[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG][IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
في هذاالملف:
v إعلام إسرائيل يؤكد قصفها سوريا والجهات الرسمية صامتة
v إسـرائيل: مصممون على منع نقل أسلحة من سوريا إلى لبنان
v سوريا تطالب مجلس الامن بفرض عقوبات على اسرائيل
v الغارات على سوريا.. موسكو تشجب ودمشق تشتكي لدى مجلس الأمن
v الصمت الإسرائيلي من علامات "الرضا"!
v مقتل 2 من حزب الله بغارات إسرائيل على سوريا
v "داعش" يعتقل 60 مقاتلا سابقا في "جبهة النصرة"
v المعارضة: الغموض يخيم على مبادرة وقف القتال في حلب
v المبعوث الأممي إلى سوريا يلتقي ممثلي الجماعات المعارضة
v مقتل ثلاثة لبنانيين جراء إلقاء طيران النظام السوري براميل متفجرة في محيط عرسال
v المعلم: لا خيار إلا الانتصار على الإرهاب.. وقتلى «داعش» و«النصرة» خلال يومين فاق قتلى غارات التحالف
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
إعلام إسرائيل يؤكد قصفها سوريا والجهات الرسمية صامتة
الجزيرة
واصلت إسرائيل الاثنين الامتناع عن تأكيد أو نفي شنها غارتين مساء الأحد على ريف دمشق كما يتهمها النظام السوري، في حين أكدت وسائل إعلام إسرائيلية وقوفها وراء الغارتين.
واتهم النظام السوري إسرائيل بشن غارتين الأحد على منطقتين قرب العاصمة دمشق، منددا بما اعتبره "دعما مباشرا إسرائيليا للمعارضة والإرهابيين" الذين يحاربون نظام بشار الأسد.
من جهته، اكتفى وزير الاستخبارات الإسرائيلي يوفال شتاينيتز الاثنين بتصريح للإذاعة العامة قال فيه "لدينا سياسة دفاع صارمة تهدف قدر الإمكان إلى منع نقل أسلحة متطورة إلى منظمات إرهابية" في لبنان. في إشارة إلى حزب الله اللبناني الذي يحارب إلى جانب قوات الأسد.
وامتنع شتاينيتز -عضو حزب الليكود برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو- عن تأكيد أو نفي شن إسرائيل غارتين في "منطقتين آمنتين" في ريف دمشق في كل من الديماس ومطار دمشق الدولي، أوقعتا أضرارا مادية، حسب النظام السوري.
من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الغارات استهدفت موقعين عسكريين، حيث توجد مخازن للأسلحة.
واعتبرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه من المؤكد أن إسرائيل تقف وراء الغارتين اللتين استهدفتا قوافل أو مخزونات أسلحة "متطورة" (صواريخ مضادة للدبابات وصواريخ أرض-جو) كانت في طريقها إلى حزب الله.
وقال المعلق العسكري في إذاعة الجيش الإسرائيلي "يبدو أن فرصة سنحت بالأمس (الأحد) لفترة قصيرة جدا فكان القرار بالضرب"، بينما أفادت بعض الصحف بأن هذه الغارات سيكون لها تأثير على حملة الانتخابات المبكرة في 17 مارس/آذار القادم والتي يسعى نتنياهو للفوز بها.
وذهبت أغلبية المعلقين العسكريين الإسرائيليين إلى أن احتمال الرد من قبل سوريا أو حزب الله ضئيل جدا. وقال المحلل دانيال نيسمان إنه إذا كان هناك رد، فسيكون على الأرجح من جانب حزب الله ضد جنود إسرائيليين.
وكان الجيش الإسرائيلي وسلاحه الجوي شنّا عدة غارات على مواقع في سوريا منذ بداية الثورة ضد النظام في آذار/مارس 2011، كما استهدف سلاح الجو الإسرائيلي أسلحة كانت موجهة ضده أو بنى تحتية لحزب الله اللبناني.
إسـرائيل: مصممون على منع نقل أسلحة من سوريا إلى لبنان
الدستور
اعادت اسرائيل التاكيد امس على تصميمها منع «نقل اسلحة» من سوريا الى حزب الله اللبناني ممتنعة في الوقت نفسه عن تاكيد او نفي شن غارتين بالقرب من دمشق كما يتهمها النظام السوري.
واتهم النظام السوري اسرائيل بشن غارتين امس على منطقتين قرب العاصمة دمشق منددا بما اعتبره «دعما مباشرا» اسرائيليا للمعارضة والاسلاميين المتطرفين الذين يحاربون نظام بشار الاسد.
وصرح وزير الاستخبارات الاسرائيلي يوفال شتاينيتز الاثنين للاذاعة العامة «لدينا سياسة دفاع صارمة تهدف قدر الامكان الى منع نقل اسلحة متطورة الى منظمات ارهابية»، في اشارة الى حزب الله اللبناني الذي يحارب الى جانب نظام بشار الاسد.
وامتنع شتاينيتز عضو حزب الليكود برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو عن تاكيد او نفي شن اسرائيل لغارتين في ريف دمشق اوقعتا اضرارا مادية.
واعتبرت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان وقوف اسرائيل وراء الغارتين اللتين استهدفتا مواكب او مخزونات اسلحة «متطورة» (صواريخ مضادة للدبابات وصواريخ ارض-جو) كانت في طريقها الى حزب الله لا شك فيه.
واعتبر المعلق العسكري في اذاعة الجيش «لا بد ان مجالا افسح امس الاول لفترة قصيرة واتخذ القرار بشن ضربة».
وافادت بعض الصحف ان هذه الغارات سيكون لها عواقب على الحملة من اجل الانتخابات المبكرة في 17 اذار والتي يريد نتانياهو الفوز بها.
وعلق اليكس فريشمان ساخرا في صحيفة «يديعوت احرونوت» «اننا نترك لراشد عاقل هو بشار الأسد خيار ما سيتضمنه جدول اعمال الانتخابات المقبلة».
وكتبت صحيفة «اسرائيل هيوم» انه «طالما اسرائيل لا تتبنى هذه الغارات فان الدول المستهدفة لا يمكنها الرد». الا ان غالبية المعلقين العسكريين الاسرائيليين اعتبروا ان احتمال الرد من قبل سوريا او حزب الله ضئيل جدا. وكان الجيش الاسرائيلي وسلاحه الجوي شنا عدة غارات على مواقع في سوريا منذ بداية الحراك ضد النظام في آذار 2011.
كما استهدف سلاح الجو الاسرائيلي في سوريا بنى تحتية لحزب الله اللبناني او اسلحة كانت موجهة اليه. وكانت اسرائيل شنت في 2006 حربا مدمرة على لبنان استهدفت أساسا حزب الله الذي يدعم النظام السوري.
من جهته، افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان ديماس موقع عسكري مطار دمشق قسم منه مدني وقسم اخر عسكري.
واعتبر الجيش السوري ان «هذا العدوان المباشر الذي تقوم به اسرائيل اليوم (ياتي) نصرة للارهابيين في سوريا بعد ان سجلت قواتنا المسلحة انتصارات هامة في دير الزور وحلب ومناطق اخرى». واضاف ان ذلك «يؤكد ضلوع اسرائيل المباشر في دعم الارهاب في سوريا الى جانب عدد من الدول الغربية والاقليمية المعروفة» بحسب البيان. واشار المصدر الى تسجيل خسائر مادية فقط «في بعض المنشآت».
سوريا تطالب مجلس الامن بفرض عقوبات على اسرائيل
BBCعربي
تقدمت سوريا بطلب الى مجلس الامن التابع للامم المتحدة يوم الاثنين بفرض عقوبات على اسرائيل لقيامها بقصف مناطق قرب مطار دمشق الدولي وفي بلدة الديماس قرب الحدود مع لبنان.
وكانت اسرائيل قد نفذت غارات جوية داخل سوريا بضع مرات منذ بداية الحرب الاهلية السورية قبل اكثر من ثلاث سنوات ودمرت في معظمها اسلحة من بينها صواريخ قال مسؤولون اسرائيليون انها كانت في طريقها الى حزب الله اللبناني.
وقالت الحكومة السورية في رسالة وجهتها الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والسفير التشادي الذي ترأس بلاده الدورة الحالية لمجلس الامن هذا الشهر إن مثل هذه الاعتداءات لن تمنعها من مكافحة الارهاب بجميع اشكاله في كامل اراضيها، على حد تعبير دمشق.
ودعت الحكومة السورية في الرسالة المجتمع الدولي ومجلس الامن الى الاضطلاع بمسؤولياتهما وإدانة "هذا الهجوم الاسرائيلي الوحشي" بقوة والتوقف عن التستر عليه تحت اي ذريعة.
وجاء في الرسالة ان سوريا تدعو ايضا الى فرض عقوبات على اسرائيل، وتطالب بضرورة اتخاذ جميع الاجراءات المنصوص عليها في ميثاق الامم المتحدة لمنع اسرائيل من تكرار ارتكاب مثل هذه الاعتداءات.
واتهمت سوريا اسرائيل ايضا بشن الضربات الجوية للتغطية على انقساماتها الداخلية وتحويل الانتباه عن انهيار الحكومة الائتلافية الاسرائيلية وسياسات اسرائيل المتطرفة وخصوصا استمرار احتلالها للارض العربية.
من جانبها، قالت اسرائيل يوم الاثنين إنها لن تسمح بوصول "اسلحة متطورة" الى ايدي اعدائها، وذلك عقب الرد السوري الغاضب على الغارات الاسرائيلية قرب دمشق يوم امس.
وكانت اسرائيل قد رفضت تأكيد او نفي وقوع الغارات.
ولدى سؤاله عن الغارات، امتنع وزير الاستخبارات الاسرائيلي يوفال شتاينيتز عن الرد بشكل مباشر ولكنه اكد سياسة اسرائيل بمنع نقل الاسلحة الى المجموعات المسلحة.
وقال الوزير الاسرائيلي في اشارة واضحة الى حزب الله اللبناني "لدينا سياسة راسخة بمنع وصول الاسلحة المتطورة الى التنظيمات الارهابية." وكان ناطق باسم الامم المتحدة قد قال إن عناصر قوة المراقبة الدولية في الجولان قد رصدت "ست طائرات تحلق على ارتفاع شاهق في الجانب الاسرائيلي،" عبرت اثنتان منها لاحقا الى الجانب السوري من الحدود.
دي ميستورا
من جانب آخر، بدأ المبعوث الاممي الى سورية ستيفان دي ميستورا محادثاته في مدينة غازي عنتاب التركية مع فصائل المعارضة المسلحة في مدينة حلب.
وسيعرض دي ميستورا خلال المحادثات خطته لتجميد الصراع في مدينة حلب.
وتقول بعض مصادر المعارضة إنهم يرغبون في تعديلها لتشمل ريف حلب ايضا.
ومن جانب آخر أعلنت فريدريكا موغيريني مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي خلال زيارتها الحالية لانقرة أن الاتحاد سيقدم لتركيا مساعدات باكثر من ثمانين مليون دولار لايواء اللاجئين الفارين من الصراع في سوريا.
غارات
ميدانيا اعلنت قيادة قوات التحالف الدولي -التي تشن الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا- عن تواصل غاراتها العسكرية ضد التنظيم.
وذكرت قيادة التحالف أنها شنت خمس عشرة غارة على مواقع التنظيم داخل الأراضي السورية خلال الفترة من الخامس إلى الثامن من الشهر الجاري.
هذا وقد تعهدت الدول المشاركة في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية بإرسال 1500 جندي إلى العراق للمساعدة في مواجهة التنظيم، حسبما قال قائد التحالف الجنرال جيمس تيري.
من جهته قال وزير الدفاع الاميركي تشاك هيغل خلال زيارة قصيرة الى قاعدة عسكرية اميركية في الكويت ان القوات العراقية اصبحت تملك قوة دفع جديدة.
الغارات على سوريا.. موسكو تشجب ودمشق تشتكي لدى مجلس الأمن
روسيا اليوم
أعربت الخارجية الروسية عن قلقها العميق إزاء الأنباء عن قيام طائرات حربية إسرائيلية بقصف أهداف قرب العاصمة السورية دمشق.
وجاء في بيان للخارجية على لسان الناطق باسمها الكسندر لوكاشيفيتش أن اللجوء إلى القوة في العلاقات بين الدول هو في كل الأحول أمر غير مقبول ويستوجب الشجب.
ودعا البيان إلى ضرورة تجنب سَوْق سوريا ومنطقة الشرق الأوسط، المتوترة أصلا إلى المزيد من المخاطر.
يأتي ذلك بعد أن أغارت طائرات إسرائيلية على مواقع قرب مطار دمشق الدولي، ومنطقة الديماس غرب العاصمة.
دمشق تشتكي لدى مجلس الأمن
بدورها طالبت دمشق الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن بفرض عقوبات رادعة على إسرائيل، لمنعها من تكرار اعتداءاتها على الأراضي السورية.
ووجهت وزارة الخارجية السورية رسالتين متطابقتين إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس مجلس الأمن الدولي جاء فيهما أن إسرائيل ارتكبت "عدوانا إجراميا جديدا على حرمة الأراضي السورية وسيادتها" باستهدافها مناطق آمنة في الديماس وبالقرب من مطار دمشق الدولي، وما تسببت به الهجمات من أضرار مادية في عدد من المؤسسات، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية.
وأضافت الوزارة "أن هذا العدوان يأتي كما جرت العادة سابقا في إطار سياسة منهجية إسرائيلية للتغطية على الدعم الذي تقدمه إسرائيل للتنظيمات الإرهابية المسلحة في مختلف المجالات والتي كانت سوريا قد حذرت من خطورته، إضافة إلى نصرة الإرهابيين وتنظيمات القاعدة المختلفة وخاصة بعد أن سجلت قوات الجيش العربي السوري إنجازات مهمة في دير الزور وحلب ودرعا ومناطق أخرى".
إيران تندد
دانت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية، مرضية أفخم، بشدة الغارات الجوية التي نفذتها طائرات إسرائيلية على سوريا، ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) عنها القول إن "هذا العدوان يؤكد تعاون الكيان الصهيوني مع الجماعات الإرهابية الرامية إلى تدمير سوريا وقتل الأبرياء"، داعية الأمم المتحدة إلى " تحمل مسؤولياتها تجاه وقف العدوان الصهيوني".
وأضافت :"الكيان الصهيوني يحاول استغلال الأزمة في سوريا، إلا أن تداعيات إشعال فتيل الحرب ستطال هذا الكيان الغاصب أيضا".
وكان الطيران الإسرائيلي شن غارات على أهداف في منطقتي الديماس ومطار دمشق الدولي قرب العاصمة السورية دمشق الأحد 7 ديسمبر/ كانون الأول.
وأفادت وكالة "سانا" بأن القصف لم يسفر عن سقوط خسائر بشرية، علما أن منطقة الديماس تقع شمال غرب العاصمة السورية، أما المطار فيقع جنوب شرقها.
وأعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية في بيان أن الغارات أدت إلى خسائر مادية في بعض المنشآت.
وأضاف البيان أن هذا يؤكد ضلوع إسرائيل المباشر في "دعم الإرهاب" في سوريا إلى جانب دول غربية وإقليمية لـ"رفع معنويات التنظيمات الإرهابية" ومنها "جبهة النصرة" وتنظيم "داعش".
من جانبهم، قال نشطاء إن إحدى الغارتين الإسرائيلتين استهدفت مستودعا للصادرات والواردات في مطار دمشق الدولي والثانية مناطق عسكرية بمحيط الديماس.
وأشاروا إلى سماعهم دوي نحو 10 انفجارات على الأقل في المنطقة، ولم يؤكدوا وقوع أي خسائر بشرية.
من جانبها، رفضت إسرائيل التعليق على القصف.
الصمت الإسرائيلي من علامات "الرضا"!
العربية نت
كما في المرات السابقة التي أعلن فيها عن تنفيذ مقاتلات إسرائيلية غاراتٍ في العمق السوري، قابلت إسرائيل الرسمية هذه المرة أيضاً إقرار النظام السوري بشن غارات جديدة بصمت صارخ ورفض التعقيب تأكيدا أو نفيا، ولم يكن ذلك مفاجئا،فإسرائيل تنتهج سياسة ثابتة تقوم على ما يسمى "حيّز الإنكار"، فتترك للطرف المستهدف فرصة "الإنكار"، وهو ما يحدث غالبا، وفي حال أقر بالعدوان فإن عدم الاعتراف الإسرائيلي يجنب تل أبيب المساءلة دوليا ولا يستفز سوريا ويضطرها للرد، ومن الواضح أن إسرائيل تأخذ في الحسبان "المجازفة" المقترنة عادة بشن مثل هذه الغارات، وتقوم فرضية العمل على أن النظام السوري ومثله حزب الله لن يقوم بالرد، وهو ما تبين أنه صحيح في المرات السابقة.
ويضيف محللون استراتيجيون إسرائيليون سببا مستجدا لعدم رغبة دمشق في الرد، وهو الحرب الدولية على "داعش"، والتحول الاستراتيجي، كما يبدو، لدى واشنطن من إسقاط النظام إلى النيل من أهم أعدائه، ما يجعل إشعال جبهة مع إسرائيل خطأ فادحا، لكن إسرائيل لاحظت أنه طالما بقيت الغارات في العمق السوري فإنها ستبقى في منأى عن "الانتقام"، لكن الغارات الأخيرة التي استهدفت مواقع لحزب الله في لبنان في أكتوبر الماضي، أعقبتها سلسلة هجمات في مزارع شبعا وعلى جبهة الجولان استهدفت مواقع عسكرية وجنودا إسرائيليين، فهمت بأنها محاولة من حزب الله لفرض معادلة تقول إنه سيرد في حال تم الاعتداء على الأراضي اللبنانية فقط.
واللافت أن نتنياهو الذي قد يستفيد من تطور كهذا في خضم معركة انتخابية، بدا كأنه يلمح للغارات المقتربة على سوريا، "هناك تحديات وتطورات حولنا لا تعرف الراحة ولا تتوقف،وستبقى أعيننا مفتوحة، وسنجس النبض لما يجري، وسنواصل معالجة التهديدات بالطريقة المسؤولة التي انتهجناها حتى الساعة" قال نتنياهو أمام الحكومة قبل ساعات من تنفيذ الهجمات.
ويمكن اعتبار نشر بطارية من القبة الحديدية في خليج حيفا قبل أسبوعين من العلامات التي استبقت الغارات، علما أن هذه البطارية تنشر عادة في وقت مبكر لعدم لفت الانتباه (للطرف الآخر) مع بداية عملية التعقب تمهيدا لاغتنام فرصة مؤاتية للتنفيذ، وتكون جاهزة - وهي لاتزال منصوبة في خليج حيفا-بعيد الغارات لتوفير رد لأي هجوم صاروخي على إسرائيل من قبل النظام أو حزب الله، مع رفع غير معلن للتأهب على امتداد الجبهة الشمالية مع لبنان في الجولان.
غارات وانتخابات
ليست هذه المرة الأولى التي تنفذ فيها إسرائيل عمليات عسكرية أو أمنية كبرى في خضم معركة انتخابية وفترة انتقالية، لكن خلافا للمرات السابقة، خرج بعض خصوم نتنياهو السياسيين علنا هذه المرة للحديث عن وجود علاقة ما بين الأمرين، "نتنياهو عجز عن تشكيل حكومة وائتلاف بديلين، فقرر اللجوء إلى الترهيب والتخويف وإشعال الشرق الأوسط"، قالت النائب يفعات كريف، من حزب "يش عتيد"، وهي عضو في لجنة الخارجية والأمن.
وقال النائب العمالي نحمان شاي "أريد أن أؤمن بأن هناك فصلا تاما في إسرائيل بين الملفات الأمنية والسياسية"، وللتذكير فإن العدوان على غزة الذي اشتهر بـ"الرصاص المسكوب"، شنّ في خضم معركة انتخابية أيضاً، لكن أحدا في إسرائيل لم ينتقد ولم يربط بين الملفين، لكن المرة الأشهر تاريخيا كانت تدمير المفاعل النووي العراقي قبل عقود، والتي تمت أيضاً في مرحلة انتقالية عشية انتخابات، وخالف حينها مناحيم بيجن، قراره هو، وسارع إلى تبني الهجوم في مؤتمر صحافي شكل إحدى المرات النادرة وفاز على حزب العمل في الانتخابات بعيد ذلك بفارق مقعد واحد، ويرى محللون إسرائيليون اتجاها آخر للموضوع، وهو محاولة استغلال الفريق الآخر (إيران وسوريا وحزب الله)، لانشغال إسرائيل في الانتخابات كفرصة معقولة لتمرير شحنات أسلحة نوعية لحزب الله واختبار ردة فعل إسرائيل.
امتداد لسياسة "الخطوط الحمراء" المعلنة
قرار شن غارات على العمق السوري يتخذ على أعلى مستوى، بعد أن يطرح المستوى العسكري خطة تفصيلية للتنفيذ تتضمن النتائج العملياتية والتبعات، ويحسم من قبل وزير الدفاع ورئيس الوزراء عادة، وكانت إسرائيل حددت ثلاث نقاط تستوجب شن غارات في العمق السوري:
1- محاولة نقل أسلحة نوعية لحزب الله تخلُّ بالتوازن
2- السلاح الكيمياوي السوري
3- المساس بالسيادة الإسرائيلية
ويبدو أن الغارات الأخيرة تعالج البند الأول، حيث لاحظ مراقبون أن الغارات توزعت بين موقعين متباعدين، منطقة مطار دمشق الدولي شرق دمشق، حيث يمكن أن تكون وصلت وخزنت شحنة صواريخ أو أسلحة نوعية أخرى من إيران ومنطقة ديماس القريبة من الحدود مع لبنان، تمهيدا لنقل شحنات الأسلحة من هناك إلى البقاع اللبناني، بحسب مراقبين إسرائيليين، ومن خلال الغارات السابقة يمكن تحديد الأسلحة التالية كأهداف لإسرائيل (صواريخ الفاتح 110 وسكاد (د) وصواريخ " ياخونت (بر بحر التي تهدد حقول الغاز الإسرائيلية في المتوسط) ومنظومة صواريخ ورادارات السام 300 و27 (أ) وسام (7)، علما أن منظومات السام الروسية الحديثة تعرّض التفوق الجوي المطلق لإسرائيل للخطر، فصواريخها تعمل بمنظومة رادار يمكنها متابعة عدة أهداف جوية في وقت واحد، ويمكن أن ترصد وتستهدف أي مقاتلة إسرائيلية حتى وهي تتحرك على المدرج في القواعد الجوية الإسرائيلية شمال إسرائيل، إضافة طبعا إلى الطائرات بدون طيار الإيرانية التي بات حزب الله يملك بعضها ويستخدمه.
تسلسل الغارات الإسرائيلية
الغارات الأخيرة قطعت توقفا دام عشرة أشهر لم يعلن خلالها عن اعتداءات إسرائيلية، وفي انتظار أن يسرّب الإسرائيليون تفاصيل في الأيام المقبلة للصحافة الأجنبية كما درجت العادة لمحاذير الرقابة العسكرية، يمكن التعرف إلى ما يدفع إسرائيل لتكرار الهجمات من خلال ما سلف منها:
1- في 31 من يناير الماضي، أولى الغارات، استهدفت محيط معهد أبحاث في جمراية، لشحنات SA-17
2- في 3 مايو الماضي، استهداف محيط مطار دمشق شحنات صواريخ أرض- أرض( فاتح 110( مدى 300كيلومتر) وسكاد
3- في 5 مايو الماضي أيضاً، قصف قاعدة لسلاح الجو السوري في محيط دمشق
4- في 5 يوليو الماضي، قصف شحنة صواريخ "ياخونت" بر بحر في ميناء اللاذقية.
5- في 30 أكتوبر الماضي تدمير مخزن لصواريخ Sa-8، المضادة للطائرات قرب دمشق كانت معدة لحزب الله
6- في 24 فبراير الماضي استهداف مواقع لحزب الله داخل الأراضي اللبنانية لتدمير شحنة صواريخ
مقتل 2 من حزب الله بغارات إسرائيل على سوريا
العربية.نت
أفادت مصادر لقناة "العربية" بمقتل اثنين من حزب الله في الغارة الإسرائيلية التي قام بها الطيران الإسرائيلي على مواقع في العاصمة السورية دمشق أمس.
ويوجد بين القتيلين مسؤول عسكري رفيع المستوى في حزب الله.
وكانت مصادر المعارضة السورية قالت إن التيار الكهربائي قد انقطع، أمس، عن مطار دمشق الدولي بشكل كامل بعد ساعات من الضربات الجوية الإسرائيلية على مواقع قرب المطار.
واتهم نظام الأسد إسرائيل بشن غارتين على مواقع قرب مطار دمشق ومطار الديماس الشراعي، منددة بما اعتبرته دعماً مباشراً للمعارضة والمتطرفين، فيما لم تنف إسرائيل أو تؤكد الأنباء بشأن الغارات.
وقالت مصادر مطلعة إن الغارات استهدفت مستودعات أسلحة يتم تخزين صواريخ فيها تمهيداً لنقلها إلى حزب الله في لبنان.
"داعش" يعتقل 60 مقاتلا سابقا في "جبهة النصرة"
العربية.نت
أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم "داعش" نفذ حملة اعتقالات في مدينة البوكمال الحدودية مع العراق في ريف دير الزور الشرقي.
ونقل المرصد عن "مصادر موثوقة" أن حملة الاعتقالات طالت نحو 60 مقاتلاً سابقاً في "جبهة النصرة"، ممن بايعوا تنظيم "داعش" في وقت سابق. وتم اقتياد المعتقلين إلى جهة مجهولة، ولم تعرف إلى الآن أسباب الاعتقال، وسط معلومات عن إجبارهم على القتل على جبهة مطار دير الزور العسكري.
وكان تنظيم "داعش" قد أعدم في 12 نوفمبر الماضي قياديين اثنين بارزين في "جبهة النصرة"، بعد أن انشقوا عن النصرة في وقت سابق، وانضموا إلى تنظيم "داعش". وقالت المصادر للمرصد السوري لحقوق الإنسان إن التنظيم أعدمهما في محافظة الرقة، بتهمة "قتال الدولة الإسلامية".
كما كان تنظيم "داعش" قد أعدم في 2 نوفمبر الفائت 8 رجال في مدينة البوكمال التابعة لـ"ولاية الفرات"، بتهمة "قتال الدولة الإسلامية". وقالت مصادر موثوقة حينها لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الرجال الثمانية كانوا مقاتلين سابقين في الكتائب المقاتلة وسلموا أنفسهم في وقت سابق لـ"داعش"، وبعدها قام التنظيم بإعدامهم وصلبهم في مدينة البوكمال بالريف الشرقي لمدينة دير الزور.
المعارضة: الغموض يخيم على مبادرة وقف القتال في حلب
فرانس برس
يواصل المبعوث الأممي ستيفان ديمستورا اليوم الثلاثاء لقاءاته في مدينة غازي عنتاب التركية مع أطراف المعارضة السورية، بهدف بحث مبادرته الرامية لتجميد القتال في مدينة حلب. فيما انتقدت المعارضة السورية، المبعوث الأممي، مشيرة إلى أن الغموض يخيم على مبادرته.
وأبلغت شخصيات حضرت جانباً من الاجتماعات "العربية.نت" أن ديمستورا لم يقدم مبادرة مكتوبة للمعارضة السورية، و"هو لا يزال في معرض تكوين الأفكار، وسد الثغرات، والتماس آراء الآخرين ليبني عليها مبادرته بصيغتها النهائية".
وكان مقرراً أن يلتقي ديمستورا الفصائل العسكرية والهيئات الثورية بشكل منفرد ضمن سلسلة اجتماعات متتالية يضم كل اجتماع فصيل عسكري واحد أو هيئة ثورية، إلا أن بعض القوى الثورية رفضت اللقاءات المنفردة، وامتنعت عن لقاء المبعوث الأممي، ثم اشترطت أن يلتقي ديمستورا وفداً موحداً يضم ممثلين عن جميع الفصائل العسكرية والهيئات الثورية والنخب السياسية لمدينة حلب.
وبعد مشاورات عدة اتفقت أغلب الهيئات والفصائل على اختيار رئيس مجلس قيادة الثورة القاضي قيس الشيخ ممثلاً ومحاوراً لديمستورا.
وانتخب الشيخ رئيساً لـ"مجلس قيادة الثورة السورية"، المنبثق عن مبادرة "واعتصموا"، التي تضم مجموعة من فصائل المعارضة السورية المسلحة.
والتقى المبعوث الأممي بالقاضي قيس الشيخ مساء أمس (الاثنين) ممثلا عن معظم القوى العسكرية والسياسية والثورية في مدينة حلب، حيث أكد الشيخ في اتصال أجرته معه "العربية.نت" بعد انتهاء الاجتماع ، أنه ناقش مع ديمستورا جميع الجوانب والنقاط التي تتضمنها مبادرة تجميد القتال.
وقال رئيس مجلس قيادة الثورة إن المبعوث الأممي شرح المبادرة وأهدافها دون أن يقدم مبادرة مكتوبة، لافتاً إلى أن "المعارضة طلبت توضيحات تتعلق بتفاصيل عديدة منها المناطق التي يجب أن يشملها تجميد القتال، والضمانات التي تـُلزم النظام الالتزام بالاتفاق إذا ما حصل"، ووعد المبعوث الأممي المعارضة بالرد على جميع هذه الاستفسارات برسالة رسمية خلال الفترة القادمة.
وقال الشيخ إنه طلب من ديمستورا الوقت الكافي لدراسة المبادرة والرد عليها، وتابع: "طلبنا من المبعوث الأممي الوقت الكافي لنـُطلع جميع أطياف المعارضة على المبادرة، ونناقشها بكافة أبعادها مع مختصين، قبل أن نرد بالرفض أو القبول أو التعديل أو حتى بتقديم مقترحات جديدة".
ولفت رئيس مجلس قيادة الثورة إلى أن ديمستورا أشار خلال اللقاء إلى الكثير من العوامل التي يرى فيها ضمانات لنجاح تطبيق مبادرته.
وأضاف أن "ديمتسورا ألمح خلال اللقاء إلى إمكانية سعيه لإصدار قرار دولي يرعى المبادرة، ويـُلزم جميع الأطراف بتنفيذ بنودها في حال تم الاتفاق بين جميع الأطراف، لكنه لم يعط تأكيداً واضحاً حول مدى قدرة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن على إصدار مثل هذا القرار".
وقال قيادي معارض شارك في الاجتماع إنه "لايوجد لديه (ديمستورا) أي شيء واضح، وهو يتكلم عن موضوع حلب، ولايملك حتى الآن رؤية واضحة، وبالتالي يعيد نفس سيناريو سابقيه مثل كوفي عنان والأخضر الابراهيمي".
وأشار القيادي، الذي رفض الكشف عن اسمه، إلى "محاولة ديمستورا وفريقه الضغط على المعارضة للقبول بالمبادرة بحجة عدم إعطاء انطباع بأن المعارضة هي الطرف المعطل لهذه المبادرة".
وأضاف أن "النظام حالياً يرسل إشارات ورسائل بأنه لن يتغير، فهو يستجيب لأي مطلب دولي بناء على فهمه، ولا توجد ضمانات مقدمة من ديمستورا والصورة ضبابية، وهذا أمر سلبي".
المبعوث الأممي إلى سوريا يلتقي ممثلي الجماعات المعارضة
الأناضول
التقى مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، مساء الإثنين، بممثلين عن الجماعات السورية المعارضة، في مدينة غازي عنتاب التركية.
واستغرق اللقاء الذي جرى بأحد الفنادق، مدة تسع ساعات، وكان مغلقا أمام عدسات وسائل الإعلام، وتناول التطورات الجارية على الساحة السورية.
وأفادت مصادر خاصة للأناضول، أن ميستورا دعا الجماعات المسلحة إلى وقف إطلاق النار والسعي لتحقيق هدنة مع الجماعات المختلفة.
وعقب الاجتماع الذي لم يفصح عن تفاصيله، أجرى ميستورا جولة في المدينة، ومن المنتظر أن يجري الممثل الأممي، اجتماعا آخرا مع ممثلي المعارضة السورية، صباح الثلاثاء، قبل أن يغادر المدينة في نفس اليوم.
مقتل ثلاثة لبنانيين جراء إلقاء طيران النظام السوري براميل متفجرة في محيط عرسال
القدس العربي
قال مصدر أمني لبناني، إن ثلاثة لبنانيين قتلوا وأصيب اثنان آخران من عائلة واحدة، مساء الإثنين، جراء إلقاء طيران النظام السوري براميل متفجرة على أحد المنازل في محيط بلدة عرسال المحاذية للحدود السورية.
وأوضح المصدر للأناضول، مفضلا عدم نشر اسمه، أن طيران النظام السوري الحربي ألقى عددًا من البراميل المتفجرة على منزل في منطقة عجرم في محيط بلدة عرسال. وأضاف: “أدى ذلك إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة اثنين آخرين من آل الحجيري”. وحتى الساعة 22:10 تغ لم يعقّب النظام السوري، ولا الجيش اللبناني حول ما ذكره المصدر.
المعلم: لا خيار إلا الانتصار على الإرهاب.. وقتلى «داعش» و«النصرة» خلال يومين فاق قتلى غارات التحالف
تشرين
ظريف: ندين العدوان الإسرائيلي وندعم الشعب السوري والجهد الروسي للتوصل إلى حل سياسي للأزمة
بحث نائب رئيس مجلس الوزراء ـ وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم في طهران أمس مع علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الإيراني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف العلاقات الثنائية بين البلدين وضرورة استمرار الدعم والمساعدة لسورية في وجه المؤامرة الدولية التي تتعرض لها.
المعلم وخلال لقائه لاريجاني شرح العدوان الإسرائيلي على موقعين آمنين بريف دمشق أمس الأول والذي جاء لرفع معنويات الإرهابيين الذين كبّدهم الجيش العربي السوري وقوات الدفاع الوطني خسائر فادحة.
إلى ذلك شكر المعلم القيادة الإيرانية والشعب الإيراني على دعمهما لسورية في صمودها في وجه المؤامرة التي تتعرض لها.
كما استعرض المعلم خلال اللقاء زيارته إلى روسيا الاتحادية ومحادثاته مع الأصدقاء الروس.
بدوره أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني استمرار الدعم الإيراني ووقوف الشعب الإيراني إلى جانب الشعب السوري في مواجهة الإرهاب الذي يتعرض له وقال: إن صمود الشعب السوري ومقاومته أعطيا الآخرين دروساً في الدفاع.
حضر اللقاء السفير السوري في طهران الدكتور عدنان محمود وأحمد عرنوس مستشار وزير الخارجية وعدد من أعضاء مجلس الشورى الإيراني ومدير دائرة الشرق الأوسط في الخارجية الإيرانية.
من جهة ثانية أكد المعلم خلال مؤتمر صحفي عقده في طهران مع نظيره الإيراني، أن العدوان الإسرائيلي على موقعين سوريين أمس الأول هدفه رفع معنويات التنظيمات الإرهابية المتطرفة بعد الهزائم التي لحقت بها.
ونقلت «سانا» عن المعلم قوله: الهدف الأساسي لزيارتي هو تقديم الشكر والامتنان لسماحة الإمام القائد علي خامنئي وفخامة الرئيس حسن روحاني والقيادة الإيرانية وقبل كل ذلك للشعب الإيراني الشقيق الذي واصل دعمه للشعب العربي السوري وتعزيز صموده وصولاً إلى انتصاره على الإرهاب، معرباً عن شكره لنظيره الإيراني على دعوته لزيارة الجمهورية الإسلامية.
وأكد المعلم أننا في سورية نتعرض لمؤامرة ما زال أطرافها يواصلون بكل وقاحة تآمرهم تقودهم كالنعاج الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية ودول معروفة في المنطقة مثل تركيا والسعودية وقطر، هؤلاء لم يدركوا أنهم في الحقيقة بتآمرهم على سورية يدفعون الإرهاب إلى بلدانهم وهم سواء أدركوا أم لم يدركوا يقفون في خندق واحد مع «إسرائيل» التي أغارت بالأمس على موقعين سوريين لرفع معنويات الإرهابيين بعد أن خسروا في دير الزور وبسبب صمود السوريين في قريتي نبل والزهراء وفي عين العرب والقلمون ومدينة حلب.
ولفت المعلم إلى أن سكان نبل والزهراء قدموا أنموذجاً في البطولة الوطنية في التصدي لإرهاب «جبهة النصرة» كما فعلت قواتنا المسلحة في محيط مطار دير الزور في التصدي لـ«داعش»، مؤكداً أن عدد قتلى «داعش» و«جبهة النصرة» خلال هذين اليومين فاق عدد قتلى الـ1000 غارة جوية التي قام بها التحالف ضد «داعش».
لا خيار إلا الانتصار
وشدّد نائب رئيس مجلس الوزراء على أن سورية ستواصل صمودها فلا خيار لنا إلا الانتصار على الإرهاب، وقال: سورية تعمل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية والأصدقاء في روسيا وآخرين من أجل إيجاد حل سياسي يقوم على الحوار بين السوريين من دون أي تدخل خارجي.. وسنواصل هذا المسعى حتى يتحقق.
ظريف: إيران مستمرة بدعم الشعب السوري
بدوره أكد ظريف أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تدين اعتداء الكيان الصهيوني على سورية وقال: نعتقد أنه أتى لرفع معنويات الجماعات الإرهابية المتطرفة بعد الهزائم التي لحقت في الأسابيع الأخيرة بـ«داعش» في مواجهة الشعبين السوري والعراقي ومن أجل مساعدة هذه الجماعات المتطرفة التي ينسق الكيان الصهيوني معها.
وشدّد ظريف على أنه في نهاية المطاف فإن الأهمية تكمن في مقاومة الشعب السوري ودفاعه عن بلده ورصيده الوطني وأن الشعب الإيراني والحكومة الإيرانية سيستمران بدعم الشعب السوري.
وأوضح ظريف أن منطقتنا تواجه أزمة إقليمية وعالمية كبيرة يدفع ثمنها الشعبان السوري والعراقي وقال: إن هذين الشعبين الكبيرين يواجهان موجة التطرف والإرهاب المدعومة أجنبياً لتحقيق أهداف غير شرعية للآخرين إذ اتضحت من خلال مقاومة هذين الشعبين الصورة المقيتة للإرهاب كما اتضحت نجاحاتهما في دحر قوى التطرف، لافتاً إلى أن الجمهورية الإسلامية في إيران التي تمتلك إدراكاً صحيحاً للخطر في المنطقة وقفت منذ البداية إلى جانب الشعبين والحكومتين في سورية والعراق لمواجهة هذا الخطر وستواصل هذا الموقف.
السياسات غير العقلانية لا تحل مشكلات الإرهاب
وأكد ظريف أن الازدواجية والسياسات غير العقلانية لا يمكنها أن تحل مشكلة الإرهاب في المنطقة وهي في الحقيقة تساعد التطرف والإرهاب والسبيل الوحيد العملي لحل مشكلة الإرهاب ليس الإجراءات العسكرية الأجنبية بل إيجاد طرق جادة وعقلانية من خلال مقاومة ومواجهة هذه الجماعات والتيارات، مشيراً إلى أن هذه المشكلة لا تهدد سورية والعراق فقط بل المنطقة برمتها وكل العالم.
ولفت ظريف إلى ما قالته الأمم المتحدة بأن مواطنين من أكثر من ثمانين بلداً في العالم موجودون في سورية والعراق كقوة لـ«داعش» و«جبهة النصرة» وهم خدعوا بأكاذيب تحت مسمى الإسلام وأساؤوا إلى الصورة الرحمانية لهذا الدين الكبير وارتكبوا المجازر الوحشية وهذا خطر عالمي، حيث سيعود هؤلاء يوماً ما إلى أوطانهم وسيكونون مصدر تهديد، لافتاً إلى أنه كلما أصبح الفهم أكثر اتساعاً في العالم يوجد أمل في مواجهة جادة لهذا الخطر.
التوصل إلى حل سياسي
وأعرب وزير الخارجية الإيراني عن أمله بالتوصل إلى حل سياسي في سورية قائلاً: نحن سعداء بأن الحكومة السورية لديها هذا التوجه نفسه وتبذل جهودها بجدية ونأمل بأن نصل إلى النتيجة المنشودة من خلال مساعدة بعضنا والتعاون مع الدول الأخرى التي تنشد السلام والاستقرار.
إيران تدعم الجهد الروسي لإنجاح الحوار السوري
وردّاً على أسئلة الصحفيين قال المعلم حول نتائج زيارته إلى موسكو: اتفقت مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على إجراء مشاورات في سبيل إنجاح فكرة الحوار السوري -السوري في موسكو، أما فيما يتعلق بالموقف في إيران فقد سمعت من الوزير ظريف دعماً لهذا الجهد وطهران لن تتردد في الإسهام من أجل إنجاح الحل السياسي.
وبشأن العمل المشترك بين إيران وسورية والعراق لمواجهة الإرهاب أضاف المعلم: جئت للتعبير عن امتناني للقيادة في الجمهورية الإسلامية وللشعب الإيراني الذي يدعم صمود الشعب السوري في مكافحة الإرهاب وكذلك يفعل الأصدقاء في روسيا، ونحن والعراق تم تبادل الآراء بيننا وهناك اتصالات مستمرة، وكما قال الوزير ظريف فإن إيران تدعم الشعبين السوري والعراقي ونحن والعراق نتطلع إلى تنسيق كامل لأننا في خندق واحد في مواجهة الإرهاب.
نقدّر ما يقدمه الشعب الإيراني الشقيق
وعن مستقبل سورية ونظرة الشعب السوري تجاه الموقف والمساعدات الإيرانية أكد نائب رئيس مجلس الوزراء أن الشعب السوري يقدر عالياً ما يقدمه الشعب الإيراني الشقيق وهذا ليس مستغرباً بين شعبين شقيقين لديهما رؤية مشتركة للأوضاع في المنطقة ولديهما قرار سياسي مستقل يخدم مصالحهما.
وتابع: إنه سيشترك «اليوم» مع وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري في حوار مشترك بضيافة ظريف ومن الطبيعي أن نتفق على فعل شيء.
العدوان الإسرائيلي يواكب المجموعات الإرهابية
من جهته جدّد وزير الخارجية الإيراني تأكيده ردّاً على سؤال حول العدوان الإسرائيلي على موقعين في سورية أمس الأول وعلاقته بما تقوم به المجموعات الإرهابية على الأرض السورية أن عدوان الكيان الصهيوني على سورية يؤكد أنه يواكب المجموعات التكفيرية الإرهابية المتطرفة والمتشددة، كما يؤكد سعي الكيان الصهيوني لرفع معنويات المجموعات التكفيرية وخاصة بعد تكبدها الضربات ونحن كنا ولا نزال نشجب اعتداءات الكيان الصهيوني هذه.
وعن رسالته إلى المؤتمر الذي سيعقد اليوم بالنسبة للضغط على الدول التي ترعى الإرهاب والتطرف في المنطقة أوضح ظريف أن اجتماع طهران سيكون كالاجتماع الذي استضافته إيران قبل أسبوعين في مدينة قم وأن لهذين المؤتمرين رسالة واحدة هي أن الأديان السماوية الإلهية بريئة من التشدد والتطرف، فالتكفيريون لم يكن لهم أي مكانة في الدين الإسلامي وحركة هذه المجموعات التكفيرية معروفة لدى كل شعوب المنطقة ولكل المسلمين في جميع أنحاء العالم.
الإرهابيون آلات بيد القوى الأخرى
وأضاف ظريف: الرسالة التي يقدمها مؤتمرنا القادم من الناحية السياسية هي أن هذه المجموعات آلات بيد القوى الأخرى وبالتأكيد ستعود بالضرر على مستخدميها وما شاهدناه وحدث في الأشهر الأخيرة يكفي أن يكون درساً للدول التي تستخدم هذه المجموعات التكفيرية ورقة ضغط على شعوب المنطقة.
وشدّد ظريف على أن السبيل الوحيد للتصدي للإرهاب هو المكافحة الشاملة للفكر والرؤى الإرهابية في المجالات الثقافية والسياسية والاقتصادية وعلى أصدقائنا في المنطقة أن يدركوا واقعية أن تمدد هذه المجموعات يأتي من وراء الدعم المادي وأنه لا يوجد حل سوى بتجفيف مصادر الإرهاب وأن خطر هذه المجموعات الإرهابية سيرتد على داعميها قبل غيرهم.
الاستشارات مستمرة مع سورية
وعن خطوات سورية وإيران لحل الأزمة في سورية قال وزير الخارجية الإيراني: لدينا استشارات مستمرة مع زملائنا في سورية للتعاون الثنائي في المجالات السياسية والاقتصادية تناولناها اليوم وكنّا أعلنا منذ البداية أنه يجب أن تحل الأزمات بالطرق السياسية السلمية وأن يكون الحوار سورياً -سورياً بعيداً عن أي دور خطر ومخرب للأدوات والأطراف الأجنبية.
مصالح الشعب السوري
وأضاف: فيما يخص الحوار بين الإخوة السوريين ومبعوث الأمم المتحدة وروسيا وموقفنا ومحاوراتنا مع الأطراف الأخرى للتوصل إلى حل سياسي في سورية فإننا ما زلنا نتواصل ونأخذ بعين الاعتبار مصالح الشعب السوري وسورية والعلاقات الدولية وأننا نحاول أن تثمر هذه الجهود بأسرع وقت ولكن العمليات التخريبية من الأطراف الأجنبية تلقي بظلالها على الأرض.
وعن لقاء مشترك بين ظريف ووزيري خارجية سورية والعراق في إيران للتنسيق عبّر وزير الخارجية الإيراني عن سعادته بالقيام بالتنسيق بين الوزيرين وبين الحكومتين في سورية والعراق وأن هذا التعاون والتنسيق كانا مؤثرين جداً وخاصة في الشهرين الأخيرين، لافتاً إلى أن إيران باعتبارها صديقة للبلدين والحكومتين وتحارب التيار المتطرف بالمنطقة تفخر بأن تقوم بأي نوع من التنسيق إذ توجد الكثير من الفرص خلال الأيام القادمة.
وكان الوزير المعلم قد وصل إلى العاصمة الإيرانية طهران صباح أمس للمشاركة في أعمال المؤتمر الدولي لنبذ العنف والتطرف الذي تستضيفه إيران خلال اليومين القادمين.
ويرافق المعلم في هذه الزيارة أحمد عرنوس مستشار وزير الخارجية والمغتربين.
وسيشارك في المؤتمر وزراء خارجية خمس دول هي سورية والعراق وباكستان وأفغانستان ونيكاراغوا بالإضافة إلى رؤساء حكومات ووزراء خارجية سابقين من مختلف دول العالم.
وسيركز المؤتمر على المقترح الذي تقدم به الرئيس الإيراني حسن روحاني للجمعية العامة للأمم المتحدة العام الماضي بشأن عالم خال من العنف والتطرف.
وفي سياق ثانٍ انتقد رئيس مجلس الشورى الإيراني عدم جدية الولايات المتحدة وحلفائها في محاربة «داعش» الإرهابي وبقية التنظيمات الإرهابية.
وأكد لاريجاني خلال استقباله في طهران أمس وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري أن تصريحات المسؤولين الأميركيين المبنية على أن حل مشكلة العراق مع الإرهابيين تستغرق عدة سنوات مؤشر إلى المخططات التي يحيكونها من وراء الستار ضد العراق والمنطقة.
وأكد لاريجاني أن العبور من المرحلة الراهنة الحساسة جداً في العراق بحاجة أكثر من أي وقت آخر إلى تعزيز الوحدة والتضامن بين مكوناته السياسية والقومية معرباً عن ارتياحه لتشكيل الحكومة الجديدة في العراق، مؤكداً ضرورة تعزيز التلاحم والوحدة بين جميع المكونات العراقية.
من جانبه أشار وزير الخارجية العراقي إلى التطورات الأخيرة في المنطقة وقال: إن حل المشاكل الأمنية في العراق وإرساء الاستقرار والأمن في المنطقة بحاجة إلى تبادل الرأي والتعاون بين البلدين.
من جانبه أكد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران هاشمي رفسنجاني أن العراق قادر على أداء دور قيم في حلّ الأزمة التي تمر بها كل من سورية ولبنان.
واعتبر رفسنجاني خلال لقائه في طهران أمس وزير خارجية العراق تعاون الدول الإسلامية مع العراق بأنه يخدم مصلحة العالم الإسلامي ويأتي في إطار تعزيز وتقوية الشعوب والدول الإسلامية، مؤكداً ضرورة إقناع بعض دول المنطقة بأن نيران تفشي الإرهاب ستطول كل المنطقة.
وشدد رفسنجاني على ضرورة تنمية التعاون بين إيران والعراق، لافتاً إلى أن تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بإمكانه أن يسفر عن تعزيز العلاقات بين جميع دول المنطقة.
من جهته أشار الجعفري إلى التنسيق والاتفاقات المبرمة بين دول المنطقة لمواجهة تنظيم «داعش» الإرهابي، وقال: إن لجميع دول المنطقة توجهاً واحداً تقريباً وهو التصدي لتنظيم «داعش» الإرهابي حيث أعلنت استعدادها للتعاون لمواجهته.
وأوضح الجعفري أن أعضاء المجموعات الإرهابية الذين قدموا من الدول الغربية والتحقوا بتنظيم «داعش» الإرهابي في العراق وسورية سيجلبون عند العودة إلى بلدانهم العنف وانعدام الأمن والاغتيالات.
يشار إلى أن الجعفري بدأ أمس زيارة إلى طهران للمشاركة في مؤتمر دولي بعنوان «العالم في مواجهة التطرف والعنف».