هليكوبتر إسرائيلية تطلق صاروخين على سوريا
المصدر: رويترز
قال تلفزيون المنار التابع لجماعة حزب الله اللبناني إن طائرة هليكوبتر إسرائيلية أطلقت صاروخين على محافظة القنيطرة السورية قرب مرتفعات الجولان السورية المحتلة أمس الأحد.
ولم تحدد القناة هدف الضربة الإسرائيلية التي وقعت في منطقة تسمى مزارع الأمل. ورفض الجيش الإاسرائيلي التعقيب على الخبر ولم تنشر وسائل الإعلام الرسمية السورية أي شيء عن الهجوم.
وتشهد القنيطرة قتالا شرسا بين القوات الموالية للرئيس بشار الأسد ومسلحي المعارضة وبينهم مقاتلون على صلة بتنظيم القاعدة.
وقالت قناة تلفزيون المنار إن طائرة هليكوبتر إسرائيلية أطلقت صاروخين على بلدة مزارع الأمل في القنيطرة وإن طائرتي استطلاع حلقتا أيضا فوق المنطقة.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا نقلا عن مصادر محلية إن الصاروخين اللذين أطلقا اليوم استهدفا عربات مسلحة، وأضاف أنه لا يعرف ما إذا كانت العربات تابعة للجيش أو لحزب الله أو المسلحين المعارضين للأسد.
وقصفت إسرائيل سوريا عدة مرات منذ بدء الحرب الأهلية هناك قبل نحو أربع سنوات مما أدى في الأساس إلى تدمير اسلحة مثل صواريخ قال مسؤولون إسرائيليون إنها كانت في طريقها إلى حزب الله في لبنان، وقالت سوريا الشهر الماضي إن طائرات إسرائيلية قصفت مناطق قرب مطار دمشق الدولي وفي بلدة الديماس قرب الحدود مع لبنان.
الزعبي: العدوان الإسرائيلي على القنيطرة يأتي في إطار الدعم المباشر للإرهابيين
المصدر: وكالة سانا
أكد وزير الإعلام عمران الزعبي أن العدوان الإسرائيلي على القنيطرة اليوم ليس سلوكا طارئا أو مفاجئا بل هو امتداد لجرائم كيان الاحتلال منذ نشأته ويأتي في إطار دعم التنظيمات الإرهابية الموضوعة دوليا على لائحة الإرهاب.
وقال الزعبي في مقابلة مع قناة المنار اليوم “إن كيان الاحتلال الإسرائيلي يتصرف بطريقة واضحة ومعلنة عبر الدعم المباشر الذي يقدمه للتنظيمات الإرهابية المسلحة وخاصة “جبهة النصرة” المدرجة على لوائح الأمم المتحدة كمنظمة إرهابية وهذا يكشف حجم التواطؤ الإسرائيلي مع المجموعات الإرهابية في سورية”.
وأشار الزعبي إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يعول على أن يكون دور التنظيمات الإرهابية كدور “المنطقة العازلة” أو الفاصلة بينه وبين الجيش السوري والشعب السوري مطالبا المنظمات الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة بالتصرف على نحو ينسجم مع شرعتها ومع القرارات المتعلقة بالجولان السوري المحتل وخاصة أن كيان الاحتلال لا يكتفي بالاعتداء على الدول ذات السيادة بل يخرق اتفاقية فصل القوات ويدعم إرهابيين اعتدوا على القوات الدولية واختطفوا عناصرها.
واستغرب الزعبي مشاركة رئيس حكومة كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو في مسيرة باريس ضد الإرهاب بينما يمثل وحكومته الإرهاب ذاته من خلال الاعتداءات الإرهابية المتكررة على غزة والقدس ولبنان وسورية.
وقال الزعبي “إن من يحاول استهداف سورية ووحدتها وجيشها ويضع بندقيته في مواجهتها يضع نفسه في خدمة المشروع الصهيوني المعادي لسورية وفلسطين والأمة العربية ولن تنفعه في ذلك شعاراته الدينية والإسلامية الفارغة حول الصراع مع إسرائيل”.
وأوضح الزعبي أن من يعتدي على الجيش السوري يحاول إشغال هذا الجيش عن قضيته التي نشأ أساسا من أجلها وهي تحرير فلسطين والأراضي العربية المحتلة لافتا إلى أن الاعتداء على الجيوش العراقية والمصرية واللبنانية يندرج في هذا الإطار.
وأضاف الزعبي “لماذا لم يعتد أحد على الجيش السعودي أو على جيوش الخليج.. لأن هذه الجيوش لم تصمم لمواجهة إسرائيل بل لمواجهة العرب والمسلمين خدمة لإسرائيل”.
وشدد الزعبي على أن الجيش العربي السوري وقوات الدفاع الشعبي وقوى الأمن الداخلي جاهزة ومستعدة وتقوم بواجباتها بقوة وشجاعة في التصدي للإرهاب لافتا إلى أن الإرهابيين والدول التي تقف خلفهم كلما شعروا بأن معادلات الأرض تتغير لصالح الشعب والدولة في سورية زادوا التمويل والتسليح وارتكبوا جرائم أبشع وأكثر وحشية وهمجية.
هيئة التنسيق السورية المعارضة: سنخفض مستوى المشاركة بلقاء موسكو إذا لم يشارك المعلم
المصدر: القدس العربي
أعلن رئيس مكتب الإعلام في “هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي” السورية المعارضة منذر خدام أن “المنسق العام للهيئة حسن عبد العظيم سيترأس الشخصيات المدعوة من الهيئة إلى اللقاء التشاوري في موسكو”.
وقال خدام في تصريح لصحيفة (الوطن) نشرته الاثنين: “لكن إذا لم يكن رئيس وفد النظام هو وزير الخارجية (نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم) فهو (عبد العظيم) لن يكون مع وفد الهيئة”.
وأشار إلى أن لدى عبد العظيم “نشاطات دبلوماسية مع الروس تتزامن مع موعد عقد اللقاء التشاوري وبالتالي سوف يلتقي الروس، بالإضافة إلى قيامه بنشاطات في مجلس الدوما”، مرجحا أن يذهب أغلبية مرشحي الهيئة الثمانية إلى موسكو.
وكشف خدام عن أن الاجتماع الموسع الذي كان من المقرر أن تعقده أطراف المعارضة في القاهرة في 22 الجاري لتوحيد رؤيتها السياسية تم تأجيله إلى أواخر آذار/ مارس أو نيسان/ أبريل، موضحاً أنه سيتم في الـ22 الجاري عقد لقاء تحضيري للاجتماع الموسع.
وتسعى موسكو إلى إجراء مفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة، ودون شروط مسبقة، نهاية الشهر الحالي، وذلك عقب لقاء لشخصيات معارضة أيضا في موسكو، إلا أن موسكو أوضحت أن هذه اللقاءات غير رسمية.
وفيما أعلنت الحكومة السورية موافقتها على المشاركة باللقاء التمهيدي التشاوري مع المعارضة في موسكو، رفض “الائتلاف الوطني” المعارض التحاور مع النظام السوري إلا على الانتقال السياسي للسلطة.
وكانت موسكو وجهت دعوات “شخصية” لشخصيات سورية وليس لكيانات سياسية.
تشونغونغ أكد دعمه لسورية في حربها ضده
المعلم: ضرورة التزام داعمي الإرهاب بتنفيذ قرارات مجلس الأمن
المصدر: ج. الوطن السورية
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم والأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي مارتين تشونغونغ أهمية تضافر الجهود الدولية في مكافحة الإرهاب.
وبحث المعلم وتشونغونغ والوفد المرافق له أمس العلاقات البرلمانية الدولية وضرورة أن يكون البرلمانيون ممثلو الشعوب في العالم على اطلاع على حقيقة ما يجري في أي بقعة تشهد نزاعاً ولاسيما ما يجري في سورية من مؤامرة كونية تستهدف شعبها وحضارتها.
وأوضحت وكالة «سانا» للأنباء أنه جرى الحديث عن «مكافحة الإرهاب وأهمية تضافر الجهود الدولية في هذا الصدد ودور البرلمانيين في توضيح مخاطر الإرهاب الذي يهدد الشعوب والأمن والاستقرار في كامل المنطقة والعالم».
وأكد وزير الخارجية والمغتربين حرص سورية على محاربة الإرهاب الذي يضربها منذ ما يقارب أربع سنوات، لافتاً إلى ضرورة التزام الدول التي تدعم الإرهاب في سورية بتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة الصادرة تحت الفصل السابع ولاسيما القرارين 2170 و2178 كما شرح أهمية المصالحات المحلية الجارية في سورية.
من جهته عبّر تشونغونغ عن دعمه لسورية في حربها ضد الإرهاب، مشيراً إلى أن ما حصل في العالم يثبت حقيقة مخاطر هذا الإرهاب المتطرف على الاستقرار العالمي.
حضر اللقاء مستشار وزير الخارجية والمغتربين أحمد عرنوس ومدير إدارة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية والمغتربين غسان عبيد.
مقتل 35 عسكريا في حادث تحطم طائرة نقل شمال غرب سوريا
المصدر: فرانس برس
قتل 35 جنديا وضابطا سوريا في حادث تحطم طائرة نقل مساء السبت في شمال غرب سوريا بسبب الاحوال الجوية السيئة، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس الأحد “قتل 35 جنديا وضابطا في حادث تحطم طائرة النقل” اثناء هبوطها في مطار ابو الظهور العسكري في ريف ادلب.
وتحطمت طائرة النقل المتوسطة الحجم اثناء هبوطها في هذا المطار في شمال غرب سوريا مساء السبت بسبب الاحوال الجوية السيئة والضباب، ما ادى الى مقتل طاقمها، بحسب ما اعلنت ايضا اليوم وكالة الانباء السورية الرسمية التي لم تحدد عدد افراد الطاقم.
وكان المرصد السوري اكد في وقت سابق تحطم الطائرة بسبب الاحوال الجوية السيئة والضباب اثر ارتطامها بخطوط التوتر العالي، معلنا في حصيلة اولية عن مقتل خمسة اشخاص.
واعلنت جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة والتي تنشط في منطقة الحادث، انها اسقطت الطائرة، رغم تاكيد الاعلام الرسمي السوري والمرصد السوري ان الاحوال الجوية السيئة تسببت بسقوط هذه الطائرة.
ونشرت جبهة النصرة على مواقع جهادية صورا قالت انها للعسكريين القتلى ولحطام الطائرة. وظهرت في الصور عشرات الجثث لاشخاص ارتدوا الزي العسكري بين حطام طائرة بيضاء وزرقاء.
وقال عبد الرحمن ان “اشتباكات عنيفة دارت في موقع الحادث بين جبهة النصرة وقوات النظام في محاولة للوصول الى الجثث”.
وتمكنت المعارضة السورية المسلحة والتنظيمات الاسلامية من اسقاط العديد من طائرات ومروحيات النظام على مدار النزاع السوري المتواصل منذ منتصف اذار/ مارس 2011.
مقتل 18 شخصا في المعارك بين قوات النظام والأكراد شمال شرق سوريا
المصدر: فرانس برس
قتل 18 شخصا على الاقل في المعارك غير المسبوقة بين قوات النظام السوري ومسلحين موالين لها من جهة، ومقاتلين اكراد من جهة ثانية، في مدينة الحسكة شمال شرق سوريا، بحسب ما افاد أمس الاحد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس “قتل ثمانية من عناصر وحدات حماية الشعب (الكردية) والشرطة، فيما قتل تسعة من قوات النظام والمسلحين الموالين لها” في المعارك التي تشهدها هذه المدينة منذ يوم امس السبت.
واضاف ان امرأة مدنية قتلت ايضا في هذه الاشتباكات.
وكان المرصد اعلن امس عن سقوط ستة قتلى في هذه الاشتباكات.
واندلعت المعارك بين الطرفين بعدما اعتقل المقاتلون الاكراد عشرة مسلحين موالين للنظام اتهموهم بالاستيلاء على جزء من منطقة فصل بين الطرفين.
وكانت وحدات حماية الشعب الكردي ابرمت اتفاقا مع قوات النظام العام الماضي قضى بسيطرة الاكراد على نحو 30 بالمئة من احياء المدينة حيث الأكثرية من الاكراد، في حين تسيطر قوات النظام على بقية الاحياء حيث اكثرية السكان من العرب.
وكانت قوات النظام انسحبت من مناطق الاكراد في شمال وشمال شرق البلاد منذ العام 2012 ليتسلم الاكراد المسؤولية الأمنية في مناطقهم، وبقيت مدينة الحسكة (200 الف نسمة) بمنأى عن النزاع رغم محاولات تنظيم الدولة الاسلامية السيطرة على مواقع قريبة منها.
الكويت تستضيف المؤتمر الثالث لمانحي المساعدات لسوريا
المصدر: فرانس برس
أعطت الكويت موافقتها على استضافة المؤتمر الدولي الثالث الهادف لجمع الأموال من أجل العمليات الإنسانية في سوريا، كما أعلن وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الصباح أمس الأحد.
وسبق أن استضافت الكويت في السنتين الماضيتين أول مؤتمرين لجمع مساعدات لسوريا شهدا قطع وعود بتقديم أربعة مليارات دولار كهبات، بينها 800 مليون من الكويت.
لكن الوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة اضطرت لخفض مساعداتها لملايين المدنيين السوريين في داخل كما خارج البلاد بسبب نقص الأموال وعدم احترام بعض المانحين لتعهداتهم.
وقال وزير الخارجية الكويتي، الشيخ صباح خالد الصباح خلال مؤتمر صحافي، إن أمير الكويت "تلقى طلبا من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لعقد المؤتمر ووافق عليه".
وأضاف أن جدول أعمال المؤتمر المقبل وموعده موضع مشاورات بين الكويت والأمم المتحدة.
وأكد الوزير أن لائحة من أكبر 15 جهة مانحة وضعت، ومن المرتقب أن يجتمع أعضاؤها قبل نهاية يناير للنظر في كيفية تطبيق الوعود بمنح الهبات.
وأطلق برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في ديسمبر الماضي نداء عاجلا لجمع 64 مليون دولار للزمة لمساعدة 1.7 مليون لاجئ سوري في الشهر نفسه، وهو مبلغ تم جمعه في نهاية المطاف بفضل هبة بقيمة 52 مليون دولار من العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
وفد من الكونغرس الأميركي يلتقي الجربا وقادة من "الحر"
المصدر: العربية نت
اجتمع وفد برئاسة أحمد الجربا رئيس ما يسمى الائتلاف السوري السابق، ضم عدداً من قادة ما يسمى الجيش الحر من المنطقة الشرقية التي ينتشر فيها تنظيم داعش المتطرف، مع وفد من الكونغرس الأميركي برئاسة السيناتور جون ماكين، السبت، في مدينة الرياض.
وناقش الطرفان "الحرب على الإرهاب وضرورة أن تكون حربا مزدوجة بحيث تشمل إرهاب النظام السوري أيضا".
وأكد الجربا خلال اللقاء على أن "الجيش الحر حارب الإرهاب قبل تدخل التحالف الدولي"، وحض على دعم الجيش الحر والمعارضة والقبائل في المنطقة الشرقية خاصة في ظل "عقم محاولات الحل السياسي".
وأشار الجربا إلى "ضرورة عقاب النظام ورأسه على ما اقترفه بحق الشعب السوري"، كما تطرق إلى خطة تدريب وتطوير الجيش الحر وتسليح العشائر في المنطقة الشرقية، فضلا عن الملف الإنساني والإغاثي.
ماكين في قطر والسعودية ويبحث مع الجربا تدريب «المعارضة المعتدلة»
المصدر: ج. الوطن السورية
توجه رئيس لجنة الخدمات العسكرية في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور جون ماكين على رأس وفد من واشنطن، إلى السعودية ثم إلى قطر، حيث التقى كبار المسؤولين في البلدين، بهدف مناقشة سبل تدريب وتسليح الإرهابيين الذين يرتكبون أبشع الجرائم في سورية، وتوفير المزيد من أساليب الدعم لهم، إضافة إلى لقائه الرئيس الأسبق للائتلاف أحمد الجربا.
وبحسب وكالة «اسوشيتيد برس» فإن المحادثات التي دارت بين المسؤولين الأميركيين ونظرائهم السعوديين والقطريين تركزت على مناقشة آلية تدريب وتسليح الإرهابيين الذين تسميهم واشنطن «المعارضة المعتدلة» في سورية الذين تقدم لهم مع حلفائها من دول الخليج كل أساليب الدعم والتمويل منذ سنوات طويلة بهدف تحقيق مصالحها في سورية والمنطقة بشكل عام.
هذا وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن ماكين التقى الرئيس الأسبق لـ«الائتلاف السوري» المعارض أحمد الجربا في الرياض في سياق البحث عن خطة تدريب «المعارضة المعتدلة».
وأشارت الوكالة إلى أن وفداً من الائتلاف برئاسة الجربا التقى أمس وفداً من الكونغرس الأميركي برئاسة ماكين لبحث الأوضاع والمستجدات في الأزمة السورية.
ونقلت الوكالة عن مصدر سياسي في وفد الائتلاف، الذي حضر الاجتماعات أن المحادثات تناولت وصول وفد عسكري أميركي إلى المنطقة لتدريب مجموعات من «الجيش الحر».
وأضاف المصدر: إن الجربا أكد خلال اللقاء أن «الجيش الحر حارب الإرهاب قبل التحالف الدولي وأن الحل السياسي يأتي بعد رحيل النظام والقضاء على داعش في الوقت نفسه».
ولم يشر المصدر إلى تفاصيل خطة «التدريب العسكري» لـ«المعارضة المعتدلة» المعلن عنها قبل أيام من البنتاغون.
وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أعلنت أول من أمس عزمها إرسال ألف جندي على الأقل لتدريب أولئك الإرهابيين في معسكرات خاصة تستضيفها السعودية وقطر وتركيا على أن تتوجه القوات الأميركية إلى المنطقة من أجل عمليات التدريب هذه في غضون أربعة إلى ستة أسابيع.
ولا يعتبر إعلان البنتاغون عن تدريب الإرهابيين في سورية كشفاً جديداً حيث تدير وكالة الاستخبارات الأميركية سي آي إيه منذ سنوات معسكرات لتدريب آلاف منهم وقد بدأت عمليات التدريب تلك في الأردن ثم توسعت بشكل حثيث ومتواتر لتشمل معسكراً واحداً على الأقل في قطر كما أعلنت السعودية قبل أشهر قليلة عن استعدادها لاستقبال آلاف الإرهابيين في معسكرات خاصة للتدريب ومن ثم إرسالهم إلى سورية لارتكاب المزيد من الجرائم والمجازر.
وفي سياق متصل كشفت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية، أنه من المتوقع أن يبدأ خبراء عسكريون بريطانيون بإدارة عمليات تدريب التنظيمات الإرهابية التي يطلق عليها تسمية «المعارضة المعتدلة» بحلول نهاية آذار المقبل.
وفي تقرير أعده مراسلها السياسي تيم روس أوضحت الصحيفة أن قوات بريطانية ستبدأ في غضون أسابيع قليلة بتدريب من تسميهم «مجموعات المعارضة المعتدلة» في الوقت الذي يعمل فيه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون على تسريع وتكثيف الردود العسكرية البريطانية لمواجهة التهديدات الإرهابية التي تثير مخاوف بريطانيا وأوروبا. وأشارت الصحيفة إلى أن بريطانيا وعدت على مدى أشهر طويلة بتوفير الخبراء للمساعدة في تدريب إرهابيي من تعتبرهم «المعارضة المعتدلة» في سورية، مبينة أن كاميرون والرئيس الأميركي باراك أوباما اتفقا خلال لقائهما الأخير على المضي قدماً في خطة تدريب هؤلاء الإرهابيين بما أن الكونغرس الأميركي سمح بتمويل عمليات التدريب هذه.
ولفتت الصحيفة إلى أن هذه التطورات تأتي في الوقت الذي تستعد فيه بريطانيا لاستضافة قمة دولية الخميس المقبل لمناقشة التهديد الذي يشكله تنظيم داعش الإرهابي، مشيرة إلى أن دول التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب ستجتمع لأول مرة لوضع خطط بشأن المرحلة القادمة في العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش في سورية والعراق.
وكانت بريطانيا جددت في أيلول الماضي وعلى لسان رئيس مجلس العموم ووزير الخارجية السابق وليام هيغ عزمها مواصلة تقديم المساعدات للتنظيمات الإرهابية في سورية تحت ستار «المعارضة المعتدلة»، محذراً في الوقت ذاته من الخطر الذي يشكله تنظيم داعش الإرهابي.
وأشار هيغ في تصريحات سابقة إلى أن مساعدة الإرهابيين الذين تدرجهم الولايات المتحدة وحلفاؤها بأسلوب مضلل واستفزازي في خانة ما يسمى «معارضة معتدلة» تعتبر من «أولويات» بريطانيا في دليل جديد على الموقف الرسمي البريطاني الداعم للإرهاب رغم الحقائق التي أثبتت أن الإرهابيين الذين يدعمهم الغرب في سورية تحت مسميات كاذبة لا يختلفون عن أولئك الإرهابيين الذين تزعم الدول الغربية محاربتهم.
غليون: تهاون واشنطن أثار مطامع موسكو بالأزمة السورية
المصدر: العربية نت
اعتبر رئيس المجلس الوطني السوري السابق، برهان غليون، أن التهاون الأميركي والأوروبي أثار مطامع الروس بالاستئثار في مساعي حل الأزمة السورية.
ويأتي كلام غليون في سياق يتميز بتردد الإدارة الأميركية في دعم المعارضة السورية، خصوصا في مجال دعمها بالسلاح، بينما أخذت إدارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زمام المبادرة، حيث راحت تدعو منذ مدة لعقد مؤتمر موسكو1 تعويضا لمؤتمر جنيف 2و1، الذي لا يحظى بعد بقبول كل أطياف المعارضة، خصوصا الائتلاف السوري.
وقبل ذلك، أعلن الجنرال جون كيربي المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية أن الولايات المتحدة سترسل مئات المدربين الأميركيين لتدريب مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة في الدول التي أعطت موافقتها على ذلك، لكنه رفض إعطاء رقم دقيق عن عدد هؤلاء العسكريين.
ووافق الكونغرس الأميركي على برنامج تدريب المعارضة السورية المعتدلة ضمن خطة الرئيس الأميركي باراك أوباما لمحاربة تنظيم داعش لكن نواباً فيه شككوا بمدى قدرة البرنامج على مساعدة المعارضة في السرعة المطلوبة و تغيير مسار الحرب القائمة بين النظام والمعارضة.
كما اعتبرت عملية اختيار الفصائل لتدريبها مهمة ليست بالسهلة مع تزايد عدد الكتائب المتشددة على حساب الجيش السوري الحر بالإضافة إلى داعش وجبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة.
رئيس الائتلاف السوري يدعو الفصائل للتنسيق مع وزارة الدفاع بالحكومة المؤقتة
المصدر: الشرق الاوسط
دعا د. خالد خواجة رئيس ما يسمى الائتلاف الوطني السوري الفصائل الثورية المقاتلة إلى توحيد صفوفها، والتنسيق مع وزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة، كخطوة أولى لمأسسة جيش سوريا الوطني المقبل، كما دعا المقاتلين على كل الجبهات إلى التمسك بالاعتدال والوسطية، والبعد عن الغلو.
جاء ذلك في كلمته الأولى التي يوجهها للسوريين بعد انتخابه رئيسا للائتلاف، والتي طالب فيها القوى العسكرية بدعم قيادة الائتلاف في امتلاكها زمام المبادرة ومواجهة الاستحقاقات القادمة، السياسية والعسكرية والاحتياجات الخدمية والإغاثية، منوها ببدء نقلة جديدة في عمر الائتلاف الوطني، تحقيقا لشعار الثورة الأول «الشعب يريد».
أبو أحمد العاصمي عضو القيادة العسكرية العليا في الجيش السوري الحر، قال في اتصال لـ«الشرق الأوسط» معلقا على الرسالة، «إن خوجة جاء بعد فترة مأسسة أطلقها الائتلاف للجسم العسكري وبعد تنظيم وزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة التي يرأسها الآن اللواء سليم إدريس ودعوته هذه انطلاقة موفقة، خصوصا وأن الوزارة باتت تضم 7 آلاف مقاتل سيشكلون نواة تأسيس جيش وطني مستقبلي يدافع عن سوريا ومصالحها».
ويشير العاصمي إلى تعثر المحاولات السابقة بسبب ضعف التمويل والدعم اللوجيستي وبالتالي صعوبة تأمين مصدر دخل للمقاتلين، لافتا إلى أن التدريب المزمع البدء به في مارس (آذار) المقبل من قبل الجيش الأميركي للمعارضة المعتدلة، هو إحدى الانفراجات على هذا المستوى، خصوصا وأن المتدربين سيكونون جميعهم من التابعين للجيش الحر.
وكان للجيش الحر برعاية الائتلاف الفضل في توحيد 5 فصائل أساسية تحت اسم «الجبهة الشامية». ويقال إن النجاح الذي تشهده الجبهة الشمالية في مواجهة قوات النظام يعود بدوره إلى هذا التنسيق بين مكونات الجبهة التي باتت تتكون الآن من 11 ألف مقاتل تقريبا. إلا أن توحدا عسكريا آخر كان سباقا في جنوب سوريا عبر جبهة درعا، فقد كانت هناك 3 تجمعات، هي الجيش الأول وقوامه فرقة الحمزة أكبر المكونات فيه مع جبهة ثوار سوريا بقيادة العقيد صابر سفر. ثم الفيلق الأول ويتكون من 33 لواء صغيرا (250 - 500 مقاتل) جمعت بقيادة نائب هيئة الأركان في الجيش الحر العقيد زياد الحريري. ثم تجمع كتائب المنطقة الشرقية في درعا.
ويرى أبو أحمد العاصي أن التنظيم في العمل العسكري هو أساس النجاح، والذي يعتمد أساسا على وجود قيادة مركزية وتسلسل هرمي. وينوه إلى أن هذه التجارب في توحيد الجبهات هي في رصيد الائتلاف الممثل الشرعي للشعب السوري.
وعن قبول القيادات العسكرية بقيادة سياسية، أكد العاصمي أن الثوار العسكريين لا يطمحون للحكم مستقبلا، والجيش الوطني الذي يجري تأسيسه هو ضمان لأمن سوريا وأمن جيراننا، مؤكدا أن هذه الرؤية تتشارك فيها قيادات المجلس العسكري والقيادات العسكرية في الجيش الحر عموما.
اشتباكات عنيفة توقف توزيع المساعدات في مخيم اليرموك
المصدر: دنيا الوطن
دارت اشتباكات عنيفة على نقاط التماس في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق بين الجيش السوري والمجموعات الفلسطينية الموالية له من جهة ومجموعات المعارضة المسلحة من جهة أخرى.
يأتي ذلك بعد تكرار سيناريو الاشتباكات أثناء توزيع المساعدات على أبناء اليرموك المحاصر واستمرار عمليات القنص، كما وتعرضت سيارات الإغاثة لإطلاق الأعيرة النارية دون وقوع إصابات، وعلى إثرها تم إيقاف ما كان مقرراً من توزيع المساعدات الغذائية لأبناء المخيم، يشار أن إدخال المساعدات الغذائية والطبية العاجلة إلى اليرموك متوقف بشكل كامل منذ حوالي 6 أسابيع، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الأزمات الصحية والمعيشية والتي راح ضحيتها حتى اليوم (160) لاجئاً من أبناء المخيم.
وبالإنتقال إلى مخيم السيدة زينب بريف دمشق والذي يسيطر عليه الجيش السوري واللجان الشعبية الموالية له حيث يعاني سكانه من أزمات معيشية خانقة، خاصة مع التشديد الأمني على حواجزه فيصف أحد الأهالي التدقيق والمحسوبيات على الحواجز قائلاً "الخبز ممكن أن يتوفر لعائلة دون الأخرى حسب الواسطة والمعرفة"، كذلك يشكو أبناء المخيم من شح المحروقات ولجوئهم للحطب، علاوة على ارتفاع أسعار المواد بشكل عام والمحروقات بشكل خاص.
إلى ذلك يستقبل المخيم المئات من العائلات المهجرة من المخيمات الأخرى، فقد سجل خلال السنوات الأخير دخول العديد من عائلات مخيم اليرموك ومخيم الحسينية للمخيم مما زاد من الكثافة السكانية التي كانت شكوى الأهالي من قبل، كما ارتفعت أسعار إيجار المنازل.
أزمات زادت من التكاليف المرهقة على العائلة الفلسطينية، مع ضعف الإمكانيات والموارد المالية وانتشار البطالة، مما دفع البعض للسفر خارجاً أو العمل ضمن اللجان الشعبية الموالية للجيش السوري, يذكر أنه في بداية العام 2013 دخلت مجموعات المعارضة المسلحة المخيم، وبعد اشتباكات عنيفة وقصف لمدة 7 شهور دخل الجيش السوري المخيم، وتولَّت بعدها اللجان الشعبية الفلسطينية الموالية للجيش السوري مهمة حماية المخيم.
تلك المعارك كان لها آثار سيئة على المخيم وأبنائه، فالدمار لازال شاهداً في المخيم الذي أتى على جزء كبير منه، في حين سقط العديد من أبنائه ضحايا قدَّرتها بعض التقارير ب100 ضحية و200 إصابة بين بتر للأعضاء وعاهات دائمة ووثقت مجموعة العمل منهم أسماء 41 ضحية, كذلك وثقت مجموعة العمل أسماء 32 معتقل لدى الأجهزة الأمنية السورية.
الجيش يؤمن خروج أكثر من 2100 مواطن لجؤوا إليه هربا من إرهاب التنظيمات التكفيرية في الغوطة الشرقية
المصدر: سانا
ذكر مصدر عسكري أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة أمنت صباح اليوم خروج 2112 مواطنا من الغوطة الشرقية بينهم 1094 طفلا و639 من النساء وأكثر من 350 مسلحا سلموا أنفسم إلى الجهات المختصة ليصار إلى تسوية أوضاعهم بموجب القوانين والأنظمة النافذة.
وأضاف المصدر أن الأهالي هربوا من مناطق دوما وجوبر والشيفونية وميدعا وحوش الفارة وحوش الضواهرة 1وحوش نصري باتجاه إحدى النقاط العسكرية المتمركزة قرب منطقة حوش الفارة وتم تأمين جميع متطلباتهم المستعجلة ليصار إلى نقلهم باتجاه مراكز الإقامة المؤقتة.
وصباح أمس أخرجت وحدات من الجيش 1687 مواطنا بينهم 824 طفلا و494 من النساء بطريقة آمنة من قرى ومزارع دوما بالغوطة الشرقية عن طريق عدرا البلد نقلوا إلى مركز الإقامة المؤقتة في ضاحية قدسيا بريف دمشق الغربي وتم تقديم جميع الاحتياجات الأساسية لإقامتهم.
وتنتشر في مزارع وقرى الغوطة الشرقية تنظيمات إرهابية تكفيرية في مقدمتها ما يسمى “جيش الإسلام” و”جيش الأمة” قوامها العديد من المرتزقة الأجانب الذين يرتكبون جرائم ضد الإنسانية ويحاولون فرض أفكارهم الظلامية حيث أكد الاهالي أن الإرهابيين يقتحمون البيوت ويختطفون الشباب ويسلبون الأرزاق والممتلكات ويتركون الأطفال عرضة للموت والجوع.


رد مع اقتباس