في هذا الملف:
- تأجيل سفر خبراء الأسلحة الكيمياوية....الجربا يدعو لتشكيل جيش وطني سوري
- الأمم المتحدة تنفي الأنباء عن تأجيل التحقيق في استخدام الكيميائي بسورية
- ديمبسي: القوات المسلحة السورية تقوم بنقل الأسلحة الكيميائية من مكان إلى آخر بهدف ضمان أمنها
- محققو الكيميائي يؤجلون زيارتهم لسورية
- محام يشير الى صبغة طائفية في استهداف الساحل السوري.. ومسؤول في الجيش الحر يؤكد استهداف مواقع النظام فيها
- واشنطن تؤكد تمسكها بعقد "جنيف-2" بأسرع ما يمكن
- غاتيلوف: مؤتمر "جنيف-2" قد يعقد بعد شهر أيلول/سبتمبر المقبل
- سوريا: مظاهرات ضد القاعدة في الرقة وتحركات دبلوماسية لعقد مؤتمر جنيف
- «نيويورك تايمز»: ثوار سوريا يتلقون إمدادات بشحنات أسلحة تأتي من السودان
- المطرانان المخطوفان في سوريا ليسا في تركيا
تأجيل سفر خبراء الأسلحة الكيمياوية....الجربا يدعو لتشكيل جيش وطني سوري
(الجزيرة نت)
قال رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض إن دخول عناصر من حزب الله إلى سوريا بأسلحة نوعية يستدعي تشكيل جيش وطني. وفي الوقت الذي رجح فيه نائب وزير الخارجية الروسي أن يعقد مؤتمر جنيف 2 بعد سبتمبر/أيلول المقبل، تأجل سفر فريق الخبراء الأممي للتحقيق حول استخدام أسلحة كيمياوية بسوريا.
فقد قال رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا إن دخول عناصر من حزب الله إلى سوريا بأسلحة نوعية تستدعي تشكيل جيش وطني سوري. وقال إن هذا الجيش ضروري للحفاظ على المناطق التي تسيطر عليها المعرضة. وأضاف الجربا في حديث مع الجزيرة أن هذا الجيش سيشكل، وسيحرص على ضم جميع أبناء الثورة السورية. وقال إنه من الضروري أن يبدأ تشكيل هذا الجيش بأسرع وقت.
مؤتمر جنيف
من جانب آخر رجح غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي أن يعقد مؤتمر جنيف 2 بعد سبتمبر/أيلول المقبل، من دون أن يحدد تاريخا معينا. وأضاف "نسعى لأن يعقد المؤتمر بأسرع وقت، لكن يتعين علينا أن نأخذ بعين الاعتبار الظروف الواقعية التي يمكن أن تؤثر في مسألة الدعوة له".
وأعرب غاتيلوف عن أمله بأن تتفق موسكو وواشنطن على قائمة المشاركين في المؤتمر، مضيفاً "نحن ندعو وبقوة إلى أن تشارك إيران في هذا المؤتمر، وموقفنا هذا لم يتغير". وأكد أن اللقاء الروسي الأميركي سيعقد نهاية أغسطس/آب على مستوى نواب وزيري الخارجية، ليس في جنيف بل في إحدى العواصم الأوروبية الأخرى، وذلك للتباحث بشأن مؤتمر جنيف حيث ينتظر طرح عدد من النقاط المتعلقة بالنواحي التنظيمية في المؤتمر.
الأسلحة الكيمياوية
من ناحية أخرى أعلن دبلوماسيون في الأمم المتحدة الاثنين أن سفر فريق الخبراء المكلفين بالتحقيق في المعلومات حول استخدام أسلحة كيمياوية في سوريا، تأجل في آخر لحظة بسبب خلافات مع الحكومة السورية بشأن إجراءات التحقيق.
وكان من المقرر أن يتوجه فريق الخبراء بقيادة السويدي أكي سلستروم إلى سوريا في نهاية الأسبوع الماضي ليكون على استعداد للعمل مع بداية هذا الأسبوع. لكن أحد الدبلوماسيين أوضح أنه حدث تأجيل، لأن الخبراء كانوا يريدون ضمانات بشأن قواعد التحقيق لكنهم لم يحصلوا عليها رغم تبادل البرقيات بين الأمم المتحدة والسلطات السورية.
وكانت الأمم المتحدة قد عقدت الشهر الماضي اتفاقا مع الحكومة السورية بشأن طريقة عمل بعثة لتحقيق، إلا أنها ما تزال تنتظر الموافقة الأخيرة من دمشق لبدء العملية.
وأعلنت الأمم المتحدة في نهاية يوليو/تموز أن الحكومة السورية سمحت لمحققي الأمم المتحدة بالتحقيق في ثلاثة مواقع وردت معلومات عن استخدام أسلحة كيمياوية فيها. ومن هذه المواقع خان العسل القريبة من حلب التي تؤكد السلطات السورية أن المعارضة استخدمت فيها أسلحة كيمياوية، إلا أن المعارضة تنفي ذلك وتؤكد أن النظام هو الذي استخدم السلاح الكيمياوي. ولم تكشف الأمم المتحدة اسم الموقعين الآخرين أو المدة التي سيمضيها فريق الخبراء في سوريا.
وأكدت المعارضة السورية أن بإمكان المحققين الوصول "بلا عائق" إلى المواقع التي تسيطر عليها والتي يمكن أن تكون أسلحة كيمياوية استخدمت فيها. وفي مارس/آذار الماضي، طالبت دمشق الأمم المتحدة بإجراء تحقيق لكنها أصرت على أن يقتصر على موقع خان العسل.
الأمم المتحدة تنفي الأنباء عن تأجيل التحقيق في استخدام الكيميائي بسورية
(روسيا اليوم)
نفت أمانة الأمم المتحدة الأنباء التي تداولتها وسائل اعلامية حول تأجيل فريق الخبراء الامميين الخاص بالتحقيق في مزاعم استخدام السلاح الكيميائي بسورية، سفره اليها لصعوبات لوجستية. وكان من المفترض ان يسافر فريق الخبراء برئاسة البروفيسور اكي سلستروم من السويد الى سورية اليوم الأثنين 12 اغسطس/آب لمعاينة ثلاثة مواقع قيل انها تعرضت لهجوم بالسلاح الكيميائي.
وأعلن نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة ادوارد ديل بويي للصحفيين "أنهم (الخبراء) تجمعوا في لاهاي في الوقت الذي ينتهي فيه بحث المسائل اللوجستية مع الجانب السوري". هذا وكان المتحدث باسم امين عام الأمم المتحدة مارتن نيسيركي قد اعلن الخميس 1 اغسطس/آب ان المفتشين الدوليين يستعدون للتوجه الى سورية خلال بضعة ايام للتحقيق في موضوع استخدام الاسلحة الكيميائية في ثلاثة مواقع. ومن المتوقع أن أحد المواقع الثلاثة التي سيتم فحصها سيكون خان العسل، وهي المدينة التي تقول الحكومتين السورية والروسية أن المعارضة المسلحة استعملت فيها غاز السارين في شهر مارس/آذار الماضي.
واعتبرت بعض وسائل الاعلام ان مجموعة الخبراء واجهت عوائق ذات صفة لوجستية ففضلت تأجيل الزيارة الى سورية حتى يتم حلها. وقالت قناة "سي-بي-اس" الأمريكية نقلا عن مصادر خاصة ان "الفريق سيخبر الطرف السوري متى سيكون مستعدا للسفر الى سورية".
ديمبسي: القوات المسلحة السورية تقوم بنقل الأسلحة الكيميائية من مكان إلى آخر بهدف ضمان أمنها
(روسيا اليوم)
أعلن رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية الجنرال مارتن ديمبسي أن القوات المسلحة السورية تقوم بنقل الأسلحة الكيميائية من مكان إلى آخر بهدف ضمان أمنها. وقال ديمبسي في مؤتمر صحفي في تل أبيب "نحن نعلم بأن هذه الأسلحة يتم نقلها وتحريكها من وقت لآخر ضماناً لأمنها.. لأنه يخشى عليها من بقائها في مكان واحد لفترة طويلة".
وأضاف ديمبسي بأنه غير مستغرب أن يتعاون المعتدلون من المعارضة مع المجموعات المتطرفة الناشطة في سورية لأن الهدف لديهم واحد هو إسقاط حكم الرئيس السوري بشار الأسد. وتابع قوله "بصراحة ان المشكلة الحقيقية أمام الاستخبارات (الامريكية) تكمن في ادراك متى سيتمكنون (المعتدلون والمتطرفون) من تشكيل اتحاد".
وأوضح ديمبسي أنه "نزاع إقليمي يمتد من بيروت إلى دمشق إلى بغداد.. ويعكس تناقضات اثنية ودينية وقبلية"، مشيراً إلى أنه نزاع "يتطلب الكثير لتسويته وعلى فترة طويلة من الوقت". وكان الجنرال ديمبسي قد وصل إلى إسرائيل يوم الاثنين في مستهل جولة يزور خلالها الأردن أيضاً. ويلتقي ديمبسي يوم 13 أغسطس/آب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتس ليبحث معهما آخر التطورات في الشرق الأوسط وسبل تعزيز التعاون العسكري بين البلدين.
محققو الكيميائي يؤجلون زيارتهم لسورية
(فرانس برس-روسيا اليوم )
نقلت وكالة الأنباء الفرنسية يوم 13 أغسطس/آب عن دبلوماسيين في الأمم المتحدة أن الفريق المكلف بالتحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية أجل سفره في آخر لحظة بسبب خلاف بين المنظمة والحكومة السورية حول آلية التحقيقات.
وكان من المقرر ان يتوجه فريق الخبراء بقيادة السويدي اكي سلستروم الى سورية في نهاية الاسبوع الماضي ليكون على استعداد للعمل مع بداية هذا الاسبوع. لكن احد الدبلوماسيين اوضح انه "حدث نوع من التأجيل .. اذ ان الخبراء كانوا يريدون ضمانات بشأن قواعد (التحقيق) لكنهم لم يحصلوا عليها" رغم تبادل البرقيات بين الامم المتحدة والسلطات السورية.
وكانت الأمانة العامة للأمم المتحدة نفت في وقت سابق الأنباء التي تداولتها وسائل اعلامية حول تأجيل فريق الخبراء الأمميين الخاص بالتحقيق في مزاعم استخدام السلاح الكيميائي بسورية، سفره اليها لصعوبات لوجستية. وكان من المفترض ان يسافر فريق الخبراء برئاسة البروفيسور اكي سلستروم من السويد الى سورية يوم الأثنين 12 اغسطس/آب لمعاينة ثلاثة مواقع قيل انها تعرضت لهجوم بالسلاح الكيميائي.
محام يشير الى صبغة طائفية في استهداف الساحل السوري.. ومسؤول في الجيش الحر يؤكد استهداف مواقع النظام فيها
(روسيا اليوم)
قال المحامي والأستاذ في القانون الدولي بشير الشربجي في حديث لـ"روسيا اليوم" من دمشق ان الساحل السوري يتمتع بنسيج متنوع من المجتمع، مع ان أغلب سكانه من طائفة معينة (العلوية)، لذلك فان استهداف المناطق والقرى الواقعة فيها يعطي صبغة طائفية على هذه الهجمات.
بينما اكد مدير المكتب الإعلامي لـ"الجيش الحر" محمد الفاتح متحدثا لقناتنا من أنطاكيا، ان "فتح جبهة الساحل ليست معركة طائفية، وهي ليست موجهة ضد طائفة معينة، بل نحن نهاجم القوى الموالية للنظام، لأن فيها مواقع عسكرية تدك قرانا ومواقعنا بالصواريخ".
وقال الفاتح "خلال السنتين ونصف السنة لم نطلق طلقة واحدة على القرى الموالية للنظام في هذه المنطقة حرصا على مشاعر الطائفة العلوية"، مؤكدا انه تم "تغيير استراتيجية الجيش الحر بالكامل لاستهداف النظام في مواقعه وعقر داره" لفرض ميزان قوى جديد على الأرض.
واشنطن تؤكد تمسكها بعقد "جنيف-2" بأسرع ما يمكن
(روسيا اليوم)
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية ماري هارف للصحفيين يوم الاثنين ان الولايات المتحدة لا تزال متمسكة بعقد مؤتمر "جنيف-2" الدولي بأسرع ما يمكن، دون ان تذكر أي مواعيد محتملة لعقده.
وقالت المتحدثة انه بعد اللقاء بين وزيري الخارجية الامريكي جون كيري والروسي سيرغي لافروف بواشنطن يوم الجمعة الماضي أكد الجانبان تمسكهما بعقد المؤتمر حالما ستتوفر هناك أول امكانية حقيقية لعقده.
وقالت: "نحن نود ان نعقد المؤتمر في الوقت الذي ستكون فيه فرصة لنجاحه". وأضافت المتحدثة ان الوزيرين ناقشا ايضا الوضع الانساني في سورية، واتفقا على التعاون في تقديم المساعدات للسكان السوريين. وجددت هارف التأكيد على الموقف الامريكي بشأن مصير الرئيس السوري بشار الاسد، قائلة انه "فقد الشرعية ويجب ان يتنحى".
غاتيلوف: مؤتمر "جنيف-2" قد يعقد بعد شهر أيلول/سبتمبر المقبل
(ق.المنار، روسيا اليوم)
أعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف ان مؤتمر "جنيف-2" الدولي حول التسوية السلمية للأزمة السورية الذي بادرت اليه موسكو وواشنطن قد يعقد بعد شهر ايلول/سبتمبر المقبل.
وقال غاتيلوف في تصريح لوكالة "انترفاكس" الروسية للانباء "على ما يبدو، لن يعقد المؤتمر في سبتمبر/ايلول، لأنه من المقرر أن تكون هناك اجراءات اخرى على المستوى الوزاري، وعلى وجه التحديد الاسبوع الوزاري للجمعية العامة للامم المتحدة. ونحن مع عقد المؤتمر بأسرع ما يمكن، ولكن يجب أن نأخذ بعين الاعتبار الظروف الواقعية التي قد تؤثر في عقد هذا المؤتمر".
سوريا: مظاهرات ضد القاعدة في الرقة وتحركات دبلوماسية لعقد مؤتمر جنيف
(آ ف ب، د ب آ، رويترز)
فيما أودت المعارك بمدينة دير الزور بحياة عشرات المسلحين من القوات النظامية والجهاديين، رئيس أركان الجيش السوري الحر يزور اللاذقية، ومدينة الرقة تشهد تظاهرات ضد تنظيم القاعدة وتحركات دبلوماسية لعقد مؤتمر جنيف2.
قتل نحو 60 عنصرا من القوات النظامية والجهاديين في ثلاثة أيام من المعارك في مدينة دير الزور في شرق سوريا، حيث يحقق المقاتلون المتشددون تقدما على الأرض، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الاثنين (12 آب/ أغسطس 2013). وقال المرصد إن 33 عنصرا على الأقل من "الدولة الإسلامية في العراق والشام" وجبهة النصرة المرتبطتين بالقاعدة، و25 عنصرا من القوات النظامية قتلوا في المعارك الدائرة منذ إطلاق الجهاديين السبت حملة واسعة في المدينة.
من جانب آخر أظهرت لقطات فيديو رئيس أركان الجيش السوري الحر اللواء سليم إدريس، وهو يزور محافظة اللاذقية في استعراض للقوة في مسقط رأس الرئيس السوري بشار الأسد. وسيطر مقاتلون من السنة على عدة قرى في اللاذقية معقل العلويين خلال الأيام القليلة الماضية. وظهر اللواء ادريس الذي يقود المجلس العسكري الأعلى في فيديو نشر على الانترنت أمس الأحد وهو يقف في مكان مفتوح وفي الخلفية الجبال. وقال متحدثا إلى مقاتلي المعارضة إنه توجه إلى اللاذقية ليشهد النجاح والانتصارات الكبيرة التي حققها "الثوار" على الجبهة الساحلية. ويدعم الغرب ادريس لكن هجوم اللاذقية تقوده مجموعتان مرتبطتان بتنظيم القاعدة واللتان قتلتا المئات هذا الشهر وتسببتا في نزوح مئات آخرين من ديارهم على ساحل البحر المتوسط.
تظاهرات ضد القاعدة
من جانب آخر تشهد مدينة الرقة في شمال سوريا تظاهرات ضد جهاديين مرتبطين بتنظيم القاعدة للمطالبة بإطلاق "مئات" المحتجزين، بينهم الراهب الايطالي الأب باولو بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وتأتي التظاهرات بعد نحو أسبوعين من فقدان الاتصال بالأب اليسوعي باولو دالوليو على إثر ذهابه للقاء قادة للدولة الإسلامية في العراق والشام نهاية تموز/ يوليو، للمطالبة بالإفراج عن ناشطين تحتجزهم. وقال المرصد في بريد الكتروني إن "تظاهرات تخرج بشكل يومي في المدينة منذ 15 يوما تطالب بالإفراج عن مئات المعتقلين والمختطفين والمختفين في معتقلات وسجون "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، على رأسهم "داعية السلام وصديق المعارضة السورية الأب باولو دالوليو".
سياسيا توجه الأخضر الإبراهيمي المبعوث المشترك للجامعة العربية والأمم المتحدة بشأن سورية اليوم الاثنين إلى زيورخ في بداية جولة أوروبية لبحث الأزمة السورية. وقالت مصادر مصرية في المطار إن المبعوث الدولي سيلتقي عددا من المسؤولين بالإتحاد الأوروبي والمسؤولين الدوليين لبحث آخر تطورات الوضع في سورية في إطار استئناف الجهود الخاصة بعقد مؤتمر جنيف 2.
«نيويورك تايمز»: ثوار سوريا يتلقون إمدادات بشحنات أسلحة تأتي من السودان
(أ.ش.أ-المصري)
ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أن ثوار سوريا المحبطين بسبب تردد الغرب في تقديم الأسلحة، وجدوا مصدرا لم يكن موضوعا في الاحتمالات ألا وهو السودان التي تعد دولة خاضعة لحظر أسلحة دولي وتحافظ على علاقات وثيقة مع داعم الحكومة السورية القوي إيران.
وقالت الصحيفة، في سياق تقرير نشرته، الثلاثاء، على موقعها الإلكتروني، نقلاعن مسؤولين غربيين وثوار سوريين إنه في اتفاقات لم يعترف بها علنا، باعت الحكومة السودانية أسلحة سودانية وصينية الصنع لقطر التي رتبت عملية التسليم من خلال تركيا إلى الثوار.
وأضافت أن الشحنات تضمنت صواريخ مضادة للطائرات وأعيرة نارية مصنعة حديثا لأسلحة صغيرة، شوهدت في أرض المعركة بسوريا، وهو ما ساعد الثوار على محاربة قوات الحكومة السورية المسلحة بشكل أفضل والميليشيات الموالية.
ورأت «نيويورك تايمز» أن الدليل الذي يبرز على أن السودان تغذي خط الإمداد السري بالأسلحة إلى ثوار سوريا يضيف إلى المعلومات الآخذة في التزايد بشأن المكان الذي تحصل منه المعارضة للرئيس السوري بشار الأسد على المعدات العسكرية التي تدفع غالبا من أجلها قطر والإمارات والأردن والسعودية وغيرها من المانحين المتعاطفين.
وقالت الصحيفة إنه بينما ليس من الواضح إلى أي مدى يعد دور الأسلحة محوريا في الحرب الأهلية المستمرة منذ نحو ثلاثة أعوام ، فإنها ساعدت على استمرار المعارضة ضد القوات الحكومية التي تزيد مساعدات روسيا وإيران وحزب الله من عزيمتها.
واعتبرت أن اشتراك السودان يضيف تعقيدا آخر لحرب أهلية استعصت طويلا على الحل الدبلوماسي، مشيرة إلى أن المعركة تحولت إلى «حرب بالوكالة» من أجل النفوذ في المنطقة بين القوى العالمية واللاعبين الإقليميين والطوائف الدينية. ولفتت إلى أن السودان تحتفظ بعلاقات اقتصادية ودبلوماسية وثيقة مع إيران والصين اللتين زودتا صناعة الأسلحة الحكومية السودانية بالمساعدات العسكرية والتقنية، وربما تعتبران مبيعات السودان من الأسلحة للثوار في سوريا نتيجة غير مرغوب بها لما تم من تعاون مع الخرطوم أو حتى خيانة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي مطلع على ما يتم من شحن للأسلحة إلى تركيا قوله: «وضعت السودان نفسها في موقف تعد فيه مصدرا عالميا كبيرا للسلاح وصلت بضائعه إلى مناطق عديدة للنزاع بما في ذلك ثوار سوريا».
وتابعت الصحيفة القول إنه بحسب محللين ومسؤولين غربيين فإن مشاركة السودان السرية في تسليح الثوار في سوريا تشير إلى توترات متأصلة في السياسة الخارجية للرئيس السوداني عمر حسن البشير والتي تدعم بشكل واسع الحركات الإسلامية السنية بينما تحافظ على علاقة ذات قيمة مع الدولة الدينية الشيعية في إيران. وأوضحت الصحيفة أن مسؤولين آخرين يرون أن دافعا بسيطا كان وراء تلك الإمدادات ألا وهو المال، نظرا لما تعانيه السودان من أزمة اقتصادية شديدة.
المطرانان المخطوفان في سوريا ليسا في تركيا
(أ.ف. ب، إيلاف)
صرح دبلوماسي تركي الثلاثاء لوكالة الصحافة الفرنسية أنّ المطرانين اللذين خطفا في نيسان (أبريل) قرب حلب في سوريا، ليسا في تركيا كما أكدت وسائل إعلام دولية. وقال المصدر طالبا عدم كشف اسمه ان "المطرانين ليسا على الاراضي التركية" نافيا المعلومات التي نشرتها بعض الصحف خصوصا العربية ومفادها انهما محتجزان لدى مجموعات مرتبطة بالمجلس الوطني السوري (معارضة سورية) والاخوان المسلمين.
واضاف المصدر ان "هذه المعلومات عن المطرانين اللذين نرغب في ان يفرج عنهما لا علاقة لها بالواقع". والمطرانان هما مطران حلب للروم الارثوذكس بولس اليازجي ومطران السريان الارثوذكس يوحنا ابراهيم، وقد خطفا في نهاية نيسان (ابريل) الماضي قرب حلب.
ولم يتبن اي طرف مسؤولية خطف المطرانين، الا ان مصادر في الكنيسة الارثوذكسية اعلنت ان الخاطفين قد يكونون من "الجهاديين الشيشان" الناشطين في بعض الشبكات الاسلامية في تركيا. وتحدثت الصحف التركية مؤخرا عن اعتقالات في صفوف هؤلاء الجهاديين الذين يشتبه بتورطهم في عملية الخطف في وسط تركيا وهي معلومات لم تؤكد من مصدر رسمي.
وتقول منظمات الدفاع عن حقوق الانسان ان المسيحيين الذين يشكلون حوالى 5% من الشعب السوري، يواجهون اوضاعا صعبة في اطار الفوضى الناجمة عن الصراع الدامي المستمر منذ اذار/مارس 2011. وتدعم تركيا مقاتلي المعارضة في النزاع في سوريا.


رد مع اقتباس