النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف السوري 13/11/2014

  1. #1

    الملف السوري 13/11/2014

    الخميس 13-11- 2014
    الملف السوري

    في هذاالملف:
    أوباما: تنحية الأسد تعين على هزيمة داعش
    غارتان للتحالف على مواقع "داعش" بكوباني
    جهود روسية مصرية لحلحلة الأزمة السورية
    الطعمة لـ («الشرق الأوسط»): المجتمع الدولي يبحث عن الحلول الجزئية للأزمة السورية
    لماذا اختار دي ميستورا حلب باكورة مبادراته؟
    مقتل ستة سوريين ببراميل النظام المتفجرة في الرستن بحمص
    هادي البحرة: الموقف البريطاني أوضح المواقف بين «أصدقاء سوريا»
    إيران تنفي مقتل مهندس نووي في سوريا
    رتل من أحرار الشام يتجه لدعم المعارضة في حلب
    قائد في المعارضة السورية المسلحة: لم نتلق أي وعود لمنع حصار حلب
    3 آلاف تونسي و2500 سعودي يقاتلون في سوريا
    أوباما: تنحية الأسد تعين على هزيمة داعش
    المصدر: رويترز
    ذكرت شبكة تلفزيون سي إن إن، أمس الأربعاء، أن الرئيس الأميركي باراك أوباما طلب من مستشاريه إجراء مراجعة لسياسة إدارته بشأن سوريا، بعد أن توصل إلى أنه ربما لن يكون من الممكن إنزال الهزيمة بمتشددي تنظيم "داعش" من دون إزاحة الرئيس السوري بشار الأسد.
    وأضافت الشبكة التلفزيونية - نقلاً عن مسؤولين أميركيين بارزين - أن فريق أوباما للأمن القومي عقد أربعة اجتماعات على مدى الأسبوع المنصرم لتقييم كيف يمكن لاستراتيجية الإدارة أن تكون منسجمة مع حملتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية الذي استولى على أجزاء واسعة في سوريا والعراق.
    ونسبت سي إن إن إلى مسؤول بارز قوله "الرئيس طلب منا أن ندرس مجدداً كيف يمكن تحقيق هذا الانسجام... مشكلة سوريا المستمرة منذ وقت طويل يفاقهما الآن حقيقة أنه لكي ننزل هزيمة حقيقية بتنظيم الدولة الإسلامية فإننا نحتاج ليس فقط إلى هزيمته في العراق بل أيضا هزيمته في سوريا."
    وأبلغ مسؤول بمجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض رويترز "الاستراتيجية فيما يتعلق بسوريا لم تتغير."
    وقال المسؤول إن فريق أوباما للأمن القومي "يجتمع بشكل متكرر لتقرير أفضل السبل لتنفيذ الاستراتيجية التي حددها هو (أوباما) للتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية من خلال بضع وسائل ضغط عسكرية وغير عسكرية."
    وأضاف قائلاً "في حين يبقى التركيز المباشر على طرد تنظيم الدولة الإسلامية من العراق فإننا وشركاءنا في الائتلاف سنواصل ضرب الدولة الإسلامية في سوريا لحرمانه من ملاذ آمن وتعطيل قدراته الهجومية"، ومشيرا إلى أن أوباما أوضح أن الأسد فقد شرعيته قال المسؤول "إلى جانب جهودنا لعزل ومعاقبة نظام الأسد فإننا نعمل مع حلفائنا لتعزيز المعارضة المعتدلة".

    غارتان للتحالف على مواقع "داعش" بكوباني
    المصدر: سكاي نيوز
    شن طيران التحالف الدولي، في الساعات الأولى من فجر الخميس، غارتين على مواقع لتنظيم الدولة في مدينة كوباني على الحدود السورية التركية.
    وأفاد مراسلنا أن الغارتين استهدفتا بلدتي ترميك وماميت في المدينة، كما دارت اشتباكات عنيفة في الأحياء الجنوبية بين مقاتلي وحدات "حماية الشعب الكردي" ومسلحي تنظيم الدولة.
    وشهدت الأيام القليلة الماضية تقدما للقوات الكردية مدعومة بمقاتلي البشمركة في مواجهة مسلحي داعش، وبمؤازرة من الضربات الجوية لقوات التحالف.
    وجاء ذلك التقدم بعد أن قطع المقاتلون الأكراد في كوباني طريقا رئيسيا يستخدمه مسلحو "تنظيم الدولة" لاستقدام التعزيزات والإمدادات من الرقة وريف حلب.

    جهود روسية مصرية لحلحلة الأزمة السورية
    المصدر: العرب اون لاين
    كشف مصدر مصري مطلع لـ”العرب”عن جهود دبلوماسية تقودها كل من القاهرة وموسكو لحلحلة الأزمة السورية.
    وذكر المصدر أن روسيا تسعى بمشاركة مصرية إلى دفع طرفي النزاع السوري لحوار أو مفاوضات “موسكو1”، بمشاركة من نظام الأسد والمعارضة (برئاسة الرئيس الأسبق للائتلاف المعارض معاذ الخطيب، وشخصيات غير منتمية للائتلاف المعارض)؛ وذلك بهدف إيجاد أرضية مشتركة لحل سياسي.
    وتقوم هذه الأرضية على تقديم الطرفين لـ”تنازلات” بعينها؛ ليتم تشكيل حكومة انتقالية، تتولى تشكيل هيئة لتعديل الدستور، ثم إجراء الانتخابات البرلمانية وبعدها الرئاسية، في مسار سلمي للحل.
    واعتبر الدبلوماسي المصري أن التحرك الروسي في هذا التوقيت جاء من منطلق أن النظام السوري سوف يكون أكثر التزامًا وتجاوبًا مع روسيا (لاسيما أنها تعد أبرز الدول الداعمة له).
    وفيما لم يُفصح المصدر عن طبيعة الحراك المصري الروسي بتفاصيله، إلا أنه أكد أن كل ما يخرج عن مصر سوف يدور في توجه واحد يمثل الإطار لموقف القاهرة الأساسي من الأزمة، وهو “التمسك بوحدة سوريا وسلامتها وسيادتها على أراضيها”، مع رفض التدخل الغربي في الشؤون السورية الداخلية، سواء من قبل دول أو تنظيمات إرهابية.
    ولفت المصدر الدبلوماسي المصري، إلى أن القاهرة تسعى لحوار بنّاء (سوري-سوري) بين أطراف النزاع، شريطة أن يتخلى كل منهم عن سياسة العناد والتمسك بمواقف جامدة تحول دون الوصول إلى طاولة المفاوضات.
    وأكد أن المبعوث الأممي دي مستورا، يلعب دورًا بارزًا كذلك، ناقلًا على لسانه قوله بأن “هناك العديد من الفرص الخاصة لحلحلة الأزمة، والوقوف على أرضية مشتركة بين النظام والمعارضة، لاسيما وأن النظام أبدى موقفا أكثر مرونة عن مواقفه السابقة وفق رد فعله المبدئي والمؤشرات الأولية من كل التطورات الحالية”.
    يذكر أن المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا قد استعرض، الأربعاء، مع وزير الخارجية المصري سامح شكري في القاهرة محصلة اللقاءات والاتصالات التي أجراها الأول خلال الفترة الأخيرة مع الأطراف المختلفة في سبيل إيجاد حل للأزمة السورية.
    وأكد وزير الخارجية المصري، عقب اللقاء، أننا “ندعم هذه الجهود الهامة كي يستعيد الشعب السوري استقراره ونضمن سلامة الأراضي السورية”.
    وكان المبعوث الأممي قد وصل، أمس، إلى القاهرة قادما من بيروت في زيارة لساعات.
    ويأمل السورييون في أن تلعب القاهرة دورا أساسيا لإيجاد حل للأزمة السورية التي جاوز عمرها الأربع سنوات.
    وفي هذا السياق كشف المعارض السوري المستقل فهد المصري، أمس، عن مشروع تقدمت به (مجموعة الإنقاذ الوطني السورية) التي تضم عددًا من القادة السياسيين والعسكريين السوريين، إلى السلطات المصرية.
    ويقوم المشروع على إقامة مجلس رئاسي مشترك تشارك فيه المعارضة والنظام كذلك، غير أن “الأسد و53 شخصية من نظامه خارج تلك التسوية”. وطالب المعارض بضرورة “عقد مؤتمر للسلام” برعاية مصر والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، بالقاهرة، للحل السياسي للأزمة السورية.

    الطعمة لـ («الشرق الأوسط»): المجتمع الدولي يبحث عن الحلول الجزئية للأزمة السورية
    المصدر: الشرق الأوسط
    تستعد أنقرة لإعطاء نحو 1.7 مليون لاجئ سوري بطاقات هوية مؤقتة تسمح لهم بالعمل على الأراضي التركية بالإضافة إلى مميزات أخرى، بينما أعلن رئيس الحكومة المؤقتة التي أنشأتها المعارضة السورية، أحمد الطعمة، لـ«الشرق الأوسط»، أن المجتمع الدولي يبحث عن «حلول جزئية» للأزمة السورية، داعيا إلى دعم الكتائب المسلحة السورية «من دون تمييز بينها، ومن دون استثناء الكتائب الإسلامية التي وقعت ميثاق الشرف أخيرا».
    واجتمع ، أمس، مع رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، موضحا لـ«الشرق الأوسط» بعد اللقاء، أن هذه الزيارة تأتي ضمن اللقاءات التي يقوم بها من أجل توفير الدعم السياسي والمادي للشعب السوري من خلال الحكومة السورية المؤقتة. التقى الطعمة أيضا خلال الأيام السابقة مع رئيس الوزراء القطري الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني.
    وقال الطعمة إنه أبلغ رئيس الوزراء التركي، أن المجتمع الدولي يفكر بحلول جزئية وليست حلولا كاملة لما يجري في سوريا، «ونحن نعمل على حل شامل معكم»، داعيا إلى «دعم كافة الكتائب المقاتلة في سوريا دون تمييز بينها، ودون استبعاد للكتائب الإسلامية منها، وخصوصا تلك التي أصدرت ميثاق الشرف»، كما أكد على «العمل بشكل حثيث لتوحيد القوى العسكرية»، وأوضح الطعمة أن المنطقة الآمنة «هي مطلب استراتيجي لنا كما هي مطلب لتركيا ويمكن أن تكون الخطوة الأولى في إطار حل سياسي متكامل».
    وأعلن الطعمة أنه يعمل على وضع تشكيلته الحكومية بشكل حثيث لتقديمها في اجتماع الائتلاف المقبل، مشيرا إلى أن مباحثاته في هذا الشأن إيجابية جدا، وقال: «نحن نعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية بالتعاون والتشاور مع قيادة الائتلاف، والحكومة سوف يكون لها أثر إيجابي لتوحيد عمل الائتلاف»، وأعلن أنه يسعى «إلى أكبر دعم خبراتي ولوجستي للحكومة المؤقتة من الحكومة التركية لما تتمتع به من سجل حافل بالإنجازات».
    ونقل الطعمة عن داود أوغلو تأكيده «على دعم تركيا المتواصل للشعب السوري وللائتلاف والحكومة السورية المؤقتة»، وتأكيده أن «الحكومة التركية ما زالت تبذل مساعي متواصلة لإقناع الأطراف ذات الصلة بضرورة إقامة المنطقة الآمنة، وأهمية أن تقوم الحكومة السورية المؤقتة الجديدة بعملها على الأراضي السورية»، مشيرا إلى أن داود أوغلو أبلغه أن «تركيا ستساعد بكل ما تستطيع للائتلاف والحكومة المؤقتة لخدمة وإغاثة الشعب السوري»، كما نقل عنه دعوته لـ«أن نجهز أنفسنا لكفاح طويل وأن نضع الآليات والوسائل للوصول إلى النتائج المرجوة»، وأعرب رئيس الحكومة التركية عن أمله أن تتشكل الحكومة المؤقتة في الاجتماع المقبل للائتلاف، لأن هذا سوف ينعكس إيجابيا للخدمات المقدمة للشعب السوري وسيدعم المقاتلين على الأرض، مؤكدا أنه يتطلع إلى الاجتماع بالحكومة المؤقتة بعد نيلها الثقة.

    لماذا اختار دي ميستورا حلب باكورة مبادراته؟
    المصدر: الحياة اللندنية
    قدّم مبعوث الأمم المتحدة في ستيفان دي ميستورا في 31 تشرين الأول (أكتوبر) "خطة تحرّك" في شأن الوضع في سورية إلى مجلس الأمن الدولي، تقضي "بتجميد" القتال في بعض المناطق بخاصة مدينة حلب للسماح بنقل مساعدات والتمهيد لمفاوضات.
    وزار المبعوث الدولي، سورية الأحد الماضي وطرح خطته على المسؤولين السوريين بينهم وزير الخارجية وليد المعلّم والرئيس بشار الأسد ولكن لماذا اختيرت حلب دون المدن السورية الأخرى لتكون المدينة السورية التالية بعد حمص التي تطلق إزاءها مبادرة لوقف النار.
    كانت حلب آخر مدينة سورية تنضم لـ"الثورة" وقبل ذلك كانت تعدّ العاصمة الإقتصادية لسورية، ومركز المعامل الصناعية الكبيرة ومركز أصحاب رؤوس الأموال الموالون النظام السوري. ولكن دور حلب الاقتصادي تراجع نتيجة القتال فيها وهو ما ترك أثراً سلبياً على الإقتصاد السوري ككل، وأدى إلى تهجير أصحاب رؤوس الأموال من أبناء المدينة.
    الأسئلة التي طرحت في الأيام القليلة الماضية عن أسباب إختيار حلب، أجاب عن بعضها دي ميستورا في تصريحاته الأخيرة خلال زياته إلى سورية ومصر. وعزا الموفد الدولي اختياره حلب لتكون منطلق لمبادرته، إلى كونها "تحت الضغوط منذ أعوام وفي نزاع مستمر"، بخاصة بعد صدمته من الدمار الهائل الذي رآه خلال زيارته مدينة حمص وسط سورية في الأيام الماضية.
    وقال دي ميستورا: "لا نريد أن يحصل ذلك في حلب ولهذا السبب توصّلت إلى طرح المبادرة وهي السبيل الجديد من أجل وقف تصعيد العنف وخصوصاً في منطقة محددة تبدأ في حلب".
    وسيطر تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) على مناطق واسعة من ريف حلب بعد معارك طاحنة مع فصائل في المعارضة المسلحة وقوات النظام السوري.
    ويبدو أن ثمة مخاوف من هجوم لـ"داعش" على حلب على غرار الرقة، نظراً لموقعها الاستراتيجي، وراء طرح المبادرة، وهو ما ألمح إليه دي ميستورا بقوله: مع "دخول تنظيم داعش إلى الخط، علينا القيام بشيء ما حيال هذا الوضع لأن حلب مدينة ترمز إلى الحضارة والأديان والثقافات السورية والتاريخ والحضارات المتعددة".
    وطرح دي ميستورا خلال زيارته الثانية إلى دمشق، الخطة على الأسد الذي اعتبر الخطة "جديرة بالدراسة وبمحاولة العمل عليها من أجل بلوغ أهدافها التي تصب في عودة الأمن إلى حلب"، مشيراً إلى "أهمية مدينة حلب وحرص الدولة على سلامة المدنيين في كل بقعة من الأرض السورية".
    وقال الموفد الدولي إن "النظام ينتظر اتصالنا بالأطراف المعنية الأخرى والمنظمات الأخرى والناس والأشخاص الذين سنتحدث إليهم من أجل المضي بهذا الاقتراح إلى الأمام".
    وكشف مصدر سوري رسمي لصحيفة "الوطن" السورية عن مضامين مبادرة تجميد القتال في حلب، معتبراً أن المبادرة محصورة بأحياء المدينة وليس بريفها حيث يتابع الجيش السوري عملياته في محاربة "الإرهاب".
    ولم يتضّح بعد ما إذا كانت المبادرة ستنصّ على انسحاب المقاتلين المعارضين من حلب إلى مدن أخرى على غرار ما حصل في حمص القديمة، كما لم يتضح كيفية التعامل مع أي خرق لها وهو ما لفت إليه المصدر نفسه الذي قال إن مصطلح "تجميد القتال" "لا يعني إغفال أي خرق للمبادرة من قبل المسلحين، فالجيش سيرد على أي إطلاق نار أو اعتداء بالطريقة التي يراها مناسبة ودون تردد".
    وبعد سيطرة وجيزة على أجزاء من مدينة حلب وريفها، تمكنت المعارضة المسلحة من التقدم والسيطرة على الحدود مع تركيا وبالتالي السيطرة على المعابر الحدودية وعلى الحركة التجارية في الشمال، واتهم النظام فصائل معارضة بسرقة المعامل وتفكيكها وبيعها في الأسواق التركية.
    وتباينت المواقف داخل المعارضة السورية من المبادرة التي طرحها دي ميستورا إذ اعتبرها رئيس الائتلاف الوطني هادي البحرة، "غير واضحة" طالباً أن تكون شاملة. ومن جهته، حدد رئيس "المجلس العسكري في حلب" التابع للجيش السوري الحر العميد زاهر الساكت أربعة شروط للتهدئة في المدينة منها وقف إلقاء البراميل على أحيائها وإطلاق سراح المعتقلين ومحاسبة المسؤولين عن إستخدام السلاح الكيماوي في غوطة دمشق.
    وترافق هذا الموقف، مع إعلان 14 فصيلاً مسلحاً من المعارضة السورية في المدينة تشكيل "مجلس ثوار حلب" لتشجيع الفصائل الأخرى على التوحد.
    وفي جميع الأحوال، أقر دي ميستورا بأن خطته إن نفّذت تبقى خطوة أولية وليست خطة سلام، مشدداً على أن "القول إننا نملك خطة للسلام طموح ومضلل. لكن لدينا خطة للعمل. وتبدأ خطة العمل من الميدان: أوقفوا القتال وقلّصوا العنف".

    مقتل ستة سوريين ببراميل النظام المتفجرة في الرستن بحمص
    المصدر: الأناضول
    لقي ستة أشخاص مصرعهم بينهم امرأة، وطفل، في قصف بالبراميل المتفجرة نفذته طائرات مروحية تابعة لقوات النظام السوري الأربعاء، على مدينة الرستن في ريف حمص الشمالي.
    وأفاد مراسل الأناضول في المنطقة أن 12 شخصًا أصيبوا جراء القصف، جراح بعضهم خطيرة، وأن القصف استهدف شارعًا مزدحمًا بالمارة ما أسهم في وقوع عدد مرتفع من القتلى والجرحى.
    كما قامت قوات النظام بقصف مكان سقوط البراميل بقذيفتي هاون، ما أعاق عملية الإسعاف، وانتشال الجثث التي تقوم بها طواقم الدفاع المدني في المدينة.
    في حين احترقت عدد من الجثث نتيجة وجود محل لبيع المحروقات، بجانب مكان سقوط البراميل، واشتعال محتوياته، إلى جانب حالة الهلع التي انتشرت بين الناس جراء شدة القصف.
    وتتعرض الرستن التي تسيطر عليها قوات المعارضة السورية المسلحة، منذ حوالي ثلاث سنوات لقصف متواصل من قوات النظام، أسفرت عن وقوع مئات القتلى، والجرحى بين المدنيين.

    هادي البحرة: الموقف البريطاني أوضح المواقف بين «أصدقاء سوريا»
    المصدر: الشرق الأوسط
    ملفان مشوّشان رافقا وفد الائتلاف إلى لندن لحضور اجتماع مجموعة «أصدقاء سوريا» من دون أن يكونا معنيين مباشرة بالاجتماع، خطة دي ميستورا لتجميد القتال في حلب، وزيارة وفد من المعارضة إلى موسكو برئاسة الشيخ معاذ الخطيب. غير أن اللقاءات الإعلامية المكثفة التي طلبت من رئيس الائتلاف هادي البحرة إضافة إلى تساؤلات الجالية السورية التي التقاها هو والوفد قبل انتهاء زيارته اليوم، جعلتا الزيارة لا تمرّ بالتبسيط الذي اتصف به الاجتماع الرسمي.
    الزيارة كانت فرصة للقاء هادي البحرة وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، في أول لقاء بينهما منذ تعيين هاموند بدل ويليام هيغ. وفي اللقاء الذي وصفه هادي البحرة بـ«الإيجابي»، أكد للوزير البريطاني أن «الحلول الجزئية في معالجة الواقع السوري لا تحلّ المشكلة، بل على العكس تماما، ربما تعزز استمرار الصراع الذي يعود بالويلات على السوريين الذين يدفعون ثمنه بدماء أبنائهم». وهو الموقف الذي ردده في اللقاءات الصحافية مثل صحيفة «الغارديان» وبرنامج «هارد توك» في قناة «بي بي سي وورلد»، وغيرهما. كما أشار البحرة إلى «وجوب الضغط على نظام الأسد وقواته لإيقافه براميله المتفجرة ومجازره التي يرتكبها بحق المدنيين، إضافة إلى ضرورة الضغط على النظام وحلفائه لإجبارهم على الخضوع للحلّ السياسي».
    الحديث تطرق للعديد من الملفات، مثل الخطاب الإعلامي للمعارضة الذي رأى الوزير أنه يجب أن يتوجه لجميع السوريين بمختلف فئاتهم، وضرورة وجود استراتيجية إعلامية واضحة. وقد بيّن البحرة أن الائتلاف شكل أخيرا لجنة متابعة من الخبراء الإعلاميين السوريين للبحث في تصحيح مسار الخطاب الإعلامي وإنشاء هيئات إعلامية شبيهة بتلك الموجودة في المجتمعات الديمقراطية. ويتوقع السوريون مساعدة بريطانيا من منطلق خبرتها المميزة في هذا المجال. أخيرا طالب وفد الائتلاف بريطانيا بإدخال اللاجئين السوريين العالقين على حدود بعض الدول الأوروبية.
    البحرة وصف في لقائه مع الجالية السورية (الذي حضرته «الشرق الأوسط») الموقف البريطاني بأنه «أوضح المواقف بين دول (أصدقاء سوريا)».
    واللقاء بـ«مجموعة أصدقاء سوريا» لم يكن من أجل نقلة سياسية عسكرية واضحة على الواقع، إلا أنه يأتي بعد بدء التحالف ضرباته في كوباني في الشمال السوري، فقد كان فرصة للتأكيد على بعض التفاهمات المسبقة، فهذه الدول هي التي تدعم مشاريع الإغاثة والتعليم وتدريب الشرطة وغيرها من مشاريع للائتلاف، خصوصا بعد تشكيل الحكومة المؤقتة (أقيل رئيسها وأعيد تعيينه وينتظر أن يشكل حكومته خلال أيام). مع الحديث عن وجود تقصير كبير في تقديم الدعم اللازم للنهوض بالمؤسسات التي يبنيها الشعب السوري اليوم، سواء من حيث المقدار المقدم لهذا الدعم، أو من حيث عدم توحيد منافذ التمويل، الذي يؤثر بدوره على نجاح هيكلة المؤسسات وتنظيم عملية اتخاذ القرار.

    إيران تنفي مقتل مهندس نووي في سوريا
    المصدر: فرانس برس
    نفت إيران أمس الأربعاء النبأ الذي اعلنته منظمة سورية غير حكومية وافاد عن مقتل مهندس نووي ايراني يعمل في مجال الطاقة النووية في هجوم استهدف حافلة كانت تقله قرب دمشق.
    ونقلت وكالة الأنباء الايرانية عن مساعد وزير الخارجية حسن غشغاوي قوله “لا يوجد أي مهندس نووي ايراني في سوريا”.
    وكان المرصد السوري لحقوق الانسان ذكر الأحد مقتل خمسة مهندسين يعملون في مجال الطاقة النووية بينهم ايراني على ايدي مجهولين عندما كانوا في طريقهم إلى مركز البحوث العلمية شمال دمشق.
    وترتبط مراكز “البحوث العلمية” في سوريا بوزارة الدفاع.
    وإيران تعتبر الحليفة الرئيسية لنظام بشار الاسد.
    واقرت ايران بانها ارسلت مستشارين عسكريين إلى سوريا نافية وجود قوات ايرانية على الارض. وتتحدث وسائل الاعلام الايرانية بانتظام عن مقتل متطوعين ايرانيين ذهبوا إلى سوريا لحماية الاماكن المقدسة الشيعية.

    رتل من أحرار الشام يتجه لدعم المعارضة في حلب
    المصدر: القدس العربي
    توجه رتل من كتيبة أبو طلحة الأنصاري، التابعة لحركة أحرار الشام الإسلامية من مدينة سلقين بإدلب، إلى منطقة حندرات بحلب، لدعم فصائل المعارضة السورية المسلحة، التى تتصدى لمحاولة قوات النظام السوري قطع طريق الإمداد الوحيد المتبقي بين مدينة حلب، وريفها، بغية محاصرة المدينة.
    وأفاد القائد العسكري في الكتيبة النقيب أدهم إبراهيم لمراسل الأناضول، أنهم يتوجهون “لمساندة إخوانهم من مختلف الفصائل المقاتلة”، معربًا عن ثقته بالنصر.
    الكتيبة البالغ عدد عناصرها نحو 200 شخصٍ، قامت بتجهيز أسلحتها الخفيفة، والمتوسطة، ونصب الأسلحة الثقيلة على منصاتها في السيارات قبل توجهها نحو حلب.
    ويعد هذا هو الرتل الثاني الذي يتوجه من مدينة إدلب إلى حلب مؤخرًا، حيث توجه قبل أسبوع رتل كبير من فيلق الشام إلى جبهة حندرات.

    قائد في المعارضة السورية المسلحة: لم نتلق أي وعود لمنع حصار حلب
    المصدر: الأناضول
    أفاد أبو العباس، القيادي في الجبهة الإسلامية بمدينة حلب، الواقعة في شمال سوريا، أنهم لم يتلقوا أي ضمانات أو وعود من أي جهة، بمنع وقوع حلب تحت الحصار، لافتاً إلى أن النظام حقق تقدماً في الآونة الأخيرة، مستفيداً من انشغال فصائل المعارضة السورية بقتال تنظيم الدولة الإسلامية داعش.
    وأكد الأربعاء، أن قوات التحالف لم تنسق معهم أبداً في ضرباتها ضد داعش، بل على العكس قامت بقصف مقر لأحرار الشام، المنضوية تحت لواء الجبهة الإسلامية بإدلب، لافتاً إلى قلة جدوى الضربات الجوية للتحالف ضد داعش، ومطالباً بتزويد فصائل المعارضة السورية بالسلاح للتصدي لها.
    وأيد أبو العباس احتمالية تقدم داعش في ريف حلب، ومبايعة كتائب مقاتلة له، في حال وقعت حلب تحت الحصار، لكنه أكد في المقابل أن النظام لن يتمكن من حصار حلب، مبيناً أن حوالي 500 ألف شخص يقطنون حلب المدينة حالياً.
    وأشار أبو العباس إلى أن وضع الفصائل المقاتلة ضد النظام جيد، مضيفاً ” النظام الآن تحت فكي كماشة وسنجبره على التراجع و ستكون حلب مقبرة قواته” حسب قوله.
    وأوضح أبو العباس أن الجبهة الإسلامية لم ترسل مقاتلين إلى عين العرب (كوباني)، لكنها تقاتل داعش في عدة جبهات في ريف حلب الشمالي، ودعا فصائل المعارضة إلى التوحد وعدم التنازع، مؤكداً أن الجبهة الإسلامية هي مع أي عمل يجمع فصائل المعارضة السورية تحت مظلة واحدة، وأبدى استعداد الجبهة للانضمام إلى قيادة موحدة للجيش الحر.

    3 آلاف تونسي و2500 سعودي يقاتلون في سوريا
    المصدر: الشروق الجزائرية
    خلص تقريرٌ شمل 25 دولة وفّرت معلومات عن مقاتلين يحملون جنسياتها في سوريا، إلى أنّ فنلندا هي أكثر دولة مصدّرة للمسلحين إلى سوريا.
    وفي الوقت الذي تقوم فيه دول العالم باتخاذ إجراءات من شأنها الحد من تدفق الأشخاص الراغبين بالانضمام إلى القتال على الأراضي السورية، قال التقرير إنّه سعى إلى إعداد رسوم بيانية تعطي فكرة عن الوضع، وهذه صورة توضح أكثر الدول العربية التي خرج منها مسلحون إلى سوريا.
    توضح أرقام الخريطة المأخوذة من الإحصاءات الرسمية للدول بحسب مركز ـ بوي ـ للأبحاث كما جاء على "الـ _سي ان ان"، أن أكثر الدول التي خرج منها مقاتلون إلى سوريا هي تونس، حيث وصل عددُهم إلى ثلاثة آلاف، ثم المملكة العربية السعودية التي خرج منها 2500 شخص، تليها المغرب بـ1500 شخص.
    على الصعيد الدولي تبرز عددياً روسيا التي خرج منها أكثر من 800 شخص للقتال على الأراضي السورية، أغلبهم من الشيشان وباقي جمهوريات القوقاز الإسلامية، ثم فرنسا التي خرج منها أكثر من 700 شخص، لكن بحساب النسبة والتناسب ونظراً لأنّ فنلندا تضمّ 42 ألف مسلم يوجد منهم 30 في سوريا فإنّ فنلندا تأتي في المركز الأول.
    علما أنّ التقرير لم يشمل جميع الدول وإنما شمل دولاً تتوفر عنها أو وفّرت هي تقارير موثوقة حول عدد مقاتليها في سوريا وبالتالي فقد غابت عدّة دول عن خلاصاته.
    إلى ذلك، سجلت اليابان حالتين لشابين تم إغراؤهما بالسفر إلى سوريا والانضمام إلى تنظيم "داعش" للقتال في صفوفه، لكن اللافت أن واحداً من بين الاثنين الراغبين بالقتال في صفوف "داعش" ليس مسلماً ولم يعتنق الإسلام، كما أنه لا يرغب بالقتال لأسباب دينية وإنما بدافع الرغبة في "المغامرة".
    وأعلنت الشرطة اليابانية أنها أخضعت شابين خلال الأسابيع القليلة الماضية للتحقيق بعد الاشتباه بتخطيطهما للسفر إلى سوريا التي تبعد أكثر من تسعة آلاف كيلومتر من أجل القتال في صفوف "داعش"، فيما لا يزال ياباني واحد مختطفاً لدى "داعش" منذ أوت الماضي، بينما تقول التقارير إن يابانيين اثنين شاركا في القتال إلى جانب التنظيم وتمكنا من العودة إلى بلادهما بعد انتهاء "المغامرة".
    وقالت جريدة "التايمز" البريطانية إن الدافع وراء سفر اليابانيين إلى سوريا والانضمام إلى "داعش" ليس التعاطف مع أي من الأطراف المتحاربة هناك، وإنما "الملل والبطالة والرغبة في المغامرة".
    وأعلن متحدث باسم الحكومة اليابانية الأسبوع الماضي أن الشرطة استجوبت يابانياً مسلماً عمره 26 عاماً يشتبه بأنه أراد الانضمام إلى صفوف تنظيم "داعش" بسوريا.
    وعُرف عن الشاب الذي لم تكشف هويته أنه طالب في جامعة هوكايدو (شمال اليابان) وكان ينوي التوجه إلى الشرق الأوسط. وقالت الشرطة اليابانية إنها صادرت جواز سفر الطالب واستجوبت شخصاً يعمل بمكتبة في طوكيو بعد أن نشر إعلانا يطلب المساعدة للحصول على عمل في سوريا.
    ويمثل وصول دعاية "داعش" إلى اليابان تطوراً جديداً، إذ أن الأشهر الماضية شهدت تدفقاً واسعاً للمقاتلين الشباب القادمين من دول الاتحاد الأوروبي والذين تحولوا إلى مشكلة تؤرِّق بلدانهم وحكوماتهم، فيما تسجِّل اليابان لأول مرة حالات من هذا النوع.
    وكانت مصادر إسرائيلية أعلنت سابقاً أنه يوجد 9 يابانيين يقاتلون في صفوف "داعش" حالياً، إلا أن الحكومة في طوكيو لم تؤكِّد ولم تنف هذه المعلومات. لكن يبدو أن المؤكد هو حالتان فقط بينما تثور الشكوك حول السبعة المتبقين.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف السوري 16/08/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-09-18, 10:32 AM
  2. الملف السوري 16/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-12, 01:27 PM
  3. الملف السوري 15/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-12, 01:27 PM
  4. الملف السوري 14/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-12, 01:26 PM
  5. الملف السوري 09/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-12, 01:24 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •