شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(الأخبار) |
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v مدنيين وعسكريين
وزارة المالية التابعة لحماس : صرف دفعة مالية بقيمة 1000 شيقل لموظفي غزة يوم الخميس
v إحراق سيارة مسئول الإدارة والتنظيم في داخلية حماس شمال القطاع
v كتائب الأقصى:التهديدات الإسرائيلية ضد غزة "مادة دعائية" ليس أكثر
v واشنطن بوست تحذر: عباس يتعامل مع غزة ( حفاظة قذرة ) بعد أن أوصلها لحافة الإنهيار
v بالصور .. فضائح الرئيس عباس وأبنائه وصلت للأحفاد وفلسطين عليها السلام !!!
v حماس: رهان عباس فاشل
v مسؤول بالشعبية: إلغاء عقد اللقاء بين عزام الأحمد وأبو مرزوق في مصر
v مندوب اسرائيل في الأمم المتحدة: حماس تستعد لمواجهة جديدة
v تقرير : "غزة أصبحت أرضا خصبة لانتشار داعش!"
v خضرة : الضميري والأجهزة الأمنية لم يلتزموا بقرار الرئيس واللجنة المركزية ويتآمرون علي حركة فتح
v بالفيديو.. رسالة الشعب للرئيس عباس فهل من مجيب ؟؟؟
v أبوليلى يشكك في قرار محكمة العدل بعدم عودة الموظفين “المستنكفين” لعملهم
v مصر ترفض لقاء الأحمد وأبو مرزوق بالقاهرة
v قريع : الاحتلال يصعد من عملية الحفريات في مدينة القدس خاصة تحت المسجد الأقصى
v «حماس» لـ«عباس»: مفاوضاتك لا تمثلنا.. ولن تحقق إلا الفشل
اخبـــــــــــــار . . .
مدنيين وعسكريين
وزارة المالية التابعة لحماس : صرف دفعة مالية بقيمة 1000 شيقل لموظفي غزة يوم الخميس
الكرامة برس
صرح يوسف الكيالي وكيل وزارة المالية عن صرف دفعة مالية من متأخرات الموظفين بقيمة 1000 شيقل لجميع موظفي الحكومة بشقيها المدني والعسكري وذلك يوم الخميس الموافق 19 شباط/ فبراير الجاري.
وبين الكيالي أن الصرف سيتم عبر فروع بنك البريد والبنك الوطني وبنك الإنتاج حسب نظام الشرائح المعمول بها.
إحراق سيارة مسئول الإدارة والتنظيم في داخلية حماس شمال القطاع
الكرامة برس
أقدم مجهولون على حرق سيارة مدير دائرة تكنولوجيا المعلومات في قسم الإدارة والتنظيم بداخلية حماس بغزة بعد منتصف ليلة الأحد.
وأفاد المصدر أن مجهولين أشعلوا النيران في سيارة المسئول الحمساوي رمضان الناعوق في بلدة جباليا شمال القطاع، ولاذوا بالفرار.
وأوضح نقلا عن مصادر أمنية أن طواقم الداخلية ومنذ اللحظات الأولى للحادثة تجري تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادثة، ومحاولة التوصل لمرتكبي الجريمة.
وشهدت محافظات قطاع غزة مؤخرًا أكثر من حادثة حرق لسيارات عناصر وضباط من الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، فيما أعلنت الشرطة إلقاء القبض على عددٍ منهم قبل حوالي شهر بشمال القطاع، اعترفوا بقيامهم بعمليات حرق لعدة سيارات.
وكان أكثر من مسئول في حركة حماس قد اتهم اللواء توفيق الطيراوي ، من خلال اتباعه في قطاع غزة بالقيام بهذه العمليات مؤخراً ، إلا أن حركة فتح نفت ذلك واعتبرتها أزمة داخلية في حماس تريد ترحيلها الى حركة فتح.
كتائب الأقصى:التهديدات الإسرائيلية ضد غزة "مادة دعائية" ليس أكثر
الكرامة برس
وصفت كتائب شهداء الأقصى – لواء غزة، الجناح العسكري لحركة فتح، التصريحات الأخيرة التي أطلقها عدد من قادة الإحتلال بالأمر الذي يثير السخرية.
وأشارت "الكتائب"، في تصريح صدر عن مكتبها الإعلامي اليوم الأحد، أن التصريحات المتلاحقة الصادرة عن قادة الإحتلال "الإسرائيلي"، والتهديد والوعيد بعمليات عسكرية ضـد قطاع غزة، تندرج ضمن الحملات "الدعائية" إستعداداً لإنتخابات الكنيست القادمة .
وبينت "الكتائب"، أن قادة العدو، يستخفون بعقول الجمهور "الإسرائيلي"، مستخدمين عبارات التهديد والوعيد لـ"غزة"، سعياً منهم للحصول على أعلى الأصوات، وهذا الأمر بات معروفاً لكل من يتابع عن كثب سياسة الإحتلال وقيادته التي منيت بالفشل خلال المعارك التي خاضتها ضـد قطاع غزة .
وتابعت الكتائب، ان المقاومة الفلسطينية الباسلة بكل أطيافها، لن تسمح لقادة العدو، من صناعة سلالم الوصول لسـدة الحكم في "اسرائيل" من جماجم الشعب الفلسطيني الأعزل، مؤكدة بأن أي عدوان على قطاع غزة، سيعود بنتيجة "عكسية"، وسيقود قادة الإحتلال، إلى هاوية السقوط، لأن غزة ستبقى عنوناً ثابتاً للصمود والنصر.
وإستبعدت الكتائب، تنفيذ، أي من قادة الإحتلال وعوداته للجمهور الصهيوني، بعد فوزه، منوهة إلى، أن توقيت أي معركة قادمة على أرض غزة، هو أمر بيد الشعب الفلسطيني ومقاومته، في ظل الحصار الظالم على الشعب الفلسطيني، وتصاعد جرائم المستوطنين، بالإضافة للإنتهاكات الصهيونية بالمسجد الأقصى المبارك مبينه، أن الشعب الفلسطيني على وشك الإنفجار، دفاعاً عن حقه بالحياه.
وتجدر الإشارة إلى، آن عدد من قادة الإحتلال هددوا بشن عمليات عسكرية ضـد قطاع غزة في حال تم نجاحهم في إنتخابات "الكنيست" القادمة ووصولهم إلى أعلى الهرم السياسي الذي يصدر القرار في "إسرائيل"
واشنطن بوست تحذر: عباس يتعامل مع غزة ( حفاظة قذرة ) بعد أن أوصلها لحافة الإنهيار
الكرامة برس
حذَّرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية السبت من أن الأوضاع في قطاع غزة أسوأ بكثير من الفترة التي سبقت العدوان الإسرائيلي الأخير من كل اتجاه، مؤكدةً أنَّ مشاهد البؤس هي واحدة من أشياء قليلة متوفرة في الشريط الساحلي الذي وصفته بـ"المطحون".
وقال مايكل بوث، مدير مكتب الصحيفة في القدس المحتلة، في تحقيق نشر اليوم على الموقع الإلكتروني للصحيفة، إنَّ إعادة بناء عشرات الآلاف من المنازل المدمرة والمتضررة في القتال الذي بدأ بعد ستة أشهر تقريبًا من وقف إطلاق النار ستستغرق عقودًا لكي يعاد بناؤها من جديد، وفق معدلات البناء الحالية.
وأوضح أنَّ الاقتصاد يعاني ركودًا شديدًا، وأنَّ التعهدات بمليارات من المساعدات لم تنفذ، "بينما ترفض حركة حماس أن تخفف من قبضتها على القطاع، وتعد من جديد للحرب"، على حد تعبيره.
وقال الخبير الاقتصادي في غزة عمر شعبان: "بعد كل حرب.. نقول لا شيء يمكن أن يكون أسوأ، لكن هذه المرة أقول إنها هي الأسوأ على الإطلاق".
وأضاف: "لا وجه للحياة هنا.. التجارة.. الاستيراد.. الإعمار.. المساعدات.. ميتة.. لا أبالغ عندما أقول للأصدقاء في الخارج غزة قد تنهار.. قريبًا جدًا".
وذكرت الصحيفة أنَّ غزة تتلألأ في المساء بضوء آلاف من مواقد الحطب، حيث لا تتوافر الكهرباء سوى ست ساعات في اليوم، وأن نحو عشرة آلاف من سكان القطاع ما زالوا ينامون على أرضيات مدارس تديرها الأمم المتحدة، وأن كثيرين آخرين يعيشون في عربات كبيرة متنقلة "كرافانات" أو في خيام أو داخل منازلهم المتضررة جراء القصف.
وأضافت أنَّ حرب الخمسين يومًا بين "إسرائيل" وحماس -وهي الحركة التي تعتبرها الولايات المتحدة إرهابية- أودت بحياة أكثر من 2100 فلسطيني، 70% منهم مدنيون، وفق إحصاءات الأمم المتحدة، لكن "إسرائيل" تزعم أن نصفهم مسلحون.
وقتل في الحرب 72 إسرائيليًا غالبيتهم من الجنود، كما توقفت المساعدات المالية من الأمم المتحدة للاجئين المشردين، وأفلس البرنامج الشهر الماضي.
واعتبر إسحق هرتزوج، زعيم حزب العمل الإسرائيلي، في مؤتمر أمني، في ميونيخ، الأسبوع الماضي، أنَّ غزة أصبحت "برميل بارود" يمكن أن ينفجر في أي لحظة، مضيفًا أنَّ غزة في حاجة إلى خطة مارشال مصغرة تشبه البرنامج الأمريكي الذي بموجبه تم إعادة بناء اقتصادات مدمرة في اوروبا بعد نهاية الحرب العالمية الثانية.
وأشارت الصحيفة إلى أنَّ المانحين تعهَّدوا في مؤتمر في القاهرة، في أكتوبر الماضي، بتقديم نحو خمسة مليارات دولار للفلسطينيين، تذهب معظمها للإعمار، غير أن أيًا من هذه التعهدات لم يتحقق وفقًا لمسؤولين في الأمم المتحدة في قطاع غزة.
وقالت: إن " أحد أسباب الامتناع عن المساعدات هي حركة حماس الحاكمة للقطاع الذي يأوي مليون و800 ألف نسمة".
ونوهت الصحيفة إلى أنه لدى الانضمام لـ "حكومة وحدة" العام الماضي وافقت حماس على السماح للرئيس الفلسطيني محمود عباس والسلطة الفلسطينية بالعودة إلى قطاع غزة، وأشارت الى أن حماس فازت في انتخابات عام 2006 وخاضت حركة فتح معركة دامية وخاسرة ضد حماس للسيطرة على قطاع غزة في عام 2007.
وأشارت إلى أن كتائب القسام أدارت معسكرات تدريب لـ 17 ألف شاب تتراوح أعمارهم بين 15 و21 على بنادق الكلاشينكوف والقفز وكيفية إجراء المساعدات الأولية، تمهيدًا للحرب المقبلة ضد إسرائيل.
وقالت "واشنطن بوست" إنَّ وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان تنبأ الأسبوع الماضي أن حربًا أخرى مع حماس "لا مفر منها"، منبِّهةً إلى أنَّ" إسرائيل" وحماس خاضتا ثلاثة حروب في ستة أعوام.
وأضافت " قوات حماس الأمنية ما زالت تفرض سيطرتها من جانبها على ثلاثة معابر للتجارة والسفر مع "إسرائيل" ومصر وقطاع غزة، والصحفيون الذين يصلون من إسرائيل يجب أن تدمغ أوراقهم وتصريحاتهم من كوادر حماس.
وأوضحت أنه بعد ستة أشهر من وقف إطلاق النار مازال هناك 100 ألف مشرد، ويطهو الناس طعامهم على نار يوقدونها في العراء في الوقت الذي تبخرت فيه أموال المساعدات، وأنَّ السلطة الوطنية الفلسطينية فشلت في تأكيد نفسها بأي شكل ملحوظ، وأنَّ رئيس وزراء حكومة الوحدة لم يقم بزيارة القطاع سوى مرة واحدة منذ تشكيل الحكومة.
وأشارت إلى أنَّ الإسلاميين الذين يعتبرون حركة حماس "معتدلة جدًا" حاولوا اقتحام المركز الثقافي الفرنسي في قطاع غزة الشهر الماضي على خلفية نشر رسوم مسيئة للرسول محمد في صحيفة شارلي إيبدو الفرنسية الساخرة، فيما اقتحم متظاهرون غاضبون من توقف مساعدات إعادة الإعمار مقر الأمم المتحدة في غزة.
كما تم تفجير ماكينات الصراف الآلي بالقنابل، وفق الصحيفة، ولا أحد يعرف من الذي يزرع تلك العبوات الناسفة، وخلال الشهر الماضي انفجرت ثلاث سيارات ملغومة على الأقل في غزة.
عباس وغزة
وقال دبلوماسي أجنبي، تدير حكومته برامج مساعدات في قطاع غزة، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إنَّ عباس وحكومته يعتبران قطاع غزة مثل "حفاظة قذرة" لا أحد يريد أن يلمسها.
وقالت الصحيفة إن "إسرائيل" تحد من الواردات إلى قطاع غزة وتخضعها للرقابة بسبب مخاوف عسكرية من أن تستخدم مواد البناء كالأسمنت والمواسير في بناء الأنفاق والحصون والصواريخ.
وقال ضابط في المخابرات الحربية الإسرائيلية في مقابلة، إنَّ حماس بالفعل تصنع صواريخ، زاعمًا أنها أطلقت منذ نهاية حرب الصيف الماضي ثلاثة صواريخ على "إسرائيل".
ومضت الصحيفة تقول إن الفلسطينيين في غزة يشعرون الآن أنهم محاصرون أكثر من أي وقت مضى فيما يصفونه بـ "سجن مفتوح" فـ"إسرائيل" تقيّد الخروج ولا تسمح إلا للمرضى والشركاء التجاريين وبعض الحالات الإنسانية الخاصة بالعبور.
بالصور .. فضائح الرئيس عباس وأبنائه وصلت للأحفاد وفلسطين عليها السلام !!!
الكرامة برس
تمر الأراضي الفلسطينية بأكثر لحظاتها تعقيداً على مر التاريخ , سيما بالاّداء السياسي العقيم , والمفرغ بقيادة الرئيس محمود عباس داخلياً على مستوى قضايا فلسطين الداخلية وأبرزها ملف المصالحة , وخارجياً من خلال الفشل في تحقيق أي شيء ملموس لأبناء الشعب الفلسطيني , وفي ذروة التصعيد الإسرائيلي , الذي وصل إلى حد تجميد أموال الضرائب الفلسطينية " المقاصة" للشهر الثاني على التوالي دون أن يحرك الرئيس عباس ساكناً .
لكن يبدو أن الرئيس عباس استطاع أن يحقق الإنجاز الكبير والذي يعتبر تعويضاً حقيقياً عن كل سنين الفشل لفترة رئاسته المنتهية منذ 5 سنوات , وذلك بقطع رواتب خيرة المناضلين والشرفاء من حركة فتح , الذين قضوا اكثر من نصف أعمارهم في خنادق النضال والنصف الاّخر في سجون الاحتلال , فأي صورة أشد بؤساً مما أوصلنا إليه محمود عباس وأبنائه وحاشيته ؟!!!
وبينما تتكر مشاهد الفضائح لأبناء محمود عباس ( طارق وياسر ) , فتارة بسرقة أموال الشعب الفلسطيني والمتاجرة بها , وتارة بالعمل جنباً إلى جنب في مشاريع مشتركة مع المستوطنين ومع رموز الاحتلال !! , وتارة من خلال اللهو والرقص في برامج غنائية راقصة أدمن بناء الرئيس عباس على حضورها والتمايل طرباً على أنغامها !! , والسهرات الخاصة مع الراقصات والفنانات وتقديم الهدايا التي تقدر بمئات الألاف من الدولارات , كما كشفت الكرامة برس قبل أيام , والشعب الفلسطيني يرزح تحت ويلات الاحتلال والفقر والعوز.
حمى الضياع وصلت للأحفاد:
وفي فضيحة جديدة من خلال متابعات الكرامة برس , فقد وصلتنا عدد من الصور الخاصة التي تجمع حفيد الرئيس محمود عباس , ( زياد طارق عباس ) , في مناسبة ما يسمى بعيد الحب برفقة صبايا اللهو والضياع , الذي يعكس ضياع هذه الأسرة وانحلالها الأخلاقي.
وحسبما علمت الكرامة برس فإن هذه الصور التي حصلنا عليها تم التقاطها يوم السبت 14 /2 , وهو ما يسمى ( عيد الحب ).
وحاولت الكرامة برس أن تسأل أحد قيادات حركة فتح عن هذا الأمر , قال طالباً عدم الكشف عن اسمه , لأنه لا يقبل أن يقترن اسمه وإن كان في تعليق على صورة , بهذه الفضائح والكوارث بحق الشعب الفلسطيني حيث قال لا أستحضر شيئاً أليق من المثل الذي تعلمناه من أجدادنا:" إذا كان رب البيت بالدف ضارباً .. . فشيمة أهل البيت الرقص "!!!
أما نحن فنقول للرئيس محمود عباس : لم تهتز فلسطين من ظلمِ ألم بها .. إنما رقصت من عدلكم طربا !!!
حماس: رهان عباس فاشل
الكرامة برس
وصفت حركة حماس ما أسمته رهان الرئيس عباس على المفاوضات مع إسرائيل بـ"فاشل" وقالت إن لن يُحقق أي شيء للشعب الفلسطيني.
ودعا فوزي برهوم، الناطق باسم الحركة، في بيان، مساء السبت، الرئيس الفلسطيني إلى الرهان على مقاومة الشعب الفلسطيني، والتعاطف الدولي والعالمي مع عدالة القضية الفلسطينية.
وقال إنه لا فائدة من استمرار الرهان على المفاوضات "العميقة والمُدمرة"، التي أثبتت فشلها طيلة العقود الماضية.
وكان الرئيس عباس، قال في مؤتمر صحفي، مع وزير خارجية دوقية لكسمبورغ جان اسيلبورن:إن الفلسطينيين يؤمنون أن الطريق الوحيد للسلام يأتي عبر المفاوضات.
وأضاف عباس إن الفلسطينيين بحاجة إلى مرجعية واضحة لعملية السلام في الشرق الأوسط، وحلول جذرية مع مدة زمنية محددة للتفاوض للوصول إلى حل نهائي.
وانتهت أواخر نيسان/ أبريل الماضي مهلة كانت مقررة للمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، دون تحقيق أي نتائج، وذلك بعد جهود وساطة امريكية بين الطرفين استمرت 9 أشهر.
مسؤول بالشعبية: إلغاء عقد اللقاء بين عزام الأحمد وأبو مرزوق في مصر
الكرامة برس
أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ذو الفقار سويرجو، أنّ السلطات المصرية أبلغت مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح، عزام الأحمد، عدم سماحها له بلقاء نائب رئيس المكتب السياسي لـحماس، للشؤون الخارجية، موسى أبو مرزوق، على أراضيها، كما نقلت عنه صحيفة "العربي الجديد" القطرية.
وكان الأحمد وأبو مرزوق قد أعلنا، في تصريحات منفصلة، أنهما يعتزمان اللقاء في القاهرة يوم (13 فبراير/ شباط)، لكنّ اللقاء لم يتم، دون إعلان سببه من قبلهما.
وقال سويرجو للصحيفة إنّ الأحمد تبلّغ من السلطات المصرية أنّ أبو مرزوق موجود في القاهرة في رحلة علاجية، وغير مسموح له باللقاءات السياسية، مشيراً إلى أنّ الأحمد منزعج من تصريحات الشعبية وحماس واللتين طالبتا بلقاء وطني جامع وليس لقاءً ثنائياً.
وطالب القيادي في الجبهة الشعبية، بقدوم وفد الفصائل من الضفة الغربية إلى القطاع لإتمام عملية المصالحة وإزالة العراقيل من طريقها، والالتزام بقرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الذي تم اتخاذه بالاجماع، وعدم السماح بعودة التراشق الإعلامي وحل الخلافات الطارئة من خلال القنوات التنظيمية.
وكان اللقاء سيتم أصلاً أول أمس الجمعة لكنه ألغِي لسبب غير معلن.
لا يتوقع أحد من اسرائيل الانتظار
مندوب اسرائيل في الأمم المتحدة: حماس تستعد لمواجهة جديدة
صوت فتح
توجه سفير إسرائيل في الأمم المتحدة، رون بروشاور في نهاية الأسبوع بشكوى للأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون ولمجلس الأمن وحذر من أن حركة حماس تقوم بالاستعداد لمواجهة أخرى.
واتهم المندوب الإسرائيلي حركة "حماس" بالاستعداد لشن مواجهة عسكرية أخرى، مؤكدا أنه "لا يمكن لأحد أن يتوقع من إسرائيل مجرد الانتظار، وهي تري المخاطر التي تحيق بجنودها ومواطنيها مرارا وتكرارا".
وفي رسالتين بعث بهما إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ورئيس مجلس الأمن الدولي، السفير ليو جيه يي، في وقت متأخر مساء يوم السبت بتوقيت نيويورك (يسبق توقيت غرينتش بـ 5 ساعات)، قال بروسر: "تعمل حماس علي مدار الساعة لشن عملية هجومية من خلال إعادة تسليح عناصرها، وإعادة بناء البنية التحتية للإرهاب لها".
ودعا في رسالتيه، مجلس الأمن إلى "معالجة هذه القضية على الفور قبل أن يتفاقم الوضع أكثر من ذلك".
وتابع قائلا: "ليس هناك شك في أن حماس تستعد لمواجهة أخرى، ولا يمكن لأحد أن يتوقع من إسرائيل مجرد الانتظار، وهي تري المخاطر التي تحيق بجنودها ومواطنيها مرارا وتكرارا. ولذلك فإنني أحث مجلس الأمن علي معالجة هذه القضية فورا، قبل أن يتفاقم الوضع".
وزعم البحرية الإسرائيلية اعترضت يوم 19 يناير / كانون الثاني الماضي، سفينة متجهة إلى غزة، وهي محملة بقطع بصواريخ ومدافع هاون. ومضي قائلا: "بدلا من إعادة إعمار غزة، تعيد حماس بناء البنية التحتية للإرهاب، ولقد أجرت اختبار إطلاق 90 صاروخا من غزة باتجاه البحر المتوسط منذ ديسمبر/ كانون الاول الماضي، كما تقوم هذه الجماعة الإرهابية بفرض ضرائب تعسفية علي سكان القطاع، وتوجيه مئات الملايين من الدولارات سنويا في إعادة بناء أنشطة الإرهاب، بدلا من انفاقها على الأحتياجات الإنسانية للشعب الفلسطيني في غزة".
وتابع: "كما تعمل حماس بقوة من أجل إعادة بناء الأنفاق لاستخدامها في عمليات التوغل في الأراضي الإسرائيلية وتنفيذ هجمات ضد المدنيين". وطلب بروسر من رئيس مجلس الأمن الدولي، السفير ليو جيه يي، توزيع رسالته، كوثيقة رسمية علي بقية أعضاء مجلس الأمن.
ولم يتسن الحصول عللا تعقيب فوري من حركة حماس بشأن ما جاء في رسالة مندوب إسرائيل من اتهامات ومزاعم. وفي وقت سابق من يوم السبت، قال وزير الخارجية الإسرائيلي، افيغدور ليبرمان، إن "حدوث جولة أخرى من القتال مع حماس في غزة ليست إلا مسألة وقت".
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن ليبرمان قوله، خلال ندوة ثقافية في بئر السبع، جنوبي إسرائيل، إن "تغيير الواقع الحالي وضمان العيش الهادئ في البلاد يستوجبان إحداث تغيير في ميزان الرعب مع الأعداء".
وفي 26 أغسطس / آب من العام الماضي، توصلت إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، برعاية مصرية، إلى هدنة طويلة الأمد بعد حرب امتدت لـ"51 يوما"، وتضمنت بنود هذه الهدنة استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية غير المباشرة في غضون شهر واحد من بدء سريان وقف إطلاق النار. لكن حتى اليوم لم يعلن رسميا عن استئناف هذه المفاوضات، في وقت تحدثت مصادر خلال الشهور الماضية عن لقاءات أجراها وفد رسمي مصري في الضفة الغربية وإسرائيل لتأكيد الالتزام بهذه الهدنة، التي تشهد خروقات بين الحين والآخر من الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.
تقرير : "غزة أصبحت أرضا خصبة لانتشار داعش!"
صوت فتح
تفجير منازل وسيارات وممتلكات لقيادات في فتح، وبيانات تهديد لصحفيين وشعراء واعتداءات على بنوك مصرفية وسرقة وحرق محتويات مقر هيئة شؤون الأسرى في غزة واختطاف شخصيات أو الاعتداء عليها، كل ذلك حدث في الآونة الأخيرة في قطاع غزة . وقد كانت هناك شكايات بها ضد مجهولين. ويبدو أن هذه الحالة من الاضطراب والفتن وتبادل الاتهامات بين السلطة الفلسطينية ممثلة في الرئيس عباس وحركة فتح من جهة وبين حركة حماس من جهة أخري، تستهدف خلط الأوراق وتعطيل جهود استعادة الوحدة الوطنية ووحدة النظام السياسي الفلسطيني، وتقويض عمل حكومة الوفاق الوطني. هذا ما يذهب إليه أحد المحللين السياسيين الذي يحذر من "حالة الفوضى الأمنية في غزة التي قد تسيطر عليها حركة حماس سريعا وتؤدي إلى انهيار امني، وبالتالي إلى أرض خصبة لنمو جماعات سلفية جهادية متطرفة".
عجز حكومة الوفاق أمنيا
حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني التي شُكلت في يونيو/حزيران الماضي أصبحت عاجزة تماما عن أداء مهامها في غزة، حسب الكاتب في الشأن السياسي والأمني د.عدنان أبو عامر الذي يرى أن عدم َقدرة وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية علي السيطرة
الأمنية وضبط الأوضاع بشكل مُحكم يعود إلى "غياب التوافق بين السلطة في رام الله مع حركة حماس في غزة. إن ذلك يعيق الدعم اللوجستي والمادي لنشر قوات أمنية ".
وأضاف أبو عامر في حديثه لـDWعربية إن" الرخاوة الأمنية تفسح المجال لمجموعات متفرقة في غزة وتهدف إلى توجيه رسائل سياسية لأطراف من حماس لمصر ولإسرائيل وللسلطة، وقد ترتبط بمجموعات أخري خارجة عن القانون". واستبعد الخبير الأمني إثبات التهم الموجهة إلى حركة حماس قائلا "من الصعب إثبات التهم ضد حركة حماس التي تفاخر وتعلن أن انجازها الحقيقي هو البعد الأمني. كما استبعد في هذه المرحلة على الأقل أن "تُفرط حماس في هذا الانجاز".
ويتساءل المواطن محمد أبو لبده: "من اعتدى على مقر رئاسة الوزارة مؤخرا ؟ إنهم عناصر من موظفي حماس، وهذا واضح أمام الجميع، ويتضح أيضا من خلال مسيراتهم في الشوارع التي تتوعد وتهدد. إذن فلتعلن حماس بشكل واضح من هوالمسؤل عن كل حادثة أمنية!".
ويرى المحلل السياسي د. عمير الفرا أن أهم أسباب الفوضى الأمنية تعود الى حالة " الفراغ السياسي والتشرذم في صفوف القيادة الفلسطينية وابتعادها عن هموم الشارع الأساسية" واعتبر أن حركة حماس جزء من هذه الفوضى "لعدم تعاطيها مع كافة الملفات بطريقة واحدة. فلها أوليات في الملفات الأمنية".
اتهامات متبادلة
تُصر حركة حماس على اتهام السلطة في رام الله بخلخلة النظام الأمني وإحداث حالة الفوضى في غزة من خلال عناصر تابعة للسلطة في رام الله وفق تصريحات صحفية لمسؤوليها. في المقابل تتهم السلطة في رام الله حماس بملاحقة عناصر وقيادات فتح والاعتداءات عليها وقمع المعارضين لها في غزة. وهنا يشير الكاتب والباحث السياسي فهمي شراب في لقائه مع DWعربية أن "غزة خاضعة لسيطرة حماس الأمنية بالكامل، وهو سر بقاء حماس وقياداتها وعناصرها، ولا أتوقع أي تراجع أمني. إن بعض الإهمال من جانب القوى الأمنية بغزة قد يعني توصيل رسالة للآخرين مفادها أن حماس وحدها تملك الحل السحري لضبط غزة والمحافظة على أرواح الشخصيات أو القيادات"
أما الطالبة الجامعية اريج فتقول لـ DWعربية ان قوى حماس ترصد الوضع الأمني في الجامعات بشدة وأن الطالبات يُعنفن عند التعبير عن آرائهن المعارضة لحماس". وتتساءل الناشطات في مراكز المرأة عن الأسباب التي تدفع بأجهزة حماس لقمعهن وتفريقهن والاعتداء عليهن".
تحذير من "داعش"
الظاهرة السلفية في غزة ليست جديدة، وإنما تمتد إلى سنوات مضت. فهي تظهر وتتراجع وتختفي وتَبرز حسب الأوضاع السياسية والأمنية في غزة. وقد يرتبط الظهور المتزايد لها بتنامي الظاهرة السلفية في المنطقة العربية بشكل عام. هكذا يقول الباحث السياسي عدنان ابوعامر. مضيفا أنه " قد تنتقل السلفية انتقالا إيدلوجيا ودينيا ". لكنه يستبعد ذلك في ظل وجود حركة حماس المتمسكة بزمام السلطة الأمنية في غزة. ويحذر د.عمير الفرا من ظهور تنظيم داعش في غزة مضيفا أن الأرض "أصبحت خصبة في ظل انتشار "داعش" في المجتمعات العربية". لكنه عاد ليؤكد أن مثل هذا التنظيم لن يكتب له النجاح في غزة لأنه "مجرد بالونه اختبار لتماسك الشارع الغزى وبمجرد إتمام المصالحة الفلسطينية سوف يذهب أدراج الرياح".
من جهتها تنفي حماس وتُنكر بشدة مزاعم وجود "داعش" في غزة، لكن ما يثير التساؤلات هي موافقة أجهزة حماس الأمنية لأول مرة على تنظيم مسيرة لتنظيم (الدولة الإسلامية )، التي اتجهت صوب المركز الثقافي الفرنسي في غزة. وبُث فيديو على يوتيوب يظهر فيه العشرات يرفعون رايات "داعش" وترديد هتافات تُعلن الولاء لزعيم التنظيم ابو بكر البغدادى. ويقول أبو عامر "إن حماس لاتسمح بظهور قوى منافسة لها في غزة - خاصة إذا كانت إسلامية".
خضرة : الضميري والأجهزة الأمنية لم يلتزموا بقرار الرئيس واللجنة المركزية ويتآمرون علي حركة فتح
صوت فتح
قال القيادي الفتحاوي نضال خضرة المقطوع راتبه بسبب انه مقرب من عضو اللجنة المركزية القيادي الفلسطيني (محمد دحلان) وقال خضرة أن ما سمعناه علي لسان المتحدث العسكري عدنان الضميري بأن اللجنة الأمنية أصدرت قرار بأنها ستراقب سلوك المناضلين الذين خرجوا مطالبين في استحقاقات غزة والذين تم التعدي علي رواتبهم وحقوقهم بدون أي مصوغ قانوني أو تنظيمي واصفاً قرار مراقبة سلوك هؤلاء المناضلين بأنه قرار مستنكر ومردود علي من صرح به ،
وأكد خضرة أن الأجهزة الأمنية تسعي لتدمير حركة فتح لحسابات أمنية لا نعرف ما أهدافها و دوافعها ومن خلفها وأكد أن هدف الأجهزة الأمنية إحداث تصدعات وخلق أزمات في صفوف الحركة تحديداً في قطاع غزة والسعي لنيل من وحدتها ،
وأكد خضرة بأنه تم إبلاغنا في وقت سابق من قبل الدكتور زكريا الأغا مفوض التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية بأن مشكلة المناضلين المقطوعة رواتبهم بتهمة التجنح تم طرحها علي السيد الرئيس واللجنة المركزية وأخذ قرار في اجتماع اللجنة المركزية بتاريخ ٢٠١٥/١/٢٧ المنعقد في رام الله بحل هذه المشكلة التي تسببت في أزمات كبيرة و بعد إقرار التعهد لكوادر الحركة بأن يلتزموا في شرعية الحركة وهذا لم يختلف عليه احد رغم أن هناك تحفظات من الأخوة المناضلين علي طريقة التعهد وأكدوا أن التعهد يسئ لمن أقره لأننا لا نختلف علي الشرعية ، والشرعية لحركة فتح وقيادتها وتم الاتفاق مع الدكتور زكريا الأغا علي ما ذكر وما تم إقراره في الاجتماع الأخير ولكن طرأ مرض الدكتور زكريا الأغا وهذا ما أخر حل الأزمة
وفوجئنا بالأمس خروج بما يسمي الناطق العسكري عدنان الضميري متحدثاً للإعلام قائلاً : أن اللجنة الأمنية ستجتمع في منتصف شهر ابريل لتنظر في سلوك المناضلين ومدي التزامهم في الشرعية وهذا يثبت لنا بما لا يدع مجالاً لشك بأن الضميري والأجهزة الأمنية لم يلتزموا ويحترموا قرار السيد الرئيس واللجنة المركزية بالإضافة باستمرارهم في الإساءة للمناضلين الذين قدموا أعمارهم مقاتلين في صفوف. حركة فتح والبعض من إخواننا عمره النضالي اكبر وأثقل من الضميري ومن معه ،
وسلوك اللجنة الأمنية يؤكد ما تحدثنا به في السابق أن الأجهزة الأمنية التي قطعت رواتب المناضلين بحجة عدم الالتزام بالشرعية اليوم هم أنفسهم لم يلتزموا بقرار الشرعية وهذا يؤكد بأنهم هم من أوغل صدر الرئيس علي المناضلين ونؤكد أنهم يسيئون للسيد الرئيس ، وما سمعناه يؤكد بأنهم مستمرون في الإساءة والنيل من حركة فتح والوحدة الثورية ومتآمرون علي الحركة لحسبات لا نعرفها ربما تتكشف لنا في الأيام القادمة ومن هنا ندعو السيد الرئيس أن لا يسمع لهؤلاء الوشاة الذين يسعون لتدمير ما تبقي من حركة فتح .
بالفيديو.. رسالة الشعب للرئيس عباس فهل من مجيب ؟؟؟
صوت فتح
تردي الأحوال المعيشيّة وانقطاع الكهرباء وعدم صرف رواتب الموظفين والتفجيرات الأمنيّة"،أمور باتت ليست مقبولة من صديق أو شقيق تحت أي حجة مهما كانت لإبقاء غزة في أكبر سجن في التاريخ، واستخدام لقمة العيش ورواتب الموظفين أو اختطاف غزة لتحقيق أغراض فرديّة أو فصائليّة ، فالناظر الى الوضع الفلسطيني بشكل عام من خلال الوضع الداخلي و الدولي لا يتفاءل ويغلب عليه طابع
"التشاؤم" و"السوداوية" في ظل حالة التعنت والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني و خاصة "غزة" من قبل رئيس و حكومة اكتفت بدور "المتفرج"، وما يثيره ذلك من مرارة يشعر بها المواطن الذي يبحث عن ذاته فيجدها تائهة يتسأل عن أخباره فيجدها في كل مواقع الارض ولكن من شدة الحالة التي بات فيها لم يعد قادر على مطاردة تلك الاخبار لتعرف عليها والتمعن والتدقيق فيها فالكل في شارعنا بات يسأل نفسه لماذا حالة الترهل و الإهمال التي وصلنا اليها ؟.
غزة يا رئيسنا لفظتكم ولفظت منهجيتكم ولفظت تخاذلكم ومبرراتكم التي باتت تغرس في أعماق الجسد "المنهك" في قطاع غزة، مطوقًا كل آمال النجاة حوله من واقع المأساة التي ألمت به خلال العقود الاخيرة.
عباس و شد الخناق
أصبح "عباس" يفكر في القرارات التي من شأنها اضعاف شعبية السلطة أكثر في القطاع،ولم يكتفي بترك أهل غزة و تهميشهم ،والحكم على أهلها "بالقتل البطيء"، دون أن يفكر للحظة واحدة في الأوضاع المأساوية التي يعيشها أهل غزة، ومدى تأثير الحصار عليهم.
فعلى الرغم من مضي أكثر من ستة أشهر على وقف العدوان الأخير على قطاع غزة، ومرور أكثر من ثمانية أشهر على تشكيل حكومة الوفاق الوطني، إلا أنّ الواقع الذي يعيشه القطاع لم يتغير، بل على العكس من ذلك ازدادت الأمور تفاقمًا، فالحصار وإغلاق المعابر أصبحا أسوأ من أي فترة سابقة، وإعادة الإعمار مؤجلة حتى إشعار آخر، ورواتب الموظفين لم تجد حلًا، وهذا أدى إلى بقاء الموظفين ملازمين بيوتهم إضافة إلى أنّ الوضع على المعابر والحدود بات أسوأ.
لم يتواريَ رئيس السلطة محمود عباس وحامل ألقاب الزعامة كلها، خجلًا بالتعبير عن مواقفه السياسية التي يصر فيها على بقاء الحالة الفلسطينية الراهنة كما هي إن لم تتسق وفق رؤيته السياسية، واستمراره في التعرض لكل خصومه لمجرد أنهم خالفوه وجهة نظره !!.
غزة "تنهار"
إثنان لا ثالت لهما تسببا في الحال المزري الذي وصل إليه القطاع، ، الجميع يعرف أن ما وصل إليه قطاع غزة سببه الحقيقي العناد و الانقسام بين الفصائل الفلسطينية من ناحية، والرئيس "عباس" ورجاله و حكومته من ناحية أخرى.
تسارعوا في إلقاء اتهامات الخيانة علي بعضهما ،فبدلا من الجلوس والتباحث لإيجاد حل للأزمة كما هو الحال في الدول المحترمة، لكن النتيجة كانت إنهيار "القطاع" وزيادة الحصار وموت الآلاف من أهالينا في غزة.
ذلك القطاع الذي سوته طائرات "الاحتلال" بالأرض، ظل لسنوات عديدة يعاني من الظلم الذي فرضه عليه محمود عباس.
لم يعلم "عباس" أن المواطن الغزاوي يدفع حياته ثمناً ، وهو الوضع الذي يثلج صدر الإحتلال، فيتخذها فرصه لقصف القطاع، الذي مات بسبب "الحماقة".
عشر سنوات "عجاف"
منذ عشر سنوات بالتمام و الكمال و بالتحديد في الخامس عشر من شهر يناير عام ٢٠٠٥ تم انتخاب الرئيس عباس رئيسا للسلطه الوطنية الفلسطينية بعد حصوله على ثقة الشعب الفلسطيني في الضفه و غزة و القدس وفق برنامج انتخابي محدد تم منحه الثقه على اساسه. و على الرغم ان انتخابه و منحه هذه الثقه محددة بسقف زمني و ليست ثقه ممنحوه الى ابد الابدين وذلك وفقا للقانون الاساسي وهي لمدة اربع سنوات فقط، بعدها يحق له ان يرشح نفسه مرة اخرى و يحق للشعب ان يفوضه او يسحب التفويض منه اذا اراد، على الرغم من ذلك، ما زال الرئيس يجلس على كرسي الرئاسة منذ عشر سنوات دون ان يتم تحديد سقف زمني اخر لذلك.
قبل انتخابه كرئيسا للسلطه، تم تقديم الرئيس عباس على انه الشخص يؤمن بالفصل بين السلطات و تفعيل المؤسسات و تعزيز الوحدة الوطنية و مثال للشفافية و النزاهة إلخ ..،و مرت السنوات و لم يتم تحقيق أي شئ يذكر بل أصبحت ظروف الشعب الفلسطيني تثير "شفقة العدو قبل الصديق.
فأما يتعلق بالوعد بتحقيق الوحدة الوطنية فأن الانقسام و تبعاته و فشل كل اتفاقات المصالحه و الفصل بين غزة و الضفة و ما تعانية غزة من تجويع و حصار و دمار، و ما تعانيه الضفة من استيطان و القدس من تهويد ، والرئيس عباس يمتلك القدرات لمواجهة كل ذلك و لم يفعل أدني شئ !! و لكن ما سيسجله التاريخ ان كل هذا حدث في خلال العشر سنوات العجاف من حكم الرئيس عباس.
الوضع "كارثي"
حالة من الغليان والقهر تزداد يوما بعد يوم جراء تأخر الرواتب وعدم صرفها لمستحقيها ,ولا يخفي على أحد حال الموظف الفلسطيني خاصة في قطاع غزة , وما يعانيه من وضع كارثي وصعب, جراء الحصار الإسرائيلي والعدوان الذي خلف وراءه أوضاع مأساوية صعبة لا يتحملها أي أحد.
الرواتب التي يعيش عليها الموظف البسيط, والمخصصات الإجتماعية لذوي الإحتياجات الخاصة وأسر الشهداء والجرحى , التي بالكاد تلبي حاجيات ومطالب المواطن لم تصرف حتى الآن.
السلطة التي لديها ما يكفيها لسد فاتورة الرواتب وغيرها ولديها الكثير من نثريات وبنزين للمواكب وإقامة الإجتماعات والسفريات ،و لكنها مستمرة في إجراءات العقاب الجماعي الذي تنتهجه ضد أبناء شعبنا.
أزمة الرواتب
استقبل أكثر من 220 موظف غزاوي بين مدني وعسكري، بصدمة كبيرة أثارتها قضية "مجزرة الرواتب" التي ارتكبها الرئيس عباس ومنظومته الأمنية، تنفيذ قرارا "سلطويًا" بقطع رواتبهم على خلفية انتقاداتهم لسياساته بحق غزة ومشاركتهم في الحراك الإصلاحي داخل حركة "فتح".
"بدم بارد" اتخذت السلطة الفلسطينية بقيادة عباس وحاشيته من رجال الأجهزة الأمنية المسؤولين عن البحث وقطع الرواتب حتى إشعار أخر، وهم "رفعت كلاب من الأمن الوقائي، وجمال حسونة من جهاز المخابرات، وعلي القيسي من حرس الرئيس، ومن الشرطة عادل حلس، وإبراهيم شقورة من الأمن الوطني"، الذين عملوا بإعتبارهم "لجنة أمنية دائمة" لشؤون قطاع غزة.
أبت السلطة الفلسطينية إلا أن تعاقب المناضلين من حركة فتح بغزة على صمودهم وتضحياتهم وبقائهم تحت العصى الحمساوية في القطاع، عن طريق حرمانهم من أى حقوق عسكرية بسيطة بدءا من المنح والرتب والإضافات والعلاوات.. إلخ، حتى وصلت اليوم إلى قطع الراتب جملة وتفصيلاً.
لكي الله يا "غزة"
تداول بعض النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" فيديو أقل ما يصف أنه "مأساوي" و يجسد الحال التي وصل إليها شعبنا المنهك و خاصة أهل "غزة" من تدهور الأحوال المعيشة التي من الممكن ان يقتل الجار جاره مقابل قطعة "خبز" !!
و يظهر في الفيديو رجل من أهل غزة أظهرت عليه معالم الأسي و الحزن و قلة الحيلة و بدأ بتوجيه كلامة الي رئيس السلطة محمود عباس و قائلا " يا عباس بنموت من الجوع و انت قاعد برام الله و لم تعلم شئ عن الشعب الفلسطيني ألالاف الناس جعانين و انت تعلم ان الشعب الفلسطيني جعان و لكن أين انت من شعبك ؟؟.
ويبقى السؤال الذي يصر على طرح نفسه: لماذا يا سيادة الرئيس تعمل على تدمير كل شيء حي في غزة الجريحة.. وماذا تريد من غزة يا عباس ؟؟.
لم يعد الشعب الفلسطيني يحتمل أن تستمر هذه المأساة ، ولكن نهاية هذه المأساة متربطة بصحوة شعبية وإنتفاضة قوية تنهي الظلم وتسقط الظالم ، ومازلنا ننتظر.
وأخيرًا وليس بآخر، ضرب رئيس السلطة بعرض الحائط كل ما يعانيه المواطن الغزاوي ،وتجاهل ما تبقى من أمل بإمكانية العودة لالتئام الجرح الفلسطيني الداخلي، والسماح بمداواة جرح الغزيين الغائر جراء الحرب الاسرائيلية على غزة، بادخال مواد الاعمار.
https://www.youtube.com/watch?featur...&v=apFJSpMYQ_s
أبوليلى يشكك في قرار محكمة العدل بعدم عودة الموظفين “المستنكفين” لعملهم
فراس برس
شكك عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قيس أبو ليلى في قرار محكمة العدل العليا بغزة والقاضي بعدم عودة الموظفين "المستنكفين" عن العمل الى وظيفتهم نهائيا.
وقال في تصريح صحافي، إنه يشكك في شرعية المحكمة الكافية لأن تحكم في مثل هذه القضايا التي وصفها بـ"السيادية".
وأشار إلى أن النظام القضائي تشكل وتطور في غزة في ظل الإنقسام، الأمر الذي يضعه في محل شك، لافتا إلى أنه ليس من صلاحية أي محكمة أن تبث في قضايا الشأن السيادي للسلطة التنفيذية.
وكانت محكمة العدل العليا قد حكمت بوقف تنفيذ القرارات الأخيرة المتعلقة بعودة المستنكفين وتشكيل لجنة في كل دائرة حكومية في المحافظات الجنوبية فقط مع تعيين جلسة الثلاثاء 3-3-2005 لنظر الطلب مؤكدا أن هذه الخطوة مقدمة لخطوات قضائية أخرى داخليا وخارجيا.
ونوه أبو ليلى إلى أن ما قامت به محكمة العدل العليا بغزة من قرار يشكل عقبة جديدة في طريق المصالحة، ولا مبرر لها، مؤكدا على أنه ليس من اختصاص المحكمة البث في تلك القضايا، اضافة إلى أنها لا تمتلك الشرعية الكاملة.
مصر ترفض لقاء الأحمد وأبو مرزوق بالقاهرة
فراس برس
قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ذو الفقار سويرجو، إنّ السلطات المصرية أبلغت مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح، عزام الأحمد، عدم سماحها له بلقاء نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، للشؤون الخارجية، موسى أبو مرزوق، على أراضيها، كما نقلت عنه صحيفة "العربي الجديد" القطرية.
وكان الأحمد وأبو مرزوق قد أعلنا، في تصريحات منفصلة، أنهما يعتزمان اللقاء في القاهرة يوم (13 فبراير/ شباط)، لكنّ اللقاء لم يتم، دون إعلان سببه من قبلهما.
وقال سويرجو للصحيفة إنّ الأحمد تبلّغ من السلطات المصرية أنّ أبو مرزوق موجود في القاهرة في رحلة علاجية، وغير مسموح له باللقاءات السياسية، مشيراً إلى أنّ الأحمد منزعج من تصريحات الشعبية وحماس واللتين طالبتا بلقاء وطني جامع وليس لقاءً ثنائياً.
وطالب القيادي في الجبهة الشعبية، بقدوم وفد الفصائل من الضفة الغربية إلى القطاع لإتمام عملية المصالحة وإزالة العراقيل من طريقها، والالتزام بقرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الذي تم اتخاذه بالاجماع، وعدم السماح بعودة التراشق الإعلامي وحل الخلافات الطارئة من خلال القنوات التنظيمية.
وكان اللقاء سيتم أصلاً أول أمس الجمعة لكنه ألغِي لسبب غير معلن.
قريع : الاحتلال يصعد من عملية الحفريات في مدينة القدس خاصة تحت المسجد الأقصى
أمد
صرح احمد قريع(أبو علاء) عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون القدس،في بيان صحفي اليوم الأحد،أن قيام ما تسمى ب"مؤسسة الحفاظ على تراث حائط المبكى" بالإعلان عن مناقصة من اجل تنفيذ أعمال حفريات في الأنفاق أسفل الحائط الغربي للمسجد الأقصى المبارك،مشيرا إلى خطورة قيام مهندسين ومقاولين إسرائيليين بتنفيذ جولات سرية قبل عدة أيام في المسجد الأقصى المبارك بهدف التعرف على أهداف هذه الحفريات و طبيعتها والمشاركة في المناقصة المطروحة من قبل ما تسمى ب"مؤسسة الحفاظ على تراث حائط المبكى".
و أوضح رئيس دائرة شؤون القدس،أن طرح هذا العطاء سيتم لتحديد شركة المقاولات الإسرائيلية التي ستبدأ فعليا بتنفيذ هذه الحفريات المدمرة في العشرين من الشهر الجاري،حيث سيتم إزالة الأتربة في المواقع التي تعرضت لإعمال الحفر في الأنفاق الموجودة أسفل المسجد الأقصى المبارك،قائلا"أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تهدف من وراء هذه الحفريات العدوانية إلى إنشاء مسارات وغرف جديدة أسفل الحائط الغربي للمسجد الأقصى المبارك،وذلك للسيطرة على المساحات الجغرافية تحت البلدة القديمة وتعزيز النفوذ والسيطرة الإسرائيلية عليها وتهويدها.
وحذر قريع، من خطورة الأنفاق الإسرائيلية الموجودة في المدينة المقدسة،والمنتشرة بشكل جنوني بهدف تهويد مدينة القدس وبسط السيطرة عليها وتهجير المواطنين المقدسين واقتلاعهم من أرضهم وإحلال المستوطنين مكانهم،لافتا إلى انتشار عشرات الأنفاق التي تحيط بالمدينة المقدسة، منها نفق من عين سلوان باتجاه حائط البراق ونفق أخر من حائط البراق باتجاه المدرسة العمرية في الحي الإسلامي، ونفق من داخل الحي الإسلامي باتجاه الحائط الغربي للمسجد الأقصى المبارك،بالإضافة إلى أعمال الحفريات الإسرائيلية التهويدية المستمرة بهدف ربط البؤر الاستيطانية الموجودة في مدينة القدس.
«حماس» لـ«عباس»: مفاوضاتك لا تمثلنا.. ولن تحقق إلا الفشل
الكوفية برس
قال فوزي برهوم، الناطق باسم حركة حماس، إنه لا فائدة من استمرار الرهان على المفاوضات "العميقة والمُدمرة"، التي أثبتت فشلها طيلة العقود الماضية.
وطالب برهوم الرئيس الفلسطيني إلى الرهان على مقاومة الشعب الفلسطيني، والتعاطف الدولي والعالمي مع عدالة القضية الفلسطينية.
وأكدت حركة حماس، فى بيان لها، أن رهان الرئيس عباس على المفاوضات مع إسرائيل بـ"فاشل" وقالت إن لن يُحقق أي شيء للشعب الفلسطيني.
وكان الرئيس عباس، قال في مؤتمر صحفي، مع وزير خارجية دوقية لكسمبورغ جان اسيلبورن:إن الفلسطينيين يؤمنون أن الطريق الوحيد للسلام يأتي عبر المفاوضات.
وأضاف عباس إن الفلسطينيين بحاجة إلى مرجعية واضحة لعملية السلام في الشرق الأوسط، وحلول جذرية مع مدة زمنية محددة للتفاوض للوصول إلى حل نهائي.
وانتهت أواخر نيسان/ أبريل الماضي مهلة كانت مقررة للمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، دون تحقيق أي نتائج، وذلك بعد جهود وساطة امريكية بين الطرفين استمرت 9 أشهر.