ملف رقم (793)
في هذا الملف
الخميس 22-08-2013
«طرة» تودّع مبارك وتستقبل قيادات الإخوان
"الوطن" تنشر تفاصيل القبض على "عارف": كان مختبئا في غرفة منزل والد زوجته
رئيسة الطائفة اليهودية في مصر: ندعم الجيش للقضاء على «الإرهاب»
رحلته فى السجن: «2» إخلاء سبيل فى عهد «مرسى» و2 بعد «30 يونيو»
روبرت فيسك: مبارك لن يشعر بالغربة في «المأساة المصرية» حال خروجه من السجن
«الإنقاذ» ترفض مقترح النظام الفردي في الانتخابات البرلمانية
«الوطن» تكشف مخطط الإخوان لحرق مصر فى 30 أغسطس
«حظر»: نسعى لتوعية الشعب بالفلول والإخوان حتى لا يتم انتخابهم
الكشف عن 'تفاصيل' الاجراءات التي ستتخذ لنقل 'مبارك' من سجنه
القبض على عميد طب الأزهر بدمياط الجديدة بتهمة التحريض على القتل
الجبهة": استقالة البرادعى سلاح فى يد القوى الدولية المتربصة بمصر
صباحي: نظام مبارك لن يعود مرة أخرى بعد سقوط نظام الإخوان
مسئول أمريكى: «الإخوان» ميليشيا مسلحة ارتكبت مجازر وحرقت الكنائس
«طرة» تودّع مبارك وتستقبل قيادات الإخوان
المصدر: المصري اليوم
أمرت محكمة شمال القاهرة، أمس، بإخلاء سبيل حسنى مبارك، الرئيس الأسبق، فى قضية هدايا الأهرام، وهى آخر قضية فساد كان محتجزاً على ذمتها احتياطياً، الأمر الذى فجَّر حالة من الغضب بين شباب الثورة الذين حمَّلوا مسؤولية هذا الحكم إلى جماعة الإخوان المسلمين وتحالفها مع المجلس العسكرى، وعدم الضغط من أجل إجراء محاكمات ثورية، فيما حذرت أحزاب سياسية من «غضب شعبى» جراء هذا الحكم.
وقالت غرفة المشورة بمحكمة مستأنف شمال القاهرة فى حيثيات حكمها إنه لا يوجد أى مبرر لحبس مبارك احتياطياً على ذمة القضية، خاصة أنه سدد ١٨ مليون جنيه قيمة هدايا الأهرام التى حصل عليها، بالإضافة إلى أنه الوحيد المحبوس على ذمة القضية، كما أن هناك العديد من المتهمين فى نفس القضية قاموا بسداد قيمة الهدايا التى حصلوا عليها وتم إخلاء سبيلهم.
وفيما قالت مصادر قضائية إن النيابة تعتزم الطعن على الحكم، لكنها غير متأكدة من قبوله، توقع فريد الديب، محامى الرئيس الأسبق، إتمام إجراءات إخلاء سبيل مبارك اليوم الخميس ليترك السجن بعد عامين وأربعة أشهر من احتجازه بتهم تتعلق بقتل المتظاهرين خلال ثورة ٢٥ يناير ٢٠١١، وتهم فساد مالى.
وكشفت مصادر مطلعة لـ«المصرى اليوم» أن مبارك سيتوجه إلى مستشفى المعادى العسكرى لتلقى العلاج، مشيرة إلى أنه كان يرغب فى التوجه إلى المركز الطبى العالمى بطريق الإسماعيلية، إلا أن فريد الديب نصحه بـ«المعادى العسكرى»، لافتة إلى أن مبارك من حقه كرئيس أسبق وكأحد أفراد القوات المسلحة تلقى العلاج بالمعادى العسكرى.
وأبدت القوى السياسة والثورية عدم استغرابها من إخلاء سبيل مبارك، مشيرة إلى أن الأمر يبدو طبيعيا نظراً لعدم وصول الثورة إلى الحكم، وتواطؤ المجلس العسكرى مع الإخوان المسلمين لتسليمهم السلطة، مقابل عدم الضغط لإجراء محاكمات ثورية بعد سقوط نظام مبارك، وحذروا من غضب شعبى جراء هذا الحكم، وأكدوا فى الوقت نفسه تمسكهم بخارطة طريق ثورة ٣٠ يونيو لتطبيق قوانين العدالة الانتقالية وضمان إجراء محاكمات حقيقية لكل من شارك فى إفساد الحياة السياسية سواء فى نظام مبارك أو النظام المعزول.
"الوطن" تنشر تفاصيل القبض على "عارف": كان مختبئا في غرفة منزل والد زوجته
المصدر: ج. الوطن
صرح مصدر أمني لـ"الوطن" أن وزارة الداخلية تلقت معلومات مؤكدة حول اختباء أحمد عارف المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين، في شقة مملوكة لوالد زوجته في شارع البطراوي المتفرع من شارع أحمد زكي بمدينة نصر.
تمت مخاطبة الأمن العام والأمن المركزي لتوفير قوة كافية الدعم وتحركت القوة إلى الشقة وتمت مداهنتها وتبين وجوده وأسرة زوجته داخل الشقة، وبتفتيشها تم ضبطة مختبئا في إحدى الغرف بمفرده.
وأوضح المصدر أن عارف لم يبد أي مقاومة وطلب فقط من قوات الأمن جمع متعلقاته الشخصية، وأكد المصدر أنه بتفتيش الشقة لم يتم العثور على أية أسلحة.
وكانت النيابة العامة قد أصدرت قرارا بضبطه وإحضاره، للتحقيق معه في اتهامات تتعلق بالتحريض على العنف ودعوة أنصار جماعة الإخوان المسلمين لتنفيذ عمليات إرهابية.
رئيسة الطائفة اليهودية في مصر: ندعم الجيش للقضاء على «الإرهاب»
المصدر: محيط
أكدت ماجدة هارون، رئيسة الطائفة اليهودية في مصر، وقوف اليهود المصريين إلى جانب الجيش في مواجهة ما سموه "الإرهاب الذي تتعرّض له مصر من قبل الجماعات المتطرفة" على حد قولها.
ولفتت هارون إلى أنها وبرغم هذا كله لا تسمع افتراءات معادية للسامية خلال تجوالها في الشارع، موضحةً أنها شعرت بالغضب حين سمعت عن قيام بعض المصريين بحرق كنائس الأقباط، الذين يزيدون في العدد بشكل أكبر عن عدد أفراد الطائفة اليهودية.
وأشارت هارون إلى أن معظم الإسرائيليين نسوا أن ثمة يهود في مصر، وأكدت أنها شاركت في ثورة 30 حزيران (يونيو) الماضي، للإطاحة بنظام الرئيس السابق محمد مرسي، مضيفةً في حوار لها مع صحيفة جيروزاليم بوست العبرية: "كان عدد الأشخاص الذين تواجدوا في ميدان التحرير ملفتًا بالفعل، وكذلك كانت الوحدة بينهم ملفتة، وقد تعرف إليّ بعض الناس، لأني ظهرت على التلفزيون، وكانوا يصافحونني باليد، ويقولون لي (بارك الله فيكي، فأنتي مصرية حقيقية)".
هارون (61 عامًا) هي الأصغر سنًا بين 14 امرأة يشكلن الطائفة اليهودية المتناقصة في القاهرة. معظم هؤلاء السيدات في الثمانينات من أعمارهن الآن، ويعيشون على الإحسان والصدقات، وعلى إيرادات الإيجار التي يتحصلون عليها من العقارات التي تمتلكها الطائفة اليهودية هناك منذ أجيال.. لكن، ورغم صغر عددها، أوضحت هارون أن الطائفة فخورة ببلادها، وأن شأنهم شأن الكثير من المصريين، الذين يقدمون الدعم للحملة التي يقوم بها الجيش لمواجهة جماعة الإخوان المسلمين.
يعيش اليهود في مصر منذ آلاف السنين، وبلغ عددهم في العام 1948 حوالي 75 ألفًا، لكن الغالبية العظمى بدأت تلوذ بالفرار بعد ذلك. وعاودت هارون لتقول إن مَن تبقى منهم هناك سعداء ويصفون مصر بأنها موطنهم، وأكدت أنها ورغم وجود أقارب لها في العديد من البلدان الأوروبية، إلا أنها لا تخطط مطلقًا للرحيل.
وتابعت: "فخورة لتواجدي هنا، وبودّي فعل كل ما بوسعي من أجل تقديم المساعدة، نحن شعب قوي، وأنا سعيدة للغاية الآن لنزول الناس إلى الشوارع، وبدلًا من تحدثهم عن كرة القدم، باتوا يتحدثون عن السياسة، وبات هناك المزيد من الوعي بشأن أهمية بلادنا".
وقالت هارون إن الطائفة اليهودية في مصر لم تتعرّض حتى الآن لأية مشاعر متعلقة بمعاداة السامية، نتيجة للأحداث الجارية، وإن ذلك قد يكون لصغر حجمها، على عكس ما تعرّضوا له مع قدوم مرسي إلى الحكم، حيث تعهدت السلطات وقتها بإنهاء معونة شهرية، قيمتها ألف دولار، كانت تُمنح للطائفة هناك منذ ما يزيد على 20 عامًا.
وأضافت: "كانوا يتعاملون معنا بفاشية، وهو ما بدا واضحًا من خلال الطريقة التي كانوا يريدون تسيير الأمور بها، وآمل أن نبدأ حقبة جديدة، وأنا متفائلة بالمستقبل، والمصريون يحبون بعضهم بعضًا، وأتصوّر أن الجهل هو ما يدفعهم إلى حرق الكنائس".
رحلته فى السجن: «2» إخلاء سبيل فى عهد «مرسى» و2 بعد «30 يونيو»
المصدر: الموجز
فى 13 أبريل 2011، صدر أول قرار بحبس الرئيس السابق حسنى مبارك، بعد أن واجهه المستشار مصطفى سليمان، المحامى العام الأول لنيابة استئناف القاهرة بتهمتى قتل المتظاهرين والفساد المالى، وبعد أقل من شهر، أحيل إلى محكمة الجنايات وحددت «الاستئناف» جلسة 3 أغسطس من العام نفسه، لبدء أولى جلسات محاكمته، بعد نقله من مستشفى شرم الشيخ الدولى إلى القفص -للمرة الأولى- مباشرة.
وعلى مدار عشرة أشهر، نظرت محكمة الجنايات برئاسة المستشار أحمد رفعت قضية مبارك، حتى أصدرت حكمها فى الثانى من يونيو 2012 -قبل أسبوع واحد من تولى محمد مرسى الحكم- بالسجن المؤبد هو ووزير داخليته حبيب العادلى بتهمة الامتناع عن حماية المتظاهرين السلميين فى مظاهرات 25 يناير، وبرأت نجليه علاء وجمال و6 من مساعدى العادلى، لكن فريد الديب، محامى مبارك والعادلى، طعن أمام محكمة النقض لإلغاء الحكم.
وفى 13 يناير الماضى، صدر حكم «النقض» بقبول الطعن وإلغاء الأحكام الصادرة ضد مبارك والعادلى، وكذلك الأحكام الصادرة ببراءة باقى المتهمين، وقررت إعادة المحاكمة أمام دائرة جديدة. وأحيلت القضية إلى محكمة الاستئناف، التى حددت دائرة المستشار محمود الرشيدى لنظر القضية، وبدأت المحكمة جلساتها فى أكاديمية الشرطة، بينما تظلم فريد الديب من قرار استمرار حبس مبارك وطلب إخلاء سبيله بعد أن أمضى أكثر من عامين محبوساً احتياطياً على ذمة القضية، وفقاً للقانون، واستند الديب إلى المادة 143من قانون الإجراءات الجنائية التى تنص على أنه لا يجوز سجن المتهم المحكوم عليه بالسجن المؤبد أكثر من عامين احتياطياً، طالما لم يصدر ضده الحكم النهائى.
وفى 15 أبريل، وافقت محكمة الجنايات على طلب فريد الديب، وصدر قرار بإخلاء سبيل مبارك للمرة الأولى، وأعلنت النيابة العامة فى حينها أن مبارك محبوس على ذمة قضايا أخرى هى قضيتا الكسب غير المشروع وقصور الرئاسة وهدايا الأهرام. وبعد ذلك، بدأت رحلة فريد الديب مع التظلم والاستئناف ضد قرارات حبس مبارك، التى بدأها بالاستئناف ضد قرار الحبس على ذمة قضية الكسب غير المشروع، وقبلت المحكمة تظلمه فى 20 أبريل، وتقدمت النيابة بطلب استئناف على القرار، وتحددت لها جلسة تالية، وصدر القرار النهائى بإخلاء سبيل مبارك فى قضية الكسب غير المشروع فى 27 أبريل 2013.
وقررت نيابة أمن الدولة التى كانت تحقق فى قضية الاستيلاء على أموال الموازنة العامة المتعلقة بقصور الرئاسة حبس مبارك على ذمة التحقيقات مع نجليه علاء وجمال، ثم أحالته للجنايات فى هذه القضية، لتحدد محكمة الاستئناف جلسة 19 أغسطس لتكون أولى جلسات محاكمته فيها. وأثناء التحقيق فى القضية، تقدم فريد الديب بطلب إلى نيابة الأموال العامة للتصالح فى قيمة المخالفات المنسوبة إلى مبارك وعلاء وجمال فى قضية «هدايا الأهرام».
ووافقت النيابة على التصالح وقدم الديب شيكا مقبول الدفع إلى النيابة للسداد. وفى 19 أغسطس، نظرت المحكمة أولى جلسات قضية قصور الرئاسة، وأصدرت قرارها بإخلاء سبيل مبارك مع إعادة القضية للنيابة للتحقيق وإدخال متهمين جدد، وفى اليوم نفسه، تقدم الديب باستئناف على قرار الحبس الأخير الصادر ضد مبارك، وتحدد له جلسة أمس، أمام محكمة الجنح المستأنفة التى قبلت الاستئناف، وقررت إخلاء سبيل مبارك.
روبرت فيسك: مبارك لن يشعر بالغربة في «المأساة المصرية» حال خروجه من السجن
المصدر: المصري اليوم
قال الكاتب البريطاني روبرت فيسك إن الرئيس الأسبق حسني مبارك حال خروجه من السجن لن يشعر بالغربة في «المأساة المصرية»، معتبرا أن الأوضاع في البلاد سيئة.
وأضاف في مقال له في صحيفة «الإندبندنت»، الخميس، نقلته شبكة «بي بي سي»، وجاء بعنوان «لابد أن الرئيس السابق لن يشعر بالغربة في المأساة المصرية اليوم»، أنه «إذا غادر مبارك سجن طرة الذي أضحى اليوم مكانا لحبس الإخوان، فإنه سيجد مصر الجديدة التي تتمتع بنسبة ضئيلة من الحريات الفردية».
وتابع: «مبارك سيصبح طليقا، وقد يتراءى للبعض أن هذا الأمر هو ضرب من الخيال إذ إن قرار الإفراج عنه كان يعتبر مستحيلا بعد ثورة 25 يناير، إلا أنه أضحي حدثا طبيعيا بعد المجازر التي حدثت مؤخرا والتي راح ضحيتها المئات على أيدي قوات الأمن والشرطة».
وأشار «فيسك» إلى ما تشهده شوارع القاهرة من انتشار «للعديد من الصور الملونة للرئيس الأمريكي باراك أوباما بلحية زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، وإلى يمينه الجنرال الأكثر وسامة، عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع ونائب رئيس الوزراء وقائد الجيش المصري»، موضحا «مما لا شك فيه أن الجميع يعلم الشخصيات الجيدة والسيئة في هذه الصور».
ولفت إلى أن قنوات التليفزيون الرسمية، التي تعمل على مدار الساعة، وضعت أعلى شاشاتها عنوان «مصر تحارب الإرهاب»، مُعتبرا أن المشاهدين يميلوا إلى تصديق هذا.
واعتبر أن التغطية الإعلامية لمقتل 25 جنديا بالأمن المركزي في سيناء فاقت في أهميتها مقتل 36 سجينا من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي خلال محاولة نقلهم من سجن إلى آخر.
وذكر روبرت فيسك أن منظمة هيومان رايتش ووتش قالت في تقرير مُزمع نشره الخميس، أن بوسعها تأكيد وقوع أضرار بـ37 كنيسة في أرجاء مصر. ففي المنيا على سبيل المثال، قام مناصرون لجماعة الإخوان المسلمين بالاعتداء على مراكز للشرطة ومؤسسات مسيحية.
«الإنقاذ» ترفض مقترح النظام الفردي في الانتخابات البرلمانية
المصدر: محيط
عارضت لجنة انتخابات جبهة الإنقاذ الوطني خلال اجتماعها مساء أمس بمقر حزب المصريين الأحرار، فكرة مقترح إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة بالنظام الفردي، مؤكدةً أن نظام الانتخاب بالقائمة النسبية غير المشروطة للأحزاب والمستقلين هو الطريق أمام انتخابات برلمانية صحيحة، ومعبرة عن الإرادة الشعبية.
وأكدت الجبهة في بيان لها، أن وجود نص في المقترحات التي أعدتها لجنة الخبراء لتعديل الدستور، يفرض إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة بالنظام الفردي، يتعارض مع طبيعة النظام السياسي المختلط الذي أقرته اللجنة نفسها.
وأشارت الجبهة، إلى أنه وفقاً للنظام المختلط، لابد أن تختار الأغلبية البرلمانية رئيس الوزراء، وبالتالي الحكومة، أو على الأقل توافق على ذلك، الأمر الذي يتطلب وجود أغلبية في البرلمان حتى يمكن تشكيل حكومة مستقرة.
«الوطن» تكشف مخطط الإخوان لحرق مصر فى 30 أغسطس
المصدر: ج. الوطن
كشفت مصادر سيادية، لـ«الوطن»، عن مخطط تنظيم الإخوان الجديد لحرق البلاد فى 30 أغسطس الجارى، عقب فشلهم خلال التظاهرات السابقة.
وقالت: إن الإخوان يخططون فى 30 أغسطس الجارى لحرق مصر، وتنفيذ ثورة مسلحة تحت مظلة «الثورة الإسلامية»، وذلك رداً على اعتقال قياداتهم، مشيرة إلى أن التنظيم الدولى يحاول تنفيذ مخططه بمساعدة خلايا نائمة داخل البلاد، موضحة أن أجهزة سيادية رصدت أن محمود غزلان عضو مكتب الإرشاد، يقود عمليات العنف داخل مصر، بل أصبح الآن يقود الجماعة سراً بواسطة التنظيم الدولى، بعد اعتقال الدكتور محمد بديع مرشد التنظيم، كما أن الدكتور محمد على بشر، عضو مجلس شورى الجماعة يتولى ترتيب أروقة الجماعة سراً.
وأضافت المصادر: «رصدنا اتصالات بين قيادات الإخوان من الصف الثانى لتنفيذ مهام مختلفة خلال الأيام القليلة القادمة للتصعيد ومواجهات تزيد من أحداث العنف وترويع المواطنين، كما جرى رصد تنسيق بين قيادات الإخوان مع الخارج للهروب إلى تركيا، ومن ثم تشكيل حكومة مؤقتة، والعمل على إشاعة الفوضى فى البلاد.
وأشارت إلى أن الأجهزة السيادية وضعت خطة محكمة لمنعهم من السفر، خصوصاً لأنهم يخططون لتشكيل حكومة مؤقتة فى الخارج، والحصول على تأييد بعض الدول مثل تركيا، موضحة أن من بين هذه القيادات الدكتور عصام العريان، والدكتور محمد على بشر، والدكتور محمود غزلان، بمساعدة محمود عزت، أمين عام تنظيم الإخوان.
وأوضحت المصادر، أن محمود عزت يتولى إدارة العمليات من غزة والتنسيق مع الجماعات المسلحة بفلسطين، وهو المسئول الأول عن دعم الجماعات المسلحة مادياً، بينما يتولى محمد على بشر توزيع الأدوار على الكوادر داخل مصر، أما محمود غزلان، فهو المنفذ لجميع العمليات الإرهابية داخل البلاد خلال الفترة الأخيرة، كما جرى الكشف عن غرفة عمليات تضم عناصر غير مصرية تابعة لتنظيم القاعدة وأخرى فلسطينية، لتنفيذ بعض العمليات.
وكشفت عن خطة الإخوان لحرق البلاد فى 30 أغسطس الجارى، بحمل السلاح وتنفيذ عمليات تفجيرية واسعة النطاق ووضع قنابل فى أماكن متفرقة لإشعال البلاد، فضلاً عن رصد كميات كبيرة من الأسلحة قادمة من المنطقة الغربية لصالح عناصر من الإخوان، وأيضاً مخطط إخوانى لتكوين ميليشيات مسلحة موازية للجيش والشرطة تنفذ أعمال إرهابية مسلحة وحرب شوارع ضد قوات الجيش والشرطة، بل يصل الأمر لحد أسر بعض الجنود لاستبدالهم بمعتقليهم من القيادات، وأيضاً تصعيد العمليات فى سيناء، واستغلال حالة الفوضى لتهريب أسلحة من دول مجاورة مع تدريب عدة أشخاص على كيفية استخدام المتفجرات، وتوزيع القناصة بعدد من الأماكن المختلفة، واستهداف الضباط والجنود.
وأشارت المصادر، إلى المخطط يتضمن استهداف الجامعات، وحصار مدينة الإنتاج الإعلامى، وعمل كشوف لإعلاميين بعنوانيهم لاستهدافهم، فضلاً عن محاولة الاستيلاء على مبنى التليفزيون «ماسبيرو»، وبث بيان يحمل عنوان الثورة الإسلامية المسلحة، للتأكيد للخارج على ضعف الدولة، وأنها ثورة ضد الانقلاب.
وقالت المصادر: إن جميع قيادات التنظيمات المسلحة الذين أفرج عنهم الرئيس المعزول محمد مرسى، وراء الكثير من العمليات الإرهابية فى سيناء والقاهرة، ومنهم من شارك فى اعتصامى رابعة العدوية والنهضة واجتمعوا بقيادات الإخوان فى إحدى الفيلات بالتجمع الخامس.
كما رصدت الأجهزة السيادية -حسب المصادر- مخططاً إخوانياً بمساعدة عناصر غير مصرية لاقتحام السجون وتهريب القيادات، مع اقتحام المحاكم التى بها عدد من ملفاتهم، فضلاً عن استهداف قناة السويس عن طريق ضفادع بشرية غير مصرية مدربة على ذلك، ومهاجمة الوحدات العسكرية المختلفة فى المحافظات بالأسلحة الثقيلة، وأيضاً مكتبة الإسكندرية ودير سانت كاترين وبعض المنشآت السياحية وبعض الفنادق الهامة.
وكشفت المصادر، عن أن الإخوان أعطوا القناصة أوامر باستهداف الطائرات العسكرية التى تقوم بعمليات رصد ومتابعة، عن طريق أسلحة متطورة قادمة من إسرائيل وتركيا.
على جانب آخر، علمت «الوطن»، من مصادر سيادية بارزة، بدء تحقيقات موسعة بشأن تورط محمد بديع وصفوت حجازى ومحمد البلتاجى، فى أحداث العنف بالبلاد وقتل المتظاهرين خصوصاً أمام الاتحادية ومحاولة اقتحام الحرس الجمهورى، والتخابر لصالح دول أخرى وجلب كميات كبيرة من السلاح للبلاد.
وكشفت عن أن «بديع وحجازى والبلتاجى» ستوجه لهم تهم بحيازة سلاح دون ترخيص وتوزيع الزى العسكرى وتكوين ميليشيات عسكرية دون وجه حق، والتحريض ضد قوات الجيش والشرطة وإهانة القيادات، فضلاً عن ضلوعهم فى تعذيب المعارضين للرئيس المعزول داخل اعتصام رابعة العدوية.
«حظر»: نسعى لتوعية الشعب بالفلول والإخوان حتى لا يتم انتخابهم
المصدر: محيط
دعت حملة "حظر" لإبعاد كل من أفسد في مصر من الفلول و الإخوان، وعدم اختيارهم في الانتخابات المقبلة، من جانبه، قال شريف الصيرفي, مسئول الاتصال السياسي و رئيس اللجنة الإعلامية بالحملة في تصريحات خاصة، إن هدف الحملة هو توعية الشعب و تعريفة بالفلول و الإخوان حتى لا يتم انتخابهم، عبر عدد من الفعاليات ما بين رسم جرافيتي و توزيع منشورات بأسماء مرشحين الفلول و الإخوان في مجلس الشعب القادم، وتمتد الفعاليات للانتخابات الرئاسية القادمة.
الكشف عن 'تفاصيل' الاجراءات التي ستتخذ لنقل 'مبارك' من سجنه
المصدر: العرب الآن
نقلت تقارير إعلامية رسمية في القاهرة تفاصيل الإجراءات التي ستتخذ الخميس لنقل الرئيس المصري الأسبق، حسني مبارك، من سجنه بعد نيله حكما بإخلاء سبيله في آخر قضية مرفوعة ضده، ورجح مصدر بوزارة الداخلية نقل مبارك جوا إلى منشأة سيادية أو طبية تتبع للقوات المسلحة تحت حراسة مشددة.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية عن مصادر أمنية وصفتها بأنها "رفيعة المستوى" بوزارة الداخلية عن خطة الوزارة لإخلاء سبيل مبارك قولها إن اللواء مصطفى باز، مساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة السجون، سيرسل ملف مبارك إلى النيابة العامة صباح الخميس للتأكد من عدم كونه محبوسا أو مطلوبا على ذمة قضايا أخرى.
وأضافت المصادر أنه فور وصول القرار من النيابة العامة, سيتم العمل على إنهاء كافة الأوراق المتعلقة بتنفيذ قرار إخلاء سبيله وخروجه من محبسه بسجن طره, معلنة أنه لن يتم نقله بواسطة سيارات بل عبر مروحية عسكرية إلى المكان الذى سيحدده حازم الببلاوي، رئيس مجلس الوزراء نائب الحاكم العسكري، الذي قرر وضع مبارك قيد الإقامة الجبرية.
ورجحت المصادر الأمنية نقل مبارك إلى أحد المواقع السيادية, أو الى المركز الطبي العالمي التابع للقوات المسلحة، والكائن بطريق القاهرة - الإسماعيلية الصحراوي، أو مستشفى المعادي للقوات المسلحة ليكون تحت الملاحظة الطبية, على أن تفرض عليه حراسة أمنية مشددة، مع التأكيد أن القرار يعود للببلاوي نفسه.
وكانت غرفة المشورة بمحكمة الجنح المستأنفة بشمال القاهرة قد قررت الأربعاء إخلاء سبيل مبارك من محبسه على ذمة التحقيقات التي تجرى معه بمعرفة النيابة, بعد قبول تظلمه في قضية "هدايا الأهرام"، ما يفتح الباب أمام خروجه من سجنه نظرا لانتهاء الفترات التي حددها قانون الإجراءات الجنائية في شأن الحبس الاحتياطي.
القبض على عميد طب الأزهر بدمياط الجديدة بتهمة التحريض على القتل
المصدر: محيط
ألقت الأجهزة الأمنية بمدينة دمياط الجديدة القبض على القيادي بجماعة الإخوان المسلمين الدكتور أشرف التابعي عز الدين أستاذ جراحة العظام عميد كلية الطب فرع جامعة الأزهر بمدينة دمياط الجديدة.
تمكن الأمن من القبض عليه في مستشفى الشروق الخاصة به أثناء تواجده بالمستشفى يذكر أنه قبض عليه بتهمة التحريض على العنف أثناء الاشتباكات العنيفة التي سقط فيها حوالي 40 مصابا أثناء فض اعتصام المركز الإسلامي في نهاية شهر رمضان الماضي وحدثت اشتباكات عنيفة بين الأهالي وأعضاء جماعه الإخوان المسلمين.
الجبهة": استقالة البرادعى سلاح فى يد القوى الدولية المتربصة بمصر
المصدر: اليوم السابع
عقد المكتب السياسى لحزب الجبهة الديمقراطية، اجتماعا طارئا حول تطورات الأحداث الراهنة، واستعرض فيه كافة عناصر الموقف السياسى وحدد موقفه إزاءها.
وأوضح أنه فى سياق المواجهة الحاسمة الراهنة بين الدولة المصرية والشعب المصرى من ناحية، وجماعة الإخوان المسلمين من ناحية أخرى يعرب الحزب عن استيائه وخيبة أمله إزاء الاستقالة المفاجئة للدكتور محمد البرادعى من منصبه كنائب لرئيس الجمهورية، وأن حزب الجبهة الديمقراطية الذى كان أول داعما للدكتور البرادعى منذ إعلانه عن مواقفه الشجاعة ضد النظام السابق عام 2009، وظل على دعمه له فى إطار الجمعية الوطنية للتغيير، ثم فى إطار جبهة الإنقاذ الوطنى كان يأمل منه موقفاً أكثر قوة وصلابة ووضوحا إلى جانب الشعب المصرى مع التفهم الكامل لدوافعه الإنسانية والأخلاقية فى رفض فض اعتصامى الإخوان فى منطقتى رابعة العدوية وتمثال نهضة مصر، وأصبحت تلك الاستقالة سلاحاً فى يد القوى الدولية المتربصة بمصر وثورتها وشعبها.
وأضاف الحزب فى بيانه الذى أصدره صباح اليوم تفهمه لدوافع وزارة الداخلية لفض الاعتصام، والتى حرصت على الفض السلمى للمظاهرات بعد اتخاذ قرار بذلك من أجهزة الدولة المعنية، وأن البدء باستعمال العنف وإطلاق الرصاص أتى من جانب العناصر المسلحة بين المعتصمين، مما أدى إلى اشتعال المواجهة ووقوع أعداد كبيرة من القتلى والمصابين.
ورأى الحزب أن جماعة الإخوان المسلمين كانت الأحرص على استعمال العنف وتأجيج المعركة ليكون ذلك سلاحاً دعائياً لديها للتشهير بالشرطة والقوات المسلحة المصرية.
وأشاد المكتب السياسى باللقاء الذى عقدته رئاسة الجمهورية وتحدث فيه دكتور مصطفى حجازى "مستشار رئيس الجمهورية" إلى الصحافة والإعلام الأجنبيين، موضحا على ضرورة تكرار هذه المؤتمرات الصحفية وشمولها لكافة المراسلين الأجانب فى مصر.
وأعلن الحزب تأييده للدعوة إلى حظر جماعة الإخوان المسلمين والتأكيد على وضعها اللاشرعى، وإنفاذ القانون بهذا الشأن حفاظاً على هيبة الدولة وأمن المجتمع.
كما أكد الحزب على ضرورة مواصلة العمل فى إطار جبهة الإنقاذ الوطنى لتوحيد القوى السياسية والوطنية فى مواجهة كل أشكال الإرهاب والضغوط الخارجية والمعاونين للجماعات الإرهابية فى الداخل، وإطلاق حملة باسم المبادرة الشعبية لحماية مصر، والتى يشارك فيها أفراد من الشعب وجميع القوى السياسية لتشارك الشرطة والجيش فى التصدى للإرهاب، وذلك من خلال حملة توعية تجوب جميع المحافظات لتوعية جميع أفراد الشعب بتعريف الإرهاب والوجه القبيح له، وكيفية التصدى له.
وعن الشأن الخارجى أعرب الحزب عن تفهمه وتضامنه مع الدعوات الشعبية التى علت مطالبة بطرد السفيرة الأمريكية من مصر، باعتبارها شخصية غير مرغوبة، وفق التقاليد والأعراف الدبلوماسية التى تتخذ فى مثل هذا الشأن، والتضامن أيضا مع المطالب الشعبية لسحب سفراء مصر من الدول التى تناصب الثورة المصرية العداء وعلى رأسها تركيا ودولة قطر.
صباحي: نظام مبارك لن يعود مرة أخرى بعد سقوط نظام الإخوان
المصدر: العرب الآن
أكد حمدين صباحي مؤسس التيار الشعبي والمرشح السابق للرئاسة المصرية أن "الدولة التي ترغب في الحفاظ على مصالحها في مصر عليها احترام إرادة شعبها، موجهًا فى نفس الوقت التحية للدول العربية التي أعربت عن مساندتها لمصر في الوقت الحالي".
جاء ذلك فى معرض تعليق حمدين صباحي على قضية مراجعة الغرب لعلاقاته مع مصر بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي.
وأشار صباحي - في مقابلة خاصة أجرتها معه شبكة "يورونيوز" الأوروبية وأذاعتها اليوم الخميس -إلى أن "الدول العربية وهي المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والكويت والأردن والبحرين قد أعربت عن استعدادها تعويض مصر عن المساعدات الغربية في حال قيام الغرب بوقف أو تعليق المساعدات التي يقدمها لمصر".
وأكد صباحي أن "نظام الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، لن يعود مرة أخرى بعد سقوط نظام الإخوان، مشيرًا إلى أن ما حدث في 30 يونيو، لا يعني أن الشعب أطاح بجماعة الإخوان من أجل استعادة نظام مبارك".
وشدد صباحي على أنه "لا مجال لعودة الدولة البوليسية، أو أي توغل لجهاز أمني في مصر، وأن الشعب أصبح قادرًا على مواجهة مثل هذا التدخل وإسقاطه".
وعن وصف بعض الدول والمنظمات الحقوقية لفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة بالاستخدام غير المتكافئ للقوة قال مؤسس التيار الشعبي إن "الشعب المصري قد اتخذ قراره بشأن هذين الاعتصامين والدولة نفذته بعد فترة من الصبر والتأني وفي حدود القانون".
و أضاف صباحي أن "الدول الغربية حرة في وصف فض الاعتصامين بما تراه، ولكن يجب عليها إدراك السياق الذي تم فيه هذا الأمر، متسائلا في الوقت ذاته حول موقف هذه الدول ورد فعلها من حرق الكنائس التي شهدتها مصر مؤخرا وذبح رجال الشرطة في الأقسام والاعتداء على المصريين في الشوارع وانتشار الإرهاب في سيناء".
مسئول أمريكى: «الإخوان» ميليشيا مسلحة ارتكبت مجازر وحرقت الكنائس
المصدر: ج. الوطن
انتقد جون بولتون، السفير الأمريكى السابق بالأمم المتحدة، موقف الغرب المتعاطف مع الإخوان، موضحاً أن «الإخوان ليسوا حزباً سياسياً عادياً كما يتصور الغرب لكنهم جماعة ذات أيديولوجية مسلحة، وميليشيا تطلق النيران على معارضيها وتحرق الكنائس».
وأضاف «بولتون»، حسب ما نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، أن «الإخوان ترغب فى مواجهة الجيش المصرى وترفض شرعية أى حكومة لا تستطيع فرض سيطرتها عليها، وتتحمل المسئولية كاملة عن استمرار المجازر فى مصر».
وقالت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية إن الهجوم على نحو 60 كنيسة ومنشأة مسيحية فى مصر بعد فض اعتصامى الإخوان يشير إلى البعد الطائفى لدى الإخوان فى موجة العنف.
وقال الكاتب الأمريكى البارز توماس فريدمان: «الإخوان أثاروا عنفاً وكانوا سعداء أن يكون هناك بعض الشهداء لنزع الشرعية عن السلطة الحالية وتحويل الأنظار عن سوء أدائهم فى الحكم، فيما أحرق المتعاطفون معهم ما يقرب من 40 كنيسة وقتلوا كثيرين من أفراد الشرطة».


رد مع اقتباس