النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 20/05/2014

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 20/05/2014

    20/05/2014
    ترجمات
    الشأن الفلسطيني
    v نشرت صحيفة هآرتس الصادرة بالإنجليزية تقريرا بعنوان "الولايات المتحدة تدرس العمل مع حكومة الوحدة الفلسطينية" بقلم باراك ريفيد وجاك خوري. على الرغم من المعارضة الإسرائيلية، الإدارة الأمريكية تميل إلى التعاون مع حكومة الوحدة الفلسطينية التي سيتم تشكيلها قريبا على الرغم من أن حماس لم توافق بعد على شروط الرباعية الدولية للاعتراف بإسرائيل والاتفاقيات السابقة ونبذ العنف. يقول مسؤول رفيع في البيت الأبيض "نحن نريد من الحكومة الفلسطينية تأييد هذه المبادئ "من حيث طريقة بناء هذه الحكومة، لسنا قادرين على تنسيق ذلك الأمر للفلسطينيين ولسنا قادرين على القيام بعمل هندسي لكل عضو فيها." تعهد الرئيس عباس خلال لقائه بكل من سوزان رايس وجون كيري بأن الحكومة المقبلة ستلتزم ببرنامج دبلوماسي وستحترم شروط الرباعية. وأضاف عباس أن الحكومة الجديدة لن تقوض المفاوضات مع إسرائيل، هذه الكلمات من قبل عباس طمأنت الأمريكيين. خلال الاجتماع الشهري لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، أكدوا استمرار دعمهم للحكومة الفلسطينية وذلك يشمل المساعدات المادية للحكومة المستقبلية التي تشمل شخصيات مستقلة. أما بالنسبة لموقف إسرائيل فإنها لن تجري محادثات مع حكومة فلسطينية مدعومة من قبل حماس.

    v نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تقريرا بعنوان "تاريخ القتل المتبادل بن حماس وفتح يعقد الوحدة" بقلم فارس أكرم وجودي روديورن. يقول الكاتبان بأن حنين واشتياق الكثير من أهالي غزة لأبنائهم الذين فقدوا حياتهم جراء أحداث الانقسام عام 2007 في قطاع غزة بين حركتي فتح وحماس هي من بين التحديات التي تلوح بالأفق بالنسبة للزعماء الفلسطينيين الذين وقعوا على اتفاق المصالحة في 23 نيسان لإعادة توحيد الضفة الغربية وغزة ورأب الصدع بين فتح وحماس. لقد أسفر اقتتال عام 2007 عن وفاة 260 من نشطاء فتح و176 من حماس، وهنالك لجنة مكلفة الآن بإقناع أهاليهم قبول تعويضات بدلا من السعي لتنفيذ عقوبة الإعدام على النحو المبين وفقا للشريعة الإسلامية. هذا ما يسمى بالمصالحة الاجتماعية وهي واحدة من القضايا المعقدة التي لا يزال يتعين معالجتها، في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس لأن يعلن الحكومة الجديدة التي تعهد بها في وقت مبكر من هذا الأسبوع. وفي حين تم تخصيص اهتمام كبير على مدى تأثير الاتفاق على التفاعل مع إسرائيل والمساعدات المالية من الولايات المتحدة وأوروبا، اعترف المنخرطون في العملية بأن إقرار لائحة الوزراء الجدد للتحضير للانتخابات لم يكن سوى أول عقبة من بين العديد من العقبات التي يواجهها الفلسطينيون. يشير الكاتبان إلى أن المصالحة الاجتماعية تؤثر على حفنة نسبية من بين أكثر من أربعة ملايين فلسطيني في غزة والضفة الغربية، لكنها محملة بطبقات أيديولوجية وعاطفية، ومالية. لقد تعهدت قطر بدفع 5000000 $ - حوالي 11500 $ لكل أسرة - على الرغم من العديد من العائلات الثكلى تقول بأن أي مبلغ من المال لا يكفي: إنهم يريدون القصاص، وهو المبدأ الإسلامي الذي يدعو إلى تنفيذ عقوبة الإعدام بحق القتلة.

    v نشرت صحيفة الكومنتاري الأمريكية مقالا بعنوان "الفلسطينيون توحدوا للحفاظ على الفساد" بقلم جوناثان توبين. هناك جدل حول ما يجب فعله حيال جرائم القتل التي ارتكبها الفصيلين ضد بعضهما البعض. هناك لجنة فلسطينية تحاول إقناع أعضاء من حركة فتح الذين ذبح أبنائهم في انقلاب عام 2007 على قبول التعويض النقدي بدلا من الضغط على قضيتهم والإصرار على أن القتلة يجب أن يُعدموا. ينطبق الشيء نفسه على الأسر من أعضاء حماس الذين قتل أبنائهم على يد حركة فتح. الضغط على الأسر لقبول "المصالحة الاجتماعية" ينتج عنه نتائج مختلطة. هناك أمر آخر مهم وهو إصلاح سياسة من أجل بناء اقتصاد الفلسطينيين والسؤال هو ما يجب القيام به حيال موظفي قطاع غزة. على مدى السنوات السبع الماضية هناك70000 موظف من فتح تم جمع رواتبهم دون الحاجة إلى الحضور للعمل منذ انقلاب حماس، كانت هناك محاولة من رئيس وزراء السلطة الفلسطينية سلام فياض لتنفيذ الإصلاح لكن كلا الطرفين عارض ذلك.

    v نشر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي الصادر بالإنجليزية بحثا حول اتفاق المصالحة الفلسطينية "هل اتفاق المصالحة فرصة تكتيكية أم استراتيجية إغاثة؟" بقلم كوبي مايكل وأودي ديكل. اتفاق المصالحة الذي تم التوصل إليه مؤخرا من قبل حركتي فتح وحماس جاء نتيجة لضعف داخلي ونتيجة لتآكل مستمر للشرعية والدعم الشعبي الفلسطيني. حكومة التكنوقراط التي سيتم تشكيلها هي آلية تهدف إلى جعل كلا الجانبين الفلسطينيين يعيشان تحت سقف واحد دون الاضطرار إلى التخلي عن العقيدة الأساسية لأي طرف. هنالك خيار وهو أن تنتقل إسرائيل في ظل هذا الوضع من خطاب المعارضة إلى المصالحة ومحاولة إعادة العملية السياسية ولكن مع فارق أساسي في تنسيق العملية، ويستتبع ذلك الابتعاد عن مناقشة القضايا الجوهرية واتفاق الوضع الدائم حيث الفجوات لا يمكن سدها في أي وقت قريب، إلى البناء التدريجي لواقع الدولتين من خلال مساعدة الفلسطينيين على بناء كيان سياسي مسؤول ومستقر. الاتفاق هو نتيجة لضعف داخلي للمنظمتين حيث أن حماس تجد نفسها في أدنى مستوى لها على الإطلاق بسبب صراعها مع النظام المصري الحالي بعد سقوط الإخوان المسلمين والأزمة الاقتصادية الجارية في قطاع غزة بسبب إغلاق الأنفاق والحصار المصري المشدد، وعباس فقد أيضا دعم الجمهور الفلسطيني نظرا لعدم الثقة في إدارته السياسية كما وأن جيل الشباب لحركة فتح تعب منه والقيادة بشكل عام. يبدو أن كلا الطرفين يفهم الانهيار المحتمل للاتفاق بسبب الفجوات الكبيرة والعميقة من حيث المفاهيم الأيديولوجية الدينية لحركة حماس وأيديولوجية فتح القومية. حماس، مثل حزب الله في لبنان، ستكون قادرة على أن تكون جزءا من الآلية الحكومية وشريكة في الحكومة مع الحفاظ على قدراتها العسكرية ومن المرجح ألا تدوم المصالحة لأن حماس لن تتخلى عن سيطرتها على غزة. فمن المهم أن الحكومة الإسرائيلية لا تعارض مبدأ المصالحة، وفي الوقت نفسه، تقدم مقاربة مختلفة لتحريك العملية السياسية إلى الأمام بشرط أن تقبل حماس بشروط اللجنة الرباعية الثلاثة: نبذ الإرهاب والعنف، والاعتراف بالاتفاقات السابقة، والاعتراف بدولة إسرائيل.

    v نشرت صحيفة هآرتس بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "النكبة – كذبة دائمة" بقلم موشي ارينز. عندما يدرك الفلسطينيون بأن الحروب والإرهاب هما سبب معاناتهم ومعاناة الآخرين، بعد ذلك سيتمكنون من التوصل إلى سلام حقيقي في الشرق الأوسط. النكبة هي مجرد كذبة مهما تعددت المظاهرات التي تقام في إسرائيل وفي جميع أنحاء العالم ومهما رفعت أعلام منظمة التحرير وبغض النظر عن عدد الجنود الإسرائيليين الذين يتم الاعتداء عليهم من قبل مثيري الشغب فإنها لا تزال كذبة. البرهان هو أن الفلسطينيين يمجدون يوم 15 أيار وهو اليوم الذي غزت فيه جيوش مصر والأردن وسوريا ولبنان والعراق إسرائيل بقصد تدميرها بالإضافة للرفض العربي لقرار الأمم المتحدة بشأن إنشاء دولة يهودية. النكبة هي كارثة جلبها العرب لأنفسهم ومعاناة الآلاف من العرب في فلسطين ناتجة عن أخطاء قيادتهم. أولئك الذي يطالبون من إسرائيل الاعتراف بالنكبة وتدرسيها في المدارس، إنهم يريدون مد أيديهم لإدامة الكذبة والانخراط بالنمط السوفييتي للتلاعب بالتاريخ. كتب جورج أورويل في روايته في عام 1984 "أولئك الذي يسيطرون على الماضي يسيطرون على المستقبل" وأولئك الذين يحاولون إدامة كذبة النكبة يحاولون السيطرة على المستقبل عن طريق التلاعب بالماضي. العرب الفلسطينيون ليسوا وحدهم من عانوا من أخطاء قادتهم، لمجرد إلقاء نظرة على سوريا حيث يتجاوز عدد الضحايا واللاجئين محنة العرب الفلسطينيين. الاعتراف بهذه الأخطاء وعواقبها المأساوية هو شرط ضروري لفتح صفحة جديدة في حياة التقدم والسلام. الألمان واليابانيون أدركوا خطأ قادتهم مما مهد الطريق لعلاقات سلمية مع أعدائهم السابقين ويوم الاحتفال بنصرهم هو 15 أغسطس وهو ليس ذات اليوم الذي حدثت فيه الكارثة، يمكن للفلسطينيين أن يتعلموا درسا منهم. أولئك الذين يدعمون السرد الكاذب للنكبة، إنهم يساعدون ببساطة وضع العقبات في طريق السلام في الشرق الأوسط، بالنهاية النكبة كذبة والسلام لن يُبنى على كذبة.

    v نشرت صحيفة هآرتس بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "لا حاجة لمنح السلام فرصة أخرى" بقلم اورا كورين. وفقا لوزير الاقتصاد الإسرائيلي نفتالي بينيت، الاقتصاد الإسرائيلي سيكون أفضل حالا من الوضع السياسي الراهن. يقول بينت "أقضي 60% من وقتي للاقتصاد و40% من وقتي للسياسة". ويقول إنه التقى برجال أعمال من مستوطنة غوش عتصيون للتخطيط لشركات جديدة والهدف هو اختيار المشاريع وبدء الأعمال التجارية للنهوض بالاقتصاد وذلك يشمل كل شي وليس فقط التكنولوجيا. وأضاف بأن الصراع لا يمكن حله ولكن يمكن التعايش معه والعمل في المستوطنات يتضمن حلا لمشكلة التنقل والبنية التحتية، وقد أكد بأن عملية السلام بمثابة "انتحار ... لقد أنقذنا البلاد وأنا الوحيد الذي قدمت خطة واقعية". عندما تم سؤاله حول تحذيرات جون كيري بأن إسرائيل ستصبح دولة فصل عنصري أجاب بأن هذا لن يحدث أبدا وأكمل قائلا علينا الاستثمار بالمستوطنات وإذا قمنا بالمغادرة كما فعلنا في غزة فإن الدولة الفلسطينية ستُسقط الاقتصاد الإسرائيلي.

    v نشرت صحيفة هآرتس بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "حماس تتبنى نموذج حزب الله" بقلم جاك خوري. مصدر من حماس يقول بأن الحركة ستدخل الحكومة الفلسطينية لكنها ستحافظ على قوتها العسكرية مستقلة. لكن جماعات فلسطينية أخرى تقول بأن الحكومة المقبلة لن تدوم طويلا. يقول المصدر عينه أنه يجري التخطيط للحكومة كما فعل حزب الله في لبنان وأضاف "إذا اعتقد أحدهم أن حماس ستسلم الشبكة الصاروخية للسلطة الفلسطينية، فإنه يرتكب خطئا فادحا". حماس تريد تجنب المسؤولية الوزارية للشؤون المدنية ولكن تريد الحفاظ على قوتها كمجموعة مقاومة شعبية. فتح وحماس ستكشفان النقاب عن تشكيل حكومة وحدة في الأسبوع المقبل لكن بعض قيادات الفصائل الفلسطينية الأخرى تقول بأن الحكومة لن تستمر طويلا. في مقابلة مع صحيفة الغد الأردنية، قال نايف حواتمة، الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إنه لا يزال هناك خلاف حول كبار الوزارات مثل الداخلية والمالية فضلا عن المسائل المتعلقة بقوى الأمن. عبر حواتمة أيضا عن غضبه من كلا الجانبين حيث يقتسمان الغنائم دون الأخذ بعين الاعتبار الفصائل الأخرى في منظمة التحرير الأخرى. قال مصدر رفيع في حركة فتح لهآرتس إن كلا الحركتين حرصتا على تجنب الأسماء التي يمكن أن تثير حفيظة المجتمع الدولي وخاصة اللجنة الرباعية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا وأضاف "نحن لا نريد حصار آخر وفرض مزيد من العقوبات، لذلك نحن لا ننوي تشكيل حكومة من أشخاص كانوا نشطين في قيادة دبلوماسية أو أمنية من الحركتين ولا يوجد إجماع دولي حولهم".

    v نشر موقع بال ووتش ميديا الإسرائيلي التحريضي الصادر بالإنجليزية تقريرا بعنوان "تشهير وزارة خارجية السلطة الفلسطينية: إسرائيل تخطط لتدمير المسجد الأقصى وبناء الهيكل في مكانه" بقلم إيتمار ماركوس ونان جاك ويليبردك. يشير التقرير إلى أن السلطة الفلسطينية تواصل نشر التشهير بإسرائيل، بأن إسرائيل تخطط لتدمير المسجد الأقصى لبناء الهيكل في مكانه. ما يلي هو مثال حديث من قبل وزارة الشؤون الخارجية في السلطة الفلسطينية: نشرت صحيفة الحياة الجديدة الفلسطينية خبرا مفاده بأن "وزارة الشؤون الخارجية في السلطة الفلسطينية تدين بشدة التصعيد الإسرائيلي ضد المدنيين وممتلكاتهم ومقدساتهم ... وكشفت الوزارة عن أنها أبلغت مسلمين والعرب منذ أكثر من عامين على المستوى الرسمي والشعبي حول طبيعة تهويد الخطة في المسجد الأقصى. وتقوم الحكومة الإسرائيلية بتنفيذ هذه الخطة على أساس يومي وأن معدل التصعيد والقمع ضد الأقصى آخذ في الازدياد باتجاه تقسيم المسجد الأقصى جغرافيا وتخصيص الصلاة لمختلف الأديان وفقا للأوقات، وتدميره وبناء ما يشار إليها باسم "الهيكل" في مكانه" (14 نيسان 2014). كما ونشرت الحياة الجديدة أيضا في 23 نيسان 2014 خبرا مفاده أن "الأمين العام للمجلس الإسلامي- المسيحي للقدس والأماكن المقدسة حنا عيسى أشار إلى أنه في الآونة الأخيرة، تم إطلاق دعوات مستمرة من قبل اليمين المتطرف لكسب عدد كبير من المستوطنين للاعتداء على المسجد الأقصى من أجل أداء الطقوس التلمودية فيه (الكناية الفلسطينية لصلاة اليهود)، وشدد على أن "الهدف من هذه الهجمات هو بناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى ومصادرة سيادة هذه الأماكن المقدسة من العرب والمسلمين".

    v نشرت صحيفة ذي دايلي ستار مقالا بعنوان "قلة المتفائلين بشأن المسار الإسرائيلي الفلسطيني" بقلم دايفيد إغنانيوس. أحيانا الأمور تسوء قبل أن تتحسن وهذا ما يميز عملية السلام الإسرائيلية - الفلسطينية. بذل كل من جون كيري ومارتن انديك جهودا حثيثة لإنشاء دولتين فلسطينية وإسرائيلية قابلة للحياة. كل من الجانب الإسرائيلي والفلسطيني بعيدان عن بعضهما البعض نظرا لعدم وجود ثقة بينهما. الرئيس الفلسطيني أراد خريطة لدولته المستقبلية لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي لم يسلم هذه الخريطة أبدا لأنه يريد تجنب معركة سياسية مع المستوطنين الذين سيكونون خارج حدود إسرائيل في المستقبل. قضية المستوطنات تذل المفاوضين الفلسطينيين وتسمم المحادثات حيث حذر انديك من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى بأن " النشاط الاستيطاني المتفشي - خاصة في خضم المفاوضات – لا يقوض الثقة الفلسطينية إنما يقوض مستقبل إسرائيل اليهودي" وأضاف أن عباس كان على استعداد لوضع أمن دولته في يد أمريكا ووافق أن تكون دولته المستقبلية منزوعة السلاح، رأى المفاوضون الأميركيون أن هذا تنازل كبير لكن إسرائيل عارضت ذلك أيضا.

    v نشرت القناة الإسرائيلية- إسرائيل 24 تقريرا بعنوان "ليفني تدعو إلى استئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين". بررت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني، أمس الاثنين، لقاءها في الأسبوع الماضي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس والذي انتقده وزراء إسرائيليون، مشيرة إلى ضرورة استمرار الاتصالات مع الجانب الفلسطيني على الرغم من قطعها رسميا من قبل إسرائيل. وقالت ليفني وهي المسؤولة عن المفاوضات مع الفلسطينيين في بيان "الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني ما زال متواصلا. وليس من الجيد مقاطعة الطرف الآخر" داعية إلى استئناف المفاوضات المباشرة. وأضافت "لا يمكننا تجاهل الطبيعية الإشكالية للمصالحة بين حركة فتح وحماس" في إشارة إلى إعلان منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة توصلهما إلى اتفاق على إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة وتشكيل حكومة توافق وطني برئاسة عباس. أثار هذا الإعلان غضب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أوقف مفاوضات السلام مع السلطة الفلسطينية، مؤكدا انه لن يتفاوض أبدا مع حكومة تدعمها حركة حماس. ونأى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بنفسه عن قيام ليفني بلقاء عباس مؤكدا بأنه تم تجميد محادثات السلام مع الفلسطينيين، بحسب مصدر مقرب منه. وقال المصدر "قال رئيس الوزراء لتسيبي ليفني قبل ذلك اللقاء مساء الخميس في لندن بأنها لا تمثل سوى نفسها وليس الحكومة الإسرائيلية"، مشيرا إلى انه تم إبلاغ نتنياهو بالاجتماع قبيل عقده. وبحسب المصدر فان نتنياهو أوضح لليفني، وهي المسؤولة عن ملف المفاوضات مع الفلسطينيين، قرار الحكومة الذي يقضي "بعدم التفاوض مع السلطة الفلسطينية التي تدعم حركة حماس الإرهابية". ويأتي لقاء عباس-ليفني بعد تعليق محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية في نهاية نيسان/ابريل والتي جرت برعاية كيري. وتمكن كيري من استئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين في تموز/يوليو بعد توقفها لثلاث سنوات. إلا أن جهوده فشلت قبل مهلة 29 نيسان/ابريل عندما لم تف إسرائيل بوعدها بإطلاق أكثر من 20 سجينا فلسطينيا، فرد الفلسطينيون على ذلك بالتقدم بطلبات انضمام إلى 15 اتفاقية ومعاهدة دولية.


    الشأن الإسرائيلي

    v نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية تقريرا بعنوان "تعاون الجامعات الصينية والإسرائيلية". يشير التقرير إلى أن اثنتين من أفضل الجامعات في إسرائيل والصين أعلنتا يوم الاثنين البدء بمشروع بحثي بقيمة 3000 مليون دولار يركز على التكنولوجيا في أحدث خطوة في العلاقات المزدهرة بين الدولة اليهودية والعملاق الآسيوي. وصرحت كل من جامعة تل أبيب وجامعة بكين تسينغهوا بأنهما سوف تتبادلان طلاب الدراسات العليا وأعضاء هيئة التدريس للعمل في مركز بحوث مشترك يوجد مقره في كلتا المؤسستين. وقال مسؤولون من الجانبين في مؤتمر صحفي في الجامعة الإسرائيلية بأن التعاون سيركز في البداية على تكنولوجيا النانو، ولا سيما التطبيقات الطبية والبصريات، ولكن يمكن توسيعها لاحقا إلى مجالات أخرى، بما في ذلك المواد الخام ومعالجة المياه والقضايا البيئية. وقال رئيس جامعة تل أبيب جوزيف كليفتر بأن جزءً من التمويل سيكون من خلال مصادر خاصة وحكومية، مشيرا إلى أن ما يقرب من ثلث المال قد وفر بالفعل للمشروع، الذي سيتم رسميا يوم الثلاثاء. وقال رئيس جامعة تسينغهوا تشن جيننج بأن جزء من التمويل سوف يستخدم لتصميم النماذج الأولية وربط الأكاديميين مع عالم الأعمال وتسويق منتجات البحوث... "لذلك لدينا تعاون مع العديد من الجامعات الأخرى في جميع أنحاء العالم، ولكن هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها بهذا العمق والابتكار". يشير التقرير إلى أن إسرائيل لا تزال شريكا صغيرا للعملاق الصيني، ولكن التجارة بين البلدين شهدت نموا مطردا، حيث بلغت 84 بليون دولار في العام الماضي، مقارنة بـ6.7 مليار دولار في 2010، وفقا لمكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي. تسعى بكين للوصول إلى التكنولوجيات الجديدة في المجالات التي تعتبر إسرائيل رائدة فيها، بما في ذلك الزراعة وتحليه المياه والطب، في حين أن الدولة اليهودية حريصة على الحصول على موطئ قدم في الأسواق الصينية الضخمة.

    v نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تقريرا بعنوان "مع اقتراب موعدة زيارة البابا، جرائم الكراهية تقلق إسرائيل" بقلم إيزابيل كريشنير. من المقرر أن يصل البابا فرانسيس إلى القدس في نهاية هذا الأسبوع، لكن مسؤولون أمنيون إسرائيليون يقولون بأنهم يستعدون لجرائم كراهية محتملة تهدف إلى إثارة الغضب وتعكير جو الزيارة. لقد أصبح جبل صهيون في القدس، الذي سيقدم البابا قداسا في ما يسمى علية صهيون، الموقع الذي صلى فيه المسيح قبل العشاء الأخير، نقطة محورية للاحتكاك. يقول المتطرفون اليهود بأن الفاتيكان يحاول الحصول على ملكية عليه صهيون، التي يدعي اليهود أنفسهم بأنها مكان دفن الملك داود. بعد الموجة الأخيرة من جرائم الكراهية، بما في ذلك تشويه كنيسة والمكاتب في مركز الفاتيكان نوتردام في القدس، حث مفتي الروم الكاثوليك في الأرض المقدسة، البطريرك اللاتيني فؤاد الطوال، السلطات على بذل المزيد من الجهد للقضاء عليها. وأضاف بأن أعمال التخريب "تعطي صورة سيئة عن إسرائيل". في مقابلة يوم الأحد قال أن المخربين كانوا مجموعة صغيرة و"بالتأكيد، لدينا عدد أكبر من الناس لديهم حسن نية". تعمل السلطات الإسرائيلية على احتواء التخريب، ولكن تقول بأنه من المستحيل منع كل استفزاز. لسنوات، والمتطرفين اليمينيين الإسرائيليين ينفذون هجمات في الضفة الغربية ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم وضد الجيش الإسرائيلي في تكتيك عدواني معروف باسم دفع الثمن. ولكن في الأسابيع الأخيرة، توسع التطرف وامتد إلى ممتلكات إسرائيل مع موجة من جرائم الكراهية بالتدمير المتعمد للممتلكات العربية والإسلامية والأماكن المقدسة المسيحية. الأعمال الأخيرة، بدءا من ثقب إطارات السيارات ونشر شعارات عنصرية وارتكاب أعمال حرق لم تؤد إلى وقوع إصابات حتى الآن ولكن أثارت التوترات. أدت جهود مكثفة من الشرطة والعمل الاستخباري في بعض الأحيان من إحباط الهجمات وكبح جماح نطاق المتشددين. ولكن مسؤولي الأمن الإسرائيليين يقولون أنه نظرا للتعقيدات التي ينطوي عليها الوضع، إنهم لا يتوقعون أن يكونوا قادرين على القضاء على حركة دفع الثمن تماما.


    v نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "إسرائيل تحتل المرتبة العاشرة في تصدير الأسلحة عالميا"بقلم هيئة التحرير. تحتل كل من الولايات المتحدة وروسيا وألمانيا المراتب الأولى لتصدير السلاح وتأتي الصين في المرتبة الرابعة. تحتل إسرائيل المرتبة العاشرة وهو ما يمثل نحو 3% من مبيعات السلاح العالمية وفقا لمخطط نشرته مجلة الإيكونوميست يوم الأحد. وفقا للمجلة، مصدرين الأسلحة الرئيسيين: الولايات المتحدة وروسيا ألمانيا والصين وفرنسا، والتي شكلت معا ثلاثة أرباع مبيعات الأسلحة الدولية على مدى السنوات الخمس الماضية. وفي المراتب الخمس الأخيرة تأتي المملكة المتحدة وإسبانيا وأوكرانيا وإيطاليا وإسرائيل. مخطط الأرقام مستمد من معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام الذي يقيس تجارة الأسلحة. أكبر مستوردي الأسلحة وفقا للرسم البياني: الهند والصين وباكستان والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. الصين تشهد تسارع كبير في تجارة الأسلحة حيث تضاعف إنتاجها خمس مرات في الخمس سنوات الأخيرة بحيث تجاوزت فرنسا وتستعد لتتجاوز ألمانيا. صادرات الولايات المتحدة من الأسلحة تصل إلى 29% من إجمالي الصادرات ويتم التصدير إلى 90 دولة ومعظم مبيعاتها هي من الطائرات أما روسيا فتشكل نسبة مبيعاتها 27% من إجمالي صادرات الأسلحة وتصدر المزيد من السفن و3/4 مشترياتها تقوم بشرائها الهند.

    v نشرت القناة السابعة الإسرائيلية تقريرا بعنوان " استطلاع رأي: 61% من اليهود في إسرائيل لا يريدون جيرانا عرب". 16% من مواطني إسرائيل اليهود لا يريدون جيرانا عرب، هذا ما تبين من خلال دراسة أجراها معهد استطلاعات الرأي – رافي سميت. ويعتقد نفس المواطنين حسب الاستطلاع أن أسعار شققهم تنخفض في حال كان أحد جيرانهم من العرب. 74% من المواطنين اليهود العلمانيين يوافقون أن يتعلم أبنائهم مع أطفال عرب في مدارس مختلطة. 43% من الجمهور اليهودي في إسرائيل يؤمنون بأن عرب إسرائيل ليسوا مخلصين للدولة. 41% من الجمهور اليهودي يخافون من الدخول إلى بلدات عربية لشراء مشتريات. 73% من الجمهور اليهودي أبدوا عدم ارتياحهم لدى مرورهم بقرية أو حي عربي. معطيات أخرى تظهر من الدراسة في ما يتعلق بالعلاقة بين العلمانيين والمتدينين اليهود: حيث أن 70% من المواطنين العلمانيين غير معنيين بمعرفة طبيعة حياة المجتمع المتدين في إسرائيل. 75% من المتدينين يؤمنون أنهم يعيشون تحت غطرسة العلمانيين. 81% من المتدينين اليهود ليس لديهم مشكلة أن يكون لديهم جيران علمانيين، مع هذا هناك 81% من المتدينين رفضوا أن يزوجوا أحد أبنائهم من علماني أو علمانية . 52% من الجمهور أظهروا انزعاجهم من المرور بأحياء متدينين.

    v نشرت القناة الإسرائيلية- إسرائيل 24 تقريرا بعنوان "إسرائيل: إلغاء تدريبات عسكرية بسبب شح الموارد". اتخذ رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتس مؤخرا عددا من القرارات المنتظر أن تصادق عليها الحكومة لاحقا، ومن بينها قرار إلغاء كافة التدريبات التي تنظم لجنود الاحتياط خلال العام القادم إلى جانب إلغاء تدريبات في مختلف الوحدات والتشكيلات العسكرية خلال الأشهر القريبة القادمة. وقال القائد العسكري الرفيع في محفل بحضور نخبة من جنود الاحتياط أمس الاثنين: "نواجه حاليا تحديا جديا بسبب النقص الحاد في الموارد لم نعرفه من قبل وقد يترك آثرا عميقا على الجيش". وانتقد قائد أركان الجيش الإسرائيلي حكومة البلاد فقال: "يبدو أن للدولة أولويات أخرى واضحة ومحددة"، وحذر بقوله: "في مجال الأمن، نجازف بأكبر قدر ممكن". وتطرق غانتس إلى مستقبل الجيش الإسرائيلي خلال الأعوام القليلة القادمة على ضوء التقديرات السائدة بأن وزارة المالية لا تنوي إضافة ميزانية بقيمة 2.5 مليار شيكل (حوالي 700 مليون دولار) ضرورية للغاية لسد احتياجات الجيش خلال العام ونصف القادمين. وقال غانتس في هذا الصدد: "لا احمل لكم البشرى، ولذا سأقول هذا ببساطة وصراحة: حاليا لا يمكن تنفيذ برامج ضرورية جدا من الناحية الأمنية تتعلق بجهاز قوات الاحتياط خلال هذا العام". وأوضح رئيس الأركان أن قوات الاحتياط لن تتمكن خلال العام القادم من إجراء التدريبات المعتادة، وأكد أنه من المفضل إجراء تدريبات الجنود النظاميين في الخدمة الإلزامية على تدريب جنود الاحتياط، ليس لأنهم ليسوا مهمين وليس لأنهم غير ضروريين ولكن لأن هذا اضطراري بسبب شح الموارد. وقال الجنرال بيني غانتس أنه لن يترك من يؤدون الخدمة العسكرية سواء النظاميين أم الاحتياط، ليكونوا رهائن في معركة ليسوا طرفا فيها، على حد تعبيره، في إشارة إلى الجدال الدائر بين وزارة الدفاع والمالية حول مسألة الميزانية المخصصة للجيش. وكشف مسؤول عسكري آخر أن رئيس الأركان يدرس إمكانية إلغاء كافة إجازات الضباط وعائلاتهم في الفنادق اعتبارا من الأسبوع القادم. وقال المسؤول العسكري أنه من غير الواضح إن كانت هذه الإجراءات عبارة عن استعراض عضلات يسبق النقاش حول ميزانية الجيش المزمع إجراؤه في ديوان رئيس الحكة نتنياهو، أم أنه قرار نابع من حال الجيش. من ناحية أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي إلغاء مشاركته في مناورات "الراية الحمراء" التي تجرى عادة خلال أشهر الصيف في نيفادا في الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب شح الموارد والتكلفة الباهظة. وكان سلاح الجو الإسرائيلي يستعد لإرسال عشر طائرات مقاتلة وأطقم ملاحة عسكرية للمشاركة في هذه المناورات الجوية التي تعتبر الأكبر على الإطلاق وفيها إلى جانب الأمريكيين والإسرائيليين تشارك دول أوروبية عديدة.



    الشأن العربي

    v انتقدت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية حديث عبد الفتاح السيسي، المرشح الأوفر حظًا للرئاسة، لوسائل الإعلام، واعتبرت أنه يلقى نصائح للشعب وليس سياسات ملموسة. واستهلت الصحيفة تقريرها الذي جاء بعنوان "السيسي يحتفظ بسياسة غامضة والديمقراطية خارج جدول الأعمال في مصر"، قائلة: يُعد السيسي منقذ المصريين من حكم الحزبية والسرية المدمر للرئيس السابق المعزول محمد مرسي وجماعته الإخوان، وسوف يتم مجازاته بفوزه الكبير وتتويجه في الانتخابات الرئاسية في الأسبوع المقبل، ولكن مازالت التملقات تحوم حول السيسي، ونظرًا لغموضه فلم يمنح لمعجبيه الفرصة لمعرفة من يكون منقذهم بالتحديد. وقالت الصحيفة إن السيسي يبعث بنصائح وتعهدات غامضة، وأحيانًا تهديدات، بدلاً من الإفصاح عن سياسات ملموسة يمكن للناخبين دراستها للحكم عما إذا كانت تستطيع أن تملأ الفراغ الكبير للحاجة الوطنية، بداية من الاستثمار وتوفير فرص العمل، والبنية التحتية في التعليم، حتى الرعاية الصحية. ومضت الصحيفة تقول: رسالة السيسي واضحة، وصرح بها في مقابلات تلفيزيونيه محلية، ومفادها أنه في حال استعادة الديمقراطية فإنها ستكون رفاهية، والجيش سيكون له دور مهم في الاقتصاد المصري، مؤكدا أنه لن يتسامح بعد اليوم في الانتقادات التي توجه إليه. ورأت الصحيفة أنه مازال غامضًا وغير واضح ما ستكون عليه طبيعة الحكومة التي سيشكلها السيسي، وما هي السياسيات التي سينتهجها. ولكنها ألمحت إلى صعوبة تصور مستقبل باهر لمصر في حال كان الجيش هو المؤسسة الوحيدة في البلاد.

    v تحت عنوان "الفوضى المتفاقمة في ليبيا"، انتقدت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية في افتتاحيتها الأوضاع في ليبيا، وأنه رغم مرور سنوات على سقوط العقيد الليبي السابق "معمر القذافي" إلا أن الدولة مازالت تعيش معركة ضارية لم تنتهِ. واستهلت الصحيفة افتتاحيتها قائلة: عندما تمت الإطاحة بالقذافي عن طريق عملية عسكرية قادها حلف شمال الأطلسي في أكتوبر 2011، أكدت كل من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة أن ليبيا لديها الفرصة للتحرك نحو مستقبل ديمقراطي سلمى، ولكن خلال العامين ونصف العام الماضية دخلت البلاد في حالة من الفوضى بطريقة تثير الشكوك حول ما إذا كان مبررًا دعم الغرب للثورة الليبية. وقالت الصحيفة إن ليبيا، وهى دولة غنية بالنفط ولا يتخطى عدد سكانها 6 مليون نسمة فقط، كان يجب أن تكون واحدة من الدول الأكثر ازدهارًا في شمال أفريقيا، ولكن يبدو أن الحكومات المنتخبة المتعاقبة وجدت أنه من المستحيل تحقيق الاستقرار في البلاد والاستفادة من ثروتها النفطية. وأرجعت الصحيفة السبب الرئيسي في ذلك إلى وجود مئات من الميليشيات، التي يبلغ عددها نحو 250 ألف رجل، انتشرت في جميع أنحاء البلاد، وفضلاً عن استخدامهم الأسلحة التي تم الاستيلاء عليها من مخازن أسلحة القذافي بعد سقوطه. وقد فشلت دائمًا السلطات في طرابلس في السيطرة على أجزاء حاسمة من البنية التحتية للنفط في ليبيا. ولفتت الصحيفة إلى وجود مجموعة جديدة من الجهات الفاعلة تحاول أن تتولى المسئولية عن هذا المشهد الفوضوي، فهاجم مجموعة من الضباط السابقين والحاليين من عهد القذافي، بما في ذلك اللواء المتقاعد خليفة حفتر، مباني حكومية في طرابلس. بدعم قوى من السياسيين الليبراليين الذين يحاولون الإطاحة بالحكومة المنتخبة ذات الميول الإسلامية التي تدعمها جماعة الإخوان في ليبيا. ومضت الصحيفة تقول: ينظر البعض إلى تلك الخطوات على أنها محاولة انقلاب لتقليد الإطاحة بالإخوان في مصر العام الماضي، ولكن الصحيفة رأت أن نجاح النسخة الليبية ليس مضمونًا على الإطلاق، نظرًا لعدد الميليشيات الإسلامية القادرة على هزيمة التمرد ضدهم.



    الشأن الدولي
    v رأت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن ناريندرا مودي رئيس الوزراء الهندي الجديد لديه فرصة كبيرة لإنعاش الاقتصاد وصياغة وتشكيل كيفية مشاركة الهند في العالم والمضي قدماً إلى الأمام. قالت الصحيفة الأمريكية، في افتتاحيتها: إن "ناريندرا مودي" وحزبه المُعارض قد صنعوا التاريخ بفوزهم برئاسة الوزراء وهزيمة حزب المؤتمر الهندي الذي سيطر على السياسة في الهند على مدار الـ60 عاماً الماضية ولقي هزيمة نكراء في الانتخابات. وأضافت الصحيفة قائلةً: "إن كيفية المضي قدماً يمثل الكثير بالنسبة لسكان الهند الذين يطالبون بالتنمية وإيجاد فرص للعمل، علاوةً على أهمية الهند بالنسبة للولايات المتحدة باعتبارها شريكاً اقتصادياً وأمنياً حيوياً في منطقة آسيا". واستطردت الصحيفة قائلةً: "إن إحدى القضايا الأكثر أهمية هو ما إذا كان "مودي" زعيم واقعي مؤيد لقطاع الأعمال الذي جادل طويلاً لوضع الإصلاحات الاقتصادية وخلق فرص العمل كأولوية له، أو ما إذا كان سيميل إلى القومية الهندوسية الحادة التي تفرض أجندة طائفية على دولة علمانية كبيرة". وتابعت قائلةً: "لقد كان المسئولون الأميركيون في غاية القلق من عمليات القتل "غوجارات" في شمال غرب الهند والتي ترتب عليها رفضهم إعطاء "مودي" تأشيرة منذ ما يقرب من عقد من الزمان؛ لذلك يجب على البلدين – أمريكا والهند العمل سوياً للتغلب على التوتر المتراكم بينهما خلال السنوات الأخيرة". وعلى الصعيد الأمني، قالت الصحيفة الأمريكية: "يتعين على البلدين مواصلة تعميق التعاون إلى ما هو أبعد من المناورات العسكرية بين الحين ومبيعات الأسلحة وختاماً أثنت الصحيفة الأمريكية على تصريحات "مودى"، يوم الجمعة، قائلةً: "لقد كانت لغته حول العمل لجلب الخير لجميع الهنود واعدة وتبعث على التفاؤل، لذلك عليه الالتزام بهذه الوعود والعمل على تحقيقها".

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 19/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:56 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 18/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:54 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 04/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:45 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 03/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:44 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 01/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:43 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •