في هـــــذا الملف:
بوتفليقة رئيساً للجزائر لولاية رابعة بنسبة 81%
بوتفليقة أطول رؤساء الجزائر حكماً
بن فليس يرفض فوز بوتفليقة ويؤسس حزبا جديدا
سلال: المرحلة المقبلة فى الجزائر لن تعرف إقصاء أي طرف
قادة المغرب وتونس والكويت وقطر والبحرين واليمن يهنئون بوتفليقة بولايته الرابعة
الجزائر تعتقل علي بلحاج أثناء التنديد بفوز بوتفليقة
بلعيز: مقاطعة الانتخابات سلوك ينبغي عرضه على المختصين
قال أن عزوف الناخبين ظاهرة عالمية.. بلعيز: لا يُمكن لأيّ ذكيّ أن يزوّر الانتخابات
جبهة المستقبل تعرب عن ارتياحها للنتائج الأولية
وزير الداخلية الطيب بلعيز51.70 %من الجزائريين شاركوا في الانتخابات
بوتفليقة رئيساً للجزائر لولاية رابعة بنسبة 81%
الجزيرة
فاز الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة بولاية رابعة بنسبة 81.53% على خصمه اللدود علي بن فليس بنسبة 12.18%، في انتخابات الخميس.
وحصد رئيس حزب جبهة المستقبل عبدالعزيز بلعيد على نسبة 3%، في حين حصلت رئيسة حزب العمال لويزة حنون على 1.37% من الأصوات، فيما حصل رئيس حزب عهد 54 علي فوزي رباعين على 99 .0%، وحصد رئيس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي 0.56%.
وخاض الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة الانتخابات الرئاسية للمرة الرابعة على التوالي منذ انتخابات 1999.
وبلغت نسبة التصويت الرسمية، بحسب ما أعلن وزير الداخلية الطيب بلعيز، 51.7%، وقد أعلنت الخميس نسبة 51.70%، وهي أقل بكثير من نسبة التصويت المسجلة عام 2009، التي تجاوزت 74%.
وبلغ عدد الناخبين الذين سجلوا للانتخابات 23 مليون ناخب، حسب وزير الداخلية.
المعارضة تشكك والموالاة ترحب
وشككت أحزاب معارضة في الجزائر في نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت الخميس، فيما رحبت أحزاب الموالاة بالنتائج وبالظروف التي جرت فيها الانتخابات.
وقال بيان لحركة مجتمع السلم إن "نسبة المشاركة المعلن عنها رسميا مضخمة وبعيدة عن صور العزوف عن زيارة صناديق الاقتراع من قبل الناخبين وعن النتائج الحقيقية ".
من جانبها، حملت جبهة الجزائر الجديدة السلطة مسؤولية تداعيات "الإصرار على إفساد الممارسة السياسية في البلد، وغياب العدل في تعاطي الإعلام مع المترشحين، والتوظيف الفاضح لمؤسسات الدولة وإمكاناتها المادية والبشرية لصالح مرشح السلطة، واستعمال المال الفاسد في شراء الذمم".
وقال بيان لحركة النهضة إن النتائج المشكوك فيها وتأسفت " لكون السلطة فوتت على الجزائريين موعدا هاما لتغيير هذا الواقع المؤلم".
وبخلاف هذه المواقف، أشاد حزب جبهة التحرير الوطني "بالإقبال الكبير على صناديق الاقتراع للمواطنين، وإحكام التنظيم من طرف هيئات الدولة في جو ساده الأمن والطمأنينة التي كان الفضل فيها للجيش الوطني الشعبي ومختلف أسلاك الأمن".
وعبّر حزب التجمع الوطني الديمقراطي عن ارتياحه لنتائج المشاركة التي أفرزتها الانتخابات الرئاسية، وقالت المتحدثة باسم الحزب نوارة جعفر، إن "هذه النتائج تمثل صورة عن قناعة الشعب الجزائري في اختيار الاستقرار".
عبدالعزيز بوتفليقة.. مسار ومحطات
يبدأ الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة ولايته الرئاسية الرابعة بعد فوزه بالانتخابات التي جرت، الخميس، لاستكمال فترة حكمه التي تمتد حتى الآن إلى 15 سنة في الحكم منذ اعتلائه سدة الحكم في أبريل 1999.
وبوتفليقة من مواليد الثاني مارس سنة 1937 بمدينة وجدة المغربية، حيث كانت تقيم عائلته، خاض معركة التحرير ضد الاستعمار الفرنسي وهو في الـ19 من عمره.
وبعد الاستقلال، أضحى بوتفليقة وزيراً للشباب والسياحة في أول حكومة جزائرية بعد الاستقلال وهو في الـ25 من عمره، قبل أن يعين وزيراً للخارجية سنة 1963 إلى غاية 1979.
وخلال فترة خدمته الدبلوماسية، ساهم بوتفليقة في الدفاع عن قضايا التحرر والقضية الفلسطينية، وطرد ممثل نظام "الأبارتيد" في جنوب إفريقيا من أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وبعد وفاة الرئيس هواري بومدين عام 1978 ابتعد عن العمل السياسي، وغادر البلاد لفترة، ليعود إليها في 1987 ليكون بعدها من موقعي "وثيقة الـ18" التي تطالب بإصلاحات سياسية، والتي تلت أحداث الخامس من أكتوبر 1988.
وفي عام 1994 عرضت قيادة الجيش على بوتفليقة تسلم الحكم في ظل أزمة أمنية عنيفة ودامية، لكنه رفض بسبب خلاف يتعلق بصلاحيات الرئيس، حيث كانت مؤسسة الجيش تسيطر على مقاليد الحكم بفعل الأزمة الأمنية وغياب البرلمان.
وفي ديسمبر 1998 أعلن نيته الترشح للرئاسيات، وتم انتخابه في 15 أبريل 1999 رئيساً للجمهورية، وأنجز الوئام المدني الذي سمح للآلاف من المسلحين من النزول من الجبال، وفي 22 فبراير 2004 أعلن عبدالعزيز بوتفليقة ترشحه لعهدة ثانية وأعيد انتخابه بما يقارب 85 بالمائة من الأصوات.
وفي سبتمبر 2005، أقر بوتفليقة قانون المصالحة الوطنية في البلاد التي وضعت حدا لمأساة عشرية كاملة من الإرهاب عاشتها الجزائر، وسمحت للآلاف من المسلحين بالعودة إلى عائلاتهم وتسوية أوضاعهم، وتعويض عائلات المفقودين وإطلاق 2200 سجين متورطين في أعمال إرهابية.
وفي نوفمبر 2008، قام الرئيس بوتفليقة بتعديل الدستور ليتمكن من الترشح لولاية رئاسية ثالثة في انتخابات 2009، وهو التعديل الذي اعترضت بشأنه قوى سياسية
وتعرض بوتفليقة في أبريل 2013 لنوبة إقفارية استلزمت دخوله المستشفى في باريس، لكنه تعافى بشكل تدريجي، وأعلن في 22 فبراير 2014 ترشحه لرئاسيات 17 أبريل.
بوتفليقة أطول رؤساء الجزائر حكماً
العربية نت
منذ الاستقلال حكم الجزائر سبعة رؤساء جمهورية، تفاوتت فترة حكم كل منهم، لكن الرئيس بوتفليقة هو أكثر الرؤساء الذين عمروا في الحكم لفترة 15 سنة.
أحمد بن بلة هو أول رئيس للبلاد حكم من الجزائر 15 أكتوبر 1963 إلى غاية 19 يونيو 1965، قبل أن يقوم قائد أركان الجيش العقيد هواري بومدين بانقلاب على بن بلة، فيما سمي بالتصحيح الثوري، وحكم بومدين البلاد من 19 يونيو 1965 إلى غاية 27 ديسمبر 1978.
ثالث رئيس للجزائر بعد وفاة هواري بومدين، تسلم الشاذلي بن جديد دفة الحكم، منذ التاسع فبراير 1979 إلى غاية يناير 1992، حيث تم دفعه إلى الاستقالة من قبل قيادة الجيش .
بعد استقالة الشاذلي، تسلم القيادي في ثورة التحرير محمد بوضياف الحكم، كرابع رئيس للجزائر، وترأس المجلس الأعلى للدولة، لكن فترة حكمه لم تدم سوى ستة أشهر، وبالتحديد من 16 يناير إلى 29 يونيو 1992، حيث اغتيل في هذا التاريخ.
بعد وفاة محمد بوضياف تسلم الحكم علي كافي رئاسة المجلس الأعلى للدولة، واستمرت مدة حكمه سنتين من 29 يونيو 1992 إلى غاية 30 يناير 1994، حيث عقدت ندوة الوفاق الوطني التي زكت وزير الدفاع ليامين زروال كرئيس للدولة لمدة سنة، ثم رئيسا للجمهورية في أول انتخابات تعددية تجرى في الجزائر في نوفمبر 1995.
لكن زروال قرر بسبب خلافات بين المؤسسة العسكرية والرئاسة، تقليص عهدته الرئاسية، وقرر تنظيم انتخابات رئاسية مسبقة في أبريل 1999.
وفي التاسع من أبريل انتخب عبدالعزيز بوتفليقة رئيساً للبلاد، وظل في الحكم حتى هذا التاريخ، تاريخ 17 أبريل 2014، التي يتردد أنها أفرزت فوز بوتفليقة لولاية رابعة وليكون الرئيس الثامن للجزائر.
بن فليس يرفض فوز بوتفليقة ويؤسس حزبا جديدا
العربية نت
أعلن المترشح لانتخابات الرئاسة، علي بن فليس، عن تأسيس حزب سياسي، وجدد رفضه لنتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت، الخميس، وقال إنها صنيعة السلطة والمال المشبوه ووسائل إعلام ملك للمال المشبوه.
وقال بن فليس في مؤتمر صحافي عقب إعلان وزير الداخلية الطيب بلعيز عن نتائج الانتخابات إن "ما حدث يوم أمس لم يكن انتخاباً، بل إن التزوير هو الذي فرض منطقه، وأهان بذلك الشعب الجزائري، مضيفاً: "أنا لا أعترف بنتائج هذا الاقتراع، وسأحتج عليها بكل الطرق السياسية والقانونية".
وأضاف بن فليس: "يجب ألا نخدع أنفسنا، لأن تاريخ السابع عشر أبريل كان يوماً تم فيه التوزيع من قبل الإدارة للأصوات ما بين المرشحين للانتخابات الرئاسية، اعتماداً على حرية التصرف التي تتمتع بها السلطة والخيارات التي يميل إليها، قام النظام القائم بمجازاة أو بمعاقبة المرشحين المشاركين في الانتخابات".
وأكد بن فليس أن "النتائج المعلن عنها قد تم التحضير والتخطيط والتنظيم لها من طرف تحالف يحمل ثلاثة أسماء هي التزوير والمال المشبوه وبعض وسائل الإعلام التابعة إلى القوى المالكة لهذا المال المشبوه".
ودان ما وصفه بـ"الاستخدام التعسفي للسلطة الذي لا يمكن لاقتراع 17 أبريل إخفاءه إلى الأبد". وقال إن "هذا التحالف الذي أصابني بأضرار ثانوية فيما الشعب الجزائري هو الضحية الأول له، إضافة إلى أن الشعب الجزائري بكامله الذي رأى صوته وخياره وإرادته تتعرض للسرقة الموصوفة بشكل لا مسؤول ومناقض تماماً لأبسط قيم الأخلاق السياسية".
ودعا بن فليس إلى تجمع للقوى الوطنية لمواجهة التزوير وأضاف أن "التزوير يمثل قمة الأذى السياسي، وهو العائق الأكبر أمام البديل الديمقراطي، ومواجهة التزوير تستلزم جمع شمل كل القوى السياسية والاجتماعية التي يجب أن تؤكد للمزورين أن للإرادة الشعبية وزنا".
وأوضح رئيس الحكومة الأسبق أن "التغيير لن يأتي إلا بمقاومة شعبية سلمية ولم شمل قوى التغيير، وأكد أن القوى السياسية والاجتماعية الحاملة للبديل الديمقراطي هي المحرك لهذا التغيير"، وأضاف أن" البديل الديمقراطي يجب أن يكون توافقياً منظماً وسلمياً ليضمن حوله أوسع تعبئة سياسية واجتماعية منظمة في إطار حركة متدرجة سلمية، ويجب أن يكون شعارها الحوار السياسي وسيلة لتحقيق هذا البديل".
وأعلن بن فليس عن تأسيس حزب سياسي "وإنشاء إطار سياسي منظم، وقريباً سأعلن لكم شكل ومحتوى هذا النضال السياسي المستقبلي الذي ينبغي أن يكون متناغماً مع المحيط السياسي والاجتماعي الوطني".
وكان بن فليس قال في مؤتمر صحافي، فجر الجمعة، إن "الانتخابات طالها تزوير شامل وغير مقبول، وشهدت تهديدات وتخويفاً، وكذلك حملات التخوين التي طالت المجتمع".
وأضاف: "إنني أندّد بكل ما أوتيت من قوة بالتزوير، وحملة التخوين المنفذة بأيدٍ جزائرية، ضد الإرادة الشعبية وضد مصالحنا الحيوية".
وأكد المرشح الرئاسي أن "هذا التزوير ضد البديل الديمقراطي، وضد حرية الاختيار الشعبي الحر بين المترشحين".
ودعا بن فليس إلى مقاومة سلمية مع كل قوى التغيير، مؤكداً بقاءه في الساحة السياسية من أجل النضال السلمي.
سلال: المرحلة المقبلة فى الجزائر لن تعرف إقصاء أي طرف
القدس العربي
صرح عبد المالك سلال رئيس الوزراء الجزائري السابق ومدير الحملة الانتخابية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي فاز بولاية رابعة أن الجزائريين باختيارهم هذا “كتبوا صفحة جديدة من تاريخ وطنهم الناصع والمشرق”.
وثمن سلال في تصريح سبق مؤتمره الصحفي مساء الجمعة “الخيار السيد والحر للشعب الجزائري” مقدما شكره للمواطنين الذين “كتبوا في يوم أمس صفحة جديدة من تاريخ وطنهم الناصع والمشرق”.
وفيما يشبه بدعوة لخطب ود المعارضة، اكد سلال ان المرحلة المقبلة “لن تعرف اقصاء أي طرف”.
واشار سلال إلى أن “تجديد الثقة في الرئيس بوتفليقة من قبل فئة واسعة من المجتمع الجزائري ستسمح له بتجسيد مشروع التجديد السياسي والاقتصادي الذي اقترحه على الامة خلال هذه الانتخابات مشددا على انه سيكون في مستوى الثقة”.
واستطرد “ان هذه الجبهة الواسعة من الثقة والأمل المبنية على حصيلة ايجابية وبرنامج طموح هي التي ستسمح للسيد رئيس الجمهورية بتجسيد مشروع التجديد السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي اقترحه على الأمة خلال هذا الاستحقاق الرئاسي”.
واشار سلال إلى أن نتائج انتخابات الرئاسة تؤكد “الحس الوطني للشعب الجزائري ونضجه اللذين جعلا من هذا الموعد الانتخابي درعا منيعا في وجه المغامرين ومحاولات المؤامرة ورسالة واضحة في إصرار الجزائريين على الحفاظ على مكاسبهم في الأمن والاستقرار وعلى خيارهم الديمقراطي الذي لا رجعة فيه”.
قادة المغرب وتونس والكويت وقطر والبحرين واليمن يهنئون بوتفليقة بولايته الرابعة
الأناضول
هنأ قادة المغرب وتونس والكويت وقطر والبحرين واليمن، الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة “لإعادة انتخابه” رئيسًا للجزائر لولاية رابعة.
وفيما اعتبر أمير الكويت الفوز يجسد “رغبة الشعب الجزائري وتمسكه بقيادة” بوتفليقة، رأى الرئيس اليمني أن “هذا الفوز بمثابة رد الجميل بالجميل”، بعد أن أرسى بوتفليقة دعائم الأمن والاستقرار في الجزائر .
بدورهما أعلن عاهل المغرب ورئيس تونس استعداد وحرص بلديهما على مواصلة العمل مع الرئيس الجزائري من أجل تعزيز الروابط والارتقاء بالعلاقات.
وقال العاهل المغربي، الملك محمد السادس، في رسالة تهنئة نشرتها وكالة الأنباء الرسمية المغربية، إن “النتيجة التي حصل عليها الرئيس الجزائري في الانتخابات اعتراف من قبل الشعب الجزائري بالحصيلة الإيجابية التي تحققت في عهد الرئيس بوتفليقة وتقدير للجهود الدؤوبة التي بذلها في سبيل تعزيز الأمن والاستقرار بالبلاد”.
وعبر عن “حرصه على مواصلة العمل مع الرئيس الجزائري من أجل تعزيز روابط الأخوة المتينة وحسن الجوار التي تجمع المغرب والجزائر، وإعطائها دفعة جديدة في شتى المجالات”.
ودعا العاهل المغربي بوتفليقة إلى العمل على دعم الاتحاد المغاربي، وذلك “للاستجابة لتطلعات شعوبه الخمس″ إلى المزيد من الوحدة والتكامل والاندماج والتنمية المشتركة”.
فيما قالت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية إن أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح بعث ببرقية تهنئة لبوتفليقة أعرب فيها “عن خالص تهانيه وصادق تمنياته بمناسبة فوزه بالانتخابات الرئاسية لفترة ولاية رابعة مجسدة بذلك رغبة الشعب الجزائري الشقيق وتمسكه بقيادته”.
كما بعث كل من ولي العهد الكويتي، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، والشيخ جابر المبارك الصباح، رئيس مجلس الوزراء، ببرقيات تهنئة للرئيس الجزائري، بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا للجزائر لفترة رئاسية رابعة.
وقالت وكالة الأنباء البحرينية، إن عاهل البحرين، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، بعث برقية تهنئة إلى بوتفليقة بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا للجمهورية لولاية رئاسية رابعة، عبر فيها عن “تهانيه الصادقة وتمنياته الخالصة له بموفور الصحة والسعادة ودوام التوفيق والسداد”.
بدوره، بعث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر برقية تهنئة إلى بوتفليقة بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا، بحسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية.
كما بعث الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي برقية تهنئة لبوتفليقة، اعتبر فيها “الفوز بهذه النسبة الكاسحة والتنافسية، يؤكد التأييد الشعبي الكبير الذي حُظي ويحظى به الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة خلال فترات رئاسته السابقة”، بحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.
وأعرب عن تمنياته لبوتفليقة بمزيد من “تحقيق النجاحات العظيمة في سبيل استقرار وازدهار وتطوير بلاده”.
الرئيس التونسي المؤقت، محمد المنصف المرزوقي، بدوره وجه برقية تهنئة إلى الرئيس الجزائري.
وذكر بيان إعلامي لرئاسة الجمهورية، نشرته وكالة الأنباء التونسية، أن المرزوقي أكد في برقية التهنئة “حرص تونس واستعدادها للتأسيس لمرحلة جديدة من العمل المشترك ترتقي بالعلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية الشاملة”.
كما أكد عزم بلاده “على توطيد التنسيق والتعاون لمواجهة التحديات المشتركة، وتحقيق ما يصبو إليه الشعبان الشقيقان، ولتعزيز صرح اتحاد المغرب العربي”.
كما تمنى الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند، في بيان نشر على موقع الرئاسة الفرنسية، النجاح لنظيره الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة في أداء مهامه بعد انتخابه لولاية رابعة.
وأكد البيان أن “فرنسا تجدد إرادتها مواصلة العمل مع السلطات والشعب الجزائري، على تعميق العلاقات الثنائية خدمة للتنمية في البلدين”.
وفي مؤتمر صحفي مساء الجمعة، أعلن وزير الداخلية الجزائري، الطيب بلعيز، فوز عبد العزيز بوتفليقة بنسبة 81.53 بالمائة من الأصوات في انتخابات الرئاسة التي جرت، أمس الخميس، ليصبح رئيسا لولاية رابعة لخمس سنوات أخرى.
لكن الوزير أكد أن هذه النتائج تظل أولية في انتظار إعلان النتائج النهائية في وقت لاحق من قبل المجلس الدستوري.
الجزائر تعتقل علي بلحاج أثناء التنديد بفوز بوتفليقة
العربية نت
اعتقلت السلطات الجزائرية علي بلحاج، نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة، ومجموعة مرافقيه، حاولوا تنظيم مظاهرة للتنديد بما وصفوه بـ"تزوير الانتخابات الرئاسية".
وأوقفت قوات الأمن الجزائرية بلحاج ومرافقيه، اليوم الجمعة، قرب مسجد بالقبة في العاصمة الجزائرية.
كما صدت قوات الأمن محاولة مجموعة من الناشطين في حركة "بركات" و"رفض"، تنظيم مسيرة احتجاجا على نتائج الانتخابات.
وفاز الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة بولاية رابعة بنسبة 81.53% على خصمه اللدود علي بن فليس الذي حصل على نسبة 12.18%.
وحصد رئيس حزب جبهة المستقبل، عبدالعزيز بلعيد، على نسبة 3%، في حين حصلت رئيسة حزب العمال لويزة حنون على 1.37% من الأصوات.
ومن جانبه، أعلن بن فليس عن تأسيس حزب سياسي، وجدد رفضه لنتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت، أمس الخميس، وقال إنها صنيعة السلطة والمال المشبوه ووسائل إعلام.
وقال بن فليس في مؤتمر صحافي عقب إعلان وزير الداخلية، الطيب بلعيز، عن نتائج الانتخابات إن "ما حدث يوم أمس لم يكن انتخاباً، بل إن التزوير هو الذي فرض منطقه، وأهان بذلك الشعب الجزائري، مضيفاً: "أنا لا أعترف بنتائج هذا الاقتراع، وسأحتج عليها بكل الطرق السياسية والقانونية".
بلعيز: مقاطعة الانتخابات سلوك ينبغي عرضه على المختصين
الشروق أون لاين
اعتبر وزير الدولة وزير الداخلية والجماعات المحلية الطيب بلعيز، تراجع نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية مقارنة بالنسبة المسجلة في رئاسيات 2009، حدثا ينبغي تحليله من طرف الخبراء، مؤكدا أن ظاهرة العزوف الانتخابي ليست مقتصرة فقط على الجزائر، بل تعيشها عدة دول.
وقال بلعيز في رده على أسئلة الصحافة خلال تقديمه النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية الجمعة بفندق الأوراسي بالعاصمة إن المشاركة الانتخابية تقل في كل دول العالم، "فالانتخاب الأخير في دولة مجاورة للجزائر لم تتعد 38 في المائة".
واعترف بأن العزوف له أسبابه "ولابد من الرجوع إلى المختصين لتحليله"، مشيرا إلى أن الانتخبات التي جرت يوم الخميس 17 أفريل 2014، "جاءت في وقت تعيش الجزائر ظرفا ساخنا على طول الحزام الأمني".
كما يدخل حسب بلعيز ضمن العوامل الباعثة على العزوف الانتخابي ما اسماها "بعض القلائل الموجودة في الداخل والخارج" في إشارة للانتقادات الموجهة لحيثيات هذا الاستحقاق ولترشح الرئيس بوتفليقة.
وعاد بلعيز ليؤكد أهمية نسبة المشاركة المقدرة بـ 51.70 في المائة رغم ما ذكره من مبررات واسباب ساهمت في العزوف الانتخابي.
واقر وزير الداخلية بشرعية موقف الأحزاب التي نادت إلى مقاطعة الرئاسيات وقال إن موقفها "موقف سياسي تعبر عليه وفق ماهي مقتنعة به، ومن حقها الترويج لقناعتها".
وعاد لتوضيح موقفه من مسألة قيام المقاطعين بدعايتهم خلال الحملة الانتخابية، قائلا أن موقفي لم يتم فهمه، " فقد قلنا بأن القاعات التي ستخصص للمترشحين المقبولين لسيت من صلاحية وزارة الداخلية، بل تعود إلى اعضاء اللجنة المستقلة لمراقبة الانتخابات، ولا يحق إلا للمترشحين المقبولين استغلالها".
اما كيف تتصرف الدولة مع الأحزاب المقاطعة مستقبلا فقال بلعيز ضمنيا إن الامور واضحة وقوانين الجمهورية تضمن لأي كان أن يعبر عن مواقفه.. وكل ما في الأمر أن الدولة لا تسمح لأي كان بخرق القانون.
قال أن عزوف الناخبين ظاهرة عالمية.. بلعيز: لا يُمكن لأيّ ذكيّ أن يزوّر الانتخابات
الشروق اون لاين
اعتبر وزير الداخلية الطيب بلعيز، أن ظاهرة عزوف المواطنين عن ممارسة حقهم الانتخابي "لا تعني الجزائر لوحدها بل هي موجودة في جميع دول العالم، موضحا أن انتخابات أمس الأول جرت في ظروف أمنية استثنائية وغير عادية وصفها بغير المستقرة، مشيرا إلى حدود ملتهبة وفوارة بسبب ما تعيشه عدد من دول الجوار والدول العربية وما ترتب عن "الربيع العربي"، إضافة إلى اضطرابات داخلية وتهديدات خارجية، أكد أنها تستهدف أمن واستقرار الجزائر، دون أن يحدد طبيعتها.
وأوضح بلعيز في ندوة صحفية مقتضبة أعلن فيها عن النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية، أن أسباب تراجع نسبة المشاركة إلى 51 بالمائة بعد أن كانت عند أزيد من 74 بالمائة في رئاسيات 2009 "لا بد من تحديدها بالرجوع إلى مختصين، رغم أن ظاهرة العزوف شاملة، واستدل بانتخابات جرت مؤخرا في دولة مجاورة والتي لم تصل فيها مشاركة الناخبين -حسبه - إلى 50 بالمائة.
وعن أولويات المترشح الفائز في عهدته الرابعة، قال بلعيز أن بوتفليقة لم يقل يوما أنه تمكن من إنشاء المدينة الفاضلة لأفلاطون، وإنما عمل الكثير ومازالت تنتظره أشياء أخرى ضمن برنامجه الذي قدمه، وصوت عليه الناخبون لأجله.
وردا على الأصوات التي تعالت مهددة بالخروج إلى الشارع، قال بلعيز "إن الدولة ملزمة بحماية الأفراد والممتلكات، وستتصدى لأي كان يقدم على خرق قوانين الجمهورية طبقا للدستور الذي يخولها حماية الأشخاص والممتلكات"، مضيفا "لا يمكن لأي كان أن يتحدى أو يخرق قوانين الجمهورية أو أن يتعدى على أي شخص طبيعي أو معنوي أو ممتملكات".
وردا عن سؤال بخصوص تصريح أحد المترشحين بوجود تزوير أثناء هذه الانتخابات، اعتبر بلعيز اتهامات هذا المترشح ضمن الطبيعة البشرية التي تجعل المنتصر يشهد بنزاهة العملية والمخفق يشكو عدم نزاهتها، وقال "لا يمكن لأي شخص مهما كانت قدرته الذكائية أن يقوم بتزوير الانتخابات لصرامة القوانين، مؤكدا أنه من الصعب التزوير وذلك لوجود لجنتين؛ الأولى للمرقابة ومشكلة من ممثلي المترشحين وموجودة على مستوى الولايات والبلديات، والثانية للإشراف على الانتخابات تتكون من القضاة ولها فروع في الولايات والبلديات.
وأضاف "المحاضر سلمت لممثلي المترشحين على مستوى كل مكاتب التصويت والفرز، مؤكدا التزام الإدارة خلال هذه الانتخابات بالحياد التام، وبعث برسالة تطمين للأحزاب المقاطعة، وقال أن موقفها سياسي ومحترم، ونشاطها مضمون في كنف القانون، مؤكدا أن الجزائريين "متساوون ولا يمكن التفريق بين جهات الوطن".
جبهة المستقبل تعرب عن ارتياحها للنتائج الأولية
النهار
أعربت جبهة المستقبل اليوم ، عن ارتياحها للنتائج الأولية لرئاسيات 17 أفريل التي أعلن عنها وزير الدولة وزير الداخلية و الجماعات المحلية الطيب بلعيز، و التي حل فيها المترشح عبد العزيز بلعيد، في المرتبة الثالثة. تعالت الزغاريد و التصفيقات بمقر المداومة الوطنية لعبد العزيز بلعيد، في أعالي العاصمة حين أعلن بلعيز، بأن المرتبة الثالثة عادت للمترشح بلعيد، الذي تحصل على 334.153 صوتا ما يمثل 3,36 بالمائة من الأصوات. و في تصريح قال رؤوف معمري عضو بالمجلس الوطني لجبهة المستقبل "نحن مرتاحون لأننا تفوقنا على أحزاب تتمتع بتجربة أكبر على غرار حزب العمال والجبهة الوطنية الجزائرية فحزبنا أسس منذ سنتين فقط و هي أول تجربة للسيد بلعيد في منافسة انتخابية بهذه الأهمية". أعيد انتخاب عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الخميس بنسبة 81,53% لعهدة رئاسية رابعة فيما تحصل علي بن فليس على نسبة 12,18% و عبد العزيز بلعيد على 3,36% و لويزة حنون على 1,37% و علي فوزي رباعين على 0,99% و موسى تواتي على 0و56%. و أوضح معمري أنه "كان من الممكن أن تكون النتائج أفضل بالنسبة لمترشحنا لكن هذا هو الانتخاب و نحن الآن ثالث قوة سياسية في الجزائر نحترم إرادة الشعب و سنواصل النضال من أجل بناء دولة قوية و عصرية". أنشأ بلعيد (51 سنة) و هو أصغر المترشحين الذين شاركوا في رئاسيات 2014 سنة 2012 جبهة المستقبل بعد أن ناضل لعدة سنوات في صفوف جبهة التحرير الوطني التي انتخب باسمها نائبا لعهدتين. غادر عبد العزيز بلعيد مقر مداومته مرفوقا بطاقمه في حدود الساعة 17:45 لتنشيط ندوة صحفية بالمركز الدولي للصحافة بفندق الأوراسي.
وزير الداخلية الطيب بلعيز51.70 %من الجزائريين شاركوا في الانتخابات
النهار
بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية 51.70 % حسب التصريح الاخير الذي ادلى به وزير الدولة و زير الداخلية والجماعات المحلية الطيب بلعيز حيث بلغت على الساعة الخامسة مساءًا 37 بالمائة حسبما أعلن عنه اليوم ، وزير الدولة و زير الداخلية والجماعات المحلية الطيب بلعيز ،الذي أكد أن العملية الإنتخابية تسير في "ظروف أفضل وبدون أي حدث". وأفاد بلعيز أن نسبة المشاركة قد بلغت في حدود الساعة الثانية بعد الظهر 23,25 وعبر 48 ولاية 23,25 بالمائة وقد تجاوزت هذه النسبة في العديد من ولايات الوطن 30 بالمائة. وذكر الوزير أن من بين هذه الولايات : تندوف التي سجلت بها نسبة مشاركة قدرت ب45,94بالمائة ومستغانم 37,79 بالمائة وتمنراست 36,09 بالمائة وبشار 35,73 بالمائة وتسمسيلت 37,30 بالمائة وادرار 33,89 بالمائة والاغواط 33,49 بالمائة. كما أشار السيد بلعيز أن الإلتحاق بمكاتب التصويت "يزداد ويتكاثر" وبأن العملية الانتخابية والى حد هذه الساعة تجري في ظروف أفضل وبدون أي حدث". وكانت نسبة المشاركة قد بلغت على الساعة العاشرة صباحا 9,15 بالمائة.