شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(الاخبار )
|
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار....
v السيسي : مصر بدأت تستعيد مكانتها الإقليمية والدولية
v كشوفات بأسماء مئات الموظفين المقطوعة رواتبهم جاهزة للصرف
v نعم.. “كوباني” ليست اغلى من القدس ولكن حكامنا العرب يرون غير ذلك
v تركيا تغرس شبكات تجسس على الأراضي المصرية
v كيري يلتقي عريقات في واشنطن الاثنين المقبل
v مخطط رئاسى للتخلص من كل العاملين بالسلك الدبلوماسى من ابناء غزة
v الشبان الفلسطينيون يحلمون بانتفاضة جديدة
v مناشدة… أنقذوا جامعة الأقصى من الفساد والصفقات المشبوهة
v دحلان: حذرت سابقاً مما يحاك ضد الأقصى والآن تأتي ساعة الإمتحان الحقيقية
v مواجهات ين شباب فلسطيني وقوات الاحتلال عند حاجز قلنديا
v مصادر في فتح: الرئيس عباس غاضب جدا لإتصال قيادات من فتح بدحلان
v 62 مليون دولار منحة من البنك الدولي لإعمار غزة
v أوري أرائيل: على الأردن ألا ينسى أن الأقصى تحت السيادة الإسرائيلية
v الجيش المصري يعثر على نفق بسيناء طوله 1700 متر بداخله أسلحة ثقيلة
v السويد: اعترافنا بفلسطين جاء متأخرًا بالنسبة للفلسطينيين
v فرمان إسرائيلي يقضي بحرمان 180 قياديًا بحماس من المنحة القطرية
v أرقام وحقائق مفزعة فى تقرير الأورومتوسطي حول جرائم الحرب بغزة
v دحلان : زيارة رئيسا الحكومة والمخابرات الفلسطينية للأقصى تغطية على ما يجري في القدس
v المدهون يستصرخ أصحاب الضمائر الحية من قيادات حركة فتح
v الحراك الشبابي الفتحاوي كوفية الختيار توحد صفنا
v المجلس الوطني: إرهاب الاحتلال في القدس ترجمة لسياسات نتنياهو
الاخبـــــــــــار ....
السيسي : مصر بدأت تستعيد مكانتها الإقليمية والدولية
الكرامة برس
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر بدأت تتعافى وتستعيد مكانتها الإقليمية والدولية رغم ظروفها الاقتصادية ومحاولات عرقلة دورها، مشيرا إلى أهمية تصويب الخطاب الديني وتخليصه من أية شوائب تجافي صحيح الدين الإسلامي.
وقال الرئيس السيسي - فى حواره مع رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لوكالة الأنباء الكويتية “كونا” الشيخ مبارك الدعيج الإبراهيم - “إن العلاقات بين مصر والكويت تاريخية ووطيدة، وكانت دائما نموذجا لعلاقات الأخوة ووحدة المصير بين الأشقاء العرب، وأنها ستظل علامة مضيئة للتعاون العربي، مشددا على أن أمن الخليج خط أحمر لا ينفصل عن الأمن القومي المصري”.
وأوضح ارتباط مصر بمحيطها الخليجي ارتباطا قويا ووثيقا، مضيفا أن التعاون بينهما يمثل أرضية مناسبة لدعم العمل العربي المشترك، كما أكد على أهمية تكاتف الدول العربية وترابطها في المرحلة الفارقة، والعمل على إعادة بناء الدول العربية المتضررة والحيلولة دون إضعاف دول عربية أخرى.
ولفت الرئيس السيسي إلى أن هناك تدخلات خارجية استغلت الثورات العربية ومولت قوى الإرهاب والتطرف في ليبيا وسوريا، معتبرا أن استفحال خطر المجموعات التكفيرية في سوريا والعراق وسعيها إلى التوسع سيقرب وجهات النظر العربية تجاه تسوية الأزمة السورية.
وحول بعض الأعمال التي تعكر صفو المجتمع المصرى، رغم ما شهده من استقرار ملحوظ خلال الأشهر الماضية، وإلى متي تستمر هذه الأعمال؟، قال الرئيس السيسي “إن هذه المظاهرات لا تمثل الغالبية العظمى من المصريين، ولكنها تمثل فئة قليلة للغاية تحاول الخروج عن النظام وإثارة الرأي العام، مؤكدا وعي الشعب المصري لمثل هذه المحاولات وأنه لن يستجيب لها”.
وأضاف “أود أن أطمئنك وأطمئن الشعب المصري وكافة الشعوب العربية المحبة للسلام والاستقرار، أن الحكومة المصرية وبمساندة الشعب المصري تنتهج سياسة “النفس الطويل”.. وسنظل صامدون شعبا وجيشا لحماية الوطن.. وبإذن الله عن قريب سنقتلع جذور الإرهاب وسننعم بكامل الاستقرار والهدوء في مصر، وستظل وطن الأمان وسيبقى أهلها في رباط إلى يوم القيامة”.
وبشأن رؤيته لمكافحة ظاهرة الارهاب التي تتعرض لها مصر والعديد من الدول العربية، وإلى أين وصلت الحملة التي بدأتها قوات الأمن المصرية لمكافحة هذه الظاهرة في سيناء؟، أوضح الرئيس السيسي أن الرؤية المصرية لمكافحة الإرهاب رؤية شاملة تؤكد على أهمية البعد التنموي بشقيه الاقتصادي والاجتماعي، إلى جانب الجهود الأمنية والمواجهة العسكرية بهدف القضاء على الأسباب الأساسية التي تمثل بيئة خصبة لاستقطاب بعض العناصر المحبطة، ولاسيما من الشباب، لافتا إلى أنه تبرز هنا أهمية تصويب الخطاب الديني لتصحيح صورة الإسلام وعرض حقائقه بسماحتها واعتدالها.
وأضاف أنه تتواكب مع ذلك أهمية الخطاب الإعلامي.. فنحن في العالم العربي بحاجة إلى خطاب إعلامي واع ومسئول يساهم في توفير حالة اصطفاف وطني وراء هدف واحد، وهو الحفاظ على الدولة الوطنية والعمل على دعمها وتقويتها والحيلولة دون سقوطها أو تفتيتها.
أما بالنسبة لجهود مكافحة الإرهاب في سيناء، أشار الرئيس السيسي إلى أنها تجري على قدم وساق، حيث تم إغلاق معظم الأنفاق، كما يتم تنفيذ عمليات لتمشيط سيناء بشكل دوري.
وقال “ما نشهده من عمليات إرهابية غادرة ومنها العملية الأخيرة التي استهدفت نقطة تفتيش “كرم القواديس” فإنما تتم بمساعدات خارجية.. ولكن الدولة المصرية اتخذت إجراءات سريعة، ومن بينها فرض حالة الطوارئ وحظر التجوال وحماية المنشآت العامة والحيوية بمشاركة القوات المسلحة، إلى جانب رجال الشرطة وجار تنفيذ عمليات عسكرية في سيناء لملاحقة العناصر الإرهابية، وتم بالفعل القضاء على عدد من العناصر المتورطة في تنفيذ العملية الأخيرة في شمال سيناء”.
وردا على سؤال حول العلاقات المصرية الكويتية، ورؤية الرئيس السيسي نحو تعزيزها في المستقبل، قال السيسي “إن العلاقات الأخوية والتاريخية بين مصر والكويت، هي علاقات عريقة ووطيدة واستثنائية حيث قدمت هذه العلاقات الثنائية دائما نموذجا لعلاقات الأخوة ووحدة المصير بين الأشقاء العرب اختلطت خلالها دماء الشهداء من مصر والكويت.. وستبقى العلاقات المصرية - الكويتية علامة مضيئة للتعاون والتنسيق بين الأقطار العربية، وسنعمل معا لتعزيزها وتدعيمها حفاظا على مصالحنا المشتركة”.
ونوه بأن لقاءه مع أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، خلال حفل تنصيبه بالقاهرة، ساده مناخ من الأخوة الحقيقية والتفاهم والحرص المشترك على دعم العلاقات الثنائية مع دولة الكويت الشقيقة، مشيرا إلى أنه دائما ما تسود اللقاءات المصرية - الكويتية الأجواء الودية والحرص على تطوير العلاقات بين البلدين، وبشكل خاص في المجالات التجارية والاقتصادية والاستثمارية، حيث تحتل الكويت المرتبة الخامسة ضمن قائمة الدول الأجنبية المستثمرة في مصر، والثالثة عربيا.
وأكد أنه سيتم العمل بين البلدين على دعم هذه الاستثمارات وتنميتها وتذليل أي عقبات تواجهها بما يحقق المصالح المصرية والكويتية، وجدد إعرابه عن تقدير الشعب والحكومة المصرية للدعم السياسي والاقتصادي الكويتي لمصر منذ ثورة 30 يونيو وحتى الآن، موضحا أنه يؤكد على إيمان الجانبين بوحدة المصير المشترك.
وحول إذا كانت لديه نية لزيارة الكويت فى الوقت القريب، قال الرئيس السيسي “دائما ما تكون النية منعقدة لزيارة الدول العربية الشقيقة.. وأتطلع إلى زيارة الكويت للالتقاء بالأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والتباحث بشأن مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الإقليمي والدولي وتعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين”.
كشوفات بأسماء مئات الموظفين المقطوعة رواتبهم جاهزة للصرف
الكرامة برس
علمت شبكة "الكرامة برس" نقلا عن مصدر في وزارة المالية برام الله ، أن هناك كشوفات وصلت للوزارة تخص اسماء لموظفين سيتم اعادة صرف رواتبهم خلال الفترة المقبلة.
وذكر مصدر مطلع ,أن كشف من 312 إسم من الموظفين المقطوعة رواتبهم بتقارير كيدية تم تسليمه لوزارة المالية ليتم بدء إجراءات إعادة صرف رواتبهم قريبا.
وكان عضو المجلس الثوري لفتح ابو جودة النجال قد صرح الخميس الماضي أن مشكلة أصحاب الرواتب المقطوعة قد انتهت وان رئاسة الوزراء ووزارة المالية تلقت كشوفات باسماء هؤلاء لبدء صرف رواتبهم.
وانتشرت حالة من السخط والغضب بين الموظفين في قطاع غزة ضد رئيس السلطة محمود عباس ورئيس حكومته رامي الحمدالله, بسبب عدم حل مشاكلهم او حتى النظر اليهم , في حين يسرعون لحل مشكلات رواتب موظفي حكومة الانقلاب الحمساوي.
حيث صرفت الاسبوع الماضي رواتب موظفي الحكومة السابقة الذين عينتهم حماس ,واصطف الموظفين على ابواب مكاتب البريد لإستلام دفعة مالية تقدر ب 1200$ في حين ان مشاكل موظفي السلطة الشرعيين لم تحل مشاكلهم حتى اللحظة.
نعم.. “كوباني” ليست اغلى من القدس ولكن حكامنا العرب يرون غير ذلك
الكرامة برس
أغرقت مياه الأمطار كرفانات حديدية تأوي نازحين في بلدة خزاعة شرقي خان يونس جنوب قطاع غزة بعد لجوئهم إليها بفعل تدمير منازلهم في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في يوليو وأغسطس الماضيين.
وسارع باسل النجار لانتشال طفله الصغير البالغ خمس أعوام وهرول مسرعًا من داخل كرفان أصبح المأوى الوحيد لأسرته المكونة من أربعة أفراد، لخارجه وسط تساقط الأمطار بغزارة.
فيما حملت زوجته طفلاً أخر، وعاد هو الأخر ليحمل طفله الثالث ليخرجه حفاظًا على حياته بعدما تدفقت المياه لداخل الكرفان من الداخل والخارج، وتجمعت مياه الأمطار من حولها، وأغرقتها، حتى وصل منسوب المياه لنحو نصف متر ويزيد.
غرق الكرفانات
ويقول النجار : "مياه الأمطار التي هطلت بغزارة، تدفعت بشكل سريع للمنطقة التي تتواجد بها الكرافانات على مقربة من مدخل بلدة خزاعة، كونها منطقة منخفضة، ما أدى لارتفاع منسوب المياه لنحو نصف متر، ودخولها لداخل الكرفانات".
وأضاف "كذلك تدفقت المياه من أنابيب الصرف الصحي لداخلها ومن أسقفها والجدران وأغرقت الأثاث بأكمله والملابس والفراش، ما جعل الوضع مأساوي ودفعنا للخروج منها تحت زخات المطر الغزيز والبقاء في الشوارع دون مأوى".
وهربت عشرات العائلات من النازحين أمثال النجار من داخل الكرافات ووجهوا فورا نداء استغاثة إلى البلدية التي استجابت بإرسال (كباش) لفتح قنوات تصريف للمياه المتجمعة، حتى يتمكن السكان من العودة لها.
وهذه هي المرة الثانية التي يغرق فيها النازحون في بلدة خزاعة خلال أسبوعين، وسبق أن عمدت جهات مختصة إلى تحصين الكرفانات عقب السقوط الأول للأمطار دون أن ينفع ذلك قاطنيها أمام غزارة الامطار.
وبحسب النجار فإنهم عارضوا منذ البداية الإقامة داخل الكرفانات نظرا لأن منطقتهم منخفضة وهي مكان تتجمع به مياه الأمطار كل عام، غير ان ما دفعهم لذلك عدم وجود بديل متاح لهم.
ويجد المئات ممن دمرت منازلهم في العدوان الإسرائيلي أنفسهم في مواجهة برد الشتاء داخل كرفانات حديدية لا تتجاوز الواحد منهم مساحته 35 متر مربع ويقتصر على غرفتين ومطبخ وحمام.
وينتظر أن يكون فصل الشتاء ضيفا ثقيلا على متضرري عدوان واسع النطاق شنه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة في الفترة من 8 يوليو حتى 26 أغسطس الماضيين.
تطاير أسقف
ونجت الشابة إسلام النجار الأم لطفلين من الموت المُحقق بعدما سقطت الحجارة التي كانت تثبت بها ألواح الصفيح الذي تطاير وسقط السقف على رأسها، واصيبت بجراح طفيفة، أثناء طهيها طعام الغداء لأسرتها داخل منزلهم المدمر جزئيًا في حي أبو ريدة في خزاعة.
وتشير إسلام إلى أن جيرانها وأهلها الذين يقطنون بجوارها هرعوا لها ونقلوها وأطفالها من داخل المنزل وأخرجوا أثاثها الذي غرق بشكل شبه كامل، وعملوا على إخراج المياه التي تدفقت بداخله.
ونوهت إلى أن منازل جيرانها من عائلة قديح وأبو ريدة غرقت، وبعضها دخل إليه المياه، خاصة ممن تعرض للتدمير الجزئي، ويسكن أصحابه في جزء منه، بينما تجمعت المياه في بعض الطرقات، وفي المناطق المنخفضة لعدم وجود تصريف لها..
غرق مناطق أخرى
وتسبب تدمير البنية التحتية وتجريف الطرقات لغرق معظم طرق البلدة، والأخرى المؤدية لها، نتيجة تجمع المياه بكميات كبيرة وسطها، وعرقل حركة المشاة والمركبات منها وإليها، فيما تحولت بعض الطرقات لوحل، نتيجة غزارة الأمطار..
وفي منطقة الزنة المدمرة (أحد أحياء بلدة بني سهيلا) شرقي خان يونس، دخلت المياه لمعظم المنازل المدمرة بشكل جزئي، وللخيام البديلة التي أقامها السكان، ما دفعهم لتركها والخروج منها، فيما غمرت المياه معظم الطرقات وأغلقتها، قبل أن تتدخل البلدية وتعالج بعض المشكلات، "حسب شهود عيان".
فيما غرقت مناطق "أل شاهين، أبو عنزة، أبو طعيمة، عصفور، الشواف، أبو دقة، قديح.." في بلدتي عبسان الكبيرة والصغيرة، وهي مناطق تعرضت للتجريف والتدمير والقصف خلال العدوان، ما أدى لمحاصرة بعض السكان، ونزوح آخرين، لعدم وجود قنوات لتصريف المياه، وتدفقها داخل كثير من المنازل.
ويؤكد السكان " أن معظم منازل المناطق المذكورة تعرضت للقصف المباشر، وأخرى للتجريف، والمنازل التي لم يطالها القصف والتجريف تصدعت وتحطمت نوافذها وتشققت جدرانها، وبعضها انهار، ما جعلها عرضة لتسري المياه بداخلها.
وناشد سكان تلك المناطق بتدخل فوري وعاجل لإنقاذهم من خطر البرد القارص الذي يتهدد حياتهم وحياة أطفالهم على وجه الخصوص، والإسراع في الإعمار وترميم البنية التحتية الهشة لتلك المناطق بفعل القصف والتدمير والتجريف.
تركيا تغرس شبكات تجسس على الأراضي المصرية
الكرامة برس
يتكشف يوما بعد يوم مدى انخراط تركيا وتورطها في استهداف الأمن القومي المصري، عبر أشخاص نجحت في تجنيدهم طيلة الفترة الماضية.
وفي هذا الإطار كشفت مصادر مصرية مسؤولة عن نجاح السلطات في ضبط شبكة تجسس تعمل لصالح المخابرات التركية، وإلقاء القبض على أعضائها، وعددهم 12 شخصا، بينهم 5 يحملون جنسيتي دولتين عربيتين ويقيمون بالقاهرة منذ فترة بسبب سوء الأوضاع الأمنية في بلادهما.
وتمكنت هذه الشبكة من تجنيد7 مصريين ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين، حيث تم توزيعهم على مدن القناة والقاهرة الكبرى.
وذكرت المصادر أن تجنيد المصريين للعمل بالشبكة جاء بتوصيات من بعض القيادات الإخوانية الموجودة حاليا في تركيا.
وتحدثت المصادر لصحيفة “الوطن” المحلية عن أنه جرى رصد هذه الشبكة منذ نحو شهر بعد القبض على أحد عناصرها أثناء تصويره مواقع أمنية وعسكرية بالإسماعيلية، وبالتحقيق معه كشف عن باقي أعضاء الشبكة، خاصة وأن عددا منهم كان يحاول الهرب إلى السودان وليبيا.
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يكشف فيها عن ضبط شبكات تجسس تركية على الأراضي المصرية.
فقد ذكرت مصادر أمنية في أغسطس الماضي عن نجاح السلطات في القبض على شبكة تجسس كبرى بعد ثورة 30 يونيو تعمل لصالح المخابرات الأميركية والإسرائيلية والتركية وبالتنسيق مع التنظيم الدولي للإخوان. وتعالت في الفترة الأخيرة الأصوات مطالبة بقطع العلاقات نهائيا مع كل من قطر وحركة حماس وتركيا على خلفية حادثة العريش الإرهابية، التي جدت الأسبوع الماضي، وأودت بحياة أكثر من ثلاثين جنديا مصريا، فضلا عن عشرات الجرحى.
وطالب أحمد رجائي، مؤسس الفرقة 777 لمكافحة الإرهاب بالقوات المسلحة المصرية، في تصريحات سابقة لـ”العرب” بإعلان حركة حماس ودولتي قطر وتركيا كيانات معادية لمصر، وقطع كل العلاقات السياسية والدبلوماسية معها.
وتتخذ أنقرة موقفا معاديا من القاهرة منذ الإطاحة بحكم جماعة الإخوان وعزل الرئيس محمد مرسي، وقد تولت ماكينتها الإعلامية والدبلوماسية التحريض ضد النظام المصري الحالي، كما جعلت من أرضها ملجأ لقيادات الإخوان الفارين من المحاسبة.
ويرجع المراقبون مسلك أنقرة تجاه الدولة المصرية إلى إدراكها بعودة الأخيرة القوية إلى الساحة الإقليمية والدولية، وبالتالي تفويت الفرصة عليها من أجل أن تكون البديل في المنطقة.
كيري يلتقي عريقات في واشنطن الاثنين المقبل
الكرامة برس
أعلنت الخارجية الأميركية الجمعة أن وزير الخارجية جون كيري سيلتقي الاثنين في واشنطن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات لإجراء محادثات حول عملية السلام.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة جنيفر ساكي للصحافيين إن كيري سيستقبل وفدا فلسطينيا لإجراء محادثات حول "طريقة المضي قدما" في عملية السلام المعطلة وكذلك حول الوضع في غزة.
ويعتزم كيري أيضا أن يبحث مع عريقات سبل خفض التوتر في القدس في الوقت الذي فشلت فيه مساعيه لإعادة إطلاق عملية السلام في بداية العام.
مخطط رئاسى للتخلص من كل العاملين بالسلك الدبلوماسى من ابناء غزة
صوت فتح
كشفت مصادر مطلعة النقاب عن توجهات لدى قيادة السلطة الفلسطينية في رام الله للتخلص من كل العاملين في السلك الدبلوماسي لديها والذين تعود أصولهم من قطاع غزة.
وقالت المصادر البوم "إن سفراء السلطة الفلسطينية الذين تم تعينهم من أهالي غزة قبل الانقسام عام 2007 أصبحوا الآن مطرودين، ويجري التخلص لمن بقي منهم على رأس عمله ليصار إلى استبدالهم بآخرين من أبناء الضفة الغربية المحتلة".
وأضافت "لن يتبق من الدبلوماسيين الغزيين إلا من يخدم في دول أفريقيا أو دول الصراعات التي يرفض أبناء الضفة العمل فيها، أو من طلبتهم دول بعينها بالاسم".
وأكّدت أن قيادة السلطة تسعى لتقليص مهام المسؤولين الغزيين في هيكلها الإداري، تمهيداً للتخلص منهم واستبدالهم بأبناء الضفة.
ويشار إلى أن للسلطة الفلسطينية قرابة 170 سفيرا وقنصلا في دول العالم، يشكل 99 % منهم من أبناء الضفة الغربية وحركة فتح.
الشبان الفلسطينيون يحلمون بانتفاضة جديدة
صوت فتح
ولد هشام ابن مخيم شعفاط في القدس الشرقية قبل 14 عاما مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وامام القمع الاسرائيلي والمواجهات المستمرة منذ اشهر في المدينة المقدسة، لم يعد يهجس سوى بانتفاضة جديدة لحماية المسجد الاقصى.
وبات الكلام عن المسجد الاقصى على كل شفة ولسان في القدس الشرقية التي تعيش تحت الاحتلال الاسرائيلي منذ العام 1967.
قد تكون اسباب الغضب الفلسطيني متعددة من استيطان وبطالة وقمع واعتقالات … الا ان الجميع مستعدون للقتال من اجل الاقصى. وبعيدا عن الدافع الديني فان باحة الحرم القدسي تحولت الى رمز يجسد الاصرار على مواجهة القمع الاسرائيلي.
يعتبر هشام ان الزيارات الاستفزازية المتكررة لبعض اليهود الى باحة الحرم القدسي تشبه الى حد بعيد الاقتحامات التي يقوم بها الجنود الاسرائيليون في مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين الذين يقيم فيه.
وقال لفرانس برس “لا يتورع الجنود الاسرائيليون عن اقتحام المخيم في الثالثة فجرا فيفرضون منع التجول ويعتقلون ويضربون ويهينون الناس قبل ان ينسحبوا. وبات اعتقال الشبان وخروجهم بعدها من السجون امرا عاديا يتكرر من دون ان يفاجئ احدا”.
ومع ان هشام لا يزال في ال14 من العمر فقد امضى اسبوعا في السجن بعد اعتقاله خلال مواجهات مع الشرطة الاسرائيلية، ومن المقرر ان يمثل امام محكمة خلال شهر من الزمن. وتعليقا على هذا الامر يقول هشام “في القدس الشرقية لا يحق للشاب الفلسطيني ان يعيش ولا ان يخرج او يتحرك”.
من جهته يقول محمد البالغ العشرين من العمر “لا سلام في القدس انه وقت الانتفاضة”.
ومع انه خرج للتو من السجن الذي امضى فيه اربعة اشهر فانه يقول “انا مستعد للعودة مجددا لمواجهة الجنود الاسرائيليين ولا استطيع تحمل رؤية المستوطنين في باحة الحرم القدسي بينما يمنع المسلمون من دخولها”.
والمعلوم ان اسرائيل تمنع دخول من هم دون الخمسين من العمر الى باحة الحرم القدسي للصلاة.
بالنسبة لوائل محمود الذي يعمل في حي العيساوية الذي يشهد مواجهات عنيفة مع الشرطة الاسرائيلية منذ اسبوع فان اسباب غضب الشبان الفلسطينيين عميقة، وهي اختمرت منذ فترة طويلة مع استمرار الاستيطان الاسرائيلي الذي يتوسع بسرعة قياسية ما قد يجعل الفلسطينيين اقلية في القدس الشرقية.
وبعد ان كان اليهود بضع مئات في القدس الشرقية مع اعلان ضمها الى اسرائيل عام 1967، ارتفع عددهم اليوم الى نحو 195 الفا من اصل سكان القدس الشرقية البالغين نحو نصف مليون.
وتابع الشاب وائل “ان الضغوط على السكان تتزايد منذ سنوات عدة. فنسبة البطالة بين الشبان مرتفعة جدا، وحتى الذين يعملون بالكاد يؤمنون الحد الادنى من حاجاتهم. كما ان عنصرية المستوطنين تزداد وقاحة، وها هي الاعتداءات اليومية على المسجد الاقصى تفاقم الوضع وتدفع به نحو الانفجار”.
ويقوم الشاب وائل باتصالات مع السلطات الاسرائيلية لفك الحصار المفروض على حي العيساوية الذي يقطن فيه. ويضيف محذرا انه في حال لم يفك الحصار عن العيساوية بسكانه ال25 الفا فان الانفجار آت لا محالة بعد ان طفح كيل شبان الحي.
ويقول الشاب صلاح البالغ الثالثة والعشرين من العمر انه “لم يعد يؤمن بالحوار والحلول السلمية” التي يدعو اليها وائل. وقال “ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة. ان اسرائيل تريد انهاء الوجود الفلسطيني في القدس والنزاع معهم ديموغرافي وديني وبعد ان كانوا يهاجمون المنازل باتوا يهاجمون اليوم المسجد الاقصى”.
من جهته يقول منذر طالب الذي يدير فريق كشافة “يريدون فرض هويات ببصمة بيومترية علينا ويعززون يوميا حواجز التفتيش”.
كما يقول الشاب ابو موسى الذي يشارك في الفرقة الموسيقية الكشفية في القدس الشرقية انه تعرض اخيرا للضرب على حاجز اسرائيلي. ويضيف “يريدونك ان تتصرف مثل الشاة وان تتغاضى عن المساس بكرامتك. اما القضاء فلا يمكن الاعتماد عليه، ولم يبق لنا سوى رب العالمين”.
ووسط هذا الوضع السوداوي يقول منذر “انا لا اقول لاطفالي +اكرهوا اليهود+، انهم يشاهدون بام العين يوميا ما يتعرض له الفلسطينيون”.
وتدهور الوضع سريعا ابتداء من تموز/يوليو الماضي عندما احرق يهود متطرفون الشاب الفلسطيني محمد ابو خضير ردا على قتل ثلاثة شبان اسرائيليين. وكانت النتيجة اعتقالات شملت مئات الفلسطينيين وحربا على قطاع غزة دامت 50 يوما اوقعت اكثر من 2200 قتيل فلسطيني ربعهم من الاطفال، في حين تحولت القدس الشرقية الى ساحة مواجهات شبه يومية مع الاسرائيليين.
ويختم وائل قائلا ان “الاطفال هنا باتوا يخشون ان يتحولوا يوما الى ابو خضير آخر”.
مناشدة… أنقذوا جامعة الأقصى من الفساد والصفقات المشبوهة
صوت فتح
وصلت بريد صوت فتح الاخبارى مناشدة للرئيس محمود عباس لوقف ما يحدث في جامعة الأقصى وهذا النص الحرفي للمناشدة.
بسم الله الرحمن الرحيم
فخامة الرئيس ..... أنقذوا جامعة الأقصى من الفساد و أصحاب الصفقات المشبوهة
فخامة الرئيس أنت تعلم أن جامعة الأقصى بغزة من أكبر الجامعات الحكومية على مستوى الوطن حيث تضم أكثر من 25 ألف طالب و طالبة كيف لا وهي جامعة الرئيس الشهيد ياسر عرفات وقد سمها بالأقصى نسبة لمسري نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
لذلك من الواجب علينا أن نطلق الصرخات و المناشدات لحماية هذا الصرح الأكاديمي العملاق من عبث العابثين وأصحاب الصفقات المشبوهة والتى كان آخرها قبل نحو أسبوعين بصفقة ما عرفت بتثبيت موظفي العقود بالجامعة وكل ذلك على حساب أبنائنا الغلابة بالجامعة والمستضعفين بها من قبل القائم بأعمال رئيس الجامعة ووكيل الوزارة بغزة و رئيس مجلس الأمناء بالجامعة ليحرموا أصحاب الحق من نيل حقوقهم و يضعوا بدل منهم أبنائهم و زوجات أبنائهم و موظفي عقود لم يمضى علي تعينهم بالجامعة عامين في حين حرم من له عشرة سنوات يحلم بهذا اليوم و لكنها المصالح الشخصية سيدي الرئيس ؟؟!!!
هؤلاء الذين يديرون الجامعة و من يدعون الدين و ديننا الإسلامي برئ من أفعالهم و صفقاتهم المشبوه التي حرمت من يستحق
وليت الأمر يقتصر علي ذلك فكل موظف بالجامعة يدرك ما آلت له الأمور في عهد القائم بأعمال رئيس الجامعة من سرقات لأموال الجامعة و بعدة طرق منها علي سبيل المثال سرقة مبلغ مالي كبير قبل ثلاثة سنوات من الجامعة بسبب خلافات شخصية بينهم و تارة أخرى سرقة أموال الجامعة عن طريق وزير التعليم بغزة في حينه ومنحها لكلية العلوم والتكنولوجيا مرورا بصرف أموال الجامعة بطرق غير مشروعة و عند التحقيق و المتابعة ستجدون الوثائق و الدلائل على صدق ما نقول
فخامة الرئيس
نتمنى علي سيادتكم وضع حد للفساد و المفسدين و أصحاب الصفقات المشبوهة بالجامعة و تشكيل لجان تحقيق في كل ما نقول و ستجدون صدق كلامنا فهذه جامعة الرئيس ياسر عرفات و لن نسمح لأي كان العبث بمقدرات هذا الشعب .
كلنا أمل بفخامتكم سيادة الرئيس في إحقاق الحق ورده لأصحابه و معاقبة كل من خان الامانة و باع نفسه للآخرين نتيجة المصالح الخاصة و الصفقات المشبوهة فقلد واجهنا سنوات من الإقصاء و التهميش و الترهيب سيدي الرئيس بفعل إدارة الجامعة منذ أن تم السيطرة عليها قبل عدة سنوات
أبنائك موظفي جامعة الأقصى – غزة
دحلان: حذرت سابقاً مما يحاك ضد الأقصى والآن تأتي ساعة الإمتحان الحقيقية
صوت فتح
قال النائب محمد دحلان تعليقا له على مايجري في القدس ، أن ما يجري في القدس أخطر بكثير من تداعيات و ردات فعل على محاولة قتل الحاخام المتطرف يهودا غليك ، و في الواقع القدس و أهلها يخوضون معركة الثبات و التصدي لوحدهم و عزلا من اي دعم جدي من الداخل و الخارج ، و كنت قد حذرت منذ عدة أشهر من خطورة ما يحاك و يخطط للقدس عموما و الأقصى تحديدا من قبل الحكومة الإسرائيلية و على مدار الساعة وصولا لوضع مشابه لما هو قائم في الحرم الإبراهيمي كخطوة أولى و من ثم الانقضاض على الأقصى تماماً .
وقال:" الإعلان عن المشاريع الاستيطانية الجديدة و استدراج رئيسي الحكومة و المخابرات الفلسطينية لزيارة الأقصى للتغطية على ما يجري ، إغلاق القدس امام أهلنا المقدسيين بقرار غريب ، و اخيراً اغتيال الأسير البطل الشهيد معتز حجازي بقرار مبيت و دم بارد كلها رسائل إسرائيلية واضحة تستهتر بكل القيم و القوانين ، و تظهر تصميم دولة الاحتلال على المضي قدما في تنفيذ باقي حلقات المسلسل الإجرامي .
انها ساعات الامتحان الحقيقي للإرادة الرسمية الفلسطينية و جدية التزام المؤسسات الفلسطينية بواجباتها تجاه اهم و اخطر قضايا الصراع بيننا و بين الاحتلال ، تجاه القدس ، و على المؤسسات ادراك ان الجعجعة السياسية و الإعلامية وحدها لن تقنع الشعب الفلسطيني فوق انها لن تقلق حكومة الاحتلال ، فلا بد من تصعيد وتيرة المواجهة مع المحتل بدلا من التغني و التبجح بالقدرة على كبت و قمع التوجهات الشعبية ، بل لا بُد من الرضوخ لارادة و عزيمة الشعب و في المقدمة جماهيرنا المقدسية الصامدة .
مواجهات ين شباب فلسطيني وقوات الاحتلال عند حاجز قلنديا
صوت فتح
اندلعت مواجهات بين عشرات الشبان الفلسطينيين وجنود من الجيش الإسرائيلي، الجمعة، عند حاجز قلنديا العسكري شمالي القدس، فيما اعتقلت القوات الإسرائيلية عدداً من الفلسطينيين فجر اليوم.
وكانت عدة فصائل فلسطينية في الضفة الغربية والقدس وأراضي 48 أعلنت الجمعة يوم نفير وشد للرحال الى مدينة القدس والمسجد الاقصى، عقب سابقة إغلاق المسجد الاقصى ليوم كامل الخميس.
ودعت حركة الجهاد الإسلامي إلى "جمعة غضب نصرة للقدس"، كما دعت حركة فتح إقليم القدس إلى "جمعة نفير وغضب في وجه الاحتلال الإسرائيلي.
وكانت السلطات الإسرائيلية سمحت لمن هم فوق الخمسين فقط بالصلاة في المسجد الأقصى الجمعة، بعد يوم على إغلاق الحرم.
وشهدت ساعات الصباح الباكر الجمعة هدوءاً في الأحياء العربية في المدينة القديمة، وقالت الشرطة الإسرائيلية إن صلاة الفجر مرت دون حوادث.
ورغم ذلك شددت السلطات الإسرائيلية إجراءات الأمن قبل صلاة الجمعة المتوقع أن تشارك فيها أعداد أكبر.
مصادر في فتح: الرئيس عباس غاضب جدا لإتصال قيادات من فتح بدحلان
صوت فتح
كشفت مصادر قيادية في حركة فتح، بعضا من كواليس الدورة الأخيرة للمجلس الثوري للحركة والذي إنعقد الشهر الجاري بمقر الرئاسة برام الله بحضور الرئيس محمود عباس( ابو مازن) عن توبيخ الأخير لقادة ومسؤولين في الحركة لـ" ميولهم" وإجراء إتصالات مع القيادي المفصول من الحركة والمقيم في دولة الإمارات محمد دحلان.
وقالت المصادر بأن "الرئيس ابو مازن وجه كلاما قاسياَ لأعضاء في الثوري الفتحاوي لإتصالهم بدحلان والتنسيق معه وترتيب لقاءات خارج الوطن خاصة في دولة الإمارات."
كما إنتقد الرئيس ابو مازن عدد من أعضاء في مركزية الحركة لإجرائهم إتصالات مع محمد دحلان والتنسيق معه، فيما قالت المصادر" أن الرئيس أبو مازن صرخ بوجه أعضاء في الثوري لهذا السبب."
وأكدت المصادر عينها عن وساطات يقوم بها قادة في الحركة لدى الرئيس عباس من أجل إجراء لقاء مصالحة مع القيادي محمد دحلان لإعادة العلاقة بينهما إلى سابق عهدها.
يشار إلى أن الكثير من قيادات حركة فتح يجرون إتصالات مستمرة بالقيادي النائب محمد دحلان ، وهناك الكثير من اللقاءات التي تجري بين الجانبين والتي يتخوف منها عباس.
62 مليون دولار منحة من البنك الدولي لإعمار غزة
فراس برس
وافق مجلس المديرين التنفذيين لمجموعة البنك الدولي، أمس الجمعة، على اعتماد استراتجية جديدة مدتها سنتين تتضمن مساعدة قطاع غزة بمبلغ 62 مليون دولار لإعادة أعمار القطاع، الذي تضرر كثيراً جراء الحرب الإسرائيلية الأخيرة.
وصرحت نائبة رئيس البنك الدولي لشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إنغر أندرسن في بيان لها "إن الاستراتيجية ستوازن بين تحقيق استقرار الأوضاع الاقتصادية على المدى القصير وأنشطة إعادة إعمار غزة من خلال عمليات ودراسات تحليلية تعزز النمو المستدام، ورغم الظروف الصعبة، لا تزال مجموعة البنك الدولي ملتزمة بالمساهمة في جهود الشعب الفلسطيني وهو يرسي أسس دولة فلسطينية في المستقبل".
وأضافت أندرسن أن الاستراتجية تتضمن تقديم 41 مليون دولار لمساندة الموازنة الفلسطينية، و21 مليون دولار لمشاريع إعادة إعمار البنية التحتية الحيوية في قطاع غزة.
أوري أرائيل: على الأردن ألا ينسى أن الأقصى تحت السيادة الإسرائيلية
فراس برس
قال أوري أرائيل، وزير الإسكان الإسرائيلي: "إن على الأردن ألا تنسى أن المسجد الأقصى المبارك تحت السيطرة والسيادة الإسرائيلية، منذ إندلاع حرب الأيام الستة عام 1967".
وأضاف "أريئيل" في منشور على صفحته على "فيسبوك" أمس الجمعة "سمعت الأردنيين يهددون اتفاق السلام ولكنني أستغرب من نسيانهم لحرب الأيام الستة وكل السنوات التي كانت فيها إسرائيل خير معين للملك حسين".
وأضاف "جبل الهيكل والقدس تحت السيادة الإسرائيلية بالضبط كما عمان تخضع للسيادة الأردنية المطلقة، وعلى الأردنيين أن يفهموا هذه النقطة".
وقام "أريئيل" برحلة عائلية مؤخرًا لمدينة البتراء جنوب الأردن حيث خصصت له الأردن حراسة أمنية مشددة خوفًا لتعرض حياته للخطر.
الجيش المصري يعثر على نفق بسيناء طوله 1700 متر بداخله أسلحة ثقيلة
الوطن المصرية، أمد
كشفت مصادر مسئولة أن أجهزة أمنية وسيادية رفعت تقريراً إلى قيادة العمليات فى سيناء، تحذر فيه من استغلال عناصر أنصار بيت المقدس عمليات نقل أهالى الشريط الحدودى مع غزة للهروب إلى مناطق بعيدة وبعض المحافظات الأخرى لتنفيذ عمليات إرهابية. وقالت المصادر إن الأجهزة الأمنية اتخذت إجراءات مشددة بتكثيف الأكمنة على مداخل شمال سيناء ومخارجها، والتعاون مع شيوخ وعواقل سيناء لمنع هروب هذه العناصر. وأوضحت المصادر أن التقارير تفيد أن مجموعة الضابط المفصول «هشام عشماوى» التى نفذت مذبحة كمين «كرم القواديس» تحاول الهروب، وتتنقل بين المدقات الجبلية لتجنب مواجهة الأمن. وأوضح أن قوات الجيش والشرطة عثرت على أكبر نفق على الحدود، يصل طوله إلى 1700 متر، وعُثر بداخله على كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات وأجهزة اللاسلكى والملابس العسكرية. وأضاف أن تحريات المذبحة توصلت إلى هروب 5 من منفذيها «الحمساويين» إلى غزة عبر الأنفاق بعد ساعتين من الجريمة.
وأفاد مصدر عسكرى بالجيش الثانى الميدانى أن عناصر من الجيش والشرطة داهمت، فجر أمس، 3 بؤر إرهابية بالعريش والشيخ زويد، وألقت القبض على 6 إرهابيين ودمرت مخزنين للسلاح والمتفجرات. وتابعت طائرات الأباتشى تمشيط الشريط الحدودى مع قطاع غزة، فيما تواصلت عملية إخلاء سكان الحدود فى ظل تعاون الأهالى مع القوات المسلحة، مضيفاً أنه تم إخلاء أكثر من 463 منزلاً من إجمالى 800 حتى الآن.
فى سياق متصل، نظم العشرات من مؤيدى الرئيس عبدالفتاح السيسى، ظهر أمس، مسيرة من أمام مسجد عمر مكرم بميدان التحرير إلى دار القضاء العالى، لتأييد تحركات الجيش فى القضاء على العمليات الإرهابية، وطالب المتظاهرون بالقصاص لشهداء القوات المسلحة والشرطة.
وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية إن الحكومة المصرية واجهت القليل من ردود الفعل الشعبية الغاضبة، أثناء قيام الجيش بإخلاء الشريط الحدودى مع غزة وهدم مساكن الأهالى، ما يشير إلى أن حكومة «السيسى» لا تزال تتمتع بشعبية واسعة بين الجمهور فى مواجهة الإرهاب، ونقلت الصحيفة عن مجموعة من النشطاء الذين راقبوا عمليات التهجير، قولهم إنه بالرغم من استمرار عمليات الإجلاء فإن العديد من السكان النازحين يرحبون بالانتقال مقابل تعويضات.
السويد: اعترافنا بفلسطين جاء متأخرًا بالنسبة للفلسطينيين
أمد
قالت وزيرة خارجية السويد مارجوت فالشتروم "إن اعتراف بلادها بدولة فلسطين للأسف قد جاء متأخراً بالنسبة للشعب الفلسطيني، وكان يفترض ببلدها وبقية الدول الأوروبية، أن تتخذ مثل هذه الخطوة منذ فترة طويلة".
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه معها وزير الخارجية بحكومة الوفاق الوطني رياض المالكي السبت لتقديم شكر الحكومة الفلسطينية لمملكة السويد على قرارها التاريخي بالاعتراف بدولة فلسطين الخميس.
واعتبرت "فالشتروم" أنه كان من المفترض أن تم اتخاذ هذا الاعتراف في الأوساط الأوروبية لإنقاذ عملية السلام ولتوفير المناخات المناسبة لتحقيق الاختراقات المطلوبة في العملية السياسية.
وأكدت أنها تتطلع للعمل المشترك مع نظيرها الفلسطيني لترسيخ أهداف هذا الاعتراف السويدي.
من جانبه، عبر المالكي عن أهمية وقيمة هذا الاعتراف في هذا التوقيت بالذات الذي نشهد فيه، حملة تصاعدية لصالح الاعتراف بدولة فلسطين في كامل القارة الأوروبية، ومن دولة حيادية لها مكانتها واحترامها على المستوى الأوروبي.
وأشاد بثبات موقف السويد رغم تعرضها لضغوط هائلة من قبل العديد من الدول، لكي تتراجع عن قرار الاعتراف.
يذكر أن مملكة السويد حاولت إقناع بقية الدول الأوروبية بتبني خطاها، مع قناعتها أن هناك دولًا في داخل الاتحاد قد تدرس مثل هذا الخيار قريباً.
وخلال الاتصال الهاتفي، دعا المالكي نظيرته السويدية لزيارة فلسطين للاحتفال بهذا القرار والبناء عليه، وقد تم الاتفاق على إجراء لقاءً قريباً بين الوزيرين.
وكانت وزيرة الخارجية السويدية قالت في تصريح صحفي الجمعة إنها تسعى لزيارة الشرق الأوسط قريبًا.
فرمان إسرائيلي يقضي بحرمان 180 قياديًا بحماس من المنحة القطرية
الكوفية برس
كشفت صحيفة «رأي اليوم» الإلكترونية، عن حرمان 180 شخص من قادة حركة «حماس» من صرف المنحة القطرية لموظفى الحكومة المقالة، بأمر من «إسرائيل».
ووفقًا للصحيفة فإن المبلغ المالي الذي تسلمه قبل يومين موظفو غزة وهم جميعا عينتهم حركة حماس بعد الإنقلاب العسكري الذي نفذته في عام 2007 على مؤسسات السلطة الوطنية، وغالبيتهم العظمي ينتمون لهذه الحركة، لم يشمل 180 موظفا من قيادات بارزين في حماس، من ضمنهم النواب في المجلس التشريعي وآخرين من قيادات الصف الأول والثاني، رغم أن المبلغ مقدم من دولة قطر.
وأوضحت الصحيفة أنه بالرغم من أن الأموال هذه التي وصلت مصدرها قطر التي تعهدت بدفع مخصصات مالية (لا تسميها السلطة الفلسطينية ووزارة المالية في رام الله رواتب) إلا أنها ظلت محظورة على الوصول لأكثر من 180 من قادة حماس، كشرط إسرائيلي لاستمرار وصول هذه المنحة القطرية إلى غزة في الشهور الخمس المقبلة.
وقالت إن قطر كانت قد تبرعت بمبلغ مالي قدره 20 مليون دولار شهريا، لموظفي حماس بغزة، لكن بعد رفض إسرائيل وأمريكا تحويل الاموال لبنوك غزة، تمت ضمن آلية دولية توسطت فيها سويسرا، أن تدخل هذه الامول لتدفع للموظفين المدنيين دون العسكريين ممن عينتهم حماس.
وقد تسلم موظفو غزة المدنيين وعددهم 26 ألف موظف على اختلاف درجاتهم مبلغ مالي قدره 1200 دولار أمريكي، وتم المساواة في الدفعة بين المسؤول الأول في الوزارة بدرجة “وكيل” وبين أقل موظف في هذه الدفعة، حيث تقول السلطة الفلسطينية ووزارة المالية أن ما دفع ليس راتبا، وإنما “هبة أموال قطرية لموظفي غزة”.
وحسب الصحيفة فإن الأموال التي وصلت غزة، مرت بعدة مراحل بعدما حولت من قطر إلى الأمم المتحدة، لتصل بعد ذلك إلى إسرائيل، التي رفعت إليها كشوفات الموظفين الذين سيتسلموا هذه المنحة، إسرائيل من جهتها اعترضت على 180 موظفا وشطبت أسماءهم، كشرط لسماحها بدخول المبلغ، حماس وافقت في النهاية، فدخل المبلغ المالي على متن شاحنة تقل الأموال بحراسة مشددة من معبر إسرائيل يفصل غزة عن إسرائيل.
و علمت مصادر في حماس ان من قوبلت أسمائهم بالرفض كانوا أعضاء حماس في المجلس التشريعي، وقيادات من الحركة من الصف الاول والثاني، حيث من بين نواب حماس إسماعيل هنية ومحمود الزهار وخليل الحية وآخرون كثر إضافة إلى وكلاء وزارات يشغلون مناصب قيادية في حماس.
ما تم العلم به أيضا أن قطر لم يكن لها أي علاقة بمن ستصل إليهم الاموال بعد ما أبلغت أنها ستخصص للمدنيين دون العسكريين، في خطة تريد من خلالها إسرائيل والمجتمع الدولي كما ترى قيادات حماس، إبعاد الشباب الغزيين عن أي عمل عسكري.
السلطة الفلسطينية التي نسقت دخول الأموال مع إسرائيل لم تبد إعتراض، لتدخل الأموال مساء الثلاثاء الماضي إلى غزة بعد تأخر ليومين.
وحسب مصادر في حماس أن الدفعة الثانية من التبرع القطري، ستصرف على الأرجح في الأسبوع الاخير من كل شهر.
يذكر أن حركة حماس وبسبب عدم اشتمال العسكريين التابعين لها في هذه المنح القطرية قررت صرف مبلغ 500 دولار لكل عسكري تابع لها في غزة ، اعتباراً من يوم الثلاثاء القادم.
أرقام وحقائق مفزعة فى تقرير الأورومتوسطي حول جرائم الحرب بغزة
الكوفية برس
كشف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، اليوم السبت، النقاب عن نتائج التقريرين الذى أعدهم فريقه على مدار 114 يومًا، حول جرائم الحرب التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة خلال الحرب الأخيرة.
وأوضح المرصد-وهو منظمة غير حكومية مقرها جنيف- أن فريقه العامل في الأراضي الفلسطينية كان بدأ بإجراء بحث ميداني منذ اليوم الثاني للحرب على قطاع غزة، وأجرى مسحًا شاملًا لجميع مناطق القطاع، والتقى 432 فردًا في أكثر من 144 حالة تضمنت كل منها استشهاد شخصين على الأقل.
وعمل المرصد على إجراء تحليل متأن للمعلومات التي قدمها هؤلاء ليصل إلى نتائجه.
وكان المرصد الأورومتوسطي أعلن عن نتائج التقريرين خلال مؤتمر صحفي عقده في لندن الخميس.
وقال إنه على تواصل مع لجنة التحقيق بشأن غزة، والتي كان شكّلها مجلس حقوق الإنسان، وجرى تزويدها بنسخة من التقريرين، مؤكدًا أنه "بقدر ما تعد عملية إعادة إعمار غزة مهمة، بقدر ما إنها لن تفيد في إنهاء العنف إذا ما استمر الجاني بالإفلات من العقاب".
التقرير الأول
وثق التقرير الذي جاء تحت عنوان «الهجمات العشوائية والقتل العمد.. إسرائيل تنتقم من غزة بقتل مدنييها»، انتهاك قوات الاحتلال للقانون الدولي الإنساني من خلال شن الهجمات العشوائية، والقتل المتعمد للمدنيين، واستخدام الأسلحة غير التقليدية، والاستهتار بأرواح الأطفال والمعاقين.
ووفق التقرير الأول الذي جاء في أكثر من 70 صفحة، فإن قطاع غزة كان شهد انتهاكات كارثية لحقوق الإنسان خلال 50يومًا، شنت خلالها قوات الاحتلال قرابة 60,664 غارة برًا وبحرًا وجوًا، أسفرت عن استشهاد قرابة 2,147 فلسطينيًا، العديد منهم ينتمون لنفس العائلة، إضافة إلى تدمير 17,132 منزلًا، منها 2,465 منزلًا دُمِّرت بشكل كلي.
وأظهر التقرير أن تلك الهجمات نُفّذت في معظم الحالات بطريقة عشوائية، ويتعرض لفشل الاحتلال في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين بمن فيهم الأطفال وذوو الاحتياجات الخاصة أثناء تنفيذ الهجمات.
وخلص إلى أن قوات الاحتلال استهدفت أيضًا في عدد من الحالات أماكن يتركز فيها المدنيون وتم قتلهم بشكل متعمد، لافتًا إلى أن الجيش الإسرائيلي قصف مدنيين أثناء محاولتهم الفرار من قصف سابق، بدلًا من أن يعطيهم الفرصة للنجاة بأنفسهم.
ورجح التقرير من خلال شهادات بعض الضحايا وأهاليهم، وتقارير صدرت عن أطباء عايشوا الهجوم الأخير بأن "إسرائيل" استخدمت أسلحة "غير تقليدية" (قنابل مسمارية وأسلحة الدايم) تسببت في "آلام لا مبرر لها"، كإحداث تهتكات كبيرة في أطراف المصابين والجثث، أو حروق عميقة تصل إلى العظام.
وكذلك وجود شظايا تدخل الجسم دون وجود آثار خارجية لها، أو التسمم، وهو ما يجعل من استخدامها في الأماكن المكتظة بالسكان -بحسب التقرير- محظورًا، سواء من الناحية القانونية أو الأخلاقية.
ورأى أن استشهاد 530 طفلًا أثناء العدوان، وإصابة أكثر من 3000 آخرين، منهم 1000 سيعانون من إعاقة دائمة، يدل على استهتار مطلق بأرواح الأطفال.
ووثّق التقرير قصف القوات الاحتلال لجمعيات رعاية المعاقين وبعض البيوت التي يسكنها أشخاص معاقون دون سابق إنذار.
وأشار إلى أن قيام قوات الجيش بتوجيه "إنذارات" عن طريق مكالمات هاتفية أو عن طريق "نقر السطح" لم يكن كافيًا لتوفير الحماية للمدنيين، حيث كان يتم تنفيذ الهجمات في معظم الحالات يتم خلال أقل من دقيقتين، وفي بعض الحالات خلال أقل من دقيقة واحدة، بعد توجيه الإنذار
التقرير الثاني
ووثق التقرير الذى جاء تحت عنوان «منظومة السيطرة الإسرائيلية.. استخدام المدنيين الفلسطينيين كدروع بشرية» قيام سلطات الاحتلال أثناء العدوان باستخدام المدنيين الفلسطينيين كدروع بشرية.
وقال المرصد فى تقريره أن القوات الإسرائيلية استخدمت المدنيين الفلسطينيين كدروع بشرية لحماية الجنود أو الآليات الإسرائيلية أثناء توغلها في قطاع غزة، حيث استخدمتهم على الأقل في ست حالات وقعت في مدينة خان يونس جنوب القطاع، من بينها حالة جرى فيها استخدام طفل كدرع بشري.
وبين أن هؤلاء المدنيين الذين جرى استخدامهم كدروع بشرية، وعشرات غيرهم تعرضوا للمعاملة اللاإنسانية والمهينة من قبل الجنود الإسرائيليين، حيث تم احتجاز حريتهم لساعات، وفي عدد من الحالات لعدة أيام.
وأوضح أنهم تعرضوا خلال فترة احتجازهم لأنواع من المعاملة القاسية، كالضرب والإهانة والشتم والتجريد من معظم الملابس وتكبيل الأيدي وأحيانًا الأرجل وتعصيب العيون، ووضعهم تحت أشعة الشمس الحارقة لمدة طويلة.
ونوه إلى أن استخدام المدنيين الفلسطينيين كدروع بشرية يمثل - فيما يبدو- سياسة إسرائيلية أكثر من كونه حالة فردية، إذ أن هناك حالات مماثلة لتلك التي تم توثيقها في غزة حدثت أيضًا في الضفة الغربية، حيث وثق التقرير حالتين حصلتا مؤخرًا في سلواد وسط الضفة.
من جانب آخر، ناقش التقرير الادعاءات الإسرائيلية باستخدام فصائل المقاومة الفلسطينية للفلسطينيين كدروع بشرية، موضحًا أنه ما من أحد ممن قابلهم فريقه، ويزيدون على 400 شاهد، قال إنه جرى استخدامه كدرع بشري من قبل الفصائل.
ونفى هؤلاء أن تكون الفصائل الفلسطينية قد أجبرتهم على البقاء في منازلهم التي كان من الممكن أن تقوم السلطات الإسرائيلية بقصفها.
واعتبر المرصد الأورومتوسطي الأفعال السابقة بأنها تشكل انتهاكات للقانون الدولي الإنساني ومخالفات جسمية لاتفاقيات جنيف (1949)، كما أنها تمثل جرائم حرب طبقًا لميثاق روما الناظم للمحكمة الجنائية الدولية.
وقال إنه يتواصل مع الجهات المعنية في الأمم المتحدة على أمل دفعها لإجراء تحقيق شامل بدعم من مجلس الأمن، أو الجمعية العامة في حال استخدام حق النقض (الفيتو)، بما يؤدي إلى إحالة القضية للمحكمة الجنائية الدولية، أو إلى محكمة خاصة تشكَّل لهذا الأمر.
وطالب الدول الأطراف في اتفاقية جنيف بالالتزام بأحكام الاتفاقية فيما يتعلق بالولاية القضائية العالمية، والعمل على محاكمة مجرمي الحرب أمام محاكمهم الوطنية.
بدوره، قال رئيس المرصد رامي عبده إن "الفلسطينيين بحاجة إلى إعادة إعمار غزة لاستمرار حياتهم، لكن هذه الحياة ستصبح مجردة من الكرامة والأمل في حال عدم ملاحقة مرتكبي هذه الجرائم وغياب حماية حقوق الإنسان في المنطقة".
دحلان : زيارة رئيسا الحكومة والمخابرات الفلسطينية للأقصى تغطية على ما يجري في القدس
ان لايت برس
قال النائب والقيادي الفلسطيني محمد دحلان ، أن زيارة رئيسا الحكومة رامي الحمدالله والمخابرات العامة الفلسطينية اللواء ماجد فرج ، للمسجد الأقصى جاءت للتغطية على ما يجري في القدس ، وأن القدس لا تحتاج الى تصريحات اليوم بل تحتاج الى التصعيد والمواجهة مع الاحتلال .
وقال دحلان بتدوينة له على صفحته الشخصية "الفيس بوك" :
"ما يجري في القدس أخطر بكثير من تداعيات و ردات فعل على محاولة قتل الحاخام المتطرف يهودا غليك ، و في الواقع القدس و أهلها يخوضون معركة الثبات و التصدي لوحدهم و عزلا من اي دعم جدي من الداخل و الخارج ، و كنت قد حذرت منذ عدة أشهر من خطورة ما يحاك و يخطط للقدس عموما و الأقصى تحديدا من قبل الحكومة الإسرائيلية و على مدار الساعة وصولا لوضع مشابه لما هو قائم في الحرم الإبراهيمي كخطوة أولى و من ثم الانقضاض على الأقصى تماماً .
الإعلان عن المشاريع الاستيطانية الجديدة و استدراج رئيسي الحكومة و المخابرات الفلسطينية لزيارة الأقصى للتغطية على ما يجري ، إغلاق القدس امام أهلنا المقدسيين بقرار غريب ، و اخيراً اغتيال الأسير البطل الشهيد معتز حجازي بقرار مبيت و دم بارد كلها رسائل إسرائيلية واضحة تستهتر بكل القيم و القوانين ، و تظهر تصميم دولة الاحتلال على المضي قدما في تنفيذ باقي حلقات المسلسل الإجرامي .
انها ساعات الامتحان الحقيقي للإرادة الرسمية الفلسطينية و جدية التزام المؤسسات الفلسطينية بواجباتها تجاه اهم و اخطر قضايا الصراع بيننا و بين الاحتلال ، تجاه القدس ، و على المؤسسات ادراك ان الجعجعة السياسية و الإعلامية وحدها لن تقنع الشعب الفلسطيني فوق انها لن تقلق حكومة الاحتلال ، فلا بد من تصعيد وتيرة المواجهة مع المحتل بدلا من التغني و التبجح بالقدرة على كبت و قمع التوجهات الشعبية ، بل لا بُد من الرضوخ لارادة و عزيمة الشعب و في المقدمة جماهيرنا المقدسية الصامدة ".
المدهون يستصرخ أصحاب الضمائر الحية من قيادات حركة فتح
الكرامة برس
مناشدة إلي سيادة الرئيس
وأعضاء اللجنة المركزية
وأعضاء المجلس الثوري وشرفاء فتح .
أنا الجريح / رامز عبد الحكيم سليم المدهون
أصبت في تاريخ 21/3/2007 مدافعاً عن الشرعية ومدافعاً عن حركة فتح، حيث كانت إصابتي في القدم اليمنى وفي الوجه والرقبة و تم بتر اليد اليمنى وقد أجريت العديد من العمليات في اليد اليمنى بسبب ظهور ورم في اليد حيث أن الورم قد عاد من جديد ،كما أنني أعيل ثمانية أفراد وراتبي لا يكفي للعلاج وإعالة أسرتي.
اطالب من سيادتكم التكرم في المساعدة بالعلاج وتركيب طرف صناعي .
ولكم جزيل الشكر .
رقم جوال0599694929 او 0599791907
دعوات مفتوحة للمشاركة
الحراك الشبابي الفتحاوي كوفية الختيار توحد صفنا
الكرامة برس
أمام جسامة التحديات والإحساس بمدى حجم المخاطر التي تعيشها حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح " وفقدان الثقة في المستويات القيادية بالإقدام على تحقيق مطالب القواعد الفتحاوية بإنجاز عملية المصالحات الداخلية كمقدمة لإعادة ترميم البيت الفتحاوي وتصليب الوحدة التنظيمية وتوحيد المواقف والرؤى في مواجهة إستحقاقات المنعطف الخطير الذي تمر به القضية الوطنية ، كان لا بد من حراك فتحوي قاعدي وجماهيري للضغط من أجل دفع قيادات الحركة للإستجابة لهذا المطلب الذي يمثل إرادة الغالبية العظمى من الفتحاويين ، ومن هنا أخذ زمام المبادرة جمع من الشبان والشابات أبناء حركة فتح منذ فترة قريبة وإنخرطوا في فعل ميداني تعبوي وتنويري تحت مسمى مبادرة الحراك الشبابي الفتحاوي يرفعون شعار " نحو فجرجديد " وكانت أولى فعالياتهم الميدانية قد إنطلقت في قلعة الشهيد ياسر عرفات "جامعة الأزهر"حيث شارك عدد كبير من أبناء الأجيال الشابة من الفتحاويين في تظاهرة حاشدة تدعو إلى وحدة الحركة وتطالب طرفي الخلاف "الرئيس محمود عباس " و"النائب محمد دحلان " بإنهاء الخلافات القائمة بينهما وتعزيز الوحدة التنظيمية والحركية ، ولم الشمل الفتحاوي من منطلق أن قوة الحركة وسر ديمومتها العملاقة يكمن في وحدتها الداخلية وتماسك صفوفها والالتفاف حول مصلحة الوطن والحركة .
و إنطلاقاً من أهمية هذا الحراك الذي يوجه رسائل قوية لقيادات الحركة في كل المستويات وتسليط الضوء عليه فقد تواصلت "الكرامة برس " مع عدد من المبادرين للحراك الشبابي الفتحاوي الذين رفض أي منهم أن يدرج نفسه تحت أي مسمى أو صفة سوى أنه عضو مشارك في هذا العمل الفتحاوي حيث يقول الشاب "فادي الحاج" 23 عام (تعيش حركة فتح حالة من الترهل والشرذمة ولا يختلف أحد أن فتح بحاجة لترتيب بيتها الداخلي ، ومن منطلق المسئولية والحس الوطني والتنظيمي
،ولأننا نؤمن بدور الشباب وضرورته وأهميته في كافة مجالات الحياة ، لذلك من حقنا وضع أهدافنا ومطالبنا المشروعة أمام قيادة الحركة ، والمطالبة بصوت عالي بسرعة إتمام مصالحة فتحاوية - فتحاوية داخلية على صعيد القيادة والقاعدة ،والإحتكام للنظام الداخلي ، وضرورة تفعيل المحكمة الحركية وحل جميع الخلافات التنظيمية ،إضافة إلى النهوض بالإعلام الفتحاوي ، وإلغاء حل الذراع المسلح لحركة فتح )
وأضاف الحاج : ( إننا كشباب في الحركة نشعر بالتهميش الكبير ومن واجب الجميع قيادة وكوادر أن يحسنوا السمع و الإستماع لمطالبنا و همومنا ويدققوا النظر فيها الان قبل الغد لكي يستقبلوا بالحفاوة والترحيب رافدا متجددا من جيل الشباب الفتحاوي النشيط تلوح شواهده من بعيد و تحمل بشائر نهضة فتحاوية شاملة)
ويؤكد : "فادي أبو وردة 26 عام " رئيس الهيئة الإدارية للشبيبة في جامعة القدس المفتوحة سابقا (إن الحراك في تزايد مستمر وكل حُر وشريف غيور على المصلحة التنظيمية لا بد له أن ينضم إلى هذا الحراك الشبابي وتؤكد التقديرات الأولية للحراك أن عدد المنضوين تحت إطار الفكرة التى يقوم عليها قد بلغ أكثر من ألفين مشارك من كافة الأطياف و التيارات في الحركة .)
كما أضاف " أبو وردة" : (رحم الله الشهيد و الزعيم المؤسس ياسر عرفات الذي نفتقده في هذه الأوقات العصيبة التى تمر بها حركتنا العملاقة فتح ، من هنا فإننا قررنا المشاركة الواسعة بفعالية في إحتفال إحياء ذكرى رحيل الخالد فينا ياسرعرفات بمجموعة كبيرة من الأنشطة الإعلامية سواء كانت المطبوعة أو المرئية والبوسترات واليافطات الجلدية والصور التي سنكتب عليها عن ذكرى رحيل المؤسس أبوعمار وعن الحراك الشبابي حتى تصل رسالتنا ونُسمع صوتنا إلى أكبر عدد من الجماهير الفتحاوية في هذه المناسبة العظيمة )
واستطرد أبو وردة قائلا : ( إننا أخذنا من ذكرى الياسر هذا يوما للدعوة إلى المصالحة الفتحاوية وإرتداء كوفية الختيار من باب لملمة شمل الحركة ، ولقيمته الوطنية والفتحاوية والقومية )
وقد وجه "أبو وردة "كلمة أخيرة لشباب حركة فتح جميعا قائلا : (أطلب من جميع الإخوة الأعزاء غير المشاركين في الحراك أن ينظروا إلى حراكنا ويقرأوا مطالبنا و أهدافنا وإذا لم يقتنعوا بها وإذا كانت مطالب غير مشروعة ولا تهدف إلى خدمة و إعلاء المصلحة التنظيمية العامة سنترك الحراك معكم ولكن في حال إقتنعتم بمطالبنا لماذا لا تلتحقوا بنا لنكون على قلب رجل واحد من إجل صناعة التغيير ونكون معا وسوياً في تصويب بوصلة سفينة الخلاص الفتحاوي التي سترسو بنا وبحركتنا الأبية على بر الأمان)
يذكر أن حركة فتح تعيش حالة من الصراع الداخلي منذ اكثر من ثلاثة سنوات بين الرئيس محمود عباس والنائب محمد دحلان ، أرتكبت خلالها الكثير من الأخطاء والخطايا بحق الحركة وأبنائها ، وكانت محل إستغلال بشع لا زال يستثمره طابور الإنتهازيين والمرتزقة والمنافقين لتصفية حساباتهم الشخصية والمصلحية وممارسة أحقادهم السوداء للنيل من قوة الحركة و العبث في جبهتها الداخلية لأغراض مشبوهة ، مما دفع إلى شعور أبناء الحركة بحالة من الاستياء والضياع وانحراف بوصلة فتح .
المجلس الوطني: إرهاب الاحتلال في القدس ترجمة لسياسات نتنياهو
الكرامة برس
أكد المجلس الوطني الفلسطيني أن اللجوء والظلم والإرهاب والاعتداء على شعبنا الفلسطيني منذ ما يزيد عن 97 عاما كان نتيجة طبيعية لجريمة تطهير عرقي ولجريمة ضد الإنسانية تمثلت بوعد بلفور الاستعماري، ونتيجة لاستمرار صمت المجتمع الدولي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي.
وشدد المجلس الوطني في بيان أصدره اليوم بمناسبة مرور 97 عاما على وعد بلفور البريطاني المشؤوم أن شعبنا قاوم ذلك الوعد وقدم الشهداء، وهو مستمر في نضاله وتصديه لكل الإرهاب الإسرائيلي الممارس عليه، وأنه لا سلام في المنطقة دون الحصول على كامل حقوقنا وفقا لقرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
وأكد المجلس الوطني الفلسطيني أن شعبنا قد مل َّمن الوعود التي لم تنفذ، ومن بيانات الشجب والاستنكار والإدانة والإعراب عن القلق، مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي،داعيا الحكومة البريطانية خاصة لتنفيذ قرار مجلس العموم البريطاني الاعتراف بالدولة الفلسطينية لإنصاف شعبنا الذي ظلمته حكومات بريطانية سابقة بإعطائها ذلك الوعد غير القانوني.
وشدد المجلس الوطني الفلسطيني على إن إرهاب الاحتلال ومستوطنيه الذي يتصاعد الآن في القدس خاصة، وحملات الإرهاب والترويع التي أطلقها إرهابيون إسرائيليون لاقتحام جماعي للمسجد الأقصى بمشاركة قوات الاحتلال بعد جريمة إغلاقها لأبوابه، جاء ترجمة لسياسات ولخطاب نتنياهو الأخير أمام الكنيست الذي لم يستطع خلاله إخفاء التطرف والعنصرية التي يتصف بهما، وجاء أيضا نتيجة للصمت الإسلامي، والصمت المخجل للدول الكبرى التي تقود العالم.
وثمَّن المجلس الوطني الفلسطيني صحوة برلمانات أوروبية واعترافها بالدولة الفلسطينية، مثمناً قرار السويد الاعتراف بدولة فلسطين، داعيا البرلمانات والدول الأخرى التي لم تعترف بعد لاتخاذ قراراها، وعدم الالتفات إلى الأكاذيب الإسرائيلية المضللة، بعد أن ثبت للعالم بأكمله تطرف الحكومة الإسرائيلية وجرائم المستوطنين وتحديها للقانون الدولي.
تجدر الإشارة إلى أن بريطانيا التي كانت تحتل فلسطين، وكان من واجباتها حماية الشعب والأرض الواقعين تحت احتلالها، أعطت وعدا من قبل وزير خارجيتها آنذاك آرثر جيمس بلفور في حكومة ديفيد لويد جورج في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر عام 1917م إلى اللورد روتشيلد، أحد زعماء الحركة الصهيونية العالمية، والذي استطاع إقناع بريطانيا بقدرة حركته -التي تأسست في أوروبا- على تحقيق أهدافها، والحفاظ على مصالحها في المنطقة، مقابل إعطاء اليهود وعدا بإنشاء وطن قومي لهم على ارض فلسطين المحتلة من قبل بريطانيا آنذاك.