في هذاالملف:
v معارك عنيفة في المنطقة الشرقية من مدينة كوباني
v ماليزيون يمولون ويجندون مقاتلين لـ"داعش" في سوريا
v الجيش الحر يتقدم في درعا ويسيطر على حاجز أم الميادن
v طيارون: أسباب فنية تمنع إقلاع "داعش" بطائرات حربية
v المرصد السوري: الدولة الإسلامية تستخدم 3 طائرات مقاتلة في سوريا
v الجيش: أمريكا شنت ست غارات جوية قرب كوباني بسوريا
v إيطاليا وتونس والكويت تنوي إعادة فتح سفارات دمشق في عواصمها
v حزب الله: حرب سوريا ستستمر 3 سنوات أخرى
v دروز السويداء يميلون نحو الوسطية بعد أحداث داما
v تركيا: دعوتنا لفرض منطقة عازلة شمال سوريا "إنساني"
v «الخارجية»: نرفض بشكل قاطع ما يسمى «مناطق عازلة» وسنتخذ كل الإجراءات لحماية سيادة سورية ووحدتها
v الجيش يقضي على عشرات الإرهابيين بينهم خبير متفجرات
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
معارك عنيفة في المنطقة الشرقية من مدينة كوباني
العربية نت
أعلن الجيش الأميركي شن ست غارات جديدة على مواقع المتطرفين في عين العرب (كوباني) السورية، استهدفت إحداها منشأة نفطية.
يأتي هذا بينما تتواصل الاشتباكات العنيفة بين المتطرفين والأكراد في المنطقة الشرقية لمدينة كوباني.
احتدام المواجهات في المنطقة الشرقية للمدينة أدى، بحسب مصادر من داخل كوباني، إلى تقدم المقاتلين الأكراد وسيطرتهم على منطقة البلدية بشكل كامل، إضافة إلى التوغل في المربع الأمني وسط اشتباكات مع المتطرفين.
المنطقة الجنوبية تركزت الاشتباكات فيها على محيط المشفى الكبير على طريق حلب، كما تواصلت في المنطقة الجنوبية الشرقية المحيطة بالمركز الثقافي موضع سيطرة المتطرفين.
وفي الريف الغربي، هاجم المقاتلون الأكراد مواقع المتطرفين في قرية مينازي، وسيطروا على المنطقة المحيطة ببرج الإذاعة التي تبعد عن كوباني نحو ثمانية كيلومترات.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرات التحالف الدولي نفذت ضربات جوية على مواقع المتطرفين في منطقة الاشتباك بحي كاني عربان في القسم الشرقي من مدينة كوباني، فيما القوات الأميركية تتحدث عن إشارات مشجعة من المدينة.
من جانبه، قال الجنرال لويد أوستن، قائد القيادة المركزية الأميركية: "اتخذ العدو من كوباني هدفه الرئيسي، ويقوم خلال الأيام الأخيرة بحشد المزيد من قواته وأفراده. هدفنا هزيمة المتطرفين في نهاية المطاف، وطالما أنهم يعززون قواتهم في كوباني ستبقى المدينة محور تركيزنا للتخلص منهم".
التركيز الدولي على كوباني والدفاع المستميت للأكراد يشير إلى قلب المعادلة على الأرض في المدينة.
ماليزيون يمولون ويجندون مقاتلين لـ"داعش" في سوريا
رويترز
أعلنت السلطات الماليزية عن وجود أشخاص يجندون مقاتلين لتنظيم "داعش" من خلال تمويل رحلات إلى سوريا، واستخدام موقع "فيسبوك" لجذب مؤيدين من الشبان، كانوا ضمن 14 متشدداً مشتبهاً بهم، اعتقلوا في وقت سابق هذا الأسبوع.
وقالت الشرطة في بيان في وقت متأخر، أمس الأربعاء، إن 3 ماليزيين لعبوا أدواراً فردية لتشجيع وتمويل رحلات إلى سوريا.
وشملت الاعتقالات، يومي الاثنين والثلاثاء، نائب مدير بوزارة الطاقة والتكنولوجيا الخضراء والمياه، كانت مهمته تمويل رحلات المجندين لدخول سوريا، فضلاً عن ارتباطه بـ3 مسلحين مطلوبين من جماعة "أبو سياف".
أما الشخص الثاني الذي لعب دوراً رئيسياً في العملية، يبلغ من العمر 34 عاماً وقاتل في سوريا لمدة 4 أشهر قبل أن يعود في أبريل هذا العام، وكانت مهمته توجيه وتشجيع المتشددين ونقل "خبرته" لهم.
واستخدم الشخص الثالث، البالغ 37 عاماً، حساباً على موقع "فيسبوك" لنشر مواد دعائية وتجنيد طالبات جامعيات للذهاب إلى سوريا.
كما ضمت اعتقالات هذا الأسبوع طالباً في المدرسة الثانوية عمره 14 عاماً وأسرة من 5 أفراد.
وكانت ماليزيا قد اعتقلت منذ أبريل، 37 شخصاً يشتبه بصلتهم بـ"داعش". وتعتقد السلطات أن 30 ماليزياً على الأقل، ذهبوا إلى سوريا للحرب، وقد قتل منهم 15 على الأقل وهم يقاتلون في صفوف التنظيم الإرهابي.
الجيش الحر يتقدم في درعا ويسيطر على حاجز أم الميادن
قناة الحدث
بدأت فصائل عدة من الجيش الحر معركة جديدة في منطقة درعا، وشارك فيها 13 فصيلاً من كتائب المعارضة التي شنت هجوماً كاسحاً من محاور متعددة على مواقع مختلفة لقوات النظام في الريف الشرقي من محافظة درعا.
الهجوم الأكبر كان في منطقة أم الميادن، حيث تقدمت كتائب المعارضة على محوري الجسر والمعصرة، وسيطرت على حاجز أم الميادن ذي الأهمية الاستراتيجية.
ووفقاً لمصادر في كتائب المعارضة يهدف هذا الهجوم الجديد إلى السيطرة على 5 مواقع هامة هي:
* حاجز أم الميادن
* معصرة أم الميادن
* ثكنة الاستراحة
* ثكنة الملحمة
* ثنة الكازية
تقع معظم هذه المواقع على أوتستراد دمشق - عمان الدولي، وهي من أكبر الحواجز في ريف درعا الشرقي، وسيطرة الثوار عليها يمكنهم من فتح الطريق بين المنطقتين الشرقية والغربية من سهل حوران.
وبعد الهجوم، استقدمت قوات النظام تعزيزات جديدة من قواتها من جمرك "نصيب"، ودفعت بها إلى منطقة أم الميادن، كما لجأ النظام إلى الطائرات المقاتلة لوقف تقدم الثوار، ونفذت غارات على أم الميادن وعتمان وصيدا وأطراف بلد المسيفرة، وعلى مناطق في بلدة الطيبة.
يشار إلى أن نجاح فصائل المعارضة في معركة درعا الجديدة سيتيح لها التحكم بمعظم المناطق الاستراتيجية في الجبهة الجنوبية.
طيارون: أسباب فنية تمنع إقلاع "داعش" بطائرات حربية
فرانس برس
نفى طيارون سابقون في الجيش السوري قدرة المتطرفين على الإقلاع بطائرات حربية كانوا قد استولوا عليها منذ فترة، وذلك بسبب قدمها وحاجتها إلى الصيانة، إضافة إلى حاجتها إلى قطع غيار من الممكن عدم توفرها بسبب توقف تصنيعها.
وقد أشار العقيد طيار إسماعيل أيوب في مداخلة مع قناة "العربية" إلى أن المتطرفين لا يمكن أن يقلعوا بالطائرات لأسباب فنية، وحاجتها أيضاً إلى مجال جوي آمن للإقلاع.
وكان الجيش الأميركي قد أعلن أنه لا يملك معلومات عن أي طلعات جوية للمتطرفين في سوريا أو غيرها، وذلك رداً على أنباء نقلها المرصد السوري عن قيام مقاتلين متطرفين من "داعش" بالتدرب على قيادة طائرات حربية في حلب.
فبعد سيطرة "داعش" على مطارات عسكرية في حلب والرقة ودير الزور والبوكمال، استولى أيضاً على طائرات حربية تابعة للنظام السوري. من هنا بدأت المخاوف تزداد حول قدرة تلك التنظيمات على استخدام الطائرات الحربية في حربها ضد خصومها.
امتلاك "داعش" لطائرات حربية والتحليق بها قد يزيد من صعوبة القضاء على هذه التنظيمات المتطرفة في سوريا والعراق بعد أن تصبح لديها قوة جوية.
كل هذه المخاوف أكدها تقرير للمرصد السوري لحقوق الإنسان من أن مقاتلي تنظيم "داعش" بدأوا بالفعل التدريب على الطيران. كما أشار المرصد السوري إلى أن التنظيم المتطرف يمتلك حالياً ثلاث طائرات قادرة على الطيران، ويعتقد أنها من طراز "ميغ 21" و"ميغ 23" المتواجدة في مطار الجراح في ريف حلب.
وبحسب المرصد السوري، فإن ضباطا عراقيين سابقين يشرفون على تدريب المتطرفين على قيادة هذه الطائرات في مطار الجراح العسكري، الواقع في ريف حلب الشرقي الذي استولى عليه المتطرفون من الجيش الحر في إبريل الماضي.
وبعد استيلاء المتطرفين على عدة مطارات عسكرية في سوريا، من أهمها مطار الطبقة العسكري في الرقة، ومطار الجراح في حلب، لاتزال عين التنظيم تتجه نحو مطار آخر، هو دير الزور العسكري، أكبر النقاط الاستراتيجية التابعة للنظام في محافظة دير الزور، والمحاصر منذ قرابة العام، في مسعى للاستيلاء على الطائرات الحربية والمروحية الموجودة فيه.
المرصد السوري: الدولة الإسلامية تستخدم 3 طائرات مقاتلة في سوريا
رويترز
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الجمعة إن طيارين عراقيين كانوا قد انضموا إلى الدولة الإسلامية في سوريا لتدريب أعضاء في التنظيم على قيادة ثلاث طائرات مقاتلة تم الاستيلاء عليها مشيرا إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تكون للتنظيم فيها طلعات جوية
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له إن التنظيم الذي استولى على مساحات واسعة من العراق وسوريا يطلق الطائرات الثلاث فوق مطار الجراح العسكري السوري شرقي حلب.
ولم يتسن لرويترز التحقق من صحة التقرير من مصادر أخرى وقالت القيادة المركزية الأمريكية إنها لا علم لها بتحليق طائرات تابعة للدولة الإسلامية.
وتقصف قوات تقودها الولايات المتحدة قواعد للدولة الإسلامية في سوريا والعراق. واستخدم التنظيم بانتظام أسلحة استولى عليها من الجيشين السوري والعراقي واجتاح عدة قواعد عسكرية لكن إذا تأكد أن التقرير صحيح ستكون هذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها التنظيم من قيادة طائرات حربية.
وقال عبد الرحمن نقلا عن شهود في محافظة حلب قرب القاعدة الواقعة على بعد 70 كيلومترا جنوبي تركيا إن التنظيم لديه الآن مدربون هم ضباط عراقيون كانوا طيارين في جيش صدام حسين. وقال إن هناك شهودا رأوا الطائرات وهي تقلع مرارا من المطار وتعود إليه.
وقال المرصد إن الطلعات كانت على ارتفاع منخفض واستمرت ما بين خمس وعشر دقائق فقط قبل أن تهبط.
وليس هناك إمكانية للاتصال بالمسؤولين في الحكومة السورية للتعليق ولم تنشر وسائل الإعلام الرسمية السورية نبأ بشأن تقرير المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ولم يتضح ما إذا كانت هذه الطائرات مسلحة وما إذا كان الطيارون يمكنهم التحليق بها لمسافات طويلة. وبحسب التقرير أيضا ذكر الشهود ان الطائرات تبدو من طراز ميج 21 أو ميج 23 وأنه تم الاستيلاء عليها من الجيش السوري.
الجيش: أمريكا شنت ست غارات جوية قرب كوباني بسوريا
رويترز
قال الجيش الأمريكي يوم الجمعة إن المقاتلات الأمريكية شنت ست غارات جوية على مواقع للدولة الإسلامية قرب كوباني بسوريا بينما ضربت دول حليفة أهدافا للمتشددين في العراق.
وقالت القيادة المركزية في بيان إن القوات الأمريكية ألحقت أضرارا بمواقع وعربات وأبنية للدولة الإسلامية قرب كوباني وإن غارة أصابت منشأة نفطية قرب الشدادي في محاولة لوقف قدرة المقاتلين على نقل النفط.
ولم يذكر البيان أسماء الدول التي شاركت في الهجمات بالعراق قرب بيجي.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
إيطاليا وتونس والكويت تنوي إعادة فتح سفارات دمشق في عواصمها
القدس العربي
أفادت مصادر إعلامية سورية موثوقة بأن ثلاث دول عربية وأوروبية تنوي قريباً إعادة فتح السفارات السورية المغلقة في عواصمها. وقالت المصادر لـ «القدس العربي» إن كلاً من إيطاليا والكويت وتونس قررت معاودة العلاقات الدبلوماسية مع دمشق الرسمية من جديد، بعد أشهر طويلة من القطيعة على خلفية الأحداث الجارية في سوريا.
المصادر قالت إن السلطات في الدول الثلاث أبلغت السلطات السورية رغبتها في إعادة فتح السفارات السورية في روما والكويت وتونس. وتُلقي قضية انضمام مئات الشباب الكويتيين والتونسيين إلى الجماعات الجهادية المتشددة التي تحارب الجيش السوري بثقلها على القيادتين الكويتية والتونسية اللتين يبدو أنهما ترغبان في تنسيق أمني عالي المستوى مع دمشق للحد من هذه الظاهرة.
وكان أبو عزام الكويتي أبرز الوجوه الكويتية المتطرفة ممن قُتلوا في معارك على يد الجيش السوري، وكان يشغل منصب أمير «جبهة النصرة في القلمون» حيث لقي مصرعه في مارس/ آذار من هذا العام في معركة يبرود ليخلفه أبو مالك التلي في هذا المنصب.
وتبدو إيطاليا أكثر الدول الأوروبية مرونة تجاه السلطات السورية منذ اندلاع الأزمة السورية في عام 2011 ،كما تحافظ روما حتى الآن على علاقات طيبة مع «حزب الله» اللبناني وقياداته السياسية وتلعب دوراً يشبه ضابط الإيقاع الأوروبي حيال «حزب الله».
حزب الله: حرب سوريا ستستمر 3 سنوات أخرى
قناة العربية
قالت صحيفة اللواء اللبنانية إن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله تفقّد عناصر حزبه في المواقع، في السلسلة الشرقية للبنان، وهو يرتدي الزي العسكري، كما قدم التعزية لعائلات بقاعية سقط أبناؤها في هذه المعارك.
وتوقع نصر الله استمرار الحرب في سوريا ثلاث سنوات، داعياً إلى "الصبر"، لأن الحرب سيسقط فيها قتلى وجرحى في صفوف الحزب كما قال.
وتحدث نصرالله عما سماه "مؤامرة كبيرة تستهدف حزبه"، مضيفاً أن "الحزب سيقاتل في أي منطقة للدفاع عن نفسه".
دروز السويداء يميلون نحو الوسطية بعد أحداث داما
العربية نت
منذ بداية الأزمة في سوريا، وقف دروز سوريا على الحياد والتزموا الصمت تجاه ما يدور من أحداث دامية. إلا أنه في الآونة الأخيرة، بدأت تطفو على السطح تقارير صحافية تفيد بأن هناك تململا في المجتمع الدرزي إزاء أداء النظام، خاصة بعد أن طالت نيران الأزمة ريف محافظة السويداء ذات الثقل الدرزي.
هذا الواقع بدأ يأخذ منحاه خاصة بعد الاشتباكات التي وقعت في داما بريف السويداء في أغسطس الماضي، عندما اندلعت اشتباكات في تلك المنطقة بين مسلحين من البدو وبين مجموعة المعروفة باسم "اللجان الشعبية"، راح ضحيتها ما بين 12 و16 شيخاً درزيا، وفق تقارير إعلامية ومصادر أهلية.
وعلى الأثر، تجمع مئات من المشايخ والمدنيين أمام مبنى السرايا الحكومي وسط السويداء مرددين هتافات منددة بالنظام السوري.
وأكد "م. ح."، أحد سكان السويداء ممن لديهم خلفية عسكرية، في حديث مع "العربية.نت"، أن الموقف العام للدروز بدأ يتبدل بشكل واضح، خاصة بعد ما سماه بـ"هجوم داما الشهير من قبل البدو على الدروز"، على حد قوله. وبرأي "م. ح." هذه الحادثة كشفت كل الأوراق، مضيفاً أنه: "حينها أدركنا حجم المؤامرة التي يحيكها النظام لزجنا بالحرب إلى جانبه".
وشرح المتحدث أن "النظام السوري استخدم البدو كفزاعة، وتعامل مع بعض منهم لإخافتنا من محيطنا التي تربطنا معه علاقات تاريخية". كما أكد أن القوات المستقلة في السويداء قبضت على بعض المتورطين بالحادثة الذين اعترفوا بارتباطهم بالنظام.
إلا أن بعض الناشطين والباحثين في شأن طائفة الموحدين الدروز، أجمعوا على أن مسألة الابتعاد عن النظام لا يعني الانحياز إلى الطرف الآخر في الصراع، بل هو محاولة جادة وحثيثة للاعتماد على النفس في مسائل الأمن والدفاع، وعدم الانجرار لأي طرف للمحافظة على الكيان الدرزي في محيطه الإسلامي العام.
وفي هذا السياق، اعتبر "م. ح" أن الدروز لا يتعاطون مع النظام على قاعدة الولاء، "ولو استطاعوا ملاقاة شريك حقيقي لوقفوا معه". واستطرد قائلاً: "أول من شارك في الحراك الشعبي المعارض في الشهر الأول من عام 2011، أي قبل اندلاع الأحداث في درعا كانوا من الموحدين الدروز، حينما تم اعتقال البعض منهم كفراس المحيثاوي ومعتز نادر".
وشدد على أن للدروز حيثية خاصة في سوريا تدفعهم إلى التريث بخياراتهم، ويعود جذور هذه الحيثية الخاصة لعدة أسباب. وأوضح "م. ح." أن المواطنين من تلك الطائفة ليس لديهم بشكل عام خيار اقتصادي غير الرواتب التي يتقاضونها من الدولة، كون القطاعات التجارية غير مزدهرة في تلك البقعة من سوريا بسبب الإهمال التاريخي لها، ولذلك غالبية سكان السويداء موظفون في القطاع العام.
من جهة أخرى، يرى "م. ح." أن تلك الأقلية لا تتمتع بعمق استراتيجي يضمن لها وجودها في حال تم الاعتداء عليها.
وبحسب هذا الأخير، المؤامرة التي نفذها النظام في السويداء أتت في وقت يشهد أهل سوريا بكل أطيافهم تصدع هيكل النظام، خاصة بعد اتفاقية حمص الشهيرة التي كشفت حجم تدخل إيران في أدق التفاصيل الأمنية لتثبيت أقدام ما تبقى من الجيش والدولة .
أمام هذا الواقع، يرى رئيس اللجنة الثقافية في المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز في لبنان، سامي أبو المنى، أن الدروز لطالما تماهوا مع محيطهم على مر العصور في مناطق تواجدهم، رافضاً تصنيفهم بخانة الأقليات. ويعتبر أبو المنى أن هذه المجموعة "انتماؤها عربي وإسلامي لا يقبل الشك".
ويقول إن التمايز الأخير جرى بعد أن أدرك الدروز أن الأزمة ستطول وأن النظام لا يمكن أن يصمد إلى ما لا نهاية.
وأمام الوعي بحتمية التغيرات القادمة، يرى أبو المنى أن سكان السويداء قرروا التصرف بواقعية والتزام الوسطية حفاظاً على كيانهم، فتاريخيا رفض المجتمع الدرزي أن يكون رأس حربة في أي معركة، عاملاً بمقولة المعلم كمال جنبلاط: "نحن شعبٌ لا يعادي ولا يعتدي، بل يدافع وينتصر".
تركيا: دعوتنا لفرض منطقة عازلة شمال سوريا "إنساني"
فرانس برس
قال رئيس الوزراء التركي، أحمد داوود أوغلو، إن الدافع وراء رغبة بلاده في فرض منطقة عازلة في الشمال السوري هو إنساني بحت لحماية الهاربين من الحرب، على حد تعبيره.
تصريحات أوغلو تأتي فيما لاتزال تركيا تشترط فرض منطقة عازلة مقابل مشاركتها في الضربات الجوية للتحالف الدولي ضد المتطرفين.
فهي حلقة جديدة من حلقات التبريرات التركية التي تواجه بها موجة الانتقادات إقليمياً ودولياً بسبب سياسياتها الخارجية، خاصة تلك المتعلقة بمواجهة التنظيمات المتطرفة، والتي يجد فيها معارضو أنقرة دعماً ناعماً للمتطرفين.
المنطقة العازلة التي ترغب أنقرة بفرضها شمال سوريا، تقول إن الدافع وراءها حماية اللاجئين الهاربين من الحرب، وهي التي تضم على أراضيها مئات الآلاف من اللاجئين السوريين. مبررات لا يبدو أنها جاءت مقنعة للمجتمع الدولي الذي مازال رافضاً للمطلب التركي.
منطقة عازلة كما فرض منطقة حظر جوي تضعها الإدارة التركية شروطاً أمام مشاركتها في الضربات الجوية للتحالف الدولي ضد التنظيمات المتطرفة، مما يعزز موقع تركيا في دائرة الشبهات، بحسب محللين.
«الخارجية»: نرفض بشكل قاطع ما يسمى «مناطق عازلة» وسنتخذ كل الإجراءات لحماية سيادة سورية ووحدتها
تشرين
وجهت وزارة الخارجية والمغتربين رسالتين متطابقتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن حول السياسات العدوانية للحكومة التركية ضد الجمهورية العربية السورية.
وجاء في الرسالتين اللتين تلقت «سانا» نسخة منهما أمس: الجمهورية العربية السورية حذّرت المجتمع الدولي مراراً من مخاطر الإرهاب والإرهابيين الذين استهدفوا منذ نحو أربع سنوات حياة الشعب السوري وإنجازاته في مختلف النواحي الاقتصادية والاجتماعية والحضارية.
وأشارت الوزارة إلى أن سورية كانت قد نبهت أيضاً من مخاطر تدخل دول وقوى خارجية في شؤونها الداخلية من خلال دعم تلك الدول المكشوف للإرهابيين ومجموعاتهم الإجرامية التي كانت تمارس القتل والبطش بالسوريين تحت أسماء وذرائع وحجج مختلفة.
وأضافت وزارة الخارجية والمغتربين: تلك الدول بما في ذلك الحكومة التركية استخدمت الإرهابيين لتحقيق أغراضها السياسية الرخيصة الأمر الذي تكشف مؤخراً على لسان مسؤولين كبار في كثير من الدول.
وجاء في الرسالتين أيضاً: إن هذا الدعم للإرهاب وتنظيماته من تركيا وغيرها هو الذي أدى إلى إطالة الأزمة في سورية وإلى الخسائر البشرية المعروفة وإلى الدمار الذي لحق بها وإنجازاتها وحضارتها وإلى تشريد آلاف العائلات السورية خارج مدنها وقراها.
وأوضحت رسالتا الوزارة أنه في تناقض صارخ مع مبدأ حسن الجوار دأبت الحكومة التركية منذ بدء الأزمة في سورية على القيام بشكل منهجي بكل ما من شأنه ضرب الاستقرار في سورية وتهديد سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها حيث قامت بتوفير كل أشكال الدعم السياسي والعسكري واللوجستي للتنظيمات الإرهابية المسلحة وإيواء هذه التنظيمات وتدريبها وتمويلها وتسليحها وتسهيل مرور الإرهابيين الذين ينتمون إلى أكثر من 83 دولة إلى سورية ما جعل من تركيا قاعدة أساسية للإرهاب الذي يضرب سورية والعراق ويهدد باقي دول المنطقة، وما المؤامرة التي تكشفت على عين العرب إلا دليل فاضح على العلاقة الوثيقة القائمة بين تركيا وتنظيم «داعش» الإرهابي.
وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن المحاولات التركية لإقامة «منطقة عازلة» على الأراضي السورية أو ما سمته لاحقاً «منطقة آمنة» تشكل انتهاكاً سافراً لمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة ولقواعد القانون الدولي التي توجب احترام السيادة الوطنية للدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية كما تشكل انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب وضرورة تجفيف منابعه ولاسيما القرارات 1373-2170-2178 ما يتطلب من المجتمع الدولي ولاسيما مجلس الأمن التحرك السريع لوضع حد لانتهاكات الحكومة التركية التي تشكل تهديداً للأمن والسلم الإقليمي والدولي.
وقالت الوزارة: الشعب السوري الذي يواجه القتل والتدمير بصموده وببطولات وتضحيات قواته المسلحة هو صاحب الحق الحصري في تحديد خياراته ومستقبله ولن يسمح لأحد بأن يتدخل في شؤونه وهو مصمم على مواجهة المخططات التي تستهدف وحدة وسلامة سورية أرضاً وشعباً والدفاع عن سيادته وقراره الوطني المستقل.
وأردفت وزارة الخارجية والمغتربين: انطلاقاً من ذلك فإن الجمهورية العربية السورية ترفض رفضاً قاطعاً إقامة «مناطق عازلة» أو «مناطق آمنة» و«حظر جوي» على أي جزء من الأراضي السورية تحت أي ذريعة كانت، كما ترفض سورية أي تدخل عدواني لقوات أجنبية فوق أراضيها وستتخذ كل الإجراءات الضرورية لحماية سيادتها الوطنية ووحدة وسلامة أراضيها.
وطالبت وزارة الخارجية والمغتربين في ختام رسالتيها مجلس الأمن بالتعامل مع هذا الخطر الذي تشكله السياسات العدوانية للحكومة التركية بكل ما يستحقه من اهتمام واتخاذ الإجراءات التي ينصّ عليها القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة لمنع تمادي القيادة التركية على دور الأمم المتحدة والشرعية الدولية وعلى سيادة ووحدة أرض دولة عضو في الأمم المتحدة، داعية إلى تعميم هذه الوثيقة كوثيقة رسمية من وثائق مجلس الأمن وبموجب الفقرات ذات الصلة من جدول أعمال الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة.
الجيش يقضي على عشرات الإرهابيين بينهم خبير متفجرات
تشرين
في إطار عملياته النوعية التي نفذها في عدة مناطق، قضى جيشنا الباسل على العديد من الإرهابيين في جوبر والغوطة الشرقية وجرود القلمون وداريا بريف دمشق معظمهم من جنسيات غير سورية بينهم متزعم في تنظيم ما يسمى «جبهة النصرة» الإرهابي، بينما أحبط محاولات إرهابيين التسلل باتجاه المناطق الآمنة في حمص، ومحاولة الاعتداء على نقاط عسكرية في ريف إدلب وقضى على أعداد كبيرة منهم بينهم أبرز متزعميهم وخبير متفجرات ودمّر أدوات إجرامهم، واستهدف كذلك تجمعات إرهابيين آخرين في حلب ودرعا والقنيطرة وأوقع في صفوفهم خسائر فادحة، في حين أوقع أعداداً من إرهابيي تنظيم «داعش» قتلى في دير الزور بينهم جنسيات غير سورية.
فقد سيطرت وحدات من الجيش على العديد من البيوت العربية وكتل الأبنية جنوب جامع طيبة وشمال المقبرة كما دمرت نفقين في جوبر وقضت على العديد من الإرهابيين بعضهم مرتزقة من بينهم الأردني خليل سعيدات إضافة إلى الإرهابيين محمد كزبر وفؤاد قابوني ولؤي حمادي في حين تم تدمير مقر لإرهابيي «جبهة النصرة» بالقرب من جامع التقوى في بلدة عربين والقضاء على أحد المتزعمين من الجنسية التونسية المدعو الباهي أبو عديس.
إلى ذلك نفذت وحدة من قواتنا المسلحة عملية مركزة دمرت خلالها أوكاراً للتنظيمات الإرهابية شمال بلدة كفر بطنا وقضت على العديد من الإرهابيين ودمرت ما بحوزتهم من أسلحة وذخيرة منهم وحيد سرميني وفؤاد عبيدو، بالتزامن سقط إرهابيون قتلى ومصابين في سلسلة عمليات لوحدات أخرى من الجيش في مزارع بلدات الجربا والقاسمية والبلالية في منطقة النشابية بعمق الغوطة الشرقية.
وعلى محور حرستا اشتبكت وحدة من الجيش مع إرهابيين مرتزقة شرق جامع صلاح الدين وقرب وحدة المياه وأوقعت العديد منهم قتلى ودمرت لهم أسلحة وعتاداً حربياً وكمية من الذخيرة المتنوعة ومن بين القتلى العراقي سعدون البيجاوي، وفي الوقت ذاته تم تدمير أوكار للإرهابيين وثلاث سيارات محملة بالأسلحة والذخيرة وجرافة استخدمها الإرهابيون في إقامة السواتر الترابية وقطع الطرقات في بلدة الشيفونية إلى الشرق من مدينة دوما وأوقعت العديد من الإرهابيين قتلى معظمهم مرتزقة من جنسيات غير سورية منهم الكويتي عبد الستار العرفي.
وفي جبال القلمون على الحدود السورية- اللبنانية لاحقت وحدات من الجيش والقوات المسلحة إرهابيين في جرود بلدات المشرفة ورأس المعرة وعسال الورد وحققت إصابات مباشرة بينهم، بينما اشتبكت وحدات أخرى مع إرهابيين في منطقة الشياح والفصول الأربعة في مدينة داريا وأوقعت إرهابيين قتلى ومصابين ودمرت ما بحوزتهم من أسلحة وذخيرة.
أما في حلب فقد قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على أعداد من الإرهابيين وأصابت آخرين في أحياء الراشدين4 وهنانو والكاستيلو ودمرت لهم أسلحة وذخيرة، بينما أوقعت وحدات أخرى إرهابيين قتلى ومصابين في قرى وبلدات خان العسل وخان طومان والشقيف وحيان وحريتان وكروم عزيزة ومحيط بلدتي دير حافر والزربة ودمرت أدوات إجرامهم.
وفي حمص أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين قرب البرج الأزرق والإطفائية وجسر الخراب بحي الوعر وأحبطت محاولاتهم التسلل من الحي باتجاه دوار المهندسين، في حين دمّرت وحدات أخرى وكراً لمتزعمي الإرهابيين شمال شرق قلعة تلبيسة وقضت على العديد من الإرهابيين وأصابت آخرين في قرية جزل والمزارع المحيطة بها بريف تدمر وفي عين حسين والمشيرفة وفي جبل النعيمات بريف القصير الجنوبي.
كما أحبطت وحدات من الجيش محاولة إرهابيين التسلل من المشيرفة باتجاه تلة أم السرج القبلي وقضت على أعداد منهم وأصابت آخرين ودمرت لهم عدة سيارات مزودة برشاشات ثقيلة بما فيها في الرستن وأم صهريج.
أما في إدلب فقد قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على العديد من الإرهابيين حاولوا الاعتداء على بعض النقاط العسكرية في محيط قريتي بسيدا ومعر حطاب في معرة النعمان ودمرت لهم سيارة «بيك آب» مزودة برشاش ثقيل ومدفع هاون، وعرف من الإرهابيين القتلى مهدي العمر المحمد الملقب بـ«الشيخ ماجد» متزعم مجموعة إرهابية وخبير متفجرات وضياء سعدو وطلال سعدو الدغيم وعبود حافظ الشحاد ومحمد عبد الرحمن الصياح وزكريا هشام المحروق، في حين أوقعت وحدات أخرى إرهابيين قتلى ومصابين باستهداف تجمعاتهم في محيط جبل الأربعين وبلدة نحلية.
وأوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أعداداً من الإرهابيين قتلى ومصابين في قرى وبلدات وادي عساف ومعر دبسة وشمال حيلا ودمرت لهم سيارة مزودة برشاش ثقيل.
وفي درعا أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين أثناء استهداف تجمعاتهم في الطريق الغربي لبلدة الطيبة، بينما استهدفت وحدة أخرى تجمعات الإرهابيين في بلدة عتمان وقضت على عدد منهم وأصابت آخرين.
وقضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على إرهابيين في حارتي البجابجة وسويدان وبئر أم الدرج وفي محيط مبنى البريد بدرعا البلد وفي بلدات وقرى دير العدس وأم المياذن وصيدا.
وفي القنيطرة قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على العديد من الإرهابيين وأصابت آخرين ودمرت لهم سيارة بمن فيها في محيط خزان العجرف ومحيط كروم جبا وقرية الحميدية.
كما قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على إرهابيين وأصابت آخرين ودمرت لهم عدة آليات في أم العظام وقرب كازية مسحرة وأوقعت آخرين قتلى ومصابين بالقرب من دوار العلم.
أما في دير الزور فقد أوقعت وحدات من جيشنا الباسل عدداً من إرهابيي تنظيم «داعش» قتلى في حويجة صكر عرف منهم العراقيان المعروفان بـ«أبو عزام العراقي» و«أبو بكر العراقي» ومحمد حمدان ورضوان الشاكر وسامي حسن العلوش ودمرت لهم 3 سيارات ومدفعي هاون، في حين قضت وحدة أخرى على عدد من إرهابيي التنظيم في حي الصناعة عرف منهم الإرهابيان عصام ملحم وطارق ملا محمد.
وأوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أعداداً من إرهابيي التنظيم قتلى ومصابين في أحياء الرشدية والحويقة والعرفي وكنامات والعرضي والجبيلة وقرية المريعية.
في غضون ذلك واستمراراً في اعتداءاتهم المتواصلة، أطلق إرهابيون قذائف هاون على منطقة الزبلطاني وحي القصاع بدمشق ما أسفر عن إصابة 13 مواطناً بجروح.
إلى ذلك استشهد عامل وأصيب أربعة بجروح أثناء قيامهم بأعمال صيانة خطوط التوتر العالي في مدينة عدرا العمالية بريف دمشق بسبب انفجار لغم أرضي من مخلفات الإرهابيين بالمدينة.
تضامناً مع أهالي مدينة عين العرب المحاصرة
وقفة جماهيرية حاشدة في جامعة حلب
تضامناً مع أهالي مدينة عين العرب السورية المحاصرة من تنظيم «داعش» الإرهابي احتشد المئات من طلبة جامعة حلب وممثلي الأحزاب الوطنية وفعاليات المجتمع المحلي مساء أمس في ساحة البعث بالجامعة، إذ حمل المشاركون الأعلام الوطنية مرددين الهتافات المؤيدة للجيش العربي السوري ولأهالي مدينة عين العرب الصامدين، مؤكدين سورية المدينة وتضامنهم ودعمهم الكامل لأبنائها المحاصرين.
وأكد أمين فرع جامعة حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور عبد القادر حريري في كلمة ألقاها خلال مشاركته في الوقفة أن مدينة عين العرب ستبقى شوكة في عيون أعدائها وهي التي لقنتهم درساً في الصمود والبسالة والشجاعة، ولفت حريري إلى أن مدينة عين العرب ومهما حاول المتآمرون تشويه هويتها ستبقى مدينة سورية رغم أنف الجميع وأن النصر قريب جداً على المرتزقة التكفيريين سواء في مدينة عين العرب أو في كل الميادين السورية بفضل همّة وعزيمة أبناء الجيش العربي السوري الأبطال والقيادة الحكيمة للسيد الرئيس بشار الأسد.
بدوره ندد رئيس جامعة حلب الدكتور محمود دهان بالهجمة الشرسة ضد مدينة عين العرب، مؤكداً أنها ستبقى سورية على الدوام مهما حاول أعوان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تشويه حقيقتها وأن عين العرب وكل مناطق سورية لن تخضع وستحقق النصر على الأعداء.
من جهته بيّن رئيس جمعية «رواد الفكر التنويري» في حلب الدكتور عبد الهادي نصري أن أبناء جامعة حلب قالوا كلمتهم وأرسلوا رسالتهم إلى أهلهم في عين العرب التي هي عين كل سوري شريف وجزء لا يتجزأ من أراضي سورية الطاهرة، مشيداً بالأخوة العربية الكردية، ومؤكداً أن كل المحاولات التركية لتفريق السوريين ستبوء بالفشل لأن الشعب السوري كان على الدوام وسيبقى الشعب الواعي لكل المؤامرات التي تحاك ضد بلاده.
من جانبه أكد الأمين العام للحزب الديمقراطي السوري أحمد كوسا أن بشائر النصر باتت تلوح في الأفق، موجهاً رسالة لكل دول العالم بيّن من خلالها أنه وكما هي سورية جسد لكل السوريين فإن عين العرب هي قلب لكل سوري وطني شريف.
وأوضح رئيس فرع جامعة حلب للاتحاد الوطني لطلبة سورية عمار كعدة أن طلبة حلب شاركوا في الوقفة ليقولوا إنهم سيبقون دائماً على العهد فداء لسورية ولكل حبة من ترابها الطاهر وليؤكدوا دعمهم ووقوفهم مع إخوتهم المحاصرين في مدينة عين العرب حتى يتحقق النصر على الإرهابيين المرتزقة.
حضر الوقفة أعضاء قيادة فرع جامعة حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي ونواب رئيس جامعة حلب ولفيف من ممثلي الأحزاب والحركات الوطنية ومختلف فعاليات المجتمع المحلي في حلب.