في هذا الملف :
v النكبة..ودولة على "قائمة الانتظار" في خطاب الرئيس!
امد / حسن عصفور
v عين على المصالحة الفلسطينية
امد / د. زكي يوسف مبارك
v بدأت مهزلة ومسخرة انتخابات عالمقاس
امد / حازم عبد الله سلامة
v ماذا يفكر محمد دحلان....؟؟؟
فراس برس / سميح خلف
مقـــــــالات. . .
النكبة..ودولة على "قائمة الانتظار" في خطاب الرئيس!
امد / حسن عصفور
تاريخ لا يمكن لأي كان أن يطمسه من "الذاكرة الجمعية الفلسطينية"، يوم اغتصاب فلسطين في 15 مايو( ايار)، حيث اعلان دولة الكيان على غالبية اراضي فلسطين التاريخية، بما تجاوز الـ78%، وبات ذلك اليوم معروفا باسم "النكبة"، وهو التعريف الذي يشكل "صداعا فكريا وسياسيا" للحركة الصهيونية ودولة الكيان، تسمية تلخص ما حدث عام 1948 بشكل مكثف، تختزل الكارثة التي حلت بأرض وشعب، وفتحت بابا لمرحلة من "الانكسار التاريخي" للحركة الوطنية الفلسطينية، تستوجب تاريخيا مواصلة الفعل الشامل لاعادة تصويب ذلك الانكسار..
ذكرى النكبة تحل على فلسطين، وهي تعيش مشهدا سياسيا غاية في الالتباس، اقليميا ووطنيا، حيث لاتزال خريطة التحرك العام في المنطقة لم تتحد بعد بشكل يمكن اعتباره "قاطرة لتصويب الانكسار التاريخي"، رغم أن الآمال كانت مترافقة مع انطلاقته الأولى، لكن ما حدث من تشوهات وعمليات قنص سياسي وفكري للحركة الشعبية في المنطقة ادت لغير ما اشتهت الأمة وشعوبها، فبدلا من قطف ثمار الحراك لخدمة المشروع التحرري العام، أجبرت شعوب الأمة للعمل على استعادة المخطوف الكفاحي، ولتصويب مسار الفعل لقطع الطريق على ترسيخ مشروع استعماري تقسيمي جديد، يضاف لرحلة الانكسار التاريخية، وتحققت البداية في مصر باستعادة روحها العروبية، على طريق الدرب القادم..
المشهد الإقليمي العام استعاد بعضا من عافيته، فمثل قوة دفع للمشروع الوطني الفلسطيني العام، ساهم في رفع شأنه وتقدمه كي يبدأ رحلة تصويب "مرحلة الانكسار التاريخي"، خاصة بعد أن أجبرت حركة "حماس" أن تعيد صياغة بعض مشروعها الانقسامي، نتيجة هزيمة تاريخية لمشروع جماعتها الأم، ودخولها في مرحلة الاحتضار الفكري – السياسي، فكانت موافقتها على بداية مختلفة لاتفاقات المصالحة، والاستعداد لخوض رحلة جديدة من "التعايش السياسي" مع حركة فتح، في ظل بحث لكيفية "التقاسم الوظيفي" بينهما لمكونات الكيانية الفلسطينية القائمة..
موافقة لها أن تمنح الرئيس محمود عباس "مناعة سياسية" من أجل استعادة مشوار مواجهة "النكبة" بمشروع تكريس رحلة التحرر والاستقلال الوطني، بعد الانتصار التاريخي لفلسطين في الأمم المتحدة وقبولها "دولة عضو مراقب" ما يشكل بداية تصحيح لـ"خطأ تاريخي" ارتكبته الأمم المتحدة وقوى دولية واقليمية، وكان الاعتقاد أن هناك مرحلة كيانية فلسطينية ستأخذ حضورها في "فلسطين" وفي المنظومة السياسية – القانونية الدولية، مع ذلك الانتصار، بعد ان شكلت الشرعية الدولية غطاءا قانونيا وأداة فعلية لترسيخ "الكيانية الفلسطينية" بما تستحق في المرحلة الدولية الراهنة لكن ذلك لم يكن..
فجأة توقفت "الانطلاقة الفلسطينية" بقرار خرج عن التوافق والاجماع الوطني، بقبول الرئيس محمود عباس العودة للمفاوضات استجابة لطلب أميركي، دون اي ضمان سياسي، وفقط مقابل اطلاق سراح اسرى، لم تكتمل، ورغم كل محاولات "تسويق تلك الصفقة المهينة شعبيا ووطنيا"، الا أن طرفها الفلسطيني تعهد في أكثر من مناسب، مع القسم بأغلظ الأقسام أنه لن يمدد ساعة واحدة لتلك المفاوضات بعد أن تنتهي فترتها المسموحة والمحددة بالتسعة أشهر..وانتهت الاشهر ولم تنته الصفقة المهينة بعد، بل هناك اصرار عجيب عليها..رغم ما حدث من "تقارب فتحاوي حمساوي" بعد توقيع "اتفاق غزة"..كان الاعتقاد أن يشكل قوة دفعة لانهاء تلك الصفقة العبثية، ووضع حد لاستمرارها، خاصة بعد "الاهانة السياسية والشخصية" لفريق التفاوض الخاص التي وجهتها دولة الكيان له، بوقف اطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى المفدوعة الثمن..اهانة مرت مرور الكرام وكأن شيئا لم يكن.
ولأن المسألة ليست تسجيلا لعثرات فريق مصر على نهجه رغم كل ما ظهر وبان، فيمكن لذلك الفريق أن يخرج من ثوب المهانة السياسية، خاصة بعد سد ثغرة استغلال انقلاب حماس في غزة، ليبدأ ردا عمليا على النكبة، برد تاريخي وليس ردا احتفاليا يبدأ بمسيرة وينتهي بخطاب، فما لدى فلسطين الآن من أوراق قوة وضغط سياسي يمكنها أن تجعل من يوم النكبة، مناسبة عملية لتجسيد وتطوير الكيانية الفلسطينية بكل مكوناتها السياسية والكفاحية والقانونية..
بامكان الرئيس محمود عباس أن يستعد من الآن لخطاب يوم ذكرى النكبة في الخامس عشر من مايو – ايار، ليعلن للعالم ولأمته العربية ولشعب فلسطين ما يلي:
*** اليوم الخامس عشر من مايو – ايار بدأ تجسيد "دولة فلسطين" وعاصمتها القدس الشرقية، على أرض الواقع تطبيقا لقرار الأمم المتحدة في 29 نوفمبر 2012..
***الاتفاقات الموقعة بين منظمة التحرير ودولة الكيان أنتهى مفعولها الزمني والسياسي..
*** التعامل سيكون من الآن بين دولتي فلسطين والكيان في اطار الشرعية الدولية، وضمن احترام مواثيقها ومعاهداتها الدولية..
*** تعلن دولة فلسطين أنها ستبدأ استكمال نيل حقوقها كافة، والانخراط بكل المؤسسات الدولية التي يحق لها الانضمام اليها، ويقوم بالتوقيع على الهواء على معاهدة روما كي يحق لفلسطين أن تصبح عضوا في المحكمة الجنائية الدولية، ويترك لها لاحقا كيفية الاستفادة من تلك العضوية..
*** مطالبة دول العالم التي اعترفت بفلسطين كدولة، ان تعيد الاعتبار لذلك الاعتراف، وتبدأ مرحلة التعامل معها ضمن هذا المستحدث السياسي – القانوني..
*** يطلب الرئيس محمود عباس في خطابه، من جامعة الدولة العربية عقد "قمة عربية طارئة" لدعم الموقف الفلسطيني في المعركة السياسية القادمة لتجسيد الدولة وترسيخها..
**اعتبار قوات دولة الكيان فوق ارض فلسطين قوات احتلال يجب على الأمم المتحدة ان تعمل على انهائها فورا، وفقا لميثاق الأمم المتحدة..
*** أن يعلن الرئيس محمود عباس الغاء كل ما يتعارض مع ذلك القرار من اتفاقيات..
تلك بعض خطوات لو فعلها الرئيس عباس يكون قد بدأ فعليا في بداية لإزالة "آثار النكبة"..ننتظر ذلك بروح اجواء المصالحة الملتبسة!
ملاحظة: لا نعتقد أن حديث الصديق "عمرو موسى" عن ضرورة اعتراف حماس بالمبادرة العربية له ما يبرره الآن..المبادرة لا قيمة لها الآن يا ابو حازم..!
تنويه خاص: لو صدق تقدير المناضل هشام ساق الله أن فوز شبيبة فتح بانتخابات بير زيت بسبب حرق وزير، لكانت تلك نكبة لفريق التفاوض ايضا!.
عين على المصالحة الفلسطينية
امد / د. زكي يوسف مبارك
بعد عقد اتفاق الشاطئ بين حركتي فتح وحماس والخروج الاعلامي للوفدين للإعلان عن انهاء الانقسام الفلسطيني ، تبارى الكتاب الفلسطينيين والعرب حتى الاسرائيليين في كتابة عشرات المقالات عن المصالحة ، البعض منهم متفائل والبعض الاخر متشائم ، تناول الكتاب في العديد من مقالاتهم خطوات المصالحة الفلسطينية ، وآلية اصلاح الأجهزة الامنية ، القليل منهم تحدث عن موضوع المصالحة المجتمعية ، بعد يومين تقريبا من لقاء الوفدين وإبرام المصالحة ، صرح القائد في حركة حماس موسى ابو مرزوق بأنه لن يكون هناك أي تغير في مهمة الاجهزة الامنية في قطاع غزة حتى اجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية ، خلال الساعات الماضية صرح موسى ابو مرزوق بأن الحكومة التوافقية المزمع تشكيلها هي حكومة خدماتية فقط ، ليس لها علاقة بالبرنامج السياسي ، ايضاً تصريحات الدكتور / محمود الزهار تكشف نوايا حماس ورغبتها في بقاء الاجهزة الامنية التابعه لها في السيطرة على قطاع غزة حتى اجراء الانتخابات ، من ثم تم موافقة حماس على عودة 3 آلاف رجل امن لعملهم في قطاع غزة ، بالتأكيد ليس رغبة من حماس في عودة الامن الفلسطيني التابع للسلطة الفلسطينية للعمل مرة اخرى في قطاع غزة ، انما تلبية للمطلب المصري بوجود عناصر من السلطة الفلسطينية التابعة للرئاسة الفلسطينية لإدارة معبر رفح البري من المعلوم للجميع ان هناك متغيرات اقليمية ودولية في المنطقة ادت الى تراجع موقف حماس وتشددها وقبولها المؤقت بالمصالحة الفلسطينية ، خاصة بعد سقوط الاخوان في مصر والتي تعتبر الشريان الحيوي لقطاع غزة ، شعور حركة حماس بأنها اصبحت قاب قوسين أو ادنى من الانهيار في قطاع غزة ، بالرغم من ذلك حركة حماس حتى الان لم تعي ولم تتعلم من الدروس السابقة ، الشعب الفلسطيني لديه من الوعي السياسي ما يفوق الكثير من شعوب العالم ، ذلك بحكم تجاربه مع الاحتلال الاسرائيلي انقلاب حركة حماس على الشرعية الفلسطينية تعلم منه الشعب الفلسطيني الكثير ، بالعودة الى احداث انقلاب حماس على الشرعية الفلسطينية بتاريخ 14/6/2007 ، حماس هي التي بادرت بالخروج الى الشوارع بأسلحتها ومعداتها وبرجال حاملين عقيدة وفكر تكفيري ، تقاتل من اجل السيطرة على قطاع غزة ، قتل في احداث غزة ما يقارب من 500 فلسطيني ، اغلبهم من ابناء السلطة الفلسطينية ومنهم من اعدم بدم بارد ، قتل ايضا عناصر من حماس ، السؤال هنا موجه لقيادة حركة حماس هل تم قتل عناصركم في بيوتهم و تم تفجير منازلهم على رؤوسهم هم وذويهم ، أم قتلوا اثناء حملهم السلاح وخروجهم الى الشوارع بنية قتل الكفار من حركة فتح ، كما علمتموهم في مساجدكم وندواتكم ، القاعدة الفقهية هنا تقول من خرج بنية قتل المسلمين يقتل ، انتم خرجتم بنية القتل والخراب ، اتذكر هنا السيد اسماعيل هنية وخطابة التاريخي بعد سيطرة حماس على قطاع غزة ، بعد عمليات قتل مروعة وبتر اطراف وخلافة من الجرائم التي لا تمت للدين بصلة ، لقد كان فرحاً بالنصر الكبير الذي حققه هو وجماعته على كفار فتح ، طبعا التكفير من وجهة نظرهم ان من شاهد التلفار لحظة توقيع اتفاق الشاطئ للمصالحة الفلسطينية ، يرى علامات عدم الرضا على وجه هنية والوفد المرافق له ويرى انها المصالح المؤقتة وليس المصالحة الوطنية النابعة من الاعتراف بالخطأ سوف اذكر هنا السيد / اسماعيل هنية بحادثة قتل لشاب صغير يبلغ من العمر آنذاك 17 عاما وهو في طريق عودته الى منزله ، تم اختطافه من قبل عناصر حماس وبالرغم من فحصهم لسلاحه والتأكد بان سلاحه لم يستخدمه في الاحداث ، ألا انهم قاموا بقتله والتمثيل بجثته ، روى لي والدة ان والدة المغدور عندما تعد وجبات الطعام ما زالت تضع طبق ابنها على مائدة الطعام اليس من الاولى يا قيادة حماس ان يكون هناك مراجعة لأخطائكم الدموية والتاريخية اليس من الاولى ان تخرج قيادة حركة حماس امام وسائل الاعلام وتعلن انها اخطأت في حق الشعب الفلسطيني ، ان الشعب الفلسطيني ينتظر من حركة حماس الاعتذار عما بدر منها ، على حركة حماس ان تعلن بأنها جزء من المشروع الوطني الفلسطيني وليس انها جزء من مشروع الاخوان في المنطقة ، اما استمرار حماس في المكابرة والمعاندة والحديث عن كل ما يؤدي الى تخفيف ازماتها السياسية والمالية وفتح معبر رفح ، فهو مؤقت لن يثمر في نهاية المطاف في الوصول الى مصالحة وطنية ، ان التخوف الحقيقي لحركة حماس وأحد أهم اسباب موافقتها على اتفاق الشاطئ ، هو تخوفها من الجيش المصري بعد تولي المشير السيسي الحكم في مصر من الانتقام من حركة حماس ، حيث تتهم مصر حركة حماس بالمشاركة في العديد من الاحداث وعمليات قتل للجنود المصريين وتقديم الدعم اللوجستي لجماعة الاخوان المسلمين في مصر ، ان المصالحة الوطنية يجب ان تكون نابعة من الرغبة الحقيقية في المصالحة والاعتراف بالأخطاء السابقة ، ان سياسة المصالح الحزبية التي تقدم على مصالح الشعب والوطن ، هي سياسة فاشلة سوف تؤدي في نهاية المطاف للهلاك والدمار ، ان فشل اتفاق المصالحة سوف يؤدي الى كارثة ، سوف يزيد من التعنت الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني سيؤدي الى المزيد من الحصار والإغلاق لمعبر رفح ، سيؤدي الى فقدان الثقة لشعبنا الفلسطيني بالجميع ، ان فلسطين أكبر من المصالح الحزبية لفصيل سياسي بعينه ، ان شعبنا الفلسطيني بحاجة الى مصالحة وطنية وليس اتفاق مصالح مؤقت تتوقف نتائجه ومستقبله على المتغيرات الاقليمية والدولية .
بدأت مهزلة ومسخرة انتخابات عالمقاس
امد / حازم عبد الله سلامة
فصل الموظفين العسكريين ومنعهم من المشاركة في الإطار التنظيمي ، هي جريمة كبري بحق فتح ، ومن ارتكب هذه الجريمة وساهم بها هم مجرمون بحق فتح وحق القائد الرمز أبا عمار ، فمن اصدر القرار مجرم ، ومن نفذ القرار وتعاطي معه هو مشارك اكبر بالمؤامرة ،
فحركة فتح لازالت وستبقي حركة تحرر وطني وحاملة المشروع الوطني التحرري ، وليس حزب سياسي أو كتلة برلمانية وبلديات ، وسيبقي شعار فتح أيادي تمتشق البندقية وخارطة فلسطين وقنبلة ،
تحديد الموظف العسكري والموظف المدني هو أن العسكري علي ملاك الإدارة والتنظيم ولو كان مفرز للعمل بأي مكان ليس له علاقة بالعسكرية ، والموظف المدني علي ملاك ديوان الموظفين ولو كان مفرز للعمل في جهاز عسكري ، وبلاش خيار وفقوس ، وغالبية أعضاء الأقاليم والمناطق يحملون رتب عسكرية يعني عسكر ،
ولم يكتفوا بتجزئة وتقسيم وتصنيف فتح بين مدني وعسكري ، فبعد أن صنفوا فتح مدني وعسكري ضمن مخطط تدميري لإضعاف حركة فتح وتفريغها من محتواها النضالي وأصولها ، صنفوا العسكر وقسموهم هذا عسكري حركية وهذا امن عام وهذا 2005 وهذا تبعنا وهذا ضدنا ، وبالأخر بقلك إلي بروح بزبط حاله مع عبد الله أبو سمهدانة بياخذ استثناء وبينسوا انه عسكري ، مهزلة ومسخرة إلي بصير ،
الجميع مسئول عن القرار، وفي كلام جديد للإقليم يقولوا انه مسموح للعسكر إلي موجودين بمهمة بالإطار يعني القصة انتقاء وحسب المزاج ، واللعب والكولسة شغالة ، الإقليم يتحمل كل المسئولية ولا المسئولية بس مسميات ونفذ ولا تناقش !!!!!! وكل واحد بالإقليم قاعد وكل همه انه يدير باله علي مكانه ويرتب أموره للمسمي الجديد أو يثبت نفسه كما هو ، وعلي قول المثل اقرأ المكتوب من عنوانه ، وفي أيام الانتخابات تجد أن الشيطان يعظ ، وما أكثر الوعاظ الآن ، فلا تنخدعوا بهم فيكفي ما مر من سنوات خداع ،
الجميع ينتقد ويرفض قرار فصل العسكري عن المدني ويعبرون عن رفضهم بشدة في الجلسات العامة وأمام القاعدة ويتحججون بان القرار مركزي وأنهم لا علاقة لهم به وأنهم ضده ، وفي الجلسات المغلقة جلسات الكولسة والمؤامرة والكوتات يدعمون هذا القرار المجحف ، لأنه يتماشي مع أطماعهم بالتسلق لمسمي جديد ،
والغريب أن الكثيرين ممن حاربوا هذا القرار بالعلن ، فجأة صمتوا صمتا مطبق ، فما هو سبب صمتهم ؟؟؟ معقول الصمت سببه أن العسكريين تم تصنيفهم هذا خيار وهذا فقوس ؟؟؟ ياريت نفهم سبب هذا الصمت ،
وخدعة جديدة تمارس ضد الموظفين العسكريين اسمها المكتب الحركي العسكري ، وعمليا لا وجود له ، هذا مصطلح صنعوه بعض المتنفذين ليستغلوه لخدمتهم ، ولازال هذا المسمي الوهمي الغير موجود عمليا يُستغل لامتيازات وأطماع المتنفذين ، الثورة تحتاج إلي ثورة لتعيدها إلي مسارها الصحيح ،
بدأ التنفيذ للمؤامرة في إقليم غرب غزة كونه الحلقة الأضعف في نظر أولياء المؤامرة ، وكونه الصامت علي ما يجري ، مؤامرة خطيرة تحاك في وضح النهار ضد فتح ، فأي انتخابات دون مشاركة العسكر ومشاركة كبيرة من القاعدة فهي وصفة للفشل ولا تعبر عن القاعدة الفتحاوية ، انتخابات لا تمثل إلا فئة مستفيدة ومتسلقة ،
وما لا يمثل القاعدة ويمنع مشاركتهم باختيار من يمثلهم فهو باطل ، ولا يعني إلا من شاركوا وهم القلة القليلة ، وسيبقي الباب مفتوح للاجتهادات ، وفتح ملكا للجميع ، ولا احد يملك مفتاح الباب ليغلقه في وجه احد ، وسيبقي الباب مفتوح يا قادة الكولسات ،
النخبة في غزه هم الشباب الذين اعتقلوا وأهينوا وضربوا وأُصيبوا ومنعوا من السفر ، يعني بالعامية (هم من دفعوا برأس المال ) " وهؤلاء هم العسكر ، ودافعوا عن فتح دون أن يحملوا مسميات يا قادة " ،،، أما نخبة المكيفات و الدولارات و السفريات و الروحات و الجيات و الاجتماعات وبرستيج المناصب والمراتب والمسميات فهي لا تمثل إلا نفسها ،
كان الله بعون فتح ، ونأمل من الله أن تكون ثورة جديدة طاهرة ، تسمى حركة تحرير فتح ممن سرقوها.
ماذا يفكر محمد دحلان....؟؟؟
فراس برس / سميح خلف
لا احد يعرف بماذا يفكر محمد دحلان، وكل ما عرف هو ما تداولته الفضائيات او موقعه الشخصي على الفيس بوك،وربما ما عرف عن هذا الرجل قربه من ياسر عرفات والاهتمام به، وتنبؤات عرفات التي لا تخيب في الغالب بان لهذا الرجل من الطاقات والذكاء والدهاء والدبلوماسية ما يؤهله لان يكون رقما مهما في المعادلة الوطنية القادمة كشاب يمتلك كل السمات، ولذلك كان قريبا لعرفات منذ اواخر الثمانينات من القرن الماضي، ولذلك تسلم ملفات هامة منذ الانتفاضة الاولى.
في اعتقادي بان خلاف محمد دحلان مع عرفات في مرحلة ما لايعيب هذا الرجل ، ولان الجميع في مهمة وطنية تحتمل الصواب وتحتمل الخطأ، وعرفات كان يعشق من يختلف معه على قاعدة الالتزام والانضباط، ولان الوطن اكبر من الاشياء والمكونات المادية والاشخاص، ولذلك بقي دحلان مقربا لعرفات حتى انفاسه الاخيرة.
هناك من اختلفوا مع عرفات كحقد دفين وانتظار ان تنهك قواه للانقضاض على هذا الاسد الذي كان يرعبهم منذ عقود يبتسمون له صباحا ونهارا ويمكرون ليلا، وعرفات لم يكن من الجهل ليعرف من هو الصادق ومن هو الكاذب، بل عرفهم فردا فردا.ولكن ليس كل ما كان يعرفه عرفات كان بامكانه ان يضع له حلولا وقرارات لاعتبارات اقليمية وغير اقليمية تستدعي الصمت او التأجيل، او المرونة، او الترحيل، فكان هم عرفات كما قال”” ان يعبر بهم المرحلة” ولكنهم هم الذين عبروا بنهجهم وتامرهم وحقدهم وتطلعهم للاستيلاء على القرار الحركي والوطني، فكان لعرفات اهم خياراته في تواجده في المقاطعة لاعتبارات يعرفها جيدا من احتلال واعوان احتلال ومن ولاءات تخرج السلطة وفتح ووحدة الاراضي عن الهدف الذي يعمل عليه عرفات سياسيا وامنيا وثقا فة وطنية وانتماء.
محمد دحلان ومن خلال دراستي لشخصيته ليس كما وصفوه بالمتامر، بل هو انسان بسيط سلوكه الصراحة والشخصية السهلة الممتنعة، التي لاتتوفر في مكامن قوتها كالاخرين، التقيت بهذا الرجل مرتين او ثلاث لا تعدوا دقائق اقل من زمن من الساعة، ولكنني بتجربتي في هذه الثورة قد توصلت للملامح السيكولوجية لهذا الرجل الذي اصبح مثيرا للجدل بين محبيه وانصاره من جهة واعداءه من جهة اخرى.
من وجهة نظري ان دحلان لا يقيم من مرحلة لم يكن هو مقررها او صانعها او برنامج ونهج له قيادته من ما قبل اوسلو بعقد ونصف على الاقل، وهذا لا يعني ان دحلان كان مقتنعا بهذا النهج “” رزمة واحدة” بل كان له من الذكاء والفهم لديمومة الصراعات داخل فتح، بان يصبح في مرمى النيران للوبيات في داخل فتح، او يؤول مصيره النضالي الوطني كما حدث للاخرين من تحديد ممرات وتحديد خيارات، ولكنه يفهم ماذا يريد وكيف يمكن ان يحقق اهدافه الوطنية، وبالفعل نجح نسبيا في ذلك، وربما لعب مرحلة بسيوفهم ومن مربعهم، وهذا ما استفز اعداءه ومناوئيه، فاكالوا الاتهامات، لسلوك هم فاعليه من سرقات وابتزاز، ولكن عرف دحلان الداء وكان له ان اخترع الدواء.
تحدثت تقارير اقتصادية ان ما تملكة قيادة فتح في البنوك خارج وداخل الوطن 11 مليار وهي اموال منهوبه اصولها مساعدات وهبات من دول صديقة للشعب الفلسطيني، وتقارير اخرى تقول ان هناك اموال مفقودة من موازنة السلطة تقدر بمليار 350 مليون دولار، وفي ظل هذه الارقام المخيفة وما يعلن من شركات لهؤلاء تتفشى حالة البطالة والفقر لاوساط واسعة في الشعب الفلسطيني سواء في غزة والضفة او سوريا او لبنان، تلك الهموم التي حملها محمد دحلان الانسان واللاجيء، نعم دحلان يملك مالا .. من اين…؟؟ من اصدقاء للشعب الفلسطيني، وهي اوموال بوجه عام لا يحتكرها لنفسه على غرار كثير من الاسماء بدأ من الرئيس واولاده الى اعضاء مركزية وغير مركزية، فمال الله هو لله وللغلابة من الشعب الذي تنكر لهم الجميع، او من قطعت رواتبهم بتقارير امنية، او مناضلين من العاصفة وكوادر تاريخية ، حوصروا وبعدوا واقصوا تنكيلا بهم لانهم اصحاب مبدأ وبندقية وتاريخ، اتخذت اجراءات مالية وتشويه ولانهم لم يركعوا لنهج يبيع ويتاجر باخر مساماتهم الوطنية.
بماذا يفكر دحلان… سؤال من الصعب الاجابه عليه الا في حدود شخصيته التي ذكرتها في السطور اعلاه. ولكن بقدر الامكان سنحاول الاستقراء، ومن شواهد ردود الافعال من مناوئيه.دحلان فصل من اللجنة المركزية، ونجح بالاصوات في المؤتمر السادس وعندما امتشق المنصه والقى كلمته صمت الجميع ثم صفق الجميع ومشيرا في ثنايا خطابه عن المسببين الحقيقيين لانتكاسة فتح والانقسام، وفي اعقادي كما وقع دحلان في شرك اللوبي وخندقه وقعت حماس، ولا احد يستطيع ان يقول غير ذلك بشواهد المقدمات والنتائج والسيناريو السابق لللانقسام وما بعد الانقسام.
لم يكن فصل دحلان من المركزية وباوامر رئيسها المخالف للنظام، بل تبعه فصل العديد من القادة والكوادر من غزة والساحة اللبنانية والاردنية وكندا، وقطع رواتب والتلويح بفصل اخرين اذا استمروا بمناصرتهم لمحمد دحلان..!!
من تلك ردود الافعال لمناوئيه وذعرا من ان تهدد مصالحهم الذين عملوا عليها عقودا، وتخلصهم من ياسر عرفات، حاربوا هذا الرجل ، الذي لن يكون الا مخلصا لياسر عرفات وفتح وفلسطين، ذعر اصابهم عندما فتح محمد دحلان قصة صندوق الاستثمار واولاد عباس وهناك من المركزية وغير المركزية، وربما من الاسباب التي دعت للتخلص من ياسر عرفات وما يعرف عن الاحتلال باتهامه المباشر في قتل عرفات الا ان هناك من الذئاب والضباع سالت لعابهم على اموال فتح وتحالفت مع الاحتلال.
امام كل الاستفزازات واخرها في المجلس الثوري ولينهي عباس حياته السياسية بسقوط مدوي له وليس لدحلان، كان دحلان صبورا كعادته وهو الذي يمتلك ملفات خطرة ، وحرصا على المشهد العام للشعب الفلسطيني ولحركة النضال الوطني ، اختزل رده بما لا يمثل 1% من ما يمتلكه ويعني ان دحلان يفتح الملفات يعني انهيار….. وهذا ما كان يريده عباس ليكمل مشهد السقوط الذي سيصيب حتى اجيال اجيلنا القادة، وهذا ما تيقظ له دحلان.
من العار الملازم لهولاء لم يقتصر التشويه لدحلان على المستوى الفلسطيني بل كعادتهم حاولوا ان يشوهوه اقليميا وفي نزاعات داخلية بالضبط كسلوكهم تجاه حماس وتبرعهم في حصار الشعب الفلسطيني في غزة وتصوير حماس ارهابية.
في اعتقادي ان دحلان وحماس ايضا فلا غرابة من ان اقول ذلك انهم كطرفين كانوا تحت عجلة التضليل الاعلامي الامني، وما ان اشتموا رائحة التقارب لخدمة الشعب الفلسطيني في غزة المحاصرة الا وارتعدوا وهرعوا الى غزة لايقاف امواج دحلان الهادرة التي اصبحت القاعدة العريضة في غزة تنتظرها.
لا اريد هنا ان ادخل في ابعاد ودوافع اتفاق الشاطيء من محاصصة متزامنة وتدريجية، التي دحلان اثنى عليها، في سبيل تحقيق الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام، الذي لم يخفي فيه توجهاته السياسية بوقف التفاوض ووقف التنسيق الامني والذهاب الى المؤسسات الدولية وتجديد مؤسسات منظمة التحرير بما يؤهلها لقيادة المرحلة القادمة، الا ان تلك المصالحة احد اوجهها كما يتصوروون قطع الطريق على النفوذ المتزايد والقاعدة العريضة التي تتسع المناصرة لتوجهات دحلان.
بلا شك ان السلوك المتحضر عندما يحتكم الجميع للانتخابات وهذه قناعة، ولا احد يستطيع ان يكون حجرا على احد فالانتخابات بالقطع والشعب سيقول كلمته فيما سبق وفيما هو ات، ولدحلان وبكل مقوماته الانسانية والوطنية سيكون رقما مميزا في الانتخابات القادمة ان ارادوا او ان لم يريدون… ولاننا لانعيش في مربع مغلق بعيد عن العالم، بل ان المرحلة القادمة تحتاج لشاهد وضمانات دولية واقليمية على فتح المجال امام الخيارات الحرة بعيدا عن الارهاب والبطش والاستقواء او الاقصاء،.
ولكن نستطيع ان نقول ان هناك ماهو جديد قادم على الشعب الفلسطيني،وستسقط كثير من ادوات الزيف والنرجسيات.