النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: مقالات المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 01/11/2014

  1. #1

    مقالات المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 01/11/2014

    السبت: 01-11-2014
    شؤون فتح
    مواقع موالية لمحمد دحلان
    (مقالات)


    المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان

    عناوين المقالات في المواقع :

    v موسم الفيروسات القاتلة في المنطقة: «داعش» و«إيبولا»!
    الكرامة برس/عادل مالك

    v دفاعاً عن الإسلام
    الكرامة برس/جهاد الخازن

    v قلم الكاتب ..
    الكرامة برس/وفيق زنداح

    v يا عرب لمَ هنتم وهان عليكم دينكم ووطنكم وقدسكم ؟؟؟
    الكرامة برس/حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "

    v ليث أبوجوده كل ما يفعله من أجل فلسطين
    الكرامة برس/جمال أيوب

    v رسالة من شهيد
    الكرامة برس/محمد جهاد حمدان

    v هل تقاسم "الأقصى" مسألة وقت؟
    الكرامة برس/د.باسم الطويسي

    v هلوسات السلطة بين الأقصى وتسميم عرفات
    الكرامة برس/ابراهيم ابوعتيله

    v إغلاق الاقصى سابقة خطيرة
    صوت فتح/ عمر حلمي الغول

    v الفوضى المحيطة بنا
    صوت فتح/ د. أسامه الفرا

    v سيادة القانون وأثره على السلم الأهلي والمجتمعي
    صوت فتح/ رامي محسن

    v قصة قصيرة بعنوان : ذكريات امرأة غزاوية ..!!
    صوت فتح/ حامد أبوعمرة

    v انتفاضة المسجد الأقصى الثالثة وحربًا دينية تلوح بالأُفق
    صوت فتح/ د. جمال عبد الناصر محمد ابو نحل

    v هل ما زالت القدس في البال؟
    صوت فتح/ احسان الجمل

    v كتائب القسام تتجه للتآمر على مصر!
    فراس برس/ محمد بن عبداللطيف آل الشيخ

    v ضربة إسرائيلية لإيران قبل “انتهاء” أوباما؟
    فراس برس/ سركيس نعوم

    v كوابيس إردوغان من أربيل إلى كوباني
    فراس برس/ راجح الخوري

    v وعد بلفور ما زالت الجريمة قائمة
    فراس برس/ عباس الجمعة

    v حكومة نتياهو راعية لانتهاكات المتطرفين في القدس
    امد/ أحمد يونس شاهين

    v كوكتيل دم....!!
    امد/ توفيق الحاج



    v المطلوب الرهان على الذات الفلسطينية
    امد/ رامز مصطفى

    v مجتمعنا إلى أين ؟!
    امد/ شاكر فريد حسن

    v كلنا معتز حجازي
    امد/ حسام الدجني

    v حسن المدهون ... إنهض من مرقدك الأقصي يستنجدك ..
    امد/ م./ أحمد منصور دغمش

    v نريدها منطقة “آمنة” ..وليس منطقة “عازلة”!
    الكوفية برس / حسن عصفور:

    مقــــــــــــــــــــــــــــ ـالات:

    موسم الفيروسات القاتلة في المنطقة: «داعش» و«إيبولا»!

    الكرامة برس/عادل مالك

    أنه موسم «الفيروسات» في المنطقة، وحذار من اثنين منهما: «داعش» و»إيبولا»، فكلاهما قاتل.

    ماذا عن كيفية مواجهة هذه الأخطار؟

    حول «الدولة الإسلامية» تلتقي مجموعة من الآراء والمعلومات على أن مكافحة فيروس «داعش» سيحتاج الى وقت طويل يتراوح بين ثلاث سنوات وعشر سنوات. وكذلك الأمر بالنسبة إلى وباء «ايبولا»، اذ اعلنت حالات الطوارئ الصحية في كثير من الدول لعزله والمصابين به، وليس من علاج فعال وحاسم للتغلب نهائياً على الهلاك منه.

    وحيال الارباك الذي يتخبط به الرئيس الأميركي باراك اوباما على اكثر من جبهة ومكان، قرر الابتعاد عن السياسة - ولو الى حين - والتصدي لـ «ايبولا». فقد امر بإرسال اربعة آلاف جندي اميركي الى عدد من الدول الأفريقية المعرضة لانتشار الوباء اكثر من اي مكان آخر وأعرب عن أمله بالنجاح، فهو يريد ان يبحث عن انتصار في اي مكان في العالم. وبعد ان صدم بعدم ادراك دوائر الاستخبارات المركزية بالمعـــلومات الدقيقة عن حجم وخطورة «داعش»، يقول انه لا يثـــق بقدرات الجيــش العراقي في القضاء عليه وإخراج عـــناصــره من مدينة الموصل وجوارها، وهذا يعني عملياً صعوبة مقاومته في وقت قريب، الأمر الذي يطرح السؤال الكبير: كيف سيكون عليه الوضع في المنطقة خلال الشهور والسنوات الآتية؟

    إضافة إلى إرهاب «داعش» تعرّضت مصر اخيراً لأخطر الأعمال الإرهابية في شبه جزيرة سيناء والذي اودى بحياة اكثر من ثلاثين جندياً وعشرات الجرحى. وهذا الحادث كان له وقع سيء على الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي ظهر بادي التأثر وهو يتحدث عن هذا التفجير الإرهابي ويتّهم «جهات خارجية» بالوقوف وراءه. وللإرهاب في مصر قصة أخرى منفصلة الى حد ما عما يجري في المنطقة، ويمكن القول ان مصر تعاني حالياً ارتدادات وجود الرئيس المخلوع محمد مرسي في السلطة لمدة عام والاتفاقات التي عقدها مع بعض العناصر «المتطرفة»، ومنهم بخاصة من ينتمون الى حركة «حماس». لذلك اعلن عن مجموعة تدابير تتصل ببعض من يقيمون في قطاع غزة من «الحمساويين» مع عناصر ارهابية اخرى حوّلوا تواجد الجنود المصريين في سيناء الى جحيم.

    هذا التفجير وضعَ مصر السيسي في عين العاصفة الإرهابية - التكفيرية منذ ان خرجت ملايين المصريين الى الميادين والشوارع تطالب بإقالة مرسي ولم يحدث في تاريخ مصر القديم أو الحديث مثل هذا التحول الجماهيري، عندما تولى السيسي «وضع اليد» على التحرك الشعبي المصري الكبير. ومنذ ذلك الحين تحول الكثير من عناصر «الإخوان المسلمين» الى الأعمال الإرهابية اينما وكيفما تيسّر لهم ذلك.

    ويروي الرئيس السيسي انه في واحدة من جلسات استجواب مرسي، سأل الرئيس الحالي حول نيات «الإخوان المسلمين» بالنسبة إلى حكم مصر. وفوجئ السيسي عندما قال له الرئيس السابق: لقد اعددت خطة لحكم مصر لمئتي سنة وأكثر.

    ومنذ وقوع تفجير سيناء الأخير أقدم الجيش المصري على تدمير مجموعة كبيرة من الأنفاق التي تربط سيناء بغزة. لكن ما جرى يُدخل مصر في مدار الإرهاب التكفيري، وهذا ما اشار اليه السيسي في خطابه الأخير امام ضباط الجيش مستنهضاً الهمم لمواجهة هذا الإرهاب بكل الوسائل.

    وقد باتت المنطقة تخرّج الكثير من الإرهابيين الذين يتم «تصدير» بعضهم الى الخارج. وتُلاحظ حالة الإرباك والاضطراب في عدد من الدول الغربية حيث اكتشفت سلطات امنها عودة العديد من رعاياها وهي «تجيد» صناعة الإرهاب بعدما اكتسبت خبرات قتالية متنوعة في سورية او العراق، وعادت الى الدول التي تحمل جنسيتها كقنابل موقوتة. وبصورة خاصة يشار الى بريطانيا وفرنسا.

    لقد بات باستطاعة مقاتلي «داعش» الزعم انهم في جانب، والعالم كله تقريباً في الجانب الآخر، وقد بدأت الدول التي اعلنت عن تحالفها لمواجهة «داعش» بالتذمر من التكلفة العالية لـ «الحرب من فوق»، اي التي تقتصر على قصف المقاتلات الجوية، فكأن الدول الغربية «المتحالفة» لن تتابع المسيرة في ملاحقة «داعش»، اضافة الى ان عنصر الحسم يقتصر في جزء كبير منه على الحرب البرية، ولا يبدو حتى الآن ان هناك من تطوع لخوضها. وهذا يعني اســـتبعاد الحــزم والحـسم في الوقت المنظور.

    ولا يمكن الحديث عن أخطار الإرهاب من دون التعرض لما يشهده لبنان. فقد اظهرت قوات الجيش شجاعة كبيرة في مقاتلة الإرهابيين في بعض احياء عاصمة الشمال طرابلس، وسقط للجيش عديد من الشهداء. وهناك تأييد لقوات الجيش في ما تخوضه من مواجهات في طرابلس في الشمال وعرسال في البقاع، حيث يتم احتجاز عدد من الجنود وعناصر من قوى الأمن الداخلي، وتعتمد العناصر الخاطفة على ابتزاز الدولة وأهالي المخطوفين عبر تقديم بعض المطالب التي تصفها مصادر لبنانية متابعة أنها من نوع المطالب التعجيزية. ويسعى رئيس الحكومة تمام سلام الى ادارة هذه الأزمة بالحفاظ على توازن دقيق يقوم بين الرغبة في تحرير الرهائن المختطفين وبين الحفاظ على الحد الأدنى من هيبة الدولة او مما تبقى منها!

    وقد عاد الرئيس سلام من مؤتمر برلين للدول المانحة ببعض الوعود في ما يتعلق بالتعاطي مع ازمة النازحين السوريين، لكن ليس من ضمانات مؤكدة لجهة تأمين دفع المبالغ المالية التي تعهدت بها بعض الدول. وكان سلام واضحاً في ابلاغ الدول المانحة التي حضرت المؤتمر ان موضوع النازحين السوريين يمثل تحديات كبيرة لحكومته. وقدّر سلام المبلغ المطلوب بصورة عاجلة لمواجهة المشكلة بثلاثة بلايين دولار. كذلك ابلغ سلام المجتمعين أن هذا التمويل على اهميته «لا يكفي وحده لمساعدتنا في مواجهة الصعوبات والضغوط الكبيرة التي يمثلها الحجم الكبير لوجود هذا العدد من النازحين السوريين في بلد صغير كلبنان».

    وفي جانب آخر سادت القناعة في اوساط مؤتمر برلين بأنه لا يمكن الشروع في حل جذري لمشكلة النازحين من دون اعادة توطين عدد غير قليل منهم في دول اخرى. كما سادت اجواء المؤتمر احاديث عن انه لا يمكن التفكير بأي حل جذري للمشكلة إلا بحدوث تقدم واضح في الداخل السوري، وهذا ما لا يبدو انه وشيك الوقوع.

    وبالعودة الى الهم الأمني فإن ما ظهر في اشتباكات طرابلس، والحديث عن تسلّل بعض المسلحين الى مناطق جردية قريبة في المنطقة، لا يقدّم القصة الكاملة لمعاناة لبنان من الإرهاب، بل ان ما تم العثور عليه من وثائق «ومضبوطات» اوضح وجود خطة متكاملة لتفجير الأوضاع في مدينة صيدا. وهنا يبرز سؤال المتابعين: هل انتهت في الشمال لتبدأ في الجنوب؟

    وبعد...

    أولاً: بالنسبة إلى الموقف الأميركي فهو في حالة جمود سياسي، ومتى عرف السبب بطل العجب. والسبب قرب اجراء الانتخابات التشريعية لاختيار جميع اعضاء مجلس النواب وثلث اعضاء مجلس الشيوخ في اميركا.

    وتفيد المؤشرات بأن الحزب الجمهوري سيبقى محتفظاً بأكثريه مقاعد مجلس النواب، مع احتمال ان يستيعد السيطرة على مجلس الشيوخ. وقالت مصادر اميركية بوضوح تام: لا تتوقعوا منا اي قرار بإدانة اسرائيل في هذا التوقيت بالذات، بانتظار اجراء الانتخابات.

    وأن يكون المـــوقف الأميركي اسرائيلياً فهذا ليس بجديد، لكن ان يكون القرار الأميركي رهن الإرادة الإســرائيلية الى هذا الحد، فهذه هي المأساة.

    ثانياً: يلاحظ أن الدول المنضوية ضمن «التحالف الدولي» لمواجهة «داعش» بدأت تشكو من ضيق ذات اليد، وذلك بكشف تكاليف القذائف الصاروخية التي تطلقها طائراتها. فهل هذا يعني مقدمة لـ «فرط» هذا التحالف؟

    ومن المفارقات اللافتة: في كل مرة تقصف فيها طائرات التحالف «مواقع الداعشيين» يزداد عدد مؤيدي هذا التنظيم، فيما يلاحظ تزايد عدد المعترفين بصلاحية وقوة «داعش»، فما هي قيمة «الحرب من فوق» من دون تفكير بحرب برية تشكل تركيا، الدولة الوحيدة المؤهلة لذلك.

    ثالثاً: حتى الأمس القريب كان استخدام تعبير سايكس - بيكو مقتصراً على نخبة معينة وفريق محدود من المحللين، أما اليوم فأصبح ترداده اكثر شيوعاً وتداولاً في الحديث عن «التوزيع الجديد لمناطق النفوذ الدولية في الشرق الأوسط».

    لكن على المتعاطين بالتحليل السياسي والاستراتيجي ان يدركوا ان المتغيرات ذات الأبعاد والمصالح الدولية لا تحدث بين ليلة وضحاها، بل ان عامل الزمن يجب ان يأخذ مداه المطلوب لإحداث تغييرات جذرية في تركيبة المنطقة.

    ثم ان هذا النوع من التغيير النوعي في خرائط المنطقة لا يحدث بقرار او بتصريح، بل الأمر سيكون نوعاً من تكريس الواقع في ضوء عمليات الفرز المذهبي والطائفي والعرقي التي جرت وتجري في اماكن مختلفة من العالم ومن المحيط الى الخليج. وفي خضم هذا الأتون الذي يغلي ليؤلف حالة بركانية من التفجير المنتشر في اجواء المنطقة، على الدول الصغيرة ان تدرك حجمها الطبيعي، لا ان تتصرف كما يتصرف الكبار.

    فالحديث عن الكبار لا يصنع كبيراً، والكبير هو الواقعي البراغماتي الذي يزن الأمور بكل دقة ودراية وعمق. وما أفدح الأمر عندما يصبح الصغار الذخيرة الحية لتضارب مصالح الكبار.


    دفاعاً عن الإسلام

    الكرامة برس/جهاد الخازن

    أرفض أن أقارن القرآن الكريم بالتوراة، أو أقارن السماء بالأرض، وقد وعدتُ يوماً بأن أرد على كل حملة على القرآن بهجوم على نص التوراة، غير أنني أجد الآن أن هذا الوعد يعني ألا أكتب عن أي موضوع آخر، لأن لهم هجوماً كاذباً فاجراً كل يوم.

    لذلك جمعت مادة أرد عليها اليوم باختصار، ثم أحمل النصوص الأصلية الى الأزهر الشريف، فقد سبق أن بحثت مع الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب الموضوع ووعدت أن أساعد بتقديم المادة ذات العلاقة. وهكذا:

    - «شجرة الجهاد السامة» عنوان موضوع يزعم أن الدولة الإسلامية والقاعدة وحماس واحد. أزعم أن إسرائيل والدولة الإسلامية و «القاعدة» واحد، أو ثلاثة يكمّل أحدهم الآخرَيْن. حماس حركة تحرر وطني.

    - «كيف يستفيد العالم الإسلامي من الدولة الإسلامية في العراق وسورية». أقول إن إسرائيل تستفيد من داعش وثمة فتاوى من أعلى المراجع الدينية تؤكد أن داعش عدو الإسلام والمسلمين.

    - «الدولة الإسلامية والإسلام». المقال يزعم أنهما واحد وأزعم أن إسرائيل وداعش واحد في قتل المسلمين. لم ننْس غزة بعد.

    - «الولاء والعداء: تشابه بين الإسلام والمافيا». وفي مقال آخر أنهما يقدمان عرضاً لا يستطيع أحد رفضه. أقول إن إسرائيل هي مافيا الشرق الأوسط، دولة سرقة وقتل أصحاب الدار، وما نعرض على المحتلين هو أن يعودوا من بلادنا إلى القوقاز.

    - «ماذا يفعل أوباما لو جاء وباء إيبولا من إسرائيل؟». لا أعرف ماذا يفعل، ولكن أعرف أن إسرائيل هي إيبولا، أو وباء.

    - «لماذا يكره أوباما نتانياهو». أقول لأنه كريه يستحق أن يُكرَه.

    - «العلاقات الأميركية- الإسرائيلية في أزمة». أقول إن شاء الله، ولا أزيد شيئاً من عندي، ولكن أنقل ما سجل المقال من أقوال مسؤولين أميركيين عن نتانياهو، فهم قالوا إنه: حرون (حمار) قصير النظر، رجعي، مسطح أو سطحي، متبجّح، مغرور، مُعْدٍ (كوباء)، وفي مقال آخر وُصِفَ بأنه جبان.

    - «أوباما وليس نتانياهو، خلق الأزمة الأميركية- الإسرائيلية». كاتب المقال بهذا العنوان ليكودي أميركي إسرائيلي الهوى، يعني كذاب. وهكذا، فالمقال يقلب الحقيقة رأساً على عقب.

    - «عندما تلتقي عنصرية اليسار مع الأسلمة». لا هذا ولا ذاك، العنصرية الوحيدة التي هي سياسة دولة في القرن الحادي والعشرين موجودة في إسرائيل وحدها.

    - «لا تستطيع إصلاح الإسلام من دون إصلاح المسلمين». أقول إن المقال نفسه يقول إن المسلمين قابلون للإصلاح، لكن أنصار إسرائيل لا يصلحون إلا للسجن والجحيم بعده.

    - «حرب وزارة الخارجية الأميركية على إسرائيل». أقول إن شاء الله تربحها الوزارة.

    - «الدم على يدي أوباما». والرد أن أوباما بريء والدم على يدي نتانياهو وأعضاء حكومته النازية الجديدة، وجيش الاحتلال، والمستوطنين الإرهابيين... دم ألوف الأطفال والنساء والرجال عبر عقود.

    - «إدارة الوحشية». والكل يعرف أن الوحشية الوحيدة في منطقتنا تمارسها إسرائيل، فهي دولة محتلة باغية، وآخر دولة نازية جديدة في العالم بعد النازيين في ألمانيا، وكل وحشية أخرى جذورها إسرائيلية.

    - هناك مواضيع تهاجم جامعة كاليفورنيا في باركلي لموقفها العدائي من إسرائيل، ولجان الطلاب فيها ضد الاحتلال. أقول إنها وقاحة متناهية أن يهاجم ليكود أميركا جامعة راقية دفاعاً عن دولة مجرمة هم شركاؤها.

    ختاماً، اخترت اليوم نماذج من مئات المواضيع التي سأحملها إلى الأزهر الشريف، فهناك باحثون فيه يتابعون الموضوع. وقد لاحظت أنه في كل مرة تكثر الحملات على إسرائيل تطلع علينا «نيويورك تايمز» الراقية والموضوعية جداً في كل شيء ما عدا إسرائيل بخبر عن النازيين، مثل أن ألفاً منهم تجسسوا لأميركا خلال الحرب الباردة، أو إلقاء الضوء على غنائم النازيين. هل هذا يصرف الناس عن ملاحظة جرائم إسرائيل؟ لا أعتقد ذلك.
    قلم الكاتب ..

    الكرامة برس/وفيق زنداح

    ليس للمزايدات ...ولا لتصيد الأخطاء ..ولا محاولة لإضعاف أحد ...كما ولن يكون تمجيدا لأحد أو تعظيما دون ابداء الاسباب الموضوعية وراء كل موقف .

    قلم الكاتب ...لن يكون تغطية لأخطاء ...ولا محاولة لتمرير أفكار ومواقف غير متوافقة مع فكرنا وموروثنا الثقافي الوطني ...أمانة كبيرة وغالية ... نسأل عنها أمام رب العزة ...يوم يسأل كل انسان عما قاله وفعله وما صدر عنه .

    قلم الكاتب ...تعبيرا عن فكر وطني والتزام وانتماء لفكرة الوطن وأهدافه ...وأداء الواجب الذي لا حياد ولا خروج عنه ...واجب يلتصق بمجمل التجربة واساسها ثقافة فكرية وتعليم وتعلم عبر سنوات العمر ...خدمة واجبة ..وأمانة عظيمة ...ومهنيه عالية.نقول بما يعتلي الصدور ...وما يسكن بالقلوب ..وما بداخل العقول...وما أفرزته التجربة ...وما خلصنا اليه من متابعة دقيقة ..وتمحيص شامل ..وتحليل موضوعي لمجريات وأحداث ...ومنعطفات ومحطات تاريخية لها استخلاصاتها ودروسها المستفادة

    قلم الكاتب ..ليس محل مجاملة ..ولن يكون بالمطلق في سوق المزادات والمزايدات ..وحتما لن يكون محل بيع وشراء ...فليس هناك اغلي من أن تقول كلمة الحق حتي في ظل الزمن الرديء ..وفي واقع غياب الحقوق .

    قلم الكاتب ...حالة ذهنية شعورية فكرية تتسم بالمسئولية حتي في حالة التعبير عن الغضب .. وفي واقع تحليل مشهد مرير حالة دفاع محسوبة وفق حسابات دقيقة ...ومعاني عظيمة ..ومفردات مختارة بعناية فائقة لا تقبل بالإساءة الي أحد ...كما لا تقبل بمجاملة أحد ...كلمة تقال في وقت الصمت المرير ..والخوف الشديد ...لأنها الشجاعة الواجبة التي لن يتم اختيارها بإرادتنا وانما جاءت بفطرتنا ..وما اكتسبنا من تجربة وموروث التصق بنا ولم يعد بالإمكان أن يخرج منا الا يوم خروجنا من هذه الدنيا.

    أمام الواجب والمهنية والمسئولية الوطنية ...تشرع الاقلام ..ويكتب كل منا ما يراه مناسبا وملائما.. بحسب فكره وثقافته ومنهجيته تربيته ونشأته ...ومنا من يصيب... ومنا من يخطئ.

    قلم الكاتب الفلسطيني... ذات منطلق وطني عروبي قومي لا حياد ولا خروج عنه لأنه الخط المستقيم الموصل لامة عربية واحدة ذات تاريخ وحضارة عريقة حتي وان أصابها التصدع والتراجع والهوان ...الا أنها ستنهض مع كل كبوة ...وستتعاظم بقوتها ما بعد كل ضربة موجعه ...أمة عربية ستصحوا بعد نوم وسبات عميق ..وستنهض ما بعد الخذلان ..وستتحدى ما يعترضها بعد هوان ...ولن تسلم أن ما حدث للامة قد أصبح قدرا مسلطا ...وأن ما حدث من تراجع قد اصبح واقع لن يتغير ...ستنهض أمة العرب وستواجه هذا الارهاب الاسود ...وهؤلاء القتلة المجرمين الذين لا يربطهم بديننا الحنيف أدني صلة ...ولا بالموطن والمواطنة ...ولا حتي أدني علاقة بثقافتنا تاريخنا وحضارتنا التي عاش عليها الاجداد والاباء لان ما يحصل في العراق وليبيا وسوريا وسيناء يدمي القلوب ..ويعصف بالعقول ...ويفقدنا التوازن واللامعقول... بأن في أمتنا فينا وبيننا ومنا من هم قتله ماجورين حاملي للفكر الشيطاني التكفيري الذي لا يمت بأي صلة لمجمل مفاهيمنا وثقافتنا وتاريخنا وديننا الحنيف .

    قلم الكاتب ...سيبقي مشرعا ضد الجماعات التكفيرية المريضة والتي غاب عقلها ...كما غابت ضمائرها ...وفقدت قلوبها أحاسيس ومشاعر الانسانية ...قتله مأجورين لا يعرفون ولا يدركون ولا يعون عما تقترف ايديهم من قتل الابرياء ...لانهم وقد أصبحوا فاقدين لإنسانيتهم ووطنيتهم ودينهم ...أصبحوا مخربين لا يستطيعون أن يروا شي يبني... أو مصنع يشيد ...لا يستطيعون أن يروا الاستقرار والامن وحق الشعوب بالعمل والحرية والتحرك ...لا يريدون أن يروا اي مظهر من مظاهر البشرية والحضارة ...ويريدون العودة الى ما قبل الاسلام ونوره المشرق الذي جاء هدي ورحمة للناس ...يريدون أن يعودوا بنا الى الكفر الذي كان أرحم من ايمانهم المزيف ...يريدون أن يعودوا الى سوق العبيد والرذيلة وما يسمي بنكاح الجهاد مما يعبر عن قذارتهم بما يفعلون ويتبادلون النسوة وبما يعرف بالزنا الفاضح والفاحش ...اي اسلام يدعون ...فالإسلام منهم براء ..والامة منهم برئية من افعالهم ..والدين بعيدا عنهم ومحرم عليهم أن يتحدثوا أو يلمسوا قرأننا الكريم او ان يؤدوا أي فريضه من فرائضنا ..وحتي يعلنوا اسلامهم ويتوبوا توبة نصوحة لا رجعه عنها ...فما فعلوه هؤلاء القتلة الارهابيين اكثر من هتك المحصنات بقتل الابرياء واسالة دم المسلمين بغير وجه حق بالأشهر الحرم... اياديهم ملطخة بدماء الابرياء ..وقطع رؤوس البشر وتعذيب النفس وما أكبر جزائها عند رب العباد الذي لن يغفر لقاتل مسلم... أو مخرب لبلد اسلامي..

    قلم الكاتب.. شجاعة لا حدود لها ...وخط دفاع أول ...وهجوم لا يتوقف لمن استحق الهجوم ...وثناء لمن استحق الثناء ...ونقد لمن استحق النقد ...لا خوف ولا وجل ولا حساب لقول كلمة الحق كما نفهم وندرك .

    قلم الكاتب ...يحرك الماء الراكد... وحالة البلادة... وعدم الاحساس ...تحرك القلوب الميتة ...والضمائر الغافلة ...والاحاسيس والمشاعر التائهة.

    قلم الكاتب ..ليس حل سحري ...بل جهد تراكمي مستمر بحاجة الى من يقرأ ...ومن يفهم ما يكتب ...ومن يعمل ويضيف الى ما يكتب ...بحاجة الى عقول متفتحة ...وقلوب محبة وقابلة للحياة ...وارادة قوية لا تقبل بالانكسار مهما تعاظمت التحديات .

    قلم الكاتب ..بحاجة ماسة الى القراء الذين يتسمون بالاستعداد بأن يقرأوا ويتفهموا ويزيدوا علي ما يكتب ...وان لا يرددوا دون تفحص وامعان... فالجميع يتعلم وكلا منا يتعلم من الاخر ...كما كلا منا بقدراته وقدرته ..ثقافته وتجربته ...كلا منا يعمل علي تطوير نفسه بما امتلك وبما توفر له وما سعي لتحقيقه ...لا يجب الوقوف عند فكرة محددة ..أو تغطية معينة ..فالأيام تجري والسنوات تمر ولا زلنا نتعلم من اساتذتنا ومن علمونا كيف يكون الواجب ..وأداء الدور ..وشجاعة القول ...ومحبة الوطن والامة ...والتمسك بتعاليم ديننا الحنيف .

    قلم الكاتب ... مسخر لخدمة الوطن والمواطن ...لان مسئولية التوعية الثقافية السياسية والمجتمعية ..مسئولية الكل الوطني... كما هي مسئولية الامة بكتابها ووسائل اعلامها ومثقفيها ورجال الدين ...ولن تكون المسئولية مختصرة بجهد الكتاب والاعلاميين والمواقع الاخبارية والاذاعات المسموعة والفضائيات المرئية والصحف اليومية ...انها مسئولية القوي السياسية التي تعتبر نفسها طليعة المجتمع ..كما مسئولية رجال الدين والذين يقفون علي منبر رسول الله ليتحدثوا الى جموع المصلين ..وما أعظم هذه المسئولية أمام رب العباد حتي أصبحنا نتساءل هل هي أزمة كتاب واعلاميين ووسائل اعلام ؟؟ أم أزمة قراء ؟؟ أم أزمة سياسية فصائلية حزبية تشمل كافة الحركات والاحزاب السياسية في وطننا العربي ؟؟ أم كل ذلك مطالب بمواجهه الارهاب الاسود ومخططاته ومن يخططون ويتامرون ضد هذه الامة لتقسيمها واثارة الفوضي بداخلها ... الله اعلي واعلم .

    يا عرب لمَ هنتم وهان عليكم دينكم ووطنكم وقدسكم ؟؟؟

    الكرامة برس/حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "

    مآذن القدس يُكتم صوتها ، وصوت الآذان غاب ، والمصلين يُمنعون من الصلاة بالمسجد الأقصى وتُغلق أبواب الأقصى ، جيشا همجيا مدجج بالسلاح ومستوطنين مجرمون يدنسون باحات الأقصى ، حرائر فلسطين تُهان في شوارع القدس ، وشيوخ تُذل وتهان ، فأين انتم يا عرب ؟؟؟

    إنها أولي القبلتين وثالث الحرمين ، إنها القدس يا عرب عروس عروبتكم ، فلماذا تتركونها تُذبح وتُدنس ، أين ضمائركم ؟؟ أين واجبكم الديني والوطني اتجاه قبلتكم الأولي ؟؟؟ هل هانت عليكم عروبتكم ونخوتكم ؟؟؟ هل هان عليكم دينكم وانتماؤكم ؟؟؟ أعربٌ انتم ؟؟؟ أأنتم خير امة أخرجت للناس ؟؟؟

    الم تسمعوا صرخات الماجدات والحرائر في باحات الأقصى ؟؟ الم يصلكم نداء استغاثة القدس ؟؟؟ أبشرٌ انتم أم أصنام من خشب بلا حراك ولا مشاعر ولا نخوة ولا انتماء ؟؟!!

    يا عرب لمَ هنتم وهان عليكم دينكم ووطنكم وقدسكم ؟؟؟

    إذا لم تهبوا لنجدة قدسكم وتنقذوها من يد الشر وتحرروها وتعيدوا لمآذنها صوت الأذان ، فلن ولم تستطيعوا أن تحموا أنفسكم وستستباح عواصمكم ، أتقبلون علي أنفسكم أن تكونوا عبيدا لتتار هذا العصر الاحتلال الصهيوني ، ألهذا الحد وصلك بكم التخاذل والجبن والهان ؟؟؟!!!

    قلوبنا تحترق ألما علي قدسنا ، ونبكي الدمع دما علي صرخات ماجدة تهان في باحات الأقصى وتصرخ يا عرب ، ولم يلبي نداءها احد ،

    أليس فيكم نخوة المعتصم ؟ أليس فيكم شهامة صلاح الدين ؟ أليس فيكم فروسية طارق بن زياد؟

    أضعتم القدس كما ضيعتم الأندلس من قبل ، وصمتكم وجبنكم وتخاذلكم سيضيع ما تبقي لكم من وطن وكرامة ، وستجدون يهود خيبر في مكة والمدينة المنورة ، فمن يصمت ويقف مكتوف الأيدي أمام ضياع القدس ، سيقف نفس الموقف أمام ضياع كل المقدسات ،

    يا عرب ، يا مسلمون ، يا امة المليار ، قدسكم تستغيث بكم ، وأقصاكم يصرخ بكم ، فلبوا النداء وكونوا أهلا للحق وانتصروا لدينكم ، ولا تخذلوا القدس ولا تتخاذلوا ، فلمتى هذا الصمت ؟ لمتى هذا الهوان ؟؟ لا تتركوا القدس وحدها ، لا تتخلوا عن واجبكم ، فشيء من الغضب يا أمة العرب ،

    *اغضب فإن الله لم يخلق شعوباً تستكين اغضب فإن الأرض تـُحنى رأسها للغاضبين ، اغضب ستلقىَ الأرض بركاناً ويغدو صوتك الدامي نشيد المُتعبين ، اغضب فالأرض تحزن حين ترتجف النسور ويحتويها الخوف والحزن الدفين ، الأرض تحزن حين يسترخى الرجال مع النهاية عاجزين ، اغضب فإن العار يسكـُنـُنا ويسرق من عيون الناس لون الفرح يقتل في جوانحنا الحنين ، ارفض زمان العهر والمجد المدنس تحت أقدام الطغاة المعتدين*

    حماكي الله يا قدسنا ، وكلنا للأقصى فداء ، فانتفضوا لأجل الأقصى والقدس ، وليخرج ألف معتز حجازي ، يلبي نداء القدس ،

    والله الموفق والمستعان رسالة من شهيد


    ليث أبوجوده كل ما يفعله من أجل فلسطين

    الكرامة برس/جمال أيوب

    لم يتمالك الفلسطيني ليث أبو جودة نفسه عندما تم إعلانه واحداً من أفضل خمسة طلاب في الأكاديمية ستار أكاديمي ، حيث بكى من فرط السعادة ، ثم انقلب البكاء لضحك

    واعتذر ليث لجمهوره عن حالة التوتر التي انتابته ، مؤكداً أنه في المرة السابقة كان متوتراً للغاية ، ولكن علم فلسطين جعله يرتاح ، مشيراً إلى أن كل ما يفعله هنا من أجل رفعة فلسطين الغالية . ان وجود العلم الفلسطيني مع الجمهور جعله يرتاح شعور بالانتماء للوطن .

    ما الذي يعنيه الانتماء وحب الوطن ؟ وكيف يمكن للمواطن أن يرتقي بمستوى انتمائه وحبه للوطن ؟ فالشعور بالانتماء كما هو متعارف عليه ينشأ من مجموع المشاعر الفردية التي تشكل رأياً عاماً وتماسكاً وتكافلاً في السراء والضراء لمجموع الأفراد وما يربطهم بكيانهم الأممي ..

    الشعور بالوطنية والانتماء للوطن أمر فطري فالإنسان كائن اجتماعي بطبعه يتفاعل مع الآخرين من أجل الاستمرار وهذا الإحساس نشاهده في الدفاع عن الوطن والتضحية من أجله وقت المعارك والحروب وفي وقت السلم. والحرص علي رقيه وتطوره . الوطن : دماء وشرايين ، تراب وجذور ، زيتون وبلوط ، الوطن هو الطائر الوردي الذي يحلق عالياً في السماء ، وهو زهرة السوسنة السوداء التي تعطر السماء والأرض.

    ليث ابو جودة فلسطيني يناضل من اجل وطنه فلسطين ، وغايته رفع علم بلادة عاليا في القدس ، وإيصال صوت بلاده إلى العالم أجمع ، وإدخال الفرحة و البسمة إلى قلب الشعب الفلسطيني ، ومسح الدمعة الحزينة التي تلازمنا دائما ، لأننا أبناء فلسطين الحبيبة بفعل النكبات و المصائب التي تحط على رؤوسنا بفعل الاحتلال ..

    ليث ابو جودة يناضل من اجل فلسطين . النضال له طـُرق مختلفة منها البندقية ، القلم ، الشعر ، الغناء والتراث ، ونضال الكلمة التي يـُجيدها ليث ابو جودة الكلمات تخترق العقول و القلوب بدون استئذان ، و وصل صوت فارسنا الجميل إلى أهل الأرض جميعا . كما صفق له الجمهور ووصفه بأنه صوت فلسطين إلى العالم ، وأعاد هذا الصوت فلسطين للذاكرة ، عند بعض الشعوب التي خانتها ذاكرة النسيان ، في ظل تراجع القضية الفلسطينية بسبب تسليط الضوء على النكبات السوداء التي تحصل في دول الجوار العربي ، أي أن ليث ابو جودة أضاء شمعة لفلسطين وسط هذا الظلام العربي .

    فلسطين في تاريخها الفن الغنائي ولّادة للمواهب الناشئة التي تظهر بقدرات مميزة وأصوات جميلة عذبة تلفت الانظار بروعة أداءها وحسن اختيارها وذوقها ، فيكون المطرب الناشئ مطلوبا من الجماهير في كل أرجاء العالم ، ينتقل كالطائر من غصن الى غصن ومن مدينة الى اخرى ، من الوادي الى الساحل ومن الساحل الى الريف ومن الريف الى البادية وغيرها ، فتحتفل الجماهير به وتشيد بصوته وموهبته حديث مجالس الناس فيساهمون في تشجيعه ودعمه والدفع به الى سلم النجاح .

    وبعد ظهوره ليث ابو جودة كمطرب ناشئ ناجح هنا تبدأ نقطة الاختبار ولحظة المحك الحقيقة ويكون أمام طريق الصمود في تخطي المزيد من الحواجز والصعاب وهذا يحتاج الى ذكاء وفطنة ويقظة ليواصل مسيرة التميّز بالأداء والإحساس والحضور الجاد وهنا تنمو الموهبة وتخطو خطوات الى الأمام لتصل الى عالم الأضواء والتألق.

    يا جبل ما يهزك ريح أقول لأبناء فلسطين ما قاله الشهيد الزعيم ياسر عرفات رحمه الله يا جبل ما يهزك ريح وتقدموا أبناء فلسطين و لا تنظروا للخلف والنصر قادم ان شاء الله .


    رسالة من شهيد

    الكرامة برس/محمد جهاد حمدان

    رساله الى منهم فيها مذكورين ((الا من رحم ربي ))

    الانتفاضة الثالثة ما بين مصالح المنفعين وتضحيات الفقراء

    يخرج علينا في الفتره الاخيره قاده ومسؤولين مطالبين بالرباط في القدس تارة وفي النزول الى الشارع وتجييش المسيرات نصرة للاقصى وللقدس ، ومنهم من تجرأ اكثر ونادى بقيام انتفاضه ثالثه !! وهنا تبدا الحكايه بالتساؤلات لدي الكثيرين مثلي من هم من عامة الناس ممن ضحو باقارب شهداء واسرى او جرحى ،،،

    اليس حري بقيادات العمل الوطني ان تدعم وتعزز صمود المواطنين كي يستطيع المواطن والصمود والتصدي للهجمات على ربوع الوطن في الريف الفلسطيني والقدس ومدننا الحبيبه ؟؟؟ بدلا من رفع الاسعار للسلع الاساسيه والخدمات التي تقدمها مؤسسات السلطه !!!!

    اليس حري بهم وعلى قاعدة ان المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين ان يدركو باننا تعلمنا منما حدث في الانتفاضه الثانيه من نهب وسلب وفق الاتي :

    - نهب مخصصات الشهداء والاسرى

    - التجبر باهالي الشهداء والاسرى

    - سلب ونهب ارقام السيارات العمومي والتي خصصت لاهالي الشهداء

    - سلب ونهب في عمليات اعادة ترميم البلده القديمه والبيوت المدمره

    - سلب ونهب مخصصات وتكاليف علاج الجرحى

    كل الجماهير كانت تشاهد ابناء القيادات اين درست وعلى حساب من درست في دول الخارج وعندما يعودون يجدون اعلى الوظائف والمناصب ،!!! في الوقت الذي لانجد فيه وظائف للاسرى او لابناء الشهداء

    هل يرون ان مخصصات الشهداء والاسرى كافييه لاسرهم ؟؟!!!

    هل الانتفاضه والعمل النضالي مقتصر على الفقراء فقط ؟؟؟؟ !!!

    يدعون الى تجمهرات ومسيرات ولانراهم بها ؟؟؟ وان تواجدو فقط لالتقاط الصور التذكاريه ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي

    المفارقه في الخدمات التي يحصل عليها ابناء الشهداء والاسرى وابناء المسرولين والقياده اليس محل توقف للمواطن للتفكير الف مره قبل الاقدام على أي عمل للوطن وللقضيه !!؟؟؟؟

    تشتت اهالي الاسرى والشهداء واستجداء حقوقهم لدى المسؤولين من جهه الى اخرى وفي بعض الاحيان يواجهون بمطالب لاتذكر ؟!!!!!

    عن أي انتفاضة تتحددثون ؟؟؟ لكي تملؤون البطون وتذهبون الرحل وتركبون السيارات وتعتلون الابراج العاجيه والفلل ؟؟؟

    على حساب الشعب الغلبان وعلى دماء الشهدا وتضحيات الاسرى تريدون الرقي في مناصبكم وليس بما يخدم شعبكم وانما لخدمة مصالحكم الشخصيه الوضيعه ،،،

    سحقا لكم ولك ما تطلبون انتفاضتنا ان تكون على الظلم والظالمين وعلى الاوجه الاخرى للاحتلال !!!!!

    بما يضمنه لنا القانون ومن خلال الاطر الرسميه ،،،

    هل تقاسم "الأقصى" مسألة وقت؟

    الكرامة برس/د.باسم الطويسي

    لم تتوقف العمليات والإجراءات الإسرائيلية؛ الرسمية وغير الرسمية، التي تستهدف المسجد الأقصى والقدس الشرقية بشكل خاص، وأصبحت خلال السنوات الخمس الأخيرة إجراءات تدور حول هدف مركزي يتمثل في الوصول إلى صيغة لتقاسم المسجد بين المسلمين واليهود. وأكثر الصيغ وضوحا، إلى هذا الوقت، هي صيغة التقاسم الزماني للصلاة وممارسة العبادات، كما تم فعلا في الحرم الإبراهيمي بالخليل قبل أكثر من عشرين سنة.

    على الجانب الأردني، تضمن اتفاقية السلام مع إسرائيل وضعا خاصا للأردن في إدارة الأماكن الدينية المقدسة؛ الإسلامية والمسيحية، في القدس، أو ما يعرف في الخطاب السياسي الأردني بـ"الوصاية الأردنية" التي عضدت بمصادقة السلطة الوطنية الفلسطينية قبل أكثر من عامين، فيما عرف بوثيقة الوصاية الهاشمية على الأماكن الدينية في القدس.

    وقد شهدت الذكرى العشرون لتوقيع معاهدة السلام الأردنية-الإسرائيلية تصعيدا إعلاميا متبادلا بين الطرفين. الجانب الأردني ركّز على ما يحدث في القدس، ووصل إلى حد وضع المعاهدة في كفة، وحماية "الأقصى" في كفة أخرى. أما على الجانب الإسرائيلي، فشنت وسائل إعلام هناك هجوما على الأردن، متهمة إياه بعدم الجدية والرغبة في السلام.
    في هذا الوقت الذي أصبح فيه موضوع القدس وممارسة العبادات في "الأقصى" موضوعا شبه دائم على جدول أعمال الكنيست الإسرائيلي، تستمر الإجراءات على الأرض بهدف تحقيق التقسيم المكاني، وتغيير معالم حرم المسجد وساحاته؛ إذ سيطرت إسرائيل على معظم تلك الباحات، وهي تخطط لإقامة متاحف وحدائق يهودية فيها. ويواصل أعضاء في الكنيست طرح مشاريع قوانين تطالب بإنهاء الإدارة الأردنية للأماكن الدينية الإسلامية؛ ومشاريع قوانين أخرى لتقاسم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود، وإلغاء صفة الهوية التاريخية الإسلامية عنه. في المقابل، تكتفي الحكومة الإسرائيلية بأن تردد، بين وقت وآخر، أن هذه المواضيع ليست ذات أولوية بالنسبة لها.

    وتحت ذريعة حرية ممارسة العبادات، تمضي "وزارة الأديان" الإسرائيلية بخطوات محسوبة جيدا من أجل تقسيم المسجد الأقصى المبارك بين المسلمين واليهود، بزعم أن منع اليهود من أداء طقوسهم فيه هو "خرق لحرية العبادة"؛ فتسعى إلى "تعديل قانون" السماح لليهود بأداء طقوسهم فى المسجد الأقصى، وقد كلفت لجنة برلمانية بدراسة هذا الموضوع منذ العام الماضي.

    في إسرائيل، يقف وراء مساعي تقسيم "الأقصى" وإقامة هيكل سليمان الثالث، حركة "أمناء جبل الهيكل". وهي حركة صهيونية متطرفة تأسست العام 1967، يدعمها نواب في الكنيست، وتجد تأييدا واسعا في المجتمع الإسرائيلي، كما تجد مساندة ودعما من بعض الحركات الإنجيلية في العالم. وقد تعرض زعيم الحركة "يهودا غيلك" الأسبوع الماضي لمحاولة اغتيال اتهم بها فلسطينيون.

    هناك إدراك عالمي وعربي وإسرائيلي، منذ سنوات طويلة، بأن أي تغيير في واقع المسجد الأقصى سوف يقود إلى حرب دينية عاصفة، لا أحد يعرف إلى أين ستنتهي، وكما سيؤدي هكذا تغيير إلى موجة تطرف ديني قاسية عابرة للأديان. لكن يبدو أن موجة التطرف الحالي داخل المذاهب الإسلامية، وما جاءت به من تداعيات، وما خلفته من ضعف وتداع، تجعل هذه البيئة الأكثر ملاءمة للتطرف الإسرائيلي للمضي قدما في أطماعه.

    كل المؤشرات اليوم تجعل مسألة تقسيم "الأقصى"، وللأسف، مسألة وقت.


    هلوسات السلطة بين الأقصى وتسميم عرفات

    الكرامة برس/ابراهيم ابوعتيله

    في الوقت التي تشتد فيه الهجمة الصهيونية على المسجد الأقصى متجاهلةً بذلك كل المواثيق والمعاهدات الدولية بما فيها الاتفاقيات والمعاهدات التي كان الكيان الصهيوني طرفاً مباشراً فيها ، تخرج علينا الصحف والمواقع الكترونية هذا اليوم بخبر المقابلة التي أجرتها القناة العاشرة في تلفزيون الكيان مع رئيس ما يسمى السلطة الوطنية الفلسطينية والتي بثتها مساء يوم أمس الأربعاء الموافق 29 تشرين الأول / أكتوبر 2014 والتي بين فيها رئيس السلطة رأيه وسلطته بعدد من المواضيع ومن أهمها :-

    فيما يتعلق بالقدس … قال رئيس السلطة على أن الوضع في القدس خطير ، وأن الحل من وجهة نظره يكمن في التوقف عن الاستيطان وعن منع الناس من الصلاة في المسجد الأقصى ، وفيما يتعلق بالهبة الشعبية التي تجري في القدس الشرقية المحتلة، قال عباس إن “الحل الآن أن نسحب كل أسباب التوتر، وأولها الوجود الاستيطاني الكامل في القدس ومنع الناس من الصلاة ، مضيفا أنه يجب أن “نحمي مقدساتنا بالطرق السلمية”. مشدداً على ان سلطته لا تريد تطوراً دمويا، لا في القدس ولا في غير القدس ، بل تريد مفاوضات سلمية ، وأن ما يجري في القدس ما هو إلا تحريض من الحكومة الإسرائيلية فيما اضاف بأنه لا يريد أن تكون هناك انتفاضة في القدس المحتلة ، داعيا الاسرائيليين للضغط على حكومتهم للعودة إلى طاولة المفاوضات قبل تفاقم الوضع واعتبر عباس ثورة المقدسيين ضد اجراءات الاحتلال على أنها حالة عنف ، وقال إنه لم يدعهم لذلك، متهماً نتنياهو بالتحريض على العنف .

    وتأتي ردود عباس حول هذا الموضوع في الوقت الذي دعا فيه الأردن مجلس الأمن الدولي لتحمل مسئولياته القانونية في وقف الانتهاكات الإسرائيلية لحق تقرير المصير الفلسطيني والعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية وجاء ذلك خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، الأربعاء 29/10/2014، أي في ذات اليوم التي أجرت فيه القناة العاشرة الصهيونية مقابلتها برئيس السلطة ” الوطنية ” الفلسطينية حيث جاءت الجلسة ، استجابة لطلب أردني، لمناقشة الوضع في الأراضي الفلسطينية ولا سيما القدس الشريف بعد الإجراءات الاستفزازية من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي بما فيها طمس طابع القدس الديني والتراثي وتكثيف الاستيطان فيها.حيث بين المندوب الأردني “إن القدس تواجه “مخاطر تصعيد وتعنت حكومة اسرائيل، وتعصب واستفزاز مُشرعيها، وتطرف وهمجية مستوطنيها، ويتهددها سياسةٌ اسرائيليةٌ ممنهجة وغير قانونية تهدف في صميمها الى تغيير الوضع الراهن وطمس الطابع الديني والتراثي للمدينة المقدسة وتغيير تركيبتها الديموغرافية مما يعتبر مخالفة صريحة لأحكام القانون الدولي الإنساني وبالأخص قواعد لاهاي لعام 1907 واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949”، مبيناً قيام المسؤولين الصهاينة باتخاذ خطوات ممنهجة تهدف لاستفزاز الملايين في العالمين العربي والإسلامي، وحذر الأردن من مناقشة الكنيست الإسرائيلي لقوانين تهدف إلى تقسيم المسجد الأقصى وتحاول فرض سيادة ” إسرائيل ” على القدس، وهي إجراءات لا تخالف القانون الدولي الإنساني فحسب بل تخالف أيضاً قرارات مجلس الأمن ومن ضمنها القراران 465 “1980” و 478 “1980”. وطالب الأردن إسرائيل بالتوقف فوراً عن جميع إجراءاتها الأحادية في القدس الشرقية حيث يقع على عاتقها مسؤولية عدم تغيير الوضع على الأرض .

    وكأن عباس في ردوده حول هذا الموضوع لا يسعى ولا يستهدف إلا للعودة إلى طاولة المفاوضات التي اكتوى الشعب الفلسطيني بنارها ، وبعد أن بات واضحاً للعيان عدم جدوى الاستمرار بعبث المفاوضات التي لن تزيد الكيان الصهيوني الا تعصباً ولا تزيد الجانب الفلسطيني إلا ضعفاً وتقديم المزيد من التنازلات ، في الوقت الذي لن يقدم فيه الكيان الصهيوني أكثر من حكم ذاتي هزيل ولا يعتبر عباس إلا مسؤولاً عن إدارة الصراع وليس حله كما جاء في تصريحات نيتنياهو ووزير دفاعه في أكثر من مناسبة .

    وحول الانتفاضة الثالثة قال بإنه لا يريد انتفاضة ولم يدع لها مبيناً بأنه لو كانت السلطة تريد الدعوة لانتفاضة لدعت لها خلال الخمسين يوماً من الحرب وبعد أن فشلت المفاوضات في نهاية نيسان الماضي ، مضيفاً أنه وخلال الخمسين يوما لم تطلق طلقة واحدة في الضفة قائلاً بأن نيتنياهو قد نسي بأن سلطته قد حافظت على الأمن في الضفة ، مبيناً بغرابة أن ” إسرائيل ” هي التي تريد انتفاضة ثالثة وبأنهم في السلطة لا يريدونها .

    ولا غرابة في مثل هذا التصريح فالوفاء والالتزام لنصوص اوسلو بما في ذلك تطبيق التنسيق الأمني المشدد يحول دون أي انتفاضة ويمنع أي ” إرهاب ” موجه ضد الكيان الصهيوني من ناحية وينسجم مع احاديث متعددة لعباس قال فيها بأن لم يحمل بندقية في يوم من الايام واضيف بأن الطلقة يجب ان تأتي ممن يعشق البندقية للحصول على حقوقه المشروعة .

    أما عن اتهام رئيس حكومة الكيان الصهيوني ، بنيامين نتنياهو، له بأنه مسؤول عن إطلاق الصواريخ من قطاع غزة ، قال عباس بأنه يسمي هذه الصواريخ ” صواريخ عبثية” ولا يخجل من ذلك القول ، مبينا فلسفته بالمقاومة من حيث عدم جواز اللجوء إلا للمقاومة الشعبية السلمية مشيرًا إلى أنه ضد ما أسماه بمظاهر التسلح وبانه لا يؤمن الا بالانتفاضة السلمية فقط ، وإن كان نتنياهو يريد أن يحمله المسؤولية فهو حر في اتهاماته ، وفي غضون ذلك، جدد عباس تهجمه على حركة حماس، وقال إن ” حماس قتلت المستوطنين الثلاثة بعد تشكيل حكومة الوحدة ما أدّى إلى التشويش على المصالحة وبأنه لا يمكن ان يقوم أحد بشئ من وراء ظهورنا.

    وفي طرحه لمبدأ المقاومة الشعبية السلمية في مقاومة الاحتلال بعنفه وجبروته فكأنه يقدم أنموذجاً آخر من نماذج الاستسلام والتنازل عن حق المقاومة التي شرعته كل القوانين السماوية والوضعية ، فحق مقاومة الاحتلال حق مقدس ولعلي لا أجافي الحقيقة حين أقول شتان بين المهاتما غاندي حين طرح المقاومة السلمية وبين عباس الذي أراد التخلي عن حق المقاومة بكل طرقها ووسائلها إلا وسيلة طاولة المفاوضات التي تكفل له ولمجموعته البقاء السلطة .

    أما عن توجه الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة ، وهو ما تعتبره إسرائيل “خطوات أحادية الجانب” قال الرئيس عباس معلقاً على ما يجري من نقاشات داخل الأمم المتحدة ومجلس الأمن لمناقشة ” الاستيطان الإسرائيلي في الضفة والقدس المحتلة ” هذا خيارنا الأخير الذي لم يبقى أمامنا سواه وما يحدث في الواقع هو تحريض من قبل الحكومة الإسرائيلية وقد توجهت إلى مجلس الأمن لعدم وجود خيار آخر” ، متسائلاً أين تريدونني أن اذهب؟ حين تهاجمونني ، فأنا أتوجه إلى مجلس الأمن .

    فلجوء عباس بالتهديد بسلاح مجلس الأمن كمن يهدد عدوه بالدمار الشامل وهو يعرف بأن مجلس الأمن لاحول له ولاقوة إلا فرض العدوان على الدول الفقيرة وشرعنة احتلالها ، أولم يكن بإمكانه التلويح بما ذكره البعض من حاشيته وأن يتوافق مع طلب شعبه بحل السلطة ووضع الاحتلال والعالم أجمع أمام مسؤولياته وترك الأمر للشعب الفلسطيني من خلال انتخابات لا تدخل فيها من أحد وذلك بعد إعادة الروح للميثاق الوطني الفلسطيني وإحياء ما كان يسمى منظمة التحرير الفلسطينية بمؤسساتها وعلى أسس سليمة .

    وفي رده على سؤال بأن هناك اتهامات الفلسطينيين للكيان الصهيوني بقتل عرفات ، قال عباس إنه “عندنا تحقيقات لم تنته، ولا أستطيع أن أتهم فلان أو الجهة الفلانية أو الدولة الفلانية ، ما لم يكون لدي الدليل القاطع″ . مبيناً أنه لا يتهم إسرائيل بقتل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات طالما لا تتوفر لديه أدلة على ذلك وبهذا الشأن فإن حديث عباس يأتي رغم تأكيد تقارير سويسرية وروسية أن سبب وفاة ابو عمار هو تسمم إشعاعي عبر (البولونيوم) الذي يملكه الكيان الصهيوني فقط في المنطقة.

    ولعل الصهاينة لا يمكن أن يكونوا إلا مظلومين مضطهدين فهم المضطهدين دائماً وعلى مر العصور ، حيث كانوا قد حصلوا بضغوطهم وتباكيهم ووسائلهم على براءة اليهود من دم المسيح من قبل أعلى مرجع ديني كاثوليكي في العالم ، ولن أشبه هذا بذاك بل اقول كيف يخالف رئيس السلطة الحس الشعبي الفلسطيني والتقارير الموثقة ويقول بأنه لا يتهم الكيان الصهيوني بتسميم ياسر عرفات .

    وحول حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية اعتبر عباس أن ” هذه الحكومة ليست حكومة حماس ولا حكومة فتح فهي حكومته هو فقط ، وهي حكومة ملتزمة بموقفه السياسي ، مضيفاً بأنه لا تأثير لحماس على هذه الحكومة إطلاقاً ، ومن الجدير بالذكر أن القناة الأولى في تلفزيون الكيان الصهيوني قد قالت بإن حكومة نتنياهو قد سمحت بزيارة رئيس الوزراء الفلسطيني د. رامي الحمد الله وقادة جهازي المخابرات والوقائي للمسجد الأقصى يوم الاثنين 28 تشرين أول أكتوبر 2014 من أجل قيامهم بتهدئة الأمور ومحاولة التقليل من تأثير حماس وللإشارة لها بأن السلطة متواجدة في الأقصى أيضاً ، ولفتت القناة إلى أن قرار السماح للحمد لله بالدخول للمسجد الأقصى قد جاء من المستوى السياسي وذلك بهدف تهدئة المواجهات المحتدمة مع المصلين هناك بالإضافة لتهدئة المواجهات في القدس ككل ، فيما أكد المحللون الصهاينة بأن هذه الزيارة قد آتت أكلها وإن زيارة الحمد لله جاءت كرسالة لحماس أكثر منها رسالة لـ”إسرائيل” .

    وبهذا تكون حلقات التنسيق قد اكتملت ولم تعد مقتصرة على التنسيق الأمني فقط حيث وصلت إلى التنسيق السياسي والاستراتيجي .

    واستغل الرئيس عباس الفرصة وتوجه للإسرائيليين قائلا ” أقول للشعب الإسرائيلي اذا حققتم السلام معنا سنأتيكم مع 57 دولة عربية وإسلامية ستعترف بكم فوراً وتطبع علاقاتها مع إسرائيل بشكل فوري ، لذلك اطلب من ” الشعب الإسرائيلي ” أن يطلب من حكومته ان لا تضيع فرصة السلام لان الأوضاع حولنا ستكون أسوء بكثير وقال ايضاً يقولون بأننا مثل داعش فهل نحن مثل داعش؟ لا .

    وبهذا يدعي عباس قدرته على التأثير حين يعد الصهاينة باعتراف الدول العربية والإسلامية بكيانهم البغيض.. ولعل من حقي وحق أي مواطن عربي ومسلم أن يتساءل … عن اي سلام يتحدث عباس … وهل ما زالت مقولة سلام الشجعان باقية في الأذهان ، أم أن تلك المقولة قد تم دفنها حين دُفن ياسر عرفات مسموماً .







    إغلاق الاقصى سابقة خطيرة

    صوت فتح/ عمر حلمي الغول

    قامت حكومة نتنياهو بارتكاب سابقة خطيرة لاول مرة منذ احتلالها لاراضي دولة فلسطين في الرابع من حزيران 1967، وهي إغلاق المسجد الاقصى في وجه المصلين من اتباع الديانة الاسلامية، متذرعة بحادث إطلاق النار على الحاخام الصهيوني المتطرف غليك يوم الخميس الماضي.

    ولتكريس سياسة الامر الواقع في التقسيم الزماني والمكاني لاولى القلبتين وثالث الحرمين الشريفين، جاء في أمر الاغلاق، ان الاغلاق يشمل المصلين من اتباع الديانتين الاسلامية و"اليهودية". وكأن امر الصلاة لقطعان الحريديم المستوطنين، بات أمراً مفروغاً منه. وهذا الأمر لن يمر مرور الكرام، وسيكون له تداعيات خطيرة على مسار وتيرة العنف في العاصمة الفلسطينية المحتلة. ويشكل عنوانا اساسيا من عناوين الحرب الاسرائيلية على القدس، بهدف تهويدها ومصادرة اراضيها، واغتصاب بيوتها وعقاراتها واحيائها، وامتهان مكانة اماكنها المقدسة الاسلامية والمسيحية، والعمل على تدمير المسجد الاقصى لبناء الهيكل الثالث عليه.

    الانتهاكات الاسرائيلية المتصاعدة في القدس الشرقية تهدف الى قتل خيار السلام من خلال الحؤول دون إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على حدود الرابع من حزيران 1967. وهو ما اعلنه نتنياهو يوم الاثنين الماضي في افتتاح الدورة الشتوية للكنيست، وأكده قبل ذلك موشي يعلون عشية سفره للولايات المتحدة الاميركية، وتكرسة السياسات الاستعمارية الاسرائيلية على مدار العقود الاخيرة وخاصة بعد التوقيع على اتفاقيات اوسلو في ايلول 1993.

    الاعتقاد الاسرائيلي بأن الفلسطينيين نتيجة العوامل المحيطة بهم الذاتية والموضوعية، يمكن ان "يطأطئوا الرأس" ويقبلوا بالامر الواقع، فيه غباء وسذاجة مفرطة، وايضا ناتج عن العنصرية البغيضة المتأصلة في الذات الصهيونية، المعمقة للاستعلاء والغرور، المولدة للنظرة "الدونية" للآخر الفلسطيني، وهذا يعكس إفلاسا سياسيا في قراءة الشخصية والحالة الوطنية الفلسطينية.

    ما حصل للحاخام المتطرف غليك، ليس سوى احد اشكال الرد الطبيعي لحالة السخط والغليان، التي ولدتها الانتهاكات وجرائم الحرب الاسرائيلية في عموم الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وخاصة في القدس وغزة. وفي حال واصلت حكومة نتنياهو المتطرفة جرائمها وانتهاكاتها، ولم تتعظ وتعيد النظر بسياساتها ومخططاتها الاستعمارية المتناقضة مع مواثيق وقوانين وشرائع الامم المتحدة ومرجعيات عملية السلام، فإنها بذلك، تعمل بشكل معد مسبقا لدفع الامور نحو حافة الهاوية.

    كما ان الجرائم والانتهاكات الخطيرة الاسرائيلية حكومة وقطعان مستعمرين، ما كان لها ان تستمر وتتواصل لولا التساوق الاميركي مع السياسات الاسرائيلية، وعدم لجمها للنزعات الاستعمارية للقيادات الاسرائيلية، وايضا لان القوى الدولية المؤثرة في صناعة السلم الدولي، لم تقو حتى الان على الضغط على إسرائيل واميركا، لالزام قيادتيهما بخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 67.

    ما لا شك فيه ان الخطوات الاوروبية، تعتبر خطوات ايجابية، ولكنها مازالت دون المستوى المطلوب. وعلى الاتحاد الاوروبي الارتقاء اكثر فاكثر الى مستوى المسؤولية للحؤول دون انفجار الوضع في المنطقة، وهذا يستدعي اولا اتساع دائرة الاعتراف بالدولة الفلسطينية؛ ثانيا فرض العقوبات الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية على الدولة الاسرائيلية وليس فقط على المستعمرات؛ ثالثا الضغط على الولايات المتحدة لاعادة نظر في سياساتها تجاه اسرائيل لحماية مصالحها ومصالح اوروبا وايضا حليفتها اسرائيل؛ رابعا التعامل في القدس الشرقية فقط مع القيادة الفلسطينية وممثليها في المؤسسات المدنية والثقافية والدينية.

    وعلى العرب الرسميين ان يتراجعوا عن سياسة التطبيع مع دولة التطهير العرقي الاسرائيلية، ويسعوا ولو لمرة واحدة للاستخدام الأمثل لأوراق القوة الموجودة بأيديهم للضغط على اسرائيل والادارة الاميركية للالتزام بخيار حل الدولتين على حدود 67.

    إغلاق الاقصى سابقة خطيرة، لكنها لن تكون الاخيرة إن لم يستخدم العالم والعرب اسلحة الضغط على إسرائيل، دولة الارهاب المنظم في المنطقة والعالم. وعلى الجميع تحمل مسؤولياته التاريخية لحماية خيارالسلام وحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967.


    الفوضى المحيطة بنا

    صوت فتح/ د. أسامه الفرا

    م يعد الصراع في منطقة الشرق الأوسط يقتصر على الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، فدول المنطقة تعج بصراعات طائفية وحزبية وقبلية، وحجم الدماء التي اريقت في هذه الصراعات الثانوية لا ينبيء بسهولة مداواة جراحها، والمرشح الأقرب إلى منطق الأحداث أن يتوسع الصراع وتتجذر فصوله في الثقافة المجتمعية، بدأ مشهد الصراع الطائفي في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين، أعقب ذلك الربيع العربي وما أفرزه من فوضى ما لبثت أن تحولت إلى صراعات تحمل الطابع الطائفي تارة والطابع الحزبي والقبلي تارة أخرى، وهذه الصراعات المتعددة الأشكال والألوان ترفد بالنهاية نهر الصراع الطائفي في المنطقة، وستعمل على تشكيل مساره برغبتها ومعرفتها أو بجهل منها ورغماً عن أنفها.

    المهم في خضم هذه الصراعات يخطيء من يعتقد أن إهتمام المحيط العربي بالقضية الفلسطينية ما زال على حاله، فلا أعتقد أن القيادات في الدول العربية الملتهبة داخلياً تفكر ولو للحظة عابرة في القضية الفلسطينية وما آلت إليه، وعلى أحسن الأحوال ما يمكن لنا أن ننتظره منها في هذه الآونة أن يتضمن بيان وزارة الخارجية لديها تعريجاً من قريب أو بعيد حول إدانة هنا أو هناك لممارسات حكومة الاحتلال، وإن كنا نطمح في مواقف جادة من قبلها فيما يتعلق بالصرع الفلسطيني الإسرائيلي فنحن نهرول وراء سراب سيعمل على انهاك قوانا، والأجدر بنا أن نلامس المنطق الذي يقول بأن الصراعات الداخلية في الدول العربية دفعت قياداتها ومجتمعاتها معها للتفكير في الشأن الداخلي المتعلق بها، وهي مغموسة من رأسها حتى أخمص قدميها فيه، ولا وقت لديها للنظر خارج تلك الدائرة.

    الصراعات الداخلية في المحيط لم تعمل على إعادة ترتيب أولويات المنطقة وإهتماماتها بل عملت كذلك على تعديل أولويات المواطن ذاته، لم تعد العناوين الكبيرة التي شغلت العالم العربي على مدار عقود عدة صالحة للإستخدام، حيث تم الاستعاضة عنها بعناوين صغيرة تلامس الهم الحياتي للمواطن في حيزه الجغرافي، وإن كان الحراك الشعبي في السنوات السابقة في بعض الدول العربية حمل شعارات العيش والكرامة والحرية، فالمؤكد أنها تاهت اليوم في دهاليز غياب الأمن والأمان، حيث أن اولوية المواطن العربي اليوم تتعلق بتوفير الأمن والأمان له ولأسرته وهي تتقدم بمسافات ما سواها.

    طبيعي في ظل هذه البيئة أن تتمدد طولاً وعرضاً دكتاتورية الحكم، ولن يجد اللاهثون خلف حرية الرأي آذاناً صاغية ليس فقط من الأنظمة الحاكمة بل من المجتمع ذاته، المجتمع الذي يعاني من غياب الأمن ولا يشعر بالأمان في وطنه لن يضيره استبدادية الحكم إن رأى فيها ما يعيد إليه الأمان الذي فقده، فمن غير المعقول إغراء المجتمعات بالشيكولاتا إن هي عاجزة عن تذوق الخبز، وكذلك من غير المنطقي أن نعول على محيطنا العربي المثخن بالجراح أن يداوي جراحنا، فنحن الأقدر على معالجتها، ونحن دون سوانا من يملك مفاتيح إنهاء الانقسام وتداعياته، وبمقدورنا أن نؤسس لشراكة حقيقية ضمن برنامج متفق عليه سياسياً ونضالياً وخدماتياً، وما دون ذلك سنجد دوامة الصراعات الداخلية المحيطة بنا تقذفنا إلى رحاها من حيث لا نعلم.

    سيادة القانون وأثره على السلم الأهلي والمجتمعي

    صوت فتح/ رامي محسن

    لما كانت البشرية والمجتمعات الإنسانية القديمة على اختلافها تعيش عبثاً دونما ضوابط تحكم سلوك الإنسان وتصرفاته فيها، سادت شريعة الغاب، وأمست -وأقصد المجتمعات- أمام مشهد غابر لا تحسد عليه، جراء مخاطر الحروب والنزاعات التي هددت تماسك بنيانها الداخلي وعرضتها بمجملها إلي جملة من الآثار المدمرة وعلي كافة الأصعدة، بالتأكيد عاشت معه الإنسانية تلك الفترة برمتها على قواعد أن " القوة تنشئ الحق وتحميه "، فصار ما صار من مآسي نتيجة تداعيات تلك الحالة، الأمر الذي أنهك قوى الإنسان وأسرته وممتلكاته ومجتمعه، كونه الهدف المستمر لعمليات الانتقام وأخذ القانون بلا رحمة باليد، وهو ما يدلل بقوة على أن العنف ليست ظاهرة حديثة وإنما يعود تاريخها إلى المجتمع الإنساني الأول، كيف لا وأن قابيل قتل أخيه


    هابيل، ومنذ ذلك اليوم حتى يومنا هذا فقد شهدت البشرية أصنافاً لا تحصر من مظاهر القسوة وموجات العنف والعنف المضاد، فالعنف لا يولِّد إلا عنفاً .

    وهو ما يتنافى مع الفطرة السليمة وتعاليم الشرائع السماوية قاطبةً التي تؤكد في مجملها وبوضوح على أن الأصل في الحياة احترام الإنسان، والتعايش المشترك والسلم والتسامح وصولاً لتعمير الكون أساس الخلق، وأمام تلك المشاهد المؤلمة والدامية فكر الإنسان جلياً وتوصل لقناعة تقضي بضرورة التوصل إلى نواظم – مبادئ أو قوانين- تحكم سلوكه وتهدبه تجاه كل ما يحيط حوله، ويكون لها كامل الأثر في التخلص من المعاناة جراء نمط العيش القديم واستخدام العنف، وأن يكون من شأنها أيضاً توفير الحياة الكريمة التي يصان فيها كل يتعلق بشخصه كأسرته وماله ومسكنه ويعترف له فيها بممارسة جملة الحقوق الإنسانية التي لا يمكن للناس العيش بدونها أسوياء، وهو ما كان فيما بعد، ويدلل على أن القانون وسيادته والإرادة الجمعية وحدهما هما القادران على تحقيق الهدوء والسلم الأهلي والمجتمعي في كل المجتمعات التي تثوق وتتطلع للأفضل ورسم لوحة الأمل في عيون المواطنين، وسيادة القانون هي تأمين حماية حقوق الإنسان وحرياته بالنسبة للأفراد والجماعات بشكل متساو، ودونما تمييز على أي أساس، كما وتقتضي المساواة بينهم في العقاب بموجب نصوص القانون، وهي بهذا المعنى تحمي المواطنين من كل إجراء قهري أو تعسفي قد يتخذ بحقهم من قبل السلطات أو الحكومات .

    أما عن مفهوم السلم الأهلي فهو نبذ العنف وكل إشكال التقاتل، أو مجرد التحريض عليه، أو حتى تبرير استخدامه، أو نشر ثقافة تعتبر التصادم والتقاتل حتميًا بسبب حالة التباين والاختلاف، وتحويل مفهوم الحق بالاختلاف إلى إيديولوجية الخلاف، أو بمعنى آخر هو يعني العمل الجاد على منع وقوع الحرب الأهلية في المجتمع، وما دون ذلك أعتقد بأنه لا يمكن لأي مجتمع الولوج إلى عالم التنمية والتغيير والاستقرار .

    وإذا ما نظرنا لرزمة القوانين الفلسطينية سنجد أن نصوصها جاءت تؤكد علي نبذ العنف وتجريم اللجوء إليه وتعزيز سيادة القانون وترسيخ حالة السلم الأهلي وصون احترام حقوق الإنسان ... الخ، وهو ما يفهم من مجموع مواده المختلفة، الأمر الذي يمكن معها أن نكرس حالة القيم الإيجابية في مجتمعنا بما يخدم الإنسان والتنمية والمجتمع ويمكننا من خلالها الوصول لما نريد، على اعتبار أن كل حالة سلم أهلي ومجتمعي تتطلب وجود القانون وسيادته، كما وتتطلب حالة من الاستقرار ونبذ العنف، إذن كما هو واضح فإن العلاقة تكاملية ما بين القانون والسلم بمفهومه الواسع .

    إن نبذ العنف والفلتان والفوضى بكل أشكالها بحاجة أكيدة إلى رغبة حقيقية صادقة وإرادة قوية من كل أطراف العلاقة في مجتمعنا الفلسطيني، فالمواطن ملزم بنبذ العنف وعدم اللجوء إليه في حسم إشكالياته مع الآخرين، والسلطة السياسية مطالبة بتعزيز حالة سيادة القانون واحترامه، وإنهاء حالة الشرذمة، واحترام حقوق الإنسان وتعزيز مساعي الانتقال إلى الديمقراطية بالحوار والتعددية، وعلي المجتمع بمؤسساته إدراك حقيقة أنهم صمام الأمان الأول، وأن عليهم مسئوليات جسام تتمثل في نشر الوعي المجتمعي حول عبثية العنف وتداعياتهما، فالسلم الأهلي والمجتمعي مسئوليتنا جميعاً خلال العقد القادم عسانا نحقق مستقبل الحلم لأطفالنا، ومعاً نحو الضغط لجهة اعتماد خطة وطنية إستراتيجية هادفة إلى تعزيز حالة سيادة القانون والسلم الأهلي في الأراضي الفلسطينية، انطلاقاً من قاعدة أن العيش المشترك الهادئ هو قضية مجتمعنا المركزية التي لا صوت يعلو على صوتها .

    قصة قصيرة بعنوان : ذكريات امرأة غزاوية ..!!

    صوت فتح/ حامد أبوعمرة

    هي أرملة في الأربعينات من العمر ،راحت تتذكر أوقات عصيبة ومريرة مرت بها ..عراكات قاسية ومشاكل عنيفة تعرضت لها مع أهل زوجها والذي توفي إثر حادث مؤسف ..تذكرت يوم أن عرضوا عليها بأن تتزوج من أحد إخوان الزوج ،حتى يتسنّى لهم التردد على البيت وحفاظا ورعاية للأولاد الصغار، هو تقليد كثيرا ما يتكرر في أوساط المجتمعات الفلسطينية ..وقتها كانت شابة صغيرة وجميلة في مقتبل العمر .. وصعب أن تعيش بقية حياتها على مجرد ذكرى زواج لم يدم طويلا..خاصة وان أهلها لن يرضوا بأن تعيش وحدها بعد أشهر العدة ..فإما أن تقبل بالزواج الجديد ..وإما أن تغادر أولادها فتتركهم وتنتقل لبيت أهلها ..هكذا تحولت حياتها من سعادة عارمة وراحة البال والاستقرار إلى جحيم موحش ..حيث وقعت بين مطرقة أهل زوجها وبين سنديان أهلها ..لكنها بكل إصرار وبعزيمة رفضت كلا العرضين وفضلت أن تكرس حياتها لتربية أولادها ..وبينما كانت تجلس في ساحة البيت ترقب أولادها الذين كانوا يلهون حولها ويمرحون ..شردت بخيالها الواسع والعميق فتخيلت لو أن لها بيتا صغيرا أو كوخا بسيطا يتسع لعائلتها ُيطل على شاطيء نهر جار ..تطمئن على سلامة أبناءها الذين ضحت بحياتها من أجلهم .. بعيدا عن الحروب والويلات التي و ما أن تمر سنوات قليلة وإلا وتتجدد تلك الحروب وبعيدا عن النزاعات الفصائلية المنغصة ، والتي انبثقت من أرحامها الانقسامات ..بعدما أصابت جسد المجتمع وفتت كيانه وتماسكه ..هي تريد حياة مستقرة بعيدة عن التجازبات السياسية التي يرتهن الإعمار بتوحدها ..وبعيدة عن المعابر المغلقة وضيق العيش ..وفجأة وبدون سابق إنذار فلا هبوب لرياحٍ عاصفة ولا رعود مزمجرة أو وميضا لبرق ٍ يلمع في الأجواء فينذر أو يبشر بمجيء المطر..كما جرت العادة وإلا وقد هطلت الأمطار بغزارة ..جرت على أولادها بعدما دفعتها غريزة الأمومة لتحتضنهم بكل رقة وحنان .. وأدخلتهم بسرعة إلى داخل بيتها القرميدي المشقوق الألواح ،والمهدمة جدرانه بصورة جزئية ..وما هي إلا لحظات قليلة وإلا وقد غرقت الغرف والفرشات والأغطية بعدما تسللت بكل سهولة مياه الأمطار من بين فتحات تلك الشقوق الواسعة ..لم يعد هناك فرقا واضحا بين حنايا البيت وبين الساحة الغرقى بالمياه وكأنما هي جزيرة ممتدة ومتلاصقة ..صحيح أنها كانت تحب المطر ،وتعشق رائحة التراب المبتل بحباته لكنها هذه المرة ..انزعجت كما الآلاف من الذين شردوا من ديارهم التي ضاعت ملامحها بفعل القصف الصهيوني في الحرب الأخيرة على غزة ،أولئك الذين لا يزالون يسكنون الخيام أو الكرافانات أملا أن تتحول الأطلال ..أطلال ديارهم إلى عمران من جديد ..وقفت على أحد جوانب غرفتها محتضنة أولادها الصغار الذين اتسخت ملابسهم بالمياه الممزوجة بالأتربة ،تسمرت في مكانها ، لم تستطع أن تفعل شيئا ..لكنها لما لمحت أمامها إحدى صور زوجها تجرفها المياه ..جرت على عجالة وأمسكت بطرفها الخلفي ..ضمت الصورة إلى صدرها بقوة قد شحنت وجدانها ..هرعت وأحضرت جردلا كبيرا وراحت تنزح المياه من داخل الغرف بكل عنفوان وطموح .. سقطت شعرة بيضاء حيث تدلت خلسة وسط المياه لكنها لم تأبه بذلك أبدا

    انتفاضة المسجد الأقصى الثالثة وحربًا دينية تلوح بالأُفق

    صوت فتح/ د. جمال عبد الناصر محمد ابو نحل

    بوادر وإرهاصات حرب دينية ساحقة ماحقة تلوح في أُفق فلسطين المحتلة من خلال ممارسات دولة الاحتلال الصهيوني والتمييز والفصل العنصري الأبرتهايد؛ حيث يتعرض ثاني مسجد وجد في التاريخ بعد المسجد الحرام لأعنف حملة صهيونية على مدار تاريخ الاحتلال المُجرم؛ من خلال تقسيمه زمانيًا ومكانيًا بل وصل الحد لأبعد من ذلك عبر إغلاقهُ في وجه المصلين المسلمين نهائيًا ليلة الخميس بعد حادثة استشهاد البطل المغوار ابن القدس الأسير المحرر منتصر حجازي؛ والذي أشفي غليل الشعب الفلسطيني من المجرم الصهيوني المتطرف يهودا غاليك؛ حينما تمكن البطل المقدسي حجازي من إطلاق عدة رصاصات على هذا المجرم والذي كان ليل نهار يقتحم المسجد الأقصى المُبارك ومعه غُلاة وقُطعان المستوطنين الخنازير؛ دون حسيب أو رقيب؛ مُدنِسًا الأرض المقدسة المُباركة ومنتهكًا حُرمة وقدسية هذا المسجد العظيم المبارك، الذي وضعت أسسُه الملائكة ويقال أن سيدنا أدم عليه السلام كذلك أول من بناهُ، والأرجح أن أول من بناه هو آدم عليه السلام، اختط حدوده بعد أربعين سنة من إرسائه قواعد البيت الحرام، بأمر من الله تعالى، دون أن يكون قبلهما كنيس ولا كنيسة ولا هيكل ولا معبد. وهو قبلة المسلمين الأولي وثاني المسجدين ومسري رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي صلى فيه يوم الإسراء والمعراج إمامًا في جميع الأنبياء والمرسلين ليؤكد قداسة وطُهر وعظمة المكان ومن فيه وهو مهبط الوحي من السماء إلى الأرض والذي قال عليه النبي صلى الله عليه وسلم لا تشدُ الرحال إلا لثلاثة مساجد: المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى"؛ إن اليهود الصهاينة قد طغوا وبغوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد والدمار والخراب مُستغلين مؤخرًا ما يسمى بالربيع العربي بل الدموي، والترهل في العالم العربي والإسلامي وانشغال كل دولة بهمومها ومشاغلها ومشاكلها الداخلية ومتُناسِينّ أن القدس هي مفتاح السلام للعالم والقدس مفتاح الحرب للعالم؛ وبدأت تزيد وثيرة تقسيم القدس مكانيًا وزمانيًا وتهويدها وحفر مزيدًا من الأنفاق تحتها واقتحامها بصورة مستمرة، والاستهتار بمشاعر الفلسطينيين والعرب والمسلمين، والباحث في تاريخ فلسطين والقدس عبر التاريخ يرى أن مدينة القدس يرجع تاريخها إلى أكثر من خمسة آلاف سنة ، وهي بذلك تعد واحدة من أقدم مدن العالم ، وتدل الأسماء الكثيرة التي أطُلقت عليها على عمق التاريخ وقد أطلقت الشعوب والأمم التي سكنتها أسماء مختلفة ، فالكنعانيون البلاستة (الفلسطينيون القدماء) الذين هاجروا إليها في الألف الثالثة قبل الميلاد أسموها " أورسالم " وتعني مدينة السلام.

    إن الصهاينة لم يكتفوا باحتلال القدس الشريف بعد عام 1967م ومحاولة إحراقه بعد ذلك؛ بل ويحاولون اليوم تحويل الحرب عبر غُلاة المستوطنين القتلة المُجرمين إلى حرب دينية تأكل الأخضر واليابس من خلال محاولاتهم المتكررة لهدم المسجد الأقصى المبارك وبناء هيكلهم المزعوم مستغلين الانشغال للعالم العربي بهمومهم الداخلية وبالربيع الدموي والفوضى الخلاقة التي صنعتها أمريكا والصهيونية في منطقة الشرق الأوسط، وتغول المستوطنين وتخاذل الزعماء العرب ضنًا من الصهاينة أن الأمة العربية والإسلامية قد نامت؛ لكنهم نسوا أو تناسوا أن القدس مفتاح الحرب ومفتاح السلام والقدس الشريف هي الشرارة التي منها تشتعل النيران ويزداد لهيبها إن مُست بأي سوء وستجد الأمة الإسلامية والعربية وفي مقدمتهم الشعب الفلسطيني البطل يُقدم دمائهم رخيصةً في سبيل الله ودفاعًا عن الأقصى لتكون سراجًا يضيء المسجد الأقصى، ونارًا تحرق الأعداء، وهذا سيجعل الأرض تلتهب نارًا فوق رؤوس الصهاينة، وليعلم هذا العدو أن القدس هي أرواحنا وهي أنّفسُنا وفيها أنُفُسنا ومنها مفتاح السلام والأمن للعالم ومن القدس الشريف تندلع نيران الحرب إن مُست بِسوء والتي سيطال لهيبها العالم كله فهي منا ونحن منها وهي جزء أصيل من عقيدتنا وشريعتنا وسيعلم هذا العدو الداعشي وقطعان المستوطنين الصهاينة الدواعش- قداسة وعظمة القدس في قلوب العرب والمسلمين إن مُست بسوء لا سمح الله؛ وعلى عصابة الاحتلال أن يتعلموا من التاريخ الدروس والعبر، حينما اشتعلت الانتفاضة الثانية بسبب تدنيس الهالك المجرم شارون لساحات المسجد الأقصى المبارك؛ إن الانتفاضة الثالثة التي نارها بدأت تخرج وتلتهب من تحت الركام تلوح في الأفق؛؛؛ ولقد مات المُجرم السفاح شارون، والأقصى لم ولن تموت حيُةٌٌ باقيٌةٌ خالدةٌ فينا ما دام فينا عرق ينبض؛ فالأم الفلسطينية التي أنجبت الشهيد القائد ياسر عرفات رحمه الله والشهيد الشقاقي والياسين وحجازي رحمهم الله قادرةٌ اليوم على أن تنُجب بإذن الله مثل القائد الفاتح صلاح الدين الأيوبي وسيندم المحتل على جرائمهِ المتكررة بحق شعبنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية- وإن هذا الاحتلال مصيرهُ حتمًا إلى زوال.

    هل ما زالت القدس في البال؟

    صوت فتح/ احسان الجمل

    القدس، ليست مجرد اسما او عاصمة، هي اهم واكبر من ذلك بكثير. لها رمزيتها ودلالتها، مما يجعلها محط اهتمام الجميع، هي ارض المعراج، والمقدسات، وزهرة المدائن. هي التي كانت وما زالت عيوننا ترنو اليها كل يوم، هي مدينة السلام.

    رغم كل هذا الغيض من فيض، إلا انها اليوم، هي المدينة اللامدينة، هي الموت في دائرة الحياة الذليلة، هي المسبية والمغتصبة، والمقتحمة على مدار اللحظة، هي كل شيء إلا محط اهتمامكم بها وحرصكم عليها.

    هي تنال منا يوميا الاف الشعارات والبيانات، والغناء والمديح، والمواقف اللامواقف، التي تسهم في قتلها، واحتلالها وتهويدها، ونشر السرطان الاستيطاني بها.انتم الابوات الذين بغبائهم يقتلون اولادهم. وبسكوتهم بداع الخجل يجملون ويبررون اغتصاب اعراضهم.. تبا لكم من امة.

    في القدس شعب نواته معتز حجازي، وصلبون من طينة سامر العيساوي،ورجال مرابطون في الاقصى، ونساء تلد رماة الحجارة. رغم انهم يعرفون جيدا سياسة الاحتلال العدوانية وبطشه، إلا انه يتكلون على الله في ابراز ارادتهم في الحفاظ على هوية القدس وعدم طمسها.

    هم فلسطينيون، مقدسيون، مناضلون. هم فخر الانساية والبشرية، المتعانقون بين الهلال والصليب. الموحدون في رؤيتهم ضد الاحتلا ل. الزائدون في شعورهم باهمية الوطن.

    القدس، هي ثابت رئيس من الثوابت، لكنكم انتم السائرون نحو الذوبان، لانكم افتقدتم الرجولة والارادة، وحس المسؤولية، تمارسون السياسية كمن يلعب اللوتو، تعتمدون على الحظ، وكرم الاخرين في زمن اللئام.

    معتز ارادة العزة في زمن الهوان، فكان له ما اراد، نام قرير العين، وسط زخات الرصاص التي كانت تسابق زخات المطر، لم يرفع يده للاستسلام، فقط رفعها ليتشاهد ويرسم علامة النصر، وسط ابتسامة رسمت على محياه.

    معتز، عبرة لنا كلنا، ان الارادة لم تسقط، ولو اراد البعض تغطيتها بحبه للسلام، والدولتين، ورفض الانتفاضة، والتغني للسلام المبني على الذل، والمسكون في داخلهم، بإهمالهم ادوات الرفع في الفعل.

    لقد دفعت يا معتز ضريبة حبك وانتمائك لقدسك كما اردتها، وذهبت للرفيق الاعلى مرتاح البال والضمير. اما هم زاروا القدس بتصريح اسرائيلي، ليتلوا عليك آيات السلام ليمنعوا طلقاتك من الوصول الى صدر غليك، هل نحمد الله على حمدالله، انه زار القدس، لكنه لم يكن في جعبته بعض من امانيك انت واقرانك. او لانه لم يؤمن لك طريقا للصلاة بهدوء في اقصاك.

    لم تعد القدس في بالهم، ولم تعد ثابتا من الثوابت، بل هي نقطة تسول في نهجهم السياسي، يريدونها على طبق من ذهب، يقدمه لهم مجتمع دولي، لم يعترف حتى الان ان القدس محتلة، بل هي عاصمة ابدية لاصحاب الهيكل المزعوم.

    يطالبون الناس في الرباط في القدس، وعلى زيادة الزائرين اليها، من الوجهة النظرية ترفع لهم القبعة على هذا الحرص. لكن العبرة في التنفيذ. الرباط ليس شعارا، ولا امنية تتحقق بالصلاة والدعاء. الرباط يحتاج الى ارادة الصادقين مثل معتز، والى استراتيجية عملية تقود الى الهدف، صحيح ان الشهيد معتز اصبح ايقونة، لكن العمل والانجاز الفردي لا يوصل الى الهدف، بل الاستراتيجية الواضحة والصادقة المبنية على اسس صحيحة، تحتوى معتز وكل المعتزين في القدس، هي من توصلنا الى ابقاء القدس في البال وتحميها من الاعداء.

    القرار الاحتلالي الاسرائيلي باغلاق الاقصى، لم يكن مجرد اجراء تم التراجع عنه، بل كان رسالة، وجس نبض عن مدى ردات الفعل على القرار، وصلت الرسالة، صمتكم افاد ان القدس لن تسقط من البال فقط، بل من كل ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا، نحن اصبحنا امام خيارين، التمسك بكم او بالقدس، لان البال لا يتسع إلا لواحد منكم، والحقيقة ان القدس اهم منكم، فأخرجوا من بالنا واتركوا به القدس.

    كتائب القسام تتجه للتآمر على مصر!

    فراس برس/ محمد بن عبداللطيف آل الشيخ

    لم يعد خافيا أن (كتائب عز الدين القسام) الذراع العسكري لحماس، والتي تحولت لتكون الذراع العسكري (للتنظيم الدولي للإخوان) هي من تقف وراء التفجيرات الأخيرة في سينا، والتي نجم عنها مقتل أكثر من ثلاثين فرداً من أفراد الجيش المصري.
    من الواضح الآن أن كتائب القسام ووراءها حماس ومن خلفهم التنظيم الدولي للإخوان هي منظومة إرهابية مترابطة ومتكاملة، لا يهمها غزة ولا فلسطين ولا الصراع مع اسرائيل، بقدر ما يهمها مصر أولا وتمكين جماعة الإخوان من العودة إلى حكم مصر من خلال زعزعة الأمن والاستقرار وإفشال كل خطط السلطة المصرية القائمة لانتشال مصر من المآزق الذي وجدت نفسها فيه على كافة المستويات بعد الثورتين اللتين مرت بهمها الدولة المصرية؛ أي أن فلسطين وقضيتها ليست سوى (جسر) تمر منها الجماعة إلى حكم مصر ومن ثم الانطلاق إلى حكم بقية الدول العربية من خلال هدفها النهائي والأخير (دولة الخلافة).

    نجاح الحكومة المصرية الحالية خاصة في المجال الأمني وكذلك الاقتصادي نسبيا يعني أن جماعة الإخوان انتهت إلى غير رجعة. وفي المقابل فإن فشل الحكومة المصرية يعني أن الفرصة ستكون مهيأة ومواتية مرة أخرى لعودتهم ثانية للسلطة وحكم مصر. فهذه الجماعة هي مثل الجراثيم والفيروسات تحتاج إلى جسم منهك لتستطيع أن تنتشر فيه وتتمكن؛ هذا الإنهاك هو ما تعوّل عليه الجماعة في دعمها للعمليات الإرهابية في كل أنحاء الدولة المصرية؛ فنجاح الرئيس السيسي يعني فشلهم والعكس صحيح؛ وكل المؤشرات تقول إن الرئيس السيسي سينجح خاصة بعد الدعم اللا محدود الذي تلقاه من الملك عبدالله وكذلك الأمارات وبقية دول مجلس التعاون ليس في المجال الاقتصادي فحسب وإنما في المجالات السياسية والإستراتيجية والمحافل الدولية.

    الإرهاب هو الملاذ الأخير لجماعة الإخوان لإنقاذ أنفسهم من القبر الذي ينتظرهم؛ فلم يعد لديهم على ما يبدو وسيلة لإفشال خارطة الطريق المصرية، وكذلك (نسف) انتشال مصر من وضعها الاقتصادي والسياسي، إلا زعزعة أمنها واستقرارها؛ والإرهاب بالنسبة للجماعة كمن يضع العصي في العجلة ليعيق تحركها.

    حادثة مصر الإرهابية الأخيرة ومقتل هذا العدد الكبير من جنود الجيش المصري جعل الصراع بين الحكومة المصرية وجماعة الإخوان ينتقل إلى مرحلة (كسر العظم)، إما الرضوخ إلى ابتزاز جماعة الإخوان وحماس والتسليم بوضع القضية الفلسطينية في المنتصف، وإلا بقاء مصر كدولة آمنة مطئنة وليس كحكومة فحسب؛ ويبدو أن جماعة الاخوان يدركون ذلك جيدا› ولكن لم يجدوا في أيديهم إلا هذه الوسيلة، بعد أن سقط رهانهم على ليبيا لتكون قاعدة من خلالها يعملون على زعزعة الحكم في مصر؛ نجاح الجيش الليبي في السيطرة على بنغازي مؤخرا وتضاؤل طموح الجماعة في بسط نفوذ الميليشيات المسلحة المتأسلمة لسرقة الثورة الليبية ، ومن ثم تصدير الإرهاب إلى مصر، جعلهم يلجؤون إلى حماس وكتائب عز الدين القسام فلم يعد في أيديهم إلا هذه الورقة التي لا أشك لوهلة أنهم يدركون أنها خطيرة، خاصة في ظل حرب العالم على الإرهاب، لكنهم اضطروا لها ولسان جالهم يقول : (لا بد مما ليس منه بد)!

    العملية الأخيرة التي خططتها ومولتها ودربت كوادرها كتائب عز الدين القسام في غزة سيجعل السلطات المصرية الآن في منأى عن أي لوم فيما لو فرضت طوقا أمنيا محكما على قطاع غزة طالما أن حماس تركت قضيتها واصيح النيل من أمن مصر واستقرارها هو أولويتها القصوى، أما بالنسبة للمصريين حتى عقلاء المتأسلمين، فأمنهم القومي هو الأولوية التي لا تعلوا عليها أية أولوية أخرى.

    إلى اللقاء.
    عن "الجزيرة" السعودية

    ضربة إسرائيلية لإيران قبل “انتهاء” أوباما؟

    فراس برس/ سركيس نعوم

    أطلع مسؤول أميركي رفيع سابق عُرف بدهائه ونجاحاته "الشرق الأوسطية"، مجموعة من المعنيين في بلاده والمنطقة على تصوره لأوضاعها وتطورها مستقبلاً انطلاقاً من خبرته الواسعة عربياً واسلامياً. ورغم أن بعض ما قاله ليس جديداً على اللبنانيين والعرب، فان اطلاعهم على أهم ما تناوله يبقى مفيداً. ذلك أنه من جهة يخفّف الأوهام والأحلام، ومن جهة أخرى يثبِّت أن الأولوية في أميركا كانت دائماً وستبقى للمصالح الحيوية والاستراتيجية المعروفة في الشرق الأوسط.

    ماذا قال المسؤول الأميركي الرفيع السابق المشار اليه؟
    قال أولاً إن ما يشهده العالم الاسلامي هو أمر طبيعي. اذ وضع مسؤولان كانا يمثّلان القوّتين العالميّتين الأكبر في حينه بريطانيا وفرنسا (سايكس وبيكو) في خضم الحرب العالمية الأولى أُسس النظام الاقليمي الذي طُبِّق في المنطقة، وخصوصاً العالم العربي منها بعد انهيار السلطة العثمانية. واحدى أبرز قواعد هذا النظام كانت اقامة "دول قومية" بعدما كانت السلطنة قائمة على قاعدة واحدة هي الاسلام، أي الأمة الاسلامية الموحِّدة للشعوب، بغضّ النظر عن قومياتها وإثنياتها، وكانت تسمَّى دولة الخلافة. وهذا أمر لا يقبله المسلمون ولا يؤمنون به. لكن وضعهم في ذلك الوقت كان "مهلهلاً"، وكانوا يريدون الخلاص من السلطنة وتحكّمها فقبلوه، لا بل رضوا به، وهم الآن يعودون عنه لأسباب عدة منها فشل الدولة القومية. وقال أيضاً إن الخلاف الكبير والمستمر والدائم على الأرجح بين المسلمين السنّة والشيعة، رغم تحوّله صراعاً عنفياً في مراحل تاريخية عدة تشهد المنطقة أحد أعنفها، لا يمسّ القاعدة المذكورة. فالامام الخميني الذي فجَّر الثورة الاسلامية في ايران ثم حوّلها نظاماً جمهورياً اسلامياً لم يتحدث الا عن الأمة الاسلامية. وخليفته استمر على نهجه، علماً أنه لا يستطيع أن يحيد عنه. لكن الملاحظة الوحيدة التي يمكن الاشارة اليها هنا هي أن خطابه الدائم عن الأمة الاسلامية كان ذا نكهة شيعية. وهذا الخليفة، واسمه آية الله علي خامنئي، يحتقر الغرب ولا يحترم كثيراً غير المسلمين. علماً أن مصالح بلاده وحاجاتها تدفعه الى اظهار الاحترام الى غير المسلمين الذين يمدّون جمهوريته الاسلامية بالدعم والتأييد، الأمر الذي يدفعه الى التعويض عن ذلك بمضاعفة عدم الاحترام لغير المسلمين المعادين للاثنين مثل أميركا والغرب عموماً. وعلماً أيضاً ان الشيعة يعطون الانطباع بأنهم أفضل بسبب انفتاحهم و"الاجتهاد" الذي يطبّقون. ويستعملون ذلك لاستمالة العالم المعادي والمؤيِّد من أجل الصمود في وجه الغالبية المسلمة السنّية التي تعتبرهم أقلية.

    وشكّك المسؤول الأميركي الرفيع السابق نفسه في مستقبل المسيحيين في المنطقة وخصوصاً في لبنان. ففي السابق كان المسيحيون العرب يعتبرونه، بسبب دورهم المهم فيه رغم قلة عددهم بالمقارنة مع عدد المسيحيين العرب، أملاً لهم ومعقلاً وملجأ. وهكذا اعتبره أيضاً مسلمون عرب لأسباب مختلفة. اما الآن فانه صار "محطة ترانزيت" يستعملها مسيحيو سوريا والعراق وغيرهما للانتقال أي اللجوء الى دول العالم الأول.

    وقال رابعاً إن باراك أوباما رئيس أميركا ضعيف. لكنه يريد اتفاقاً مع ايران الاسلامية يثبت فيه أنه قوي بتأخيره صنعها القنبلة النووية سنوات عدة. علماً أن ذلك يترك لها امكان صنعها يوماً اذا احتاجت الى ذلك.




    وقال خامساً إن اسرائيل لا تريد ايران نووية ولا تقبلها، وان احتمال توجيهها ضربة عسكرية اليها ضعيف لكنه ليس منعدماً. واذا قامت بضربة كهذه فسيكون موعدها قبل نهاية ولاية أوباما.
    وقال سادساً إن أوباما لم يكن مع القضاء على الرئيس السوري ونظامه. لكنه لم يعد يستطيع البقاء على موقفه هذا. وقال سابعاً وأخيراً إن ما يقلقه هو السباق الكبير للتسلّح في الشرق الأقصى.

    هل من تعليقات على ذلك كله؟
    اثنان فقط. الأول هو أن العالم العربي الاسلامي آمن بالقومية وبقدرتها على استرجاع فلسطين، أو على حل قضيّتها بعدل. لكن عجز الغرب الأوروبي، ولاحقاً الأميركي مضافاً اليه انحيازهما الى اسرائيل، كانا من أسباب يأس العرب منها. علماً أن علاقة القومية العربية بالاسلام كانت قوية جداً وعصية على الفصل والقطع. والثاني أن التأييد الكبير للموظف الرفيع لاسرائيل ربما أثّر على كلامه عن إيران – أوباما.

    عن النهار اللبنانية

    كوابيس إردوغان من أربيل إلى كوباني

    فراس برس/ راجح الخوري

    بداية الأسبوع، قال وزير البيشمركة مصطفى سيد أمام البرلمان الكردستاني في أربيل: «نحن ننتظر موقف الحكومة التركية لإرسال قواتنا إلى غرب كردستان»، كلمة «غرب كردستان» التي تشير إلى مدينة كوباني التي تقاتل «داعش» وإلى المناطق الكردية في شمال وشرق سوريا - فجرت الغيظ في تركيا.

    ورغم موافقة إردوغان لاحقا على عبور أربعين مركبة عسكرية إلى كوباني بعد أسابيع من المماطلة، فقد أثار استعمال كلمة «غرب كردستان» من أربيل، كل الكوابيس التركية دفعة واحدة، على خلفية ما تنطوي عليه من إشارة ضمنية إلى إمكان قيام الدولة الكردية المستقلة، التي تشكل فكرتها شوكة في خاصرة الدولة التركية، التي تبلغ نسبة الأكراد فيها أكثر من عشرين في المائة!

    منذ اندفاع الإرهابيين إلى محاصرة كوباني، واجهت أنقرة مشكلة متصاعدة على خلفية الموقف الذي اتخذته من وصول «داعش» إلى حدودها عبر مناطق الأكراد الذين تعتبرهم إرهابيين مثل «داعش». رجب طيب إردوغان الذي وضع أربعة شروط للدخول في التحالف الدولي ضد دولة أبو بكر البغدادي، أراد إصابة عصفورين بحجر واحد؛ أي إسقاط أي طموح لدى الأكراد للتوصل إلى كيان مستقل، وإسقاط بشار الأسد عبر بسط النفوذ التركي في المنطقة العازلة داخل الحدود السورية.

    لم يكن في حساب أنقرة التي تخوض صراعا مزمنا مع الأكراد، وخصوصا «حزب العمال الكردستاني» أن التطورات التي فرضتها اجتياحات «داعش» في العراق وسوريا، ستبرز الحضور الكردي كعامل وحيد متقدم ومقتدر على المواجهة والصمود والتصدي للإرهابيين، ففي العراق انهار الجيش وباتت بغداد مهددة، وفي سوريا تآكلت تنظيمات المعارضة امام «داعش» و«النصرة»، ومن الموصل إلى الرقة بدا أن ليس هناك في الميدان غير الكرد يعتمد عليهم للوقوف في وجه الإرهاب الزاحف.

    وهكذا، ما إن تحركت قوات البيشمركة في أربيل ومحيط الموصل وتصدت لقوات «داعش» في مناطق «ربيعة» وأجزاء من «زمار» و«كوبر» و«سد الموصل» معتمدة على المساندة الجوية الأميركية، حتى بدأ تدفق السلاح الغربي عليها وخصوصا من ألمانيا، وفي حين ارتفع الصراخ التركي محذرا من أن تسليح الأكراد سيتحول قنبلة موقوتة في المنطقة، لم تتردد المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في القول أمام البوندستاغ، وهي توقع على قرار إرسال 700 طن من الأسلحة إلى أربيل وعلى تدريب الجنود الكرد: «قد يكون تسليح البيشمركة خطرا، لكنه قياسا بما يحصل ضروري وملحّ»!

    الهواجس التركية التي استيقظت في أربيل سرعان ما تحولت كوابيس متصاعدة في كوباني، بعدما تبين أن قوات حماية الشعب، التابعة لـ«الحزب الديمقراطي الكردي»، تمكنت من صد هجوم «داعش» وهي تقاتل وببسالة، رجالا ونساء، حتى قبل أن يبدأ الأميركيون قصف الأحياء التي دخلها الإرهابيون، وترافق كل هذا مع مخاوف دولية من أن تتمكن «داعش» من اجتياح المدينة وتنفذ فيها مذبحة واسعة!

    على هذه الخلفية، تصاعدت الدعوات والمناشدات لتركيا كي تتدخل، لكنها ترفض حتى الآن، وهو ما يثير الاستياء، إلى درجة أن الفيلسوف الفرنسي هنري برنار ليفي كتب مقالا بعنوان «النداء الأخير من أجل كوباني»، قال فيه إن «موقع تركيا في الحلف الأطلسي سيصبح مريبا إذا تركت كوباني تسقط، وإن المطلوب من حلفاء تركيا الأطلسيين وضع إردوغان أمام مسؤولياته... وإنني لا أتخيل أن تركيا يمكن إن تبقى داخل الحلف إذا تعامت عن سقوط كوباني»!

    لكن تركيا لم تكتف برفض التدخل فحسب، بل منعت المتطوعين الكرد من العبور لمساندة رفاقهم، كما أنها تتعمد عرقلة فاعلية الضربات الجوية ضد «داعش» لأنها تصر على منع مقاتلات التحالف من استعمال قاعدة أنجرليك، بما يحرمها من الحصول على مدة كافية للتحليق وقصف مراكز «داعش»، بمعنى أنها عندما تنطلق من حاملات الطائرات والقواعد الخليجية، لا يتبقى لها أكثر من خمس دقائق لقصف الإرهابيين، بينما لو انطلقت من تركيا لتمكنت من الحصول على وقت أطول لتنفيذ عملياتها!
    في 12 من الشهر الماضي، لم يتوان إردوغان عن الابتزاز، عندما أعلن أن «كوباني تسقط لأن التحالف لم يستجب لشروطنا». لكن الرد الأميركي جاء مؤلما تماما، وأثار نوعا من الذعر في أنقرة بعدما سربت واشنطن معلومات مفادها أنها يمكن أن تضم الأكراد إلى التحالف الدولي الذي يرفض إردوغان دخوله ما لم يستجب لشروطه.

    وهكذا، تتسع المخاوف التركية وتتعمق من بروز الدور الكردي وتقدم فاعليته في التطورات الميدانية في سوريا والعراق. وفي هذا السياق، يجب ألا ننسى أنه قبل سقوط الموصل ونينوى، وعلى خلفية الأزمة الحكومية المديدة التي سبقت إخراج نوري المالكي من رئاسة الحكومة، لوح مسعود بارزاني صراحة بأنه قد يذهب إلى إجراء استفتاء لإعلان الدولة الكردية المستقلة في شمال العراق، الذي حصل على نوع من الحكم الذاتي منذ عام 1974.

    الحديث عن إمكان قيام الدولة الكردية المستقلة في شمال العراق، يشعل بالطبع الطموحات الكردية في المنطقة كلها. وهكذا، بدا إردوغان مضحكا بالفعل، عندما قال بداية هذا الأسبوع إن أكراد سوريا الذين يقاتلون في كوباني لا يريدون المساعدة من قوات البيشمركة، جاء هذا بعد اجتماع قيادات كردية سورية من «حركة المجتمع الديمقراطي» و«المجلس الوطني الكردي» في دهوك بالعراق بمباركة من مسعود بارزاني وجلال طالباني، حيث اتفقت على إقامة إدارة ذاتية في مناطقها بشمال سوريا، من خلال تشكيل مرجعية سياسية وعسكرية مشتركة تضم 30 عضوا.

    الهواجس الكردية تتفاقم يوميا في أنقرة، وخصوصا بعدما نشرت مجموعة واسعة من المقالات والتحليلات في الصحف الغربية عن أن التحالف الدولي وعد الأكراد بتزويدهم بدبابات ومروحيات وأطقم مدفعية حديثة لمواجهة «داعش» في العراق وسوريا، وإذا كانت عمليات إعادة بناء وحدات الجيش العراقي وتدريب قوات المعارضة السورية المعتدلة، تحتاج وفق ما تقول واشنطن إلى عامين على الأقل، وإذا كانت الحرب على الإرهابيين تحتاج إلى عشرة أعوام على أقل تقدير، وإذا كان المقاتلون الأكراد يشكلون خط الدفاع والهجوم الوحيد تقريبا في مواجهة «داعش» - فهل من الكثير إذا استيقظت آمالهم المزمنة بالحصول على دولة مستقلة؟

    إن وتيرة القصف الأميركي توحي بأن واشنطن تجعل من كوباني مصيدة لـ«داعش»، لكنها وتيرة مدروسة جيدا، ربما لترسم حدود الدولة الكردية فوق خريطة المنطقة، وقد بتنا نرى فيها خطوط التقسيم بالعين المجردة، وخصوصا في العراق وسوريا.

    عن الشرق الاوسط






    وعد بلفور ما زالت الجريمة قائمة

    فراس برس/ عباس الجمعة

    رغم أن غالبية الأيام والتواريخ تحمل ذكريات مؤلمة للشعب الفلسطيني الذي تعرض وما زال لأكبر مؤامرة في التاريخ وارتكبت بحقه سلسلة جرائم استهدفت وجوده واقتلعته من أرضه، فالثاني من شهر تشرين الثاني 1917 هو اليوم الأكثر سواداً في تاريخ الامة العربية،واليوم المتخم بالكوارث التي دخلت الى كل بيت عربي ، واليوم الذي أسّس لانهيار الكيان العربي منذ ذلك العام الى وقتنا الحاضر ، واليوم الذي بسببه استباح الأعداء ولا يزالون أرض العرب ، وتاريخ العرب ، وشرف العرب .

    الثاني من شهر تشرين الثاني 1917 هو اليوم الذي تأمرت فيها بريطانيا العظمي على الشعب الفلسطيني من خلال وزير خارجيتها وعد الصهاينة بوطن على حساب شعب يعيش على هذه الارض ، فكان الوعد المشؤوم بإقامة وطن قومي لهم في فلسطين .

    اليوم وبعد سبعة وتسعين عاماً، ما زالت الجريمة التي كان ضحيتها الشعب الفلسطيني ماثلة أمام العالم، ولم تزل آثارها ترهق كاهل الشعب الفلسطيني الذي تستمر معاناته ويقدّم التضحيات منذ كتابة ذلك الوعد الأسود ما رضي بالاستكانة أو الاستسلام أو الهوان أو الذل ، فقدّم الآلاف من الشهداء ولايزال ، والأجيال مستمرة في حمل راية تحرير فلسطين .

    وامام خطورة ما تعرض له الشعب الفلسطيني ، ما زالت الادارة الامريكية والقوى الاستعمارية التي تساند وتنحاز الى جانب كيان الاحتلال ، تقوم بتعميم الوعد بلفور وبطرق مختلفة الى المنطقة .

    ورغم كل تلك الأعوام من النكبة ، ورغم قساوة اللجوء وما سببت للشعب الفلسطيني من اضطهاد وتمييز بهذا الشكل أو ذاك في بلدان عديده ، إلا أنه قاوم الغزوة الصهيونية وقاوم الاحتلال من حيث كونه ذروة الإرهاب العنصري ، وباعتبار المقاومة قمة الكرامة والتقدم ، واستمر ممسكاً بحلم عودته لوطنه ، يقبض على الجمر نظراً لمجافاة الظروف العربية، الإقليمية، والدولية والتي تحيط بالقضية ، ونظراً لضغط القوى الامبريالية بمختلف مسمياتها التي تصر على بقاء (اسرائيل) كقاعدة تجسد حماية مصالحهم ، وإن كان ذلك على حساب آلام ومعاناة ، واغتراب ما يزيد عن ستة ملايين فلسطيني يداعبهم حلم العودة لوطنهم ليل نهار ، ليكونوا احرارا في وطنهم أسوة ببقية الشعوب بهذه المعمورة .

    شعب فلسطين يعاني من الظلم التاريخي المطلق ، نتيجة صمت العالم على حقه ، علاوة على أن العديد من أجياله بلا وطن ،وتعاني من ازمة التكوين بسبب التشتت في أصقاع العالم المختلفة.

    هذا الشعب لم يبخل بالتضحيات ، قدم عشرات الآلاف من قوافل الشهداء ، ومئات الألاف من الأسرى ، فضلاً عن مئات الآلاف من الجرحى والمعاقين ورغم قرارات الهيئات الدولية، الإنسانية ، والحقوقية ، وقرارات الأمم المتحدة التي أوصت بإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني بعاصمتها القدس وضمان حق العودة للاجئين الى ديارهم وممتلكاتهم، ورغم كل تلك التضحيات إلا أن (اسرائيل) صمت أذانها عن كل ذلك ، وفعلت أكثر من ذلك بسياساتها العنصرية، بما فيها تجويفها وتنصلها بالممارسة من تنفيذ ما سمي (اتفاق أوسلو) .

    يدرك الشعب الفلسطيني يقينا، أن لا حرية ، ولا استقلال ، ولا عودة ، ولا دولة بدون المقاومة باعتبارها الرد الشرعي والأخلاقي والحضاري والإنساني والذي ينبغي أن تكون قوة التحدي والذي يقذف في وجه المحتلين الغزاة .

    فكيف لنا، أن نفهم قيام دولة فلسطين والاستيطان يستولي، عما يزيد عن 40% من أراضي الضفة الفلسطينية والقدس والتفاوض هو على ما تبقى من أراض على أساس تسوية في دولة مؤقتة ليس إلا هذا من جانب ومن جانب أخر، اتخذت المنظمات الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة المئات من القرارات الدولية ، ان لم يكن الآلاف من القرارات لصالح الفلسطينيين والسؤال ماذا نفذ منها ؟

    إن تلك القرارات لم تقدم شيئاً ذا معنى لماذا ، ورغم الاعتراف بدولة فلسطين كعضو مراقب في الجمعية العامة للامم المتحدة ، الا ان الأمم المتحدة وهيئاتها في الغالب تكيل بمكيال مختلف في الشأن الفلسطيني ، وهي بسياساتها تكرس التمايز ، والاستعلاء والسيطرة للدول الكبرى وفي مقدمتها أمريكا بدلا من تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ،وخير مثال على ما نقول ،ان الجمعية العامة للأمم المتحدة في دوراتها العديدة أكدت على القرار رقم (194) بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين أكثر من مائة وخمس عشرة مرة ، فهل تحقق شيئاً من حق العودة .

    وامام كل ذلك نرى اهمية مواجهة سياسة التطبيع مع الكيان الصهيوني، التي تجري مع جهات فلسطينية وعربية بهدف التعاون الاقتصادي التي تتخذها مؤسسات أكاديمية أجنبية ، لأن الانزلاق نحو التطبيع و التعاطي معه بأي شكل من الاشكال يعني موافقة هؤلاء على القبول باسرائيل كدولة يهودية وهذا يلحق افدح الضرر بالشعب الفلسطيني وقضيته ويؤدي بدون شك الى تفتت كيانات ودول قائمة ويفتح الطريق لنشوء دول على اساس ديني ومذهبي وعرقي في المنطقة مما يهدد الامن والاستقرار ليس في المنطقة بل والعالم اجمع ،وهذا يتطلب من وسائل الاعلام فضح هذه الجهات .

    ان هذا الزمن زمن بعض العرب الذين ارادوا ان يتنازلوا عن فلسطين ارض الديانات السماوية الثلاث فلسطين واطهر بقعة في الارض، ، وبذلك فهم قدموا وعد بلفور العربي نيابة عن الشعب الفلسطيني الذي اغتصبت ارضه و وطنه و شتت في اصقاع الارض وفي مخيمات الشرف اجل مخيمات اللاجئين لان من فيها شعب مناضل قدم تضحيات جسام وما زال متمسك بقضيته و ارضه و حقه بالعودة الى فلسطين، هذه المخيمات ستبقى تذكر العرب او احرار العالم بفلسطين، هذه المخيمات لها وطن مسلوب منذ عام 48 و ان هذا الوطن سيبقى لهم حتى و ان كانوا يعيشون على ارض فلسطين، او خارجها ، والفلسطينيين في المنافي البعيدة الذين شتتهم الدول الاستعمارية في دول العالم والذين يعيشون فيها بعد ان منحتهم جنسيات بقصد طمس هويتهم الفلسطينية والذين يقولوا اطفالهم نحن فلسطينيين مهما حصلنا عليه من رغد العيش و المناصب لا و لن نبدل فلسطين و ارض فلسطين بجنات الخلد، ان من اراد من الوفد العربي تعديل المبادرة اثناء زيارته الى الولايات المتحدة ، اراد ان يتجاهل تضحيات الفلسطينيين والعرب من اجل فلسطين ، وان فلسطين لا يمكن ان تنسى تضحيات الشعوب العربية و احرار العالم الذين قدموا الكثير من اجل فلسطين و رفع علم فلسطين و احياء اسم فلسطين و وضعه على خارطة العالم و بين شعوب الأرض.

    أمام هذه الحقائق وأمام هذا العدوان الوحشي السافر على الأقصى والقدس لم يعد مقبولا ًلدينا الاكتفاء بالشجب والاستنكار والادعية والدعاء وإحالة الموضوع للسلك الدبلوماسي يقدمه تارة لمكاتب البيت الأبيض وتارة لأروقة الأمم المتحدة ،نعم نحن اليوم مطالبون بتطوير وتفهيل الهبة الشعبية في القدس بمواجهة الاحتلال الصهيوني الاستيطاني ,وكذلك دعوة الاحزاب والقوى العربية وحركات التحرر العالمية التى استنهاض طاقاتها ودعم صمود شعبنا والوقوف بمواجهة المؤامرة الكونية التي تتعرض لها المنطقة من خلال الحلف الامبريالي الصهيوني الاستعماري بمشاركة بعض الانظمة العربية واستعمال قوى الارهاب التكفيرية التي تستهدف الشعوب العربية قتلا وذبحا واضطهادا وظلما من اجل الوصول الى تقسيم المنطقة وشرذمتها وضرب قوى المقاومة العربية وبالتالي عزل القضية الفلسطينية عن عمقها العربي وإغراق المنطقة بحروب مذهبية وطائفية تنفيذاً لأجندات استعمارية وصهيونية مغلفة بحجج واهية .

    ان التردد غير المبرر في اتخاذ سياسات هجومية فلسطينية تمكن القيادة والشعب الفلسطيني من مواصلة تحركها السياسي و الدبلوماسي في كافة المحافل و المنتديات الدولية خاصة بعد الاعتراف الدولي بفلسطين كعضو مراقب في الجمعية العامة في محاولة غير مفهومة اذا كانت هي لاسترضاء امريكا و الكيان الصهيوني وانتظارا لمواقف امريكية قد تنصف الحق الفلسطيني بينما شواهد الاحداث تشير الى مواصلة الادارات الامريكية دعم الكيان و ممارساته و اعماله الاجرامية بحق الشعب الفلسطيني

    في ظل هذه الاوضاع نرى اهمية العمل على وضع خطة عمل للهبة الشعبية المستمرة في التصدي لسياسات وإجراءات الاحتلال التي تستهدف عروبة وفلسطينية القدس ، عاصمة الدولة الفلسطينية ، وهذا يتطلب من الجميع الاسراع في انهاء الأنقسام وتعزيز الوحدة الوطنية وحماية المشروع الوطني الفلسطيني ، حتى يتم مواجهة الخطر الصهيوني الذي لا يقتصر على الفلسطينيين بل يتعداهم الى كل العرب ، ونقول ان اسرائيل لا تريد السلام لا مع الفلسطينيين أو العرب . تريد استسلامهم الكامل لها ولتسوياتها، مما يستدعي استعادة القضية الفلسطينية الى هيئة الأمم المتحدة،والتوجه الى محكمة الجنايات الدولية ومن اجل محكامة الإحتلال امام المحاكم الدولية على ما يقترفه بحق الشعب الفلسطيني وارضه ومقدساته من جرائم.

    ختاما في ذكرى وعد بلفور نقول ان مجابهة الهجمة الامبريالية الصهيونية وكافة المؤامرات التي تحاك للفضية الفلسطينية ولعموم المنطقة، تتطلب تعزيز وحدة الموقف والتضامن والتكامل العربي. بالطبع هذا ليس حلما ليليا وانما ضرورات واقعية ومتطلبات مرحلة وضمانة لبقاء الأمة العربية والا سنكون أمام حلقات تآمرية جديدة هي نسخ كربونية عن وعود بلفور عديدة واتفاقيات سايكس بيكو كثيرة ، رغم أن وعد بلفور ســبق ولو بحلقات تآمرية كثيرة ، نعم وعد بلفور كان حلقة في سلسلة تآمرية على فلسطين والعالم العربي ، لكن نقول ان الشعب الفلسطيني متمسك بحقوقه الوطنية المشروعه حتى تحقيق اهدافه في الحرية والاستقلال والعودة .

    حكومة نتياهو راعية لانتهاكات المتطرفين في القدس

    امد/ أحمد يونس شاهين

    اعتداءات واقتحامات متكررة لم تنقطع من قبل المتطرفين الإسرائيليين وبحماية أمنية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي يقودها زعماء متطرفين للمسجد الأقصى يقابلها صمود وتحدي سكان القدس بشبابها ونسائها وفتيانها في ظل صمت العرب وانشغالهم بشؤونهم الداخلية التي نتجت عن ما يسمى بالربيع العربي، وهذا جزء من المؤامرة الأمريكية الإسرائيلية بهدف لفت الانتباه عن القضية الفلسطينية و الممارسات الإسرائيلية العدائية ضد الأراضي الفلسطينية وتحديداً في القدس الشريف، فاتخذت حكومة التطرف الإسرائيلي منحى السلوك العدائي طريقاً لتحقيق أهدافها وتقويض الدولة الفلسطينية التي يحلم بها الشعب الفلسطيني، فقد تفاقمت عمليات تغيير معالم القدس التاريخية والإسلامية وصهينتها واستمرار الحفريات تحت المسجد الأقصى، وفي محاولة إسرائيلية جديدة ناقش الكنيست الإسرائيلي قانون يمنح اليهود الحق في دخول المسجد الأقصى وتقسيمه وفق جدول محدد زمانياً ومكانياً للتحكم بإغلاق وفتح أبواب المسجد الأقصى ومنع المسلمين من أداء الصلاة فيه والسماح بشكل رسمي لدخول المتطرفين الصهاينة لباحات المسجد الأقصى على غرار ما حدث في الحرم الإبراهيمي، وتشجيعهم بل وحثهم على توسيع هجمتهم وتكرار اقتحاماتهم لتدنيس باحاته بقيادة زعماء دين متطرفين كأمثال المتطرف الإرهابي "غليك" الذي تزعم مؤخراً مجموعة من الصهاينة واقتحم المسجد الأقصى فما كان الرد إلا بإطلاق النار عليه من قبل البطل الفلسطيني "معتز حجازي" والذي استشهد لاحقاً وقامت قوات الاحتلال بتضييق الخناق على المصلين، وهذا يعد أمر خطير للغاية قد ينذر بإشعال فتيل أزمة حقيقية في القدس والأراضي الفلسطينية وخلق تربة خصبة لجر المنطقة لحرب دينية لا يحمد عقباها بدلاً من حالة الصراع السياسي، لقد تمادت الجماعات المتطرفة وقطعان المستوطنين بممارساتها العدائية حتى وصلت الى حد دهس المواطنين ومنهم الأطفال دون حسيب أو رقيب.

    إن الجرائم وتوسيع دائرة العدوان على المقدسات الفلسطينية وبشكل خاص في المسجد الأقصى له مغزى سياسي إسرائيلي على مستوى العلاقات الدبلوماسية مع أمريكا حيث شهدت توتراً خفيفاً مؤخراً بعد التفوهات على وزير الخارجية الأمريكي جون كيري وإن لم يؤثر على متن التحالف الأمريكي الإسرائيلي مما أجبر الوزير كيري على الاتصال بنتياهو لحثه على عدم اتخاذ إجراءات استفزازية من شأنها أن تأخذ المنطقة منحنى خطير، ونؤكد هنا إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية ما كانت لتستمر لولا التساوق الأمريكي مع السياسة الإسرائيلية وعدم اتخاذ خطوات فعلية للجمها ووقفها عن الاستمرار في هجماتها وممارساتها وكما أن القوى الدولية ذات التأثير لم تقو حتى الآن على ممارسة الضغط على إسرائيل وأمريكا لإلزامهما بخيار حل الدولتين بناء على قرارات مجلس الأمن، ولكن انتفاضة المقدسيين وتحديهم للانتهاكات الإسرائيلية ستكون هي الرادع الأقوى للجم المتطرفين الصهاينة ، والشعوب العربية وإن طال صمتها بفعل المتغيرات الأخيرة في بلدانها فلابد من صحوة وحراك لأن المقدسات والأقصى خاصة خطوط حمراء يصعب تجاوزها.

    ملخص ما سبق لابد من تحرك عربي وإسلامي في كل المحافل العربية والإسلامية والدولية من خلال منظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية ومجلس الأمن الدولي وتنشيط الحراك الدبلوماسي الفلسطيني والعربي والإسلامي على كل الأصعدة وفضح ممارسات الاحتلال وجرائمهم وانتهاكاتهم ومراجعة كل اتفاقات السلام الموقعة مع الكيان الإسرائيلي، وأن تأخذ الأردن دورها كونها صاحبة الوصاية على المقدسات الإسلامية في القدس وتستخدم أوراق الضغط لديها كما مصر كونها حاضنة للقضية الفلسطينية والتي تربطها بإسرائيل اتفاقية سلام .

    كوكتيل دم....!!

    امد/ توفيق الحاج

    نعم ..كوكتيل دم فلسطيني عراقي سوري ليبي يمني واخيرا مصري فرش طازة في خلاط الارهاب...!!

    كوكتيل دم تتبادل فيه اسرائيل ومتاسلمو العالم الانخاب.... كل بطريقته ... بالقصف اوبالنسف او بالذبح...او بالشوي شيش كباب..!!

    يحق للجزيرة سفيرة النوايا الشريرة و الارهاب الديني في المنطقة ان ترقص عشرة بلدي... ويحق لقنوات الاقصى ورابعة والشرق ان تزغرد... ويحق للاناضول العثماني ان يوزع الحلويات!!.................... ......

    لقد انتصر القتلة و لعقوا الدم المصري.. كما تلعق دمنا في غزة والضفة جارتنا اسرا ئيل

    ان للباطل جولة!! وحسبنا الله ونعم الوكيل

    احد الاغبياء.. يشمت بدم المحروسة وبغضبي ويقول: لم نرك تغضب لدم غزة كما غضبت لدم مصر

    واقول له لعله يفهم ان غضبي لدم مصر اكبر لانه جرى بايد ذوي الدين والقربى ..وظلمهم اشد ... ولافرق عندي بين دم من سقطوا في رابعة او غزة اودمشق او كوباني او سنجار او كرم القواديس... انه دمي العربي ياااا احمق..؟!!

    ثلاثون مجندا كجملة شهر عربي او واحد وثلاثون كجملة شهر تشرين سقطوا في بطولة من بطولات الجهاد لجماعات اصلها ثابت في الارض فتنة وفرعها ينعق في السماء كالبوم والغراب تنذر بالشؤم والخراب ..!!

    اتمنى وادعو الله الا تكون لغزة أي يد في مذبحة كرم القواديس.. وان ثبت ان لنا يد او رجل فمصيبتنا مصيبة

    الجو مشحون علينا في مصر خلقة... ويجتهد بعض المصريين ان يثبتوا علينا تهمة او فرية.... مستغلين تاخون بعضنا وتحمسهم لنصرة خيال مأتة معزول...تجاوزه المكان والزمان واصبح في طي النسيان...

    ان من حق مصر علينا الا نكشف خاصرتها لعدو....ولا نطعنها في الظهر... وان ندافع عنها كما دافعت عنا عبر القرون..

    وان من حقنا على مصر ان ترفق بنا وان اخطأنا.. والا تنجرف وراء من يوغر صدرها علينا ...فجل اهل الرباط يحبونها ويعشقون ترابها... وهي تعلم ان ماعكر الجوار ...هي لعنة الاخوان التي سرت كالنار في هشيم البلدان ..!!

    لاعليك يا ام الدنيا... مر اكثرعام على تعافيك من مرض عضال... واصبح داؤك خلفك.. افعلى ماشئت في سبيل صون حدودك .. لكن لاتغلقي علينا الباب ..!!وستجدينا ان شاء الله دوما اهلا صادقين..!!وحسبنا الله على البغاة المارقين

    لم يتعلم للاسف اخوان الشرق المحبوسون في مصر والهاربون في اصقاع الارض من اخوان الغرب المغاربي... الذين كانوا اكثر انفتاحا ..وانتماءا لوطنهم وشعبهم ..في الجولة الاولى وكانوا اكثر تفهما وتقبلا للهزيمة الانتخابية في الجولة الثانية ...وبدأوا على الفور مراجعة شاملة... !!

    لم يقم من بين قوم الامير بديع اخوني واحد جريء .. واعترف بعيوب التجربة المثقلة بالتامر والعصيان.. وكانهم صدقوا ويصدقون بانهم لاياتيهم الباطل من تحت ولا فوق ....!! وحتى لو حلفوا اغلط الايمان انهم ابرياء من دم المصريين...فانهم مدانون حتى العظم بمواصلة التحريض على وطن شربوا من نيله..واكلوا من خبزه...!! فالسيسي ليس مصر ...ومرسي ليس مصر... وهي اكبر واعظم وابقى من كل المسميات العابرات...

    وانا اتساءل..لماذا لم نسمع عن انفجارأي عبوة ناسفة في قاهرة المعز لدين الله مرسي العياط..؟!!

    هل يرجع ذلك الى حب مصرالجارف لامير المؤمنين .. ام لايمان الطرف المعارض بحكم الصندوق ونبذه للارهاب ..؟!!

    نعم لقد تظاهر الشباب المصري في الميادين ضد مرسي واهانوا شرعيته لكنهم لم يلجأوا للارهاب ...

    على الاخوان ان يعترفوا انهم هم اول من بذر الارهاب في التاريخ الحديث فنما وترعرع واخصب وتفرع وتفرعن وارعب.. واصبحوا شاءوا ام ابوا رديفا لصيقا له فما ان يذكر حتى يذكروا ... ولينظروا بامعان الى حصاد ربيع الشؤم الذي زرعوا من شام الى يمن ومن مصر الى لبنان.... !!

    لم تعد بلاد العرب اوطاني كما كنا ننشد صغارا ... واصبحت بلاد الرعب اوطاني نتأسى ونتحسر عليها كبارا

    ان دم الكنانة لايقل حرمة عن دم الشام... ودم فلسطين لايزيد قداسة عن دم الرافدين .... ومن يشرب من دمنا باسم الله والدين سيشرب من دمه شعب الصابرين...وستحرقه اجلا اوعاجلا لعنة الله والدين ..

    اللهم امين

    المطلوب الرهان على الذات الفلسطينية

    امد/ رامز مصطفى

    «أنا شخصياً لم أدع إلى انتفاضة ثالثة، لو كنت أردت لفعلنا ذلك خلال حرب استمرت 51 يوماً على غزة. ما أؤكده أننا لن نقوم بانتفاضة ثالثة، أنا بصراحة ضدّ هذا الخيار، وفي المقابل على إسرائيل أن تقوم بوقف الاستيطان. لو أردنا انتفاضة لدعونا إليها لكننا لم نفعل ذلك ويبدو أنّ نتنياهو قد نسي بأنّ طلقة واحدة لم تطلق من الضفة الغربية طيلة فترة الحرب على غزة. وأقول للشعب الإسرائيلي إذا حققتم السلام معنا سنأتيكم مع 57 دولة غربية وإسلامية ستعترف بكم فوراً وتطبّع علاقاتها مع إسرائيل بشكل فوري، لذلك اطلب من الشعب الإسرائيلي أن يطلب من حكومته أن لا تضيّع فرصة السلام لأنّ الأوضاع حولنا ستكون أسوأ بكثير». هذا ما أدلى به رئيس السلطة الفلسطينية السيد محمود عباس، للقناة العاشرة العبرية.

    في ظلّ ما تتعرّض له القضية الفلسطينية وعناوينها، من عملية تصفية ممنهجة على يد قادة الكيان وحكوماته. ولعل الأبرز ما تعرّض له قطاع غزة من تدمير للحجر والبشر خلال 51 يوماً من العدوان الصهيوني عليه. والمعركة المفتوحة اليوم على أرض الضفة الغربية استيطاناً واعتقالاً واغتيالاً. وبالتالي الحرب التي يشنها نتنياهو وحكومته ومستوطنيه الإرهابيين، من أجل حسم المعركة في القدس والمسجد الأقصى تهويداً واستباحةً. يبقى ومن خلال ما تضمّنته مقابلة أبو مازن مع القناة العاشرة، أنّ الرهان الوهم والسراب على التسوية، وإمكانية تحقيق اختراق فيها، لا يزال قائماً على أساس الرؤية والخيار السياسي لرئيس السلطة. فكم من الشواهد يلزم بعد حتى يتأكد، أن لا جدوى ممكنة ولو بنسبة ضئيلة في إمكانية تحقيق ما يُسمى سلاماً، ألاّ تكفي السنوات الـ21 من عمر «اتفاق أوسلو». والخشية أن لا يبقى عندها شيء، تستطيع أن تطالب به السلطة والقيادة في رام الله، أو ما يتحدثون عنه مع الراعي الأميركي للمفاوضات.

    إنّ تسارع وتطوّر الأحداث على أرض فلسطين ومن حولها، لا يحتمل الاستمرار في سياسة الرهان على المجتمع الدولي المحكوم بسقوف محددة من قبل الإدارة الأميركية، التي لا تسمح بأي شكل من الأشكال في تجاوزها. بل نحن في حاجة إلى الرهان على طاقات ومخزون الإرادة الفلسطينية التي أثبتت القدرة على التحرك والفعل، إذا ما أتيحت لها الإمكانيات ومن ثم الرعاية والإحاطة. وما شهدته وتشهده الأراضي الفلسطينية في غزة والضفة وأراضي العام 1948، واليوم في القدس، خير دليل على أنّ شعبنا لا يزال متمسك بعناوينه الوطنية على أساس خيار المقاومة. وهي اليوم بعكس ما يحاول رئيس السلطة القول إنّ الانتفاضة لا أريدها، ولو أردتها لحركتها. فهي ليست ورقة في درج طاولة نخرجها متى نريد. أو محبوسة في فانوس يحكه رئيس السلطة فتخرج الانتفاضة، وهو لن يفعل لأنه ضدّ هذا الخيار. ومن يُتابع أنّ ما يجري على الأرض الفلسطينية وما يتعرّض له شعبنا من جرائم، يُدرك أنّ طنجرة الضغط الفلسطينية وصلت إلى مستوياتها العالية والعالية جداً. وعلى عكس المُشتهى، فمدينة القدس تعيش انتفاضة متصاعدة منذ اغتيال الشهيد المقدسي محمد أبو خضير حرقاً على يد مجموعة من المستوطنين الصهاينة. وبالتالي إلى ضرورة إعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني، وبناء المؤسسات الوطنية وفي مقدمها منظمة التحرير الفلسطينية.

    على أهمية مخاطبة الرأي العام العالمي الذي يشهد تحوّلات، أثمرت تفهّماً أعمق لحاجات الشعب الفلسطيني، في أن تكون له دولة مستقلة. وبالتالي أسهمت في فضح الكيان الصهيوني وممارساته العنصرية التعسفية المجرمة ضدّ الشعب الفلسطيني، وأظهرت حقيقة ادّعاءاته الزائفة. الأهمّ من ذلك ما هي رؤيتنا وعناوين عملنا السياسي؟ القائمة على أساس ثوابتنا وحقوقنا المشروعة، وليست الممنوحة لنا من باب الصدقة أو الشفقة. وكيف نتصالح مع جموع شعبنا ونخبه على تنوّعها، وأن نسقط وهم الرهان على بؤسه وحاجته، وتوظيف حالة الإحباط لديه، ومحاولة فرض «ليس بالإمكان أفضل مما كان» لتبرير الاستمرار في الانحدار نحو مفاوضات عبثية عقيمة. وبالتالي أين كانت الدول الـ57 التي تحدث عنها رئيس السلطة، في مقابلته مع القناة العاشرة، خلال العدوان الصهيوني لـ51 يوماً على قطاع غزة، والتي أراد أن يُغري بها نتنياهو اعترافاً وتطبيعاً لعلاقاتها معه ومع كيانه. وكان نتنياهو وليفني قد سبقاه في القول «إنّ علاقاتنا مع الكثير من الدول العربية تشهد تطوراً ملحوظاً ومهماً»، حتى أنّ شمعون بيريز قال خلال العدوان على قطاع غزة «لأول مرة نذهب إلى الحرب ومعنا العديد من الدول العربية». ناهينا عن الموقف المعادي الذي تجاهر به الإدارة الأميركية ضدّ الفلسطينيين. إنما يؤكد أنّ الرهان أولاً وثانياً وثالثاً وحتى المائة يجب أن يبقى على ذاتنا الفلسطينية، وبعد المائة يأتي الرهان على الآخرين في المجتمع الدولي.

    ومع كتابة الأسطر الأخيرة من المقالة، جاءت العملية البطولية ضدّ الحاخام الصهيوني المتطرف «أيهود غليك»، التي نفذها المقاوم المحرّر الشهيد البطل معتز حجازي، ابن مدينة القدس الذي ثأر من الحاخام وإرهابييه من المستوطنين الصهاينة، الذين يستبيحون المسجد الأقصى يومياً، وليس أخر جرائمهم أن أغلقوا المسجد وحتى إشعار آخر بينما هم يعيثون فساداً في داخله

    التحية لروح الشهيد المقدسي معتز حجازي الذي أرسل رسالة شعبنا إلى نتنياهو وحكومته الإرهابية، أنّ القدس والأرض الفلسطينية ستبقى حراماً عليكم طالما هناك نفس ودماء تسري في عروق هذا الشعب. والتحية لحركة الجهاد الإسلامي، مهنئاً إياها وشعبنا ومقاومته على العملية البطولية التي نفذها أحد أبطال شعبنا من سرايا القدس. والتي تزامنت مع حلول الذكرى التاسعة عشرة لاستشهاد القائد المجاهد الدكتور فتحي الشقاقي.

    مجتمعنا إلى أين ؟!

    امد/ شاكر فريد حسن

    لا أبالغ إذا قلت أن واقعنا أصبح معتماً وحالكاً ، وحاضرنا مربكاً وبائساً ، ووضعنا الاجتماعي لم يعد يطاق ويزداد سوءاً يوماً بعد يوم ، ويثير في نفوسنا الشعور بالحيرة والقلق والاضطراب والتشاؤم من الغد القادم والمصير المجهول . فهنالك ضياع قاتل ، وتردٍ ثقافي وسلوكي ، وانفلات وتسيب اجتماعي مريب .

    غاب دور الأب في البيت ، وفقدت الأم وظيفتها ، وتفككت الأسرة رغم وجودها تحت سقف واحد . يجتمع أفرادها بأجسادهم وليس بقلوبهم وعيونهم ، فهذا يشاهد ارب أيدول ، وتلك تحمل آيفونها أو غلاكسها أو تابلتها وتدردش مع صديقاتها وأصدقائها وتتواصل معهم على الفيسبوك ، بينما الأم مندمجة في مشاهدة المسلسلات التركية .

    تركنا لأبنائنا الحبل على الغارب حتى تدهورت قيمهم وتغيرت سلوكياتهم . قتلتنا المظاهر وأغرتنا الشكليات ، ولم نعد نهتم بالجوهر ، وإنما بالقشور . فقدنا الحس الإنساني ، وأصبحنا نعيش في ظل وكنف مجتمع هش اختلت فيه المعايير واندثرت القيم ، وغدونا نرى اضمحلالاً لقيم كثيرة كنا تربينا عليها مثل الأصالة والمبدئية والاستقامة والتضحية والنبل ومكارم الأخلاق واحترام الكبير ، وسواها من العناوين التي مثلت عناوين رئيسية وأساسية للوجود الإنساني في عالمنا وآفاقه الرحبة .

    تفشى في مجتمعنا الإجرام والعنف الكلامي والجسدي والقتل بحجة ما يسمى بـ "شرف العائلة" ، وانتشرت ثقافة الجسد والتعري ، وزاد الكذب والرياء والنفاق والدجل والبوس ع الطالع والنازل ، علاوة على الحسد والغيرة ومراقبة الناس ، ومظاهر الغش والاختلاس والرشوة والأنانية وعبادة المال ، والعداوات الشخصية والنزاعات بين الأقارب والأخوة والأقارب والجيران على شبر أرض أو جدار ، عدا عن إزعاج الناس بأصوات التراكتورونات والمفرقعات والرصاص الحي خلال الليل والنهار .

    من المؤسف والمحزن أن كثيراً من القيم النبيلة والأخلاقيات السامية تلاشت واختفت من حياة الأجيال الشبابية الجديدة ، وحلت مكانها الأنانية وعشق الذات واللهاث وراء المصالح والمكاسب الشخصية والاهتمامات الفردية . والسؤال الذي يتبادر إلى الأذهان : ماذا نفعل إزاء هذه الأوضاع المتردية التي سيطرت فيها القيم النفعية والسلوكيات الخاطئة والأفكار المتشددة ..؟!

    باعتقادي أن المطلوب هو صحوة فكرية لأجل إصلاح المجتمع ، وبناء وعي جديد رصين وعميق لخوض الصراع داخل مجتمعنا في سبيل إرساء مفاهيم وسلوكيات جديدة ، وفرض قيم الجمال والتآخي والمحبة والسلم الأهلي ، ومحاربة الفساد والمفسدين ، ومقاومة الظواهر السلوكية السلبية الضارة والخطيرة والمرفوضة التي تجتاح حياتنا الاجتماعية ، وكذلك ترتيب أوضاعنا وتشكيل مجتمعنا على أسس سليمة وصحيحة وراسخة ، ووفق معايير وأنماط حياتية تتماشى مع روح العصر ، وتنشئة الجيل الجديد وتربيته على مكارم الأخلاق بالموعظة الحسنة ،وغرس القيم فيه ، والحفاظ عليه من الانحراف والضلال ، وتحصينة بثقافة تنويرية وعقلانية وفكر حضاري .

    بلا شك إننا أمام أزمة تربية ، ومجتمعنا يحتاج إلى إعادة نظر في القيم المجتمعية والثقافية السائدة ، لأنه إّذا صلح الفرد صلح المجتمع ، وبالتربية والثقافة ترتقي الأمم وتسمو أخلاق الشباب وتجعل منهم بناة وحماة لوطنهم وبلدهم ومجتمعهم وشعبهم ، ولذلك فإن تربية أبنائنا هي مسؤوليتنا جميعاً ( فكلنا راعٍ وكل مسؤول عن رعيته ) ، وتقع على عاتق مدارسنا ومؤسساتنا التعليمية . ومن الضروري التحدث والتعامل مع بعضنا البعض بشكل تربوي وحضاري ورؤية مستقبلية واعية تواكب المرحلة وروح العصر في الحداثة والتجدد الثقافي ، وإثراء حياتنا بالحوار العقلاني البناء على أسس متينة من التفاهم والمحبة والاحترام المتبادل وروح الديمقراطية العالية .

    كلنا معتز حجازي

    امد/ حسام الدجني

    منذ سنوات والقدس تصرخ وتقول: وا مسلماه، وا عرباه، وا فلسطينياه، والمسلمون والعرب غارقون في تفاصيل حياتهم اليومية، وأزماتهم السياسية والاقتصادية، والفلسطينيون غارقون بحالة تيه وانقسام.

    فمن أهم المرتكزات التي تقوم عليها السياسة الصهيونية تجاه القدس هي السيطرة على أكبر مساحة ممكنة من الأرض، مع أقل عددٍ ممكن من السكان العرب.

    وبهذا النهج انطلقت (إسرائيل) في سياساتها التوسعية، ضاربةً القانون الدولي بعرض الحائط، ومتجاوزةً شروط الاعتراف بكيانها المزعوم، عبر التزامها بقراري الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادرين في 29 نوفمبر/تشرين الثاني1947 (قرار التقسيم 181) وقرار (194) الصادر في 11 ديسمبر/كانون الأول سنة 1948، الذي ينص على إعادة اللاجئين وتعويضهم.

    فنالت (إسرائيل) الاعتراف الدولي، ولم تلتزم بالقرارات الدولية، بل على العكس تماماً، فهي تمارس سياسة ترانسفير وتهجير لا تقل خطورة عن نكبة عام 1948، أو نكسة حزيران 1967، فـ(إسرائيل) ماضية في تهجير السكان العرب وفي تغيير معالم المدينة المقدسة، وما نتحدث به ليس في القدس الغربية، والتي بلغت تركيبتها السكانية من اليهود وغير العرب 99.1%، وإنما نتحدث عن القدس الشرقية التي نصت العديد من قرارات الشرعية الدولية بأنها عربية فلسطينية، ولكن إسرائيل وبمساندة من حلفائها الغربيين عملت وما زالت تعمل على تغيير الوقائع على الأرض، من خلال زيادة ملحوظة في وتيرة الاستيطان، وبناء الوحدات الاستيطانية، ومخططات عديدة تقوم بها بلدية القدس لطمس معالمها، ويضاف لذلك الحملة المسعورة لحفر الأنفاق تحت المسجد الأقصى للبحث عن هيكلهم المزعوم، وهذا من شأنه تحت أي ظروف طبيعية قد تحدث في مدينة القدس أن ينهار المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة.

    أما الأخطر من ذلك كله ما ذهبت إليه دراسة للدكتور أحمد دحلان بعنوان" الصراع الديمغرافي الإسرائيلي – الفلسطيني في مدينة القدس.. دراسة جيبوليتيكية"، وأهم ما جاء بها "أن إسرائيل نجحت في تغيير التركيبة السكانية في شرقي القدس، إذ بلغت نسبة اليهود 40.7% مقابل 59.3% للسكان العرب في عام 2010، وفي المقابل مارست سياسة التطهير العرقي في غربي القدس التي شكل اليهود وآخرون 99.1% من جملة سكانها.

    وأظهرت الدراسة انخفاضاً ملحوظاً في الخصوبة الكلية عند المرأة العربية من 4.51 مولود حي للمرأة في عام 2001 إلى 3.92 مولود حي في عام 2010، وفي المقابل ارتفع معدل الخصوبة الكلية للمرأة اليهودية من 3.69 مولود حي إلى 4.17 مولود حي خلال نفس الفترة.

    القدس تغتصب، ولم يتحرك سوى أطفال وشباب القدس ومن يساندهم من أهلنا داخل الخط الأخضر، ولكن هذا التحرك لم يكن بحجم الحدث، حتى انطلقت المفاجأة من قلب مدينة القدس، ورسم فصولها أسير محرر قضى أكثر من أحد عشر عاماً في سجون الاحتلال، إنه الشاب البطل معتز إبراهيم حجازي، الذي قام بعملية بطولية استهدفت أحد أكثر المستوطنين تطرفاً، وانتهاكاً للمسجد الأقصى، إنه رئيس جماعة أمناء جبل الهيكل الحاخام المتطرف يهودا غيلك، الذي كان يشارك بأعمال مؤتمر الحفاظ على تراث الهيكل بمركز بيغين، بمشاركة واسعة لشخصيات إسرائيلية رفيعة المستوى.

    ولكن رصاصات معتز كانت ترصد المتطرف يهودا غيلك ، ولم تلتفت لغيره رغم أن جميع من كان بالمؤتمر هم متطرفون، وهذا بيت القصيد الذي يشغل مراكز التحقيق الصهيونية ، والتي ستبقى في جعبة الشهيد، إلا أن التقدير السائد حول استهداف غيلك قد يكون مرتبطا بكراهيته المفرطة للعرب، ونشاطه الدؤوب لهدم المسجد الأقصى، وترؤسه لجماعة أمناء جبل الهيكل، بالإضافة إلى أن الشهيد معتز لا يحمل سوى مسدس، وهذا يضيق هامش العملية.

    رحل معتز تاركاً خلفه ثقافة جديدة أعجبت كل الشباب الفلسطيني والعربي، وهي العمل الفردي غير المنظم في استهداف غلاة المستوطنين الذين يعتدون وينتهكون ويغتصبون المسجد الأقصى صباح مساء، وسط صمت عربي وإسلامي ودولي، ولسان حال معتز وما يمثله من شريحة عريضة من الشباب والنساء تقول: لبيك يا أقصى، سنحميك بدمائنا وسنؤسس لمرحلة جديدة من المقاومة الشعبية ذات الطابع المسلح.

    نم هنيئاً يا معتز، فكلنا معتز، وسنحمي الأقصى وكنيسة القيامة، وستتحرك الجماهير قريباً لنصرة الأقصى والدفاع عنه، فلن يمر قانون التقسيم المكاني والزماني بفضل الله وبفضل معتز وأصحاب معتز ممن يحملون فكره ونهجه.
    Hossam555@hotmail.com

    حسن المدهون ... إنهض من مرقدك الأقصي يستنجدك ..

    امد/ م./ أحمد منصور دغمش

    أرض العز تفتقد الرجال ... ساحات النزال تحتاج للأبطال ... ميادين القتال تشتاق للفرسان ... فلماذا إستعجلت الرحيل يا خال ..؟ رحلت قبل أن يكتمل حلمك بتحرير بلادك ...قبل أن تنتهي المعركة ... لقد ضاعت البلاد ... وضاق الوطن بالعباد ...فهدمت غزة عن بكرة أبيها وتراجعت قضيتنا عشرات السنين وقتل أولئك الإنقلابيون خيرة إخواننا وأحبتنا ودمروا حتي البيوت التي إختبئوا وراء جدرانها ... هؤلاء من كنا نستضيفهم في مجالسنا وهم برفقتك .. هؤلاء الذين كنا نتنقل بهم بسياراتنا ونؤمن مبيتهم حينما كنا نعتقدهم مناضلين وشرفاء وبوصلتهم تشير نحو القدس وتحرير الوطن ولكننا خبنا وخاب الظن يا أبا علي ..

    الشهيد البطل حسن عطيه المدهون أحد أعمدة العمل العسكري في قطاع غزة و أسس مع القائد جهاد العمارين كتائب شهداء الأقصى الذراع المقاتل لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" فكانت الظاهره الأنبل في تاريخ الثورة الفلسطينية ... فولدت روح الثورة مع ميلاد الجنرال أبو علي و رضع حب الوطن وترعرع في أسرة فدائية من الطراز الأول حيث كانت بدايات شهيدنا مع إندلاع الإنتفاضة الأولي المباركه فأصبحت الحجارة والزجاجات الحارقه هي لعبته المفضله و من ثم إلتحق بالقوات الضاربة بعد العمل باللجان الشعبية داخل إطار القيادة الوطنية الموحده و بعدها دخل الخط العسكري المتمثل حينها بالفهد الأسود وتطور العمل بصقور الفتح فبرز الشهيد حسن المدهون بين إخوانه و أصدقائه مما أدي لإعتقاله عدة مرات من قبل أجهزة أمن العدو الصهيوني وكان من خيرة الأشاوس القابعين في أقسام الأشبال بمعتقل أنصار 2 وكان مثلآ في الإلتزام والإنتماء الحديدي والإنضباط الثوري كما كان أسدآ في المواجهات مع جنود الإحتلال في شوارع وأزقة وحواري مخيم الثورة مخيم جباليا الصمود مسقط رأس شهيدنا البطل فأصيب بإصابات مباشرة عديده وفي إحداها فقد عينه وعند قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية إنخرط شهيدنا في أجهزتها الأمنية كنوع من أنواع إكمال المسيرة النضالية وعند إندلاع إنتفاضة الأقصي حين دنس المجرم أرائيل شارون باحاته فثار الشعب وتحول الرجال للعمل المسلح بتخطيط وتمويل ومباركة من رمز عزتنا وكرامتنا وكبريائنا القائد الخالد ياسر عرفات فلبي أبو علي النداء وكان المكان المستهدف هو ميناء إسدود فكانت أخطر عملية عسكرية أمنية حيث إخترق الفارس البطل نبيل مسعود خطوط دفاع العدو وكل أمنه وتكنولوجياته وأجهزته المتطوره فحصد أرواح ثلاثة عشر جنديآ صهيونيآ وأصاب العشرات ولو قدر له أن يصل إلي مستودعات المواد الكيماوية داخل الميناء لإحترقت مدينة إسدود وإستمر الهجوم فكانت زلزلة الحصون ونتساريم وكان الشغل الشاغل والهم الوحيد للقائد حسن المدهون هو الوطن فأخذ علي عاتقه مقاومة الإحتلال و وهب حياته لفلسطين لدرجة أنه في إحدي المرات جهز أخاه الأصغر ليكون إستشهاديآ بديلآ لأحد الإخوة الإستشهاديين وفي الدقائق الأخيره تغيرت مجري الأمور ... لقد نالت طائرات العدو الصهيوني من جسد شهيدنا البطل ومزقت صواريخه الحاقده جسد شهيدنا ولكنها لم تنل من عزيمة جيشه فأكمل مسيرته رفاق دربه ولحقوا به شهداء حين إرتقي الشهيد خضر ريان والشهيد إياد قداس والشهيد إياد النجار ومن ثم لحقه أباه و أخاه شهداء ليكون شهيدآ إبن شهيد و أخ لشهيدين فلله درك يا أم هاني يا من علمتي أبنائك حب الوطن وأرضعتيهم حليب الثورة ...

    إلي جنات الخلد يا شهدائنا الأبرار وعلي رأسكم رمز عزتنا وكرامتنا أبو عمار والشفاء العاجل لجرحانا البواسل والحريه القريبة للوطن ولأسري الحريه و العودة المظفره لأحبتنا والعهد هو العهد والقسم هو القسم أن نبقي الأحرص علي دماء الشهداء و أن نبقي علي خطاهم سائرين ولدمائهم ثائرين ولآماناتهم حافظين ولذويهم مخلصين حتي ننال إحدي الحسنيين ونلقاهم علي حوض سيد الخلق لنشرب من يده الشريفه شربة ماء لا نظمأ بعدها أبدآ و آخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

    نريدها منطقة “آمنة” ..وليس منطقة “عازلة”!

    الكوفية برس / حسن عصفور:

    تحاول بعض الأطراف المشبوهة سياسيا، ان تربط بين ما سبق لدولة الكيان الاحتلالي عرضه على مصر عام 2004، باقامة "منطقة عازلة" على حدودها مع مصر، وما يحدث الآن من تطورات ترمي الى خلق منطقة مصرية آمنة على الحدود مع قطاع غزة، وتعمل تلك الأطراف، والتي تقف خلفها وسائل اعلام الجماعة الارهابية في الدوحة ومصر وبعض فلسطين، تحت مزاعم مختلفة ومتعددة، لكن الحقيقة فيها ليس سوى خلق حملة تشويه لموقف مصر بعد الثورة التي اسقطت حكم الجماعة ومخططها التقسيمي..

    من حيث المبدأ، لا يوجد أي رابط أو صلة بين مقترح دولة الكيان عام 2004 وما يحدث الآن، لا من حيث الهدف ولا من حيث التنفيذ، فما سبق أن طالبت به حكومة شارون في حينه، وعشية اغتيال الخالد ياسر عرفات، وعرض خطة شارون اعادة انتشار قواته من قطاع غزة، فيما عرف لاحقا وتحديدا عام 2005 بخطة "الانسحاب الاحادي"، فالمخطط الاسرائيلي في حينه كان يهدف اساسا لحفر قناة مائية على طول الحدود بين القطاع ومصر، للقضاء على الانفاق، وهو ما رفضته مصر جملة وتفصيلا، رئاسة وأجهزة سيادية، انطلاقا من ادراكها لطبيعة العلاقة التاريخية بين القطاع ومصر..

    ف القطاع لم يكن في ذلك الزمن محل شبهات أمنية تستخدمه بعض الأطراف "المشبوهة" للمساس بأمن مصر، بل لم يكن الأمن المصري القومي تحت طائلة الخطر كما هو عليه الآن، وكان القطاع جزءا سياسيا من الشرعية الفلسطينية، وليس تحت واقع انقسام سمح لبروز قوى فلسطينية "ارهابية" تكن لمصر عداءا علنيا، بل أن هناك ارتبط امني بين أجنحة تسكن القطاع وقوى ارهابية تقوم راهنا بحملة تخريب وارهاب ضد أمن مصر القومي..

    ما رفضته مصر عام 2004 كان من اجل فلسطين، وفي سياق مشهد عام لا يشكل تهديدا للأمن القومي المصري، ولذا من يحاول الربط بين ذاك وهذا ليس سوى ادوات تبحث استمرار الارهاب ضد مصر وأمنها القومي، واستخدام القطاع كقاعدة خلفية للتآمر على مصر، ما يعني اشاعة جو العداء من الشعب المصري لأهل القطاع..

    وبعيدا عن الكذب الذي تمارسه تلك الأطراف التي تسعي لتمرير مخطط التقسيم العام في المنطقة، وتلقت ضربة قاصمة بثورة مصر الثانية، فإن انشاء منطقة أمنية مصرية على الحدود مع قطاع غزة، لا يشكل مساسا باي مصلحة فلسطينية، بل ربما العكس تماما سيكون ذلك خدمة لفلسطين ولأهل القطاع، من الناحية الاستراتيجية، ولقطع الطريق على الارهابيين من التخفي تحت ستار فلسطين، أو بعض الكارهين لفلسطين في مصر تحت ستار "المصلحة القومية"..

    ولكي يتم وضع اساس عملي لتبيان تلك "الفائدة الاستراتيجية" لفلسطين وأهل القطاع، ربما بات ضروريا تشكيل لجنة فلسطينية مصرية عليا لبحث مضمون وجوهر العلاقة المستقبلية في ضوء هذا التطور، والبحث في انشاء لجنة "امنية خاصة" منتفرعة منها، للتعاون في منع استخدام القطاع من اي طرف ضد الأمن القومي المصري، وذلك لا يعني المساس أو التدخل في الشكل الذي لمصر حق تنفيذ واقامة تلك المنطقة الأمنية، ولكن البحث هنا عن ايجاد سبل للتعاون من جانبي الحدود، خاصة وأن حركة الانفاق تمتد على الجانبيين..

    أهمية الاقتراح تكمن في توجيه رسائل متعددة، منها قطع الطريق على محاولات الارهابيين وداعميهم في استغلال الحق المصري للتشويه وتحويله الى باطل، وتبيان حقيقة الهدف والآلية، وأن تلك الخطوة لا يوجد بها أي مساس بمصالح أهل القطاع لا حركة ولا تبادلا تجاريا..

    ويمكن لتلك اللجنة أن تقدم طمأنة مباشرة بخصوص كيفية التعامل مع معبر رفح والمرور بين غزة الى مصر باعتبارها البوابة الوحيدة نحو الخارج لأهل القطاع، ولا نعتقد أن الطرفين سيعجزان عن ايجاد آلية مناسبة لحركة المرور لما يقارب مليوني انسان..

    كما أن اللجنة المشتركة يمكنها أن تشكل فرقا للتعاون في البحث عن منافذ الأنفاق من الجهة الفلسطينية، خاصة وأن حماس اعلنت استعدادها للتعاون لخدمة أمن مصر القومي، وهي تعلن ايضا أن قواها الشرطية والأمنية باتت تخضع لوزير الداخلية الذي هو وزير أول الرئيس محمود عباس، ومنها سيكون الاختبار الحقيقي الأول لما تعلنه حماس، لجهة الالتزام بحكومة التوافق، وانها ستكون جزءا من آلية تعاون مع مصر لمواجهة اي تهديد لأمن مصر القومي..

    وبالتأكيد، فاللجنة المشتركة ستساهم عمليا في ايجاد الطرق والوسائل الكفيلة بتحويل الخطة المصرية على الحدود لتكون "منطقة آمنة" وليس "منطقة عازلة" مع القطاع وأهله، بل يمكنها أيضا ان تواجه قوى الارهاب والتطرف بفعل تعاوني، وتقطع الطريق على أي محاولة تقوم بها القوى الارهابية، امنا وسياسة واعلام لاستغلال الحدث المصري وتحويله نحو مسارات أخرى، ضمن حملة اكاذيب لا يجب الاستخفاف بها، خاصة في ظل الحالة الفريدة لطبيعة قطاع غزة..

    وبلا شك فاللجنة المشتركة ستكون رسالة واضحة أن لا مساس بالمقاومة، وأن الانفاق التي تستخدم للنيل من أمن مصر القومي ليست هي انفاق لخدمة المقاومة..وحتما فالعقل المشترك لن يصل الى طريق مسدود في تعزيز قوة الشعب الفلسطيني، عسكريا وسياسيا..

    لعل المبادرة تأتي من الرئيس محمود عباس وحكومته، بالطلب من مصر تشكيل تلك اللجنة التي تحمل بعدا امنيا وآخر سياسي..وبالتأكيد لن تستطيع حركة حماس أن ترفض ذلك، فهي وقبل غيرها الأكثر اتهاما بالنيل من أمن مصر القومي، ولذا ستكون مستعدة للتعاون الكامل كي لا تبقى في "دائرة الخطر"، وهي تعلم يقينا أن مصر اليوم لم تعد تستجدي..ولن تستجدي أحدا لحماية أمنها، بل تتجه لاستعادة دورها الاقليمي بأسرع مما ظن الكارهون..

    هي فرصة لطمأنة اهل فلسطين لا يجب اضاعتها.. وحتما مصر الشقيقة الكبرى لن ترفض اقتراحا يساهم في تعزيز مكانتها بفلسطين واهلها..

    التحرك الفوري وقبل أن تنال بعض الحملات الكاذبة من بعض المحاصرين ضرورة..!

    ملاحظة: نتمنى ان يكون هناك خلية تقدير موقف تابعة للرئاسة لتقييم تطور الموقف العالمي من دولة الكيان..الظرف العام هو الأكثر ملائمة لتوجيه ضربة قاضية للغطرسة الاحتلالية..المهم الارداة فالقرار!

    تنويه خاص: نشر ان نجل الرئيس عباس الأصغر قام بابلاغ نجل هنية الأكبر بتحيول مبالغ للاتحاد الرياضي غزة..هل من توضيح لصفة نجل الرئيس الرياضية..هل هو رئيس الاتحاد أم رئيس الاولمبية أم ماذا!

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-16, 11:29 AM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-16, 11:29 AM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-16, 11:28 AM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-16, 11:05 AM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-16, 11:01 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •