مسؤول في الامم المتحدة: المتمردون السوريون استخدموا غاز الأعصاب سارين، وليس نظام الأسد
واشنطن تايمز
ترجمة مركز الإعلام
26/8/2013
قال دبلوماسي رفيع في الأمم المتحدة يوم الاثنين إن شهادات من الضحايا تشير بقوة إلى أن المتمردين، وليس الحكومة السورية، هم الذين استخدموا غاز الأعصاب سارين خلال حادثة وقعت مؤخرا في البلاد التي دمرتها الثورة.
وقالت كارلا ديل بونتي، وهي عضو في لجنة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في سوريا، للتلفزيون السويسري إن هناك شبهات ملموسة "قوية، ولكن حتى الآن ليس هناك دليل لا يخضع للجدل،" أن المتمردين الذين يسعون للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد قد استخدموا غاز الأعصاب.
ووفقا لهيئة الإذاعة البريطانية قالت إن لجنتها لم تر حتى الآن أي دليل على أن قوات الحكومة السورية تستخدم الأسلحة الكيميائية، ولكن أضافت أن هناك حاجة إلى مزيد من التحقيق.
وواجهت دمشق في الآونة الأخيرة اتهامات متزايدة من الغرب بأن قواتها استخدمت مثل هذه الأسلحة، التي وصفها الرئيس أوباما بمثابة تجاوز الخط الأحمر. لكن تصريحات السيدة ديل بونتي قد تساعد في تحويل الاهتمام الدولي.
وكانت السيدة ديل بونتي، التي ُعيّنت عام 1999 رئيسا لمحكمة جرائم التابعة للأمم المتحدة في يوغوسلافيا ورواندا، شخصية مثيرة للجدل أحيانا. وأبعدها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عن وظيفتها في رواندا عام 2003، لكنها استمرت باعتبارها رئيسة الادعاء العام في محكمة يوغوسلافيا حتى عام 2008.
السيدة ديل بونتي المدعية السويسرية السابقة والنائب العام، صرحت للتلفزيون السويسري: "لقد كان محققونا في الدول المجاورة وأجروا مقابلات مع الضحايا والأطباء والمستشفيات الميدانية. ووفقا لتقريرهم الأسبوع الماضي، والذي رأيته، هناك شبهات مادية قوية، ولكن حتى الآن ليس هناك دليلا ثابتا على استخدام غاز السارين، من الطريقة التي تم بها علاج ضحايا ".
وقالت بي بي سي إنها لم تعط مزيدا من التفاصيل.
أنشئت لجنة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في سوريا في آب 2011 للتحقيق في انتهاكات مزعومة لحقوق الإنسان في الصراع السوري، والتي بدأت في مارس/آذار من ذلك العام.
ومن المقرر أن تصدر تقريرها المقبل إلى مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة في جنيف في يونيو/ حزيران.وقد نفى الناطق باسم الجيش السوري الحر، لؤي المقداد، أن المتمردين استخدموا الأسلحة الكيميائية.
وصرح السيد المقداد لمحطة السي إن إن، "وعلى أية حال، ليس لدينا الآلية لإطلاق هذه الأنواع من الأسلحة، والتي تحتاج لصواريخ قادرة على حمل رؤوسا حربية كيميائية، ونحن في الجيش السوري الحر لا نملك هذا النوع من القدرات".
والأهم من ذلك، نحن لا نطمح لامتلاك (الأسلحة الكيميائية) لأننا نرى معركتنا مع النظام على أنها معركة من أجل إقامة دولة ديمقراطية حرة. ... نحن نريد أن نبني دولة ديمقراطية حرة تعترف وتلتزم بكل المواثيق والاتفاقات الدولية -والأسلحة الكيميائية والبيولوجية هي شيء ممنوع قانونيا ودوليا ".


رد مع اقتباس