النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء اسرائيلي 577

  1. #1

    اقلام واراء اسرائيلي 577

    أقــلام وآراء إسرائيلي (577) الاربعاء 12/03/2014 م


    في هــــــذا الملف


    حذار من الاوهام الامريكية
    بقلم: إيزي لبلار،عن اسرائيل اليوم

    مسرحية بيبي
    بقلم: شمعون شيفر،عن يديعوت

    نتنياهو يصرخ والعالم يسكت
    بقلم: ناحوم برنياع،عن يديعوت

    عدة أسباب لترك يهودا والسامرة
    بقلم: موشيه آرنس،عن هآرتس

    لا اتفاق اطار بغير القدس
    بقلم: شموئيل باركوفيتش،عن هارتس

    خطة الوزير ‘طوف’ التي لم تر النوار
    بقلم: يوسي بيلين،عن اسرائيل اليوم





















    حذار من الاوهام الامريكية

    بقلم: إيزي لبلار،عن اسرائيل اليوم
    باخلال لم يسبق له مثيل باسلوب السلوك الدبلوماسي عاد الرئيس اوباما فوضع في وجه رئيس الوزراء نتنياهو عقبة، ففي مقابلة صحفية منسقة جدا مع جفري غولدبرغ نشرت قبل هبوط رئيس الوزراء في الولايات المتحدة بساعات معدودة، عاد اوباما الى عمله الذي كان له في ايار 2001 يضرب اسرائيل وبدأ هجوما شخصيا مذلا على نتنياهو. ولم يتطرق الى الرفض الفلسطيني أو الى عدم استعدادهم للهوادة في شيء برغم اشارة نتنياهو الى ان اسرائيل تنوي ان تتبنى اتفاق اطار كيري مع تحفظات ما.
    وارسل اوباما تهديدا مقنعا يقول انه اذا امتنعت اسرائيل عن تنازلات اخرى فستصبح قدرة الولايات المتحدة محدودة على حمايتها من ‘الاثار الدولية’ في الامم المتحدة وجهات دولية اخرى. وهناك من يزعمون ان اوباما شارك في ‘عرض شرطي صالح وشرطي سيء’ مع وزير الخارجية كيري الذي عاد الى موقفه الموالي لاسرائيل. وهناك تعليل اكثر منطقا وهو ان اوباما مع عدم وجود انتخابات اخرى لم يعد ملزما لاسرائيل ولا محدودا في الدفع قدما بتصوره المنحاز.
    ويقال في حق نتنياهو انه حافظ على برودة الاعصاب وامتنع عن مواجهة اوباما بالاهانات. وقال ان ‘اسرائيل أدت نصيبها، لكن الفلسطينيين للاسف لم يفعلوا ذلك’. واكد رغبته في التوصل الى تسوية لكنه اصر على انه سيمتنع عن كل ضغط قد يعرض ضرورات اسرائيل الامنية للخطر.
    وحينها نشبت الازمة في اوكرانيا. وربما ادرك اوباما الذي يحتاج الى تأييد مجلس النواب الامريكي أنه سيكون من السوقي بدء مواجهة جديدة مع حليفة ديمقراطية. ولهذا تحول الرئيس في المؤتمر الصحفي المشترك تحولا كاملا وذكر جهود نتنياهو ومدحه بانه ‘يتناول التفاوض بجدية والتزام يعبران عن زعامته’.
    ورد نتنياهو بصورة غير مباشرة على اندفاعات اوباما السابقة في كلامه واكد ان ‘افضل طريقة لضمان السلام هي ان تكون قويا وهذا ما يتوقع ان افعله مواطنو اسرائيل ان اقف صلبا في مواجهة النقد والضغط، وان اقف قويا فادافع عن مستقبل الدولة اليهودية الواحدة الوحيدة’. وحث اوباما على منع ايران من الحصول على القدرة الذرية. وكما تقول وكالة الانباء إي.اف.بي قال مسؤول كبير في الادارة الامريكية بعد اللقاء ان الرئيس الامريكي قال لنتنياهو انه ‘سيحث الفلسطينيين’ على ان يعادلوا كل تنازل اسرائيلي.
    لكن لا يجوز الوقوع في الاوهام فبرغم الكلام الحلو يبدو ان العلاقة السلبية والاختلافات العقائدية بين اوباما ونتنياهو لا يمكن اصلاحها. فهجمات الرئيس الامريكي المسمومة تشير الى انه ما زال موسوس بجلد اسرائيل بخلاف اللغة التي يستعملها مع زعماء دول معادية. فبرغم سفك الدماء الدائم في الشرق الاوسط عزز مخاوف الجمهور الاسرائيلي التي ترى انه يعوزه أي فهم حقيقي للوضع.
    ستستمر اسرائيل في المراسم وتوافق على اتفاق كيري مع تحفظات. واذا فعل الفلسطينيون مثلها فستستمر المحادثات برغم ان لا احد يتوقع نتائج في المدى القريب.
    في السنوات الثلاث القريبة حينما يكون اوباما ما يزال في عمله ينبغي بذل جهد مركز للحفاظ على تاييد الجمهور الامريكي ومجلس النواب ولصد الادارة الامريكية عن تنفيذ تهديد وقف حماية اسرائيل في الامم المتحدة وحلقات دولية معادية لاسرائيل. وكذلك ينبغي الا نكون غير مبالين بالمساعدة العسكرية الخاصة التي حافظت عليها ادارة اوباما بل عززتها وهي مساعدة ما زالت حيوية للحفاظ على تفوق الجيش الاسرائيلي النوعي.
    يجب علينا لذلك الامتناع عن مواجهات معلنة مع الادارة الامريكية وان نعزز مكانتنا بين الجمهور الامريكي. ويجب على الايباك ان تبذل جهودا للحفاظ على دعم الحزبين في مجلس النواب. وعلينا ان نظهر استعدادنا للتوصل الى تسوية معقولة مع الفلسطينيين اذا تنبه قادتهم وهذا سيناريو غير معقول جدا.
    شاهدت اسرائيل تخلي الولايات المتحدة المكرر عن صديقاتها. واصبح من الواضح الان ان الولايات المتحدة في عهد اوباما لن تستعمل القوة العسكرية لغرض حمايتها. وفي هذا الجو سيؤيد اكثر الاسرائيليين تصميم نتنياهو على عدم الهوادة في الشؤون الامنية وعدم التخلي عن مناطق يسيطر عليها الجيش الاسرائيلي.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

    مسرحية بيبي

    بقلم: شمعون شيفر،عن يديعوت
    أصدرت تعليماتي لازالة التهديد عن رؤوس مواطني اسرائيل بكل ثمن’، صرح أمس قبيل المساء رئيس الوزراء نتنياهو في مسرحية رائعة لعرض الوسائل القتالية التي خبئت في باطن سفينة كلوز سي في الميناء العسكري في ايلات.
    لا يوجد اي سبيل لاقناع المقتنعين بان المبدأ الوحيد الذي يوجه خطى نتنياهو ليس التطلع الى ضمان أمنهم. أو كما كتب المتصفحون في مواقع الانترنت: ‘اسعد يا نتنياهو بالحياة وتمتع من كل لحظة وواصل فقىء عيون اليسار والاعلام’.
    ومع ذلك، اسمحوا لي أن اتقدم برواية مختلفة لسلوك نتنياهو، ولا سيما في كل ما يتعلق بالمعركة على وعينا. لاربع سنوات أعد رئيس الوزراء الرأي العام نحو امكانية ان تهاجم طائرات سلاح الجو منشآت النووي في ايران. وحسب منشورات أجنبية، فقد انفق اكثر من 11 مليار شيكل من ميزانية الدولة للاعداد للهجوم الذي في نهاية المطاف لم يخرج الى حيز التنفيذ.
    فضلا عن ذلك، فقد انحرف العالم 180 درجة الى اتجاه معاكس تماما للاتجاه الذي حاول نتنياهو ان يوجه اليه نظراءه، أصحاب القرار في العواصم المختلفة. فالاسرة الدولية توجد في ذروة مسيرة مفاوضات مع ايران لتحسين العلاقات ولاعادة ضم طهران الى أسرة الشعوب، في طريق سيتضمن لجم ورقابة الجهود للتزود بسلاح نووي.
    أمس، قبل المساء، بدلا من الامر الحقيقي الذي سعى اليه نتنياهو ـ نزع عنيف لسلاح ايران وضرب منشآتها النووية شهدنا عرضا آخر للعمليات الجريئة، ولا سيما من ناحية جمع المعلومات الاستخبارية، الجديرة بكل ثناء التي قامت بها أسرة الاستخبارات وجنود الكوماندو البحرية ممن سيطروا على سفينة قديمة لم يبدي طاقمها اي مقاومة أمام الهجوم العسكري الاسرائيلي.
    وللحقيقة، كان هذا ‘احتفالا للفقراء’، وكل ما تبقى لنتنياهو كان فك ربطة العنق، وارتداء السترة الغامقة وتوجيه اصبع اتهام الى ازدواجية العالم. كل العالم ضدنا. صحيح، العالم مزدوج الاخلاق. العالم يبحث عن طرق لحل المسائل في الساحة الدولية بوسائل سلمية، دون استخدام القوة. ولكن ثمة لذلك اسبابا ثقيلة الوزن. الذكريات عن وقفات جورج بوش الابن في 2003 على خلفية السفن الحربية الامريكية، التي اعلن فيها عن الانتصار في حرب العراق الثانية، لا تزال تثير القشعريرة عن حرب انتهت بعشر سنوات من الغرق في العراق مع الاف الجنود القتلى وعشرات الاف الجرحى. لا توجد حروب مفرحة.
    نتنياهو، اذا ما كان مسموحا التخمين، بحث عن صورة انتصاره في ضوء الفشل المدوي الذي سيسجل على اسمه في الصراع من أجل تجنيد العالم ضد النووي الايراني ووفر الجيش الاسرائيلي له الصورة العلنية التي يريد جدا ان يكون موقعا عليها.
    ذكرت صور نتنياهو مسؤولا كبيرا سابقا في جهاز الامن شاهد امس باحتقار المسرحية في ايلات بجملة شهيرة قالها ونستون تشرتشل عمن حل محله في رئاسة الحكومة البريطانية، كليمنت أتالي: ‘سيارة فارغة توقفت عند مدخل داوننغ 10 وخرج منها كليمنت أتالي’.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ



    نتنياهو يصرخ والعالم يسكت

    بقلم: ناحوم برنياع،عن يديعوت
    أمس قبل أن تُبحر السفينة ‘كلوز سي’ في طريقها منح مقاتلو سلاح البحرية الفريق التركي هدية وهي رزمة صغيرة من متاع شخصي من النوع الذي تقدمه اللجنة من اجل الجندي. وعبر الربان عن رضى عن الضيافة. وكان عنده مع ذلك طلب واحد وهو هل يوافق سلاح البحرية على أن يزوده بصندوق الفودكا، تفضلا من ملاحين على ملاحين؟ منذ كانت تلك الحادثة أصبحوا في سلاح البحرية حذرين جدا من المس بمشاعر ملاحين أتراك، وأعطيت الموافقة وأُخرجت الفودكا. وهكذا انتهى ما بدأ مثل عملية بطولية كأنها عنتيبة فوق البحر الى صندوق فودكا متواضع، يا له من فرح كبير.
    وليت الامر كان كذلك. فان الواقعة في ميناء ايلات العسكري أمس كررت بدقة تقريبا الحفل الذي تم احتفالا بوضع اليد على سفينة السلاح كارين إي في كانون الثاني 2002. فقد كان هناك عرض للسلاح على الرصيف لاجل الصحفيين الاجانب والملحقين العسكريين في السفارات والرأي العام في الداخل. وكانت هناك خطبة رئيس الوزراء الذي يتهم ايران تهما قاسية وهي المزودة بالسلاح، ويتهم الفلسطينيين زبائنها ولا ينسى أن يذكر بؤبؤ عينيه: المستوطنات.
    لكن يا لعظم الفروق، فقد كان ياسر عرفات آنذاك هو العدو الرئيس، وأراد رئيس الوزراء شارون أن يطرده من رام الله واستعمل ضبط سفينة السلاح وتعليلات عرفات الكاذبة، وسيلة؛ وتناول الرئيس بوش تهم شارون بجدية كبيرة. فهو لم يدعه يطرد عرفات لكنه لم يعد يصدقه.
    وايران اليوم هي العدو الرئيس، ودعاوى اسرائيل عليها لها ما تقوم عليه. ويرى نتنياهو نضالها مهمة حياته. فهو يجهد ويجهد ويجهد، ويحذر ويحذر ويحذر ويخطب هنا ويخطب في خارج البلاد، ويرفض العالم أن يتأثر بذلك. فالعالم يرفض أن يتأثر لأنه انتهازي وأناني ومتعب وكذلك قادته ايضا. وقد سلم العالم في واقع الامر بتحول ايران الى دولة على شفا القدرة الذرية. هذا هو الواقع ولا ينجح رئيس وزراء اسرائيل برغم قدراته الخطابية المبرهن عليها، في تغييره.
    ويقع شيء من المسؤولية عن هذا الوضع المخجل، مع كل ذلك على نتنياهو. فقد فعلت فعلها سنوات غمز وتعوج وحديث من جانبي الفم في الشأن الفلسطيني. فأصبح من السهل على رؤساء دول في الغرب أن يتجاهلوا صراخه برغم أنه يُسمع بلغة انجليزية فصيحة.
    ضُبط في سفينة كارين إي 50 طنا من السلاح والذخيرة، وقد كان ما عُرض من جهة الكم أكثر اثارة لكن الحمولة في كلوز سي أفضل من جهة النوع. لأن 40 صاروخا بعيدة المدى ليست أمرا تافها. وقد سألت أحد المراسلين الاجانب وهو مندوب صحيفة بريطانية كيف يوجز ما رآه، فقال إن الصورة قوية وهي تثبت لقرائه أن اسرائيل كلها تواجه تهديدا حقيقيا في كل يوم.

    تشرتشل في ايلات

    لكن التهديد من غزة يهم نتنياهو الآن في الهامش فقط لأن هدفه ايران. وإن حقيقة أنهم في الغرب، فضلا عن الشرق، غير مستعدين للاصغاء اليه تُخرجه عن طوره، وهو يزيد في شدة النغمة من خطبة الى اخرى، فهم إن لم يصغوا اليه حينما يتحدث بهدوء فربما يصغون اليه حينما يصرخ مُحذرا. وتضاف الى ايران الشيطان الأكبر الآن اوروبا التي هي الشيطان الاصغر. فاوروبا منافقة ومتلونة. وهو يهاجم بصورة شخصية كاثرين آشتون وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي دون أن يذكر اسمها. ‘شهدنا ابتسامات ومصافحات من ممثلي الغرب مع قادة نظام الحكم في طهران في نفس الوقت الذي كانت فيه هذه الصواريخ تُنزل في ايلات’، يقول. وهم لا ينددون بايران بل لا يكادون ينددون بها، لكن اسرائيل ‘اذا بنينا شرفة في القدس سمعنا من المجتمع الدولي تنديدا عاليا’.
    وهو لا يقل تلذيعا في كلامه بالانجليزية، فهو يتهم العالم بـ ‘خداع النفس′ ويقول إن روحاني خبير بالعلاقات الخارجية فقط، أما ايران الحقيقية فهي ايران خامنئي الزعيم الأعلى. وحينها يُشرك العالم في نبوءة آخر الزمان ويقول: ‘تستطيع ايران أن تسلح الحاويات القادمة بحقائب ذرية وارسالها الى كل مكان في العالم… إن ايران تخطط لصواريخ عابرة للقارات تهدد سكان الغرب’.
    حينما سمعته سألت نفسي ما الذي يتوقع أن نفعله نحن مواطني اسرائيل على إثر كلامه. هل من الواجب علينا أن نحفر ملجأ ذريا في ساحة البيت المشتركة؟ وهل علينا أن نحاول استصدار جوازات سفر اجنبية؟ وهل يجب أن نعتنق الاسلام؟ وهل توجد غاية لهذه الصرخة؟.
    وتذكرت تشرتشل وهو الرجل الذي يريد نتنياهو كثيرا أن يشبهه. لقد حذر تشرتشل بلده والعالم من المانيا النازية ورفض العالم الذي هو وادع دائما الاصغاء. وحينما تحققت تحذيرات تشرتشل دُعي ليقود بريطانيا الى النصر.
    لكن اذا تحققت صرخات نتنياهو فلن تكون له دولة يقودها. وسيصرخ من ملجئه الذري تحت مدخل القدس ‘قلت لكم’، ‘قلت لكم’ ولن يوجد في الاعلى اسرائيلي حي واحد يستطيع أن يقول له صحيح، كل الاحترام.
    وحينما لا يوجد هدف فانه يتحول من خطبة الى خطبة ليصبح أشبه بشتاينيتس، فهو يحفر ويحفر، ويطحن ويطحن، ويقول حقا ويقول حقا، لكن العدل يرفض أن يظهر.

    الأوعية الصينية

    عندي ملاحظتان في هامش الحدث في ايلات. الاولى أن حاويات السلاح في السفينة كانت مغطاة بأوعية من نوعين: أوعية ايرانية واخرى صينية. وقد بين العقيد آساف، وهو من ‘أمان’ الذي عرض الحاويات أن الأوعية التي كان الرمز الصيني منقوشا فيها أُغلقت في ايران. وقد حذرته من أن الصين تقف الآن في قمة فرح رئيس الوزراء. فاستوعب التحذير. وحينما عرض الحاويات قال بأدب: ‘ايران وبلد آخر’.
    هذا الى أن القذائف الصاروخية من طراز إم 302، وهي الغنيمة الأهم التي ضبطت في السفينة هي قذائف صاروخية صينية وقد صنعت في سوريا بموافقة من الصين.
    والثانية أنه لم يأت الى ايلات أمس مراسلون اجانب كثيرون ولا سيما اذا قيس ذلك بواقعة الاحتفال بكارين إي. يوجد بالطبع انخفاض عام للاهتمام الذي يظهره العالم بالشرق الاوسط وتقلص عام بصناعة الاعلام العالمي. هذا الى أن الحماسة لضبط السفينة محدودة. فهي تشبه تقريبا الحماسة لنبأ عن حادثة بين سفينتين كوريتين واحدة من الجنوب واخرى من الشمال.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

    عدة أسباب لترك يهودا والسامرة

    بقلم: موشيه آرنس،عن هآرتس
    كم من الاسباب يحتاج اليها لترك القلب المقدس في الكتاب المقدس لارض اسرائيل يهودا والسامرة؟
    ستعجبون. لانه يوجد عدد كاف يلائم كل ذوق ورأي سابق. فالذي لا يحب العرب سيزعم أنه ينبغي منع تحول اسرائيل الى دولة ذات شعبين. وهذا الزعم مصحوب بغمز للجمهور الذي يفهم فورا ما معنى ذلك: اجل إن الجميع يعلمون أن اسرائيل دولة ذات شعبين يعيش فيها العرب واليهود معا، لكننا لا نريد عربا آخرين في دولة اسرائيل، صحيح؟
    ومن المؤسف أننا لا نستطيع أن ننفذ خطة الوزير افيغدور ليبرمان فننقل مناطق مأهولة بالعرب الى الدولة الفلسطينية المستقبلية، لكن هذا قد يكون مبالغا فيه فتعالوا اذا نفعل ما يمكن فعله الآن ولنخرج من يهودا والسامرة.
    وسيحصر أصحاب القلوب اللينة اهتمامهم في التنديدات التي يثيرها ‘الاحتلال’ في العالم، وهم يزعمون أنه اذا استمر الوضع الراهن فقد تواجه اسرائيل عقوبات يتداعى لها اقتصادها وتسوء حال مواطنيها. ويحذرون قائلين لا تدعوا النمو الاقتصادي المدهش الذي تسجله اسرائيل مؤخرا ولا تدعوا اسطورة ‘دولة المشاريع الانشائية’ تعمي عيونكم، لان كل ذلك سيختفي في طرفة عين بسبب غضب ‘العالم’.
    ولا يهم من وجهة نظرهم أن الولايات المتحدة وهي اقوى قوة اقتصادية في العالم لن تحارب اسرائيل اقتصاديا في كل مستقبل قريب؛ وأن قوى كبيرة اقتصادية كالصين واليابان تهمها امور اخرى، وأن حكومتي كندا واستراليا، كحكومة ايطاليا الجديدة ايضا، تكرران اعلان تأييدهما الحازم لاسرائيل. فكل ذلك لا أهمية له اذا قيس باعتقاد أن بيروقراطيي الاتحاد الاوروبي في بروكسل سينجحون في جعل العالم كله يرقص على انغام نايهم. فاخرجوا اذا من يهودا والسامرة.
    ويوجد طيبو النفوس الذين تنزف قلوبهم بسبب اهتمام مشروع بالسكان الفلسطينيين في يهودا والسامرة. فالفلسطينيون يرون جيرانهم الاسرائيليين من اليهود والعرب يصرفون ديمقراطية برلمانية ويشاركون في الانتخابات في حين يحرمون من هذه المزايا.
    هذا الى ان وجود الجيش الاسرائيلي يذكرهم بانهم يخضعون في واقع الامر لسلطة عسكرية.
    والذي يفضل اولئك الاسرائيليون تجاهله هو حقيقة ان الفلسطينيين يعلمون جيدا انهم لن يتمتعوا قط بميزة العيش في مجتمع ديمقراطي، وان وجود الجيش الاسرائيلي في المنطقة نتيجة مباشرة للارهاب الفلسطيني في 2000 2002 الذي قتل فيه نحو من ألف اسرائيلي. فالجيش الاسرائيلي موجود هناك لمنع تكرار احداث من هذا النوع.
    ليس من المؤكد بتاتا ان انسحابا اسرائيليا سيفضي الى نشوء ديمقراطية بين الفلسطينيين لا موجة ارهابية جديدة موجهة على مواطني اسرائيل. وقد تسوء حال الاسرائيليين والفلسطينيين. لكن طيبي النفوس مستعدون لبعثرة التحذيرات في كل اتجاه. والشيء الاساسي اخرجوا من يهودا والسامرة.
    ويعتمد محبو الدعاوى القضائية على دعوى ان وجود اسرائيل في يهودا والسامرة مناقض للقانون الدولي.
    وليس من داع الى ان نذكرهم بالمادة 80 من الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة التي تؤكد الاعتراف الدولي بحقوق اليهود في ارض اسرائيل، وبمقتضاها منحت عصبة الامم بريطانيا الانتداب في ارض اسرائيل. لكن ذلك كان قبل زمن كثير ومن ذا يتذكر عصبة الامم.
    فلماذا اذا لا ننضم الى ما يبدو انه الرأي العام ونخرج من يهودا والسامرة؟.
    توجد اسباب كثيرة جدا لترك يهودا والسامرة لكن من يؤمن بعدالة طريق اسرائيل ويهتم بامنها وهو على يقين من ان اليهود والعرب قادرون على ان يعيشوا معا في مجتمع ديمقراطي، سيرفضها جميعا.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

    لا اتفاق اطار بغير القدس

    بقلم: شموئيل باركوفيتش،عن هارتس
    ان التفاوض بين اسرائيل والفلسطينيين في ‘اتفاق اطار’ للتفاوض في اتفاق السلام عالق. وسبب ذلك رفض اسرائيل ان توافق على ان يقال في اتفاق الاطار انها مستعدة لبحث مطلب الفلسطينيين ان تكون عاصمة دولة فلسطين في شرقي القدس. وقد نشر في صحيفة ‘هآرتس′ قبل شهر ان رئيس الوزراء نتنياهو اكد امام وزراء في الليكود واشخاص اخرين في الجهاز السياسي انه لن يوقع على اتفاق اطار تذكر فيه حتى بصورة عامة عاصمة فلسطينية في منطقة من مناطق القدس حتى لو كان ذلك تفجير التفاوض.
    اجل، ان مستقبل القدس الشرقية ومستقبل جبل الهيكل بخاصة هما القضية الاصعب حلا في التفاوض في اتفاق الاطار الذي يجري في هذه الايام بوساطة كيري النشيطة. ولذلك يطلب رئيس الوزراء وبحق تأجيل التباحث في هذا الموضوع الى نهايته. لكن نتنياهو مخطيء في رأيي حين يرفض أي ذكر لعاصمة فلسطينية في داخل القدس.
    قبيل حزيران 1967 كانت مساحة القدس الاسرائيلية (الغربية) 38 كم مربع، وكانت مساحة القدس الاردنية (وتشمل الحوض المقدس) 6 كم مربع. وكانت القدس الكاملة 44 كم مربع. وفي نهاية حزيران 1967 لم تضم الى القدس مناطق القدس الاردنية فقط بل ضمت اليها 64.5 كم مربع وهي اراضي 28 قرية في يهودا والسامرة في المساحة البلدية لبيت لحم وبيت جالا والبيرة وغيرها. واصبحت كل المساحة التي ضمت تسمى منذ ذلك الحين ‘القدس الشرقية’ وبني فيها 13 حيا يهوديا جديدا. وهكذا زادت مساحة القدس في طرفة عين لتصبح 108.5 كم مربع، واصبحت مساحتها اليوم 126.4 كم مربع (على اثر ضم مناطق اخرى من غرب المدينة.
    وسع الجمهور الاسرائيلي وقادته لسبب ما القداسة المنسوبة الى القدس القديمة ولم يطبقوها على القدس الغربية فقط بل على كل المناطق التي ضمت الى القدس ايضا. ومن هنا ينبع الموقف الذي يرى ان القدس ليست موضوعا للتفاوض وستبقى ابدا عاصمة دولة اسرائيل الكاملة الموحدة. وكان التعبير عن هذا الموقف مقترحات قانون عضوي الكنيست يعقوب لتسمان (يهدوت هتوراة) وميري ريغف (الليكود) ان يمنع التفاوض في موضوع القدس الا اذا تمت الموافقة على ذلك قبل ذلك باكثرية 80 من اعضاء الكنيست على الاقل. وهذا موقف متطرف داحض لان دولة اسرائيل التزمت منذ زمن في اطار اتفاقات اوسلو ان تجري تفاوضا في مستقبل القدس ايضا. وقد ازيلت اقتراحات القانون هذه في الحقيقة من جدول عمل الكنيست لان اكثر النواب ووزراء الحكومة يدركون انه لا يمكن منع اجراء تفاوض في مستقبل القدس الشرقية.
    ولما كانت القدس الحالية تشتمل على 64 كم مربع من مناطق يهودا والسامرة، ولان الجميع يوافقون على مصالحة على الاراضي في يهودا والسامرة في اطار تسوية سلمية، فانه لا يوجد ولا يجب ان يوجد أي صعوبة في التصالح على اراضي يهودا والسامرة التي ضمت الى القدس.
    هذا الى انني فحصت عن الخطوط الاساسية لكل حكومات اسرائيل وعن كل اتفاقاتها الائتلافية، وانتبهت الى ان القدس بخلاف ما كانت عليه الحال في الماضي لم تذكر قط في الخطوط الاساسية للحكومة الحالية وفي اتفاقات الليكود الائتلافية مع الاحزاب التي تكون حكومة نتنياهو الحالية. ومن شبه المؤكد ان هذا التغيير ينبع من ادراك انه لا يمكن التوصل الى اتفاق سلام دون تصالح على الارض في القدس ايضا. وانه ينبغي تمكين الحكومة من اجراء تفاوض في هذا الموضوع ايضا’.
    واعتقد ايضا انه لا يمكن التخلي عن السيادة الاسرائيلية في كل الاحياء العربية في شرقي القدس (كما اقترح في مخطط كلينتون) لاسباب امنية خالصة لانها مختلطة بالاحياء اليهودية. لكن من المؤكد انه يمكن التخلي عن السيادة على بعض هذه الاحياء لاعتبارات امنية ولاعتبارات سكانية كحي رأس خميس وقرية كفر عقب ومخيم شعفاط التي كانت حتى حزيران 1967 خارج القدس الاردنية. هذا الى ان هذه الاحياء ليست لها اية قداسة او معنى تاريخي عند الاسرائيليين. ولهذا لا مانع بتاتا من وجهة نظر اسرائيل ان ينشيء الفلسطينيون فيها عاصمة دولتهم الجديدة.
    يبلغ الفلسطينيون 36.8 بالمئة من عدد سكان القدس الذي يبلغ 815.300 نسمة (وهذا صحيح حتى 2012)، وعلى حسب تنبؤات الخبراء سيصبح العرب في 2020 نصف سكان المدينة، ولذلك لا يمكن الحفاظ على الطابع اليهودي للقدس دون اعادة جزء كبير من الاحياء العربية.
    ونؤكد ان الحديث في هذه المرحلة عن ‘استعداد للتباحث’ فقط في مستقبل القدس الشرقية فقط، لا في تخلي فعلي عن جزء ما منها. ولا يطلب الى اسرائيل في هذه المرحلة كذلك ولا يجب عليها ان تبين ما هي الاحياء العربية في القدس بالضبط التي هي مستعدة للتخلي عنها في اطار اتفاق سلام، وهي تستطيع ان تكتفي بتصريح عام عن استعداد مبدئي للتباحث في ذلك.
    ان للتوقيع على اتفاق الاطار الآن اهمية عظيمة من جهة امنية وسياسية. وقد يسبب تفجير اسرائيل للاتصالات في هذا الموضوع انتفاضة ثالثة وضررا شديدا بعلاقة اسرائيل بدول العالم التي ستلقي المسؤولية عليها.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ


    خطة الوزير ‘طوف’ التي لم تر النوار

    بقلم: يوسي بيلين،عن اسرائيل اليوم
    فيكتور شم-طوف الرجل الحكيم ولطيف المعشر هذا، الذي شغل منصب نائب في الكنيست ووزير وفي نهاية الاسبوع رحل الى عالمه الاخير، سيذكر بسبب صيغة اقترحها ولم تبحث على الاطلاق في أي حكومة، لدرجة لم تعد حاجة لها. كان هذا في أعقاب حرب يوم الغفران؛ وقد توصل اليسار الى الاستنتاج بانه يجب صنع السلام، وان السيطرة في المناطق التي احتللناها في حرب الايام الستة لم تمنحنا الحزام الامني الذي تحدثت عنه قيادة الدولة. اما اليمين فتوصل الى الاستنتاج المعاكس: إذا كنا دفعنا ثمنا دمويا عاليا على ذلك، حين تكون المناطق في أيدينا، فان التنازل عنها سيكون خطأ فظيعا.
    وزيران في حكومة غولدا مائير قصيرة العهد ما بعد الحرب وزير الصحة من حزب مبام، فيكتور شم-طوف ووزير المواصلات من العمل، أهرون يريف اقترحا اقتراحا ‘ثوريا’ وطلبا طرحه على البحث: ‘اسرائيل تكون مستعدة للتفاوض مع كل جهة فلسطينية تعترف بدولة اسرائيل وبقرار 242 وتتحفظ من اعمال الارهاب والتخريب’.
    كان يبدو هذا في حينه ككفر بالاساس. فالحكومة لم تستطب قراءة التاريخ ولم تتعلم بان النزاعات انتهت، في حالات عديدة، بعد أن اصبح من سمي ‘ارهابيون’ مجرد خصوم. م.ت.ف اعتبرت شيئا شموليا، ليس له هدف سياسي بل هدف تدميري فقط. وغولدا، التي لم تنجح بعد في اكتشاف وجود شعب فلسطين، لم تتخيل البحث في اقتراح الوزيرين العاقين، وعندما اراد الحرس الفتي في حزب العمل أن يتبنى صيغتهما، فقد شجبت ذلك بشدة. واجاب ‘الحكيم المثالي’، اسرائيل غليلي، الذي كان وزيرا بلا وزارة وسئل عن الصيغة ان هذا تماما مثل ان تسأل ماذا كان سيحصل لو كان لجدتي عجلات، فتدحرجت كل الدولة من الضحك.
    عندما جربا حظهما في حكومة رابين، في ربيع 1974، تبين للرجلين بسرعة بان خمسة وزراء فقط سيؤيدون صيغتهما. وبالتالي فانهما حتى لم يطلبا طرحها على جدول الاعمال الحكومي. وفي برامج المعراخ في السنوات القادمة لم يكن ذكر لهذه الصيغة، ولكن الجميع تحدثوا عنها، في صالحها وضدها. وعندما انتخب مناحم بيغن لرئاسة الوزراء فقد أعلن بان م.ت.ف ليست م.ت.ف بل م.ق.ف منظمة القتلة الفلسطينية، وعليه فلا توجد أي شروط تجعلها شريكة في الحوار. وفي 1985 سن في الكنيست قانون يمنع كل اتصال مع اعضاء م.ت.ف حتى لو لم يكن في سياق سياسي. وفي تشرين الثاني 1988، حققت م.ت.ف، في مجلسها الوطني، شروط يريف شم-طوف. وكانت في اسرائيل في حينه حكومة وحدة وطنية برئاسة اسحق شمير، فرفض هو والقائم باعماله، شمعون بيرس على حد سواء قرار م.ت.ف رفضا باتا واعتبراه ضريبة شفوية لا يسندها شيء. وفقط في 1993 الغي قانون اللقاءات، وان كانت حكومة رابين أوضحت للمشرعين بان ليس في رأيها أن تجري مفاوضات مع م.ت.ف . بعد يوم من الغاء القانون بدأت المحادثات في اوسلو، والباقي تاريخ.
    يغئال الون، الذي اقترح في حزيران 1967، ‘مشروع الون’ لم يتجرأ على طرحه للتصويت في الحكومة، ولكنه قرر خطوط الاستيطان. موشيه دايان، الذي اقترح في 1972 الانسحاب احادي الجانب من القناة، لم يتجرأ على طرحه في الحكومة، ولكن بعد ست سنوات من ذلك كان من قادة الانسحاب الكامل من سيناء. فيكتور شم-طوف الراحل أثر على المسيرة السياسية بصيغة لم تطرح على التصويت في الحكومة، أكثر بكثير ممن جلبوا صيغا فارغة من المضمون أقرت ولم تتحقق أبدا.

    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء اسرائيلي 307
    بواسطة Aburas في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-08, 10:07 AM
  2. اقلام واراء اسرائيلي 306
    بواسطة Aburas في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-08, 10:06 AM
  3. اقلام واراء اسرائيلي 305
    بواسطة Aburas في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-03, 09:39 AM
  4. اقلام واراء اسرائيلي 304
    بواسطة Aburas في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-03, 09:38 AM
  5. اقلام واراء اسرائيلي 285
    بواسطة Aburas في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-12, 10:44 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •