قال وزير التربية والتعليم المقال أسامة المزيني، إن وزارته تسعى لاستيعاب عدد أكبر من المعلمين بالتوظيف في جميع التخصصات العلمية والإنسانية وبمختلف الفئات العمرية هذا العام. (الرأي)
أكد وزير التربية والتعليم المقال أسامة المزيني إنهاء وزارة التعليم المقالة لكافة الاستعدادات مع وزارة الداخلية المقالة والصحة لتأمين سير امتحانات الثانوية العامة لهذا العام مطلع الأسبوع المقبل التي من المتوقع أن يشارك 85861 ألف طالب وطالبة في الضفة وغزة. (الرأي)
افتتحت أمس حركة حماس، مخيماتها الصيفية في جميع محافظات ومناطق قطاع غزة وسط مشاركة واسعة من جميع الفئات العمرية من كلا الجنسين، فيما تستعد اللجنة المشرفة على المخيمات لتنظيم مؤتمر صحفي يوم غد أمام خيمة الاعتصام مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال بمشاركة واسعة من المشاركين في مخيمات الحركة الصيفية. (فلسطين اون لاين)
اكدت مصادر لبنانية مقربة من دمشق ان القيادة السورية اعربت عن استيائها من التوضيحات التي وردت في بيان حركة حماس حول ما قاله خالد مشعل اثناء لقائه مع حسين امير عبد اللهيان مساعد وزير الخارجية الايراني في الدوحة، وتضمن هذا التوضيح سحبا للشق المتعلق بالإشادة بموقف الرئيس السوري بشار الاسد الداعم للمقاومة الفلسطينية.(رأي اليوم)
قالت مصادر لصحيفة رأي اليوم ان مسؤولا سوريا كبيرا رفضت ذكر اسمه سيظهر على شاشة التلفزيون يوم الاثنين المقبل لشرح العلاقة مع حركة حماس واغلاق الابواب كليا مع اي تقارب مستقبلي معها. (رأي اليوم)
قالت مصادر اعلامية لبنانية مقربة من حزب الله امس ان قياديا كبيرا من حركة حماس بقطاع غزة التقى سرا مع الامين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله وبحث معه اليات تعزيز العلاقة بين حماس والحزب وقالت المصادر ان القيادي من قيادات حماس المؤثرة في القطاع . (PNN)
أكد أسامة حمدان، أن الضغوط التي مورست ولا تزال على المقاومة من أجل دفعها للتنازل عن التمسك بالثوابت الفلسطينية لم ولن تنجح في إخماد المقاومة أو دفعها لتغيير مواقفها الثابتة تجاه القضية الفلسطينية. (المركز الفلسطيني للاعلام)
أكد اسامة حمدان أن موقف المقاومة من التمسك بالإفراج عن الأسرى ثابت ولن يتغير، واضاف "لقد نجحت المقاومة في تنفيذ صفقة الأحرار وستعمل على الإفراج عن الأسرى في صولات وجولات قادمة أما القدس التي يصر الاحتلال على تحييدها عن أي نقاش، فنحن نعتقد أن المدخل الوحيد لتحريرها هو المقاومة". (المركز الفلسطيني للاعلام)
أكد القيادي في حماس وصفي قبها أن القائد القسامي الذي تحدثت مصادر إعلامية إسرائيلية عن اغتياله بالسم من قبل الشاباك قبل سنوات طويلة هو القائد في كتائب القسام الشهيد محمد أبو معلا المعروف بـ"الأتاسي" من بلدة قباطية في جنين.(صفا)
قال النائب عن حماس حسني بوريني إن الحكومة القادمة محددة ببرنامج محدد وهو داخلي ولا علاقة لها بالشأن السياسي فإذا خرجت عن هذا وتبنت الموقف السياسي الخارجي واعترفت بإسرائيل لن تمنح الحكومة ثقة التشريعي ويكتفى وقتها بالتوافق الفصائلي وشدد على أن الحكومة ستبقى خاضعة للمراقبة والمسائلة والمحاسبة على كل شيء. (قدس برس)
أكد إسماعيل رضوان أنه حتى اللحظة لم يتم الإنتهاء من التوافقات بشأن الحكومة القادمة، وأضاف نحن نأمل بأن يتم التوافق النهائي الساعات القادمة، وإلا فإننا نؤكد على تحفظاتنا حتى لو تم الإعلان على هذه الحكومة. (ق.القدس) ،،،مرفق
قال سامي أبو زهري إن قضية وزارة الأسرى في حكومة التوافق المرتقبة، لا زالت عالقة ونفى أبو زهري ما ورد في بعض وسائل الإعلام عن أن حماس تقبل مطلقاً إلغاء وزارة الأسرى وأضاف قضية وزارة الأسرى لازالت عالقة والاتصالات لازالت مستمرة حتى الآن لعلاج هذه القضية. (الرأي)
قال سامي أبو زهري إن الموعد الذي حدده عضو مركزية حركة فتح عزام الأحمد حول إعلان الحكومة يوم الاثنين المقبل لم يتم التنسيق مع حركه حماس حوله.(ق.الأقصى)
قال مشير المصري القيادي بحركة حماس على الجميع أن يطمئن فالأجواء كلها إيجابية، مشيرا إلى أنه لا يوجد أي عقبات بخصوص الحكومة الجديدة، وأضاف نحن ماضون ولا رجعة عن ذلك يجب اتمام المصالحة الوطنية.(ق.الأقصى)
قال طاهر النونو إن قطار المصالحة المنطلق يوشك على أن يصل محطته النهائية وأوضح أنه بذلك تبدأ مرحلة انتظرها شعبنا باستعادة وحدة النظام السياسي الفلسطيني لاوأكد على ضرورة أن تكون المحطة القادمة معتمدة على الشراكة، بمعناها الحقيقي وإنهاء كل معالم التفرد والاستفراد، والعمل الأحادي، مشدداً على أن فلسطين بحاجة إلى جهد الجميع. (الرأي)
أكد سامي أبو زهري أن حركته تتحفظ على تولي رياض المالكي وزارة الخارجية في حكومة الوفاق الوطني، مشيراً إلى أن المالكي شخص غير مرغوب فيه وطنياً، ولديه مواقف غاية في السلبية، خصوصاً تجاه قطاع غزة وأوضح أن الاتفاق سيتقدم والحكومة ستعلن، حتى وإن بقي المالكي وزيراً فيها، مؤكداً أن موقف الحركة المتحفظ عليه سيكون واضحاً للجميع . (الرأي)
قال القيادي في حماس حسن يوسف أن رفض حماس لتولي المالكي الخارجية في حكومة التوافق ليست قضية شخصية، مرجعاً ذلك لأسباب تتعلق بمواقف المالكي في سنوات الانقسام وقال إن المالكي شخصية غير مرغوب بها من فتح وحماس لدوره السلبي الذي لعبه في تعميق حالة الانقسام، من خلال مواقفه الحادة وغير المتوازنة. (المركز الفلسطيني للاعلام)
قال يحيى موسى أن تاريخ رياض المالكي سواء في ظل حالة الانقسام أو قبلها كان معادياً واستدل بذلك بمواقف المالكي من تقرير غولدستون الذي أدان الاحتلال بارتكاب جرائم بشعة خلال العدوان على غزة 2008، إضافة إلى موقفه الرافض لحالة التضامن الواسعة مع قطاع غزة إبان العدوان الأخير على قطاع غزة عام 2012م. (المركز الفلسطيني للاعلام)
قال فتحي القرعاوي القيادي بحركة حماس ليست حماس وحدها تتحفظ على رياض المالكي بل هناك أكثر من جهة تتحفظ عليه من بينهم حركة فتح، وحول وزارة الأسرى أعلن أن هناك أخبار غير مؤكدة تقول أنه تم البقاء على وزارة الأسرى وأتمنى أن تكون هذه الأخبار صحية، وبصراحة أقولها لو تم بالفعل إلغاء الوزارة فهذا سيشكل صدمة للشارع وللأسير الفلسطيني.(ق.القدس)
دعا فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس، رياض المالكي المرشح لوزارة الخارجية في حكومة التوافق الوطني، إلى الإنسحاب طوعا من التشكيلة الوزارية القادمة، رفعا للحرج عنه وعن السيد الرئيس، حسب قوله.(فلسطين الآن)
حذر القيادي في حماس نزيه أبو عون، من استجابة السيد الرئيس، لضغوط الاحتلال الإسرائيلي، وخاصة فيما يتعلق بالتنسيق الأمني المشترك بين الاجهزة الأمنية والاحتلال وأعرب عن خشيته من أن تكون تصريحات سيادته، الأخيرة بخصوص استمرارية التنسيق الأمني تمهيدا لاستمرار استهداف المقاومة وخاصة حركة حماس وفاء لالتزامات السلطة الأمنية ومحاولة منه لإثبات اخلاصه لملف المفاوضات. (فلسطين اون لاين)
زعم النائب عن حماس باسم الزعارير، إن السلطة برام الله ملتزمة بالتنسيق الأمني باعتباره ضامنا لاستمرارها، فيما وصف إلغاء وزارة الأسرى بـ"رسالة شؤم". (المركز الفلسطيني للاعلام)
لماذا ترفض حماس رياض المالكي وزيراً للخارجية (المركز الفلسطيني للاعلام)
غضب بالضفة من اعتقال السلطة لمناصري إضراب الأسرى (المركز الفلسطيني للاعلام)
القسامي"الأتاسي" اغتاله "الشاباك" بالسم قبل 20 عاماً(فلسطين الان)
بعد ثمانية سنوات ... حماس تقترب من تسليم الحُكم (محيط)
علامات السؤال لدى حماس- بين قبضة السيسي وانفتاح روحاني
بقلم يؤاف شاحام عن المصدر
علاقات الحركة مع إيران تتحسن، وفي القيادة يأملون أن تمهد إقامة الحكومة الجديدة الطريق لعلاقات جديدة مع مصر. عمليًّا، الطريق للخروج من الأزمة التي دخلت إليها الحركة في أعقاب "الربيع العربي" ما زال طويلا
إن كان علينا تصديق الإشارات التي تبثها قيادة حماس في الفترة الأخيرة، فتعتبر هذه الفترة جيدة للحركة. ومن المتوقع أن يعيدها اتفاق مصالحتها مع السلطة الفلسطينية إلى مركز التأثير السياسي وأن يمنحها مدى جديدًا من الشرعية في الداخل الفلسطيني والعالم العربي، ويبدو كذلك أن العلاقات المعقًدة مع إيران ستعود إلى مضمارها المستقيم.
يأمل البعض في حماس أن تبدي مصر عبد الفتاح السيسي، خصم الحركات الإسلامية أيّا تكن، انفتاحًا ومرونة في أعقاب اتفاق المصالحة وأن تفتح في أعقاب ذلك معبر رفح. سيكون أحد الاختبارات الأولى لحكومة الوحدة الفلسطينية، هو منح سكان غزة بعض التخفيف من صعوبة وضعهم الإنساني الخانق وتمكين فتح منتظم لمعبر رفح.
حتى الآن، منذ بداية سنة 2014 فُتح معبر رفح لمدة 11 يومًا فقط، ولكن الآن افتُتح للحركة مرة كل أسبوعين فقط. يعيش في غزة مئات المرضى المحتاجين لعلاجات خاصة خارج حدود القطاع، ويظلون كل يوم في القطاع عالقين ويزداد وضعهم سوءًا.
ويبدو أن الخلافات بين رجال فتح وحماس بعيدة عن الحل، رغم أن الإعلان عن حكومة وحدة على الأبواب: حماس مصرّة على أن يدير المعبرَ فلسطينيون ومصريون فقط، لكنَ فتحَ تصرّ على احترام اتفاقات الماضي وعلى حضور أوروبي لمراقبة الحركة فيه.
يبدو أن قضية المعبر الخلافية قد حُلت هذا الأسبوع، عندما أعلن عضو اللجنة المركزية لفتح عزام الأحمد أن معبر فتح سيُفتح فورًا مع إعلان حكومة الوحدة. لكن سارعوا في مصر إلى إنكار الأمر، وحتى أنهم قد انتقدوا الأحمد بحدة على التصريحات المتسرعة. ذكر بعض المسؤولين أن مسئولا مصريًا قد اتصل هاتفيًا بعزام الأحمد مسمعًا إياه كلامًا قاسيًّا وصل حتى التوبيخ، وأبلغه رفض مصر هذه التصريحات.
الآن، تستمر الصحف الصادرة من حماس في قطاع غزة في اعتبار السيسي عاملا سلبيًّا وخطيرًا. وتنتقده المقالات على نظرته التأييدية للولايات المتحدة وعلى تعامله القاسي لما يدعوه "الإرهاب الداخلي" في سيناء. وتنظر حماس إلى الانتخابات المصرية التي جرت هذا الأسبوع على أنها استمرار سيطرة الفئة العسكرية على مصر، ضدّ إرادة الشعب.
سخرت صحف حماس من السيسي بسبب نسبة التصويت المنخفضة في الانتخابات التي أجبَرت السلطات على تمديد الانتخابات يومًا آخر- هذا مقارنة بانتخابات 2012 التي انتُخب محمد مرسي فيها، وحينها كانت نسبة التصويت أعلى بكثير.
بالمقابل، يُلاحظ أن علاقات الحركة مع إيران التي تلقّت ضربة قاسية بعد الحرب الأهلية في سوريا، تعود إلى مضمار التعاون المشترك. وكانت المرة الأخيرة التي لوحظ فيها تقارب بين فتح وحماس في عام 2012، حيث اتهمت إيران حماس أنها "تركت طريق المقاومة". وحذر القائد الروحي لإيران، علي خامنئي، رئيس حماس إسماعيل هنية ألّا "يمضي في طريق ياسر عرفات".
"هناك من يتمنى أن تنقطع علاقة حماس مع طهران، لكننا في حماس نؤكد أن العلاقات السياسية مع طهران قديمة وعميقة"
لكن يبدو اليوم أن إيران تتقبل المصالحة بين فتح وحماس بالرضا. وأكد هذا الأسبوع مسؤول مكتب العلاقات الخارجية في حركة حماس، أسامة حمدان، على استمرار متانة العلاقات بين الحركة والجمهورية الإسلامية: "هناك من يتمنى أن تنقطع علاقة حماس مع طهران، لكننا في حماس نؤكد أن العلاقات السياسية مع طهران قديمة وعميقة وستظل قائمة على أساس دعمها للقضية الفلسطينية".
التقارب بين حماس وإيران يتمثل في لقاء رئيس المكتب السياسي خالد مشعل مع نائب وزير الخارجية الإيراني أمير عبد اللهيان. وصرح بعض كبار المسؤولين في حماس، ومنهم محمود الزهار، تصريحات إيجابية عن اللقاء، والتي تؤكد أن حماس لا تنبذ طريق المقاومة بغض النظر عن اتفاق المصالحة.
لكن لا يعني هذا التقارب فيما يعني تحسن وضع حماس، ولكنه أكثر دلالة على التطورات في المنطقة، ومنها تولي حسن روحاني سدة الرئاسة في الجمهورية الإسلامية.
رغم أن إسرائيل ما زالت تنظر إلى روحاني على أنه "ذئب في فرو نعجة"، إلا أن التغييرات التي يبديها، وعلى رأسها الانفتاح تجاه الغرب الذي يتمثل في اتفاق جنيف التاريخي، تدل على أن إيران قد تغيّرت.
"إن من تتعامل معه حماس اليوم ليست إيران الثورية، وإنما مشروع يمتزج فيه البُعد القومي بالديني والعسكري، مع مسحة رأسمالية"
في أحد المقالات في موقع "العربي الجديد"، قالت الباحثة فاطمة الصمادي: "إن من تتعامل معه حماس اليوم ليست إيران الثورية، وإنما مشروع يمتزج فيه البُعد القومي بالديني والعسكري، مع مسحة رأسمالية، يضفيها عليها خطاب روحاني 'المعتدل'". يبدو أن إيران لن تتنازل عن تأثيرها في القضية الفلسطينية، مما يسر بالطبع حماس، لكن ليس بالضرورة أن تكون المصلحة الإيرانية سنة 2014 متماثلة مع المصلحة التي وجهتها في السابق.
ما زالت تعلو علامات السؤال: كيف سيؤثر التقارب من إيران على تطبيق اتفاق المصالحة مع فتح، وتلبية احتياجات مواطني غزة اليومية وعلى رأسها فتح معبر رفح مجددًا؟ وكيف سيتعامل السيسي مع حماس الآن، في حين يبدي 93 % من المصريين تأييدهم غير المتردد؟ سنعرف الإجابات في الأشهر القريبة القادمة.