الاحد: 21-09-2014
شؤون فتح

مواقع موالية لمحمد دحلان
(الأخبار)


المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان

عناوين الاخبار في المواقع :

v معاريف : لقاء القاهرة بلا أهمية في ظل أنقسام الفلسطينين

v خريشة بعد محاولة اغتياله: من حاول قتلي يمتلك “غطاءً أمنيًا” وسأقاضي وزير الداخلية

v أبويوسف: دور السلطة انتهى.. والبديل الاستراتيجي للمفاوضات هو الحل

v مقبول: الاتفاقيات السابقة مع حماس تخللها الكثير من الغموض

v البرغوثي تطلع ‘الحملة الدولية لحرية مروان’ على أوضاع الأسرى

v بسيسو يكشف "جدول اعمال" لقاء فتح وحماس في القاهرة

v شخصية قيادية اقتصادية فلسطينية تكلف بتشكيل حكومة جديدة بعد عيد الأضحى

v استئناف المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية الأربعاء في القاهرة

v السيسي: لولا “عزل مرسي” لأصبحنا مثل سوريا والعراق..وحذرت بخطر داعش

v شاهد: فيديو لتكبيراتهم واستغاثاتهم .. غرق مركب المهاجرين كان متعمداً










v بالوثائق… صدق أو لا تصدق القانون في غزة يخضع لحسابات "المجاملة"

v الأسرى قنبلة موقوته داخل سجون الاحتلال

v النائب جمعة : الهجرة غير الشرعية لا تعفي حكومة الحمدلله من مسؤليتها في متابعة غرق السفينة المآساوي

اخبـــــــــــــار . . .

معاريف : لقاء القاهرة بلا أهمية في ظل أنقسام الفلسطينين

فراس برس

بينما العالم كله منشغل بداعش والخطة الأمريكية للقضاء على المنظمة الإرهابية؛ يبدو أن لقاء القاهرة سيكون بلا أهمية، بالإضافة لوجود شرخ عميق بين الفلسطينيين أنفسهم "فتح وحماس" سيعيق نجاح المفاوضات.


هذا جزء من تقرير نشرته صحيفة "معاريف" الاسرائيلية اليوم الأحد، أفادت فيه ان المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين على اتفاق وقف إطلاق نار طويل الأمد ستتجدد يوم الثلاثاء، ولكن كالعادة دائماً نتذكر ونعرف شكل اللحظة الأخيرة، أيام وسيكتمل شهر على مفاوضات وقف إطلاق النار، شهر لم يكن به أي لقاءات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.


و أضاف التقرير، أنه من المتوقع لقاء بين حماس وفتح من أجل المصادقة على المصالحة وتشكيل حكومة وحدة، فتح تحذر القوة المتزايدة لحماس في الشارع بأنها ان لم تتجه للوحدة فلن تقام انتخابات، من ناحية أخرى، حماس تهدد انه إذا لم يتم حل مشكلة رواتب الموظفين وتحويل أموال لإعادة الإعمار خلال 6 شهور فإنها ستنسى كل الوعود السابقة وستعود للسيطرة على غزة بشكل رسمي.

بين تهديدات هذا وذاك الوضع يزداد سوءاً؛ فظاهرة الهجرة من غزة لأوروبا تزداد أكثر وأكثر، وغرقهم في الطريق لإيطاليا، كما ذكرت وسائل الإعلام، تضيف الوقود إلى النار المشتعلة.

فتح والسلطة الفلسطينية توجهان الاتهام نحو حماس وتحملها مسؤولية موت المهاجرين، حيث أنهم يقولون انه تم الاكتشاف بأن المهاجرين دفعوا ثمناً باهظاً لخزينة حماس مقابل فرصة للوصول للحلم الأوروبي، ويتهمون حماس أيضاً بالاستيلاء على أموال المساعدات عن طريق السيطرة على البنوك والاعتداء على رجال حرس الرئيس المفترض أن يعملوا على الحدود حسب اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل.

من ناحية أخرى؛ حماس تتهم فتح بتنفيذ اعتقالات ضد نشطاء حماس في الضفة، فيما يتعلق بمشكلة الرواتب والتنسيق الأمني مع اسرائيل.








المفاوضات في مصر مهددة بالفشل بسبب المشاكل الداخلية بين الطرفين، ومن الممكن أيضاً أن يكون الخيار الروتيني في منطقتنا ان يتم اعطاءنا تمديد آخر لإكمال المفاوضات، من سيدفع ثمن الحرب بين الفلسطينيين أنفسهم؟ سكان جنوب اسرائيل هم من سيكون مستقبلهم العودة الى دائرة النار في حال فشلت المفاوضات.

خريشة بعد محاولة اغتياله: من حاول قتلي يمتلك “غطاءً أمنيًا” وسأقاضي وزير الداخلية

فراس برس

خرج النائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، الدكتور حسن خريشة، عن صمته بعد أسبوعين من محاولة اغتياله بإطلاق النار على سيارته، وأصدر بياناً توضيحاً جاء فيه:

"بصفتي الشخصية والاعتبارية الرسمية والشعبية، وباعتباري نائبا لرئيس المجلس التشريعي حاليا وسابقا أتيت عبر إرادة شعبية مُعبر عنها بصندوق الاقتراع منذ العام 1996 وحتى هذه اللحظة، أتوجه بخطابي هذا إلى أبناء شعبنا في كل مكان في الداخل والشتات وداخل أقبية الأسر في سجون الاحتلال،لأدق ناقوس الخطر عن ممارسة بعض ممن يُسمون تجاوزا قيادات لا تملك غطاءاً شعبياً ولم تأتي عبر صندوق الاقتراع وإنما امتلكت أموالاً تشتري بها ذمما، لتحمي وجودها ومصالحها، من خلال إرسال رسائل كاتمه للصوت ومرات أخرى سالبة للحياة.

ما حصل انه يوم الخميس 4/9/2014 الساعة التاسعة صباحا خرجت من بيتي كالعادة متوجها لمكتبي وعلى بعد 200م من بيتي واقل من 100م من المربع الأمني المرتبط بمنزل رئيس الوزراء سمعت صوت رصاصات نظرت بالمرآة الأمامية فرأيت الزجاج الخلفي قد تهتك فأوقفت سيارتي ونزلت منها فوجدت ما هالني، رصاصات أربع اخترقت سيارتي من الجهة اليسرى بعض منها اخترقت المقعد الأمامي والخلفي وعدت وتوجهت إلى الأمن المتواجد في المربع فسألتهم فيما إذا أطلق احدهم أي رصاص بالخطأ فأجابوا بالنفي وسألتهم هل سمعتم أصوات رصاص فقالوا نعم وبعد ذلك انتشروا بالمكان.

هذا اليوم هو بداية الأسبوع الثالث لمحاوله الاغتيال التي تعرضت لها وفي وضح النهار وفي منطقه يفترض أن تكون أكثر أماناً من أي مكان آخر باعتبار أن عدد كبير من رجال الأمن متواجدين بشكل دائم راجلين ومحمولين بل ومخيمين ، وما زالت لجنه التحقيق التي شكلها الرئيس لم تصل إلي أي نتيجة تذكر

إنني اشعر بالأسى والاستياء وقد كنت حذرت ونوهت إلى أمور عده أهمها :

أولا: انا قلت وما زلت أصر أن من أطلق رصاصات الغدر يمتلك غطاء أمني ومالي ممن أعطاه التعليمات ومن يمتلك ذلك قطعا متنفذ .

ثانيا: التحريض والكراهية والأحقاد والشخصانيه والانقسام احد أهم الأسباب للفالتين والمنفلتين وترجمت هذه الثقافة إلى رصاصات غدر .

ثالثا: هذه واحده من محاولات كثيرة لم تبدأ بي وآمل أن تنتهي عندي، بدأت بمعاويه المصري وعبد الجواد صالح ، وحسام خضر، وشامي الشامي ، وسفيان أبو زايده ، وعبد الستار قاسم ، والناشط نزار بنات وغيرهم الكثير والتعامل مع كل هذه الحوادث متشابه، لجنه تحقيق وتسجل ضد مجهول .

رابعا: إن من يمتلك السلاح في الساحة الفلسطينية هنا هو الاجهزه الامنيه وبعض المقربين منهم لان جزء أساسي من عمل الاجهزه الامنيه كانت سحب أي سلاح تصل إليه أياديهم أو مخبريهم.








خامسا : انا وغيري لا نملك ميليشيا ولا انوي فعل ذلك لأننا ببساطه لا نريد العودة إلي حاله ما يسمى بالفلتان الأمني، لان ما جرى هو انفلات امني منظم من بعض المتنفذين استخدم فيه المال القذر .

سادسا: كلنا يذكر تماماً كيف يتم اكتشاف معلومات عن مختطفي المستوطنين خلال يوم أو بضعه أيام وتقديم المعلومة للإسرائيليين ... إذا كان هذا الاهتمام بالمستوطنين...ألا يجب أن نلقى نحن المواطنين نفس الاهتمام...أم انه التنسيق الأمني المقدس وامن الفلسطيني لا يحمل أي قدسية.

لقد حاولت تكراراً الاتصال لترتيب لقاء مع السيد الرئيس لكن دون جدوى ولم اقصد من اتصالي به الحصول على معلومات أو قرار وإنما لاطلاعه وشكره على تشكيله لجنه تحقيق فيما غيره لم يكترث عمليا.

الخلاصة:

أولا : أؤكد أن هذه المحاولة لم تكن رسالة صمت وإنما رسالة موت .

ثانيا: ذلك تم بإصرار وتخطيط مسبق ومن يقف ورائها لم يكن قطعا من أطلق الرصاصات بل من اتخذ القرار ودفع المال.

ثالثا: لا اشك بجديه الرئيس ولا بجديه الإخوة في اللجنة الميدانية لكني اشكك فيما دون ذلك وفوق ذلك .

رابعا : أن لا احد من أصحاب الرأي المختلف مع النسق العام آمن ، أو يستطيع أن يعبر عن رأيه دون الرصاص ، وشعار (حرية سقفها السماء) مجرد كلمات ليست إلا، مع احترامي لمن أطلقها .

خامسا: منذ العام 1996 وحتى الاعتداء الأخير لم يكن لدي مرافق أو حراسه.. تعودت أن أسير في شوارع الوطن وأزقته والتقي بكل المواطنين ، وقد شكلت هذه الحالة نموذجا( كما يقول الكثيرين ) وهذا النموذج يجب أن يعمم لأننا في النهاية خدم لشعبنا وهذه الرصاصات أرادت أن تغير هذا السلوك .

سادسا: نؤكد أن هذه السياسة سياسة تكميم الأفواه بالرصاص فشلت في كل العالم وان هذا العمل يمس بهيبة السلطة وثقه الناس بها .

سابعا: غياب وتغييب المؤسسات وعلى رأسها المجلس التشريعي غيب المسائلة والمحاسبة وشجع البعض لتنفيذ أجنداتهم الهادفة إلى تدمير النسيج المجتمعي الفلسطيني لضمان وجودهم وحماية مصالحهم .

الخطوات التالية :

1.احتفظ بحقي برفع قضايا إلي المحاكم الفلسطينه وغيرها ضد وزير الداخلية باعتباره مسؤولاً عن الاجهزه الامنيه المفترض وفقا للقانون أن تتبع له وكذلك ضد مدير المخابرات العامة باعتبارهم مسؤولين مباشره عن امن الوطن والمواطن .

2. ولأني امثل المجلس التشريعي المنتخب وكذلك جمهور من الناس أعطاني ثقته مرتين وبأعلى الأصوات احتفظ بحقي للتوجه إلى الهيئات والمؤسسات الحقوقية والي البرلمانات الصديقة والى البرلمان الأوروبي وخاصة الاورومتوسطي لتوفير حماية من أي محاوله اغتيال جديدة.

3. إلى الذين يطلب منهم أو توكل إليهم هذه المهمات القذرة وينفذونها بأنهم سوف يكونوا هدفا مجتمعيا وعائليا وليس فقط قانونيا







4. أناشد سيادة الرئيس بالإيعاز لمن يعنيه الأمر بالكشف عن الجناة وبشكل علني وهنا أؤكد ما قلته سابقا في العام 2004 عندما تعرضت للتهديد بالقتل على خلفيه ملف الاسمنت المصري وملف بنك فلسطين الدولي ،قمت بإصدار بيان أهم ما جاء فيه (أن امني وسلامتي مسؤولية السلطة الفلسطينه وأي مساس بها يتحملها سيادة الرئيس) في حينه وقف الرئيس الشهيد ياسر عرفات واعتبر ذلك التهديد مساسا به وبهيبة السلطة ، واذكر أن الرئيس محمود عباس اتصل ليحصل على نسخه من البيان والذي أشاد به لاحقا ، واليوم أتمنى عليك سيادة الرئيس أن تستعيد روح محاربه الفالتين والمنفلتين وان تبعد عنكم كل المقصرين والمتآمرين والذين يستغلون ثقتك بهم لتفريغ أحقادهم وأجنداتهم على شرفاء الوطن ، فهلا فعلت بكشف الفاعلين حتى لا تتكرر المأساة مع آخرين وأتمنى عليك أن تسمع لي لان عندي ما سيصيبك بالذهول.

5. ندعو لإطلاق حمله وطنيه لضمان محاكمه مرتكبي هذه الجرائم وعدم إفلاتهم من العقاب

ختاما أقول للفالتين والمنفلتين والقتلة المأجورين ومرسليهن أنكم مهما فعلتم لن تسكتوا صوتا كُرس للحق والحقيقة ، يعشق المقاومة والمقاومين ، ويرفض مفاوضاتكم وتنسيقكم الأمني ويحارب فسادكم وإفسادكم ، فعلتموها سابقاً وكررتموها حاليا ، وستعودون إليها لاحقا.

رسالتي وزملائي سنكشفكم ونلاحقكم ولا نخافكم لأنكم جبناء وخفافيش ليل ( فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ) وأتوجه بالتحية والشكر لكل أبناء شعبنا مسؤولين ومواطنين على الرعاية الطيبة التي أحاطوني بها والتي أعطتني الأمل والإصرار في متابعه البحث عن القتلة ومثيري الفتنه النائمة والذي لا يمكن أن يستفيد منها إلا الاحتلال وأعوانه ، ونؤكد على ثقتنا بشعبنا ومناضلينا وفصائلنا جميعا دون استثناء" .

أبويوسف: دور السلطة انتهى.. والبديل الاستراتيجي للمفاوضات هو الحل

فراس برس

قال مسؤولون فلسطينيون إن كل الاحتمالات تبدو مفتوحة مع التحرك الذي بدأه الرئيس الفلسطيني محمود عباس تحت شعار «إنهاء الاحتلال»، وهي خطة لا تحتمل الوسطية هذه المرة، فإما قرار بإجلاء الإسرائيليين عن الأرض الفلسطينية أو مواجهة مرتقبة بسبب التوجه إلى الجنايات الدولية قد تفضي إلى حل السلطة الفلسطينية.

وفيما يصل عباس إلى واشنطن خلال يومين ويلتقي وزير الخارجية الأميركي جون كيري ويضعه أمام الخيارين المتبقيين له، دولة أو مواجهة دبلوماسية، تتواصل المشاورات التي يجريها الفلسطينيون مع الدول العربية والكتلة الإسلامية ودول أميركا الجنوبية ودول عدم الانحياز في الأمم المتحدة لضمان مشروع قرار في مجلس الأمن يطلب بشكل واضح إجلاء إسرائيل عن الأراضي الفلسطينية في مدة زمنية محدودة.

وقال عضو اللجنة السياسية الفلسطينية العليا، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف: «المشاورات مستمرة على كل الصعد من أجل تقديم مشروع قرار في مجلس الأمن».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «الرئيس سيعرض خطته ورؤيته كاملة وواضحة في خطابه في 26 الحالي في الأمم المتحدة، لكن مشروع القرار ما زال بحاجة إلى وقت وسيقدم إلى مجلس الأمن».

وينص مشروع القرار الذي يعمل الفلسطينيون على تقديمه إلى مجلس الأمن على الطلب من المجلس إلزام إسرائيل بصفتها دولة عضو في الأمم المتحدة (محتلة) بالجلاء عن أرض الدولة العضو فلسطين التي يقع عليها الاحتلال وفق مدة زمنية محددة بالاستناد إلى قرارات سابقة في هذا الصدد.







وأوضح أبو يوسف: «هناك مجموعة كبيرة من القرارات ترفض حكومات الاحتلال تنفيذها، وهذه أصبحت الآن من مسؤولية المجتمع الدولي». وأضاف: «نحن نريد أن نستثمر الاعتراف بنا وأن نجسد واقع الدولة». وتابع: «يجب الآن. ولم يعد ممكنا تأجيل ذلك. يجب نقل الفلسطينيين من السلطة إلى الدولة، السلطة وجدت من أجل اتفاقات مؤقتة ودورها كان مؤقتا كذلك، والآن انتهى هذا الدور، يجب إقامة الدولة».

ولم يشر أبو يوسف إلى حل السلطة، واكتفى بالقول إن دورها انتهى.

لكن مصادر مطلعة قالت لـ«الشرق الأوسط» إن خطة أبو مازن تضع حدا لدور السلطة، أما عن طريق إقامة دولة وانتهاء السلطة أو عن طريق مواجهة مفتوحة إذا مضى في الخطة إلى نهايتها قد تفضي إلى انهيار السلطة.

ويفترض أن يتوجه الفلسطينيون للانضمام إلى كل المنظمات الدولية بما فيها الجنايات الدولية، والبدء في محاكمة قادة إسرائيل إذا فشلت تحركهم في مجلس الأمن. وقالت المصادر: «إذا فشل التوجه إلى مجلس الأمن فإن البديل هو الانضمام إلى الجنايات ومنظمات أخرى وهو ما يعني باختصار أن مواجهة قاسية تنتظرنا». وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري رفض الخطة الفلسطينية الحالية بدعوى أنها تقوم على إجراءات أحادية وأصر على استئناف المفاوضات.

وقال أبو يوسف: «كيري أبلغ الوفد الفلسطيني الذي التقاه في واشنطن أنه يرفض الخطة ويفضل مفاوضات». وأضاف: «نحن قلنا إذا استخدم الأميركيون الـ(فيتو) في مجلس الأمن ضد إقامة الدولة، سنذهب إلى المعاهدات الدولية وسنتحلل من الاتفاقات مع إسرائيل بكل أشكالها السياسية والأمنية. هذا قاله أبو مازن بوضوح». ويرى أبو يوسف أن المفاوضات استنفدت وفشلت، وأن الخطة الحالية هي بديل استراتيجي للمفاوضات.

ويعني ذهاب الفلسطينيين إلى المنظمات الدولية بما فيها الجنايات مواجهة مفتوحة مع إسرائيل والولايات المتحدة، كذلك قد تشمل وقف التحويلات المالية ومحاصرة السلطة في الضفة الغربية اقتصاديا وأمنيا وشل حركة رجالها.

وقالت المصادر: «الرئيس الأميركي باراك أوباما شخصيا حذر أبو مازن في وقت سابق من موضوع الجنايات وقال له إنها ستكون مواجهة مع الولايات المتحدة».

وقد تعني هذه المواجهة بحسب كثير من المسؤوليين الفلسطينيين نهاية السلطة المنهكة ماليا.

ولا يريد الفلسطينيون اتخاذ قرار بحل السلطة، لكنهم يقولون إن إسرائيل إذا ما استمرت بهذه الطريقة فإنها تفرغها من مضمونها وتؤدي لاحقا إلى انهيارها، ولذلك فإنهم يحاولون الآن رمي كل الأوراق الممكنة. ومع ذلك لم يسقط الفلسطينيون خيار التفاوض، كحل آخر ويخرجهم من مواجهة صعبة، ولكن وفق آلية واضحة ومحددة تقوم على مفاوضات لعام واحد فقط وتبدأ باتفاق على حدود 1967.

مقبول: الاتفاقيات السابقة مع حماس تخللها الكثير من الغموض

فراس برس

قال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول، إن الاتفاقيات السابقة مع حركة حماس، تخللها الكثير من الغموض، مشيرًا إلى أن الحوارات اللمقبلة التي ستخوضها الخماسية مع قادة حماس قريباً، ستضع الأمور في نصابها، وستزيل غموض الاتفاقيات السابقة.

واعتبر مقبول في تصريح له اليوم الأحد، أن الحوارات مع قادة حماس قبل المفاوضات مع اسرائيل حول وقف اطلاق النار في قطاع غزة، "ضرورة وطنية لا بد منها"، وما نتوخاه من هذه الحوارات انجاح مسارنا الوطني الموحد، وتمكين حكومة التوافق في تطبيق برنامجها في قطاع غزة، وتهيئة الظروف لمرحلة سياسية فلسطينية موحدة بالفترة قادمة.





البرغوثي تطلع ‘الحملة الدولية لحرية مروان’ على أوضاع الأسرى

فراس برس

أطلعت زوجة الأسير مروان البرغوتي، المحامية فدوي البرغوتي، اللجنة البلجيكية للحملة الدولية لحرية مروان البرغوثي وكافة الأسرى، وحركة التضامن مع شعبنا في بلجيكا، على أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال.

وذكرت البرغوثي خلال مشاركتها في المهرجان السنوي لحزب العمال البلجيكي 'مانيفستا'، في مدينة اوستاند، لأعضاء الحملة الدولية لحرية مروان البرغوثي وكافة الأسرى، تحيات قيادات الأسرى من كافة الفصائل الوطنية والإسلامية، لتحركهم الدائم من أجل إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال وإنهائه في كافة الأرض الفلسطينية.

واستعرضت في محاضرة شاملة عن نضال الحركة الأسيرة، مسيرة زوجها الأسير في النضال الطلابي والجماهيري الذي كلفه (20 عاما) من سجن وابعاد.

وأشارت خلال المحاضرة التي شارك بها المستشار في بعثة فلسطين لدى بروكسيل حسان البلعاوي المكلف بالعلاقات الثنائية، إلى دور زوجها ورفاقه في زنازين الاحتلال بوصع وثيقة الأسرى، وثيقة الوفاق الوطني التي مهدت الطريق لحكومة الوحدة الوطنية في عام 2007.

واختتمت البرغوتي في مداخلة قصيرة أمام حشد جماهيري صخم رسالتها بدعوة حركة التضامن الدولية بتكثيف حملتها للإفراج عن الأسرى، والضغط على دول العالم وحكوماته، للضغط على إسرائيل لتضع حدا لاحتلالها للأرض الفلسطينية.

وتم في عيد مانيفستا تنظيم مظاهرة طافت موقع الحدث رافعة الأعلام الفلسطينية، كما تم عرض مسرحية لأطفال بلجيكيين تتحدث عن العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، واطلقت فيدرالية الطلاب البلجيكيين الناطقين باللغة الفرنسية حملة المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل، وأعلنت عن تنظيمها زيارة جديدة للفلسطينيين في غضون عام 2015.

بسيسو يكشف "جدول اعمال" لقاء فتح وحماس في القاهرة

ان لايت برس

أكد مسؤول مصري رفيع المستوى أن مصر ستستضيف اللقاء بين حركتي "فتح و "حماس" اعتباراً من يوم 22 من الشهر الجاري، لاستكمال ملف المصالحة الفلسطينية. وقال "إن مصر ستستضيف أيضاً المفاوضات غير المباشرة بين السلطة الفلسطينية والفصائل الفلسطينية من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى يوم 24 من الشهر نفسه، لاستكمال المباحثات حول تثبيت الهدنة، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه".

وقال عضو اللجنة المركزية لفتح وعضو وفد الحركة للحوار مع "حماس"، صخر بسيسو: "لقد تمت دعوتنا (السبت) رسمياً من قبل القيادة المصرية لاستضافة الحوار بين الحركتين في القاهرة هذا الأسبوع وبرعاية مصرية". وتوقّع بسيسو "أن يغادر وفدا الحركتين إلى القاهرة قبل نهاية هذا الأسبوع".

وأوضح ان حوار وفدي "فتح" و"حماس"، سيسبق موعد المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل "لأنه يجب أن تتم المفاوضات مع إسرائيل بناءً على رؤية واضحة ومتفق عليها فلسطينياً أولاً، ولا سيما بين الحركتين، وبناءً على استراتيجية فلسطينية واحدة ". وقال إن "مصر رعت كل الاتفاقات والحوارات السابقة، وهي المخولة عربياً وبإجماع عربي على رعاية التوصل إلى اتفاق حول دمج مؤسسات السلطة الفلسطينية المدنية والأمنية، وهي مستمرة بذلك".







وعن المواضيع التي سيبحثها الوفدان، قال بسيسو "إن وفد حركة فتح المُشكّل من خمسة أعضاء لجنة مركزية، التقى مرات عدة ووضع الأهداف التي يريد الوفد تحقيقها من الحوار، وأولها تمكين حكومة التوافق الوطني الفلسطيني أن تقوم بدورها في قطاع غزة، مما يتطلب تفعيل عمل الوزارات، وعودة الموظفين إلى عملهم، وحلّ مشكلة القوانين وقضية الأمن ومسؤولياته"، مشيراً إلى أن العالم سيعقد الشهر المقبل مؤتمراً في مصر لإعادة إعمار غزة، وكل دول العالم مصرة على أن السلطة الفلسطينية وحكومتها يجب أن تشرف على عملية إعادة الإعمار من أجل تمويل الإعمار". وتابع "هذا الموضوع يجب بحثه والاتفاق عليه، وكذلك قرار الحرب والسلم".

وأوضح "نحن نقرّ ونعترف أن حركة حماس جزء أساسياً من المجتمع الفلسطيني، ولكن هل تقرّ حماس بأنها جزء من المشروع الوطني الفلسطيني، وفق البرنامج السياسي المُتفق عليه فلسطينياً وعربياً واقليمياً ودولياً".

من جانبه، قال رئيس الوفد الفلسطيني إلى مباحثات التهدئة عزام الأحمد، في تصريح له يوم (السبت): "إن موقفنا ثابت بأن تبقى مصر الراعية للمصالحة الفلسطينية، بغضّ النظر عن موقفها من حركة حماس، وذلك لما فيه مصلحة لشعبنا وقضيته العادلة، وإننا حريصون على تطوير وتعميق علاقات الأخوّة المصرية الفلسطينية". وأكد "إننا سنتوجّه إلى القاهرة منتصف هذا الأسبوع".

والخلافات بين حماس وفتح تهدد مصير حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية التي أدت اليمين في 2 حزيران (يونيو) الماضي، وتمّ تأليفها بعد توقيع "منظمة التحرير الفلسطينية" و"حماس" في 23 نيسان (أبريل)، اتفاقاً جديداً لوضع حدّ للانقسام السياسي الذي نشأ بين الضفة الغربية وغزة منذ 2007.

ولم تحظ الحكومة بفرصة العمل كما حُدد لها، لا سيما في قطاع غزة، وسط اتهامات لها بالتقصير خلال الحرب الاسرائيلية الأخيرة على القطاع. وتضمّ الحكومة شخصيات مستقلة من دون تفويض سياسي ومكلفة تنظيم انتخابات خلال ستة أشهر.

شخصية قيادية اقتصادية فلسطينية تكلف بتشكيل حكومة جديدة بعد عيد الأضحى

صوت فتح

ذكر مصدر فلسطيني مطلع لـ (المنــار) أن حكومة فلسطينية جديدة سيعلن عن تشكيلها عقب عيد الأضحى المبارك، حيث لم تعد هناك ظروفا وأجواء تسمح ببقاء حكومة التوافق، التي لم تنجز شيئا مما هو مرسوم لها، وبالتالي، تفرض الاجواء والتطورات في الساحة الفلسطينية استقالة الحكومة الحالية، وتشكيل وزارة جديدة، وستكون هناك انعكاسات كبيرة لهذه الخطوة.



وقال المصدر أن شخصية فلسطينية لها باع في الميدان الاقتصادي هي الأوفر حظا لتشكيل الحكومة، وفي لقاء مع هذه الشخصية ، لم تنف أو تؤكد التكهنات بتكليفه تشكيل الحكومة القادمة، لكن، لم تنف لقاءات عقدتها معه قيادات في مواقع متقدمة في السلطة الفلسطينية، واضاف المصدر أن فشل جهود المصالحة، سوف تسرع في عملية تشكيل حكومة جديدة.

استئناف المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية الأربعاء في القاهرة

صوت فتح

أعلن مسؤولون فلسطينيون ومصريون اليوم، السبت، أن استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية غير المباشرة سيكون الأربعاء القادم في القاهرة .








وقال هؤلاء المسؤولين لوكالة فرانس برس "ان القاهره دعت الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي إلى استئناف هذه المفاوضات في القاهره وفق هذا التاريخ".

وأوضحت المصادر أنه "سيسبق ذلك دعوة حركتي فتح وحماس إلى حوار بين الفصيليين في القاهره في الثاني والعشرين من هذا الشهر أيضا" أي الاثنين

وأكد مسؤول مصرى رفيع المستوي أن مصر ستستضيف اللقاء بين حركتي فتح وحماس اعتبارا من يوم 22 من الشهر الجاري لإستكمال ملف المصالحة الفلسطينية.

وقال "ان مصر ستستضيف أيضا المفاوضات غير المباشرة بين الفصائل الفلسطينية من جهه وإسرائيل من جهه أخرى يوم 24 من الشهر نفسه لإستكمال المباحثات حول تثبيت الهدنة وتنفيذ ماتم الاتفاق عليه".

السيسي: لولا “عزل مرسي” لأصبحنا مثل سوريا والعراق..وحذرت بخطر داعش

صوت فتح

أوضح الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم، إنه مستعد لتقديم الدعم اللازم لقتال تنظيم "داعش" لكنه دعا إلى "استراتيجية شاملة" لمعالجة جذور التطرف في المنطقة.

وسعى السيسي، في أول مقابلة صحفية يجريها مع وسيلة إعلام أجنبية منذ توليه منصبه في يونيو الماضي، إلى تقديم نفسه ومصر في طليعة مواجهة التطرف، لافتًا إلى أن ذلك هو سبب إطاحته بالرئيس المعزول محمد مرسي منذ أكثر من عام، وهي الخطوة التي أدت إلى انتقادات دولية وإلى توتر في العلاقات مع حليف بارز هي الولايات المتحدة.

وذكر الرئيس لـ"أسوشيتد برس" إن المصريين أدركوا خطر "الإسلام السياسي"، لافتًا إلى أنه لو لم يتحرك لكانت مصر واجهت "حربًا أهلية"، وشهدت سفك دماء كالذي يحدث الآن في العراق وسوريا.

وقال: "حذَّرت منذ عام من أن المنطقة تتجه إلى خطر عظيم لكن لم يكن واضحًا (للآخرين) حتى وقعت الأحداث في العراق واجتياح داعش لمناطق كثيرة من البلاد".

ولم يوضح السيسي نوعية الدعم الذي قد تقدمه مصر للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ويهدف لقتال التنظيم المتطرف، وحين سئل عن إن كانت مصر ستسمح بعبور مجالها الجوي أو تقديم دعم لوجستي للغارات الجوية، قال "نحن ملتزمون تمامًا بتقديم الدعم، سنقوم بعمل كل ما هو مطلوب".

غير أنه استبعد على ما يبدو إرسال قوات إلى العراق، وقال إن الجيش العراقي قوي بما فيه الكفاية لقتال المسلحين، مضيفًا أن "الموضوع ليس موضوع قوات برية من الخارج".

وكان السيسي يتحدث من غرفة في قصر الاتحادية الرئاسي، وقال إنه كان من "المهم جدًا" إيقاف انضمام المتطرفين الأجانب إلى التنظيمات المسلحة في سوريا والعراق، محذرًا من أنهم سوف يعودون يحملون فكرهم المتطرف إلى بلادهم، من بينها بلدان أوروبية.










شاهد: فيديو لتكبيراتهم واستغاثاتهم .. غرق مركب المهاجرين كان متعمداً

الكرامة برس

أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في مؤتمر صحافي في غزة ظهر اليوم أن غرق مركب المهاجرين الأسبوع الماضي كان متعمداً ، وقال إن بعد أقل من ساعة من إن انطلاق المركب، "ظهر فجأة قارب آخر صغير يحمل اسم "الحاج رزق - دمياط"،لمحه الركاب فقط على بعد 50 مترا منهم، وكان على متنه ما بين 5-10 أشخاص، وعند اقترابهم من قارب الركاب أخذوا يصرخون عليهم بلهجة مصرية".

وتابع: ثم قام هؤلاء الأشخاص بصدم قارب الركاب لمرتين – ثلاثة مرات بشكل متعمد، رغم صرخات الناس والتلويح لهم بالأيادي والأقمشة، ما أدى إلى فتح ثغرة فيه، وبدء تسرب المياه إلى داخله، واختلطت مياه البحر بالزيت و الوقود الذي كان يستخدم للمركب.

انتظر الأشخاص على هذا القارب ليتأكدوا من غرق قارب الركاب فعليا قبل أن يغادروا، وقال الناجون إن هؤلاء الأشخاص ظلوا يلتفون حول القارب وهو يغرق، بينما هم يضحكون ساخرين.

وقال المرصد: يمكن الجزم بأن الحادث كان جريمة متعمدة هدفت إلى التخلص من المهاجرين في عرض البحر، ويظهر ذلك جلياً من خلال صدم القارب أكثر من مرة وعدم مغادرة القارب الذي قام بالصدم إلا بعد أن تأكد من غرق قارب الركاب. ما قبل انطلاق القارب فكرة الرحلة بدأت عبر وكالات ومكاتب سياحية في أماكن مختلفة، من ضمنها مكاتب في مصر، و "وسطاء" في غزة، تواصلت مع المهاجرين على أساس وعد بالوصول إلى أوروبا بسفن آمنة ومريحة، مقابل مبالغ مختلفة تراوحت بين ألفين إلى أربعة آلاف دولار.

وقد اقتنع المهاجرون بالسفر في ضوء نجاح عدد من معارفهم في الوصول إلى أوروبا بنفس الطريقة، وتأكيد المكاتب بأن السفن آمنة ومجهزة جيداً. بدأ كل مهتم بالتجهيز للرحلة، وتدبير الأموال بكل الطرق، بما فيها بيع الممتلكات، والاقتراض، فعلى سبيل المثال، أمّن عدد من المهاجرين من غزة المبلغ من الدفعات التي دُفعت لهم لترميم أو إعادة بناء منازلهم التي دمرها القصف الإسرائيلي خلال الهجوم الأخير على قطاع غزة

بعض المهاجرين هم مصريون، وبعضهم الآخر من السوريين الذين لجؤوا إلى مصر أو إلى ليبيا في الآونة الأخيرة. أما المهاجرون من أصول غزية وبينهم عدد من العوائل، فقد كان عددا كبيرا منهم متواجدا بشكل مسبق في العريش أو محافظات مصرية أخرى، فيما وصل عددا آخر عبر معبر رفح، إما تحت بند العلاج، أو إكمال الدراسة، أو حصل على تأشيرة إلى دولة ما، ومنهم من دفع 1500 دولار للخروج من المعبر، بينما وصل عشرات آخرين عبر أنفاق بين الحدود المصرية وحدود قطاع غزة.
بحسب ما أفاد ناجون، فإن المهربين يأخذون المال ويختفون، ثم يتصلون بعد أيام ويبلغون طالب الهجرة أن يلتقيهم في وقت ومكان محددين. عند اقتراب موعد الرحلة تم تجميع معظم الضحايا في مدينة دمياط، في شقق مفروشة، وساعة الانطلاق نقلتهم باصات كبيرة إلى شاطئ دمياط وشاطئ الإسكندرية، وهناك كانت "مراكب صغيرة بمحرك" في انتظارهم على الشاطئ لتقلهم إلى قارب آخر في عرض البحر.

أثناء نقلهم من الباصات إلى المراكب تم سرقة ممتلكات بعضهم. انطلقت القوارب الصغيرة في الساعة العاشرة من مساء يوم السبت 6 أيلول (سبتمبر) 2014، واحداً تلو الآخر باتجاه القارب الكبير، وقد استغرقت الطريق معهم إلى القارب الكبير قرابة ساعة. طبقاً للإحصاءات المتوافرة والإفادات التي جمعها المرصد الأورومتوسطي من الناجين، فإن عدد المهاجرين عند الاجتماع في هذا القارب، والذي يتكون من طابقين، كان ما بين 400 إلى 450 شخصاً، منهم نحو مئة طفل، تكدس منهم نحو 250 في الطابق العلوي، و150-200 في الطابق السفلي.








الركاب في القارب بينهم عوائل كاملة يحملون جنسيات مختلفة، حيث أن أكثر من نصفهم هم من الفلسطينيين، معظمهم من قطاع غزة، ومن فلسطينيي سوريا، إضافة إلى عشرات المصريين والسوريين والسودانيين وحملة جنسيات أخرى.
مسير المركب وحادثة الغرق

بعد أن جُمِعَ كامل المهاجرين في المركب الكبير عبر القوارب الصغيرة بدأ المركب بالسير نحو وجهته، كانت الساعة 11:15 مساء السبت 6 أيلول (سبتمبر) وبعد ساعتين من انطلاق رحلتهم عبر القارب الكبير، انتقل الركاب إلى قارب آخر بناء على طلب المهربين. ثم وبعد يوم ونصف من المسير، أي مساء الاثنين 8 أيلول (سبتمبر)، انتقل الركاب مرة ثالثة إلى قارب آخر، ليكمل طريقه بهم نحو إيطاليا، وهو القارب الذي غرق فيما بعد.

أثناء الرحلة توقفت مضخة المياه، وقل ماء الشرب بدرجة كبيرة، ونفذ الطعام إلا القليل من التمور كانت بحوزة بعض الركاب. تقاسمها الركاب فيما بينهم، وكانوا يشربون الماء بغطاء العبوات، وعندما شح الماء بدرجة كبيرة أصبحت الأولوية في الشرب للأطفال. وفي عصر الأربعاء، طَلبَ المهربون من الركاب الانتقال إلى مركب آخر، للمرة الرابعة، وبدا للركاب أن المركب الجديد صغير (طوله 16-18 متر)، ومتهالك، فرفضوا الانتقال إليه.

وحدثت آنذاك مشادة عنيفة بين المهربين والمهاجرين، ثم ما لبث المهربون إلا أن نزلوا على رأي الركاب - فيما يظهر - ووافقوا لهم على أن يكملوا المسير دون الانتقال إلى القارب المتهالك. وبعد أقل من ساعة، ظهر فجأة قارب آخر صغير يحمل اسم "الحاج رزق - دمياط"،لمحه الركاب فقط على بعد 50مترا منهم، وكان على متنه ما بين 5-10 أشخاص، وعند اقترابهم من قارب الركاب أخذوا يصرخون عليهم بلهجةمصرية.

ثم قام هؤلاء الأشخاص بصدم قارب الركاب لمرتين – ثلاثة مرات بشكل متعمد، رغم صرخات الناس والتلويح لهمبالأيادي والأقمشة، ما أدى إلى فتح ثغرة فيه، وبدء تسرب المياه إلى داخله، واختلطت مياه البحر بالزيت و الوقودالذي كان يستخدم للمركب. انتظر الأشخاص على هذا القارب ليتأكدوا من غرق قارب الركاب فعليا قبل أن يغادروا، وقال الناجون إن هؤلاءالأشخاص ظلوا يلتفون حول القارب وهو يغرق، بينما هم يضحكون ساخرين.

يمكن الجزم بأن الحادث كان جريمة متعمدة هدفت إلى التخلص من المهاجرين في عرض البحر، ويظهر ذلك جلياً منخلال صدم القارب أكثر من مرة وعدم مغادرة القارب الذي قام بالصدم إلا بعد أن تأكد من غرق قارب الركاب. وقع حادث الاصطدام قبيل زوال شمس يوم الأربعاء 10 أيلول (سبتمبر) 2014، وكان قد بقي للمركب أقل من 24 ساعة للوصول إلى وجهته حسبما أخبر المهربون الركاب. البحرية المالطية أكدت على أن المركب كان في المياه الدولية على بعد حوالي 300 ميل بحري (555 كلم) جنوب شرق مالطا عندما وقع الحادث.

ما بعد الغرق أدى صدم المركب وإغراقه إلى غرق العشرات من ركابه فوراً، غالبيتهم من النساء والأطفال، ولم يتوافر عدد كافٍ من سترات النجاة. فيما ظل 100-150 شخصاً متمسكين بأطراف المركب وألواحه وهم عائمون على سطح البحر ينتظرون من ينقذهم بدون فائدة، فيما تسببت الرياح الشديدة والبرد والعطش في فقدان معظم هؤلاء لحياتهم غرقاً، وأصبح عدد كبير منهم جثثاً طائشة على سطح الماء.

تماسكت مجموعة تقدِّر ب 20-30 شخصاً تقريباً، وتحلقوا حول بعضهم البعض حتى نهاية اليوم الثالث، لكنهم ما لبثوا بسبب ارتفاع الأمواج والرياح إلا وتفرقوا في دائرة قطرها 3 كيلومترات على الأقل. ومع نهاية اليوم الرابع، مرت طائرة أطلقت قنابل دخانية سوداء، وفقا لأقوال الشهود الناجين في اليونان، ثم غادرت دون أن تفعل شيئاً لهم.

وبعد قرابة الساعة، مرت سفينة شحن تنقل حاويات، يعتقد أنها سفينة يونانية، وكان عليها طاقم فلبيني، أنقذت اثنين من العائمين على سطح الماء، فطلبا من طاقم السفينة البحث عن آخرين. واصلت السفينة البحث في المكان لمدة ساعة تقريبا، ونجحت في العثور على 5 أشخاص أحياء آخرين،ثم واصلت سيرها بعد أن أبلغت السلطات اليونانية بذلك. وبعد قرابة 8-9








ساعات، قدمت طائرة مروحية حملت الأشخاص السبعة الذين تم إنقاذهم، ونقلتهم جواً إلى مستشفى في مدينة "لاكاني" في جزيرة "كريت" اليونانية.

إلا أن طفلا منهم عمره 9 أشهر توفي لاحقا. ونجا الستة الآخرون، وهم: طفلة سورية عمرها عامان، وفتاة سورية في ال19 من عمرها، ومصري ادعى في البداية أن اسمه حسام محمد، تبين لاحقا أن له اسما آخر، وثلاثة فلسطينيين، هم عبد المجيد نايف الحيلة، ومحمد هشام راضي، وشكري العسولي. الشاهد "شكري العسولي"، أحد الناجين الستة إلى اليونان، قال في شهادته:"كنا قرابة خمسين شخصاً من الناجين، تجمعنا حول بعضنا على أمل أن تأتي لنا فرق إنقاذ.

الليل والنهار يتعاقبان ونحن في بحر لا شاطئ له، ليلا المياه قارصة البرودة وفي النهار شمس تحرق الجلد.أعدادنا تتناقص. زميلي كان يمسك بجثة لكي يطفو على الماء فهو لا يعرف السباحة. ويضيف: "في مساء اليوم الرابع هاج البحر وتعالت الأمواج وتشتتنا، فيما بدت طائرات حربية في السماء وأطلقت قذائف دخانية غير مفهومة،وكان هناك بالون مطاطي على سطح البحر. ويكمل: "ظهرت باخرة تجارية ضخمة من بعيد، ذهبناإليها وأخذنا ننادي:Help.. Help،فأطفأت المحركات وألقت قوارب النجاة.

تم سحب الناجين إلى السطح وقاموا بعمل إسعافات أولية، أخبرناهم بوجود آخرين، وبعد ساعة من البحث، كانوا قد نجحوا في إنتشال 5أشخاص آخرين فقط. ثم جاءت طائرة هليكوبتر حربيه تابعة لسلاح الجو اليوناني بعد 8 إلى 9 ساعات، ووجدنا أنفسنا في المستشفى بجزيرة كريت اليونانية – مدينة خانيا".

2 من الفلسطينيين الباقين على قيد الحياة أُلتقطوا من الماء بواسطة سفينة شحن بنمية، كان أحدهما يرتدي سترة نجاة، فيما قال الآخر إنه كان قد تمسك بعوامة مع سبعة أشخاص آخرين بينهم طفل مصري حتى اليوم الثاني، إلا أنهم غرقوا جميعا بسبب الإرهاق، ونجا وحده بعد أن انتشلته السفينة. هذان الفلسطينيَّان هما خميس بربخ وشادي الجبري.

وقد تم إنقاذهما إلى ايطاليا، حيث نقلا إلى مدينة Comiso في جزيرة صقلية الإيطالية. وهما محتجزَين الآن من قبل السلطات الإيطالية كشهود للحادثة. وثق المرصد الأورومتوسطي شهادة لشاب مصري كان على متن السفينة البنمية، أكد المعلومات حول إنقاذ الشابين الفلسطينيين، وقال إنه أثناء الإبحار شاهد عشرات الجثث تطفو على الماء. الشاهد نفسه قال بأن طائرة ما حاولت انتشال أحد الغرقى الذين كان يعتقد أنهم من الأحياء، ولم يُعرف إذا كانت أفلحت في انتشاله أم لا. فيما لم تؤكد أية مصادر أخرى هذه المعلومة.

ثلاثة فلسطينيين آخرين كانوا قد قضوا 5 أيام في البحر، إلى أن قامت سفينة تجارية فرنسية بإنقاذهم، وقامت بإرسال رسالة إلى خفر السواحل، والذين أرسلوا طائرة هليوكبتر مالطية قامت بنقلهم إلى مالطا. وهؤلاء هم: مأمون دغمش، والأخوان محمد وإبراهيم عوض الله. وهم موجودون الآن في مركز صافي المغلق.

السلطات المالطية أكدت نجاة ثلاثة فقط من ركاب السفينة، وعثورها على جثتين: إحداهما لرجل يبلغ من العمر نحو 50 عاماً، والأخرى لطفلة تبلغ من العمر نحو 3 أعوام. ثمة مخاوف من أن تكون سلطات بعض الدول الأوروبية، ولا سيما إيطاليا ومالطا، قد علمت بالكارثة في وقت مبكروتجاهلتها للحد من تدفق المهاجرين.

تواصلنا مع الاتحاد الأوروبي والسلطات الإيطالية والمالطية ودعوناها للعمل المشترك من أجل فتح تحقيق في أسباب وملابسات اكتشاف الحادثة بعد أربعة أيام من وقوعها. كبير ممثلي الادعاء في كاتانيا – إيطاليا، السيد "Giovanni Salvi"، قال إن إيطاليا قامت بفتح تحقيق في الحادث، تتعاون فيه عدة دول من ضمنها مصر واليونان ومالطا. وأكد على أن حادثة إغراق القارب كانت متعمدة، عقاباً من المهربين للمهاجرين لاحتجاجهم على ظروف نقلهم ورفضهم الانتقال إلى قارب آخر أكثر سوءاً، وقال إن الجريمة "تحمل خطورة استثنائية"، مؤكداً على حدوث تقدم كبير في التحقيقات. وصفت المنظمة الدولية للهجرة





الحادثة "بأكبر عملية إغراق خلال الأعوام الماضية، فهذه ليست حادثة، إنما قتلٌ جماعي في جريمة نفّذها مجرمون لا يحترمون حياة البشر".
http://www.youtube.com/watch?feature...&v=yNUXD9vKwb0

بالوثائق… صدق أو لا تصدق القانون في غزة يخضع لحسابات "المجاملة"

الكرامة برس

إنّ المعاناة الحقيقية هي الاحساس بالظلم خاصة وأنت بين أهلك وتحت ظلال وطنك الذي تحمل هويته وتعشق ترابه وما أقسى أن يُضام الإنسان في حياته أو عمله على تراب أرضه التي ولد عليها وترعرع فيها.

إنّ العمل الوظيفي يجب أن يكون موافقاً للأخلاق الإنسانية التي تضبط عمل الجماعة وعلاقتها ببعضها البعض واستناداً لأخلاق العمل وأسس الإدارة السليمة.

وجميع المؤسسات الرسمية في كل دول العالم تعمل في ظل قوانين وأنظمة تحدد مهامها واختصاصاتها للنهوض بالمجتمع وتنميته وتحقيق العدالة وفق خطط وسياسات تضعها وتلتزم بتنفيذها ومن العيب أنْ يحوّل المسئول المؤسسة التي يديرها أو يعمل بها إلى عزبة أو شركة لأنّ المؤسسة الرسمية ليست من ممتلكات الوالد .

القصة بدأت قبل أكثر من سنتين ونصف حيث رَفعتُ دعوى ضد شركة توزيع الكهرباء وحكمتَ محكمة صلح دير البلح لصالحي فيها مع إلزام الشركة بدفع كافة المصاريف والرسوم والأتعاب وذلك بتاريخ 26 فبراير 2014 .

يوم الأحد الماضي 14/9/2014 حضرت الشرطة إلى بيتي وسألت عني فأخبرهم ابني أني غير موجود فسلموه استدعاء بضرورة حضوري فوراً إلى مكتب التحقيق بخصوص قضية لديهم .

ذهبت إلى مركز الشرطة قسم التحقيق ومعي الاستدعاء فسألني الشرطي هل هناك مشكلة بينك وبين شركة الكهرباء؟ فأخبرته أنّ هناك قضية رفعتها على شركة الكهرباء وصدر فيها الحكم لصالحي، فأخبرني الشرطي أنّ هناك قراراً من رئيس النيابة بتوقيفك لحين حضور كفيل لك لتُعرِض غداً صباحاً على رئيس النيابة واصطحبني إلى مركز التوقيف .

بعد ساعتين حضر شرطي آخر وسألني لماذا لم تحضر كفيل؟ فأخبرته أنني لم أخالف القانون ولم أرتكب جناية وبدلاً من إحضار كفيل ممكن إحضار قرار المحكمة من البيت. ولماذا لم تحضره معك؟ أخبرته بأنّي لا أعرف سبب استدعائي الفوري إلى هنا. فسأل هل يستطيع أحد أفراد أسرتك إحضاره؟ أخبرته لا لأنّ زوجتي في المدرسة والبيت تعرض للدمار الجزئي وكل أغراض البيت مبعثرة وأكد أفراد الشرطة المتواجدين على صحة أقوالي وعرضوا كفالتي فلم أوافق، وعرضت على الشرطي أنْ يأخذ بطاقتي الشخصية والجوال وأنْ يرسل أحد أفراد الشرطة معي للبيت لإحضار قرار المحكمة فرفض .

بعد ست ساعات من التوقيف حضر بعض من جيراني إلى مركز الشرطة وقاموا بكفالتي على أن أعود صباحاً إلى مركز الشرطة لعرضي على رئيس النيابة .

توجهتُ صباح الاثنين إلى مركز شرطة دير البلح برفقة السيد رئيس بلدية دير البلح وقابلنا مدير مركز الشرطة والذي أكد بعدم وجود أي شكوى أو ملف ضدي وقام بالاتصال بمكتب رئيس النيابة وأخبره بأنني متوجه لهم بدون حارس على أن أدخل فوراً على مكتب رئيس النيابة .

ذهبت إلى المكتب وقابلت السيد رئيس نيابة دير البلح ودار حوار ساخن واستفسرت عن سبب توقيفي وأنا معي حكم قضائي لصالحي فأجاب أن المسؤولية تقع على عاتق الشرطة فأخبرته أن كلامه غير صحيح وأنا قادم له بعد مقابلة مدير شرطة دير البلح والذي أكد عكس كلامه وكانت معظم تبريراته سطحية وكلماته مبعثرة وفهمت أنه قام بذلك مجاملة لشركة الكهرباء ربما





بغرض إرهابي وتخويفي وعدم إثارتي لقضيتي أمام الرأي العام وربما مجاملة لمحامي الشركة ومساعدته في أمور قانونية لأن الشركة قدمت استئناف للقضية وهذا من حقها .

أناشد السيد النائب العام بالتحقيق في القضية واتخاذ الاجراءات اللازمة وكل الشكر والتقدير للسيد رئيس بلدية دير البلح والسيد مدير مركز الشرطة وأفراد الشرطة الذين عرضوا جميعهم كفالتي. لاخراجي من مركز التوقيف وجيراني الذين حضروا للمركز وقاموا باجراءات الكفالة .

إن إحقاق الحق أمانة وإضاعته وإهماله وعدم الاهتمام به ورعايته ونصرته "خيانة"، وإن حاولتم إخفاء الحقيقة عن الناس فإن الله خبير بما تعملون. قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم (فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض)صدق الله العظيم .

جمال زقوت
مخيم دير البلح


























الأسرى قنبلة موقوته داخل سجون الاحتلال

الكوفية برس

يوماً وراء يوم تصبح قضية الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي بمثابة قنبلة موقوته، قد تنفجر في إي وقت في وجه العدو، وذلك كلما أزداد عددهم وأزدادات معانتهم بفعل الممارسات القمعية التي يمارسها الاحتلال الصهيوني بحق الأسرى.

من جانبها، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن حالة من الاستياء والتوتر باتت تسود صفوف الحركة الأسيرة في مختلف سجون الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بفعل الممارسات الاستفزازية والعنجهية التي تمارس بحقهم من قبل مصلحة السجون.

وأضافت الهيئة في بيان ، اليوم الأحد، أن الوضع العام للسجون بدأ يأخذ طابع الضغط والتوتر، تجاه ما تقوم به مصلحة السجون الاسرائيلية بحقهم، حيث تمارس أساليب قمعية استفزازية مهينة للأسرى في كافة أمورهم الحياتية.

ولفتت إلى عدد من القضايا التي تخلق مثل تلك الحالة في السجون وعلى رأسها سياسة الإهمال الطبي المتعمد الذي يمارس بحق الاسرى المرضى، موضحة أن الإدارة تعمد إلى سياسة منع اخراج الأسرى لأجراء الفحوصات الطبية اللازمة لحالاتهم المرضية، وعدم نقلهم للمراكز الطبية والعيادات المختصة، مشيرة إلى أن إدارة السجون تماطل بتقديم العلاجات والادوية لهم، كما وتعمد لنقلهم لسجونٍ أخرى، دون أي مراجعة للملف الطبي الخاص بهم.

وذكرت الهيئة أن الأسرى يشتكون بشكل متواصل من عمليات النقل بواسطة "البوسطة" خصوصًا للأسرى المرضى، حيث يتم نقل الأسير بظروف سيئة للغاية لا يمكن تحملها، الامر الذي يجبر العديد من الأسرى المرضى، على رفض الخروج للعلاج بسببها.

ونوهت إلى أن حرمان الأسرى من زيارات الأهالي والتواصل معهم والتأخير المستمر بإدخال مخصصات "الكانتينا"، ورفض إدخال بعض الاحتياجات الشخصية كالملابس والأغطية وحرمانهم من مشاهدة بعض القنوات التلفزيونية كقناة فلسطين، تدفع بقوة باتجاه حالة الضغط والتوتر تلك.

ولفتت إلى سياسة التفتيشات الاستفزازية المتواصلة لغرف الأسرى ومقتنياتهم الشخصية ولا سيما الليلية منها، والاعتداء عليهم من قبل قوات القمع والاقتحام وتعذيبهم في مراكز التحقيق وفرض غرامات مالية باهظة، واتباع سياسة العزل تشكل دوافع حقيقية لخلق مثل تلك الحالة.

وأكدت أن تزايد أعداد الأسرى المعتقلين خلال الفترة الأخيرة والتي وصل بالمجمل لقرابة 7000 أسير فلسطيني، 2000 منهم تم اعتقالهم خلال الـ3 أشهر الماضية، واعتقال الأطفال والنواب والنساء والمرضى على حد سواء يهدد بانفجار الأوضاع داخل السجون في أية لحظة.

النائب جمعة : الهجرة غير الشرعية لا تعفي حكومة الحمدلله من مسؤليتها في متابعة غرق السفينة المآساوي

الكرامة برس

اكد النائب اشرف جمعة عضو المجلس التشريعي الفلسطيني خلال مشاركته اعتصام أهالي المفقودين وضحايا السفينة الغارقة امام مقر الصليب الاحمر فى مدينة غزة انه بعيدا عن المسببات والعوامل التي دفعت بمهاجري غزة المقامرة والمخاطرة فى ركوب البحر تجاه اوروبا طلبا للجوء او بحثا عن لقمة عيش او لاسباب اخري فان حادث غرق السفينة والتى تزيد حمولتها عن






500 شخص جلهم من غزة كان يقتضي من حكومة الحمدلله القيام بمسؤوليتها الوطنية وواجبها الاخلاقي لمتابعة فاجعة الغرق منذ اللحظة الاولي والتي لها ما يزيد عن 10 ايام وحتي هذه اللحظة لم نلمس اى تحرك رسمي لهذه الحكومة تجاه تلك الفاجعة الاليمة بل ان هناك تقصير واضح وفاضح امام هذه الماساة .

وعليه نطالب رئيس الوزراء رامي الحمدلله بما يلي :

1- تشكيل خلية ازمة لمتابعة حادثة الغرق الماساوي لمواطنيين فلسطينيين تتحمل الحكومة مسؤوليتهم امام القانون الدولي والانساني مسؤولية مباشرة للبحث عنهم لمعرفة مصيرهم وتقديم المساعدة لهم ولذويهم .

2- دعوة الدول القريبة من مكان الحادث مثل اليونان ومالطا وايطاليا لارسال فرق بحث وانقاذ بحري لمعرفة مصيرهم وملابسات وظروف هذا الحادث وما آلت اليه اوضاعهم .

3- تأجير فرق بحث بحري وجوي فى حال تعذر او امتناع الدول المجاورة عن المساعدة من خلال الصليب الاحمر الدولي .

4- تشكيل فريق تحقيق لمعرفة أسباب وملابسات وظروف الغرق واتخاذ الاجراءات القانونية لمحاسبة الجناة والمجرمين وملاحقتهم .

واشار جمعة ان علي الجميع الوقوف اما مسؤلياته لان أبنائنا أرواحهم ليست رخيصة لنترك حقهم بدون حساب لكل متسبب فى هذه النهاية المآساوية .