النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف السوري 669

  1. #1

    الملف السوري 669

    الاثنين -26-08- 2013


    في هذا الملف:

    • الأسد لصحيفة روسية: الفشل ينتظر واشنطن إذا هاجمت سوريا
    • خبراء أمميون يبدأون زيارة إلى موقع مجزرة غوطة دمشق
    • اجتماع لقادة جيوش غربية وعربية بعمّان لبحث أزمة سوريا
    • بريطانيا تقول إن النظام السوري دمر أدلة الهجوم الكيماوي
    • لافروف في اتصال مع كيري: ننظر بقلق عميق للتصريحات الأمريكية بشأن التدخل العسكري في سورية
    • تقرير إخباري: استعدادات امريكية لضرب سورية.. وموسكو تحذر من تكرار 'مغامرة' العراق
    • قصف فندق مفتشي"الكيماوي" بدمشق
    • أوغلو: تركيا ستنضم الى اي تحالف ضد سورية
    • واشنطن: استخدام نظام الأسد للسلاح الكيماوي "شبه مؤكد"
    • نائب وزير الخارجية الإسرائيلي يقول إن اسرائيل قادرة على ردع سورية
    • واشنطن لا تشك في مسؤولية الأسد عن الهجوم الكيماوي والجيش الأميركي جاهز لتنفيذ أي قرار يتعلق بسورية


    الأسد لصحيفة روسية: الفشل ينتظر واشنطن إذا هاجمت سوريا
    المصدر: العربية نت
    رفض الرئيس السوري بشار الأسد الادعاءات الغربية بأنه استخدم أسلحة كيماوية بوصفها ذات دوافع سياسية، وحذر في مقابلة نشرت في صحيفة "ازفستيا" الروسية اليوم الاثنين، واشنطن من أن أي تدخل عسكري أميركي سيفشل.
    وقال الأسد للصحيفة عندما سئل عما سيحدث إذا قررت واشنطن ضرب أو غزو سوريا إن "الفشل ينتظر الولايات المتحدة مثلما حدث في كل الحروب السابقة التي شنتها ابتداء بفيتنام وحتى الوقت الراهن".
    وقال الأسد إن رسالة سوريا للعالم أنه إذا كان هناك من يحلم بأن سوريا ستكون دمية غربية فهذا حلم لن يتحقق، مضيفاً: "نحن دولة مستقلة.. سنحارب الإرهاب وسنبني علاقاتنا مع الدول التي نريدها بكل حرية وبما يحقق مصالح الشعب السوري"، بحسب ما نقلت عنه الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) الرسمية.
    "استخفاف بالعقول"
    وبسؤاله عن الاتهامات الموجهة ضد الحكومة السورية باستخدام الأسلحة الكيماوية، وما إذا كانت دمشق ستسمح للجنة التحقيق الدولية بالتحقيق بالحادثة، قال الأسد: "حقيقة.. إن ما قامت به أميركا والغرب وبعض الدول الأخرى منذ يومين، كان استخفافاً بالعقول وقلة احترام للرأي العام لديها".
    وأضاف: "بالنسبة للمنطقة التي يتحدثون عنها الآن بأنها تحت سيطرة المسلحين وبأن الجيش العربي السوري استعمل فيها سلاحاً كيماوياً، فهي منطقة تماس وتداخل مع الجيش السوري، فكيف يمكن لأي دولة أن تضرب مكاناً بسلاح كيماوي أو بأي سلاح دمار شامل في منطقة تقع على تماس مع قواتها، هذا يخالف العقل والمنطق، لذلك فإن هذه الاتهامات هي اتهامات مسيسة بالمطلق وتأتي على خلفية التقدم الذي حققه الجيش في مواجهة الإرهابيين".
    وأكد أنه "بالنسبة للجنة التحقيق الدولية فنحن أول من طالب بلجنة تحقيق عندما قام الإرهابيون بإطلاق صاروخ فيه غازات سامة على ريف حلب شمال سوريا.. وخاصة أن التصريحات الأميركية والغربية قبل تلك الحادثة وعلى مدى أشهر، كانت تتحدث عن احتمال استخدام أسلحة كيماوية من قبل الدولة.. وهذا ما جعلنا نشك بأن لديهم معلومات حول نية الإرهابيين استخدام هذا السلاح لاتهام الدولة السورية وبعد التنسيق مع روسيا حول ما حصل، قررنا أن نطلب لجنة للتحقيق بالموضوع، ولكن أميركا وفرنسا وبريطانيا بشكل أساسي أرادوا استخدام القضية ضد سوريا عبر التحقيق بادعاءات وليس بحقائق كما يفعلون الآن".
    وأضاف: "الأمر لا يتعلق فقط بالتحقيق بل بنتائجه التي ستعرض على الأمم المتحدة.. يمكن تفسير النتائج حسب مزاج الدول الكبرى، لذلك ما ننتظره الآن بعد انتهاء التحقيق هو وجود موضوعية في تفسير هذه النتائج، وبالطبع نتوقع من روسيا أن تمنع أي تفسير يهدف لخدمة السياسات الأميركية والغربية. المهم دائماً هو التفريق بين الاتهامات الغربية المبنية أساساً على ادعاءات وإشاعات وأقاويل وبين ما طالبنا نحن به من تحقيق مبني على أدلة ملموسة بينة".
    سعي الغرب للتدخل العسكري
    وبسؤاله عن أن الأميركيين لا يستبعدون خيار القيام بعملية عسكرية في سوريا وأن واشنطن قد تتصرف بنفس الطريقة التي تصرفت فيها بالعراق، أي محاولة إيجاد ذرائع للتدخل في سوريا عسكرياً، قال الأسد: "هذه ليست المرة الأولى التي يطرح فيها الخيار العسكري ضد سوريا فمنذ البدايات سعت الولايات المتحدة الأميركية ومعها فرنسا وبريطانيا إلى التدخل العسكري، لسوء حظهم سارت الأمور باتجاه آخر، وجاء التوازن في مجلس الأمن في عكس مصلحتهم، وحاولوا كثيراً مساومة روسيا والصين على موقفهما ولم يتمكنوا من ذلك".
    وأضاف: "فهم يمكنهم بدء أي حرب لكن لا يمكن لهم أن يعرفوا إلى أين ستمتد أو كيف لها أن تنتهي.. وبالتالي وصلوا لقناعة أن كل السيناريوهات التي وضعوها خرجت عن سيطرتهم في النهاية"، مؤكداً أن أميركا "ستصطدم بما اصطدمت به في كل حروبها من فيتنام حتى الآن... بالفشل".
    وأضاف: "أميركا دخلت حروباً عدة لكنها لم تستطع ولا مرة من تحقيق الهدف السياسي الذي أرادته من وراء حروبها تلك ولم تستطع أيضاً لا أن تقنع شعوبها بجدوى هذه الحروب ولا أن تقنع شعوب المنطقة بسياساتها وأفكارها"، مؤكداً أن الدول العظمى قادرة على شن الحروب، إلا أنه شكك فيما إذا كانت قادرة على الانتصار.
    وحول توقعاته بالنسبة لمؤتمر "جنيف 2"، قال الأسد إن مهمة مؤتمر جنيف هي دعم المسار والحل السياسي في سوريا، مؤكداً أن الخطوات السياسية التالية ستشمل الحوار بين الأطراف السورية حول شكل الدولة في المستقبل والدستور والقوانين وغيرها.

    خبراء أمميون يبدأون زيارة إلى موقع مجزرة غوطة دمشق
    المصدر: العربية نت
    بعد أيام من المجزرة المروعة التي ارتكبها نظام الأسد في غوطة دمشق بالكيماوي، يبدأ فريق من الخبراء الأمميين اليوم الاثنين زيارة إلى موقع المجزرة بعد موافقة دمشق للمفتشين على زيارة الموقع. في هذه الأثناء أعلن الجيش الحر وقف كافة عملياته العسكرية في الغوطة.
    وأعلن قائد المجلس الثوري للغوطة الشرقية النقيب عبد الناصر شمير عن موافقة المجلس من دخول لجنة التحقيق الدولية وتأمين زيارتها إلى كافة المناطق المستهدفة في الغوطة الشرقية كما أعلن قائد المجلس عن إيقاف كافة الأعمال الحربية خلال زيارة لجنة التحقيق المقررة وتقديم كافة التسهيلات والمساعدة لها.
    هذا وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاثنين أن "كل ساعة تحتسب" بالنسبة إلى عمل فريق المفتشين التابع للأمم المتحدة الذي سمح له النظام السوري الأحد بالتوجه إلى ريف دمشق للتحقيق في الهجوم الكيماوي المفترض الذي استهدف غوطة دمشق الأربعاء الماضي، وقال إن للصحافيين في سيول قبيل ساعات من بدء فريق المحققين عملهم: "كل ساعة تحتسب. لا يمكننا تحمل أي تأخير إضافي".
    وبعد أربعة أيام على وقوع الهجوم الكيماوي المفترض سمح النظام السوري للمحققين الدوليين الأحد بالتوجه إلى الغوطة للتحقيق في هذا الهجوم الذي تتهم المعارضة قوات النظام بشنه مما أسفر عن مقتل أكثر من 1300 شخص كما تقول. غير أن واشنطن ولندن اعتبرتا أن هذه الموافقة أتت متأخرة جداً وربما تكون الأدلة على استخدام السلاح الكيماوي في الهجوم قد "أتلفت".
    وأضاف بان كي مون الذي يقوم بزيارة تستمر خمسة أيام الى وطنه كوريا الجنوبية إن "العالم يراقب سوريا"، مشدداً مجدداً على وجوب السماح لمفتشي الأمم المتحدة بإجراء تحقيق "كامل وشامل وبدون عراقيل".
    وأكد الأمين العام أنه "لا يمكننا السماح بالإفلات من العقاب في ما يبدو أنه جريمة خطرة ضد الإنسانية"، واعتبر بان أن نجاح التحقيق الدولي هو "لمصلحة الجميع" وسيكون له "تأثير ردعي" على أية محاولة في المستقبل لاستخدام السلاح الكيماوي، وأضاف: "إذا تأكد ذلك فإن أي استخدام للسلاح الكيماوي في أي ظرف كان هو انتهاك خطير للقانون الدولي وجريمة شنيعة".

    اجتماع لقادة جيوش غربية وعربية بعمّان لبحث أزمة سوريا
    المصدر: سكاي نيوز
    من المقرر أن تستضيف العاصمة الأردنية عمان اليوم اجتماعاً لقادة جيوش دول غربية وعربية من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والسعودية وقطر وتركيا للتباحث بشأن تطورات الأزمة السورية.
    ويأتي هذا الاجتماع بعد تأكيدات الدول الغربية والمنظمات الدولية بأن النظام السوري استخدم الأسلحة الكيماوية في الغوطة الشرقية بريف دمشق ضد المدنيين.
    من جانبه، قال وزير الخارجية الأردني ناصر جودة إن اجتماع قادة الجيوش المقرر في الأردن كان مخططاً له منذ فترة، لكنه أضاف أن أحداً لا يستطيع تجاهل مجزرة الكيماوي التي وقعت في غوطة دمشق.
    وكان وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل قد صرح بأن القوات الأميركية مستعدةٌ للتحرك ضد النظام السوري, لكنه أكد أن واشنطن ما زالت تقيم خياراتها، مشيراً إلى أن الجيش الأميركي يقوم بتحريك قوات إلى أماكن حسب الضرورة، في وقت حذرت طهران واشنطن من تجاوزِ الخط الأحمر في سوريا.
    ومن جهتها قالت دمشق إن التدخل الأميركي سيُشعل المنطقة برمتها. وكانت البحرية الأميركية قد نشرت في البحر المتوسط مدمرة رابعة مجهزة بصواريخ كروز، وسط تكهنات بأن واشنطن يمكن أن توجه ضربات صاروخية لمعاقبة نظام الأسد.
    وعلى الاتجاه الآخر حذر مساعد قائد أركان القوات المسلحة الإيرانية العميد مسعود جزائري من تداعيات شديدة إذا تجاوزت واشنطن الخط الأحمر في سوريا، وقال إنها سيكون لها عواقب وخيمة على البيت الأبيض، مشيراً إلى أن الحرب الحالية في سوريا دبرت في الولايات المتحدة وما أسماها الدول الرجعية بالمنطقة.
    أما دمشق فقد دخلت على خط تلك التهديدات ضد واشنطن حيث أكد وزير الإعلام السوري عمران الزعبي أن الظرف الدولي والإقليمي لا يسمح بتوجيه ضربة عسكرية أميركية ضد سوريا مؤكداً أن الاعتداء على بلاده ليس نزهة لأحد، وحذر الزعبي من أنه في حال حدوث أي تدخل عسكري أميركي فإن ذلك سيخلف فوضى وكتلة من النار ستحرق الشرق الأوسط برمته.
    الأيام المقبلة ستشهد تطورات ساخنة في الأزمة السورية بالنظر إلى موقف أميركي جديد يتبلور لتدخل عسكري محتمل سيقلب المعادلة على الأرض ويغير موازين القوى.

    بريطانيا تقول إن النظام السوري دمر أدلة الهجوم الكيماوي
    المصدر: فرانس 24
    قال وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ إن النظام السوري لو لم يكن هو من نفذ الهجوم لسمح للمفتشين بالتحقيق فور وقوع الحادثة، وذلك في أحدث ردود الفعل الدولية على هجوم الغوطة الكيماوي، وأكد هيغ أن هذا النوع من الهجمات تدمر معظم الأدلة فيه بعد مضي أيام ما يعني صعوبة التحقيق بشأنه.
    وقال هيغ: "إذا كان النظام سمح لأحد آخر غيره بتنفيذ الهجوم كان سيسمح للمفتشين منذ أيام بالتحقيق لكنه رفض طلبنا وطلب دول عديدة وطلبات الأمم المتحدة واستمر بالمماطلة حتى الآن أي بعد مضي أيام عديدة على الهجوم الكيماوي واستمر خلال هذه الأيام باستهداف المناطق التي تعرضت للهجوم وهو ما يعزز فرضية تدمير الأدلة، لذلك يجب أن نكون عقلانيين حول ما يمكن للفريق الدولي تحقيقه بعد مضي هذه المدة.. لذلك يجب علينا مناقشة كيف نتعامل مع ما جرى".
    وأضاف: "لا يمكننا في القرن الواحد والعشرين السماح لفكرة أن السلاح الكيماوي استخدم في وجه المدنيين لذلك يجب اتخاذ استجابة قوية وهذا ما يجب على الأسد ومعاونيه معرفته جيدا بأننا لن نسمح بخرق الخط الأحمر دون اتخاذ استجابة سريعة".
    وفيما وافق النظام السوري على دخول فريق محققي الأمم المتحدة إلى الغوطة اليوم الاثنين، شككت واشنطن في مصداقية نظام الأسد, بل وأكدت وجود شكوك حول استخدامه السلاح.. أما روسيا فحذرت من تكرار أخطاء الماضي في سوريا، مذكرة وبالتحديد بما وصفته المغامرة الغربية في العراق.
    ويواجه مفتشو الأمم المتحدة الموجودون في دمشق مهمة صعبة، فقد مرت أيام قبل أن يسمح النظام السوري لهم بالتوجه للمناطق التي تعرضت لهجوم كيمياوي .
    حيث أجمع خبراء في الأسلحة الكيماوية على أنه كلما طال وقت وصولهم كلما قلت احتمالات تعرفهم على حقيقة ما جرى. فالولايات المتحدة اعتبرت أن موافقة دمشق على السماح لمفتشي الأمم المتحدة بزيارة موقع الهجوم جاءت متأخرة لدرجة لا يمكن تصديقه مشيرة إلى أنه كان يتعين على النظام منح المفتشين وصولاً آمناً قبل خمسة أيام.
    وأبدت روسيا، التي حذرت من القيام بضربة عسكرية ضد نظام الأسد، ارتياحها من الاتفاق بينه وبين فريق الأمم المتحدة بشأن الدخول إلى ريف دمشق عبر محاولتهم مسبقاً فرض نتائج التحقيق على خبراء الأمم المتحدة.
    ويبدو المسؤولون الغربيون متفقون حول من استخدم السلاح الكيماوي في غوطة دمشق، فقال وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس: "كل شيء يقود إلى الاعتقاد أن النظام السوري مسؤول عن الهجوم".
    وقال رئيس الوزراء الأسترالي كيفين راد: "تشير جميع الأدلة إلى أن استعمال الكيماوي تم على يد نظام الأسد"، وقال وزير الخارجية السويدي كارل بيدلت: "من الواضح أن الهجوم نفذ من قبل قوات النظام".
    هذه المواقف والتصريحات الغربية تلقي بحمل ثقيل على كاهل المفتشين الدوليين حيث إن تقريرهم المرتقب من الممكن أن يمنح غطاء قانونياً للغرب بقيادة الولايات المتحدة في حال أكدوا أن سلاحاً كيماوياً استخدم فعلاً في غوطة دمشق.

    لافروف في اتصال مع كيري: ننظر بقلق عميق للتصريحات الأمريكية بشأن التدخل العسكري في سورية
    المصدر: روسيا اليوم
    أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي جون كيري أن احتمال حدوث تدخل عسكري في سورية سيكون له عواقب وخيمة بالنسبة للشرق الأوسط. وقال بيان نشر على موقع الخارجية الروسية يوم 26 أغسطس/آب أن إدعاءات "البعض حول تأكيدات على صلة الحكومة السورية بحادثة الغوطة الشرقية ومزاعم استخدام السلاح الكيميائي تبعث على الدهشة".
    ودعا الجانب الروسي الولايات المتحدة إلى الامتناع عن استعمال القوة ضد دمشق وعدم الانجرار إلى الاستفزازات والسعي لخلق ظروف طبيعية لبعثة الأمم المتحدة المتواجدة في سورية لتتمكن من القيام بتحقيقات موضوعية وغير منحازة. وهذا الشأن يحظى بإلحاح خاص على خلفية كثرة الأدلة بأن حادثة الغوطة الشرقية جاءت نتيجة تمثيلية للمعارضة المتزمتة بهدف اتهام الجهات الرسمية بكل شيء.
    وأوضح البيان أن كيري وعد بدراسة حجج الجانب الروسي. وقال لافروف إن "التصريحات الرسمية الأخيرة من قبل واشنطن عن الاستعداد القوات المسلحة الأمريكية للتدخل في الأزمة السورية استقبلت في موسكو بقلق عميق".
    وقال لافروف إن "التصريحات الرسمية الأخيرة من قبل واشنطن عن الاستعداد القوات المسلحة الأمريكية للتدخل في الأزمة السورية استقبلت في موسكو بقلق عميق".
    وتابع القول "هناك شعور بأن بعض الجهات، من بينها تلك التي تدعو بشكل نشط للتدخل العسكري عبر الالتفاف على الأمم المتحدة يحاولون بشكل صريح شطب الجهود الروسية ـ الأمريكية لعقد مؤتمر دولي للتسوية السياسية للأزمة". وأشار لافروف لكيري إلى العقبات الوخيمة في حال حدوث تدخل عسكري بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

    تقرير إخباري: استعدادات امريكية لضرب سورية.. وموسكو تحذر من تكرار 'مغامرة' العراق
    المصدر: القدس العربي
    اعلن وزير الدفاع الامريكي تشاك هيغل الاحد ان القوات الامريكية مستعدة للتحرك ضد النظام السوري، فيما قال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية امس إن الولايات المتحدة تكاد تجزم الآن بأن الحكومة السورية استخدمت أسلحة كيماوية ضد مدنيين الأسبوع الماضي، في ذات الوقت اعلنت السلطات السورية انها توصلت الى اتفاق مع الامم المتحدة للسماح لخبرائها بالتحقيق في الاتهامات الموجهة الى النظام باستخدام اسلحة كيميائية في ريف دمشق قبل اربعة ايام.
    وشهد يوم امس حركة دبلوماسية ناشطة تناولت كيفية التعامل مع المسألة. وصرح وزير الدفاع الامريكي تشاك هيغل الاحد ان القوات الامريكية مستعدة للتحرك ضد النظام السوري، مشيرا الى ان واشنطن ما زالت تقيم خياراتها، والى ان اوباما ‘طلب من وزارة الدفاع اعداد خيارات لكل الحالات’.
    واعلنت الامم المتحدة انها ستبدأ التحقيق اليوم الاثنين، فيما اعتبرت واشنطن ان الموافقة ‘جاءت متأخرة لدرجة لا يمكن تصديقها’.
    ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية ‘سانا’ عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية قوله ‘تم الاتفاق اليوم (الاحد) في دمشق بين حكومة الجمهورية العربية السورية والامم المتحدة (…) على تفاهم مشترك يدخل حيز التنفيذ على الفور حول السماح لفريق الامم المتحدة برئاسة البروفسور آكي سيلستروم بالتحقيق في ادعاءات استخدام الاسلحة الكيميائية’ في ريف دمشق.
    واوضح المصدر ان الاتفاق تم خلال اجتماع بين ممثلة الامم المتحدة لقضايا نزع السلاح انجيلا كين ووزير الخارجية وليد المعلم صباح الاحد.
    وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية امس الأحد إن الولايات المتحدة تكاد تجزم الآن بأن الحكومة السورية استخدمت أسلحة كيماوية ضد مدنيين الأسبوع الماضي. وأضاف ‘استنادا الى عدد الضحايا المذكور والأعراض الواردة لمن قتلوا أو أصيبوا وروايات الشهود وحقائق أخرى جمعتها مصادر عامة وأجهزة المخابرات الأمريكية وشركاؤها الدوليون فما من شك يذكر في هذه المرحلة في أن النظام السوري استخدم سلاحا كيماويا ضد مدنيين في هذه الواقعة’.
    وتابع ‘نحن مستمرون في تقييم الحقائق حتى يتمكن الرئيس من اتخاذ قرار مدروس بشأن كيفية الرد على هذا الاستخدام دون تمييز لأسلحة كيماوية’.
    وقالت بريطانيا امس ان الادلة على هجوم بالاسلحة الكيماوية في ضواحي دمشق قد تكون دمرت بالفعل قبل زيارة مفتشي الامم المتحدة للموقع.
    وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ للصحافيين ‘يجب ان نكون واقعيين الان بشأن ما يمكن لفريق الامم المتحدة تحقيقه’.
    واضاف مشيرا الى تقارير لنشطاء المعارضة عن ان الجيش قصف المنطقة في الايام القليلة الماضية ‘الحقيقة ان كثيرا من الادلة ربما يكون دمره ذلك القصف المدفعي. وقد تكون ادلة أخرى تلاشت على مدى الايام القليلة الماضية وادلة اخرى ربما يكون تم التلاعب بها’.
    من جهته اكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ان النظام السوري استخدم السلاح الكيميائي واعلن انه ‘على اتصال وثيق مع الرئيس الامريكي باراك اوباما للرد بشكل مشترك على هذا الاعتداء غير المسبوق’. وتعكس التصريحات والاتصالات المكثفة بين الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا خلال الثماني والاربعين ساعة الماضية، ترجيح التخطيط لرد عسكري على استخدام الاسلحة الكيماوية في سورية. وتحادث الرئيس الامريكي ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون هاتفيا لمدة اربعين دقيقة امس الاول لبحث الخيارات. وقالت رئاسة الوزراء البريطانية ان ‘استخداما كبيرا للأسلحة الكيميائية يستحق ردا جادا من المجتمع الدولي’.
    وتحدثت تقارير بريطانية أن المخططين البريطانيين والأمريكيين يعكفون على تحديد الأهداف المحتملة لضربها في سورية. وقالت صحيفة ‘صاندي تايمز′ ان الخيار الذي تجري دراسته بجدية حاليا، يتمثل في هجمات صاروخية على نقاط محددة لمدة تترواح بين 24 و48 ساعة بهدف توجيه رسالة للنظام السوري.
    من جهتها حذرت موسكو من ‘خطأ مأسوي’ يتمثل بعملية عسكرية محتملة في سورية، داعية الى العقلانية ومحذرة من تكرار ‘مغامرة’ العراق في هذا البلد.
    ودعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش ‘ من يتحدثون عن امكان شن عملية عسكرية في سورية عبر محاولتهم مسبقا فرض نتائج التحقيق على خبراء الامم المتحدة، الى التحلي بالعقلانية وعدم ارتكاب خطأ مأسوي’.
    وحذرت ايران، حليفة النظام السوري الاخرى، الاحد من ‘تداعيات شديدة على البيت الابيض’ اذا تجاوزت واشنطن ‘الخط الاحمر’ في سورية.
    ودعت جامعة الدول العربية الى عقد ‘اجتماع عاجل’ على مستوى المندوبين لمجلس الجامعة الثلاثاء المقبل في القاهرة بهدف البحث في ‘ما تداولته وسائل الاعلام حول الجريمة المروعة التي وقعت في منطقة الغوطة الشرقية بدمشق واودت بحياة مئات الضحايا الابرياء جراء استخدام السلاح الكيماوي’.
    ودعا الاردن الاحد الى معاقبة من يثبت تورطه باستخدام اسلحة كيميائية في سورية وذلك قبيل استضافته اجتماعا دوليا لرؤساء اركان جيوش عدد من الدول بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لبحث تداعيات النزاع السوري.
    واتهمت المعارضة السورية النظام بشن هجوم كيميائي الاربعاء على مناطق في الغوطة الشرقية وجنوب غرب دمشق اسفر عن وقوع 1300 قتيل. واحصى المرصد السوري لحقوق الانسان 322 قتيلا موثقة اسماؤهم.
    وقالت منظمة اطباء بلا حدود السبت ان 355 شخصا توفوا من اصل 3600 نقلوا الى مستشفيات في ريف دمشق بعدما ظهرت عليهم ‘عوارض تسمم عصبي’.
    في هذا الوقت، توعدت جبهة النصرة بالثأر من ‘الهجوم الكيميائي’ على ريف دمشق الذي تتهم المعارضة السورية النظام بتنفيذه، عبر استهداف القرى العلوية الاحد.
    وفي تسجيل صوتي نشر على مواقع اسلامية الكترونية، اعلن زعيم النصرة ابو محمد الجولاني عن ‘سلسلة غزوات العين بالعين’.
    وجاء في التسجيل ‘الى الثكالى امهات الاطفال والى اهلنا في الغوطة الشرقية، اقول ان الثار لدماء ابنائكم لهو دين في اعناقنا وعنق كل مجاهد لا ينفك عن عاتقنا حتى نذيقهم ما اذاقوه لابنائنا’.
    ميدانيا، اطلقت القوات النظامية السورية الاحد صواريخ ارض ارض على الغوطة الشرقية في ريف دمشق، منطقة ‘الهجوم الكيميائي’ المفترض، فيما تستمر الاشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة في داريا ومعضمية الشام.

    قصف فندق مفتشي"الكيماوي" بدمشق
    المصدر: سكاي نيوز
    سقطت قذيفتا هاون في محيط فندق الفورسيزونز الذي يقيم فيه مفتشو الأسلحة الكيماوية بدمشق، وقالت مصادر "سكاي نيوز عربية" إن القذيفة الأولى سقطت في باحة مدرسة ابن خلدون المواجهة للفندق والثانية سقطت في حديقة في الجهة الغربية من الفندق.
    وقد شهد المكان حركة غير طبيعية من قوات الأمن السورية المكلفة بمرافقة بعثة المفتشين الدوليين الذي وافقت دمشق على أن يزوروا منطقة الغوطة الشرقية على أطراف العاصمة السورية للتحقق من استخدام الأسلحة الكيماوية هناك، حيث قتل مئات الأشخاص الأربعاء الماضي.
    تحذير روسي
    في غضون ذلك حذرت روسيا من تدخل غربي في سوريا وحذرت من تكرار ما وصفته بـ"أخطاء الماضي"، وجاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية أن أي عمل عسكري أحادي في سوريا سيقوض جهود السلام وستكون له "آثار مدمرة "على الوضع الأمني في الشرق الأوسط.
    وأضاف البيان أن شن مثل هذا العمل العسكري سيؤثر على الجهود الروسية الأميركية المشتركة لعقد مؤتمر دولي حول سوريا، وجاء في البيان الروسي "نحث مرة أخرى وبكل حزم على عدم تكرار أخطاء الماضي وارتكاب مخالفات للقانون الدولي".
    وكانت موسكو قد رحبت بقرار دمشق السماح لمفتشي الامم المتحدة بزيارة الموقع وقالت إن التسرع في إلقاء اللوم في الهجوم سيكون "خطأ مأساويا" وذلك قبل بدء تحقيق الأمم المتحدة، وقالت موسكو إن مقاتلي المعارضة ربما يكونون وراء الهجوم الكيماوي.
    تنسيق الرد
    وعلى مدار الأيام الخمسة الماضية، مازال الزعماء الغربيون يتشاورون هاتفيا، ويتعهدون بالرد على استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا، إلا أن أي خطوات عملية في هذا الصدد لم تتبلور بعد.
    فقد بحثت الولايات المتحدة وفرنسا، الأحد، تنسيق الرد بشأن هجوم باستخدام السلاح الكيماوي في الغوطة بريف دمشق. ورغم أن دمشق سمحت لمفتشي الأمم المتحدة زيارة الموقع، إلا أن واشنطن شككت في جدوى هذه الخطوة.
    وقال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي باراك أوباما، بحث مع نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند "إمكانية القيام برد دولي منسق.. والردود المحتملة للمجتمع الدولي" بخصوص استخدام الكيماوي في سوريا.
    وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان إن "رئيس الدولة دان استخدام الأسلحة الكيمياوية في سوريا، وأوضح أن كل المعلومات تتقاطع لتأكيد أن نظام دمشق قام بشن هذه الهجمات غير المقبولة".
    وأعلن وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل، الأحد، أن القوات الأميركية مستعدة للتحرك ضد النظام السوري عند الضرورة، وقال: "لقد أعددنا كل الخيارات إذا قرر (أوباما) اعتماد أحدها". وعلى الأرض، نشر البنتاغون قواته بما فيها سفن حربية مزودة صواريخ في المتوسط.
    وقال مكتب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إنه "يجب عدم التستر على هذه الجريمة"، وذلك بعد اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الذي أكد بدوره على أن "فرنسا مصممة على ألا تمر هذه الفعلة دون عقاب".

    أوغلو: تركيا ستنضم الى اي تحالف ضد سورية
    المصدر: الحياة اللندنية
    قال وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو ان بلاده ستنضم الى اي تحالف ضد سورية حتى اذا لم يتسن التوصل الى توافق أوسع في الاراء في مجلس الامن التابع للامم المتحدة.
    وقال لصحيفة ميليت "دائما ما نعطي أولوية للتحرك مع المجتمع الدولي بقرارات من الامم المتحدة. لكن اذا لم يتبلور مثل هذا القرار في مجلس الامن التابع للامم المتحدة فإن بدائل أخرى...ستدخل في الاجندة."
    واستطرد "حالياً هناك 36 او 37 دولة تبحث هذه البدائل. اذا تشكل تحالف ضد سورية في هذه العملية ستأخذ تركيا مكانها في هذا التحالف".

    واشنطن: استخدام نظام الأسد للسلاح الكيماوي "شبه مؤكد"
    المصدر: رويترز
    اعتبرت الولايات المتحدة الأحد أن استخدام قوات النظام السوري لأسلحة كيميائية ضد مدنيين هو أمر "شبه مؤكد"، منتقدة موافقة النظام السوري "المتأخرة" على أن تقوم الامم المتحدة بتفتيش الموقع الذي شهد هجوما كيميائيا مفترضا قبل أيام في ريف دمشق.
    وهذه التصريحات تمثل تصعيدا في الموقف الأميركي إثر الهجوم الذي شهدته منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق الأربعاء، وأسفر عن 1300 قتيل بحسب الائتلاف السوري المعارض، في ظل تأكيد واشنطن استعدادها لكل الخيارات بما فيها العسكرية للتعامل مع النزاع السوري.
    وقال مسؤول أميركي لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف اسمه إنه استنادا إلى التقارير الواردة بشأن أعداد الضحايا والعوارض التي ظهرت عليهم، واستنادا إلى المعلومات الاستخبارية الأميركية والأجنبية، "بات من شبه المؤكد في هذه المرحلة أنه تم استخدام أسلحة كيميائية من جانب النظام السوري ضد مدنيين في هذه الحادثة".
    وأعلنت بريطانيا، الأحد 25 أغسطس/آب، أن الأدلة على هجوم بالأسلحة الكيماوية في ضواحي دمشق قد تكون دمرت بالفعل قبل زيارة مفتشي الأمم المتحدة للموقع، وقال وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، للصحافيين "يجب أن نكون واقعيين الآن بشأن ما يمكن لفريق الأمم المتحدة تحقيقه".
    وأشار إلى تقارير لنشطاء المعارضة عن أن الجيش قصف المنطقة في الأيام القليلة الماضية، "الحقيقة أن كثيراً من الأدلة ربما يكون دمرها ذلك القصف المدفعي، وقد تكون أدلة أخرى تلاشت على مدى الأيام القليلة الماضية، وأدلة أخرى ربما يكون تم التلاعب بها".
    كما تشاور الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، هاتفياً، الأحد، مع الرئيس الأميركي، باراك أوباما، في تطورات الأزمة السورية، وأبلغه أن "كل المعلومات تتقاطع للتأكيد على أن نظام دمشق قام بشن" الهجمات الكيماوية في 21 أغسطس/آب، وفق ما أعلنت الرئاسة الفرنسية.
    وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان إن "رئيس الدولة دان استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا، وأوضح أن كل المعلومات تتقاطع للتأكيد على أن نظام دمشق قام بشن هذه الهجمات غير المقبولة"، وأضافت أن "الرئيسين توافقا على البقاء على اتصال وثيق للرد في شكل مشترك على هذا الاعتداء غير المسبوق".
    وكان هولاند تشاور في وقت سابق الأحد مع رئيسي الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، والأسترالي، كيفن راد، في الملف السوري، ودعا خصوصاً إلى تمكين مفتشي الأمم المتحدة من الوصول "بدون إبطاء ولا قيود إلى المواقع المعنية".
    التحقيق الدولي يبدأ الاثنين
    وسيباشر خبراء الأمم المتحدة الاثنين تحقيقهم الميداني في شأن المزاعم عن استخدام سلاح كيماوي في ريف دمشق، إثر موافقة الحكومة السورية الأحد على هذا الأمر.
    وفي القدس، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، الأحد، أن الهجوم بالسلاح الكيماوي قرب دمشق هو أمر "مؤكد"، وكذلك "مسؤولية" النظام السوري عن هذا الهجوم.
    واتفقت السلطات السورية والأمم المتحدة على السماح لفريق المنظمة الدولية الموجود في سوريا بالتحقيق في "الادعاءات" حول استخدام أسلحة كيماوية في ريف دمشق، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية السورية، الأحد 25 أغسطس/آب.
    ومن المقرر، حسب الاتفاق، أن يبدأ دخول الفريق إلى غوطة دمشق الاثنين. فيما أكدت الولايات المتحدة أن خطوة دمشق تفتقر إلى المصداقية.
    ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية تصريحاته عن تفاهم مشترك بين حكومة الجمهورية العربية السورية والأمم المتحدة "يدخل حيز التنفيذ على الفور حول السماح لفريق الأمم المتحدة برئاسة البروفيسور آكي سيلستروم بالتحقيق في ادعاءات استخدام الأسلحة الكيماوية" في ريف دمشق.
    إيران تؤكد موافقة دمشق على التعاون
    وفي تطور سابق، نقلت قناة "برس تي في" التلفزيونية الإيرانية، الأحد، عن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قوله إن الحكومة السورية أبلغت طهران بأنها ستسمح لمفتشي الأمم المتحدة بزيارة المواقع التي تردد أنها تأثرت بأسلحة كيماوية.
    واتهمت المعارضة السورية نظام الرئيس بشار الأسد بشنّ هجوم كيماوي قرب دمشق أدى الى مقتل المئات.
    وحثت قوى عالمية الرئيس السوري على السماح لمفتشي الأسلحة الكيماوية التابعين للأمم المتحدة الموجودين بالفعل في دمشق بفحص هذه المواقع.
    ونقلت "برس تي في" عن الوزير قوله أمس السبت في حوار هاتفي مع وزيرة الخارجية الإيطالية إيما بونينو: "نحن على اتصال وثيق بالحكومة السورية، وأكدت لنا أنها لم تستخدم قط مثل هذه الأسلحة غير الإنسانية وستتعاون بشكل كامل مع خبراء الأمم المتحدة في زيارة الأماكن التي تأثرت"، واتهمت الحكومة السورية مقاتلي المعارضة بشنّ الهجمات الكيماوية لإثارة رد فعل دولي وهو ما أيدته إيران وروسيا حليفتا دمشق.
    ونقل تقرير "برس تي في" الناطقة بالإنجليزية عن ظريف قوله: "يجب على المجتمع الدولي أن يبدي رداً جاداً على استخدام الإرهابيين في سوريا أسلحة كيماوية ويدين هذه الخطوة"، وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد تحدث لأول مرة، السبت، عن استخدام "عناصر كيماوية" في سوريا.
    وقال إن "الوضع السائد اليوم في سوريا ومقتل عدد من الأشخاص الأبرياء بسبب عناصر كيماوية أمر مؤلم جداً"، بحسب ما أورد موقع الحكومة، مضيفاً أن إيران التي كانت ضحية أيضاً لهجمات كيماوية خلال حربها مع العراق (1980-1988) "تدين بشدة استخدام أسلحة كيماوية".

    نائب وزير الخارجية الإسرائيلي يقول إن اسرائيل قادرة على ردع سورية
    المصدر: upi
    أكد نائب وزير الخارجية الإسرائيلي زئيف إليكين، إن إسرائيل مستعدة لمواجهة جميع السيناريوهات في حال توجيه ضربة لسورية وأنها قادرة على ردعها، فيما استبعد رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق، عاموس يدلين، أن تشن سورية هجمات صاروخية ضد إسرائيل، إلا في حال شعر الرئيس بشار الأسد أن مصيره في خطر.
    وقال إلكين لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن "إسرائيل مستعدة لمواجهة أي سيناريو، ولا توجد لدينا مشكلة ردع في الموضوع السوري، وقد اثبتنا ذلك مرات عديدة".
    وأضاف إلكين إن "الجميع يعرف ما يمكننا أن نفعله، والأسد يعرف ما يمكننا فعله، وواضح أننا سندافع عن أنفسنا أمام كل من يجرؤ فقط على مهاجمتنا"، من جانبه قال يدلين للإذاعة نفسها إن "احتمال شن هجوم سوري ضد إسرائيل ضئيل، لكن ينبغي الاستعداد لاحتمال كهذا".
    وأضاف يدلين أنه "طالما أن الأسد بإمكانه البقاء بعد المعركة (أي هجوم أميركي ضد سورية) فإنه لن يهاجم إسرائيل ولن يدخلها كقوة ضده، وفي اللحظة التي يشعر فيها أن مصيره قد حُسم فإنه من الجائز أن يرى بعمل ضد إسرائيل أمرا جذابا، وما يقلقه في هذه المرحلة هو كيف يخلص نفسه وعائلته من المصير الذي ينتظره".
    وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، كثف ضغوطه على الدول الغربية وحضها على العمل ضد النظام السوري بعد أنباء حول ادعاءات باستخدام هذا النظام أسلحة كيميائية ضد المدنيين في إطار الحرب الدائرة في سورية.
    وقال نتانياهو خلال لقائه مع وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، في القدس أمس الأحد، إن استخدام السلاح الكيميائي هو "جريمة ينفذها النظام ضد شعبه، وهذا أمر مرعب ويجب أن تتوقف هذه الفظائع".
    وأضاف نتانياهو "عليّ أن أقول أن الأسد لا يعمل لوحده، وإيران وذراعها التنفيذية، حزب الله، موجودان هناك على الأرض ويلعبان دورا مركزيا في مساعدة سورية".
    وتابع أن "ما نراه في سورية هو أنه لا توجد تحفظات أبدا لدى أنظمة خطيرة لاستخدام هذا السلاح، حتى ضد مواطنين أبرياء، ضد أبناء شعبها، وهذا يؤكد لنا مرة أخرى أنه لا يمكننا السماح للأنظمة الأكثر خطورة أن تحصل على أخطر الأسلحة في العالم" في تلميح إلى البرنامج النووي الإيراني أيضا.
    من جانبه قال وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعلون، الذي شارك في اللقاء إنه "تم استخدام سلاح غير تقليدي في سورية من جانب نظام غير تقليدي، وهذه خطوة تسببت بموت مئات الأبرياء، وهذه ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها النظام السوري، المدعوم من إيران وحزب الله، سلاحا غير تقليدي".
    أضاف يعلون أن استخدام السلاح الكيميائي "تحول إلى أمر اعتيادي ونحن ندافع عن أنفسنا ولا نتوقع أن تفعل جيوشا أجنبية ذلك من أجلنا".
    وكان نتانياهو قد وجه تهديدا مبطنا إلى سورية لدى افتتاحه اجتماع حكومته الأسبوعي، أمس، وقال "سنعرف كيف ندافع عن مواطنينا ودولتنا ضد أولئك الذين يحاولون المس بنا" وأن "اصبعنا يجس النبض دائماً، واصبعنا مسؤول ووقت الحاجة بإمكانه الانتقال إلى الزناد".

    واشنطن لا تشك في مسؤولية الأسد عن الهجوم الكيماوي والجيش الأميركي جاهز لتنفيذ أي قرار يتعلق بسورية
    المصدر: فرانس 24
    قال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية امس إن الولايات المتحدة تكاد تجزم الآن بأن الحكومة السورية استخدمت أسلحة كيماوية ضد مدنيين الأسبوع الماضي، في حين أعلن وزير الدفاع تشاك هاغل أن الجيش الأميركي مستعد للقيام بتحرك ضد النظام السوري في حال تلقى الأمر بذلك، إلا أنه أكد أن واشنطن لا تزال تقيم الادعاءات بشأن حصول هجمات بالأسلحة الكيماوية.
    وأضاف المسؤول الأميركي أنه «استناداً إلى عدد الضحايا المذكور والأعراض الواردة لمن قتلوا أو أصيبوا وروايات الشهود وحقائق أخرى جمعتها مصادر عامة وأجهزة الاستخبارات الأميركية وشركاؤها الدوليون، فما من شك يذكر في هذه المرحلة في أن النظام السوري استخدم سلاحاً كيماوياً ضد مدنيين في هذه الواقعة».
    وتابع: «نحن مستمرون في تقويم الحقائق حتى يتمكن الرئيس من اتخاذ قرار مدروس بشأن كيفية الرد على هذا الاستخدام من دون تمييز لأسلحة كيماوية».
    وفي كوالالمبور، قال هاغل للصحافيين إن «الرئيس (باراك) أوباما طلب من وزارة الدفاع إعداد خيارات لكل الحالات. وهذا ما فعلناه». وأضاف: «مرة جديدة نحن مستعدون لأي خيار إذا قرر استخدام أي من هذه الخيارات».
    وذكر وزير الدفاع الأميركي بأن الولايات المتحدة وحلفاءها يجرون تقييماً للمعلومات التي تفيد أن القوات السورية شنت الأربعاء الماضي هجوماً بأسلحة كيماوية على معقل لمقاتلي المعارضة في ريف دمشق. وزاد: «لن أضيف أي شيء حتى نحصل على مزيد من المعلومات المستندة إلى وقائع».
    وكان أوباما تباحث هاتفياً مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون واتفق معه على أن النظام السوري استخدم على الأرجح أسلحة كيماوية ضد شعبه، وبحثا في خيارات عسكرية ضد دمشق.
    وقالت رئاسة الوزراء البريطانية في بيان إن أوباما وكاميرون «عبرا عن قلقهما العميق (...) من تزايد المؤشرات على أن النظام السوري شن هجوماً كبيراً بأسلحة كيماوية ضد شعبه». وأضافا أن «امتناع الرئيس الأسد عن التعاون مع الأمم المتحدة يشير إلى أن النظام لديه ما يخفيه»، مؤكدين أن «استخداماً كبيراً للأسلحة الكيماوية يستحق رداً جاداً من المجتمع الدولي».
    وقال بيان للبيت الأبيض إن أوباما وكامرون «يواصلان التشاور عن كثب» في الشأن السوري، وبحثا في «الردود المحتملة من جانب المجتمع الدولي على استخدام الأسلحة الكيماوية».
    وصدر بيان البيت الأبيض بعيد إعلانه في بيان سابق عن اجتماع بين الرئيس الأميركي وكبار مساعديه في مجلس الأمن القومي السبت، حضره نائب الرئيس جو بايدن وكبار المسؤولين السياسيين والعسكريين والأمنيين في البلاد.
    وقالت الرئاسة الأميركية إن أوباما «تلقى أيضاً عرضاً مفصلاً كان طلب إعداده، لمجموعة من الخيارات المحتملة للرد من قبل الولايات المتحدة والمجتمع الدولي على استخدام الأسلحة الكيماوية».
    ولتعزيز الضغط على سورية، أعلن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية مساء السبت، أن وزير الخارجية جون كيري تحادث بشكل استثنائي الخميس مع نظيره السوري وليد المعلم في قضية الهجوم الكيماوي المفترض.
    وقال المسؤول إن كيري أبلغ المعلم أنه «لو لم يكن لدى النظام السوري شيء يخفيه كما يزعم، لكان عليه أن يسمح بوصول فوري وبلا عراقيل إلى موقع» الهجوم. وأضاف أن الوزير الأميركي قال لنظيره السوري إنه عوضاً عن هذا، فإن نظام الأسد «واصل هجومه على المنطقة المعنية من اجل منع الوصول إليها وتدمير الأدلة».
    ووفق المسؤول نفسه، فإن كيري «أكد للمعلم أنه تلقى كامل الضمانات من قادة الجيش السوري الحر لناحية تأمينهم سلامة محققي الأمم المتحدة في المنطقة المعنية». ولم تقطع رسمياً العلاقات الديبلوماسية بين واشنطن ودمشق غير أن الولايات المتحدة أغلقت سفارتها واستدعت سفيرها روبرت فورد من دمشق قبل 18 شهراً.
    وفي موسكو، اعتبر رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس النواب أليكسي بوشكوف أن أوباما يدفع الولايات المتحدة باتجاه «حرب غير مشروعة» في سورية في ما يشبه تحركات الرئيس الأميركي السابق جورج بوش قبل غزو العراق.
    وكتب بوشكوف على تويتر «يقترب أوباما بشكل حتمي من حرب في سورية، تماماً كما فعل بوش في العراق» في 2003. وأضاف «تماماً كما حدث في العراق، فلن تكون هذه الحرب شرعية وأوباما سيصبح استنساخاً لبوش».

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف السوري 396
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-08-06, 10:20 AM
  2. الملف السوري 382
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-07-25, 10:03 AM
  3. الملف السوري 381
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-07-24, 10:01 AM
  4. الملف السوري 380
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-07-23, 10:00 AM
  5. الملف السوري 379
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-07-22, 09:59 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •