شدد مسؤول العلاقات السياسية في حركة الجهاد في لبنان شكيب العينا أن مخيم “عين الحلوة” ينعم بالأمن والاستقرار أكثر من بعض المناطق اللبنانية”، لافتاً الانتباه إلى أنّ “ما اشيع عن محاولات لتجنيد شبان في المخيم للقيام بأعمال ارهابية هي غير صحيحة وغير واقعية، وهدفها إبقاء المخيم في دائرة الاستهداف”.(lebanonfiles)
بحث وفد من حركة الجهاد في لبنان خلال زيارته مقر حركة "الناصريين المستقلين-المرابطون" بالاوضاع العامة وظروف المخيمات الفلسطينية في لبنان على وجه الخصوص. وأكد الطرفان في بيان على "أهمية التنسيق اللبناني الفلسطيني على الساحة اللبنانية في وجه التطرف ومواجهة كل من تُسوّل له نفسه الاضرار في العلاقات اللبنانية الفلسطينية".(النشرة)
أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام، أن كل ما حصل وسيحصل في الدول العربية من أحداث وتحديات كبيرة فيما يسمى بالربيع العربي لن يُلهي الشعوب العربية والإسلامية الحرة عن دعم القضية الفلسطينية التي تدافع عنهم بمواجهة الاحتلال.(موقع سرايا القدس،موقع حركة الجهاد/غزة) ،،مرفق
أكدت حركة الجهاد، أن الشعب الفلسطيني والمقاومة مستعدة وقادرة على إحباط أي مخطط صهيوني يستهدف الشعب الفلسطيني في غزة. وتوعد قادة ومسئولون صهاينة، المقاومة في قطاع غزة بحرب جديدة قريبة ومؤلمة أكثر من الحرب الماضية. وقال القيادي في الجهاد خضر حبيب، "هذه التصريحات تؤكد النوايا العدوانية للعدو الصهيوني تجاه شعبنا الفلسطيني وهو الذي يشن عدوان ويرتكب جرائم بشكل متواصل على شعبنا ".(موقع أخبار فلسطين)
أشاد ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان أبو عماد الرفاعي، بالدعم المتواصل الذي تقدمه الجمهورية الإيرانية للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني ومقاومته، مؤكداً أن الشعب الإيراني العظيم الذي دفع أثمانًا كبيرة بسبب هذا الدعم، هو شريك في الانتصارات التي حققتها المقاومة في مواجهة الاحتلال، حسب تعبيره.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أفادت عائلة الأسير الشيخ خضر عدنان بأن مصلحة سجون الاحتلال قامت بقمع ابنها ونقله من سجن هداريم إلى سجن جلبوع شمال فلسطين المحتلة.(موقع أخبار فلسطين)
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم؛ أن الاحتلال أفرج عن الأسيرة فداء حسني محمود الشيباني (37 عاماً)؛ وذلك بعد انتهاء محكوميتها البالغة تسعة أشهر؛ بالإضافة لدفع غرامة مالية باهظة (80 ألف شيكل).(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
|
"ثأر قديم" نُذر استحقاقه بفلذة الكبد
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
في فلسطين لا يتوقف حدود الاستثناء عند رجل فقد أطرافه دفاعاً عن أرضه وعرضه ولم يثنيه ذلك على مواصلة جهاده، ولم يتوقف عند طفل لا زالت يده غضة على حمل السلاح فتدرب وتجهز ليأخذ موقعه في مسيرة التحرير ومشروع المقاومة، وليس انتهاء بتلك المرأة التي نذرت لله عز وجل أن تقدم إبنها مجاهداً في سبيله وأن تجهز عتاده بيدها لتنال به رضا الله.
"الإعلام الحربي" في هذه القصة الجهادية يسلط الضوء على امرأة لم تتكرر، أمٌ استثنائية قلّ مثيلها منذ الزمن الأول أسوة بالخنساء الصابرة وسمية أم عمار والعقيلة زينب.
وجهت لـ"الإعلام الحربي" دعوة من أحد المجاهدين يكنّى "أبو إسلام" في رسالة عاجلة لاطلاعنا على فصول قصة شيقة الأحداث، لبينا الدعوة وتوجهنا على الفور إلى بيت المجاهد الذي كان في استقبالنا برفقة والدته المسنّة "أم خالد" لمعرفة تفاصيل القصة..
ثأر فلذة الكبد
الحاجة "أم خالد" في معرض حديثها لـ"الإعلام الحربي" أوضحت وقلبها يعتصر من مرارة الألم الذي تجرعته في حياتها، بأنها عاصرت كل مراحل الصراع الفلسطيني من قدوم الاحتلال إلى تأسيس كيانه الغاصب وصولاً إلى حالة التشريد واللجوء التي وصل إليها الشعب الفلسطيني ولا زال يقاسي متاعبها إلى حد اللحظة.
وقالت الأم المجاهدة "منذ طفولتي وأنا أعيش العذاب بكل ألوانه، وأكبر عذاباتي فقدي لأبي عام 1957م، عندما داهمت منزلنا قوة صهيونية واقتادت أبي برفقة 3 من جيراننا وقامت بإعدامهم رمياً بالرصاص على جدران إحدى المدارس القريبة، ولم يكتفوا بذلك بل قاموا بدفنهم بجانب إحدى الطرقات ولم نستدل على مكان دفنهم إلا بعد مرور أشهر عندما جرفت مياه الأمطار جثامينهم من باطن الأرض وأخرجتها إلى السطح".
وتابعت: "لم أنسى عيون أبي عندما ودعتنا بنظرات وقد حٌشرت بها الدموع، وكأنه كان على علم بأنها اللحظات الأخيرة التي سيغادرنا فيها إلى الأبد".
وأضافت بأن طفولتها منعتها من الثأر والانتقام لأنها لا تقوى على حمل السلاح، لكن فكرة الثأر لم تغادرها إلى أن كبرت، ولم تجد أغلى من ابنها لتقدمه في سبيل الله، ليأخذ بثأرها من عدوها ومغتصب أرضها وقاتل أبناء شعبها ويطفئ نار قلبها المتقدة منذ سنين طفولتها.
سر النذر
وأكملت: "يعز علي فراق ولدي الذي غادرني شهيداً، وكلما يخطر ببالي مشهد الوداع اشعر وكأن روحي تنتزع من جسدي، لكن واجب الدفاع عن هذه الأرض المقدسة يحتم علينا بأن نضحي بأغلى ما نملك في سبيل دحر اليهود الغاصبين ورد الحقوق إلى أهلها".
وعندما توجهنا للحاجة "أم خالد" عن سر نذرها الغريب أجابت: "سمعت حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم من جهز غازياً فقد غزا فاستحببت أن أجهز جزء من عتاد ولدي بيــدي على قدر استطاعتي وأقدمه في سبيل الله وأكون مجاهدة وأم لمجاهد".
وأوضحت أنها تشعر بالغبطة من أمهات الشهداء الذين قدمن فلذات أكبادهن في سبيل الله وفي مقدمتهن الحاجة "أم رضوان الشيخ خليل" التي قدمت خمسة من أبنائها والحاجة "أم جهاد الشيخ عيد" والتي قدمت خمسة من أبنائها دفعة واحدة بـ "معركة البنيان المرصوص" وغيرهن الكثير من خنساوات الوطن الحبيب.
وأشارت بأنها في خدمة المجاهدين، ولن يكون نذرها بتجهيز ابنها إلا خطوة من خطوات كثيرة تنوي تقديمها لمشروع الجهاد والمقاومة، مبينةً أنها لن تدخر جهداً في هذا الطريق ما دام فيها عرق ينبض.
الروح الثائرة
من جهته، عبّر المجاهد "أبو إسلام" عن سعادته بوالدته الذي يدفعه حديثها عن المقاومة في كل مرة إلى الاندفاع أكثر وأكثر نحو الهدف الأسمى لكل مجاهد وتحقيق رضى الله بشهادة أو انتصار في ميادين وساحات الجهاد.
وقال: "لم أعجب من هذه الروح الثائرة التي تعبر عنها أمي في الكثير من تصرفاتها، فمرارة الأيام التي تسبب بها العدو لها ولغيرها كانت سبباً في تخريج جيل مقاوم لا يقبل الضيم أبداً".
وبين أن أمه نموذج للأم الفلسطينية المجاهدة التي لا تجزع من أن تكون أمٌ لشهيد أو لأسير أو لجريح، وذلك إنطلاقاً من عقيدة راسخة تستمد مدادها من القرآن الكريم والسنة المشرفة بأن ما وُهب لله فلن يضيعه الله.
وأنهى "أبو إسلام" حديثه لـ"الإعلام الحربي" بالقول: "فلسطين تستحق والأقصى يستحق ودماء شهدائنا وآهات المظلومين من أبناء الشعب الفلسطيني تستحق أن نبذل أرواحنا رخيصة في سبيل الله، فشهدائنا فارقونا وتركوا في أعناقنا أمانة لا تؤدى إلا بنزف الدم".
الإهمال الطبي المتعمد والأوضاع الصحية للأسرى
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
بقلم المحرر: ياسر صالح
يعيش الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية أوضاعا سيئة للغاية من الناحية الصحية فهم يتعرضون إلى أساليب تعذيب جسدي و نفسي ممنهجة من لحظة الاعتقال تؤدي حتما لإضعاف أجساد الكثيرين منهم فأساليب إضعاف الإرادة والجسد على السواء ثنائية مأساوية متبعة في دولة تدعي الديمقراطية في حين يقوم نظامها السياسي والقضائي بتشريع التعذيب والضغط النفسي بحق الأسرى والمعتقلين في سابقة غير معهودة على المستوى العالمي مما يعد مخالفة للعديد من المعاهدات والمواثيق الدولية.
من خلال مراقبة الوضع الصحي للأسرى يتبين أن مستوى العناية الصحية سيء للغاية وأصبح العلاج شكليا وشبه معدوم في ظل ازدياد عدد المرضى وبات موضوع العلاج موضوعا تخضعه إدارات السجون للمساومة والابتزاز والضغط على المعتقلين الأمر الذي يشكل خرقاً فاضحاً لمواد اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة (المواد 29-30-31 من اتفاقية جنيف الثالثة) و(المواد 91-91 من اتفاقية جنيف الرابعة) والتي كفلت العلاج والرعاية الصحية وتوفير الأدوية المناسبة للأسرى المرضى وإجراء الفحوصات الطبية الدورية لهم.
واتضح من خلال الأسرى المحررين أن عيادات السجون والمعتقلات الصهيونية تفتقر إلى الحد الأدنى من الخدمات الصحية والمعدات والأدوية الطبية اللازمة والأطباء المختصين لمعاينة ومعالجة الحالات المرضية المختلفة وأن الدواء الذي يوصف للأسرى بشكل دائم هو الماء والأكامول.
إن إدارات السجون تسوف وتماطل بنقل الحالات المستعصية للمستشفيات والأسوأ من ذلك أن عملية نقل الأسرى المرضى تتم بالبوسطة (سيارة نقل كل شيء فيها حديد في حديد) وهم مصفدي الأيدي و الأرجل بدلا من نقلهم في سيارات إسعاف والأخطر من ذلك المعاملة السيئة التي يتعرضون لها من قبل أفراد وحدة النحشون المسئولة عن النقليات (من السجن إلى سجن آخر أو إلى المحكمة أو إلى ما يسمى مستشفى سجن الرملة).
الانتهاكات الصحية التي يتعرض لها الأسرى:
1- الإهمال الطبي المتكرر والمتعمد والمماطلة في تقديم العلاج.
2- الامتناع عن إجراء العمليات الجراحية للأسرى.
3- عدم وجود طبيب بشكل يومي وعدم وجود طبيب مناوب وعدم وجود أطباء مختصين.
4- عدم تقديم العلاج المناسب والناجع للأسرى المرضى و غالبا ما يقدم لهم المسكنات.
5- وقوع كثير من السجون في محيط مفاعل ديمونا و الذي تتسرب منه إشعاعات ضارة.
6- تركيب أجهزة التشويش وبكثرة بالأقسام للتشويش على أجهزة الجوال وإشعاعاتها مضرة.
7- عدم توفر الأجهزة الطبية المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة وإن وجد أصبح الأسير يغطي ثمنها (الأطراف الصناعية- النظارات الطبية- أجهزة التنفس- والبخاخات لمرضى الربو..).
8- استمرار إجراء التجارب للأدوية و العقاقير الإسرائيلية على أجساد الأسرى.
9- الطعام المقدم للأسرى بشكل عام أو للمرضى سيء كماً و نوعاً.
10- عدم وجود غرف أو أقسام عزل خاصة بالأسرى المصابين بأمراض معدية.
11- يعاني الأسرى المرضى من ظروف اعتقال سيئة تتمثل في قلة التهوية - الرطوبة الشديدة - الاكتظاظ - نقص مواد التنظيف العامة و خاصة فيما يسمى مستشفى سجن الرملة.
12- تقديم أدوية منتهية الصلاحية للأسرى و الأسوأ إعطاء حقن كما يدعون بالخطأ أدت الى إصابة الأسرى إما بالشلل أو الوفاة.
13- استغلال المحققين خلال استجواب الأسير المريض أو الجريح لوضعه الصحي و الضغط عليه من أجل انتزاع اعترافات منه و عدم تقديم العلاج له.
14- في سجون الأسيرات لا يوجد أخصائية أمراض نسائية بل يوجد طبيب عام فقط.
15- إجبار الأسيرات الحوامل على الولادة و هن مصفدات الأيدي دون مراعاة لآلام المخاض والولادة كما جدث على سبيل المثال مع كل من الأسيرتين: سمر صبيح, و فاطمة الزق.
ونتيجة لكل ما سبق وصل عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال إلى 1500 حالة مرضية ومن خلال التجربة التي عشناها في السجون نؤكد انه لو خضع جميع الأسرى للفحص الطبي يزداد عدد الأسرى المرضى الى الضعف على الأقل , و من بين الأسرى المرضى 20 حالة سرطان وعشرات الحالات من الأمراض المزمنة (القلب - الكلى- السكري - الضغط - التهاب الكبد الوبائي - المفاصل.. ) و العشرات من حالات الإعاقة سواء إعاقة جسدية أو حسية أو حتى نفسية.
في الختام نناشد كافة المؤسسات الدولية وخاصة منظمة الصحة العالمية للتدخل السريع والعاجل لحماية أسرانا المرضى في سجون الاحتلال من استمرار سياسة الاهمال الطبي المتعمد والتي أودت بحياة العشرات من الأسرى المرضى.
عزام: محاولات تسوية قضيتنا فشلت
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام، أن كل ما حصل وسيحصل في الدول العربية من أحداث وتحديات كبيرة فيما يسمى بالربيع العربي لن يُلهي الشعوب العربية والإسلامية الحرة عن دعم القضية الفلسطينية التي تدافع عنهم بمواجهة الاحتلال .
وأوضح الشيخ عزام، أن السنوات الماضية شهدت محاولات بائسة لتسوية القضية الفلسطينية إما بالحروب أو بالسياسة لكن كل تلك المحاولات باءت بالفشل بسبب التضحيات الكبيرة التي يقدمها الشعب الفلسطيني من شهداء وأسرى وجرحى.
جاء ذلك خلال ندوة سياسية نظمتها حركة الجهاد الإسلامي "إقليم الوسطى" في مسجد سيد قطب بالنصيرات وسط القطاع، بحضور ثلة من أنصار وكوادر الحركة إلى جانب عدد كبير من المشايخ والوجهاء.
وقال الشيخ عزام: "مرت سنوات عدة على ما يُسمى الربيع العربي ولا زال الغموض والحيرة لكثير من المراقبين في المنطقة العربية يجول في خاطرهم".
وأضاف عضو المكتب السياسي للجهاد: "القضية الفلسطينية تعيش أسوء مراحلها بسبب غياب الدور العربي الفاعل في الضغط على الاحتلال للدفاع عن حقوقنا".
وشدد على أنه مهما حصل في المنطقة من صراعات وأزمات ستظل القضية الفلسطينية هي الأولى للعرب والمسلمين ونأمل أن تخرج الأمة العربية من هذه الصراعات لرسم غد أفضل للشعوب والمجتمعات العربية والإسلامية.
وأكد الشيخ عزام على انسداد الأفق في عملية التسوية التي تقودها السلطة الفلسطينية في مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع الاحتلال .
وأوضح ان العملية السياسية تسير بعيداً عن الرؤية التي تحدثنا عنها مند سنوات وستظل هذه العملية مسدودة لأن هناك إجحاف كامل لحقوق شعب وهناك اغتصاب للمقدسات.
ممثل "الجهاد" بلبنان: إيران شريكة المقاومة في انتصاراتها
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أشاد ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان الحاج أبو عماد الرفاعي، بالدعم المتواصل الذي تقدمه الجمهورية الإسلامية الإيرانية للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني ومقاومته، مؤكداً أن الشعب الإيراني العظيم الذي دفع أثمانًا كبيرة بسبب هذا الدعم، هو شريك في الانتصارات التي حققتها المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني.
وقال الرفاعی في تصريحات صحفية أمس إن" الثورة الإسلامیة في إیران لم تبخل یوماً عن تقدیم کافة أنواع الدعم لقضیة فلسطین، سواء الدعم المالي أو السیاسي أو العسكري، والجمیع یعرف أن الثورة الإسلامية تمسكت بدعم المقاومة في فلسطین في وقت تخلت عنها معظم الأنظمة العربیة".
وأضاف الرفاعي أن الجمهوریة الإسلامیة في إیران وشعبها العظیم تحملت أثماناً کبیرة بسبب دعمها لقضیة فلسطین ولمقاومة شعبنا"، مبينًا أنه "لولا هذا الدعم والاحتضان الكبیر لقضیة فلسطین من قبل الجمهوریة الإسلامیة وشعبها لكانت الأوضاع في فلسطین أسوأ بكثیر مما علیه الآن.
وأکد أن جمیع قوی المقاومة في فلسطین تدرك أن الشعب الإیراني هو شریك في الانتصارات التي حققتها في مواجهة جمیع الاعتداءات الصهیونیة خلال السنوات الأخیرة.
الأسيرة فداء الشيباني تتنسم عبير الحرية
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم؛ أن العدو الصهيوني أفرج عن الأسيرة المجاهدة فداء حسني محمود الشيباني (37 عاماً)؛ وذلك بعد انتهاء محكوميتها البالغة تسعة أشهر؛ بالإضافة لدفع غرامة مالية باهظة (80 ألف شيكل).
وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد اعتقلت الأسيرة الشيباني من منزلها بتاريخ 12/05/2014؛ ونقلتها إلى مركز تحقيق الجلمة، وبعد اعتقالها قامت مصلحة سجون العدو الصهيونية بنقل زوجها الأسير أحمد مصطفى أحمد الشيباني من سجن ايشل إلى مركز تحقيق الجلمة للتحقيق معه أيضاً على خلفية تقديم خدمات هو وزوجته لإخوانه الأسرى داخل السجون الصهيونية.
جدير بالذكر أن الأسيرة المحررة فداء الشيباني من بلدة عرابة قضاء جنين؛ ولدت بتاريخ 10/10/1977م؛ وهي أم لطفلين؛ وهو زوجة الأسير المجاهد أحمد الشيباني المعتقل منذ تاريخ 27/07/2003، والمحكوم بالسجن المؤبد ثلاث مرات بتهمة الانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس ومقاومة الاحتلال وتجهيز عمليات استشهادية.
من جهتها تتقدم مؤسسة مهجة القدس بالتهنئة القلبية الحارة من الأسيرة المحررة فداء الشيباني وعائلتها المجاهدة؛ متمنية الإفراج العاجل لجميع أسرانا في سجون الاحتلال.