وصل صباح اليوم نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق إلى قطاع غزة عبر معبر رفح قادمًا من مصر، لحضور لقاءات المصالحة وكان في استقباله زياد الظاظا، و عبد السلام صيام، وعدد من المسئولين. (الرأي،وكالات)
استقبل ظهر اليوم رئيس حكومة حماس إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، بمقر مجلس الوزراء المقال بغزة. (الرأي)
أعلنت كتائب القسام مقتل أحد عناصرها أمس خلال الإعداد والتدريب بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة وقالت الكتائب "إن المجاهد أشرف نصار (22 عامًا) بمهمة جهادية بعد مشوار جهادي عظيم ومشرّف، وبعد عمل دؤوبٍ وجهادٍ وتضحيةٍ، نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً". (الرأي)
أشاد زياد الظاظا بأداء المديرية العامة للتدريب بوزارة الداخلية المقالة وثمن الظاظا خلال لقائه بوفد من المديرية، بالجهود التي تبذلها في تخريج ضباط وأفراد ذات بنية تدريبية وعلمية سليمة تتوافق مع السياسة الفلسطينية. (الرأي)
قال إسماعيل هنية إن حماس وحكومتها ملتزمتان بكل ما سبق الاتفاق والتوقيع عليه من وثائق المصالحة خاصة في القاهرة والدوحة والالتزام كذلك بالعمل والشراكة من أجل تنفيذ جميع ملفات المصالحة الخمسة رزمة واحدة. (ق.الأقصى)
رحبت حركة حماس على لسان سامي ابو زهري بوفد القيادة القادم إلى غزة وأكد أن حركته ستتعاطى بإيجابية معه بما يمكن من تحقيق المصالحة وقال ان الحركة معنية بالمصالحة وستتعاطى بكل إيجابية لكسر حالة الجمود في هذا الملف، ونأمل أن تكون هناك إجراءات في الضفة الغربية من شأنها أن تساعد على تهيئة أجواء المصالحة. (المركز الفلسطيني للاعلام)
أكد فوزي برهوم أن حركته معنية بإنجاح كل الجهود المبذولة لإتمام المصالحة وقال برهوم"سنعمل على تقديم كل ما هو مطلوب لإنجاح المصالحة، وذلك من منطلق رغبتنا الصادقة في إنجاز الوحدة والتفرغ لقضايا شعبنا الرئيسية"وشدد المتحدث باسم حماس على أن المصالحة هي من منطلقات حركته. (الرسالة)
رحب احمد بحر بوفد المصالحة من حركة فتح، القادم إلى قطاع غزة ، من أجل إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية بين الضفة وغزة. (الرسالة)
قال القيادي في حركة حماس أحمد يوسف انه لا بد أن ننجز المصالحة الوطنية واضاف ان خيار حل السلطة يعتبر كارثي لكنه يمكن أن يستخدم كورقة للضغط بها على الطرف الإسرائيلي لان الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني سيتأذيان، واضاف ان حضور موسى ابو مرزوق لغزة سيعزز سرعة اتخاذ قرار المصالحة. (ق . القدس)
قال عبد السلام صيام أمين عام المقالة إن وفد المصالحة الذي سيتوجه إلى قطاع غزة لن تشمل مهمته فتح حوارات جديدة بملف المصالحة، مشددًا على أن الأمر سيتركز من قبل الجانبين على تطبيق الاتفاقات السابقة، عوضًا عن التباحث أيضًا حول المستجدات السياسية الحاصلة.(فلسطين أون لاين)
قال عزام الاحمد ان وفدا من القيادة الفلسطينية متوجهين الى قطاع غزة للقاء حركة حماس في قطاع غزة وعلي راسها اسماعيل هنية و موسى ابو مرزوق وكشف الاحمد عن ضرورة حضور موسى ابو مرزوق اللقاء، وقال الاحمد ان حماس استجابت لمطلبنا بضرورة تواجد ابو مرزوق ليشارك في اللقاءات ما يساعد في الاسراع في تنفيذ الخطوة الاخيرة من المصالحة. (معا )
صرحت مصادر مصرية بان الامن القومي سمح للقيادي في حماس موسي ابو مرزوق بالتوجه اليوم الى قطاع غزة للمشاركة في جلسات المصالحة الفلسطينية وسمحت القاهرة لابو مرزوق بدخول غزة بصفته من وقع نيابة عن حماس اتفاق المصالحة في القاهرة. (معا )
أكد يوسف رزقة وجود موافقة مصرية على وصول موسى أبو مرزوق، إلى غزة للمشاركة في مباحثات المصالحة مع وفد منظمة التحرير، وقال رزقة إن الحديث يدور عن زيارة وليس إقامة، في غزة، معتبراً الموافقة المصرية موقفا إيجابيا.(المركز الفلسطيني للإعلام)
زعم حسام بدران المتحدث باسم "حماس" أن تصريحات السيد الرئيس حول اللجوء إلى المجلس المركزي واعتباره بديلًا عن المجلس التشريعي في حال فشل المصالحة "لا تدل على جدية فتح تجاه المصالحة، وتثبت أنه لا نية لها لإنهاء الانقسام".(الرسالة)
أكد فتحي القرعاوي أن السيد الرئيس لا يملك حق حل المجلس التشريعي وإحالة صلاحياته للمجلس الوطني واعتبر القرعاوي وإحالة صلاحياته للمجلس الوطني، تضر بشكل كبير في القضية وتعطي أجواء سلبية للحوار الوطني واعتبر ذلك يساهم بشكل كبير في إفساد أجواء المصالحة وتعكيرها. (الرسالة)
قال أحمد بحر إن "المجلس التشريعي هو البرلمان الفلسطيني المنتخب ويقوم بأعماله ومهامه البرلمانية بشكل قانوني وفقا للقانون الأساسي الفلسطيني"، وزعم بحر أن المجلس المركزي لمنظمة التحرير ليس منتخبا ولا يمثل جميع وقوى وشرائح الشعب الفلسطيني، ما يعني انتفاء أية إمكانية لإحلال المجلس المركزي محل المجلس التشريعي.(فلسطين الآن)
اعتبرت "حماس"، أن الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، أغلى من الكعبة المشرفة ومن مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، وقال القيادي في "حماس"، سعد المغاري "إن الأسرى هم الممثل الشرعي والحقيقي للشعب الفلسطيني، على مدار التاريخ دون جدال أو نقاش".(فلسطين أون لاين)
اعتبر عزيز الدويك، أن توالي اعتداءات الاحتلال على المرابطين في المسجد الأقصى تأتي استمراراً لمخطط الاحتلال بطمس الهوية الإسلامية عن المسجد الأقصى وإقامة هيكلهم المزعوم، ورأى دويك ان "مثل هذه الاعتداءات ستدفع الفلسطينيين إلى التصدي لمخططات الاحتلال بكل الوسائل الممكنة".(قدس برس،المركز الفلسطيني للإعلام)
ذكر موقع "جيوستراتيجي دايركتِ" الأمريكي، أن قطر تطلب بإلحاح من الأردن، استضافة قيادات حماس على أراضيها، مقابل مساعدات اقتصادية وقالت مصادر عربية ان الدوحة أعربت عن استعدادها التام لزيادة المساعدات الاقتصادية إلى الأردن، وتعزيز التعاون مع الحكومة في مختلف المجالات، مقابل استضافة قادة حماس. (بال برس )
أفرجت الداخلية المقالة اليوم عن عشرة معتقلين ينتمون إلى حركة فتح، كبادرة حسن نيّة لتهيئة الأجواء لتحقيق المصالحة الفلسطينية وقالت "إن هذه الخطوة تأتي بالتزامن مع وصول وفد حركة فتح لقطاع غزة، كبادرة حسن نية من قبل الحكومة الفلسطينية من أجل تهيئة الأجواء لتحقيق مصالحة حقيقية، وكخطوة عملية للأمام نقسام". (فلسطين اون لاين )
تلويح وفد المصالحة بورقة الانتخابات سيُفشل مهمته (الرأي) ،،،(مرفق)
السلطة ومخيم جنين.. أساليب متعددة لزرع الفتنة (المركز الفلسطيني للاعلام ) ،،،(مرفق)
المصالحة: كذبة آخر نيسان؟
بقلم عاطف أبو سيف عن فلسطين برس
تبدو مهمة الوفد القادم من رام الله إلى غزة لبحث قضية المصالحة مع حماس سهلة وصعبة في نفس الوقت، ويمكن لها أن تكون فرصة تاريخية أو مجرد خبر يضاف لعشرات الأخبار الأخرى حول المصالحة والحوار الوطني، وحتى تصبح ممكنة، فإن توفر النوايا الحقيقية وعدم جعل التفاصيل المملة تفشل فرص التوافق أهم من كل شيء، فإذا ما تم التعامل مع المصالحة على أنها مطالب واستحقاقات وحصص، فإن مصير هذه اللقاءات دفتر الماضي القريب.
تكمن معضلة المصالحة البنيوية في أنه تم التعامل معها بالقطّاعي بحيث تم الالتفات للتفاصيل على حساب الفكرة العامة.
ضمن هذا التعامل كان يتم مناقشة الأفكار الصغيرة والتفاصيل الدقيقة بوصفها جوهر الصراع والخلاف، فيما كان يمكن للاتفاق على الفكرة الكبرى أن يجعل تلك التفاصيل ليست ذات أهمية، لأنه في المشاريع الكبرى، كما في الأحداث المفصلية في التاريخ، فإن التوقف عند التفاصيل يكون على حساب النجاح.
الذي حصل في مسيرة المصالحة الوطنية التي سبقت الانقسام بأحداثه الدامية في حزيران 2007، أن النقاش تركز على الكثير من الهوامش على حساب المتون، لم يكن هذا ربما بلا قصد، إذ إن مراجعة نقدية لتلك المسيرة تكشف عن تقصد من البعض من أجل تضييع فرص الاتفاق. والحال كذلك، لم يكن غريباً أن تفشل المصالحة حتى حين يتم التوقيع على اتفاق شامل، لأن البعض كان ينظر إلى تفاصيل الاتفاق أكثر من نظرته لفكرة الاتفاق، وبسبب ذلك فإن النقاش على نسبة الحسم في الانتخابات التشريعية كان من شأنها أن تُبطل اتفاقاً شاملاً تم التوصل إليه.
وبعد ذلك إذا تم تجاوز هذه النقطة يظهر تفصيل أدق ربما حول نسبة الدوائر من مجموع التمثيل البرلماني لتكون سيفاً يقطع رقبة الاتفاق.
وأيضاً في ظل هذه الدائرة المفرغة، فإنه ما أن يتم تجاوز هذه النقطة حتى تظهر نقطة جديدة، انظر مثلاً إصرار "حماس" على ضرورة أن يتم ضم موظفيها الذين تم إدماجهم على كادرها المدني والعسكري ضمن ولاء حزبي لتثبت الانقسام وتمكينه، القصة بالطبع في جزء منها مالية، لكنها تعكس بصورة أدق الوعي العميق حول المصالحة بوصفها اقتسام الغنائم والحفاظ على الحصص.
فلو كانت المصالحة هي الشغل الشاغل، وهي الغاية المنشودة لأمكن بقليل من الحكمة المسنودة بالرغبة والإرادة أن يتم القفز عن هذه التفاصيل التي بطبيعة الحال يمكن حلها خلال عملية إعادة اللحمة للمؤسسة ولشرعية النظام السياسي، بيد أن ثمة مصالح حزبية وزبائنية تقتضي الدفاع عن هذه المصالح.
إن النظام الزبائني البتريمونيالي الذي تم بناؤه يقتضي أن يحافظ على أكبر قدر ممكن من أعمدته وهياكله حتى يصلح للعودة إلى الوراء في الوقت المناسب.
وهذه معضلة أخرى من معاضل المصالحة، وربما هي أحد أهم تحديات تجسيد الوحدة الوطنية، حيث إن الأجسام التي خلقت بعد الانقلاب كان يقصد منها أن تدوم للأبد، فلو أن ما حدث في حزيران الدامي العام 2007 كان نقطة سوداء في تاريخ شبعنا (وأنا بكل يقين أقول ذلك) ولو أنه كان خطأ يجب تصحيحه كما قد يميل بعض الناس ممن دافعوا عما حدث في السابق ضمن مراجعات الذات، ولو أن ما تم كان مجرد غضبة وردة فعل، لكانت العبرة في تخفيف تبعات هذا الانقسام المؤسساتي، لا أن يتم تعزيزه وتمكينه.
فوراً تم الشروع في بناء مؤسسات موازية وأجهزة موازية وقوانين بديلة وتشريعات تلغي التي سبقها، وتم التعامل مع هذا الوضع الشاذ كأنه باق للأبد، وعليه فإن عملية المصالحة الوطنية (على وزن عملية السلام) عليها أن تتعاطى مع كل شيء لأنه صار أمراً واقعاً، ليس هذا فحسب، بل لأن هناك من سيأتي على طاولة الحوار الوطني حتى يدافع عن هذه التفاصيل، وتأسيساً، فإن هذه الجهود واللقاءات قد تفشل في إلغاء تشريع صغير يتعلق ربما بزي المحامين في المحاكم أو ببعض الأحكام المدنية العامة.
هل هناك من يقول إننا وقعنا في نفس المطب في قضية المفاوضات منذ أوسلو، حين قبلنا النظر إلى التفاصيل على حساب الحقوق الكبرى التي لم تقر بها إسرائيل، فباتت القصة هي الانسحاب من كذا كيلو متر وعملية تسهيلات لمرور خط الكهرباء إلى تلك المنطقة، وكان الأساس هو مبدأ الانسحاب الكامل وإطلاق سراح الأسرى بشكل كامل، نعم هذا ما حدث أيضاً في المصالحة الوطنية.
هل من ضمانات بأن هذه المرة لن تختلف عن سابقتها، يبدو أن ثمة شعورا بأن الحديث مع "حماس غزة" أكثر جدوى من الحديث مع "حماس الخارج"، لأن من يمسك بزمام أمور الانقسام هي غزة وليس السيد خالد مشعل ومكتبه السياسي في الخارج، ويبدو هذا في بعضه منطقياً ولكن هذه المرة يجب الانتباه أن تفاصيل الانقسام من شأنها أن تغرق مركبة المصالحة الأكبر، وهي أكبر من مجرد تقاسم السلطة أو إيجاد سبل للعودة لرأي الشارع حتى يقرر، إذ إن الانقسام ليس على السلطة بل أيضاً نحن بحاجة لتجسيد أشمل للوحدة الوطنية يضمن أن نكون شعباً واحداً يتحدث بصوت واحد، يختلف داخل البيت وفي مؤسسات النظام السياسي ولا يختلف عليها وخارجها.
على من يريد أن تنجح هذه الجهود أن يكون أولاً صادقاً مع نفسه ومع شعبه.
إن إدراك "حماس" بضرورة فعل ذلك مهم، وإن النظر إلى دوران العجلة بوصفه انحناءة أمام العاصفة الشديدة التي تهب على "حماس" أيضاً يغلف الحقيقة بالكثير من القشدة الفاسدة التي ستفشل تجسيد المصالحة في حال تم التوصل إلى اتفاق، لأنه من الممكن مرة أخرى أن يتم وضع خطط عملية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ولكن في التنفيذ ندخل مسلسلا جديدا من الحبكات غير المتناهية والدوامة التي تنقضي، وينتهي نيسان بكذبة آخر نيسان الجديدة.