الملف المصري
(392)
• اليوم.. وقفة احتجاجية للعسكريين المتقاعدين أمام وزارة الدفاع
• اليوم.. جنايات الإسكندرية تنظر ثانى جلسات محاكمة صبرى نخنوخ
• مظاهرات الشريعة بالتحرير تهددالتأسيسية بالتصويت ضد الدستور
• مرسي: لا مكان للمحسوبية.. ولا بقاء للفاسدين والعابثين بمقدرات الوطن
• الاهرام تنشر نص تحقيقات فرم مستندات أمن الدولة
• القيادي الاخواني عبدالرحمن البر:الدستور سيكون أكثر دساتير العالم تميزا في الحقوق والحريات
• مظاهرة رمزية للسلفيين تهتف: «يا شريعة فينك فينك الإخوان بينا وبينك»
• سلسلة بشرية لرفض تدخل الإسلاميين في حرية الرأي والإبداع في المنيا
• وزارة السياحة تنفى ما تردد عن إختطاف سائح سنغافورى
• أبو الفتوح: الكنيسة مؤسسة وطنية يعتز بها كل مصري
• الصياد: لقاء مرسى بشركاء الوطن خطوة على الطريق الصحيح
• مرسي يبحث أزمة «التأسيسية» مع «صباحي وأبو الفتوح وموسى» في لقاءات منفصلة
اليوم.. وقفة احتجاجية للعسكريين المتقاعدين أمام وزارة الدفاع
اليوم السابع
ينظم العسكريون المتقاعدون وقفة احتجاجية فى العاشرة من صباح اليوم السبت، أمام مبنى وزارة الدفاع بكوبرى القبة، للمطالبة باسترجاع حقوقهم والمساواة فى الخدمة وصرف رصيد الإجازات السنوية بدون حكم قضائى للضباط وضباط الصف والمستفيدين من معاشاتهم على إلا تقل عن شهر لكل سنة خدمة.
يذكر أن العسكريين المتقاعدين قد طالبوا فى بيان لهم من قبل، بصرف حافز الزمالة للعسكريين المتقاعدين وأراملهم ومستحقى معاشات القوات المسلحة وتسوية معاشات أبطال حرب أكتوبر، والمستفيدين من معاشاتهم الذين سرحوا بعد الحرب تحت مسمى عدم الرغبة فى التجديد، أو أجبروا على الاستقالة بوضع حد أدنى للمعاش يسمح لهم بالحياة الكريمة، واستخراج بطاقات علاجية لهم للعلاج فى مستشفيات القوات المسلحة.
اليوم.. جنايات الإسكندرية تنظر ثانى جلسات محاكمة صبرى نخنوخ
اليوم السابع
تنظر محكمة جنايات الإسكندرية، برئاسة المستشار محمد السيد عبد النبى ثانى جلسات القضية المتهم فيها كل من صبرى حلمى الشهير بـ"نخنوخ"، ومحمد عبد الصادق عبد الستار بحيازة أسلحة متنوعة، ومواد مخدرة، وتزوير محررات رسمية.
مظاهرات الشريعة بالتحرير تهددالتأسيسية بالتصويت ضد الدستور
الاهرام المصرية
نظمت بعض القوي الاسلامية مظاهرات امس بميدان التحرير تطالب بتطبيق الشريعة الاسلامية ورافضة لصياغة المادة الثانية في الدستور الجديد, حيث أكدت أن كلمة مبادئ فضفاضة وتفرغ معني الشريعة من محتواها الحقيقي.
وشارك في هذه المظاهرات طلاب الشريعة,ولازم حازم, وحملة حازم صلاح أبوأسماعيل,وحملة تطبيق الشريعة الإسلامية,وتغيبت جماعة الاخوان المسلمين والجماعة الإسلامية عن وقفة أمس,وذلك بعد تأجيل تنظيم مليونية تطبيق الشريعة للجمعة المقبلة بعد انشقاقهم بشأن المادة الثانية و مدي التوافق عليها داخل الجمعية التأسيسية وانتظار ما سوف تسفر عنه المسودة النهائية للدستور خلال الايام المقبلة.
و توافدت عقب صلاة الجمعة العديد من المسيرات التي خرجت من المساجد الكبري في القاهرة والجيزة, حيث جاءت مسيرة من مساجد الفتح برمسيس, والتوحيد, و الاستقامة.
وطالبت المظاهرات الجمعية التأسيسية للدستور بضرورة النص علي تطبيق الشريعة الإسلامية و أنهم يرغبون في نص مباشر بدون كلمة مبادئ, مهددين بأنهم سيصوتون علي الاستفتاء ضد هذا الدستور.
ومن جانبه قال الشيخ جمال صابر مدير حملة لازم حازم في تصريح خاص للأهرام إن كلمة المبادئ كلمة فضفاضة كل انسان يفسرها علي حسب هواه الشخصي, والدساتير الجيدة نصوصها بسيطة وواضحة ومباشرة ولا تحتاج إلي تأويل. وتساءل هل يصح أن يتم استفتاء الشعب علي مادة أو مواد لا يفهمها أو يعيها بشكل جيد لا تحتاج منه معاناة في تفسيرها.
وطالب بنص واضح في الدستور ينص علي أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الوحيد للتشريع و ان الشريعة كاملة ولا تتجزأ و أحاطت بكل شيء في الحياة, مؤكدا أننا لسنا بوسعنا كمسلمين ان نختار بين شريعة الله و اي شريعة اخري فالمسلم منقاد ويسلم بأمر الله ويجب أن نمتثل لأوامره.
وردد المتظاهرون هتافات عديدة تطالب بتطبيق شرع الله من بينهااسلامية أسلامية, والإسلام هو الحل,لا مبادئ ولا احكام دستورنا هو القرآن, والشعب المصري قالها قوية مصر دولة أسلامية, الشعب يريد تطبيق شرع الله, وإحنا بنرفض اي كلام غير دولة الإسلام, يا ظالم وياعلماني أنا مش عايز غير قراني ومعه سنة تقوي أيماني.. وكذلك التحرير قالها قوية مصر هتفضل إسلامية.. وجينا للتأسيسية متخافوش من العلمانية.
كما رددوا ايضا قول رجعي قول متخلف مصر هتفضل اسلامية, وقول ارهابي قول متشدد عمري ماراح هبدد ديني, ودستورنا قراننا, والقرآن حاكم حاكم, والإسلام قادم قادم, والقرآن هو الحل رغم أنف الليبرالية والاشتراكية.. وايضا اسلامية اسلامية رغم انف العلمانية.. واحنا مين احنا مين احنا كل المصريين.. وياغرياني قول الحق أو هنقول للدستور لأ
ومن جانبه اكد خطيب الجمعة من قلب الميدان أن هناك من يحاول ان يضيق علينا في ديننا ويمنعنا من ان نطبق شريعة الله و اننا لن نستسلم الي هؤلاء, متهما مؤسسات الدولة انها لاتزال تجسد الاذرع التي تعمل لصالح النظام السابق.
أما الشيخ مظهر شاهين في خطبته بمسجد عمر مكرم ناشد العلماء بالاتفاق حول تصور وسطي لمفهوم الشريعة والوسطية لنتوحد جميعا تحت مظلته ونقف امام من ينفر الناس ويخيفهم من شرع الله, مؤكدا أن الشريعة هي التي ستحقق العدالة الاجتماعية وتعيدنا الي الاخلاق, مناشدا بعض التيارات الاسلامية أن لاتنفر الناس من الشريعة من خلال خطابها المتشدد. وكانت منذ صباح أمس قد تمركزت منصة واحدة تجمع حولها المتظاهرون وهي لطلاب الشريعة وقد رفعت اعلام ورايات مختلفة تطالب بتطبيق الشريعة,فضلا عن أن اللواء اسامة الصغير مدير أمن القاهرة قد زار الميدان صباح امس للاطمئنان علي سلامة الميدان والمطالبة بالتزام السلمية.
مرسي: لا مكان للمحسوبية.. ولا بقاء للفاسدين والعابثين بمقدرات الوطن
الاهرام المصرية
تعهد الرئيس محمد مرسي أمس, باستبعاد الفاسدين من مواقعهم دون إبطاء, مؤكدا أنه سيكون بالمرصاد ـ فعلا وقولا ـ لمن يحاولون العبث بمقدرات الوطن, ومصلحة المواطنين.
وقال, في كلمة خلال لقاء شعبي بمركز المؤتمرات في جامعة أسيوط: إنه لم يعد هناك مكان للمحسوبية والفساد في مصر, ودعا من حققوا ثروة بطرق فاسدة خلال العهد البائد, إلي التوبة والتطهر, وقال: إن الدولة فتحت حسابا باسم نهضة مصر بالبنك المركزي, وبإمكان هؤلاء إعادة أموال الشعب عن طريق هذا الحساب.
وفي المقابل, أكد الرئيس أن الدولة لن تتراجع عن العقود الصحيحة مع المستثمرين, أما من خالفوا شروط التعاقد فعليهم أن يعيدوا الحقوق إلي الدولة.
وكان الرئيس قد أدي صلاة الجمعة بمسجد عمر مكرم, ثم تفقد الأعمال الجارية في مشروع قناطر أسيوط, كما افتتح الرئيس والفريق أول عبدالفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي مركز علاج الأورام التابع للقوات المسلحة بأسيوط لتقديم خدمة طبية رفيعة المستوي للعسكريين وأسرهم والمدنيين من أبناء المحافظة والمناطق المجاورة, وبما يساهم في تحقيق التكامل للخريطة العلاجية بالوجه القبلي وتقديم الرعاية الصحية لشعب مصر بجميع فئاته.
وحضر الافتتاح الفريق صدقي صبحي رئيس أركان حرب القوات المسلحة وقادة الأفرع الرئيسية وعدد من قادة القوات المسلحة.
وقد التقي الرئيس بقادة وضباط وصف وجنود المنطقة العسكرية الجنوبية, وألقي كلمة حيا فيها الضباط والجنود, وأكد فيها أن الشعب يقدر تماما الدور المهم الذي قامت به القوات المسلحة لخدمة الوطن في الفترة الماضية.
وعقب أداء الصلاة, ألقي الرئيس محمد مرسي كلمة مقتضبة عبر فيها عن سعادته بوجوده في أسيوط, ووصفها بقلب صعيد مصر, وتعهد مرسي ببذل مزيد من الجهود لتحقيق التنمية في كل محافظات الصعيد, ونشر الرخاء فيها, وحث الرئيس جميع المواطنين علي العمل, والاجتهاد لتحقيق الرخاء المنشود.
ويستغرق تنفيذ مشروع قناطر أسيوط, الذي تفقده الرئـيس,64 شهرا, وكانت الأعمال التمهيدية قد بدأت في مايو من العام الماضي, وفتحت وزارة الري الأسبوع الماضي قناة التحويل الصناعي لمجري النهر, وهي المرة الثالثة التي يتخذ فيها هذا الإجراء الهندسي.
الاهرام تنشر نص تحقيقات فرم مستندات أمن الدولة
الاهرام المصرية
حصلت الأهرام علي نص التحقيقات في واقعة فرم مستندات أمن الدولة والمتهم فيها اللواء حسن عبد الرحمن رئيس جهاز أمن الدولة المنحل و40 من جهاز أمن الدولة بتهم فرم واتلاف وحرق مستندات جهاز أمن الدولة السرية.
القيادي الاخواني عبدالرحمن البر:الدستور سيكون أكثر دساتير العالم تميزا في الحقوق والحريات
الاهرام المصرية
الدكتور عبد الرحمن البر عميد كلية أصول الدين جامعة الأزهر بالمنصورة وعضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين هو أحد أبرز العلماء والدعاة في الوقت الحالي ويتميز بالفكر الوسطي المعتدل والنشاط الدعوي والإنتاج الفكري الغزير.
وقد تعرض للظلم والاعتقال في عهد النظام السابق, وقامت المظاهرات في جامعة الأزهر تندد باعتقاله, وبعد الثورة انتخب عميدا لكلية أصول الدين بالمنصورة, وأصبح عضوا باللجنة التأسيسة للدستور.
وفي هذا الحوار مع الأهرام يؤكد الدكتور البر ان أخونة الدولة فزاعة اخترعها البعض لإقصاء جماعة الاخوان المسلمين عن المشهد السياسي, ويدلي برأيه في العديد من القضايا المهمة
بداية كيف تري الجدل الدائر حول المادة الثانية من الدستور ؟
هذا الجدل إعلامي أكثر منه واقعي, أما في الجمعية التأسيسية فقد صار الكلام حول المادة الثانية منحصرا في نقطتين فقط: هل نقول مبادئ الشريعة, أم نقول الشريعة غير مسبوقة بكلمة مبادئ؟ وهل تضاف الفقرة الخاصة بمرجعية غير المسلمين إلي مبادئ شرائعهم في أحوالهم الشخصية إلي نفس المادة أو تكون مادة مستقلة ؟ وهذا جدل سهل, وإن شاء الله لن يكون هناك كثير من الخلاف في هذه المادة بعد الانتهاء من صياغتها وعرضها علي الجمعية التأسيسية بشكل عام.
وهل هناك خلاف بين أعضاء اللجنة التأسيسية حول المبادئ أم الأحكام وهل طالبت بعض التيارات السياسية بأن تنص المادة الثانية علي أن أحكام الشريعة هي المصدر الرئيسي للتشريع ؟
الأمر الطبيعي أن أعضاء الجمعية ككل أعضاء المجتمع المصري متفاوتون, ومن ثم فوجود الاختلاف أمر طبيعي, وإنما أنشئت الجمعية لكي يتم حوار حول هذا الاختلاف, ننتهي منه الي توافق, ومن ثم انتهي التوافق إلي استبعاد كلمة أحكام, وكما قلت من قبل: إن المسأله صارت دائرة بين أن نقول( مبادئ الشريعة) أو نقول( الشريعة) بدون كلمة مبادئ, وهذا أمر سهل حسمه بيسر إن شاء الله.
وهل توافق علي أن يكون هناك مرجعية للأزهر في تفسير مبادئ الشريعة, بالرغم من أن البعض يعترض علي ذلك ؟
أري أنه إذا استقر الأمر علي اختيار( مبادئ الشريعة) فلا بأس بأن تضاف مرجعية الأزهر في تفسير كلمة المبادئ, وليس معني ذلك أن يكون الأزهر مرجعية للقوانين, فالمرجعية في القوانين هي للمحكمة الدستورية, وليس لأي جهة أن ترد القوانين أو ترفضها إلا المحكمة الدستورية, لكن هيئة كبار علماء الأزهر هي بيت الخبرة في العلوم الشرعية, وبالتالي فهي التي يمكن أن تفسر مبادئ الشريعة, أو تحدد إن كان هذا المبدأ من مبادئ الشريعة أو ليس من مبادئ الشريعة, وبالتالي لا أري مانعا من إثبات هذه المرجعية, وعلي كل حال فهذا رأيي الشخصي لا ألزم به غيري, وما يتوافق عليه الجميع في الجمعية التأسيسية هو الذي سيمضي إن شاء الله.
كيف تفسر المخاوف التي تنتاب الكثير من الفئات حول الدستور الجديد, والشائعات التي تنطلق حول تقييد الحريات والإبداع ؟
هذه الشائعات لا أصل لها, ويروجها من لا يريدون أن تمضي الجمعية إلي غايتها النهائية وبعض حسني النية ممن يتأثرون بالتهييج الإعلامي, وكل الذين يتابعون نقاشات الجمعية التأسيسية علي قناة صوت الشعب مباشر وكل الذين يقرأون مسودة الدستور المنشورة يرون أنه لا يوجد إطلاقا داخل الجمعية أي محاولة من أي نوع من أي جهة لفرض رؤيتها علي غيرها, إنما هناك اتفاق وتوافق ونقاش وحوار جاد وحقيقي ومخلص من أجل صياغة وصناعة دستور يحقق آمال وطموحات الشعب المصري بكامل أطيافه, ويحقق أهداف الثورة الكريمة, ويفتح أبواب الحريات أمام الشعب, ويصون كل حقوقه, بل إن هذا الدستور من وجهة نظري حال إقراره إن شاء الله سيكون أكثر الدساتير تميزا في منطقتنا العربية والإسلامية وربما عالميا في تقرير الحقوق والحريات للمواطنين, وإذا كان البعض يتخوف مما يسمونه تأثر حرية الإبداع فهذا غير صحيح علي الإطلاق, إلا إذا كان البعض يريد أن يعتبر الانفلات بشكل عام حرية, وأنا أعتقد أنه لا أحد يقبل إطلاقا أن يكون الانفلات حرية, إنما الحريات أبوابها مشرعة ومفتوحة, وباب الحقوق والحريات هو أول الأبواب التي تم التوافق عليها في هذا الدستور.
هناك مخاوف لدي بعض الأقباط بعد وصول الإخوان للحكم والبعض يحاول نشر الكثير من الشائعات المغرضة لضرب الوحدة الوطنية, كيف يمكن طمأنة المجتمع والتأكيد علي مبدأ المواطنة ؟
أعتقد أنه لا مجال لهذه المخاوف علي الإطلاق, وأن الذين يشيعون المخاوف هم ممن كان لهم إرتباط بالنظام السابق الذي اعتاد علي أن يتعايش علي إثارة الفتنة بين أبناء الأمة وإيهام الإخوة المسيحين بأنه هو الذي يحميهم, والذي يؤكد كلامي هذا ويشهد له أن الإخوان علي تاريخهم وقد قارب ال84 سنة لم تحدث حادثة فتنة طائفية واحدة كان الإخوان طرفا فيها علي الإطلاق, بل كان الإخوان دائما هم الذين يسعون لإطفاء هذه الفتن التي تفرق بين أبناء الوطن الواحد.
والإخوان يعتبرون المسيحيين شركاء في الوطن لهم كامل حقوق المواطنة, كلنا مصريون, ونحن نرفض وصف الإخوة المسيحيين بالأقلية, فنحن نرفض فكرة الأقلية والأغلبية علي أساس طائفي أو ديني, ونعتبر أننا جميعا مواطنون لنا سائر الحقوق وعلينا سائر الواجبات, والواقع يشهد بهذا والتاريخ يشهد بهذا, وكتابات الإخوان وأدبياتهم تؤكد هذا, ومن ثم فلا أجد أدني مجال لهذه التخوفات أو لإثارة هذه الشائعات التي يسعي البعض للتخويف بها.
كيف تفسر حالة الفوضي غير المسبوقة في المشهد الدعوي والتضارب في الفتوي وهل ذلك نتيجة خلاف بين التيارات الدينية؟
لا أري فوضي مسبوقة أو غير مسبوقة, إنما أري شيئا طبيعيا يحصل في كل وقت, وهو الاختلاف بين أهل العلم, وهذا أمر طبيعي أن يوجد اختلاف, لكن ربما وجود الفضائيات في هذا العصر جعل هذا الاختلاف يظهر أمام الناس علي غير حقيقته وبشكل أكثر وضوحا, لكن المسأله لا أري أنها تمثل مشكلة مادام أن الجميع مقتنعا ومتفقا علي أن الأزهر يمثل المرجعية الوسطية للفكر السني, والجميع يعد الأزهر رائد الوسطية الإسلامية ويرجع إليه, ومن هنا أري أن الحوار والنقاش بين التيارات الإسلامية المختلفة هو الذي سيحل كثيرا من هذه المشكلات الناشئة عن اختلاف الآراء.
هناك مخاوف من عودة الفكر التكفيري خصوصا بعد حادث رفح, كيف يمكن مواجهة الأفكار التكفيرية ؟
أعتقد أنه لا مجال للخوف من عودة الفكر التكفيري, بخاصة في أجواء الحرية التي تتيح فرصة كاملة لمناقشة كل الأفكار, وبالتالي يكون هناك طرد للأفكار الخاطئة بشكل تلقائي وواضح, وهذا الذي كنا ننادي به منذ أن ظهر مثل هذا الفكر, أن يكون هناك حوار ونقاش مفتوح ليعرف المجتمع الصواب والخطأ, وليتميز الفكر الوسطي بوضوح, وأعتقد أن شعبنا بفطرته وبوسطيته لا يمكنه إطلاقا أن يمرر هذا الفكر التكفيري ليسري في المجتمع, إذا صح وجوده أصلا, ولذلك أنا لا أخشي من هذا إطلاقا, بل أتصور أن المرحلة المقبلة سوف تكون جماهير الأمة أميل إلي انتشار الفكر الوسطي الذي هو متناسب تماما مع عموم الشعب المصري.
وهل هناك خلاف بين الإخوان والأزهر ؟
الأزهر والإخوان وجهان لعملة واحدة, الأزهر يحمل الفكرالإسلامي الوسطي وينشره, والإخوان أيضا تحمل الفكر الوسطي وتنشره وتطبقه وتربي الأفراد عليه وتدعو الناس إليه, والقسم الأكبر من العلماء والمربين في جماعة الإخوان المسلمين هم من علماء الازهر الشريف, والكتب التي يدرسها الإخوان في شعبهم وفي أسرهم وفي لقاءاتهم هي كتب ألفها علماء أزهريون, وكبار العلماء المشاهير الذين كان لهم أثر بارز في التكوين الفكري للإخوان من المعروف أنهم أزهريون أمثال الشيخ محمد الغزالي والدكتور يوسف القرضاوي والشيخ السيد سابق والشيخ مناع القطان والدكتور سيد نوح, وغيرهم كثير, كلهم من علماء الأزهر الكرام, ومن ثم فلا أري إطلاقا أن هناك خلافا بين الأزهر والإخوان.
ربما في المرحلة السابقة كانت الدولة هي التي تضغط علي الأزهر وإدارته لكي تتخذ بعض المواقف التي يكون فيها شيء من الرفض لبعض مواقف الإخوان, لكن أعتقد أن ذلك لم يكن ناشئا عن قناعة بخطأ ما وقع فيه الإخوان, ولذلك بعد أن رفع هذا الحظر والضغط وصارت المؤسسة الأزهرية حرة فإنك لا تجد مثل هذا الاختلاف, وربما تختلف وجهات النظر بين عالم وآخر, وهذا شئ طبيعي, لكن ليس بالضرورة أن يكون الاختلاف بين الأزهر والإخوان, قد يكون العالمان من الإخوان وأزهريان وقد يكونان ليسا من الإخوان وقد يكون أحدهما من الإخوان ويختلفان في مسألة ما, وبالتالي إذا رأينا أحد العلماء الأزهريين يختلف مع أحد العلماء الأزهريين أيضا من الإخوان فهذا ليس معناه خلافا بين الأزهر والإخوان علي الإطلاق.
وبالنسبة لتشكيل هيئة كبار العلماء وانتخاب شيخ الأزهر هل تري أن هذه خطوة ليعود الأزهر لدوره الريادي والتنويري مرة أخرى؟
أري أن هذه خطوة يسيرة لكنها تحتاج إلي استكمال وإلي دعم.
كيف تقيم تجربة الإخوان في السلطة خلال الفترة الماضية ؟
حتي الآن الإخوان لم يتسلموا السلطة, الذي تسلم السلطة هو الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية, ومنذ تسلمها أعلن أنه رئيس لكل المصريين, يمكن أن نقول: إن الإخوان تسلموا السلطة يوم أن تكون الحكومة وأغلبية مجلسي الشعب والشوري والمحافظين تقوم بها الإخوان, لكن الحاصل هو أن الرئيس فعلا من الإخوان المسلمين, لكن عدد الإخوان الذين تم تعيينهم في المناصب العليا عدد قليل, والزعم بأن الإخوان أمسكوا بالسلطه فيه مبالغة كبيرة, فبعض أفرادهم شاركوا في السلطة بشكل ما لأول مرة, والوقت لا يزال مبكرا علي قضية التقييم والتقويم, وإن كان الدكتور مرسي في هذه الأيام القليلة التي قضاها قدم إنجازات ضخمة كثيرة, لا أتصور أن هناك من كان يمكن أن يقوم بهذه الإنجازات, فلأول مرة أصبحت مصر دولة مدنية لأول مرة في تاريخها منذ سقوط الملكية وهذا إنجاز ضخم للغاية, ولأول مرة لم يحدث أن قتلت الشرطة المصرية أو الجيش المصري مصريا في الشارع, وهناك إنجاز كبير علي صعيد الأمن ومحاربة البلطجة, وإنجاز في المرور والسيولة المرورية وإخلاء الميادين والطرق والشوارع الرئيسية من الباعة الجائلين وغيرهم, وهناك تحسن كبير في مجال الطاقة والوقود, وفي مجال رغيف الخبز, وبالتالي هناك حالة من التقدم في كثير من المجالات, نضيف لهذا أنه في خلال الأيام القليلة الماضية استطاع الدكتور مرسي أن يجعل مصر في مكانة جيدة جدا دوليا, وأدي ذلك إلي بدء تدفق الاستثمارات الدولية علي مصر بشكل واضح, ووجدنا في الجولات الخارجية التي كان يقوم بها الدكتور مرسي أن اسم مصر صار يأخذ وضعه الطبيعي بين دول العالم كدولة رائدة متقدمة, وينظر إلي اقتصادها علي أنه اقتصاد واعد وأنها ستكون من أكبر10 اقتصادات في العالم في وقت قريب.
تردد منذ فترة اختيارك وزيرا للأوقاف أو مفتيا للجمهورية بصفتك عميدا لكلية أصول الدين وعضو مكتب الإرشاد وذلك ضمن الحديث عن أخونة الدولة, وهناك إتهام للإخوان بالسعي للسيطرة علي المؤسسات الدينية ؟
لم يعرض علي ولم أطمح ولم أتطلع لشيء من المناصب المذكورة علي الإطلاق, وأري أن ما يقال عن أخونة الوظائف أو المناصب هو نوع من الفزاعات الحديثة التي اخترعها خصوم الإخوان بغرض إقصاء الإخوان في هذه المرحلة مثلما سبق إقصاؤهم في المراحل السابقة, أنا أقول: الإخوان كغيرهم فصيل من فصائل هذا المجتمع من المخلصين لهذا الوطن, من حقهم كما من حق غيرهم أن يقوموا بخدمة الوطن, ومن واجب الدولة تجاههم كما من واجبها تجاه غيرهم أن تستفيد من خبراتهم وطاقاتهم, وأن تقدم الأكفاء أيا كان انتماؤهم الفكري لحمل الأمانة في كل المواقع التي تحتاجهم ويقدرون علي حمل الأمانة فيها.
وماذا عن لقب مفتي الإخوان ؟
لا يوجد ما يسمي مفتي الإخوان, ليس في الإخوان لقب أو منصب اسمه مفتي الإخوان, وهذا اللقب إنما يذكره الإعلاميون, وقد ذكرت عشرات المرات أنه ادعاء غير صحيح, وقلت وأقول: إنني لست مفتي الإخوان, وليس للإخوان مفت أصلا, إنما أنا واحد من طلاب العلم يسألني الإخوان وغير الإخوان, فإن كان عندي علم في المسألة التي أسأل فيها أجيب بما أعلم, وإذا لم يكن عندي علم أحلت المسألة لمن يستطيع الإجابة, والإخوان يسألون غيري سواء كان من يسألونه من العلماء من الإخوان أو من غير الإخوان, ونحن نعتبر أن كل علماء الأمة هم علماء الإخوان, وبالتالي فهو لقب لا أصل له ولا أساس له.
مظاهرة رمزية للسلفيين تهتف: «يا شريعة فينك فينك الإخوان بينا وبينك»
بوابة الشروق
احتشد أمس المئات من أنصار الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل وأعضاء حركة «عائدون إلى الشريعة» وعدد من مختلف الحركات المحسوبة على تيار الإسلام السياسى، بميدان التحرير فى جمعة «نصرة الشريعة» للمطالبة بـ«تطبيق الشريعة الإسلامية ورفض المادة الثانية من الدستور وحذف كلمة مبادئ منها، على أن تكون «الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع» فى الدستور.
وردد المتظاهرون العديد من الهتافات التى من بينها «الشعب يريد تطبيق شرع الله»، «مهما تلف ومهما تدور.. شرع الله هو الدستور»، «إسلامية إسلامية.. رغم أنف الأمريكية» «لا مبادئ ولا أحكام.. دستورنا هو القرآن» «احنا بنرفض أى كلام.. غير تطبيق شرع الإسلام»، «يا ليبرالى ويا علمانى.. أنا مش عايز غير قرآنى.. ومعاه سنة تقوى إيمانى» «قولوا متخلف قولوا رجعية مصر هتفضل إسلامية».
فى سياق متصل، أقامت حركة «طلاب الشريعة الإسلامية» بالتنسيق مع عدد من الحركات الإسلامية المشاركة فى المظاهرة، منصة وسط ميدان التحرير من الجهة المقابلة لشارع محمد محمود، وأعلنوا عن تنظيم عدة مسيرات وفاعليات مختلفة خلال الأسبوع الجارى بعدة أماكن مختلفة للمطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية فى الدستور ورفض المادة الثانية من الدستور بوضعها الحالى.
كما أعلنت حركة «عائدون للشريعة» عن مطالبها فى جمعة «نصرة الشريعة» التى وزعتها على المتظاهرين من خلال بيان رفضت فيه المادة الثانية من الدستور فى المسودة التى أعلنتها الجمعية التأسيسية، وطالبت بتعديلها بحيث تنص على أن «الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى والوحيد فى التشريع وأن تكون الجهة المنوط بها تفسير هذه المادة هى هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف»، وأن ينص فى الدستور على ألا تخالف مواده الشريعة الإسلامية بحيث تكون قيدا عاما على كل المواد، بالإضافة إلى الدفاع عن حق الشعب المصرى فى الحفاظ على هويته الإسلامية والتأكيد على حق التظاهر السلمى وحرية التعبير عن الرأى بطريقة سلمية حضارية مع الحفاظ على النظام العام للبلاد».
من جانبه قال الشيخ جمال صابر مدير حملة «لازم حازم»: «هذه الجمعة هى تمهيد لمليونية نصرة الشريعة الإسلامية التى أعلنت كل الأحزاب والقوى الإسلامية عن مشاركتها فيها الجمعة المقبلة» مضيفا أن «الهدف الأساسى من هذه الجمعة هو المطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية فى الدولة خاصة وأن الأغلبية العظمى من المواطنين مسلمين»، منوها إلى أن الجمعة المقبلة ستشهد حشودا ضخمة من قبل أنصار التيار الإسلامى فى ميدان التحرير وفى مختلف ميادين مصر للمطالبة بتطبيق الشريعة».
فى السياق نفسه، طالب الشيخ وليد حجاج، الذى ألقى خطبة الجمعة أمس بميدان التحرير، رئيس الجمهورية بتطبيق الشريعة الإسلامية كنظام للحكم فى الدولة، مضيفا أن الشريعة لا تقتصر فقط على شئون الحكم والقضاء ولكنها تختص أيضا بكل أمور الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها.
أضاف حجاج «يجب علينا أن نعمل على إلغاء القوانين الوضعية التى تركها فى البلاد نابليون بونابرت والتى تحكم بها الدولة منذ الاحتلال الفرنسى لمصر» مؤكدا أن هناك «مخططا لإقصاء الشريعة الإسلامية كنظام للحكم فى البلاد» معتبرا أنه من غير المنطقى أن تكون الدولة التى يمثل المسلمين فيها 95% من تعداد سكانها بعيدة عن الاحتكام للشريعة الإسلامية كمصدر للتشريع بها.
فى سياق متصل، قال إمام وخطيب مسجد عمر مكرم الشيخ مظهر شاهين فى خطبة أمس «من يريد نصرة الله ورسوله فعليه بتطبيق الشريعة الإسلامية فى الدولة» مضيفا «التطبيق العملى لكتاب الله هو أصعب ما يواجه الإنسان فى العصر الحالى» قائلا «أخشى أن ننقسم على أنفسنا ونحن نضع الرؤية التى نطبق بها شرع الله وينبغى على القائمين على وضع الدستور وعلماء الدولة أن يعملوا على وضع منهج وسطى فى الدستور الجديد لتطبيق شرع الله وأن يعرضوه على الأمة فى الوقت القريب».
وأوضح شاهين أن تطبيق الشريعة الإسلامية ستعمل على حل كل المشاكل التى تعانى منها الدولة سواء فى النواحى السياسية أو الاقتصادية بما فيها مشكلة التحرش المثارة حاليا، وأخشى أن تخرج أصوات ترهب البعض من تطبيق الشريعة لذلك فإننا ندعو الجميع إلى التوحد والاتفاق ونبذ الخلاف من خلال إقرار الشريعة فى الدستور التى يمكن أن تعمل على نشر الرحمة والتسامح بين الجميع.
من ناحيته، قال أحمد عبدالحميد، أحد مؤسسى حركة «عائدون للشريعة» إن الهدف من المظاهرة هو رفض ما جاء بالمسودة الأولى من الدستور خاصة المادة الثانية وما يتعلق بتطبيق الشريعة فى الدستور، مشيرا إلى أن هدفها أيضا الرد على تصريحات بعض التيارات المدنية ضد أنصار تيار الإسلام السياسى واتهامهم لهم بزعزعة الاستقرار الوطنى بسبب رفض المادة الثانية من الدستور.
من ناحية أخرى، شهد ميدان التحرير سيولة مرورية أمس خلال جمعة نصرة الشريعة، حيث وجد رجال الشرطة والمرور بالميدان الذين قاموا بتنظيم حركة المرور والسير بصورة طبيعية تماما، كما زار الميدان أمس اللواء أسامة الصغير مدير أمن القاهرة لتفقد الحالة الأمنية بالمنطقة والحركة المرورية ولاتخاذ كل الإجراءات الأمنية لتأمين المتظاهرين والمشاركين فى جمعة نصرة الشريعة.
وبالتوازى تحرك المئات من أنصار حركة أحرار وأنصار حازم صلاح أبوإسماعيل فى مسيرة أنطلقت عقب صلاة الجمعة، من مسجد الفتح فى اتجاه ميدان التحرير رفعوا فيها المصاحف، ونددوا فيها بإهمال الجمعية التأسيسية لوضع أحكام الشريعة فى مشروع الدستور.
سلسلة بشرية لرفض تدخل الإسلاميين في حرية الرأي والإبداع في المنيا
بوابة الشروق
أقام عدد من الأحزاب والتيارات السياسية، أمس الجمعة، سلسلة بشرية على كورنيش النيل أمام ديوان محافظة المنيا، لإعلان رفضهم للتدخل في حرية الرأي والإبداع، ورفض التقييد وتدخل الإسلاميين.
شارك في السلسلة حزب المصريين الأحرار وحزب مصر القومي، وائتلاف شباب حماة الثورة، وأعضاء فريق من قلب مصر، ومعًا للخروج عن القيد.
وأكد أدهم القاضي، أحد النشطاء السياسيين بالمنيا، أن السلسلة البشرية جاءت للإعلان عن رفض تصرف الأمن مع الحفل الغنائي، الذي تم إلغاؤه استجابة لرغبة بعض الشباب الإسلاميين
كما قام المشاركون في السلسلة بوضع شريط لاصق على أفواههم؛ تعبيرًا عن رفض إسكات أصواتهم، مطالبين بأن تكون حرية الرأي والإبداع مكفولة للجميع .
وزارة السياحة تنفى ما تردد عن إختطاف سائح سنغافورى
مصرس
وزارة السياحة تنفى ما تردد على بعض المواقع الإخبارية ووكالات الأنباء أمس الجمعة عن قيام مجموعة من بدو سيناء باختطاف سائح من سنغافورة فى وقت سابق اليوم.
وأكدت رشا العزايزى، المستشار الإعلامى لوزارة السياحة فى تصريح لوكالة انباء الشرق الأوسط الليلة الماضية أن الخبر لا أساس له من الصحة وإن الوزارة فور إبلاغها باختطاف السائح قامت بالاتصال بكل الجهات المعنية بالأمر والتى ترتبط بالحادث المذكور وتأكدت من عدم صحة الواقعة.
وقالت العزايزى: إن قيادات وزارة الداخلية والمسئولين فى شرطة السياحة وكل الجهات الأمنية فى مصر أكدوا عدم وجود أية حالات اختطاف سواء لأجانب أو غيره وعدم صحة الخبر من قريب أو بعيد.
وناشدت المستشار الإعلامى لوزارة السياحة كل وسائل الإعلام ووكالات الأنباء توخى الحذر فى نقل الأخبار وتحرى الدقة فيها لما تسببه الأخبار المماثلة من أزمات وتضر بالسياحة المصرية والاقتصاد القومى وسمعة الأمن المصرى الذى نجحت مصر فى استعادته بصورة كبيرة.
أبو الفتوح: الكنيسة مؤسسة وطنية يعتز بها كل مصري
مصرس
أكد الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، وكيل مؤسسى حزب مصر القوية، على سعادته لاختيار الأقباط لرئيس الكنيسة المصرية، والتى وصفها ب"المؤسسة الوطنية التى يعتز بها كل مصري".
وتمنى أبو الفتوح، عبر تغريدته على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر"، "التوفيق للإخوة المسحيين لاختيار رئيس الكنيسة المصرية".
وكان الأنبا باخوميوس، القائم مقام، أعلن خلال مؤتمر صحفي عقب انتهاء الانتخابات البابوية عن نتيجة الانتخابات، وخوض كل من الأنبا رافائيل، أسقف عام كنائس وسط القاهرة، والأنبا تاوضروس، والقمص رافائيل أفا مينا، القرعة الهيكلية غدا، الأحد.
الصياد: لقاء مرسى بشركاء الوطن خطوة على الطريق الصحيح
مصرس
رحب أيمن الصياد، مستشار الرئيس، بلقاء الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، مع المرشحين السابقين للرئاسة.
ووصف الصياد عبر تغريدته على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر" لقاء الرئيس بالمرشحين السابقين للرئاسة باعتبارهم شركاء الوطن، بأنه خطوة على الاتجاه الصحيح.
يذكر أن الرئيس محمد مرسي سيعقد اليوم، السبت، سلسلة من الاجتماعات مع مرشحي الرئاسة السابقين، وهم حمدين صباحي، مؤسس التيار الشعبي، وعمرو موسى، رئيس حزب المؤتمر، والدكتور عبد المنعم أبوالفتوح، رئيس حزب مصر القوية، والدكتور محمد البرادعي، رئيس حزب الدستور، كل منهم منفردا.
وتأتى تلك الاجتماعات من أجل الوصول لاتفاق حول المرحلة المقبلة، ومناقشة عدد من القضايا الرئيسية والخاصة بالدستور والعدالة الاجتماعية والقصاص لشهداء الثورة.
مرسي يبحث أزمة «التأسيسية» مع «صباحي وأبو الفتوح وموسى» في لقاءات منفصلة
المصري اليوم
يلتقي الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية، السبت والأحد، عددًا من مرشحي الرئاسة السابقين، ورموز القوى المدنية، لاحتواء أزمة الجمعية التأسيسية لوضع الدستور.
وقال الدكتور ياسر علي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، لـ«المصري اليوم»، إن اللقاءات تأتي في إطار التشاور حول مسودة الدستور، ومحاولة التوافق حول النقاط الخلافية.
وتتضمن اللقاءات المقررة، السبت، حمدين صباحي، مؤسس «التيار الشعبي»، والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، مؤسس حزب مصر القوية، وعمرو موسى، رئيس حزب المؤتمر المصري، كما تم توجيه الدعوة إلى الدكتور محمد البرادعي، مؤسس حزب الدستور، المتواجد في البرازيل حاليًا.
وسيلتقي الرئيس بـ«البرادعي وصباحي وموسى وأبو الفتوح» مجتمعين، بعد عودة «البرادعي» من الخارج.
وقالت مصادر مقربة من حمدين صباحي إنه سيطرح على الرئيس 4 قضايا رئيسية، هي الدستور الجديد، وقانون انتخابات مجلس الشعب، والعدالة الاجتماعية، والقصاص للشهداء.
وقال الدكتور محمد عثمان، مسؤول الاتصال السياسي بحزب مصر القوية، إن لقاءات الرئيس بالمرشحين السابقين ستكون منفصلة، لبحث أزمة الجمعية التأسيسية للدستور، وإمكانية إعادة تشكيلها، على أن تبدأ اللقاءات تباعًا بعد ظهر السبت، فيما أكدت حملة عمرو موسى أنه سيلتقي رئيس الجمهورية، بعد تلقيه اتصالاً من رئاسة الجمهورية.
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس