27/05/2014
ترجمات
الشأن الفلسطيني
v أجرت مجلة المونيتور الصادرة بالإنجليزية مقابلة مع شاؤول موفاز، حيث تحدث فيها عن المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية وتطرق إلى الشأن الإيراني. أجرت الصحفية مازال المعلم مقابلة مع وزير الدفاع الإسرائيلي السابق شاؤول موفاز، الذي قال، في أعقاب فشل مبادرة كيري للوصول إلى تسوية سياسية، بأنه "كلما شارك الفلسطينيون في المفاوضات، كلما زادت خلافاتنا مع الفلسطينيين". ووفقا لتقديرات موفاز، فإنه ستكون هنالك محاولة لتجديد المفاوضات في الأشهر القليلة المقبلة. يقول موفاز بأنها مبادرة أمريكية، وهذا سيزيد فقط من الصعوبات التي يواجهها الطرفين، "ففي كل مرة يتواجد فيها الأمريكيون في الغرفة لا توجد إمكانية لأن نتواصل مباشرة مع الفلسطينيين، نتحدث فقط مع الأمريكيين، ونتيجة لذلك، يصر الطرفان على مواقفهما أكثر وأكثر". ووفقا له، ينبغي أن يشمل التدخل الأمريكي موافقة المحادثات وتوفير ضمانات، لكن من المهم جدا أن يتحدث الطرفان مباشرة مع بعضهما البعض. ويقول موفاز ردا على السؤال "هل من الممكن أن تنجح المفاوضات؟" أجاب بـ لا، لأنه لم تكن هنالك أي وسيلة للتوصل إلى اتفاق خلال تسعة أشهر. علاوة على ذلك، نتنياهو لم يرد التوصل إلى اتفاق، ولم يكن قادرا على التوصل إلى اتفاق سواء شخصيا أو سياسيا نظرا لائتلافه بالطبع. بالنسبة لنتنياهو، بقاءه على قيد الحياة السياسية يتجاوز أي رغبة في التوصل إلى اتفاق. وكل الشروط المسبقة التي وضعها نتنياهو كان هدفها فقط إفشال المحادثات. وفيما يتعلق بستيفي ليفني ودورها في مفاوضات السلام والحكومة الإسرائيلية، قال موفاز بأن ليفني كانت بمثابة ضمان لبقاء نتنياهو السياسي، فقد كانت جزءً من عملية مقدرا لها بالفشل، ودمرتها هي شخصيا كذلك. وكلنا نستطيع أن نرى الآثار المترتبة على ذلك، مثل صعود الإرهاب اليهودي. فكلما تصاعدت الأزمة نشهد المزيد من الهجمات التي تنفذها حركة "دفع الثمن". ورفض اعتراف الحكومة بهذه الحركة بأنها إرهابية يجعل من الصعب محاربتها. قال موفاز بأنه يستنتج من كل هذه العملية بأنه يجب علينا أن نتجه نحو اتفاق مؤقت من شأنه أن يشمل الترتيبات الأمنية لفترة انتقالية. وأعتقد أن معظم أعضاء الكنيست، بما في ذلك لبيد، من شأنهم أن يدعموا هذا الاقتراح، لأنه هو الشيء الوحيد الذي يقدم نهجا عمليا بشأن حل الدولتين. ولا بد من الجميع أن يفهم بأن الوضع النهائي سينتهي في يوم من الأيام سواء فيما يتعلق بالواقع الفلسطيني أو الإسرائيلي. تم توجيه سؤال لموفاز حول ما الذي فوتته إسرائيل على الساحة الدبلوماسية خلال فترة ولاية نتنياهو برأيك؟ قال موفاز بأنه خلال السنوات التي يتواجد نتنياهو في السلطة، انتقلنا بعيدا عن تحقيق اتفاق. لقد كان اختراعا عندما أعلن نتنياهو عن تأييده للتوصل إلى حل الدولتين بعد انتخابه. بينما في الممارسة العملية، ومع ذلك، ابتعد الجانبان عن بعضهما البعض. وشيء آخر حدث هنا أيضا. فشل نتنياهو: وقف برنامج إيران النووي. يقول موفاز بأن الخطأ كان بأن نتنياهو استمر في الحديث عن مهاجمة إيران. ولذلك لم نكن جزءً من الاتفاق العالمي. لقد أجرى الأميركيون مفاوضات سرية مع إيران وقاموا بتحديد مبادئ الاتفاق المؤقت، وهو أمر سيء لإسرائيل والذي يسمح لإيران بمواصلة تخصيب اليورانيوم. على افتراض بأن الاتفاق الدائم سيكون مماثلا، سوف تصبح إيران دولة على العتبة النووية في وقت قصير جدا. النتيجة من كل هذا، هو أن الوضع الاستراتيجي لإسرائيل قد أصبح أسوأ.
v نشرت صحيفة ذي ديلي ستار البريطانية تقريرا بعنوان "جاسوس جيد تأسس من خلال الحوار بين منظمة التحرير ووكالة المخابرات الأمريكية" بقلم دايفيد اغناتيوس. ما الذي جعل الجاسوس جيدا؟ بالطبع ليست الصفات البراقة التي نراها في الأفلام، هناك تكتيكات استخدمتها وكالة المخابرات الأمريكية ضد الإرهابيين في العقود الماضية. كتاب "الجاسوس الجيد" يروي قصة ضابط يدعى روبرت أميس الذي طور علاقة عميقة مع رئيس الاستخبارات في منظمة التحرير الفلسطينية علي حسن سلامة حيث كان مصدر سري ولم يكن عميلا وهذا ما يشكل جوهر الحكاية. كان سلامة أحد المستشارين الأكثر ثقة لرئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات وعضو في شبكة أيلول الأسود الإرهابية وحاول الإسرائيليون مرارا وتكرارا اغتياله حتى نجحوا في عام 1979. سلامة كان له اتصالات قيمة مع المخابرات المركزية الأمريكية وله الفضل في إنقاذ أرواح العديد من الأمريكيين. روبرت أميس توفي بشكل مأساوي في انفجار سيارة ملغومة في السفارة الأمريكية في بيروت في عام 1983. تم عرض علاقة سلامة مع وكالة المخابرات الأمريكية في صحيفة وول ستريت جورنال في عام 1987 ومن ثم في رواية تسمى "وكلاء البراءة". أميس تحدث العربية بطلاقة وتحدث عن ود العرب وحسن ضيافتهم، رفض أميس ما ورد عن وكالة الاستخبارات الأمريكية بأنه لا يمكن الوثوق بسلامة ما لم يكن وكيلا تتم مراقبته. في عام 1970، تم تقديم رشوة لسلامة تبلغ 300 ألف دولار في الشهر ولكنه رفض. في نهاية التقرير يشير الكاتب إلى أن الولايات المتحدة ارتكبت بالكثير من الأخطاء في الشرق الأوسط منذ عام 2001 في محاولة لرشوة أو تخويف أو قتل خصومها أو التحدث معهم عن الديمقراطية وقصة أميس تذكرنا أن أمريكا هي الأكثر نجاحا في لعبة التجسس عندما تكون وفية لقيمها.
v نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مقالا بعنوان "أوهام جون كيري الثلاثة حول الشرق الأوسط" بقلم ارون ديفيد ميلر. جهود جون كيري مؤخرا فشلت في توصل الإسرائيليين والفلسطينيين إلى اتفاق سلام وهذا ما يحدث عندما ترى العالم بالطريقة التي تريدها أنت بدلا مما هو عليه حقا. الخبر السار هو أن كيري كان قد بدأ بالمفاوضات والخبر السيئ أن كيري يريد إجراء محادثات أكثر مما يريد الفلسطينيين والإسرائيليين أنفسهم. أولا، التوقيت لم يكن مناسبا فقد كانت هناك العديد من الصراعات الدولية التي تتطلب إدارتها بما في ذلك روسيا وإيران وسوريا. كما أن الوقت ليس مناسبا لنتنياهو ولا لمحمود عباس حيث أن نتنياهو مشغول بقضية البرنامج النووي الإيراني ولا يمكنه اتخاذ قرارات بشأن نقاط خلاف رئيسية مثل القدس والحدود أما بالنسبة لمحمود عباس محاصر بالإجماع الدولي حول القضايا ذاتها الحدود وتقسيم القدس. في نهاية الربيع، كان كيري يحاول فقط المحافظة على استمرار المحادثات لكن في النهاية قال أنه لا يستطيع أن يضمن حتى استمرارها. ثانيا، اعتقاد كيري بأن مهارات الإقناع من الممكن ـن تسحبه بعيدا وكان مؤمن بقدراته أكثر من اللازم. لقد خدم كيري في مجلس الشيوخ وتعامل مع العرب والإسرائيليين والفلسطينيين لسنوات فاعتقد أنه خبير بهذه المسائل. حتى جيمس بيكر الذي سجل نجاحا كبيرا في مؤتمر مدريد للسلام في عام 1991 لم يسافر إلى المنطقة خلال سنواته الأولى كوزير لأنه يعرف أنه ليس لديه فرصة للتوصل إلى اتفاق بين الإسرائيليين والفلسطينيين. نحن لا نعرف ما التأكيدات التي حصل عليها كيري من الفلسطينيين والإسرائيليين حول الاعتراف بالدولة اليهودية وقضية اللاجئين. شيء واحد نعرفه أنه بعد مضي تسعة أشهر من الجهود المكثفة، انتقلت العملية من محاولة للتوصل إلى اتفاق شامل بشأن الحدود والأمن واللاجئين والقدس لمناقشة مشروع الاتفاق الإطاري الأكثر عمومية ومن ثم إلى معركة خاسرة. ثالثا، اعتقاد كيري بأنها فرصته الأخيرة. لقد أخبر كيري العالم بأنه إذا لم يكن هناك حل دولتين فإن مصيبة ستحل وحذر من انتفاضة ثالثة ونهاية إسرائيل كدولة يهودية والمقاطعة الدولية وستصبح إسرائيل دولة فصل عنصري. مستقبل حل الدولتين بلا شك قاتم لكن ليس بالطريقة التي يظنها كيري فلا يمكنه تخويف قيادة الجانبين للقيام بأمور لا يريدون القيام بها، هذا يعكس عدم وجود منظور ويعكس نرجسية معينة.
v نشر موقع بال ووتش ميديا الصادر بالإنجليزية تقريرا تحريضيا على السلطة الفلسطينية، وقد حمل التقرير عنوان "التلفزيون الفلسطيني يكرر قصيدة عدونا الصهيوني هو شيطان له ذيل" بقلم إيتمار ماركوس- نان جاك زيبلبردك. يشير التقرير إلى أن تلفزيون السلطة الفلسطينية بث فيديو لطفل في الرابعة من العمر يلقي قصيدة مع الكلمات التالية: "عدونا الصهيوني هو الشيطان له ذيل". في العام الماضي، دعت وزارة الثقافة الفلسطينية الشاعر المصري هشام الجخ، الذي كتب القصيدة، لأدائها على خشبة المسرح في الحدث الثقافي الذي منحته السلطة الفلسطينية جائزة خلاله. في الحفل، ألقت فتاة أيضا مقطع من القصيدة "صهيون هو شيطان له ذيل". وقد وثق موقع بال ميديا ووتش في السابق قيام التلفزيون الفلسطيني بعرض ثلاثة أطفال يلقون هذه القصيدة. خلال البث التلفزيوني الأخير، ألقى الصبي محمد، صبي مبدع بكتابة وإلقاء الشعر، هذه القصيدة لأنها شعبية جدا، ويطلب منه في كثير من الأحيان إلقاءها. يضيف التقرير بأن قصيدة الشاعر المصري تصف ما تم تدريسه للأطفال من قبل القادة العرب. تبدأ القصيدة "لقد تعلمت وأنا صغير بأن العروبة شرف"، ولكن بعد ذلك ينتقد الشاعر القادة العرب لعدم التزامهم بتعاليهم وينتقد فقدان العالم العربي للوحدة، التي تمنعه من تحقيق الأهداف التي وضعها.
v نشرت صحيفة شيكاغو تربيون الأمريكية مقالا بعنوان "البابا فرانسيس يوازن في زياراته للمواقع الإسلامية واليهودية في القدس" بقلم بات شيفا. قام البابا فرانسيس بزيارة قبر ثيودور هرتزل، الرجل الذي حلم بوطن قومي لليهود وأدى بالنهاية إلى خلق إسرائيل في العصر الحديث. ومن المرجح أن يغضب الكثير من الفلسطينيين الذين يلومون الصهيونية لمصادرة واحتلال أراضي أجدادهم ولكن في اليوم السابق كان الإسرائيليون أنفسهم غير راضين عن قرار البابا للسفر مباشرة إلى بيت لحم، في الضفة الغربية بدلا من وصوله إلى إسرائيل أولا بالإضافة إلى إشارة الفاتيكان لـ "دولة فلسطين". قام البابا بخلع حذاءه و زار قبة الصخرة والمسجد الذي بني على الموقع المقدس الذي يدعي اليهود بأنه جبل الهيكل. لكن بالمقابل مسك فرانسيس أيادي 6 من الناجين من المحرقة اليهودية وقبلها. وصف الفاتيكان الزيارة البابوية بأنها رحلة دينية ولكن ذلك لم يمنعه من دعوة القادة الإسرائيليين والفلسطينيين لمواصلة جهودهم الدبلوماسية وتنفيذ حل الدولتين.
v نشرت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية تقريرا بعنوان "فتاة فلسطينية صغيرة تقرأ قصيدة بعنوان ينبغي أن اشتري رصاصة بأي ثمن، على شاشة تلفزيون حماس" بقلم شيريل شاملاي. وفقا لمعهد الأبحاث الإعلامية للشرق الأوسط فإن برنامج "رواد الغد " بث حلقة في ذكرى النكبة ووصفوا تأسيس دول إسرائيل بالكارثة. فتاة تدعى زهرة وتبلغ من العمر 5 سنوات قامت بإلقاء قصيدة بعنوان "ينبغي أن اشتري رصاصة بأي ثمن" وأشارت في القصيدة إلى أن إسرائيل فرقت عائلتها ومزقت كتبها وسرقت منها الابتسامة حيث الحروب وسفك الدماء.
الشأن الإسرائيلي
v نشرت صحيفة جروزلم بوست الصادرة بالإنجليزية تقريرا بعنوان "جيش إسرائيل يتقلص بسبب أزمة الميزانية" بقلم اكوف لابين. يقول الكاتب بأن الخلاف المستعر حول الميزانية بين وزارتي الدفاع والمالية على ميزانية 2015 تصاعد يوم الاثنين، عندما كشف مسؤول بوزارة الدفاع أن الجيش الإسرائيلي يستعد لتقليصكم هائل من عملياته الحيوية - ووقف جميع عمليات التدريب - اعتبارا من شهر حزيران. وقد حذرت مصادر بأنه اعتبارا من الشهر المقبل سيتم تقليص العمليات الجوية لسلاح الجو مرة أخرى، وكذلك العمليات تدريبية لجميع القوات البرية، والبحرية الإسرائيلية، وسلاح الجو الإسرائيلي سوف ينتهي. وسيتم تجميد عمليات الدفاع، وسيتم إلغاء جميع خدمة الاحتياط. وقال المصدر بأن هناك حاجة لضخ سيولة إضافية بقيمة 750 مليون شيكل، لمجرد أن تستمر الوظائف الأساسية لهذا العام، بما في ذلك تدريب تجنيد القوات هذا العام. يضيف المصدر بأنه حتى الآن، توقفت وزارة الدفاع عن تطوير أسلحة المستقبل ومنصات الدفاع مع فقدان السيولة النقدية. وقالت مصادر بأنه في عام 2015، إذا استمرت أزمة الميزانية كما هي، سوف يتوقف الجيش بالكامل.
v رصدت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إصدار المحكمة الجنائية السابعة بدار العدل في اسطنبول مذكرة توقيف بحق أربعة قادة إسرائيليين سابقين على خلفية حادثة سفينة المساعدات التركية (مرمرة) التي كانت متوجهة ضمن أسطول الحرية لكسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة في مايو عام 2010. وأصدرت المحكمة ـ وفق ما نشرته الصحيفة على موقعها الإلكتروني أمس الاثنين ـ أمرا للشرطة الدولية (إنتربول) بملاحقة رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية السابق جابي أشكينازي وقائد قوات البحرية السابق اليعازير ألفريد ماروم وقائد الاستخبارات العسكرية الجنرال أموس يادلينير ورئيس الاستخبارات البحرية أفيشاي ليفي. وتفيد المذكرة بأنه إذا تواجد أحد القادة الأربعة على الأراضي التركية فسوف يتم إلقاء القبض عليه، وتساءلت الصحيفة عما إذا كان على الإنتربول الاستجابة لمطالب السلطات التركية ونشر مذكرة التوقيف والتي بموجبها سيتعرض القادة الإسرائيليين لخطر التوقيف في أي دولة من دول أعضاء الإنتربول. وطلب الادعاء التركي عقوبة السجن المؤبد للقادة العسكريين الأربعة على خلفية دورهم في الهجوم ، استناداً إلى دعوى مقدمة من 33 من أقارب الضحايا الأتراك التسعة الذين لقوا مصرعهم في الحادث على متن السفينة. وكان الجانبان أبرما اتفاقية مصالحة تشتمل على التزام البرلمان التركي بإصدار قانون يبطل جميع الشكاوى القانونية ضد الضباط والجنود الإسرائيليين الذين شاركوا في عملية الإغارة على السفينة مرمرة.. وفي إطار مشروع الاتفاق وافقت إسرائيل على دفع 20 مليون دولار تعويضات لأسر الضحايا في مقابل أن تسقط الحكومة التركية جميع المطالبات القانونية. يذكر أن العلاقات بين تركيا وإسرائيل توترت على إثر الهجوم على أسطول الحرية الذي حاول كسر الحصار المفروض على قطاع غزة عام 2010، ما أدى إلى مقتل 9 أتراك.
v زعم موقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي أن الجيش الإسرائيلي يحشد قواته على امتداد الحدود المصرية وزودها بأجهزة استشعار عن بعد وقوات جمع معلومات وقوات خاصة. وتحت عنوان "تصعيد: مهربون يطلقون النار على قوة تابعة للجيش الإسرائيلي على حدود سيناء"، قال الموقع إن عناصر مشبوهة حاولت تجاوز الجدار الإلكتروني وأطلقت النار على قوة حفظ النظام المصرية ثم على قوة تابعة للجيش الإسرائيلي، مما دفع القوة الإسرائيلية للرد وإصابة أحد المهربين. وأضاف أن الحادث يدل على تصعيد في محاولات التهريب على الحدود المصرية، حيث حاولت العناصر المشبوهة اختراق الحدود عبر سيناء، على ما يبدو من أجل التهريب، وأطلقوا النار على قوة حفظ النظام المصرية التي حاولت اعتقالهم وأصابت شرطياً، ثم أطلقوا النار على مقاتلي وحدة أجوز الإسرائيلية التي كانت في المكان ورصدت محاولة الاختراق، فرد المقاتلون النار وأصابوا واحداً منهم. ونقل الموقع عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله: إنه منذ أن اكتمل بناء الجدار الإلكتروني في العام الماضي أصبح المهربون على الحدود الإسرائيلية- المصرية أكثر عنفاً، حيث لا يتورعون عن استخدام السلاح الناري ضد قوات الجيش الإسرائيلي وقوات حفظ النظام المصرية المنتشرة على امتداد الحدود. وأضاف المصدر أن الجيش الإسرائيلي حشد قواته على امتداد الحدود المصرية وزودها بأجهزة استشعار عن بعد وقوات جمع معلومات وقوات خاصة. وتابع المصدر بأن "تحليل المنطقة يساعدنا على الاستعداد الجيد لعمليات التهريب التي نتعامل معها كأعمال تخريبية حتى يثبت العكس. ومن جانبنا، فإن استخدام السلاح الناري يحول تلك الأحداث إلى نوع من الإرهاب".
v نشرت صحيفة هآرتس الصادرة بالإنجليزية افتتاحية بعنوان "لا تقوموا بحظر الحركة الإسلامية في إسرائيل". تشير الافتتاحية إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يسعى لحظر الجناح الشمالي للحركة الإسلامية، يقوم بمقارنتها بحركة كاخ، التي اعتبرت جماعة إرهابية في عام 1994. قال نتنياهو في اجتماع لمجلس الوزراء يوم الأحد بأنه "لم تكن هناك مشكلة في حظر كاخ، لذلك يجب ألا تكون هناك مشكلة في فعل هذا مع الحركة الإسلامية ". حركة كاخ، التي كانت قد استبعدت من الترشح للكنيست لأنها تحث على العنصرية وتعمل أيضا كمجموعة إرهابية، والتي شملت القاتل باروخ غولدشتاين الذي نفذ مذبحة الحرم الإبراهيمي، تم تعيينها على هذا النحو في إسرائيل وغيرها من الدول الأعضاء على أنها إرهابية. لكن الجناح الشمالي للحركة الإسلامية لا تعترف بدولة إسرائيل. مسئوليها، ولا سيما زعيمها الشيخ رائد صلاح، يدلي بتصريحات افتراء ضد الدولة، وتحرض ضد سياساتها ودعم مقاومة عنيفة من قبل الجماعات الفلسطينية. ولكن هنالك آراء موازية ضد العرب يمكن أن نسمعها من النشطاء اليهود المتطرفين والحاخامات وأعضاء الكنيست. في حين أن أقسام القانون ضد التحريض نادرا ما يتم تنفيذها ضد العنصريين اليهود، لكن يبدو بأن ذراع إنفاذ القانون طويلة بحق العرب أكثر سهولة. تضيف الافتتاحية بأن الفصيل الشمالي للحركة الإسلامية ليست حزبا سياسيا ولا تشارك في الحياة السياسية الإسرائيلية. بل هي حركة أيديولوجية دينية، ومعظم مبادئها منفرة لكثير من المواطنين الإسرائيليين واليهود والعرب على حد سواء. ولكن هذا النفور لا يمكن أن يكون سببا يجعلها غير قانونية. الحكومة التي فعلت ما يكفي لتعميق الشرخ بين اليهود والعرب، يجب أن تسمح للحركة بمواصلة العمل من الناحية القانونية.
v نشرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية تقريرا بعنوان "بديل للفيسبوك للأطفال في المدارس الإسرائيلية" بقلم شيرا روبين. أسس رجل أعمال يهودي شبكة اجتماعية تسمى "Nipagesh" وتعني "دعونا نلتقي" للأطفال فقط. تم تؤسسيها عندما طلبت منه ابنته البالغة من العمر 10 أعوام تأسيس حساب لها في الفيسبوك وقال انه لا يعتقد من المناسب للأطفال في سنها فتح حساب في فيسبوك وتويتر وواتس اب لأنه يعرضهم لمحتوى غير مناسب فضلا عن مخاطر التواصل مع الغرباء. قام رجل الأعمال بتوفير بديل آمن للأطفال من خلال تأسيس هذه الشبكة وتتيح لهم كل ما يتواجد في الفيس بوك من صور وألعاب ودردشة لكن تحت إشراف وزارة التربية والتعليم. يجري استخدام هذه الشبكة من قبل 150 مدرسة في إسرائيل وبشكل مجاني. يوفر أيضا منتدى للمعلمين لتمديد الدروس في عالم الانترنت وبالنسبة للأطفال أفضل وأمن من الفيسبوك.
الشأن العربي
v الصحافة العالمية اهتمت كثيرا بالانتخابات المصرية التي بدأت أمس الاثنين، ضمن مساع البلاد لانتخاب رئيس جديد يعيد الأمن والاستقرار المفقود منذ ثورة يناير 2011. وقالت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية إن المصريين يصطفون لليوم الثاني من أجل التصويت في الانتخابات الرئاسية التي ترجح "كفة" المرشح عبد الفتاح السيسي، باعتباره الرجل الأقوى ومنقذ المصريين من حكم واستبداد الإخوان. ونقلت الشبكة عن جماعات مراقبة الانتخابات أن نسبة الإقبال أمس الاثنين كانت "متوسطة" في المدن وضعيفة في أماكن هيمنة وغلبة الإخوان والإسلاميين المقاطعين. وقالت إن الإقبال المتوسط في أول يوم دفع الحكومة التي يقوده رئيس الوزراء إبراهيم محلب لإعلان اليوم الثلاثاء عطلة رسمية للسماح لملايين الموظفين الحكوميين للذهاب والإدلاء بأصواتهم. وأوضحت أن السيسي يأمل أن تشهد الانتخابات إقبالا كبيرا لإرسال رسالة إلى الغرب مفادها أن الإطاحة بالرئيس "محمد مرسي" لم يكن انقلابا على الإطلاق، بل انتفاضة وثورة شعبية. وفي السياق ذاته، أكدت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية أن حملة السيسي تحث المصريين على النزول بكثافة وتأمل في إقبال كبير لإضفاء الشرعية على حكم المشير المتوقع فوزه بفارق كبير عن منافسه حمدين صباحي. ومن جانبها، قالت صحيفة إندبندنت البريطانية إن أغلبية الناخبين أكدوا دعمهم للمرشح الرئاسي السيسي الذي أنقذ البلاد من استبداد الإخوان ويأملون في أن يعيد الرجل الحازم الأمن والاستقرار المنشود منذ ثورة يناير 2011، فضلا عن تحسين الاقتصاد المتداعي بطبيعة الحال، لافتة إلى أن السيسي أصبح على بعد خطوة واحدة أو ربما ساعات قليلة من الوصول إلى القصر الرئاسي. وأشارت الصحيفة إلى الانتهاكات التي تحدثت عنها حملة المرشح حمدين صباحي، قائلة إن هذه الانتهاكات لم يتم التحقيق من صحتها، في حين قال المتحدث باسم بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات أنها لن تصدر بيانها سوى بعد يومين من انتهاء الانتخابات.
v قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية: إن المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي يعول كثيرا على نساء مصر في الوصول إلى قصر الرئاسة، لافتة إلى إقبال النساء الكثيف على لجان الاقتراع. وأوضحت الصحيفة أن السيسي يحظى بدعم كبير من المرأة المصرية بعد أن دافع عنهم ضد "اختبارات العذرية" التي أثارت جدلا موسعا عقب ثورة يناير 2011، مشيرة إلى أن المشير احتضن قضايا النساء بعد التمييز الكبير الذي عانوا منه في ظل الدستور الذي صاغته جماعة الإخوان المسلمين. وعلى الجانب الآخر، زعم بعض نشطاء حقوق الإنسان أن السيسي ليس بطلا لحوالي 42 مليون امرأة مصرية لم تجد اختلافا في ظل حكم مرسي وبعد الإطاحة به. وفي سياق الانتخابات، رصدت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية التناقض الصارخ بين انتخابات الرئاسة المصرية التي بدئت اليوم وبين نظيرتها في 2012. وأشارت إلى أن الانتخابات الرئاسية الماضية ضمت مجموعة من المرشحين يحملون هويات سياسية مختلفة، لكن تصويت 2014 يجمع فقط بين اثنين من المرشحين مع وجهات نظر سياسية شبه متطابقة على الأقل في إعلانهم منع مشاركة الإخوان ثانية في الحياة السياسية.
v توقعت صحيفة التلغراف البريطانية في ظل حالة "الدعم الهيستيري" لعبد الفتاح السيسي، المرشح الرئاسي الذي متوقعا له النجاح باكتساح في الانتخابات الرئاسية، فإن أقصى ما يمكن أن يحصل عليه منافسه الوحيد حمدين صباحي هو 15% فقط من أصوات الناخبين. وقالت الصحيفة: يعتقد الكثيرون أن السيسي هو الرجل المناسب الذي سيعيد مصر إلى العصر الفرعوني الذهبي والفخر الوطني والنمو الاقتصادي. وسيفوز بأغلبية ساحقة، خاصة أنه مدعوما أيضا من قبل الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية ووسائل الإعلام.
v ذكر موقع القناة الثانية الإسرائيلية أنه بعد مرور عام على الثورة التي أطاحت بالإخوان، يتقدم أكثر من 50 مليون ناخب إلى صناديق الاقتراع في مصر لاختيار الرئيس المقبل لبلاد النيل. وتوقع الموقع أن يفوز وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي، ويصبح الرئيس الجديد لمصر. وأضاف الموقع أن عشرات الملايين من المصريين خرجوا اليوم إلى مراكز الاقتراع المنتشرة في جميع أنحاء الدولة، موضحا أن الانتخابات ستعقد على مدار يومين تحت حراسة مشددة من مئات الآلاف من الجنود المصريين وذلك خوفا من اندلاع أعمال الشغب ومحاولات لتعطيل العملية الديمقراطية من قبل المعارضين للحكومة والمؤيدين لجماعة الإخوان. وتابع الموقع أن الانتخابات المصرية تجري على خلفية سلسلة من المحاكمات في البلاد لجماعة الإخوان، وقد فرضت محكمة مصرية عقوبة الإعدام على المرشد "محمد بديع" ، الذي شغل منصب زعيم الحركة منذ عام 2010. إلى جانب الحكم بالإعدام على 682 من نشطاء وأنصار جماعة الإخوان. ومع ذلك، فإن قرار تنفيذ الحكم يتوقف على موافقة مفتي مصر.
v رأت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي هو مهندس استراتيجية انحياز المجلس العسكري للشعب في 25 يناير، حيث أعد تقريرا عن التوريث ونصح الجيش بعدم دعم مبارك، وتوقع عدم قدرة أجهزة الأمن الداخلية على احتواء انتفاضة الشعب. ووصفت الصحيفة السيسي بالرجل المصري القوي المعروف بانضباطه وجديته، وأنه أصبح صانع القرار في البلاد منذ الإطاحة بمحمد مرسي في الصيف الماضي. وقالت "إن أول فرصة له لتشكيل التاريخ حانت قرب نهاية عهد مبارك، فبعد بضعة أشهر من ترقية مبارك له كرئيس لجهاز الاستخبارات العسكرية في عام 2010، سلم تقريرا متبصرا لكبار الجنرالات، وخلص إلى أن مبارك يستعد لتجهيز ابنه الأصغر جمال كرئيس مصر القادم، وربما في أقرب وقت خلال عيد الأب مبارك الـ 83 في مايو2011، وتوقع السيسي أن قوات الأمن الداخلي لن تكون قادرة على احتواء الاحتجاجات الشعبية في ال25 من يناير، وقال إن مبارك سيطلب من الجيش مساعدته، واندلعت الثورة كما كان متوقعا، ولكن قبل التوقيت الذي طرحه السيسي بخمسة أشهر، وأن الجيش سار وفقا للخطة التي وضعها رئيس المخابرات العسكرية". وأوردت قول السيسي (59 عاما) خلال مقابلته التليفزيونية الأولي والأكثر شمولا "لن أترك للناس فرصة العمل من تلقاء نفسها، برنامجي سيكون إلزاميا"، ورصدت وعود السيسي بمعالجة نقص الوقود الذي يشل الحركة في مصر عن طريق تركيب المصابيح الموفرة للطاقة في كل مقياس بالمنزل، حتى لو كلفه الأمر إرسال موظف حكومي إلى كل منزل للقيام بذلك. وأشارت إلى أنه بعد مرور ثلاث سنوات على ثورات الربيع العربي زادت الآمال في مصر "الديمقراطية"، وأوضحت أن السيسي يري نفسه الأب بالنسبة للمصريين، المسؤول عن إعادة تصحيح المسار وتوجيه الأمة بيد من حديد إذا تطلب الأمر، وطرحت تساؤله للشعب المصري خلال حديث مسرب " أتريدون أن تكونوا أمة من الدرجة الأولي ؟ هل أنتم على استعداد أن تستيقظوا في الخامسة من صباح كل يوم ؟ هل ستتحملون تقليص الغذاء وتخفيض استهلاك مكيفات الهواء؟"، الناس يعتقدون أنني رجل طيب، ولكن أنا رجل منضبط وجدي". ورصدت نيويورك تايمز قوله في أحد التسريبات التي أذيعت في ديسمبر الماضي " مثل الأب الكبير الذي لديه ابن فاشل قليل الخبرة في الحياة، هل سيقتل الأب ابنه، أو أنه سيقف بجانبه ويطمئنه، سيكون الأب بجانبه حتى يدرك ابنه حقائق الحياة". وتناولت مشاكل الإرهاب والاقتصاد المتأرجح نحو حافة الهاوية والنظام غير الفعال لحل مشاكل موارد الطاقة وإفلاس الخزينة، ولكن نوهت بمساعدات كل من السعودية والإمارات والكويت "الداعمين له" للحكومة المصرية، وأن الحكومة المصرية ستعول على المزيد من المليارات على الأقل خلال السنوات القليلة القادمة.
الشأن الدولي
v قالت مجلة تايم الأمريكية إن الإحداث الجارية في تايلاند لن تؤثر على السياحة وتوافد السائحين على البلاد، ولكنها رجحت في الوقت نفسه أن تقتصر عواقبها الوخيمة على الاقتصاد .وقالت المجلة إن تايلاند، صاحبة المطاعم الشهيرة والشواطئ الخلابة، لا تزال آمنة للملايين من السياح الذين يخططون لزيارتها، وسط مشهد تواجد مسلحين بأسلحة آلية في الشوارع، وحظر التجوال المفروض على الصعيد الوطني.وأوضحت المجلة أن هذه المشاهد مألوفة جدا في هذا البلد الذي يعد الأكثر ميلا في العالم للانقلابات العسكرية حيث تنتشر المركبات العسكرية في جميع أنحاء العاصمة التايلندية بانكوك -بأوامر من الجنرالات الذين تحدثوا عبر الإذاعات الوطنية عن ضرورة استعادة النظام بعد أشهر من الاضطراب السياسي، واصفة الانقلاب العسكري أنه انقلاب ابيض غير دموي مثل غالبية الانقلابات العسكرية الـ11 التي شهدتها تايلاند في التاريخ المعاصر. وقال سوباريرك سورانجورا من جمعية وكلاء السفر التايلاندية- في تصريحات خص بها المجلة- "إن الوضع كالمعتاد، الانقلابات عادة ما تأتي بطريقة سلمية ولا تؤثر على الحياة العادية هنا". واستبعد الخبراء احتمال أن يتأثر السياح الذين يأملون الوصول إلى أماكن المأكولات الشهيرة في البلاد والاسترخاء على شواطئها الخلابة خلال الأشهر المقبلة بتوابع الانقلاب، ومع ذلك، فإن السياحة على وجه العموم لن تنجو من ذلك تماما. وتعد السياحة أحد العوامل الاقتصادية الرئيسية في مملكة تايلاند، وحققت العام الماضي 35 مليار دولار وهو ما يعادل 9 بالمائة من إجمالي الناتج المحلي في تايلاند، وتم التعريف ببانكوك باعتبارها المدينة الأكثر جذبا في العالم من خلال مؤشر المدن العالمية باعتبارها أكثر المقاصد المفضلة في عام 2013 . وفي وقت سابق من مايو الجاري خفض مجلس السياحة التايلاندي عدد السائحين المستهدف جذبهم لزيارة البلاد إلى 3ر26 مليون بدلا من 28 مليونا، وهو ادني معدل لتوافد السائحين لتايلاند خلال خمس سنوات. ولفتت المجلة إلى أن أكبر عائق أمام التايلانديين والأجانب على الصعيد الوطني هو "حظر التجوال" المقرر من الساعة العاشرة مساءا إلى الخامسة صباحا بأمر الحكام العسكريين الجدد في البلاد، ومن ناحية أخرى، منحت السلطات إعفاء خاصا لأولئك الذين يسافرون من وإلى المطارات خلال تلك الفترة. وأوردت قول المدون الرحال ذي الشعبية الكبيرة في البلاد ريتشارد برو عبر الإيميل، "هناك حظر تجوال على الصعيد الوطني، ولكنه ليس صارما للغاية في بعض المناطق النائية والشواطئ"، وأضاف أن الحظر قد يتوقف خلال أسبوع إن لم تستجد أية اضطرابات أخرى. وذكرت "تايم" أنه بعد الإعلان عن الانقلاب، أصدرت السفارة الأمريكية في بانكوك بيانا ينصح المواطنين الأمريكيين بتجنب المناطق التي توجد فيها الأحداث الاحتجاجية والتجمعات الكبيرة أو العمليات الأمنية، وإتباع تعليمات السلطات التايلاندية " ولكن السفارة لم تصل إلى حد مطالبة رعاياها بمغادرة البلاد.


رد مع اقتباس