النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف السوري 24/11/2014

  1. #1

    الملف السوري 24/11/2014

    الاثنين 24-11- 2014
    الملف السوري

    في هذاالملف:
    v داعش يتشدد على الحدود مع تركيا خوفاً من هرب عناصره
    v جيران يتعرفون على جهادي فرنسي ظهر في فيديو لداعش
    v داعش يسقط طائرة للنظام السوري في دير الزور
    v صور حصرية لمقاتلات كرديات يقاتلن في كوباني
    v المرصد السوري: جبهة النصرة تقترب من قرية شيعية في شمال سوريا
    v هادي البحرة يلغي نتائج التصويت على الحكومة المؤقتة
    v دخول مواد غذائية إلى حيي القدم والعسالي جنوب دمشق
    v رايتس ووتش تتهم الأردن بـ”انتهاك التزاماته الدولية” بعد ترحيل لاجئين سوريين قسريا
    v المرصد السوري: تقدم الوحدات الكردية في كوباني
















    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]


    داعش يتشدد على الحدود مع تركيا خوفاً من هرب عناصره
    العربية نت
    أبلغت مصادر موثوقة ومتقاطعة من عدة مناطق حدودية، المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “داعش” منع المواطنين من العبور والدخول إلى الأراضي التركية عبر المعابر الغير رسمية، من مناطق سيطرته، إلا بعد مراجعتهم للتنظيم، واستلام وصل منه يُسمح لهم بموجبه، بالدخول إلى الأراضي التركية، وذلك في خطوة من تنظيم “داعش”، لتشديد الإجراءات على الحدود السورية – التركية، ومنع عناصر التنظيم الغير راغبين بالبقاء في تنظيم “داعش” من الهروب إلى الأراضي التركية أو العودة إلى بلدانهم.
    وكانت مصادر موثوقة قد أبلغت قبل 3 أيام نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن تنظيم “داعش” اعتقل أحد مقاتليه من جنسية أجنبية، والبالغ من العمر نحو 17 عاماً، من أحد محال الاتصالات في المدينة، عقب اتصاله مع ذويه في بلده، حيث اعتدى عليه رفاقه بالضرب، وقاموا بتفتيشه ومصادرة أغراضه الشخصية، واقتياده الى منطقة مجهولة، وقالت المصادر لنشطاء المرصد، أن مترجماً كان برفقتهم، وأبلغ رفاق المقاتل الذي تم اعتقاله، بأنه “يتحدث مع ذويه بخصوص كيفية عودته إلى بلاده”.
    كما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 28 من شهر سبتمبر / أيلول الفائت من العام الجاري، أن تنظيم “داعش” ألقى القبض على الشرعي في التنظيم “أبو ساجدة” لدى محاولته الفرار إلى تركيا، بعد سرقته مبلغ مالي كبير من اموال التنظيم.

    جيران يتعرفون على جهادي فرنسي ظهر في فيديو لداعش
    فرانس برس
    تعرف سكان بلدة في منطقة "تارن" الفرنسية على شاب في 26 من العمر عاش بينهم يُطلق على نفسه اسم أبو أسامة الفرنسي، وذلك في تسجيل فيديو دعائي بثه تنظيم الدولة الإسلامية على الإنترنت وتداولته مواقع التواصل الاجتماعي، بحسب ما أكده رئيس بلدية المنطقة.
    وقال سيرج لافون، رئيس بلدية "لاباستيد رويرو" التي يبلغ عدد سكانها حوالي 1400 نسمة، إن "عددا كبيرا من سكان القرية تعرفوا عليه".
    وأضاف أن "الأمر رسمي ولم يصدر نفي من العائلة ولا من أي طرف آخر، وهناك احتمال بنسبة 99 بالمئة أنه الشاب نفسه".
    وكانت صحيفة "لا ديبيش دو ميدي" عنونت على صدر صفحتها الأولى أمس السبت :"الشاب الفرنسي الذي يدعو إلى الجهاد أصله من لاباستيد رويرو".
    وأوضحت أن عدداً من سكان البلدة تعرفوا على هذا "الشاب ذي العينين الزرقاوين" والذي ظهر برفقة شابين آخرين دعوا باللغة الفرنسية إلى "قتل الكفار" كما عمدوا إلى حرق جوازات سفرهم.
    وأوضح لافون أن "مدرسين قالوا إن الصبي تعلم في مدرسة القرية". وأضاف أنه "ينتمي إلى عائلة فرنسية لم تتسبب قط في أي مشاكل، حيث يقول الناس إنه اعتنق الإسلام ورأوه يحمل مصحفاً، كما لمحوا فيه إشارات خارجية تدل على تشدد".
    وتابع رئيس البلدية: "إن الشاب الذي يطلق على نفسه اليوم اسم أبو أسامة الفرنسي غادر البلدة قبل سنوات".
    وأفادت الصحيفة أنه "متزوج ولديه ولدان، لكنه غادر فرنسا إلى سوريا من تولوز مع آخرين قبل نحو عام".
    وفتح تحقيق يوم الخميس المنصرم في باريس بعد بث التسجيل على الإنترنت.
    وقال مصدر قريب من الملف "إنه تم التعرف على الشبان الثلاثة الذين ظهروا ملتحين ومسلحين"، فيما لم يضف هذا المصدر أي تفاصيل أخرى، غير أنه أشار إلى ظهور تسجيلات فيديو عديدة من هذا النوع في الأشهر الماضية يظهر فيها فرنسيون يهددون بلدهم.

    داعش يسقط طائرة للنظام السوري في دير الزور
    القدس العربي
    قال المرصد السوري لحقوق الانسان، إن تنظيم “داعش” أسقط طائرة حربية للنظام السوري، في دير الزور، في عملية هي الأولى من نوعها منذ سيطرة التنظيم على المنطقة.
    وذكر المرصد، حسب ما أكده موقع (إيلاف)، أن المقاتلة الحربية شوهدت وهي تهوي عقب استهدافها على الجبل المطل على دير الزور.
    وتعرضت منطقة “حويجة صكر” لأكثر من 20 غارة واشتباكات بين “داعش” والنظام السوري، وأشار نشطاء إلى تبني النظام إجراءات أمنية على الحدود مع تركيا لمنع عناصره من الفرار، ونقل المرصد أن إجراءات مشددة فُرضت على المواطنين للعبور إلى الأراضي التركية، وذلك باستخراج تصريح خاص من “داعش” يسمح لهم اجتياز المعابر غير الرسمية.
    وذبح “داعش” جنديين وعرض رأسيهما في “حي الحميدية” بدير الزور.
    وفي حلب تشتعل جبهة القتال بين النظام والمعارضة، حيث امتدت المعارك من المدينة الصناعية مروراً في حندرات وسيفات إلى نبل والزهراء.
    وصدت المعارضة محاولة تسلل قام بها جنود الأسد باتجاه كلية المشاة سابقاً، وأوقعت المعارضة خسائر كبيرة بين صفوف قوات النظام. واستهدفت طائرات النظام بلدة كفر حمرة بريف حلب الشمالي وحي الشيخ نجار في حلب القديمة.
    وفي ريف دمشق وحماة، سقطت البراميل المتفجرة التي يرمي بها النظام على المناطق السورية، واستهدف صاروخ أرض – أرض مدينة زبدين في ريف دمشق.
    وطال القصف المدفعي مدينة الحولة في ريف حمص، وقصفت قوات الأسد قرية العنكاوي بسهل الغاب، بالإضافة إلى قريتي اللطامنة وكفرزيتا وسط اشتباكات مع الثوار على جبهة قليب الثور، في حين استهدف الثوار مطار حماة العسكري بصواريخ غراد.
    وطالت البراميل المتفجرة إدلب، حيث ألقت طائرات مروحية براميل متفجرة على بلدة خان السبل، مما أدى إلى مقتل وجرح عدد من الأشخاص. كذلك ألقت طائرات النظام براميل متفجرة على قرى ناحيتي كنسبا وسلمى بريف اللاذقية.
    من جهتها استهدفت كتائب الثوار مرصد سكرة على محور جب الأحمر في ريف اللاذقية الشمالي بالقذائف الصاروخية.

    صور حصرية لمقاتلات كرديات يقاتلن في كوباني
    العربية نت
    حصلت "العربية" على صور حصرية تظهر وصول مقاتلات كرديات من كوباني ومقاتلين أكراد من إيران إلى المدينة لقتال المتطرفين.
    ورصد ناشطون دماراً كبيراً في أحياء مدينة عين العرب (كوباني) مع استمرار المعارك في المدينة بين المقاتلين الأكراد والمتطرفين.
    وتتوجه المقاتلات الكرديات إلى كوباني التي باتت معالم الحرب هي السائدة في أحيائها. ولم يتبقّ من ساحة السلام هذه إلا اسمها. ويشي حجم الدمار الكبير بحرب شوارع عنيفة اندلعت في أحياء المدينة، لاسيما بعد وصول تعزيزات الجيش الحر والبيشمركة، حيث انقلبت موازين المعركة وفق قادة ميدانيين، وبات المقاتلون الأكراد وعناصر الجيش الحر في حالة هجوم، وعناصر "داعش" في تراجع.
    من جهتهم، يؤكد قادة ميدانيون، مع تواصل الاشتباكات بشتى أنواع الأسلحة، أن نسبة الدمار في بعض الأحياء تجاوزت الـ50%، ما يخلق تحدياً في إعادة إعمار المدينة مستقبلاً بعد أن تضع الحرب أوزارها.

    المرصد السوري: جبهة النصرة تقترب من قرية شيعية في شمال سوريا
    رويترز
    قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سوريا وكتائب اسلامية سنية أخرى سيطرت على منطقة تقع إلى الجنوب من قرية شيعية في شمال سوريا يوم الأحد بعد اشتباكات عنيفة مع مقاتلين مؤيدين للحكومة.
    وأضاف المرصد ومقره بريطانيا أن المقاتلين تقدموا ليل السبت باتجاه قرية الزهراء شمالي مدينة حلب وسيطروا على أراض إلى الجنوب منها وأنهم يحاولون الاستيلاء على أراض إلى الشرق سعيا لانتزاع السيطرة على القرية.
    وكانت جماعات معارضة قد فرضت حصارا طويلا على الزهراء وقرية نبل القريبة منها وتقعان في منطقة شيعية منعزلة. وقالت الأمم المتحدة في مارس آذار إن الجماعات المسلحة التي تحاصر القريتين قطعت الكهرباء والماء عن سكانهما البالغ عددهم 45 ألفا. واستخدم الجيش طائرات الهليكوبتر لإسقاط المؤن على القرويين.
    وقال نشطاء معارضون إن المقاتلين استهدفوا ايضا نبل ويسعون للاستيلاء على القريتين اللتين تقعان على طريق سريع مؤد الى تركيا. ومن شأن السيطرة على القريتين أن تفتح لمقاتلي المعارضة طريق إمداد جديد الى حلب.
    وقال الناشط احمد حميدو الذي يرافق كتائب تشارك في الحملة إن مقاتلي المعارضة استهدفوا البلدة بعشرات من قذائف المورتر وقذائف المدفعية وإن مقاتلي جبهة النصرة أحرزوا تقدما ويسيطرون على مبان على خط الدفاع الأول في نبل.
    وذكر المرصد أن الاشتباكات أسفرت عن سقوط ثمانية قتلى على الأقل من المسلحين الذين يتقدمون باتجاه الزهراء كما قتل عدد من مقاتلي قوات الدفاع الوطني الموالية للحكومة.
    وقال نشطاء إن قرويين من الزهراء ونبل ساندوا القوات في محاولة لصد الحملة التي تقودها جبهة النصرة وأضافوا أن القوات الجوية السورية ردت ايضا بقصف عدة قرى أخرى الى الشمال من حلب.
    وكان متحدث باسم المعارضة قد صرح في يناير كانون الثاني بأن المنطقة محاصرة لأن الجيش السوري يستخدمها كمنصة إطلاق لمهاجمة حلب. وقالت المعارضة في ذلك الحين إن من الممكن أن ترفع حصارها اذا رد الجيش السوري بالمثل في مناطق أخرى لكن هذا لم يحدث.
    وتشهد حلب والمناطق المحيطة بها قتالا عنيفا في صراع دخل عامه الرابع وقالت الأمم المتحدة إنه أسفر عن سقوط نحو 200 ألف قتيل.

    هادي البحرة يلغي نتائج التصويت على الحكومة المؤقتة
    رويترز
    أصدر رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، هادي البحرة، قراراً ألغى بموجبه نتائج تصويت حصلت في وقت متأخر الليلة الماضية على التشكيلة الحكومية التي قدمها رئيس الحكومة المؤقتة، أحمد طعمة، لأعضاء الائتلاف وسط مقاطعة عدد كبير من الأعضاء لعملية التصويت.
    ونص قرار البحرة على إحالة الطعون المقدمة من بعض أعضاء الائتلاف حول انتخابات رئيس الحكومة إلى لجنة تحقيق مستقلة، و"إلغاء جميع القرارات المتخذة من قبل بعض أعضاء الائتلاف خارج نطاق الشرعية وخلافاً للنظام الأساسي والجلسات المعتمدة في الائتلاف، وإلغاء كافة آثارها ونتائجها الإدارية والقانونية بين تاريخ 21-22-23-24 الشهر الجاري، والدعوة لاجتماع هيئة عامة طارئة بتاريخ 3 من ديسمبر المقبل" وفق ما جاء في قرار البحرة.
    في المقابل، تعقد اللجنة القانونية برئاسة الأمين العام للائتلاف الوطني، نصر الحريري، اجتماعاً لمناقشة بيان البحرة، ومن المتوقع الإعلان عن نتائج الاجتماع في مؤتمر صحافي صباح الاثنين.
    وأقيمت جلسة للتصويت على التشكيلة الوزارية التي اقترحها رئيس الحكومة المؤقتة أحمد طعمة حضرها 60 عضواً (اثنان منهم صوتوا بأوراق بيضاء)، وغاب عنها 50 عضواً (عدد أعضاء الائتلاف 110 أعضاء)، إثر خلافات حادة حول التشكيلة المقترحة، وتمثيل كتلة الأركان، والمجلس العسكري.
    وضمت التشكيلة الوزارية 7 أسماء جديدة، هم غسان هيتو نائب رئيس الحكومة، وسليم إدريس وزيراً للدفاع، وعوض أحمد العلي وزيراً للداخلية، وقيس الشيخ وزيراً للعدل، وحسين بكري وزيراً للإدارة المحلية، وعماد برق وزيراً للتربية، ومحمد وجيه جمعة وزيراً للصحة.
    فيما احتفظ بقية الوزراء بمناصبهم، وهم محمد ياسين النجار وزير الاتصالات والتقانة والصناعة، ووليد الزعبي وزيراً للبنى التحتية والزراعة، وتغريد الحجلي وزيرة الثقافة، وإلياس وردة وزيراً للطاقة والثروة المعدنية، وإبراهيم ميرو وزيراً للاقتصاد والمالية.
    وأكدت مصادر من داخل الاجتماعات لـ"العربية" أن رئيس الحكومة المؤقتة، أحمد طعمة، رشح عبيدة نحاس لشغل حقيبة الشؤون الخارجية، إلا أن الخلافات حول هذه النقطة اضطرت طعمة لإلغاء حقيبة الخارجية من تشكيلته الوزارية، وترك صلاحيات هذه الوزارة للائتلاف الوطني.
    وتركزت الخلافات بشكل أساسي بين كتلة الديمقراطيين والأكراد من جهة، والكتل الأخرى في الائتلاف (على رأسها الإخوان المسلمون) من جهة ثانية.
    وفي موضوع متصل، أكد الائتلاف الوطني أن أي عملية سياسية في سوريا يجب أن تستند إلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ومنها القرارات 2118، 2165، 2170 وما ورد في مبادئ "جنيف 1"، والفقرات الخاصة بإنشاء هيئة حكم انتقالية ذات صلاحيات كاملة، ومحاسبة المسؤولين عن ارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
    وفي رده على مبادرة المبعوث الأممي، ستيفان دي مستورا، قال الائتلاف في بيان له، إن "هدف أي تحرك أممي يجب أن يكون ضمان حق الشعب السوري في تقرير مصيره، واختيار نظامه السياسي وفق آليات ديمقراطية، والحفاظ على وحدة سوريا، ورفض التدخل الأجنبي، خاصة تدخل النظام الإيراني العسكري والأمني والسياسي".
    ولفت بيان الائتلاف الذي صدر خلال اجتماعات الهيئة العامة في اسطنبول إلى أن المقترحات التي تقدم بها المبعوث الدولي تتناول جانباً من الإجراءات التمهيدية التي يمكن أن تهيئ لاستئناف عملية سياسية تفضي إلى إقامة حكم انتقالي في سوريا.
    وأضاف البيان أن "الائتلاف الوطني يعتبر خارطة الطريق لتلك الإجراءات يجب أن تشمل إقامة مناطق آمنة شمال خط العرض 35، وجنوب خط العرض 33، وفي إقليم القلمون، على أن يحظر فيها وجود النظام وميليشياته وأي امتداد له، كذلك يجب فرض حظر للقصف الجوي بكافة أشكاله، وتوفير الحماية الكاملة للمدنيين السوريين من صواريخ الطغمة الأسدية وبراميلها المتفجرة".
    وتابع البيان أن "خارطة الطريق تشمل أيضاً حظر الميليشيات الإرهابية التي استجلبها النظام الأسدي، وإبعادها عن الأراضي السورية، ومحاكمة عناصرها على الجرائم التي تم ارتكابها بحق السوريين، وضمان وصول المساعدات الإغاثية والطبية والإنسانية اللازمة لكافة المناطق المحاصرة، وإلزام النظام بعدم استخدام المدنيين رهائن مقابل مكاسب سياسية، والإفراج عن المعتقلين، والكشف عن مصير السجون السرية التي أقامها النظام لتصفية الأسرى لديه".
    وفيما يتعلق بمبادرة ديمستورا التي ترمي لوقف القتال في بعض المناطق ولاسيما حلب، شدد الائتلاف على أن "التهدئة الموضعية المقترحة يجب أن تستند إلى ما ورد في مبادرة جنيف وقرارات مجلس الأمن ومنها القرار 2165".
    دخول مواد غذائية إلى حيي القدم والعسالي جنوب دمشق
    العربية نت
    أدخلت أمس مواد غذائية إلى حيي القدم والعسالي في جنوب دمشق، بعد أكثر من 10 أيام على دخول سيارات تحمل مواد غذائية وإغاثية إلى حي القدم، وكان عشرات المواطنين قد دخلوا في الـ 29 من شهر تشرين الأول / أكتوبر الفائت إلى منطقة القدم، في جنوب دمشق، وذلك بعد أكثر من 9 أسابيع على توصل محافظ دمشق وقائد قوات الدفاع الوطني وأعيان في حيي القدم والعسالي وممثلين عن الفصائل المقاتلة في الحيين بجنوب دمشق، إلى اتفاق بعد أشهر من المفاوضات، حيث نصت بنود الاتفاق على:
    1- وقف إطلاق النار بين الطرفين.
    2 ـ انسحاب الجيش النظامي من كل أراضي حي القدم و إعادة انتشار حواجز الجيش على مداخله فقط.
    3ـ تنظيف الطرقات تمهيداً لفتحها أمام المدنيين.
    4ـ إطلاق سراح معتقلي القدم والعسالي من سجون النظام وعلى رأسهم النساء والأطفال وقد تم إطلاق بعضهم كبادرة حسن نية.
    5ـ إعادة الخدمات الى الحيين وإصلاح البنى التحتية تمهيداً لعودة المدنيين.
    6ـ فتح الطرقات الرئيسية مع وضع حواجز على الشارع العام.
    7ـ السماح بعودة الأهالي بعد إصلاح الخدمات.
    8ـ الجيش الحر المسؤول عن تسيير أمور المنطقة بشكل كامل دون تسليم السلاح.
    9- تقديم العلاج للجرحى مع إدخال عيادات متنقلة وإبقائها بالداخل.
    10 – تسوية أوضاع بعض الشبان في الحيين للوقوف على حواجز مشتركة في منطقة القدم غربي.
    11- يقوم الجيش الحر بحماية منشآت الدولة وضمان عدم التعرض لموظفيها”.



    رايتس ووتش تتهم الأردن بـ”انتهاك التزاماته الدولية” بعد ترحيل لاجئين سوريين قسريا
    الأناضول
    اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الإثنين، السلطات الأردنية بـ”انتهاك التزاماتها الدولية” بعد ترحيلها على نحو قسري لاجئين سوريين مستضعفين إلى سوريا، وهو ما نفاه متحدث باسم الحكومة.
    جاء ذلك في تقرير نشرته المنظمة الحقوقية الدولية الاثنين، على موقعها الإلكتروني، بعنوان: “الأردن: لاجئون ضعفاء أعيدوا قسرا إلى سوريا.. أوقفوا عمليات الترحيل وحققوا في إطلاق النار”.
    وقالت المنظمة: “رحلت السلطات الأردنية على نحو قسري لاجئين سوريين مستضعفين إلى سوريا في انتهاك لالتزامات الأردن الدولية. هؤلاء المرحلين من بينهم رجال جرحى وأطفال غير بدون مرافقين بالغين”.
    واعتبرت أن ترحيل اللاجئين ينتهك مبدأ عدم الإعادة القسرية في القانون الدولي، الذي يمنع الحكومات من إعادة الأشخاص إلى أماكن تتعرض فيها حياتهم أو حريتهم للخطر.
    وأوضحت أن المرحلين يضمون مجموعة من 12 لاجئا سوريا الذين كانوا يتلقون العلاج في مركز لإعادة التأهيل شمالي الأردن، وكذلك أربعة لاجئين، ثلاثة منهم أطفال، الذين اعترضتهم شرطة الحدود الأردنية بالقرب من الحدود السورية.
    ونقلت عن أحد اللاجئين السوريين، الذي أطلقت عليه اسما مستعار هو “محمد” قوله: إن “دوريات الحدود الأردنية أطلقت النار على اثنين من أبنائه، (14 و17 عاما)، واثنين من أبناء عمومتهما، كليهما تحت 18 سنة، وقريب سوري (20 عاما)، لأنهم استقلوا دراجات النارية بالقرب من الحدود السورية مساء يوم 14 نوفمبر/ تشرين الأول 2014. وجميعهم من اللاجئين المسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين”.
    وأوضح أن الابن البالغ من العمر 17 عاما أصيب في ساقه اليمنى، ويخضع للعلاج في مستشفى داخل الأردن، بينما تم ترحيل الأربعة الآخرين، وبقى والدا الأطفال وأشقاؤهم في الأردن.
    وأشار “محمد” الذي يعيش في قرية “الطره”، بمحافظة المفرق على بعد 3 كيلومترات إلى الجنوب من الحدود السورية، إلى أن مسؤولين أخبروه أن الأربعة تم ترحيلهم بتهمة محاولة دخول سوريا بطريقة غير مشروعة، لكنه نفى لك قائلا إن أبنائه له كانوا فقط يستقلون الدراجات النارية في منطقة قريبة من الحدود، وحاولوا الفرار عندما رصدتهم دورية الحدود، وفتحت النار عليهم.
    وحثت المنظمة المسؤولين الأردنيين على التحقيق في واقعة إطلاق النار، وفي حالة ارتكاب مخالفات، معاقبة الضباط الذين استخدموا القوة المفرطة.
    وفي واقعة أخرى، في 16 سبتمبر/ أيلول، رحلت السلطات الأردنية 12 سوريا، ومعظمهم من حملة شهادات اللاجئين، الذين كانوا يتلقون العلاج في مركز “دار الكرامة” لإعادة التأهيل في شمال مدينة الرمثا.
    ونقلت عن لاجئ سوري، عرفته باسم مستعار هو “سعيد” كان يعرف المبعدين، وعامل إغاثة قولهم إن الشرطة الاردنية داهمت وأغلقت المركز قسرا، ثم اخذوا الرجال الذين يعالجون هناك وقاموا بترحيلهم، ويشملون ستة رجال مصابين بالشلل، وستة جرحى بينهم طفلان يحتاجون إلى رعاية منتظمة.
    في المقابل، قال متحدث باسم الحكومة الأردنية لـ”هيومن رايتس ووتش”، إن السلطات أغلقت مركز إعادة التأهيل لأنه لم يكن مرخصا من وزارة الصحة، وكذلك عمال الصحة السوريين في المستشفى لم يحصلوا على رخصة لممارسة المهنة في الأردن.
    ونفى المتحدث أن تكون الأردن رحلت اللاجئين، مشيرا إلى أنه تم “نقلهم إلى مستشفيات أخرى تلقي العلاج المناسب من قبل الأطباء الممارسين”، لكنه لم يذكر تفاصيل بشأن المكان.
    وطالبت المنظمة “الأردن على الفور بتسهيل عودة جميع اللاجئين المرحلين الذين يرغبون في دخول الأردن مجددا، ومن بينهم الأطفال الذين يرغبون في لم شملهم على أسرهم”، وطالبت “السلطات بوقف عمليات الترحيل وفتح الحدود أمام اللاجئين السوريين”.
    وأشارت إلى أنه في حين أن الأردن ليس عضوا في اتفاقية اللاجئين لعام 1951، أو بروتوكولها لعام 1967، فهي رغم ذلك ملزمة بمبدأ القانون الدولي العرفي أن أي دولة لا تصد أو تعيد لاجئ أو طالب لجوء أو إلى بلد حيث يكون هناك خطر يعرض حياة الشخص أو حريته للتهديد أو حيث سيواجه خطر التعذيب أو غيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.
    ولفتت إلى أن “ترحيل الأطفال غير المصحوبين بذويهم ينتهك التزامات الأردن بموجب اتفاقية حقوق الطفل، التي صادق الأردن عليها عام 1991″.
    من جانبه، قال نائب مدير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة، نديم حوري: “يتحمل الأردن عبء اللاجئين الثقيل، ولكنه لا ينبغي أن ينخرط في إرسال أي لاجئ إلى منطقة النزاع حيث تكون حياتهم مهددة، ناهيك عن الأطفال والرجال الجرحى الذين لا يستطيعون حتى المشي. هذه الترحيلات خلقت أجواء من الخوف الذي يؤثر على جميع اللاجئين”.
    واختتم “حوري” بالقول: “بينما يشتد القتال في جنوب سوريا، ليس الآن الوقت المناسب للأردن ليتصلب في موقفه تجاه اللاجئين، الذين ليس لديهم أي مكان آخر للهروب إليه. الأردن سيرغب بالتأكيد في تأمين حدوده، ولكنه لا ينبغي أن يولي ظهره لجيرانه”.

    ويصل عدد السوريين في الأردن إلى أكثر من مليون و300 ألف، بينهم 600 ألف لاجئ مسجل لدى الأمم المتحدة، في حين دخل الباقي قبل بدء الأزمة السورية، بحكم علاقات عائلية وأعمال التجارة.
    ويوجد في الأردن خمسة مخيمات للسوريين، هي مخيم الزعتري، ومخيم الأزرق، والمخيم الإماراتي المعروف “بمريجيب الفهود”، ومخيم الحديقة في الرمثا، ومخيم سايبر ستي، الذي يأوي عددا من فلسطينيي سوريا، بالإضافة إلى لاجئين سوريين.
    ويعد الأردن من أكثر الدول المجاورة لسوريا استقبالا للاجئين السوريين منذ اندلاع الأزمة في عام 2011، وذلك لطول الحدود البرية بين البلدين، والتي تصل إلى 375 كلم.

    المرصد السوري: تقدم الوحدات الكردية في كوباني
    القدس العربي
    أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاثنين بأن وحدات حماية الشعب الكردي تمكنت من التقدم والسيطرة على عدة مباني في محيط البلدية، بمدينة عين العرب “كوباني”.
    وقال المرصد في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه الاثنين إن ذلك جاء عقب اشتباكات عنيفة مع تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش سابقا، كذلك تمكنت وحدات الحماية من التقدم والسيطرة على المحيط الشمالي للمربع الحكومي الأمني، والتقدم كذلك في محيط سوق الهال والسيطرة نارياً عليه، كما تمكنت الوحدات الكردية من التقدم في الأطراف الجنوبية والشرقية لساحة آزادي “الحرية”، بالإضافة للسيطرة النارية على مبنى ومنطقة المركز الثقافي في مدينة عين العرب “كوباني”.
    وأشار إلى أن الاشتباكات العنيفة ترافقت مع إطلاق نار بالرشاشات الثقيلة وقصف بالقذائف الصاروخية من قبل الجانبين، وأسفرت الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب الكردي وتنظيم “الدولة الإسلامية” عن مقتل ما لا يقل عن 18 عنصراً من التنظيم شوهدت جثثهم في مناطق الاشتباك، إضافة لمعلومات مؤكدة عن مقتل عدد من مقاتلي وحدات الحماية في الاشتباكات ذاتها.
    على صعيد متصل نفذت طائرات التحالف العربي – الدولي ما لا يقل عن خمس ضربات استهدفت مركزا لنيران تنظيم “الدولة الإسلامية” في القسم الشرقي لمدينة عين العرب “كوباني”، ما أدى لإسكات مصدر النيران، ومعلومات مؤكدة عن مقتل عدد من عناصر التنظيم في القصف.
    كما استهدف مقاتلو ومقاتلات وحدات حماية الشعب الكردي دراجتين ناريتين على طريق حلب – كوباني، وسيارة في قرية تل حاجب بالريف الشرقي لمدينة عين العرب “كوباني”، وآلية أخرى للتنظيم على الطريق الواصل بين قريتي حلنج وشيخ جوبان، ما أدى لمقتل عدد من مقاتلي التنظيم.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف السوري 21/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-12, 01:28 PM
  2. الملف السوري 03/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-12, 01:20 PM
  3. الملف السوري 02/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-12, 01:19 PM
  4. الملف السوري 01/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-12, 01:19 PM
  5. الملف السوري 31/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-12, 01:18 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •