النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 06/05/2014

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 06/05/2014

    06/05/2014
    ترجمات

    الشأن الفلسطيني
    v رأت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن الوقت قد حان ليقوم وزير الخارجية جون كيري بإعادة تركيز جهوده، وخاصة بعد المحاولات الفاشلة التي قام بها لإحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط. وحثت الصحيفة كيري بأن يتبع نهجًا أكثر واقعية فيما يتعلق بالقضايا العالقة في منطقة الشرق الأوسط. وصفت الافتتاحية الأمريكية محاولات كيري لإبرام تسوية بين قادة الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني بأنها "لم تكن ذات معنى، وكان من الأفضل كثيرًا لو خصص طاقته لوضع إستراتيجيات قابلة للتطبيق للتعامل مع الحرب الأهلية الجارية في سوريا، أو للتصدي للتهديدات المتنامية التي يشكلها تنظيم القاعدة في منطقة الشرق الأوسط، ناهيك عن المشاكل الموجودة في أجزاء أخرى من العالم". وأضافت الصحيفة قائلة: "إن فشل أحدث عملية للسلام يثير تساؤلات حول ما سيتبع بعد ذلك، ولاسيما في ظل وجود الكثير من الخيارات السيئة". ورأت الصحيفة أن خطوة إيقاف التمويل الإسرائيلي والأمريكي للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية ستحدث ضررًا كبيرًا بأمن إسرائيل أكثر مما يمكن أن تفعله لمعاقبة الرئيس محمود عباس أبو مازن ورفاقه، مشيرة إلى اقتراح نائب الحزب الجمهوري السيناتور راند بول بخفض المساعدات الأمريكية للفلسطينيين. ورأت الصحيفة أن التدابير البسيطة من قِبل إسرائيل والولايات المتحدة ستكون أكثر فائدة بكثير من تلك القاسية، مضيفة "أن إسرائيل يمكنها القيام بالكثير للسماح بالحركة في الضفة الغربية، ولتحفيز الاقتصاد الفلسطيني من خلال إزالة الحواجز، وتخفيف الضوابط على الصادرات، وتسهيل المساكن الجديدة والشركات". وختامًا قالت الصحيفة: "ينبغي عقد انتخابات فلسطينية جديدة، بشرط استبعاد الجماعات المؤيدة للعنف، حتى يمكن قيام دولة فلسطينية على أساس المؤسسات الديمقراطية، وهذا ما ينبغي على إدارة أوباما أن تضعه فى صلب سياستها الجديدة، وأن تكون أكثر واقعية".

    v نشرت صحيفة ديلي ستار البريطانية مقالا بعنوان "إلقاء اللوم على حماس لتبرير التعنت" بقلم جون وايت بيك. أصدر مكتب نتنياهو تصريحا حول المصالحة الفلسطينية مفاده أن "الرئيس محمود عباس شكل تحالفا مع منظمة إرهابية قاتلة تدعو لتدمير إسرائيل بدلا من اختيار السلام". لقد كرر نتنياهو مصطلح "تدمير إسرائيل" كوسيلة لإلقاء اللوم على الفلسطينيين لفشل أحدث جولة من "عملية السلام". كلمة "إرهابي" لا يوجد لها تعريف متفق عليه وتستخدم من قبل الحكومات لتشويه صورة خصومهم وبالتالي تثبيط التفكير المنطقي والعقلاني. تأكيد نتنياهو على أن حماس " تدعو إلى تدمير إسرائيل" يتطلب التحليل العقلاني كذلك، فرئيس الوزراء الإسرائيلي ليس الطرف المذنب الوحيد في هذا الصدد وإنما وسائل الإعلام الغربية تعلق عادة باستخدام عبارة "حماس تتعهد بتدمير إسرائيل" عندما تذكر أي شيء يتعلق بالحركة وكأن هذه العبارة جزءا من اسمها. في العالم الحقيقي، ماذا يعني "تدمير إسرائيل؟" في الحقيقة، حماس ليست بموقع يمكنّها من القضاء على سكان إسرائيل أو حتى إجبار الحكومة الإسرائيلية على تحويل البلاد إلى دولة ديمقراطية تتمتع بالمساواة للجميع. حماس - بغض النظر عن وجهة نظرها بأن استمرار المفاوضات في إطار عملية السلام التي تقودها الولايات المتحدة هي مضيعة للوقت - لا تعترض على محاولة منظمة التحرير الفلسطينية التوصل إلى اتفاق حل الدولتين مع إسرائيل. لا ينبغي أن يؤخذ مصطلح "تدمير إسرائيل" من قبل نتنياهو على محمل الجد لأنه بعد فوز حماس في الانتخابات الفلسطينية الأخيرة وبعد سبع سنوات من المسؤولية لحكم غزة في ظل الظروف الصعبة للغاية، أصبحت حماس طرفا معتدلا نسبيا.

    v نشرت مجلة المونيتور الصادرة بالإنجليزية مقالا بعنوان "الشتات الفلسطيني يحتاج إلى اتفاق وحدة" بقلم الصحفي داوود كتّاب. ويقول الكاتب بأن اتفاق المصالحة بين حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية الذي تم توقيعه في مخيم الشاطئ للاجئين في قطاع غزة يوم 23 نيسان هو إجبار الفلسطينيين في كل مكان على إعادة النظر في التقسيمات الخاصة بهم وبدء العمل معا من أجل المصالح الفلسطينية المشتركة. ظل الفلسطينيون الذين يعيشون خارج الأراضي المحتلة منقسمون لسنوات على عدة جبهات. وليس فقط انقسام منظمة التحرير الفلسطينية وحماس الذي ينعكس في كل جانب تقريبا من مجتمع الشتات، ولكن هناك أيضا انقسام بين الأجيال وانقسام أيديولوجي أكثر كثافة. الفلسطينيون ومؤيديهم قد يوافقون على معارضتهم للاحتلال الإسرائيلي، لكنهم لم يتمكنوا من الاتفاق على ما كانوا يهدفون لتحقيقه، وكيف يريدون الوصول إلى هناك. في حين غالبا ما ينعكس الانقسام بين منظمة التحرير الفلسطينية وحماس من خلال تطرف يقابله اعتدال، ومقاومة عنيفة مقابل مقاومة غير عنيفة، إلا أن هنالك معركة فكرية أعمق بكثير تختمر. يتم رفض أنصار حل الدولتين على أنهم "دعاة سلام" وخونة لحق العودة"، في حين أنصار حل الدولة الواحد متهمون بالدعوة إلى أيديولوجية دون تقديم أي تفاصيل عن كيفية قيامهم بإقناع اليهود بها وقبولها. الانقسام الأيديولوجي حول حل الدولتين أو الدولة الواحدة هو أكثر كثافة بكثير بين الفلسطينيين في الشتات، وخاصة بين الشباب. فقد فقدت الأجيال الشابة من الفلسطينيين الأمل في الجيل الأكبر سنا في رام الله الذين يشعرون بأنهم يتخلون عن الأهداف الوطنية الفلسطينية للبقاء في السلطة. وقد وجد الفلسطينيون العلمانيون المعارضون للرئيس محمود عباس ومواقفه السياسية أنفسهم متحالفين مع الإسلاميين، على الرغم من أنه لا يوجد توافق بينهم على جدول الأعمال الاجتماعية الإسلامية. كما أنهم لا يشاركونهم في الدعوة إلى دولة إسلامية خالصة، كما أنهم لا يدعمون- بصفة عامة - استخدامها للعنف أو الأهداف التي يختارونها. وفي نهاية المطاف، من خلال إنهاء الانقسام بين منظمة التحرير الفلسطينية وحماس، فأننا نتأمل بأن الفلسطينيين في الشتات سيضعون خلافاتهم الأيديولوجية جانبا ويعملون معا من أجل هدف مشترك متمثل في إنهاء الاحتلال، بغض النظر عن أي نوع من الدولة ستحل محله.

    v نشرت صحيفة ديلي ستار مقالا بعنوان "عودة المتنازع عليه محمد دحلان" بقلم محمود جبرة. في10 مارس، ألقى رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس خطابا بثه التلفزيون الرسمي أمام المجلس الثوري لحركة فتح. كرس عباس نحو نصف خطابه لمدة ساعتين على الاتهامات ضد محمد دحلان، الرئيس السابق لجهاز الأمن الوقائي السلطة الفلسطينية في قطاع غزة. اتهم عباس دحلان (الذي طرد من حركة فتح في عام 2011 ولم يعد يحتفظ بمكانة في السلطة الفلسطينية) بالفساد والاغتيالات والخيانة من خلال تعامله مع إسرائيل وألمح بأن دحلان له دور بوفاة عرفات. أجاب دحلان على الاتهامات في مقابلة مع قناة دريم المصرية حيث هاجم فيها عباس وعائلته واتهمه بالتعاون والفساد وشكك في قدرة عباس البالغ من العمر 79 عاما "قيادة حركة فتح والسلطة الفلسطينية" وقال دحلان انه (في 52 من العمر) يمثل الجيل الجديد في حركة فتح. هذا التصعيد الأخير في النزاع بين عباس ودحلان يسلط الضوء على الفوضى وأزمة الخلافة المريرة داخل حركة فتح مما ينذر بمزيد من التدهور والأسوأ من ذلك، ممكن أن يؤدي إلى العنف بين أنصار كل جانب داخل حركة فتح قبل مؤتمر الحركة في أغسطس. في أعقاب استيلاء حماس على مقر الأمن التابع للسلطة الفلسطينية في غزة في عام 2007، غادر دحلان الضفة الغربية مع العديد من الموالين له. نفوذ دحلان انتشر بسرعة داخل صفوف حركة فتح في الضفة الغربية ومؤسسات السلطة الفلسطينية هناك خاصة داخل الأجهزة الأمنية. دحلان استخدم آليتين لكسب المؤيدين: أولا، منذ نهاية 1990 كان قادرا على تعيين الموالين له في مناصب رئيسية داخل المؤسسات التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية. ثانيا، بعد انقسام 2007، فقد استخدم صلاته المالية من خارج فلسطين لتعزيز هذه العلاقات ودعم اتصالاته داخل هذه المؤسسات. دحلان كان يرسم بمهارة بشأن الخلافات الداخلية داخل حركة فتح فقد قام بكسب توفيق الطيراوي إلى جانبه مستفيدا من خلاف الطيراوي مع جبريل الرجوب وهو واحدا من أشد أعدائه. شبكة دحلان توسعت واتهم دحلان وأنصاره مرارا وتكرارا عباس بالضعف وفقدان السيطرة على حركة فتح وسوء إدارة شؤون السلطة الفلسطينية. هذا التطور سبب القلق لمنافسين دحلان لا سيما جبريل الرجوب. الصراع الداخلي داخل حركة فتح له عواقب بعيدة المدى في قطاع غزة حيث أن دحلان يحظى بشعبية كبيرة بين أعضاء فتح وقال أن لديه الآلاف من الأنصار داخل الإقليم وكانت شعبيته واضحة في انتخابات عام 2006 وأشارت التقارير إلى أن عباس قد حاول مؤخرا الامتناع عن دفع رواتب أفراد الأمن التابعة لمحمد دحلان في غزة خوفا من طموحات دحلان. علاوة على ذلك، يبدو أن حماس قد بدأت بتقارب مبدئي مع دحلان للحد من الحصار على غزة من جهة الجانب المصري حيث يعتبر دحلان مقرب من النظام العسكري في مصر. مؤخرا، منحت حماس في كانون الأول زوجة دحلان عدة جمعيات خيرية لتديرها في غزة ووافقت حماس على عودة ثلاثة أعضاء من حركة فتح ذات علاقة وثيقة مع دحلان وهم ماجد أبو شمالة، سفيان أبو زايدة، وعلاء ياغي. الدعم الذي يحظى به دحلان في غزة وكذلك في دول عربية أخرى أدى إلى تفاقم التحدي الذي تشكله قيادة فتح الحالية. دحلان يؤكد أن له تأثير في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن ولبنان وبين حكومات مثل دولة الإمارات العربية المتحدة (التي توقفت في الآونة الأخيرة عن منح بعض المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية ) ومصر. هناك تقارير عن اجتماعات بين المشير عبد الفتاح السيسي ودحلان في محاولة لتسهيل إعادة قبول دحلان في حركة فتح. النظام المصري يرى في دحلان قوة معادلة لحماس خصوصا في ضوء شعبيته مع أنصار حركة فتح في غزة وله شعبية بين أنصار الإخوان المسلمين في سيناء لنظرا لوجود بعض رجاله هناك وهجوم دحلان على عباس من خلال قناة مصرية لم يكن ممكنا من دون ضوء اخضر من قبل النظام العسكري المصري. الجنرالات في مصر يشعرون بالإحباط مع عباس لرفضه المصالحة مع دحلان. في استطلاعات الرأي التي أجريت على مدى السنوات الماضية، لقد ظهر البرغوثي باستمرار باعتباره الشخصية الأكثر شعبية بين الجمهور الفلسطيني ويتمتع بتأييد واسع داخل حركة فتح. في الآونة الأخيرة، ضاعف عباس جهوده للسعي من أجل إطلاق سراح البرغوثي. ومع ذلك، لم تظهر إسرائيل أي مرونة بشان ذلك.

    v نشر موقع مراقبة وسائل الإعلام الفلسطينية مقالا بعنوان "حماس للأطفال: أطلقوا النار على كل اليهود" بواسطة ايتمار ماركوس ونان جاك. يتم إصدار تعليمات لإطلاق النار على كل اليهود في برنامج أسبوعي للأطفال يدعى "رواد الغد". المضيفة التلفزيونية وتدعى روان تتحدث مع فتاة صغيرة في الأستوديو وتدعى تولين تقول أنها تريد أن تكون ضابط شرطة عندما تكبر والمضيفة قادت الطفلة تولين إلى استنتاج وهو أن ضابط الشرطة يقتل اليهود جميعهم. (روان): "تولين، لماذا تريدين أن تكوني ضابط شرطة؟ مثل من؟؟" (تولين): "مثل عمي." روان: "حسنا، ماذا يفعل الشرطي؟" روان: "هل يطلق النار على اليهود؟" تولين: "نعم" روان: "هل تريدي أن تكوني مثله؟" تولين: نعم .. روان: "إن شاء الله، عندما تكبري" تولين: "حتى أستطيع أن أطلق النار على اليهود." روان: " اليهود كلهم؟" تولين: "نعم" وخلال البرنامج يطلبون من الأطفال رجم اليهود بالحجارة.



    الشأن الإسرائيلي

    v نشرت صحيفة ميدل إيست مونيتور تقريرا بعنوان "الوكالة اليهودية توثق ارتفاعا غير مسبوق في عدد المهاجرين الأوكرانيين إلى إسرائيل". ويشير التقرير إلى أن الوكالة اليهودية صرحت يوم الأحد بأن عدد المهاجرين اليهود الأوكرانيين إلى إسرائيل زادت بنسبة 142٪ خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي مقارنة مع نفس الفترة من عام 2013، وأنه من المتوقع أن تزيد النسبة مع تصاعد الأزمة في أوكرانيا. ذكرت الوكالة أن 762 مهاجرا أوكرانيا وصلوا إلى إسرائيل خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي مقارنة مع 315 خلال نفس الفترة من العام الماضي. وزادت نسبة الهجرة العالية لتصل إلى ما يقرب من 200٪ في آذار و 295% في نيسان مقارنة مع هذين الشهرين من العام الماضي، وفقا لما ذكره المتحدث الوكالة اليهودية يوم الأحد. أوكرانيا هي موطن ل200.000 يهودي، معظمهم في كييف، في حين أن روسيا يوجد فيها ما يقرب من 570 من السكان اليهود.

    v نشرت صحيفة المونيتور الصادرة بالإنجليزية تقريرا بعنوان "في (يوم الاستقلال)، نتنياهو يستسلم لليمين" بقلم مازال المعلم. تقول الكاتبة بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو منح "هديتان" للجمهور عشية "عيد الاستقلال" السادس والستين لإسرائيل. كانت الهدية الأولى هي القانون الأساسي الجديد لتعريف إسرائيل بأنها الدولة القومية للشعب اليهودي، الذي أعلن نتنياهو بأن القصد منه هو "ترسيخ" هوية إسرائيل كدولة يهودية. الهدية الثانية كانت في اتخاذ الحكومة قرارا يوم الأحد 4 أيار بشراء طائرة خاصة لرئيس الوزراء وبناء مسكن ومكتب خاص به بتكلفة مليار شيكل (300 مليون دولار). هذين القرارين الإشكاليين، اللذان أذعن لهما الجمهور بصمت ينذر بالخطر، بل ويأتيان لغاية واحدة مشتركة. فليس سرا أن هدف نتنياهو هو أن يبقى رئيسا للوزراء في إسرائيل لسنوات عديدة قادمة. على هذا النحو، يأمل بأن يستفيد شخصيا من المنزل والطائرة الخاصة. ولتحقيق هذا الهدف، يتخذ نتنياهو خطوات لتأمين موقفه بين اليمين وهذه هي نقطة الوصل الدقيقة بين هذا القرار والقانون الأساسي للدولة اليهودية. وبالتالي يكون نتنياهو قد رفع "راية بيضاء للاستسلام أمام اليمين والمستوطنين" ليسكب دعمهم وولاءهم. علاوة على ذلك، عن طريق وضع هذا القانون على جدول الأعمال، نتنياهو يحاول التخلص من أي بقايا أنتجتها المفاوضات التي اضطر لإجرائها، والتي تسببت بأن يكون مشتبه به لدى اليمين. حتى لو فشل هذا القانون المثير في نهاية المطاف، يمكن أن يفتخر نتنياهو بنفسه بأنه على الأقل حاول. من ناحية أخرى، إذا تم تمرير القانون في الكنيست، فإنه سيترك علامة استفهام كبيرة تحوم حول الطبيعة الديمقراطية للدولة. معنى ذلك بسيط : نتنياهو على استعداد للمقامرة بالطابع الديمقراطي لدولة إسرائيل من أجل البقاء في منصبه وجني الفوائد السياسية.

    v نشرت القناة الإسرائيلية – إسرائيل 24 مقالا للوزير السابق يوسي بيلين بعنوان "ليفني لا يمكنها البقاء في الحكومة". ليس من السهل ترك الحكومة. وأنك دائما وسط مشاريع، من خلال برامج، وقبل بضعة اجتماعات حاسمة في شؤون مكتبك ومستقبله. انه مثل كسر الجهاز الذي تحتاجه. وتقدّر أن مشاركتك في الاجتماعات تمنع، مرارا، اتخاذ قرارات خاطئة، ولك ثقلك ضد الأطراف التي لديها مواقف معاكسة لما لديك، الذين يعرضون مستقبل مجتمعنا للخطر. ليس لدي أي شك، وأنا مقتنع أن معضلة البقاء أو الانسحاب هي دائما حقيقة وصادقة. وزيرة العدالة، تسيبي ليفني، موجودة حاليا في خضم هذه المعضلة، وعليها أن تترك. ليفني خسرت قيادة حزب "كاديما"، وأنشأت حزبا خاصا بها، وفازت بستة مقاعد، وقادت الحزب الوحيد الذي وضع كل آماله في تعزيز عملية السلام. وانضمامها لحكومة نتنياهو فاجأ الكثير، خاصة أنها الأولى التي انضمت، لكن من ناحية ثانية – كان هناك تقييم أنها ستقوم بتحمل المخاطرة بالمشاركة مع بعض العناصر الغريبة في التحالف، في محاولة للنهوض بعملية السلام حتى في ظل ظروف شبه مستحيلة. وكما تنازلت، في العام 2008 عن إمكانية تشكيل حكومة، بسبب الاهتمام السياسي والديني، لم نشتبه به أن كل ما يهمها هو الكرسي. ليفني حقا تلقت من نتنياهو تفويضا غريبا بتولي رئاسة الوفد الإسرائيلي للمحادثات السياسية مع الفلسطينيين. ورغم أن صلاحياتها كانت ضيقة إلى حد كبير، ورغم إلصاق المحامي مولخو بها كمفوض، كانت ليفني الواجهة الإسرائيلية في ساحة المفاوضات لأشهر طويلة. وفي مرحلة ما، استقال المفاوضون الفلسطينيون، وتوقفت المفاوضات المباشرة، وعوضا عنها عقدت مفاوضات غير مباشرة، بإدارة وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، الذي جاء إلى المنطقة عشرات المرات وتحدث، على حدة، مع الرئيس محمود عباس ومع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. وفشلت المفاوضات كما توقع الكثيرون. ولتسيبي ليفني لا يوجد منذ فترة طويلة أي دور هام في العملية السياسية، ونظرا إلى أنها انتهت رسميا، يوم الثلاثاء الماضي، لم يعد لتسيبي ليفني أي دور هام في العملية السلمية. أنه حقا لا يهم من هو أكثر مسؤولية من الآخر بالفشل. إذا حكمنا من خلال التلميحات الكثيرة التي أطلقها كيري، نرى بوضوح نتيجة أنه ألقى بالقسط الأكبر من اللوم على نتنياهو. ولكن من يتهم نتنياهو ربما كان من السذاجة أن يفكر أنه في غضون بضعة أشهر سيغير جلده، وسيتخلى عن كل الأشياء التي التزم بها مرات لا تحصى، الموافقة على تقسيم القدس الشرقية، التنازل عن وجود الجيش الإسرائيلي على مدى عقود على طول الأردن، العثور على بعض الحلول لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين، الخ. على كل حال، لم يكن لذلك أي فرصة، وكان من الواضح أن نتنياهو سيقبض على الأسباب الأولى التي يراها كي لا يضع نفسه أمام معضلة مستحيلة. أصبح الوضع الآن واضحا: أمريكا تقترح على الجميع الاستراحة، ومن الصعب أن نصدق أن كلا الجانبين سيسير على نهج أوسلو أو نهج معاهدة السلام بين الأردن وإسرائيل، وسيعملان على تكثيف المحادثات السرية بدون علم "الوالدين". نتنياهو ورغم انه لن يأبه بأفكار الهراء التي تقدم بها بينيت في ضم المنطقة "سي"، فإنه سيواصل الاستيطان، وكل الخلاف سيكون حول معاقبة الفلسطينيين وإذا كان الأمر كذلك – فكيف يمكن معاقبتهم بدون تفجير العنف. يجب على ليفني ألا تبقى هناك، لأنها هي التي تضفي على الحكومة ذلك الوجه المزيف لأولئك الذين ما زالوا يرغبون بالتقدم في العملية السياسية. ليفني تمنح شرعية لعمليات لا تؤمن بها مثل القرار المستعجل بإيقاف المحادثات قبل الموعد المحدد، وسوف تجد نفسها في جدالات الرسوم الجمركية وعلى إلغاء تصاريح تقارير جودة المياه، وأشياء أخرى من هذا القبيل. ليفني أتت للحكومة بسبب الفرصة لإجراء مفاوضات، لا توجد مفاوضات، وحتى إذا أرادت أن تخدع نفسها بالقول بأن السبب هو تعنت عباس، لا تستطيع البقاء في الحكومة فقط لأن لديها خطط لتحسين النظام القضائي. ليس هناك مجالا للتردد. هي واحدة من أكثر الناس نزاهة في الحياة العامة، وإذا قررت البقاء، لن تستطيع أن تنظر إلى نفسها في المرآة.


    الشأن العربي

    v تحت عنوان "قمع حرية التعبير في مصر سيفشل لا محالة"، نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريراً للمدير العام السابق لقناة الجزيرة وضاح خنفر، يشن خلاله حملة انتقاد موسعة ضد النظام الحاكم في مصر وأنه بقمعه لحرية التعبير يعجل بسقوطه. استهل الكاتب الصحفي الفلسطيني خنفر، تقريره منتقداً استمرار حبس الصحفيين ووصفه بأنه أمر غير عادل، مؤكداً أن المصريين لن يتخلوا عن حلمهم للحصول على ديمقراطيتهم. أضاف "خنفر" أنه منذ 3 سنوات قام الشباب المصري بثورتهم العظيمة التي استغرقت 18 يوماً، وبعد ذلك ابتهج العالم بأن عهد الطغاة قد انتهى. ولكن الآن بات مؤكداً أن هذه الآمال كانت على أساس غير سليم، في ظل الحكم الذي أقرته إحدى المحاكم بالإعدام على 683 شخصاً. ومضى خنفر قائلاً: أصبح الأمر مثيراً للقلق خصوصاً في ظل عدم الإفصاح عن العديد من انتهاكات حقوق الإنسان التي تجرى الآن. ففي عام 2011 شعر العديد من الصحفيين العرب بالتفاؤل بأن حقبة جديدة ستبدأ، وأن عقود السيطرة على وسائل الإعلام الرسمية في مصر قد انتهت، ولكن اليوم، تدهورت حرية وسائل الإعلام في مصر إلى مستويات غير مسبوقة. ولفت خنفر إلى أن لجنة حماية الصحفيين وضعت مصر بالمرتبة الثالثة ضمن الدول الأكثر دموية بالنسبة للصحافة في العام الماضي، فقد أغلقت العديد من محطات التلفزيون، وهوجمت مكاتب محطة تلفزيونية أجنبية، وقتل ستة صحفيين، واعتقل أكثر من 20، بينهم أربعة صحفيين أجانب، وجميعهم يتم اتهامهم بنشر معلومات كاذبة والتعاون مع جماعة الإخوان المسلمين. تابع "خنفر" قائلاً: حاولت الأنظمة العربية احتكار وسائل الإعلام على مدى عقود. واليوم تلجأ السلطات المصرية إلى الأساليب نفسها، فوجهت الاتهامات لوسائل الإعلام الحرة بالتآمر ضد الدولة، ونشر معلومات كاذبة، وربما الأكثر إثارة للشفقة، هو اتهامهم بالتجسس لصالح الدول الأجنبية. وأشار "خنفر" إلى فشل مصير قمع الحريات، فكان دائماً يتم بث حقائق الثورات عبر شاشات التلفزيون والإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، مضيفاً: "الأنظمة التي هاجمت حرية التعبير بشراسة، كانت الأكثر هشاشة وضعفاً عند مواجهة ثورات الشباب". وقال "خنفر" إن تونس، البلد العربي الوحيد الذي لم تسمح بعمل قناة الجزيرة أبداً، واجهت غضب الشارع. واستخدمت وسائل الإعلام التي تسيطر عليها لإخفاء الحقائق ومن أجل خدمة الاستبداد الذي كان أحد العوامل الرئيسية وراء الثورة. اليوم، الجيش في مصر يكرر هذه الأساليب نفسها، ولكنه سوف يواجه الفشل نفسه، حيث يخفى ويغير الحقائق على شاشات التلفزيون وصفحات الجرائد الموالية له بل ويشجعون على العنف ضد المتظاهرين، ومثل هذه الممارسات تعجل بسقوط النظام. واستطرد الكاتب الفلسطيني قائلاً: خلال السنوات الثلاث الماضية، تغير الكثير في العالم العربي، فقد تؤدي لانهدام جدار الخوف، وتضاعفت وسائل التعبير وظهر جيل جديد من النشطاء والمواقع الإخبارية والمواطنين الصحفيون. وأكد أنه على رغم نجاح وسائل الإعلام التقليدية التي توجهها الدولة في تشويه وشيطنة المعارضين، مثل أولئك الذين حكم عليهم بالإعدام أخيراً، إلا أن تأثير ذلك سيكون لفترة قصيرة، وسيثير الغضب ضد من يسيطرون عليها. وختم المدير السابق لقناة الجزيرة القطرية مقاله قائلاً: الانتكاسة التي حدثت في الطريق نحو الديمقراطية وحرية التعبير مجرد "زوبعة" قصيرة الأجل لن تقضى على رغبة الشعب في الحرية والعدالة والكرامة، وسيكون الأمل في تحقيق هذه الآمال آخر شيء يمكن أن يتخلى عنه المواطنون.

    v أكد موقع عنيان ميركازي العبري أن إسرائيل تقيم حاليًا جيش سوري من العملاء على الحدود السورية في هضبة الجولان، على غرار جيش لبنان الجنوبي الذي كانت تموله إسرائيل وتمده بالسلاح ليكون حائلاً بين إسرائيل ومقاتلي حزب الله. ونقل الموقع عن مصادر سورية تأكيدها أن إسرائيل نجحت في رصد حليف جديد على غرار جيش لبنان الجنوبي للحفاظ على "نقاء القطاع الأمني على حدود الجولان" مثلما فعل رجال أنطوان لحود على مدار 20 سنة بعد الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان في عام 2000. وأشار الموقع إلى أن قائد ذلك الجيش الخائن هو رائد شورى منشق عن الجيش السوري اسمه شريف صفوري، والذي بحسب الموقع يرأس لواء من المقاتلين تموله المملكة العربية السعودية ويعمل في الجبهة الجنوبية للجولان. وأضاف أن رجال صفوري نجحوا مؤخرًا في السيطرة على قيادة اللواء 61 بالجيش السوري، وهو اللواء الذي يقف عند خط الحدود بين إسرائيل وسوريا.

    v ذكر موقع كالكاليست الاقتصادي أن الشركاء الإسرائيليين لحقل تامار الإسرائيلي سيبيعون خمس إنتاج الغاز لمصر وذلك بشكل رسمي. وأوضح الموقع أن الشركات المالكة للحقل أعلنوا عن توقيع مذكرة تفاهم لبيع الغاز الطبيعي إلى شركة يونيون الأسبانية، التي تملك منشأة في شمال مصر. ويوضح تقرير الشركات المالكة لحقل تامار أن اتفاق التفاهم سيقود إلى إبرام عقد رسمي في غضون ستة أشهر من الآن. مشيرا إلى أن حقل تامار سيوفر 4.5 مليار متر مكعب من الغاز سنويا ولمدة 15 عاما. ويقدر نطاق العقد 1.1 حتى 1.3 مليار دولار سنويا، أو حوالي 20 مليار دولار إجمالي السنوات، وسيتم توريد الغاز من خلال خط أنابيب نقل تمتد من تامار 300 كيلو متر جنوبا إلى سواحل مصر.



    الشأن الدولي
    v أبرزت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور موقف الكنيسة الأرثوذكسية الروسية التي اختارت أن تنأى بنفسها عن أفعال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حيال أوكرانيا التي تتصاعد فيها أعمال العنف يوماً تلو الأخر، داعيةً لتضميد الجراح والمصالحة. وأضافت الصحيفة، في افتتاحيتها، قائلةً: "إن الكنيسة بروسيا على دراية بأن اتخاذ موقف الدولة ستكون تكلفته باهظة وخاصةً إذا كانت الدولة تلجأ بسهولة جدا إلى العنف لحسم النزاعات السياسية". رأت الصحيفة الأمريكية أن الصراع على مستقبل أوكرانيا أخذ منعطفاً مثيراً للقلق يوم الجمعة عندما توفي أكثر من 40 شخصاً في الاضطرابات السياسية بين المتظاهرين في ميناء مدينة أوديسا، مشيرةً إلى آراء البعض بأن هذه المأساة ستكون بداية لمزيد من العنف ولكن على نطاق واسع. واستطردت الصحيفة قائلةً: "كانت مبررات الرئيس بوتين بالتدخل في أوكرانيا – منذ بدء الأزمة في نوفمبر الماضي – هو أن البلد تعتبر موطنًا للمسيحيين القادمين لروسيا منذ أكثر من ألف سنة"؛ لافتةً إلى أن أوكرانيا هي موطن ثلاث كنائس أرثوذكسية مختلفة، والبطريركية في موسكو هي التي تسيطر على الجزء الشرقي من البلاد. وأشارت الصحيفة إلى تصريحات رأس الكنيسة بروسيا، البطريرك كيريل، الأسبوع الماضي، والتي قال فيها إن الكنيسة يجب أن تبقى "حامية السلام" في أوكرانيا، مضيفاً: "إن كنيستنا لا تخضع لأي إغراءات سياسية، وترفض خدمة أي مواقف سياسية". وختاماً قالت الصحيفة: "يجب أن تبقى الكنائس دائماً فوق الصراع، وأن تكون سبباً للشفاء بدلا من أن تكون سبباً لجلب النزاعات، في أوكرانيا".



    مقابلة تايمز أوف إسرائيل مع شمعون بيريز

    كيف ستنقذ المفاوضات مع الفلسطينيين؟
    شمعون بيريز: انظر، عليك العمل على ما يسبب معظم التأخير. في رأيي، اليوم، هي حركة حماس. لا أعتقد أن لدينا الكثير من المشاكل مع أبو مازن [رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس]. بل على العكس من ذلك تماما. أستطيع أن أفهم لماذا يريد توحيد هذين المخيمين. المشكلة أنك لا يمكنك توحيد قوى متناقضة. أما الإرهاب أو السلام. لا يمكنك الحصول على الاثنين. هناك حالة غير عادية أبدا في الوقت الحاضر. غزة، الخالية من أي وجود إسرائيلي، تدعم الإرهاب. الضفة الغربية، التي لا تزال غير خالية تماما، تدعم التجريد من السلاح. لا منطق في ذلك. لقد تركنا غزة تماما. لا مستوطنات هناك، ولا مستوطنين، ولا جيش. ماذا يريدون؟ لماذا يحتاجون 10,000 قذيفة؟ لماذا يبنون الإنفاق؟ لديهم ما يقارب 1.9 مليون شخص ليهتمون بهم. الناس جائعين. الأمين العام للأمم المتحدة يتصل بي كل الوقت طالبا السماح لإدخال الخشب والمدعمات. أنا ادهم كل هذا، ولكن إذا استخدمت لبناء الإنفاق، انه جنون. يجب أن يقال (من قبل العالم) لحماس، إنك طرفا، ولكن دون الإرهاب، مؤيدا للسلام ويحترم الاتفاقات. إذا لم تكن كذلك، إذا فأنت عدو.

    وحتى ذلك الحين، يجب ألا تتفاوض إسرائيل مع حكومة فلسطينية مدعومة من حماس؟
    حكومتنا لا تحتاج إلى أخذ زمام المبادرة في هذا. يحتاج المجتمع الدولي للقيام بذلك. سوف أخبرك بقصة قصيرة. كنت واحداً من نواب الدول الاشتراكية. كان هناك 15 منا، نائبين للرئيس. أربعة عشر منهم أرادوا قبول عرفات كعضو، وكنت الشخص الوحيد الذي عارض. عاملوني بانصاف إلى حد ما. لكن ثلاثي القادة- ويلي برانت، برونو كرايسكي واولاف بالمه – قالوا لي، شمعون، انك ديمقراطي. أربعة عشر ضد واحد. عليك الاستسلام. لماذا آنت تعارض؟ قلت: لماذا تقول أنني أعارض؟ عفوًا. إذا استطعت أن تثبت لي أن عرفات اشتراكي، أنه يدعم السلام ويحظر الإرهاب، سوف أصوت لصالح القرار. وماذا حدث؟ لقد تركوني وحدي وذهبوا إلى عرفات. تحدثوا معه. وكانوا هم، أعتقد، أنهم هم الذين أحدثوا التغيير في عرفات. وأتوقع حدوث نفس الشيء مع حماس. قرارات تتخذها الحكومة الإسرائيلية ليست ملزمة لحماس. لكن إذا قالت جميع الحكومات لحماس، استمعوا، إذا كنتم ترغبون في التمويل، والحصول على مساعدات والتنمية، كفوا عن الإرهاب… أجبوا على السؤال: لماذا تطلقون النار على إسرائيل؟ ما هو الهدف من إطلاق النار؟ صديقك، شخص تثق به، عباس، وقع على اتفاق مصالحة مع حماس دون الإصلاح، لكن
    لست متأكدا على الإطلاق كيف هذا سيعمل. هذا النوع من الأمور حدث عدة مرات في الماضي. أنا لست متأكداً من أنه سوف ينفذ هذه المرة. لكني أمل فعلا أن ينجح، نظراً لأن الطريقة الوحيدة التي يمكن أن ينجح هذا إذا تخلت حماس عن الإرهاب. كل ما يطلب من حماس هو عادي. أود أن اسمع أحد قادة حماس يقول لي لماذا يطلقون النار [على إسرائيل]. أردتم أن نغادر قطاع غزة. فتركنا غزة. أردتم غزة حرة. غزة حرة. لماذا تطلقون النار؟ لماذا ينبغي أن تفقد مليون وخمسمائة ألف أم النوم في الليل لان لديكم برغيا محلولا؟ ولكني لا ارغب في أن تكون إسرائيل من تقول هذا. لا أريد أن ندخل في هذا النقاش. أريد أن يكون العالم الذي يقول ذلك، جهد دولي. وإنني أعتزم تكريس قدرا كبيرا من الجهد لحشد العالم، للتوضيح أننا لا نعارض الوحدة الوطنية الفلسطينية، ولا نعارض الناس، ولكننا نعارض القتل. ذلك لا يمكن تصوره، وهو يدمر السلام.

    ما رأيك في إدانة عباس للمحرقة؟
    إني في غاية الامتنان لذلك. أكان لديه وجهة نظر مختلفة في الماضي؟ ماذا حدث له ليغير رأيه. أعتقد أنها المرة الأولى التي نسمع هذا من زعيم عربي. لذلك أعتقد أنها كانت خطوة جيدة، واحترم ذلك إلى حد كبير.

    وماذا عن جون كيري محذرا أن إسرائيل تخاطر في أن تصبح دولة فصل عرقي إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق؟
    كما تعلم، يمكنك التحدث عن السلام بطريقتين. يمكنك أن تأخذ هذا النهج السلبي: ماذا سيحدث إذا لم يكن هناك سلام؟ أو يمكنك اتخاذ النهج الإيجابي: عن ماذا سينكشف إذا كان هناك سلام؟ شخصيا, أميل إلى التأكيد على النهج الإيجابي: ماذا سيجلب السلام – للعرب واليهود، وللشرق الأوسط. لا يوجد نقص للأسباب الإيجابية. للأسف ما قد بدأ كمفاوضات سرية [تحت إشراف كيري] أصبح مناقشة عامة. والآن وقد طغت الخطابة على المنهجية. سوف أخفض الإدعاءات حيث يستبعد كل جانب هذا وذاك، قائلا كلا وكلا. جميع هذه الإدعاءات تولد المزيد من المواقف المتطرفة. وسوف اذكر أنفسنا أن السلام سوف يقدم إنجازات مذهلة. وسوف أقول للعرب أن السلام سوف يقدم إنجازات مذهلة. أن المشكلة الحقيقية في العالم العربي هي أن نسبة الولادة فاقت نمو الإنتاج الصناعي. لا طريقة لزيادة الاقتصاد بشكل هائل على أرض الواقع، إلا من خلال العلم. على العرب القيام بحساب للانضمام إلى العصر العلمي. يمكننا مساعدتهم من خلال نواح كثيرة، وعلينا أن نساعد. أرى مصلحة إسرائيلية بالفصل عن الفلسطينيين. على الجانب الفلسطيني، أرى العكس – الناس يسعون إلى منع زعيمهم من التوصل إلى حل وسط.

    حتى الانفصال يحتاج اثنين. لا يمكنك الطلاق أن لم يكن جانب واحد مستعدا لذلك. أنا أفضل العيش معا من العيش بشكل منفصل. لا يمكنك الفصل أصلا. لا يمكنك أن تقوم بتقسيم الأردن ولا يمكن تقسيم المناخ ولا التلوث, ولا يمكن أن تقوم بتقسيم الأمراض. أن ذلك لا يعمل بهذه الطريقة. العالم يبتعد عن الانفصال، نحو العولمة. لأنه في عصر العلم لا يوجد حدود. في العصر العلمي لا يمكن للجيوش قهر أي شيء. لا يستطيعون قهر المعلومات.. اسمح لي أن اطرح السؤال بطريقة مختلفة. يبدو لي أن الإسرائيليين يرون مصلحة ذاتية في التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين، ولا يرى الرأي العام الفلسطيني ذلك.

    لن أتسرع في الاستنتاج. الناس ليسوا على دراية بالتفاصيل. هناك تصورات عامة وتلك التصورات العامة تتأثر تأثرا كبيرا بما يقال علنا. في الدراسات الاستقصائية أرى، أساسا أن العرب يريدون السلام، ونحن نريد السلام. ولا يمكن أن يكون هناك سلام منفصل. السلام يجب أن يكون شاملا. لا يمكن أن يكون لديك سلام جزئي. لا يمكن أن يكون لديك سلام مؤقت. لا يمكن أن يكون سلام إلا في أماكن معينة. كل الناس يمكنهم الاحتفاظ بثقافتهم، وهويتهم، ولغتهم. ولكن لا يمكنك وضع حدود للعلم. القول أن ذلك ‘لن يحدث مرة أخرى’ يعني أن عليك تحقيق السلام لا يمكنك وضع خطوط حمراء. لينين وستالين وضعوا خطا أحمر، وقتلوا ملايين الناس. مع هذا يأتي صبي عمره 27 عاماً، مارك زوكربيرج. لا حدود له. أنزل ثورة. نهج واحد أفلس, وآخر سيطر على العالم. لا يمكنك ترتيب العالم بشكل مختلف.

    هل جعلتنا المحرقة دفاعيين جداً، ومتخوفين جداً، عندما يتعلق الأمر بأمن دولتنا؟
    لا أعتقد أنك يمكنك تعميم الأثر. النتيجة الوحيدة الموحدة هي الإصرار: ابدأ مرة أخرى. ولكن القول “أبدا مرة أخرى” يعني أن عليك تحقيق السلام. هناك أولئك الذين يقولون ابدأ مرة أخرى يعني أنك يجب أن تكون أكثر قوة. الاستنتاجات مختلفة.

    أتميل إلى اتباع نهج أقل قوة؟
    إن هذا ليس ميل. هذا توجيه لازم. لقد تغير العالم. هناك طريقتان للقيادة – واحدة تقوم على القوة والأخرى مبنية على حسن النية. حسن النية تفوز. يتم فقدان الاعتماد على القوة. حسن النية هي الشركات العالمية التي لا تملك الجيوش أو قوات شرطة. أنها مبنية على منتجات جيدة وعلاقات طيبة. لا يمكنك أن تكون عنصريا. لا يمكنك أن تكون قوميا. عليك أن تكون عالمي. ما هو الاستنتاج؟ أنه من خلال حسن النية يمكنك تحقيق أكثر منه من خلال إدارات بيروقراطية… على الحكومات دائماً تبرير وجودها وشتم منافسيها. وعلى الشركات التعاون. إني اتخذ رأيا أن تكون سخيا أكثر ذكاء من أن تكون قاسيا. أهناك أكثر فائدة في الإعطاء من أن تأخذ. عظمة أمريكا تكمن في أنها أعطت.

    أين تضع التهديد الإيراني في هذه الرؤية ان تكون بناءا وسخيا ومليئا يحسن النية؟
    انظر، لسنا خرافا للذبح. إيران ليست بلد حراً ليحصل على ما يصبو إليه ويفعل أمور فاحشة. لدينا طرق لمنع حدوث أمور فاحشة.

    المقارنة التي يرسمها بعض الناس بين التهديد الإيراني والنازيين؟
    أعتقد أن لهتلر آخر سيكون وقتاً عصيبا للغاية ليعلو. بغض النظر عن الإبادة الجماعية المروعة التي أودت بحياة 6 مليون يهودي، لقد قتل 60 مليون آخر. عند النظر في المنظور التاريخي، في نهاية المطاف لم يسد إي نصر عسكري. القيم فقط سادت. كان هناك 300 سنة حكم عثماني هنا. ثم جاءت الإمبراطوريات البريطانية والفرنسية. ماذا تبقى من ذلك؟ ثم جاءت الحرب الباردة، التي كانت سريالية حقاً. الأميركيين والروس أنفقوا المليارات، على ماذا؟ الآن هناك تحقيقا جاري في روسيا، على كم استثمرت في مصر. حوالي 60 مليار دولار، إلى حد كبير في الأسلحة. هل ربحوا الحروب؟ كلا. هل هناك حزب شيوعي هناك؟ كلا. انه محظور. إذا لماذا أنفقوا كل هذه الأموال؟
    الكثير من الضحايا. الكثير من المال. يكفي.

    ما هي رسالتك لإسرائيل يوم الاستقلال؟
    علينا القيام بسياستنا للسلام بطريقة يهودية. علينا القيام بعملنا في المستقبل وفقا للقيم اليهودية. هذا هي الاستراتيجية الأكبر.
    الجميع ولد في صورة الرب، سواء كان عربيا أو يهوديا. بعض الناس يقولون بأن العرب لا يمكنهم تحقيق السلام. حسنا، ماذا تعرف؟ حققنا السلام مع العرب. في الأردن هناك عرب. ألم نحقق السلام معهم؟ فعلنا. مع مصر؟ فعلنا.

    الم ينقسم الفلسطينيين – جزء للسلام, جزء للإرهاب؟
    أعتقد أن من خلال الإرادة الطيبة والكرم، على الرغم من أنه لا يخلو من القوة، يمكنك تحقيق السلام، وعن طريق سياسات خاطئة يمكنك تأجيل ذلك. على إي حال، من أجل تحقيق السلام، عليك إقناع الطرف الخاص بك أولا. لأن طرفك الخاص يقول نحن مع السلام، ونحن على استعداد لدفع الثمن، ولكن لماذا تدفع الكثير، لماذا أنت ساذج جداً؟

    إذا ما البديل؟ عدم الدفع؟ عدم الإيمان؟
    رأيت أشياء التي اعتبرت لا تصدق، متحققة، مثل السلام مع مصر، مثل السلام مع الأردن، مثل إقامة سلام جزئي مع الفلسطينيين. وعلينا أن نمضي قدما.

    وماذا تقول للعالم اليهودي؟
    نحن شعب يهودي متحدة روحيا. اتحادنا الروحي أبقانا معا حتى عندما لم يكن لدينا دولة مستقلة. الآن أن لدينا دولة مستقلة، ويمكننا أن نكون أكثر اتحادا، دون التخلي عن التفضيلات الفردية. أتعلم التايمز اوف إسرائيل تظهر في اللغة العربية الآن كذلك.

    لذا الديك رسالة للعالم العربي؟
    هناك 350 مليون عربي في منطقة الشرق الأوسط. ستين في المئة منهم تقل أعمارهم عن 25. ومئات الملايين منهم متصلين بالإنترنت. إني أعتقد أن هذه بداية التغيير لأنه إذا كان جيل الشباب متصل، مثل جميع الأجيال في العالم، فسوف يبحث عن السلام ويبحث عن إجابات لمشاكل حقيقية، بدلاً من متابعة الصور القديمة والأخطاء القديمة.
    هذا يوم الاستقلال الأخير كرئيس.

    هل إسرائيل بحاجة إلى رئيس، ولماذا؟
    تحتاج إسرائيل إلى رئيس لأنني أعتقد أنك تحتاج إلى أكثر من شخص واحد في العلاء. واحد يمثل الإدارة، والحكومة. وآخر يمثل الشعب والمزاج. واحد يمثل الحالة الراهنة. وآخر ينبغي أن يعمل للحالة المرغوبة.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 05/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:46 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 04/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:45 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 03/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:44 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 01/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:43 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 482
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-07-14, 12:15 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •