في هذاالملف:
موسكو: استثناء «المعارضة المسلحة» من حظر تصرف الإرهابيين بالنفط مناقض لميثاق الأمم المتحدة
معارضة سوريا تتوحد لإنقاذ حلب والنظام يقصفها
دورات قتالية للمعارضة بالغوطة الشرقية لدمشق
الأمم المتحدة: اللاجئات السوريات يواجهن الإذلال والفقر والتحرش
الشروع بتدمير “الكيميائي” السوري في المتوسط
النظام السوري يشن حملة عسكرية عنيفة على حلب
Ø 600 عنصر.. قوة تدخل سريع لإنقاذ حلب
الصافي يحذر من إعادة تمدد داعش داخل المناطق السورية
الأمم المتحدة: العثور على اسطوانتين تحويان غاز السارين في سوريا
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
موسكو: استثناء «المعارضة المسلحة» من حظر تصرف الإرهابيين بالنفط مناقض لميثاق الأمم المتحدة
المصدر: تشرين
جدّدت طهران تأكيدها أن المشروع الأمريكي التآمري ضد المنطقة مُني بهزيمة نكراء وفشل ذريع خصوصاً في سورية بفضل صمود شعبها.
وبالتوازي مع ذلك شدّدت موسكو على أن استثناء «المعارضة السورية» من حظر شراء النفط من الإرهابيين سيكون مناقضاً لميثاق الأمم المتحدة، إذ قال ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي : استثناء «المعارضة» السورية من قائمة الأمم المتحدة التي تتم مناقشتها والخاصة بحظر شراء النفط من الإرهابيين سيكون متناقضاً مع ميثاق المنظمة الدولية .
وفي حوار أجرته معه وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» في معرض تعليقه على التحضير لإصدار بيان في مجلس الأمن بشأن حظر شراء النفط من الإرهابيين أعرب بوغدانوف عن الأسف لأن عدداً من شركاء روسيا يودون إضافة تدقيق ينص على أن الحديث يدور حول منظمات إرهابية محددة تتضمنها قائمة الأمم المتحدة السوداء أو القوائم الوطنية الأخرى لكن في الوقت نفسه ترك اليد طليقة فيما يخص الهيئات الأخرى غير الرسمية ويقصد بها «المجموعات المعارضة» التي لهم اتصالات بها .
ونقلت «سانا» عن بوغدانوف تشديده بهذا الصدد على أن وجهة النظر الروسية ترى أن ذلك سيتعارض بشكل جذري مع مبدأي ميثاق الأمم المتحدة الخاصين بعدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام سيادة الدول.
إلى ذلك أشار المسؤول الروسي إلى أن بلاده تقترح دعم المفاوضات بين السوريين بضم إيران ومصر والسعودية وتركيا إلى روسيا الاتحادية والولايات المتحدة .
يشار إلى أن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أكد الشهر الماضي أن بلاده ستتقدم بمشروع قرار في مجلس الأمن حول الشراء غير الشرعي للنفط من الإرهابيين في سورية والعراق.
وكانت الخارجية الروسية دعت نهاية الشهر الماضي الأسرة الدولية إلى أن تقيّم باهتمام وبصورة موضوعية الأحداث الخطرة الدائرة في سورية والعراق والامتناع عن سياسة ازدواجية المعايير وعدم القيام بخطوات تقود ليس إلى كبح بل إلى تصعيد خطر الإرهاب والتطرف في منطقة الشرق الأوسط.
في غضون ذلك أكد مستشار رئيس مجلس الشورى الإيراني للشؤون الدولية حسين شيخ الإسلام أن المشروع الأميركي التآمري ضد المنطقة مُني بهزيمة نكراء وفشل ذريع وخصوصاً في سورية، مشيراً في تصريحات لوكالة «فارس» ونقلتها «سانا» إلى أن الشعب السوري الذي منح صوته للرئيس بشار الأسد أفشل المشروع التآمري.
وفي السياق نفسه قال رئيس مؤسسة تعبئة المستضعفين في إيران العميد محمد رضا نقدي: الإجراء الأميركي بإشعال فتيل الفتنة الجديدة في العراق سيمهد للهزيمة النهائية للاستكبار وإزالة الكيان الصهيوني.
وأوضح رضا نقدي كما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا» أن إثارة الفتنة الجديدة في العراق من أميركا ستفتح المجال أمام تشكيل قوات المقاومة الجديدة في العراق وإكمال حلقات المقاومة من شرق البلدان الإسلامية إلى الحدود الفلسطينية، لافتاً إلى أن التكفيريين عملاء جبهة المستكبرين يرتكبون أنواع القتل ضد المسلمين بدم بارد وباستخدام أبشع الوسائل ومن ثم يدّعون الإسلام والدفاع عنه.
معارضة سوريا تتوحد لإنقاذ حلب والنظام يقصفها
المصدر: الجزيرة
أصدرت مجموعة من فصائل المعارضة المسلحة في الشمال السوري بيانا موحدا ينص على تشكيل قوة عسكرية موحدة بقيادة عسكرية موحدة لإنقاذ مدينة حلب (شمال)، فيما شن عليها الطيران الحربي السوري غارات أدت لسقوط قتلى وجرحى، بينما تقدم مقاتلو المعارضة في إدلب وفجروا مبنى كانت تتمركز فيه قوات النظام بالغوطة الغربية بريف دمشق.
وقال بيان لعدد من الفصائل المعارضة في سوريا إن تشكيل تلك القوة يأتي بالنظر لأهمية حلب الكبرى ولإنقاذ جبهاتها من هجمات النظام السوري وتنظيم الدولة الإسلامية.
وأوضح ذلك البيان أنه ستشكل قوة تدخل سريع من الفصائل يقودها عسكريون أكفاء مهمتها الأولى إنقاذ حلب.
وحسب البيان فإن هذه القوة مستقلة في قرارها العسكري وقوامها 600 مقاتل مبدئيا. وتضم تلك القوة فصائل حركة حزم وجبهة ثوار سوريا والمجلس العسكري الفرقة 101 والفرقة 13 ولواء فرسان الحق وصقور الشام وجبهة النصرة وفيلق الشام وجبهة ثوار سراقب.
قصف مدن
في غضون ذلك شن الطيران الحربي السوري غارات على مناطق في حلب وريف دمشق ودرعا، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
فقد قتل أربعة أشخاص -على الأقل- وجرح عشرات أمس الاثنين إثر قصف قوات النظام أحياء طريق الباب وقاضي عسكر والأنصاري في مدينة حلب.
وأغارت طائرات النظام -حسب لجان التنسيق المحلية- على بلدات كفر داعل ومارع وتل رفعت والباب في ريف حلب، مما أسفر عن دمار واسع.
من جهة أخرى، قالت الهيئة العامة للثورة إن امرأة قتلت وأصيب آخرون في قصف شنه مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية على بلدة أخترين في ريف حلب الشمالي.
في المقابل، قال ناشطون إن قوات المعارضة سيطرت على كتيبة حفظ النظام الملاصقة لسجن حلب المركزي.
وشمالا أيضا في إدلب، قتل شخص وأصيب عدد آخر بجروح نتيجة قصف الطيران الحربي بلدة حزانو بريف إدلب، واستهدفت غارات أيضا مناطق كفرومة وبسيدا وكفرسجنة وكفرزيتا.
من جهتها، أفادت شبكة سوريا مباشر بأن قوات المعارضة سيطرت على حاجز الطراف بعد قصف عنيف على الحاجز الذين يقع قرب معسكر الحامدية بريف إدلب.
وتنبع أهمية السيطرة على الحاجز في أنه يعد البوابة الرئيسية للسيطرة على معسكر الحامدية.
غارات واشتباكات
وفي إطار التطورات بالعاصمة، شنت طائرات النظام غارات على حي جوبر بدمشق والزبداني وعدرا العمالية والجلود بالقلمون ومزرعة سبنا برنكوس بريف دمشق.
من جهة أخرى، دارت اشتباكات على طريق السلام قرب خان الشيح الغربي وفي بلدة مسرابا بريف دمشق، وأفادت شبكة سوريا مباشر بأن قوات المعارضة فجرت مبنى تتمركز فيه قوات النظام في بلدة الديرخبية في الغوطة الغربية.
وأفادت لجان التنسيق المحلية بأن عدد النازحين في بلدات الريف الغربي لدمشق يبلغ خمسين ألفا يعيشون ظروفا مأساوية، ويقطن أغلبهم في المدارس والمباني العامة التي تفتقر إلى كثير من مقومات الحياة، وسط اتهامات للنظام بمنع توصيل المساعدات للنازحين
وفي حمص وسط البلاد، دارت معارك بمحيط قرية أم شرشوح في الريف الشمالي وتلبيسة والحولة، في حين تعرضت أحياء مدينة الرستن وقرية الزعفرانة لقصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة آخرين بجروح.
دورات قتالية للمعارضة بالغوطة الشرقية لدمشق
المصدر: الجزيرة نت
مع دخول الثورة السورية عامها الرابع تسعى بعض كتائب المعارضة السورية لإنشاء قوات مدربة تستطيع خوض الحرب في كل الظروف، ومن هذه الكتائب "الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام".
وقد نظم الاتحاد -وهو من أكبر فصائل المعارضة في ريف دمشق- دورات عسكرية لمجموعة من الشباب المتطوعين, والهدف من وراء ذلك -كما يقول- هو فك الحصار عن الغوطة الشرقية.
وقال أحد قادة التدريب إن الدورات تشمل حمل السلاح والتعامل معه وخوض المعارك ليكون المقاتل في أتم الاستعداد لها، إضافة إلى التعوّد على الشدائد وتحمل المشاق.
وأوضح أن الدورة الحالية يشارك فيها "خمسون مجاهدا"، وأن استجابة المتدربين جيدة ومقبولة.
الأمم المتحدة: اللاجئات السوريات يواجهن الإذلال والفقر والتحرش
المصدر: القدس العربي
ذكر تقرير أصدرته الأمم المتحدة الثلاثاء أن عددا كبيرا من النساء السوريات اللاجئات اللاتي فقدن أزواجهن خلال أعمال القتال في سوريا يعشن تحت ضغوط شديدة، ويواجهن التعرض لمخاطر عالية من الفقر والاستغلال والتحرش الجنسي.
وأوضح تقرير صادر عن مكتب المفوض الأعلى للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في جنيف أنه من بين كل أربع أسر للاجئين السوريين في مصر ولبنان والعراق والأردن توجد أسرة تقودها إمرأة ، مما يعني أن نحو 145 ألف امرأة في هذه الدول يواجهن هذا الوضع.
وقال أنطونيو جيوتريس المفوض الأعلى لشؤون اللاجئين إن هؤلاء النساء فقدن أزواجهن في الحرب وهربن من سوريا، فقط لكي يواجهن الفقر والتمييز والتهديدات ضد سلامتهن بسبب أنه لا يوجد معهن رجل.
وأضاف “إن ما يحدث يشعرنا بالعار، فالنساء يتعرضن للإذلال لأنهن فقدن كل شيء”.
وتتاح لواحدة فقط من بين كل خمس نساء منهن الفرصة للعثور على عمل بأجر وفقا للتقرير، وإلى حد كبير تعتمد الغالبية العظمى من الأمهات السوريات اللاجئات اللاتي يعشن بدون رجال على المعونة المالية المقدمة من الأمم المتحدة.
وغالبا ما يرسلن أطفالهن للعمل لزيادة دخل الأسرة، مما يجعلهم لا يحصلون على التعليم الجيد.
وأجريت مفوضية شؤون اللاجئين مقابلات متعمقة مع 135 من هؤلاء النساء، إلى جانب ممثلي منظمة إغاثة.
وتشعر كثير من هؤلاء النساء بعدم الأمان في الدول الجديدة التي تستضيفهم.
ويقلن إن سائقي سيارات الأجرة وعمال الخدمات الخيرية المحليين وأصحاب البيوت التي يسكنون فيها يتحرشون بهن أو يسعون للحصول على مزايا جنسية منهن.
وأشار مكتب المفوضية إلى أن هذه المشكلة تبدو أكثر خطورة في مصر.
ونقل التقرير عن لاجئة تعيش في الإسكندرية تدعى ديالا قولها “إن أية امرأة تعيش بمفردها في مصر تصبح فريسة لجميع الرجال”.
وتؤدي ضغوط رعاية اللاجئة للأسرة بمفردها في أراض أجنبية بدون مال أو مساندة من الجوار إلى انعزال هؤلاء النساء.
وقال ثلث النساء اللاتي أجريت معهن المقابلات لا يغادرن على الإطلاق أماكن السكن أو نادرا للغاية ما يفعلن ذلك، لأنه لا يوجد من يعتني بأطفالهن، أو لأنهن يشعرن بأن المغامرة بالخروج غير آمنة.
ودعا جيوتريس الدول المانحة لتقديم مزيد من الأموال خاصة لأسر الأمهات اللاتي يعشن بمفردهن.
ووفقا لإحصاء المفوضية العليا لشؤون اللاجئين يوجد 2،9 مليون من اللاجئين السوريين في لبنان وتركيا والأردن والعراق ومصر، وتعرضت البنية التحتية والخدمات في العديد من هذه الدول لضغوط شديدة بسبب تدفق اللاجئين.
الشروع بتدمير “الكيميائي” السوري في المتوسط
المصدر: القدس العربي
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) البدء بتدمير الأسلحة الكيميائية السورية، في المياه الإقليمية، في البحر المتوسط، على متن سفينة الشحن العسكرية الأمريكية (كايب راي) بإشراف فريق يضم عسكريين أميركيين، وخبراء مدنيين.
وأفاد المتحدث باسم البنتاغون، ستيف وارن، في مؤتمر صحفي، أن 600 طن من المواد الكيميائية الأشد خطورة ستتلف خلال 60 يوما، مشيرا أن الفريق العامل على متن السفينة سيعمل على تحييد فعالية هذه المواد، وفق معايير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وكانت السفينة الدنماركية (أرك فوتورا) قد نقلت الأسبوع الماضي 78 حاوية تضم المواد الكيميائية الأكثر خطورة في الترسانة السورية إلى ميناء “جويا تورو” الإيطالي، حيث جرى نقلها إلى السفينة الأميركية “كايب راي” خلال أكثر من 12 ساعة.
يذكر أن مجلس الأمن تبنى في 27 أيلول/ سبتمبر الماضي قراراً؛ بتفكيك الترسانة الكيميائية السورية، سبقه اتفاق روسي أميركي قلص من حدة التهديدات الأميركية بتوجيه ضربة عسكرية للنظام السوري، وذلك في أعقاب هجوم كيميائي في 21 آب/ أغسطس الماضي، على الغوطتين بريف دمشق، وُجهت فيه أصابع الاتهام للنظام.
النظام السوري يشن حملة عسكرية عنيفة على حلب
المصدر: قناة العربية
يقوم سلاح الجو التابع للنظام السوري بحملة قصف عنيف لحلب والبلدات التابعة لها، فقد أطلقت الطائرات الحربية مدافعها الرشاشة على حي مساكن هنانو، كما استهدفت الطائرات مدينة تل رفعت والأتارب وبيانون واورم الكبرى، وأوقع العديد من الجرحى في صفوف المدنيين.
وفي محافظة إدلب، شن الجيش الحر هجمات بمدافع محلية الصنع وقذائف الهاون على معسكر الحامدية وحواجز وادي الضيف قرب معرة النعمان.
وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية باندلاع اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في الأشرفية بوادي بردى في ريف دمشق.
وفي العاصمة دمشق، سُمع دوي انفجارات لقذائف هاون في محيط شارع بغداد والقصور، وقالت الهيئة العامة للثورة إن شتباكات عنيفة دارت بين الجيش الحر وقوات النظام في حي المنشية بدرعا البلد وسط قصف عنيف.
وأفاد ناشطون أن عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" ينكل بالمدنيين في دير الزور.
600 عنصر.. قوة تدخل سريع لإنقاذ حلب
المصدر: العربية نت
أعلنت عدة قوى في ريف إدلب تشكيل قوة تدخل سريع لإنقاذ مدينة حلب من خطري تنظيم "الدولة" ونظام الأسد قوامها العسكري 600 عنصر بشكل مبدئي.
وفي بيان نشر على صفحات التواصل الاجتماعي أعلنت القوى الثماني الموقعة عليه أن قوة الإنقاذ يقودها عسكريون أكفاء تكون مستقلة بقرارها العسكري.
ووفقاً للبيان فإن دواعي تشكيل قوة التدخل السريع هو الأهمية الكبرى لإنقاذ حلب من هجمات النظام وتنظيم داعش.
ووقع على بيان قوة التدخل السريع كل من "لواء فرسان الحق، حركة حزم، جبهة النصرة، صقور الشّام، ثوار سراقب، جبهة ثوار سورية، الفرقة 101 مشاة".
يأتي ذلك بعد تدهور الوضع الميداني لصالح قوات النظام بالتعاون أو التواطؤ مع عناصر تنظيم "الدولة"، لاسيما بعد سيطرة الأولى على مدينة "الشيخ نجار" الصناعيةـ عقب انسحاب "داعش" من مرتفعات تحيط بها.
غير أن سيطرة الثوار على كتيبة حفظ النظام بجانب السجن المركزي عدل الموازين -إلى حد ما- لصالحهم، خاصة وأن ذلك سيحول دون إحكام قوات الأسد حصارها لمدينة حلب وفصلها عن الريف، الأمر الذي قد يسمح بتكرار سيناريو حمص.
الصافي يحذر من إعادة تمدد داعش داخل المناطق السورية
المصدر: الحدث
قال لؤي الصافي، الناطق باسم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، إن هناك شبه توقف عن تزويد المعارضه بالسلاح في وقت يتلقى فيه تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" الدعم المادي والعسكري.
وأضاف الصافي أيضاً أن القوى الكبرى تسمح لإيران وروسيا بدعم النظام السوري بالسلاح، لافتاً إلى أن عدم وجود سلاح بيد المعارضة سيسمح لـ"داعش" بالتمدد من جديد داخل سوريا ولا سيما في الرقة ودير الزور وحلب.
الأمم المتحدة: العثور على اسطوانتين تحويان غاز السارين في سوريا
المصدر: رويترز
قال الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون في رسالة لمجلس الأمن الدولي نشرت يوم الاثنين إن تقارير أفادت بأن القوات الحكومية السورية عثرت على اسطوانتين تحويان غاز السارين الفتاك في منطقة تسيطر عليها جماعات المعارضة.
وأضاف بان أن البعثة المشتركة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة التي تشرف على تدمير مخزونات سوريا من الأسلحة الكيماوية حللت محتويات الاسطوانتين في 14 يونيو حزيران.
وقال في رسالته "أكدت البعثة المشتركة أنهما احتويتا على غاز السارين." وجاء في الخطاب أن الاسطوانتين "أفادت تقارير بأن القوات المسلحة للجمهورية العربية السورية عثرت عليهما في اغسطس 2013 في منطقة قيل إنها تحت سيطرة جماعات المعارضة المسلحة."
وقال رئيس منظمة حظر الاسلحة الكيميائية احمد ازموجو في تقرير ملحق برسالة بان إن الحكومة السورية أعلنت أن الاسطوانتين "أسلحة كيماوية مهملة" لكن لم يذكر بان او ازموجو متى تم تسليمهما للبعثة المشتركة.
وقال ازموجو إن الحكومة السورية أبلغت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بأن الاسطوانتين "لا تخصانها". وقال بان إن البعثة المشتركة تبحث مع الحكومة السورية كيفية تدمير الاسطوانتين ومحتوياتهما. ولم يتضح ما اذا كانتا قد دمرتا.
وذكرت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في تقرير في اكتوبر تشرين الاول الماضي أن السلطات السورية عثرت على اسطوانتين لكن ليس واضحا ما اذا كانتا قد سلمتا للبعثة المشتركة في ذلك الحين.
ووافقت سوريا في سبتمبر ايلول الماضي على إنهاء برنامجها للأسلحة الكيماوية بالكامل بموجب اتفاق بوساطة الولايات المتحدة وروسيا بعد مقتل المئات في هجوم بغاز السارين على مشارف دمشق.
ونتيجة هذا الاتفاق تفادت سوريا غارات عسكرية أمريكية ردا على أسوأ هجوم بالأسلحة الكيميائية منذ عشرات السنين. وحملت واشنطن وحلفاؤها الغربيون حكومة الرئيس بشار الأسد المسؤولية عن الهجوم. وألقى الأسد باللائمة في الهجوم الكيماوي على مقاتلي المعارضة الذين يسعون للإطاحة به.