النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء محلي 20/11/2014

  1. #1

    اقلام واراء محلي 20/11/2014

    في هذا الملـــــف:




    رئيس "الشاباك" يفضح تضليل نتانياهو وامثاله !!
    بقلم: حديث القدس – القدس
    عين بعين وعين بعين حتى عمى الطرفين!!
    بقلم: عطالله منصور – القدس
    حذار من الحريق
    بقلم: طلال عوكل – الايام
    طرطشات
    بقلم: د. فتحي أبو مُغلي – الايام
    شاهد عيان - ابن عبدوس ثانية
    بقلم: محمود ابو الهيجاء – الحياة
    حياتنا - الختيارة في ذكرى الختيار
    بقلم: حافظ البرغوثي – الحياة
    تغريدة الصباح - عيب وحرام...
    بقلم: سما حسن – الحياة
    نبض الحياة - وحدة ابو سنان الهدف
    بقلم: عمر حلمي الغول – الحياة
    سؤال عالماشي - القدس والضحية
    بقلم: موفق مطر – الحياة



























    رئيس "الشاباك" يفضح تضليل نتانياهو وامثاله !!
    بقلم: حديث القدس – القدس
    من المعروف محليا ودوليا ان الرئيس ابو مازن شخصية معتدلة تؤمنبالحلول السلمية والسياسية وتعارض رسميا وعلنا اي اعمال عنف او مقاومة غير سلمية، وله في هذا مواقف مشهورة خلال مؤتمرات القمة العربية او الاجتماعات العربية - الاسلامية، واكد "مثلا" خلال اجتماع لوزراء خارجية التعاون الاسلامي ان التنسيق الامني مع اسرائيل مقدس، وقد ادان وباستمرار كل اعمال العنف وآخرها ادانته لعملية مهاجمة الكنيس قبل يومين.
    ومن اجل ذلك فان كثيرين من الفلسطينيين، شعبيا ورسميا، يعارضون سياسته هذه وينتقدونها ويقولون انه مسالم اكثر من اللازم، وان تمسكه الطويل بالحلول السلمية وتأخره في اللجوء الى المنظمات الدولية امران غير مقبولين، ولهؤلاء المنتقدين حجة قوية تتمثل اولا واخيرا، بالممارسات الاسرائيلية المنافية لكل مفاهيم السلام والمتناقضة مع كل المساعي السياسية والمتنكرة لابسط حقوقنا الوطنية.
    ورغم هذه المواقف الواضحة، فانهم في اسرائيل، ابتداء من نتانياهو وامثاله من غلاة المتطرفين، لا يتوقفون لحظة عن التحريض ضد الرئيس والقول انه يقود ما يسمونه بالارهاب وهو الذي يشعل حربا ضد اسرائيل.
    اما هم الذين يصادرون الارض ويقيمون المستوطنات ويقتحمون الاقصى المبارك يوميا ويعملون على تهويد القدس وتهجير المواطنين ويرفضون مرجعية حدود 1967 ويعتدون على الفلسطينيين وممتلكاتهم بشكل شبه يومي، فانهم "كما يزعمون" هم المسالمون وهم الذين يعملون من اجل تحقيق السلام وان الرئيس ابو مازن هو العقبة الوحيدة امام ذلك.
    كلام مضلل لا يصدقه أحد وقد بدا العالم يدرك كله تقريبا ان اسرائيل وقيادتها هم الذين يعطلون السلام، ويثيرون العنف والتوتر، لكن الضربة الساحقة لهذه الاضاليل جاءت يوم شهد شاهد من اهلها ويوم تكلم رئيس "الشاباك" يورام كوهين في اوج حملة التحريض ضد ابو مازن، ان الرئيس الفلسطيني لا يشجع ولا يقود الارهاب لا سرا ولا علانية وهو غير معني بذلك. ورئيس "الشاباك" اي رئيس المخابرات او الامن العام الاسراءيلي يعرف بالتأكيد خلفيات وخفايا كل ما يجري اكثر من السياسيين، ولهذا فان شهادته هي القول الفصل والتي يجب ان تجعل هؤلاء المضللين يتراجعون ويصمتون عن هذه الترهات.
    القضية ان نتانياهو وقيادات الاحزاب يخوضون معركة انتخابية وخلافات حزبية قوية وهم يتاجرون بهذه الاتهامات في مسعى لكسب الاصوات او التأييد ويفضلون مصالحهم الحزبية والشخصية على قضية السلام في المنطقة، وهم بهذه السياسة يجرون المنطقة بالتأكيد، الى مزيد من العنف والدماء، ونراهم بدل ان يراجعوا انفسهم وسياساتهم يتخذون اجراءات تصعيدية ضد المقدسيين ولا يدركون ان هذا التصعيد ليس هو الحل وانما هو صب للزيت على النار ..!!

    عين بعين وعين بعين حتى عمى الطرفين!!
    بقلم: عطالله منصور – القدس
    كادت حكومة بنيامين نتنياهو ان تلفظ انفاسها يوم الاحد الماضي. رئيس الحكومة غضب لتصرفات وزيرة القضاء تسيبي ليفني التي إمتنعت عن إقرار مسودة القانون التي أصر عليها وزير التجارة نفتالي بنيط على تبني هذا القانون لكي تتحول إسرائيل من كونها دولة يهودية-ديموقراطية لتصبح دولة الشعب اليهودي فقط. كذلك هدد وزير المالية حتى تتبنى الحكومة مبادرته لصالح الازواج الشابه بتمكينهم من إقتناء الشقق بإعفائهم من دفع ضريبة القيمة المضافة (لمن ادوا خدمة الزامية في الجيش) وإعفاء من لم يقوموا بهذه الخدمة من 80% منها). وتقول اوساط متابعة لمجريات الامور ان قيمة "أسهم" أحزاب المعارضة إرتفعت وخاصة لان رسل حزب "يش عتيد" راحوا يرددون أن لبيد يعد العدة للانسحاب من الحكومة وأنه يتوقع بأن يطلب منه رئيس الدولة السعي لإنشاء إئتلاف حكومي جديد.
    ووصل الامر برئيس الحكومة الى إصدار أوامره لمقربيه ان يقوموا بإعداد العدة لتحديد موعد مناسب لاجراء الانتخابات البرلمانية !. وهنا اعلنت القناة العاشرة (التجارية) بأنها أجرت إستطلاعا للرأي العام أظهر بأن الرأي العام يعادي حزب يش عتيد وان كتلة هذا الحزب التي تحتل حاليا 18 مقعدا ستتقلص بنسبة 60% او اكثر لو جرت عملية التصويت في هذه الايام وان لبيد فشل فشلا ذريعا في وزارة المالية ولم يتمكن من تحقيق شيئا لصالح الطبقة الوسطى التي حصل على دعمها - الامر الذي أرعبه فراح يكذب مانسب اليه حول نيته الاستقالة من الحكومة والتسبب في ازمة تؤدي الى قيام حكومة جديدة او لاجراء انتخابات عامة!
    باختصار قصدت بهذه المقدمة لفت انظار القراء بأن حكومة اسرائيل تتكون من فئات تصارع بعضها البعض وان في هذه الحكومة اليمينية بعض العناصر التي تطالب بالمزيد من العداء للعرب بمزيد من الاستيطان وإلغاء الاعتراف باللغة العربية كلغة رسمية, وتحويل تعريف إسرائيل رسميا من دولة يهودية وديموقراطية وتحويلها دولة الشعب اليهودي فقط لا غير!
    كما قصدت التذكير بأن وزير خارجية الولايات المتحدة - في خطوة غير مسبوقة - جاء الى عمان ومنها طلب رئيس حكومة اسرائيل ان يوافيه الى القصر الملكي لكي يسمع منه تعهدا بأن يلجم الفئات المتطرفة في حكومته (وقربها) ومنعهم من الاعتداء على مقدسات المسلمين وتحريض المزيد من شبابهم للانضمام الى المتطرفين - وكان للوزير الامريكي ماطلبه من تراجع اعضاء الكنيست والوزراء عن تأييد ومناصرة العدوان على الاقصى والحرم المقدسي الشريف!
    ولكن هذه الفرحة لم تتم ولهب الحريق الذي تتضاءل عاد الى الاشتعال. جثة سائق الباص أثارث لهيب الغضب والمطالبة بالثأر - وهو قانون "مقدس" لدى الطرفين -فمنهم من يقول "العين بالعين والسن بالسن" ومنهم من يقول ان الردع هو ما يضمن الهدوء والاستقرار. وبعد إنتحار او قتل هذا الانسان جاء العدوان على الكنيس اليهودي فالانتقام كالردع لا يضمن لنا الا المزيد من الالم والدماء.
    وأصدق مايقال في مثل هذه الحال جاء من قائد شبه قارة الهند العظيم المعلم مهاتما غاندي الذي قال :لو إتبعنا نظام العين بالعين لفقدنا أعيننا, وهل في مجتمع العميان من خير؟ وهل كتب علينا ان نعيش من عملية الى اخرى الى الابد؟

    حذار من الحريق
    بقلم: طلال عوكل – الايام
    قد تأخرت كثيراً ولم تعد تنفع الحلول الترقيعية التي حملها وزير الخارجية الأميركية، إلى عمان الأسبوع الماضي، خصوصاً في ضوء إصرار الحكومة الإسرائيلية على حسم معركة القدس، وهي معركة مفتوحة منذ سنوات. ربما لم يكن كيري ليتكلف القيام بزيارة خاصة لولا تفاقم الأوضاع إلى الحد الذي سيؤثر سلباً على اتفاقية وادي عربة، بعد أن أقدم الأردن على استدعاء سفيره من تل أبيب، الأمر الذي كان سيشكل بداية تصعيد في نشاط الحركة السياسية الأردنية لدفع النظام نحو اتخاذ المزيد من الخطوات الاحتجاجية على السياسة الإسرائيلية.
    ويبدو أيضاً، أن لدى كيري بعض الأمل، في أن يقنع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بمعاودة المفاوضات، ما يستدعي منع تدهور الأوضاع في القدس والضفة الغربية عموماً.
    تدرك الإدارة الأميركية، أن تصعيد الأوضاع في القدس، وإضفاء الطابع الديني عليها، يلحق ضرراً بليغاً، بالتحالف الذي تقوده ضد تنظيم الدولة الإسلامية وأخواتها في المنطقة، إذ سيكون محرجاً للدول العربية الشريكة، أن تواصل العمل في إطار هذا التحالف، فيما إسرائيل تشن حربها ضد اهم المعالم الإسلامية بعد مكة. وربما كانت إسرائيل من خلال معركة القدس تبحث عن طريق لإرغام الولايات المتحدة، وتحالفها الدولي، على أن تجد لها مكاناً ودوراً في هذا التحالف.
    المعركة في القدس وعليها ليست بالنسبة للطرفين الفلسطيني والإسرائيلي معركة تكتيكية، فهي بالنسبة لإسرائيل العاصمة الأبدية الموحدة كما تدعي وهي عاصمة الدولة الفلسطينية وقلبها بالنسبة للفلسطينيين، ولذلك فإن استمرار المخططات الإسرائيلية فيها، يشكل صاعق تفجير لكل الأوضاع ليس في فلسطين فقط وإنما في المنطقة.
    قد تتوهم إسرائيل أن بإمكانها تحقيق تقدم كبير في مخططاتها تجاه القدس، في ظل الأوضاع العربية المتردية، وتجاهل الدول الإسلامية وضعف وتراجع دور الجامعة العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، لكنها تخطئ كثيراً، إن لم تأخذ بعين الاعتبار، أن هذا الوضع قد ينقلب عليها رأساً على عقب، حين تصل الأمور إلى مرحلة الحسم.
    وحتى الآن، وبالرغم من احتدام الصراع في القدس، واستمرار المجابهات والتصعيد الجاري من جانب إسرائيل، ويقابله ردود فعل فلسطينية شعبية، نقول حتى الآن، فإن المجابهة الفلسطينية لا تزال محدودة ذلك أنهم يملكون الكثير مما يكلف إسرائيل أثماناً باهظة.
    أوضاع القدس، من شأنها أن تؤدي إلى اندلاع انتفاضة عارمة في كل الضفة الغربية، وأن تحرك الفلسطينيين في إسرائيل نحو الاستجابة بانتفاضة تشبه انتفاضة يوم الأرض. وعلى المستوى السياسي من شأن التصعيد في القدس أن يدفع القيادة الفلسطينية نحو اتخاذ خطوات تصعيدية إزاء العلاقة مع إسرائيل، وعلى صعيد المجتمع الدولي الذي يعبر يوماً بعد الآخر عن غضبه تجاه ما تقوم به ويهدد مصالح الكثير من حلفائها في المنطقة.
    كان معلوماً أن الحلول الترقيعية التي حملها كيري، ودعمها وزير الخارجية الألماني لن تجدي نفعاً، وأنها مؤقتة، طالما أن نتنياهو يتجرأ، بأن يعلن أن لا أفق لعملية سلام، ويتهم السلطة والرئيس محمود عباس بالتحريض على ما يسميه الإرهاب.
    يصر نتنياهو على ممارسة الكذب، والتضليل رغم أن رئيس جهاز الشاباك ينفي عن الرئيس عباس، والسلطة، الاتهامات التي يوجهها رئيس حكومته. الغريب أن الولايات المتحدة التي سارعت الى إدانة العملية التي وقعت ضد الكنيس اليهودي، وأدت إلى مقتل أربعة وإصابة تسعة بينما لم تنبس ببنت شفة إزاء جريمة شنق سائق الحافلة، والولايات المتحدة لم تنبس ببنت شفة إزاء الاقتحامات المتواصلة للمستوطنين والمتطرفين الذين يدنسون الحرم القدسي. فإذا كان الأمر يتعلق بحرمة الأماكن الدينية المقدسة، وحرية الأديان فإنه كان من الحري بالولايات المتحدة أن تدين الجرائم الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى، وقبله المسجد الإبراهيمي وبين هذا وذاك اقتحام وحرق المساجد والإساءة للإسلام والمسلمين. إسرائيل تستخدم في معركة القدس الأسلحة النارية، والقمع، والاعتقال ونسف البيوت، ولا يروق للولايات المتحدة أن تتقبل استخدام أي فلسطيني لما يتوفر من أسلحة تنتمي إلى وسائل المقاومة الشعبية. وإذا كان من غير المناسب للفلسطينيين استخدام الأسلحة النارية في هذه الفترة، بالرغم من أن وثائق الأمم المتحدة تجيز للشعوب المحتلة أراضيها، والقدس أرض محتلة، بأن يقاوموا الاحتلال بما في ذلك من خلال الكفاح المسلح، فإن قرار وزير الداخلية الإسرائيلي بتسهيل حمل السلاح للمستوطنين بادعاء الدفاع عن النفس، من شأنه أن يدفع الفلسطينيين أو يجبرهم على استخدام السلاح. قرار الداخلية الإسرائيلية يؤشر إلى مرحلة جديدة حيث من المتوقع أن يبادر المستوطنون بتشكيل أذرع مسلحة، ونحو تصعيد دورهم في الاعتداء على الفلسطينيين وممتلكاتهم. على كل حال لم يتبق وقت طويل أمام الإدارة الأميركية، حتى تجرب حظها من جديد مع حكومة نتنياهو، غير أنها لن تفعل سوى أن تعطيه المزيد من الوقت لتكريس المزيد من الوقائع الاحتلالية، والتي تفتح على توسع دائرة ووسائل الاشتباك والصراع بما سيؤثر سلبياً على مصالحها ومصالح الدول الغربية في هذه المنطقة المضطربة.
    طرطشات
    بقلم: د. فتحي أبو مُغلي – الايام
    • قرار إسرائيل عدم التعاون مع لجنة شاباس التي شكلها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبتها إسرائيل خلال حملة الجرف الصامد على غزة، ومنع أعضاء اللجنة من الدخول إلى إسرائيل يشكل اعترافا من إسرائيل بارتكابها للجرائم والخوف من تعريتها، وادعاء إسرائيل بأن النتائج التي ستخرج بها اللجنة معروفة سلفاً بسبب عدائية مجلس حقوق الإنسان لإسرائيل هو تعبير عن عجزها عن تغطية جرائمها التي لم يعد العالم قادراً على السكوت عليها، ما هو مطلوب ان تقدم الجهات الفلسطينية صاحبة العلاقة كل الوثائق اللازمة لكشف واثبات جرائم إسرائيل وان يتم تكليف أشخاص من ذوي الاختصاص والكفاءة حتى لا يضيع الحق إذا لم يجد عنه مدافعا.
    • جميل أن يعقد مؤتمر عن الإعاقة والإعلام، لكن الأجمل ان يتم تسليط الضوء بشكل اكبر على حقوق ذوي الإعاقات وتطبيقات القانون الخاص بهم على ارض الواقع بعد ان مضى على إقرار هذا القانون عشر سنوات لم يتم خلالها التعامل معه بالجدية اللازمة، فلا تزال أبنيتنا وشوارعنا وأرصفتنا غير صديقة لذوي الإعاقات ولا تزال الكثير من المؤسسات تعزف عن تعيينهم ولا تزال مدارسنا ومدرسونا غير مؤهلين للتعامل السليم معهم.
    • رغم اختلافي واختلاف الكثيرين مع أفكار ميكافيلي، إلا أنني أجد كثيرا من أفكاره جيدة ومفيدة وعقلانية وأجمل ما كتب رسالته لابنه بعد ان تعافى الأخير من المرض، حيث نصحه بالانكباب على الدراسة مؤكداً ضرورة ان ينكب الشباب على الدراسة، مضيفاً في نصحه لابنه قائلاً له، آمل أن أصنع منك رجلاً كفؤاً إذا ما كنت مستعداً لتقوم بدورك، سوف يكون هذا جيداً لك ولكنه واجب عليك أن تدرس حيث لن يكون لك العذر في أن تتباطأ بحجة المرض، واستغل ألمك لدراسة الرسائل والموسيقى، بُني، إذا ما أردت إسعادي، وأن تجلب لنفسك الشرف والنجاح، قم بالمطلوب وادرس، لأن الجميع سيساعدونك إذا ما ساعدت نفسك.
    • لا اعتراض على ما جاء في تقرير وزارة الصحة من ان الإصابة بالسكري بين النساء في فلسطين هي أعلى منها عند الرجال، أكيد، فالنساء دائماً أحلى من الرجال، لكن المؤسف ان الزيادة المطردة لحالات السكري وما قد يرافقها من مضاعفات مرضية هي ما تقلقنا وتدفعنا لإطلاق صرخة جديدة ودعوة لمواطنينا لمزيد من الاهتمام بصحتهم من خلال تعديل أنماط سلوكهم وعاداتهم الحياتية والغذائية وممارسة النشاط الرياضي او على الأقل المشي ولو لنصف ساعة يومياً ومكافحة السمنة من خلال التقليل من تناول الأطعمة الدخيلة والإكثار من الخضار والفواكه في وجباتهم بدل الحلويات والأغدية عالية السعرات الحرارية.
    • إعلان الاستقلال الذي تم بتاريخ 15 تشرين الثاني العام 1988 في مدينة الجزائر كان هو الحلم والتمني ووضع أسسا للدولة التي نتمنى ان تقام على ارض فلسطين بعد كنس الاحتلال الإسرائيلي. مناسبة نتذكرها كل عام لنشحذ الهمم ونواصل النضال من اجل تحقيق الأمل وتحويل الحلم الى حقيقة ولا تستوجب تعطيل المؤسسات ومصالح الناس، أما تحقيق الاستقلال وإقامة الدولة الديمقراطية المستقلة بعد مواصلة النضال فهي المناسبة التي ستستوجب الاحتفال وتعطيل الدوائر والمؤسسات وحتى ذلك اليوم فنحن بحاجة الى العمل والمزيد من العمل من اجل تحقيق الهدف.
    • يقول الإمام علي بن أبي طالب: حين سكت أهل الحق عن الباطل! توهم أهل الباطل أنهم على حق!.

    شاهد عيان - ابن عبدوس ثانية
    بقلم: محمود ابو الهيجاء – الحياة
    ذكرنا النائب الحمساوي يحيى العبادسة الذي يريد التخلص من الرئيس محمود عباس ابو مازن، برسالة ابن زيدون الاندلسي، للوزير ابي عامر احمد ابن عبدوس وكان هذا الاخير غريمه في الوزارة وفي حب "ولادة" بنت الخليفة المستكفي بالله، ولتعميم المعرفة والفائدة ننقل لكم هنا القليل مما جاء في هذه الرسالة التي باتت مثالا في التوصيف والتعريف، يقول ابن زيدون في رسالته لابن عبدوس (أما بعد ايها المصاب بعقله, المورط بجهله, البين سقطه, الفاحش غلطه, العاثر في ذيل اغتراره، الاعمى عن شمس نهاره، الساقط سقوط الذباب على الشراب، المتهافت تهافت الفراش في الشهاب، فان العجب اكبر، ومعرفة المرء نفسه اصوب، فكدمت في غير مكدم, واستسمنت ذا ورم, ونفخت في غير ضرم, ولم تجد لرمح مهزا، ولا لشفرة محزا، بل رضيت من الغنيمة بالإياب, وتمنيت الرجوع بخفي حنين).
    ولولا ان للجوار ذمة، وللضيافة حرمة، لكان الجواب في قذال الدّمُستقِ، والنعل حاضرة، ان عادت العقرب، والعقوبة ممكنة ان أصر المذنب. والرسالة تطول وتطول ولمن أراد ان يقرأها كاملة فعليه "بغوغل" وشكرا ليحيى العبادسة الذي ذكرنا بهذه الرسالة البليغة ولا تعليق.

    حياتنا - الختيارة في ذكرى الختيار
    بقلم: حافظ البرغوثي – الحياة
    المرأة الختيارة التي جاءت من مخيم الالف شهيد في لبنان وهجرت من قرية المائة بيت التي هدمها الاحتلال.. كانت تقف بسنينها التي جاوزت الثمانين مجزرة تلوح بالعلم الفلسطيني في قاعة تتسع لعشرة آلاف وفاضت بآلاف أخرى خارجها.. كنت اتابع الختيارة تارة من خلفي وأحملق في صورة الزعيم الشهيد الختيار امامي.. وكدت لا اسمع ضجيج القاعة الذي يصدح بأناشيد الثورة بعد طول غياب.. هي اناشيد بيروتية طالما صدحت في المخيمات بلبنان حاضنة الثورة واللاعب الاول في تاريخنا المعاصر.. نفر ابناء المخيمات الى بيروت لاحياء ذكرى استشهاد ابو عمار.. حتى بعد انتهاء الكلمات الرسمية كانت الحافلات تصل تباعا من الجنوب والشمال وكأن المخيمات لم يلتئم شملها الا في هذه الذكرى الحزينة منذ عقود. فكان المهرجان الاكبر في هذه المناسبة وربما الافضل.. ربما كنت ككل الحضور استعيد ذكريات صورية عن ابو عمار في بيروت.. اثناء سرد مصور ومرسوم فنيا للفنان احمد حبش.. وكأن ابو عمار يشدك مع كل صورة رسم الى حكاية من حكايات الثورة من البدايات.. فأبو عمار هو البدايات وكل صورة تحكي مرحلة، هو في الكهف، هو مع بواكير المقاتلين، هو مع عبد الناصر، هو في الكرامة هو في العرقوب هو في بيروت الغربية.. هو في كل مكان وعاصمة حول العالم.. ينتهي السرد شهيدا شهيدا شهيدا في المقاطعة.. تصحو من غفوة الرحلة المستحيلة لأبو عمار.. تكتشف انك باك دون ان تدري.. دموع صامتة هرولت حتى أسفل أنفك.. تمسحها بخجل عدم الافتضاح، وتغادر القاعة الملتهبة بأغاني الثورة من حنجرة محمد عساف.. فالثورة لا تموت طالما بقي هناك مخيم.

    تغريدة الصباح - عيب وحرام...
    بقلم: سما حسن – الحياة
    بالطبع تربيت على ثقافة العيب والحرام، قبل ربع قرن من الآن وحين كنت مراهقة صغيرة كانت التساؤلات وعلامات الاستفهام في عقلي تصل في اتساعها إلى السماء،ولم أكن أجد على الأرض من يجيبني إلا بكلمتين: عيب.....حرام.
    تذكرت قصتها التي سمعتها قبل سنوات، حيث كانت تصرخ وتبكي وتمزق ملابسها وتشد شعرها في ليلة من كل شهر، وتستمر على ذلك لعدة ايام ثم يهدأ كل شيء وتعود انسانة طبيعية، وعرفها الناس من حولها بالمجنونة، أو الممسوسة، وتبرعوا بارشاد أمها على المشعوذين والدجالين الذين قاموا بمهتهم خير قيام ما بين أكل وشرب اشياء غريبة والبخور الذي لا ينقطع دخانه، والأسحار المعدة للبنت والمدفونة بعيدا في جوف البحر أو فوق قمة جبل التي تحتاج بالطبع لمبالغ كبيرة حتى يتم جلبها بواسطة مردة الجان الطائعين المخلصين.
    مرت سنوات على هذه الفتاة التي لم تعد تخرج من البيت وتركت المدرسة وقبعت بالبيت حتى عاد شقيقها الأكبر من الدراسة في الخارج ولاحظ ما يحدث لشقيقته ولم يصغ بالطبع لحسرات أمه عليها والجزم بأن لا أمل في علاجها، وأول ملاحظة للأخ المتعلم المثقف ان هذه الحالة كانت تنتاب الشقيقة في وقت معين من كل شهر وحين أبدى ملاحظته تلك لأمه قالت : نعم صحيح وهذا موعد دورتها الشهرية.
    عندها عرف الأخ أن ما ينتاب أخته هو جهلها التام بتركيب جسدها وتشريحه كأنثى وبأن هناك حالة طبيعية تحدث للفتاة كعارض شهري وهو الدورة الشهرية، وحين جلس مع أخته وتحدث معها في هذا الأمر وبأن ما يحدث لها هو أمر طبيعي ويحدث مع كل البنات والنساء ويحدث مع أمها أيضا عادت الفتاة لحياتها وانتظمت في دراستها بل وأكملت تعليمها الجامعي وتزوجت وأنجبت.
    المغزى من هذه القصة هو الثقافة التي تربينا عليها قديما التي كانت تحيط بنا من كل جانب حيث كنا نواجه بكلمة عيب وحرام من أمهاتنا واللواتي من المفروض أن يكن هن المصدر الأول لمعلوماتنا لحياتنا المبهمة المقبلة وازالة الغبار عن خفايا النساء.
    ولكن الزمن ذلك ولى وتغير كل شيء، ورغم ذلك لم يتغير الوقوع في الخطأ وتعرض الفتيات للتحرش والابتزاز والاستغلال، ولم تنته قضايا جرائم الشرف، ومعنى ذلك أننا ورغم تقدم عجلة التكنولوجيا وانفتاح حياة البنات على عالم النساء من خلال الانترنت مثلا، إلا أن الأمهات ما زلن بعيدات عنهن ويعشن داخل نفس القوقعة التي عاشت فيها امهاتنا بل وجداتنا وهي قوقعة" العيب والحرام".
    ليس غريبا ان تكثر حالات الطلاق أيضا وبنسبة كبيرة، وليس غريبا أن يبتعد الأزواج عن زوجاتهم لأن الرجل في هذا العصر يبحث عن أنثى يراها على شاشات الفضائيات وشبكة الانترنت ونحن ما زلنا نتربى للأسف على أن نكون زوجات طاهيات ومربيات.

    نبض الحياة - وحدة ابو سنان الهدف
    بقلم: عمر حلمي الغول – الحياة
    ابو سنان قرية فلسطينية جليلية تعيش منذ اكثر من اسبوع صراعا غير ايجابي بين ابنائها الفلسطينيين، أدى إلى وقوع خسائر غير مبررة، وليست مقبولة، وتهدد وحدة نسيجها الاجتماعي والوطني. لان بعض ادوات الدولة الاسرائيلية أججوا الخلافات، واعطوها ابعادا مذهبية، لا تمت للشعب الفلسطيني بصلة.
    الخلاف البسيط بين فتيانها على مواقع التواصل الاجتماعي، لا يجوز ان يأخذ الابعاد، التي اتخذها. وكان بامكان العقلاء من ابنائها معالجة الامر بهدوء، ودون الوصول الى ما وصلت اليه الامور. لكن بعض القوى المعادية لوحدة الشعب ليس في ابو سنان بل في الجليل والمثلث والنقب، لعبت دورا تخريبيا، وساهمت بوعي كامل على دفع الخلاف البسيط إلى مآلات غير محمودة، ولعبت على البعد المذهبي، لا سيما وان ابناء الطائفة الدرزية مسلمون وفلسطينيون عرب اقحاح، ولا يمكن فصلهم عن عروبتهم وهويتهم الوطنية، شاءت إسرائيل ام ابت، وشاء عملاؤها ام ابوا.
    ولا يمكن لاحفاد بني معروف إلا ان يكونوا في صف شعبهم، رغم سقوط البعض منهم في وحول اسرائيل، التي عملت منذ اللحظة الاولى لنشوئها على تعميق سياسة "فرق تسد"، وحرصت على عزل ابناء الطائفة الدرزية عن باقي ابناء الشعب، ومضت قدما في مشروعها التفتيتي لوحدة الفلسطينيين. فقامت بتمييز ابناء الطائفة عن اشقائهم من اتباع المذاهب والطوائف والديانتين الاسلامية والمسيحية، كما لعبت في ذات الاتجاه مع ابناء النقب. لكنها لم تنجح، ولن تنجح، لان ابناء الشعب الفلسطيني من مختلف الوان الطيف الفكري والسياسي داخل الخط الاخضر، ادركوا باليقين القاطع اهداف الدولة العبرية.
    وتقع مسؤولية كبيرة على عاتق كل القوى السياسية والنخب الثقافية والاعلامية وخاصة لجنة المتابعة العليا لوقف الخلافات الدائرة في قرية ابو سنان او اي قرية اخرى. وعلى ابناء الطائفة الدرزية ان يقتدوا بالراحل الشاعر العربي الكبير، سميح القاسم، والقائد الوطني والقومي الراحل الكبير كمال جنبلاط، ابن جبل لبنان الاغر، والامير القومي سلطان الاطرش، ابن سوريا وغيرهم من الابطال الميامين، الذين رفعوا راية الوطنية والقومية والديمقراطية في الوطن العربي كله.
    الهدف من تعميق الخلاف في اوساط سكان قرية ابو سنان، كما اتضح للجميع، هو تعميق تمزيق النسيج الاجتماعي والوطني، ورهن جميع سكان القرية المناضلة للاجندة الاسرائيلية، الامر الذي يفرض على جميع المواطنين من ابناء القرية وخاصة الشخصيات البارزة فيها تحمل مسؤولياتهم تجاه انفسهم، وتجاه شعبهم من خلال قطع الطريق على أدوات إسرائيل، الذين انخرطوا في الاحزاب الصهيونية، وباتوا ابواقا في خدمة مشاريع إسرائيل المشبوهة والمعادية لمصالح ووحدة ابناء الشعب الفلسطيني، وإبعادهم عن المواطنين حتى لو كانت هناك صلة قربى بينهم وبين بعض سكان القرية.
    على الجميع رغم الاصابات والجراح، التي وقعت اثناء الصدامات غير المبررة، ان يتعالوا على كل الصغائر، ويرتقوا إلى مستوى المسؤولية الوطنية لحماية انفسهم، والعمل على تطوير الشراكة السياسية والاجتماعية، والنهوض بالقرية كي تصبح منارة للوحدة القائمة على احترام التعددية بألوانها واشكالها المختلفة. الكرة في مرمى ابناء القرية اولا ولجنة المتابعة العليا وكل النخب السياسية والثقافية لاعادة الاعتبار للهوية الوطنية الفلسطينية.

    سؤال عالماشي - القدس والضحية
    بقلم: موفق مطر – الحياة
    هل يشك فلسطيني عاقل بامكانيات وقدرة ماكينة الاعلام الصهيوني على تحويل المظلوم الى إرهابي والظالم الى ضحية ؟! فحكومة دولة الاحتلال معنية بتسليط الضوء والتركيز على صور (اليهودي- الاسرائيلي ) المقتول بالسلاح الأبيض, آو آلة حادة, ومحاولة عكس طيف نيجاتيف (سلبية ) عمليات قطع الأعناق والذبح السائدة في مناطق سيطرة داعش في العراق وسوريا ؟!.
    هلل فلسطينيون على تنوع انتماءاتهم السياسية لعمليات طعن المستوطنين اليهود, حتى ان البعض تندر بها على صفحات التواصل الاجتماعي ( الفيسبوك ) دون النظر الى الافق لرؤية ضخامة ومتانة عجلة الاعلام الصهيوني وهي تفرم انفعالات ( الفلسطينيين المظلومين ) العفوية, وتعيد تصنيعها وتدويرها بعد تجريدها من مضمون الصراع بين الحق والباطل, فتصدرها الى المجتمع الدولي, لتشكيل حصن دفاعي لمواجهة هجومنا السياسي في ميدان القانون الدولي, أي ان دولة الاحتلال تضرب وقائياً واستباقيا،لإفشال تحرك القيادة الفلسطينية على جبهة مجلس الأمن, ولإقناع العالم, ان الاحتلال وتكثيف الاستيطان, وتسليح المستوطنين, خير وسيلة لحفظ أمن المستوطنين المهددين بالذبح على طريقة داعش.
    كان على الذين تسرعوا برد فعلهم, فهللوا وصفقوا لصور سكاكين ملطخة بدماء المستوطنين, والمصلين رواد الكنيس اليهودي بالقدس الغربية, ان يفكروا لمرة واحدة أن الهجمات على دور العبادة ليست من قيم نضالنا الوطني ولا من أخلاقنا، ولا شرعية دينية لها – بغض النظر ان كانت عمليات الطعن بدوافع فردية او منظمة - اذ وجب عليهم قراءة رعب وخوف هائل ينتاب الرأي العام العالمي، من صور الدماء على سكاكين الهمجيين الداعشيين, المبثوثة بكثافة عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي بإمكانها نشر صور دموية مرعبة، تمنع قوانين الصحافة الدولية نشرها بكامل تفاصيلها, وتُنَفذ وفق برنامج دقيق, راعى فيه المعنيون بالنشر خطة عودتهم بعسكرهم ومستشاريهم الى المنطقة ( العراق ), وفق تصاعد درامي تخدمه هذه المشاهد, وهذا ما ستنفذه حكومة دولة الاحتلال لإحكام قبضتها على القدس الشرقية حيث الأغلبية الفلسطينية, والأماكن الدينية المقدسة ـ وإعادة احتلال المدينة بقوات الجيش كبديل عن قوات الشرطة.
    ان كان ليس صدفة ابراز الاعلام الاسرائيلي جنسية اربعة قتلى من الخمسة في عملية الهجوم على الكنيس اليهودي بالقدس الغربية, حيث اُشير الى ثلاثة اميركيين وواحد بريطاني, ونعتقد يقينا ان هذا التركيز موجه بالدرجة الاولى الى الادارة الأميركية التي ربما حسبت حكومة نتنياهو انها قد تتخذ موقفا لا يرضيها, عند التصويت على القرار الفلسطيني العربي في مجلس الأمن لإنهاء احتلال دولة فلسطين, ورسالة موجهة مباشرة لمجلس العموم البريطاني الذي صوت رمزيا الى جانب الاعتراف بدولة فلسطين مستقلة على حدود الرابع من حزيران بعاصمتها القدس الشرقية ... فانه ليس صدفة ايضا تزامن تصاعد وتيرة جرائم وإرهاب المستوطنين وقتلهم مواطنين فلسطينيين آمنين, بغطاء من حكومة دولة الاحتلال, بالتوازي مع تصعيد انتهاكاتهم للأماكن المقدسة, وإشعالهم فتيل حرب دينية, وتخريبهم اتفاق عمان بين المملكة والولايات المتحدة ودولة الاحتلال الذي نص على ابقاء الوضع بالقدس على ما هو عليه .
    لا يمكننا تبرئة دولة الاحتلال وأطراف لها مصلحة مشتركة معها, من مخطط تفجير جسر العبور الى مجلس الأمن, عبر صب الزيت على النار, وتسخين الحالة في فلسطين المحتلة الى حد الفوران, وضرب العنف بالعنف, والرد على سفك الدماء بسفك الدماء, وهذا يذكرنا بعمليات اغتيال دولة الاحتلال لقيادات فلسطينية, استدرجت ردود فعل تفجيرية في شوارع مدن اسرائيلية, كانت في أغلبها مبرمجة على ساعة توقيت سياسية, عطلت امكانية تحقيق انجاز سياسي فلسطيني مفصلي حسب اتفاقيات اوسلو ... وبنفس الوقت تجبرنا واقعيتنا وعقلانيتنا على السؤال المزدوج هذا : ألم يفكر الذين خططوا ونفذوا الهجوم على الكنيس - ان كان عملهم فرديا او بأوامر من تنظيم او فصيل - بتداعيات ونتائج الانجرار المتسرع ( لشراك ) حكومة نتنياهو ووزراء المستوطنين فيها, على مسار ونتائج معركتنا السياسية في مجلس الأمن ؟!.. ولماذا تنطح (البعض) وربط بين العملية وموقفه من السلطة الوطنية, وطالب بوقف التنسيق الأمني, ما يوحي ان تحرك القيادة الفلسطينية كان مستهدفا بهذه العملية .

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء محلي 30/10/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء محلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-11-05, 11:38 AM
  2. اقلام واراء محلي 28/09/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء محلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-11-05, 11:00 AM
  3. اقلام واراء محلي 27/09/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء محلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-11-05, 11:00 AM
  4. اقلام واراء محلي 25/09/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء محلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-11-05, 10:59 AM
  5. اقلام واراء محلي 24/09/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء محلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-11-05, 10:59 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •