الشان الاسرائيلي 229
آخر تطورات انتخابات الكنيست الاسرائيلي (3)
الليكود والعمل يطالبان بتأجيل انتخابات الكنيست بسبب الحرب
نشر بتاريخ 18/11/2012
المصدر: معـــا
مع استمرار العدوان على قطاع غزة وامكانية تدهور الاوضاع والدخول في عملية عسكرية برية ، يدور حديث وتفكير لدى حزبي العمل والليكود عن تأجيل الانتخابات للكنيست الاسرائيلي وفقا لما نشره موقع "هأرتس" العبري اليوم الاحد .
ويتخوف حزب العمل من تأثير العملية العسكرية على موقف الناخب الاسرائيلي ويحصد نتنياهو نتائج ايجابية من هذه الحرب ، في الوقت الذي يعتبر بعض وزراء الليكود ان استمرار العملية العسكرية على قطاع غزة لن يسمح بالقيام بالعملية الانتخابية ، خاصة الاستعداد الداخلي والانتخابات الداخلية لحزب الليكود .
ويرتبط مطلب حزبي العمل والليكود في تأجيل الانتخابات بما ستحمله الايام القادمة من تطور على العملية العسكرية ، ففي حال توسعت العملية والدخول في العملية البرية التي لا يعرف متى ستنتهي ، فان تأجيل الانتخابات سيكون ضروريا خاصة انه لم يتبق وقت طويل لهذه الانتخابات .
ليفني ستخوض انتخابات الكنيست على رأس حزب جديد
نشر بتاريخ: 2012-11-23
المصدر:عكا أون لاين
من المتوقع أن تعلن رئيسة حزب كاديما السابقة تسيبي ليفني مع بداية الأسبوع المقبل خوضها المنافسة على انتخابات الكنيست القادمة المقررة في الثاني والعشرين من يناير المقبل، وذلك على رأس حزب جديد.
ووفقاً لما نشرته الإذاعة العامة فإن الحزب الجديد التي ستترأسه ليفني سيقوم على المبادئ التي قام عليها حزب "حيتس" الذي أسسه "أبرهام بوراز" وهو انشق عن حزب العمل قبل 6 سنوات حيث خاض به الانتخابات وحينها لم يتجاوز نسب الحسم.
وبحسب الإذاعة فإن إعلان ليفني سيأتي بعد الإعلان المتوقع لرئيس الحكومة السابق "أيهود أولمرت" عن عدم نيته للترشح للمنافسة على الانتخابات المقبلة، لافتة إلى أن أولمرت يرى في نفسه أنه لن يؤثر على تقدم بنيامين نتنياهو.
ونشرت الإذاعة العامة أمس الخميس ولأول مرة القائمة المحتملة التابعة لتسيبي لفني من أجل خوض الانتخابات المقبلة والمكونة من عميدبن احتياط وهما وهما "يتسحاق بن يسرائيل" و"شلوموا بن نياتي" وأحد قادة حركة الاحتجاج "بوعاز نول" وسفير "إسرائيل" في فرنسا سابقاً "داني ساك".
وتضيف الإذاعة أيضاً أن هناك أعضاء كنيست من كاديما مؤيدون لها سينضمون للقائمة وهم "مجلي وهبة" و"راحل أدتو" و"أوريت زوارتس" و"يونال حسون" إضافة إلى "روبرت تبييب".
شيلي يحيموفيتش تدعو تسيبي ليفني الى الانضمام اليها في المعركة الانتخابية القريبة
نشر بتاريخ: 24.11.12
المصدر:صوت اسرائيل
دعت رئيسة حزب العمل شيلي يحيموفيتش الرئيسة السابقة لحزب كاديما تسيبي ليفني الى الانضمام اليها في المعركة الانتخابية القريبة.
وقالت النائبة يحيموفيتش خلال ندوة عقدت في تل أبيب اليوم انه يجب على كل من يرغب في تعزيز كتلة الوسط في اسرائيل أن ينضم الى حزب العمل بدلا من تشكيل ما وصفته بشراذم الاحزاب . ومن المتوقع أن تعلن ليفني في مطلع الاسبوع القادم عن خوضها انتخابات الكنيست على رأس حزب جديد .
بعد تراجعه في الاستطلاعات "ليبد" دعا "ليفني" للانضمام لحزبه
نشر بتاريخ: 2012-11-25
المصدر:عكا أون لاين
كشف موقع صحيفة "يديعوت أحرنوت" على شبكة، مساء اليوم الأحد، النقاب عن دعوة "يائير لبيد" زعيم حزب (هناك مستقبل الجديد/ييش عتيد)، زعيمة حزب كاديما السابقة "تسيفي ليفني" للانضمام إلى حزبه.
وأوضح الموقع أن هذا العرض جاء بعد نتائج استطلاعات الرأي التي أظهرت تراجع حزب "لبيد"، في حال قررت "ليفني" التنافس في الانتخابات القادمة على رأس حزب جديد، مشيرة إلى أن لبيد عرض على ليفني منصباً مرموقاً في الحزب.
ولفتت الصحيفة أن "لبيد" كشف عن هذا الخبر من خلال صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك"، حيث كتب فيها أنه أجرى في الأيام الأخيرة عدة اتصالات مع ليفني.
وأنه قدم لها عرضاً لتحل في المرتبة الثانية في حزبه، وان تكون شريكة تحظى بصلاحيات كاملة في اتخاذ القرارات الهامة –على تعبيره-.
وكتب لبيد أيضاً "أن حدوث انقسام في كتلة اليسار الإسرائيلي ليس جيد لـ"إسرائيل" وأنا ادعوها (ليفني) لتكاتف قوتها إلى جانبنا من اجل إحداث التغيير معاً".
مع ذلك من المتوقع أن تعلن "ليفني" قريباً عن رجوعها للسياسة ضمن حزب جديد، وسط توقعات بأن يضعف حزب ليفني الجديد حزب "لبيد" ويقسم كتلة اليسار.
يشار إلى أنه قبل أكثر من نصف عام أعلن لبيد بعد إنشائه حزبه واعتزال ليفني السياسية، بأنه لن يضم أي سياسي سابق إلى حزبه، قائلاً: "في أنحاء العالم عندما يفشل السياسيين يحل محلهم أناس جدد بأفكار جديدة".
وأضاف: "على الرغم أن ليفني ليست عاملة في السياسية إلا أنها كانت قبل أقل من عام تأمل بقيادة حزب كاديما ولكنها خسرت في المنافسة على رئاسة الحزب أمام شاؤول موفاز".
باراك يعلن اعتزاله العمل السياسي وعدم ترشحه للكنيست
نشر بتاريخ: 2012-11-26
المصدر:عكــا اون لاين
أعلن وزير الأمن الإسرائيلي إيهود باراك في مؤتمر صحفي عقده صباح اليوم الاثنين، عن اعتزاله العمل السياسي، وعدم ترشحه للكنيست القادمة.
وقال باراك في مؤتمر صحفي مفاجئ إنه سيبقى في منصبه وزيرا للأمن إلى حين تشكيل الحكومة القادمة بعد ثلاثة أشهر.
وأشار إلى أنه أمضى في الجيش الإسرائيلي 47 عاما، تدرج في عدد من المناصب، وأمضى 7.5 سنوات في منصب وزير الأمن في ثلاث حكومات، كانت إحداها برئاسته.
وردا على سؤال قال إنه سيدعم أي طريق يختاره أعضاء الكنيست من قائمته "عتسمؤوت". ورفض باراك أن ينفي أنه على استعداد لإشغال منصب وزير الأمن في حال طلب منه ذلك بشكل شخصي.
وكان قد أفاد موقع "واللا" الإخباري أنه من المتوقع أن يدلي وزير الأمن الإسرائيلي إيهود باراك في الحادية عشرة من صباح اليوم، الاثنين، بتصريح لم يكن مخططا مسبقا، وذلك في "الكرياه" في تل ابيب، وتم توجيه الدعوة للمراسلين السياسيين والعسكريين. وأفاد موقع "يديعوت أحرونوت" أن باراك ينوي تقديم استقالته من منصبه.
تجدر الإشارة إلى أن التقديرات السياسية كانت تشير في الشهور الأخيرة إلى أن باراك سوف يفضل تحصين موقع له في أحد الأحزاب الكبيرة بدل أن ينافس على رأس حزب مستقل، وفي حينه ارتبط بالليكود، بيد أن معارضة بنيامين نتنياهو لدمج حزب باراك "عتسمؤوت" مع الليكود أدى إلى استبعاد الفكرة.
وفي السياق ذاته ترددت شائعات مفادها أن "عتسمؤوت" يبحث عن طوق النجاة السياسي لباراك، وبضمن ذلك تقارير عن اتصالات مع عوفر عيني وتسيبي ليفني وموشي كحلون وشيلي يحيموفيتش وأفيغدور ليبرمان.
من جهتها كانت قد كتبت "يديعوت أحرونوت" في موقعها على الشبكة أنه من المتوقع أن يعلن عن استقالته من منصبه في وزارة الأمن، كما أشارت إلى انه يجري مفاوضات مع ليفني بشأن تشكيل قائمة جديدة.
حزب العمل قلق من انهيار نظام الاقتراع الالكتروني خلال انتخاباته الداخلية
نشر بتاريخ: 2012-11-26
المصدر:عكا أون لاين
ينظر مسئولي حزب العمل بخطورة الى الخلل الفني الذي أصاب نظام التصويت الالكتروني خلال الانتخابات الداخلية لحزب الليكود وخلق حالة من الفوضى، فضلاً عن تخوف المرشحين من حدوث عمليات تزوير للأصوات الانتخابية.
وفي غضون ذلك أعلن مسئولي حزب العمل عن استخلاص العبر من هذا الخلل الذي حدث في الانتخابات الداخلية لحزب الليكود، وقرر اتخاذ عدة إجراءات منها دعم النظام الالكتروني بأخر يدوي لتجنب أي عوائق قد تصيب عملية الانتخابات المقرر إجرائها يوم الثلاثاء القادم و منع تأجيلها ليوم أخر.
ويذكر أن نظام التصويت الالكتروني للانتخابات التمهيدية لحزب "العمل" عام 2008، تعرض للانهيار الكامل طلب إيهود باراك رئيس الحزب في ذلك الوقت، من السكرتير العام للحزب، إيتان كابل، تأجيل الانتخابات التمهيدية ليوم أخر، على أن يجري التصويت بالطريقة العادية وليس الالكترونية.
ونقل الجهة المشرفة عن عمل نظام الاقتراع الالكتروني رسائل طمأنة لأعضاء حزب العمل المتنافسين عبر إعلامهم أن الخلل والفوضى التي أصابت انتخابات الليكود كانت في نصف الصناديق فقط وهو ناتج عن خلل عابر وليس هناك سبب يشير الى عودته مرة أخرى.
وأوضحت صحيفة يديعوت أحرنوت أنه بالرغم من الحديث عن الخلل الفني خلال عملية الاقتراع إلا أن الحزبين واثقان أنهما سينجحان في إجراء الانتخابات وتشكيل القوائم الانتخابية حتى السادس من ديسمبر وهو أخر موعد لتقديم قوائم المرشحين لانتخابات الكنيست القادمة.
ويشار الى أن القانون الإسرائيلي يفرض تقديم قوائم المرشحين للأحزاب المتنافسة قبل 47 يوم من موعد الانتخابات المقرر في 22 من يناير العام القادم 2013، من أجل منح الوقت الكافي للاستئناف والطعن على المرشحين.
اليمين المتطرف يجتاح انتخابات الليكود التمهيدية للكنيست
نشرالتاريخ:27-11-2012
المصدر:اليوم السابع
ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية صباح اليوم الثلاثاء، أنه استدل من نتائج الانتخابات الداخلية التى أجراها حزب "الليكود" لاختيار قائمة مرشحيه للكنيست المقبل أن الجناح اليمينى المتشدد للحزب حقق إنجازات كبيرة، فى حين لقى محور الاعتدال هزيمة تتمثل بعدم حصول الوزيرين بينى بيجين ودان مريدور والنائب ميخائيل إيتان على مراكز واقعية.
واحتل المراكز الأولى تباعاً الوزراء جدعون ساعر وجلعاد إردان وسلفان شالوم ويسرائيل كاتس يليهم النائب المعروف بصلابة مواقفه اليمينية المتطرفة دانى دانون ثم رئيس الكنيست رؤوفين ريفلين .
ومن أبرز الوجوه اليمينية فى القائمة أيضا النواب زئيف إلكين وياريف ليفين وتسيبى حوتوبيلى، بالإضافة لممثل معسكر المستوطنين موشيه فيجلين، كما أخفق جميع المنشقين عن حزب كاديما الذين حاولوا دخول قائمة الليكود باستثناء الوزير السابق تساحى هنيجبى.
ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلى رئيس الليكود بنيامين نتانياهو قائمة حزبه بمنتخب وطنى قوى وكفؤ تختلط فيه القيادات الشابة مع أصحاب الخبرة، قائلا: "إن نسبة المشاركة العالية فى انتخابات الليكود تدل على حيويته" زاعما التزامه بالقيم الليبرالية الأساسية لليكود رغم إخفاق عدد من رموز التيار المعتدل فى الانتخابات.
وعقبت رئيسة حزب العمل شيلى يحيموفيتش على تشكيلة قائمة الليكود معتبرة أنه تؤكد تحول الحزب إلى قوة يمينية متشددة داعيةً ناخبيه إلى التصويت لحزب العمل فى الانتخابات كون الليكود خالياً من أى شخصيات تدعو إلى العدالة الاجتماعية.
ورأى حزب كاديما أن الليكود ضل طريقه وانزلق إلى الهوامش اليمينية المتشددة للخارطة السياسية.
أما أحزاب العمل وكاديما وهناك مستقبل التى تمثل قوى الوسط واليسار فاعتبرت أن تشكيلة قائمة الليكود الجديدة تؤكد تحول الحزب إلى قوة يمينية متشددة.
وأعرب النائب الليكودى حاييم كاتس عن أسفه لخروج الوزراء بينى بيجين ودان مريدور وميخائيل إيتان المحسوبين على الجناح المعتدل للحزب، مؤكداً أن معسكره القوى فى الليكود منحهم آلاف الأصوات .
فينا قال النائب عن حزب العمل إيتان كابِل إن نتائج انتخابات الليكود "تقضّ مضجع" رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو كونها تضم شخصيات مغالية فى التشدد اليمينى والتطرف.
"إسرائيل بيتنا" تغلق باب الترشح لقائمة الحزب
نشر بتاريخ: 2012-11-27
المصدر:عكا أون لاين
من المقرر أن تغلق اليوم اللجنة المنظمة التابعة لحزب "إسرائيل بيتنا" باب التسجيل أمام جميع مرشحي الحزب للكنيست القادمة, على أن تتولى لجنة داخلية للحزب برئاسة رئيسه وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان ترتيب القائمة.
ونفت أمينة سر الحزب النائب "فاينا كيرشنباوم" لصحيفة "إسرائيل اليوم", أن تضم القائمة أعضاء من حزب الليكود أخفقوا في انتخابات حزبهم الداخلية, علماً بأن الليكود و"إسرائيل بيتنا" كانا قد قررا تشكيل قائمة مشتركة لخوض الانتخابات للكنيست المقبلة.
من جانبه انتقد أحد أبرز كبار المسئولين في الحزب بشدة وبشكل علني ليبرمان، قائلاً "إن الجميع يعلم أن من يقرر القائمة قبل اللجنة المنظمة هو رئيس الحزب وليس هناك من يؤثر على رأيه.
ويعتبر الحزب من أكبر الأحزاب الإسرائيلية ويوجد حالياً للحزب 15 مقعداً في الكنيست من أصل 120 و6 وزراء في الحكومة الحالية بقيادة أفيغدور ليبرمان ومن أهم أعضائه أناستاسيا ميخائيلي.
ليفني تعلن عن قرارها العودة الى الحياة السياسية وخوض الانتخابات برئاسة حزب جديد
نشر بتاريخ: 27-11-2012
المصدر:صوت اسرائيل
الاحزاب المتنافسة في الانتخابات تنتقد اعلان ليفني
اعلنت رئيسة حزب كاديما سابقا تسيبي ليفني رسميا قبل قليل عن قرارها العودة الى الحياة السياسية وخوض الانتخابات القادمة للكنيست برئاسة حزب جديد يطلق عليه اسم " الحركة بقيادة تسيبي ليفني " .
وقالت السيدة ليفني في مؤتمر صحفي عقدته في تل ابيب, انها تطرح بديلا شخصيا وعقائديا لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو, وتمثل اولائك الذين يدركون ضرورة التوصل الى تسوية سياسية من اجل الحفاظ على دولة يهودية وديموقراطية. واضافت ان السلام ليس بعبارة نابية, متهمة حكومة الليكود بانتهاج سياسة خاطئة تؤدي الى عزل اسرائيل على الحلبة الدولية, والى اقامة دولتين فلسطينيتين, احداهما في الامم المتحدة والاخرى دولة حماس في غزة.
واضافت ليفني ان حركة حماس خرجت من المواجهة العسكرية الاخيرة في قطاع غزة بمركز سياسي اقوى, حيث تبين ثمن السياسة الخاطئة التي تنتهجها حكومة نتنياهو, كونها تجري مفاوضات مع الارهابيين وليس مع اولئك الذين يعملون لاحباط عمليات ارهابية.
وردا على سؤال حول ما اذا كان تشكيل حزبها الجديد سيضعف بالفعل قوة معسكر اليسار الوسط قالت السيدة ليفني, انها قررت خوض الانتخابات لان هناك مواطنين يشعرون بان الاحزاب القائمة لا تمثلهم, واكدت انها تتعهد بتوصية رئيس الدولة بتكليف احد قادة احزاب اليسار الوسط بتشكيل الحكومة الجديدة.
واوضحت ليفني انها ستعلن عن قائمة مرشحي حزبها للكنيست خلال الايام القليلة المقبلة. ويتوقع ان ينضم الى هذا الحزب عدد من نواب كتلة كديما بالاضافة الى شخصيات مستقلة, علما بان 8 من نواب كتلة كديما البرلمانية توجهوا بطلب الى لجنة الكنيست للسماح لهم بالانفصال عن الكتلة تمهيدا لالتحاقهم بحزب ليفني الجديد, ومن بينهم يوحنان بلسنير الذي كان يعتبر من اكبر المقربين من رئيس كديما شاؤول موفاز.
وعقب حزب كديما على اعلان السيدة ليفتي بالقول, ان هذا التحرك بعيد عن اي حكمة سياسية, معتبرا ان ليفني قررت تفتيت معسكر الوسط بدلا من رص صفوفه.
عقب حزب الليكود هو الاخر على اعلان السيدة ليفني بشأن تشكيل حزبها الجديد بالقول, ان ليفني كانت قد ايدت خطة الانفصال عن قطاع غزة, مما ادى الى دخول حركة حماس اليه, وهي تسعى الان جاهدة, لجلب حماس وايران الى يهودا والسامرة ايضا .
واضاف الليكود ان ليفني غير قادرة على اتخاذ اي قرار في اي موضوع, كونها عديمة المسؤولية القومية والحكمة السياسية, على حد تعبير بيان الليكود.
وبدوره اعتبر حزب العمل ان تصيبي ليفني ترتكب خطا جسيما, كونها تشكل ما وصفه بحزب اللاجئين, مما يحدو بنتانياهو ليبرمان الى ان يبتسما ابتسامة كبيرة. واضاف حزب العمل في بيانه انه يجب على معسكر اليسار الوسط ان يتحد خلف قيادة رئيسة الحزب شيلي يحيموفيتش.
اما حزب "هناك مستقبل" بقيادة يئير لابيد, فاتهم ليفني بانتهاج اسلوب السياسة القديمة لاعتبارات شخصية بحتة.
تسيبي ليفني تعلن عن قرارها العودة الى الحياة السياسية وخوض الانتخابات برئاسة حزب جديد
نشر بتاريخ: 27-11-2012
المصدر : صوت اسرائيل
اعلنت رئيسة حزب كاديما سابقا تسيبي ليفني رسميا قبل قليل عن قرارها العودة الى الحياة السياسية وخوض الانتخابات القادمة للكنيست برئاسة حزب جديد يطلق عليه اسم " الحركة بقيادة تسيبي ليفني " .
وقالت السيدة ليفني في مؤتمر صحفي عقدته في تل ابيب, انها تعود الى الحياة السياسية لتكافح من اجل السلام الذي هو ليس بعبارة نابية, ومن اجل الامن الذي سيتم تحقيقه من خلال الحصول على دعم دولي لاسرائيل, وكذلك من اجل اسرائيل اليهودية, واسرائيل الديمقراطية, التي يتمتع جميع مواطنيها بحقوق متساوية, بغض النظر عن انتماءاتهم القومية والدينية .
واضافت ليفني ان حركة حماس خرجت من المواجهة العسكرية الاخيرة في قطاع غزة بمركز سياسي اقوى, حيث تبين ثمن السياسة الخاطئة التي تنتهجها حكومة نتنياهو, كونها تجري مفاوضات مع الارهابيين وليس مع اولئك الذين يعملون لاحباط عمليات ارهابية.
ورأت ليفني, ان نتيجة هذه السياسة, هي اقامة دولتين فلسطينيتين, احداهما في الامم المتحدة, والاخرى دولة حماس في غزة .
وردا على سؤال حول ما اذا كان تشكيل حزبها الجديد سيضعف بالفعل قوة معسكر اليسار الوسط قالت السيدة ليفني, انها قررت خوض الانتخابات لان هناك مواطنين يشعرون بان الاحزاب القائمة لا تمثلهم, واكدت انها تتعهد بتوصية رئيس الدولة بتكليف احد قادة احزاب اليسار الوسط بتشكيل الحكومة القادمة.
وعلم ان 8 من نواب كتلة كديما البرلمانية توجهوا بطلب الى لجنة الكنيست للسماح لهم بالانفصال عن الكتلة تمهيدا لالتحاقهم بحزب ليفني الجديد, ومن بينهم يوحنان بلسنير الذي كان يعتبر من اكبر المقربين من رئيس كديما شاؤول موفاز.
وعقب حزب كديما على اعلان السيدة ليفتي بالقول, ان هذا التحرك بعيد عن اي حكمة سياسية, معتبرا ان ليفني قررت تفتيت معسكر الوسط بدلا من رص صفوفه.
وعقب حزب الليكود هو الاخر على اعلان السيدة ليفني بشأن تشكيل حزبها الجديد بالقول, ان ليفني كانت قد ايدت خطة الانفصال عن قطاع غزة, مما ادى الى دخول حركة حماس اليه, وهي تسعى الان جاهدة, لجلب حماس وايران الى يهودا والسامرة ايضا .
واضاف الليكود ان ليفني غير قادرة على اتخاذ اي قرار في اي موضوع, كونها عديمة المسؤولية القومية والحكمة السياسية, على حد تعبير بيان الليكود.
ليفني لدى الإعلان عن حزبها الجديد: عودة نتنياهو للسلطة بمثابة كارثة
نشر بتاريخ: 27-11-2012
المصدر:عرب48
اعلنت رئيسة حزب كاديما سابقا تسيبي ليفني رسميا قبل قليل عن قرارها العودة الى الحياة السياسية وخوض الانتخابات القادمة للكنيست برئاسة حزب جديد يطلق عليه اسم " الحركة بقيادة تسيبي ليفني " .
وقالت ليفني في مؤتمر صحفي عقدته في تل ابيب, انها تعود الى الحياة السياسية "لتكافح من اجل السلام الذي وصفته بأنه ليس "عبارة نابية", ومن اجل الامن الذي سيتم تحقيقه من خلال الحصول على دعم دولي لاسرائيل, وكذلك من أجل "اسرائيل اليهودية", و"اسرائيل الديمقراطية", التي يتمتع جميع مواطنيها بحقوق متساوية, بغض النظر عن انتماءاتهم القومية والدينية .
واضافت ليفني ان حركة حماس خرجت من المواجهة العسكرية الاخيرة في قطاع غزة بمركز سياسي اقوى, حيث تبين ثمن السياسة الخاطئة التي تنتهجها حكومة نتنياهو, كونها تجري مفاوضات مع "الارهابيين" وليس مع اولئك الذين يعملون لاحباط "عمليات ارهابية".
ورأت ليفني, ان نتيجة هذه السياسة (سياسة نتنياهو), هي اقامة دولتين فلسطينيتين, احداهما في الامم المتحدة, والاخرى دولة حماس في غزة .
وردا على سؤال حول ما اذا كان تشكيل حزبها الجديد سيضعف بالفعل قوة معسكر اليسار الوسط قالت ليفني, انها قررت خوض الانتخابات لأن هناك مواطنين يشعرون بان الاحزاب القائمة لا تمثلهم, واكدت انها تتعهد بأن توصي رئيس الدولة بتكليف احد قادة احزاب اليسار الوسط بتشكيل الحكومة القادمة وطالبت زعيمة حزب العمل شيلي يحيموفيتش ويائير لبيد بحذو حذوها والتوصية بتكليف يسار الوسط بتشكيل الحكومة قائلة ان تسليم السلطة لنتنياهو ملرة اخرى هو بمثابة كارثة.
ردود الفعل على اعلان ليفني تشكيل حزب جديد برئاستها
نشر بتاريخ: 27-11-2012
المصدر:عرب48
عقب حزب الليكود على اعلان السيدة ليفني بشأن تشكيل حزبها الجديد بالقول, ان ليفني كانت قد ايدت خطة الانفصال عن قطاع غزة, مما ادى الى دخول حركة حماس اليه, وهي تسعى الان جاهدة, لجلب حماس وايران الى يهودا والسامرة ايضا .
واضاف الليكود ان ليفني غير قادرة على اتخاذ اي قرار في اي موضوع, كونها عديمة المسؤولية القومية والحكمة السياسية, على حد تعبير بيان الليكود.
وعقب حزب كديما هو الاخر على اعلان السيدة ليفتي بالقول, ان هذا التحرك بعيد عن اي حكمة سياسية, معتبرا ان ليفني قررت تفتيت معسكر الوسط بدلا من رص صفوفه.
وبدوره اعتبر حزب العمل ان تصيبي ليفني ترتكب خطا جسيما, كونها تشكل ما وصفه بحزب اللاجئين, مما يحدو بنتانياهو ليبرمان الى ان يبتسما ابتسامة كبيرة. واضاف حزب العمل في بيانه انه يجب على معسكر اليسار الوسط ان يتحد خلف قيادة رئيسة الحزب شيلي يحيموفيتش.
اما حزب "هناك مستقبل" بقيادة يئير لابيد, فاتهم ليفني بانتهاج اسلوب السياسة القديمة لاعتبارات شخصية بحتة.
الليكود أكثر تطرفا من أحزاب "اليمين المتطرف"
نشر بتاريخ: 27-11-2012
المصدر:عرب48
أجمع محللو الشؤون الحزبية في الصحف الإسرائيلية اليوم، في معرض تعليقهم على نتائج انتخابات الليكود الداخلية، على أن قائمة المرشحين لليكود هي أكثر تطرفا حتى من قوائم الأحزاب التي تعتبر نفسها أكثر يمينية من الليكود . وذهب بعضهم إلى القول إن النتائج تشير عمليا إلى أن الليكود الحقيقي عاد إلى الحكم، وأن المرشحين الجدد يعرضون أمام الناخب الإسرائيلي حقيقة مواقف الليكود دون رتوش ودون أقنعة، مما يجعل حكومة نتنياهو القادمة عارية أمام الرأي العام الإسرائيلي والعالمي.
انتحار على الطريقة اليابانية- حريكيري
في صحيفة "هآرتس" كتب محرر الشؤون الحزبية يوسي فيرتير يقول، " إنه في أوساط الثمانينات وفي خضم صراعات القوة والغرائز في الليكود صرخ رئيس الحركة ورئيس الحكومة آنذاك يتسحاق شامير قائلا " هذه الحركة تفقد صوابها"، ومنذ ذلك الوقت والليكود يتطور ويكبر لكن الميل المغروس في نفوس أعضائه للانتحار السياسي بالأسلوب الياباني (حراكيري) يظل قائما إلى الأبد".
ويمضي فيرتير قائلا إن "حركة سياسية تختار الإطاحة بثلاثة وزراء متزنون، جديرون بالثقة ولهم سجل محترم مثل دان مريدور وبيغن الإبن وميخائيل إيتان، وبنفس الوقت تضع بسخف ممثلي الجناح اليميني المتطرف، المناهضون للمحكمة العليا، مثل داني دانون، زئيف إلكين وتسيبي حوطوفيلي في الأماكن المتقدمة للقائمة ، وتنتخب موشيه فيغلين في مكان مرموق، هي حركة هناك شكوك بأحقيتها وأهليتها لأن تكون حركة سلطة حاكمة. ربما يستحسن أن يقوم نتنياهو بضم قائمة البيت اليهودي (الامتداد لحزب المفدال التاريخي) برئاسة نفتالي بنيت إلى قائمة الليكود، وبذلك يستطيع جميع أعضاء الليكود أن ينشدوا معا "الليكود بيتنا اليهودي"، كما يقول فيرتير.
ويرى فيرتير أنه ستكون للجنون والمس الذي أمسك أمس بتلابيب الليكود بعد يومين من الانتخابات الداخلية، تداعيات متطرفة للغاية إلى درجة الاعتقاد أن نتنياهو سيحتاج إلى "كرامات" من ليبرمان، شريكه في قيادة "الليكود بيتنا" من أجل تخفيف حدة تطرف القائمة النهائية التي ستقدم للجنة الانتخابات المركزية؟ انظروا إلى أين وصلنا- ليبرمان، وليس شخصا آخر- يصبح، على الأقل وفق هذا التقدير الذي لا يوجد أي تصديق رسمي له – طوق نجاة نتنياهو، و"المطري" الرسمي للقائمة!!
"نتنياهو هو الخاسر الأكبر"، بحسب فيرتير ، القائمة التي انتخبت، يضيف فيرتير :"هي بالضبط القائمة التي زينت كوابيسه الليلة: دانون، حوطيبيلي، ميري ريجف،وفيغلين في القائمة، مريدور وبيغن خارجها. لقد أظهر أحد أقوى رؤساء الحكومات في إسرائيل عجزا كبيرا عن التأثير ، وانعدام النفوذ في تصميم قائمة المرشحين التي سيقودها في الانتخابات. إنه الشخص الأقل تأثيرا في انتخاب القائمة، فقد تمت إزاحة الأشخاص المقربين منه، مثل شطاينتس وأوفير أكونيس إلى أماكن ومواقع متأخرة في أسفل القائمة، أما المرشح المفضل عليه، بني بيغن فقد ظل خارج قائمة المرشحين".
فيغلين للحكم
في المقابل، اعتبر الصحافي المخضرم في "يديعوت أحرونوت" ناحوم برنيع، أن قائمة الليكود المنتخبة هي في واقع الحال عودة إلى مواقف الليكود الأصلية وهويته الحقيقية بعيدا عن كل ترهات الحديث عن حزب الوسط أو تعريف الليكود كحزب يمين- وسط.
وتحت عنوان "فيغلين للحكم" كتب برنيع يقول : " انتصر اليمين للمرة الأولى في انتخابات عام 1977. وقد تطلب الأمر 35 عاما حتى يتحرر اليمين من كل مخاوفه، ومن كل الميول للذهاب نحو الوسط ومن جميع لحظات الشوق والحنين إلى جابوتينسكي ومناحيم بيغن، وانتخب ممثليه الحقيقيين، بدون خجل، وبدون دراماوبدون حقوق إنسان. لقد انتخبنا فيغلين للحكم.
ويقول برنيع :" إن قائمة منتخبي الليكود لا تحمل بشرى طيبة لنتنياهو الذي انجر رغم أنفه إلى هوامش اليمين. قد يكون لهذا الانزياح نحو اليمين ثمن في صناديق الاقتراع، تسيبي ليفني تعتزم اليوم الإعلان عن خوضها الانتخابات، وقد تشكل هذه النتائج قاعدة جيدة للانطلاق منها، وقد يكون ذلك صحيحا أيضا لإيهود أولمرت إذا قرر في نهاية المطاف العودة للحياة السياسية، وهي نتائج جيدة أيضا لحزب العمل ولحزب يئير لبيد. والآن ومع بدء المعركة الانتخابية فإنه يبدو اليوم أن كل الأحاديث التي دارت حول حسم المعركة مسبقا لصالح نتنياهو لم تعد صالحة بعد اليوم، فالمصوتون السابقون لكديما الذين اعتزموا العودة للتصويت لليكود، حصلوا على سببين جيدين للتخبط من جديد- الأول هو التحالف مع حزب ليبرمان والثاني تشكيلة قائمة الليكود".
لكن برنيع لا يتوقف عند هذه التأثيرات الداخلية لنتائج الانتخابات ويمضي نحو استشراف ما سيواجهه نتنياهو وحكومته بعد تشكيلها سواء على المستوى الداخلي والقدرة على الحكم، أم على المستوى العالمي فيقول:
" هذه البشرى ليست سارة لنتنياهو لسبب آخر: فحتى إذا نجح في تشكيل حكومة، فإن غالبية أعضائها في كتلة الليكود سيكونون معارضين له. وكل تحرك سياسي سيقوم به سيواجه بمعارضة قوية داخل كتلته. عندما واجه شارون جبهة رفض مماثلة اتجه نحو شق الحزب لكن نتنياهو مجبول من طينة أخرى، يقول برنيع.
فقد نتنياهو في الطريق بيني بيغن ودان مريدر، الاثنان اللذان شكلا ورقة التوت لحكومته. بدونهما ( وبدون ميخائيل إيتان الذي أطيح به أيضا، وبدون إيهود براك الذي أعلن اعتزاله الحياة السياسية أمس) لم يبق من يمكن له أن يمنح الحكومة غطاء شرعيا. ستقف حكومة نتنياهو أمام الجهاز القضائي ومراقب الدولة إزاء الحكومات الأجنبية والرأي العام في الغرب عارية تماما."
"البيت اليهود" إلى يسار نتنياهو
أما الصحافية والكاتبة سيما كدمون، التي خصصت تعليقها بشكل أساسي لاعتزال براك، فقد عرجت بطبيعة الحال على نتائج الانتخابات الداخلية في الليكود واعتبرت أن القائمة التي انتخبها الليكود، تضع الليكود إلى يمين "البيت اليهودي"، بل إن البيت اليهودي يبدو إزاء هذه القائمة وكأنه حزب ميرتس اليساري.
وقالت كدمون، إن القائمة المنتخبة في الليكود توفر لنتنياهو كل أسباب القلق وعدم الراحة، فهي تبدو وكأنها قائمة قام بتركيبها المستوطنون ورجال اليمين المتطرف. واعتبرت كدمون أن النتائج إذا كانت تشكل مؤشرا لقوة ونفوذ نتنياهو داخل حزبه فهي تعني أن وضع نتنياهو سيء للغاية، فالأشخاص الذي أراد لهم العودة للكنيست مثل بيني بيغن أو المقربين منه مثل أوفير أكونيس ويوفال شطاينتس، ناهيك عن الشخص الذي أراد نتنياهو إدخاله للكنيست، موشيه معوز- وجدوا أنفسهم إما خارج القائمة أو في أسفلها.
لكن نتنياهو، تقل سيما كدمون، سيبحث عن النصف المملوء من الكأس فسيشير إلى وجود ساعر وأردان وسلفان شالوم، وسيعزي نفسه بأن قائمته هذه قللت من بريق مرشحي حزب "البيت اليهودي" بقيادة نفتالي بنيت وبالتالي ستحول دون هروب مصوتي الليكود المتدينين إلى حزب البيت اليهودي، فمقارنة بالقائمة "القومجية" اليمنية المتطرفة التي انتخبها الليكود تبدو قائمة بنيت وكأنها حزب ميرتس".
نتنياهو يعد بيغن بتعيينه وزيراً في الحكومة المقبلة
نشر بتاريخ: 28-11-2012
المصدر:عكا أون لاين
كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية، صباح اليوم الأربعاء، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قطع وعداً للوزير في حزب الليكود "بيني بيغن"، بتعيينه وزيراً في الحكومة المقبلة في حال فاز الليكود في الانتخابات القادمة.
وأوضح موقع صحيفة معاريف، صباح اليوم، أن نتنياهو أجرى الليلة الماضية اتصال هاتفي بالوزير الليكودي بيغن ووعده بتعيينه وزيراً، وقال له انه معني جداً بمشاركته في الحكومة المقبلة، وذلك بعد إخفاقه في الدخول إلى قائمة المرشحين الانتخابية خلال الانتخابات الداخلية للحزب.
وأوضح مسئولون في الليكود بأن نتنياهو يعتزم فعل كل ما بوسعه لإقناع بيغن بالعمل كوزير في الحكومة المقبلة على الرغم من حقيقة خسارته في الانتخابات الداخلية للحزب، مشيرين إلى أن نتنياهو ينظر إلى بيغن على انه مكسب حقيقي للحزب وشخصية متزنة ومع ذلك من غير الواضح بعد استجابة بيغن لهذه الدعوة.
وفي موازاة ذلك احتفل "موشي فيغلن" الخصم اللدود لـ نتنياهو وأحد رموز الجناح المتشدد والذي يؤيد الاستيطان، أمس الثلاثاء، وسط جمع من مؤيديه بفوزه في الانتخابات الداخلية للحزب وتحقيقه مكانة جيدة في قائمة مرشحين الحزب الانتخابية تمكنه من دخول الكنيست.
ونقل عن "فيغلين" قوله بأن تركيبة القائمة الانتخابية لحزب الليكود تحظى بفرص كبيرة للفوز في الانتخابات ، ووعد الحضور بإعادة الأصوات التي فقدها الحزب سابقاً.
كما تطرق "فيغلين" خلال كلمة له إلى العلاقات التي تربطه برئيس الحكومة الإسرائيلية وزعيم الحزب نتنياهو قائلاً: بأنه في الفترة الأخيرة طرأ تحسن على العلاقات بينهما وأصبحت أفضل بكثير.
مساعي في الأحزاب اليسارية لتشكيل قائمة موحدة
نشر بتاريخ: 28-11-2012
المصدر:عكا أون لاين
ذكرت القناة العاشرة أن رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق "أيهود أولمرت" قد حاول إقناع رئيسة حزب "تنوعاه" الجديد "تسيبي ليفني" من أجل تأجيل إعلانها عن الحزب الجديد، لأنه كان يريد مساعدتها في الانتخابات المقبلة من خلال دعمها والمنافسة معها.
ووفقاً للقناة فإنه من المتوقع أن يسافر كل من أولمرت وليفني للولايات المتحدة هذا الأسبوع، مشيرة إلى أن أولمرت سيحاول إقناع ليفني للمرة الأخيرة للتعاون معه في الانتخابات المقبلة، موضحة أن الأمر قد تصدع بين الاثنين بسبب غضب مقربين من أولمرت من تصرفات "تسيبي ليفني".
وتشير القناة إلى أن عدة اتصالات تجرى بين العديد من الأطراف في الأحزاب اليسارية والوسط بهدف التوحيد تحت قائمة واحدة على غرار ما قام به حزبي الليكود و"إسرائيل بيتنا"، وعلى الرغم من إعلان تسيبي ليفني عن حزبها بشكل مستقل إلا أن الفرص سانحة لضم حزب يائير ليبد إلى حزب تسيبي ليفني والعكس صحيح بعد أن توسط بذلك "أوري شاني" رئيس ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق "أرئيل شارون" والذي يعمل حالياً المستشار الاستراتيجي للبيد.
وبحسب القناة فإن الأسبوع المقبل هو الموعد النهائي لأوري شاني سيكون الخط الذي يحاول أن يوصل بين لبيد وليفني من أجل منع التنافس برأسين، الجدير بالذكر أن هناك 14 عضو كنيست يجرون اتصالات مع ليفني للانضمام إليها وهي لا تريد الجميع ولكن أولئك الذين تتفهمهم.
حزب العمل ينتخب قائمته غداً الخميس
نشر بتاريخ: 28-11-2012
المصدر:عكا أون لاين
من المقرر أن ينتخب 56 ألف عضو في حزب العمل، غدا الخميس مرشحي الحزب للكنيست القادمة، في الوقت الذي تسعى فيه زعيمة الحزب شيلي يحيموفتش إلى الابتعاد قدر الإمكان عن قائمة "يسارية" وغير متوازنة وفق تعبيرها.
فقد نقلت صحيفة معاريف في عددها الصادر اليوم أن يحيموفتش تسعى إلى كسر الجمود المسيطر على حالة كتلة اليسار، وإلى استمالة أصوات الناخبين المعتدلين في معسكر اليمين، وفي مقدمة هؤلاء الناخبون المتدينون.
فقد شاركت يحيموفتش أمس في حلقة بيتيه للمرشح "حيلي تروبير"، ودعت جمهور اليهود المتدينين الصهيونيين إلى الانتقال للتصويت لحزب العمل ومعسكر اليسار، والتركيز على ما يحدث داخل حدود 67 وليس خارجها، ولم تخف يحيموفتش رغبتها في ضمان قائمة مرشحين تضم رجالا من "اليسار" و"اليمين المعتدل" مع إبعاد المرشحين اليساريين "للغاية".
وأشار الموقع إلى أن يحيموفتش اعتبرت أنه وإن كانت لا تسيطر على عملية التصويت في الحزب، إلا أن لها تأثيرا معينا تأمل في أن يساهم في انتخاب قائمة "معتدلة".
جاء ذلك بعد سيل من التصريحات التي أطلقتها يحيموفتش مؤخرا حاولا فيها "تبرئة" حزب "العمل" من "تهمة اليسار"، من جهة، كما أنها أيدت العدوان الأخير على غزة، وقامت بتقليص عدد المندوبين لقطاعات مختلفة في الحزب، مثل مرشحي الحركة الكيبوتسية، والعرب والدروز، وتخصيص مقاعد متأخرة على لائحة مرشحي الحزب لهذه القطاعات.
وقد حاولت يحيموفتش أمس من خلال انتقاد قائمة الليكود المتطرفة، استمالة أصوات المعتدلين، وشنت في الوقت ذاته هجوما على تسيبي ليفني مدعية أن إقامة حركة جديدة تضر فقط بقوة كتلة "الوسط" و"اليسار"، معتبرة أن حزبها سيبقى على الرغم من دخول ليفني للانتخابات الحزب الأكبر في معسكر "الوسط" و"اليسار".
التجمع يجدد دعوته لتشكيل قائمة مشتركة للكتل العربية في الكنيست
نشر بتاريخ : 28-11-2012
المصدر:PNN
جدد التجمع الوطني الديمقراطي الدعوة لتشكيل قائمة مشتركة للكتل العربية الثلاث في الكنيست الاسرائيلي.
وأكد بيان أصدره المكتب السياسي للتجمع وصل شبكة PNN نسخة عنه أن خوض الإنتخابات في قائمة واحدة سيؤدي إلى إرتفاع نسبة التصويت وزيادة التمثيل العربي في الكنيست بثلاثة إلى خمسة نواب، مما قد يسد الطريق على تشكيل حكومة ليبرمان- نتنياهو. وأضاف البيان بأن القائمة المشتركة توفر ظروف مشجعة للتعاون والعمل المشترك وتشكل خطوة هامة نحو تنظيم الجماهير العربية الفلسطينية في الداخل.
وأشار بيان التجمع إلى أن القائمة المشتركة، هي مطلب جماهيري جارف لا يحق للأحزاب والقيادات السياسية تجاهله، ودعا التجمع في بيانه إلى الإستجابة لهذا المطلب الجماهيري لأنه صحيح ويصب في مصلحة الناس.
وذكر التجمع في بيانه أنه يقوم بإتصالات متواصلة لتشكيل القائمة، وأنه لا يضع أي شرط مسبق على إقامتها، منوها إلى أن العائق الوحيد أمام الإتفاق على قائمة واحدة هو الموافقة المبدئية عليها من كل الأطراف، إذ أن هناك من لم يعلن حتى الآن موافقته عليها وتحديدا الجبهة. وعبر التجمع عن أمله بأن يستجيب الجميع لمبادرة القائمة المشتركة، مشددا أنه سيعمل حتى آخر لحظة من أجل إقامتها.
وفي نهاية بيانه أكد التجمع، أن واجب الساعة هو التصدي للفاشية والعنصرية، وسد الطريق على ليبرمان ونتنياهو بزيادة التمثيل العربي من خلال القائمةَ المشتركة.
ادراج عمرام ميتسناع من اقطاب حزب العمل سابقا، في المكان الثاني او الثالث في القائمة برئاسة تسيبي ليفني
نشر بتاريخ: 28.11.12
المصدر: صوت اسرائيل
عُلم اليوم ان الميجر جنرال احتياط عمرام ميتسناع، من اقطاب حزب العمل سابقا، سيُدرج في المكان الثاني او الثالث في القائمة برئاسة تسيبي ليفني تمهيدا للانتخابات المقبلة . اما النائب يوحنان بليسْنر من حزب كاديما فقرر عدم الانضمام الى قائمة ليفني في المرحلة الراهنة .
هذا، ونفى مقربون من ليفني ومن الوزير دان مريدور ما تردد من انباء عن اجراء اتصالات حول انضمام مريدور الى هذه القائمة .
حيموفيتش : قائمة مرشحي حزب العمل للكنيست تعكس فسيفساء المجتمع الاسرائيلي
النائب يتسحاق هرتصوغ يحل في المكان الاول بعد يحيموفيتش
نشر بتاريخ:30.11.12
المصدر:صوت اسرائيل
أبدت رئيسة حزب العمل شيلي يحيموفيتش ارتياحها البالغ لقائمة مرشحي حزبها للكنيست المقبل قائلة إنها قائمة رائعة تثير الآمال وتعكس فسيفساء المجتمع الإسرائيلي . وقالت يحيموفيتش إنها تعتدّ بنزاهة وشفافية الإجراء الديمقراطي الذي أسفر عن اختيار مرشحي حزبها . وحملت يحيموفيتش بشدة على حكومة بنيامين نتانياهو قائلة إن سياساتها الفاشلة جعلت إسرائيل تُمنى أمس بخسارتيْن مؤلمتيْن وهما أولاً قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة قبول فلسطين بصفة دولة مراقِبة وثانياً المعطيات الخطيرة الواردة في تقرير مؤسسة التأمين الوطني حول اتساع ظاهرة الفقر في إسرائيل .
واتهمت يحيموفيتش على الصعيد السياسي رئيس الوزراء ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان بانتهاج سياسة بلاغية متطرفة مؤكدةً وجوب استعادة إسرائيل زمام المبادرة لدفع عملية السلام قدماً .
وجاء خطاب النائبة يحيموفيتش بعد أن أُعلنت قبل ظهر اليوم الجمعة نتائج الانتخابات الداخلية التي جرت في حزبها لاختيار قائمة مرشحيه للكنيست . وحل في المركز الاول في القائمة النائب يتسحاق هرتسوغ يليه النائبان عمير بيرتس وإيتان كابل والإعلامية ميراف ميخائيلي والنائب بنيامين بن إليعيزر وأمين عام حزب العمل حيليك بار ورجل الأعمال والقائد العسكري السابق عومر بار-ليف والناشطة الاجتماعية الشابة ستاف شافير ثم والنائب وخبير الاقتصاد أفيشاي برافرمان ورجل الأعمال إرئِل مرغاليت ورئيس الاتحاد القطري للطلبة الجامعيين إيتسيك شمولي . كما تضم قائمة المرشحين في أماكن تُعتبر واقعية الوزير السابق غالب مجادلة والنائبة السابقة ناديا حلو.
حزبا البيت اليهودي والاتحاد الوطني اليمينيان يتفقان على خوض المعركة الانتخابية المقبلة للكنيست في قائمة مشتركة
نشر بتاريخ:30.11.12
المصدر:صوت اسرائيل
وقع حزبا البيت اليهودي والاتحاد الوطني الليلة الماضية على اتفاق ينص على خوض المعركة الانتخابية المقبلة للكنيست في قائمة مشتركة. وتم إدراج رئيس حزب البيت اليهودي نفتالي بينِت في المرتبة الأولى ويليه النائب أوري أريئيل من الاتحاد الوطني. ومن المتوقع دمج الحزبين في حزب واحد بعد الانتخابات العامة..
تعيين الوزير غدعون ساعر رئيسا للطاقم الانتخابي للتحالف الجديد ( الليكود بيتنا )
نشر بتاريخ:30.11.12
المصدر:صوت اسرائيل
تقرر تعيين الوزير غدعون ساعر رئيساً للطاقم الانتخابي للتحالف الجديد (الليكود بيتنا) الذي يضم حزبَيْ الليكود برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وإسرائيل بيتنا بقيادة وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان . كما عُين الوزير غلعاد إردان رئيساً للطاقم الإعلامي لهذا التحالف خلال حملة الانتخابات للكنيست . وكان الوزيران ساعر وإردان قد احتلاّ المركزيْن الأوليْن في الانتخابات التي أجراها الليكود لاختيار قائمة مرشحيه للكنيست .
رئيس لجنة الانتخابات المركزية يطلب من وسائل الاعلام التعامل بشكل لائق مع القوائم العربية
نشر بتاريخ:30.11.12
المصدر:صوت اسرائيل
طلب رئيس لجنة الانتخابات المركزية القاضي الياكيم روبينشتاين من وسائل الاعلام التعامل بشكل لائق مع القوائم العربية فيما يخص استطلاعات الراي العام والتغطية الاعلامية تمهيدا للانتخابات.
وجاء ذلك على خلفية ما قاله عضو الكنيست من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة دوف حانين من ان وسائل الاعلام والشركات التي تجري الاستطلاعات تتجاهل باستمرار اصحاب حق الاقتراع العرب مما يشكل ضربة مؤملة لمبدا المساواة.
تجدد الصراع داخل حركة شاس قبيل تشكيل القائمة الانتخابية...
نشر بتاريخ: 2012-11-30
المصدر:موقع كلام الاخباري
تجدد الصراع داخل حركة شاس هذا الأسبوع مع بدء تشكيل القائمة الانتخابية للحركة من أجل خوض الانتخابات القادمة للكنيست، بين معسكري "ايلي يشاي" و"ارييه درعي" على المكانة الأولى في القائمة.
وفي غضون ذلك من المتوقع أن ينعقد مجلس حاخامات الحركة منتصف الأسبوع المقبل في منزل الزعيم الروحي للحزب الحاخام "عوفاديا يوسف" لتسوية الصراع وإعلان القائمة الانتخابية.
يذكر أنه في إطار المفاوضات التي جرت بشأن عودة درعي للحركة بعد خروجه من السجن، جرى الإتفاق منح "يشاي" المكان الأولى بالقائمة الانتخابية، مقابل حصول "درعي" على منصب رئاسة القائمة.
وعلمت صحيفة "يديعوت أحرنوت" اليوم الجمعة، أن "درعي" يحاول في الأيام الأخيرة قلب الطاولة والانقلاب على الاتفاق من خلال الضغط على صناع القرار داخل الحركة لمنحه المكانة الأولى في القائمة الانتخابية.
وفي الطرف الأخر يتهم مقربون من "يشاي"، "درعي" بمحاولة إثارة الخلافات داخل الحزب وممارسة هذه الضغوط من أجل إحباط بعض القرارات التي اتخذت داخل الحركة.
وعندما توجهت الصحيفة إلى مكتب "يشاي" لاستيضاح الأمر رفض المكتب التعليق على الموضوع، وبالمقابل قال مسؤول في الحركة رفض الكشف عن هويته، "هم يحاولون الإضرار بالحركة والاهم لديهم أن لا يسجل درعي أي انجاز".
يذكر أن مجلس حاخامات حركة شاس صادق على اتفاق سابقاً يقضي بتشكيل قائمة الحركة لخوض الانتخابات تشرف عليها ثلاث قيادات، وهم، ارييه درعي وايلي يشاي وارييئيل اتياس.
وقالت مصادر حزبية أن هذا الاتفاق الذي فرضه تبكير الانتخابات كان عبارة عن 'هدنة مؤقتة' إلى ما بعد الانتخابات العامة في "إسرائيل"، وبعدها فان الصراع سوف يتجدد داخل الحركة، خاصة في حال انضمامها الى أي ائتلاف حكومي يتم تشكيله بعد الانتخابات.
ووفقاً لتلك المصادر فأن الصراع سيتحول إلى صراع على الحقائب الوزارية الرفيعة التي ستحصل عليها شاس في إطار الائتلاف.
وتتوقع المصادر أن يقود درعي الحملة الانتخابية لحركة شاس وأن يحصل على صلاحيات واسعة ويعتبر هذا الاتفاق انتصاراً مؤقتا للحركة، لأنه يوحد الصفوف، وهو أعاد درعي للحلبة السياسية وبصورة مضمونة دون أن يضطر إلى تشكيل قائمة يخوض فيها الانتخابات.
غير أن المصادر ترى بأن حركة شاس ستتحول من الان فصاعدا إلى حركة تحالفات ومعسكرات داخلية متصارعة قد تؤثر عليها سلبا في المستقبل، حيث سيقيم درعي تحالفات يوسع بها دائرة مناصريه داخل الحركة، لمواجهة يشاي، الذي بدوره سيعمل على ضمان عدم المساس بمكانته والحفاظ على الحلقة المحيطة به، والداعمة له داخل شاس.
لم تكد تمر ثلاثة أسابيع على عودة آرييه درعي إلى الحركة حتى بدأ بالحد من مواقع قوة شريكه الأكبر في زعامة الحزب يشاي، فقد حصل درعي على حق توقيع التعهدات المالية للحركة قبيل الانتخابات من الأمين العام للحزب "نتاي لسري" الرجل الوفي لــيشاي.
وفي إطار توزيع المهمات على المسؤولين عن قيادة الانتخابات سيكون في إمكان درعي أن يقرر وحده كيفية إنفاق أموال الحزب في حملته الانتخابية، وكيفية تمويل الحزب الذي يملك ما يقرب من 28 مليون شيكل.
ومما لا شك فيه أن قوة يشاي داخل حزب شاس في تراجع مستمر، وذلك رغم محاولة إظهار التعاون بين الزعامة الثلاثية للحزب، التي يتقاسمها يشاي مع درعي وأتياس.
ويدل توزيع المسؤوليات داخل الحزب قبيل الانتخابات على خسارة إيلي يشاي لقوته الحزبية، ففي الوقت الذي يتولى فيه درعي مسؤولية قيادة الانتخابات كلها، ويتولى أتياس الإعلام والدعاية، فإن المهمة الموكلة إلى يشاي هامشية، وهي تحمل مسؤولية القيادة في يوم الانتخابات فقط.
اعادة انتخاب النائب احمد الطيبي رئيساً للحركة العربية للتغيير
نشر بتاريخ:01.12.12
المصدر:صوت اسرائيل
أعيد الليلة الماضية انتخاب النائب احمد الطيبي رئيساً للحركة العربية للتغيير في مؤتمر الحركة الذي التأم في قرية عرعرة بمنطقة وادي عارة . وسينتخب المؤتمر اليوم باقي مرشحي الحركة للكنيست المقبلة في إطار القائمة الموحَّدة والعربية للتغيير.
استطلاعات الرأي
استطلاع جديد يظهر تقدم "الليكود بيتنا" وتراجع كبير لحزب لبيد
نشر بتاريخ: 2012-11-27
المصدر:عكا أون لاين
أشار استطلاع جديد للرأي أجراه معهد "مخزن العقول" لصالح البرنامج الصباحي في القناة العاشر إلى أنه في حال إجراء انتخابات الكنيست اليوم فإن قائمة "الليكود بيتنا" ستحصل على 37 مقعداً بينما سيحظى حزب العمل بـ20 مقعداً فقط.
ووفقاً للاستطلاع الذي أجري مؤخرا
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس