22/05/2014
ترجمات
الشأن الفلسطيني
v نشرت صحيفة هافنغتون بوست الأمريكية مقالا بعنوان "المصالحة الفلسطينية تتحرك لصالح منظمة التحرير الفلسطينية وبالاتجاه الذي يريده عباس" بقلم داود خطاب. العلامات المبكرة للجهود الرامية إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية تعكس العديد من التحديات بعد سبع سنوات من الانقسام. تكشف الأخبار القادمة من رام الله وغزة عن استسلام واضح من قبل حماس الإسلامية لخصمها. ووفقا لاتفاق المصالحة في الدوحة فإن رئيس الوزراء سيكون محمود عباس من أجل تجنب الاحتكاك وبعد فترة وجيزة من توقيع اتفاق المصالحة، رئيس الوزراء سيكون إما عباس أو أي شخص يختاره الرئيس. علامة أخرى على الانتصار السياسي الذي سجله الفريق التفاوضي بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية يتعلق بمسألة ما إذا كانت الحكومة الجديدة سوف تتطلب تصويت من المجلس التشريعي الفلسطيني غير النشط. فريق منظمة التحرير الفلسطينية ليس مهتم في تفعيل المجلس التشريعي الذي فاز فيه مرشحو حماس بأغلبية المقاعد وهنية الذي كان رئيس وزراء حكومة حماس في غزة لن يكون له أي دور في الحكومة الجديدة وفقا للاتفاق الذي ينص على أن لا فتح ولا حماس سيكون لهما أي ممثل في حكومة التكنوقراط الجديدة. الحكومة الجديدة سوف تؤدي يمين القسم في رام الله في مقر الرئاسة الفلسطينية أمام عباس وأسماء أعضاء الحكومة الجديدة مهمة وخاصة بالنسبة للوزارات الرئيسية مثل الداخلية والخارجية والمالية. لقد تم نشر قائمة الأسماء المقترحة على بعض المواقع الإلكترونية المحلية والدولية. الكاتب يتوقع أنه سيتم منح الوزارات الرئيسية لمرشحي حركة فتح والوزارات الأقلية أهمية ستذهب لحركة حماس. هناك مشكلة يتعين حلها وهي وضع قوات الأمن الموالية لحماس في غزة. الحركة الإسلامية تصر بلا شك على أن هذه القوات هي جزء من المقاومة ضد المحتل الإسرائيلي في حين منظمة التحرير الفلسطينية تقول إن هؤلاء المقاومين متورطين في العنف الداخلي الذي ليس له علاقة بالمقاومة. السؤال الكبير هو ما إذا كانت قيادة حماس سوف توافق على أن يكون لأعضائها تمثيل نسبي في منظمة التحرير الفلسطينية (التي من شأنها أن تنعكس في الانتخابات) أو سوف تستمر في الإصرار على نوع من الحصص الثابتة التي تضمن لهم نسبة معينة في جميع هيئات منظمة التحرير الفلسطينية. وهناك مشكلة ثالثة وهي المصالحة المجتمعية التي نتج عنها إصابة لبعض أفراد فتح وحماس ووفاة آخرين وتحتاج إلى علاج بطريقة مُرضية. في نهاية المقال تتم الإشارة إلى أن حماس ستكون قادرة على تسجيل بعض النجاحات الصغيرة هنا وهناك، فمن الواضح أننا نشهد نصرا واضحا لعباس وحركة التحرير الفلسطينية والاستسلام القريب من حماس.
v نشرت صحيفة (يو اس توداي) الأمريكية مقالا بعنوان "الفلسطينيون يبنون المدن ولا ينتظرون قيام الدولة" بقلم ميشيل كابلين. الروابي هي واحدة من العديد من المشاريع السكنية التي يجري بناؤها في الضفة الغربية والتي شهدت على مدى السنوات القليلة الماضية طفرة البناء بعد عقود التنمية القليلة. المليونير الفلسطيني بشار المصري يقوم بتطوير الروابي بالشراكة مع شركة قطرية تدعى LDR، الأمر الذي سيخلق في نهاية المطاف 40000 مسكن وهو تعبير عن تطلعات الفلسطينيين لإقامة دولة وحياة طبيعية. الطلب على المنازل الجديدة مرتفع ويرجع ذلك إلى أن معدل الولادة مرتفع نسبيا والطبقة الوسطى تتوسع وهناك نقص في الأراضي. كثير من الفلسطينيين الذين لا يقدرون على شراء منزل جديد الآن يمكنهم الاستفادة من القروض العقارية التي تقدمها الحكومة الأمريكية للسلطة الفلسطينية والروابي وفرت فرص عمل للآلاف من العاملين الفلسطينيين ممن فقدوا وظائفهم في إسرائيل في الانتفاضة الثانية. المدينة تشبه المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وتتألف من 650 شقة ومركز تسوق ومدرسة وأماكن للعبادة وعيادة ومدرج في الهواء الطلق وفندق ومركز للمؤتمرات وملعب رياضي ومنتجع صحي. ويقول سكان الضفة الغربية إن البناء لم يقدم حلا لمشاكل أساسية في الاقتصاد والروابي حتى الآن لم تحصل على الموافقة الإسرائيلية لربطها بشبكة المياه.
v نشرت مجلة الكومنتاري الأمريكية مقالا بعنوان "هل إطلاق النار في يوم النكبة عملية تشهير كما حدث في حادثة إطلاق النار على الدرة؟" بقلم جوناثان توبين. الولايات المتحدة انضمت إلى جوقة من المنظمات غير الحكومية الدولية والنقاد الإسرائيليين من خلال الدعوة لإجراء تحقيق في الحادثة التي وقعت الأسبوع الماضي والتي قُتل فيها فلسطينيين بعد مواجهة مع القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية. اثنين من الفلسطينيين تتراوح أعمارهم بين 16-17 عاما قتلوا خلال مظاهرة في ذكرى يوم النكبة، ووفقا لشريط الفيديو الذي تم عرضه فإن الجيش الإسرائيلي مذنبا وارتكب جريمة. على الرغم من أن العالم حريص على توجيه الاتهام وإدانة الإسرائيليين بشأن جرائم القتل، لا ينبغي لأحد القفز إلى أي استنتاجات بشأن هذا الحادث. واشنطن على حق حول الحاجة لإجراء تحقيق ولكن ينبغي في البداية التأكد من تحرير الفيلم وماذا كان يفعل الفلسطينيون قبل إطلاق النار. من الخطأ بالنسبة لأي شخص بما في ذلك الحكومة الإسرائيلية الافتراض بأن الجنود كانوا على خطأ. الشيء الأول الذي يجب أن نتأكد منه هو سياق حالة الوفاة حيث أن المتظاهرين الذين تجمعوا خارج منشأة أمنية إسرائيلية انخرطوا في العنف حيث قاموا بإلقاء الحجارة وقنابل البنزين باتجاه الجنود. قال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى لصحيفة إسرائيل اليوم إنه تم التلاعب بالفيلم ليظهروا للعالم أن الإسرائيليين يرتكبون الفظائع. هذا حدث في عام 2000 أثناء تبادل النار بين الجنود الإسرائيليين والفلسطينيين عند تقاطع نتساريم في بداية الانتفاضة الثانية. الفيلم الذي أخذه الطاقم الفرنسي بدا وكأن الإسرائيليين هم من قتلوا محمد الدرة البالغ من العمر 12عاما لكن التحقيقات اللاحقة أظهرت أن الرصاص الذي أطلق اتجاه الصبي لا يمكن أن يأتي من مكان تواجد الجنود الإسرائيليين والفيلم الفرنسي قد تم اللعب فيه بشكل كبير. لا نريد أن نحكم بشكل مسبق على الفيلم لكن الهدف منه هو توليد دعاية سيئة السمعة تجاه الإسرائيليين والمسؤولية عن الحادث تقع على عاتق أولئك الذين يرسلون المراهقين إلى تلك الأماكن.
v نشرت صحيفة جيروزاليم بوست بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "تصرف جون كيري اليائس" بقلم ايلي فيرسشليسر. من المؤسف أن يضع جون كيري نفسه وسط دوامة "القيل والقال" بعد تسعة أشهر من محادثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. جون كيري يتصرف بدافع من اليأس حيث استثمر جهود جبارة في محادثات السلام من أجل توصل كلا الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لاتفاق على الشروط الأساسية المتعلقة بالأمن والحدود مما يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية. ولكن تم تقويض عملية السلام من خلال عدم الثقة والعمل من جانب واحد والمؤتمر اليهودي الأمريكي يحاول تعزيز الجهود الاقتصادية المشتركة بين اليهود والفلسطينيين، هذه الأنواع من المشاريع تبني الثقة وترسي الأسس لاتفاق الوضع النهائي في نهاية المطاف بعكس ما قام به كيري من خلال قوله إن إسرائيل ستصبح دولة "فصل عنصري".
v نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تقريرا بعنوان "سعي البابا فرانسيس لتحقيق توازن في زيارته للشرق الأوسط لا يرضي الكثيرين" بقلم جودي روديورن وإيزابيل كيشنر. تقول الكاتبتان بأن مخطط البابا فرانسيس يهدف لإظهار الدعم القوي للدولة الفلسطينية ذات السيادة من خلال زيارته الأولى للأراضي المقدسة في نهاية هذا الأسبوع، حيث سيكون هو أول بابا يسافر مباشرة إلى الضفة الغربية المحتلة دون المرور عبر إسرائيل. إن قرار البابا بأن يتجه مباشرة إلى بيت لحم من الأردن سيكون دعما رمزيا للفلسطينيين أكثر من إي وقت مضى. ولكن صداها أكثر بكثير نظرا إلى الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها البابا فرانسيس وتركيزه على المضطهدين وتوقيت زيارته في خضم الانهيار الأخير في محادثات السلام واتفاق الوحدة بين فتح وحماس. يسعى البابا فرانسيس، الذي صرح يوم الأربعاء بأن زيارته التي ستستمر 3 ايام هي "رحلة دينية بحتة"، جاهدا لتحقيق توازن ولذلك فإنه من المقرر أن يتجه يوم الاثنين ليضع إكليلا مكن الزهور على قبر ثيودور هيرتزل، مؤسس الصهيونية. فقد أصبح تكريم الرجل الذي تصور الدولة اليهودية أمرا أساسا يفعله القادة عن زيارة إسرائيل، ولكن هذا المخطط أغضب بعض الفلسطينيين، في إشارة أخرى |إلى المخاطر التي يواجهها البابا في المنطقة. تشير الكاتبتان إلى أنه في كل محطة مخططة في سير الرحلة، يخيم على خطط الفاتيكان – خلال احتفاله بالذكرى الـ50 للاجتماع التاريخي للبطاركة الكاثوليك والأرثوذكس- رغبة كل الأفراد بتشريح كل خطوة يتخذها البابا. فقد أدت جهوده بالسفر مع حاخام وإمام من وطنه بونيس آيريس إلى انتقادات بأنه ليس مهتما بالفعل بإشراك الزعماء الدينيين المحليين بشكل كامل. ففي هذه المنطقة يتم النظر إلى أي بادرة من خلال عدسات مختلفة.
v نشرت مجلة المونيتور الصادرة بالإنجليزية تقريرا بعنوان "إسرائيل تدفع الضفة الغربية نحو كارثة اقتصادية" بقلم أكيفا إلدار. يقول الكاتب بأنه ينبغي ألا نجازف بالكثير من الأسهم الدبلوماسية بسبب تهديدات نتنياهو بقطع العلاقات مع السلطة الفلسطينية، في ردة فعل على إدراج حماس في الحكومة الفلسطينية الجديدة. لأن الضرر الدبلوماسي سيكون لا شيء مقارنة مع الآثار الاقتصادية المترتبة على قطع الاتصال مع السلطة الفلسطينية. فتحويل الضفة الغربية إلى التوأم الاقتصادي لقطاع غزة سينتج وضعا مشابها فيما يتعلق بالأمن أيضا. يضيف الكاتب بأن تمكين الرئيس الفلسطيني محمود عباس من المشاركة في "العملية"، لقد نقل دافعي الضرائب في البلدان المانحة نحو 2 مليار دولار من خيرة أموالهم في خزائن السلطة الفلسطينية. وبالتالي غياب حتى ما يشبه المفاوضات على حل النزاع، وأصبحت إدارة الصراع مهمة مستحيلة. ستستغل الأغلبية الجمهورية في الكونجرس الأمريكي من تحالف عباس مع حماس لخفض أو حتى إلغاء بند المساعدات للسلطة الفلسطينية تماما، والتي على أي حال ليست المفضلة لدى المحافظين. وسوف يجد رؤساء دول الاتحاد الأوروبي صعوبة في التبرير لناخبيهم استمرار الدعم لعملية السلام الميتة. كما وأن قطع العلاقات الدبلوماسية، والتي سوف تلحق الضرر وربما تضع حدا للتنسيق الأمني، من المتوقع أن تردع بعضا من رجال الأعمال الأجانب الذين يدرسون الاستثمار في البحث والتطوير في الضفة الغربية.
v نشر على موقع وزارة الخارجية الروسية خبراً أن المبعوث الخاص للرئيس الروسي في الشرق الأوسط ونائب وزير الخارجية الروسي بغدانوف عقج مشاورات سياسية مع نائب وزير الخارجية الفلسطيني تيسير جرادات يوم أمس الأربعاء 21 مايو، حيث تناول الطرفان موضوعات دولية وإقليمية, بما في ذلك أفاق التسوية الفلسطينية الإسرائيلية. وأكد الجانب الروسي استعداده مع مشاركي الرباعية (الوسطاء الدوليين) مواصلة المساهمة في استئناف الحوار بين الفلسطينيين والإسرائيليين من أجل تحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط على أساس القانون الدولي المعروف. إضافة أن الطرفين ناقشا موضوع المصالحة الوطنية, وأعلن الجانب الروسي عن دعمه إلى استعادة الوحدة الجغرافية السياسية الفلسطينية، كذلك تم تناول موضوع تعزيز العلاقات الروسية الفلسطينية بما فيها تكثيف الحوار السياسي وتوسيع التعاون المتبادل بين جميع الأطراف.
v نشرت مجلة ميدل إيست مونيتور تقريرا بعنوان "تقرير لمنظمة العمل الدولية يحذر من بارود غزة وتجزئة الضفة الغربية" بقلم بن وايت. يقول الكاتب بأن الحصار المعزز حول قطاع غزة إلى "برميل بارود"، في حين لا يزال اقتصاد الضفة الغربية ضعيف جراء "متاهة القيود" المفروضة عليه- هذه هي الرسالة الصارخة للتقرير الجديد الصادر عن منظمة العمل الدولية. التقرير، الذي تم أعداده للدورة 103 المقبلة لمنظمة العمل الدولية، يسلط الضوء على الحاجة الى "تدابير عاجلة" لـ"إغاثة" غزة ، وكذلك لإزالة " القيود المتعددة ... الناشئة عن الاحتلال " في الضفة الغربية، وفقا لغاي رايدر ، المدير العام لمنظمة العمل الدولية. في التقرير، يلاحظ رايدر بأنه على مدى الأشهر ال 12 الماضية "معدل النمو الفلسطيني زاد تراجعا" في حين أن "البطالة الإجمالية استمرت في الارتفاع". في ظل هذه الظروف، يكتب بأنه " لا يمكن توقع أي تحسن مستدام في وضع العمال ورجال الأعمال الفلسطينيين". ويقدم التقرير قراءة قاتمة للدبلوماسيين العاملين في المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية المنكوبة. ويلاحظ بأن " التشاؤم الناشئ عن عدم التوصل إلى نتائج في هذه المرحلة الأخيرة من عملية السلام أدى إلى تكثيف النشاط الاستيطاني، وازداد العنف، وخاصة في الضفة الغربية، وعلى الرغم من الوعود التي تم التعهد بها فإن التقدم الاقتصادي لم يحقق أي تقدم" . ويستند تقرير منظمة العمل الدولية على نتائج بعثة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة و مرتفعات الجولان السورية، فضلا عن " مناقشات متعمقة " مع مختلف الهيئات ذات الصلة، مثل الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية و المنظمات غير الحكومية ، و منظمات العمال . يشكل التقرير النهائي لائحة اتهام قوية للسياسات الإسرائيلية.
v نشر موقع (ذا تايمز أوف إسرائيل) تقريرا بعنوان "زعيمة ميريتس: البرغوثي الوريث المحتمل الوحيد لعباس". قالت زعيمة حزب ميريتس, زهافا غالأون يوم الثلاثاء: "مروان برغوثي، أحد قادة فتح محكوم خمسة مؤبدات لتورطه في أعمال دموية ضد إسرائيليين خلال الانتفاضة الثانية، هو الشخصية الوحيدة التي يمكن أن تحل محل محمود عباس كرئيس للسلطة الفلسطينية". قالت غلأون هذه التصريحات متحدثة إلى مجموعة من الخبراء الشباب في القدس المعروف باسم منتدى البيرا، قالت غالأون إنها أدركت في أعقاب المحادثات مع مسؤولين فلسطينيين أن الزعيم المتشدد هو البديل الوحيد الممكن للقيادة الفلسطينية الحالية. قالت "إذا فهمت بشكل صحيح الساحة الفلسطينية، أن الوحيد الذي يمكن أن يحل محل أبو مازن عباس، هو البرغوثي". وانتقلت إلى اقتباس محادثة مع عباس حول بدء الجولة الأخيرة وفشل المفاوضات، التي قال فيها الزعيم الفلسطيني، "عمري 78 عاماً، وإني لا أصبح أصغر سنا. أنا بحاجة إلى استقرار الوضع في السلطة الفلسطينية". "يقول أهل العلم أن برغوثي هو الوحيد القادرة على تحقيق استقرار الحالة بعد [عباس] ، قالت غالأون. عباس، الذي قد يكون رئيسا للوزراء في حكومة الوحدة المؤقتة مع حماس انتظارا للانتخابات العامة في الأراضي الفلسطينية، لم يعين خليفة قط، تاركاً الساحة تعج بالمضاربات. برغوثي، 55 عام، الذي يرأس فرع التنظيم المتشدد لحركة فتح ويتحدث العبرية بطلاقة، يستمر ارتفاع شعبيته في استطلاعات الرأي الفلسطينية حتى أنه صرح للصحفيين الإسرائيليين في عام 2012 أنه يرى نفسه كرئيس فلسطيني مستقبلي. عباس، من جانبه، أعرب عن اهتمامه برؤية إطلاق سراح برغوثي جنبا إلى جنب مع غيره من القادة الفلسطينيين مع استئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل. خلال مناقشة إذاعية مع وزير الإسكان أوري أرييل في مارس، غالاون دعمت صفقة فيها الولايات المتحدة تفرج عن الجاسوس الإسرائيلي-الأمريكي جوناثان بولارد مقابل برغوثي بغية تعزيز المحادثات. وقالت "إذا كان الأميركيون مهتمون بتوسيع نطاق المفاوضات، ينبغي أن يعطوا نتنياهو وأبو مازن إنجازات فورية والإفراج عن بولارد مقابل البرغوثي. تحرك كهذا سيدفع الجانبان للمحادثات". يوم الثلاثاء، قال الزعيم اليساري للتايمز أوف إسرائيل أن الحكومة الإسرائيلية نظرت بجدية إلى المقايضة، لكنها "لم تؤتي ثمارها أبدا". خلافا لسلفها حاييم أورون، الذي قام بزيارات منتظمة لبرغوثي وراء القضبان، غالأون لم تزره ابدأ في السجن، وقالت أنه ليس لديها أي رغبة للقيام بذلك.
الشأن الإسرائيلي
v نشر ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي تقريرا بعنوان "اللجنة الوزارية المكلفة بالعمل على دفع التعاون مع الصين تصادق على خطة شاملة لتوطيد العلاقات بين البلدين". صادقت اللجنة الوزارية المكلفة بالعمل على دفع التعاون الاقتصادي مع الصين والتي اجتمعت أول أمس برئاسة رئيس الوزراء نتنياهو على خطة شاملة من شأنها توطيد العلاقات بين البلدين. وفي إطار الخطوات التي تمت المصادقة عليها سيتم فتح ممثلية تجارية إسرائيلية جديدة في الصين والنظر في إقامة خط طيران مباشر آخر بين البلدين واعتراف حكومي بمشاريع تجارية كبيرة الحجم. وصادقت اللجنة الوزارية على خطة عمل شاملة من شانها دفع وتوطيد العلاقات الاقتصادية بين البلدين بهدف مضاعفة حجم التصدير الإسرائيلي إلى الصين خلال 5 السنوات المقبلة لكي يصل إلى 5 مليارات دولار سنويا. وستخصص الدولة ميزانية بقدر 49 مليون شيكل سنويا من أجل تنفيذ هذه الخطة. وعينت اللجنة البروفيسور يوجين كانديل, رئيس المجلس الاقتصادي القومي, رئيسا للطاقم الذي شُكّل بعد الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء إلى الصين في شهر أيار 2013. وسيعمل هذا الطاقم على تنفيذ هذه المهمة وسيقوم بتركيز العمل الحكومي بهذا الشأن وبالتنسيق مع نظيره الصيني. ومن المتوقع أن البروفيسور يوجين كانديل, رئيس المجلس الاقتصادي القومي, سيترأس أيضا لجنة قيادية مشتركة لبعض الوزارات ستعمل على تنسيق الدعم الحكومي لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين إسرائيل والصين ويشارك في اللجنة ممثلون عن وزارات الخارجية والمالية الاقتصاد. وتشمل الخطة المصادق عليها الاعتراف الحكومي بمشاريع تجارية كبيرة الحجم تنفذ بمشاركة شركات صينية في مجالات الصناعات المتقدمة والزراعة وجودة البيئة والطاقة وتكنولوجيا المياه والصحة وغيرها. وسقام مجموعات عمل من شانها العمل مع نظيراتها الصينية على دفع قدرات الشركات الإسرائيلية في الصين والاحتمالات للقيام باستثمارات متبادلة. وتشمل الخطة أيضا تدشين مركز تجاري إسرائيلي في الصين وستقوم وزارة الاقتصاد بفتح ممثلية جديدة في الصين كما يتم النظر في سياسة جديدة حول منح تأشيرات الدخول مما يسهل على وصول رجال الأعمال والسياح والأكاديميين الصينيين إلى إسرائيل. ومنذ زيارة رئيس الوزراء نتنياهو إلى الصين في شهر أيار 2013 وصل إلى إسرائيل كبار الحكومة الصينية وفي هذه الأيام تزور إسرائيل نائبة رئيس الوزراء الصيني, السيدة ليو ياندونغ, ووصل إلى إسرائيل العام الماضي وزير الخارجية الصيني السيد وانغ يي. كما وصلت إلى إسرائيل بعثات تجارية صينية كثيرة ومن ضمنها بعثة ترأسها كبار الشركة الصينية Fosum وبعثة ل-15 رئيس بلدية وموظفين كبار من الولايات الصينية المختلفة. وسجل التصدير الإسرائيلي إلى الصين خلال السنوات الأخيرة تزايدا بقدر %100 وقد ازداد من 878 مليون دولار في عام 2009 إلى 2.47 مليار دولار في عام 2013. وتضاعف تصدير الخدمات السياحية إلى الصين بأكثر من مرتين خلال هذه الفترة – من 30 مليون دولار في عام 2009 إلى 65 مليون دولار في عام 2013.
v نشر موقع فويس أوف بالستاين الصادر بالإنجليزية تقريرا بعنوان "وكالة المخابرات المركزية الأمريكية تضع قوة التجسس الإسرائيلية في المرتبة الثالثة ضمن القوى الأكثر عدوانية ضد الولايات المتحدة". يشير التقرير إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية قد صنفت إسرائيل باعتبارها ثالث "المخابرات " الأكثر عدوانية تعمل ضد الولايات المتحدة، وفقا لوثيقة مسربة. وثيقة وكالة الأمن القومي، التي حصل عليها إدوارد سنودن، وكشف عنها الصحافي الأميركي غلين غرينوالد تمشيا مع نشر كتابه، لا مكان للاختباء : إدوارد سنودن، كما أفادت مجلة نيوزويك. في فقرة واحدة من الكتاب، يفسر غرينوالد علاقة التجسس المعقدة بين تل أبيب وواشنطن. "الإسرائيليون شركاء جيديون للغاية بالنسبة لنا"، كما تقول وكالة الأمن القومي، مشيرا إلى برامج التجسس الإلكترونية المشتركة ضد أهداف أجنبية، "لكن من ناحية أخرى، إنهم يستهدفوننا لمعرفة مواقفنا تجاه مشاكل الشرق الأوسط". وأضاف بأن تقديرات الاستخبارات الوطنية التي تقودها وكالة المخابرات المركزية حول التهديدات السيبرانية في عام 2013 هي أن "جهاز المخابرات الإسرائيلي جاء في المرتبة الثالثة في الأكثر عدوانية ضد الولايات المتحدة بعد الصين وروسيا فقط".
v نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية مقالاً بعنوان "لماذا لا تطير الطائرات الإسرائيلية (بدون طيار) في نيجيريا"، نقلاً عن صحيفة إسرائيل هايوم. وجاء فيه أن القوات النيجيرية لا تستخدم الطائرات الإسرائيلية بدون طيار التي تم شرائها قبل عدة سنوات. الطائرات بدون طيار من الناحية النظرية يمكن أن تستخدم في البحث عن 200 تلميذ مختطف من قبل المتشددين الإسلاميين. ممثل شركة ايروناوتيكس ديفينس سيستم التي قامت بتزويد الطائرات بدون طيار قال "بقدر ما نعلم، فإن الطائرات بدون طيار في حالة غير صالحة للاستعمال". يشير المقال إلى أن العقد حول شراء الطائرات بدون طيار تم إبرامه في عام 2006، في الأصل كان يجب استخدامها لحماية حقوق النفط في منطقة دلتا النيجر، إضافة إلى أن الطائرات بدون طيار لم تطير أبداً ولم يتم دعوة خبراء الشركة من أجل صيانتها. سعر كل طائرة بدون طيار من 15- 17 مليون دولار. حالياُ الطائرات بدون طيار التابعة للقوات الجوية الأمريكية تبحث عن الرهائن المختطفين في نيجيريا.
v نشرت القناة الإسرائيلية- إسرائيل 24 مقالا للكتب شراجا بلوم بعنوان "إسرائيل لا تحتاج لأعداء من الخارج، يكفيها اليسار فيها". اقترح عليكم هذا الاختبار البسيط: حين نقرأ في التقارير الإخبارية عبارة "اضطرابات في المناطق المحتلة"، بدون تفاصيل محددة، فإنني على ثقة بأن كل قارئ سيفكر على الفور دون النظر إلى الخارطة حتى، بأن المقصود هنا هي "الضفة الغربية" أو بتسميتها الأخرى "يهودا والسامرة"، أليس هذا امرأ غريبا؟ ما من احد سيظن ولو للحظة أن المقصود هنا على سبيل المثال قد تكون منطقة شمال قبرص أو التبت أو الصحراء الغربية أو جزر فولكلاند أو جزر الكوريل أو عشرات المناطق الأخرى حيث المناطق المتنازع عليها حول العالم. إن لائحة الدول التي تتنازع مع جاراتها حول مناطق أو حول أجزاء منها، لطويلة جدا. ولكن تعبير "المناطق المحتلة" يشير على الدوام وبصورة تلقائية نحو إسرائيل. وما من داعي للبحث والفحص، وبدون الخوض بالأسس الموضوعية للنقاش حول المكانة القانونية لهذه الأراضي، التي تعادل مساحة محافظة متوسطة الحجم في فرنسا، ومن المهم جدا الإشارة إلى أن هذا التعبير أصبح "يميز" الدولة اليهودية. حسنا، إما الحالة الأخرى التي دأب العالم على استخدام مصطلح الأراضي المحتلة فقد كان في الماضي يعني الأراضي التي تحتلها ألمانيا النازية، أليس كذلك؟ أهذا مجرد صدفة؟ منذ إنشاء حركة التحرر الوطني الفلسطينية في عام 1920، وخصيصا منذ عام 1964، عام تأسس منظمة التحرير الفلسطينية، تمكنت الدعاية العربية الفلسطينية، المدعومة من الاتحاد السوفييتي، بترسيخ فكرة إسرائيل "قوة احتلال" في ذهن الرأي العام العالمي وان هناك "شعب طرد من أرضه" وأنها تمارس سياسة الإبادة الجماعية "، وكلها ظروف تشير بوضوح إلى تصرفات النازية. في الحقيقة فإن استخدام مصطلح "الأراضي المحتلة" لم يعد التركيبة الكلامية الوحيدة السامة التي تستخدم ضد الدولة اليهودية. علينا أن نتذكر المعادلة "الصهيونية = العنصرية" التي تضمنها قرار للأمم المتحدة في عام 1974 بتصويت الأغلبية التلقائية الداعمة للقضية الفلسطينية. لقد جرى استخدام مصطلحي "إسرائيل" و"الصهيونية" معا بصورة منهجية حتى باتت جزءاً من المفردات الدارجة في القاموس الدولي الذي يضم أيضا كلمات مثل "العنصرية"، "الاستعمار"، الامبريالية"، "الهمجية"، الإبادة الجماعية" و"النازية". كيف يتم التلاعب هنا بتعابير قصيرة ذات مغزى شرير خدمة لدعاية الدول العربية وحلفائها ضد دولة إسرائيل الوحيدة. أحدث حالة ليست أقل خطورة: اليوم عندما يقرأ المرء أو يسمع كلمة "الأبارتهايد" فلن يفكر بصورة تلقائية بجنوب إفريقيا وإنما بإسرائيل، على الرغم من أنه لا يوجد نظام "ابارتهايد" في إسرائيل مثلما لا يوجد اسكيمو في الصحراء الكبرى. والتمهيد الحالي لهذه الفكرة لا يأتي فقط من جانب العرب واليسار الدولي، بل ومن اليسار الإسرائيلي ومن أناس مثل جون كيري، ناهيك عن المقارنة الفاحشة التي أوردها مؤخرا الكاتب عاموس عوز، واصفا "شباب التلال" – على أنهم النازيون الجدد العبرانيون". هذه التشكيل الخبيث من الكلمات على مدى السنين يقود حاليا إلى رد فعل تلقائي معاد لإسرائيل، يصل حد نزع الشرعية عن الدولة بما في ذلك مختلف حملات المقاطعة التي أصبحت تحمل رمز BDS. والأسوأ من ذلك كله، أنها أصبحت المصدر الذي يستمد المجتمع الدولي موقفه منه حيال النزاع في المنطقة. لقد عقد مؤخرا مؤتمر دعت إليه "إسرائيل - أكاديميا - مراقب"، في محاولو للتصدي للأنشطة المناوئة لإسرائيل في الجامعات في مختلف أنحاء العالم وخاصة الولايات المتحدة وأوروبا الغربية. ولاحظ المشاركون بوضوح أن محاولات BDS وجميع المنظمات التي تدعو إلى مقاطعة إسرائيل تلتقي عند نفس مفاهيم الجهاد العالمي: تلح أمام العالم بأن إسرائيل هي مصدر الشر، وبأنها دولة طفيلية وشريرة ويجب عزلها قبل التخلص منها. ومما يثير الاستهجان أن هذه العملية تشبه تماما النهج الذي كان يستخدمه النازيون ضد اليهود! للأسف، وأقولها ثلاث مرات، لأن العلاقة التقليدية التي تربط إسرائيل بكل شيء لم يصطدم بجدار فولاذي. وذلك لأسباب نفسية ونفسية إثنية تعود إلى سياسة اليسار الإسرائيلي المتطرف الذي أسهم في إضافة منتقدين جدد لإسرائيل منذ عام 1977، منذ بدء تبادل السلطة ومنذ فقد هيمنته عليها زمام الحكم في إسرائيل. مجرد قراءة بعض مقالات الرأي المتوفرة، سندرك أن العديد من المثقفين الإسرائيليين يتبنون الاتهامات والافتراءات التي يرددها أعداء إسرائيل وهي غامضة تماما وخبيثة ومعادية للسامية تستخدم في الجانب العربي الفلسطيني ويبدو أثرها في كل من غزة و"يهودا والسامرة" الضفة الغربية، مثلما جاء ذلك في نتائج دراسة أمريكية مؤخرا حول معاداة السامية في العالم. لم يكن هذا هو الحال على الدوام. دعونا نتذكر الشاعر الراحل - المغني هربرت باجاني، الذي يعرف نفسه على أنه يساري والذي كتب في عام 1974 "الدعوة إلى أرضي" فقال: "حين تكون إسرائيل في مأمن من الخطر يمكنني أن اختار بين اليهود والعرب جيراني وأخوتي الذين يشاركونني أفكاري، ولكني الآن مدين لأبناء شعبي بالتضامن معهم ..." هذا ما لا يستطيع أن يدركه اليسار اليوم ولم يعد قادرا على القيام به.
الشأن العربي
v نشرت القناة الإسرائيلية – إسرائيل 24 تقريرا بعنوان "ديمبسي: العلاقات العسكرية بين مصر وأمريكا متوقفة على تصرفات القاهرة". أكد الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي إن مستقبل العلاقات العسكرية بين الولايات المتحدة ومصر متوقف على تصرفات الحكومة المقبلة. وكانت الولايات المتحدة قد قلصت التي تم تقليصها بعد حملة شنتها السلطات المصرية على نشطاء ومؤيدي الإخوان إثر قرار عسكري بعزل الرئيس السابق محمد مرسي الذي يواجه حاليا محاكمات مختلفة أبرزها مقتل متظاهرين وهروبه من السجن. وتأتي تصريحات ديمبسي قبل الانتخابات الرئاسية التي يستعد المصريون لخوضها وسط تجاذبات تفرضها الأجواء المشحونة الناجمة عن الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية التي تداهم مصر منذ ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس الأسبق محمد حسني مبارك. وقال ديمبسي لمجموعة صغيرة من الصحفيين خلال زيارة لبروكسل لمحادثات مع مسؤولي حلف شمال الأطلسي "أنا أعتقد أننا يجب أن نحافظ على العلاقة مع الجيش الأمريكي والجيش المصري. واعتقد أن العلاقة سوف تتأثر بتصرفاتهم وهل سيحققون تقدما على طريق تحولهم السياسي". وأضاف ديمبسي "اعتقد أن العلاقات (بين الجيشين) يجب أن تحددها بدرجة كبيرة مصالحنا المشتركة. لنا الكثير من المصالح المشتركة ولاسيما في مكافحة الإرهاب". وتحدث الجنرال ديمبسي عن المصالح المصرية والأمريكية المشتركة في مكافحة المتشددين مشيرا إلى الخطر المتزايد في شبه جزيرة سيناء ومن الفوضى في ليبيا المجاورة. وكانت حكومة الرئيس باراك أوباما انتقدت مرارا السياسات التي تتبعها السلطات المصرية حيال المعارضين أبرزها قرارات بإعدام المئات من مؤيدي الإخوان. وما زالت الإدارة الأمريكية تحجب عن القاهرة مساعدات بمئات الملايين من الدولارات بالإضافة إلى معدات حربية أخرى طلبتها مصر منها صواريخ هاربون وطائرات مقاتلة. وقال ديمبسي أنه على يقين أن مصر سوف تستخدم الأسلحة الأمريكية المتطورة التي تحصل عليها في الغرض المحدد لها وأن واشنطن سوف تتحرى للتأكد أنها لا تستخدم في انتهاكات لحقوق الإنسان.
v رأت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن رفض رئيس الوزراء الليبي أحمد معيتيق مقترح اللواء المتقاعد خليفة حفتر بتشكيل حكومة طوارئ يعقد الأزمة السياسية بالبلاد، لا سيما وأنه يصعد المواجهة مع الأخير. وذكرت الصحيفة – في سياق تقرير نشرته اليوم الخميس على موقعها الإلكتروني – أن حفتر الذي يقود انتفاضة مسلحة في ليبيا اقترح تشكيل هذه الحكومة من أجل حل ما قد يكون الأزمة السياسية الأخطر في البلاد منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011. وأشارت الصحيفة إلى أن اللواء المتقاعد ناشد بذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة بنغازي الواقعة شرق ليبيا حيث ظهر مع قادة عسكريين عدة انضموا إلى ثورته. وأضافت الصحيفة أنه نال بوتيرة ثابتة خلال الأيام الأخيرة الدعم من ضباط جيش حاليين وسابقين وميليشيات تهيمن على كثير من المدن. وأوضحت الصحيفة أنه ومع ذلك فإن خصومه لم يظهروا مؤشرا على التراجع، حيث قال أحمد معيتيق رئيس الوزراء الذي تولى قبل أسبوعين في تصويت يعد مثار نزاع إنه لن يترك منصبه، لافتة إلى أنه قادم من مصراته التي تقع في غرب البلاد وتعد موطنا للميليشيات القوية المتحالفة مع الإسلاميين في البرلمان. وقال معيتيق في مؤتمر صحفي أنه لن يتنحى، مضيفا "لا يريد الليبيون العودة إلى الحكم العسكري"، في إشارة كما هو من المفترض لحفتر. ونوهت الصحيفة إلى أنه في نفس الوقت أصدرت وزارة الدفاع بيانا يطالب بإلقاء القبض على أي جندي ينضم إلى حملة حفتر. واعتبرت الصحيفة أن المواجهة متزايدة الحدة تهدد بالتحول إلى حرب واسعة النطاق، مذكرة بأن أكثر من 70 شخصا قتلوا في هجوم يوم الجمعة الماضي شنته قوات حفتر على ميليشيات إسلامية بمدينة بنغازي في عمل أشعل القتال الأكثر ضراوة في البلاد منذ الحرب الأهلية قبل ثلاثة أعوام.
الشأن الدولي
v نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "روسيا والصين توقعان عقدا لتوريد الغاز". وجاء فيه أن شركة غازبروم الروسية وشركة النفط الوطنية الصينية في شنغهاي وقعتا عقداً لتصدير الغاز الروسي إلى الصين، حيث تبلغ قيمة العقد 400 مليار دولار لمدة 30 عاماً. يشير رئيس شركة غازبروم اليكسي ميلير إلى أن هذا العقد هو الأكبر للشركة، حيث لا تمتلك الشركة مثل هذا العقد مع أي شركة أخرى, ووفقاً له فإن موسكو وبكين تنظران إمكانية تقديم النظم الضريبية لاستخراج الموارد وسيتم تصدير الغاز للصين وفقاً لها. وكانت شركة "غازبروم" قد صدرت إلى أوروبا 152 مليار متر مكعب من الغاز في عام 2013، و162.7 مليار متر مكعب مع أخذ تركيا بعين الاعتبار. وحضر مراسم توقيع العقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني شي جين بينغ.
v نشرت صحيفة ريا نوفستي رو الروسية تقريراً بعنوان "روسيا تزود 9 بلدان بطائرات الهيلوكبتر العسكرية هذا العام"، وجاء فيه وفقاً لرئيس وفد شركة تصدير الأسلحة الروسية (روس أوبورون أكسبورت) فلاديسلاف كوزميتشوف،إن شركته ستصدر أكثر من 300 طائرة مروحية عسكرية في فترة ما قبل عام 2018. ويجب أن تسلم روسيا حوالي 200 مروحية إلى 12 بلداً تقع في جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط في الفترة 2015 – 2017. ويضيف التقرير أن روسيا يجب أن تسلم طراز "مي-17في-5" و"مي-171شي" و"مي-35أم" و"مي-28أن أ" إلى 9 بلدان في هذا العام. ويشير كوزميتشوف إلى أن خصوصية عام 2014 المتميزة هي بدء روسيا بتسليم مروحيات "مي-28أن أ" إلى العراق. يضيف التقرير أن الصادرات الروسية من المروحيات من طراز "مي 17" و "مي-35" في عام 2013 بلغت أكثر من 140 مروحية بزيادة نسبتها 50% عن عام 2012، إضافة أن جيوش أكثر من 90 بلد يمتلك طائرات مروحية روسية.
v نشرت صحيفة ريا نوفستي رو الروسية تقريرا ًبعنوان "الانتخابات الرئاسية الأوكرانية: إنقاذ اقتصاد البلاد على حساب الآخرين". وجاء فيه أن الحملة الانتخابية الرئاسية في أوكرانيا دخلت مرحلتها النهائية، وبعد عدة أيام سيتضح أي من المرشحين سيفوز بالرئاسة أو سيشارك في الجولة الثانية. يعتزم جميع المرشحين قيادة البلاد نحو الديمقراطية والنمو الاقتصادي: منهم من خلال عضوية الاتحاد الأوروبي أو التقرب من الناتو وآخرين من خلال حوار متوازن مع الغرب وروسيا, وأغلبية المرشحين يعتزمون حل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية في أوكرانيا على أساس حساب الآخرين. ستعقد الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا 25 مايو الجاري وستعقد على خلفية أزمة سياسية عميقة، وقائمة المرشحين تضم 21 شخصاً، ووفقاً للخبراء فإن شخصين اثنين منهم يستطيعان أن يدخلا حلبة المنافسة فعلاً وهما الملياردير بيوتر بوروشينكو ورئيسة الوزراء السابقة يوليا تيموشينكو.


رد مع اقتباس