الأربعاء – 11-09-2013
في هذا الملف:
استطلاع: «شخصية» أوباما أحد أسباب رفض الشعب الأميركي ضرب سورية
الكونغرس يوافق على تأجيل التصويت بشأن ضرب سوريا
كيري يدعو الكونغرس إلى إقرار خطة أوباما لضرب سورية
تقرير إخباري: تشدد روسي يهدد التوافق الدولي بشأن «الكيماوي»
ماكونيل زعيم الجمهوريين فى مجلس الشيوخ سيصوت ضد استخدام القوة فى سوريا
بوتين: نأمل ألا تكتفي سورية بوضع سلاحها الكيميائي تحت رقابة دولية بل وستوافق على إتلافه
المعلم: دمشق مستعدة لكشف مواقع أسلحتها الكيميائية أمام ممثلين عن روسيا والأمم المتحدة
بان كي مون يجري اتصالات مع قادة دول العالم للتخلص من الأسلحة الكيماوية في سوريا
باريس تطالب دمشق بإعلان برنامجها الكيميائي في أجل أقصاه 15 يوما
لافروف: الاقتراح الفرنسي بتبني قرار أممي تحت الفصل السابع حول سوريا غير مقبول
بطريرك موسكو وعموم روسيا يوجه رسالة لـ«أوباما» يدعوه فيها إلى الامتناع عن ضرب سوريا
أدلة تبرئ النظام السوري من الكيماوي
آشتون ترحّب باقتراح وضع السلاح الكيميائي السوري تحت رقابة دولية
ميركل: لا تزال هناك فرصة للتوصل إلى حل سلمى للصراع فى سوريا
سياسيون في فرنسا يرحبون بالمبادرة الروسية بشأن سوريا
«الجامعة» تحدد موقفها من المبادرة الروسية اليوم
معارض سورى: المقترح الروسى مضيعة للوقت وفرصة للتلاعب بالمجتمع الدولى
استطلاع: «شخصية» أوباما أحد أسباب رفض الشعب الأميركي ضرب سورية
المصدر: cnn
أظهر استطلاع جديد للرأي أن أحد أسباب عدم «حماسة» الشارع الأميركي للتدخل العسكري المحتمل في سورية هو «شخصية» الرئيس الأميركي باراك أوباما.
وتبين في استطلاع أجرته شبكة «سي إن إن» الأميركية بالتعاون مع «أو آر سي» للاستطلاعات، نشر اليوم الثلثاء، أن الأميركيين منقسمون مناصفة حول شخصية الرئيس أوباما، وما إذا كان قائداً قوياً وصادقاً وجديراً بالثقة.
وشرح رئيس قسم استطلاعات الرأي كيتينغ هولاند، نتائج الاستطلاع بالقول إن «أحد أسباب القلق هو «الساعي» ذاته، في إشارة إلى أوباما.
وأظهر الاستطلاع أن واحداً من كل خمسة مستطلعين، قالوا إنهم على فهم كامل لسياسة أوباما حول سورية، وفي المقابل، قال نحو 3 من بين 10 إنها «غير واضحة تماماً» أو «لا يفهمونها على الإطلاق».
وأوضح أكثر من النصف بأنهم «على نحو ما» مدركون لتلك السياسة. ولا تقتصر عدم حماسة الشارع الأميركي للتحرك العسكري ضد النظام السوري، على الرئيس فحسب، بل تبين أن «الإرهاق من الحروب» يتحمل جانباً من المسؤولية في ذلك، إذ وصف 6 من كل 10 حرب العراق بأنها «خطأ»، وهو ذات الوصف الذي استخدمه أكثر من نصف المستطلعين على حرب أفغانستان. يشار إلى أن 1,022 أميركياً شاركوا في الاستطلاع، وهامش الخطأ 3 في المئة.
الكونغرس يوافق على تأجيل التصويت بشأن ضرب سوريا
المصدر: العربية نت
بقي معارضو ومؤيدو الضربات على سوريا في الكونغرس الأميركي على مواقفهم، الثلاثاء، بعد خطاب الرئيس الأميركي، باراك أوباما، لكنهم وافقوا على قراره استكشاف فرص التخلص من المخزون السوري للأسلحة الكيماوية قبل شن أي عملية عسكرية.
وقد أرجأ مجلس الشيوخ الأميركي حتى الأسبوع المقبل على الأقل، بطلب من أوباما، تصويتاً على مشروع قرار يجيز استخدام القوة بهدف إعطاء الوقت للرئيس لتقييم مصداقية العرض الروسي القائم على وضع الترسانة الكيماوية السورية تحت رقابة دولية.
وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما، اليوم الأربعاء، في خطاب للشعب الأميركي إنه طلب من الكونغرس تأجيل التصويت على الضربة العسكرية للنظام السوري، مضيفاً أنه أعطى الأمر للجيش كي يبقى مستعداً لإبقاء الضغط على الأسد.
وقال أوباما إن مجرى الحرب الأهلية في سوريا قد تغير مع الهجوم الكيماوي "المثير للاشمئزاز" الذي نفذه نظام بشار الأسد في 21 أغسطس/آب ما يشكل "خطراً" على أمن الولايات المتحدة.
وقال في خطاب من البيت الأبيض: "نعلم أن نظام الأسد مسؤول"، مضيفاً أن "المسألة الآن هي معرفة ما إذا كانت الولايات المتحدة والأسرة الدولية على استعداد لمواجهة هذا الأمر".
وأضاف: "كنت أعارض التدخل العسكري لكن الوضع تغير بعد استعمال السلاح الكيماوي"، مؤكداً أن نظام الأسد يتحمل مسؤولية استعمال السلاح الكيماوي في الغوطة، مشيراً إلى أن العالم لا يمكن أن يغفر مثل هذه الجرائم، مضيفاً: "أعطيت للجيش أوامر بالبقاء مستعداً للتحرك في سوريا".
وقال الرئيس الأميركي مخاطباً شعبه: "نحن لسنا شرطة العالم، لكن مبادئنا وقيمنا وأمننا القومي على المحك".
وأضاف أوباما: "من مصلحة أمننا القومي أن نرد على استعمال السلاح الكيماوي"، حيث إن القتال في سوريا قد يهدد حلفاء الولايات المتحدة، مضيفاً أنه من المبكر التوقع ما إذا كانت الخطة الروسية حول سوريا ستكلل بالنجاح.
وقال أوباما إن "هذه المبادرة يمكن أن تؤدي إلى وضع حد لتهديد الأسلحة الكيماوية بدون اللجوء إلى القوة، وخصوصاً أن روسيا هي أحد الحلفاء الأقوياء للأسد".
وأكد الرئيس الأميركي أنه لن يضع أي قوات برية في سوريا ولن يدخل في حرب واسعة، مؤكداً أن الضربة المحدودة ستدفع الأسد وأي ديكتاتور آخر إلى التفكير قبل استعمال الكيماوي. وقال إنه بعد حربين في العراق وأفغانستان فإن فكرة العمل العسكري لن تلقى قبولاً لدى الأميركيين.
وأضاف: "نظام الأسد ليس لديه القدرة على تهديد قواتنا العسكرية"، مشيراً إلى أنه طلب من الكونغرس تأجيل التصويت على قرار الضربة العسكرية ضد النظام السوري.
استنفاد الحلول السياسية
وتعليقاً على الخطاب، قال المعارض السوري محمد العبدالله، في مداخلة مع قناة "العربية"، إن كلمة أوباما موجهة للرأي العام الأميركي والكونغرس أكثر من المعارضة السورية.
وأضاف: "أوباما يحاول أن يكسب الوقت ليعطي كامل الفرصة للحلول السياسية"، مشيراً إلى أن أوباما متردد ولا يريد أن يذهب إلى هذه الضربة.
ومن جانبه، قال منذر ماخوس، ممثل الائتلاف الوطني السوري في مداخلة مع قناة "العربية" من إسطنبول، إنه لا يعتقد أن أوباما قد أدار ظهره للائتلاف الوطني السوري، مؤكداً أن الرئيس الأميركي يريد أن يستنفد كل الحلول السياسية.
وأضاف ماخوس أنه ليس هناك أي نوع من التراجع من جانب أوباما، لكنه يريد أن يعطي الفرصة للمبادرة الروسية.
هذا وعلق هشام ملحم، الباحث في الشؤون الأميركية، على الخطاب في مداخلة مع قناة "العربية" من واشنطن، قائلاً إن أوباما لن يقدم على توجيه ضربة عسكرية ضد النظام السوري بدون موافقة الكونغرس، وخصوصاً بدون موافقة الحزب الجمهوري الذي يسيطر على مجلس النواب.
وأضاف ملحم أن أوباما يواجه انتقادات كبيرة داخل الكونغرس تفيد بأنه أساء إدارة الأزمة السورية، كما أنه كشف كل أوراقه لعدوه حينما قال إن الضربة العسكرية المحتملة ستكون محدودة.
مهمة صعبة أمام أوباما
وتبدو مهمة أوباما معقدة بسبب التطورات المتسارعة في هذا الملف، وخصوصاً بعد الاقتراح الروسي الذي وصفه الرئيس الأميركي بأنه قد يكون "اختراقاً كبيراً".
ويعتقد أوباما ومستشاروه للأمن القومي أن عدم اتخاذ إجراء للرد على هجوم الغاز السام سيثير مخاطر بتشجيع أعداء الولايات المتحدة على محاولة الحصول على أسلحة كيماوية واستخدامها ضد أهداف أميركية.
يذكر أن الرئيس الأميركي قام بخطوة تراجعية أولى في 31 أغسطس/آب عندما أحال موضوع الضربة التي كانت تبدو وشيكة على سوريا إلى تصويت الكونغرس، إلا أنه عاد وطلب من الكونغرس تأخير التصويت على التصريح بضربات عسكرية ضد سوريا لمنح روسيا وقتاً لحمل سوريا على تسليم أي أسلحة كيماوية بحوزتها، بحسب تصريحات أعضاء بمجلس الشيوخ الأميركي عقب لقاء مع أوباما بمبنى الكونغرس مساء الثلاثاء.
ويدافع أوباما منذ عشرة أيام عن قراره القيام بعملية عسكرية "محدودة" ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد بهدف معاقبته على استخدام أسلحة كيماوية في هجوم بريف دمشق في 21 اغسطس/آب يقول مسؤولون أميركيون إنه أودى بحياة 1429 شخصاً.
لكن الاثنين، وفي وقت استدعت الرئاسة الأميركية وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون لدعم خيارات أوباما لضرب سوريا، قامت روسيا مجدداً بتغيير المعادلة بإعلانها الاقتراح على حلفائها في النظام السوري بوضع ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية تحت إشراف دولي ومن ثم تدميرها، في مبادرة سارعت دمشق إلى "الترحيب" بها.
وبدا تغيير النبرة في البيت الأبيض سريعاً: فقد تحدث أوباما الذي أجرى ست مقابلات صحافية مع قنوات تلفزيونية أميركية كبرى، عن "اختراق كبير" ممكن في النزاع السوري المستمر منذ عامين ونصف العام.
ويبدو الرأي العام من جهته غير مقتنع بضرورة قيام واشنطن بالتدخل مجدداً في الشرق الأوسط، وذلك بعد عودة آخر الجنود الأميركيين من العراق قبل 21 شهراً ودخول الانتشار العسكري في أفغانستان عامه الثالث عشر.
كيري يدعو الكونغرس إلى إقرار خطة أوباما لضرب سورية
المصدر: ق.المنار
دعا وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أعضاء الكونغرس إلى إقرار خطة الرئيس باراك أوباما لتوجيه ضربات محدودة إلى سورية.
وفي جلسة الكونغرس الأولى المكرسة لمناقشة خطة أوباما اليوم الثلاثاء قال: "ليس لدينا إلا أن نرد... إذا امتنعنا عن الرد سيؤدي ذللك بالتأكيد إلى عواقب أسوأ".
وأوضح أنه إذا لم تتخذ الولايات المتحدة أية خطوة ضد النظام السوري سيسفر ذلك عن ظهور تهديد خطير لدول جوار سورية، وسيهدد أيضا الأمن القومي الأمريكي، وأمن مواطنيها"،بحسب تعبيره.
وقال: "العالم ينظر ليس إلى ما نقرره، وانما إلى كيفية اتخاذنا للقرار... من المهم أن نؤكد للعالم أننا قادرون على الحديث بصوت واحد".
وأكد أنه تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وأن الأخير أكد له أن "إسرائيل لا تريد أن تشارك في العملية ضد سورية، لكنها تعرف أن أمنها مهدد"، واعتبر أن النظام السوري اتخذ قراره من خلال استخدام السلاح الكيميائي، والآن "حان الوقت علينا لنتخذ قرارنا".
هاغل: أؤيد تماما قرار أوباما
من جانبه أعلن وزير الحرب الأمريكي تشاك هاغل أنه "يدعم بشدة" قرار الرئيس أوباما بضرب سورية، وقال: "يجب علينا أن نمنع حزب الله وغيره من المنظمات الإرهابية من استخدام السلاح الكيميائي ضد القوات الأمريكية".
وأشار كذلك إلى أن كوريا الشمالية تهدد بسلاحها الكيميائي جارتها الجنوبية والقوات الأمريكية الموجودة في هذه الدولة(كوريا الجنوبية) الحليفة لواشنطن.
وأضاف: "لا نسعى إلى حل الملف السوري عن طريق الاستخدام المباشر للقوة العسكرية، ولن نرسل الجنود الأمريكيين إلى سورية... إن العملية العسكرية تهدف إلى تعزيز الجهود الدبلوماسية التي نبذلها".
ديمبسي: أمريكا مستعدة للدفاع عن أصدقائها في المنطقة في حال قرر الأسد أن يرد
بدوره أكد الجنرال مارتن ديمبسي رئيس الأركان المشتركة للجيش الأمريكي أن القوات الأمريكية، على الرغم من الطابع المحدود للعملية المخططة، "مستعدة للدفاع عن أصدقائها في المنطقة في حال قرر الأسد أن يرد".
وقال: "العملية العسكرية ستهدف إلى منع نظام الأسد من إمكانية استخدام السلاح الكيميائي من جديد، وتقليص إمكانيات النظام السوري لإنتاج السلاح الكيميائي مستقبلا. وقد حددنا أهدافا أولية للضرب وأهدافا ثنائية سنضربها في حال الضرورة.
وأردف بالقول "ستستهدف الضربات المخططة وحدات الجيش السورية المرتبطة بشكل مباشر بالهجوم الكيميائي يوم 21 أغسطس/آب، وتدمير وسائل النظام لحمل السلاح الكيميائي وتدمير الاحتياطيات التي يستخدمها الأسد لتهديد جيرانه والدفاع عن نظامه"،بحسب تعبيره.
وأضاف" كما ستكون الضربات المخططة رسالة حاسمة لنظام الأسد بأننا جاهزون على تحمل المخاطر، وهذه قدرة أكثر أهمية، وقادرون على توجيه ضربة جديدة في حال الضرورة".
وتابع" إن القوات المسلحة الأمريكية مستعدة لتنفيذ أوامر قائدها الاعلى ، إن الطابع المحدود لهذه الضربة هدفه تخفيض إمكانية وقوع الأخطاء أو تصعيد جديد، وأيضا إلى تقليص الأضرار التي ستترتب عنها، لكننا مستعدون لدعم أصدقائنا في المنطقة في حال قرر الأسد أن يرد".
ويتسارع الحراك الدولي لبلورة موقف من المقترح الروسي. ففي وقت رجح الرئيس الاميركي باراك اوباما تأجيل تصويت مجلس الشيوخ ، برز اتصال بين وزيري الخارجية الروسي والأميركي لبحث المقترح، ليبدأ الحديث عن توجه أميركي فرنسي بريطاني لبحثه في مجلس الامن.
تقرير إخباري: تشدد روسي يهدد التوافق الدولي بشأن «الكيماوي»
المصدر: البيان الاماراتية
تبدّد التوافق الدولي قصير الأمد حول الاقتراح الروسي بوضع الترسانة الكيماوية للنظام السوري تحت رقابة دولية أمس حيث رفضت روسيا مشروع قرار فرنسي في مجلس الأمن الدولي يهدف إلى وضع «الكيماوي» تحت إشراف دولي تمهيداً لإزالتها تحت الفصل السابع.
وفيما كشفت موسكو أن المقترح جرى مناقشته مع الجانب الأميركي خلال قمة الـ20، أكدت واشنطن أنها لن تنتظر طويلاً تسلم الاقتراح الروسي، في وقت تواصل الادارة الأميركية حشد الدعم للحصول على تفويض بضرب النظام السوري رغم تراكم العراقيل بسبب معارضة عدد كبير من أعضاء الكونغرس، ويلقي الرئيس الأميركي باراك أوباما خطاباً (فجر اليوم) بشأن الضربة يتزامن مع ذكرى اعتداءات «11 سبتمبر».
وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس أمس أن روسيا ترى ان مشروع القرار الفرنسي في الامم المتحدة حول الاسلحة الكيماوية السورية مشروع «لا يمكن قبوله».
وقالت الخارجية الروسية في بيان إن «لافروف شدد على ان اقتراح فرنسا الموافقة على قرار يصدره مجلس الامن الدولي مع تحميل السلطات السورية مسؤولية الاستخدام المحتمل لأسلحة كيميائية (هو اقتراح) لا يمكن قبوله».
بدوره، اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن على الولايات المتحدة أن تتخلى عن توجيه ضربة عسكرية الى النظام السوري بهدف تفعيل المبادرة الروسية.
وقال بوتين كما نقل عنه التلفزيون الروسي: «كل ذلك له معنى ويمكن تنفيذه اذا تخلى الجانب الاميركي وجميع من يدعمونه عن اللجوء إلى القوة».
مفاجأة روسية
وأعلن الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن بوتين وأوباما بحثا على هامش قمة «مجموعة العشرين» في سان بطرسبورغ قضية وضع الأسلحة الكيماوية السورية تحت الرقابة الدولية، وقال بيسكوف في حديث لوكالة «إنترفاكس»: «القضية نوقشت بالفعل»، دون أن يوضح من بادر بطرح هذه القضية.
وأعلن رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي موافقة بلاده «رسمياً» على المبادرة وفق الصيغة الروسية.
مشروع القرار
وبدأت فرنسا مشاوراتها مع شركائها في مجلس الامن حول مشروع قرار عن الاسلحة الكيماوية في سوريا، بحسب ما أفاد دبلوماسيون. وأضاف المصدر نفسه أن دبلوماسيين من فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا شاركوا في البداية في هذه «المحادثات غير الرسمية»، التي يمكن أن تتواصل لـ«بضعة أيام».
وبحسب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس فإن مشروع القرار الفرنسي يهدف الى وضع الترسانة الكيماوية السورية «تحت إشراف دولي» تمهيدا لإزالتها. ووضع مشروع القرار تحت «الفصل السابع» أي يتيح استخدام القوة لإجبار دمشق على الانصياع لموجبات القرار في حال تخلفت عن ذلك. ومن بين الموجبات الواردة في مشروع القرار، انضمام سوريا الى اتفاقية العام 1993 حول حظر السلاح الكيميائي واحالة المسؤولين عن مجزرة 21 اغسطس الماضي على المحكمة الجنائية الدولية. ويحدد مشروع القرار «جدولاً زمنياً لمختلف مراحل» تفكيك الترسانة الكيماوية، بحسب ما افاد دبلوماسي غربي من دون ان يعطي تفاصيل حول هذا الجدول الزمني.
وتعقيباً على مشروع القرار الفرنسي، قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ: إن «مشروع القرار في مجلس الأمن بشأن سوريا يجب أن يتضمن تهديدا باستخدام القوة».
الموقف الأميركي
في الأثناء، قال وزير الخارجية الاميركي جون كيري: إن الولايات المتحدة تنتظر تسلم الاقتراح الروسي الا انها لن تنتظر طويلا. الا انه اضاف انه «لم يتغير شيء» بالنسبة لدعوة اوباما للكونغرس لمنحه تفويضاً بشن ضربات عسكرية محدودة ضد النظام السوري.
كما صرح وزير الدفاع الاميركي تشاك هاغل انه رغم أن «جميعنا نأمل في أن يكون هذا الخيار هو الحل الحقيقي لهذه الازمة، ولكن علينا ان نبقى متيقظين»، مضيفا ان التهديد الاميركي بشن عمل عسكري ضد دمشق يجب أن يظل «حقيقيا وذا مصداقية». ودعا هاغل الكونغرس لدعم التحرك العسكري ضد سوريا، وقال: إنه بغية «إعطاء الخيار الدبلوماسي فرصة النجاح لا بد للتهديد بعمل عسكري.. أن يستمر».
خطاب أوباما
وفي واشنطن، ورغم ترحيب الرئيس الأميركي باراك أوباما بالمبادرة الروسية، قال الناطق باسم البيت الأبيض جاي كارني أمس، إن «أوباما سيمضي قدما في خططه لطلب موافقة الكونغرس على استخدام القوة العسكرية في سوريا». وقال كارني لقناة «ان.بي.سي» رداً على سؤال عن رد فعل البيت الأبيض على تقارير جديدة أفادت بتسليم سوريا مخزونها من الأسلحة الكيماوية: «ما قاله الرئيس الليلة الماضية (الاثنين) يعكس ما نحن فيه حالياً: نرى في هذا الأمر تطورا إيجابيا ونراه نتيجة واضحة للضغط على سوريا». وأضاف أن «البيت الأبيض يريد التأكد من جدية سوريا، ولذلك سيزور أوباما الكونغرس ليطلب من الأعضاء المترددين الموافقة على توجيه ضربات عسكرية محدودة لسوريا وسيلقي كلمة للأمة مساء الثلاثاء (فجر اليوم الأربعاء بتوقيت الشرق الأوسط) بهذا الشأن».
مقابلات تلفزيونية
وأجرى الرئيس الأميركي، باراك اوباما، في وقت متأخر أول من أمس، ست مقابلات تلفزيونية شرح فيها حججه لضرورة منحه تفويضاً للهجوم العسكري على سوريا. ووصف أوباما خلال مقابلة مع شبكة «سي إن إن»، الاقتراح الروسي بالعمل مع دمشق لوضع أسلحتها الكيماوية تحت السيطرة الدولية، بـ«التطور الإيجابي المحتمل»، واعداً بأن تعمل إدارته مع روسيا لرؤية ما إذا كان المجتمع الدولي سيتمكن من التوصل إلى شيء «جدي ويمكن تطبيقه». وأضاف أن «هذا الاقتراح ممكن، في حال كان واقعياً». غير أنه اعتبر في الوقت عينه أنه «في حال لم نحافظ وندفع بالتهديد العسكري، فلا أعتقد أننا سنتمكن من التوصل إلى الاتفاق الذي أرغب بالتوصل إليه».
وجدد أوباما في مقابلة أخرى مع شبكة «إن بي سي» الإخبارية، رغبته بأخذ الاقتراح الروسي «على محمل الجد»، مع الدفع في الوقت عينه بعمل عسكري، وقال: إنه سيفكر به، مشيراً إلى أنه في حال موافقة المسؤولين السوريين عليه فسيعد ذلك «تقدماً مهماً». وتعليقاً على تصريحات وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، التي قال فيها إن «أي عمل عسكري على سوريا سيكون محدوداً جداً»، أكّد أوباما أن «أي هجوم لن يمر من دون أن يترك أثراً»، وقال أوباما إن «الولايات المتحدة لا تقوم بثقوب صغيرة»، وأوضح أن «جيشنا هو أعظم جيش عرفه العالم»، مؤكداً أنه «حتى في الوقت الذي نقوم فيه بضربات محدودة، فسيكون لذلك أثر في سوريا».
مواقف دولية
لقيت المبادرة الروسية ردود أفعال أجمعت على الترحيب بها، مع «تشكيك» و«قلق» بشأن جديتها من بعض حلفاء واشنطن. وقال ناطق باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمس، إن «كاميرون يريد من روسيا وسوريا توضيح أن العرض الذي تدعمه موسكو «حقيقي».
ونقل عن كاميرون قوله: «المسؤولية تقع بشكل كبير الآن على عاتق الحكومة الروسية ونظام الأسد لكي يوضحا بطريقة ما أن المبادرة جادة وحقيقية». أما الناطق باسم مفوضة الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون، مايكل مان، فقال: «بالطبع، نرحب بأي اقتراح من شأنه أن يقلل العنف الدائر في سوريا. وبكل وضوح، من المهم أن يكون هذا الاقتراح جادا يلتزم به ويحترمه الجميع».
واعتبرت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل أن الاقتراح الروسي «مثير للاهتمام»، مكررة رفضها التام لأي تدخل عسكري في سوريا. كما أعلن وزير خارجيتها جيدو فيسترفيله أن «من الممكن أن تشارك بلاده في عملية التخلص من الأسلحة الكيماوية السورية». كما عبّر رئيس الحكومة اليابانية شينزو آبي خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تأييد بلاده للمبادرة الروسية. ورحبت الصين وإيران حليفتا النظام السوري بالمبادرة الروسية وأعلنتا «دعمهما» لها. بينما شككت إسرائيل بالاقتراح الروسي، لكنها اعتبرت في الوقت نفسه أن «طرح الخيار العسكري أخاف سوريا ولذلك ينبغي التعامل بشكل مشابه مع إيران».
تصويت الكونغرس
أعلن السيناتور الأميركي زعيم الغالبية الديمقراطية، هاري ريد، أنه تم إرجاء عملية التصويت الأولى التي كانت مقررة اليوم (الأربعاء)، في مجلس الشيوخ بشأن مشروع قرار يجيز توجيه ضربات عسكرية إلى سوريا، وذلك إثر الاقتراح الروسي.
ونقلت وسائل إعلام أميركية عن ريد، قوله: «لا أظن أنه علينا التسرع بذلك.. بل علينا القيام بالأمر بشكل جيد»، في إشارة منه إلى عملية التصويت. وأشار إلى انه اتخذ قراره بعد استشارة الرئيس الأميركي، باراك أوباما، معتبراً أن «ما نحتاج إليه هو منح الرئيس فرصة التحدث إلى جميع أعضاء مجلس الشيوخ الـ 100، وإلى 300 مليون أميركي قبل أن نقوم بذلك».
ماكونيل زعيم الجمهوريين فى مجلس الشيوخ سيصوت ضد استخدام القوة فى سوريا
المصدر: اليوم السابع
قال زعيم الجمهوريين فى مجلس الشيوخ الأمريكى ميتش ماكونيل، اليوم الثلاثاء، أنه سيصوت ضد القرار المعروض على المجلس ويجيز استخدام القوة العسكرية فى سوريا، وذلك فى انتكاسة لآمال الرئيس الأمريكى باراك أوباما فى نيل الموافقة على القرار.
وقال ماكونيل فى بيان "من الواضح أنه لا يوجد خطر جسيم ماثل يهدد الأمن القومى (الأمريكي)" فيما يتعلق بسوريا. وأصبح ماكونيل بذلك الشخص الوحيد من زعماء الكونجرس الأربعة الكبار الذى يعارض القرار.
وأضاف أن هناك "الكثير جداً من الأسئلة بلا إجابات" بشأن الاستراتيجية الأمريكية فى سوريا، وأن الضربة المقترحة قد تكون "مجرد تجربة"، فى حين أن الاقتراح الروسى بتسليم الأسلحة السورية جدير بالبحث.
بوتين: نأمل ألا تكتفي سورية بوضع سلاحها الكيميائي تحت رقابة دولية بل وستوافق على إتلافه
المصدر: روسيا اليوم
أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن أمله في أن سورية لن تكتفي بوضع سلاحها الكيميائي تحت رقابة دولية، لكنها ستوافق أيضا على أتلافه لاحقا وستنضم إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
مع هذا أكد الرئيس الروسي أنه من الصعب إجبار أي دولة على التخلي عن سلاحها في الوقت الذي يجري فيه الحديث عن ضربها. وقال بوتين في تصريح أدلى به يوم 10 سبتمبر/أيلول: "الموقف الروسي بشأن هذه المسألة معروف جدا، فنحن ضد انتشار أسلحة الدمار الشامل بوجه عام، نووية كانت أو كيماوية.
وفي ظل الظروف الراهنة في سورية تكتسب هذه المسألة أهمية خاصة، وفي لقاءاتنا على هامش اجتماعات قمة مجموعة العشرين ناقشت هذه المسألة مع الرئيس الأمريكي بالفعل. ولقد نوقشت هذه المسألة مرات عديدة من جانب الخبراء والمختصين والسياسيين، وأعني هنا مسألة وضع الأسلحة الكيمياوية السورية تحت الرقابة الدولية.
وأكرر مرة أخرى أنني ناقشت هذه المسألة مع الرئيس الأمريكي على هامش اجتماعات مجموعة العشرين، واتفقنا على تفعيل هذا العمل وأن نكلف وزيري الخارجية الأمريكي ونظيره الروسي بالاتصال في ما بينهما وأن يحاولا تحريك عملية حل هذه المسألة".
وواصل الرئيس الروسي: "ننطلق من اعتبارنا أن الأمر ليس ممكنا فقط، وإنما من أن شركاءنا السوريين سيتخذون قرارات مسؤولة وأن لا يكتفوا بالموافقة على وضع سلاحهم الكيمياوي تحت الرقابة، وإنما سيوافقون أيضا على إتلافه لاحقا وسينضمون إلى المعاهدة الدولية لحظر الأسلحة الكيمياوية.
كل ذلك يشكل خطوة مهمة في طريق تسوية سلمية للأزمة السورية.. كما أن كل ذلك يكتسب مغزى فعليا ويصبح قابلا للتطبيق في حالة واحدة عندما نسمع بتخلي الجانب الأمريكي وكل من يدعمه عن مخططاته باستخدام القوة ضد سورية. إذ أنه من الصعوبة البالغة بمكان إجبار سورية أو أي دولة كانت على التخلي عن سلاحها بشكل أحادي الجانب".
المعلم: دمشق مستعدة لكشف مواقع أسلحتها الكيميائية أمام ممثلين عن روسيا والأمم المتحدة
المصدر: ج. النهار البيروتية
أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم استعداد بلاده لكشف مواقع أسلحتها الكيميائية أمام ممثلين عن روسيا والأمم المتحدة، ورغبتها بالانضمام إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية.
وقال لـ"الميادين" ان سوريا مستعدة للتعاون بشكل كامل لتطبيق المبادرة الروسية بشأن الأسلحة الكيميائية السورية، مؤكداً استعداد دمشق لكشف مواقع أسلحتها الكيميائية أمام ممثلين عن روسيا والأمم المتحدة، مشيراً كذلك إلى ان بلاده جاهزة لوقف إنتاج الأسلحة الكيميائية وحيازتها.
وإذ أعلن المعلم أن سوريا تنوي الانضمام إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة الكيمائية واحترام الالتزامات بموجبها، قال "أؤكد دعمنا للمبادرة الروسية فيما يتعلق بالأسلحة الكيميائية في سوريا حسب نظام الوكالة الدولية".
بان كي مون يجري اتصالات مع قادة دول العالم للتخلص من الأسلحة الكيماوية في سوريا
المصدر: بوابة فيتو
قال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة مارتن نسيركي، اليوم الثلاثاء، إن بان كي مون يجري حاليا اتصالات مع قادة عدد من الدول الأعضاء بالجمعية العامة بشأن آلية التخلص من الأسلحة الكيماوية الموجودة بحوزة السلطات السورية.
وأضاف المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، في المؤتمر الصحفي اليومي، أن "الاقتراحات التي يدرسها الأمين العام حاليا من أجل تقديمها إلى مجلس الأمن الدولي تهدف إلى حث السوريين على وضع الأسلحة الكيماوية التي بحوزتهم في منطقة آمنة وتدميرها".
ونوه مارتن نسركي إلى أن الأمين العام دعا مرار السلطات السورية إلى ضرورة التخلي عن أسلحتها الكيماوية، مضيفا أنه "من السابق لأوانه الحديث عن كيفية حدوث ذلك، لاسيما أن الأمور تتطور بشكل سريع في الوقت الحالي".
وحول مشروع القرار الذي أعلنت فرنسا أنها بصدد تقديمه إلى مجلس الأمن الدولي بشأن الأسلحة الكيماوية السورية، قال مارتن نسيركي: "إننا نراقب كل ما قيل بشأن ذلك، لكن من الواضح للغاية أن الأمين العام للأمم المتحدة أكد أكثر من مرة على الحل السياسي للأزمة السورية، وأن هناك حاجة إلى إيجاد حل دبلوماسي وإلى جلوس الأطراف المعنية على طاولة التفاوض في مؤتمر جينيف 2".
وردا على سؤال التفويض المنقوص الذي تعمل بموجبه بعثة التحقيق الدولية في مزاعم استخدام أسلحة كيماوية في سوريا، وعدم قدرة البعثة على تحديد الجهة المستخدمة للسلاح الكيماوي (في حال التأكد من استخدامه)، قال مارتن نسيركي: إن الأمين العام للأمم المتحدة هو الذي قام بوضع الخطوط العامة للتفويض الذي تعمل به البعثة الدولية، وذلك بناء على سوابق ماضية.
باريس تطالب دمشق بإعلان برنامجها الكيميائي في أجل أقصاه 15 يوما
المصدر: فرانس24
طالبت فرنسا سوريا في مسودة قرار تقدمت بها إلى مجلس الأمن بإعلان برنامجها للأسلحة الكيميائية وفتح مواقع ترسانتها أمام مفتشين دوليين في أجل أقصاه 15 يوما وإلا فإن دمشق ستواجه اجراءات عقابية محتملة.
وتقول مسودة القرار التي اطلعت عليها رويترز يوم الثلاثاء ان مجلس الامن يعتزم "في حالة عدم تقيد السلطات السورية ببنود هذا القرار ... تبني مزيد من الاجراءات الضرورية بموجب الفصل السابع" من ميثاق الامم المتحدة.
ويتعلق الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة بسلطة مجلس الامن المؤلف من 15 دولة في اتخاذ خطوات تتراوح من العقوبات الي التدخل العسكري. ويقول دبلوماسيون بالامم المتحدة ان الاشارة الي الفصل السابع جعلت روسيا تحجم عن مساندة المسودة الفرنسية.
لافروف: الاقتراح الفرنسي بتبني قرار أممي تحت الفصل السابع حول سوريا غير مقبول
المصدر: الوسط البحرينية
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان الاقتراح الفرنسي بتبني مجلس الأمن الدولي قراراً تحت الفصل السابع حول سوريا غير مقبول.
وأفادت قناة (روسيا اليوم) اليوم الثلثاء (10 سبتمبر / أيلول 2013) ان لافروف أبلغ في اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس رفض روسيا المقترح الفرنسي لتبني مجلس الأمن الدولي قراراً تحت الفصل السابع حول سوريا، مشدداً على انه غير مقبول.
وذكر لافروف ان روسيا ستطرح على مجلس الأمن الدولي مشروعاً لبيان يصدر عن رئيس مجلس الأمن الدولي يتضمن الترحيب بالمبادرة الروسية لوضع الاسلحة الكيميائية السورية تحت الرقابة الدولية، ودعوة موجهة إلى الأمين العام للامم المتحدة والامين العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأطراف المعنية لبذل الجهود من أجل تنفيذ المبادرة الروسية.
وأضاف ان مشروع البيان يتضمن أيضاً التأكيد على عدم وجود بديل للتسوية السياسية الدبلوماسية للنزاع في سوريا. وكان فابيوس قال في وقت سابق ان باريس ستقدم اليوم الثلاثاء، مشروع قرار إلى مجلس الأمن تحت الفصل السابع يطالب سوريا بالكشف عن أسلحتها الكيميائية.
بطريرك موسكو وعموم روسيا يوجه رسالة لـ«أوباما» يدعوه فيها إلى الامتناع عن ضرب سوريا
المصدر: وكالة ابنا
وجه بطريرك موسكو وعموم روسيا رسالة إلى الرئيس الأميركي «باراك أوباما» يدعوها فيه إلى عدم التدخل عسكرياً في الأزمة السورية والمساهمة في بدء تسوية سلمية للازمة بأسرع وقت.
ونقلت وسائل إعلام روسية يوم الثلاثاء عن البطريرك «كيريل» قوله في رسالته إلى أوباما ان "الكنيسة الأرثوذكسية الروسية تعرف ثمن المعاناة الانسانية والضحايا كون ان شعبنا عانى في القرن العشرين من حربين عالميتين مدمرتين.. ونحن نعتبر آلام ومعاناة الشعب الأميركي الذي عانى الهجمات الوحشية في11 سبتمبر/أيلول 2001 كأنها خاصة بنا".
وأضاف "أتوجه عشية الذكرى السنوية الجديدة لهذه الحادثة المحزنة لكم بدعوة الاستماع الى صوت الزعماء الدينيين المتحدين في موقف واحد ضد التدخل العسكري في الأزمة السورية والمساهمة في بدء مفاوضات السلام بأسرع وقت".
وأعرب عن ثقته بأن الأزمة السورية الحالية تتطلب الحل عبر مشاركة المجتمع الدولي، اذ من المهم اغتنام الإمكانيات السانحة لحل الأزمة دبلوماسياً والتي تسمح بفرض الرقابة الدولية على السلاح الكيميائي في سوريا.
وأكد انه "بعميق الأسف استقبلنا الأنباء عن خطط شن الضربات العسكرية الأميركية على الأراضي السورية"، مضيفاً انه "بدون أي شك، سيجلب هذا معاناة أكثر للشعب السوري، وقبل أي شيء للسكان الآمنين".
وشدد على ان "التدخل العسكري الخارجي قد يأتي إلى السلطة في سوريا بقوى راديكالية لن تستطيع ولن ترغب بتوفير التسامح الديني في المجتمع السوري".
وأعرب البطريرك كيريل عن قلقه البالغ إزاء مصير السكان المسيحيين في سورية المهددين في هذه الحالة بالقضاء التام عليهم أو طردهم، وهذا ما يحدث في المناطق الخاضعة لسيطرة المسلحين.
وقال ان "التأكيد الجديد لمخاوفنا هي محاولة التشكيلات المسلحة للمعارضة السورية السيطرة على بلدة معلولا التي تقطن فيها غالبية مسيحية، وما يزال المسلحون الى الآن يطلقون النار على البلدة حيث توجد أقدم الأديرة المسيحية التي تعتبر أماكن خاصة لعبادة المؤمنين من كل العالم".
وذكر انه "منذ 22 أبريل/نيسان يبقى في أسر المسلحين الكهنة المسيحيون من حلب، المطرانان «بولس» (يازجي) و«يوحنا إبراهيم»، ولا يعرف شيء عن مصيرهما".
أدلة تبرئ النظام السوري من الكيماوي
المصدر: روسيا اليوم
قال مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان خلال المؤتمر الصحفي في موسكو يوم الثلاثاء 10 سبتمبر/أيلول إن بلاده تسلمت معلومات تؤكد أن جبهة النصرة أدخلت كبسولتين من غاز السارين إلى سورية، نقلتا من دولة عربية إلى أخرى في الجوار السوري.
وأضاف عبد اللهيان أن طهران أرسلت تقريراً وأدلة إلى الأطراف المعنية، وطالبت الجهات المعنية بالعمل وفقا لمسؤولياتهم الدولية. هذا والاتهامات الموجهة الى النظام السوري باستخدام السلاح الكيميائي لا تلقي تأييدا حتى ضمن فريق المفتشين الدوليين، الذي لم يتهم اية جهة حتى الآن. يرى البعض ان في اتهام النظام مبررا للدخول إلى سورية على غرار ما حدث في العراق.
آشتون ترحّب باقتراح وضع السلاح الكيميائي السوري تحت رقابة دولية
المصدر: upi
رحّبت المفوضة العليا للعلاقات الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي، كاثرين آشتون، اليوم الثلثاء(10 سبتمبر / أيلول 2013) بالاقتراح الروسي الرامي إلى فرض رقابة دولية على الأسلحة الكيميائية السورية. وقالت آشتون في بيان أرحب باقتراح تسليم النظام السوري سلاحه الكيميائي لوضعه تحت رقابة دولية.
إن هذا يحتاج للتطبيق في أسرع وقت ممكن، بما في ذلك التفاصيل الخاصة بآثاره في ما يخص سلامة التخزين والتثبيت والتدمير، معربة عن استعداد الاتحاد الأوروبي لدعمه الكامل لأي اقتراح وتطبيقه. وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي يعمل بشكل وثيق مع شركائه الدوليين على هذه المسألة ويرحّب بتصريح أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون ونية فرنسا بتقديم مشروع قرار لمجلس الأمن من أجل إعطاء تأثير للاقتراح.
وقالت إن الاتحاد يدعو سوريا إلى الانضمام إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية والتوقيع على اتفاقية حظر الأسلحة البيولوجية بشكل عاجل، وأضافت نتطلّع بأن تتحمل السلطات السورية كامل المسؤولية الخاصة بضمان تخزين أسلحتهم الكيميائية بشكل آمن قبل تعطيلها حتى لا تقع في أيدي أي دولة أو طرف آخر".
وأملت بأن تسهّل هذه التطورات مسألة استئناف الجهود الرامية لحل سياسي للأزمة السورية. وقالت أحث كل الشركاء في المجتمع الدولي لانتهاز فرصة هذا الزخم لإعادة تنشيط عملية تؤدي إلى عقد مؤتمر سلام حول سوريا على النحو المقترح في المبادرة الأميركية - الروسية. وكانت الخارجية الروسية اقترحت على دمشق أمس وضع ترسانتها الكيماوية تحت رقابة دولية تفاديا لأي عمل عسكري ضدها، وهو ما رحبت به الأخيرة ، ولاقى أيضا تأييدا من غالبية عواصم القرار الدولي ومن ضمنها واشنطن حيث أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أن وضع الترسانة الكيميائية السورية، تحت مراقبة دولية، يشكل تطورا قد يكون ايجابيا في النزاع.
ميركل: لا تزال هناك فرصة للتوصل إلى حل سلمى للصراع فى سوريا
المصدر: بوابة الأهرام
أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن اعتقادها بوجود فرصة للتوصل إلى حل سلمي للصراع في سوريا، وخلال كلمة لها في إطار الحملة الانتخابية لحزبها المسيحي الديمقراطي ، قالت ميركل اليوم الثلاثاء في منتزه أوروبا بمنطقة روست القريبة من مدينة فرايبورج جنوبي ألمانيا: "ثمة بارقة أمل صغيرة في أن تحصل الدبلوماسية والسياسة على فرص وعلينا أن نستغل ذلك".
ورأت ميركل أنه لم يتم بعد البت في مسألة شن ضربة عسكرية ضد النظام السوري مشيرة إلى أنه من الممكن تجنب ذلك، ووعدت ميركل بأن تبذل بلادها الجهود الدبلوماسية والسياسية من أجل تخفيف حدة الصراع لكن في الوقت نفسه فإن على سوريا أن تتحرك "سريعا جدا".
وأوضحت ميركل أنه يجب أن تتبع الأقوال بأفعال مطالبة سورية بسرعة تمكين المجتمع الدولي من الرقابة على ترسانتها من الأسلحة الكيميائية وبتسهيل عملية التخلص من هذه الأسلحة ووصفت هذه الخطوة بأنها "أساس الحل السلمي".
واختتمت المستشارة الألمانية كلمتها بالقول إنه لا بديل عن انضمام سوريا لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية والتزامها بقواعد هذه الاتفاقية الدولية.
سياسيون في فرنسا يرحبون بالمبادرة الروسية بشأن سوريا
المصدر: الشرق الأوسط
رحب عدد من السياسيين ورؤساء الأحزاب الفرنسية بمختلف الانتماءات، بالمبادرة التي طرحها وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف لوضع الأسلحة الكيميائية السورية تحت المراقبة الدولية.
وأكدت مارين لوبان، رئيسة الجبهة الوطنية (اليمين المتطرف)، على ضرورة الاستفادة مما أطلقت عليه "اليد الدبلوماسية التي تمدها روسيا" فيما يتعلق بالأزمة السورية.
وأضافت لوبان –في بيان صحفى اليوم الثلاثاء- أنها تؤكد ومنذ اندلاع الأزمة في سوريا، أن الحل الدبلوماسى "القوى" يعد السبيل الوحيد الذي سيمكن البلاد من الخروج من الحرب الأهلية.
وأوضحت أنه وفي مواجهة التهديد بـ"تدويل الصراع" في سوريا في أعقاب الهجوم الفاضح باستخدام الأسلحة الكيميائية، والذي وقع الشهر الماضى بريف دمشق، فإن الجبهة الوطنية عارضت العمل العسكري خشية تداعياته الكارثية على المنطقة.
وذكرت أن هناك شكوكا حول الجهة التي استخدمت تلك الأسلحة، مشيرة إلى شهادات الرهينتين البلجيكى والإيطالى اللذين تم الإفراج عنهما مؤخرا، وقالت إنه ينبغى أن تشجع هذه الشكوك بالإضافة إلى تلك التي أعربت عنها بعض أجهزة الاستخبارات الغربية، فرنسا والولايات المتحدة على الكف فورا عن التصعيد العسكري.
ومن ناحيته قال وزير الخارجية الفرنسى السابق آلان جوبيه: "إن الاقتراح الروسي لمراقبة دولية للأسلحة الكيميائية في دمشق يعد "إشارة لا يمكن تجاهلها"، ولا بد من الاستفادة منها لإحياء المسار الدبلوماسى للأزمة السورية، مضيفا أن روسيا تتحرك لأول مرة منذ سنوات، واعتبر أن الاقتراح الذي طرحته موسكو أمس يعد بمثابة "اعتراف" بوجود هذه الأسلحة.
وأشار جوبيه الذي ينتمى للتيار اليمينى المعارض ويشغل حاليا منصب عمدة مدينة بوردو (جنوب) أن إحياء المبادرة السياسية الدبلوماسية من شأنه أن يجنب المواجهة العسكرية.
الموقف نفسه أكد عليه جون لوى بورلو رئيس اتحاد الديمقراطيين والمستقلين الذي رحب بالمبادرة الروسية التي أرجعها إلى المواقف القوية من جانب الغرب.
أما الحزب الشيوعى الفرنسى فقد أكد أن "الاقتراح الروسي لوضع الأسلحة الكيميائية السورية تحت رقابة دولية يمثل مبادرة رئيسية جديدة لإنهاء الأزمة" السورية.
وأضاف –في بيان صحفى– أنه إذا كانت هناك حاجة لضمانات من أجل التنفيذ السريع لهذه التدابير، مشيرا إلى أن المبادرة تدل على أن وزن الرأي العام الدولي والاستخدام السليم للدبلوماسية يسمح بفتح الطريق أمام الحلول السلمية والحد من التوترات الدولية.
وشدد الحزب الشيوعى على ضرورة أن يتم تنفيذ المبادرة تحت رعاية الأمم المتحدة، من أجل الوصول في أقرب وقت ممكن لعقد المؤتمر الدولى بشأن سوريا "جنيف 2" الذي يهدف إلى التوصل لاتفاق سياسي بين الأطراف لوقف العنف وفتح الطريق لعملية التحول الديمقراطي في سوريا.
ومن ناحيته رأى رئيس الوزراء الفرنسى الأسبق دومينيك دو فيلبان أن المبادرة الروسية بشأن الأزمة في سوريا "خبر سار" سيؤدى إلى تحريك الأمور، مذكرا أنه يطالب ومنذ بداية الأزمة بضرورة اللجوء إلى الحل الدبلوماسى.
وأكد دو فيلبان على أهمية تمرير قرار للأمم المتحدة اليوم بعد استيفاء الشروط للتصويت عليه لكى يمهد الطريق أمام الحل السياسي، مضيفا أنه تم سابقا تجاهل الرئيس الروسى فلاديمير بوتين الذي يعد "قلب الحل"، كما تم تجاهل الدبلوماسية لصالح التدخل العسكري، وقال إن "هناك عسكرة للعقول في الغرب".
الجزائر ترحب بإبعاد شبح الحرب ولبنان يدعم الحل السلمي
«الجامعة» تحدد موقفها من المبادرة الروسية اليوم
المصدر: الاتحاد الاماراتية
يعقد مجلس جامعة الدول العربية اجتماعا طارئا اليوم على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة ليبيا لبحث التطورات والمستجدات حول الأزمة السورية في ضوء المبادرة الروسية التي تتضمن إخضاع الأسلحة الكيماوية في سوريا للاشراف الدولي. وقال مصدر مسؤول في الأمانة العامة للجامعة إن هذا الاجتماع يأتي بناء على طلب دول مجلس التعاون الخليجي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، وأضاف “أن مجلس الجامعة سيدرس المبادرة الروسية بشأن الأزمة السورية، ولا يزال على موقفه بضرورة حل الأزمة السورية سياسياً”.
وكان الأمين العام للجامعة نبيل العربي أعلن في وقت سابق أمس تأييده للمبادرة الروسية بشأن سوريا التي تقضي بوضع الأسلحة الكيميائية تحت رقابة دولية تمهيداً لتدميرها. وأشار في تصريحات للصحفيين الى أن الجامعة تدعم البحث عن حل سياسي للنزاع منذ بدايته. وقال “إنه كان يتوقع منذ ايام ان تؤدي المباحثات بين روسيا والولايات المتحدة الى مخرج سياسي”، مضيفا “
“لو تتذكروا في تصريحات منذ أيام ذكرت أننا نبحث عن حل سياسي، وبما تؤدي مباحثات بين الولايات المتحدة وروسيا إلى شيء، والحمد لله ان هذا يتم، والجامعة العربية ستصدر بيانا رسميا لاعلان تأييدها للمبادرة الروسية”.
من جهتها، رحبت الجزائر أمس بالمبادرة الروسية لمراقبة الأسلحة الكيماوية السورية بإشراف دولي. ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الحكومية عن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية عمار بلاني قوله “إن بلاده تؤيد كل المبادرات الرامية إلى إبعاد شبح الحرب، وفي هذا الصدد فإننا نرحب بالمبادرة الروسية الرامية إلى المساهمة في بروز ديناميكية جديدة تهدف إلى حل الأزمة في هذا البلد”. واعتبر بلاني أنه باعتراف الجميع فإن الخيار العسكري ليس هو الحل، وقال “إن الجزائر تعتقد أن الحل الدائم لا يمكن أن يكون إلا سياسيا ويمر عبر بعث ندوة جنيف تحت إشراف الأمم المتحدة من أجل تحقيق انتقال تفاوضي بين أطراف الأزمة السورية بدعم المجموعة الدولية”.
من ناحيته، أعرب الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان عن أمله بأن يتم البناء على العرض الروسي لتسوية الوضع في سوريا. وقال بيان رئاسي إن سليمان أشار الى الثوابت اللبنانية في هذا الشأن والقاضية بإيجاد حل سلمي للنزاع فيها. وأضاف “أنه لمس أجواء دولية ايجابية لتحييد لبنان في حال تعرضت المنطقة لتطورات”.
معارض سورى: المقترح الروسى مضيعة للوقت وفرصة للتلاعب بالمجتمع الدولى
المصدر: الشرق الأوسط
وصف ميشيل كيلو، عضو المكتب السياسى للائتلاف الوطنى السورى المعارض المقترح الروسى بشأن سوريا "مضيعة للوقت".
وقال كيلو، فى مقابلة مع قناة "فرانس 24" الإخبارية الفرنسية، اليوم الثلاثاء، إن هناك عدة جوانب تلفت الانتباه فى المبادرة التى أطلقتها روسيا، فالمقترح عبارة عن تضييع للوقت كونه يعطى النظام فرصة جديدة للتلاعب بالمجتمع الدولى والمماطلة بشكل أكبر.
وأضاف أن الاقتراح الروسى يتجاهل عدم التزام النظام السورى بمعيار أو ميثاق أو اتفاق دولى، وأن الجميع يعلم أن هذا النظام وقع على المواثيق الدولية وعلى كل القوانين التى تنص على حماية الإنسان واحترام حقوقه، لكن فى الواقع لا ولم يطبق فى أى يوم من الأيام هذه القوانين، بل ظل يتجاهلها كاملة.
وأوضح كيلو، أن رسالة النظام السورى موجهة لإسرائيل، لكى تضغط على الإدارة الأمريكية، مشيراً إلى أن نظام (الرئيس السورى) بشار الأسد يقول للإسرائيليين، نحن سنسلم لكم السلاح الكيميائى إذا كنتم تعتبرونه سلاحاً ردعياً "فخذوا هذا السلاح الردعى، لكن أيدونا لدى الإدارة الأمريكية واتركونا ننهى معركتنا ضد الشعب السورى".
وتابع "صحيح أن الجانب الروسي اقترح وضع السلاح الكيميائى السورى تحت مراقبة المجتمع الدولى ووزير الخارجية السورى وليد المعلم رحب بذلك، لكنه لم يقل فى أى وقت بأن دمشق قبلت هذا المقترح".
وأكد المعارض السورى البارز، أنه لم يعد هناك اليوم "إلا الخيار العسكرى"، مشيراً إلى أن هذا الخيار لا يتمثل فى ضربة أمريكية ولكن الخيار العسكرى هو أن يعطى للشعب السورى ما يمكنه أن يحقق الانتصار الذى يستحقه".
وأعتبر كيلو، أن الموقف الأمريكى "مبنى على الخيال والوهم وليس على الحقيقة"، مضيفاً أنه حال تم تنفيذ المقترح الروسى على حساب المعارضة السورية "فلن نشارك فى جنيف-2 إذا لم يكن هناك وقف شامل لإطلاق النار ومعاقبة المجرمين الذين قتلوا الشعب، وإطلاق سراح المختطفين، ثم الموافقة الرسمية على حكومة انتقالية وانتقال البلاد إلى نظام ديمقراطى".


رد مع اقتباس