شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
253
|
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v مشهراوي يطالب "عقلاء فتح" الاستجابة لدعوة "أبو اللطف" لوقف الجنون والتراشق الإعلامي
v بعد نشر شهادة لأحد أعضائها مسيء للشهيد..واندلاع غضب عارم في "قلنديا..مركزية فتح : الشهيد بشير نافع مشهود له بوطنيته
v مخيم قلنديا ينتفض في وجه الاحمد والرجوب بعد تسريب اتهامهم لبشير نافع بالخيانة
v قضية الأسيرة عبير عودة ورفض علاجها في الأردن
v عباس زكي يؤكد أن إسرائيل تجر المنطقة الى مربع المواجهة
v عائلة دحلان: نحذر كل من تسول له نفسه بالمساس بقيمة وصورة إبننا البار أبو فادي
v صحيفة : عباس هاجم دحلان في الثوري لقطع الطريق على وساطة مصرية لمصالحته
v بالصور.. نشطاء “فيس بوك” يسخرون من أحمد عساف
v خلافات الرئيس عباس والطيب عبدالرحيم تطفو على السطح
v انقسام فلسطيني حول "حل الدولتين" ينسحب على عباس ونجله
v حماس : تمنع تنظيم مهرجان دعم للرئيس محمود عباس
v بعد اعتقالات عشرات منها..حماس: قادة أجهزة السلطة بالضفة خائفون بعد السخط الشعبي ضد خيار فتح وحكومتها
v سفارة فلسطين في لبنان تمنع مساعدات مرسلة من مؤسسة زوجة دحلان من الوصول الى "اليرموك"
v خارجية مصر: ما ورد في برنامج 'العاشرة' لا يعبر عن رأي الحكومة والشعب
v كتلة فتح البرلمانية : ما يحدث في فتح شأن داخلي وعلى حماس توفير نصائحها لنفسها
v عساف: الرئيس عباس يدرك أن الانسحاب من المفاوضات يخدم اسرائيل!
عناوين المقالات في المواقع :
v القرارات الصعبة التي يطلبها أوباما قطع في اللحم الحي
الكرامة / طلال عوكل
v ذكرى راشيل كوري
امد / شاكر فريد حسن
v فتح للجمـيع
امد / محمد جعرور (أبو رفيق)
v وماذا يفعل أوباما إن قال نتنياهو لا
امد / غازي السعدي
v موتوا جوعا أو قتلا
امد / محمود فنون
v اليرموك يطوف في فلسطين
امد / علي بدوان
v أخجلتنا الأسيرة نهيل
امد / خالد معالي
v رؤية حول الوضع السياسي
امد / ياسر خالد
v القدس تفعل وحدها .....وتقارع المحتل وحدها
امد / راسم عبيدات
الأخبار . . .
مشهراوي يطالب "عقلاء فتح" الاستجابة لدعوة "أبو اللطف" لوقف الجنون والتراشق الإعلامي
امد
طالب القيادي الفتحاوي سمير المشهراوي، "عقلاء فتح" الاستجابة لنداء القائد التاريخي بالحركة "ابو لطف" لوقف الجنون الذي أصاب البعض وكذا التراشق الاعلامي فيما بين قياداتها، وكتب مشهراوي على صفحته على موقع "الفيس بوك" صباح اليوم الخميس:
فهل من عقلاء في الحركة يستجيبون لنداء الأخ أبو اللطف،، بل لنداء عشرات الآلاف من الشرفاء عفيفي الضمير، طاهري النفس، صادقي الإنتماء،، هؤلاء الفرسان الذين أذهلهم وأحبطهم هول ما سمعوا في وسائل الإعلام من تعهير لقيادات ومناضلين أفنوا زهرة شبابهم في مسيرة الكفاح الفلسطيني وخلف قضبان المعتقلات الإسرائيلية، وكان لهم صولات وجولات في ميادين التحدي وساحات الفخار. ويضيف: مشهراوي: لقد آلمنا جميعاً أن هذا الجنون والإنفلات لم يرحم حتى الأموات، لم يسلم الشهداء من الأذى والتطاول، لم يسلم الشهيد القائد والمعلم أبو علي شاهين من الأذى والإساءة في محاضر تحقيق مزعومة، حاقدة ومشبوهة، ولم يسلم منها الشهيد البطل بشير نافع، والله وحده يعلم إلى أين ستقودنا هذه الأحقاد ! لقد أعمت الأحقاد البصائر، وماتت الضمائر .
واكد، أعفينا الإحتلال من دمنا، ووفرنا للخصوم الخناجر ! إطعنوا فينا ما شئتم، أنى شئتم، وكيفما شئتم ! نحن قومٌ نذبح فرساننا في وضح النهار ،، ونعيب عليهم إن صرخوا دفاعاً عن تاريخهم الوطني الذي نسجوه بالدماء والتضحيات وآلاف الحكايا الرائعات في زمن المحبة والوفاء. ليتركوا لأبنائهم وأحفادهم ما يفخرون به دائماً . يا ويحنا إن لطَّخنا تاريخنا المرصَّع بالبطولات الغرَّاء،، ويا ويلنا إن أوجعنا أرواح الشهداء،، لا تحطِّموا أجمل ما فينا، في لحظات ضعفكم وغضبكم وأحقادكم. أتركوا لنا قليلاً من التاريخ المشرف نفاخر به،، وقليلاً من الأمل نتسلح به، وقليلاً من القيم والأخلاق تحمي ما تبقى لنا من بيت أو خيمة لم تصلها بعد أحقادكم ! علها تحمي أبناء فتح من فحيح القنوط، وتعيدهم إلى ما يحتاجون من الدفء والمحبة والتقدير والإحترام .
وأعلن المشهراوي، إننا هنا نسجل دعمنا واحترامنا لدعوة الأخ أبو اللطف ، كما وندعو الرئيس للتجاوب مع هذه الدعوة والقيام بكل ما تمليه عليه المسؤولية الوطنية والأخلاقية لرأب هذا الصدع، ووقف حالة الجنون والكراهية والتشويه ولملمة الجراح وإعادة الحركة لما تستحق من التقدير والهيبة والإحترام. كما ونمد أيدينا لكل الخيّرين والغيورين، الذين يعتصرون ألما على ما آلت إليه أوضاعنا،، نقول لهم : لقد سعينا جاهدين لرأب هذا الصدع، ولكن سعي الحاقدين كان أبلغ وأقوى، فهلموا معاً لننجح في رد كيد الحاقدين الكارهين لفتح إلى نحورهم، واعلموا دائماً،، أن الرجال مواقف، ولا خير فينا إن سمحنا باستمرار المهزلة ! واعلموا أن قانون المحبة الذي زرعه الكبار ورحلوا، هو الذي حافظ على هذه الحركة قوية، شامخة، وموحدة. وإعلموا أن أرواح الشهداء أبو عمار وأبو إياد وأبو جهاد وابو علي إياد وسعد صايل وكمال عدوان وماجد أبو شرار وأبو علي شاهين وفيصل الحسيني وكل الكبار الذين قضوا من أجل فلسطين والآلاف من الشهداء، تناديكم اليوم وتستصرخ ضمائركم.. فلا توجعوا أرواح الشهداء
لا توجعوا أرواح الشهداء
بعد نشر شهادة لأحد أعضائها مسيء للشهيد..واندلاع غضب عارم في "قلنديا..مركزية فتح : الشهيد بشير نافع مشهود له بوطنيته
أمد
قالت امانة سر اللجنة المركزية لحركة فتح في بيان لها الاربعاء ان اللجنة المركزية لحركة فتح اذ تنفي نفيا قاطعا ما اوردته بعض المواقع الإلكترونية من اساءات للشهيد البطل بشير نافع.
والمركزية تؤكد اعتزازها بوطنيته وهو واحد من ابرز شهداءها وقادة اجهزتها الامنية وهو فوق كل الترهات".
وتابع البيان "ان ما يدعو للاشمئزاز النبش السلبي في حياة الشهداء والافتراءات عليهم".
وجاء البيان ردا على ما تم نشره فيما سمي أنه اساءة وجهها عضو مركزية فتح جبريل الرجوب للشهيد بشير نافع، ما أدى لاندلاع غضب عارم في مخيم قلنديا واشعل شبابها النيران وأطلقوا الأعيرة النارية في الهواء..
مخيم قلنديا ينتفض في وجه الاحمد والرجوب بعد تسريب اتهامهم لبشير نافع بالخيانة
الكوفية
يحاول قادة الاجهزة الامنية الفلسطينية السيطرة على الوضع الامني في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة بعد تسرب اوراق لجنة التحقيق مع القيادي في حركة فتح محمد دحلان حيث ورد اسم الشهيد بشير نافع ابن مخيم قلنديا خلال التحقيقات حيث اتهمه جبريل الرجوب وعزام الاحمد بمحاولة خنق ياسر عرفات وتشكيل الوحدات الخاصة لتدمير الامن الوقائي في اشارة واضحة منهم بانه متعاون مع الاحتلال حسب ما ورد في لجنة التحقيق مع دحلان.
وذكرت مصادر من داخل مخيم قلنديا للكوفية ان "شحادة" مرافق رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وزياد هب الريح قائد الامن الوقائي قاموا باجراء عدة اتصالات مع قادة المخيم واللجان الشعبية فيه لوقف الغضب الذي اجتاح المخيم مؤكدين على ان عباس سيشيد في خطابة ظهر اليوم بالشهيد بشير نافع.
وكان العشرات من شبان مخيم قلنديا خرجوا في مسيرات بالمخيم حيث اطلقوا العيرة النارية في الهواء واحرقوا الاطارات المطاطية احتجاجا على ما ورد في لجنة التحقيق.
واصدرت الشبيبة الفتحاوية اقليم مخيم قلنديا بيانا اكدت فيه ان افعال اللواء بشير نافع لن ينكرها التاريخ وهي اسمى من التعريف مؤكدة ان ما يحدث هو اضعاف للبيت الفتحاوي وان من يحاول المزاودة على فتحاوية نافع سيكون في مرمى ايادي الشبيبة وافعالها.
قضية الأسيرة عبير عودة ورفض علاجها في الأردن
السلطة "مديونة" للمستشفيات
الكرامة برس
تقيم عبير عودة البالغة من العمر 29 عاما في بيت أقاربها في العاصمة الأردنية عمان بعد وصولها من الأراضي المحتلة في محاولة علاج لأمراض عديدة من جراء ما فعلته سجون الاحتلال فبعد ان تحررت خلال صفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين الأخيرة جمعت تقارير طبية أحضرتها "عوده" تثبت أنها بحاجة الى علاج ضروري لكنها لم تجد حلا في الأردن بعد ان بحثت في فلسطين أيضا.
عائق ديون السلطة الفلسطينية المستحقة من المستشفيات الأردنية منع الأسيرة عودة من حل مشكلتها في الاردن بعد ان وجدت الباب مقفلا أمام أمل علاجها في الداخل الفلسطيني، وبحسب مصدر دبلوماسي رفض ذكر اسمه قال أن السلطة تعاني من ديون مالية مستحقة لوزارة الصحة الأردنية لذا تم إيقاف علاج الأسرى مؤخرا لحين تسديد هذه الديون.
الأسيرة عبير عودة التي عانت عشر سنوات في سجون الاحتلال خمسة منهن في عزل انفرادي لم تترك محاولة للعلاج في فلسطين والاردن لم تجد الا دموع الانتظار على أمل أن ترقد على سرير الشفاء بدلا من عودتها دون جدوى حيث قالت أنها حصلت على الرد من أطباء فلسطينيين أن هذه التقارير ليست كافية، وعند مجيئها إلى الأردن وجدت رفضا لعلاجها وأضافت أنها ذهبت إلى السفارة الفلسطينية في عمان ولم تجد حلا بعد أن رفضوا مساعدتها.
و بالرغم من رمادية القضية التي تواجهها عبير الا ان الرد الرسمي على لسان احد مسئولي السلطة الفلسطينية في عمان كان يشير إلى اهتمام الرئاسة الفلسطينية في علاج الأسرى في الأردن وبلدان أخرى دون التطرق لأي تفاصيل تعيق علاج الأسرى.
أمين سر حركة فتح قال أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس شدد على ضرورة توفير العلاج للأسرى في الأردن ودول أخرى لكنه لم يتطرق لقضية الديون، أو الإشارة إلى تفاصيل أخرى.
وبهذا تضيف عبير رقما جديدا الى قائمة الأسرى المحررين الذين يعانون صعوبة التنقل على يد الاحتلال الاسرائيلي الذي ترك الاخير فيهم أمراضاً خلفتها سنوات الأسر.
فضلا عن معاناة عبير هناك الاف المرضى الفلسطينيين المتوقفة علاجاتهم منذ سنوات بسبب عدم صلاحية التحويلات الطبية التي يحملونها وعدم اعتراف مستشفيات الاردن فيها بسبب رفضها للتحويلات الطبية من قبل السلطة حتى تسديد الديون.
عباس زكي يؤكد أن إسرائيل تجر المنطقة الى مربع المواجهة
الكرامة برس
أكد عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح المفوض العام للعلاقات العربية والصين الشعبية ان اسرائيل تمعن في اجرامها في الاراضي الفلسطينية من خلال عمليات القتل اليومية لابناء شعبنا واستفحال الاستيطان .
وقال زكي ان جريمة قتل المواطن يوسف الشوامرة قرب الخليل على يد قوات الاحتلال دون أي مصوغ ومع سبق الاصرار والترصد تدلل على مدى الاستخفاف الاسرائيلي بدماء وارواح شعبنا.
واوضح عباس زكي ان اسرائيل تدفع باتجاه تفجير الاوضاع من خلال جرائم القتل اليومية التي ترتكبها بحق شعبنا مؤكدا ان جريمة قتل المواطن الشوامرة تاتي بعد ايام من جرائم قتل القاضي رائد زعيتر من نابلس والطالب الجامعي ساجي جرابعة من قرية بيتين وثلاثة مواطنين اخرين في غزة.
واضاف زكي ان فصول العدوان الاسرائيلي في تصاعد مستمر وان اسرائيل تلعب بالنار وانها تسعى الى جر شعبنا والمنطقة بأسرها الى مربع المواجهة للهروب من اية استحقاقات سياسية .
واشار زكي الى ان اعلان بلدية الاحتلال بالقدس عن بناء 186 وحدة استيطانية في القدس المحتلة هو رد صريح على الجهود الاميركية لانتشال المفاوضات من المازق الذي وصلت اليه جراء سياسات الاحتلال ومواقفه وصلفه.
واكد زكي ان الاعلان عن بناء تلك الوحدات الاستيطانية وعمليات الحفريات قرب المسجد الاقصى واستهدافه بشكل ممنهج هو تجاوز لكل الخطوط الحمراء وصب للزيت على النار تتحمل اسرائيل تداعياته.
عائلة دحلان: نحذر كل من تسول له نفسه بالمساس بقيمة وصورة إبننا البار أبو فادي
الكرامة
إستنكرت عائلة دحلان بشدة ما وصفته بالخطوة المشبوهة التي قام بها بعض المغرضين باستخدام بيان مشبوه باسم العائلة يعود لعام 2007, بعنوان " شرفاء عائلة دحلان " يهاجم القيادي محمد دحلان ويعلن تنصل العائلة منه محذرين من استمرار تداول هذا البيان المشبوه العارِ تماماً عن الحقيقة , مؤكدين أن لا خلاف ولا اختلاف في العائلة على قيمة وصورة القائد " محمد دحلان ".
وأكدت عائلة دحلان في بيان وصل " الكرامة برس " نسخة عنه :إن عائلة دحلان وإبنها البار " أبو فادي " عائلة مناضلة قدمت الشهداء والأسرى والجرحى في سبيل الدفاع عن الوطن , وأنه ليس هناك خلاف من أي أحد في العائلة على إبنهم " محمد دحلان " .
وجاء في بيان العائلة التوضيحي : بأننا قمنا بالرد في حينه على هذا البيان المشبوه الذي ليس له هدف سوى تشويه صورة إبننا البار " محمد دحلان " , محذرين تلك الفئات المشبوهة من محاولاتها الدنيئة للنيل من شخصه وقيمته.
هذا ودعت عائلة دحلان كل العقلاء والوطنيين من الوقوف صفاً واحداً لدرء الفتنة والتكاتف للرد على المشبوهين الذن يحاولون تشويه صور المناضلين خاصة في وقت تمر فيه القضية الفلسطينية بأصعب لحظاتها .
صحيفة : عباس هاجم دحلان في الثوري لقطع الطريق على وساطة مصرية لمصالحته
الكرامة
علمت ‘القدس العربي’ من مصدر مطلع أن الرئيس محمود عباس شن الهجوم الأخير على النائب محمد دحلان، وسمح ببث كلمته للمرة الأولى في اجتماع حركة فتح الداخلي، على التلفزيون الفلسطيني للمرة الأولى كاملة وبدون حذف، بهدف قطع الطريق أمام ‘وساطة قوية’ تقف خلفها مصر للمصالحة بين الرجلين.
وبحسب ما أكدته المصادر لـ ‘القدس العربي’ فإن عدة رسائل وصلت مؤخرا للرئيس عباس بعضها حمل من مسؤولين فلسطينيين زاروا مؤخرا العاصمة المصرية القاهرة، تدعو الرئيس للبدء في مصالحة مع دحلان تطوي صفحة الخلاف، وتعيد الأخير إلى صفوف حركة فتح.
من المطلعين على تفاصيل الأزمة من ألمح إلى أن ظهور دحلان في لقاء مطول على أحد الفضائيات المصرية الهامة ‘قناة دريم’ لتوجيه سيل من الإتهامات للرئيس عباس، عقب بث خطاب أبو مازن في المجلس الثوري، كما جرى اتفاق بعد لقاء دحلان، على استضافة الناطق باسم فتح أحمد عساف، بمفرده واشتراطها أن يكون أمامه ضيف من أنصار دحلان في حلقة أخرى، يشير إلى عدم وجود رضا من الأوساط المصرية المسؤولة من خطاب أبو مازن.
وظهر دحلان على ‘قناة دريم’ في برنامجها الشهير لمدة زادت عن ساعتين، وهي مدة طويلة جدا لمقابلة ركزت فقط على انتقاد الرئيس عباس.
ولم تكتف القناة عند هذا الحد، فاتصلت في حلقة جديدة من برنامج ‘العاشرة مساء’ الذي يقدمه الإعلامي وائل الأبراشي، برجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، الذي ذكره الرئيس عباس في كلمته، حين قال إنه تآمر مع دحلان للإستيلاء على أموال من صندوق الإستثمار، ببيع حصة من أسهم إحدى الشركات الكبرى.
فباشر على الفور ساويرس بمهاجمة الرئيس عباس بعنف، في حين أشاد ومدح كثيرا بدحلان، ووصفه بـ’رجل محترم’، وأنه ‘لو كان هناك ثلاثة رجال مثل دحلان في فلسطين كانت تحررت من زمان’.
ووجهت حركة فتح انتقادات شديدة لـ’قناة دريم’ وقالت إنها تراجعت عن اتفاقها السابق، في حين توعدت بملاحقة ساويرس قضائيا لـ ‘ضلوعه بمؤامرة على شعبنا وعلى الرئيس محمود عباس، وتدخله السافر في الشأن الداخلي الفلسطيني’.
وعاد الإعلامي الأبراشي وانتقد أبو مازن ليلة أول أمس في برنامجه ‘العاشرة مساء’ وقال إنه ضغط بشكل كبير لوقف بث مقابلته مع دحلان، من خلال الإتصال ببعض الجهات السياسية، وقال منتقدا المحاولة ‘المشكلة في عقولهم’، ونفى أن يكون قد ألغى المقابلة مع الناطق باسم فتح أحمد عساف للرد على دحلان، لكنه قال إنه في هذه القضية يستضيف أبو مازن، وليس كما وصف ‘صبي المعلم’ في إشارة إلى الناطق باسم فتح.
ورفض اتهامات نشرت على مواقع إلكترونية تتحدث عن أن قناة ‘دريم’ تلقت أموالا من دحلان لبث مقابلته.
وكان عساف اتهم القناة المصرية بـ’عرقلة’ ظهوره للرد على ما وصفها ‘جريمة دحلان’، وانتقد المساحة الكبيرة التي فردتها ‘دريم لمقابلة دحلان’.
وكان دحلان ظهر في مقابلة ‘قناة دريم’ لأكثر من ساعتين متاليتين شن خلالها هجوما على الرئيس عباس.
وتساءل عساف ‘لمصلحة من يتم تغييب الحقيقة والصورة الحضارية الصادقة المعبرة عن شعبنا وقضيته الوطنية’.
وقذف مجهولون، امس الأربعاء، المتحدث باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، أحمد عساف، بالبيض أثناء دخوله مقر وكالة الأنباء المصرية وسط القاهرة لإجراء لقاء صحافي. وبحسب مصدر مسؤول في الوكالة: ‘فوجئ أفراد الأمن الخاصين بالوكالة لحظة دخول عساف المقر بقيام ثلاثة أشخاص بإلقاء البيض عليه، فيما قام رابع بتصوير الواقعة بكاميرا جوال (هاتف) حديث’.
ومضى المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه لـ’حساسية الأمر’، قائلا إن ‘أفراد الأمن الخاص بالوكالة أدخلوا عساف إلى الوكالة بسرعة لتوفير الحماية له، بينما قام آخرون بملاحقة المعتدين، وتمكنوا من الإمساك بشخصين، فيما لاذ الآخران بالفرار’.
وأوضح أن ‘المسؤولين بالوكالة اتصلوا بالشرطة التي حضرت على الفور، واقتادت المتهمين إلى قسم شرطة عابدين (وسط القاهرة)’. وبسؤال الشخصين عن أوراقهما الثبوتية، قدم أحدهما هوية فلسطينية، بينما قال الآخر إنه لا يحمل أي أوراق ثبوتية، وجارٍ التحقيق معهما، وفقا للمصدر.
في السياق انتقد الدكتور موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحماس عملية ‘التلاسن’ بين الرجلين، وقال إنها تضر بالقضية الفلسطينية.
وقال ‘فتح على الرغم من الخلافات داخلها في الإطار الفتحاوي ومع حماس وآخرين في الإطار الفلسطيني، إلا أن الجهد الذي يجب أن يبذل هو في خروج فتح من خلافاتها، بوحدة صفها، مع مصالحة وطنية مع الآخرين، لأن فتح إحدى روافع القضية الفلسطينية وكانت وشغلت ولا زالت العمود الفقري لمنظمة التحرير الفلسطينية، وهي من يقود السلطة الفلسطينية بشرعية عربية ودولية’.
وأكد أن حماس ‘تنأى بنفسها عن هذه المهاترات’، في إشارة إلى الإنتقادات والإتهامات المتبادلة، و’إن كانت حماس قاسما مشتركا في نقد كلا الطرفين لها’.
وأضاف ‘رغم أن كلا الطرفين يؤكدان اليوم من خلال حديثهما مقولات حماس عنهما في استهداف قادتها والمؤامرة التي أدت إلى الإنقسام وبواعثه الأمريكية الصهيونية ومسؤولية بعض مسؤولي فتح في استهداف قادة وكوادر حماس′.
ودعا أبو مرزوق الطرفين ‘من أجل فلسطين’ أن يكفا عن ‘كشف المستور الذي خدم ويخدم بشكل واضح الكيان الصهيوني’.
بالصور.. نشطاء “فيس بوك” يسخرون من أحمد عساف
الكوفية
سخر نشطاء موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" من تصريحات المتحدث الإعلامي باسم حركة فتح أحمد عساف، حول إلغاء لقائه مع قناة "دريم" المصرية بعد رفضه الظهور مع ضيف آخر في البرنامج، حيث صمم الشباب كوميك يسخر من عساف، والكوميك نال إعجاب الشباب وتصدر الأكثر جذبا للتعليقات الساخرة.
خلافات الرئيس عباس والطيب عبدالرحيم تطفو على السطح
أمد
تترقب الأوساط السياسية في رام الله مصير الخلاف غير المعلن بين الرئيس محمود عباس وأمين عام الرئاسة وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" الطيب عبد الرحيم.
ويثار بشدة في مجالس قيادات فتح والسلطة الفلسطينية تساؤلات حول ما ستؤول إليه ما توصف بالقطيعة الكاملة وغير المتوقعة بين الرجلين منذ أكثر ما يزيد عن شهرين.
يأتي ذلك في وقت يغيب فيه عبد الرحيم عن المشهد كليا في الضفة الغربية إذ انتقل منذ خلافه مع عباس للإقامة في العاصمة المصرية القاهرة، وما يزال فيها حتى الآن، وقد لوحظ غيابه عن اجتماع المجلس الثوري الاخير المنعقد برام الله في الثالث عشر من الشهر الجاري.
وتعود جذور القضية إلى إصدار محكمة عسكرية في رام الله حكما بالسجن لمدة ثلاث أعوام ونصف على العقيد سعيد أحمد وهو مدير مكتب عبد الرحيم وأبرز المقربين منه.
وتضمن قرار المحكمة بحق أحمد إلى جانب سجنه فصله من الخدمة وذلك بتهمة الاعتداء على مواطنين والتلويح بالسلاح خلال شجار معهم.
وحسب مصدر مطلع في فتح تحدث لوكالة "صفا" الموالية لحركة حماس ، مشترطا عدم ذكر اسمه لحساسية القضية، فإن عبد الرحيم اعتبر ما جرى بحق مدير مكتبه "إهانة شخصية ووضعه في موقف سيء".
وذكر المصدر أن عبد الرحيم انتقد بشدة الحكم الصادر بحق مدير مكتبه وطالب عباس بالتدخل لإلغائه إلا أن الأخير رفض ذلك ما أدى إلى تفاقم الخلاف بينهما.
ولم يصدر أي تعقيب من أوساط الرئاسة بشأن قضية عبد الرحيم، كما امتنع عباس عن إصدار أية قرارات بحقه رغم تغيبه طوال كل هذه الفترة عن منصبه.
وقال المصدر في فتح إن جهودًا بدأت منذ أيام لحل الخلاف بين عباس وعبد الرحيم لكن لم تظهر أي نتائج إيجابية حتى الآن.
واعتبر المصدر أن القطيعة الحاصلة بين الرجلين ربما تعبر عن خلاف أكبر من مجرد حكم قضائي بحق مدير مكتب عبد الرحيم.
وتزيد هذه القضية من حدة الخلافات داخل فتح ولجنتها المركزية وسط تساؤلات حول مستقبل عبد الرحيم في الحركة والسلطة الفلسطينية خصوصًا بعد إعلان مسئولين في فتح عن تحضيرات لعقد المؤتمر العام السابع لها في أغسطس المقبل.
وكان عبد الرحيم (70 عاما) يعد من أشد المقربين من عباس وهو من تولى رئاسة حملته الانتخابية عندما خلف في منصبه الرئيس الراحل ياسر عرفات.
وقلد عباس عبد الرحيم أعلى وسام فلسطيني وهو وسام نجمة الشرف عام 2007، كما دعمه بقوة للحصول على عضوية اللجنة المركزية لفتح في المؤتمر العام السادس للحركة الذي عقد في بيت لحم في أغسطس عام 2008.
انقسام فلسطيني حول "حل الدولتين" ينسحب على عباس ونجله
أمد
تتخبّط مفاوضات السلام الفلسطينية- الإسرائيلية بين ضغوط أميركية ورفض فلسطيني لـ"اتفاق إطار" باعتباره مجحفاً بحقوقهم، لكن الساحة الفلسطينية لا تخلو من المطالبين بطرح مختلف، ومن بينهم طارق، نجل الرئيس محمود عباس. ويؤمن طارق بدولة موحّدة تمتدّ من نهر الأردن حتى البحر الأبيض المتوسط، يتمتّع فيها الفلسطينيون والإسرائيليون بالحقوق نفسها. وبحسب إحصاءات، نقلتها "نيويورك تايمز"، عن المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات، فإن 65 في المئة من متوسطي العمر، يدعمون خيار الدوليتن، بينما يؤيد خيار الدولة الواحدة 47 في المئة من بين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 عاماً و34. لكن "يهودية" الدولة الإسرائيلية تبقى مثار جدل بالنسبة إلى بعض الفلسطينيين المؤيدين لحلّ الدولة الواحدة، في حين يرفض آخرون تقسيم فلسطين لأسباب أيديولوجية، وهذا ما يتذرّع به اليمين الإسرائيلي الذي يرفض بدوره التخلي عن بعض المواقع "التوراتية" في الضفة الغربية. أما طارق عباس، فلا يرى أي فرصة قريبة قد تسمح بها إسرائيل لقيام الدولتين، معتبراً خيار الدولة الواحدة "أفضل من لا شيء"، ومعارضاً تمديد المفاوضات بين الطرفين كونها "لن تأتي بنتيجة".
وتمثّل الدولة الواحدة مشكلة ديموغرافية بالنسبة لغالبية الإسرائيلين، في حين لا يرى فيها الفلسطينيون مشكلة باعتبار أنهم يتفوقون عدداً على الإسرائيليين في الداخل، خصوصاً إذا أضيفت إليهم أعداد ملايين اللاجئين حول العالم، ونسبة الولادات المرتفعة. وفي حديث إلى صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، يقول طارق عباس (48 عاماً)، البعيد عن عالم السياسة، إنه تحوّل الى خيار الدولة الواحدة منذ سنتين، بعدما سئم تدابير الاحتلال وإجراءاتهم الأمنية التي تضيّق الخناق على الأجانب الراغبين بممارسة التجارة في الضفة الغربية. وكان عباس، نائب رئيس الشركة العربية الفلسطينية للإستثمار، رفع دعوى قضائية ضد مؤسسات إعلامية اتهمته وشقيقه ياسر بإبرام صفقات مع شركات أميركية، مستغلّين علاقات العائلة الخارجية. ويعتقد عباس أن على والده التخلي عن محادثات السلام التي تقودها الولايات المتحدة والضغط من أجل إقامة الدولة بدلا من توسّط المنظمات الدولية، مضيفاً أن على الرئيس حلّ السلطة الفلسطينية كوسيلة ضغط، ما يجبر إسرائيل على تحمل المسؤولية الكاملة عن الضفة الغربية.
عن الحياة اللندنية
حماس : تمنع تنظيم مهرجان دعم للرئيس محمود عباس
أمد
قالت الحملة الشعبية لدعم الرئيس عباس "إحنا معك" اليوم، أن حركة حماس منعت تنظيم مهرجان لدعم الرئيس محمود عباس دعت له القوى الوطنية والاسلامية وحملة "إحنا معك" يوم الخميس في شمال قطاع غزة.
واستنكرت الحملة ، قرار حركة حماس بمنع هذا المهرجان بعد يوم من موافقتها على تنظيميه بمشاركة القوى الوطنية والاسلامية للتنديد بالضغوط الامريكية الاسرائيلية على الرئيس عباس ودعم موقفه الثابت على الثوابت الوطنية.
معتبرةً هذا القرار بأنه غير مبرر ولا يخدم مصالح شعبنا العليا في الوقت الذي تخوض فيه القيادة الفلسطينية والرئيس عباس معركة سياسية شرسة للدفاع عن الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.
بعد اعتقالات عشرات منها..حماس: قادة أجهزة السلطة بالضفة خائفون بعد السخط الشعبي ضد خيار فتح وحكومتها
أمد
استهجنت حركة "حماس" حملة الاعتقالات الشرسة التي شنّتها أجهزة أمن السلطة في نابلس قبل وأثناء وبعد مسيرة تشييع الشهيد القسامي محمد الحنبلي، ودانت إعاقتها المتعمدة للمسيرة واعتدائها على عددٍ كبيرٍ من المشيعين.
وكانت أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، شنت حملة اعتقالات واسعة فى صفوف حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بالضفة الغربية، طالت قرابة 40 من عناصرها، على خلفية تشييع رفات القيادى فى كتائب القسام، محمد الحنبلى.
وقال مصدر أمنى فلسطينى، فى تصريح له، مساء الأربعاء، "إن حجم الاعتقالات، بلغ فى صفوف حماس 40 شخصًا، لمخالفتهم القانون، بعد تشييع رفات القيادى فى الجناح المسلح لحماس، محمد الحنبلى".
وقالت الحركة في بيان صحفي: "إن حجم هذه الاعتداءات والاعتقالات يؤكد بشكلٍ قاطعٍ على حالة الخوف التي يعيشها قادة الأجهزة الأمنية في الضفة، وخاصة من خروج مسيرات حاشدة تعبّر عن حالة الالتفاف الجماهيري حول خيار المقاومة وشهدائها، في ظلّ حالة السخط الشعبي الكبيرة من فشل خيار المفاوضات الذي تمثله حركة فتح وحكومتها ".
وطالبت الحركة بوقفة وطنية وشعبية تجاه هؤلاء "الذين اعتدوا على مسيرات الشهداء، عوضاً عن تكريمهم".
ولفتت إلى أن خطة الأجهزة بإعاقة مراسم تشييع الشهيد الحنبلي بدأت منذ لحظة تسليمه ، وتمثّل ذلك بقيام الأجهزة بتمزيق بوستر الشهيد، ثمّ تطورت في ساعات الليل المتأخرة لحملة اعتقالات طالت أكثر من عشرين من أنصار ونشطاء الحركة.
وأضافت "بلغ ذروة هذه الاعتداءات اليوم قبيل انطلاق مسيرة التشييع من مستشفى رفيديا، وذلك عندما قامت الأجهزة بتأخير تسليم الجثمان لقرابة الساعة بقرار رسمي من محافظة نابلس إلى جانب قيام أمين سر حركة فتح ومرافقه بالتضييق والاعتداء على عناصر الحركة".
وأشارت إلى أن مرافق أمين سر حركة فتح قام بإطلاق النار من سلاحه الرشاش في الهواء لإرهاب المشيعين، فيما هاجمت قواتٌ راجلةٌ كبيرةٌ من الأمن الوطني ومكافحة الشغب تجمع المنتظرين لاستلام الجثمان داخل أسوار مستشفى رفيديا، وقاموا بالاعتداء بالضرب على بعضهم.
ودانت الحركة أيضاً قيام قوات من أجهزة السلطة بإغلاق الشارع الموصل لجامعة النجاح لمنع نقل جثمان الشهيد إلى الجامعة التي كان يدرس فيها، وكذلك قيام عناصر تابعة للأجهزة بالزي المدني والعسكري باعتقال العشرات من النشطاء أنصار الحركة وطلبة الجامعة أثناء وبعد انتهاء التشييع.
لعدم خدمتها "الشرعية"
سفارة فلسطين في لبنان تمنع مساعدات مرسلة من مؤسسة زوجة دحلان من الوصول الى "اليرموك"
امد
نشرت عقيلة النائب محمد دحلان الأربعاء وثيقة تتعلق بمنع السفارة الفلسطينية في بيروت مساعدات كانت أرسلتها مؤسستها إلى مخيم اليرموك المحاصر جنوب العاصمة السورية دمشق.
وجاء في الوثيقة التي نشرتها جليلة دحلان على صفحتها على "فيسبوك" والتي وُجهت من السفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور إلى الرئيس محمود عباس: "بناءً على توجيهات سيادتكم بخصوص نشاط مؤسسة "فتا" نحيطكم علمًا بأننا قمنا بالتواصل مع عدة جهات في الفترة الأخيرة لمنع وصول مساعدات المؤسسة المذكورة لمخيم اليرموك في سوريا كونها لا تخدم الشرعية الفلسطينية ولما لها من تأثير سلبي".
وأضافت الوثيقة المؤرخة بتاريخ 7/10/2013 "وقدمنا وعدًا بأننا سنعمل على توفير بدائل من طرفنا".
خارجية مصر: ما ورد في برنامج 'العاشرة' لا يعبر عن رأي الحكومة والشعب
أمد
أكد مساعد وزير الخارجية لشؤون دول الجوار المصري محمد بدر الدين زايد، أن ما ورد في برنامج 'العاشرة مساء' الذي اذيع مساء يوم 16 آذار الجاري، لا يعبر عن رأي الحكومة والشعب المصري.
وقال زايد في رسالة وجهها، اليوم الأربعاء، إلى سفير دولة فلسطين في القاهرة، مندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية: 'نود أن نؤكد أننا نشارككم الانزعاج لما ورد في هذا البرنامج الذي لا يعبر عن رأي الحكومة والشعب المصري، الذي يعطي أولوية كبيرة لعلاقاته مع الشعب والقيادة الفلسطينية الشقيقة'.
وأضاف: 'إلا أنه من ناحية أخرى، فإنكم تعلمون الظروف الخاصة بالممارسات الاعلامية الحرة في مصر في كثير من دول العالم، ونأمل انكم تشاركوننا الرأي في ثقتكم في موقف الحكومة والشعب المصري الراسخ في دعم الشعب والقيادة الفلسطينية في نضالهم المشروع لتحقيق الدولة الفلسطينية'.
كتلة فتح البرلمانية : ما يحدث في فتح شأن داخلي وعلى حماس توفير نصائحها لنفسها
أمد
أصدرت كتلة فتح البرلمانية في المجلس التشريعي بيان صحفي ردت فيه على تدخل حركة حماس في شأن حركة فتح الداخلي.
وقال الناطق الإعلامي باسم كتلة فتح البرلمانية جمال الطيراوي إن ما يحدث على الساحة الفلسطينية من تطورات متسارعة تهدف إلى النيل من القضية الفلسطينية التي سالت من اجلها انهر من الدماء فانه وفي ظل هذا الدمار الذي يعم الأقاليم العربية وما نتج عن هذه الفوضى من تراجع عربي على المستوى السياسي بقيت القضية الفلسطينية هي الأساس والصلابة التي تتمثل في شعبنا المرابط وقيادته على مختلف المراحل في الصمود والتصدي والصلابة أمام ما يسمى بالضغوط السياسية والاقتصادية فان الموقف السياسي واضح لا سلام بدون القدس وعودة اللاجئين ودولة كاملة على حدود 67.
وأضاف الطيراوي في بيان صحفي به مساء الاربعاء عنه إن الشأن الفتحاوي هو شان داخلي غير مسموح لأحد أن يتلاعب في هذا الشأن من أمثال المتطفلين من حركة حماس وإعلامها المبرمج وخاصة صفحة أجناد من أفكار مسمومة في الزج والتلاعب على هذه الخلافات التي برزت في الآونة الأخيرة.
وأكد الطيراوي أن حركة فتح حركة وإننا في تاريخية راعية للمشروع الوطني ولن " نسمح بان يتم التدخل من قبل حماس أو غيرها في شؤوننا فنحن حركة تنظيمية متكاملة تحترم رأي بعضنا البعض ونحترم الهرم التنظيمي داخل الحركة ولن نسمح لمن يريدون الفتن بالتلاعب بتاريخ فتح وقادتها وأبنائها ".
وأوضح الطيراوي أن حركة فتح التاريخية مرت بأزمات وعواصف كثيرة اجتازتها في ظروف عصيبة وقاهرة وعليه لا يعني حماس لا من قريب ولا من بعيد ما يدور داخلها وليقرأو تاريخ حركتنا العملاقة بشكل أكثر وطنية من منطلق الاستهداف الدائم لهذه الحركة من كافة القوى الغربية والاستعمارية.
وأكد الطيراوي أن موقف فتح السياسي واضح لكافة أطياف الشعب ولتوفر حماس نصائحها لنفسها وتغير نهجها الفئوي الضيق وسياسة السيد الرئيس واضحة جداً ونحن الآن في مرحلة الأعداد للدولة بتأكيد الحفاظ على الثوابت وصون ارث الشهيد القائد أبو عمار وعهد الشهداء ووحدة الشعب الذي أيقن أكثر من ذي قبل أن فتح هي حامية المشروع الوطني بتجديد البيعة للسيد الرئيس ودعمه للصمود
واختتم الطيراوي بيانه الصحفي قائلاً " إننا في حركة فتح كادر تنظيمي واطر تنظيمية تدرك ما الواجب فعله من اجل معالجة الأزمات ونحن ندرك أن فتح حركة تقوم على عمل مؤسساتي من اجل معالجة كافة القضايا ولديها القدرة على ذلك ".
عساف: الرئيس عباس يدرك أن الانسحاب من المفاوضات يخدم اسرائيل!
أمد
كد احمد عساف، المتحدث باسم حركة فتح، أن الوضع الفلسطينى والقضية الفلسطينية تمران الآن بمرحلة صعبة جدًا وحساسة للغاية خاصة فى ظل الحكومة الإسرائيلية المتطرفة التى تحكم الآن، وتنكرها لحقوق الشعب الفلسطينى والاتفاقيات السابقة الموقعة، فضلا عن الانشغال العربى بالقضايا الداخلية والذى استغلته إسرائيل حتى تفعل ما تريد، بالإضافة إلى اللامبالاة الدولية تجاه ما يجرى فى المنطقة والقضية الفلسطينية.
وقال عساف فى لقاء صحفى بمقر وكالة أنباء الشرق الأوسط بالقاهرة، أداره الأستاذ علاء حيدر، رئيس مجلس الإدارة، ورئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط، إن إسرائيل تعتقد أن هذا أفضل توقيت لتصفية القضية الفلسطينية مثلما استغلت الانقسام الفلسطينى الذى هو يعد صنيعة إسرائيلية فى الأساس، مشددًا على أنه على الرغم من التحديات العديدة التى تواجه القضية الفلسطينية حاليًا، إلا أن الرئيس محمود عباس الذى يقرأ المعادلة جيدًا أكد أننا لن نغير من سياساتنا، وسنظل على الطاولة لأنه إذا أقصينا أنفسنا هذا سيفيد إسرائيل.
المقالات . . .
القدس تفعل وحدها .....وتقارع المحتل وحدها
امد / راسم عبيدات
المقدسيون هم أصحاب الفعل وهم أصحاب المواجهة والصمود ومقارعة المحتل...على كل الجبهات يفعلون ويعملون ويقاومون...وهم لا يكفون عن المبادرة من اجل تاكيد هويتهم وعروبتهم،فكانت مبادرة شباب البلد في جبل المكبر المقدسي،بإقامة اطول سلسلة قراءة بشرية تحيط بسور القدس...خطوة نوعية وإبداعية ...تسجل لهؤلاء الشباب المبادرين،الذين اطلقوا العنان لأفكارهم وعقولهم لكي تبدع...أبدعوا وانتجوا بجهد ذاتي ممتلك للإرادة....والمبادرة لم تكن تعني فقط إعادة الإعتبار للقراءة والثقافة...وجمع الكتب من اجل إقامة عدد من المكتبات،بل هي تظاهرة ثقافية بشرية..وحدت كل الوان طيفنا السياسي الفلسطيني وأبناء شعبنا الفلسطيني بكل تجمعاته..حول مدينتهم وأسوارها،هذه المدينة التي تتعرض لمخاطر الأسرلة والتهويد....وكانت تلك التظاهرة رسالة مزدوجة للإحتلال اولها تقول انه مهما اسرلتم وهودتم لن تنجحوا في نزع طابع العروبة عن مدينتنا....ورسالة اخرى للسلطة الفلسطينية بأن هذا الشباب الواعد والمختزن للكثير من الطاقات والإبداعات عمل بإرادته وجهده وإنتمائه..وليس عبر الأموال المدفوعة لمثل هذه النشطة،والتي لا يجد أغلبها طريقه لعمل تلك النشاطات...فالمال مهم للقدس وللفعاليات والأنشطة ولدعم وتقوية صمود المقدسيين،ولكن الأهم هو الإرادة والمصداقية ونقاء القائمين على تلك الأنشطة والفعاليات.
وأيضاً كان هناك النشاط الذي قامت به لجنة تجار شارع صلاح الدين...نشاط ربيع التسوق من اجل تنشيط الحركة التجارية في الشارع الرئيسي للمدينة،هو الاخر نشاط انعكس ايجاباً على التجار الذين يعانون الكساد...نشاط دب الحياة التجارية في شارع صلاح الدين..وإن كان بشكل مؤقت...ولكنه مظهر من مظاهر تثبيت وجودنا وحضورنا في المدينة...وهذا النشاط يجب ان يكون مقدمة لنشاط عام يشمل كل شوارع القدس التجارية وبلدتها القديمة...وان يكون مقدمة لخلق إطار ديمقراطي تمثيلي لكل التجار بعيداً عن الوصاية والفرض والتعيينات..إطار ينتخب ديمقراطياً كمقدمة لإنتخابات عامة في الغرفة التجارية،فليس من حق كائن من كان أن يفرض على المقدسيين أجساماً او شخوصاً دون إرادتهم،فهم لم يعودوا قاصرين،فقاماتهم تطاول عنان السماء،وفيهم من الكفاءات والخبرات ما يكفي لقيادة مشروع وطني بأكمله وليس غرفة تجارية او مؤسسة طبية كالمقاصد او مجلس إسكان وغيرها.
وأيضاً لا ننسى الأنشطة والفعاليات والمعارض التراثية المقامة في القدس والتي تؤكد على وجودنا وهويتنا وأصالة تراثنا ومدى التصاقنا بأرضنا ومشروعنا الوطني.
والمقدسيون هم لا يواجهون المحتل فقط عبر تلك الأنشطة فقط،فهم سدنة وحماة المدينة من مخاطر الأسرلة والتهويد...وهم أصبحوا ناقمين على كل الأجسام والمرجعيات التي تتغنى باسم القدس والمقدسيين،وكذلك على العرب والمسلمين بكل مستوياتهم ولجانهم ومؤتمراتهم وقممهم...ولسان حالهم يقول...جمعية "عطيرت كوهنيم" تستولي على (1000)م مربع من بريد القدس وفي قلب مدينة القدس،وهذا المبنى ملك للحكومة الأردنية،التي لم تفك إرتباطها لا بالقدس ولا بالمقدسيين،فهي من يتولى المسؤولية عن المقدسات الإسلامية والمسيحية،وهي من تصدر وثائق السفر للمقدسيين،فلماذا لا تتحرك بشكل جدي لمنع حكومة الإحتلال ومستوطنيها وجمعياتهم المتطرفة من وضع يدها على املاك الحكومة الأردنية؟؟؟فمقرات الحكومة في رأس العامود،هي املاك أردنية سلمتها اسرائيل للمستوطنين وكذلك مبنى محافظة وامانة القدس والمحكمة المركزية وغيرها هي املاك للحكومة الأردنية وغيرها العشرات من المباني والمدارس،والبريد منذ عام 1959،هو ملك للحكومة الأردنية،فأين الحكومة الأردنية من ذلك..؟؟ فلا بيانات الشجب والإستنكار ولا الخطوات والمواقف اللفظية ستجدي نفعاً،فالخطر داهم على كل مبنى وزقة وشارع في القدس...ولتذهب كل الاتفاقيات مع العدو الى الجحيم اذا كان لا يريد منها سوى فرض شروطه واملاءاته وسياسة الأمر الواقع...
والمسألة ليست وقفاً على مبنى البريد في شارع صلاح الدين وإقامة مئات،بل الآلاف الوحدات الإستيطانية في القدس،بل هناك الخطر الأكبر..خطر تقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً،فلم تعد المسألة مقصورة على الإقتحامات اليومية،والإغلاقات المتكررة للمسجد ومنع المصلين من الدخول اليه إلا ضمن سن محدد،بل وصلت الأمور منحى اخطر من ذلك للمنع الكامل لموظفي الأوقاف وطلاب العلم وطلاب مدارس الأقصى من الدخول للحرم،من اجل ان يمارس المستوطنين طقوسهم التلمودية في ساحاته..والان تجري المرحلة الأخيرة من الحفريات التي لا تبعد اكثر من مئة متر عن المسجد الأقصى والتي تقوم بها ما يسمى بسلطة الآثار الإسرائيلية بتكليف من جمعية "العاد" الإستيطانية،وتلك الحفريات في بعض المناطق عمقها يصل الى عشرين متراً،تلك الحفريات التي تدمر الكثير من الاثار العربية والإسلامية الممتدة من الفترة العثمانية وحتى الفترة الأموية،ومن الآثار المدمرة مقبرة عباسية،وكذلك آثار عربية وإسلامية يابوسية وكنعانية،وكل ذلك بغرض اقامة ما يسمى بالهيكل التوراتي،مبنى ضخم بطول سبعة طوابق وما مساحته (16000 ) متر مربع.
المقدسيون يواجهون وحدهم كل إجراءات وممارسات الإحتلال بحقهم،بهدف طردهم وترحيلهم عن قدسهم...وهم يرقبون المشهد الفلسطيني والعربي والإسلامي...هذا المشهد الذي "يجعجع" ويخطب ويشجب ويستنكر ويعقد المؤتمرات واللجان من اجل القدس وباسم القدس...ولكن على أرض الفعل لا يقدم شيئاً يذكر للقدس.
فعلى الصعيد الفلسطيني،هناك من أسسوا شركات وهناك من عقدوا مؤتمرات،وسعوا لإقامة صندوق فلسطيني لدعم القدس...ولكن أين أصحاب تلك المشاريع وهذا الصندوق من بريد القدس،لماذا لم يقدموا على شراء مبنى البريد لمنعه من التسرب...؟؟ والأمير الذي حضر الى رام الله باجندة سياسية،ويملك من الأموال ما لا تستطيع النيران ان تاتي عليه في عام كامل،اليس بقادر على شراء نصف عقارات القدس ووقفها كصدقة جارية،بدل الأموال التي تصرف في اوروبا وامريكا خدمة لمن يقتلون ويذبحون شعبنا وامتنا..؟
نعم القدس تفعل وحدها...وتصمد وحدها ...وتواجه وحدها...القدس تدافع عن شرف امة هي كغثاء السيل مجرد أرقام ليس أكثر..تصورا 11 مليون يهودي في العالم،لا يملكون 1% من إمكانيات العرب والمسلمين...ويتحكمون في أغلب قرارات دول العالم بما فيها بلدان عربية وإسلامية..وعرب ومسلمين تريليوناتهم لا تستفيد منها لا شعوبهم ولا حتى تصنع لهم دوراً وحضورا وتأثيرا لا على مستوى قضاياهم ولا قضايا الآخرين..بل اموالهم تستخدم كاداة لذبحهم وتخريب واحتلال بلدانهم...كان الله في عون القدس والمقدسيين.
ذكرى راشيل كوري
امد / شاكر فريد حسن
يحيي شعبنا الفلسطيني ومعه كل قوى الحرية والسلام والديمقراطية في العالم ، هذه الأيام ، ذكرى الناشطة السياسية راشيل كوري ، التي قتلت بصورة وحشية على أيدي قوات عسكر الاحتلال ، حين تصدت بجسدها الأعزل النحيل للجرافات العسكرية ، رفضاً لهدم بيوت الفلسطينيين في مدينة رفح ، حيث تعمد سائق الجرافة دهسها والمرور على جسدها مرتين بالجرافة .
راشيل كوري يهودية أمريكية ومناضلة سلامية ، كانت مناصرة للكفاح التحرري الفلسطيني وللقضية الفلسطينية ، ومناهضة للاحتلال الإسرائيلي . جاءت إلى قطاع غزة في العام 2003 إبان الانتفاضة الشعبية الفلسطينية الثانية لتتضامن وتقف مع المناضلين الفلسطينيين في معركتهم البطولية لأجل الخلاص من ربقة المحتل ، ولأجل التحرر والاستقلال . ولكن شاءت الأقدار أن تموت فوق الأرض الفلسطينية وتحت جنازير جرافات الاحتلال ، التي داست على جسدها الغض ، ليختلط دمها الذكي بدماء شهداء فلسطين الأبرار والأحرار الذين سقطوا برصاص وسلاح المحتلين ، دفاعاً عن الوطن والأرض والحرية والكرامة .
راشيل مكافحة استثنائية كانت وستظل صوتاً حراً مجلجلاً ضد الظلم والقهر والاضطهاد ، ولأجل العدالة والكرامة الإنسانية والخير للبشرية جمعاء ، وقد أثبت مقتلها للعالم معنى المأساة والمكابدة اليومية ، التي يعيشها الفلسطينيون في مخيمات البؤس والحرمان والشقاء .
وسيبقى شعبنا الفلسطيني يذكر راشيل كوري ، ولن ينساها أبداً ، رمزاً للنضال والتضحية والوفاء للقيم والتضامن والحرية .
فتح للجمـيع
امد / محمد جعرور (أبو رفيق)
إن ما تعيشه غزة من واقع لا يخفى على أحد، كما أنه لا يسر عدو ولا صديق, فالمتتبع لغزة وواقعها التنظيمي يرى جليا أن هناك شرخا أصاب القاعدة والإطار في مقتل، انقسمت الحركة على أثره إلى فريقين, أحد هذه الأطراف يرى في الأخ الرئيس أبو مازن رأس الشرعية، وفريق آخر يرى في النائب محمد دحلان ظاهرة تنظيمية فتحاوية لها حضورها ومريديها.
كنا نتمنى من حكماء فتح ومن لجنتها المركزية أن يتدخلوا لرأب الصدع ولملمة الجزء المتبقي من حركة فتح، وناشدنا مرارا وتكرارا بأن يتدخلوا وتكون لهم كلمة في احتواء الأزمة وحل الخلاف الذي انعكس بدوره على القاعدة الفتحاوية.
ولأننا نعيش في غزة المحاصرة المحرومة، وأصبحنا في نظر البعض أننا أخوة يوسف, نرى أن واقع غزة يحتاج منا إلى لملمة جراحنا وأن نعلي شعار وحدتنا بكافة توجهاتنا التنظيمية، طالما تصب في المصلحة العامة التنظيمية.
وفي ظل ما حدث وما طرأ علي الساحة وانعكس على القواعد والأخوة الكوادر، نرى أنه لا بديل عن خروج أخوة من الصف الأول لهم تاريخهم وحضورهم وأن يطلقوا مبادرة للوحدة داخل الحركة وأبناءها، وأن يتعاملوا مع غزة حسب واقعها، ولا بد من تواجد الإخوة في الهيئة القيادية العليا واندراجها داخل هذه الفكرة لتصل لكافة الأطر التنظيمية.
غزة في أصعب حالاتها، فهي تعيش غربة وطن، على عكس إخواننا في رئة الوطن الأخرى (الضفة الغربية)، فحركة فتح هناك حزب حاكم وسلطة ومؤسسات ووزارات ورئاسة وحكومة، ولأننا في غزة لم نتعامل حسب واقعنا وظروفنا مرت سنوات و لم نستطيع أن نرتقي أو نكون حتى حزب معارض.
الحل من وجهة نظرنا أن نقتنع بالتعامل مع واقع غزة حسب ظروف غزة، ويجب أن تكون هناك قنوات حوار واضحة بين فتح وحماس في غزة، على أرضية الشراكة والتعايش والمسامحة من أجل مصلحة غزة وأهلها الصابرين المحاصرين.
إخواننا الكبار، الكادر الفتحاوي الذي أفنى زهرة عمره وشبابه ليضيء قنديل الوطن، قدم أغلى ما يملك قرابين لفلسطين، وأمضى شبابه بين أقبية وخيام سجون نفحة والنقب وعسقلان لكي تحيا بعدهم أجيال، ويكملوا المسيرة أخوة كبار دفعوا في رأس المال عمرا وعرق ودم لتبقي فتح بناء شامخ وحركة تحاكي التاريخي ويفتخر بها الأجيال.
آن الأوان بأن تستلموا زمام المبادرة، فلقد غدوتم الصف الأول بتاريخكم وأعماركم، ولأن حركة فتح تاريخكم ومستقبلكم، وتعلمنا معانياها منكم، نقول لكم أنقذوا حاضنتنا وخيمتنا الكبيرة فقد أنهكها النزف والتعب، وتفرق فلذات أكبادها.
لزاما عليكم إخواننا أن تعيدوا وحدة الصف ولملمة الجراح واستئصال اليأس، بادروا بأن تعيدوا لفتح بوصلتها وثقة أبناءها بها.
وماذا يفعل أوباما إن قال نتنياهو لا
امد / غازي السعدي
مقال تحليلي
الطبعة الأخيرة من الكذب والخداع الذي صدر عن رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، باتهامه للفلسطينيين أنهم يعطلون ويبعدون عملية السلام، وأنهم لا يريدون السلام، مع أن الفلسطينيين أكثر الساعين لتحقيقه، والمحتاجين إليه، وقدموا تنازلات كبيرة من أجله، لكنهم يرفضون السلام حسب المواقف الإسرائيلية، والدليل أن معظم قياداتهم ووزرائهم يصرون على ما يسمونه بـ "أرض إسرائيل التوراتية"، التي هي ملك للشعب اليهودي بلا منازع، ورفضهم الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وبقرارات الشرعية الدولية، وهذا يؤكد من هو الطرف الرافض لتحقيق السلام، حتى أن المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل"، التي زارت إسرائيل مؤخراً، برفقة (15) وزيراً من حكومتها، قالت -حسب جريدة "هآرتس 25-2-2014"- أنها ضاقت ذرعا من أكاذيب نتنياهو ، فجريدة هارتس وصفت العلاقات الإسرائيلية-الألمانية، ليست خلافات بين أصدقاء، بل بحليب فاسد أفسد العلاقات بين البلدين، بعد أن ضاقت "ميركل" ذرعاً بالجدل والخصام مع "نتنياهو"، وضاقت من خداعه وأكاذيبه، وأدركت بأن هذا "التيس" لا يوجد فيه حليب ولا فائدة، فرفعت يداها -حسب جريدة "هآرتس"- و "نتنياهو" رفض طلب رئيس الوزراء البريطاني "ديفيد كاميرون"، الذي زار إسرائيل قبل أيام، بالتوقف عن البناء الاستيطاني في الضفة الغربية، وإقامة الدولة الفلسطينية على أراضي عام 1967، وعاصمتها القدس، إلا أن "نتنياهو" تجاهل ذلك، وفشل في بيع بضاعته باتهامه الفلسطينيين أنهم يبعدون السلام.
إن وثيقة كيري التي كثر الحديث عنها، ستبقى دون إعلان، حتى يتوصل إلى اتفاق حول مضمونها مع الجانبين، فالولايات المتحدة جادة وتريد تحقيق إنجاز في عملية المفاوضات الجارية، في ظروف تراجع هيبة الولايات المتحدة عالمياً، فالمشهد الحالي بأن إسرائيل ترفض إزالة الاحتلال والانسحاب من الأراضي المحتلة، وإخلاء المستوطنات، وبالتأكيد هي لن تفي بأي تعهد من تعهداتها السابقة، وكذلك اللاحقة، حتى إذا افترضنا بقبول الجانب الفلسطيني عودة نحو (100) ألف لاجئ فلسطيني إلى داخل الخط الأخضر، ضمن عملية جمع شمل العائلات كما يشاع، وتجسيد حق العودة إلى الدولة الفلسطينية العتيدة، فأين سيتوطن هؤلاء العائدون، بعد سيطرة إسرائيل على أكثر من نصف أراضي الضفة الغربية؟ وحول موضوع تبادل الأراضي فإن هناك تراجعاً إسرائيلياً عن هذا التبادل مقابل بقاء وضم الكتل الاستيطانية لإسرائيل، وإذا قبلت فأين موقع هذه الأراضي؟ فهل سيستطيع "كيري" التوصل إلى وثيقة مقبولة من قبل الجانبين؟ في الوقت الذي يكرر "نتنياهو" اشتراطاته بأنه لن يكون هناك اتفاق سلام دون اعتراف الفلسطينيين بيهودية الدولة، وإلغاء حق عودة اللاجئين الفلسطينيين، ودولة منزوعة السلاح، والقدس عاصمة إسرائيل الأزلية، وعدم العودة إلى حدود عام 1967، إضافة إلى سيطرتها على الأجواء، والحدود، وتواجد قواتها في الأغوار لسنوات طويلة، كذلك في كل مناطق الدولة الفلسطينية، أي مواصلة الاحتلال بأسلوب آخر، ودون تحديد جدول زمني لإنهائه، كما تصر على حق جيشها في مطاردة "المشتبه" بهم داخل أراضي الفلسطينيين، وإقامة محطات للإنذار المبكر، فهذا هو السلام الإسرائيلي.
الرئيس الفلسطيني "محمود عباس"، كان رده سريعاً على اشتراطات "نتنياهو"، بأنه لن يعترف بيهودية الدولة، ولن يتخلى عن حق العودة، وعن الثوابت الفلسطينية، وهناك عدة تحولات في المواقف الأميركية من موضوع يهودية الدولة، فموقع "ماكو الإلكتروني الإسرائيلي" نقل عن الناطقة بلسان الخارجية الأميركية بتاريخ "9-3-2014 " "جين ساكي" قولها: أن الفلسطينيين ليسوا ملزمين بالاستجابة لطلب اعترافهم بيهودية الدولة، وأن الموقف الأميركي واضح ينص على أن إسرائيل هي دولة يهودية، ولا حاجة لاعتراف الفلسطينيين بهذا الطلب، في إطار الاتفاقية الدائمة، ووزير الخارجية "جون كيري" يقول للإسرائيليين:"كفاكم حديثاً عن يهودية الدولة"، واعترف بأن عدم الثقة بين الفلسطينيين وإسرائيل، وصلت إلى أعلى نسبة رآها في أي وقت مضى، وكتب الوزير السابق اليساري "يوسي سريد"، "هآرتس 7-3-2014" واصفاً بيبي - "نتنياهو"- بأنه رافض للسلام وممثل وكاذب، فحين قال في خطابه أمام مؤتمر "آيباك" في الولايات المتحدة، أن "رقصة التانغو" تحتاج إلى اثنين، ولا ينفع راقص واحد، وأنه لا وجود لراقص فلسطيني، أي مفاوض فلسطيني، وهذا تهرب وخداع، فـ "نتنياهو" يضع العقبات والذرائع أمام الوصول لحل القضية الفلسطينية، ويريد فرض إيديولوجيته اليمينية لتعقيد الأمور، ومنع حتى التوصل لاتفاق إطار، في محاولة لإلغاء الكيانية الفلسطينية فلا يمكن إلغاء وجود الشعب الفلسطيني، وما المطلب الإسرائيلي اعتراف الفلسطينيين بيهودية الدولة، إلا محاولة لإلغاء الرواية الفلسطينية وتكريس الرواية الصهيونية، وتعريض مصير التواجد الفلسطيني في منطقة عام 1948- ونسبتهم تزيد عن 20% من مجموع عدد السكان- إلى المجهول، فنائب الوزير في ديوان رئيس الحكومة "أوفير كونس"، ليكود، اعتبر أن كل "أرض إسرائيل" –أي فلسطين الانتدابية- ملك لشعب إسرائيل، ولن تكون هناك دولة أخرى غربي نهر الأردن، سوى دولة واحدة هي دولة إسرائيل، ولن يتم إخلاء أية مستوطنة، وهذه نفس أقوال "نتنياهو" أثناء تواجده في لوس أنجلوس مؤخراً، ونائب وزير الجيش "داني دانون" يستغرب من الذين يتحدثون عن إقامة دولة فلسطينية، أو تقسيم القدس، أو فقدان السيطرة على غور الأردن، مؤكداً:" هذا لن يحدث أبداً"- "موقع إسرائيل باتريوت 11-3-2014"- وبعد كل هذه المواقف الرافضة للسلام وغيرها، يتهم "نتنياهو" الفلسطينيين أنهم ليسوا مع تحقيق السلام.
إن من يتابع الخطاب الذي ألقاه "نتنياهو"، في مؤتمر "الآيباك" في أميركا نهاية الشهر الماضي، لا يجد إشارة واحدة إلى استعداد حقيقي لطرح حل واقعي للمسيرة السياسية، وذريعة الاعتراف بيهودية الدولة، وما أكثر من ذرائعه، فإن الاعتراف من قبل الرئيس "محمود عباس" بإسرائيل، وسلفه، "أبو عمار"، هو نفس الاعتراف الذي حصلت عليه إسرائيل من قبل مصر والأردن، والذي اقترحته مبادرة السلام العربية، مقابل انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، وعلى فرض قََبِلَ الفلسطينيون الاعتراف بيهودية الدولة، فهل سيكون "نتنياهو" مستعداً لإنهاء الاحتلال، وإخلاء المستوطنات؟ بالتأكيد سيضع عقبات جديدة، مما يدل على أن تصريحات "نتنياهو" عن السلام كاذبة.
يقول الصحفي "غدعون ليفي" في جريدة "هآرتس"، أن إسرائيل متعلقة بالولايات المتحدة أكثر من أي دولة أخرى في العالم، وأنه دون الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري الأميركي، لما كانت إسرائيل تستطيع البقاء والوجود طيلة هذه المدة، هناك من يقول أن على الرئيس الأميركي، أن يفرض على إسرائيل إنهاء الاحتلال، وأن يسلك سلوكاً مختلفاً، والتوقف عن سياسة الاستجداء، ويكفي تملقاً لإسرائيل، لأنه لن يقنعها أصلاً بتغيير مواقفها، بل عليه أن يضع أمامها اختيار حاد، ما بين استمرار الاحتلال، أو استمرار الدعم الأميركي، مع وجود عقبات أمام "أوباما" لسلوك مسلك جديد، منها جماعة الضغط اليهودية، وجماعة ضغط منتجي السلاح، والكونغرس ومجلس الشيوخ، والحزب الجمهوري، و "الآيباك" واللوبيات وإلى إقناع الرأي العام الأميركي، لتغيير قواعد اللعبة ومحاباة لإسرائيل، ففي إسرائيل يعتقدون أن المخرج من المأزق بالتوصل إلى تسوية مرحلية، لأن التوصل إلى اتفاق دائم أصبح بعيداً، و"نتنياهو" يطمئن قيادات حزبه وقيادات اليمين المتطرف، أنه لن يوقع على اتفاق دون قبول الفلسطينيين بشروطه، ويطمئنهم بأن الفلسطينيين لن يقبلوا بهذه الشروط، وهذا ما يسعى إليه ليحملهم المسؤولية عن فشل المفاوضات، فمنذ زمن اختفى شعار ومطلب مؤتمر مدريد للسلام، إلا وهو الأرض مقابل السلام، وكانت إسرائيل تنادي به، حتى أصبحت تنادي اليوم بالسلام مقابل السلام، فماذا يستطيع زعيم الدولة الأعظم في العالم "أوباما" أن يفعل إذا قال له "نتنياهو" لا ؟
موتوا جوعا أو قتلا
امد / محمود فنون
أيها الفلسطينيون تحت الإحتلال : موتوا قتلا أو جوعا .. موتوا قهرا بسبب وجودكم تحت الإحتلال أو إحباطا ويأسا بسبب خضوعكم لهذه القيادات ( المبروكة ؟ّ)
نقلت معا :" إستشهد صباح اليوم ، شاب فلسطيني برصاص الإحتلال الإسرائيلي ، خلال محاولته عبور جدار الضم والتوسع إلى داخل إسرائيل ، وذلك بالقرب من عرب الرماضين جنوب الخليل ....وذلك خلال محاولته عبور الجدار إلى إسرائيل بالقرب من عرب الرماضين ، ما أدى إلى استشهاده على الفور .."
الشهيد واسمه ، وما أهمية اسمه ؟ يمكن أن نقول الشهيد الفلسطيني وكفى ، ويمكن أن نقول شهيد لقمة العيش وكفى ، ولكن ومن أجل أمه الثكلى هو :يوسف نايف يوسف الشوامرة أبو عكر من دير العسل الفوقا جنوب غرب الخليل .
ما قصة هذا العبور : ذهبت إلى الرماضين يوما وهي قرية سكانها من قبيلة عرب الرباضين من منطقة بئر السبع هجروا من مكان قريب من سمنهم الحالي وتمكنوا عبر الزمن من شراء أراضي من القرى المجاورة وبنوا بيوتهم التي يعيشون فيها ..أرضهم وموطنهم على مرمى البصر من سكنهم الحالي .
قبل أوسلو وقبل السلطة وقبل جدار الفصل ، كان عرب الرماضين يتواصلون مع أهاليهم في مناطق 1948 بيسر وسهولة قبل عام 1967 على شكل " متسللين " وبعد عام 1967م حيث فتحت خطوط الهدنة من الداخل كما هو معروف .
شاهدت من مكاني في قرية عرب الرماضين مكان عبور آلاف العمال يوميا من خلال سياج مقام ويتوجهون إلى أعمالهم حيث تقلهم حافلات تنتظرهم من الجهة الأخرى ..
يمرون عبر هذا السراط ما بعد منتصف الليل حتى الصباح ،خلال مداورات ومناورات وملاحقات من الجنود ، حيث ينجح بعضهم في العبور ويفشل الآخرون ويقبض على بعضهم ويودعون في السجون ويدفعون الغرامات ويقضون الأحكام وما أن يتحرروا حتى يعودوا إلى ذات "الدويخة " ، فليس امامهم من خيار آخر إلا الموت جوعا مع أطفالهم في بيوتهم .
إذن إما الموت جوعا ، أو التسلل من الجدار في أي مكان محاذي لخطوط الهدنة عام 1949م والمجازفة بالعبور .وتصاريف الحياة توجه مسار الناس للذهاب للعمل من أي طريق وإلى أي مكان فالعمل في المستوطنات الصهيونية القديمة والجديدة يعني بقاء الأسرة ومصدر العيش لمئات الآلاف من الفلسطينيين . هذه هي الحقيقة . الجزء الكبير يعمل في الإقتصاد الصهيوني وبعمله يتعيش آخرون في إعتماد متبادل في الخدمات والتجارة وغيرها بالإضافة إلى رواتب ونفقات السلطة وبعض التحويلات من الخارج وما تعطيه الزراعة.. وهكذا تستمر الحياة .هذا هو واقعنا لمن شاء أن يعلم الحقيقة .
إن الجزء الأعظم من الأيدي العاملىة في الإقتصاد الإسرائيلي تعمل بدون التصاريح . غير أن حال حملة التصاريح على نقاط العبور ليس أفضل كثيرا .
حيث كذلك يتوجه العمال حاملي التصاريح إلى نقاط العبور مبكرين كي يتمكنوا من تجاوز الروتين المتبع هناك والوصول إلى أماكن العمل في الوقت المحددتحت طائلة الإذلال وانتهاك الحقوق الإنسانية ، بل أن كثيرون يتجاوزون نقاط العبور تسللا وهم يحملون التصاريح تجنبا لهدر الوقت والمعاملة المهينة والزحمة الشديدة في ساعات الصباح.
في ظل هذه المناخات ذهب شهيد لقمة العيش يوسف الشوامرة أبو عكر إلى نقاط العبور الإلتفافية التي أوجدها هو وأمثاله للمرور إلى مكان عمله لتحصيل العيش. وهناك استشهد برصاص إحتلال لا يرحم ...
اليرموك يطوف في فلسطين
امد / علي بدوان
يواصل الفنان التشكيلي الفلسطيني، إبن مدينة حيفا، ومن الزيتون الصامد على أرضها في حي وادي النسناس، الفنان التشكيلي (عبد عابدي) عرض لوحاته الإبداعية تحت عنوان (تجليات الحرف) إهداء الى شقيقتي في مخيم اليرموك، والى أهلي وشعبي هناك ، أخر جولات المعرض ستبدأ يوم الثاني والعشرين من آذار / مارس 2014 في مدينة أم الفحم في صالة العرض للفنون. ويتوقع أن تكون هناك مشاركة لعدد من فناني الوطن والشتات.
تستمر رؤية الفنان التشكيلي (عبد ... عابدي) (البصرية النصية) ضمن صيرورة معرفية إبداعية تراكمية لينتج مجموعة من الأعمال حملت عنوان "إلى لطفية، شقيقتي في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين" . تلك المجموعة للفنان التي أنتجها خلال السنوات القليلة الماضية وعرضت خلال عام 2013 تأتي في تزامن مع حال فلسطينيي سوريا، ومنهم فلسطينيو اليرموك، حيث الكارثة الإنسانية التي أدت إلى تهجير معظم سكان المخيم، ووقوع من تبقى في وضع مأساوي، ما يثير في الأذهان أسئلة حول مصير شقيقته لطفية عابدي (أم العبد بدوان)، الشخصية المركزية موضوع تلك المجموعة، ومن هم مثلها من اللاجئين الفلسطينيين الذين يمرون تجربة اللجوء والحرب للمرة الثانية.
(لطفية عابدي) أو (أم العبد بدوان) والتي قارب عمرها على مشارف التسعين، متواجدة داخل تفاصيل غاية في القسوة: الزمن والحرب وخشونة الخيش، تظهر ك (سيدة أنثى) تسمها الرقة، يحيطها صورها الفنان وهي صبية قبل وبعد الخروج من حيفا عام النكبة بقماش أبيض مخرم ومجدول أشبه بالأقمشة التي تزين ملابس النساء. هذا التضاد بين رقة الأنوثة وقسوة المحيط هي الجمالية المتكاملة التي يقوم بها العمل الفني، التي تستلهم من الهوية الفلسطينية القائمة بالتضاد نفسه بين حب الحياة وواقع الحرب. في النصف الأسفل من العمل تتواجد حقيبة بيضاء نسوية يبدو عليها القدم، أشبه ب "بقجة" اللجوء ولكن شكلها ولونها الأبيض يوحي بالأنوثة والجمال، في تأكيد مرة أخرى على التضاد. في حين تلعب الكوفية الفلسطينية، أرضية الحقيبة أسفل الصورة الشخصية، دورا رمزيا يحيل إلى المقاومة الفلسطينية كسند الحفاظ على الوجود والهوية. ينفتح مفهوم المقاومة على التأويل الإبداعي الذي يتخذ من الفن نفسه نهجا يقاوم النسيان والمحو بالتذكر واستمرار إعادة الاشتغال على هوية تتشكل بين وطن ومنفى.
أم العبد بدوان أو (لطفية عابدي) مأثرة من مآثر مخيم اليرموك، من رائحة فلسطين والبلاد، من رائحة حيفا ويافا وعكا وصفد واللد والرملة ... خرجت من فلسطين عام النكبة مع زوجها ومعها أربعة أطفال، وقد ناهزت الآن عمرا مديدا، لتقول فيه أن نكبة اليرموك كانت أقسى وأشد وقعا من نكبة الوطن عام 1948.
أخجلتنا الأسيرة نهيل
امد / خالد معالي
الأسيرة الفلسطينية نهيل أبو عيشة من الخليل؛ حقا لها ترفع رأسها عاليا في زمن أغبر كثر فيه أشباه الرجال من امة المليار ونصف مسلم؛ فهم غثاء كغثاء السيل؛ لا يتحركون لنصرة 23 أسيرة مسلمة عربية فلسطينية و 5000 آلاف أسير في سجون الاحتلال؛ وبتنا لا نرى سوى الخجل في وجوه من يسمعوا خبر تقييد قدميك ومعصميك.
تعسا لأمة ولشعب ولكل شخص يسمع ويرى أسيرات في السجون دون أن يحرك ساكنا، فالأسيرة نهيل تتحدى وتقارع المحتل، وهي التي لا تملك سلاحا سوى سلاح الإيمان والإرادة؛ في الوقت الذي يملك العرب جيوشا جرارة صامتة على الاحتلال.
لو أن الاسيرة نهيل رضيت واستكانت للطغاة العتاة؛ لما أضاءت شمعة في الظلام الدامس، ولما سجنت وعذبت في زنازين الاحتلال.
نهيل شدها جوعها للوطن وللحرية والكرامة؛ بان ترفض الذل والمهانة الواقع على شعبها؛ فراحت تقاوم المحتل على طريقتها بفضح ممارساته؛ فكان جزاؤها الأسر والسجن، وتقييد يديها وقدميها أمام عائلتها خلال الزيارة الأخيرة.
أخجلت الاسيرة نهيل كل من عنده ذرة من قيم وأخلاق؛ بمنظر القيود الثقيلة حول معصميها وقدميها، بان يتحرك لنصرة الأسرى والأسيرات اللواتي يعانين من ظلم الاحتلال بأبشع صوره، وهو الأسر وبدون تهمة تذكر، اللهم سوى أنهن أحببن وطنهن وتمسكن به، ورفضن الظلم.
الاسيرة نهيل ومعها 22 اسيرة، وقرابة 5000 أسير؛ تدفع ضريبة حبها لوطنها من سنين عمرها الوردية، فهل بقي لأحد عذر ان يتخلف عن دعم الاسرى والاسيرات ونصرتهم ولو باضعف الايمان بالتضامن والمشاركة في الاعتصامات والمسيرات الداعمة لهم، ووقف تفرد السجان بهم؟
الاسيرة نهيل بقيت عالية الهمة ومصممة على نزع حقها بالحرية والعيش الكريم، كبقية فتيات ونساء العالمين الاطهار؛ فهي تقول لنا بان الحق ينتزع من حلوق الأعداء نزعا، وان الاحتلال هو العاري من الأخلاق والحق والعدل؛ وان قام بتعرية أسرانا وأسيراتنا بالتفتيش المذل والمهين.
صامدة، شامخة هي الاسيرة نهيل ومعها بقية الاسيرات؛ بسلاح الصبر، والإرادة والعزيمة التي لا تلين؛ وتواصل بشموخ يطول عنان السماء صمودها غير آبهة بتهديدات السجان، والذي لا يتقن سوى التعذيب والتهديد والوعيد.
الأسيرة نهيل أبدعت في مقاومة المحتل خارج السجن وهي كذلك داخله؛ فهي تنجح في إيصال معاناتها ومعاناة الأسرى والأسيرات، ولا تتوقف عن المطالبة بحقها، وهي بذلك تخرج من دائرة الرضوخ والاستسلام للأمر الواقع السيئ، لدائرة الفعل وصناعة الحدث، وتعلم أشباه الرجال معاني الريادة، والصمود والتحدي.
رؤية حول الوضع السياسي
امد / ياسر خالد
الشواهد الحالية لهذه المرحلة تنذر و بشؤم لتطور الاحداث بشكل دراماتيكى للدخول فى مرحلة جديدة شديدة الحساسية نظرا لجسامة الخلافات التى فى ظاهرها الحرص على الكل الوطنى وبمضمونها يعمل و بشكل علنى و فاضح على تجيج الصراع الداخلى و افتعال الازمات و التخوين و التشكيك التى عادا ما تكون مقدمة منطقية تجعلنى اقبل بفكرة اننا على اعتاب مرحلة لن تخلو من سفك الدم الوطنى لان الفتنة وجدت ضالتها فى شعب تائه و مغيب بفعل قائدها الذى لا يستطيع ان يجمع الكل تحت جناحي الوطن دون بث سمومه هنا او هناك و فلم يعد لدينا قائد له خطاب وحدوى و اجندة وطنية يجمع عليها الجميع .
حينما انقلبت حماس على الوطن و بقوة السلاح و التخطيط السليم و استحضار الادوات اللازمة لتنفيذ هذا المخطط , لم يكن لها هدفا الا اعتلاء كرسي الحكم و لولا شرذمة حركة فتح فى حينه و هدم مقراتها بفعل العدوان الصهيونى و احمد الله على ذلك حيث انتهى الاستيلاء على مقاليد الحكم سريعا وبقليل من الخسائر و ان كانت كبيرة الا انها صغيرة لو استمر الاقتتال فترة اطول .
فانقسم الوطن الى دولتين , دولة تحكمها دبابة اسرائيلية و دولة اخرى تحت الحصار , لتتشتت افكارنا و تحيد ثقافتنا من جديد فبدل ان نوجه اتهاماتنا الى العدو الذى هو سبب اصيل فيما نحن فيه من مأسى و احزان ارتضينا القسمة و اصبحنا متفقين فقط على ادارة الانقسام و تغذيته لان مصالحنا الشخصية تتفق تماما مع بقاءه , و اى متابع للاحداث لو التفت خلفه قليلا لوجد كيف اننا متساهلين مع اعداءنا و منحهم الفرصة للوصول الى اقصى مطالبهم بدأ من اعترافنا لهم باننا نقوم باعمال عدائية ضمن وثيقة هدنة حرب غزة , انتهاءنا بتوسلنا وقبولنا الدخول فى مفاوضات دون شروط بل و مع استمرارالاستيطان ,, على الرغم لو ان هذه التنازلات و النوايا وجدت ضمن جلسات المصالحة لكانت انجزت منذ زمن و لكننا اشداء على انفسنا متساهلين مع اعداءنا.
حماس مكنت حكمها و سيطرت على ارض غزة , باغراء القوة و هى تعلم انها بعد هذا الحصار ان الاعداء تركوها تواجه مصيرها و لتقابل الناس عاجزة عن ادارة الازمات المتلاحقة و المتتابعة بهدف ابعادها عن المشروع الوطنى التحررى و عزل غزة عن باقى الوطن باعتبارها احد اهم مكونات العمل الوطنى الفلسطيني ان لم تكن القوة الضاربة, و هذا هو النوذج الامثل لاسرائيل و الا لما تركتهم يوما واحدا دون اجتياح و صواريخ فعالة الهدف .
و على الجانب الاخر تقف فتح حائرة و تائه بعدما دخلت المفاوضات وحيدة و دون غطاء وطنى , لتدخل فى مرحلة غريبة من التجاذبات و الصرعات , فاحتدمت المنافسة لديها بين قطبين احدهما يدعى الشرعية و الاخر الاصلاح ,, فتكرست الخطابات الانفصالية عبر اجندتها لتظهر على الملأ لتصبح سياسة التشكيك و التخوين هى الثقافة السائدة لتنال شاشات التليفزيون النصيب الاكبر من وصلات الشتائم و الردح مستغلة لنضربنا بعضنا البعض فى اعراضنا و اخلاقنا و هويتنا وطنيتنا و اصبح الكل متهم فى ضميره الوطنى .و لم يسلم احد من قيادتها من تهمه الخيانة , و للاسف لازالت هناك فئة ترفض ايقاف هذه الفتنة مستغله نفوذها معتبره ان ايقافها هو من عوامل فناءها و انهاءها على مسرح الطليعة السياسي .
كل ذلك لم يسترعى انتباه من لديهم الحس الوطنى باننا قد فقدنا قضيتنا الاساسية و تفرغنا لقضايا ثانوية و لم يبقى الا ندخل فى معارك شرسة يقف فيها الكلام و الحكم حينها الى البندقية لندخل حرب اهلية لا ترحم.
القرارات الصعبة التي يطلبها أوباما قطع في اللحم الحي
الكرامة / طلال عوكل
ليس من العسير على من يراقب المواقف والسياسات الاميركية تجاه الصراع الفلسطيني والعربي الاسرائيلي، ان يعرف ما الذي يقصده الرئيس باراك اوباما حين يطالب الرئيس محمود عباس بضرورة اتخاذ قرارات صعبة بشأن عملية السلام المتعثرة، الرئيس عباس قدم كل ما يمكن التساهل بشأنه لاثبات مصداقيته تجاه التوصل الى اتفاق سلام، ولانجاح الجهود الاميركية، لكنه بقي على الثوابت الاساسية التي تشير بوضوح الى الحقوق الفلسطينية المستندة الى قرارات الشرعية الدولية. وافق الرئيس عباس على مبدأ تبادلية الاراضي، وعلى وجود طرف ثالث لضمان الأمن في منطقة الاغوار وربما على الحدود مع الاردن، ووافق على منح اسرائيل خمس سنوات لانهاء احتلالها للاراضي الفلسطينية، وعلى تمديد المفاوضات طالما ان ثمة جدوى من ذلك.
ومبدئيا يوافق الفلسطينيون على ان تكون الدولة منزوعة السلاح، ووافق الرئيس على ما ورد في مبادرة السلام العربية بشأن ملف حق اللاجئين في العودة، ووافق على استئناف المفاوضات، بدون ان تقدم اسرائيل التزاماً قطعياً بتجميد الاستيطان، وقبل كل هذا وذاك كان الرئيس الراحل ياسر عرفات قد اعترف بحق اسرائيل في الوجود، بدون ان تعترف اسرائيل بدولة فلسطين، فما الذي بقي حتى يطلب الرئيس اوباما من الفلسطينيين تقديمه في اطار القرارات الصعبة، حتى ترضى اسرائيل او حتى يقتنع الاميركيون، بأن عليهم هم ان يتخذوا قرارات صعبة حتى يتمتعوا بخصائص الوسيط المحايد والنزيه.
بمراجعة اجندة المواقف الاميركية المعلنة والمعروفة للجميع، واستنادا اليها بما انها تشكل المنظومة السياسية الاميركية تجاه الصراع واطرافه، فإن الرئيس اوباما يقصد حين يطالب بقرارات صعبة، ان يتجرأ الفلسطينيون على حقوقهم الاساسية، اي ان يقتطعوا من لحمهم الحي، ويقبلوا بانصاف وارباع حقوق، او بنسف بعضها.
الاميركي يريد من القيادة الفلسطينية ان تتراخى ازاء موضوع القدس فتقبل بقدس رمزية، في احد احياء القدس الشرقية، والاميركي يريد التخلي تماما عن حق عودة اللاجئين وربما ينظر لممارسة هذا الحق على انه ينطوي على تهديد امني وديمغرافي استراتيجي لاسرائيل.
ويريد الاميركي مراعاة المطالب الامنية الاسرائيلية تجاه منطقة الغور والحدود والمعابر، وايضا ازاء الوقائع غير الشرعية وغير القانونية التي اقامتها اسرائيل من خلال مصادرة الارض، واستيطانها، ومن خلال جدار الفصل العنصري. ويريد الاميركي ايضا ان يحصر اتفاق التسوية في الضفة، ووضع قطاع غزة جانباً بدون ان يوضح ما الذي ستكون عليه الدولة الفلسطينية لاحقا وكيف ستكون العلاقة بين الضفة والقطاع كاقليمين متواصلين جغرافيا في اطار دولة قابلة للحياة.
باختصار القرارات الصعبة التي يطلبها الرئيس الاميركي، يمكن اختصارها بجملة واحدة لا تقبل التأويل، وهي ان على الفلسطينيين ان يتخذوا قراراً باعلان الاستسلام والخضوع، ونسف تاريخهم وحقوقهم من اساسها، فقط حتى يتمكنوا من العيش، والتنعم بالعطايا الاميركية التي ستغرق مناطق السلطة، بالاموال والتعويضات، والرفاه، والتنمية الاقتصادية الملتحقة بالاقتصاد الاسرائيلي. يعني ذلك اعادة تكييف واقع الاحتلال، وتقليص تكاليفه الى ما دون الحد الادنى.
وفي المقابل لا نعثر على جواب عند الاسرائيليين حين يطالبهم اوباما باتخاذ قرارات صعبة، فلا اسرائيل مستعدة لتجميد الاستيطان، او وقف العدوان، او الافراج عن الاسرى، او تغيير طبيعتها العدوانية والعنصرية في التعامل مع الفلسطينيين.
لم تطلب الادارة الاميركية ومن غير المتوقع ان تطلب من اسرائيل التنازل عن بعض شروطها واملاءاتها، التي لا تصنف على انها حقوقا، وفي اغلبيتها تشكل خروجا على الشرعية الدولية وتحديا لها.
فليدلنا الاميركي، وشريكه الاسرائيلي على قرار واحد ينطوي على حقوق واضحة تقرها الشرعية الدولية لاسرائيل، ويرفض الفلسطينيون الاعتراف بها.
الاميركي اذاً كما الاسرائيلي وهما شريكان وحليفان في اعمال منطق القوة، وميزان القوة، لانتزاع ما تبقى من حقوق للفلسطينيين مع ان حقوقهم تفيض كثيراً عما يطالبون به؟
الولايات المتحدة تحاول تسويق قصة يهودية الدولة، على انه تنازل محتمل فينبغي على الفلسطينيين ان يقابلوا ذلك بتنازلات من الوزن الثقيل ذاته، لذلك ربما تبالغ اسرائيل ومعها الولايات المتحدة في التشدد حول هذا الشرط الى ان ارتفع سعره، بينما كان في عقود سابقة بلا ثمن يذكر.
كيري الذي قال في كانون الاول الماضي، "ان علينا ان نجد السلام الذي يعترف باسرائيل كدولة يهودية"، يعود ويقول امام لجنة الخارجية في الكونغرس الاميركي، "اعتقد انه كان من الخطأ ان يقوم بعض الناس باثارة موضوع الاعتراف باسرائيل دولة يهودية، مرارا وتكرارا كمقرر حاسم لموقفهم تجاه امكانية قيام دولة والسلام". يا سلام على شطارة وزير خارجية الدولة الاعضم، الذي ساهمت بلاده في تسويق كذبة الدولة اليهودية حين تبنت الموقف الاسرائيلي، حتى اصبح قيدا على نتنياهو وحكومته، ثم يعود بدون ان يتخلى عن موقف بلاده في هذا الشأن، لكي يسوق هذه البضاعة الفاسدة، على الفلسطينيين للحصول على تنازلات من لحمهم الحي. يبدو للمتابع ان كيري يساهم بدون ان يقصد في افشال الجهد الذي يقوم به من اجل تحقيق تسوية، حتى اصبح يتسول نجاحاً واحداً يتمثل فقط بتمديد المفاوضات لأشهر أخرى.
الاسرائيليون موافقون على التمديد طالما سيكون قائماً على الشروط ذاتها التي ادت الى استئناف المفاوضات الجارية منذ تموز الماضي، ولكن على كيري ان يجد حلا للموقف الفلسطيني الذي يرفض ذلك بدون تغيير شروط وبيئة المفاوضات المحتملة بعد التاسع والعشرين من نيسان القادم، فهل سينجح؟.
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
253
|
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v مشهراوي يطالب "عقلاء فتح" الاستجابة لدعوة "أبو اللطف" لوقف الجنون والتراشق الإعلامي
v بعد نشر شهادة لأحد أعضائها مسيء للشهيد..واندلاع غضب عارم في "قلنديا..مركزية فتح : الشهيد بشير نافع مشهود له بوطنيته
v مخيم قلنديا ينتفض في وجه الاحمد والرجوب بعد تسريب اتهامهم لبشير نافع بالخيانة
v قضية الأسيرة عبير عودة ورفض علاجها في الأردن
v عباس زكي يؤكد أن إسرائيل تجر المنطقة الى مربع المواجهة
v عائلة دحلان: نحذر كل من تسول له نفسه بالمساس بقيمة وصورة إبننا البار أبو فادي
v صحيفة : عباس هاجم دحلان في الثوري لقطع الطريق على وساطة مصرية لمصالحته
v بالصور.. نشطاء “فيس بوك” يسخرون من أحمد عساف
v خلافات الرئيس عباس والطيب عبدالرحيم تطفو على السطح
v انقسام فلسطيني حول "حل الدولتين" ينسحب على عباس ونجله
v حماس : تمنع تنظيم مهرجان دعم للرئيس محمود عباس
v بعد اعتقالات عشرات منها..حماس: قادة أجهزة السلطة بالضفة خائفون بعد السخط الشعبي ضد خيار فتح وحكومتها
v سفارة فلسطين في لبنان تمنع مساعدات مرسلة من مؤسسة زوجة دحلان من الوصول الى "اليرموك"
v خارجية مصر: ما ورد في برنامج 'العاشرة' لا يعبر عن رأي الحكومة والشعب
v كتلة فتح البرلمانية : ما يحدث في فتح شأن داخلي وعلى حماس توفير نصائحها لنفسها
v عساف: الرئيس عباس يدرك أن الانسحاب من المفاوضات يخدم اسرائيل!
عناوين المقالات في المواقع :
v القرارات الصعبة التي يطلبها أوباما قطع في اللحم الحي
الكرامة / طلال عوكل
v ذكرى راشيل كوري
امد / شاكر فريد حسن
v فتح للجمـيع
امد / محمد جعرور (أبو رفيق)
v وماذا يفعل أوباما إن قال نتنياهو لا
امد / غازي السعدي
v موتوا جوعا أو قتلا
امد / محمود فنون
v اليرموك يطوف في فلسطين
امد / علي بدوان
v أخجلتنا الأسيرة نهيل
امد / خالد معالي
v رؤية حول الوضع السياسي
امد / ياسر خالد
v القدس تفعل وحدها .....وتقارع المحتل وحدها
امد / راسم عبيدات
الأخبار . . .
مشهراوي يطالب "عقلاء فتح" الاستجابة لدعوة "أبو اللطف" لوقف الجنون والتراشق الإعلامي
امد
طالب القيادي الفتحاوي سمير المشهراوي، "عقلاء فتح" الاستجابة لنداء القائد التاريخي بالحركة "ابو لطف" لوقف الجنون الذي أصاب البعض وكذا التراشق الاعلامي فيما بين قياداتها، وكتب مشهراوي على صفحته على موقع "الفيس بوك" صباح اليوم الخميس:
فهل من عقلاء في الحركة يستجيبون لنداء الأخ أبو اللطف،، بل لنداء عشرات الآلاف من الشرفاء عفيفي الضمير، طاهري النفس، صادقي الإنتماء،، هؤلاء الفرسان الذين أذهلهم وأحبطهم هول ما سمعوا في وسائل الإعلام من تعهير لقيادات ومناضلين أفنوا زهرة شبابهم في مسيرة الكفاح الفلسطيني وخلف قضبان المعتقلات الإسرائيلية، وكان لهم صولات وجولات في ميادين التحدي وساحات الفخار. ويضيف: مشهراوي: لقد آلمنا جميعاً أن هذا الجنون والإنفلات لم يرحم حتى الأموات، لم يسلم الشهداء من الأذى والتطاول، لم يسلم الشهيد القائد والمعلم أبو علي شاهين من الأذى والإساءة في محاضر تحقيق مزعومة، حاقدة ومشبوهة، ولم يسلم منها الشهيد البطل بشير نافع، والله وحده يعلم إلى أين ستقودنا هذه الأحقاد ! لقد أعمت الأحقاد البصائر، وماتت الضمائر .
واكد، أعفينا الإحتلال من دمنا، ووفرنا للخصوم الخناجر ! إطعنوا فينا ما شئتم، أنى شئتم، وكيفما شئتم ! نحن قومٌ نذبح فرساننا في وضح النهار ،، ونعيب عليهم إن صرخوا دفاعاً عن تاريخهم الوطني الذي نسجوه بالدماء والتضحيات وآلاف الحكايا الرائعات في زمن المحبة والوفاء. ليتركوا لأبنائهم وأحفادهم ما يفخرون به دائماً . يا ويحنا إن لطَّخنا تاريخنا المرصَّع بالبطولات الغرَّاء،، ويا ويلنا إن أوجعنا أرواح الشهداء،، لا تحطِّموا أجمل ما فينا، في لحظات ضعفكم وغضبكم وأحقادكم. أتركوا لنا قليلاً من التاريخ المشرف نفاخر به،، وقليلاً من الأمل نتسلح به، وقليلاً من القيم والأخلاق تحمي ما تبقى لنا من بيت أو خيمة لم تصلها بعد أحقادكم ! علها تحمي أبناء فتح من فحيح القنوط، وتعيدهم إلى ما يحتاجون من الدفء والمحبة والتقدير والإحترام .
وأعلن المشهراوي، إننا هنا نسجل دعمنا واحترامنا لدعوة الأخ أبو اللطف ، كما وندعو الرئيس للتجاوب مع هذه الدعوة والقيام بكل ما تمليه عليه المسؤولية الوطنية والأخلاقية لرأب هذا الصدع، ووقف حالة الجنون والكراهية والتشويه ولملمة الجراح وإعادة الحركة لما تستحق من التقدير والهيبة والإحترام. كما ونمد أيدينا لكل الخيّرين والغيورين، الذين يعتصرون ألما على ما آلت إليه أوضاعنا،، نقول لهم : لقد سعينا جاهدين لرأب هذا الصدع، ولكن سعي الحاقدين كان أبلغ وأقوى، فهلموا معاً لننجح في رد كيد الحاقدين الكارهين لفتح إلى نحورهم، واعلموا دائماً،، أن الرجال مواقف، ولا خير فينا إن سمحنا باستمرار المهزلة ! واعلموا أن قانون المحبة الذي زرعه الكبار ورحلوا، هو الذي حافظ على هذه الحركة قوية، شامخة، وموحدة. وإعلموا أن أرواح الشهداء أبو عمار وأبو إياد وأبو جهاد وابو علي إياد وسعد صايل وكمال عدوان وماجد أبو شرار وأبو علي شاهين وفيصل الحسيني وكل الكبار الذين قضوا من أجل فلسطين والآلاف من الشهداء، تناديكم اليوم وتستصرخ ضمائركم.. فلا توجعوا أرواح الشهداء
لا توجعوا أرواح الشهداء
بعد نشر شهادة لأحد أعضائها مسيء للشهيد..واندلاع غضب عارم في "قلنديا..مركزية فتح : الشهيد بشير نافع مشهود له بوطنيته
أمد
قالت امانة سر اللجنة المركزية لحركة فتح في بيان لها الاربعاء ان اللجنة المركزية لحركة فتح اذ تنفي نفيا قاطعا ما اوردته بعض المواقع الإلكترونية من اساءات للشهيد البطل بشير نافع.
والمركزية تؤكد اعتزازها بوطنيته وهو واحد من ابرز شهداءها وقادة اجهزتها الامنية وهو فوق كل الترهات".
وتابع البيان "ان ما يدعو للاشمئزاز النبش السلبي في حياة الشهداء والافتراءات عليهم".
وجاء البيان ردا على ما تم نشره فيما سمي أنه اساءة وجهها عضو مركزية فتح جبريل الرجوب للشهيد بشير نافع، ما أدى لاندلاع غضب عارم في مخيم قلنديا واشعل شبابها النيران وأطلقوا الأعيرة النارية في الهواء..
مخيم قلنديا ينتفض في وجه الاحمد والرجوب بعد تسريب اتهامهم لبشير نافع بالخيانة
الكوفية
يحاول قادة الاجهزة الامنية الفلسطينية السيطرة على الوضع الامني في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة بعد تسرب اوراق لجنة التحقيق مع القيادي في حركة فتح محمد دحلان حيث ورد اسم الشهيد بشير نافع ابن مخيم قلنديا خلال التحقيقات حيث اتهمه جبريل الرجوب وعزام الاحمد بمحاولة خنق ياسر عرفات وتشكيل الوحدات الخاصة لتدمير الامن الوقائي في اشارة واضحة منهم بانه متعاون مع الاحتلال حسب ما ورد في لجنة التحقيق مع دحلان.
وذكرت مصادر من داخل مخيم قلنديا للكوفية ان "شحادة" مرافق رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وزياد هب الريح قائد الامن الوقائي قاموا باجراء عدة اتصالات مع قادة المخيم واللجان الشعبية فيه لوقف الغضب الذي اجتاح المخيم مؤكدين على ان عباس سيشيد في خطابة ظهر اليوم بالشهيد بشير نافع.
وكان العشرات من شبان مخيم قلنديا خرجوا في مسيرات بالمخيم حيث اطلقوا العيرة النارية في الهواء واحرقوا الاطارات المطاطية احتجاجا على ما ورد في لجنة التحقيق.
واصدرت الشبيبة الفتحاوية اقليم مخيم قلنديا بيانا اكدت فيه ان افعال اللواء بشير نافع لن ينكرها التاريخ وهي اسمى من التعريف مؤكدة ان ما يحدث هو اضعاف للبيت الفتحاوي وان من يحاول المزاودة على فتحاوية نافع سيكون في مرمى ايادي الشبيبة وافعالها.
قضية الأسيرة عبير عودة ورفض علاجها في الأردن
السلطة "مديونة" للمستشفيات
الكرامة برس
تقيم عبير عودة البالغة من العمر 29 عاما في بيت أقاربها في العاصمة الأردنية عمان بعد وصولها من الأراضي المحتلة في محاولة علاج لأمراض عديدة من جراء ما فعلته سجون الاحتلال فبعد ان تحررت خلال صفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين الأخيرة جمعت تقارير طبية أحضرتها "عوده" تثبت أنها بحاجة الى علاج ضروري لكنها لم تجد حلا في الأردن بعد ان بحثت في فلسطين أيضا.
عائق ديون السلطة الفلسطينية المستحقة من المستشفيات الأردنية منع الأسيرة عودة من حل مشكلتها في الاردن بعد ان وجدت الباب مقفلا أمام أمل علاجها في الداخل الفلسطيني، وبحسب مصدر دبلوماسي رفض ذكر اسمه قال أن السلطة تعاني من ديون مالية مستحقة لوزارة الصحة الأردنية لذا تم إيقاف علاج الأسرى مؤخرا لحين تسديد هذه الديون.
الأسيرة عبير عودة التي عانت عشر سنوات في سجون الاحتلال خمسة منهن في عزل انفرادي لم تترك محاولة للعلاج في فلسطين والاردن لم تجد الا دموع الانتظار على أمل أن ترقد على سرير الشفاء بدلا من عودتها دون جدوى حيث قالت أنها حصلت على الرد من أطباء فلسطينيين أن هذه التقارير ليست كافية، وعند مجيئها إلى الأردن وجدت رفضا لعلاجها وأضافت أنها ذهبت إلى السفارة الفلسطينية في عمان ولم تجد حلا بعد أن رفضوا مساعدتها.
و بالرغم من رمادية القضية التي تواجهها عبير الا ان الرد الرسمي على لسان احد مسئولي السلطة الفلسطينية في عمان كان يشير إلى اهتمام الرئاسة الفلسطينية في علاج الأسرى في الأردن وبلدان أخرى دون التطرق لأي تفاصيل تعيق علاج الأسرى.
أمين سر حركة فتح قال أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس شدد على ضرورة توفير العلاج للأسرى في الأردن ودول أخرى لكنه لم يتطرق لقضية الديون، أو الإشارة إلى تفاصيل أخرى.
وبهذا تضيف عبير رقما جديدا الى قائمة الأسرى المحررين الذين يعانون صعوبة التنقل على يد الاحتلال الاسرائيلي الذي ترك الاخير فيهم أمراضاً خلفتها سنوات الأسر.
فضلا عن معاناة عبير هناك الاف المرضى الفلسطينيين المتوقفة علاجاتهم منذ سنوات بسبب عدم صلاحية التحويلات الطبية التي يحملونها وعدم اعتراف مستشفيات الاردن فيها بسبب رفضها للتحويلات الطبية من قبل السلطة حتى تسديد الديون.
عباس زكي يؤكد أن إسرائيل تجر المنطقة الى مربع المواجهة
الكرامة برس
أكد عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح المفوض العام للعلاقات العربية والصين الشعبية ان اسرائيل تمعن في اجرامها في الاراضي الفلسطينية من خلال عمليات القتل اليومية لابناء شعبنا واستفحال الاستيطان .
وقال زكي ان جريمة قتل المواطن يوسف الشوامرة قرب الخليل على يد قوات الاحتلال دون أي مصوغ ومع سبق الاصرار والترصد تدلل على مدى الاستخفاف الاسرائيلي بدماء وارواح شعبنا.
واوضح عباس زكي ان اسرائيل تدفع باتجاه تفجير الاوضاع من خلال جرائم القتل اليومية التي ترتكبها بحق شعبنا مؤكدا ان جريمة قتل المواطن الشوامرة تاتي بعد ايام من جرائم قتل القاضي رائد زعيتر من نابلس والطالب الجامعي ساجي جرابعة من قرية بيتين وثلاثة مواطنين اخرين في غزة.
واضاف زكي ان فصول العدوان الاسرائيلي في تصاعد مستمر وان اسرائيل تلعب بالنار وانها تسعى الى جر شعبنا والمنطقة بأسرها الى مربع المواجهة للهروب من اية استحقاقات سياسية .
واشار زكي الى ان اعلان بلدية الاحتلال بالقدس عن بناء 186 وحدة استيطانية في القدس المحتلة هو رد صريح على الجهود الاميركية لانتشال المفاوضات من المازق الذي وصلت اليه جراء سياسات الاحتلال ومواقفه وصلفه.
واكد زكي ان الاعلان عن بناء تلك الوحدات الاستيطانية وعمليات الحفريات قرب المسجد الاقصى واستهدافه بشكل ممنهج هو تجاوز لكل الخطوط الحمراء وصب للزيت على النار تتحمل اسرائيل تداعياته.
عائلة دحلان: نحذر كل من تسول له نفسه بالمساس بقيمة وصورة إبننا البار أبو فادي
الكرامة
إستنكرت عائلة دحلان بشدة ما وصفته بالخطوة المشبوهة التي قام بها بعض المغرضين باستخدام بيان مشبوه باسم العائلة يعود لعام 2007, بعنوان " شرفاء عائلة دحلان " يهاجم القيادي محمد دحلان ويعلن تنصل العائلة منه محذرين من استمرار تداول هذا البيان المشبوه العارِ تماماً عن الحقيقة , مؤكدين أن لا خلاف ولا اختلاف في العائلة على قيمة وصورة القائد " محمد دحلان ".
وأكدت عائلة دحلان في بيان وصل " الكرامة برس " نسخة عنه :إن عائلة دحلان وإبنها البار " أبو فادي " عائلة مناضلة قدمت الشهداء والأسرى والجرحى في سبيل الدفاع عن الوطن , وأنه ليس هناك خلاف من أي أحد في العائلة على إبنهم " محمد دحلان " .
وجاء في بيان العائلة التوضيحي : بأننا قمنا بالرد في حينه على هذا البيان المشبوه الذي ليس له هدف سوى تشويه صورة إبننا البار " محمد دحلان " , محذرين تلك الفئات المشبوهة من محاولاتها الدنيئة للنيل من شخصه وقيمته.
هذا ودعت عائلة دحلان كل العقلاء والوطنيين من الوقوف صفاً واحداً لدرء الفتنة والتكاتف للرد على المشبوهين الذن يحاولون تشويه صور المناضلين خاصة في وقت تمر فيه القضية الفلسطينية بأصعب لحظاتها .
صحيفة : عباس هاجم دحلان في الثوري لقطع الطريق على وساطة مصرية لمصالحته
الكرامة
علمت ‘القدس العربي’ من مصدر مطلع أن الرئيس محمود عباس شن الهجوم الأخير على النائب محمد دحلان، وسمح ببث كلمته للمرة الأولى في اجتماع حركة فتح الداخلي، على التلفزيون الفلسطيني للمرة الأولى كاملة وبدون حذف، بهدف قطع الطريق أمام ‘وساطة قوية’ تقف خلفها مصر للمصالحة بين الرجلين.
وبحسب ما أكدته المصادر لـ ‘القدس العربي’ فإن عدة رسائل وصلت مؤخرا للرئيس عباس بعضها حمل من مسؤولين فلسطينيين زاروا مؤخرا العاصمة المصرية القاهرة، تدعو الرئيس للبدء في مصالحة مع دحلان تطوي صفحة الخلاف، وتعيد الأخير إلى صفوف حركة فتح.
من المطلعين على تفاصيل الأزمة من ألمح إلى أن ظهور دحلان في لقاء مطول على أحد الفضائيات المصرية الهامة ‘قناة دريم’ لتوجيه سيل من الإتهامات للرئيس عباس، عقب بث خطاب أبو مازن في المجلس الثوري، كما جرى اتفاق بعد لقاء دحلان، على استضافة الناطق باسم فتح أحمد عساف، بمفرده واشتراطها أن يكون أمامه ضيف من أنصار دحلان في حلقة أخرى، يشير إلى عدم وجود رضا من الأوساط المصرية المسؤولة من خطاب أبو مازن.
وظهر دحلان على ‘قناة دريم’ في برنامجها الشهير لمدة زادت عن ساعتين، وهي مدة طويلة جدا لمقابلة ركزت فقط على انتقاد الرئيس عباس.
ولم تكتف القناة عند هذا الحد، فاتصلت في حلقة جديدة من برنامج ‘العاشرة مساء’ الذي يقدمه الإعلامي وائل الأبراشي، برجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، الذي ذكره الرئيس عباس في كلمته، حين قال إنه تآمر مع دحلان للإستيلاء على أموال من صندوق الإستثمار، ببيع حصة من أسهم إحدى الشركات الكبرى.
فباشر على الفور ساويرس بمهاجمة الرئيس عباس بعنف، في حين أشاد ومدح كثيرا بدحلان، ووصفه بـ’رجل محترم’، وأنه ‘لو كان هناك ثلاثة رجال مثل دحلان في فلسطين كانت تحررت من زمان’.
ووجهت حركة فتح انتقادات شديدة لـ’قناة دريم’ وقالت إنها تراجعت عن اتفاقها السابق، في حين توعدت بملاحقة ساويرس قضائيا لـ ‘ضلوعه بمؤامرة على شعبنا وعلى الرئيس محمود عباس، وتدخله السافر في الشأن الداخلي الفلسطيني’.
وعاد الإعلامي الأبراشي وانتقد أبو مازن ليلة أول أمس في برنامجه ‘العاشرة مساء’ وقال إنه ضغط بشكل كبير لوقف بث مقابلته مع دحلان، من خلال الإتصال ببعض الجهات السياسية، وقال منتقدا المحاولة ‘المشكلة في عقولهم’، ونفى أن يكون قد ألغى المقابلة مع الناطق باسم فتح أحمد عساف للرد على دحلان، لكنه قال إنه في هذه القضية يستضيف أبو مازن، وليس كما وصف ‘صبي المعلم’ في إشارة إلى الناطق باسم فتح.
ورفض اتهامات نشرت على مواقع إلكترونية تتحدث عن أن قناة ‘دريم’ تلقت أموالا من دحلان لبث مقابلته.
وكان عساف اتهم القناة المصرية بـ’عرقلة’ ظهوره للرد على ما وصفها ‘جريمة دحلان’، وانتقد المساحة الكبيرة التي فردتها ‘دريم لمقابلة دحلان’.
وكان دحلان ظهر في مقابلة ‘قناة دريم’ لأكثر من ساعتين متاليتين شن خلالها هجوما على الرئيس عباس.
وتساءل عساف ‘لمصلحة من يتم تغييب الحقيقة والصورة الحضارية الصادقة المعبرة عن شعبنا وقضيته الوطنية’.
وقذف مجهولون، امس الأربعاء، المتحدث باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، أحمد عساف، بالبيض أثناء دخوله مقر وكالة الأنباء المصرية وسط القاهرة لإجراء لقاء صحافي. وبحسب مصدر مسؤول في الوكالة: ‘فوجئ أفراد الأمن الخاصين بالوكالة لحظة دخول عساف المقر بقيام ثلاثة أشخاص بإلقاء البيض عليه، فيما قام رابع بتصوير الواقعة بكاميرا جوال (هاتف) حديث’.
ومضى المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه لـ’حساسية الأمر’، قائلا إن ‘أفراد الأمن الخاص بالوكالة أدخلوا عساف إلى الوكالة بسرعة لتوفير الحماية له، بينما قام آخرون بملاحقة المعتدين، وتمكنوا من الإمساك بشخصين، فيما لاذ الآخران بالفرار’.
وأوضح أن ‘المسؤولين بالوكالة اتصلوا بالشرطة التي حضرت على الفور، واقتادت المتهمين إلى قسم شرطة عابدين (وسط القاهرة)’. وبسؤال الشخصين عن أوراقهما الثبوتية، قدم أحدهما هوية فلسطينية، بينما قال الآخر إنه لا يحمل أي أوراق ثبوتية، وجارٍ التحقيق معهما، وفقا للمصدر.
في السياق انتقد الدكتور موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحماس عملية ‘التلاسن’ بين الرجلين، وقال إنها تضر بالقضية الفلسطينية.
وقال ‘فتح على الرغم من الخلافات داخلها في الإطار الفتحاوي ومع حماس وآخرين في الإطار الفلسطيني، إلا أن الجهد الذي يجب أن يبذل هو في خروج فتح من خلافاتها، بوحدة صفها، مع مصالحة وطنية مع الآخرين، لأن فتح إحدى روافع القضية الفلسطينية وكانت وشغلت ولا زالت العمود الفقري لمنظمة التحرير الفلسطينية، وهي من يقود السلطة الفلسطينية بشرعية عربية ودولية’.
وأكد أن حماس ‘تنأى بنفسها عن هذه المهاترات’، في إشارة إلى الإنتقادات والإتهامات المتبادلة، و’إن كانت حماس قاسما مشتركا في نقد كلا الطرفين لها’.
وأضاف ‘رغم أن كلا الطرفين يؤكدان اليوم من خلال حديثهما مقولات حماس عنهما في استهداف قادتها والمؤامرة التي أدت إلى الإنقسام وبواعثه الأمريكية الصهيونية ومسؤولية بعض مسؤولي فتح في استهداف قادة وكوادر حماس′.
ودعا أبو مرزوق الطرفين ‘من أجل فلسطين’ أن يكفا عن ‘كشف المستور الذي خدم ويخدم بشكل واضح الكيان الصهيوني’.
بالصور.. نشطاء “فيس بوك” يسخرون من أحمد عساف
الكوفية
سخر نشطاء موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" من تصريحات المتحدث الإعلامي باسم حركة فتح أحمد عساف، حول إلغاء لقائه مع قناة "دريم" المصرية بعد رفضه الظهور مع ضيف آخر في البرنامج، حيث صمم الشباب كوميك يسخر من عساف، والكوميك نال إعجاب الشباب وتصدر الأكثر جذبا للتعليقات الساخرة.
خلافات الرئيس عباس والطيب عبدالرحيم تطفو على السطح
أمد
تترقب الأوساط السياسية في رام الله مصير الخلاف غير المعلن بين الرئيس محمود عباس وأمين عام الرئاسة وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" الطيب عبد الرحيم.
ويثار بشدة في مجالس قيادات فتح والسلطة الفلسطينية تساؤلات حول ما ستؤول إليه ما توصف بالقطيعة الكاملة وغير المتوقعة بين الرجلين منذ أكثر ما يزيد عن شهرين.
يأتي ذلك في وقت يغيب فيه عبد الرحيم عن المشهد كليا في الضفة الغربية إذ انتقل منذ خلافه مع عباس للإقامة في العاصمة المصرية القاهرة، وما يزال فيها حتى الآن، وقد لوحظ غيابه عن اجتماع المجلس الثوري الاخير المنعقد برام الله في الثالث عشر من الشهر الجاري.
وتعود جذور القضية إلى إصدار محكمة عسكرية في رام الله حكما بالسجن لمدة ثلاث أعوام ونصف على العقيد سعيد أحمد وهو مدير مكتب عبد الرحيم وأبرز المقربين منه.
وتضمن قرار المحكمة بحق أحمد إلى جانب سجنه فصله من الخدمة وذلك بتهمة الاعتداء على مواطنين والتلويح بالسلاح خلال شجار معهم.
وحسب مصدر مطلع في فتح تحدث لوكالة "صفا" الموالية لحركة حماس ، مشترطا عدم ذكر اسمه لحساسية القضية، فإن عبد الرحيم اعتبر ما جرى بحق مدير مكتبه "إهانة شخصية ووضعه في موقف سيء".
وذكر المصدر أن عبد الرحيم انتقد بشدة الحكم الصادر بحق مدير مكتبه وطالب عباس بالتدخل لإلغائه إلا أن الأخير رفض ذلك ما أدى إلى تفاقم الخلاف بينهما.
ولم يصدر أي تعقيب من أوساط الرئاسة بشأن قضية عبد الرحيم، كما امتنع عباس عن إصدار أية قرارات بحقه رغم تغيبه طوال كل هذه الفترة عن منصبه.
وقال المصدر في فتح إن جهودًا بدأت منذ أيام لحل الخلاف بين عباس وعبد الرحيم لكن لم تظهر أي نتائج إيجابية حتى الآن.
واعتبر المصدر أن القطيعة الحاصلة بين الرجلين ربما تعبر عن خلاف أكبر من مجرد حكم قضائي بحق مدير مكتب عبد الرحيم.
وتزيد هذه القضية من حدة الخلافات داخل فتح ولجنتها المركزية وسط تساؤلات حول مستقبل عبد الرحيم في الحركة والسلطة الفلسطينية خصوصًا بعد إعلان مسئولين في فتح عن تحضيرات لعقد المؤتمر العام السابع لها في أغسطس المقبل.
وكان عبد الرحيم (70 عاما) يعد من أشد المقربين من عباس وهو من تولى رئاسة حملته الانتخابية عندما خلف في منصبه الرئيس الراحل ياسر عرفات.
وقلد عباس عبد الرحيم أعلى وسام فلسطيني وهو وسام نجمة الشرف عام 2007، كما دعمه بقوة للحصول على عضوية اللجنة المركزية لفتح في المؤتمر العام السادس للحركة الذي عقد في بيت لحم في أغسطس عام 2008.
انقسام فلسطيني حول "حل الدولتين" ينسحب على عباس ونجله
أمد
تتخبّط مفاوضات السلام الفلسطينية- الإسرائيلية بين ضغوط أميركية ورفض فلسطيني لـ"اتفاق إطار" باعتباره مجحفاً بحقوقهم، لكن الساحة الفلسطينية لا تخلو من المطالبين بطرح مختلف، ومن بينهم طارق، نجل الرئيس محمود عباس. ويؤمن طارق بدولة موحّدة تمتدّ من نهر الأردن حتى البحر الأبيض المتوسط، يتمتّع فيها الفلسطينيون والإسرائيليون بالحقوق نفسها. وبحسب إحصاءات، نقلتها "نيويورك تايمز"، عن المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات، فإن 65 في المئة من متوسطي العمر، يدعمون خيار الدوليتن، بينما يؤيد خيار الدولة الواحدة 47 في المئة من بين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 عاماً و34. لكن "يهودية" الدولة الإسرائيلية تبقى مثار جدل بالنسبة إلى بعض الفلسطينيين المؤيدين لحلّ الدولة الواحدة، في حين يرفض آخرون تقسيم فلسطين لأسباب أيديولوجية، وهذا ما يتذرّع به اليمين الإسرائيلي الذي يرفض بدوره التخلي عن بعض المواقع "التوراتية" في الضفة الغربية. أما طارق عباس، فلا يرى أي فرصة قريبة قد تسمح بها إسرائيل لقيام الدولتين، معتبراً خيار الدولة الواحدة "أفضل من لا شيء"، ومعارضاً تمديد المفاوضات بين الطرفين كونها "لن تأتي بنتيجة".
وتمثّل الدولة الواحدة مشكلة ديموغرافية بالنسبة لغالبية الإسرائيلين، في حين لا يرى فيها الفلسطينيون مشكلة باعتبار أنهم يتفوقون عدداً على الإسرائيليين في الداخل، خصوصاً إذا أضيفت إليهم أعداد ملايين اللاجئين حول العالم، ونسبة الولادات المرتفعة. وفي حديث إلى صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، يقول طارق عباس (48 عاماً)، البعيد عن عالم السياسة، إنه تحوّل الى خيار الدولة الواحدة منذ سنتين، بعدما سئم تدابير الاحتلال وإجراءاتهم الأمنية التي تضيّق الخناق على الأجانب الراغبين بممارسة التجارة في الضفة الغربية. وكان عباس، نائب رئيس الشركة العربية الفلسطينية للإستثمار، رفع دعوى قضائية ضد مؤسسات إعلامية اتهمته وشقيقه ياسر بإبرام صفقات مع شركات أميركية، مستغلّين علاقات العائلة الخارجية. ويعتقد عباس أن على والده التخلي عن محادثات السلام التي تقودها الولايات المتحدة والضغط من أجل إقامة الدولة بدلا من توسّط المنظمات الدولية، مضيفاً أن على الرئيس حلّ السلطة الفلسطينية كوسيلة ضغط، ما يجبر إسرائيل على تحمل المسؤولية الكاملة عن الضفة الغربية.
عن الحياة اللندنية
حماس : تمنع تنظيم مهرجان دعم للرئيس محمود عباس
أمد
قالت الحملة الشعبية لدعم الرئيس عباس "إحنا معك" اليوم، أن حركة حماس منعت تنظيم مهرجان لدعم الرئيس محمود عباس دعت له القوى الوطنية والاسلامية وحملة "إحنا معك" يوم الخميس في شمال قطاع غزة.
واستنكرت الحملة ، قرار حركة حماس بمنع هذا المهرجان بعد يوم من موافقتها على تنظيميه بمشاركة القوى الوطنية والاسلامية للتنديد بالضغوط الامريكية الاسرائيلية على الرئيس عباس ودعم موقفه الثابت على الثوابت الوطنية.
معتبرةً هذا القرار بأنه غير مبرر ولا يخدم مصالح شعبنا العليا في الوقت الذي تخوض فيه القيادة الفلسطينية والرئيس عباس معركة سياسية شرسة للدفاع عن الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.
بعد اعتقالات عشرات منها..حماس: قادة أجهزة السلطة بالضفة خائفون بعد السخط الشعبي ضد خيار فتح وحكومتها
أمد
استهجنت حركة "حماس" حملة الاعتقالات الشرسة التي شنّتها أجهزة أمن السلطة في نابلس قبل وأثناء وبعد مسيرة تشييع الشهيد القسامي محمد الحنبلي، ودانت إعاقتها المتعمدة للمسيرة واعتدائها على عددٍ كبيرٍ من المشيعين.
وكانت أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، شنت حملة اعتقالات واسعة فى صفوف حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بالضفة الغربية، طالت قرابة 40 من عناصرها، على خلفية تشييع رفات القيادى فى كتائب القسام، محمد الحنبلى.
وقال مصدر أمنى فلسطينى، فى تصريح له، مساء الأربعاء، "إن حجم الاعتقالات، بلغ فى صفوف حماس 40 شخصًا، لمخالفتهم القانون، بعد تشييع رفات القيادى فى الجناح المسلح لحماس، محمد الحنبلى".
وقالت الحركة في بيان صحفي: "إن حجم هذه الاعتداءات والاعتقالات يؤكد بشكلٍ قاطعٍ على حالة الخوف التي يعيشها قادة الأجهزة الأمنية في الضفة، وخاصة من خروج مسيرات حاشدة تعبّر عن حالة الالتفاف الجماهيري حول خيار المقاومة وشهدائها، في ظلّ حالة السخط الشعبي الكبيرة من فشل خيار المفاوضات الذي تمثله حركة فتح وحكومتها ".
وطالبت الحركة بوقفة وطنية وشعبية تجاه هؤلاء "الذين اعتدوا على مسيرات الشهداء، عوضاً عن تكريمهم".
ولفتت إلى أن خطة الأجهزة بإعاقة مراسم تشييع الشهيد الحنبلي بدأت منذ لحظة تسليمه ، وتمثّل ذلك بقيام الأجهزة بتمزيق بوستر الشهيد، ثمّ تطورت في ساعات الليل المتأخرة لحملة اعتقالات طالت أكثر من عشرين من أنصار ونشطاء الحركة.
وأضافت "بلغ ذروة هذه الاعتداءات اليوم قبيل انطلاق مسيرة التشييع من مستشفى رفيديا، وذلك عندما قامت الأجهزة بتأخير تسليم الجثمان لقرابة الساعة بقرار رسمي من محافظة نابلس إلى جانب قيام أمين سر حركة فتح ومرافقه بالتضييق والاعتداء على عناصر الحركة".
وأشارت إلى أن مرافق أمين سر حركة فتح قام بإطلاق النار من سلاحه الرشاش في الهواء لإرهاب المشيعين، فيما هاجمت قواتٌ راجلةٌ كبيرةٌ من الأمن الوطني ومكافحة الشغب تجمع المنتظرين لاستلام الجثمان داخل أسوار مستشفى رفيديا، وقاموا بالاعتداء بالضرب على بعضهم.
ودانت الحركة أيضاً قيام قوات من أجهزة السلطة بإغلاق الشارع الموصل لجامعة النجاح لمنع نقل جثمان الشهيد إلى الجامعة التي كان يدرس فيها، وكذلك قيام عناصر تابعة للأجهزة بالزي المدني والعسكري باعتقال العشرات من النشطاء أنصار الحركة وطلبة الجامعة أثناء وبعد انتهاء التشييع.
لعدم خدمتها "الشرعية"
سفارة فلسطين في لبنان تمنع مساعدات مرسلة من مؤسسة زوجة دحلان من الوصول الى "اليرموك"
امد
نشرت عقيلة النائب محمد دحلان الأربعاء وثيقة تتعلق بمنع السفارة الفلسطينية في بيروت مساعدات كانت أرسلتها مؤسستها إلى مخيم اليرموك المحاصر جنوب العاصمة السورية دمشق.
وجاء في الوثيقة التي نشرتها جليلة دحلان على صفحتها على "فيسبوك" والتي وُجهت من السفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور إلى الرئيس محمود عباس: "بناءً على توجيهات سيادتكم بخصوص نشاط مؤسسة "فتا" نحيطكم علمًا بأننا قمنا بالتواصل مع عدة جهات في الفترة الأخيرة لمنع وصول مساعدات المؤسسة المذكورة لمخيم اليرموك في سوريا كونها لا تخدم الشرعية الفلسطينية ولما لها من تأثير سلبي".
وأضافت الوثيقة المؤرخة بتاريخ 7/10/2013 "وقدمنا وعدًا بأننا سنعمل على توفير بدائل من طرفنا".
خارجية مصر: ما ورد في برنامج 'العاشرة' لا يعبر عن رأي الحكومة والشعب
أمد
أكد مساعد وزير الخارجية لشؤون دول الجوار المصري محمد بدر الدين زايد، أن ما ورد في برنامج 'العاشرة مساء' الذي اذيع مساء يوم 16 آذار الجاري، لا يعبر عن رأي الحكومة والشعب المصري.
وقال زايد في رسالة وجهها، اليوم الأربعاء، إلى سفير دولة فلسطين في القاهرة، مندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية: 'نود أن نؤكد أننا نشارككم الانزعاج لما ورد في هذا البرنامج الذي لا يعبر عن رأي الحكومة والشعب المصري، الذي يعطي أولوية كبيرة لعلاقاته مع الشعب والقيادة الفلسطينية الشقيقة'.
وأضاف: 'إلا أنه من ناحية أخرى، فإنكم تعلمون الظروف الخاصة بالممارسات الاعلامية الحرة في مصر في كثير من دول العالم، ونأمل انكم تشاركوننا الرأي في ثقتكم في موقف الحكومة والشعب المصري الراسخ في دعم الشعب والقيادة الفلسطينية في نضالهم المشروع لتحقيق الدولة الفلسطينية'.
كتلة فتح البرلمانية : ما يحدث في فتح شأن داخلي وعلى حماس توفير نصائحها لنفسها
أمد
أصدرت كتلة فتح البرلمانية في المجلس التشريعي بيان صحفي ردت فيه على تدخل حركة حماس في شأن حركة فتح الداخلي.
وقال الناطق الإعلامي باسم كتلة فتح البرلمانية جمال الطيراوي إن ما يحدث على الساحة الفلسطينية من تطورات متسارعة تهدف إلى النيل من القضية الفلسطينية التي سالت من اجلها انهر من الدماء فانه وفي ظل هذا الدمار الذي يعم الأقاليم العربية وما نتج عن هذه الفوضى من تراجع عربي على المستوى السياسي بقيت القضية الفلسطينية هي الأساس والصلابة التي تتمثل في شعبنا المرابط وقيادته على مختلف المراحل في الصمود والتصدي والصلابة أمام ما يسمى بالضغوط السياسية والاقتصادية فان الموقف السياسي واضح لا سلام بدون القدس وعودة اللاجئين ودولة كاملة على حدود 67.
وأضاف الطيراوي في بيان صحفي به مساء الاربعاء عنه إن الشأن الفتحاوي هو شان داخلي غير مسموح لأحد أن يتلاعب في هذا الشأن من أمثال المتطفلين من حركة حماس وإعلامها المبرمج وخاصة صفحة أجناد من أفكار مسمومة في الزج والتلاعب على هذه الخلافات التي برزت في الآونة الأخيرة.
وأكد الطيراوي أن حركة فتح حركة وإننا في تاريخية راعية للمشروع الوطني ولن " نسمح بان يتم التدخل من قبل حماس أو غيرها في شؤوننا فنحن حركة تنظيمية متكاملة تحترم رأي بعضنا البعض ونحترم الهرم التنظيمي داخل الحركة ولن نسمح لمن يريدون الفتن بالتلاعب بتاريخ فتح وقادتها وأبنائها ".
وأوضح الطيراوي أن حركة فتح التاريخية مرت بأزمات وعواصف كثيرة اجتازتها في ظروف عصيبة وقاهرة وعليه لا يعني حماس لا من قريب ولا من بعيد ما يدور داخلها وليقرأو تاريخ حركتنا العملاقة بشكل أكثر وطنية من منطلق الاستهداف الدائم لهذه الحركة من كافة القوى الغربية والاستعمارية.
وأكد الطيراوي أن موقف فتح السياسي واضح لكافة أطياف الشعب ولتوفر حماس نصائحها لنفسها وتغير نهجها الفئوي الضيق وسياسة السيد الرئيس واضحة جداً ونحن الآن في مرحلة الأعداد للدولة بتأكيد الحفاظ على الثوابت وصون ارث الشهيد القائد أبو عمار وعهد الشهداء ووحدة الشعب الذي أيقن أكثر من ذي قبل أن فتح هي حامية المشروع الوطني بتجديد البيعة للسيد الرئيس ودعمه للصمود
واختتم الطيراوي بيانه الصحفي قائلاً " إننا في حركة فتح كادر تنظيمي واطر تنظيمية تدرك ما الواجب فعله من اجل معالجة الأزمات ونحن ندرك أن فتح حركة تقوم على عمل مؤسساتي من اجل معالجة كافة القضايا ولديها القدرة على ذلك ".
عساف: الرئيس عباس يدرك أن الانسحاب من المفاوضات يخدم اسرائيل!
أمد
كد احمد عساف، المتحدث باسم حركة فتح، أن الوضع الفلسطينى والقضية الفلسطينية تمران الآن بمرحلة صعبة جدًا وحساسة للغاية خاصة فى ظل الحكومة الإسرائيلية المتطرفة التى تحكم الآن، وتنكرها لحقوق الشعب الفلسطينى والاتفاقيات السابقة الموقعة، فضلا عن الانشغال العربى بالقضايا الداخلية والذى استغلته إسرائيل حتى تفعل ما تريد، بالإضافة إلى اللامبالاة الدولية تجاه ما يجرى فى المنطقة والقضية الفلسطينية.
وقال عساف فى لقاء صحفى بمقر وكالة أنباء الشرق الأوسط بالقاهرة، أداره الأستاذ علاء حيدر، رئيس مجلس الإدارة، ورئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط، إن إسرائيل تعتقد أن هذا أفضل توقيت لتصفية القضية الفلسطينية مثلما استغلت الانقسام الفلسطينى الذى هو يعد صنيعة إسرائيلية فى الأساس، مشددًا على أنه على الرغم من التحديات العديدة التى تواجه القضية الفلسطينية حاليًا، إلا أن الرئيس محمود عباس الذى يقرأ المعادلة جيدًا أكد أننا لن نغير من سياساتنا، وسنظل على الطاولة لأنه إذا أقصينا أنفسنا هذا سيفيد إسرائيل.
المقالات . . .
القدس تفعل وحدها .....وتقارع المحتل وحدها
امد / راسم عبيدات
المقدسيون هم أصحاب الفعل وهم أصحاب المواجهة والصمود ومقارعة المحتل...على كل الجبهات يفعلون ويعملون ويقاومون...وهم لا يكفون عن المبادرة من اجل تاكيد هويتهم وعروبتهم،فكانت مبادرة شباب البلد في جبل المكبر المقدسي،بإقامة اطول سلسلة قراءة بشرية تحيط بسور القدس...خطوة نوعية وإبداعية ...تسجل لهؤلاء الشباب المبادرين،الذين اطلقوا العنان لأفكارهم وعقولهم لكي تبدع...أبدعوا وانتجوا بجهد ذاتي ممتلك للإرادة....والمبادرة لم تكن تعني فقط إعادة الإعتبار للقراءة والثقافة...وجمع الكتب من اجل إقامة عدد من المكتبات،بل هي تظاهرة ثقافية بشرية..وحدت كل الوان طيفنا السياسي الفلسطيني وأبناء شعبنا الفلسطيني بكل تجمعاته..حول مدينتهم وأسوارها،هذه المدينة التي تتعرض لمخاطر الأسرلة والتهويد....وكانت تلك التظاهرة رسالة مزدوجة للإحتلال اولها تقول انه مهما اسرلتم وهودتم لن تنجحوا في نزع طابع العروبة عن مدينتنا....ورسالة اخرى للسلطة الفلسطينية بأن هذا الشباب الواعد والمختزن للكثير من الطاقات والإبداعات عمل بإرادته وجهده وإنتمائه..وليس عبر الأموال المدفوعة لمثل هذه النشطة،والتي لا يجد أغلبها طريقه لعمل تلك النشاطات...فالمال مهم للقدس وللفعاليات والأنشطة ولدعم وتقوية صمود المقدسيين،ولكن الأهم هو الإرادة والمصداقية ونقاء القائمين على تلك الأنشطة والفعاليات.
وأيضاً كان هناك النشاط الذي قامت به لجنة تجار شارع صلاح الدين...نشاط ربيع التسوق من اجل تنشيط الحركة التجارية في الشارع الرئيسي للمدينة،هو الاخر نشاط انعكس ايجاباً على التجار الذين يعانون الكساد...نشاط دب الحياة التجارية في شارع صلاح الدين..وإن كان بشكل مؤقت...ولكنه مظهر من مظاهر تثبيت وجودنا وحضورنا في المدينة...وهذا النشاط يجب ان يكون مقدمة لنشاط عام يشمل كل شوارع القدس التجارية وبلدتها القديمة...وان يكون مقدمة لخلق إطار ديمقراطي تمثيلي لكل التجار بعيداً عن الوصاية والفرض والتعيينات..إطار ينتخب ديمقراطياً كمقدمة لإنتخابات عامة في الغرفة التجارية،فليس من حق كائن من كان أن يفرض على المقدسيين أجساماً او شخوصاً دون إرادتهم،فهم لم يعودوا قاصرين،فقاماتهم تطاول عنان السماء،وفيهم من الكفاءات والخبرات ما يكفي لقيادة مشروع وطني بأكمله وليس غرفة تجارية او مؤسسة طبية كالمقاصد او مجلس إسكان وغيرها.
وأيضاً لا ننسى الأنشطة والفعاليات والمعارض التراثية المقامة في القدس والتي تؤكد على وجودنا وهويتنا وأصالة تراثنا ومدى التصاقنا بأرضنا ومشروعنا الوطني.
والمقدسيون هم لا يواجهون المحتل فقط عبر تلك الأنشطة فقط،فهم سدنة وحماة المدينة من مخاطر الأسرلة والتهويد...وهم أصبحوا ناقمين على كل الأجسام والمرجعيات التي تتغنى باسم القدس والمقدسيين،وكذلك على العرب والمسلمين بكل مستوياتهم ولجانهم ومؤتمراتهم وقممهم...ولسان حالهم يقول...جمعية "عطيرت كوهنيم" تستولي على (1000)م مربع من بريد القدس وفي قلب مدينة القدس،وهذا المبنى ملك للحكومة الأردنية،التي لم تفك إرتباطها لا بالقدس ولا بالمقدسيين،فهي من يتولى المسؤولية عن المقدسات الإسلامية والمسيحية،وهي من تصدر وثائق السفر للمقدسيين،فلماذا لا تتحرك بشكل جدي لمنع حكومة الإحتلال ومستوطنيها وجمعياتهم المتطرفة من وضع يدها على املاك الحكومة الأردنية؟؟؟فمقرات الحكومة في رأس العامود،هي املاك أردنية سلمتها اسرائيل للمستوطنين وكذلك مبنى محافظة وامانة القدس والمحكمة المركزية وغيرها هي املاك للحكومة الأردنية وغيرها العشرات من المباني والمدارس،والبريد منذ عام 1959،هو ملك للحكومة الأردنية،فأين الحكومة الأردنية من ذلك..؟؟ فلا بيانات الشجب والإستنكار ولا الخطوات والمواقف اللفظية ستجدي نفعاً،فالخطر داهم على كل مبنى وزقة وشارع في القدس...ولتذهب كل الاتفاقيات مع العدو الى الجحيم اذا كان لا يريد منها سوى فرض شروطه واملاءاته وسياسة الأمر الواقع...
والمسألة ليست وقفاً على مبنى البريد في شارع صلاح الدين وإقامة مئات،بل الآلاف الوحدات الإستيطانية في القدس،بل هناك الخطر الأكبر..خطر تقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً،فلم تعد المسألة مقصورة على الإقتحامات اليومية،والإغلاقات المتكررة للمسجد ومنع المصلين من الدخول اليه إلا ضمن سن محدد،بل وصلت الأمور منحى اخطر من ذلك للمنع الكامل لموظفي الأوقاف وطلاب العلم وطلاب مدارس الأقصى من الدخول للحرم،من اجل ان يمارس المستوطنين طقوسهم التلمودية في ساحاته..والان تجري المرحلة الأخيرة من الحفريات التي لا تبعد اكثر من مئة متر عن المسجد الأقصى والتي تقوم بها ما يسمى بسلطة الآثار الإسرائيلية بتكليف من جمعية "العاد" الإستيطانية،وتلك الحفريات في بعض المناطق عمقها يصل الى عشرين متراً،تلك الحفريات التي تدمر الكثير من الاثار العربية والإسلامية الممتدة من الفترة العثمانية وحتى الفترة الأموية،ومن الآثار المدمرة مقبرة عباسية،وكذلك آثار عربية وإسلامية يابوسية وكنعانية،وكل ذلك بغرض اقامة ما يسمى بالهيكل التوراتي،مبنى ضخم بطول سبعة طوابق وما مساحته (16000 ) متر مربع.
المقدسيون يواجهون وحدهم كل إجراءات وممارسات الإحتلال بحقهم،بهدف طردهم وترحيلهم عن قدسهم...وهم يرقبون المشهد الفلسطيني والعربي والإسلامي...هذا المشهد الذي "يجعجع" ويخطب ويشجب ويستنكر ويعقد المؤتمرات واللجان من اجل القدس وباسم القدس...ولكن على أرض الفعل لا يقدم شيئاً يذكر للقدس.
فعلى الصعيد الفلسطيني،هناك من أسسوا شركات وهناك من عقدوا مؤتمرات،وسعوا لإقامة صندوق فلسطيني لدعم القدس...ولكن أين أصحاب تلك المشاريع وهذا الصندوق من بريد القدس،لماذا لم يقدموا على شراء مبنى البريد لمنعه من التسرب...؟؟ والأمير الذي حضر الى رام الله باجندة سياسية،ويملك من الأموال ما لا تستطيع النيران ان تاتي عليه في عام كامل،اليس بقادر على شراء نصف عقارات القدس ووقفها كصدقة جارية،بدل الأموال التي تصرف في اوروبا وامريكا خدمة لمن يقتلون ويذبحون شعبنا وامتنا..؟
نعم القدس تفعل وحدها...وتصمد وحدها ...وتواجه وحدها...القدس تدافع عن شرف امة هي كغثاء السيل مجرد أرقام ليس أكثر..تصورا 11 مليون يهودي في العالم،لا يملكون 1% من إمكانيات العرب والمسلمين...ويتحكمون في أغلب قرارات دول العالم بما فيها بلدان عربية وإسلامية..وعرب ومسلمين تريليوناتهم لا تستفيد منها لا شعوبهم ولا حتى تصنع لهم دوراً وحضورا وتأثيرا لا على مستوى قضاياهم ولا قضايا الآخرين..بل اموالهم تستخدم كاداة لذبحهم وتخريب واحتلال بلدانهم...كان الله في عون القدس والمقدسيين.
ذكرى راشيل كوري
امد / شاكر فريد حسن
يحيي شعبنا الفلسطيني ومعه كل قوى الحرية والسلام والديمقراطية في العالم ، هذه الأيام ، ذكرى الناشطة السياسية راشيل كوري ، التي قتلت بصورة وحشية على أيدي قوات عسكر الاحتلال ، حين تصدت بجسدها الأعزل النحيل للجرافات العسكرية ، رفضاً لهدم بيوت الفلسطينيين في مدينة رفح ، حيث تعمد سائق الجرافة دهسها والمرور على جسدها مرتين بالجرافة .
راشيل كوري يهودية أمريكية ومناضلة سلامية ، كانت مناصرة للكفاح التحرري الفلسطيني وللقضية الفلسطينية ، ومناهضة للاحتلال الإسرائيلي . جاءت إلى قطاع غزة في العام 2003 إبان الانتفاضة الشعبية الفلسطينية الثانية لتتضامن وتقف مع المناضلين الفلسطينيين في معركتهم البطولية لأجل الخلاص من ربقة المحتل ، ولأجل التحرر والاستقلال . ولكن شاءت الأقدار أن تموت فوق الأرض الفلسطينية وتحت جنازير جرافات الاحتلال ، التي داست على جسدها الغض ، ليختلط دمها الذكي بدماء شهداء فلسطين الأبرار والأحرار الذين سقطوا برصاص وسلاح المحتلين ، دفاعاً عن الوطن والأرض والحرية والكرامة .
راشيل مكافحة استثنائية كانت وستظل صوتاً حراً مجلجلاً ضد الظلم والقهر والاضطهاد ، ولأجل العدالة والكرامة الإنسانية والخير للبشرية جمعاء ، وقد أثبت مقتلها للعالم معنى المأساة والمكابدة اليومية ، التي يعيشها الفلسطينيون في مخيمات البؤس والحرمان والشقاء .
وسيبقى شعبنا الفلسطيني يذكر راشيل كوري ، ولن ينساها أبداً ، رمزاً للنضال والتضحية والوفاء للقيم والتضامن والحرية .
فتح للجمـيع
امد / محمد جعرور (أبو رفيق)
إن ما تعيشه غزة من واقع لا يخفى على أحد، كما أنه لا يسر عدو ولا صديق, فالمتتبع لغزة وواقعها التنظيمي يرى جليا أن هناك شرخا أصاب القاعدة والإطار في مقتل، انقسمت الحركة على أثره إلى فريقين, أحد هذه الأطراف يرى في الأخ الرئيس أبو مازن رأس الشرعية، وفريق آخر يرى في النائب محمد دحلان ظاهرة تنظيمية فتحاوية لها حضورها ومريديها.
كنا نتمنى من حكماء فتح ومن لجنتها المركزية أن يتدخلوا لرأب الصدع ولملمة الجزء المتبقي من حركة فتح، وناشدنا مرارا وتكرارا بأن يتدخلوا وتكون لهم كلمة في احتواء الأزمة وحل الخلاف الذي انعكس بدوره على القاعدة الفتحاوية.
ولأننا نعيش في غزة المحاصرة المحرومة، وأصبحنا في نظر البعض أننا أخوة يوسف, نرى أن واقع غزة يحتاج منا إلى لملمة جراحنا وأن نعلي شعار وحدتنا بكافة توجهاتنا التنظيمية، طالما تصب في المصلحة العامة التنظيمية.
وفي ظل ما حدث وما طرأ علي الساحة وانعكس على القواعد والأخوة الكوادر، نرى أنه لا بديل عن خروج أخوة من الصف الأول لهم تاريخهم وحضورهم وأن يطلقوا مبادرة للوحدة داخل الحركة وأبناءها، وأن يتعاملوا مع غزة حسب واقعها، ولا بد من تواجد الإخوة في الهيئة القيادية العليا واندراجها داخل هذه الفكرة لتصل لكافة الأطر التنظيمية.
غزة في أصعب حالاتها، فهي تعيش غربة وطن، على عكس إخواننا في رئة الوطن الأخرى (الضفة الغربية)، فحركة فتح هناك حزب حاكم وسلطة ومؤسسات ووزارات ورئاسة وحكومة، ولأننا في غزة لم نتعامل حسب واقعنا وظروفنا مرت سنوات و لم نستطيع أن نرتقي أو نكون حتى حزب معارض.
الحل من وجهة نظرنا أن نقتنع بالتعامل مع واقع غزة حسب ظروف غزة، ويجب أن تكون هناك قنوات حوار واضحة بين فتح وحماس في غزة، على أرضية الشراكة والتعايش والمسامحة من أجل مصلحة غزة وأهلها الصابرين المحاصرين.
إخواننا الكبار، الكادر الفتحاوي الذي أفنى زهرة عمره وشبابه ليضيء قنديل الوطن، قدم أغلى ما يملك قرابين لفلسطين، وأمضى شبابه بين أقبية وخيام سجون نفحة والنقب وعسقلان لكي تحيا بعدهم أجيال، ويكملوا المسيرة أخوة كبار دفعوا في رأس المال عمرا وعرق ودم لتبقي فتح بناء شامخ وحركة تحاكي التاريخي ويفتخر بها الأجيال.
آن الأوان بأن تستلموا زمام المبادرة، فلقد غدوتم الصف الأول بتاريخكم وأعماركم، ولأن حركة فتح تاريخكم ومستقبلكم، وتعلمنا معانياها منكم، نقول لكم أنقذوا حاضنتنا وخيمتنا الكبيرة فقد أنهكها النزف والتعب، وتفرق فلذات أكبادها.
لزاما عليكم إخواننا أن تعيدوا وحدة الصف ولملمة الجراح واستئصال اليأس، بادروا بأن تعيدوا لفتح بوصلتها وثقة أبناءها بها.
وماذا يفعل أوباما إن قال نتنياهو لا
امد / غازي السعدي
مقال تحليلي
الطبعة الأخيرة من الكذب والخداع الذي صدر عن رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، باتهامه للفلسطينيين أنهم يعطلون ويبعدون عملية السلام، وأنهم لا يريدون السلام، مع أن الفلسطينيين أكثر الساعين لتحقيقه، والمحتاجين إليه، وقدموا تنازلات كبيرة من أجله، لكنهم يرفضون السلام حسب المواقف الإسرائيلية، والدليل أن معظم قياداتهم ووزرائهم يصرون على ما يسمونه بـ "أرض إسرائيل التوراتية"، التي هي ملك للشعب اليهودي بلا منازع، ورفضهم الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وبقرارات الشرعية الدولية، وهذا يؤكد من هو الطرف الرافض لتحقيق السلام، حتى أن المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل"، التي زارت إسرائيل مؤخراً، برفقة (15) وزيراً من حكومتها، قالت -حسب جريدة "هآرتس 25-2-2014"- أنها ضاقت ذرعا من أكاذيب نتنياهو ، فجريدة هارتس وصفت العلاقات الإسرائيلية-الألمانية، ليست خلافات بين أصدقاء، بل بحليب فاسد أفسد العلاقات بين البلدين، بعد أن ضاقت "ميركل" ذرعاً بالجدل والخصام مع "نتنياهو"، وضاقت من خداعه وأكاذيبه، وأدركت بأن هذا "التيس" لا يوجد فيه حليب ولا فائدة، فرفعت يداها -حسب جريدة "هآرتس"- و "نتنياهو" رفض طلب رئيس الوزراء البريطاني "ديفيد كاميرون"، الذي زار إسرائيل قبل أيام، بالتوقف عن البناء الاستيطاني في الضفة الغربية، وإقامة الدولة الفلسطينية على أراضي عام 1967، وعاصمتها القدس، إلا أن "نتنياهو" تجاهل ذلك، وفشل في بيع بضاعته باتهامه الفلسطينيين أنهم يبعدون السلام.
إن وثيقة كيري التي كثر الحديث عنها، ستبقى دون إعلان، حتى يتوصل إلى اتفاق حول مضمونها مع الجانبين، فالولايات المتحدة جادة وتريد تحقيق إنجاز في عملية المفاوضات الجارية، في ظروف تراجع هيبة الولايات المتحدة عالمياً، فالمشهد الحالي بأن إسرائيل ترفض إزالة الاحتلال والانسحاب من الأراضي المحتلة، وإخلاء المستوطنات، وبالتأكيد هي لن تفي بأي تعهد من تعهداتها السابقة، وكذلك اللاحقة، حتى إذا افترضنا بقبول الجانب الفلسطيني عودة نحو (100) ألف لاجئ فلسطيني إلى داخل الخط الأخضر، ضمن عملية جمع شمل العائلات كما يشاع، وتجسيد حق العودة إلى الدولة الفلسطينية العتيدة، فأين سيتوطن هؤلاء العائدون، بعد سيطرة إسرائيل على أكثر من نصف أراضي الضفة الغربية؟ وحول موضوع تبادل الأراضي فإن هناك تراجعاً إسرائيلياً عن هذا التبادل مقابل بقاء وضم الكتل الاستيطانية لإسرائيل، وإذا قبلت فأين موقع هذه الأراضي؟ فهل سيستطيع "كيري" التوصل إلى وثيقة مقبولة من قبل الجانبين؟ في الوقت الذي يكرر "نتنياهو" اشتراطاته بأنه لن يكون هناك اتفاق سلام دون اعتراف الفلسطينيين بيهودية الدولة، وإلغاء حق عودة اللاجئين الفلسطينيين، ودولة منزوعة السلاح، والقدس عاصمة إسرائيل الأزلية، وعدم العودة إلى حدود عام 1967، إضافة إلى سيطرتها على الأجواء، والحدود، وتواجد قواتها في الأغوار لسنوات طويلة، كذلك في كل مناطق الدولة الفلسطينية، أي مواصلة الاحتلال بأسلوب آخر، ودون تحديد جدول زمني لإنهائه، كما تصر على حق جيشها في مطاردة "المشتبه" بهم داخل أراضي الفلسطينيين، وإقامة محطات للإنذار المبكر، فهذا هو السلام الإسرائيلي.
الرئيس الفلسطيني "محمود عباس"، كان رده سريعاً على اشتراطات "نتنياهو"، بأنه لن يعترف بيهودية الدولة، ولن يتخلى عن حق العودة، وعن الثوابت الفلسطينية، وهناك عدة تحولات في المواقف الأميركية من موضوع يهودية الدولة، فموقع "ماكو الإلكتروني الإسرائيلي" نقل عن الناطقة بلسان الخارجية الأميركية بتاريخ "9-3-2014 " "جين ساكي" قولها: أن الفلسطينيين ليسوا ملزمين بالاستجابة لطلب اعترافهم بيهودية الدولة، وأن الموقف الأميركي واضح ينص على أن إسرائيل هي دولة يهودية، ولا حاجة لاعتراف الفلسطينيين بهذا الطلب، في إطار الاتفاقية الدائمة، ووزير الخارجية "جون كيري" يقول للإسرائيليين:"كفاكم حديثاً عن يهودية الدولة"، واعترف بأن عدم الثقة بين الفلسطينيين وإسرائيل، وصلت إلى أعلى نسبة رآها في أي وقت مضى، وكتب الوزير السابق اليساري "يوسي سريد"، "هآرتس 7-3-2014" واصفاً بيبي - "نتنياهو"- بأنه رافض للسلام وممثل وكاذب، فحين قال في خطابه أمام مؤتمر "آيباك" في الولايات المتحدة، أن "رقصة التانغو" تحتاج إلى اثنين، ولا ينفع راقص واحد، وأنه لا وجود لراقص فلسطيني، أي مفاوض فلسطيني، وهذا تهرب وخداع، فـ "نتنياهو" يضع العقبات والذرائع أمام الوصول لحل القضية الفلسطينية، ويريد فرض إيديولوجيته اليمينية لتعقيد الأمور، ومنع حتى التوصل لاتفاق إطار، في محاولة لإلغاء الكيانية الفلسطينية فلا يمكن إلغاء وجود الشعب الفلسطيني، وما المطلب الإسرائيلي اعتراف الفلسطينيين بيهودية الدولة، إلا محاولة لإلغاء الرواية الفلسطينية وتكريس الرواية الصهيونية، وتعريض مصير التواجد الفلسطيني في منطقة عام 1948- ونسبتهم تزيد عن 20% من مجموع عدد السكان- إلى المجهول، فنائب الوزير في ديوان رئيس الحكومة "أوفير كونس"، ليكود، اعتبر أن كل "أرض إسرائيل" –أي فلسطين الانتدابية- ملك لشعب إسرائيل، ولن تكون هناك دولة أخرى غربي نهر الأردن، سوى دولة واحدة هي دولة إسرائيل، ولن يتم إخلاء أية مستوطنة، وهذه نفس أقوال "نتنياهو" أثناء تواجده في لوس أنجلوس مؤخراً، ونائب وزير الجيش "داني دانون" يستغرب من الذين يتحدثون عن إقامة دولة فلسطينية، أو تقسيم القدس، أو فقدان السيطرة على غور الأردن، مؤكداً:" هذا لن يحدث أبداً"- "موقع إسرائيل باتريوت 11-3-2014"- وبعد كل هذه المواقف الرافضة للسلام وغيرها، يتهم "نتنياهو" الفلسطينيين أنهم ليسوا مع تحقيق السلام.
إن من يتابع الخطاب الذي ألقاه "نتنياهو"، في مؤتمر "الآيباك" في أميركا نهاية الشهر الماضي، لا يجد إشارة واحدة إلى استعداد حقيقي لطرح حل واقعي للمسيرة السياسية، وذريعة الاعتراف بيهودية الدولة، وما أكثر من ذرائعه، فإن الاعتراف من قبل الرئيس "محمود عباس" بإسرائيل، وسلفه، "أبو عمار"، هو نفس الاعتراف الذي حصلت عليه إسرائيل من قبل مصر والأردن، والذي اقترحته مبادرة السلام العربية، مقابل انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، وعلى فرض قََبِلَ الفلسطينيون الاعتراف بيهودية الدولة، فهل سيكون "نتنياهو" مستعداً لإنهاء الاحتلال، وإخلاء المستوطنات؟ بالتأكيد سيضع عقبات جديدة، مما يدل على أن تصريحات "نتنياهو" عن السلام كاذبة.
يقول الصحفي "غدعون ليفي" في جريدة "هآرتس"، أن إسرائيل متعلقة بالولايات المتحدة أكثر من أي دولة أخرى في العالم، وأنه دون الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري الأميركي، لما كانت إسرائيل تستطيع البقاء والوجود طيلة هذه المدة، هناك من يقول أن على الرئيس الأميركي، أن يفرض على إسرائيل إنهاء الاحتلال، وأن يسلك سلوكاً مختلفاً، والتوقف عن سياسة الاستجداء، ويكفي تملقاً لإسرائيل، لأنه لن يقنعها أصلاً بتغيير مواقفها، بل عليه أن يضع أمامها اختيار حاد، ما بين استمرار الاحتلال، أو استمرار الدعم الأميركي، مع وجود عقبات أمام "أوباما" لسلوك مسلك جديد، منها جماعة الضغط اليهودية، وجماعة ضغط منتجي السلاح، والكونغرس ومجلس الشيوخ، والحزب الجمهوري، و "الآيباك" واللوبيات وإلى إقناع الرأي العام الأميركي، لتغيير قواعد اللعبة ومحاباة لإسرائيل، ففي إسرائيل يعتقدون أن المخرج من المأزق بالتوصل إلى تسوية مرحلية، لأن التوصل إلى اتفاق دائم أصبح بعيداً، و"نتنياهو" يطمئن قيادات حزبه وقيادات اليمين المتطرف، أنه لن يوقع على اتفاق دون قبول الفلسطينيين بشروطه، ويطمئنهم بأن الفلسطينيين لن يقبلوا بهذه الشروط، وهذا ما يسعى إليه ليحملهم المسؤولية عن فشل المفاوضات، فمنذ زمن اختفى شعار ومطلب مؤتمر مدريد للسلام، إلا وهو الأرض مقابل السلام، وكانت إسرائيل تنادي به، حتى أصبحت تنادي اليوم بالسلام مقابل السلام، فماذا يستطيع زعيم الدولة الأعظم في العالم "أوباما" أن يفعل إذا قال له "نتنياهو" لا ؟
موتوا جوعا أو قتلا
امد / محمود فنون
أيها الفلسطينيون تحت الإحتلال : موتوا قتلا أو جوعا .. موتوا قهرا بسبب وجودكم تحت الإحتلال أو إحباطا ويأسا بسبب خضوعكم لهذه القيادات ( المبروكة ؟ّ)
نقلت معا :" إستشهد صباح اليوم ، شاب فلسطيني برصاص الإحتلال الإسرائيلي ، خلال محاولته عبور جدار الضم والتوسع إلى داخل إسرائيل ، وذلك بالقرب من عرب الرماضين جنوب الخليل ....وذلك خلال محاولته عبور الجدار إلى إسرائيل بالقرب من عرب الرماضين ، ما أدى إلى استشهاده على الفور .."
الشهيد واسمه ، وما أهمية اسمه ؟ يمكن أن نقول الشهيد الفلسطيني وكفى ، ويمكن أن نقول شهيد لقمة العيش وكفى ، ولكن ومن أجل أمه الثكلى هو :يوسف نايف يوسف الشوامرة أبو عكر من دير العسل الفوقا جنوب غرب الخليل .
ما قصة هذا العبور : ذهبت إلى الرماضين يوما وهي قرية سكانها من قبيلة عرب الرباضين من منطقة بئر السبع هجروا من مكان قريب من سمنهم الحالي وتمكنوا عبر الزمن من شراء أراضي من القرى المجاورة وبنوا بيوتهم التي يعيشون فيها ..أرضهم وموطنهم على مرمى البصر من سكنهم الحالي .
قبل أوسلو وقبل السلطة وقبل جدار الفصل ، كان عرب الرماضين يتواصلون مع أهاليهم في مناطق 1948 بيسر وسهولة قبل عام 1967 على شكل " متسللين " وبعد عام 1967م حيث فتحت خطوط الهدنة من الداخل كما هو معروف .
شاهدت من مكاني في قرية عرب الرماضين مكان عبور آلاف العمال يوميا من خلال سياج مقام ويتوجهون إلى أعمالهم حيث تقلهم حافلات تنتظرهم من الجهة الأخرى ..
يمرون عبر هذا السراط ما بعد منتصف الليل حتى الصباح ،خلال مداورات ومناورات وملاحقات من الجنود ، حيث ينجح بعضهم في العبور ويفشل الآخرون ويقبض على بعضهم ويودعون في السجون ويدفعون الغرامات ويقضون الأحكام وما أن يتحرروا حتى يعودوا إلى ذات "الدويخة " ، فليس امامهم من خيار آخر إلا الموت جوعا مع أطفالهم في بيوتهم .
إذن إما الموت جوعا ، أو التسلل من الجدار في أي مكان محاذي لخطوط الهدنة عام 1949م والمجازفة بالعبور .وتصاريف الحياة توجه مسار الناس للذهاب للعمل من أي طريق وإلى أي مكان فالعمل في المستوطنات الصهيونية القديمة والجديدة يعني بقاء الأسرة ومصدر العيش لمئات الآلاف من الفلسطينيين . هذه هي الحقيقة . الجزء الكبير يعمل في الإقتصاد الصهيوني وبعمله يتعيش آخرون في إعتماد متبادل في الخدمات والتجارة وغيرها بالإضافة إلى رواتب ونفقات السلطة وبعض التحويلات من الخارج وما تعطيه الزراعة.. وهكذا تستمر الحياة .هذا هو واقعنا لمن شاء أن يعلم الحقيقة .
إن الجزء الأعظم من الأيدي العاملىة في الإقتصاد الإسرائيلي تعمل بدون التصاريح . غير أن حال حملة التصاريح على نقاط العبور ليس أفضل كثيرا .
حيث كذلك يتوجه العمال حاملي التصاريح إلى نقاط العبور مبكرين كي يتمكنوا من تجاوز الروتين المتبع هناك والوصول إلى أماكن العمل في الوقت المحددتحت طائلة الإذلال وانتهاك الحقوق الإنسانية ، بل أن كثيرون يتجاوزون نقاط العبور تسللا وهم يحملون التصاريح تجنبا لهدر الوقت والمعاملة المهينة والزحمة الشديدة في ساعات الصباح.
في ظل هذه المناخات ذهب شهيد لقمة العيش يوسف الشوامرة أبو عكر إلى نقاط العبور الإلتفافية التي أوجدها هو وأمثاله للمرور إلى مكان عمله لتحصيل العيش. وهناك استشهد برصاص إحتلال لا يرحم ...
اليرموك يطوف في فلسطين
امد / علي بدوان
يواصل الفنان التشكيلي الفلسطيني، إبن مدينة حيفا، ومن الزيتون الصامد على أرضها في حي وادي النسناس، الفنان التشكيلي (عبد عابدي) عرض لوحاته الإبداعية تحت عنوان (تجليات الحرف) إهداء الى شقيقتي في مخيم اليرموك، والى أهلي وشعبي هناك ، أخر جولات المعرض ستبدأ يوم الثاني والعشرين من آذار / مارس 2014 في مدينة أم الفحم في صالة العرض للفنون. ويتوقع أن تكون هناك مشاركة لعدد من فناني الوطن والشتات.
تستمر رؤية الفنان التشكيلي (عبد ... عابدي) (البصرية النصية) ضمن صيرورة معرفية إبداعية تراكمية لينتج مجموعة من الأعمال حملت عنوان "إلى لطفية، شقيقتي في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين" . تلك المجموعة للفنان التي أنتجها خلال السنوات القليلة الماضية وعرضت خلال عام 2013 تأتي في تزامن مع حال فلسطينيي سوريا، ومنهم فلسطينيو اليرموك، حيث الكارثة الإنسانية التي أدت إلى تهجير معظم سكان المخيم، ووقوع من تبقى في وضع مأساوي، ما يثير في الأذهان أسئلة حول مصير شقيقته لطفية عابدي (أم العبد بدوان)، الشخصية المركزية موضوع تلك المجموعة، ومن هم مثلها من اللاجئين الفلسطينيين الذين يمرون تجربة اللجوء والحرب للمرة الثانية.
(لطفية عابدي) أو (أم العبد بدوان) والتي قارب عمرها على مشارف التسعين، متواجدة داخل تفاصيل غاية في القسوة: الزمن والحرب وخشونة الخيش، تظهر ك (سيدة أنثى) تسمها الرقة، يحيطها صورها الفنان وهي صبية قبل وبعد الخروج من حيفا عام النكبة بقماش أبيض مخرم ومجدول أشبه بالأقمشة التي تزين ملابس النساء. هذا التضاد بين رقة الأنوثة وقسوة المحيط هي الجمالية المتكاملة التي يقوم بها العمل الفني، التي تستلهم من الهوية الفلسطينية القائمة بالتضاد نفسه بين حب الحياة وواقع الحرب. في النصف الأسفل من العمل تتواجد حقيبة بيضاء نسوية يبدو عليها القدم، أشبه ب "بقجة" اللجوء ولكن شكلها ولونها الأبيض يوحي بالأنوثة والجمال، في تأكيد مرة أخرى على التضاد. في حين تلعب الكوفية الفلسطينية، أرضية الحقيبة أسفل الصورة الشخصية، دورا رمزيا يحيل إلى المقاومة الفلسطينية كسند الحفاظ على الوجود والهوية. ينفتح مفهوم المقاومة على التأويل الإبداعي الذي يتخذ من الفن نفسه نهجا يقاوم النسيان والمحو بالتذكر واستمرار إعادة الاشتغال على هوية تتشكل بين وطن ومنفى.
أم العبد بدوان أو (لطفية عابدي) مأثرة من مآثر مخيم اليرموك، من رائحة فلسطين والبلاد، من رائحة حيفا ويافا وعكا وصفد واللد والرملة ... خرجت من فلسطين عام النكبة مع زوجها ومعها أربعة أطفال، وقد ناهزت الآن عمرا مديدا، لتقول فيه أن نكبة اليرموك كانت أقسى وأشد وقعا من نكبة الوطن عام 1948.
أخجلتنا الأسيرة نهيل
امد / خالد معالي
الأسيرة الفلسطينية نهيل أبو عيشة من الخليل؛ حقا لها ترفع رأسها عاليا في زمن أغبر كثر فيه أشباه الرجال من امة المليار ونصف مسلم؛ فهم غثاء كغثاء السيل؛ لا يتحركون لنصرة 23 أسيرة مسلمة عربية فلسطينية و 5000 آلاف أسير في سجون الاحتلال؛ وبتنا لا نرى سوى الخجل في وجوه من يسمعوا خبر تقييد قدميك ومعصميك.
تعسا لأمة ولشعب ولكل شخص يسمع ويرى أسيرات في السجون دون أن يحرك ساكنا، فالأسيرة نهيل تتحدى وتقارع المحتل، وهي التي لا تملك سلاحا سوى سلاح الإيمان والإرادة؛ في الوقت الذي يملك العرب جيوشا جرارة صامتة على الاحتلال.
لو أن الاسيرة نهيل رضيت واستكانت للطغاة العتاة؛ لما أضاءت شمعة في الظلام الدامس، ولما سجنت وعذبت في زنازين الاحتلال.
نهيل شدها جوعها للوطن وللحرية والكرامة؛ بان ترفض الذل والمهانة الواقع على شعبها؛ فراحت تقاوم المحتل على طريقتها بفضح ممارساته؛ فكان جزاؤها الأسر والسجن، وتقييد يديها وقدميها أمام عائلتها خلال الزيارة الأخيرة.
أخجلت الاسيرة نهيل كل من عنده ذرة من قيم وأخلاق؛ بمنظر القيود الثقيلة حول معصميها وقدميها، بان يتحرك لنصرة الأسرى والأسيرات اللواتي يعانين من ظلم الاحتلال بأبشع صوره، وهو الأسر وبدون تهمة تذكر، اللهم سوى أنهن أحببن وطنهن وتمسكن به، ورفضن الظلم.
الاسيرة نهيل ومعها 22 اسيرة، وقرابة 5000 أسير؛ تدفع ضريبة حبها لوطنها من سنين عمرها الوردية، فهل بقي لأحد عذر ان يتخلف عن دعم الاسرى والاسيرات ونصرتهم ولو باضعف الايمان بالتضامن والمشاركة في الاعتصامات والمسيرات الداعمة لهم، ووقف تفرد السجان بهم؟
الاسيرة نهيل بقيت عالية الهمة ومصممة على نزع حقها بالحرية والعيش الكريم، كبقية فتيات ونساء العالمين الاطهار؛ فهي تقول لنا بان الحق ينتزع من حلوق الأعداء نزعا، وان الاحتلال هو العاري من الأخلاق والحق والعدل؛ وان قام بتعرية أسرانا وأسيراتنا بالتفتيش المذل والمهين.
صامدة، شامخة هي الاسيرة نهيل ومعها بقية الاسيرات؛ بسلاح الصبر، والإرادة والعزيمة التي لا تلين؛ وتواصل بشموخ يطول عنان السماء صمودها غير آبهة بتهديدات السجان، والذي لا يتقن سوى التعذيب والتهديد والوعيد.
الأسيرة نهيل أبدعت في مقاومة المحتل خارج السجن وهي كذلك داخله؛ فهي تنجح في إيصال معاناتها ومعاناة الأسرى والأسيرات، ولا تتوقف عن المطالبة بحقها، وهي بذلك تخرج من دائرة الرضوخ والاستسلام للأمر الواقع السيئ، لدائرة الفعل وصناعة الحدث، وتعلم أشباه الرجال معاني الريادة، والصمود والتحدي.
رؤية حول الوضع السياسي
امد / ياسر خالد
الشواهد الحالية لهذه المرحلة تنذر و بشؤم لتطور الاحداث بشكل دراماتيكى للدخول فى مرحلة جديدة شديدة الحساسية نظرا لجسامة الخلافات التى فى ظاهرها الحرص على الكل الوطنى وبمضمونها يعمل و بشكل علنى و فاضح على تجيج الصراع الداخلى و افتعال الازمات و التخوين و التشكيك التى عادا ما تكون مقدمة منطقية تجعلنى اقبل بفكرة اننا على اعتاب مرحلة لن تخلو من سفك الدم الوطنى لان الفتنة وجدت ضالتها فى شعب تائه و مغيب بفعل قائدها الذى لا يستطيع ان يجمع الكل تحت جناحي الوطن دون بث سمومه هنا او هناك و فلم يعد لدينا قائد له خطاب وحدوى و اجندة وطنية يجمع عليها الجميع .
حينما انقلبت حماس على الوطن و بقوة السلاح و التخطيط السليم و استحضار الادوات اللازمة لتنفيذ هذا المخطط , لم يكن لها هدفا الا اعتلاء كرسي الحكم و لولا شرذمة حركة فتح فى حينه و هدم مقراتها بفعل العدوان الصهيونى و احمد الله على ذلك حيث انتهى الاستيلاء على مقاليد الحكم سريعا وبقليل من الخسائر و ان كانت كبيرة الا انها صغيرة لو استمر الاقتتال فترة اطول .
فانقسم الوطن الى دولتين , دولة تحكمها دبابة اسرائيلية و دولة اخرى تحت الحصار , لتتشتت افكارنا و تحيد ثقافتنا من جديد فبدل ان نوجه اتهاماتنا الى العدو الذى هو سبب اصيل فيما نحن فيه من مأسى و احزان ارتضينا القسمة و اصبحنا متفقين فقط على ادارة الانقسام و تغذيته لان مصالحنا الشخصية تتفق تماما مع بقاءه , و اى متابع للاحداث لو التفت خلفه قليلا لوجد كيف اننا متساهلين مع اعداءنا و منحهم الفرصة للوصول الى اقصى مطالبهم بدأ من اعترافنا لهم باننا نقوم باعمال عدائية ضمن وثيقة هدنة حرب غزة , انتهاءنا بتوسلنا وقبولنا الدخول فى مفاوضات دون شروط بل و مع استمرارالاستيطان ,, على الرغم لو ان هذه التنازلات و النوايا وجدت ضمن جلسات المصالحة لكانت انجزت منذ زمن و لكننا اشداء على انفسنا متساهلين مع اعداءنا.
حماس مكنت حكمها و سيطرت على ارض غزة , باغراء القوة و هى تعلم انها بعد هذا الحصار ان الاعداء تركوها تواجه مصيرها و لتقابل الناس عاجزة عن ادارة الازمات المتلاحقة و المتتابعة بهدف ابعادها عن المشروع الوطنى التحررى و عزل غزة عن باقى الوطن باعتبارها احد اهم مكونات العمل الوطنى الفلسطيني ان لم تكن القوة الضاربة, و هذا هو النوذج الامثل لاسرائيل و الا لما تركتهم يوما واحدا دون اجتياح و صواريخ فعالة الهدف .
و على الجانب الاخر تقف فتح حائرة و تائه بعدما دخلت المفاوضات وحيدة و دون غطاء وطنى , لتدخل فى مرحلة غريبة من التجاذبات و الصرعات , فاحتدمت المنافسة لديها بين قطبين احدهما يدعى الشرعية و الاخر الاصلاح ,, فتكرست الخطابات الانفصالية عبر اجندتها لتظهر على الملأ لتصبح سياسة التشكيك و التخوين هى الثقافة السائدة لتنال شاشات التليفزيون النصيب الاكبر من وصلات الشتائم و الردح مستغلة لنضربنا بعضنا البعض فى اعراضنا و اخلاقنا و هويتنا وطنيتنا و اصبح الكل متهم فى ضميره الوطنى .و لم يسلم احد من قيادتها من تهمه الخيانة , و للاسف لازالت هناك فئة ترفض ايقاف هذه الفتنة مستغله نفوذها معتبره ان ايقافها هو من عوامل فناءها و انهاءها على مسرح الطليعة السياسي .
كل ذلك لم يسترعى انتباه من لديهم الحس الوطنى باننا قد فقدنا قضيتنا الاساسية و تفرغنا لقضايا ثانوية و لم يبقى الا ندخل فى معارك شرسة يقف فيها الكلام و الحكم حينها الى البندقية لندخل حرب اهلية لا ترحم.
القرارات الصعبة التي يطلبها أوباما قطع في اللحم الحي
الكرامة / طلال عوكل
ليس من العسير على من يراقب المواقف والسياسات الاميركية تجاه الصراع الفلسطيني والعربي الاسرائيلي، ان يعرف ما الذي يقصده الرئيس باراك اوباما حين يطالب الرئيس محمود عباس بضرورة اتخاذ قرارات صعبة بشأن عملية السلام المتعثرة، الرئيس عباس قدم كل ما يمكن التساهل بشأنه لاثبات مصداقيته تجاه التوصل الى اتفاق سلام، ولانجاح الجهود الاميركية، لكنه بقي على الثوابت الاساسية التي تشير بوضوح الى الحقوق الفلسطينية المستندة الى قرارات الشرعية الدولية. وافق الرئيس عباس على مبدأ تبادلية الاراضي، وعلى وجود طرف ثالث لضمان الأمن في منطقة الاغوار وربما على الحدود مع الاردن، ووافق على منح اسرائيل خمس سنوات لانهاء احتلالها للاراضي الفلسطينية، وعلى تمديد المفاوضات طالما ان ثمة جدوى من ذلك.
ومبدئيا يوافق الفلسطينيون على ان تكون الدولة منزوعة السلاح، ووافق الرئيس على ما ورد في مبادرة السلام العربية بشأن ملف حق اللاجئين في العودة، ووافق على استئناف المفاوضات، بدون ان تقدم اسرائيل التزاماً قطعياً بتجميد الاستيطان، وقبل كل هذا وذاك كان الرئيس الراحل ياسر عرفات قد اعترف بحق اسرائيل في الوجود، بدون ان تعترف اسرائيل بدولة فلسطين، فما الذي بقي حتى يطلب الرئيس اوباما من الفلسطينيين تقديمه في اطار القرارات الصعبة، حتى ترضى اسرائيل او حتى يقتنع الاميركيون، بأن عليهم هم ان يتخذوا قرارات صعبة حتى يتمتعوا بخصائص الوسيط المحايد والنزيه.
بمراجعة اجندة المواقف الاميركية المعلنة والمعروفة للجميع، واستنادا اليها بما انها تشكل المنظومة السياسية الاميركية تجاه الصراع واطرافه، فإن الرئيس اوباما يقصد حين يطالب بقرارات صعبة، ان يتجرأ الفلسطينيون على حقوقهم الاساسية، اي ان يقتطعوا من لحمهم الحي، ويقبلوا بانصاف وارباع حقوق، او بنسف بعضها.
الاميركي يريد من القيادة الفلسطينية ان تتراخى ازاء موضوع القدس فتقبل بقدس رمزية، في احد احياء القدس الشرقية، والاميركي يريد التخلي تماما عن حق عودة اللاجئين وربما ينظر لممارسة هذا الحق على انه ينطوي على تهديد امني وديمغرافي استراتيجي لاسرائيل.
ويريد الاميركي مراعاة المطالب الامنية الاسرائيلية تجاه منطقة الغور والحدود والمعابر، وايضا ازاء الوقائع غير الشرعية وغير القانونية التي اقامتها اسرائيل من خلال مصادرة الارض، واستيطانها، ومن خلال جدار الفصل العنصري. ويريد الاميركي ايضا ان يحصر اتفاق التسوية في الضفة، ووضع قطاع غزة جانباً بدون ان يوضح ما الذي ستكون عليه الدولة الفلسطينية لاحقا وكيف ستكون العلاقة بين الضفة والقطاع كاقليمين متواصلين جغرافيا في اطار دولة قابلة للحياة.
باختصار القرارات الصعبة التي يطلبها الرئيس الاميركي، يمكن اختصارها بجملة واحدة لا تقبل التأويل، وهي ان على الفلسطينيين ان يتخذوا قراراً باعلان الاستسلام والخضوع، ونسف تاريخهم وحقوقهم من اساسها، فقط حتى يتمكنوا من العيش، والتنعم بالعطايا الاميركية التي ستغرق مناطق السلطة، بالاموال والتعويضات، والرفاه، والتنمية الاقتصادية الملتحقة بالاقتصاد الاسرائيلي. يعني ذلك اعادة تكييف واقع الاحتلال، وتقليص تكاليفه الى ما دون الحد الادنى.
وفي المقابل لا نعثر على جواب عند الاسرائيليين حين يطالبهم اوباما باتخاذ قرارات صعبة، فلا اسرائيل مستعدة لتجميد الاستيطان، او وقف العدوان، او الافراج عن الاسرى، او تغيير طبيعتها العدوانية والعنصرية في التعامل مع الفلسطينيين.
لم تطلب الادارة الاميركية ومن غير المتوقع ان تطلب من اسرائيل التنازل عن بعض شروطها واملاءاتها، التي لا تصنف على انها حقوقا، وفي اغلبيتها تشكل خروجا على الشرعية الدولية وتحديا لها.
فليدلنا الاميركي، وشريكه الاسرائيلي على قرار واحد ينطوي على حقوق واضحة تقرها الشرعية الدولية لاسرائيل، ويرفض الفلسطينيون الاعتراف بها.
الاميركي اذاً كما الاسرائيلي وهما شريكان وحليفان في اعمال منطق القوة، وميزان القوة، لانتزاع ما تبقى من حقوق للفلسطينيين مع ان حقوقهم تفيض كثيراً عما يطالبون به؟
الولايات المتحدة تحاول تسويق قصة يهودية الدولة، على انه تنازل محتمل فينبغي على الفلسطينيين ان يقابلوا ذلك بتنازلات من الوزن الثقيل ذاته، لذلك ربما تبالغ اسرائيل ومعها الولايات المتحدة في التشدد حول هذا الشرط الى ان ارتفع سعره، بينما كان في عقود سابقة بلا ثمن يذكر.
كيري الذي قال في كانون الاول الماضي، "ان علينا ان نجد السلام الذي يعترف باسرائيل كدولة يهودية"، يعود ويقول امام لجنة الخارجية في الكونغرس الاميركي، "اعتقد انه كان من الخطأ ان يقوم بعض الناس باثارة موضوع الاعتراف باسرائيل دولة يهودية، مرارا وتكرارا كمقرر حاسم لموقفهم تجاه امكانية قيام دولة والسلام". يا سلام على شطارة وزير خارجية الدولة الاعضم، الذي ساهمت بلاده في تسويق كذبة الدولة اليهودية حين تبنت الموقف الاسرائيلي، حتى اصبح قيدا على نتنياهو وحكومته، ثم يعود بدون ان يتخلى عن موقف بلاده في هذا الشأن، لكي يسوق هذه البضاعة الفاسدة، على الفلسطينيين للحصول على تنازلات من لحمهم الحي. يبدو للمتابع ان كيري يساهم بدون ان يقصد في افشال الجهد الذي يقوم به من اجل تحقيق تسوية، حتى اصبح يتسول نجاحاً واحداً يتمثل فقط بتمديد المفاوضات لأشهر أخرى.
الاسرائيليون موافقون على التمديد طالما سيكون قائماً على الشروط ذاتها التي ادت الى استئناف المفاوضات الجارية منذ تموز الماضي، ولكن على كيري ان يجد حلا للموقف الفلسطيني الذي يرفض ذلك بدون تغيير شروط وبيئة المفاوضات المحتملة بعد التاسع والعشرين من نيسان القادم، فهل سينجح؟.