شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(مقالات)
|
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين المقالات في المواقع :
v هل أنتم مجرد أباريق حمامات!
الكرامة برس
v هل يتحول المؤتمر السابع إلى عصا غليظة على رقاب أبناء فتح؟!!!!
الكوفية / عبد الحميد العيلة
v من المسؤول عن قطع الرواتب....!!!!!
امد / سميح خلف
v كفانا مضيعة للوقت .. وتنكيس للأعلام...!!
امد / د.م. احمد محيسن
v صمت حماس على المشروع ..مشبوه..مشبوه ..مشبوه يا وطني!
امد / حسن عصفور
v احمد يوسف وغازي حمد ،..بارقة فكر وأمل
امد / كمال هماش
v فلسطين.. أمام مجلس الأمن مجدداً
ان لايت برس / رضوان السيد
v غزة تنتظر حرباً جديدة!
ان لايت برس / صالح القلاب
v إستراتيجية تسخين المنطقة والفيتو (42)
الكرامة / أ د. محمد رمضان الأغا
v امريكــــــا ليست عدو ولكن!!!
امد / ماهر حسين
v حركة فتح ملك شعبنا (1)
امد / وفيق زنداح
v فتح وخروجها من النفق المظلم"1"
امد / سامي إبراهيم فودة
مقــــــــــــــــــــــــــــ ـالات:
هل أنتم مجرد أباريق حمامات!
الكرامة برس
قديما في بلدتي سلواد أن المصلين كانوا يستعملون أباريق المياه الموجودة خارج متوضأ مسجد"الراس" للوازم الإستنجاء والوضوء، كان مشهد هذه الأباريق جميلا، فكانت مصفوفة على حائط ذاك المتوضأ بالترتيب بألوان مختلفة، فمنها الأحمر والأزرق، والأخضر والأصفر، ومن هنا انطلق مثل شعبي يقول :"مصفطين مثل أباريق الوضو"، وفي استعمال الوضوء هنا هو لتخفيف حدة الوصف، حيث أن هذه الأباريق كانت تستخدم بشكل رئيسي في عملية الإستنجاء.
ما استحضر هذا المشهد مؤخرا هو خروج غالبية أعضاء القيادة الفلسطينية للحديث عن المشروع الذي تقدم به الرئيس أبو مازن لمجلس الأمن لتحديد سقف زمني لرفع الاحتلال عن فلسطين، وكانت تصريحات هذه القيادات تقول في مختصرها بأنها لم تعرف ماهية المشروع، ولم يُعرض عليها، ولم تُستشر به، لا بل حذرت من خطورة ثغرات هامة فيه أهمها أن القدس هي عاصمة مشتركة للدولتين الفلسطينية والإسرائيلية.
وهنا بدر إلى ذهني المثل الشعبي"مصفطين مثل أباريق الوضو" مع تعديل فيه ليصبح"مصفطين مثل أباريق الحمامات"، فإذا لم تكونوا على اضطلاع بهذا المشروع المقدم لمجلس الأمن، ماذا كنتم تفعلون باجتماعات القيادة؟ هل فعلا يتم مشاورتكم بها؟ أم انتم مجرد أباريق حمامات!
أسئلة كثيرة تدور في ذهني مثل لماذا لم يقم أعضاء"القيادة" المستنكرين لهذا المشروع على الاستقالة من هذه الاجتماعات وعدم العودة لها مجددا، أليس الأمر جِدَّ خطير؟ هل ما يمنعكم من حضور هذه الاجتماعات مثلا هو قطع رواتب تنظيماتكم!!
اجتماعات"القيادة" الفلسطينية لمن لا يعرفها_إضافة لفتح_ هي عبارة عن خليط من فصائل اليسار الفلسطيني، وبعض الأحزاب المنقرضة شعبيا ولم يبق منها سوى الأمين العام وعامل القهوة الخاص به، وبعض الشخصيات المستقلة التي لم نسمع عنها في حياتنا.
لن أتحدث عن كيفية انتقاء الشخوص التي تجتمع باسم القيادة، ومن خولها بذلك، وما هي المعايير المطلوبة بالشخص لكي يصبح"عضو"، ولكن هؤلاء جميعا مشاركون بهذه المهزلة التي قدمت لمجلس الأمن"كمشروع قرار" فلا يكفي استنكار المشروع والتحجج بعدم دراسته ورؤيته أو الموافقة عليه، استقيلوا أثابتكم القضية.
هل يتحول المؤتمر السابع إلى عصا غليظة على رقاب أبناء فتح؟!!!!
الكوفية / عبد الحميد العيلة
يدور الحديث الآن بين أعضاء وكوادر حركة فتح عن ألية تشكيل المؤتمر وعدد الاعضاء فيه , رغم أن معالم هذا المؤتمر باتت واضحه للجميع وإعلان اللجنه المشرفه للتحضير للمؤتمر عن إحتمال تأجيل المؤتمر لاسباب لوجيستيه أو سياسيه.
في حين أشار البعض أن تاجيل المؤتمر جاء بعد خروج الالاف من ابناء الحركه في غزة مناهضة للسياسه التي تقوم بها القيادة وضد الاتهامات الموجهه لعضو اللجنه المركزيه وعضو المجلس التشريعي "محمد دحلان "
والحقيقه أن القياده في رام الله والجميع فوجئ من الاعداد الهائله المشاركه في الاحتجاج والذين خرجوا وبكل جرأه وهتفوا ضد الظلم والفساد والعنصريه الذي وقع علي أبناء فتح في غزة ومع ذلك يتحدث الكثير عن الاستبعاد المؤكد لكثير من الكوادر الفتحاويه في هذا المؤتمر وذلك بعد تقليص المؤتمر الي( 1000)عضو كحد أقصي بعد ما كان( 3000)الاف عضوفي المؤتمر السادس
والسؤال هنا للقياده:
لماذا قلص هذا العدد ؟هل العدد(1000) يمثل أعداد أبناء الحركه جغرافياً ويمثل قطاعات فتح الضخمه مثل التنظيم والمرأه والشبيبه والعمال والمنظمات الشعبيه..............الخ.
الكثير من قيادات فتح وصفت هذا المؤتمر بأنه "قميص عثمان" ....... مُفصل لاشخاص معنيين فقط .
خاصة ان المرحله السياسية القادمه بحاجه لهذه الشخصيات والمطلوب إستبعاد كل من انتقد اوتعاطف او من لايقول أمين لكل قرار يصدر عن السلطان .
يا " سبحان الله " فتح أصبحت مزرعه خاصه ظاهرها "هله هله..وباطنها يعلم الله"!!
هنا يجب القول إلي متي نساق كالنعاج وسيف السلطان علي رقابنا ؟ أين نحن يا أبناء الياسر وياشرفاء فتح بالضفه وغزه والقدس والخارج , لماذا نحن صامتون علي مايحدث لفتح .
اقول لكم أذا عقد هذاالمؤتمر بهذا الشكل والعدد انتظروا وفاةالقضيه الفلسطينيه
وستلتهم إسرائيل ماتبقي من أراضي في الضفه والقدس وسيبقي شعارنا لا للمفاوضات دون إستحداث برامج جديده للتعامل مع هذا الفشل
هل المؤتمر السابع بثوبه الجديد سيجيب عن هذة الاسئله ؟!!!!!!!
هل سيحقق المؤتمرالسابع طموح أبناء الحركه والشعب الفلسطيني ؟
هل سياسة تكميم الافواه تحقق النجاح؟
هل سياسة الاقصاء وقطع الرواتب يحقق النجاح ؟
هل فشل المفاوضات سيقود الي برنامج مقاومه جديد ؟
هل سَيُقيم المؤتمر السابع بشفافيه ما انجزته القياده في المرحله السابقه ؟
أتمني أن يكون هناك اجابات لهذه الاسئله .
من المسؤول عن قطع الرواتب....!!!!!
امد / سميح خلف
في الايام الماضية خرج الضميري وبعض الاصوات الناعقة لمسؤولين في السلطة وفي تصريحات واقوال مضطربة ومتعاكسة، منها تهديدا ووعيدا بقطع رواتب من خرجوا الى قاعة رشاد الشوا ليعبروا عن غضبهم وامتعاضهم من سلوك السلطة تجاه ابناء فتح والشعب الفلسطيني في غزة، وتارة اخرى يعللون سلوك قطع الرواتب بقرار من سمير المشهراوي عضو المجلس الثوري لحركة فتح...... شيء مضحك فعلا عندما يكون مسؤولي السلطة لا يستطيعون تغطية عوراتهم وجرائمهم حتى بقليل من اوراق التوت،... وهنا اوضح بان قطع الرواتب لم يكن مستحدثا بعوامل الانقسام في عام 2007م بل كان متبعا بتقارير كيدية لكثير من النشطاء الوطنيين والاصلاحيين في حركة فتح، وخاصة بعد انشقاق ابو موسى عام1983 حيث ذهب ضحية هذه التقارير العشرات ظلما وبغيا واستهدافا وهم من كانوا ملتزمين بالأطر والمؤسسات حتى النخاع وملتزمين بقيادة الاخ ياسر عرفات ، ولكن كان للوبيات دورها في التقارير المزيفة حتى اعترف لي احدهم بانه طلب منه كتابة تقارير اسبوعية بفلان وافلان بأحداث وتلفيقات متعمدة لتسهيل اخذ الاجراء بحقهم..!! كانت تتم عملية قطع الرواتب بدون أي اجراءات قانونية، كالتحقيق ومحكمة واتاحة الفرصة للمتهم للدفاع عن نفسه.
اما في واقع السلطة فالأمر اصبح معتادا بانتشار المصالح والامتيازات والتوجهات السياسية التي تتبع بسلوك امني من خلال تقارير مزورة واستهدافية وكيدية تجاه العديد من الكوادر الذين قد يكون لهم نقدا او تهجما على دكتاتور السلطة التي ما زالت للان لا تستطيع تحرير نفسها من الاحتلال فكيف يمكن تحرير نفسها من عمليات استهداف متعمدة لكوادر غزة وعسكرييها وافراد عملوا في الاجهزة الامنية من غزة ما قبل 2007م.
كوارث وطنية ترتكب وما زالت ترتكب بحق ابناء قطاع غزة بشكل عام وابناء فتح بشكل خاص ، بالجريمة الكبرى لقرار عباس ومعاونيه بشل الحياه الشبه مؤسساتية في القطاع واجهزتها الادارية بردة فعل رعناء جعلت اكثر من 65 الف موظف في السلطة بطالة مقنعة حملت معها ازمات نفسية لهؤلاء نتيجة جلوسهم في منازلهم بلا انتاج، لا اتخيل ان يربط مصير شعب ومؤسسات فيما يسمى سلطة بقرار فرد الا اذا كان هذا الشخص يمتلك شركة قطاع خاص قرر ان يجمد نشاطها..!! وفي الحقيقة ان المؤسسات الوطنية لا تخضع لتقلبات رئيس او امراضه أو ردات فعله فهي انجاز لشعب وليس لشخص.
الكوارث الوطنية والسلوك هو نفس السلوك من راس الهرم في السلطة حتى البطانة المهللة له ولسيكولوجيته المضطربة، في قطع الرواتب وغيره من قرارات سياسية لا تعبر الا عن حالة هذيان وتأزم نفسي لرئيس السلطة ومعاونيه، بعد ان اثاروا الشائعات حول عضو اللجنة المركزية محمد دحلان واشبعوا اتهاماتهم المزيفة بكل ما يحدث اقليميا وذاتيا ملصقيها بمحمد دحلان..!! هذا السلوك البغيض للكذابين الذين يمارسون"" الحنفلوشيا ""الوطنية من تحشيش سياسي وسلوكي، لم يثني شرفاء فتح والشعب الفلسطيني من مواصلة العمل الجاد من اجل الاصلاح وانتزاع حقوق الشعب الفلسطيني بغزة من هؤلاء المشوهين والراكبين على تاريخ فتح والحركة الوطنية في زمن ابتلى فيه الشعب الفلسطيني بهم وبسلوكهم.
هذه المرة وعلى وتيرة النغمة القديمة الجديدة التي اطلقها الضميري وغيره بالتهديد والوعيد بقطع رواتب قوائم اخرى من ابناء قطاع غزة وبعد يومين من تصريحاته وتهديداته يخرج مبررا ومعللا بان هذا النهج نهج قطع الرواتب كان مسؤول عنه سمير المشهراوي...!! شيء مضحك ومخجل ايضا ان يكذب هؤلاء ويستمروا في كذبهم وتدجيلهم، بعد الانقسام مباشرةعام2007 صدرت مرسومات رئاسية من محمود عباس بقطع رواتب العديد من الموظفين، اين سمير المشهراوي من تلك المراسيم...!! بعد احداث 2007 شكلت لجنة امنية اتخذت عدة قرارات ومن جميع الاجهزة ولم يكن سمير المشهراوي طرفا او عضوا فيها اتخذت قرارات الفصل وقطع الرواتب بتصديق من السيد عباس....!! اين سمير المشهراوي من تلك القرارات..!! كشوف 2005 من اتخذ قرار بعدم تسوية حالتهم..؟ اهو سمير المشهراوي ام من...؟1 والتي مازالت حالتهم قائمة وسمير المشهراوي بعيد عن السلطة ومكوناتها منذ اكثر من عامين...!!
ان لم تستحوا قولوا ما شئتم ولان الواقع والاحداث تكشف نيات الصادق من الكاذب....ربما استشاطوا غضبا عندما انتزعت وفرغت وسيلة التهديد للمواطنين واسرهم وارزاقهم من ايديهم... بالقرار الذي اتخذه محمد دحلان وسمير المشهراوي بتعويض أي كادر او عنصر ممن قطعت رواتبهم بإجراء كيدي او غلا او قمعا لفكر او راي. هم يريدون ابناء فتح اسرى لديهم برغيف خبز مغموس بالذل والعار الذي يرتكبوه على المستوى السياسي والامني والسلوكي، ولكن مضى هذا الزمن والوقت واصبحت تهديداتهم ليست بعصا غليظة بل عصى من الكرتون التي قد تتمزق وترجع على وجوههم البغيضة المنهزمة المتعجرفة والمصبوغة بممارسة الاحتلال.......
انتهى الدرس يا ضميري وعليك ان تتعلم الدروس كيف لا تكذب ولا تكون بوقا مستزلما لحفنة الذل والغطرسة والظلم ففتح بأبنائها الشرفاء هم اوسع ادراكا بمعطيات المرحلة التي قد تجاوزتكم نحو فجر جديد من الاداء الشريف والنظيف وطنيا وتامين االسلم الاقتصادي والفكري لكل مواطن فلسطيني والفجر آت آت آت بأذن الله.
كفانا مضيعة للوقت .. وتنكيس للأعلام...!!
امد / د.م. احمد محيسن
هل تم وضع الشعب الفلسطيني بصورة ما تم اتخاذه من خطوات قبل توجه السلطة الفلسطينية للأمم المتحدة.. بما يسمى بمشروع قرار انهاء الإحتلال الإسرائيلي.. وذلك بالتنسيق مع الدول العربية والموافقة الأوروبية ومباركتها.. بعد أن شاركت في صياغة كافة النصوص ...؟!
هل يعلم شعبنا نصوص وتفاصيل ما تم تقديمه من مشروع.. والذي ينتظره الفيتو الأمريكي.. ويعتريه الغموض والتكتم على تفاصيله ....؟!
هل تحتاج فضيتنا إلى المزيد من القرارات الأممية لإنهاء الإحتلال.. والتي لا يأبه بها الإحتلال.. ويضرب بها عرض الحائط ...؟!
ألا تهدف هذه الخطوة في الدرجة الأولى إلى إعادة السلطة الفلسـطينية للمفاوضات.. ولإعطاء الإحتلال مزيدا من الوقت.. لاستكمال مخططاته الإستسطانية وسرقة الأرض الفلسـطينية ...؟!
ألم يكفينا ما تعلمناه من دروس منذ أوسلو لغاية اللحظة من ممارسات الإحتلال وما صنعوه بشعبنا من جرائم دون عقاب من الشرعية الدولية ...؟!
نحن نحذر من هذه الخطوة المبهمة والضبابية.. التي أقدمت عليها السلطة الفلسـطينية.. والتي تمنح الإحتلال المزيد من الوقت.. لسرقة مزيد من الأرض الفلسـطينية.. وتنفيذ ما خططوا له من تهويد وعبرنة وصهينة وأسرلة للأرض الفلسـطينية ...!!
كان الأحرى بالسلطة الفلسطينية.. الذهاب لتوقيع معاهدة وميثاق روما.. والإنضمام لمحكمة الجنايات الدولية.. لملاحقة مجرمي الحرب في دولة الإحتلال الإسرائيلي.. وهو أمر متاح.. وكذلك الإنضمام لأكثر من خمسمائة مؤسسة دولية.. وفضح ممارسات الإحتلال وعدوانه...!!
إن الرد الطبيعي على عدوان الإحتلال.. يكون بمجابهته والتصدي له ومقاومته حتى يرحل.. ولا يكون الرد على الإعدامات الميدانية لشبابنا.. بتنكيس الأعلام لثلاثة أيام.. وفتح بيوت العزاء فقط لاستقبال المعزين ...!!
صمت حماس على المشروع ..مشبوه..مشبوه ..مشبوه يا وطني!
امد / حسن عصفور
كان الكشف عن نص ما يسمى "افتراءا" بـ"مشروع فلسطيني" مقدم الى مجلس الامن تحت عنوان "إنهاء الاحتلال" مفاجأة مذهلة للشعب الفلسطيني بمختلف قواه، بما فيها أطراف داخل حركة فتح والتي يرأسها الرئيس محمود عباس، حيث بدأت تظهر للعلن أصواتا منها تعلن رفضا "مؤدبا" لما ورد به من مواد تمثل "انتكاسة وطنية"، وخاصة ما يتعلق بموضوع القدس والاستيطان وقرار 181 وغموض حدود دولة فلسطين، وتحدث البعض منهم عن مشاورات لتعديله، لأنه "لا يلبي طموحات الشعب الفلسطيني".. وهو ما كان جوهر حوار للدكتور رياض المالكي وزير خارجية حكومة الرئيس عباس، المعترف بمصائب المشروع بطريقة "ديبلوماسية وظيفية"..
بينما غابت الأصوات في الحركة ذاتها، والتي كانت تتصدى للدفاع عن اي خطوة تقوم بها الرئاسة ، حقا أو باطلا، واختفت مسيرات التأييد التعصبية لمثل تلك الخطوات، بعد أن انكشف الحقيقة في نص لم يعلم عنه اي فصيل بما فيها فتح، ما أدى لذلك الموقف الاشكالي في حركة فتح، وحكومة الرئيس، وحاول بعضهم البحث عن فتح "معركة جنابية أخرى" تحت عنوان الولاء لشرعية الرئيس وفتح، متجاهلين المشروع ومخاطره لأسباب فئوية....
هذه المسألة تفتح باب النقاش مجددا حول ضرورة سحب المشروع فورا، والطلب من الشقيقة الأردن ايقاف كل اجراء له صلة بذلك المشروع، قبل الحديث عن تعديل وتعزيز وتطوير لنص مثل خروجا عن النص الوطني الفلسطيني..
لكن مفاجأة المشروع لم تقتصر عما ورد به من "تعارض مع المشروع الوطني" المقر في الأطر الشرعية، وأعلنه الرئيس محمود عباس في أكثر من مناسبة، وآخرها خطابه في الجامعة العربية، وحينها أقسم أنه لن يغير حرفا واحدا منه، وهدد إما قبوله أو الذهاب لاجراءات ردعية بديلة، فلا هذا حدث ولا قسم تم احترامه..فكانت مفاجأة اخرى من مخرجات المشروع حنث بقسم وخروج عن المتفق عليه وطنيا..!
أما "أم المفاجآت"، التي يمكنها ان توازي كارثة المشروع المقدم، فكان موقف حركة حماس، التي صمتت صمتا فتح باب كل الأسئلة المشروعة وغير المشروعة، وهي التي لا تصمت عن اي إزعاج لمسارها، السياسي والأمني في قطاع غزة، او الضفة المحتلة، أو في أي مكان تراه مرتعا لها، موقف كان محل الأسئلة لكل متابع للمشهد الفلسطيني منذ الخميس الماضي حيث تم تقديم المشروع بتاريخ 18 ديسمبر 2014، ونشر اعلاميا باللغتين العربية والانجليزية، وبه وضوح لكل النقاط دون أي التباس عصي عن فهم كلمنجية الحركة، أو ساستها وقادتها الضليعين باللغتين أيضا..
موقف حماس الغائب من المشروع، وعدم تعاملها معه، لا سلبا ولا ايجابا، وضع المسألة في دائرة الملاحقة الوطنية لشبهة تحدثت عنها بعض الأوساط، عن وجود "صفقة كبرى" بين الحركة ودول أوروبية، قامت بها كل من سويسرا والنرويج، حيث يلتقي ممثليها، بشكل دوري بقيادة حماس في القطاع، وهما قناة الاتصال السياسية بين حماس والاتحاد الاوروبي، وذلك بعلم الرئاسة الفلسطينية ومخابراتها وأجهزتها الأمنية، وايضا بعلم دولة الكيان واجهزته الأمنية ايضا..
الصفقة الجديدة، التي بدأ الحديث عنها بعد مرور ايام على تقديم ونشر مشروع خرج عن "النص الوطني"، حركة حماس تجاهلت كليا التعامل أو التعقيب عليه، فيما تجد وقتا للرد على الرئيس الأسد ومصر وسلوك الأجهزة الأمنية في الضفة، والبحث عن السيطرة على الوضع الأمني الميداني بعد "رسائل نتنياهو" - بالمناسبة نقلت تلك الرسائل ايضا من خلال ذات القنوات قبل ايام -، لكنها لم تجد متسعا من "زمنها الثمين جدا"، لتقول رأيها، حتى لو أيدت "خطوة الرئيس عباس" فيما ذهب اليه، فهي بذلك تعلن رأيا في أهم قضية سياسية تسيطر على المشهد الفلسطيني والعربي الآن..
اذا اعتقدت قيادة حماس، او غالبها أن الصفقة السياسية مع الغرب، بشقيه الأوروبي أو الاميركي، يمر عبر فعل مشبوه من وراء شعب فلسطين فتكون سقطت في بئر الخيانة..وإن صمتت على أمل انتظار نتائج ما سيكون، لتقفز لجني "ثمار" فعل غيرها، تكون سقطت في "بئر الانتهازية والتسلق"، وإن صمتت بناء على نصيحة قطرية – تركية، على أمل الظهور المعتدل في مرحلة حساسة جدا، لمساعدتها لاحقا في ترتيب "مستقبل آمن"، تكون قد سقطت في "بئر العمى السياسي"و"غياب البصيرة قبل البصر"..
ودون ذلك ليخرج اي منهم ويعلن موقفا واضحا صريحا قاطعا من مشروع هاجمت حماس كل المشاريع السياسية التي كانت خيرا منه كثيرا، بل أنها رفضت الانجاز الوطني الكبير في الأمم المتحدة عندما اعترف بدولة فلسطين بقرارها 19/ 67 في نوفمبر 2012، تحت ذريعة أن عباس لم يشاورها..وكأن القضايا الوطنية تنتظر تلاعبا بكلمات..
حماس التي خطفت منجزات اوسلو، كأنت رأس حربة لدول وأطراف عربية ودولية لاجهاضه، لحسابات ليس وقت الكشف عنها، لكنها فعلت كل ما يمكنها لتدميره بالشراكة السياسية مع الليكود ونتنياهو، كل بلغته..أما اليوم فنجدها غائبة عن الكلام عن مشروع يشكل خطرا حقيقيا على القضية الوطنية ومستقبل شعب..
هل وصلت الصفقات الى هذا الانحدار..السؤال الى قيادة الحركة التي عليها النطق، والا تصبح "شريكا من الباطن" في ذلك المشروع المشبوه، وبالتالي جزءا من الفعل التدميري للقضية الوطنية الفلسطينية، وعندها لكل حساب حساب!
البعض تساءل عن موقف الجهاد الاسلامي ايضا..ادرك أنها ترفض من حيث المبدأ اي مسألة لها صلها بالمشاريع التفاوضية..رغم ذلك عليها الكلام لأن المشروع تجاوز لكل خط أحمر..
ملاحظة: الاعتراف بالحق السياسي فضيلة وطنية كبرى..وليس عيبا لمصلحة الوطن أن يعلن الرئيس عباس أنه سحب المشروع للتشاور، كما يتم سحب السفراء وقت الأزمات.."كرامة الوطن فوق كرامة الفرد" أي فرد ..أليس كذلك سيدي الرئيس!
تنويه خاص: تونس تشرق بروحها الياسمينية مشهدا سياسيا يبرق أن "الظلامية الفكرية - السياسية" في اندحار الى غير رجعة..الوطن فوق الجماعة ..يا جماعة!
احمد يوسف وغازي حمد ،..بارقة فكر وأمل
امد / كمال هماش
مقالين لاثنين من مفكري حماس وقيادييها الابرز احمد يوسف و غازي حمد (مع حفظ الالقاب)، حملا الكثير من المعاني الناضجة لعقل مرن قادر ان يقرأ ما يجول حوله من متغيرات ، بل وأكثر من ذلك حين تتسم كتابتهما بالروح النقدية العميقة للوضع الفلسطيني عموما ووضع حركة حماس تحديدا، وحين يقوما بنشر هذا النقد على الملأ.
وما يدفع للكتابة عن ذلك ، تفاعلات مجموعة من مشاعر التفاؤل بامكانية الارتقاء بالاداء والخطاب الفلسطيني الى منصات جديدة تأخذه نحو افاق سياسية وثقافية تمهد المدخل الذي يليق بحمل مسؤولية الامانة بثقلها.
وللحق قل ما نجد جدلا سياسيا وخلافا معلنا وقراءات ومراجعات نقدية ذاتية في الفصائل الفلسطينية باستثناء حركة فتح في بعض احوالها ، وها هي حركة حماس تخوض ميدان النقاش العلني، بينما تصمم فصائل ما يسمى باليسار على الاستمرار في ممارسة النقد الداخلي (بمنطق العادة السيئة) .
ولعله ان يحدث الامر متأخرا افضل من ان لا يحدث ابد، ففي ظل مجتمع المعلومات، لم يعد ممكنااختباء بعض القيادات او الفصائل وراء هيلمان انظمتها البالية ، والتي تتيح لهم ممارسة الكبائر وتبريرها بالسرية او السياسات العليا وغير ذلك من دواع.
فبمجرد ان يرفع تنظيم او قائد شعاره ويزعم انه يعمل من اجل فلسطين مستخدما الاضحية الفلسطينية ، فان من حق الشعب الفلسطيني ان يسمع منه رأيا في اخفاقاته، اذا كان ملزما ان يغني لانتصارات لم يقطف من ثمار نتائجها سوى الزقوم.
وما أدركه السيد غازي حمد قبل كتابة مقاله بزمن طويل لم يكن ممكنا له ان يكتبه وينشره لولا حجم المشاركة والثمن الذي دفعه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ، حيث كان النصر نصره والصمود صموده ، وما كتبه حمد كان التصاقا بفكر هذا الشعب وما وصل له من فراغ حوله يدعى الحركة الوطنية والاسلامية ، التي لم تجيد حصادا لتضحيات شعبها.
وفي سياق اخر تجيء دعوات السيد احمد يوسف ، وهي ليست المرة الاؤلى بهذا الاتجاه الا انها الاكثر عمقا وتدبرا وتمثيلا لما يدور في ذهن جماهير شعبنا في فلسطين وشتاتهم، لتؤكد بأ المحسوبين على فصائل بعينها يمكنهم ان يبدعوا في تقديم افكار تحرك المجتمع والسياسة نحو الافضل.
فالدعوات التي تضمنتها رسالة السيد يوسف والموجهة لمكونات الحياة السياسية الفلسطينية، تستحق ان يتم اعتبارها مبادرة شعبية لتعميق ثقافة رؤية المستقبل بعيون جديدة ، التي يستحقها شعبنا ، بعدما ثبت عمى البصيرة للعيون القديمة .
ان ما كتبه القياديين من حماس يستدعي فورة كتابة وجدل من النخب الفكرية في تنظيماتهم والنخب المستقلة في مؤسسات المجتمع المحلي لتتحول هذه الافكار الاساسية لحراك فكري نقدي شامل، لا بد ان يقود في مخرجه الى وضع قواعد عمل وعقد اجتماعي وسياسي جديد .
وفي اعتقادي انه اذا ما عجزت منظمة التحرير عن حمل المهمات المترتبة على هذا النقاش المفترض ، فان ممكنات اطلاق حركة اجتماعية شاملة تلفظ العقود الفصائلية التي تتحكم بالخارطة الفلسطينية ليحل محلها عقد جديد يتسم بروح العصر في كفاحه السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ومستندا الى القوى الحية في المجتمع، افرادا ومؤسسات شعبية .
فلسطين.. أمام مجلس الأمن مجدداً
ان لايت برس / رضوان السيد
أعادت السلطة الفلسطينية طرح قضية الدولة المستقلة، أمام مجلس الأمن. وتُهدّدُ الولاياتُ المتحدة كالعادة باستخدام الفيتو للحيلولة دون الخطوة الأُولى باتجاه الدولة الموعودة.
ما غابت قضية فلسطين عن أروقة الأُمم المتحدة منذ عام 1948. وكانت تُعرض بحدّ ذاتها أو في ارتباطٍ بالحروب الإسرائيلية على الدول العربية الداعمة للفلسطينيين. ولاشك أن اتفاقية أوسلو 1993 كانت محطة فاصلة في مسار القضية، لأنها نقلت النضال الفلسطيني إلى الداخل. بيد أن التقدم الأوَّلي (1993- 1995) من أجل إقامة الدولة على حدود 1967، توقف باغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين. ومنذ ذلك الحين جرت عشرات الجولات من المفاوضات، وتواصل القتل والاستيطان والاعتقال، فضلا عن بناء الجدار الفاصل، والمضيّ في تهويد القدس، والاستيلاء على المسجد الأقصى، وعدة حروب على غزة.. إلخ.
نذكّر بذلك هنا، لربط هذه الأحداث الفاجعة بالثالوث القَدَري: إسرائيل+ الولايات المتحدة+ الفلسطينيون. فمنذ ما قبل أوسلو، وفي محاولات العرب لتحقيق سلامٍ عادل، وفي ظل اختلال النظام الدولي لصالح الولايات المتحدة، جرى اللجوء إلى أميركا باعتبارها «الوسيط النزيه» لحلّ النزاع عبر إزالة الاحتلال وإقامة الدولة، من خلال التفاوض وليس الحرب.
وكما تغير المشهد الإسرائيلي بمقتل رابين، تغيّر المشهد الفلسطيني أيضاً. الإسرائيليون اتجهوا بعد رابين نحو اليمين المتطرف، وعنى ذلك الاتجاه للاستيلاء على الضفة والقدس. والفلسطينيون انقسموا حول «أوسلو»، فعارضها الإسلاميون باستخدام العنف الانتحاري ضد الاحتلال، وصولا إلى استخدامه ضد السلطة الفلسطينية، والانفراد بغزة عام 2007. في إسرائيل علا شأن شارون فنتنياهو، وفي الجانب الفلسطيني وقف مشعل وهنية في مواجهة عباس.
لقد ظلت «شبهة» النزاهة قائمةً أيام بيل كلينتون، وتضاءلت بحدوث تفجيرات 11 سبتمبر 2001. فقد شنت إدارة بوش الابن حرباً عالمية على الإرهاب، اعتبرت فيها إسرائيل حليفاً قريباً، وازداد الشلل العربي والانقسام الفلسطيني، واختفى جيلٌ من القادة العرب. ودخلت إلى أراضي وسياسات المشرق العربي (صار اسمه الشرق الأوسط!) كلٌ من إيران وإسرائيل وتركيا في تنافُس وتصارُع محبَّب وليس عدوانياً فقط!
إن أجواء الضعف والانقسام العربي من جهة، والاستئساد الإسرائيلي والأميركي والإيراني من جهة ثانية، ما تغير شيء من ذلك في أيام أوباما. فإدارة بوش في سنواتها الأخيرة، أحسّت بأن عليها فعل شيء غير الحرب تمهيداً للخروج، أما إدارة أوباما، فما كان عندها التزام بأي شيء، باستثناء التأكيد بأن الولايات المتحدة ما عادت تريد التورط في حروب بالمنطقة العربية الإسلامية باستثناء مكافحة الإرهاب. وخلال أكثر من خمس سنوات كان الاهتمام الظاهر من الإدارة بالتفاوض في كل المسائل، في فلسطين وغير فلسطين. ولأن الإسرائيليين شعروا بأنهم ليسوا بحاجة لتقديم أي شيء من أجل السلام، بسبب الانقسام الفلسطيني والضعف العربي؛ فإن التفاوض لم يكن مُجْدياً، ولم يعد له هدف غير تأجيل الملفات إلى أن يصبح الحل السياسي مستحيلاً بالاستيطان وبالحرب!
وعلى أي حال، وبعد رواية مجملات القصة، اتجه الفلسطينيون قبل ثلاث سنوات في شبه تمرد (محبب أيضاً!) على الإدارة الأميركية، إلى الأُمم المتحدة ومجلس الأمن. وما نجحت الجهود أمام مجلس الأمن من قبل. لكنهم نجحوا في الأُمم المتحدة وحصلوا على صفة «عضو مراقب»، مما أتاح لهم عضوية وكالات الأمم المتحدة الأُخرى.
والفارق اليوم، أن هناك إقبالا من الدول الأوروبية، بعد دول أميركا اللاتينية، على الاعتراف بالدولة الفلسطينية أو إظهار الاستعداد لذلك. والعرب يقفون مع عباس، ويجددون طرح المبادرة العربية للسلام. لكن الموقف الأميركي القائم على عَلْك التفاوض واجتراره، لم يتغير، وهذا يعني أنه حتى لو حصل الفلسطينيون على تسعة أصوات كافية للعرض على مجلس الأمن، فإن الفيتو الأميركي ينتظرهم على التقاطع القادم.
نقلاً عن صحيفة "الاتحاد"
غزة تنتظر حرباً جديدة!
ان لايت برس / صالح القلاب
كل المبررات التي تحدثت عنها «حماس» للعودة إلى إيران ،عودة الإبن الضال غير مقنعة فإيران عندما إحتضنت «حماس» في تسعينات القرن الماضي كانت تريد إخراج تمثيل الشعب الفلسطيني من يد منظمة التحرير الفلسطينية وهذا ما كان أراده الرئيس السوري السابق حافظ الأسد بسعيه الدؤوب لإستبدال هذه المنظمة بمنظمة أخرى وتغيير عرفات برئيس وزعيم فلسطيني آخر من ذلك الذين جرى تلميعهم على سنوات طويلة ومن أجل مهمة كهذه المهمة.
إن إيران مثلها مثل النظام السوري تعرف أن من يمتلك الورقة الفلسطينية يملك مفتاح الحلول السلمية في الشرق الأوسط ولذلك فإنها قد تجاوزت مسألة ركوب «حماس» موجة إسقاط بشار الأسد تلاؤماً مع موقف تركيا وموقف قطر وموقف الإخوان المسلمين وإعادة العلاقات معها ليس حباً بفلسطين ولا بـ»الجهاد» من أجل فلسطين بل للمشاغبة على هذه الحركة الدولية الجارية الآن تجاه القضية الفلسطينية وإفهام الأميركيين والأوروبيين أنها ،أي الجمهورية الإسلامية، تملك»أهم»!! أوراق هذه القضية.
في العمل السياسي لا توجد صداقات دائمة ولا عداوات دائمة بل مصالح دائمة ومصلحة إيران ،التي تعرف أن القضية الفلسطينية هي أهم أوراق الشرق الأوسط على الإطلاق، أنْ تقبل توسلات «حماس» وأن تحتضها مرة أخرى حتى بدون إستشارة بشار الأسد الذي كان قبل يوم واحد من هذا التطور يكيل لهذه الحركة في لقاء مع عدد من «المغتربين» الفلسطينين أقذع الشتائم ويتهمها بالتبعية لتركيا ولبعض الأنظمة العربية ويقول فيها أكثر مما قاله مالك في الخمر.
أرادت إيران من الإقدام على هذه الخطوة ،التي هي غير مستغربة ولا مفاجئة، أن تقول للأميركيين والأوروبيين إن عليهم أن «يراجعوها» هي وليس غيرها قبل أن يذهبوا بعيداً بالنسبة للأعتراف بالدولة الفلسطينية المنشودة وأنها غدت تمتلك بعد أن ملكت «حماس» نصف القرار الفلسطيني وأنها باتت قادرة ،كما في مرات سابقة، على إلهاب غزةبحربٍ جديدة تجعل الرئيس محمود عباس (أبو مازن) مكبلاً وغير قادر على المضي في هذا الطريق الذي يسير فيه الآن... وحقيقة أن هذا يفرح قلب بنيامين نتنياهو الذي حذَّر الولايات المتحدة ودول الإتحاد الأوروبي بأن بديل إنسحاب القوات الإسرائيلية من الضفة الغربية هو حركة المقاومة الإسلامية.
لقد إفتعلت «حماس» حرب غزة الأخيرة ،التي إسرائيل كانت تنتظر إفتعالها على أحَّر من الجمر، بقرار من التنظيم الدولي للإخوان المسلمين ومن تركيا وبعض الدول العربية وكان المقصود أولاً إحراج الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وثانياً إعادة «تلميع» الجماعة الإسلامية وثالثاً إضعاف منظمة التحرير وحركة «فتح» والرئيس محمود عباس (أبو مازن) وهذا ما كان يريده الإسرائيليون الذين بالغوا جداً في هجومهم البربري على غزة لإظهار الرئيس الفلسطيني بمظهر غير القادر بل العاجز عن إتخاذ أي قرار يتعلق بالحلول المطروحة بالنسبة للصراع في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية.
هكذا فإن الواضح أن عودة «حماس» غير الميمونة لأحضان إيران سوف تستدرج حرباً جديدة على قطاع غزة فالغارة الجوية الإسرائيلية الأخيرة على أهداف في هذا القطاع سبقها إطلاق صاروخ على عسقلان وهنا فإن كل الدلائل تشير إلى أن طهران الآن كما هي بأمس الحاجة إلى إفتعال حرب جديدة بين الإسرائيليين والفلسطينيين وذلك لأن خلط الأوراق يخدمها في مفاوضات القدرات النووية مع الأميركيين ويخدمها أيضاً في كل تدخلاتها العسكرية السافرة في العراق وسوريا وفي لبنان واليمن ودولٍ أخرى من دول هذه المنطقة الملتهبة.
إستراتيجية تسخين المنطقة والفيتو (42)
الكرامة / أ د. محمد رمضان الأغا
مع تقديم القرار الاخير الى مجلس الامن والذي صاغته فرنسا؛ ونية اميركا استخدام الفيتو؛ يبلغ عدد المرات التي استخدمت فيها اميركا هذا الحق (42) مرة ضد تطلعات الشعب الفلسطيني نحو الحرية كباقي شعوب الارض.
المتابع لمجريات الأمور الأخيرة بخصوص قرار التوجه لمجلس الامن؛ يجد أن اميركا تسن اسنانها واسلحتها كلها لأجل استخدام الفيتو وارهاب الشعب الفلسطيني؛ كي يبقى فريسة للعربدة الصهيونية لاطول فترة ممكنة من الزمن؛ والمشكلة في الفكر الامريكي انه لم يسبق للفلسطينيين ان احتلوا اميركا او حتى اساءوا لها لتتعامل معهم اميركا بهذا الاسلوب الذي اقل ما يوصف به انه لا إنساني.
يدرك الصهاينة ان اميركا تستخدم الفيتو حرصا على مصالحها في المنطقة وليس حرصا على سواد عيون "اسرائيل" ؛ وذلك لكونها تحمي هذه المصالح في المنطقة؛ وعلى حد وصف الأميركان لهذا الكيان انه "حاملة طائرات اميركية ثابتة"، فالمصالح الاميركية في المنطقة تتمثل في تأمين امدادات الطاقة وخطوط النقل ؛ خصوصا قناة السويس ؛ والحفاظ على امن "اسرائيل ودول اخرى" باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الامن القومي الاميركي.
لدى اميركا قرار استراتيجي بعدم العودة الى المنطقة بعد اعترافها بهزيمتها في العراق وافغانستان خشية التورط في المستنقع من جديد ؛ وهي الحروب التي كلفتها حوالي 3 تريليونات دولار اميركي كتكلفة مباشرة؛ وحوالي ضعفي او ثلاثة اضعاف هذا الرقم كتكلفة غير مباشرة، بالإضافة إلى ذلك تدرك اميركا بل توقن ان اللاعبين الكبار والاقليميين في المنطقة يريدون توريطها في حرب برية جديدة تستمر سنوات ؛ لا تخرج بعدها من المنطقة الا منهكة تجر اذيال الهزيمة ؛ لتنضاف الى مسلسل هزائمها في فيتنام وافغانستان والعراق؛ وتتكرر به قصة الاتحاد السوفيتي السابق الذي خرج من افغانستان مهزوما ومفككا ومنهارا.
لقد اعترفت اميركا علانية وصراحة ان الانجاز الوحيد لها في حرب العراق هو تسليم العراق لإيران اي ان الاستراتيجية الايرانية نجحت في توريط الامريكان في العراق لتحقيق هدف استراتيجي وهو "الهيمنة الايرانية" على العراق، وفي المقابل تلعب اميركا و "اسرائيل" لعبة القط والفأر؛ فأميركا تجهز نفسها لشرق اوسط بلا "اسرائيل" حسب استراتيجييها ومفكريها؛ و "اسرائيل" تجهز نفسها لعالم ما بعد "اميركا" حسب ما يكتبه خبراء صهاينة ويتحدثون به علانية في الاديبات الصهيونية الحديثة.
تستمر إيران في قراءة واعية ومتقدمة للمتغيرات الاقليمية والدولية؛ للانقضاض على مناطق واقاليم ودول، وقضم ما يمكن قضمه بمجرد زوال الهيمنة الاميركية او بالاتفاق معها وقت حدوث فراغ استراتيجي هنا او هناك؛ وتدرك اميركا ان إيران هي اللاعب الاقوى والاهم في المنطقة ويبدو ذلك من خلال نتائج المفاوضات النووية الاخيرة وهو ما يثير حفيظة دول الخليج؛ التي ستتأثر كثيرا حال حلول هذا السيناريو؛ حيث إيران هي الدولة الاقليمية الوحيدة التي يتمدد نفوذها السياسي والعسكري خارج حدودها على بعد الاف الاميال.
في الختام نشير إلى استخدام الفيتو رقم (42) ضد الفلسطينيين برغم ان ليس هناك اتفاقاً فلسطينياً عليه؛ الا ان هذا الفيتو سوف يزيد من عمليات التسخين الاستراتيجي في المنطقة؛ مما يقودها الى الاستمرار في حالة "عدم الاستقرار" ؛ والتي سوف تأتي بنتائج عكسية ومضادة للمصالح الاميركية في المنطقة؛ وهكذا فإن الجميع يصب الزيت على النار لإبقاء المنطقة مشتعلة لسنوات وسنوات؛ وتدرك اميركا والاقليم ان مفتاح الاستقرار في المنطقة هو قضية "فلسطين"؛ وكأن هذا الفيتو مسخر لأمر لا يعلمه الا الله ولا ندري هل ان تبعاته الاستراتيجية سيدركها محمود عباس ام لا!!؟
امريكــــــا ليست عدو ولكن!!!
امد / ماهر حسين
من السهل تناول العلاقات الفلسطينية مع أي دولة أو منظمة في العالم بما في ذلك العلاقات الفلسطينية – الإسرائيلية ولكن عندما نأتي للحديث عن العلاقات الامريكية – الفلسطينية فنحن جميعا" نقف أمام معضله حقيقيه أو بالاحرى معضلات .
الأدبيات الثورية والتحليلات السياسية الفلسطينية والعربية تنطلق من قاعدتين في تعاطيها مع الولايات المتحده الأمريكية فمنها من يرى بأن إسرائيل مجرد مشروع وأداة لأمريكا بالمنطقة وبالتالي العداء الأساسي والصراع هو مع الولايات المتحده الأمريكية والبعض الاخر يرى بأن امريكا حليف لإسرائيل بحكم اللوبي الصهيوني بامريكا وبحكم المصالح المتبادله وهذا البعض يرى بأن علينا ان نجد طريقة لتحييد الولايات المتحده الامريكية لنتمكن من إجبار إسرائيل على الاستجابه لقوانين الامم المتحده .
أنا أرى بأن إسرائيل عبئ على الولايات المتحده الامريكية كحليفين ....سياسيا" واخلاقيا" وإقتصاديا" إسرائيل مجرد عبيئ على الولايات المتحده الامريكية على الدولة وعلى المواطن الامريكي دافع الضرائب .
أما الفوائد التي تجنيها أمريكا من إسرائيل فهي محدوده بظل أنتهاء الحرب البارده وبروز الولايات المتحده كقوة واحده بالعالم بالاضافة الى ان الولايات المتحده الامريكية لم تعد بحاجه الى إسرائيل كقاعده لها بالمنطقة فالولايات المتحده الامريكية موجوده بالمنطقة العربية بارادة دولها وباتفاقيات كما هو حاصل في العراق وقطر .
ولكن ومع كل ذلك يبقى هناك تحالف كبيربين أمريكا وإسرائيل وهذا التحالف مرتبط بالمصالح الاقتصادية التي تجمع بعض العائلات اليهودية الهامة المالكة للمال في أمريكا مع النظام السياسي الأمريكي وكذلك يوجد مصالح سياسية مرتبطة باللوبي الصهيوني في امريكا ودوره المؤثر في السياسية الداخلية الأمريكية
بالمختصر خارجيا" إسرائيل صفقة خسرانه للولايات المتحده الأمريكية ...وداخليا" إسرائيل هامه لصناع القرار في الولايات المتحده الأمريكية .
بالنسبة لنا ..أمريكا ليست عدو ..وبالنسبة لنا امريكا واحده من أكثر الدول فهما " للقضية الفلسطينية لأنها تعيش التفاصيل معنــــا باعتبارها المرجع الوحيد وللأسف ...وبالنسبة لنا الولايات المتحده الدولة الوحيدة القادرة على أن تجعل الدولة الفلسطينية واقعا" وبسرعه ...وبالنسبة لنا هناك مؤسسات امريكية داعمه لفلسطين ونحن نحترم دورهــــا ..وبالنسبة لنا امريكا ما زالت حلم الكثير من الفلسطينين بالعالم للهجره وللعمل ...وبالنسبة لنا الشعب الامريكي شعب بسيط نحترمه ولا يمكن لنا ان ننسى تضحيات بعض أبناء الشعب الأمريكي لقضيتنا وهنا نستذكر معا" الراحله الشهيده راشيل كوري .
ومع كل ذلك أمركيا بحكم تحالفها مع إسرائيل ما زالت تقف حجر عثرة في طريق تحركنا السياسي عبر استخدامها الفيتو الأمريكي ..هذا الفيتو الذي جعل امريكا تظهر دوما" معزولة وضعيفه ومكروهه فبمجرد أن يتم تداول قرار عن حقوق شعبنا الفلسطيني تسارع امريكا لرفض القرار وللتصويت ضده واستخدام الفيتو ضده ولكن الى متى !!!
إسرائيل لم يعد من الممكن الدفاع عنها أبدا" لأن فاشية الإحتلال جعلته مكشوف العوره أمام العالم ولم تعد الولايات المتحده قادرة على الإستمرار في الدفاع عن إسرائيل لأن هذا يٌضعف من دور الولايات المتحده نفسها .
لا نريد العداء لأمريكا ونريد التنسيق معها بكل عملنا السياسي ولكننا لن نقبل أن تفرض أمريكا علينا ما لا نقبل وما لا يجوز وأظن بأن الولايات المتحده الامريكية تعلم ذلك تماما" وتعلم بأننا لا نريد سوى ما هو مشروع ..فنحن أصحاب حق ولسنا نطالب بما هو غير حقوقنا .
نحن طلاب سلام ولا نريد الحرب والقتال ولكننا مستعدين للحرب وللقتال إن فرض علينا ذلك وأن ضاعت فرص الوصول الى الحق من خلال منظمات المجتمع الدولي فما هو البديل الذي يملكه شعبنا للعيش بكرامة !!!
العلاقه بين أمريكا وفلسطين علاقه معقده ...وعلاقة حتى الان ليست ناجحه ...وما زالت امريكا متعنته في موقفها من حقوقنا ولكننا نقول وبوضوح ...بأن كل ذلك جزء من المعركة السياسية التي نخوضها لإستعادة حقوقنا ولإقامة دولتنا .
في السياسة لا يوجد كراهية ..فنحن..
لا نكره امريكا ...ولا نكره أحد ..نحن طلاب حق وسلام نريد لدولتنا أن ترى النور واقعا" على أرضنا المحتلة عام 1967.
هذا عندما تتحرك القيادة برئاسة الرئيس محمود عباس على صعيد دولي فإنها لا تتحرك من على قاعدة كراهية أحد والعداء ضد أحد وأنما فقط تتحرك سياسيا" من على قاعدة حقوقنا المشروعه ...ببساطة لا يقود التحرك السياسي الفلسطيني عقدة الكراهية وإنما يقود التحرك السياسي الفلسطيني الحق .
حركة فتح ملك شعبنا (1)
امد / وفيق زنداح
عنفوان شموخ وكبرياء , صلابة تماسك وارادة, ارادة لا تلين ولا تعرف المستحيل ,ثورة ممتدة جيل بعد جيل ,بحماسة وقدرة واقتدار بشبابها وكبارها وقادتها ,مرحلة تلو مرحلة ,حركة تدفق الاجيال المناضلة بحكمة الرجال والقادة وحماسة الشباب ,لأنها حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ,حركة الجماهير الفلسطينية ,حركة الشعب الفلسطيني داخل الوطن وخارجه ,المعمدة بدماء عشرات الالاف من أبناء شعبنا ,تواصل نضالها ومسيرتها واستقلالية قرارها الوطني ,برغم الآهات والعذابات والالام لعشرات الالاف من أبناء فلسطين ما بين أسير وشهيد وجريح.
حركة فتح التي انطلقت في الاول من يناير 65 ,والتي تم التحضير لانطلاقتها قبل سنوات من اعلان بيانها الاول ,تعبر عن مسيرة تاريخ حافل لنضال طويل ,وفعل كفاحي وطني يمتد منذ نصف قرن ,امتدادا وتواصلا لتاريخ شعب مناضل منذ بدايات القرن الماضي.
حركة فتح بكل تاريخها ومسيرتها النضالية وعمرها الممتد منذ 5 عقود لا يمكن أن تختصر أو تختزل ,ولا يمكن أن توضع في الجيوب ,ولا في الادراج, ولا علي المكاتب ,حركة فتح من عيلبون الي الكرامة ,مرورا غابات جرش وعجلون ومقولة أبو علي اياد نموت واقفين ولن نركع ,الي البداوي ونهر البارد ,صبرا وشاتيلا , برج البراجنه وتل الزعتر , وحتي الجنوب في عين الحلوة وقلعة شقيف وجبل الشيخ ,حركة ممتدة ومتواصلة من جنين حتي رفح ,وعبر كافة الساحات العربية والدولية ,لأنها حركة النبض والقلب والفكر الوطني للملايين من أبناء فلسطين ,أينما تواجدوا وحيث حلوا ,واستقر بهم الحال, وعيونهم شاخصة مترقبة منتظرين عودتهم لوطنهم وأرضهم حيث عزتهم وكرامتهم وحريتهم .
حركة فتح جيوش جرارة من المناضلين والمقاتلين والمثقفين ,من العمال والفلاحين والشباب والاكاديميين ,حركة كافة الاجيال ,حركة المرأة والرجل والفتيان, ملك كافة الاعمار والمستويات ,ملك الاجداد والاباء والابناء, ملك الاغنياء والفقراء, ملك كل من قال أنا الفلسطيني المؤمن بوطنه ,مهما تعددت المشارب والافكار والأيدولوجيات ,لأنها الحركة الجامعة والمجمعة لكافة أفكار وأطياف الفعل الوطني .
حركة فتح الواحدة الموحدة بفعل ارادة جماهيرها وشعبها الذي احتضنها وضحي بالغالي والنفيس من أجل استمرارها, وتصليب عودها, واستمرار ديمومتها ,فتح التي لا تشطب ,ولا تقسم ,لأنها الشعب الفلسطيني بكل مكوناته وشرائحه .
خمسة عقود من تاريخ الثورة المعاصرة والاطول في التاريخ الحديث ,تاريخ نضال شعب مكافح لا زال يواصل نضاله وتضحياته وعطائه ,لم ولن يسمح باهتزاز المارد الفتحاوي ,لن يسمح بإعاقة فتح عن مواصلة مسيرتها ومشروعها النضالي التحرري حتي القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية المستقلة ,فتح لا يسمح لها وليس متاحا لها الا النجاح ,ومن ثم النجاح, بوحدتها وقوتها وبأيادي وفكر كافة أبنائها .
حركة فتح ملك مشاع لشعبنا ,لكل من قال أنا الفلسطيني الوطني الثائر ,أنا الفدائي المرابط الصامد ,أنا الفلسطيني صاحب القضية الوطنية ,أنا الفلسطيني العامل بالمصنع ,والفلاح الذي يزرع ,والشباب الذين يتعلمون علي مقاعد دراستهم وجامعاتهم ,لأنها حركة كل من أمن بوطنه وقضيته وحريه أرضه ومقاومة المحتل الغاصب .
أيام قليلة ونحن علي أعتاب الذكري واليوبيل الذهبي لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ,ذكري الحركة الاكبر في التاريخ الوطني الفلسطيني والتفاف الملايين من حوالها ,تناشد كل فلسطيني شريف ,وكل وطني غيور ,وكل مواطن ثائر ,وكل مرابط صامد ,من المناضلين والمجاهدين ,احفظوا لحركة فتح تاريخها ,واقعها, ومستقبلها ,احفظوا لحركة فتح نضال شعب عظيم لم يبخل بدمائه وأرواح أبنائه وممتلكاته وأمواله ,عذاباته وآلامه من أجل ديمومتها واستمرار نضالها ودورها ومكانتها ,اياكم وفتح ,فان سقط المارد ,وحتما لن يسقط ,وان سقط الدور والمكانة ,وحتما لن تسقط ,وان سقط التاريخ ,وحتما حتما لن يسقط ,نعشقها ونخلص لها وندافع عنها منذ نعومة أظافرنا ,ونؤمن بها في شبابنا ,ونتمسك بها صغارا وكبارا ,وهذا لا يعني بالمطلق أن لا ننتقدها ,أو نطالب بتصويب مسارها ,أو معالجة سلبياتها ,أو البناء علي إيجابياتها , لأنها فتح لمن تعرف عليها ,وعاش تاريخ انطلاقتها وواصل تاريخ كفاحها ,وأدرك مكانتها ,وتفهم دورها, ووعي أهدافها ,فتح تجمع للإرادات ,كما أنها تجمع للعقول والقلوب المفكرة والمتوازنة والمدركة لمجريات الاحداث والمتغيرات السياسية ,لا يمكن أن تترك للعواصف والانواء ,,برغم جذورها العميقة والمتأصلة والمتجذرة بعمق الارض والانسان ,وبجذور أشجار الزيتون والبرتقال والنخيل ,أنها الكوفية السمراء ,والكرامة العادلة ,والاهداف الواضحة ,والمسئولية الكاملة ,أنها المجد والفخار والعزة والكبرياء والاعتزاز ,أنها حركة الشهداء, وقوافلها الممتدة والتي تروي ثري الوطن بدماء أغلي الرجال وعلي رأسهم سيد الشهداء القائد الرمز الخالد ياسر عرفات ,وليس أخرهم القائد الفتحاوي الشهيد زياد أبو عين ,ومن بينهم شهداء الحركة القادة أبو جهاد وسعد صايل وماجد ابو شرار وأبو علي سلامة وأبو يوسف النجار وكمال عدوان وأبو صبري صيدم وعاطف بسيسو وفضل الضاني ورائد الكرمي وصخر حبش وهاني وخالد الحسن ,قافلة طويلة لكوكبة شهداء الحركة العملاقة نذكر البعض ولا يمكن أن ننسي البعض الاخر ,لانهم في العقول والقلوب وفي سجل التاريخ وصفحاته المفتوحة وما بداخله من شهداء ومناضلين قدموا لفلسطين وشعبها وثورتها أرواحهم من أجل حرية الارض والانسان ,لأنها ثقافة الوفاء والعطاء المتجدد والانتماء الاصيل والفعل النضالي المكافح الذي لا يمكن ان يشطب أو ينسي بغفلة من الزمن, لأن الاجيال جيل بعد جيل تتوارث سجلات التاريخ وموروثنا الثقافي الوطني وعلي مدار العقود الخمسة الماضية , ( للحديث بقية ) .
فتح وخروجها من النفق المظلم"1"
امد / سامي إبراهيم فودة
كيف بنا نحن أبناء الفتح الواحد،أبناء الانتماء والهدف المشترك,أن نكون على قلب رجلاً واحد،قلباً وقالب وحريصين على ديمومة حركة فتح في الداخل والخارج بأن نخرج فتح العظيمة من هذا النفق المظلم ونتجاوز معاً وسوياً هذه المرحلة الراهنة بما تحمل في طياتها من صعوبات وتحديات ومخاطر جسيمة خطرة تستهدفها وتستهدف مشروع حلمنا الوطني الفلسطيني المتجسد في أحلامنا وعقولنا منذ الصغر في إقامة حلم الدولة الفلسطينية المستقلة,والحفاظ على هوية القرار الوطني الفلسطيني المستقل من التبعية والوصايا والشطب,الذي ضحى من أجله ألاف الشهداء والكل يعرف ذلك وبدون مزايدة من أحد على فتح....
فيا أخي ابن الفتح البار كن على ثقة بفتح الأم وصدق إن كنت ومازلت تؤمن بهذه الحركة العملاقة من خلال تجاربها الطويلة،أنها وجدت من بين الجماهير وستبقى بين الجماهير وستنتصر بإرادة رجالها الشرفاء من المحيط إلى الخليج, أنها باقية ما بقيت الأرض والسماء وستبقى رغم أنف الحاقدين,فكم هي المرات التي قيل فيها ماتت فتح' أو انتهت ,نجدها تخرج من مأزقها أكثر قوة,أنها أصبحت صفة تلازم حركة فتح تاريخياً ومنذ انطلاقتها,فقد علمتنا حركة فتح الرائدة أم الجماهير صاحبة الدروس والعبر ان الضربة التي لا تميتنا تزيدنا قوة وصلابة وإصرار وعزيمة على مواصلة المشوار نحو الحلم الفلسطيني وان الذي يشكك بقدرة فتح فهو واهم ولا يعرف شئ عن فتح.....
فبالرغم من الضربات المتتالية التي تلقتها حركة فتح من خديعة أوغدر أو هزيمة هنا أو هناك إلا أنها سرعان ما تستنهض وتعيد صفوفها بانطلاق ميلاد جديد,ولم ولن تهزم فتح بإذن الله وستحقق فتح مشروع حلمها عبر كل الأجيال من الشرفاء مهما كان الثمن, فنحن مشاريع شهادة لهذا الحلم والأمل الذي يراود كل واحد فينا,وستبقى فتح دائماً هي الأم الرائدة للعمل النضالي والوطني وحاملة آلام وأماني طموحات شعبنا وامتنا نحو الهدف المنشود,إيماناً منها بديمقراطية الحوار البناء الهادف الذي هو أحد ركائز خصائص حركتنا المجيدة صاحبة النظرية الثورية واسعة الأفق وشمولية الفكر والرأي لكل زمان ومكان التي تعزز من مكانتها في بناء لبناة الحركة,والحفاظ على نجومية دورها الريادي بين حركات التحرر في العالم, إحساساً منها بأن فلسطين هي صاحبة القضية بالدرجة الأولى في صراعنا مع العدو الإسرائيلي.....
فمنذ انطلاقتها التاريخية 1965م وحركتنا الرائدة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح لم تواجه كما تواجها اليوم تحديات وأعباء كبيرة تهدد بالإطاحة بالمشروع الوطني الفلسطيني الذي تبنته وحمته هذه الحركة الوطنية العملاقة وجسدت من خلاله طموح وحلم الشعب الفلسطيني أكثر من ثمانية وأربعين عاما من العطاء والتضحية والمقاومة والنضال ضد الاحتلال على مختلف الأصعدة والسبل كل ذلك من أجل تحقيق أهدافها في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف نبض وروح الشعب الفلسطيني والأمة العربية ومركز المقدسات الإسلامية والمسيحية على هذه الأرض,,,,
ففي مقالي هذا أيها الأخوة الأمناء والمؤتمنين على عهد دماء الشهداء والباقيين على وفاء تضحيات آلاف السجناء أطرح عليكم بعض الآراء والمقترحات المتواضعة بين أيدكم النظيفة وقلوبكم الطاهرة وعقولكم الناضجة لما فيه مصلحة وخدمة لحركة فتح وأبنائها,,فكلي أمل وثقة برجال الفتح الشرفاء أن نكون جزء من حالة استنهاضية تمثل تلاحمنا وتعزيز علاقاتنا وطي صفحة الماضي والتحرك نحو التوحد والتوافق في مواجهة الأخطار المحدقة بنا, نحن أبناء الفتح والتي نأمل أن تسهم في رفع ورقي أداء الحركة على المستوي التنظيمي والجماهيري بخروج فتح من النفق المظلم....
تابعوني في الحلقة القادمة ان شاء الله .... استكمالاً لمقالي وسنطرح بين ايديكم تلك المقترحات