ارتفاع عدد المعتقلين إلى (529) أسيراً
الاحتلال يأمر بتحويل أربعة من محرري الصفقة إلى محكمة حيفا المركزية
الاحتلال يحول 18 أسيرا آخرين للاعتقال الإداري
قوات الاحتلال تعتقل (28) مواطناً الليلة الماضية
شهادات معتقلين تعرّضوا للضرب المبرح قبل اعتقالهم
الأسرى المضربون في مستشفى "برزلاي" : الاعتقال الإداري محرقة ونحن صامدون في وجهه حتى الرمق الأخير
الأسير العيساوي.. ثامن أسير مقدسي يختطف من محرري الصفقة
الاحتلال يفرض عقوبات على محرري صفقة شاليط من لحظة اعتقالهمالنظام السياسي الاسرائيلي ينتقد بشدة صفقة شاليط
معركة الأمعاء الخاوية تدخل يومها الـ62
الصليب الأحمر الدولي يهدد باعتقال أي طبيب إسرائيلي يطعم الأسرى بالقوة6 أسرى يدخلون أعوامًا جديدة في سجون الاحتلال
"الشاباك": احباط مخطط داخل السجون لعملية خطف
وزارة الأسرى تثمن قرار الصليب الاحمر الاخير، وتدعوا المجتمع الدولي لانقاذ حياة المضربين
الأسرى في 'كابلن': مستمرّون في الإضراب رغم الظروف الصعبة
ارتفاع عدد المعتقلين إلى (529) أسيراً
المصدر: معا
كشف نادي الأسير بأن عدد المواطنين الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال منذ بداية حملة الاعتقالات وتزامناً مع اختفاء المستوطنين الثلاثة؛ ارتفع إلى (529) أسيراً، باعتقال (61) مواطناً اليوم الاثنين.
واوضح النادي بأن عدد معتقلي محافظة الخليل ارتفع إلى (179) أسيراً، فيما ارتفع عدد معتقلي محافظة نابلس إلى (87) أسيراً، كما ووصل عدد المعتقلين في بيت لحم إلى (75) أسيراً، وجنين إلى (52) أسيراً.
وفي رام الله إلى (49) أسيراً، والقدس إلى (36) أسيراً، وطولكرم إلى (23) أسيراً، وقلقيلية إلى (13) أسيراً، بالإضافة إلى (7) معتقلين في كل من محافظتي طوباس وسلفيت، ومعتقل واحد من أريحا.
الاحتلال يأمر بتحويل أربعة من محرري الصفقة إلى محكمة حيفا المركزية
المصدر: نادي الأسير
أكد نادي الأسير الفلسطيني اليوم الاثنين بأن الاحتلال أمر بتحويل أربعة من الأسرى المحررين في صفقة "وفاء الأحرار" "شاليط"، والذين أُعيد اعتقالهم الأسبوع الماضي؛ إلى محكمة حيفا المركزية.
وبيّن النادي بأن الأسرى هم كل من: عثمان مصلح من سلفيت، وسامر المحروم من جنين، ووهيب أبو الرب من قباطيا، ونضال زلوم من البيرة، علماً أنه كان من المفترض أن ينتهي أمر تمديدهم يوم غدٍ وأن يتم عرضهم على محكمة الاحتلال في "سالم" العسكرية.
جدير بالذكر أنه سبق وصدر أمر بتحويل أسرى القدس السبعة من محرري صفقة "وفاء الأحرار" الذين أُعيد اعتقالهم الأسبوع الماضي، إلى محكمة حيفا المركزية، وفيها ألغت لجنة خاصة من الاحتلال قرار "إطلاق سراح الأسرى المشروط" الخاص بمحرري الصفقة مؤقتاً، وتمديدهم حتى إشعار آخر.
الاحتلال يحول 18 أسيرا آخرين للاعتقال الإداري
المصدر: نادي الأسير
حولت سلطات الاحتلال 18 أسيرا آخرين للاعتقال الإداري، وهم ممن تم اعتقالهم خلال الحملة الأخيرة التي شنها الاحتلال بحق المواطنين، وأشار النادي في بيان له أن عدد الإداريين ارتفع لما يقارب 320 معتقلا إداريا في سجون الاحتلال.
وهم كل من :
1. عدنان محسن وهو أسير مقعد 6 شهور
2. محمود عربد 6 شهور
3. محمود هبل 4 شهور
4. منتصر شديد 6 شهور
5. هاشم إبراهيم شهرين
6. أمجد همشري 4 شهور
7. يعقوب ستيتيه 3 شهور
8. يوسف عدي 6 شهور
9. عز الدين أبو سنينه شهرين
10. عاهد اسميرات 4 شهور
11. راغب بدر 6 شهور
12. عزيز كايد 6 شهور
13. ناصر حمدان 4 شهور
14. عمر عبيد 3 شهور
15. قاسم حامد 4 شهور
16. شاكر عمايرة 3 شهور
17. أنور حرب شهرين
18. جمال قطنه 3 شهور
قوات الاحتلال تعتقل (28) مواطناً الليلة الماضية
المصدر: نادي الأسير
اعتقلت قوات الاحتلال الليلة الماضية (28) مواطناً من محافظات الضفة الغربية، وتركزت الاعتقالات في محافظات الخليل ونابلس وجنين وطولكرم وبيت لحم، وفقاً لما وثقه نادي الأسير.
نرفق أسماء المعتقلين
الخليل
1. طلال فضل عبيدو
2. كفاح أبو عيشة
3. عصام أبو عيشة
4. محمد نيروخ
5. أمير الطيطي
6. منيب نجمة
7. محمد عماد جوابرة
جنين
1. حسن محمد زغل
2. جهاد تركي نعيرات
3. ميلاد فؤاد عبد الرحمن مساد
نابلس
1. صالح سعدي العامر
2. طه السلعوس
3. أحمد الطنبور
4. عبد الرحمن محمد البشتاوي
5. أمير اشتية
6. معاذ اردنية
7. رامي دويكات
8. صلاح الدين دويكات
بيت لحم
1. علي محمد حمدان
2. فؤاد خالد عياد
3. عيسى محمد الهريمي
4. علاء نعيم صلاحات
5. سامح أمجد عودة
6. موسى ابراهيم أبو بسمة
طولكرم
1. مجاهد أبو حفيظة
2. محمد غسان عبد الرؤوف النجدة
3. نشأت صباح
4. محمد توفيق عمارنة
شهادات معتقلين تعرّضوا للضرب المبرح قبل اعتقالهم
المصدر: نادي الأسير
نقلت محامية نادي الأسير جاكلين فرارجة عن الأسرى المحتجزين في مركز توقيف سجن "عتصيون"، أن عدد منهم تعرضوا للاعتداء والضرب المبرح قبل اعتقالهم، ومنهم ثلاثة معتقيلن من عائلة غيث من الخليل، والمعتقل أشرف جعيدي من بيت لحم.
واستمعت المحامية فرارجة لأقوال الأسرى أثناء زيارتها لهم، إذ أكد الأسير فرج غيث (57 عاماً) والذي يقطن بالقرب من "مستوطنة كريات أربع"، على أن ثلاثة مستوطنين اقتحموا منزله واعتدوا عليه وعائلته بالضرب المبرح، ثم اعتقلته الشرطة ونجليه أحمد وعمر، ولفتت المحامية إلى أن آثار الضرب والكدمات لا تزال واضحة على أجسادهم.
وفي السياق ذاته، فقد بيّن الأسير أشرف الجعيدي (30 عاماً)، من بيت لحم، بأنه ومنذ اعتقاله يستفرغ الدماء بين الفينة والأخرى، وكان قد تعرّض للضرب المبرح بأعقاب البنادق على جميع أنحاء جسده عند اعتقاله من منزله في مخيم الدهيشة يوم الجمعة الماضي، ونقلت المحامية بأنه طلب عرضه على الطبيب، ولكن إدارة السجن لم تستجب له.
كما وزارت المحامية فرارجة كل من الأسرى: (ياسر بنات، محمد الهريني، طه الهور، بسام النتشة، اسماعيل جبارية، معاذ محمد، ربيع ارزيقات، عيسى شلالدة، يحيى الحروب، منذر الشروف، يوسف طرطور، طارق غريب، محمد حميدة، يوسف عواودة، مراد أبو محيي).
الأسرى المضربون في مستشفى "برزلاي" : الاعتقال الإداري محرقة ونحن صامدون في وجهه حتى الرمق الأخير
المصدر: سما
في رسالة نقلها محامي نادي الأسير فواز الشلودي قال الأسرى المضربون منذ 61 يوما والمحتجزون في مستشفى "برزلاي" "أنهم صامدون حتى الرمق الأخير ولن يعودوا عن خطوتهم فهم اتخذوا هذه الخطوة بعدما تقطعت بهم كل السبل، للحصول على حريتهم المسلوبة بدون وجه وبدون محاكمة ، واصفين الاعتقال الإداري بالمحرقة وأن الاستمرار به عار على كل من ينادي باسم الإنسانية ".
وأكد المحامي الشلودي أن أوضاع الأسرى المضربين عن الطعام تتفاقم بعد مرور 61 يوما على الشروع به، ونقل المحامي عن الأسرى الذي قام بزيارتهم في مستشفى "برزلاي"، وهم كل من الأسيرين مؤيد شراب وبهاء يعيش من نابلس، وحجازي قواسمة من الخليل " أنهم يتقيئون الدماء، ويعانون من مشاكل في الكلى، والكبد، وانخفاض حاد بالوزن معظمهم نقص من أوزانهم الأصلية 30 كغم، إضافة إلى ضعف بالنظر والدم، وأوجاع في جميع أنحاء أجسادهم وخاصة بالمفاصل وهزال شديد، وانخفاض في دقات القلب وارتفاع في ضغط الدم.
هذا وبين الأسرى الإجراءات التي يمارسها السجانون منذ اليوم الأول في الإضراب، فمصلحة السجون احتجزتهم في غرف الانتظار لفترات طويلة وأصيب الكثير منهم بالإرهاق الشديد وتم وضعهم في غرف لا تصلح للعيش الأدمي، وجلبوا أغطية قديمة ومتسخة وبالية، وتم عزلهم عن العالم الخارجي، حتى نُقلوا للمستشفيات المدنية جراء تدهور أوضاعهم الصحية وما زالت الإجراءات مستمرة بحقهم، أبرزها إبقائهم مكبلين على مدار الساعة و لا يسمح لهم بالاستحمام إلا مرتين بالأسبوع وهم مكبلي الأقدام كذلك تم منعهم من حلق ذقونهم وشرعوا بإجراءات بحق المحامين وذلك بعرقلة زيارتهم.
أما بخصوص الجلسات التي تتم مع ممثلي من مصلحة سجون الاحتلال قال الأسرى" أن العديد من الضباط حضروا لزيارتهم، والرسائل التي نقلوها لنا محاولين من خلالها تثبيط عزيمتنا منها " أن شعبكم لم يعد في باله إضرابكم وهو مهتم بكرة القدم، والاجتياحات والاعتقالات".
الجدير ذكره أن كل من الأسير، مؤيد شراب معتقل منذ تاريخ 19\11\2012، والأسير بهاء يعيش من تاريخ 26\6\2013 والأسير حجازي القواسمة من تاريخ 8\2\2014.
علما أن هناك أسرى آخرين محتجزين في مستشفى "برزلاي" وهم كل من الأسير ياسين أبو سنينة، إشراق رحيمي، سفيان وهادين، محمد درابيع.
الأسير العيساوي.. ثامن أسير مقدسي يختطف من محرري الصفقة
المصدر: معا
قال رئيس لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين أمجد أبو عصب إن الاحتلال الإسرائيلي اعتقل 8 أسرى مقدسيين من محرري صفقة وفاء الأحرار "شاليط"، التي جرت بين حركة حماس واسرائيل برعاية مصرية عام 2011.
وأوضح أبو عصب أن الاحتلال إختطف الأربعاء الماضي كلا من: الأسير الكفيف علاء الدين البازيان، عدنان مراغة، جمال أبو صالح، إبراهيم مشعل، ناصر عبد ربه، رجب الطحان وإسماعيل حجازي، وقامت بنقلهم إلى سجن المسكوبية، فسجن أيلون ومن ثم الجلمة، ويوم أمس إستقر بهم المطاف في سجن جلبوع عدا الأسير المقدسي إبراهيم مشعل فلا زال يقبع في سجن أيلون.
وأضاف أبو عصب انه تم تحديد جلسات محاكم لهم يوم الخميس المقبل في المحكمة المركزية في حيفا، حيث ستنظر لجنة خاصة بأمرهم، بينما ستنظر محكمة عوفر في نفس اليوم في ملف الأسير المقدسي إبراهيم مشعل.
وأوضح أبو عصب أن سلطات الإحتلال قامت بتقسيم الأسرى إلى مجموعتين، الأولى منهم تحوي الأسرى الذين حوكموا بمحاكم مدينة مسبقا وسيعرضون على المحكمة المركزية في حيفا، بينما الذين حوكموا بمحاكم عسكرية فسيتم عرضهم على اللجنة في محكمة عوفر وسالم.
الاحتلال يفرض عقوبات على محرري صفقة شاليط من لحظة اعتقالهم
المصدر: قدس نت
أفادت محامية وزارة شؤون الأسرى والمحررين هبة مصالحة، والتي زارت عددا من محرري صفقة شاليط بسجن مجدو أمس، بأن إدارة السجون تختلق ذرائع كاذبة ولا تمت للصحة بشيء لإعادة اعتقال الأسرى المحررين بصفقة شاليط، وتفرض عليهم عقوبات منذ اللحظات الأولى لاعتقالهم.
وذكرت مصالحة، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، أن الأسير اللواء عثمان مصلح "أبو الناجي"، والذي أعيد اعتقاله قبل ستة أيام من منزلة بقرية الزاوية في سلفيت، والذي قضى في سجون الاحتلال حوالي 30 عاما، وتم الإفراج عنه في صفقة شاليط، ذكر لها بأن المحققين يوجهون لهم تهما كاذبة ومفبركة، يتضح من خلالها أن إسرائيل تختلق الذرائع والأكاذيب لإعادة اعتقال محرري صفقة شاليط.
وقال "أبو الناجي": "إن مصلحة السجون تفرض على محرري صفقة شاليط، عقوبات من لحظة اعتقالهم وإدخالهم السجون، حيث أبلغونا في مجدو، بأنهم سيقلصون الفورة لأقل من ساعة وألغوا معظم محطات التلفزة، كما أبلغونا أن زيارة الأهل ستكون مرة كل شهرين بدل مرة كل أسبوعين، مع تقليص الكانتينا وسحب بعض الأجهزة الكهربائية".
وكانت مصالحة قد زارت بالأمس، خمسة من الأسرى المعاد اعتقالهم بعد تحريرهم بصفقة شاليط عام 2011، هم كل من الأسير عثمان مصلح "أبو الناجي"، ومجدي عجولي، وجهاد بني جمعة، ووهيب أبو الرب، وسامر المحروم، وجميعهم قدموا إفادات بأنه وجهت لهم اتهامات باطلة ومصبوغة بذرائع واهية لإعادة اعتقالهم.
يشار إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت حتى يومنا هذا 52 أسيرا من محرري صفقة شاليط، موزعين على عدة سجون.
النظام السياسي الاسرائيلي ينتقد بشدة صفقة شاليط
المصدر: شاشة
ذكرت القناة الثانية الإسرائيلية، مساء الاثنين، بأن النظام السياسي في تل ابيب وجه انتقادات شديدة لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في إطار صفقة شاليط، بعدما سمح بالنشر أن أحد الأسرى المفرج عنهم مسؤول عن قتل الشرطي العقيد باروخ مزراحي.
وقال رئيس حزب البيت اليهودي نفتالي بينيت إن فكرة الإفراج عن "الإرهابيين" قد انتهت, فيما أثني بينيت على إلقاء القبض على القاتل, وهو الناشط في حماس زياد عواد, وأوضح أنه لن يشارك بعد اليوم في إطلاق سراح أسرى فلسطينيين. على حد قوله
وأضاف بينيت عندما تقوم حكومة إسرائيل بالإفراج عن مخربين فإننا نحكم بالموت على عائلات إسرائيلية كاملة, وكتب الوزير على صفحته على "الفيس بوك" ،"بعد 30 سنة أصبح واضحاً لنا أنه لا ينبغي إطلاق سراح المزيد من المخربين في أية صفقات قادمة. على حد وصفه
من جانبه قالت عضو حزب البيت اليهودي أيلات شكيد إن صفقة شاليط كانت خطأ فادحاً, وكلفت الكثير من الضحايا, وأضافت أن المشكلة في مثل هذه الصفقات أن الجمهور الإسرائيلي يري بأم عينه أولئك الذين نجوا وليس أولئك الذين يكونون ضحايا لهذه الصفقة, وهذه هي مهمة الحكومة بعدم إطلاق سراح المزيد من القتلة.
و من جهة أخرى أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بجهاز "الشاباك" الإسرائيلي الذي استطاع التوصل لمنفذ عملية ترقوميا التي قتل فيها ضابط استخبارات الشرطة مزراحي وإصيبت زوجته وأبنائه الأربعة.
وأضاف نتنياهو" أن منفذ العملية هو أسير محرر ينتمي لحركة حماس المسؤولة عن القتل, وهي المسؤولة أيضاً عن خطف المستوطنين الثلاثة, وقال " لقد أعطيت تعليماتي لهدم منزل المنفذ زياد عوض من بلدة اذنا بالخليل". على حد تعبيره
من ناحية أخري قال وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إنه عارض صفقة الإفراج عن الأسرى في إطار إعادة الجندي المخطوف, وأضاف تمنيت أن لا نصل إلى هذا اليوم الذي فيه التوقعات السيئة, تتحقق ونرى مرة أخرى أن "الإرهابيين" الذين أفرج عنهم عادوا للقتل. على حد قوله.
وتابع ليبرمان قائلاً " إذا كان هناك شيء تعلمناه على مدار السنوات هو أن كل إفراج عن مخربين قتلة ليس فقط يشجع قتلة جدد, ولكن يعيد إلى ممارسة "الإرهاب" أولئك الذين أفرج عنهم. كما قال
وقال رئيس الأتلاف الحكومي يريف لفين إن "اقتراح ليبرمان يجب أن يغير المعادلة أمام التنظيمات "الإرهابية", حد قوله، وكتب لفين على صفحته على "الفيس بوك"، " أن إلقاء القبض على القاتل الذي أفرج عنه ضمن صفقة شاليط يضع علامة تحذير أمام أي عملية إطلاق سراح أسرى فلسطينيين. كما قال
وأضاف أن "المسؤولية عن القتل تقع على عاتق المجتمع الفلسطيني بأكمله الذي يدعم القتلة ويجعل منهم أبطالاً. "
تجدر الإشارة إلى أن الرقابة الإسرائيلية سمحت اليوم بكشف النقاب عن هوية منفذ عملية قتل الضابط الكبير في الشرطة الإسرائيلية باروخ مزراحي قبل نحو شهرين شمالي الخليل، وهو أحد مفرجي صفقة شاليط والناشط في حماس زياد عواد, فيما اعتقل ابنه عز الدين البالغ من العمر 18 عامًا, بتهمة تقديم المساعدة لوالده في الانسحاب والاختفاء فور وقوع العملية, كما ينسب له المشاركة في التخطيط لتنفيذها.
يشار إلى أن الأسير زياد عواد، البالغ من العمر 42 عاما، من سكان قرية إذنا، وكان قد اعتقل في مطلع الشهر الماضي من قبل قوات كبيرة شارك فيها الجيش والشرطة والوحدات الخاصة.
تجدر الإشارة إلى أن الأسير المحرر كان قد اعتقل في السابق في العام 1999 بتهمة قتل متعاونين مع اسرائيل وحكم عليه بالسجن الفعلي مدة 27 عاما, وأطلق سراحه في العام 2011 في إطار صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس، والتي أطلق فيها سراح الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.
معركة الأمعاء الخاوية تدخل يومها الـ62
المصدر: قدس نت
يواصل الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال لليوم الـ62 إضرابهم المفتوح عن الطعام، احتجاجا على سياسة "الاعتقال الإداري"، التي تمارس بحقهم دون تهمة أو محاكمة، وسط تحذيرات جدية بخطورة وضعهم الصحي.
وشرع الأسرى الإداريون في إضرابهم عن الطعام في 24 نيسان/ أبريل الماضي، احتجاجاً على توقيفهم غير القانوني، وعلى الإجراءات العقابية التعسفية ضدهم.
وتجدر الإشارة إلى أن الاعتقال الإداري وسيلة يستخدمها الجيش الإسرائيلي لقمع حرية الفلسطينيين وملاحقتهم وتقييد حركتهم، وهو يتم من دون توجيه تهمة، ومن دون محاكمة، ويعتمد على ملف سري وأدلة سرية لا يمكن للمعتقل أو لمحاميه الاطلاع عليهما.
وتسمح الأوامر العسكرية بتجديد أمر الاعتقال الإداري مرات غير محدودة، بحيث يتم إصدار أمر إداري بالتوقيف لمدة أقصاها ستة أشهر، قابلة للتجديد وللاستئناف.
وذكرت صحيفة "هآرتس" أن النيابة العسكرية تنوي إصدار أوامر اعتقال إدارية بحق حوالي نصف الحملة العسكرية المستمرة في الضفة المحتلة والبالغ عددهم –حسب تقارير نادي الأسير- 529 أسيرًا.
وبهذا يتضاعف أعداد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال بشكل كبير.
ويوجد حاليا قرابة 220 أسيراً فلسطينياً معتقلاً تحت طائلة الاعتقال الإداري، بينهم أعضاء في المجلس التشريعي الفلسطيني، ونشطاء في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، ومحامون وتجار وطلبة جامعيون.
الصليب الأحمر الدولي يهدد باعتقال أي طبيب إسرائيلي يطعم الأسرى بالقوة
المصدر: وفا
حذر الصليب الأحمر الدولي الأطباء في إسرائيل اليوم الاثنين، من إطعام الأسرى المضربين عن الطعام منذ 61 يوما على التوالي بالقوة، لأنهم سيتعرضون إلى الاعتقال في دول عديدة من العالم.
وقال المسؤول من قبل الصليب الأحمر عن الطب في السجون الإسرائيلية د. رائد أبو رابي، لإذاعة الجيش الإسرائيلي، إن الطبيب الذي يطعم الأسرى بالقوة يخالف أخلاق المهنة، وقرار نقابة الأطباء في إسرائيل والعالم يشير إلى أنه 'يمكن اعتقال كل طبيب يخالف القانون، لأنه من خلال إطعام المريض بالقوة فانه يمس بالمرضى'.
وكان من المقرر إقرار قانون 'إطعام الأسرى بالقوة' اليوم في القراءتين الثانية والثالثة، إلا أن وزير المالية يئير لبيد هدد بإسقاط القانون، وتم تأجيل التصويت للأسبوع المقبل.
6 أسرى يدخلون أعوامًا جديدة في سجون الاحتلال
المصدر: PNN
أكدت إذاعة صوت الأسرى أن ستة أسرى يدخلون اليوم الرابع والعشرين من يونيو أعوامًا جديدة داخل سجون الاحتلال، اثنان منهم من قطاع غزة، والباقون من الضفة المحتلة، وهم:
من قطاع غزة/ الأسير عمار عبد الخالق موسى لافي (29 عامًا) من مدينة رفح جنوب القطاع المحكوم بالسجن اثني عشر عامًا قضى منها أحد عشر عامًا بعد اعتقاله عام ألفين وثلاثة عشر.
والأسير مصطفى علي حمد ابو معمر (29 عامًا) من مدينة خانيونس جنوب غزة المحكوم بالسجن تسعة أعوام قضى منها ثمانية أعوام بعد اعتقاله عام ألفين وستة.
ومن مدينة الخليل الأسير بدوي عبد الحميد بدوي عبد الباسط (35 عامًا) المحكوم بالسجن ثلاثين عاماً قضى منها أحد عشر عامًا بعد اعتقاله عام ألفين وثلاثة عشر.
والأسير نزار محمد رأفت رشاد سدر (31 عامًا) المحكوم بالسجن اثني عشر عامًا قضى منها أحد عشر عامًا بعد اعتقاله عام ألفين وثلاثة عشر.
والأسير محمد خالد محمد رضا خطيب (31 عامًا) من مدينة نابلس المحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة قضى منها أحد عشر عامًا بعد اعتقاله عام ألفين وثلاثة عشر.
والأسير أحمد مصطفى أحمد بشارات (40 عامًا) من طوباس المحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة قضى منها أحد عشر عامًا بعد اعتقاله عام ألفين وثلاثة عشر.
"الشاباك": احباط مخطط داخل السجون لعملية خطف
المصدر: قدس نت
أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" مساء أمس الاثنين، عن قيامه بالتحقيق مع خمسة أسرى فلسطينيين بتهمة التخطيط لعملية خطف جندي أو ضابط في الجيش الإسرائيلي بهدف التفاوض على الإفراج عن أسرى حيث يقضي بعضهم حكماً بالمؤبد.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة، أن الرقابة العسكرية الإسرائيلية سمحت بنشر عملية التحقيقات التي أجراها "الشاباك" من دون أن تحدد موعد إجراء الخطة وكيفية كشفها.
وأضافت الإذاعة العامة أن الخطة جاءت في الأصل من أسرى داخل السجون بتمويل من حركة حماس لتسليح خلية الخطف عبر حلقة وصل مهمتها نقل المسدسات والهواتف النقالة والنقود لأسرى أنهوا مدة محكومياتهم استعدادا لتنفيذ العملية.
وفي السياق، قالت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي إن مسئول العملية والمخطط لها هو الأسير هيثم صلاحية من سكان القدس المحتلة، وقد كتب في مذكراته تفاصيل عن الخطة داخل غرفته في السجن.
وذكرت القناة أنه تم تقديم خمسة لوائح اتهام بحق المتهمين لدى المحكمة المركزية في مدينة "بئر السبع".
وزارة الأسرى تثمن قرار الصليب الاحمر الاخير، وتدعوا المجتمع الدولي لانقاذ حياة المضربين
المصدر: PNN
ثمنت وزارة شؤون الأسرى والمحررين، قرار الصليب الاحمر الدولي الأخير، الذي اتخذه اول من امس، والقاضي بمعاقبة اي طبيب اسرائيلي، يطعم الاسرى المضربين عن الطعام بشكل قسري، ومهددا باعتقالهم في دول عديدة بالعالم.
وجاء في بيان للوزارة وصل لـ PNN نسخة عنه، تعقيبا على القرار، ان مثل هذه القرارات، تجعل الفلسطينيين بشكل عام يشعرون ولو بجزئية بأن دولة اسرائيل ليست فوق مبادئ القانون الدولي والدولي الانساني، ومطالبين العديد من المؤسسات الحقوقية والقانونية العالمية، باتخاذ مثل هذه القرارات التي تنتصر للشعب الفلسطيني المحتل واسراه.
وكان المسؤول من قبل الصليب الأحمر عن الطب في السجون الإسرائيلية د.رائد أبو رابي، قال اول من امس:" إن الطبيب الذي يطعم الأسرى المضربين بالقوة يخالف أخلاق المهنة، وقرار نقابة الأطباء في إسرائيل والعالم يشير إلى أنه يمكن اعتقال كل طبيب يخالف القانون، لأنه من خلال إطعام المريض بالقوة فانه يمس بالمرضى."
كما طالبت الوزارة في بيانها، المجتمع الدولي بضرورة التدخل وبشكل عاجل، لانقاذ حياة الاسرى الاداريين المضربين عن الطعام، والذين دخلوا شهرهم الثالث في معركتهم الملحمية ضد الاعتقال الاداري، لا سيما بأن اوضاعهم الصحية، بدأت تتهاوي بشكل مقلق نحو الأسوء، وان أي تأخير اضافي قد يكون على حساب سقوط شهداء بينهم.
الأسرى في 'كابلن': مستمرّون في الإضراب رغم الظروف الصعبة
المصدر: PNN
نقل محامي نادي الأسير عن الأسرى المضربين القابعين في مستشفى 'كابلن'، أنهم مستمرون في الإضراب رغم العديد من الأمور والظروف الصعبة التي تؤثر سلباً على مساره.
وأوضح المحامي أن من هذه الأمور سعي إدارة 'الشاباك' لكسر إضرابهم وذلك من خلال رفع سقف الإضراب لأطول عدد من الأيام، وإقرار الكنيست لقانون التغذية القسرية، بالإضافة إلى اقتراحات إبعاد الأسرى المضربين إلى قطاع غزة، علاوة على الأوضاع الخارجية واعتقال المزيد من المواطنين وتحويلهم للاعتقال الإداري، مما ينعكس سلباً على مسار الإضراب.
جاء ذلك إثر زيارة محامي نادي الأسير يوسف النصاصرة للأسرى المضربين لليوم (61) ضد اعتقالهم الإداري، في مستشفى 'كابلن' الاحتلالي، والتقى فيها بكل من الأسرى: (أحمد اشراق ارحيمي، وأحمد محمد أبو عادي، وياسر بدرساوي، وعبد الحكيم بواطنة، وعلاء عبد الغني مجاهد)، والذين أكدوا استمرارهم بالإضراب رغم كل الظروف الصعبة التي تمارس ضدهم لدفعهم إلى إنهاء إضرابهم دون انجازات.
وأشار إلى أن أعراضا صحية خطيرة كارتفاع ضغط الدم وتسارع دقات القلب ومشاكل في النظر، وتضرر جزئي بالكبد والكلى، بالإضافة إلى هبوط في الوزن بمقدار أكثر (25 كغم)؛ بدأ الأسرى يعانون منها، وأن تلك الأعراض تشكل خطراً حقيقياً على حياة الأسرى.
إلى ذلك، أوضح الأسرى للمحامي، بأن إجراءات تنكيلية تمارس بحقهم، كتكبيل أيديهم وأرجلهم بالأسِرَّة طيلة ساعات النهار، وفك أيديهم فقط في ساعات الليل، كما أنهم محرومون من أدوات الحلاقة وفراشي الأسنان، وهم مراقبون بـ'الكاميرات' طيلة الوقت.