في هذا الملف:
- الأمم المتحدة ترسل دعوات لمحادثات جنيف بشأن سوريا
- إيران ترفض تليمحات أمريكية إلى قيامها بدور في محادثات سوريا
- المرصد: مقتل 34 عنصراً من "داعش" في اشتباكات بإدلب
- أردوغان: "جنيف 2" يجب أن يؤدي إلى رحيل الأسد
- داعش يعدم عشرات السجناء بحلب بينهم ناشطون وإعلاميون
- استقالة 40 عضوا من الائتلاف السوري المعارض
- عشرات القتلى بمواجهات المعارضة السورية و"الدولة الإسلامية"
- إرهابيون قطريون وسعوديون وتونسيون وشيشانيون يتساقطون تحت الضربات الموجعة لقواتنا الباسلة
- الحلقي: تعزيز التعاون في المجال الاقتصادي والارتقاء به إلى مستوى العلاقات السياسية
- قطر أخفقت في قلب الطاولة على آل سعود داخل الائتلاف...جنيف بموعده.. وواشنطن تريد تعويم ميليشيا «الحر»
- «الجبهة الإسلامية» تحاصر المقر الرئيسي لـ«داعش» في الرقة...عمليات نوعية للجيش.. وأجواء المصالحة غير مهيأة في اليرموك
- المقداد يبدأ زيارة إلى طهران
الأمم المتحدة ترسل دعوات لمحادثات جنيف بشأن سوريا
رويترز
قال المكتب الإعلامي للامم المتحدة إن الامين العام للمنظمة الدولية بان جي مون سيرسل دعوات يوم الإثنين للمشاركين المحتملين في محادثات سلام سورية من المقرر عقدها في سويسرا هذا الشهر.
وقال بيان الامم المتحدة إن قائمة المدعوين تحددت في اجتماع يوم 20 ديسمبر كانون الاول بين روسيا والولايات المتحدة والامم المتحدة. والمشاركون الاساسيون في المحادثات التي ستحاول انهاء الحرب الاهلية في سوريا هم حكومة الرئيس بشار الأسد والمعارضة التي تقاتل منذ نحو ثلاثة اعوام للاطاحة به.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق في وقت سابق يوم الإثنين انه لم يتم التوصل إلى اتفاق بخصوص دعوة إيران لكنه أضاف أن بان يؤيد مشاركة طهران ويأمل في التوصل إلى اتفاق حول هذه المسألة. وإيران داعم قوي لحكومة الأسد مثل روسيا.
وقال بيان للأمم المتحدة "يهدف (المؤتمر) إلى جلوس وفدين جديرين بالثقة من الحكومة السورية والمعارضة حول مائدة التفاوض من أجل إنهاء الصراع وبدء عملية انتقال سياسي." وأضاف البيان "يعتبر الأمين العام المؤتمر فرصة فريدة لانهاء العنف وضمان إمكانية تحقيق السلام.
"يأتي في صلب هذه الجهود تأسيس هيئة حكم انتقالية بموافقة الطرفين."
واستبعدت إيران على ما يبدو المشاركة في محادثات السلام السورية المقرر أن تبدأ في سويسرا في 22 يناير كانون الثاني ورفضت تلميحا أمريكيا إلى إمكانية مشاركتها "من على الهامش" باعتباره لا يحترم كرامتها.
وقال حق إن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرجي لافروف سيجتمعان في 13 يناير كانون الثاني وعبر عن أمله في ان يتوصلا لاتفاق بخصوص مشاركة إيران.
إيران ترفض تليمحات أمريكية إلى قيامها بدور في محادثات سوريا
رويترز
استبعدت إيران يوم الإثنين فيما يبدو المشاركة في محادثات السلام السورية في وقت لاحق هذا الشهر ورفضت تلميحا أمريكيا إلى أنه يمكنها المشاركة "من على الهامش" واعتبرت أن ذلك لا يحترم كرامتها.
ولمح وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الأحد إلى أنه ربما تكون هناك سبل يمكن من خلالها لإيران "المشاركة من على الهامش" في مؤتمر السلام الذي يطلق عليه اسم "جنيف 2" في سويسرا في 22 يناير كانون الثاني وقال مسؤولون أمريكيون يوم الإثنين إنه ربما لا يزال من الممكن أن تلعب طهران دورا مفيدا.
وقال المكتب الإعلامي للامم المتحدة إن الامين العام للمنظمة الدولية بان جي مون سيرسل دعوات يوم الإثنين للمشاركين المحتملين في المحادثات لكن على الرغم من أنه يريد مشاركة إيران إلا أنه لم يتم حتى الآن التوصل إلى اتفاق بشأن دعوتها.
وتحسنت العلاقات الامريكية الإيرانية العام الماضي وشمل ذلك التوصل إلى اتفاق تاريخي لكبح برنامج طهران النووي لكن لا توجد علامات ظاهرة على أن هذا أفضى إلى تحسن أكبر في مجالات أخرى مثل القضية السورية حيث يدعم كل جانب أحد طرفي الصراع.
وأكد كيري معارضة الولايات المتحدة لمشاركة إيران بشكل رسمي في محادثات السلام لأنها لا تؤيد اتفاقا دوليا بشأن سوريا تم التوصل إليه في 2012.
ودعا ذلك الاتفاق الذي يسمى "جنيف 1" الحكومة والمعارضة السورية لتشكيل حكومة انتقالية "برضا الطرفين" وهي عبارة تقول واشنطن إنها تستبعد أي دور للرئيس السوري بشار الأسد. وتعارض روسيا وإيران هذه الرؤية.
وقال مسؤولون أمريكيون يوم الإثنين إن إيران يمكن ان تحسن فرصها للقيام بدور على هامش المحادثات السورية اذا عملت مع دمشق لوقف قصف المدنيين وتحسين وصول المساعدات الإنسانية.
وقال أحد المسؤولين في بروكسل "توجد... خطوات يمكن لإيران ان تتخذها لتظهر للمجتمع الدولي انهم جادون بشأن لعب دور ايجابي." وأضاف "يشمل ذلك الدعوة لانهاء قصف النظام السوري لشعبه. ويشمل الدعوة الى وتشجيع وصول المساعدات الإنسانية."
المرصد: مقتل 34 عنصراً من "داعش" في اشتباكات بإدلب
قناة العربية
قتل 34 مقاتلاً على الأقل من عناصر "الدولة الاسلامية في العراق والشام" المرتبطة بتنظيم القاعدة في اشتباكات مع مقاتلين معارضين في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء.
وأشار المرصد إلى أن القتلى قضوا في اشتباكات مع المقاتلين في منطقة جبل الزاوية في إدلب، ويعتقد أنهم من غير السوريين.
هذا وأكدت مصادر بالجيش الحر مقتل والي تنظيم "داعش"، المُلقّب بأبي لقمان، في محافظة الرقة السورية، وتسليم القاضي الشرعي نفسه للأحرار في المنصورة.
كما أكدت المصادر أن "داعش" قام بتسليم منطقة عياش للنظام وسحب سلاحه منها.
وحول وضع "داعش" داخل المدينة، أوضح المصدر أنه لا يزال يحتفظ بمقرّه في مركز المحافظة وسط استمرار الاشتباكات.
وأشار المصدر إلى عدم إمكانية إحصاء عدد القتلى نظراً لتعرّض سيارات الإسعاف لإطلاق نار.
أما وضع المدنيين في المحافظة فهم مُحاصرون في منازلهم لوجود قناصة على بعض الأبنية يطلقون النار على كل من يتحرك.
وكان تنظيم "داعش" قد ارتكب مجزرة في حلب بحق السجناء الذين كان يعتقلهم، وذلك بإعدامهم رمياً بالرصاص في كراج مشفى الأطفال بحي قاضي عسكر ومن بين القتلى أربعة من الناشطين الإعلاميين.
وكان قد تم العثور على 12 جثة لمدنيين في أحد مقرات "داعش" الذي تتهمه قوى الثورة السورية بأنه ذراع لمخابرات نظام الأسد.
أردوغان: "جنيف 2" يجب أن يؤدي إلى رحيل الأسد
فرانس برس
اعتبر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان خلال زيارة إلى طوكيو، الثلاثاء، أن مؤتمر جنيف 2 الدولي لإرساء السلام في سوريا يجب أن يؤدي إلى رحيل الرئيس السوري بشار الأسد لمسؤوليته عن مقتل عشرات الآلاف.
وقال أردوغان في اليوم الأول من زيارته إلى اليابان إنه "في جنيف 2 علينا أن نضمن أن كل الإجراءات التي ستتخذ لن تفشل، وإننا سنتمكن بالتالي من بدء عهد جديد من دون بشار الأسد".
وأضاف أردوغان خلال مؤتمر نظمته صحيفة "نيكاي" الاقتصادية أن "130 ألف شخص قتلوا. مَنْ سمح لهذا الأمر بأن يحدث لا يمكنه أن يبقى على رأس البلد، هذا أمر لا يمكن القبول به".
ومن المقرر أن ينطلق مؤتمر جنيف 2 في مدينة مونترو السويسرية في 22 يناير برئاسة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، على أن يتواصل اعتباراً من الرابع والعشرين من الشهر نفسه بين الوفود السورية حصراً برعاية الوسيط الدولي الأخضر الإبراهيمي.
وأعلنت الأمم المتحدة أن لائحة الدعوات الأولى لمؤتمر "جنيف 2" أرسلت الاثنين ولا تشمل إيران. وتتضمن هذه اللائحة 26 بلداً بينها القوى الدولية والإقليمية الكبرى بما فيها السعودية التي تدعم المعارضة السورية.
ومن المقرر أن يشارك في جنيف 2 وزير خارجية اليابان فوميو كيشيدا الذي تقيم بلاده علاقات طيبة مع إيران والذي زار طهران في نوفمبر.
وبحسب مساعد المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق فان وزيري خارجية الولايات المتحدة جون كيري وروسيا سيرغي لافروف سيلتقيان في 13 الجاري لاتخاذ قرار في شان مشاركة إيران أو عدمها في المؤتمر.
وفي اليوم الأول من جولته الآسيوية التي ستقوده أيضاً إلى كل من ماليزيا وسنغافورة لم يتطرق أردوغان بتاتاً إلى الأزمة السياسية الداخلية التي تعصف بحكومته بسبب فضيحة الفساد المالية-السياسية التي تلطخها ضدها.
داعش يعدم عشرات السجناء بحلب بينهم ناشطون وإعلاميون
قناة العربية
ارتكب تنظيم "داعش" مجزرة في حلب بحق السجناء الذين كان يعتقلهم، وذلك بإعدامهم رمياً بالرصاص في كراج مشفى الأطفال بحي قاضي عسكر، ومن بين القتلى 4 من الناشطين الإعلاميين.
وكان تم العثور على 12 جثة لمدنيين في أحد مقرات "داعش" الذي تتهمه قوى الثورة السورية بأنه أحد أذرع مخابرات نظام الأسد.
هذا ويواصل الثوار تقدمهم على معظم الجبهات في معاركهم ضد تنظيم "داعش"، ففي حلب قالوا إنهم سيطروا على مدينة جرابلس عدا المركز الثقافي الذي يجري التفاوض عليه لتسليمه من قبل التنظيم دون اشتباكات.
فيما أفاد الناشطون باندلاع اشتباكات بين فصائل المعارضة و"داعش" في حي القطانة وقرب مستشفى الأطفال في حي قاضي عسكر في حلب.
مصادر الثوار تحدثت أيضاً عن طرد عناصر التنظيم من بلدة بالة في ريف حلب الغربي وانسحبت عناصر "داعش" من احتيملات وعنجارة دون اشتباكات.
لكن انسحاب "داعش" من بعض القرى يثير شكوكاً بحشد قواته باتجاه مناطق أكثر أهمية، وهذا ما حدث عندما أعلن الثوار تصديهم لرتل من عناصر "داعش" كان متجهاً من اعزاز في الريف الحلبي باتجاه تل رفعت لمؤازرة مقاتليهم هناك.
أما جبهة ادلب فلا تزال مشتعلة، إذ أفاد الناشطون باستمرار الاشتباكات بين الثوار و"داعش" في بنش والتمانعة إلى جانب الحشد لاستعادة سيطرة الثوار على سراقب في الريف.
حرب الثوار ضد "داعش" اتسعت رقعتها حتى وصلت إلى مشارف الرقة، وهناك تمكن الثوار من السيطرة على مبنى إدارة المركبات وتحرير 50 سجيناً بينهم مقاتلون في الجيش الحر ونشطاء كانوا معتقلين في سجون تنظيم الدولة.
توغل الثوار في عمق الهدف وتمكنوا حسب مصادرهم من محاصرة مبنى المحافظة، مقر "داعش" الرئيسي في الرقة، فيما تولى الجيش الحر مهمة محاربة "داعش" في تل أبيض، المنطقة الحدودية مع تركيا.
استقالة 40 عضوا من الائتلاف السوري المعارض
القدس العربي
قال عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عن الحركة التركمانية زياد حسن أن 40 عضوا على الأقل في الائتلاف، وهو من بينهم، قدموا استقالاتهم بشكل خطي من عضوية الائتلاف، وذلك لعدة أسباب، موضحا أن المستقيلين سيتلون بيانا بهذا الخصوص الثلاثاء.
وأكد حسن، في تصريحات خاصة بالأناضول أن المنسحبين يمثلون كلا من الحركة التركمانية، ومنتدى رجال الأعمال، والمجالس المحلية، والمجلس الأعلى لقيادة الثورة، وأعضاء من هيئة الأركان، فضلا عن عدد من الشخصيات الوطنية.
وأوضح حسن، أن أسباب استقالته هي، “بعد الائتلاف عن الشارع الثوري، والانفصال عن واقع الشعب في الداخل السوري، إضافة إلى المشكلة البنيوية في الائتلاف، والمتمثلة بسيطرة فئات معينة، بعضها بعيد كل البعد عن الثورة، وعن تطلعات الثوار السوريين”.
وأضاف حسن أيضا أن أسباب الاستقالة هي “عدم وجود أفق لأي انفراج امام ما يعانيه الائتلاف من مشكلات بوجود القيادة الحالية”، لافتا إلى أن “هناك مشروع عام يسود بلدان الربيع العربي والمنطقة برمتها، ويتلخص هذا المشروع بالقضاء على التيارات الوطنية الراغبة بالقضاء على الديكتاتورية، وتحقيق التنمية في البلاد”.
ومضى حسن قائلا “نرى في الحركة التركمانية بأن الائتلاف يسير باتجاه خدمة هذا المشروع المعادي لأمتنا جمعاء، وذلك عبر مسرحية ما يسمى بـ(جنيف2)”.
وأشار إلى أنه “كان لديه بصيص من الأمل لتعديل هذه التوجهات ، ولكن بعد العديد من المحاولات التي قام بها مع زملائه المستقيلين، وجدوا أنا الفساد المستشري، والانفصال الشديد عن الواقع لا يمكن معالجته وترميمه، مما جعله يؤثر الانسحاب مع زملائه بعد الاستشارة معهم”.
وأفاد حسن أنه “لا بد للقوى المجاهدة أن تبادر بسرعة لتشكّل المظلة السياسية التي تمثلها بحق، وليعلنوا برامجهم السياسية ويعملوا على تحقيقها”، لافتا إلى أنهم في الحركة “مستمرون بخدمة الثورة السورية أينما كانوا، وبأي طريقةٍ كانت، فالثورة السورية حلم العمر، وهي مشروع أمة تتشوق لرؤية فجرها السعيد، أكثر من مليار و نصف من المؤمنين في كل أصقاع الأرض”. على حد تعبيره.
وكانت مصادر في الإئتلاف الوطني قد أوضحت في وقت سابق الاثنين، أن عضو الائتلاف كمال اللبواني، قدم استقالته للهيئة العامة، لأن الائتلاف لم يعد يتجاوب مع ثوابت الثورة السورية، على حد تعبيره، وهذه ليست المرة الأولى التي يقدم فيها اللبواني استقالته من الائتلاف.
وكان اللبواني قد أبدى اعتراضه مع مجموعة من الأعضاء على اتفاق الهيئة السياسية مع المجلس الكردي قبل أشهر، معتبرا أن بنود الاتفاق من الأمور التي يقررها الشعب السوري عقب إسقاط النظام.
عشرات القتلى بمواجهات المعارضة السورية و"الدولة الإسلامية"
الجزيرة
خلّفت المواجهات المسلحة بين كتائب المعارضة السورية وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام نحو 120 قتيلا خلال الأيام الثلاثة الماضية، واتهم ناشطون تنظيم الدولة بارتكاب مجزرة راح ضحيتها خمسون شخصا، بينهم إعلاميون.
وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 29 مدنيا وعشرين من كتائب المعارضة و71 من تنظيم الدولة الإسلامية قتلوا منذ اندلاع المواجهات بين كتائب المعارضة وتنظيم الدولة يوم الجمعة الماضي.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن كتائب إسلامية وكتائب مقاتلة تحاصر منذ الأحد المقر الرئيسي لتنظيم الدولة في مبنى محافظة الرقة، مركز المحافظة الوحيد الخارج عن سيطرة النظام السوري.
وأشار إلى أن مقاتلي المعارضة حرروا خمسين معتقلا من سجن تنظيم الدولة بمبنى إدارة المركبات في المدينة بعد السيطرة عليه.
من جانب آخر، اتهم ناشطون سوريون تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام بارتكاب "مجزرة" مساء أمس الاثنين. وقال الناشطون إن عناصر تنظيم الدولة أعدموا خمسين شخصا -بينهم ناشطون في مجال الإعلام والإغاثة والإسعاف ونساء- كانوا معتقلين لدى التنظيم قرب دوار قاضي عسكر في مدينة حلب شمالي البلاد.
وقالت رابطة الصحفيين السوريين المعارضة للنظام في بيان لها إن أحد أعضائها في حلب عرف أربعة أسماء من بين الجثث لإعلاميين خُطفوا من مكتب قناة "شذا الحرية" المعارضة في حي الكلاسة بحلب أواخر الشهر الماضي. وأشارت الرابطة إلى أن جميع القتلى تعرضوا لإعدام جماعي في مشفى العيون التخصصي الذي اتخذه تنظيم الدولة الإسلامية مقرا له في حي قاضي عسكر.
ومنذ سيطرة مقاتلي المعارضة على الرقة في مارس/آذار الماضي، يتهم ناشطون تنظيم الدولة بفرض سطوته ومعاييره المتشددة على المدينة، وارتكاب عمليات خطف وقتل. وبحسب المرصد السوري، يحتجز هذا التنظيم مئات الناشطين المعارضين للنظام ومقاتلين ومدنيين.
قصف متواصل
على صعيد آخر، واصل النظام السوري أمس الاثنين قصفه العديد من المدن والقرى السورية، خصوصا في حلب ودمشق وريفيهما.
فقد قتل عشرة أشخاص على الأقل -بينهم ثلاثة أطفال- في قصف جوي على بلدة بزاعة بالريف الشرقي لمدينة حلب، كما قتل ثلاثة أشخاص في قصف مماثل استهدف بلدة يلدا جنوب العاصمة دمشق، بحسب المرصد السوري.
وفي ريف دمشق قالت الهيئة العامة للثورة إن بلدتي يلدا وببيلا تعرضتا للقصف بالبراميل المتفجرة، مما أسفر عن مقتل وجرح عدد من الأشخاص.
وفي محافظة حمص تعرضت مدن وبلدات الرستن والدار الكبيرة وحي الوعر لقصف بالمدفعية وراجمات الصواريخ من قبل قوات النظام.
وقالت لجان التنسيق المحلية إن القصف أدى إلى مقتل عدد من الأشخاص وتدمير مبان. وأفادت اللجان بأن كتائب المعارضة فجرت سيارة ملغومة في حاجز لقوات النظام قرب بلدة الدار الكبيرة بريف حمص الشمالي.
هذا ولا يزال مصير مئات الأشخاص مجهولا بعدما اعتقلتهم قوات النظام ومليشيات عراقية تقاتل إلى جانبها جنوبي العاصمة دمشق.
وكان المركز الإعلامي السوري أفاد بأن قوات النظام اعتقلت الأحد مئات الرجال الذين كانوا بصحبة عائلاتهم أثناء محاولتهم النزوح من جنوب دمشق المحاصر عبر حاجز بلدتي يلدا وحجيرة.
وأوضح المركز أن تلك القوات صادرت الأوراق الثبوتية للعائلات واعتقلت الرجال، بينما عاد النساء والأطفال إلى المناطق المحاصرة.
إرهابيون قطريون وسعوديون وتونسيون وشيشانيون يتساقطون تحت الضربات الموجعة لقواتنا الباسلة
تشرين
فشل وإحباط وخيبات وهزائم متلاحقة لا يزال إرهابيو «القاعدة» يتجرعون مرارتها يوماً بعد آخر على أيدي قواتنا الباسلة التي واصلت مهامها الوطنية المقدسة في ملاحقة شراذمهم في عدة مناطق قضت خلالها على مجموعات إرهابية بكامل أفرادها بعضهم من الجنسيات القطرية والسعودية والتونسية والشيشانية ودمرت أدوات إجرامهم بينها آليات وسيارات مزودة برشاشات ثقيلة وأخرى محملة بأسلحة وذخيرة.
في هذه الأثناء أصيب أربعة مواطنين بجروح بقذائف هاون أطلقها إرهابيون مجدداً على منازل المواطنين في مدينة جرمانا بريف دمشق.
فقد ذكرت مصادر عسكرية أن وحدة من جيشنا الباسل دمرت وكراً للإرهابيين بما فيه من أسلحة وذخيرة في مزارع عالية بمنطقة دوما بريف دمشق.
وأشارت المصادر إلى أن وحدة من جيشنا الباسل أوقعت عدداً من الإرهابيين قتلى من بينهم فايز أبو عرابي شرق الكورنيش الوسطاني بحي جوبر بينما تم إيقاع إرهابيين قتلى ومصابين في بلدة عربين.
كما تم القضاء على أعداد من الإرهابيين في عملية نوعية لوحدة من جيشنا الباسل عند مفرق القصور في خان الشيح أسفرت أيضاً عن تدمير عدة آليات للإرهابيين وثلاث سيارات مزودة برشاشات ثقيلة في حين اشتبكت وحدات من جيشنا الباسل مع مجموعات إرهابية على أكثر من محور في داريا وأسفرت عن إلحاق خسائر كبيرة بالإرهابيين.
وقضت وحدة من قواتنا الباسلة على عدد من الإرهابيين مما يسمى «الجبهة الإسلامية» الإرهابية قرب محطة وقود الباز في عدرا البلد.
إلى ذلك دكت وحدة من جيشنا الباسل تجمعاً لإرهابيي «جبهة النصرة» في مزارع ريما بمنطقة يبرود وأوقعت بين صفوفهم إصابات مؤكدة.
القضاء على مجموعات إرهابية بكامل أفرادها
أما في حلب فقد قضت وحدات من جيشنا الباسل على أعداد من الإرهابيين في سلسلة عمليات ضد أوكارهم وتجمعاتهم في عدد من القرى والبلدات، إذ ذكر مصدر عسكري أن وحدات من جيشنا الباسل أوقعت عدداً من الإرهابيين قتلى ومصابين ودمرت لهم سيارات محملة بأسلحة وذخيرة في عربيد وكويرس وجديدة وكصكيص ومنطقة المعامل الكبيرة والنقارين والزرزور.
وأضاف المصدر: إنه تم القضاء على مجموعات إرهابية بكامل أفرادها في تلة الغالي ومحيط سجن حلب المركزي وحيلان وضاحية الراشدين الرابعة وخان العسل ومعارة الأرتيق.
.. وعلى 30 إرهابياً خلال عملية نوعية دقيقة
وفي حمص أوقعت وحدات من جيشنا الباسل قتلى ومصابين في صفوف مجموعات إرهابية ودمرت لهم عدداً من الأوكار والتجمعات في عدد من القرى والأحياء، إذ ذكر مصدر عسكري أن وحدات من جيشنا الباسل قضت على تجمعات للإرهابيين في حي باب هود وقرى وبلدات الغاصبية والدار الكبيرة واصمد والسلطانية بالمخرم والسمعليل بمنطقة الحولة ودمرت أدوات إجرامهم.
وأفاد مصدر في المحافظة أن وحدة من جيشنا الباسل قضت على 30 إرهابياً خلال عملية نوعية دقيقة نفذتها في مزرعة الاكسح بريف الرستن ومن بينهم مصطفى صويص وعبد الكريم صويص.
وأضاف المصدر: إن وحدة من جيشنا الباسل دمرت تجمعات وأوكاراً للإرهابيين غرب مشفى الرستن ومزرعة أبو العنز بريف تلبيسة.
إحباط محاولة إرهابيين الاعتداء على أهالي قرية أم حارتين
كما قضت وحدة من جيشنا الباسل على مجموعة إرهابية حاولت الاعتداء على أهالي قرية ام حارتين في منطقة المخرم بينما دمرت وحدة ثانية أوكاراً للإرهابيين في قرى وبلدات أم الصهاريج وأبو جريص ومسعدة وأم الريش بما فيها من أدوات إجرامية.
مقتل متزعم ما يسمى مجموعة «أحرار حمص»
أما في حماة فقد ذكر مصدر عسكري أن وحدة من جيشنا الباسل قضت على عدد من إرهابيي «جبهة النصرة» في قرية عقرب ودمرت أدوات إجرامهم.
كما أفاد المصدر أن 20 إرهابياً سقطوا قتلى في اشتباكات بين مجموعتين إرهابيتين قرب قرية عقيربات بريف السلمية ومن بين القتلى عدنان عزو الملقب «أبو الوليد» متزعم ما يسمى مجموعة «أحرار حمص».
القضاء على 27 إرهابياً في بلدة بنش
وفي إدلب ذكر مصدر عسكري أن وحدات من جيشنا الباسل قضت على 27 إرهابياً في بلدة بنش بعضهم من الجنسيات القطرية والسعودية والتونسية والشيشانية ومن القتلى أحمد براك وعبد العزيز القطري متزعم ما يسمى «جند الأقصى» وإبراهيم خالدي وإرهابي يلقب «فارس» وأبو ياسر الشيشاني ودمرت لهم عدداً من السيارات المزودة برشاشات ثقيلة.
ودمرت وحدة من جيشنا الباسل وكراً لمجموعة إرهابية تابعة لما يسمى «أحرار الشام» في بنش أيضاً وأوقعت أفرادها بين قتيل ومصاب.
ولفت المصدر إلى أنه تم تدمير نفق قرب بلدة معر شمشة في معرة النعمان كان الإرهابيون يجهزونه للتسلل إلى منطقة وادي الضيف.
أما في درعا فقد قال مصدر عسكري: إن وحدة من جيشنا الباسل قضت أمس على مجموعة إرهابية بكامل أفرادها في بلدة عتمان ودمرت لهم سيارتين بما فيهما من أسلحة وذخيرة.
وأضاف المصدر في تصريح له: إن من بين الإرهابيين القتلى إبراهيم زياد المصري.
ولفت المصدر إلى سقوط أعداد من الإرهابيين قتلى ومصابين وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم في عملية نوعية لوحدة من جيشنا الباسل ضد أوكار الإرهابيين في بلدة الحراك.
إحباط محاولة إرهابيين التسلل باتجاه المعهد الفندقي في درعا البلد
كما ذكر المصدر أن وحدة من جيشنا الباسل أحبطت محاولة إرهابيين التسلل باتجاه المعهد الفندقي في درعا البلد وأوقعت معظم أفرادها قتلى، بينما دمرت وحدات ثانية أوكاراً للإرهابيين في محيط جامع الحسين وحي الكرك وشمال شارع الأردن بما فيها من أدوات إجرامية.
وفي دير الزور ذكر مصدر مسؤول أن وحدات من جيشنا الباسل اشتبكت مع مجموعات إرهابية في أحياء الرصافة والصناعة والرشدية والحويقة والعرضي وانتهت الاشتباكات بسقوط أعداد كبيرة من الإرهابيين قتلى.
وأضاف المصدر: إن وحدة من جيشنا الباسل قضت على إرهابيين حاولوا الاعتداء على إحدى النقاط العسكرية على طريق دير الزور- تدمر ودمرت كميات من الأسلحة والذخيرة كانت بحوزتهم ومن القتلى الملقب أبو أسامة متزعم ما يسمى مجموعة «درع الأنصار» والإرهابي علي بسام الخاطر متزعم ما يسمى مجموعة «الرحبة».
أما في الحسكة فقد قضت وحدات من جيشنا الباسل على مجموعة إرهابية بكامل أفرادها في كمين محكم على الطريق الواصل بين الشدادي والحسكة.
في غضون ذلك واستمراراً في جرائمهم الوحشية، أطلق إرهابيون قذائف هاون على منازل المواطنين في مدينة جرمانا بريف دمشق ما أدى إلى إصابة أربعة مواطنين بجروح.
وذكر مصدر في قيادة الشرطة أن ثماني قذائف أطلقها إرهابيون سقطت على أحياء البلدية والجناين والتربة والتلاليح ما أدى إلى إصابة أربعة مواطنين وإلحاق أضرار مادية بعدد من المنازل والمحال التجارية والسيارات.
الحلقي: تعزيز التعاون في المجال الاقتصادي والارتقاء به إلى مستوى العلاقات السياسية
تشرين
أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور وائل الحلقي الحرص على تعزيز آفاق التعاون الثنائي مع جنوب إفريقيا في المجال الاقتصادي وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين والارتقاء به.
وخلال استقباله أمس سفير جنوب إفريقيا بدمشق شون بنلفدت لفت الحلقي إلى أن العلاقات التاريخية والراسخة بين البلدين والشعبين الصديقين والمتنامية في ظل قيادة السيد الرئيس بشار الأسد والرئيس جاكوب زوما يجب أن تواكبها علاقات اقتصادية متنامية ومميزة على جميع الصعد، معرباً عن رغبة الحكومة في الاستفادة من تجربة جنوب إفريقيا المتميزة على صعيد تحقيق نمو اقتصادي جيد وتوطين الاستثمارات وتحقيق الاندماج الاقتصادي والاجتماعي وتجربتها في تعزيز المصالحة الوطنية بين أبناء شعب جنوب إفريقيا، إضافة إلى خبرتها في توطين الزراعات الاستراتيجية كالقمح والشوندر السكري وتطوير الثروة الحيوانية والصناعات الغذائية والإلكترونية والتقنية والعلمية وصناعات السيارات وتعزيز الشراكة بين القطاعات كافة وخاصة العام والخاص والاستفادة من الطاقة البديلة.
رئيس مجلس الوزراء دعا الشركات ورجال الأعمال في جنوب إفريقيا للاستثمار في سورية والمساهمة في مرحلة إعادة البناء والإعمار التي ستشهدها سورية قريباً ولاسيما أن جنوب إفريقيا تحتل مكانة مرموقة بين دول العالم التي قطعت أشواطاً مهمة تنموية بالمجالات المختلفة وفي ظل الاستقرار السياسي التي حققته وجعلت منها نموذجاً ديمقراطياً صاعداً في إفريقيا.
ونوّه الحلقي بمواقف جنوب إفريقيا الداعمة لسورية في المحافل الدولية في تصديها للحرب الكونية الشاملة التي تواجهها، لافتاً إلى أن تنامي دور دول «البريكس» كلاعب أساسي اقتصادي وسياسي على الساحة الدولية إضافة إلى إيران وغيرها أدى إلى تشكيل محور جديد يقف في وجه محور الظلم والاستبداد والاستعمار والهيمنة على الشعوب ومقدراتها وإلى تحقيق توازن استراتيجي على الساحة الدولية.
وأكد رئيس مجلس الوزراء أن سورية تسعى بحزم وإصرار لمحاربة الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار إلى كل شبر من الأراضي السورية، لافتاً إلى الانتصارات الكبرى التي تحققت في دحر الإرهاب والقضاء عليه بفضل صمود جيشنا الباسل وملاحقته للمجموعات الإرهابية بالتوازي مع الحرص على المشاركة في مؤتمر «جنيف2» بفكر مفتوح من خلال حوار سوري- سوري يرسم ملامح المستقبل المشرق للبلاد وتعزيز التجربة الديمقراطية في سورية عبر صناديق الاقتراع من دون أي تدخل خارجي، إضافة إلى قيام الحكومة بتنمية الاقتصاد الوطني وتعزيز صمود الليرة السورية وتأمين المستلزمات المعيشية.
بدوره أكد السفير بنلفدت حرص بلاده على إقامة أفضل العلاقات الاقتصادية والتجارية مع سورية، معرباً عن أمله في إعادة الأمن والاستقرار إلى سورية بعد القضاء على الإرهاب.
وتناول الحديث خلال اللقاء آفاق التعاون المشترك والآليات التي تساهم في تعزيز التعاون الثنائي وخاصة في المجالات الزراعية والصناعية والطاقة الكهربائية والاستثمار والصناعات الدوائية المميزة وغيرها وإقامة مشاريع تنموية مشتركة.
حضر اللقاء الدكتور إسماعيل إسماعيل وزير المالية والدكتور همام الجزائري رئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي.
قطر أخفقت في قلب الطاولة على آل سعود داخل الائتلاف...جنيف بموعده.. وواشنطن تريد تعويم ميليشيا «الحر»
الوطن
مع انتخاب أحمد الجربا «زلمة السعودية» مرة ثانية رئيساً لائتلاف الدوحة، أكدت القاهرة أن مقعد سورية سيبقى شاغراً» لحين إيجاد حل سياسي لمشكلتها، في وقت بدأت الأمم المتحدة بتوجيه دعوات للمشاركين في مؤتمر «جنيف2» الذي سيعقد بمن حضر.
وشهدت أروقة الائتلاف أول من أمس معركة جديدة حيث حاول القطريون قلب الطاولة على آل سعود واستعادة زمام المبادرة والقرار داخل الائتلاف الذي أسس في الدوحة أساسا قبل أن تسيطر عليه السعودية من خلال الجربا وما يسمى بكتلة اتحاد الديمقراطيين برئاسة ميشيل كيلو، إلا أن آل ثاني لم يتمكنوا من إيصال مرشحهم رياض حجاب إلى رئاسة الائتلاف التي بقيت بين أيدي آل سعود.
وكانت مواقع مقربة من المعارضة أشارت قبل أيام إلى إعادة «إدخال» رئيس الوزراء السابق الهارب رياض حجاب إلى الائتلاف الذي سبق أن استقال منه وطلب اللجوء السياسي في ألمانيا، لكن الدوحة استدعته مجدداً وخاضت معركة لتسليمه رئاسة الائتلاف إلا أنها لم تنجح في التفوق على المال السعودي الذي يتدفق بلا حساب على أعضاء الائتلاف التابعين لآل سعود وفي مقدمتهم ميشيل كيلو وكتلته الذي سبق أن اعترف بتبعيته لبندر بن سلطان.
وأشارت المواقع إلى أن عودة حجاب آتت بعد اتصالات مع مصطفى الصباغ «زلمة» القطريين الذي كان يدير ويسيطر بمال آل خليفة على قرارات ائتلاف الدوحة قبل أن ينسحب لمصلحة آل سعود وبتوجيه أميركي.
ويتهم أعضاء الائتلاف الجربا بالانفراد في القرار وعدم استشارة أي من الأعضاء إضافة إلى مساهمته في انهيار ميليشيا «الجيش الحر» مقابل دعم الجهاديين وعدم تقديم أي دعم أو عون لقيادات الحر لا بل ذهب إلى أبعد من ذلك حين صفع رئيس كتلة الحر لؤي المقداد أمام الحضور لانتقاده الجربا بالتفرد في القرار والنتيجة المباشرة للصراع القطري السعودي على الائتلاف حصول الجربا على ٦٥ صوتاً فقط من أصل ١٢٠.
ويأتي التحرك القطري المفاجئ على جبهة الائتلاف بالتزامن مع حملة إعلامية تقودها واشنطن لإعادة تعويم اسم «الجيش الحر» الذي لم يعد له وجود فعلي على الأرض السورية، واندمج أغلبية مقاتليه مع جبهة النصرة أو فصائل إسلامية متشددة، وكانت الدوحة قد وجهت أصابع الاتهام باتجاه الرياض متهمة الأخيرة بدعم مجموعات سلفية وتكفيرية وتدمير ميليشيا الحر كلياً.
وقال مصدر دبلوماسي غربي لـ«الوطن» في أنقرة إن واشنطن بدأت بإعادة تعويم اسم «الجيش الحر» وتستخدمه لوصف «الجبهة الإسلامية» التي تضم عدداً من الفصائل الإسلامية المتشددة وتتحالف مع جبهة النصرة، وجزء كبير من الجبهة الإسلامية يقع تحت النفوذ القطري بشكل خفي وهي بمثابة بديل عن «الجيش الحر» لكن بصبغة إسلامية متشددة الأمر الذي يزعج واشنطن ويربكها وخاصة أنها تريد فرض طرف «علماني ومعتدل» إلا أن ما حصلت عليه كان خليطاً من «الحر» سابقاً متحالفاً مع مجموعات إرهابية تكفيرية ولصوص والقاعدة عبر تنظيم النصرة!
وأضاف المصدر: إن فورد أعطى إشارة بدء الحرب مع داعش لإيهام العالم أن الجبهة الإسلامية، أو «الجيش الحر» كما يسميه، يحارب الإرهاب والقاعدة وإنه معتدل ومقبول في جنيف، متجاهلاً أن الجبهة الإسلامية من أهم حلفائها في الميدان جبهة النصرة المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة الأميركية وسبق أن بايعت زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري.
وقال المصدر إن ما يجري من عراك منذ أيام في سورية هو صراع بين النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام أي بين الظواهري والبغدادي بتغطية وتشجيع أميركي للتخلص من داعش واستعادة السيطرة على عدد من المواقع والقرى الإستراتيجية على الحدود التركية.
وختم المصدر بالتأكيد على أن هدف هذه الحرب إعادة بناء «قيادة» للجيش الحر يسيطر من خلالها على الجبهة الإسلامية والنصرة ومنها على مساحات يستعيد السيطرة عليها وتؤهله للظهور كتنظيم علماني يحارب الإرهاب ويحجز مقعده في جنيف.
وفي معلومات متطابقة تحدثت مصادر دبلوماسية في جنيف لـ«الوطن» بأن واشنطن بدأت الحديث عن فرضية تأجيل جنيف٢ إلى حين تتمكن الجبهة الإسلامية من استعادة السيطرة على بعض المناطق وتحقيق الغايات المرجوة من الحرب مع داعش وكل ذلك سيتم تحديده في اجتماع باريس الذي سيجمع كيري ولافروف الإثنين المقبل في باريس، إلا أن موسكو وكذلك الأمين العام للأمم المتحدة متمسكان بالموعد المحدد في ٢٢ من الشهر الحالي وقد بدأ من يوم أمس بإرسال الدعوات دون انتظار أسماء وفد المعارضة وسيقام المؤتمر كما سبق أن أشارت الوطن سابقاً «بمن حضر».
«الجبهة الإسلامية» تحاصر المقر الرئيسي لـ«داعش» في الرقة...عمليات نوعية للجيش.. وأجواء المصالحة غير مهيأة في اليرموك
الوطن السورية
على حين تواصلت المعارك الطاحنة بين قوات «داعش» والفصائل الإسلامية التابعة لـ«الجبهة الإسلامية» وغير الإسلامية شمال سورية، تابعت وحدات الجيش العربي ضرب أوكار الجماعات الإرهابية في العديد من النقاط الساخنة موقعة عشرات الإرهابيين قتلى بينهم سعوديون وشيشانيون وتونسيون.
يأتي ذلك بينما يسير ملف الهدنة قدماً في حي برزة البلد الدمشقي، في حين أعلنت مصادر متابعة لتنفيذ المبادرة السياسية لحل أزمة مخيم اليرموك في تصريح لـ«الوطن» أن الأجواء مازالت غير مهيأة من أجل الإعلان عن نجاح المبادرة والبدء بتنفيذها.
وفي برزة أفادت قناة «روسيا اليوم» أن الهدنة جاءت إثر اتفاق بين المجموعات المسلحة والجيش ونتيجة وساطة قامت بها لجنة المصالحة الوطنية وعدد من وجهاء المنطقة، وقال مصدر ميداني إن ورشات الصيانة بدأت بترميم طريق برزة حاميش، وطريق برزة مشفى تشرين، كما دخلت سيارات الإسعاف إلى المنطقة، للمرة الأولى منذ 8 أشهر تقريباً.
وفي اليرموك أعلنت مصادر متابعة لتنفيذ المبادرة السياسية لحل أزمة المخيم في تصريح لـ«الوطن» أن الأجواء ما زالت غير مهيأة من أجل الإعلان عن نجاح المبادرة والبدء بتنفيذها، في حين كشفت حركة «حماس» عن «وجود اتصالات تجريها لإنهاء أزمة المخيم» بحسب ما نقل موقع «الرسالة نت» الالكتروني، عن مسؤول العلاقات الخارجية في الحركة أسامة حمدان.
وقالت المصادر لـ«الوطن»: «الكل يسعى لإنجاح المبادرة لكن لا تزال هناك بعض العراقيل»، موضحة أن «الهجوم الذي قام به مسلحون في الأول من الجاري عكر المناخ، وحتى الآن لا يوجد مناخ ملائم من أجل الإعلان عن نجاح المبادرة والبدء بتنفيذها».
وفي ريف دمشق قضت وحدات من الجيش على عدد من الإرهابيين المرتزقة خلال سلسلة عمليات ضد أوكارهم في عدرا البلد ودوما وعربين وخان الشيح وداريا.
وذكرت مصادر لـ«سانا» أنه تم القضاء على عدد من الإرهابيين من «الجبهة الإسلامية» قرب محطة وقود الباز في عدرا البلد، في حين دمرت وحدة من الجيش السوري وكراً للإرهابيين في مزارع عالية بدوما.
وفي الشمال والشرق السوري، تواصلت المعارك بين التنظيمات الإرهابية، حيث خضع المقر الرئيسي لداعش في معقلها بالرقة، لحصار أمس من مقاتلي المعارضة السورية المتحالفين في هجوم واسع ضد هذا التنظيم المرتبط بالقاعدة.
ونقلت فرانس برس عن «المرصد السوري» المعارض أن «كتائب إسلامية وكتائب مقاتلة تحاصر منذ أول أمس المقر الرئيسي للدولة الإسلامية في العراق والشام في مبنى المحافظة في مدينة الرقة»، وتمكنوا من تحرير 50 معتقلاً كانوا محتجزين في مقر آخر.
وتراجع مقاتلو «داعش» أمام هجوم منسق من «الجبهة الإسلامية» على مواقعهم في أطمة وبلدة الدانا الإستراتيجيتين في إدلب، بينما تخلى التنظيم عن مواقعه في سرمدا القريبة من الحدود التركية، وأخرجه مقاتلو «الجبهة الإسلامية» من معبر باب الهوى الحيوي، الذي تمر عبره قوافل المقاتلين الأجانب والإمدادات الغربية والأسلحة السعودية. كما تخلت داعش عن المواقع المحيطة بالمعبر.
وفي حمص ذكرت مصادر عسكرية لـ«الوطن» أن وحدة من الجيش استهدفت تجمعين للإرهابيين، الأول في حي باب هود، والثاني في حي الورشة ما أدى لإيقاع عدد من القتلى والجرحى في صفوف الإرهابيين. وفي ريف المدينة نفذ سلاح الجو عدة طلعات استهدفت مواقع وتجمعات للإرهابيين في الريفين الشمالي والشرقي موقعاً في صفوفهم خسائر كبيرة بالأرواح والعتاد والآليات.
المقداد يبدأ زيارة إلى طهران
الوطن السورية
بدأ نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد أمس زيارة إلى طهران لبحث التعاون الثنائي بين البلدين وأحدث تطورات الأوضاع في سورية.
وذكرت قناة «الميادين» الفضائية أن المقداد بدأ زيارة إلى طهران ومن المقرر حسب وكالة «فارس» الإيرانية «أن يبحث خلال الزيارة مع كبار المسؤولين الإيرانيين بشأن التعاون الثنائي وأحدث تطورات الأوضاع في سورية».
في هذه الأثناء، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم في تصريح لها أمس في معرض ردها على الاقتراح الأخير لوزير الخارجية الأميركي جون كيري بشأن مشاركة إيران غير الرسمية في جنيف 2 «أن طهران توافق على المقترحات التي تنطبق مع عزة إيران فقط».
وفي تجاهل واضح للحرب التي تخوضها سورية ضد الإرهاب، قال مسؤول بارز في وزارة الخارجية الأميركية يرافق كيري للصحفيين: «هناك خطوات يمكن أن تقوم بها إيران لتظهر للمجتمع الدولي أنها جادة في أن تكون لاعباً إيجابياً... ومن بينها دعوة النظام السوري إلى وقف قصف شعبه والدعوة إلى تشجيع دخول المساعدات الإنسانية».