آخر المستجدات على الساحة السورية
(438)
ــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
مستشار أردوغان: تركيا لا ترغب بحرب مع سوريا
المصدر: القدس العربي
قال مستشار رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، إبراهيم كالين الخميس إن أنقرة لا تريد حرباً مع سوريا، وأوضح كالين في تغريدة على صفحته على موقع (تويتر) للتواصل الاجتماعي "لا رغبة لتركيا بحرب مع سوريا، ولكن تركيا قادرة على حماية حدودها وسترد حين يكون ضرورة لذلك".
وأشار إلى أن تركيا ردت على حادث الأمس "بدون إعلان الحرب على سوريا"، مضيفاً "ستستمر المبادرات السياسية والدبلوماسية".
وقد واصلت المدفعية التركية قصف مواقع عسكرية سورية اليوم بعد سقوط قنابل من الجانب السوري أمس على بلدة حدودية تركية، ما أسفر عن مقتل 5 أتراك وإصابة 10 آخرين.
وذكرت وكالة أنباء (الأناضول) أن الفرقة الخامسة، التابعة للكتيبة الحدودية، ببلدة آقجه قلعه، التي سقطت عليها قذيفتا هاون الأربعاء، لا زالت تواصل، منذ الليلة الماضية، قصفها المدفعي للعديد من الأهداف العسكرية السورية، التي انطلق منها القصف، والتي رصدتها رادارات الجيش التركي، "في إطار قواعد الاشتباك المتعارف عليها، في إطار القوانين الدولية".
وقال شهود إنهم سمعوا دوي انفجارات في الجانب السوري، وأضافوا إن منطقة تل أبيض التابعة لمحافظة الرقة السورية، استهدفت بالقنابل المضيئة أثناء عملية القصف.
وكان مجلس الوزراء التركي رفع في وقت متأخر من ليلة أمس، مذكرة تفويض تعطي الحق للحكومة في القيام بعمليات عسكرية خارج حدود البلاد، في الأحوال الطارئة.
ومن المقرر أن يناقش البرلمان المذكرة الخميس للتصديق عليها بشكل نهائي، أو لرفضها، وهذا احتمال بعيد لأن حزب العدالة والتنمية يمتلك أغلبية في البرلمان.
وتعطي هذه المذكرة الحق للحكومة التركية في القيام بأي عمليات عسكرية خارج حدود البلاد إذا حدثت أمور طارئة تتطلب ذلك، وتكون مدتها عام قابلة للتجديد.
وورد في هذه المذكرة التي وقعها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان "إن الأزمة المستمرة في سوريا من شانها تهديد الاستقرار والأمن الإقليميين، وتؤثر بالسلب كذلك على أمننا القومي، وقد طالت بعض الأعمال العدوانية أراضينا اعتبارا من الـ 20 من أيلول/ سبتمبر الماضي، وذلك في إطار العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات المسلحة التابعة للجيش العربي السوري، وأن هذه الأعمال مازالت مستمرة على الرغم من تحذيرنا المتكرر للجانب السوري، ومحاولاتنا الدبلوماسية لإنهاء الأزمة. وهذه الأعمال تصل لدرجة الأعمال الهجومية المسلحة".
وأضافت "هذا الوضع وصل لدرجة تشكل خطرا وتهديدا على أمننا القومي، لذلك أصبحت هناك حاجة ملحة لاتخاذ التدابير اللازمة والتحرك السريع عند الضرورة تجاه أي تهديدات أو مخاطر محتملة، يمكن أن تتعرض لها البلاد، ومن ثم فإنه بموجب المادة الـ92 من دستور البلاد، أطلب من البرلمان التركي، إعطاء تفويض لمدة عام، يسمح لنا بإرسال القوات المسلحة التركية، إلى بلدان أجنبية، وتكليفها بمهام خارجية، والقيام بالترتيبات اللازمة حيال هذا الأمر، شريطة أن يكون تقدير وتقييم المواقف التي تستدعي ذلك من اختصاص الحكومة التركية وحدها".
تركيا تطلب تفويضا لعمل عسكري بسوريا
المصدر: سكاي نيوز
رفع مجلس الوزراء التركي، في وقت متأخر الأربعاء مذكرة تفويض إلى البرلمان تعطي الحق للحكومة في القيام بعمليات عسكرية خارج حدود البلاد، في الأحوال الطارئة، وفي الأثناء يستمر القصف التركي لأهداف داخل الأراضي السورية رداً على حادثة أقتشه قلعه التي أدت لمقتل 5 أتراك.
وينتظر أن يناقش البرلمان التركي طلب الحكومة في جلسة الخميس، التي ستبدأ في الساعة العاشرة صباحاً بحسب التوقيت المحلي، للتصديق عليها بشكل نهائي، أو رفضها، وهذا احتمال بعيد لأن حزب العدالة والتنمية يشكل أغلبية في البرلمان، وفقاً لما ذكرته وكالة أنباء الأناضول، وقالت الحكومة التركية في المذكرة إن "الأعمال العدوانية" من قبل الجيش السوري أصبحت تمثل تهديداً خطيراً لأمنها.
وقال إبراهيم كالين، وهو من كبار مستشاري رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان على صفحته على موقع تويتر إن تركيا لا تريد حربا مع سوريا لكنها ستحمي حدودها، مضيفاً أن المبادرات السياسية والدبلوماسية ستستمر.
من جانبه، قال أرشاد هرمزلو، مستشار الرئيس التركي لشؤون الشرق الأوسط في حوار له مع سكاي نيوز عربية، إن المذكرة لا تعني أن تركيا ستدخل الأراضي السورية، وإنما هناك تفويضا للتحسب لأسوأ الاحتمالات لمدة سنة كاملة"، ولفت إلى أن هذا التفويض سيخول الحكومة التركية للتحرك بشكل فوري في حال تعرضها لأي عدوان.
وأضاف: "الاعتداءات وقعت على الحدود الجنوبية لحلف شمال الأطلسي، لذا يجب على الدول الأعضاء أن تقوم بدورها إن تطلب الأمر، ولا يعني ذلك التدخل الفوري للحلف، وإنما أن نحصل على دعم الأعضاء".
وأكد هرمزلو أن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أجرى اتصالا هاتفيا مع أمين عام الأمم المتحدة بان غي مون ليطلعه على تفاصيل الاعتداء الذي تعرضت له الأراضي التركية.
يشار إلى أن المذكرة التي رفعها مجلس الوزراء التركي تستند إلى تفويض عمره 5 أعوام لجيشها لتنفيذ عمليات عبر الحدود، وهو اتفاق كان يقصد به في الأصل السماح بشن ضربات تستهدف قواعد المقاتلين الأكراد في شمال العراق، وقال نائب عن الحزب الحاكم للتلفزيون التركي إن التصويت سيتم توسيعه الآن ليشمل تنفيذ عمليات في سوريا، وفقاً لرويترز.
وتأتي هذه التطورات بعد تكرار الحوادث على الحدود التركية السورية، خصوصاً الحادث الأخيرة الذي أسفر عن مقتل 5 أشخاص، هم أم تركية وأولادها الأربعة، وإصابة 10 آخرين بجروح جراء سقوط قذيفة على منزلهم في بلدة أقتشه قلعة التركية.
وردت القوات التركية بقصف مواقع عسكرية داخل سوريا، وخصوصاً في بلدة تل أبيض التي تبعد عن الحدود التركية مسافة 10 كيلومترات، وذكرت مصادر المعارضة أن القصف أدى إلى مقتل عدد من الجنود السوريين.
وكانت سوريا أسقطت في وقت سابق طائرتين تركيتين قالت إنهما انتهكا الأجواء السورية، كما أدى إطلاق نار باتجاه سوريين في الأراضي التركية إلى مقتل طفلة تركية.
المرصد السوري: مقتل 21 شخصا من الحرس الجمهوري بريف دمشق
المصدر: الوكالة الألمانية
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 21 من عناصر الحرس الجمهوري السوري قتلوا الخميس إثر اطلاق رصاص واستهداف حافلة صغيرة واشتباكات في منطقة "قدسيا" بريف دمشق.
ونقل المرصد السوري، في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه، عن مصدر طبي سوري قوله إن عدد قتلى الحرس الجمهوري مرشح للارتفاع وان سيارات الاسعاف تتوافد على مساكن الحرس الجمهوري بقدسيا.
وكان المرصد قد أفاد في وقت سابق بان مناطق في ضاحية "قدسيا" بمحافظة ريف دمشق تتعرض للقصف من قبل القوات النظامية السورية تترافق مع إطلاق رصاص كثيف.
وذكر المرصد أن هذا القصف يتزامن مع اطلاق رصاص كثيف وتحاول القوات النظامية السورية فرض سيطرتها على الضاحية التي تقع فيها مساكن قوات الحرس الجمهوري.
"الاناضول": الجيش التركي يقصف مواقع سورية
المصدر: فرانس 24
أفادت وكالة أنباء "الاناضول" أن الجيش التركي قصف بالمدفعية مواقع تابعة للجيش السوري على الحدود بين البلدين، بعد مقتل خمسة مدنيين في قرية اكجاكالي التركية، جراء إطلاق قذائف من الجانب السوري، مشيرة إلى أن القصف نفذته وحدة من الجيش التركي مقرها في القرية، نفسها قرب الحدود، أدت إلى انفجارات قوية في الجانب السوري، فيما أفادت محطة "أن. تي. في." التركية الخاصة أنه تم إجلاء ثلث سكان القرية كتدبير احترازي.
البرلمان التركي سيبحث اعطاء الضوء الأخضر لعملية عسكرية داخل سوريا
المصدر: فرانس برس
افادت وسائل اعلام تركية أن الحكومة ستطلب من البرلمان خلال جلسة خاصة سيعقدها صباح الخميس الضوء الأخضر لتنفيذ عمليات عسكرية داخل سوريا.
وجاء هذا القرار بعد اجتماع للحكومة برئاسة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان عقد بعد ساعات من سقوط قذائف مصدرها سوريا على قرية تركية حدودية ما خلف خمسة قتلى، وينص الدستور التركي على أن أي عملية عسكرية خارجية يجب أن تحظى بموافقة مسبقة من البرلمان.
وقصفت تركيا الاربعاء اهدافا في سوريا ردا على اطلاق قذائف من الاراضي السورية ادت الى مقتل خمسة مدنيين في منطقة حدودية، في حادث حملت الامم المتحدة وحلفاء انقرة النظام السوري المسؤولية عنه.
وبدأإ هذا التصعيد المفاجىء بين البلدين الجارين بعد ظهر الاربعاء حين اصابت عدة قذائف قرية اكجاكالي التركية التي تقع قبالة مركز تل الابيض الحدودي السوري الذي شهد في الاونة الاخيرة معارك ضارية بين الجيش السوري والمقاتلين المعارضين.
وبحسب آخر حصلية نشرتها السلطات المحلية فان القذائف دمرت منزلا في القرية وقتل خمسة اشخاص بينهم امراة واطفالها الثلاثة. كما اصيب عشرة آخرون بجروح اصابة اثنين منهم خطرة.
وبعد ساعات من ذلك اعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اثر اجتماع مع اقرب مستشاريه، ان الجيش التركي قصف العديد من "الاهداف" التي لم يحددها في الاراضي السورية وذلك ردا على القذائف التي اطلقت من الاراضي السورية.
المرصد: مقتل جنود سوريين بالرد التركي
المصدر: سكاي نيوز
أفادت مصادر المعارضة السورية بأن القصف التركي لأهداف داخل الأراضي السورية أسفر عن مقتل عدد من الجنود السوريين، بينما جاءت ردود الفعل على سقوط قذيفة سورية على بلدة أقتشة قلعه التركية حادة، رغم التعزية التي قدمتها دمشق لأنقرة على الحادث، متهمة من وصفتهم بالإرهابيين بتنفيذ العملية.
فقد قال المرصد السوري لحقوق الإنسان في خبر نقلته وكالة رويترز إن جنودا سوريين قتلوا بالقصف التركي الذي استمر حتى ساعات الصباح الباكر، واستؤنف في وقت لاحق الأربعاء، وأوضح أن القصف استهدف مناطق قرب بلدة تل أبيض القريبة من الحدود بين البلدين.
ونقلت وكالة الأناضول التركية للأنباء عن بيان صادر عن رئاسة الوزراء التركية "أن القوات المسلحة التركية الموجودة على الحدود السورية قامت بالرد الفوري والمباشر على الهجوم الغاشم الذي وقع اليوم جنوب شرق تركيا، وفقا لقواعد الاشتباك".
واضاف البيان أن أجهزة الرادار التركية أظهرت الأهداف السورية التي أصابتها قوات المدفعية التركية الموجودة على الحدود، لافتاً إلى أن عملية الرد جاءت في إطار قواعد الاشتباك وقوانين المجتمع الدولي".
دمشق تغزي
وبينما تقدمت دمشق، عبر وزير إعلامها عمران الزعبي، بتعزية بضحايا القصف على تركيا، فإنها اتهمت من وصفتهم بالإرهابيين بتنفيذ الهجوم الذي أسفر عن مقتل أم تركية وأولادها الأربعة، وإصابة 10 أشخاص آخرين بجروح، وفقاً لما ذكرته وكالة أنباء الأناضول التركية.
ونقلت مصادر المعارضة السورية أن أنقرة بدأت نشر عدد كبير من الدبابات والصواريخ وبطاريات المدفعية على الحدود مع سوريا، مشيرة إلى أن أرتالاً عسكرية شوهدت تتحرك باتجاه هذه الحدود.
كما نقلت، في خبر لم يتسن التأكد من صحته، أن "إيران بدأت بالتحرك العسكري بينما بدأ الحرس الثوري الإيراني حشد قوات على الحدود التركية الإيرانية ونشر صواريخ بعيدة المدى.
وينتظر أن يجري البرلمان التركي تصويتاً الخميس على مد العمل بتفويض عمره 5 أعوام لجيشها لتنفيذ عمليات عبر الحدود وهو اتفاق كان يقصد به في الأصل السماح بشن ضربات على قواعد المقاتلين الأكراد في شمال العراق، وقال نائب عن الحزب الحاكم للتلفزيون التركي إن التصويت سيتم توسيعه الآن ليشمل تنفيذ عمليات في سوريا، وفقاً لرويترز.
مصر: الأسد يتعدى كل الحدود
وفي مصر، قال عصام الحداد، مساعد الرئيس المصري لشؤون العلاقات الخارجية والتعاون الدولي، الأربعاء إن ما حدث من سقوط قذيفة سورية على الأراضي التركية هو بمثابة لعب بالنار من جانب رئيس النظام السوري بشار الأسد.
وقال الحداد، في تصريحات للصحفيين، إن مصر لن تقبل اعتداء دولة على أخرى وبشار الأسد يتعدى كل الحدود بالهجوم على دولة مجاورة، وأكد المسؤول المصري أن من حق تركيا اتخاذ الإجراءات اللازمة واللجوء إلى حلف شمال الأطلسي بما أنها أحد أعضائه.
لافروف: يجب على السلطات التركية والسورية إقامة قناة اتصال مباشرة على ضوء التوتر على الحدود
المصدر: روسيا اليوم
فيمايلي تصريحات وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف للصحفيين خلال زيارته إلى إسلام آباد اليوم الخميس 4 تشرين الأول:
لافروف: يجب على السلطات التركية والسورية إقامة قناة اتصال مباشرة على ضوء التوتر على الحدود
لافروف: يجب على دمشق أن تتعهد علنا بألا تسمح بوقوع حوادث مسلحة جديدة على الحدود مع تركيا.
لافروف يعرب عن أسفه لأن مجلس الأمن الدولي لم يندد مجددا بالعمليات الإرهابية في سورية.
لافروف: دمشق تؤكد لموسكو أن قصف الأراضي التركية كان حادثا عرضيا محزنا.
دمشق "تعزي" بضحايا القصف على تركيا وتعلن "تدقيقها" في مصادر النيران
المصدر: لبنان الآن
تقدمت دمشق "بتعازيها" لمقتل خمسة مدنيين أتراك جراء إطلاق قذائف من الأراضي السورية، معلنة أنها "تدقق" في مصادر النيران وملمحة إلى دور "مجموعات إرهابية غير منضبطة" في العملية.
وقال وزير الإعلام السوري عمران الزعبي للتلفزيون السوري الرسمي "نقدم التعازي الحارة باسم سوريا" إلى الشعب التركي "الصديق"، وأعلن أن السلطات السورية باشرت "التدقيق في مصادر النيران". إلا أنه أشار إلى وجود "حالة خاصة على الحدود" السورية مع تركيا بسبب نشاط "مجموعات مسلحة إرهابية غير منضبطة وهوياتها مختلفة".
ولفت إلى أن هذه المجموعات "تشكل خطراً ليس فقط على سوريا بل على الأمن الاقليمي". وأوضح أنه "في حالات الحوادث الحدودية التى تقع بين أي دولتين متجاورتين ينبغي أن تتصرف الدول والحكومات بحكمة وعقلانية ومسؤولية"، مؤكداً التزام سوريا "قواعد حسن الجوار" في العلاقات مع الدول المجاورة.
كلينتون تؤكد لداود أوغلو دعم واشنطن "الثابت" لأنقرة
المصدر: لبنان الآن
أعلنت الناطقة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند أن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون اتصلت هاتفياً بنظيرها التركي أحمد داود أوغلو، مبدية كل "الدعم الثابت من الولايات المتحدة لسيادة حليفنا التركي وسلامة أراضيه"، بعدما اعتبرت أن سقوط قذائف سورية على قرية حدودية تركية هو عمل "خطير جداً.
وزارة الدفاع الاميركية اعتبرت من جهتها، على لسان الناطق باسمه جورج ليتل، أن القذائف السورية تشكل مثالاً جديداً على "السلوك المارق للنظام السوري وللسبب الذي لأجله عليه مغادرة السلطة" في إشارة إلى الرئيس بشار الاسد. وأضاف في بيان "نحن ناسف لخسارة أرواح بشرية في تركيا الحليف الهام، وسنواصل متابعة الوضع عن قرب".
والنبرة نفسها كانت في البيت الابيض الذي "دان بشدة" القصف السوري و"أسف بشدة لخسارة أرواح أتراك أبرياء".
المتحدث باسم مجلس الامن القومي الاميركي تومي فييتور أكد في بيان أن "نظام الاسد أنزل عذابات غير مقبولة بشعبه. وعلى كل البلدان المسؤولة أن تظهر بوضوح أن الوقت حان لتنحي الاسد وإعلان وقف إطلاق نار والبدء بعملية انتقال سياسي كان يجب أن تبدأ منذ وقت طويل".
تركيا تسعى الى موافقة البرلمان على نشر قوات خارج حدودها
المصدر: رويترز
قالت حكومة تركيا في مذكرة أرسلتها الى البرلمان إن "الأعمال العدوانية" من قبل الجيش السوري أصبحت تمثل تهديدا خطيرا لأمنها وسعت الى الحصول على موافقة البرلمان على نشر قوات تركية خارج حدودها.
وقال ابراهيم كالين وهو من كبار مستشاري رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان على صفحته على موقع تويتر إن تركيا لا تريد حربا مع سوريا لكنها ستحمي حدودها، وأضاف أن المبادرات السياسية والدبلوماسية ستستمر
بريطانيا تعلن تقديم مساعدات إلى اللاجئين السوريين في تركيا
المصدر: فرانس برس
أعلن نائب رئيس الحكومة البريطانية نيك كليغ اثناء زيارة الى انقرة، أن بريطانيا ستساعد اللاجئين السوريين الى تركيا على قضاء فصل الشتاء، وقدم هبة الى الهلال الاحمر التركي بقيمة مليون جنيه استرليني (1.25 مليون يورو) لهذه الغاية.
وفي بيان صدر عقب لقاء كليغ مع رئيس الهلال الاحمر التركي عمر تاسلي، قال المسؤول البريطاني إن «اللاجئين السوريين سيواجهون شتاء قاسياً»، وأوضح ان المساعدة الانسانية التي ستوزع بفضل هبة بلاده قد تلبي احتياجات عشرة آلاف لاجئ.
واعتبر ان تركيا تواجه «تحدياً ضخماً» عبر الانعكاسات الانسانية للحرب الاهلية في سورية، التي تتقاسم معها حدوداً يبلغ طولها 900 كلم.
وأفادت آخر الارقام الرسمية، أن تركيا تؤوي اكثر من 93 الف لاجئ في عدة مخيمات، أحدها من المنازل الجاهزة في جنوب شرق البلاد حيث الحدود مع سورية.
ومن بين اللاجئين تم نقل 578 جريحا الى عدد من المؤسسات الصحية التركية، وفق مديرية الاحوال الطارئة التابعة لمكتب رئيس الوزراء التركي.
والعدد الرسمي للاجئين، البالغ 93 الفاً و576، يعني الاشخاص المسجلين رسمياً لدى السلطات، لكن المئات او الآلاف من السوريين دخلوا تركيا حيث يقيمون مع أقارب ولم يتسجلوا لدى السلطات.
وقد حددت أنقرة، التي قطعت كل اتصالاتها مع الرئيس بشار الاسد، الصيفَ الماضي العدد الاقصى للاجئين السوريين الذين قالت انها مستعدة لاستقبالهم، بنحو مئة ألف، لكنها اوضحت انها قد تتجاوز هذا العدد اذا كانت الأسرة الدولية مستعدة لمساعدتها.
وأعلنت السلطات التركية ان منظمة خيرية سعودية وعدت مؤخراً ببناء مخيم يستقبل عشرة آلاف لاجئ سوري في محافظة كيليس التركية.
إلى ذلك، أعربت الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا عن قلقها من وضع اللاجئين السوريين، على خلفية استمرار النزاع العسكري في البلاد، وطلبت من دول مجاورة مساندتهم.
وجاء في تقرير قدمه البرلماني الإيطالي جاكومو سنتيني، أن نحو 1.2 مليون شخص اضطروا إلى مغادرة منازلهم بسبب استمرار النزاع في سورية. وقد غادر 294 ألف سوري بلادهم.
وأعرب التقرير عن القلق من ظروف إقامة اللاجئين الذين غادروا سورية، إذ انهم يعانون شح المياه والمواد الغذائية وانعدام الخدمات طبية. ويرى جاكومو ان الوضع قد يتدهور بحلول الشتاء.
وفي هذا السياق طالبت الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا الطرفين المتنازعين في سورية بالوقف الفوري لإطلاق النار متوجهة إلى مجلس أوروبا لتقديم معونات للاجئين السوريين. وتقترح الجمعية أن تبحث بالتعاون مع بنك التنمية الأوروبي إمكانية دعم إدارة المفوض السامي لشؤون اللاجئين لدى الأمم المتحدة.
جبهة النصرة المسلحة تعلن مسؤوليتها عن تفجيرين انتحاريين في حلب
المصدر: رويترز
قالت مجموعة سايت التي تراقب المواقع الجهادية يوم الخميس إن جماعة اسلامية متشددة اعلنت مسؤوليتها عن تفجيرين انتحاريين متزامنين في مدينة حلب السورية الشمالية اسفرا عن مقتل 48 شخصا.
وقالت وسائل الاعلام الحكومية السورية ان سيارتين ملغومتين على الاقل انفجرتا يوم الاربعاء في ساحة سعد الله الجابري الرئيسية بينما انفجرت قنبلة اخرى على بعد بضع مئات من الامتار.
وقالت مجموعة سايت ان جبهة النصرة لأهل الشام اعلنت مسؤوليتها عن التفجيرين وذلك في رسالة نشرت على منتديات اسلامية يوم الاربعاء وقدمت تفاصيل عن العملية وصورا للبنايات المستهدفة بعد الهجوم وللمهاجمين.
وقالت الجبهة انها استهدفت نادي الضباط في ساحة سعد الله الجابري ومكاتب حكومية وفندق الأمير وفندق توريستيك وعرفت كلا منهم بأنه اما مركز للقيادة او لتجمع قوات الامن والميلشيات الموالية للحكومة المعروفة باسم الشبيحة.
واعلنت قوات المعارضة التي تقاتل من اجل الاطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد الاسبوع الماضي عن هجوم جديد في حلب اكبر المدن السورية وعاصمة البلاد التجارية التي يعيش فيها نحو 2.5 مليون شخص لكن ايا من الجانبين لم يحقق مكاسب كبيرة حتى الان، وقعت التفجيرات ايضا بعد اسبوع من تفجير المعارضة لبنايات قيادة عسكرية في قلب دمشق والاشتباك مع قوات الامن لعدة ساعات.
وكان هذا الهجوم هو الاكبر في العاصمة السورية منذ 18 يوليو تموز عندما قتل انفجار قنبلة عددا من كبار القادة الامنيين السوريين ومن بينهم صهر الاسد ووزير الدفاع ولواء بالجيش
إدانة التفجيرات الإرهابية بحلب.. القيادة القطرية لحزب البعث: تفضح مدى حقد المجرمين.. موسكو: وجوب معاقبة مرتكبي هذه الجرائم
المصدر: سانا
أدانت وزارة الخارجية الروسية بشدة التفجيرات الإرهابية التي وقعت في مدينة حلب أمس، وقالت الوزارة في بيان لها أمس نقله موقع روسيا إننا نجدد إدانتنا الشديدة لجميع أشكال ومظاهر الإرهاب ورفضنا القاطع لاستخدام الأساليب الإرهابية في أي ظروف داعية إلى وجوب معاقبة مدبري ومنفذي هذه الجرائم التي تسفر عن سقوط ضحايا ومعاناة الأبرياء.
وشددت الوزارة على أن دعم مرتكبي مثل هذه الجرائم أمر غير أخلاقي وغير مقبول معربة عن تعازيها لذوي الضحايا متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
وجددت الخارجية الروسية دعوتها إلى الوقف الفوري للعنف في سورية أيا كان مصدره وإلى حل الأزمة في سورية بطريقة سلمية على أساس القانون الدولي المتفق عليه والمتمثل في قراري مجلس الامن رقمي /2042 و2043/ وبيان اجتماع جنيف حول سورية الصادر في /30/ حزيران.
وأشار البيان الى عدم وجود مواطنين روس بين المصابين.
القيادة القطرية: يفضح مدى حنق المجرمين الإرهابيين وحقدهم على مدينة حلب
من جهتها أدانت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الإشتراكي التفجيرات الإرهابية التي نفذتها عصابات الإرهاب والإجرام ومرتزقة القتل والتدمير صباح أمس في أماكن متفرقة من حلب الشهباء الباسلة وذهب ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى من المواطنين إضافة إلى تدمير منشات وابنية سكنية وفنادق سياحية وتهديم معالم أثرية وتشويه البنية الحضارية للمدينة.
وقالت القيادة القطرية في بيان تلقت سانا نسخة منه إن: " هذا العمل الإرهابي يأتي كحلقة جديدة في سلسلة التفجيرات المماثلة التي شهدتها مدن الوطن السوري إضافة إلى المذابح التي ترتكب بحق المدنيين من أبناء شعبنا الأبي شيوخا ونساء وأطفالا".
وأضافت: إن هذا العمل الإرهابي يفضح مدى حنق المجرمين الإرهابيين وحقدهم على مدينة حلب وأهلها الأشاوس الذين رفضوا الفتنة بين أبناء الشعب الواحد واستطاعوا الحفاظ على الاستقرار والهدوء في مدينتهم أشهر طويلة من عمر المؤامرة ثم واجهوا واستبسلوا في الدفاع عن مدينتهم ووطنهم مع أشقائهم وأبنائهم من القوات المسلحة العربية السورية الباسلة.
وأشارت القيادة إلى أن هذا العمل الوحشي يؤكد لكل العالم: " إن ما يجري في سورية ينطبق عليه مفهوم الإرهاب بكل ما فيه من معنى بل أنه من أبشع أنواع الإرهاب الذي عرفه التاريخ والزمن المعاصر وهو ما تقع مسؤوليته على جميع الدول والقوى التي تدعم القتل والقتلة في سورية".
واعتبرت القيادة: " أن العصابات التي قامت بهذا العمل هي مجموعات من الإرهابيين والمرتزقة الذين هدفهم القتل والتدمير في إطار حرب وحشية تشن ضد سورية شعبا وكيانا ودورا ..حرب تخطط لها وتمولها القوى المعادية وفي مقدمتها قوى الهيمنة والاستعمار والصهيونية والأنظمة العربية التابعة لها وتديرها أجهزة استخبارات دول حلف الناتو والكيان الصهيوني".
وتابعت: " إنهم بهذا العمل المجرم يعبرون عن إفلاسهم في إخضاع حلب وتفتيت الوطن السوري الواحد ولقد أثبتت الأحداث أنه كلما ازداد إفلاسهم وانغلقت في وجوههم أحلامهم المريضة باخضاع سورية تصاعد إرهابهم ووحشيتهم وهم يعلمون أنهم يعيشون أيامهم الأخيرة على أرض سورية الأبية".
وختمت القيادة بيانها بالقول: " ليعلم هؤلاء الإرهابيون وأسيادهم أن فداحة الجريمة وبشاعتها تزيد أبناء هذا الشعب صمودا وصلابة وأن الألم الذي يعم النفوس اليوم ونحن نشاهد الدم السوري الزاكي يراق على أرض المدينة الأبية سيعزز في نفوس شعبنا طاقة الكفاح ويقوي عزيمة النضال من اجل النصر الأكيد".
مجلس الشعب: جريمة نكراء
كما أدان مجلس الشعب التفجيرات الإرهابية التي وقعت في مدينة حلب وأسفرت عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى بين المواطنين.
وقال محمد جهاد اللحام رئيس مجلس الشعب خلال افتتاحه الجلسة الثانية من الدورة العادية للمجلس .."إن حلب استفاقت اليوم على جريمة نكراء وتفجيرات إرهابية بشعة طالت الأبرياء تنفيذا لمخطط الإرهابيين الذين لا يخشون الله ويدعون الإسلام والتمسك بقيمه وهم بعيدون عن هذه القيم".
وأضاف اللحام.. "ندين هذه الجرائم وهذه التفجيرات الإرهابية وندين الدول المتآمرة التي تقف خلف الإرهابيين ونسأل الله أن يرحم شهداءنا ويعافي جرحانا ويلهم ذوي الشهداء الصبر والسلوان".
بدوره أدان حزب سورية الوطن التفجيرات الإرهابية التي استهدفت مدينة حلب واسفرت عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى. وجاء في بيان صدر أمس وتلقت سانا نسخة منه "يطالب الحزب كل الاطراف بتحمل مسؤولياتها أمام الشعب والتاريخ ويخص المعارضة السورية بتحمل مسؤوليتها ويحضها على استنكار هذه التفجيرات الإرهابية".
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي: تصعيد خطير في ممارسة الإرهاب المنظم
بدوره أدان حزب الاتحاد الاشتراكي العربي التفجيرات الإرهابية مؤكدا أنها تشكل تصعيدا خطيرا في ممارسة الإرهاب المنظم بغرض كسر إرادة الشعب في الدفاع عن حاضره ومستقبله ومصيره.
ولفت الحزب في بيان تلقت سانا نسخة منه إلى أن إرادة الشعب المسلحة بقوة الجيش القوي ليست مما يمكن كسره وانها تفعل فعلها في الاجهاز على هذه الظاهرة الشاذة الطارئة والعابرة والمؤقتة التي لا تتفق ولا تتوافق مع طبيعة الشعب وتاريخه وثقافته لأنها تعبير عن لحظة هاربة من التاريخ.
وقال الحزب في بيانه "لم تعد الإدانة تكفي فالعصابات المسلحة والتنظيمات الارهابية والجماعات التكفيرية لا ينفع معها ولا يفيد سوى الضرب بيد من حديد ردعا لجرائمها وصدا لإرهابها وردا على ما تعيث في البلاد من فساد".
وأضاف "لقد كان رأينا منذ البدايات لما يجري أن المؤامرة تستعصي على العلاج بالوسائل العادية وأن الارهاب يسد كل الطرق أمام ما يسمى الحل السلمي لما نواجهه من قتل وتدمير واجرام ليس له مثيل ولا نظير وأنه لا يفل الحديد إلا الحديد وان الحوار ينفع مع من أتى الله بقلب سليم وليس مع من ذهب بعيدا مع الشيطان إلى عالم الاثم والعدوان".
وبين الحزب أن التضليل سرعان ما توارى عن الأنظار ليغدو المشهد كله ناصعا في وضوحه مؤكدا أن ما يجري مؤامرة من نوع غير مسبوق على سورية الأرض والشعب والدور والوجود.
حزب الإصلاح الوطني: التفجيرات الإرهابية خيانة وطنية عظمى
من جهته، أدان حزب الإصلاح الوطني الأعمال الإرهابية التي تستهدف مؤسسات الدولة وممتلكات امواطنين وآخرها التفجيرات الإرهابية في مدينة حلب.
واعتبر الحزب في بيان تلقت سانا نسخة منه أن هذه الأعمال الجبانة خيانة وطنية عظمى لأن استهداف المؤسسات العسكرية والعامة والخاصة إنما هو استهداف للشعب السوري في وحدة أرضه وشعبه وقوة سلاحه الوطني.
وحمل الحزب الدول التي ترعى وتمول الإرهابيين مسؤولية كل ما يجري في سورية وعلى رأسهم الأمير القطري والملك السعودي داعياً النخب المثقفة ورجال السياسة الى رفع دعوى ضد هؤلاء المتآمرين على العروبة والإسلام، وشدد الحزب على أن الحل الوحيد للأزمة في سورية هو من خلال الحوار الوطني.
حزب الشباب الوطني السوري ورابطة الجالية السورية في فرنسا: يلخص المسار الإرهابي للقوى المتطرفة
كما ندد حزب الشباب الوطني السوري بالتفجيرات الإرهابية في حلب، وأعرب الحزب في بيان تلقت سانا نسخة منه عن تعازيه لذوي الشهداء طالبا الرحمة لأرواحهم الطاهرة.
كما أدانت رابطة الجالية السورية في فرنسا هذه التفجيرات الإرهابية مؤكدة أن ما حصل يلخص المسار الإرهابي الذي تنتهجه القوى المتطرفة والمرتزقة بدعم غربي تركي خليجي لبث الرعب والقلق في نفوس السوريين ولعرقلة كل محاولة إصلاحية تهدف للوصول بسورية إلى بر الأمان.
وقالت الرابطة في بيان تلقت سانا نسخة منه إنه "في هذه اللحظة العصيبة التي ظهر وجه الإرهاب القبيح فيها بكليته نؤكد وقوفنا مع قيادتنا الحكيمة وجيشنا الباسل وشعبنا الأبي ونتضامن معه في المعركة ضد الإرهاب حتى تثبيت دعائم الأمن والاستقرار في ربوع وطننا الأم سورية والاقتصاص من كل الذين يحاولون العبث بأمن السوريين وحياتهم ومستقبلهم".
السوريون في تشيكيا وسلوفاكيا يدينون التفجيرات الإرهابية الحاقدة
من جهتهم أدان أبناء الجالية السورية في تشيكيا بشدة التفجيرات الإرهابية التي شهدتها مدينة حلب أمس معربين عن الثقة بأن هذا الإرهاب الأعمى لن ينال من صمود وبسالة سكان مدينة حلب الذين يرفضون قوى الظلام والتخلف الوهابية السلفية.
وأكد ابناء الجالية في بيان لهم ان هذه الأعمال الإرهابية تمثل دليلا جديدا على مدى المأزق الذي وصلت إليه هذه المجموعات الإرهابية وممولوها ومسلحوها من السعودية وقطر وتركيا بسبب العمليات النوعية التي ينفذها أبطال الجيش العربي السوري في حلب.
وعبر أبناء الجالية عن مواساتهم لأسر الضحايا والجرحى ووقوفهم إلى جانبهم في هذه الأوقات الصعبة التي خسروا فيها أقاربهم بأيد غادرة.
بدورها أدانت الجالية السورية في سلوفاكيا هذه الأعمال الإجرامية التي تنفذها المجموعات الإرهابية المسلحة مؤكدة أنها تظهر من جديد وحشية هذه المجموعات ومدى حقدها على الشعب السوري.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين /القيادة العامة/ تدين التفجيرات الارهابية بحلب
وأدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين/القيادة العامة/ التفجيرات الإرهابية التى نفذتها العصابات الارهابية المجرمة والمرتزقة وذهب ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى من المواطنين إضافة إلى تدمير منشات وأبنية سكنية ومعالم اثرية.
وأكدت الجبهة في بيان تلقت سانا نسخة منه أن جريمة استهداف حلب بأهلها وشواهدها الحضارية والتاريخية تشير الى ان يد الاثم والعدوان والحقد النازية الامريكية الصهيوينة وأدواتها المستعربة هي من تقف خلف هذه الجرائم التي تعبر عن حالة السعار والهستيريا المعادية بعد خسارتهم الواضحة امام ارادة وصمود الشعب السوري في مواجهة المؤامرة.
ورأت أن الفكر السياسي والإرهاب الايديولوجي الذي يمارس باسم الدين والحرية ليس إلا النموذج القاتل والصارخ لما يدبر ويخطط لإخراج امتنا من هويتها العربية الاصيلة والتزامها نحو قضاياها المركزية وفي المقدمة قضية فلسطين.
وأكدت الجبهة ان وقوفها ومعها احرار الشعب الفلسطيني الى جانب سورية في مواجهة الموءامرة هو واجب وطني و سياسي وأخلاقي وديني لكل من اختار ان تكون فلسطين بوصلة النضال الحقيقي.
كما أدان الحزب السوري القومي الاجتماعي في لبنان التفجيرات الإرهابية.
وأكد الحزب في بيان أصدره بعد ظهر أمس وتلقت سانا نسخة عنه أن تلك التفجيرات تأتي تعبيرا عن غريزة الإجرام لدى العصابات الإرهابية التي تمارس أعمال القتل الجماعي والفردي والتنكيل بالجثث وهذا بحد ذاته يشكل جريمة موصوفة بحق الإنسانية جمعاء.
وحذر البيان من أن الأعمال الإجرامية والإرهابية المتمادية ضد السوريين من مدنيين وعسكريين باتت تشكل تهديدا للعالم بأسره خصوصا أن هناك قوى دولية وإقليمية وعربية ترعى الإرهاب والتطرف وتمده بالمال وبكل أدوات القتل والدمار محملا تلك القوى المسؤولية المباشرة عن نشر الإرهاب والفوضى والدمار مؤكدا ضرورة أن يتحمل العالم الحر مسؤولياته في مواجهة ثقافة القتل الوحشي واللاأخلاقي واللاإنساني.
ودعا البيان إلى أوسع حملة دولية تجبر الدول التي ترعى الإرهاب وتدعمه لوقف إستباحة الدم السوري واتخاذ إجراءات حاسمة تفضي إلى إجتثاث هذا الإرهاب وتحميل رعاته وداعميه وهم دول معروفة مسؤولية تشجيع الإرهاب والتطرف الذي يشكل خطرا على الإنسانية خاصة بعد أن بلغ هذا الإرهاب ذلك المستوى من الإجرام والقتل.
كما أدانت حركة الناصريين المستقلين في لبنان /المرابطون/ التفجيرات الإرهابية التي طالت ساحة سعد الله الجابري في حلب والتي ارتكبها إرهابيون ومخربون يهدفون إلى تفتيت سورية.
وأكد بيان صادر عن إدارة الإعلام والتوجيه في الحركة تلقت وكالة سانا نسخة عنه "إن سورية ستنتصر بشعبها وجيشها وإعلامييها البواسل الذين أصروا على مواجهة الارهابيين بالإعلام الحر والصريح".
تقرير: زعماء الألوية المقاتلة في سورية: تجار أثرياء وضباط سابقون وسجناء
المصدر: فرانس برس
بعضهم كان معارضاً منذ فترة طويلة، وأكثر هؤلاء من الاسلاميين، فيما كان البعض الآخر من التجار الأثرياء أو كبار ضباط الجيش من المستفيدين من النظام. وبعد اندلاع الانتفاضة في سورية، شكلوا ألويتهم من أجل هدف مشترك هو إسقاط الرئيس السوري بشار الاسد.
أبو سومار كان رجلَ اعمال ناجحاً، يملك مكاتب في مختلف انحاء سورية، لكنه استبدل بدلته الرسمية بالبزة العسكرية.
بفضل أعماله في الاستيراد والتصدير كان «رجلاً ثرياً جداً، ولم تكن لديه اي مصلحة في سقوط النظام». لكن الرجل الذي بات قائداً لكتيبة كبيرة في حلب (شمال)، أكد اختيار معسكر «ثورة الكرامة».
لم يشمل حديثه استشهاداً بأحاديث نبوية او آيات قرآنية، على عكس الشيخ محمود، الذي يطلق لحيته ويرتدى اللباس الافغاني.
ويبرز الشيخ محمود بفخر صورة له على هاتفه المحمول يبدو فيها برداء ابيض فيما أحاطت صدره أحزمة الرصاص، وقال مبتسماً: «الشباب يطلقون عليَّ بن لادن حلب».
وأكد ضاحكاً أن رأسه مطلوب لدى النظام، وأن من يسلمه حياً سيتلقى خمسة ملايين ليرة سورية مكافأة.
في اثناء الحديث معه شذب لحيته عدة مرات بمشط صغير يضعه في جيب على صدره، ويشدد على انه يتبع الاسلام المعتدل ويرفض افكار تنظيم القاعدة المتطرف.
«أبو عمار» ايضاً يأتي من خلفية اسلامية، فقد أمضى عشر سنوات في زنازين نظام الاسد لانتمائه الى جماعة الاخوان المسلمين، لكن الرجل الذي كان يؤيد الكفاح السياسي غير المسلح، بات اليوم يضع خطط المعارك على مكتبه الزهري.
في مقره العام، الذي كان صالونَ تصفيف شعر للسيدات، حيث مازالت قوارير العطور وعبوات الرذاذ المثبّت للشعر مبعثرة هنا وهناك، جلس ابو عمار يشرح اساليب التعذيب التي تعرض لها في السجن.
وقال: «قُتل عدد من السجناء تحت الضرب، كما نُقل واحد من السجناء الى قاعة أمام تلفزيون يبث صوراً حية تصورها كاميرا في الغرفة المجاورة»، وتابع: «على الشاشة شاهد زوجته محاطة بسجان يهدد بتركها وحيدة بين عشرة سجناء. اعترف في لحظتها بكل ما أرادوه».
في حي آخر في حلب، يستقبل قائد كتيبة محلية زواره في مكتب مديرة مدرسة، حيث استقر مع رجاله، بعد السؤال عن جنسية الصحافيين، يتطرق مع كل منهم الى تفاصيل نتائج بطولات كرة القدم الوطنية والأوروبية والعربية معاً.
في أثناء الحديث لا يرد على اي اتصال هاتفي، باستثناء رقم زوجته، ويبتعد لمحادثتها وقد احمرت وجنتاه خجلاً، ليعود بعدها مبتسماً وهو يقول مازحاً: «إنه اتصال من وزارة الداخلية».
وبالرغم من انه يؤكد انه توقف عن التدخين والكحول حالياً بسبب ظروف الحرب، فإن بإمكانه الإسهاب في الحديث عن ملذات مختلف أنواع البيرة المكسيكية.
على الجبهة، او على متن شاحنات هادرة، ليس نادراً الالتقاء بشخصيات طريفة، مثل هذا القيادي الذي انشق عن الجيش النظامي وحاول تنظيم عناصره، المؤلفين بالإجمال من مدنيين بلا خبرة عسكرية، في أجواء يسودها نوع من المرح.
عدد النازحين السوريين الى لبنان يفوق 80400
المصدر: UPI
أفاد تقرير أممي دوري ان عدد النازحين السوريين الى لبنان وصل الى أكثر من 80400 نازح، وقالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تقريرها الأسبوعي الخاص بأوضاع النازحين السوريين الذي صدر الأربعاء "هنالك حاليا أكثر من 80400 نازح سوري يتلقون الحماية والمساعدة في لبنان، من خلال الجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية والشركاء من الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية".
وأضاف التقرير ان بين "هؤلاء، 56947 شخصا مسجلون لدى المفوضية، بالإضافة إلى 23535 شخصا كانوا قد اتصلوا بالمفوضية لكي يصار إلى تسجيلهم، مما يمثل زيادة تبلغ نحو 23000 شخص مسجل منذ شهر آب – أغسطس الماضي".
ولفت التقرير إلى أن "الوصول إلى لبنان لا يزال محفوفا بالخطر، مع الإفادة عن صعوبات تتم مواجهتها أثناء مغادرة سوريا، وهي تشمل عمليات تفتيش أمنية وطلب الرشاوى وزرع الألغام الأرضية في المناطق الحدودية الرئيسية، وعدم قدرة النساء والأطفال على العبور".
وأشار التقرير الى انه "حتى بعد العبور إلى لبنان، يستقر العديد من النازحين في المناطق الحدودية المعرضة لأوضاع أمنية خطيرة للغاية".
تقرير: الأزمة السورية تهيمن على أجواء القمة العربية - الأميركية اللاتينية
المصدر: الحياة اللندنية
اختتمت القمة العربية الأميركية اللاتينية الثالثة، التي طغت عليها الأزمة السورية، أعمالها في ليما بالتأكيد على زيادة التعاون الاقتصادي والسياسي بين بلدان المنطقتين البعيدتين جغرافياً لكن الساعيتين إلى توسيع آفاق أسواقهما.
وفي البيان الختامي للقمة، تجنب رئيس البيرو أولانتا هومالا التطرق بشكل مباشر إلى الوضع في سورية على رغم سيطرة هذا الموضوع على خطابات المشاركين.
وعقب قمة عقدت غالبية جلساتها بشكل مغلق وتم إلغاء المؤتمر الصحافي التقليدي من برنامجها، نوه الرئيس هومالا «بملاحظة أننا نتشارك المشاكل والتطلعات نفسها».
وهي المرة الثالثة التي تعقد فيها قمة بين دول أميركا اللاتينية ودول الجامعة العربية منذ إنشائها في البرازيل عام 2005. وكان موعد هذه القمة ارجئ مرتين بسبب الربيع العربي.
وفي بيان ختامي، اعرب رؤساء الدول والحكومات المشاركون في القمة عن «رضاهم تجاه التقدم الذي تم تحقيقه منذ القمة الأخيرة في الدوحة عام 2009».
وأضاف هؤلاء في البيان «لقد اجرينا نقاشاً عاماً حول المواضيع الأكثر إلحاحاً في الأجندة الدولية وتبادلنا وجهات النظر بشأن الوضع السياسي، الاقتصادي والاجتماعي في العالم» من دون مزيد من التفاصيل في البيان.
ولم يحضر إلى هذه القمة سوى ثلاثة رؤساء عرب هم اللبناني ميشال سليمان والتونسي المنصف المرزوقي وعاهل الأردن عبدالله الثاني. ويشارك في أعمال هذه القمة ممثلون عن 20 من دول القمة الثلاثين.
وإذا كان النقاش قد تركز بين مندوبي الدول المشاركة على كيفية فتح أسواق جديدة وإيجاد بيئة ملائمة للاستثمارات، فإن كلمات قادة الدول ركزت على الملف السوري.
وألقى الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي الكلمة الافتتاحية التي حذر فيها من أن الأزمة في سورية قد يكون لها تداعيات «كارثية، ليس فقط على سورية بل على المنطقة برمتها».
وقال العربي إن «الأزمة السورية تمثل تحدياً رئيسياً للدول العربية في هذه اللحظة. داعياً إلى «العمل لوضع حد للعنف في سورية». وذكر بأن «كل مبادرات السلام لم تفض إلى أي نتيجة، ولم يتم إيجاد أي حل لمعالجة الوضع من وجهة نظر سياسية»، لافتاً إلى الدور الذي اضطلع به الموفد الدولي السابق كوفي أنان وخلفه الأخضر الابراهيمي.
وأضاف «يجب إنهاء جرائم الآلة العسكرية للدولة السورية والعنف الذي تمارسه المعارضة، علينا أن نوقف النزف». وتابع العربي «نريد أن يحصل الشعب السوري على ما يطمح إليه، الديموقراطية في البلاد».
وقالت الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف إن «دول أميركا اللاتينية والدول العربية تستطيع لعب دور في الأزمة السورية لكي يوافق الطرفان على الدخول في طريق السلام والحوار»، معتبرة أن الطريق الوحيدة لتحريك الوضع هي الحوار».
وتمت المصادقة في ختام القمة على إعلان نهائي من 70 نقطة اطلق عليه «إعلان ليما». ويؤكد هذا الإعلان خصوصاً «حق الشعب الفلسطيني في استقلاله وسيادته وفي العيش ضمن الحدود المعترف بها والسيادية».
كما تضمن الإعلان الختامي بعضاً من الاقتراحات المقدمة مثل تلك التي تقدم بها الرئيس اللبناني بشأن أمانة عامة لمجموعة الدول العربية واللاتينية وإنشاء مصرف استثماري يكون مرتبطاً بالمصارف الوطنية وبإمكانه تمويل مشاريع مشتركة للمجموعتين.
وكان نحو 400 رجل أعمال التقوا وناقشوا سبل تطوير العلاقات الاقتصادية بين المجموعتين، وعملت البيرو على دراسة اتفاقات تجارة حرة خصوصاً مع دول الخليج، وهذه القمة هي الثالثة لهذا التجمع بعد قمة برازيليا عام 2005 وقمة الدوحة عام 2009.
وتغيب سورية عن القمة بعد تعليق عضويتها في الجامعة العربية والباراغوي بعد تعليق عضويتها في اتحاد دول أميركا اللاتينية اثر إقالة البرلمان في حزيران (يونيو) الفائت لرئيسها فرناندو لوغو.
عمليات "الجيش الحرّ" في الأيام المقبلة ستشهد مفاجآت في كل المناطق السورية
المصدر: لبنان الآن
أكَّد المسؤول الإعلامي في القيادة المشتركة للجيش الحرّ في الداخل فهد المصري أنَّ "التفجيرات الناتجة عن سيارات مفخخة استهدفت مبنى نادي الضباط ومراكز لتجمع الشبيحة وقوات الأمن في ساحة الجابري في حلب"، مُشيراً في حديث إلى صحيفة "الشرق الأوسط"، إلى أنَّ "العمليات العسكرية التي سيعتمدها الجيش الحرّ في الأيام المقبلة بعدما عمد إلى توحيد القوى العسكرية ضمن قيادة واحدة، ستشهد مفاجآت في المناطق السورية كافة، من حيث التوقيت والأسلوب، وكانت تفجيرات أمس خير مثال على ذلك".
وعما إذا كان هذا يعني أنّ الجيش الحر سيعتمد سياسة التفجيرات، قال المصري: "لا يمكنني التكلم عن الخطط الاستراتيجية التي وضعها الجيش الحرّ في معركته الحاسمة، لكن أؤكد أن العمليات المقبلة ستسهم في تسريع سقوط النظام، لا سيما أن هذه الاستراتيجية ترتكز على توجيه ضربات عسكرية لشل حركة قوات النظام والحد قدر الإمكان من الخسائر المدنية".
وأشار المصري، إلى أنَّ "معركة حلب لم تهدأ وهي تشهد معارك ضارية بين الجيشين النظامي والحرّ، وأن النظام يحاول تعزيز وجوده فيها واستعادتها من خلال استقدام المزيد من القوات العسكرية التي تشير المعلومات إلى أنها ستصل إلى 30 ألف مقاتل ونحو 2000 دبابة".
أين هو رياض الأسعد؟
المصدر: فرانس 24
راجت منذ يومين أخبار عن قائد الجيش السوري الحر رياض الأسعد حبث نقلت بعض وسائل الإعلام أنه محاصر في حلب ونقلت أخرى أنه قد يكون لجأ إلى إسرائيل في حين نفى المعني بالأمر هذه الأخبار واعتبرها مجرد دعاية خلقها النظام السوري.
ونفى قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد في اتصال مع إذاعة فرنسا الدولية تعرض مقر القيادة الجديدة داخل سورية للحصار من قبل الجيش النظامي، كما نفى أنباء هربه إلى إسرائيل كما روجت بعض وسائل الإعلام المرتبطة بالنظام السوري.
وجود العقيد رياض الأسعد حيا وخارج الأراضي السورية خبر أكده العميد الركن مصطفى الشيخ في اتصال مع إذاعة مونت كارلو الدولية .
مصطفى الشيخ منعته ظروفه النفسية من تسجيل أي حوار وأكد أن النظام بدأ حملة تشويهية تستهدف قيادات الجيش الحر حيث أشار إلى أنه قبل أيام تم تسريب خبر مقتله على الحدود التركية.
قبل هذه التصريحات لرياض الأسعد ، كتبت صحيفة " الشرق الأوسط" أنها اتصلت بقائد الجيش السوري الحر حيث نفى أنه محاصر أو انه هرب إلى إسرائيل كما روجت بعض وسائل الإعلام.
بالنسبة للسيد وليد البني عضو المجلس الوطني السوري النظام لن ينجح بهذه الإشاعات من تشويه الثورة السورية.
الجيش الحر يتبنى قتل عناصر حزب الله
المصدر: الجزيرة نت
تبنت كتيبة البراء التابعة للجيش السوري الحر الأربعاء قتل ثلاثة عناصر من حزب الله في محافظة حمص قبل أيام، وقال فاروق المتحدث باسم الكتيبة -التي تتبع بدورها كتيبة الفاروق- للجزيرة، إن عناصر حزب الله -وبينهم القيادي علي حسين ناصيف الملقب بأبي العباس- قتلوا في تفجير حاجز للجيش النظامي قرب مدينة القصير التابعة لمحافظة حمص، غير بعيد عن الحدود مع لبنان.
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس