النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: شؤون حركة فتح 09/08/2014

  1. #1

    شؤون حركة فتح 09/08/2014

    السبت:9-08-2014
    شؤون حركة فتح
    تصريحات *مركزية* ناطقين *اقاليم*مفوضية الاسرى*اخبار *مقالات


    الســـــــــــيد الرئيــــــــــــــــس

    السيد الرئيس

    الرئيس يستقبل المبعوث النرويجي لعملية السلام

    وفا 9/8/2014

    استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم السبت، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، المبعوث النرويجي لعملية السلام في الشرق الأوسط يوهانسن باور.

    واطلع سيادته، المبعوث النرويجي، على آخر مستجدات الاوضاع في قطاع غزة، والجهود المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النار ووقف معاناة أبناء شعبنا جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل.

    وأشار الرئيس، إلى أهمية الجهود التي تقوم بها النرويج لعقد مؤتمر انعاش الاقتصاد الفلسطيني وإعادة اعمار قطاع غزة، مشددا على ضرورة التنسيق مع الحكومة الفلسطينية لإنجاح هذا المؤتمر.

    بدوره، أكد المبعوث النرويجي، ضرورة تثبيت التهدئة في قطاع غزة، ووقف نزيف الدم، ودعم بلاده لجهود الرئيس عباس في الحفاظ على حياة الأبرياء وتثبيت التهدئة.

    وذكر أن النرويج تقوم بجهود كبيرة من أجل العمل على إنجاح مؤتمر انعاش الاقتصاد الفلسطيني واعادة اعمار قطاع غزة من خلال العمل الجاد مع الدول المانحة.





    الرئيس يتلقى اتصالا من وزير خارجية ألمانيا

    وفا 9/8/2014

    تلقى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم السبت، اتصالا هاتفيا من وزير خارجية ألمانيا فرانك فالتر شتاينماير، تناول الأوضاع الصعبة في قطاع غزة.

    وبحث الرئيس مع شتاينماير الجهود المبذولة لتثبيت التهدئة وإنهاء معاناة أبناء شعبنا في قطاع غزة جراء التصعيد الإسرائيلي.


    اعضـــــــــــاء اللجنــــــــــة المركزيـــــــــــة لحركـــــــــة فتــــــــــــــح

    صائب عريقات

    عريقات: نحن موحدون، و الشر باستمرار الاحتلال، ويجب محاسبته، ولا دولة بدون غزة،ومصر رئتنا

    فلسطيننا 8/8/2014

    قال صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات وعضو مركزية حركة فتح على فلسطين اليوم 7/8/2014:

    • (إسرائيل) قالت انها تدافع عن النفس، المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة ما هو الدفاع عن النفس، اسرائيل وفقاً لهذه المادة لم تدافع عن نفسها، (إسرائيل) كانت تدافع عن استيطانها عن عدوانها عن احتلالها وعن جدرانها وعن حصارها، الذي يدافع عن نفسه هو المعتدى عليه وهو الشعب الفلسطيني.

    • الذي قمنا به كجانب فلسطيني، حماس اسست عام 1987 وحركة فتح اسست عام 1965، لأول مرة هنالك وفد موحد فلسطيني ويحمل نفس المطالب وباصرار، الوفد ذهب الى القاهرة ببرنامج عمل متفق عليه من كل الفصائل الفلسطينية، انا اريد ان اقول وبصراحة ان هنالك تجاذبات اقليمية كبيرة، عندما ذهب الرئيس ابو مازن الى القاهرة والى تركيا والى قطر طلب شئ واحد وهو ان توضع هذه التجاذبات جانباً لأنه لا يمكن ان يكون وقودها دماء فلسطين، وبالفعل بالنسبة لمصر ولتركيا انهم وضعوا خلافاتهم جانباً وتم الاتفاق على ورقة العمل والبرنامج الذي حمله وفدنا بشكل مشترك بالقاهرة.

    • غداً تنتهي الهدنة والذي نسعى له هو تثبيت التهدئة ووقف العدوان وحقن الدماء، ولكن وبنفس الوقت نسعى لرفع الحصار، نحن اعتمدنا خطة قبلها الأشقاء في مصر والعالم العربي وقلبتها اوروبا وهو بأن يتم تثبيت التهدئة ورفع الحصار، نحن طلبنا من المجتمع الدولي جسور جوية وبرية وبحرية لاغاثة قطاع غزة المنكوب، واعلنت الامم المتحدة بطلب من السيد الرئيس ابو مازن ان غزة منطقة كارثة انسانية وانها منطقة منكوبة، المنطقة المنكوبة تعفى من الضريبة وتوفر لها الكهرباء والماء والرواتب والدواء والوقود، الآن المطلوب من العالم جسور برية وبحرية وجوية من اجل اغاثة غزة ورفع الكارثة عن غزة.

    • المفاوض الاسرائيلي الآن بدء بالابتزاز، يقول نعم نحن مع تمديد التهدئة لكن تبدأ المراوغة بالاعتراض على الكثير من الدعم الذي سيصل الى غزة، يجب ان يرفع الحصار لانه لا حكومة لحماس الآن هنالك حكومة وفاق وطني العالم اجمع يتعامل معها وهي المسؤولة مسؤولية مباشرة عن التعامل مع كل دول العالم، معبر رفح هو شأن فلسطيني مصري ويجب ان يفتح ونحن على استعداد للأشراف عليه، لا يوجد ما يعرف بحكومة حماس، نحن الآن بطريقنا لانهاء الانقسام، نحن شكلنا حكومة الوفاق ليس للقب وانما كآلية لانهاء الانقسام، يجب ان يفعل كل ما تم الاتفاق عليه بالقاهرة والدوحة وهذه نقطة الارتكاز.






    • هدف الاسرائيلي من الحرب هو ضرب حكومة الوفاق الوطني، وجاوبته كل القوى والفصائل الفلسطينية بوفد موحد، لم نعد نتحدث كفتح وحماس، نحن قلنا للجميع نحن الآن نرى بعين فلسطينية ونسمع بأذن فلسطينة ونتحدث بلسان فلسطيني وفلسطين والقدس اهم من كل عواصم العرب والمسلمين.

    • مطلب نزع سلاح المقاومة من قبل الجانب الاسرائيلي هذا شيء غير واقعي.

    • لن تكون الأوضاع كما كانت عليه سياسياً قبل الحرب العدوانية على قطاع غزة، العالم امن أن منبت الشر هو استمرار الاحتلال الاسرائيلي.

    • سيادة الأخ الرئيس محمود عباس، اللجنة المركزية لحركة فتح، حركة فتح، فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، حركة حماس، حركة الجهاد، الجميع يتدارسون في اليوم التالي، نقطة الاتفاق فيما بيننا جميعاً ان الوضع القائم غير مسموح فيه نحن لسنا ضد السلام ونحن لسنا ضد الدولتين، نحن نقول اذا اراد كيري المفاوضات واذا اراد العالم المفاوضات نحن الآن نطلب رسمياً من الولايات المتحدة الامريكية ومن الاتحاد الاوروبي ومن الاتحاد الروسي ومن الامم المتحدة ومن اللجنة الرباعيىة الدولية وعبر قرار من مجلس الأمن ان يعلنوا عن ان العالم يتفق على تحقيق خيار الدولتين على حدود 1967 وأن يعلنوا عن سقف زمني لانهاء الاحتلال وان نجد السيادة الكاملة على حدود عام 1967.

    • اقول لا دولة في قطاع غزة ولا دولة دون قطاع غزة، بالتالي اي ترتيب لغزة كوجود اممي في غزة ووجود وصاية دولية على غزة، نحن الرئيس ابو مازن احبط كل هذه الامور بارسال رسالة للسكرتير العام للامم المتحدة بان كي مون طلب منه حماية دولية لدولة فلسطين بمكوناتها الضفة والقدس وقطاع غزة.

    • القانون الدولي الآن ينص على دولة فلسطينية بحدود عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية، نحن لا نستطيع تغيير الواقع الآن، تبادل الاراضي جائز ولكن بعد الاعتراف بدولة فلسطين على حدود عام 1967.

    • مصر ليست وسيط ولا يمكن ان تكون وسيط، مصر هي رئتنا الامنية وهي في الخندق الفلسطيني، مصر ترعى حقن الدماء ترعى المطالب الفلسطينية بتمديد التهدئة ورفع الحصار عن قطاع غزة.

    • بخصوص قضية اللاجئين نحن اقترحنا وفقاً للقانون الدولي، تشكل آلية دولية برئاسة الامم المتحدة وبعضوية اي دولة في العالم، الآلية الدولية تذهب لكل لاجيء وتقول له ان هنالك القرار رقم 194 الذي نص على حق العودة والتعويض على من لا يرغب بالعودة الى الأرض التي اخرج منها، وهذا قرار فردي.

    • بعد هذه الحرب انتصارنا يعتمد على مدى قدرتنا على تعزيز وحدتنا الوطنية وتحديد ماذا نريد.

    • محكمة الجنايات الدولية هي احد النقاط في الاستراتيجية الفلسطينية والمطلوب هو ان نقوم بتوقيع ميثاق روما، والتوقيع يتم بثلاث وثائق، الوثيقة الاولى رسالة من السيد الرئيس محمود عباس للسيد بان كي مون يعلم فيها ان دولة فلسطين المراقب التي اقررت عام 2012 توقع انها تريد ان تكون عضو في محكمة الجنايات الدولية، الامر الثاني بان تعلن دولة فلسطين التزامها التام بما جاء فيها بميثاق روما الكامل، والوثيقة الثالثة هو الالتزام بالمادة 12 فقرة 3 انه من يرتكب جرائم بهذا الشكل يجب ان يحاسب ويحاكم، وكما قال السيد الرئيس محمود عباس ان من يخشى من محاكم الجنايات الدولية عليه ان يكف عن ارتكاب الجرائم، نحن نحضر قانونيا منذ وقت طويل جداً، الآن هنالك لجنة تحقيق شكلت من مجلس حقوق الانسان، ان باعتقادي ان مدخلنا هو نتائج هذا التحقيق حتى نخلق مصداقية ومتابعة.

    • الاحتلال يريد سلطة بدون سلطة، السلطة الفلسطينية هي ثمرة كفاح الشعب الفلسطيني، هذه السلطة ولدت لنقل الشعب الفلسطيني من الاحتلال الى دولة، نتنياهو يحاول تحويل السلطة لسلطة وظيفية، وأنا اقول لا، اما ان تكون هذه السلطة قادرة على نقل الشعب الفلسطيني من احتلال الى استقلال واما ان يكون نتنياهو هو المسؤول كسلطة احتلال، انا لا ادعو لحل السلطة ولكن انا ادعوا لتصويب الأوضاع لا احتلال بدون كلفة يجب ان يكون مرفوض فلسطينياوعربياً ودولياً، هنالك استراتيجية يجب اقراره من العرب والعالم.





    • نحن كعرب وكصناع قرار في العالم العربي لم نتقن لغة الحديث مع الولايات المتحدة بلغة المصالح التي لا تفهم سواها، الدول العربية تريد دولة فلسطينية، نحن عامودنا الفقري هو العالم العربي.

    • المطلوب من العالم اجمع ان يدرك انه آن الاوان لتجفيف مستنقع الاحتلال الاسرائيلي، نحن نريد سقف زمني لانها الاحتلال.
    • هنالك وفد امريكي بالقاهر قبل ان يصل الوفد الفلسطيني، الموقف الفلسطيني والبرنامج الفلسطيني المعروض بالقاهرة والمتبنى من مصر وهو القائم على التوازي بتثبيت التهدئة وتمديد التهدئة ورفع الحصار عن قطاع غزة هو مطلب يستند للقانون الدولي والانساني ويجب مساندته، هنالك 5 معابر مع (اسرائيل) يجب ان تفتح، لايجوز ان تستخدم المواد الغذائية والدوائية والوقود كسيوف توضع على رقاب ابناء شعبنا، يجب ان يكون هنالك تواصل بين الضفة وغزة باعتبارهن وحدة جغرافية واحدة، ونحن نسعى لامكانية تشكيل ميناء مؤقت لغزة، والعنوان لكل ذلك وحدة الوفاق الوطنة، والضفة والقدس وغزة وحدة واحدة.

    • العيب لم يكن بالمفاوضات العيب كان بالحكومات الاسرائيلية المتعاقبة التي لم تلتزم بالاتفاقيات.

    • اقسم بالله اننا لن نسمح بتكرار المشهد الذي حصل بغزة مرة اخرى، لان هذه هي مسألة الاستراتيجية الفلسطينية ما بعد هذا العدوان واليوم الذي سيلي ذلك لن يكون كاليوم الذي سبقه وهذا عهد من الرئيس ابو مازن ومن القيادة الفلسطينية ومن حركة فتح ومن كل فصائل العمل السياسي الفلسطيني.

    عزام الاحمد

    الاحمد: باقون في مصر حتى التوصل لإتفاق نهائي يضمن إعادة الحقوق لأصحابها

    مفوضية العلاقات الوطنية 8/8/2014

    أكد عزام الاحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس الوفد الفلسطيني الي مباحثات التهدئة التي تجري برعاية مصرية بالقاهرة نحن كفلسطينيين لا نرغب بالتصعيد ولكن من حقنا ان ندافع عن انفسنا.

    وقال ابلغنا اشقائنا المصريين بأننا جالسون سواء كانت عطلة دينية بالنسبة لنا كمسلمين ام لا لان ديننا لايمنع ان نقوم بالعمل من اجل وقف سفك الدماء بين الطرفين وهذا هو الاهم وله الاولوية الان،مضيفا:نحن لسنا مع التصعيد ومستعدين ان نستمر عبر الاشقاء في مصر في التفاوض لانجاز اتفاق نهائي يعيد الحقوق لاصحابها بما يعني رفع الحصار عن قطاع غزة بكل الاشكال ومنح اطفال غزة الحق في العيش الكريم وان يذهبون الى مدارسهم وملاعبهم وألايبقون تحت رحمة الطائرات .

    وانتقد الاحمد المجتمع الدولي واصفا ايه بأنه ظالم كونه يتحدث عن عدم الاعتداء علي المدنيين الذين يدفعون الثمن والمدنيين الذين يدفعون الثمن هم الفلسطينيين وليس الاسرائيليين .

    واعرب الاحمد عن امله في ان تكون الساعات القادمة حاسمة والا تضيع كما ضاعت الايام السابقة،مشددا على ان المطالب الفلسطينية واضحة ولايمكن التنازل عنها خاصة الحديث عن الميناء والمطار ....منوها بأنه كان هناك مطار في غزة يعمل وطائرات تنزل به بموافقة اسرائيل وفق اتفاق اوسلوا كما ان الرئيس الفرنسي الاسبق جاك شيراك جاء الى غزة عام 1999 وقت ان كان يشغل الاحمد منصب وزير الاشغال العامة حيث تم الاحتفال وقص شريط بدء العمل في الميناء....وتسائل الاحمد عن سبب ان يمنع هذا الان وهو متفق عليه من قبل ذلك.

    وقال:نحن لم نطلب اي جديد اطلاقا وبالتالي ليس من حق اسرائيل ان تقول هذا مسموح وهذا غير مسموح كما اننا نقدم مطالب ترتبط بوقف الحرب،معربا عن أمله في تلبيتها لتهئية المناخ لعملية سياسية تنهي العنف والحروب وسفك الدماء وتنهي الاحتلال وتنفذ قرارات الشرعية الدولية .





    واكد انهم ينتظرون ماذا سيقوم به المسؤولون في مصر ...قائلا : نحن جئنا للقاهرة وفق مبادرتها ونحن واثقون من رغبة مصر وحرصها على احلال الامن والسلام .

    واشار الاحمد الى انهم متواجدون في القاهرة منذ اسبوع وحتى الان لم يسمعو رأي اسرائيل في اي من المطالب الفلسطينية وكل شيء سمعوه كان عبر وسائل الاعلام ،مؤكدا ان هذا خطأ بالمفاوضات لانه يجب ان يستمعوا الى الرأي الاخر وحتى هذه اللحظة لم يعرفو رأي الجانب الاسرائيلي بشكل رسمي في اي نقطة من النقاط التي تم عرضها.

    واكد ان المفاوضات الحالية لن تبقى الى ما لانهاية فهى ستستمر لعدة ايام او لعدة ساعات وبعد ذلك سيكون لكل حادثة حديث

    وشدد الاحمد مجددا على ان الوفد المتواجد بالقاهرة وفد فلسطيني موحد ومشكل من قبل الرئيس محمود عباس حتى لو كان ينتمي افراده لعدة فصائل فلسطينية مختلفة،موضحا ان كل كلمة يقولها تكون بأسم الوفد الفلسطيني .

    وانتقد الاحمد اصرار بعض وسائل الاعلام على تقسيم الوفد ...وقال لكن سنقول لهم سيخيب ظنكم فنحن نعتبرهم ادوات لاسرائيل لتخريب المفاوضات .

    واشار الاحمد الى ان مطالب الوفد الفلسطيني التي قدمت للجانب المصري تتلخص في وقف العدوان وتثبيت وقف اطلاق النار ورفع الحصار وادخال المساعدات الانسانية وفتح المعابر للسماح بحرية تنقل البضائع والافراد بين الضفة وغزة وتدفق البضائع بين الاراضي الفلسطينية والاراضي الاسرائيلية .

    وحول امكانية الحديث بشكل مباشر مع اسرائيل اكد الاحمد انه بسبب طبيعة الوضع وخصوصية تشكيل الوفد تطلبت هذا الامر وهذه ليست المرة الاولي التي يتم فيها التفاوض بهذا الشكل والسلطة ليس لديها مانع في التعامل مع اسرائيل.

    وحول الاسباب التي ادت لعدم الاتفاق حول تمديد الهدنة اكد الاحمد ان ضغط الوقت وعدم معرفتنا لردود اسرائيل حول مطالبنا هما السبب في ذلك.

    وبالنسبة لتجدد اطلاق النار اليوم في قطاع غزة كرد فعل للعدوان الاسرائيلي وهل ذلك كان بالاتفاق مع الوفد ام كان خيار الكتائب اكد الاحمد ان الوفد ليس هو من يقود الميدان نحن نتفاوض فقط وليس لنا علاقة بهذه المسألة.

    واكد استمرار الجهود المصرية للتفاوض حيث انهم سيلتقون اليوم بعدد من المسؤولين المصريين ولكن لايوجد موعد حتى الان مع الوزير محمد فريد التهامي رئيس جهاز المخابرات .

    الأحمد يلتقي نائب وزير الخارجية الأميركية بحضور فرج في القاهرة

    دنيا الوطن 9/8/2014

    أفاد تلفزيون فلسطين ان "عضو اللجنة المركزية في حركة "فتح" عزام الأحمد يجتمع مع نائب وزير الخارجية الأميركي بالقاهرة".

    ولم يكشف التلفزيون عن أي محتوى للقاء، او من كان يرافق الأحمد من أعضاء "الوفد الوحد" أم كان لقاء خاصا بينهما..

    وذكرت مصادر أن اللقاء تم الليلة الماضية وشارك به مدير المخابرات الفلسطينية ماجد فرج.










    امال حمد

    حمد: وحدتنا الوطنية والميدانية بوصلتنا لإفشال أهداف العدوان الاسرائيلي‏

    مفوضية العلاقات الوطنية 9/8/2014

    ثمنت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح آمال حمد، الإجماع الفلسطيني على رفع الحصار الاسرائيلي عن قطاع غزة بعد ايقاف العدوان.

    وأكدت في حديث لإذاعة موطني اليوم السبت على استمرار الحوار في القاهرة بين الجانبين الفلسطيني والمصري من أجل التوصل لإيقاف العدوان على قطاع غزة، رغم انسحاب الوفد الاسرائيلي.

    وأعربت حمد عن ثقتها بأن الشعب الفلسطيني سيبقى موحداً وطنياً وميدانياً، بعد إفشال مخطط حكومة الاحتلال، التي خسرت المعركة في قطاع غزة، واضافت:" الوحدة الوطنية هي بوصلة مواجهة الاحتلال، الذي يستهدف بشكل مبرمج المدنيين والمنشآت ودور العبادة".

    ناطقـــــــــــين اعلامـــــــــــين

    أحمد عساف

    فتح تنعى شهيدها- عساف: دماء الشهيد القطري تؤكد على وحدة شعبنا

    مفوضية العلاقات الوطنية 8/8/2014

    نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، شهيدها المناضل احمد محمد القطري من مخيم الامعري في محافظة رام الله والبيرة، الذي ارتقى مساء اليوم الجمعة خلال المواجهات مع جيش الاحتلال الاسرائيلي والمستوطنين عند ما يسمى بمستوطنة بسيغوت المقامة على اراضي المواطنين في مدينة البيرة.

    وقال المتحدث باسم حركة فتح أحمد عساف، إن دماء الشهيد احمد القطري ودماء شهدائنا في الضفة وقطاع غزة تؤكد وحدة الدم الفلسطيني، ووحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الاسرائيلي المتواصل على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية منذ أكثر من شهر.

    وأكد عساف على اصرار حركة فتح واصرار الشعب الفلسطيني انهاء الاحتلال الاسرائيلي ونيل الحرية والاستقلال، مشيرا ان بربرية العدوان وهمجيته لن تنال من ارادة الصمود لدى شعبنا والتصدي لهذا الاحتلال البغيض وآلته العسكرية المجرمة حتى الحاق الهزيمة به.

    وقال عساف: "وحدة الدم لا بد ان يقابلها تكريس وحدتنا الوطنية، وهو أقل ما نقدمه لشهدائنا الابرار الذين ضحوا بانفسهم منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية وحتى يومنا، من أجل حرية شعبنا وتحقيق أهدافنا الوطنية المشروعة في قيام الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشريف.

    وكان القطري قد استشهد مساء اليوم الجمعة، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال اندلعت في منطقة جبل الطويل شرق مدينة البيرة.






    عساف: لن نقايض حقاً بحق وأولويتنا وقف العدوان ورفع الحصار واعادة الاعمار

    وفا 9/8/2014

    قال أحمد عساف المتحدث باسم حركة فتح: 'إن الوفد الفلسطيني في القاهرة لن يقايض حقاً بحق'، في إشارة لمحاولات حكومة الاحتلال ابتزاز القيادة الفلسطينية ومقايضة المطالب المشروعة لشعبنا التي يطالب بها الوفد الفلسطيني في القاهرة، بعدم استكمال توجه القيادة للمؤسسات الدولية.

    وأضاف عساف في حديث لفضائية عودة اليوم السبت، إن التوجه للمؤسسات الدولية حق مشروع للشعب الفلسطيني وقيادته المؤتمنة، مؤكداً إن الرئيس محمود عباس لن يساوم على حق مشروع لشعبنا مقابل حق آخر، مشيراً إلى مواقفه الثابتة والصلبة في وجه الضغوطات والتهديدات الإسرائيلية.

    وذكر أن حركة فتح لديها ثلاثة أولويات تعمل وفقها، وهي وقف العدوان الإسرائيلي على شعبنا في قطاع غزة والضفة والقدس المحتلة، ورفع الحصار الظالم على شعبنا في غزة، وإعادة إعمار القطاع.

    وفي رده على سؤال حول الهجمة التي تقودها بعض الجهات الإقليمية على الدور المصري، قال عساف: 'هنالك مؤامرة كبيرة بحق الشعب الفلسطيني، يقودها العديد من الأطراف الدولية والإقليمية، وهي الأطراف التي عملت على تشويه المبادرة المصرية منذ اللحظة الأولى التي قدمت فيها ولم يكن قد ارتقى 100 شهيد- هدفها توجيه المعركة صوب الشقيقة مصر وإعفاء دولة الاحتلال من تحمل مسؤوليتها القانونية اتجاه غزة باعتبارها أرضاً محتلة'.

    وشدد عساف على أن الطرف المصري شريك أساسي مع الشعب الفلسطيني وقيادته، وهو يقف إلى جانب الحقوق والمطالب الفلسطينية المشروعة التي يحملها الوفد الفلسطيني في القاهرة.

    وقال المتحدث باسم حركة فتح إن الحركة ومناضليها يتعرضون لمؤامرة كبيرة، ومحاولة لتشويه الحقائق على الأرض وخاصة في قطاع غزة، في ظل ما يتعرض الكثير من كوادر الحركة من ظلم وممارسات من قبيل فرض الإقامة الجبرية عليهم واطلاق الرصاص على بعضهم أو الاستمرار في اعتقال العشرات من مناضلين الحركة.

    وأضاف: 'نحن في حركة فتح لدينا الكثير من الحقائق، والتي نؤثر عدم الحديث عنها في هذه الأوقات التي يتعرض فيها شعبنا للعدوان الإسرائيلي بحكم المسؤولية الوطنية'.


    اقالـــــــــــــيم فتـــــــــــــــــح

    اقليم لبنان

    وقفة تضامنية مع غزة في الرشيدية بدعوة من "فتح" وجبهة التحرير

    فلسطيننا 8/8/2014

    بدعوة من حركة "فتح" شعبة مخيم الرشيدية وجبهة التحرير العربية شهد مخيم الرشيدية وقفة تضامنية مع أهلنا في الضفة وغزة اليوم الجمعة 8\8\2014، بحضور أمين سر فصائل "م.ت.ف" وحركة "فتح" في منطقة صور توفيق أبو عبد الله، ومسؤول اعلام الحركة في صور محمد بقاعي، وعضوي قيادة المنطقة ابو فادي منور وابو محمد قاسم، وقيادة وكوادر حركة "فتح" وقادة فصائل "م.ت.ف" والقوى والأحزاب والفعاليات الوطنية والإسلامية وجماهير شعبنا.





    بداية تمّت تلاوة سورة الفاتحة لأرواح الشهداء، ثم عُزف النشيدان اللبناني والفلسطيني، تلاه تقديم من مسؤول المكتب الطلابي الحركي في مخيم الرشيدية الاستاذ محمود الزيني الذي اكّد ان شعبنا لن يركع، وسيتمسك بالمقاومة بكافة اشكالها حتى تحرير الاراضي الفلسطينية وإقامة الدولة المستقلة ذات السيادة الكاملة.

    ثم كانت كلمة جبهة التحرير العربية ألقاها مسؤولها في منطقة صور إبراهيم أبو الذهب حيث قال: "اننا نقف اليوم وقفة عز وافتخار أمام هذا الصمود الأسطوري الذي وقفه شعبنا طيلة ثلاثة وثلاثين يوماً يدافع عن أبناء فلسطين وعن كرامة هذه الأمة. وان رئاسة وحكومة الوحدة الوطنية والبيت الفلسطيني الجامع، "م.ت.ف"، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني وحدها التي لها شرف التحدث باسم الشعب الفلسطيني".

    وأضاف "إننا في منظمة التحرير الفلسطينية نقف ونتضامن مع شعبنا في لبنان وجيشه المغوار الباسل في وجه الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت الجيش اللبناني في عرسال وضواحيها، ونتقدَّم من قيادة الجيش اللبناني بواجب العزاء لشهداء الجيش اللبناني البطل".

    وبعدها كانت كلمة حركة "فتح" ألقاها عضو شعبة الرشيدية للحركة محمد دراز حيث اكد ان "العدو الصهيوني يظن أنَّه بقتله لأطفالنا ونسائنا وشيوخنا وتدمير منازلنا سيستطيع كسر ارادة شعبنا، ولكن ها هي اليوم الوحدة الوطنية تزداد صلابة مع جود وفد فلسطيني موحَّد يحمل شروطنا الفلسطينية مدعومة بتضحيات شعبنا وصموده، وبانجازات المقاومة على الارض وتحت ظل منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني. وإننا نهيب بالجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينية وعلى رأسها سيادة الرئيس أبو مازن بتفعيل دورنا في المؤسسات الدولية من أجل محاكمة القيادة الإسرائيلية التي ارتكبت الجرائم بحق شعبنا، وخاضت حرب إبادة استهدفت الأطفال والنساء، وهذا سيتحقق من خلال موقف فلسطيني متماسك وموحّد".

    كما استنكر دراز الاعمال الارهابية التي تعرّض لها الشعب والجيش اللبناني في منطقة عرسال، ووجّه التحية لجيش وشعب وحكومة لبنان معزيًّا بشهداء لبنان وراجيًا الشفاء العاجل للجرحى.

    مفوضـــــــية الأســـــــرى والمحرريــــــــــن

    فتح تطالب المنظمات الدولية بتوفير حماية للمواطنين وكشف مصير المفقودين

    معا 9/8/2014

    طالبت مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة المجتمع الدولي والإنساني بالعمل على توفير الحماية اللازمة للمواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة والذين يتعرضون لهجمات إسرائيلية وحشية جوية وبحرية وبرية منذ 34 يوما وبمختلف أنواع الأسلحة والغازات المحرمة دوليا .

    جاء هذا في مذكرة مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة ونصها على النحو التالي :

    السيد / بان كي مون - الأمين العام للأمم المتحدة المحترم

    السيد / بيتر ماورير - رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر – جنيف المحترم

    السيد / نافيه بيلاي - المفوض السامي لحقوق الإنسان – جنيف المحترمة

    السادة المحترمون :

    تحية طيبة وبعد ،،،،،







    إن مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة تثمن الخطوات والوقفات الدولية والإنسانية الداعمة والإسنادية لحق شعبنا الفلسطيني في الحرية والكرامة وفي الحياة الكريمة والآمنة من الخوف من الحريق الكبير الذي أشعلته وما زالت قوات الإحتلال الإسرائيلي وعلى رأسها الهرم السياسي في دولة الإحتلال بالعدوان الوحشي على قطاع غزة جوا وبحرا وبرا والذي بدأ مسلسل هجماته وغاراته في الإثنين الموافق 7 / 7 / 2014 حيث ما زال العدوان مستمرا على شعبنا الفلسطيني في كافة محافظات قطاع غزة .

    أربعة وثلاثون يوما من الحرب العدوانية الإسرائيلية على قطاع غزة والتي لم ترحم طفلا أو إمرأة أو شيخا مسنا ولم ترحم طيرا أو حجرا أو شجرا حيث الدمار والأنقاض والركام الذي يخفي تحته عشرات الجثامين للشهداء من المواطنين الفلسطينيين الأبرياء بفعل قصف البيوت على رأس ساكنيها إلى جانب قصف المؤسسات والمدارس والمستشفيات والمزارع والمصانع والأسواق إلى جانب المشهد الذي يندى له جبين الإنسانية بالأشلاء الممزقة والمقطعة والمتناثرة على الأرض وفي باطن الأرض وعلى الجدران بفعل استخدام قوات الإحتلال الإسرائيلي للأسلحة المختلفة والمحرمة دوليا ومنها أيضا الغازات والقنابل الغازية السامة التي تطلقها الطائرات الحربية بين الحين والآخر في كافة محافظات قطاع غزة .

    ومن هنا فإننا في مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة وإذ نحمل للإحتلال المسؤولية الكاملة عن الدمار والهدم والتجريف والقتل والإعتقال والتشريد والقيام بإعدامات للمواطنين الفلسطينيين الأبرياء فإننا ومن جانب آخر نحمل للمجتمع الدولي والإنساني المسؤولية عن استمرار العدوان الإسرائيلي المتواصل ضد قطاع غزة وندعو لوقفة جادة ومسؤولة لوقف نزيف الدم الفلسطيني بوقف العدوان الإسرائيلي الظالم جوا وبرا وبحرا .

    السادة المحترمون :

    في ظل هذا العدوان الإسرائيلي الظالم على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة ومن تحت الأنقاض والركام الذي خلفته الآلة الحربية الإسرائيلية العدوانية فإننا نطالبكم بالعمل على إلزام الإحتلال باحترام حقوق الإنسان والكشف عن أسماء وعدد المعتقلين الفلسطينيين من سكان قطاع وعن أماكن احتجازهم واعتقالهم ومتابعة شؤون كافة الأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال الإسرائيلي إلى جانب مطالبتنا لسيادتكم بالعمل من أجل الكشف عن مصير المفقودين الفلسطينيين خلال الحرب العدوانية الإسرائيلية على قطاع غزة .

    وختاما فإن مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة وإذ تجدد العهد للأسرى والشهداء والجرحى والمفقودين والمكلومين الفلسطينيين فإنها تدعو المجتمع الدولي والإنساني للقيام بواجباته والتزاماته الإنسانية والدولية للتخفيف من معاناة شعبنا الفلسطيني .

    السادة حماة حقوق الإنسان :

    إن المشهد في قطاع غزة ليس بحاجة إلى لجان تقصي حقائق حيث القصف والقتل والتشريد والإعتقال والإعدامات وكافة الجرائم الإسرائيلية تجري على الهواء مباشرة .

    وتفضلوا بقبول فائق الإحترام

    مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح
    المحافظات الجنوبية في









    اخبـــــــــــار متفرقــــــــــــــــــة

    نجل مؤسس فتح خالد الحسن في غزة.البروفيسور هيثم:النظام الصحي الامريكي سينهار لو استقبل نفس عدد الجرحى

    دنيا الوطن 9/8/2014

    قال الدكتور هيثم خالد الحسن نجل القيادي في اللجنة المركزية لحركة فتح خالد الحسن احد مؤسسي فتح ومنظري الثورة الفلسطينية ، والذي جاء لغزة ضمن وفد مكون من 30 طبيب منهم 20 اخصائى ، بعد حصولهم على موافقة من إسرائيل بعد ثلاثة أسابيع من الانتظار ، وقد حضر الحسن الحرب الثانية على قطاع غزة عام 2012 وشارك في التخفيف عن المواطنين بعمليات جراحية ضمن طاقم تكون من 15 طبيب .

    التقت دنيا الوطن بالبروفيسور هيثم الحسن استشاري الجراحة العامة وجراحة الأوعية الدموية الطرفية , وهو عضو مجلس ثوري عن حركة فتح.

    واستهل الحسن حديثه بما شاهده خلال قدومه قبل عدة أيام بان هذه حرب قذرة تم استعمال أسلحة محرمة فيها وأسلحة غير محرمة ولكن في مواضيع محرمة مثل قنابل الداين ذات الضرر الجانبي الكبير ، حيث تخرج منها بودرة لم تتمكن الطواقم الطبية حتى ألان لتحليل ومعرفة أضرار هذه البودرة التي تخرج من القنابل وتتطاير بسرعة غريبة وتحترق ، حيث تم التوصل لمعدن الحديد والماغنيسيوم ضمن تركيب هذه القنبلة ، وقد تحدث أضرار على المدى البعيد بعد سنوات ، وإنهم بحاجة لخبير في طب الحروب وخبير عسكري لتحليل هذه البودرة الناتجة من القنبلة .

    وأشار الحسن إلى أن الإصابات في المريض تكون متعددة في عينه وإذنه وفكه والرئة وكسور وتقطيع شرايين ، ويحتاج المريض اغلب الأحيان لأكثر من فريق لعلاجه في نفس الوقت ويقوم كل طبيب بمتابعة اختصاصه في المريض ، وان بعض المرضى يحتاج لرعاية طويلة ومكثفة وتأهيل .

    وتحدث الحسن عن الأرقام الصادمة للجرحى خلال مشاهدته لهم قائلا " الإصابات قد تنتج مشاكل في المستقبل ومشكلة صحية كبيرة داخل غزة ، لان العدد الرسمي للإعاقات من الجرحى يمثل حتى ألان ما يقارب 40 % ، لان هناك أيضا إصابات الدماغ التي تظهر نتيجتها بعد شهر تقريبا لرؤية إن كان الدماغ يستعيد عافيته كليا أو جزئيا أو لا يستعيدها ، وسيكون هناك إعاقات دائمة وهذا النسبة في الإعاقات ستمثل ما يقارب 3000 معاق من اجمالى عدد المصابين ".

    وتابع " لو أجرينا عملية نسبة وتناسب لإمكانيات وزارة الصحة في فلسطين وأمريكيا فان النظام الصحي سينهار نظرا لعدم التمكن على صرف علاج لهم ، حيث يحتاج المعاق يد صناعة وسماعة وعين وأجهزة مساعدة وإطراف صناعية مع تدريب ، وهذه قضية معقدة ستنظر نتائجها مستقبلا " .

    وأشاد الحسن بخبرة الطواقم الطبية في غزة وتعاملها مع الكوارث حيث تعاملت مع 300 حالة خلال نصف ساعة ، وتوزيع المهام والرعاية الأولية وإجراء عمليات جراحية ، نظر لكثافة وصول الحالات اليومي للرعاية ، وما بعد ذلك سيتم تحويل 2000 جريح لمستشفيات الضفة الغربية ومصر للمتابعة ما بعد العملية الطويلة والمكثفة لان قطاع غزة لا يتحمل هذا الضغط

    وناشد الحسن المجتمع الدولي بالتدخل لان غزة أصبحت منطقة كارثية ، والمجتمع الدولي منحاز لإسرائيل ومشارك في المجزرة .

    وتوقع الحسن بان نسبة الوفيات قد ترتفع خلال الأيام المقبلة لان نسبة إصابات الدماغ والغيبوبة عالية ، وان العدو الاساسى أيضا هو التهابات الجروح رغم أن نسبتها قليلة جدا في قطاع غزة .






    تأثير والده :

    واستذكر الحسن بعض من حياة والده التي أثرت في شخصيته وتوجهه للطب ، حيث تمنى خالد الحسن أن يكون طبيبا لكن ظروف الحياة أخذته بعيدا عن هذا الطريق ، فكان حلمه أن يكون احد أبنائه طبيب ، ويعتبر الحسن صاحب المقولة الشهيرة " انتبهوا لما يريد الشعب ستعرفون الطريق الصحيح " ، بمعنى أن الشعب يقود قيادته .

    واستذكر والده خلال حرب أيلول الأسود عندها عاد للمنزل بعد شهرين من الغياب حيث وصل كشخص مغمس في الملح نظرا لعدم الاستحمام لمدة شهرين من شدة التعب ، لإيقاف هذه المشكلة-حرب ايلول- مثل بقية القادة ، مشيرا إلى انه في بعض الأوقات لم يشاهد والده لمدة 6 شهور خلال تواجده من زملائه في العمل الوطني .

    وقد سمع الدكتور هيثم عن والده الكثير من القصص والحكايات ولكن من زملائه في الكفاح ، نظرا لكثرة اجتماعاته وعدم قدرتهم على العيش مع والدهم مرحلة النضوج الكاملة .

    شكوى وزارة العدل لا تزال قائمة ولم تسحب من لاهاي

    مفوضية العلاقات الوطنية 9/8/2014

    نفى مستشار الرئيس للشؤون القانونية "حسن العوري" ما تناقلته بعض وسائل الإعلام سحب وزير الخارجية د. رياض المالكي للشكوى المقدمة من وزارة العدل ضد إسرائيل بمحكمة الجنايات الدولية.

    وفي اتصال هاتفي قال (العوري) لمراسلنا: " إن القانون الدولي لا يجيز أن تسحب الشكوى الا من خلال الشخص الذي قدمها، والشكوى ما زالت قائمة".

    وكان المالكي التقى يوم الثلاثاء الفائت بالمدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي فاتوا بنسودا بغرض الاستفسار عن القضايا الإجرائية المتعلقة بالانتساب لمحكمة الجنايات، واختصاصات المحكمة الموضوعية

    وأشار المالكي في حينه إلى أن الاجتماع جرى في جوٍ من الصراحة المطلقة، حيث تم الإجابة على جميع الأسئلة، وكافة الاستفسارات بشكل واضح وبأجوبة دامغة، وقال المالكي تعقيبا على اللقاء: 'سأنقل للقيادة الفلسطينية وبنفس الوضوح الذي حصلت عليه من المدعية العامة، وطاقم المحكمة الجنائية الدولية، الإجابات، علما أن الخارجية تعمل منذ فترة للإعداد واستكمال الملف القانوني لذلك.'

    مقـــــــــــــــــــالات

    شادي أبو عياش

    تصحيح المسار والفرصة السياسية

    معا 8/8/2014
    كتب شادي أبو عياش

    ربما من المبكر التعرف على نتائج العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة السياسية وتأثيراته على المستويات الداخلية الفلسطيني وما قد ينجم عنه من ارتدادات اقليمية ودولية. الا ان الهجوم العسكري الاسرائيلي على القطاع والاداء المشرف






    للمقاومة التي منعت تل ابيب من تحقيق اهدافها العسكرية وبالتالي السياسية انشئ فرصة سياسية يمكن للاعبين الفلسطينيين استغلالها لتطوير الحالة النضالية السياسية مستقبلا.

    ان النتائج المباشرة للحرب الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وما نجم عنها من ارتقاء مئات الشهداء واصابة الاف الجرحى الى جانب تدمير البنى التحتية للقطاع المتضررة اصلا من سنوات الحصار وكذلك البيوت والمنشآت قد اصاب كل مواطن بصدمة والم يحتاجان لوقت طويل كي يندملا. واجزم ان أي كلمات وجمل رنانة لا تستطيع وصف شعور اب مقهور فقد ابنائه او طفل ارتقى والديه شهداء امامه او حرقة دموع ام دفنت اطفالها، فالألم الجسدي يمكن وصفه اما الم الروح فلا يعلمه الا من ذاق مرارته. ورغم مرارة جريمة اسرائيل في قلوب الفلسطينيين ومناصريهم في أصقاع الارض، الا ان المقاومة المشرفة وحالة الالتفاف الشعبي الشاسع حولها والعمل السياسي الموحد للقوى السياسية كان له التأثير الايجابي في الوعي الفلسطيني.

    وان كانت هذه الحرب تمثل محطة وطنية هامة كغيرها من المحطات المشرفة في تاريخ القضية الوطنية يمكن البناء عليها، فربما على حركة فتح قراءتها كفرصة سياسية يمكن من خلالها ان تفكر في تغيير اساليب عملها والتفكير في تعديل رؤيتها السياسية وعملها المستقبلي، فتاريخ الحركة مليء بالمحطات التي اسهمت في تطوير اداءها وكانت نقطة تحول تعلمت الحركة منها الدروس وطورت اداءها بناء عليها. وربما يقع العبء الاكبر في هذا الإطار على الاطر القيادية للحركة التي يجدر بها استيعاب التغييرات الحاصلة سياسيا وربما اجتماعيا والبدء بإنعاش علاقتها مع قاعدة الحركة اولا وتعديل مسارها السياسي ثانيا ان لزم الامر.

    هناك تحليل في علم الاجتماع وكذلك في العلوم السياسية وبخاصة لدى الباحثين في الحركات الاجتماعية يقوده الباحث الامريكي سيدني تارو يرى بان الفرص السياسية تشكل رافعة وعامل مشجع للاعبين الرئيسيين يمكنهم استغلالها في حشد الجماهير وادامة العمل الجماعي المستمر، وهو هدف اساسي لأي حركة سياسية او اجتماعية.

    وإذا أردنا تطبيق هذه القاعدة على الواقع الحالي في فلسطين، فان العدوان على قطاع غزة يمثل فرصة لحركة فتح وبالتالي للخط السياسي الرئيسي في منظمة التحرير للتفكير الجدي بتغير طريقة العمل السياسي الذي كان سائدا طوال السنوات الماضية والقائم على قاعدة المراعاة الدائمة للرغبة الامريكية والاوروبية الرسمية في الاستمرار بمسارات سياسية لا تثمر نتائج ملموسة. بعبارات اخرى فان هذه الحرب لا بد وان يكون لها تأثير ملموس على النهج الفلسطيني السابق الذي ارتكز على القبول الدائم لأي مبادرات تفاوضية مع اسرائيل تطرحها حكومات الغرب.

    وان كان هناك من لا يزال يؤمن بان التخلص من الاحتلال يأتي عبر العمل السياسي المنحصر بالمفاوضات واسترضاء الولايات المتحدة والدول الاوروبية الرئيسية، فليكن ذلك، ولكن من خلال اجراء استفتاء عام للشعب الفلسطيني. استفتاء واجب ليس على طريقة العمل السياسي المستقبلي فحسب بل على مجمل الطرح الفلسطيني للقضية الوطنية. فعلى سبيل المثال: هل لا زالت اغلبية الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات تؤمن بحل الدولتين سبيلا وحيدا للحل النهائي للصراع مع اسرائيل؟ استفتاء الشعب الفلسطيني بالطبع لا يعني الغاء أي انتخابات قادمة، بل هو فرصة اضافية ليقول الشعب الفلسطيني رأيه في أي وجهة يريد ان يكمل مشواره النضالي المستقبلي، وحتى لا يستمر المحللون السياسيون والعاطلون عن العمل في ارجاء الارض من نواكشط حتى صفحات الفيسبوك وتويتر بزعمهم معرفة ما يريده الشعب الفلسطيني دون غيرهم، فليسأل الشعب عما يرده.

    استفتاء ابناء الحركة

    وقبل استفتاء عموم الشعب على أفضل السبل للتوجه قدما نحو الاستقلال، فربما على حركة فتح ان تعمل على استفتاء قاعدتها الشعبية ومعرفة توجهات عناصرها تجاه الوجهة الاصح لقيادة المرحلة النضالية القادمة. منذ اشتداد عود حركة فتح وهي تقود المشروع الوطني، وبالتالي فان المنطق يشير الى ان أي حراك شعبي لا تقوده هذه الحركة لا يمكن ان تكب له الاستمرارية، ولنا في الانتفاضتين الاولى والثانية المثل الابرز. لذا فقبل ان تفكر قيادة فتح في طرح استراتيجيات سياسية جدية للمرحلة القادمة قد يكون من الاجدى ان تتعرف على ما هي وجهة نظر ابناءها ومناصريها، -ولا اقصد بذلك فقط





    المؤتمر العام للحركة الذي تقتصر المشاركة فيه على الاجسام المنتخبة والنخب المختارة-على اهمية هذا المؤتمر لما يشكله من محطة لإعطاء الشرعية الانتخابية لأطر الحركة. بل المقصود هنا معرفة رؤية القاعدة الاوسع للحركة في اطر الشبيبة والعمال والاتحادات في المدارس والجامعات والموظفين وغيرها من القطاعات الشعبية للحركة، تتناقش فيما بينها حول مستقبل حركتهم. فهذه القاعدة المغيبة الا عن المشاركة في المسيرات واحتفالات ذكرى الانطلاقة هي من ستتحمل نفسيا واخلاقيا نتيجة اخفاقات سياسية حركتهم. كما ان مزاج ابناء حركة فتح لا بد وان يعبر عن المزاج السياسي العام لأبناء الشعب الفلسطيني، وبالتالي هكذا اجراء يتيح لقيادة فتح معرفة ماذا يريد ابناء حركتهم خاصة وعموم الفلسطينيين عامة.

    استفتاء ابناء الحركة لا بد وان يسبقه لقاءات على جميع مستويات الحركة واطرها الرسمية والشعبية، لتناقش خلالها قاعدة الحركة الخيارات الاجدر تبنيها سياسيا واجتماعيا في المرحلة القادمة. الالتقاء بين قطاعات فتح المختلفة والتباحث في مستقبل الحركة والقضية الوطنية ربما يسهم في اعادة تشكيل المدارس الفكرية التي افتقدت اليها الحركة سنوات طوال. وجود المدارس الفكرية المتعددة يسهل على ابناء الحركة اختيار قيادتها بناء على النهج المطروح وليس بناء على علاقات شخصية او محاور جغرافية.

    وليس المسار السياسي وحدة هو الاجدر بالطرح للنقاش الفتجاوي الداخلي، بل ان البرنامج الاجتماعي الذي لا زال يفتقر الى الاهتمام المستحق في برامج وخطط الحركة، جدير بالنقاش. وان كان المبرر الدائم لتقديم البرنامج السياسي على الاجتماعي طوال سنوات النضال اننا لا زلنا في مرحلة نضال وطني، فما المانع ان يكون برنامج حركة فتح الاجتماعي الحالي يستند بالأساس على إعادة الاعتبار للروح الوطنية النضالية داخل المجتمع وليس نهج بناء مؤسسات الدولة الذي اثبت فشله في ظل الاحتلال.

    استقلال شخصية فتح?

    لطالما دافع ابناء حركة فتح عن السلطة الوطنية كمشروع وطني جاء نتاج تضحيات الشعب الفلسطيني ونضالاته على مدار العقود الماضية، ولكن ذلك لا يمنع حركة فتح من ان تنتقل من الحالة النظرية لشعار ان فتح تختلف عن السلطة الى تطبيق هذا الشعار على ارض الواقع. فحتى تكون فتح قادرة على ضمان ان تقود المسار السياسي للمنظمة والسلطة الوطنية وليس العكس، فلا بد وان تكون لبرامجها وقراراتها وعملها السياسي صفة الاستقلالية. وهذا يمكن ان يكون عبر ابتعاد قيادة الحركة في أي انتخابات قادمة عن تولي المناصب السياسية في اجسام السطلة الوطنية. وهذا لا يعني ان لا تقدم حركة فتح مرشحين عنها وخوض غمار الانتخابات بقوائمها، لكن فصل قيادة السلطة الوطنية عن قيادة فتح يتيح المجال لقيادة الحركة للتفرغ لشؤونها وامور تنظيمها بل ويمكنها ذلك من الاشراف الدقيق على التزام القيادة السياسية للسلطة الوطنية وكذلك منظمة التحرير ببرنامج فتح المقر.

    الساحة الشعبية الدولية وجبهة المقاطعة

    ربما يكون انغماس حركة فتح في مشروع الحل السياسي التفاوضي وتفرغ كوادرها للعمل في مؤسسات السلطة الوطنية، قد أدى لفتور علاقاتها التاريخية مع قطاعات شعبية عالمية عديدة. فشوارع اوروبا وامريكيا اللاتينية وغيرها من القارات شهدت خلال العدوان الاسرائيلي على القطاع نشاطا تضامنيا لافتا، وهذه التظاهرات يعود الفضل في الكثير منها الى العمل التنظيمي الهام الذي تقوم بها جمعيات التضامن مع الشعب الفلسطيني. وهنا، لا يوجد مبرر لحركة فتح ان لا تكون على صلة وثيقة وتشاور دائم وتعاون مستمر مع حركة التضامن الدولية في اوروبا وامريكا. وقد يكون باب تبني حركة فتح لحملة المقاطعة لإسرائيل بشكلها الاشمل والعودة لقيادة هذه الحملة داخليا وخارجيا مدخلا لترميم علاقة فتح بالأطر الشعبية الدولية.

    ان حركة التضامن الدولية والاتحادات العالمية والاطر الشعبية يمكن ان يكون لها التأثير الاكبر على الرأي العام الدولي أكثر بكثير من صناع القرار الدوليين، وما شهدناه خلال العدوان على غزة أكبر مثال على قدرة واتساع تأثير هذه الحركة ميدانيا وعلى صفحات وسائل التواصل الاجتماعي ايضا. فالعلاقة مع الحكومات لا بد وان تترك لمنظمة التحرير والسلطة الوطنية فيما العلاقة مع الاطر الشعبية العالمية هي ساحة قديمة لحركة فتح لا بد وان تعود اليها. وهنا ايضا تكمن اهمية ان تعيد حركة فتح صياغة علاقاتها الدولية بعيدا عن علاقات السلطة الوطنية بدول العالم.





    اعادة صياغة رؤية نهاية الصراع

    لا بد وان اصحاب المدرسة الواقعية داخل الطيف السياسي الفلسطيني قد توصلوا لاستنتاج مفاده ان حل الدولتين، بمعنى اقامة الدولة الفلسطينية على الاراضي المحتلة عام 1967 قد أصبح أقرب الى المستحيل، فكم المستوطنات وجدار الفصل الاسرائيلي وقبلهما انعدام الارادة الاسرائيلية رسميا وشعبيا في انهاء الاحتلال مؤشرات واقعية على ان اعادة النظر في الطرح الفلسطيني للحل الدائم أمر قد حان وقته.

    صحيح ان البرنامج السياسي الفلسطيني طوال العقود القليلة الماضية قد بني على اساس فكرة حل الدولتين الذي لاقى ترحابا دوليا، الا ان القبول الدولي لبرنامج السلام الفلسطيني لم يمنع الاحتلال الاسرائيلي من التغول والتجذر في الارض الفلسطينية. كما ان حل القضية الفلسطينية جذريا لا يمكن ان يرى النور دون عودة اللاجئين الى ديارهم، فقضية فلسطين بالأساس هي قضية لاجئين. وبداية الوصول الى حل جذري للصراع لا بد وان يبدأ في اعادة التفكير فلسطينيا في طرح حل واقعي يرى بان دولة واحدة ديمقراطية على ارض فلسطين التاريخية هو الاقرب الى التطبيق منه الى حل الدولتين الذي ربما لفظ انفاسه مع ارتقاء نحو الفي شهيد في قطاع غزة.

    حسام ابو النصر

    نظرة أعمق ... قراءة في لحظات وقف إطلاق النار

    معا 9/8/2014
    كتب حسام ابو النصر

    في ساعات مفاوضات وقف اطلاق النار يعيش الفلسطينيين والإسرائيليين لحظات لا سلم ولا حرب، في حين يحاول كل طرف تسجيل نقاط عسكرية تضغط باتجاه تفوق نقاطه السياسية على طاولة التفاوض، لكننا لن ننسى ان اسرائيل معتدي ومحتل للأرض الفلسطينية وان المقاومة حق مشروع كفلته كل الحقوق الدولية. لكن امام حجم التآمر الامريكي والتخاذل العربي والدولي، بالتأكيد يبقى الفلسطينيين وحدين في المعركة في مواجهة الترسانة الإسرائيلية.

    وهنا اسجل نقاط هامة خلال المفاوضات وهي ملاحظات تعطي تفسير لبعض الظواهر التي صاحبت الجلسات، اهمها توحد المطالب الفلسطينية والتي خلطت اوراق مصر وامريكا اتجاه التعامل مع حماس وعدم الاستفراد بها باعتبار ان من يفاوض هو الشعب الفلسطيني كاملا، وهذا اعطى تفسير لتغير التعامل المصري والذي اعتبرته تغير في تعبيرات الوجه اتجاه الفصائل وليس تغير في موقفها اتجاه الورقة، والدليل عدم الاتصال وابلاغ حركة حماس رسميا بالورقة المصرية الأولى من حيث الشكل، اما من حيث المضمون كان الطرح المصري في الورقة الأولى واضح بضرورة وقف اطلاق النار ثم التفاوض دون سقف زمني لهذا التفاوض مما يؤدي لفشل الجلسات قبل انطلاقها فيما يكون سقف التفاوض على اتفاقات 2012 والتي تنصلت منها إسرائيل وأدى ذلك إلى حرب 2014 مع استمرار العدوان وهذا ما دعى حماس قبول تهدئة كيري المخترقة وقبول اسرائيل ورقة مصر المرفوضة.

    وبعد تثبيت اول تهدئة لمدة 72 ساعة، وانتهاءهh، وتواصل العدوان، والرد اعتقد ان المفاوضات لم تفشل، بل ما يحدث في الميدان الان هو ضمن اختبار النفس الأطول والكل يرفع سقف المطالب، وإسرائيل لها باع طويل في المرواغة لكن الجديد لدى الفلسطيني ان الطرف المفاوض الان يمتلك ورقة المقاومة على الأرض وليست مفاوضات حياة على قول صائب عريقات، بل هي مفاوضات ساعات ويتبعها الضغط على الزناد، وكما الفلسطيني يعيش تحت العدوان ، فالإسرائيلي تحت مرمى صواريخ المقاومة، مع فارق حجم الدمار وسقوط العدد الكبير من الشهداء الفلسطينيين في محاولة من إسرائيل تدارك حجم خسائر جنودها في إسقاط مزيد من المدنين الفلسطينيين ليصل إلى ألفي شهيد تقريبا.

    الولايات المتحدة الأمريكية رغم تعبير وزير خارجيتها عن امتعاض كبير اتجاه السياسية الإسرائيلية في استهداف المدنين وذلك بسقطة " فتح الميكرفون" ومؤمنة بضرورة تحقيق المطالب الفلسطينية لكنها تريد حفظ ماء وجه اسرائيل، وعدم





    اعطاء أي انجاز للمقاومة لتحقق ما فشلت به مفاوضات العشرين عام، وتؤكد للعالم ان خيار المقاومة الوحيد القادر على ارجاع الحقوق من اسرائيل.

    كما ان الولايات المتحدة الامريكية لديها اوراق لم تستعملها اهمها جيمي كارتر شخصية معدتلة ومؤمنة بضرورة الاعتراف الامريكي بحماس بل ويدعو للتفاوض المباشر معها. وتبقى كل الطروحات الاوربية المؤيدة للحقوق الفلسطينية غير ناضجة للتأثير في وقف العدوان بقدر انها داعمة للوضع الانساني في غزة، بل ان الورقة الفرنسية الالمانية تحدثت علنا بضرورة فك الحصار بوجود ممر مائي، في حين يبقى امين عام الامم المتحدة بان كي مون الشاهد الأعمى في كل ما يحصل.

    في خضم كل ذلك تخرج جهات عربية تريد تصفية حساباتها مع حماس في وقت تسقط دماء الفلسطينيين ودون مراعاة لشعور الثكلى، بل وينتقدون الدور التركي القطري، بدل ان ويوفروا الدول العربية وقتهم لإغلاق الثغرات التي يدخل منها الاتراك والقطرين يستمرون بالهروب إلى الأمام بمزيد من الاتهامات تغير مسار الانظار عن حقيقة وحجم العدوان على غزة، في حين ان قطر وتركيا تنتظران لحظة التدخل الحقيقي ومازالوا يمتلكوا زمام الأمور وسيحدث ذلك عند فشل الآخرين. وما أريد التأكيد عليه ان الحرب انتهت فعليا ولكن الكل ينتظر الخروج الآمن منها وهذا ما سيأخذ وقت ويدخلنا في مرحلة اللاسلم واللاحرب، في استنزاف يحبس الأنفاس، على طريقة الحرب الباردة ولكنها على صفيح ساخن، لان هذه المعركة يجب ان تنتهي بمنتصر، فالمقاومة تعتبر قبول معظم المطالب هو الانتصار، واسرائيل تعتبر انهاء قدرات حركة حماس والمقاومة اكبر انتصار ، ولا احد منهم سيقبل طعم الهزيمة، ولكن الأكيد ان الشعب الفلسطيني ماضي قدما، بعد ان أصبح له مخالب المقاومة ، وبعد ان كانت قضيتنا لا تتراجع لأنها لم تتقدم ، أصبحت تتقدم بلا تراجع.

    م. أحمد الشنطي

    المقاومة الفلسطينية... تناغم الكل

    دنيا الوطن 9/8/2014
    كتب م. أحمد الشنطي

    لا شيء في الوطن العربي كالفلسطينيين، يجتمعون على أقل القليل من الصالح المشترك بينهم، وهو في الحقيقة شيء كبير بحجم هذا الشعب وتطلعاته وآماله، تجمعهم فلسطين وتفرقهم الحزبية الضيقة للأسف، وما أدهشنا هو الوفد الفلسطيني المقاوم في القاهرة، تتناغم المواقف بينهم حيث أنهم يمثلون هذا الشعب لأول مرة في تاريخ هذا الشعب بوحدة وطنية، فلا هذا يتنازل ولا ذاك يشكك في جهود رفيق دربه.

    تتكامل الصورة في قطاع غزة من قاعدة العمل الميداني المشترك بين الأجنحة العسكرية بالرد على جرائم الاحتلال فوق الأرض وباطنها، يعملون بنَفَسِ الواحد المتحد كجزء من الصورة، وفي جزء آخر منها بيوت غزية مفتوحة مصاريع الأبواب لاستقبال أهلهم من نازحي العدوان، وكنيسة تقام فيها صلاة للمسلمين، ومراكز إيواء تجمع الألوان والأطياف وتمحي الجغرافيا الضيقة لقطاع غزة.

    في الضفة الغربية ثورة شعبية، وشهداء يرتقون ليوحدوا صورة بيعة الدم لفلسطين، عائلات تجمع المساعدات للقطاع، ومحال تجارية تلقي الاحتلال ومنتجاته ضمن حملة شعبية لمقاطعة منتج الإحتلال على الطريقة الغاندية، ومنتجات محلية تقف على قائميها كما تنهض المقاومة في غزة وتقول لست بأقل منكم، ومظاهرات احتجاجية على الطريقة المانديلية على محاور التماس توضح للعالم أن الشعب كل الشعب يريد الخلاص من الاحتلال الغاصب.

    فلم يطلب الشعب أموالاً ولم يطلب سلاحًا ولم يطلب معونةً، ولكنه يطلب الحرية، كان لدينا قبل سنوات طائر يحمل العلم الوطني يحلق في السماء وينطلق من مطار الشهيد ياسر عرفات الدولي من على أرض غزة، ولنا ساحل يصله البحر المتصل بكل الدنيا إلا بغزة فهو مقطوع عنها، ولنا من أرض الوطن دولة في جزئين لا يرتبطان بجغرافيا إلا جغرافيا فلسطين الوطن ووحدة المصير للشعب.






    ولم تقف المقاومة عند ذلك.... في غزة أنواع من المقاومة أبرزها بالبدلة العسكرية، وفي الخارج أنواع من المقاومة بصورة مختلفة، فهذا محاضر فلسطيني في جامعة أجنبية يدعو زملاءه لمقاطعة المنتج الأكاديمي للإحتلال، وهذا فلسطيني آخر يفضل أن يأخذ إجازة من عمله ليتطوع بخدمة أبناء شعبه، أو أن يصل إلى غزة ليخدم فيها، وهذا بربطة عنق يقف أمام البرلمانين الأجانب يشرح لهم جرائم الاحتلال والذنب الذي اقترفوه بتأييدهم للإحتلال ورفضهم ممارسة الضغوط لإنهائه.

    وفنان فلسطيني يرسم صورة لبراءة الأطفال الشهداء وأرواحهم تطوف حولنا، وهذا من ينشد الكل في نشيد يشحذ الهمم، وطبيب لم يذق طعم النوم من شهر إلا سويعات يقف في غرف الطوارئ أو غرف العمليات، وخباز يعمل بمخبز تحت القصف يوفر الطعام لأبناء شعبه، ومحطة مياه تعمل بمولد الكهرباء، وسارية بعلم على رأس مبنى مهدم تأبى أن تطرحه أرضًا، ليرسم صورة متكاملة لشعب ثائر يقاوم كل بطريقته وأسلوبه وقدرته... جميعهم يطلبون الحرية والخلاص من الاحتلال، حمى الله فلسطين، ونصر شعبها.

    محمود ابو الهيجا

    غزة ومحمود درويش

    مفوضية الاعلام والثقافة 9/8/2014
    كتب محمود ابو الهيجا

    اليوم هو التاسع من آب عام الفين واربعة عشر، اذا ها هي ست سنوات مضت على رحيل شاعرنا، شاعر العرب محمود درويش، ست سنوات من لوعة القصيدة وبكاء الكلمات على سيد الكلمات، بل وبكاء الروح على غياب صوت مغنيها، والملحمة الفلسطينية لا تزال تمضي في دروبها الصعبة التي هي اليوم في غزة، غزة التي رأها درويش في سبعينيات القرن الماضي في رائعته " الخروج من ساحل المتوسط، بأنها لا تبيع البرتقال لأنه دمها المعلب، وقال فيها: اكتب باسنها موتي على جميزة / فتصير سيدة وتحمل بي فتى حرا / وقال ايضا: لم اجد احدا على جرحي سوى فمها الصغير / وساحل المتوسط اخترق الابد.

    الخروج من ساحل المتوسط هي قصيدة غزة اليوم وكأن الشاعر كتبها قبل قليل، كأنه كان هناك حقا طوال شهر العدوان القبيح: لا توقفوني عن نزيفي / ساعة الميلاد قلدت الزمان وحاولتني / كنت صعبا حاولتني / كنت شعبا حاولتني مرة اخرى / ارى صفا من الشهداء يندفعون نحوي، ثم يختبئون في صدري ويحترقون / ما فتك الزمان بهم فليس لجثتي حد / ولكني احس كأن كل معارك العرب انتهت في جثتي / وتقاسمتني هذه الأمم القريبة والبعيدة/ كلّ قاض كان جزّارا تدرج في النبوءة والخطيئة/ واختلفنا حين صار الكل في جزء/ صار الجرح وردتنا جميعا/ وابتعدنا..اذهب إلى الموت الجميل – ذهبت / وحدي كنت / قلتم: نحن ننتظر الجنازة بالأكاليل الكبيرة والطبول، ونلتقي في القدس.. / ليت القدس أبعد من توابيتي لأتهم الشهود / وما عليك! ذهبت للموت الجميل / ومدينة البترول تحجز مقعدا في جنة الرحمن_ قلتم لي / وطوبى للمموّل والمؤّذن.. والشهيد!

    تعب الرثاء من الضحايا / والضحايا جمّدت أحزانها / أواه! من يرثي المراثي؟
    لست أدري أيّ قافية تحنّطني، فأصبح صورة في معرض الكتب القريب / ولست أدري أيّ إحصائيّة ستضمّني / يا أيّها الشعراء.. لا تتكاثروا ! / ليست جراحي دفترا/ يا أيّها الزعماء.. لا تتكاثروا! / ليست عظامي منبرا / فدعوا دمي_ حبر التفاهم بين أشياء الطبيعة والإله / ودعوا دمي _ لغة التخاطب بين أسوار المدينة والغزاة /دمي بريد الأنبياء.
    اقرأوا "الخروج من ساحل المتوسط " لتعرفوا ان محمود درويش ما زال بيننا وحادثة التراب ليست سوى طبع الطبيعة مثلما شاء لها الله العلي القدير.








    يحيى رباح

    وحدتنا قاعدة إنتصارنا

    مفوضية الاعلام والثقافة 9/8/2014
    كتب يحيى رباح

    لنتذكر بقوة أن إسرائيل أفشلت المفاوضات وشنت هذا العدوان التدميري على شعبنا من أجل تحطيم وحدتنا التي تجسدت بتشكيل حكومة التوافق الوطني، وانفتاخ الأفق نحو المزيد من الخطوات الوحدوية بدءاً بالتمهيد لاجتماع الإطار القيادي لمنظمة التحرير، وانتهاء بالوصول إلى إعادة صياغة منظمة التحرير لتكون قادرة على إيصالنا إلى الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ترجمة لمشروع الإجماع الوطني.

    دفعنا في هذه الحرب ثمناً كبيراً من الدماء شهداء وجرحى، وبنية تحتية كنا قد راكمناها خطوة وراء الأخرى عبر سنوات طويلة، ونعاني الآن من هذا المشهد الكارثي لنصف مليون فلسطيني مشردين خارج بيتوهم يحتاجون إلى وقت طويل وصبر كبير وإمكانيات حتى تعود لهم بيوتهم من جديد.

    ولكن وحدتنا التي دفعت الإسرائيليين إلى هذه الحرب المجنونة لتدميرها صمدت بل وازدادت قوة، ويكفي أن المفاوضات التي أسقطها نتنياهو بقوة السلاح عاد إليها اليوم صاغراً، حيث يتفاوض معنا على العديد من المتطلبات والنقاط التي هي جميعاً جزء عضوي من سياق يؤدي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ويكفي أن نتذكر بقوة الآن الذي استكثر علينا أن يفاوضنا ونحن منقسمون، مضطر أن يتفاوض معنا اليوم ونحن موحدون، بل ونحن في طريقنا صعوداً إلى مزيد من تصليب هذه الوحدة وفرضها كحقيقة كبرى أمام الجميع.

    من خلال الوحدة، وحدة الشعب ووحدة القضية ووحدة الأداة الثورية، استطعنا أن يكون أداؤنا في الميدان عال المستوى، ويعترف الجميع اليوم وعلى رأس المعترفين عدونا الإسرائيلي، بأن أداءنا في الميدان كان ناجحاً وراقياً ومفاجئاً على كافة المستويات، ونقلنا هذا الأداء الميداني العالي المستوى إلى السياسة وإلى الاشتباك السياسي وها هي كل الدلائل تشير إلى أننا ذاهبون قدماً في هذا الاشتباك السياسي بكل المعايير حيث الآفاق التي أعلناها مسبقاً مثل الذهاب إلى جميع منصات القضاء الدولي، والمطالبة على المستوى الدولي بالوصول إلى الاستقلال الكامل وعضوية كاملة بالأمم المتحدة، وعودة القضية الفلسطينية لتكون العنوان الأول رغم ظروف هذه المنطقة الصعبة وتقاطعاتها الكارثية حيث ثبت أنه بدون دولة مستقلة للفلسطينيين فإن القوى المعادية وإن أصحاب الطموحات غير المشروعة وإن الهاربين من أعباء القضية الفلسطينية لا يمكنهم الاستمرار، وعليهم أن يعودوا إلى الحقيقة الأولى، حقيقة أن هناك شعباً في هذه المنطقة وهو الشعب الفلسطيني يريد حقوقه التي نصت عليها القوانين وقرارات الشرعية الدولية، وبدون ذلك فإن المكاسب التي يسعى إليها الآخرون ستبقى وهماً أو تبقى مؤجلة مادام الشعب الفلسطيني محروماً من الحصول على حقوقه.

    لا ننكر أنه على جانب دوي القصف من الطائرات والصواريخ والمدافع والزوارق البحرية، وتحت ضجيج انهيار آلاف من بيوت الفلسطينيين فوق رؤوسهم، وإعدام المئات من الأطفال الفلسطينيين في محرقة شبيهة بمحارق النازية، فإن هناك أطرافاً إقليمية ودولية كانت لا ترى من المشهد كله سوى مصالحها حتى ولو كانت هذه المصالح مغلفة بالعار وفقدان المصداقية، كما أن بعض القوى الإقليمية لم تكن ترى من المشهد الكارثي سوى أنه يتيح لها الصعود على خشبة المسرح حتى ولو في دور الكومبارس، وكان سلوك بعض هذه الأطراف الدولية والإقليمية معيباً للغاية، وأعتقد أنها مقتنعة اليوم بأنه يتوجب عليها تغيير صورتها قبل أن تتكرس صورتها مرادفاً للنفاق وعدم المسؤولية بل ومرادفاً لصورة الشيطان.

    نحن نعرف اليوم ما هي القاعدة الصلبة التي لا بديل لها من أجل انطلاقنا نحو الانتصار، إنها وحدتنا الوطنية، التي يجب أن نذهب إلى كل مستوياتها ودرجاتها وأشكالها ونزيدها صلابة وحضوراً، نحن انطلاقاً من هذه الوحدة أصلب في الميدان وأكثر ذكاءً وأكثر غطاءً، لأنه لا يوجد أقوى من المقاومة تحت التأييد الشامل من قبل شعب كامل في غزة والضفة والقدس وداخل الخط الأخضر وفي مواقع اللجوء والشتات، ونحن بفضل هذه الوحدة أكثر حضوراً في ساحات الاشتباك السياسي لأن مطالبنا




    المحقة أصبحت أكثر تفهماً وقبولاً من الجميع، حتى إن عدونا الرئيسي وهو الاحتلال الإسرائيلي أصبح يقر بها حتى وإن استخدم في هذا الإقرار بعض الصيغ الملتوية.

    إذا نحن نعرف ما الذي يجب أن نحافظ عليه ونحميه بحدقات العيون، ونفعله بخبراتنا المتراكمة التي اكتسبناها من وراء محاولاتنا المستمرة لإحياء قضيتنا المقدسة وحقوقنا التي لا يمكن أن يكون عنها بديلاً.

    يجب أن تظل عيوننا مفتوحة، وعقولنا جاهزة لكي نحافظ على هذه الوحدة، ولكي نؤكد من خلال هذه الوحدة أن مطالبنا الكثيرة ابتداءً من وقف العدوان وفك الحصار وبناء الميناء والمطار تكتسب أهميتها في أنها جزء من اللوحة الشاملة النهائية وهي إنهاء الاحتلال، وأن وحدتنا الوطنية الفلسطينية هي درعنا الخارق وسيفنا البتار الذي يمكننا من تحقيق هدفنا النهائي مهما طاولت المحاولات والجولات القادمة.

    Yhya_rabahpress@yahoo.com

    Yhya-rabahpress@hotmail.com

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. شؤون حركة فتح 26/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-20, 01:07 PM
  2. شؤون حركة فتح 19/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-19, 12:00 PM
  3. شؤون حركة فتح 18/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-19, 11:57 AM
  4. شؤون حركة فتح 15/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-19, 11:56 AM
  5. شؤون حركة فتح 16/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-19, 11:55 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •