في هذاالملف:
طائرات سورية تقصف بلدات يسيطر عليها معارضون بشرق البلاد
داعش يطلب إخلاء قرى بحلب تمهيداً لعمليات عسكرية وطائرات سورية تقصف بلدات بشرق البلاد
قتلى وجرحى بقصف وبراميل متفجرة واشتباكات بسوريا
تقرير استراتيجي: إيران تدعم الأسد بشكل غير مسبوق
الحر يعتمد حرب العصابات ضد النظام وحزب الله بالقلمون
"الرقة" تعيش أزمة مياه حقيقية تهدد مصادرها الزراعية
أوباما: لا توجد "معارضة معتدلة" تستطيع هزيمة الأسد
"داعش" يعدم قادة بالجيش الحر في دير الزور
طائرات الأسد تقصف مواقع قرب الحدود العراقية
ستة شهداء بينهم أطفال باعتداءات إرهابية جديدة .. الجيش يقضي على إرهابيين من «النصرة» في الغوطة الشرقية ويعيد الأمن إلى سهول رنكوس
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
طائرات سورية تقصف بلدات يسيطر عليها معارضون بشرق البلاد
المصدر: رويترز
قصفت طائرات سورية مناطق بشرق سوريا قرب الحدود مع العراق يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام مما أدى إلى قتل وإصابة العشرات في تصعيد للغارات ضد هذا التنظيم المتشدد منذ أن حققه فرعه في العراق مكاسب مفاجئة في شمال العراق.
وأدت خمس غارات إلى قتل مالايقل عن 16 شخصا وإصابة عشرات آخرين عندما قصفت قنابل مناطق سكنية في بلدة موحسن التي تبعد مايزيد قليلا عن 100 كيلومتر من العراق وذلك بعد يوم من تعهد زعماء قبليين في البلدة الواقعة على نهر الفرات بالولاء لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.
واستولى فرع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام في سوريا على بلدة موحسن بالاضافة إلى بلدتي البوليل والبوعمر في أحدث تقدم في المنطقة الشرقية من سوريا المجاورة للاراضي التي يسيطر عليها هذا التنظيم في العراق.
وشوهدت طائرات سورية تقلع من مطار دير الزور العسكري الذي يحاصره مقاتلو المعارضة لقصف العديد من المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وقال ناشطون إن المناطق القريبة من الحدود مع العراق قرب بلدة البوكمال قصفت.
ويقول بعض السكان إن استيلاء تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام على كميات كبيرة من المعدات والأموال من البنوك التي نهبت في العراق بعد سيطرة التنظيم على مدينة الموصل شجع أنصاره في سوريا وبث الخوف بين زعماء العشائر في المنطقة الشرقية مجبرا كثيرين على إبرام هدنة وقبول ولايتهم.
وقال عزيز عبد الرحمن وهو محام مقيم في دير الزور لرويترز من خلال سكايب إنهم يلعبون بورقة القبائل ومن خلال كسب ولاءات قبلية جديدة عن طريق أسلوب الترغيب والترهيب يفعلون ذلك دون فقد مقاتلين.
وعلى الرغم من ذلك يسعى أيضا تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام لبناء دعم قوي بين قبيلتي بكير والعقيدات التي يأتي منها كثير من أفراده.كما يسعى التنظيم أيضا لبناء دعم قبلي قوي في مدينة الرقة.
داعش يطلب إخلاء قرى بحلب تمهيداً لعمليات عسكرية وطائرات سورية تقصف بلدات بشرق البلاد
المصدر: القدس العربي
أفادت مصادر إعلامية أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) طلب من الأهالي في بعض القرى السورية الخروج منها، لشن عمليات عسكرية شمال محافظة حلب الواقعة شمال البلاد.
وذكر خبر نقلته وكالة “المسار” المعارضة أن التنظيم “يستعد لشن عمليات عسكرية شمال حلب”، وعليه طلب اليوم السبت، من الأهالي الخروج من قرى “دوديان” و”تركمان” و”أخطارين” الواقعة تحت سيطرة المعارضة.
وأوضح الخبر أن تنظيم (داعش) أمهل سكان القرى حتى الساعة الـ8 مساء السبت بالتوقيت المحلي السوري، للخروج من بيوتهم بالقرى المذكورة، حتى لا تلحق بهم أضرار من العمليات المحتملة، لافتا إلى أن (داعش) تمكن من السيطرة على منطقتين كانت تقعان تحت سيطرة جبهة “النصرة”.
وفي سياق متصل، ذكرت الهيئة العامة للثورة السورية، في بيان لها، أن انفجار مدويا وقع على مقربة من ثكنة عسكرية شمال مدينة “الحسكة” في الشمال السوري.
وأوضح البيان أن أعمدة الدخان تتصاعد بشكل كثيف من مكان الانفجار، دون أن يشير إلى سقوط قتلى أو جرحى.
ولفت البيان إلى قيام مروحيات تابعة لجيش النظام بشن هجمات بالبراميل المتفجرة، استهدفت مناطق “مساكن هنانو”، و”شيخ نجار”، و”القاضي العسكري” الواقعة تحت سيطرة المعارضة المسلحة في محافظة حلب.
ومن جهة أخرى، قصفت طائرات سورية مناطق بشرق سوريا قرب الحدود مع العراق يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام مما أدى إلى قتل وإصابة العشرات في تصعيد للغارات ضد هذا التنظيم المتشدد منذ أن حققه فرعه في العراق مكاسب مفاجئة في شمال العراق.
وأدت خمس غارات إلى قتل مالايقل عن 16 شخصا وإصابة عشرات آخرين عندما قصفت قنابل مناطق سكنية في بلدة موحسن التي تبعد مايزيد قليلا عن 100 كيلومتر من العراق وذلك بعد يوم من تعهد زعماء قبليين في البلدة الواقعة على نهر الفرات بالولاء لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.
واستولى فرع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام في سوريا على بلدة موحسن بالاضافة إلى بلدتي البوليل والبوعمر في أحدث تقدم في المنطقة الشرقية من سوريا المجاورة للاراضي التي يسيطر عليها هذا التنظيم في العراق.
وشوهدت طائرات سورية تقلع من مطار دير الزور العسكري الذي يحاصره مقاتلو المعارضة لقصف العديد من المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وقال ناشطون إن المناطق القريبة من الحدود مع العراق قرب بلدة البوكمال قصفت.
ويقول بعض السكان إن استيلاء تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام على كميات كبيرة من المعدات والأموال من البنوك التي نهبت في العراق بعد سيطرة التنظيم على مدينة الموصل شجع أنصاره في سوريا وبث الخوف بين زعماء العشائر في المنطقة الشرقية مجبرا كثيرين على إبرام هدنة وقبول ولايتهم.
وقال عزيز عبد الرحمن وهو محام مقيم في دير الزور لرويترز من خلال سكايب إنهم يلعبون بورقة القبائل ومن خلال كسب ولاءات قبلية جديدة عن طريق أسلوب الترغيب والترهيب يفعلون ذلك دون فقد مقاتلين.
وعلى الرغم من ذلك يسعى أيضا تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام لبناء دعم قوي بين قبيلتي بكير والعقيدات التي يأتي منها كثير من أفراده. كما يسعى التنظيم أيضا لبناء دعم قبلي قوي في مدينة الرقة.
قتلى وجرحى بقصف وبراميل متفجرة واشتباكات بسوريا
المصدر: الجزيرة
سقط اليوم السبت عدد من القتلى والجرحى في مناطق مختلفة من سوريا نتيجة القصف الجوي الذي يستخدم فيه النظام البراميل المتفجرة والمعارك بين كتائب المعارضة وقوات النظام، التي سقط منها أكثر من سبعين قتيلا.
فقد قتل 16 مدنيا، بينهم نساء وأطفال، وأصيب عشرات آخرون، جراء ستّ غارات جوية شنتها مقاتلات النظام السوري ظهر اليوم السبت، على مدينة الموحسن في ريف دير الزور الشرقي.
وقالت شبكة سوريا مباشر إن إحدى الغارات الجوية استهدفت تجمعا للمدنيين في بيت عزاء في حي البوسيد.
واستهدفت غارة أخرى حي البحوري ما تسبب بمقتل طفل وإصابة عائلته، في حين استهدفت الغارات الأخرى أحياء الطابية شامية واللابد وبلدة المريعية قرب الموحسن.
وأضافت الشبكة أن عدد الضحايا كبير، وقد تم إسعافهم إلى المشافي الميدانية القريبة التي أعلنت بدورها عن حاجتها الماسة للتبرع بالدم.
ولم تستطع مستشفيات الموحسن استيعاب الأعداد الكبيرة من الضحايا، ما اضطرهم إلى نقل عدد كبير من الجرحى إلى المستشفيات في المدن المجاورة.
يُذكر أن عدد القتلى مرجح للزيادة بسبب خطورة إصابة العديد من الجرحى، وضعف الإمكانيات الطبية في المستشفيات الميدانية التي امتلأت بالجرحى والقتلى.
من جهة أخرى أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بسقوط جرحى في غارات شنتها طائرات النظام على بلدة عندان في محافظة حلب، وذكر ناشطون أن شخصا قتل وأصيب آخرون إثر سقوط برميل متفجر على حي الكلاسة في مدنية حلب.
واندلعت حرائق في قرية دير جمال في المحافظة نفسها نتيجة قصف جوي أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، كما تعرضت بلدة كفر حمرة وحي الليرمون في حلب لقصف بالبراميل المتفجرة.
وفي ريف دمشق، تحدثت شبكة سوريا مباشر -الموالية للمعارضة- عن مقتل 11 شخصا من عائلة واحدة، بينهم سبعة أطفال وامرأتان، بعد إسقاط الطيران السوري برميلا متفجرا على منزلهم في مخيم خان الشيخ.
وبينما تعرض حي جوبر بدمشق لقصف بالبراميل المتفجرة، ذكرت مسار برس أن كتائب المعارضة سيطرت على عدة مبانٍ كانت تتحصن فيها قوات النظام في الحي، وقتلت ستة من عناصره.
محاور أخرى
أما في حمص، فذكرت مسار برس أن الجيش الحر قتل سبعة عناصر للنظام أثناء سيطرتهم على تل أبو السلاسل في محيط قرية أم شرشوح.
وفي وسط البلاد أيضا، أفاد مركز حماة الإعلامي بارتفاع عدد قتلى قوات النظام إلى أكثر من سبعين نتيجة عملية تفجير شاحنة مفخخة استهدفت حاجز قرية الحرة بريف حماة الغربي.
وقال المركز أيضا إن الجيش الحر تمكن صباح اليوم من قتل أربعة عناصر من قوات النظام وجرح آخرين عقب اشتباكات وقعت على حاجز بلدتي طلف وموسى بريف حماة الجنوبي.
وذكر أيضا أن قوات النظام قصفت بالمدفعية الثقيلة قرى تل الناصرية وزور الحيصة وزور أبو زيد بريف حماة الشمالي.
وفي جنوبي البلاد، أشار ناشطون إلى أن الطيران المروحي قصف بأربعة براميل متفجرة بلدة ناحتة بريف درعا، مما أدى إلى نزوح جماعي لأهالي البلدة.
وفي دير الزور شرقا، أفاد ناشطون بأن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام سيطر بشكل كامل على مدينة موحسن المحاذية لمطار دير الزور العسكري.
تقرير استراتيجي: إيران تدعم الأسد بشكل غير مسبوق
المصدر: العربية.نت
أكد تقرير استراتيجي صادر عن المركز السوري لدعم القرار بروز الدور الإيراني في الأزمة السورية في شهر مايو الماضي بشكل لافت.
واعتبر التقرير الذي حمل عنوان "حل تفاوضي أم حرب استنزاف طويلة" أن شهر مايو الماضي شهد تسارعاً لافتا للأحداث في القضية السورية على المستويين السياسي والعسكري، شاركت فيه كل الأطراف المنخرطة في الصراع، مؤكداً بروز دور إيران الرئيسي فيه كما لم يظهر من قبل.
وكشف المركز في تقريره أنه بموازاة مضاعفتها دعمها العسكري للنظام، لم تكف إيران، على لسان مسؤوليها العسكريين والسياسيين، عن تأكيد دورها الحاسم في الحرب، ومسؤوليتها عن صمود النظام وبقائه، لدرجة أثارت فيها ردود فعل داخل دائرة قرار النظام الضيقة.
وكان أكثر التصريحات الإيرانية تقويضاً لسمعة النظام السوري ما جاء على لسان العميد حسين حمداني نائب قائد الحرس الثوري اللواء قاسم سليماني، الذي قال من دون مواربة، إن حدود دفاع إيران أصبحت في جنوب لبنان، وإن بشار الأسد يخوض الحرب بالنيابة عنا، أو هو نائبنا في سوريا، بعد أن أكد كثير من المسؤولين قبله أنه لا تفاوض على بقائه في السلطة.
الموقف الأميركي والعربي سجل تطوراً لافتاً
ورأى التقرير أن الموقف الأميركي والعربي سجل تطورا لافتا على مستويين: مستوى تجاوز الخلافات والتوافق على التنسيق والعمل الجماعي بين جميع الأطراف المساهمة في دعم النشاط العسكري لقوى الثورة، ومستوى الخطط السياسية والعسكرية التي تهدف إلى مواجهة نتائج إجهاض النظام لمشروع المفاوضات التي لم يتسنَّ لها التقدم في جنيف، وتصميمه على الحسم العسكري وتحدي قرارات الأمم المتحدة، المتعلقة بمواجهة الكارثة الإنسانية وتقديم الدعم للمعوزين ووقف حملة البراميل المتفجرة ضد المدنيين.
وبحسب التقرير فأهم ما جسد هذا التطور هو تجديد الاعتراف بالائتلاف الوطني كممثل شرعي للشعب السوري، والسماح له بفتح سفارات وممثليات في عاصمة الولايات المتحدة وغيرها من عواصم "تجمع دول أصدقاء الشعب السوري"، وتأكيد واشنطن وبلدان أخرى عديدة زيادة مساعداتها العسكرية للثوار، وأخيرا تقديم مشروع قرار لمجلس الأمن لدفع الملف السوري لانتهاكات حقوق الإنسان إلى محكمة الجنايات الدولية.
النظام وميليشيات إيرانية
ويوضح التقرير أنه أمام هذه التحولات زاد النظام السوري والميليشيات التابعة لإيران، وعلى رأسها ميليشيات حزب الله الذين يشعرون الآن جميعا أنهم في سباق مع الزمن، من ضغطهم العسكري على مواقع الثوار، ومن استخدام الهجمات الجوية وتدمير الأحياء والقرى بالبراميل المتفجرة، أملا باستعادة السيطرة على المنطقة الحيوية أو المركزية من البلاد، ووضع الأطراف الدولية والسورية الأخرى أمام الأمر الواقع.
وأشار إلى تكثيف قوى النظام وحلفائه الجهود الرامية إلى استعادة المبادرة السياسية أو التظاهر باستعادتها، مثل السعي لتوسيع دائرة توقيع الهدن والتسويات المحلية مع مقاتلين تم حصارهم وعزلهم خلال السنتين الماضيتين وحرمانهم من كل وسائل الحياة.
وكثّفت قوات النظام الضغوط على المقاتلين والمدنيين السوريين من خلال توسيع دائرة تدمير المدن والاستخدام المتجدد للأسلحة الكيمياوية كالكلور وغيره من الغازات السامة التي اضطرت بعثة تدمير الأسلحة الكيمياوية السورية إلى إرسال بعثة خاصة لتقصي الحقائق عنها.
ويصدر المركز تقريرا شهريا عن الوضع في سوريا بجهود مجموعة من الباحثين في مقدمتهم رئيس المركز د.برهان غليون الأستاذ المدرس في جامعة "سوربون" الفرنسية.
الحر يعتمد حرب العصابات ضد النظام وحزب الله بالقلمون
المصدر: قناة العربية
يُنفذ مقاتلو المعارضة السورية في منطقة القلمون تكتيك حرب العصابات لضرب مواقع النظام وحزب الله بشكل سريع ومن دون خسائر فادحة.
وتقول معلومات ورادة من سوريا إن قوات النظام انسحبت بشكل مفاجئ من نقطتين حيوتين قرب سهل رنكوس في منطقة جبال القلمون.
وشهدت هذه المنطقة معارك دامية قبل أشهر، وزج فيها النظام وحزب الله بأعداد هائلة من المقاتلين للسيطرة عليها.
ويبدو أن مقاتلي المعارضة السورية باتوا يدركون أنه من غير الممكن اتباع أسلوب المعارك التقليدية مع إحكام النظام وحزب الله الطوق على مدن وبلدات القلمون المحاذية للبنان وقطع الإمدادات عنهم.
وبات المقاتلون يتبعون اليوم أسلوب الكر والفر وضرب مواقع النظام وحزب الله باستخدام الكمائن والغارات الخاطفة.
ويجمع الخبراء على أن هذا الأسلوب أكثر جدوى من المعارك المباشرة التي توقع خسائر كبيرة بشرية ومادية.
ويؤيد المدنيون هذا التكتيك بقوة فلا حاجة لتمركز المقاتلين في الأحياء المدنية التي تتعرض للقصف المدفعي والجوي عقاباً على وجود نشاط معارض مسلح فيها .
وفرضت الظروف الراهنة من نقص السلاح والذخيرة وقلة الدعم على مقاتلي المعارضة اتباع حرب العصابات مستفيدين من وجود حاضنة شعبية.
"الرقة" تعيش أزمة مياه حقيقية تهدد مصادرها الزراعية
المصدر: فرانس برس
تعيش محافظة الرقة السورية الواقعة على الضفة الشرقية لنهر الفرات أزمة مائية حقيقة تهدد مصادرها الزراعية.
وتعتبر العمليات العشوائية في استجرار المياه عبر أنابيب المياه لري المحاصيل الزراعية في المحافظة سلبية على محاصيلها، خاصةً أن الوقت الراهن يعتبر ذروة موسم السقاية في الزراعة، بحسب ما أفاد به جهاد الرقاوي لموقع "كلنا شركاء" السوري.
فيما تعاني محطات توليد الكهرباء التي تعتمد المدينة في توليدها على مياه الفرات من خطر حقيقي، كونها تعمل بجهد مضاعف، وانعدام البدائل وفقدان المحروقات وغلاء أسعارها.
وأدى انخفاض منسوب مياه بحيرة الأسد إلى خروج كافة المشاريع الزراعية التي تروى بواسطة المحركات من البحيرة عن الخدمة بشكل نهائي.
وبحسب الرقاوي فقد تضررت عدة محاصيل زراعية جراء الانخفاض، منها "محصول القمح"، الذي لم يحصل على الري اللازم، كما تضرر محصول القطن على ضفاف البحيرة بسبب عدم ريه "رية الإنبات"، مما أدى إلى توقف عدد كبير من الفلاحين في مناطق الري عن الزراعة للموسم الصيفي لهذا العام، خوفاً من عدم توفر المياه خلال الموسم.
وأشار الرقاوي إلى أن خطراً جديداً يهدد الزراعة في المدينة بسبب إمكانية خروج عدد كبير من الآبار الارتشاحية لمياه الشرب في المناطق المحيطة ببحيرة الأسد عن الخدمة إذا استمر انخفاض منسوب المياه، وأن آثار التصحر بدأت تظهر على المراعي المجاورة للبحيرة، وهو ما يسبب "نقصاً في الثروات الحيوانية"، بالإضافة إلى تهديده للثروة السمكية.
أوباما: لا توجد "معارضة معتدلة" تستطيع هزيمة الأسد
المصدر: الحدث
قال الرئيس الأميركي باراك أوباما، اليوم الأحد، إنه لا توجد معارضة معتدلة داخل سوريا قادرة على هزيمة بشار الأسد.
وفي مقابلة تلفزيونية مع شبكة "سي بي إس CBS" الأميركية، قال أوباما إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) "استغل حدوث فراغ في السلطة في سوريا لجمع الأسلحة والموارد وتوسيع سلطته وقوته على الأرض".
ورداً على سؤال فيما إذا قررت واشنطن دعم قوات المعارضة المعتدلة في سوريا، فهل سيكون هذا الفراغ موجوداً، فأجاب أوباما: "فكرة وجود قوة سورية معتدلة جاهزة لهزيمة الأسد ليست صحيحة وبالتالي، فإنه بكل الأحوال الفراغ سيكون موجوداً".
وأوضح أوباما أن إدارته "استهلكت وقتاً كبيراً في العمل مع المعارضة السورية المعتدلة"، ولكن وجود معارضة مثل هذه قادرة على الإطاحة ببشار يبدو الأمر غير واقعي و"فانتازيا"، بحسب تعبيره.
ويعد تصريح أوباما بمثابة نعي لأي وعود سبق أن أطلقت بشأن تسليح "المعارضة المعتدلة"، كما يؤكد على سياسة الرئيس الأميركي الانكفائية، لاسيما تجاه سوريا، حتى ولو كان ثمن ذلك "الفراغ" الذي سيؤدي إلى فوضى عارمة، بشكل أو بآخر.
"داعش" يعدم قادة بالجيش الحر في دير الزور
المصدر: رويترز
عُثر في مدينة الموحسن في دير الزور على جثث ثلاثة من قادة الجيش الحر، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" أعدمهم بعد دخول مقاتليه المدينة.
ووسع "داعش" سيطرته في دير الزور في الأيام الماضية، تزامناً مع تقدمه في العراق على الجهة الأخرى من الحدود.
وقال شهود من المدينة إن مقاتلي "داعش" منعوا السكان من الاقتراب من الجثث لساعات قبل أن يسمحوا لهم بسحبها ودفنها.
وتحدث ناشطون آخرون عن حفر "داعش" لمقبرة جماعية دفن فيها مقاتلي الجيش الحر، بعد أن أعدمهم أمام السكان.
وتأتي سيطرة "داعش" هذه على الموحسن فيما حقق مقاتلوه تقدماً ملحوظاً في الأيام الماضية في محافظة دير الزور في وقت يوسع فيه من سيطرته على مناطق عراقية على الجهة الأخرى من الحدود.
وقد انعكست أحداث العراق كذلك على القتال في سوريا على جبهة القلمون بريف دمشق، حيث يستغل الجيش الحر، بحسب ناشطين، سحب عدد من الميليشيات المساندة للنظام قواتها التي كانت منتشرة هناك، لإعادة نشرها في العراق.
ويعتمد الجيش الحر تكتيكاً جديداً في القتال في القملون يتمثل بنصب كمائن لقوات النظام لإسقاط أكبر عدد من القتلى في صفوفهم.
طائرات الأسد تقصف مواقع قرب الحدود العراقية
المصدر: العربية نت
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طيران النظام شنّ سلسلة غارات جوية على مناطق شرق سوريا قرب الحدود العراقية، مما أدى إلى مقتل نحو 15 شخصاً وإصابة العشرات في بلدة الموحَسن التي تبعد نحو مئة كيلومتر عن العراق.
يذكر أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" كان قد سيطر على عدة بلدات في ريف دير الزور غرب البلاد بينها الموحسن والبوليل والبوعمر.
وقال شهود عيان إن طائرات سورية شوهدت تقلع من مطار دير الزور العسكري الذي يحاصره مقاتلو المعارضة لقصف العديد من المناطق القريبة من الحدود مع العراق قرب بلدة البوكمال .
التحرك الجديد يأتي بعد مكاسب مفاجئة حققها تنظيم "داعش" في مناطق الريف الشرقي من دير الزور.
وقالت مصادر في المعارضة السورية إن "داعش" عمد إلى إخضاع زعماء قبليين في بلدة الموحسن، بالإضافة إلى بلدتي البوليل والبوعمر عن طريق أسلوب الترغيب والترهيب.
ويشكل توسع "داعش" في ريف دير الزور تهديداً حقيقاً للمعارضة السورية، حيث يبدو أن التنظيم يسعى إلى السيطرة على معبر البوكمال الحدودي مع العراق، والذي تسيطر عليه "جبهة النصرة"، أحد الفصائل المعارضة لنظام الأسد.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن "داعش" طرد كتائب الجيش الحر من عدة مناطق حدودية في غرب سوريا في الأيام الماضية قبل أن يتمكن فرع التنظيم في العراق من السيطرة على معبر القائم الحدودي في العراق، وهو ما جعل كتائب المعارضة السورية محاصرة في معبر البوكمال على الجانب السوري.
وتقع القائم ومدينة البوكمال السورية المجاورة لها على طريق إمداد استراتيجي، حيث يسعى تنظيم "داعش" إلى السيطرة على أرجاء واسعة من شرق سوريا وصولاً إلى معبر البوكمال القائم إلى العمق في الأنبار العراقي، وهو ما يشكل أول جغرافية متداخلة بين دولتين للتنظيم.
ستة شهداء بينهم أطفال باعتداءات إرهابية جديدة .. الجيش يقضي على إرهابيين من «النصرة» في الغوطة الشرقية ويعيد الأمن إلى سهول رنكوس
المصدر: تشرين
بينما واصل عملياته في ملاحقة شراذم المجموعات الإرهابية في عدة مناطق، قضى جيشنا الباسل على أعداد كبيرة منهم في ريف دمشق ولاسيما عمق الغوطة الشرقية بينهم من الجنسيتين التونسية والليبية ودمّر أدوات إجرامهم، وأعاد الأمن إلى منطقة سهول رنكوس الغربية والمناطق المحيطة ببلدة الطفيل اللبنانية من اتجاه الحدود السورية، كما استهدف تجمعات أولئك المرتزقة في حمص وإدلب وريف اللاذقية الشمالي وقضى على إرهابيين بينهم أحد متزعمي «جبهة النصرة»، وأحبط كذلك محاولة إرهابيين آخرين التسلل إلى المناطق الآمنة في حلب ودرعا وأوقع في صفوفهم المزيد من القتلى والمصابين.
فقد قضت وحدة من أبطال الجيش على تجمع للإرهابيين في محيط جامع علي بن أبي طالب في حي جوبر مما يسمى «لواء درع العاصمة» بينهم مرتزقة من جنسيات غير سورية منهم التونسي الزاهد بوحسن ويلقب «أبو قتيبة» ومتزعم مجموعة إرهابية يلقب «أبو أحمد الديراني» ودمرت ما بحوزتهم من أسلحة وذخيرة.
وفي منطقة عدرا البلد تم إيقاع العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين مما يسمى «الجبهة الإسلامية» إلى الشرق من مقام حجر بن عدي، في حين تم تدمير وكر لمجموعة إرهابية في الجزيرة الحادية عشرة بمدينة عدرا العمالية ومقتل العديد منهم، كما تم تدمير سيارة محملة بأسلحة وذخيرة إلى الشرق من مشفى الشرطة بحرستا.
في موازاة ذلك تم القضاء على العديد من إرهابيي «جبهة النصرة» وإصابة أكثر من عشرين آخرين وتدمير ثلاث سيارات مزودة برشاشات ثقيلة على محور المليحة- جسرين ومن بين القتلى محي الدين علوش ونور الدين درويش وسمير سريول، في حين أردت وحدة أخرى عشرة إرهابيين قتلى ودمرت أسلحتهم وذخيرتهم جنوب شرق وادي عين ترما منهم محمد الشفوني.
إلى ذلك تم القضاء على العديد من الإرهابيين في عملية لوحدة من الجيش في مزارع النشابية بعمق الغوطة الشرقية، بينما أوقعت وحدة أخرى إرهابيين قتلى ومصابين في مزارع كرم الرصاص وعالية بمنطقة دوما.
وفي سهل الزبداني تم تنفيذ عدة عمليات أسفرت عن مقتل العديد من الإرهابيين معظمهم من جنسيات غير سورية منهم الليبي فرحاني قشلون، كما تم القضاء على علاء ياسمين متزعم مجموعة إرهابية ومحمد دقو وإبراهيم محمد سليمان في سهول رنكوس الغربية على الحدود السورية -اللبنانية.
وفي وقت سابق ذكر مصدر عسكري أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة قضت على فلول المجموعات الإرهابية التي حاولت التسلل إلى سهول رنكوس الغربية والمناطق والمحيطة ببلدة الطفيل اللبنانية من اتجاه الحدود السورية وأعادت الأمن والاستقرار إلى كامل المنطقة.
وأوقعت وحدة من الجيش إرهابيين قتلى ومصابين ودمرت أوكاراً بما فيها من أسلحة وذخيرة وإرهابيين في جبال البتراء قرب بلدة الرحيبة.
أما في حلب فقد استهدفت وحدات من الجيش والقوات المسلحة مجموعات إرهابية في حلب القديمة وحي بني زيد بالمدينة ودمرت وكراً للإرهابيين في كفر حمرة وحريتان والليرمون وخان العسل وعندان والطامورة ومارع وتل رفعت والمنصورة وبلاس والشيخ خضر وكفربيش والجبيرة وقضت على أعداد كبيرة منهم.
وأحبطت وحدات من الجيش والقوات المسلحة محاولة مجموعة إرهابية التسلل من قرية عزيزة باتجاه المناطق الآمنة في ريف حلب وقضت على العديد من أفرادها وأصابت آخرين.
وفي حمص قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على أعداد كبيرة من الإرهابيين خلال استهداف تجمعاتهم في بساتين حي الوعر وأوقعت إرهابيين قتلى ومصابين غرب الملعب البلدي وقرب قصر الشركسي بالرستن والسمعليل وبرج قاعي وفي الصوانة بريف تدمر.
ودمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أوكاراً للإرهابيين في قرى رحوم والشنداخية وأم الريش وقضت على أعداد كبيرة منهم.
أما في إدلب فقد استهدفت وحدات من الجيش والقوات المسلحة وكراً للمجموعات الإرهابية قرب بلدة بنش وقضت على أعداد من الإرهابيين ودمرت لهم ثلاث سيارات مزودة برشاشات ثقيلة.
كما أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة إرهابيين قتلى ومصابين خلال استهداف تجمعاتهم وأوكارهم في عين القصب ونحلة ومرعيان وطعوم وسراقب والشغر ودمرت أدوات إجرامهم.
وفي اللاذقية استهدفت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أوكاراً وتجمعات الإرهابيين في جبل الكوز وشلف وبيت إبلق ودير حنا والزويك وساقية الكرت وكتف الرمان بريف اللاذقية الشمالي وقضت على أعداد منهم بينهم مروان الدخيل الملقب «أبو الغيث المهاجر» أحد متزعمي «جبهة النصرة».
أما في درعا فقد أوقعت وحدات من الجيش إرهابيين قتلى وأصابت آخرين خلال استهداف تجمعات وأوكار الإرهابيين في بلدة الكرك الشرقي وشمال شرق مزرعة الغزلان وغرب بلدة عتمان.
وأحبطت وحدة من الجيش محاولة إرهابيين التسلل من اتجاه حارة البجابجة بدرعا البلد إلى إحدى المناطق الآمنة وأوقعت في صفوفهم قتلى ومصابين، بينما استهدفت وحدات أخرى مجموعة إرهابية بحي المنشية بدرعا البلد وأخرى متمركزة في إحدى كتل الأبنية ببلدة عتمان وقضت على معظم أفرادهما.
وفي دير الزور دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة مستودعاً للأسلحة والذخيرة وآليات للإرهابيين وقضت على أعداد منهم وأصابت آخرين في بلدتي موحسن والبوعمرو.
في غضون ذلك وإيغالاً في جرائمهم الدموية فجّر إرهابي انتحاري كان يقود سيارة مفخخة من نوع شاحنة «هوندا» نفسه عند دوار سوق الهال بالحسكة ما أدى إلى استشهاد 3 مواطنين وإصابة آخرين بينهم أطفال.
وأطلق إرهابيون قذائف هاون على منطقتي باب توما والحميدية بدمشق ما أدى إلى إصابة مواطنين بجروح وإلحاق أضرار مادية بالممتلكات العامة والخاصة.
كما أطلق إرهابيون قذيفتين سقطتا على حيي الروضة وكرم الرصاص في مدينة جرمانا بريف دمشق ما أدى إلى استشهاد أحد المواطنين وطفلين «10 و12» عاماً وإصابة 12 آخرين بينهم طفلة 9 سنوات إضافة إلى إلحاق أضرار مادية بعدد من المنازل والمحال التجارية والسيارات.
كما أصيب طفل ومواطن بشظايا قذيفة هاون سقطت مقابل سكة القطار في قطنا.
إلى ذلك توفي المصور الصحفي في وكالة الأنباء الصينية «شينخوا» أحمد حسن أحمد عبد اللطيف أمس الأول الجمعة متأثراً بإصابته برصاصة طائشة بدمشق في الرابع من حزيران الجاري.
وأعلنت وكالة الأنباء الصينية «شينخوا» أمس نبأ وفاة المصور الصحفي العامل لديها أحمد حسن أحمد عبد اللطيف متأثراً بإصابته برصاصة طائشة أثناء تغطيته الاحتفالات في الرابع من حزيران الجاري.
وأضافت الوكالة: عبد اللطيف أصيب برصاصة طائشة في الرأس حينما كان يقوم بأداء واجبه في تغطية نتيجة الانتخابات الرئاسية السورية مساء يوم الرابع من حزيران الجاري.
وذكرت وكالة أنباء «شينخوا» أن الزميل توفي في مستشفى تشرين أمس الأول بعد أن باءت كل محاولات علاجه وإنقاذ حياته بالفشل في ظل إصابته بجروح خطيرة نتيجة اختراق الرصاصة للرأس واستقرارها في قاع الجمجمة.