حماس تنفي تلقي مشعل دعوة لزيارة الياض
نفى حسام بدران الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم السبت، ما تداولته بعض وسائل الإعلام حول تلقي رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل دعوةً من العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، لزيارة الرياض.
وقال بدران في تصريحات صحفية :"إن كل تلك الأنباء غير صحيحة، ولا يوجد أي لقاء مرتقب مع العاهل السعودي أو أي دعوة بهذا الخصوص".
وأشاد بدران بمواقف السعودية في مساندة القضية الفلسطينية في كل المحطات، معربا عن أمله في أن يستمر الدعم في كافة المجالات، وأن تعمل على كسر الحصار عن قطاع غزة وتدفع باتجاه عملية إعادة الإعمار وفتح معبر رفح.
"المصري" يدعو فتح إلى "التوبة" من التنسيق الأمني
دعا القيادي في "حماس" مشير المصري، حركة فتح، بـ "العودة لوطنيتها والتوبة من التنسيق الأمني مع الاحتلال ضد المقاومة في قطاع غزة".
وقال المصري في تصريحات صحفية على فضائية الأقصى، -تعقيباً على نشر وزارة الداخلية لوثائق تثبت تورط "فتح" في إثارة الفوضى وكشف أماكن المقاومة بالقطاع-، "إن ما يقوم به قادة الأجهزة الأمنية في رام الله هو تخابر مباشر مع الاحتلال".
وأضاف أن قادة الأجهزة الأمنية في رام الله يحاولون استغلال الحالة الاجتماعية لبعض الموظفين من أجل إثارة الفوضى وممارسة التخابر في غزة.
ودعا المصري الفصائل الفلسطينية للوقف صفا واحداً؛ لمحاربة مثيري الفوضى في القطاع والتصدي لهم.
ضباط رام الله يحرضون لـ"كركعة" أمن غزة
كشفت وزارة الداخلية و الأمن الوطني في مؤتمر صحفي أقامته اليوم السبت، عن تورط ضباط مخابرات من رام الله بزعزعة أمن غزة من خلال القيام بتفجيرات في غزة وذلك بالتعاون مع افراد امن سابقين عن طريق إستغلال حاجتهم للمال .
و قال إياد البزم الناطق بإسم وزارة الداخلية "بالرغم من التهميش الذي توليه حككومة التوافق بقطاع غزة عملت جهات أمنية تابعة لمخابرات رام الله على خلق حالة من الفلتان الأمني في قطاع غزة و جمع معلومات عن المقاومة و تقديمها للمخابرات الاسرائيلية ضمن باقة التنسيق الأمني و التي أدت لقصف العديد من المنازل المدنية ".
أدلة و براهين
وعرضت الوزارة خلال المؤتمر اعترافات عناصر أمنية تابعة للسلطة معتقلة تورطت بالأحداث التي حصلت في القطاع , و بثت أيضاً تسجيلات لمكالمات صوتية بين ضباط من اجهزة رام الله الأمنية و عناصر من القطاع تظهر تلقيهم أوامر مباشرة بجمع معلومات عن المقاومة, وعرضت وثائق لخرائط تظهر أماكن إطلاق الصواريخ و مخازنها.
وبين البزم أن أجهزة السلطة استغلت الظروف الصعبة التي يعاني منها القطاع لنشر الفلتان الأمني وذلك بإطلاق النار وحرق بعض السيارات و ذلك بالإستفادة من وجود بعض الخلافات داخل حركة فتح .
وحمل البزم رئيس وزراء حكومة التوافق المسوؤلية الكاملة عن الأحداث التي حصلت في غزة مؤخراً وذلك لتخليه عن مسوؤلياته تجاه قطاع غزة و تهميشه لوزارة الداخلية التي تنتظر منه التوقيع على عشرات الملفات لتي تنتظر قرارت منه .
لجنة وطنية
ودعا البزم لتشكيل لجنة وطنية للنظر في الأدلة و الوثائق التي تملكها الوزارة و التي تثبت تورط عناصر من مخابرات رام الله في الأحداث التي وقعت بغزة مؤخراً , وطالب الفصائل بإبقاء خلافاتها بعيدة عن أمن القطاع و أن الغطاء الفصائلي لن يشفع لهم إن تورطوا بذلك .
مخطط مدروس
وأكد البزم أن وزارته قامت باعتقال عدد من هذه العناصر التي تورطتت بحرق السيارات و جمع المعلومات التي أدى بعضها لقصف منازل آمنة و إستشهاد عدد من قاطنيها , و اوضح ان التحقيقات معهم كشفت عن مخطط يقوم به ضباط من رام الله لتشويه صورة قطاع غزة بأنه إقليم متمرد .
وطمأن البزم سكان القطاع أن الداخلية ستواصل القيام بعملهت رغم كل ما تتعرض له من مشاكل وظيفية و تهميش من قبل حكومة التوافق .
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
حماس: ما كشفه مؤتمر الداخلية اليوم خطير جدا
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن الوثائق الأمنية التي عرضتها وزارة الداخلية اليوم حول تورط أجهزة أمن السلطة في الضفة المحتلة مع الاحتلال ضد المقاومة خطيرة جدا.
وأضافت الحركة في تصريح على لسان المتحدث باسمها سامي أبو زهري ووصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه مساء اليوم السبت، أن هذه الوثائق تعكس حجم التعاون الأمني بين أجهزة السلطة والاحتلال الصهيوني.
وحول ردود حركة فتح والسلطة على هذه الوثائق، فقد وصفها أبو زهري بالانفعالية، وأنها ليس لها أي قيمة أمام معلومات وحقائق بالأدلة والبراهين.
وكشفت وزارة الداخلية بغزة اليوم السبت عن اعترافات لأشخاص قالت إنهم عناصر من الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية "تورطوا في رصد المقاومة في قطاع غزة وشن هجمات وعمليات تفجير في القطاع مؤخرا".
وعرضت خلال المؤتمر اتصالات جرت بين مسئولين في الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة وعناصر أمنية في غزة تابعة للسلطة، وعناصر آخرين يتواجدون في مصر والأردن، للعمل على رصد المقاومة في غزة وتجهيزاتها.
وصف ادعاء فصائل المنظمة بـ"المهاترات الإعلامية"
رضوان: نفاوض الاحتلال عبر البندقية فقط
وصفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حديث فصائل منظمة التحرير الفلسطينية عن مخطط بين الحركة والاحتلال الصهيوني لفصل قطاع غزة عن باقي الأراضي الفلسطينية وتثبيته كـ "كيان مستقل"، بأنه "محض مهاترات إعلامية".
وكان العديد من ممثلي فصائل منظمة التحرير قد أفادوا في تصريحات منفصلة، بأن "حركة حماس تسعى وبدعم أوروبي ودولي إلى إقامة كيان مستقل في قطاع غزة وفصله عن بقية الأراضي الفلسطينية، ممّا يعزز إلغاء حل الدولة المستقلة على حدود الأراضي المحتلة عام 1967، والذي يسعى مشروع المنظمة لإقامتها"، وفق قولهم.
وقال القيادي في حركة "حماس" إسماعيل رضوان "هذه مهاترات إعلامية يرددها قادة فصائل المنظمة بتوجيهات مباشرة من رئيس السلطة محمود عباس، وهي محاولة لوقف التحرك الأوروبي الذي أدان السلطة لتعطيلها عملية إعمار غزة ورفع الحصار عنها"، كما قال.
وأضاف رضوان في تصريحات لـ"قدس برس"، "معروف أن حركة حماس موقفها واضح بأنها لا تفاوض مع الاحتلال إلا من خلال البندقية ولن تكون صديقة له، فالحركة التي أكدت على حرصها الشديد على وحدة الشعب ووحدة الوطن وقدمت الخطوات المطلوبة للمصالحة، ووافقت على تشكيل حكومة الوفاق الوطني؛ لا يمكن أن تقدم على هكذا خطوة، لكن الذي يريد الانفصال ويعتبر غزة ليس من الوطن هو من تخلى عن غزة وأطفالها وأبطالها وحتى اللحظة يتعامل معهم كأنهم شعب آخر.
وقال القيادي في "حماس": "إنه عوضًا عن هذه المهاترات كان الأجدر أن تُعطى الأوامر لحكومة الوفاق لتقوم بدورها في غزة، حيث يبدو أنهناك محاولات للتشويش على الحراك الأوروبي الذي اتهم السلطة بإعاقة الإعمار والأصوات التي تتعالى وتحمل السلطة المسؤولية عن ذلك"، وفق تقديره.
وطالب رضوان، منظمة التحرير الفلسطينية أن تتبنى مواقف تخدم الشعب الفلسطيني وليست بعيدة عنه وتشارك في تضييق الحصار عليه، قائلاً "على هؤلاء أن يعملوا لصالح الوطن بدلاً من لإصدار مواقف لا تخدم إلا الاحتلال الصهيوني وتعمل على تعميق الانقسام"، على حد قوله.
وحول حديث فصائل المنظمة عن أن "تحركات تقودها حماس لإجهاض مشروع الدولة الفلسطينية الموعودة"، تسائل القيادي رضوان "عن أي دولة يتحدثون؟ نحن في مرحلة تحرر وطني وحينما نتحدث عن دولة ليست لها وجود على أرض الواقع، نحاول أن نتجاهل الاحتلال والواقع المرير فالسلطة يجب أن تنخرط مع الفصائل في معركة التحرر الوطني بدلا أن تعود لمسلسل المفاوضات العبثية"، حسب تصريحاته.
وأضاف "كنا نتمنى أن نسمع صوت هذه الفصائل حينما شنت السلطة أوسع حملة اعتقالات ضد أنصار حركة حماس في الضفة الغربية قبل أسبوع، واعتقلت العشرات، وكذلك حينما لم تنفذ السلطة والأجهزة الأمنية في الضفة قرارات المجلس المركزي لمنظمة الحرير الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني ومواصله بشكل فج".
خلال وقفة تضامنية للجالية الفلسطينية بصنعاء مع حماس
د. زقوت: حماس والمقاومة مدافعة عن الأمن القومي المصري
جدد ممثل حركة المقامة الاسلامية حماس بصنعاء، الدكتور عبد المعطي زقوت، رفض المقاومة واستنكارها لقرار المحكمة المصرية باعتبار حركة حماس "حركة إرهابية"، واعتبرها طعنة غادرة في ظهر كل ابناء الشعب والمقاومة.
وأشار زقوت خلال وقفة تضامنية نظمها مكتب الحركة بصنعاء لأبناء الجالية الفلسطينية في اليمن، مساء أمس الخميس (12 مارس)، إلى أن هذا القرار الجائر الذي صدر بحق المقاومة في غزة، يهدف للتضييق على كل الحركات المقاومة في فلسطين وضرب قدرة شعبنا الفلسطيني على مواجهة الاعتداءات الصهيونية.
وقال زقوت " تابعنا منذ شهور حملة ظالمة من بعض الاعلام المصري بحق حماس وغزة وآثرنا حينها عدم التصعيد والرد ثم جاء الحكم المسيس من محكمة غير متخصصة باعتبار كتائب القسام حركة ارهابية، ثم حكما آخر تلاه باعتبار حركة حماس حركة ارهابية ".
داعيا السلطات المصرية وكل العقلاء في مصر إلى فتح عاجل ومستمر لمعبر رفح، وإيقاف الحملة الاعلامية الظالمة ضد حركة المقاومة الاسلامية، مؤكدا أن هذا التآمر والحصار والتضييق على الحركة لن يزيدها إلا ثباتا وصمودا وتمسكا بكامل حقوق الشعب الفلسطيني.
وقال زقوت " إن حماس وفصائل المقاومة لم تكن في يوم من الأيام إلا حامية ومدافعة عن الأمن القومي المصري".
وأعرب الدكتور زقوت في ذات الوقت عن الترحيب بالطعن الذي قُدم ضد هذا الحكم القضائي لتصويبه، متمنيا أن يتم متابعة الطعن من المحكمة المصرية وبما يمكن من إلغائه نهائيا.
كما نوه بمستوى العلاقات الاخوية الصادقة التي تربط ابناء الشعبين اليمني والفلسطيني وكذا مواقف الشعب اليمني ودعمه الراسخ لقضية فلسطين .
وثمن كافة المواقف الفلسطينية والعربية والإسلامية التي أدانت واستنكرت هذه الاحكام، ومنها الموقف المتميز لراعي الكنيسة المسيحية في غزة سابقا الأب مانويل مسلم الذي قال معلقا على قرار القضاء المصري "حماس حركة مقاومة واتهامها بالإرهاب مرفوض".
وفيما يتعلق بالشأن الفلسطيني الداخلي، أكد زقوت متابعة الحركة لاجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطيني، وتأييدها لما خرج به لاجتماع من قرارات وخاصة قرار وقف التنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني وقرار التوجه للمصالحة.
وقال "ولكنا فوجئنا بدلا من وقف التنسيق الامني قبل أيام بحملة اعتقالات شملت ثمانين من أبناء الحركة، متسائلا كيف يمكن أن تكون هناك مصالحة في ظل الاعتقالات، وكيف يمكن اجراء انتخابات نزيهة وحرة في ظل الاعتقالات الجماعية " .
من جانبه أشاد عضو الهيئة الشعبية لمناصرة القضية الفلسطينية وقضايا الأمة وأمين عام نقابة الأطباء اليمنيين الدكتور عبدالقوي الشميري بنضالات الشعب الفلسطيني وما يسطره من أروع الأمثلة والمقاومة تجاه العدو الصهيوني في فلسطين المحتلة.
وقال الشميري إن ما يحاك تجاه الأمة العربية والإسلامية هو متغير، وأن الأمة هي ثابت من الثوابت، والقضية الفلسطينية هي ثابتان ثابت وطن وثابت عقيدة، وما يجري لن يغير الثوابت وسيزول.
وأضاف الشميري إننا نحب حركة حماس لسبب واحدة "لأنها تقاوم الاحتلال الصهيوني" وكونها تقاوم الاحتلال وتتطبق القول بالأفعال فنحن معها ما زالت على ذلك.
وألقى عميد الجالية الفلسطينية في اليمن الدكتور محمد صيام، كلمة للجالية أعلن خلالها تضامن الجالية الكامل مع حركة حماس، وألقى قصيدة شعرية حول ما تتعرض له فلسطين وحماس والمقاومة نالت إعجاب الحاضرين.
وتخلل الحفل العديد من الفقرات الإنشادية والفنية لنخبة من نجوم الإنشاد اليمني، والدبكة الشعبية الفلسطينية الأصيلة لفرقة الكشافة من أبناء الجالية الفلسطينية.
بعد ساعات على إطلاق حماس حملتها الإلكترونية
وصول هاشتاغ #AskHamas للترند العالمي
بعد ساعات قليلة على إطلاق حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حملتها الإلكترونية AskHamas (اسأل حماس) الموجه للجمهور الأوروبي، دخل هاشتاغ الحملة #AskHamas إلى الترند العالمي ليحظى باهتمام عالمي وتداولٍ رسمي وإعلامي.
وقال عضو الدائرة الإعلامية في حركة حماس طاهر النونو، إن التفاعل مع الحملة في يومها الأول حقق الهدف المراد منه في النشر والتعريف في الحملة، داعياً للتفاعل مع الحملة على نحوٍ أوسع.
وكان هاشتاغ #AskHamas وصل حتى العاشرة من مساء الليلة الماضية، المرتبة الخامسة في الترند العالمي، والمرتبة الرابعة في الترند البريطاني، والمرتبة الثانية في الترند الأمريكي، متجاوزاً حاجز الـ50 ألف تغريدة.
وأضاف النونو، إن الحملة تهدف لـ”إظهار المظلومية الفلسطينية للعالم، وبيان الوجه الحقيقي لحركة حماس، بعيداً عن عمليات التشويه التي يقوم بها الاحتلال”، مشيراً إلى أن الحملة أتاحت الفرصة أمام العالم ليستمعوا من قادة حماس مباشرة.
وشرعت النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس هدى نعيم في اليوم الأول للحملة، بالإجابة عن الكم الهائل من الأسئلة التي وردت عبر الهاشتاغ، محاولة التركيز على قضايا المرأة الفلسطينية ودورهنّ في حركة حماس.
وبحسب النونو؛ فإن القائد في حركة حماس والأسير المحرر روحي مشتهى، سيجيب عن أسئلة النشطاء في اليوم الثاني، فيما سيجيب نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية عن أسئلة الجمهور في اليوم الثالث.
وكانت الدائرة الإعلامية في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أطلقت، مساء الجمعة، حملةً إعلامية بعنوان #AskHamas عبر وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، تستمر مدة أسبوع، بالتزامن مع قرب انتهاء المهلة المحددة للاستئناف على قرار المحكمة الأوروبية برفع حركة حماس من قائمة "الإرهاب" الأوروبية.
الداخلية تنفي إطلاق نار مصري تجاه موقع للأمن الفلسطيني برفح
نفت وزارة الداخلية بغزة مساء الجمعة، صحة الأنباء التي تحدثت عن إطلاق نار من الجيش المصري تجاه موقع للأمن الفلسطيني على الحدود المشتركة جنوب رفح جنوبي قطاع غزة.
وقال إياد البزم، الناطق باسم الوزارة في تصريحٍ مقتضبٍ نشره على صفحته على "فيسبوك" :"لا صحة لما يتردد حول إطلاق نار من الجيش المصري على مواقع الأمن الوطني الفلسطيني"، لافتاً إلى أن إطلاق النار تم داخل الأراضي المصرية.
وكانت وسائل إعلام محلية تحدثت عن قيام الجيش المصري بإطلاق النار باتجاه أحد المواقع الأمنية التابعة لقوات الأمن الوطني الفلسطينية.
ويسمع بشكل واضح في رفح أعمال إطلاق النار والتفجيرات داخل رفح المصرية.
وسبق أن تعرض موقعان للأمن الوطني الفلسطيني قبل أسابيع لإطلاق نار من الجيش المصري، وهو ما لقي استنكاراً من الوزارة بغزة ومطالبة بإجراء تحقيق في الحادث.
الاحتلال يقتحم منزل النائب الأسير "سلهب" في الخليل ويستدعي نجله
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم السبت (14-3) منزل النائب في المجلس التشريعي في الخليل الأسير عزام سلهب وسلمت نجله استدعاء لمقابلة مخابراتها.
وقالت "أم نعمان" زوجة النائب سلهب لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، "إن دوريات الاحتلال اقتحمت المنزل في الحاووز، وقام الجنود باستجواب نعمان وأشقائه، قبل أن يسلم الجنود نجلي نعمان طلبا لمقابلة المخابرات الصهيونية في مركزعتصيون".
وأضافت أم نعمان بأن الاحتلال اقتحم المنزل عدة مرات خلال السنة الماضية؛ كما أن زوجها النائب أسير في سجون الاحتلال منذ تسعة أشهر، وأمضى أكثر من 12 سنة متفرقة في الاعتقال داخل سجون الاحتلال.
من جانب آخر، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنا من بلدة السموع جنوب الخليل، وأوضحت مصادر محلية أن المواطن يوسف أبو عقيل اعتقله الاحتلال من البلدة خلال عملية دهم وتفتيش لبعض المنازل؛ حيث تم نقله إلى جهة مجهولة بدعوى أنه "مطلوب" للمخابرات.
وكانت دوريات الاحتلال اقتحمت البلدة في ساعات الفجر الأولى، واستوقف الجنود بعض المركبات خلال عملية المداهمة.
أجهزة السلطة.. اعتقالات متواصلة على مدار الأيام
تستمر أجهزة أمن السلطة بالضفة الغربية في حملات الاعتقال السياسي والاستدعاء، في الوقت الذي لا يزال فيه عدد من المعتقلين السياسيين محتجزين في سجون السلطة، وهو ما يثير سخط الشارع الفلسطيني من الاستمرار بسياسة الاعتقال السياسي غير المبررة.
ففي مدينة نابلس، اعتقل جهاز الأمن الوقائي أمس الجمعة، الشاب زيد ماهر الخراز من نابلس، وهو ابن الداعية ماهر الخراز بعد استدعائه للمقابلة.
وفي مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية اعتقل جهاز الأمن الوقائي الشاب عاصم أيوب سدر (28 عاماً)، وهو شقيق الشهيد القائد في سرايا القدس محمد سدر.
في غضون ذلك اقتحم جهاز الأمن الوقائي مطعم الشهيد إياد أبو حديد جنوب مدينة الخليل محاولا اعتقال الطالب في جامعة الخليل والأسير المحرر نصر حسين أبو حديد ابن القيادي المعروف حسين أبو حديد وشقيق الشهيد إياد أبو حديد دون أن تجده في المطعم. وهو أسير محرر واعتقل لعدة مرات في سجون السلطة.
وفي ذات السياق، استدعى جهاز المخابرات في رام الله الطالب في جامعة بيرزيت أنس قنديل والذي أعلن بدوره رفضه الذهاب ضمن حملة (مش رايح) التي أعلنها شباب الضفة الرافضون لاستدعاءات أجهزة أمن السلطة.
وقالت زوجة المختطف بسام مريعي، إن جهاز الوقائي لا يزال يحتجز زوجها لليوم الرابع على التوالي، علما بأنها تنتظر مولودها الأول خلال الأيام القليلة القادمة.
وتستمر مخابرات الخليل في احتجاز الطالب وائل شراونة من دورا، علما بأن موعد عرسه كان يوم أمس الجمعة، وتم تأجيله إلى إشعار آخر.
من جانبها، قالت عائلة المحرر أحمد أبو فخيدة من رام الله إن جهاز الوقائي لا يزال يحتجز ابنهم، وهو أسير محرر أطلق سراحه منتصف شهر شباط الماضي.
بدورها، قالت عائلة الإعلامي أسيد عمارنة مراسل فضائية الأقصى إن أجهزة أمن السلطة قامت بتمديده لـ15 يوما وهو مضرب عن الطعام منذ اعتقاله في 23/2 .
حماس: تصريحات حمد حول الضرائب "أفّاكة ووقحة"
نددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بتصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أمال حمد، والتي اتهمت فيها الحركة بجباية الضرائب لخزينتها، واصفة إياها بـ"الأفّاكة".
ووصفت الحركة في تصريح وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه مساء اليوم، تصريحات حمد بالوقحة والأفّاكَه، داعيةً إياها للاتصاف بالمسؤولية والأخلاق الحسنة.
وقالت إن "الأولى بحمد الحديث عن سطوة أبو مازن على شعبه ومصادرته للقرار الفلسطيني وتعطيله للمصالحة وإعادة الإعمار وفك الحصار، وعما يجري من تنسيق أمني خطير بين السلطة والعدو الصهيوني، ودور أجهزة مخابرات عباس في التفجيرات الأخيرة في غزة، وتخابرهم مع العدو في الحرب الأخيرة على القطاع، واستهداف بيوت القادة ورموز المقاومة وقياداتها".
النائب موسى: آن الأوان لرحيل عباس
دعا القيادي في حركة "حماس" وعضو كتلتها البرلمانية، يحيى موسى، الفصائل الفلسطينية إلى اتخاذ موقف مما كشفته وزارة الداخلية بغزة عن تورط الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية في تقديم معلومات عن المقاومة، مشدداً على أنه آن الأوان لرحيل رئيس السلطة محمود عباس.
وقال موسى في تصريحٍ خاصٍ لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" اليوم السبت: "على الفصائل أن تأخذ مواقف واضحة وحاسمة، ومعالجة ما يجري بمسؤولية وطنية"، مشدداً على أن شعبنا لا يستحق أن تبقى منظمة التحرير حكراً في يد عباس.
وفي وقت سابق اليوم، نشرت وزارة الداخلية والأمن الوطني، ملفات صوتية ومصورة لعدد من المتورطين بالأحداث الأمنية الأخيرة في قطاع غزة، اعترفوا خلالها بعلاقة مباشرة تربطهم بضباط يتبعون الأجهزة الأمنية في رام الله.
وقال القيادي الفلسطيني: "نحن أمام مفترق حقيقي وتاريخي، لم يعد الموقف الحيادي يصلح؛ لأن المستهدف هي الفصائل والقضية الوطنية".
وأضاف "آن الأوان للقول بشكل واضح ارحل يا عباس برضاه أم غصباً عنه، لافتاً إلى أن الفصائل بدأت تتحرك في الآونة الأخيرة وظهر ذلك من خلال الموقف الذي عبر عنه في المجلس المركزي، ومن قبل ذلك الموقف الذي وجه الاتهام لعباس وحركة فتح فيما يتعلق بتعطيل المصالحة.
ورأى القيادي البرلماني أن ما كشفت عنه الأجهزة الأمنية بغزة، ليس جديداً إنما "جرى تعريف المعرف"، مؤكداً وجود عشرات الاعترافات طيلة الفترات السابقة تتحدث عن حقائق في هذا الاتجاه، لافتاً إلى أن الزيادة هذه المرة فيما يتعلق بالعلاقة مع مصر من خلال تصدير مواد مفبركة هدفها حصار شعبنا في غزة وإبقاء المعاناة مستمرة.
ووصف هذا التحريض بأنه نوع من المؤامرة على غزة المحاصرة، والمغلقة معابرها، والمسروقة أموالها، والتي يساء لعلاقتها بالآخرين عبر تقارير مفبركة.
وقال: "ما تم كشفه نقطة في بحر الخيانة والتعاون الأمني، وتفكيك العمل المقاوم وتفكيك الحركة الوطنية، والعمل على بناء ثقافة مرتبطة بأن تكون السلطة وكالة أمنية مقابل ما يدفع من أموال وتحويلات للضرائب والدعم الأمريكي وكل هذه الأمور".
واتهم موسى القيادة السياسية للسلطة بالتواطؤ فيما يجري، عاداً أن هناك تغيرا بنيويا عميقا في دور أمن السلطة بحيث أصبحت مرتبطة بالوظائف الأمنية، وبات وجود السلطة مرتبط بأمن الاحتلال (...) باعتبار أن الأمن أصبح أمن واحد، بل هناك ارتباط بين أمن العصابة التي تحكم في رام الله وبين أمن الاحتلال".
وقال: "كل ما تم الكشف عنه وما يجري يؤكد أن وجهة القيادة الحالية أنها غير منتمية لشعبنا وقضيته، وأصبحت تربط وجودها بالاحتلال والعلاقات المشبوهة مع أجهزته الأمنية.
وأشار إلى أنه جرى حرف مسار السلطة بعد انقلاب حركة فتح على نتائج الانتخابات عام 2006، وفي عام 2007 تم إعادة بناء الفلسطيني الجديد على أساس الولاء الأمني والوظيفة والأدوار الأمنية غير المرتبطة بالجانب السياسي، حيث تم الفصل بين المسار السياسي ومسار التنسيق الأمني، وهو ما يفسر قوة العلاقة الأمنية رغم المعلن عنه من تعثر وجمود ملف المفاوضات.
وشدد على أنه تم إعادة بناء الأجهزة الأمنية بمعرفة دايتون، وفصل المسار الأمني عن السياسي، معتبراً أن الأمر الآن ليس في يد السياسي، إنما في أيدي مجموعات يتم ربطها بشكل واضح بالأجهزة الأمنية الصهيونية.
وعن تشكيك حركة فتح بما تم الكشف عنه، قال القيادي البرلماني: "نحن ندفع فاتورة انتمائنا الوطني وعدم قبولنا فصل غزة عن باقي الوطن ندفع هذه الفاتورة منذ عشر سنوات، في المقابل ماذا فعل عباس وجماعته، هم يحاولون فصل غزة ويستثنونها من الأموال والمشاريع ويسرقون أموالها".
وأضاف "الذي يجري هو نوع من الجريمة المتواصلة ضد شعبنا في غزة، ثم يحملوننا المسؤولية عن ذلك ليس مستغرباً هذا الموقف من حركة فتح (..) هؤلاء الناس يكذبون ويتآمرون ويتباهون بمؤامرتهم" لافتاً إلى اعتبار عباس التنسيق الأمني أمرا مقدسا.
في تقرير نشرته كتائب القسام
مواقع تدريب القسام.. رسائل الرعب والندية
ضمن سعيها المستمر لتطوير قدراتها القتالية، وفي رسائل موجهة لقوات الاحتلال، كشفت كتائب القسام بعضا من تحضيراتها واستعداداتها لأي مواجهة مقبلة مع قوات الاحتلال؛ حيث نشرت تقريرا حول معسكرات التدريب التابعة لها.
ويوضح التقرير أنه ما أن توقفت عمليات القسام البطولية في معركة العصف المأكول من إطلاق الصواريخ على البلدات المحتلة عام 1948م، وعمليات اقتحام المواقع وقتل الجنود، حتى بدأت كتائب القسام بمرحلة جديدة من الصراع في الإعداد والتجهيز لمعركة التحرير.
وباشرت كتائب القسام مع انتهاء المعركة في بناء وإعادة إعمار وتشييد عددٍ من مواقع التدريب العسكرية قرب الخط الزائل شمال وشرق وجنوب قطاع غزة، وقد جُنّ جنون قادة الاحتلال منها، الذين قالوا أن كتائب القسام سرعان ما تعافت بعد الحرب الأخيرة، وأصبحت تستعد لجولة المواجهة القادمة بقوة وتحدٍّ.
تحدٍّ وندّية
وأكد محللون سياسيون وعسكريون لموقع "القسام" أن مثل هذه المواقع العسكرية لها أبعادٌ كبيرة وتمثل نقلةً نوعية في الصراع بين المقاومة والكيان، على أساسٍ من التحدي والندية، وتشير إلى أن المقاومة وصلت إلى قمة التحدي في المواجهة مع المحتل.
ورأوا أن المقاومة أوجدت حالة ردعٍ كبيرة خلال الفترة الماضية من خلال استخدامها استراتيجية الفعل ورد الفعل المباشر.
واتفق المحللون أن هذه المواقع أوصلت رسالةً قويةً للاحتلال بأن المقاومة ما تزال قويةً وتعافت من آثار الحرب الأخيرة، بل وتستعد للحرب المقبلة دون خوف أو ارتداع.
وعدّوا أن بناء المواقع المتقدمة مفيدٌ؛ إذ تمثل حصون حمايةٍ لقطاع غزة على غرار موقع عسقلان شمال قطاع غزة، الذي ردعت المقاومة فيه القوات الخاصة خلال معركة العصف المأكول ما أدى لانسحاب القوة المتوغلة وعدم عودتها للمكان.
رسائل الرعب وصلت
وما تزال حالة الرعب ترافق سكان المغتصبات المحاذية لقطاع غزة مع سماعهم المتواصل للتدريبات وإطلاق الصواريخ وتفجيرات في مواقع التدريب التابعة لكتائب القسام خلال الأيام الماضية، ما جعلهم يشتكون من استعداد حماس للحرب المقبلة، حسبما ذكرت وسائل إعلام صهيونية.
وأشارت صحف صهيونية إلى أن مواقع القسام يمكن مشاهدتها من مغتصبة "نتيف هعسره" شمال قطاع غزة، حيث تظهر السواتر الترابية المرفوع عليها الرايات الخضراء، بالإضافة إلى حفر الأنفاق وتوافد عشرات المقاتلين يومياً للتدريب داخل الواقع.
وبحسب وسائل إعلام العدوّ؛ فمن السهولة مشاهدة الجرافات العاملة في بناء التحصينات شمال قطاع غزة على بعد مئات الأمتار من الخط الزائل، مؤكدةً أن القسام يبني مواقع استراتيجية قويّة على طول الخط الزائل.
وأكدت أن بناء حماس لهذه المواقع يدل على ثقةٍ عاليةٍ بعدم وجود قلق من الجيش الصهيوني، حيث تبني حماس مواقع لها في مغتصبة نيسانيت التي حُررت في العام 2005.
وأكد قائد عسكري في جيش الاحتلال أن الجيش يراقب التطورات وينظر لها بعينٍ قلقة وسيتخذ قراراتٍ عاجلة حولها قريباً.
اليرموك وفلسطين مثالاً
وأشرفت دائرة الإعداد والتدريب القسامية، مؤخراً على بناء عدد من المواقع العسكرية وعلى سبيل المثال موقعا (اليرموك وفلسطين)، اللذان لا يبعدان عن الخط الزائل سوى مئات الأمتار، كتحدٍّ للعدو الصهيوني.
فموقع "اليرموك" يقع إلى الشرق من حي الشجاعية شرق مدينة غزة، والذي لا يبعد سوى بضعة أمتار من الخط الزائل، فيما يقع موقع "فلسطين" في مستوطنة نيسانيت التي حُررت في العام 2005م، والتي تبعد مئات الأمتار أيضاً فقط عن الخط الزائل الشمالي لقطاع غزة.
ونقل موقع "القسام" عن أحد مسؤولي الإعداد والتدريب، قوله إن القسام سيواصل التدريب والإعداد في هذه المواقع، ولن يهاب تهديدات الاحتلال.
واستبعد أن تكون رسائل القسام من خلال هذه المواقع مبهمة لدى قادة وجنود جيش الاحتلال، مشيراً إلى أن رسائل هذه المواقع وصلت، وكانت على نفوسهم أشد من وقع السيف.
وأكد أن هذه المواقع ستواصل العمل والتدريب ليلاً ونهاراً بكافة الإمكانات ولن تلتفت إلى تهديدات الاحتلال.
وبيّن أن هذه المواقع جاءت لتطمئن المواطنين أن المقاومة لا تزال بخير ولم تنته بعد كما يزعم الاحتلال، وأنها في الخطوط المتقدمة للدفاع عن أبناء شعبها.
وأوضح أن العمل مستمر على قدمٍ وساقٍ لتطوير المواقع وتوسيعها، لتشمل كل ما يلزم لتدريب المجاهدين في كافة التخصصات، فيما رفعت الكتائب راية التوحيد على السواتر الرملية المحيطة بالمواقع.
وما تزال كتائب القسام تواصل ترميم وبناء المواقع العسكرية قرب الخط الزائل شمال ووسط وجنوب قطاع غزة، وتعد العدة بشكل علني وواضح أمام العدو وقواته ومغتصبيه، كرسالة قوة وتحدٍّ للعدو بعد انتصار العصف المأكول، ولتكون طريقاً بإذن الله نحو تحرير فلسطين كل فلسطين.
غزة تترقب حراكاً سياسياً يخفف حصارها
كوجوه مكعب "روبيك" كانت معظم التحركات الدولية والعربية تجاه غزة، فكلها متشابهة لا تفك أحجيتها, الآن يبدو أن الأفق جديد مختلف خاصةً بعد سلسلة تطورات تضرب الإقليم تنال اهتمام دوله المؤثرة.
ذخيرة غزة الإستراتيجية في الصمود والمقاومة ومحاولة التكيّف مع الحصار طوال سنوات وإن حملت في بطنها كثيراً من الآلام والمشاكل، إلا أنها الآن قد تحرف إبرة البوصلة.
منذ 4 شهور تستقبل غزة وفوداً أوربية ودبلوماسية تحسن الاستماع والكتابة ثم تعود أدراجها، تتلوها تصريحات لزجة تتضامن مع غزة إنسانياً لكنها لا تتحدث صراحة عن جرائم الاحتلال الجنائية وفك حصارها الممتد منذ سنوات.
الحراك الدولي والعربي آخذ في التدحرج إيجابياً بالنسبة لغزة وإن كان على مكث فلا أحد يرغب في مزيد من التوتر في الإقليم بعد صعود جماعات متطرفة وميل الكفّة لمحاور جديدة في المنطقة العربية.
اتصالات ومبادرات
وبالتزامن مع ذلك، طعنت الحكومة المصرية في قرار محكمة الأمور المستعجلة التي صنفت حماس "حركة إرهابية"، وبما أنها الجهة الوحيدة المخوّلة بذلك، فقد يعني هذا حلحلة جزئية في موقف مصر.
ويتوقع المحلل السياسي مصطفى الصواف أن تقبل غزة قريباً على انفراجة بعد سلسلة اتصالات وتحركات دولية وعربية تجسر الهوة وتهدأ الخواطر في غزة وتل أبيب.
ويضيف: "سمعنا عن تحركات من قبل سويسرا وروبرت سيري وحديث عن تهدئة ورفع الحصار وهي مع أفكار أخرى يجري مناقشتها ولم تجهز بعد ردود حماس عليها لكن على الأقل الموقف الدولي يدفع الأوروبيين لتهيئة الأجواء لإعادة الإعمار".
أما المحلل السياسي عبد الستار قاسم، فيرى أن الموقف المصري والطعن في قرار محكمة الأمور المستعجلة هو الأهم في الأيام الأخيرة بالنسبة لغزة مؤكداً أن غزة تحتاج لتعزيز أدوات المقاومة والصمود الداخلي لتنتزع حقوقها مستقبلاً.
ويتابع: "السيسي أخطأ عندما عادى الإخوان وحاول ربط غزة بهم لكن السعودية التقطت الأمر بشكل أفضل وهي الآن لا تحاول استعدائهم لأنهم القوة الإسلامية المعتدلة الأهم والأقوى".
وقبل أيام، أعلنت قطر بدء المرحلة الأولى من إعادة الإعمار بإنشاء ألف وحدة سكنية وهو موقف عملي يحاول القفز على عقبات الحصار وتأخير الإعمار ما يقرب غزة لتحسن جزئي يتطور على المدى الطويل.
وتتلقى غزة دعماً إنسانياً وإغاثياً متقطعاً في مفاصل المشاريع الحيوية والإنسانية من دول ومؤسسات عربية ودولية، يرى كثير من المراقبين أنه قابل للتطور متى جاء قرار سياسي بعد جدوى حراك دولي تقبله به كافة الأطراف.
عهد جديد
الغمغمة الضئيلة عن تطور المواقف السياسية الدولية والعربية تجاه غزة تتصاعد، تدعمها توجهات أصيلة من قبل دول مثل "قطر-تركيا-إيران وآخرين.." ولعل ما يشهده الخليج العربي من تطورات دفع السعودية لإبداء مواقف مرنة أكثر مختلفة عن عهد ملكها الراحل.
ويقول المحلل الصواف إن هناك تقارب إيراني مع حماس تلاه لقاء بين رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، ورئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني في الدوحة، إضافة للقاءات جديدة تتشكل عن جدوى الحصار وتأخير الإعمار من قبل أوروبا وهو ما يقرب التحليل من أن غزة مقبلة على تغيير يحتاج لوقت.
هناك حراك أوروبي مهم في الأسابيع الأخيرة بالنسبة لغزة، فقبل أسبوعين قدم رئيس البنك الدولي مليوني $ لوزارة الصحة بغزة متجاوزاً رئاسة السلطة، كما تتوالى بين يوم وآخر زيارات وفود دبلوماسية ووزراء خارجية يلتقون قيادات من حماس.
ويقول المحلل السياسي أحمد يوسف إن الأوروبيين بعد زياراتهم الأخيرة لغزة بدأوا يحملون السلطة الفلسطينية مسئولية تأخير الإعمار ويلومون دول عربية كمصر خاصة بعد مؤتمر أكتوبر 2014 الذي حمل عنوان إعادة الإعمار.
ويتابع: "الخطوة القطرية بالأمس بإنشاء مساكن لمتضرري الحرب قد تحرّك الآخرين خاصة أن عباس في سويسرا وإذا تم الاتفاق على تفعيل الخارطة السويسرية ستشهد غزة انفراجة وتخفيف ملموس في الحصار".
تراقب السعودية الحراك الأوربي لغزة ولها رؤية كبيرة تعتبر حماس جزءً مهماً في ظل استشعارها للخطر من حولها وهي بذلك تمتلك أدوات قوة في التأثير على مصر والسلطة الفلسطينية بشكل عام.
مناطق "إطلاق النار".. أكذوبة الاحتلال لتوسيع المستوطنات
أكد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان في تقريره الاستيطاني الأسبوعي أن جيش الاحتلال يحول "مناطق إطلاق النار" إلى مجال حيوي احتياطي للاستيطان .
وقال المكتب في تقريره اليوم السبت (14-3): "تتواصل سياسة سرقةأراضي الفلسطينيين في ظل عجز المجتمع الدولي عن لجم سياسة الاحتلال التوسعية الإستيطانية ، والتي كان آخرها توقيع ما يسمى قائد المنطقة الوسطى لجيش الاحتلال ، نيتسان ألون، على أمر عسكري يلغي بموجبه تصنيف "منطقة إطلاق نار" لأراض بمنطقة واسعة في غور الأردن، وذلك بهدف توسيع مستوطنة "معاليه أدوميم" المقامة على أراضي المواطنين شرق القدس وبناء 88 وحدة استيطانية في المرحلة الاولى من المشروع الاستيطاني.
وأشار إلى أن الأوامر العسكرية المتعلقة بإلغاء تصنيف " منطقة اطلاق نار " لمساحات من الاراضي هي الخدعة التي تستولي فيها سلطات الإحتلال على مساحات في الضفة الغربية بحجة التدريبات العسكرية، ولكن واقعيا تستخدم قوات الاحتلال هذه الأراضي كاحتياطي يجري تحويله تدريجيا لتوسيع مستوطنات في التوقيت المناسب .
ورصد التقرير الإنتهاكات المتواصلة لقوات الإحتلال والمستوطنين وكانت على النحو التالي في فترة اعداد التقرير :
استيلاء وتجريف
ففي القدس المحتلة، شرعت جرافات ضخمة تابعة لسلطات الاحتلال، ، بتجريف مساحات واسعة من أراضي المواطنين في قرية العيسوية وسط القدس المحتلة وكانت سلطات الاحتلال أعلنت أكثر من مرة عزمها بناء ما يسمى بـ"الحديقة الوطنية" على أراضي المواطنين الشاسعة الممتدة بين قريتي العيسوية والطور "جبل الزيتون"، وهدمت أسوار وبركسات للدواجن والطيور تعود لعدة عائلات، منها عبيد وبدرية وداري، دون تسليم أي إنذار أو أوراق توضح ما ينفذه الاحتلال في الأراضي.
ويخشى السكان من أن تجريف الأراضي يأتي لتهيئة الأراضي والاستيلاء عليها من أصحابها من أجل تنفيذ مخطط إقامة "الحديقة الوطنية11092 أ " للمستوطنين على مساحة 740 دونما من أراضي قريتي الطور والعيسوية تم طرحها لبناء منازل ورياض أطفال ومدارس لأهالي قرية العيسوية , وهدمت جرافات الاحتلال، بركسات لتربية الماشية وخياما في قرية بيت إكسا شمال غرب القدس المحتلة ، حيث اقتحمت قوة من جيش الاحتلال يرافقها جرافة القرية وقامت بهدم بركسات وخيام تعود إلى المواطن أبو داود البدوي، وهذه هي المرة الثانية التي تقوم فيها قوات الاحتلال بهدم تلك البركسات في إطار استهداف القرية والتضييق على سكانها.
كما صادقت بلدية الاحتلال برئاسة نير بركات على "مشروع النفايات الصلبة" بين بلدتي عناتا والعيسوية في منطقة "واد قاسم"، ويقضي المشروع بإقامة مكب نفايات صلبة على مساحة أكثر من 500 دونم.
اقتلاع الأشجار
وفي نابلس، اقتلع مستوطنون اربعة واربعين شجرة زيتون بالقرب من البؤرة الاستطانية "عرويتسي" الواقعة شمال غرب بورين جنوب مدينة نابلس. تعود ملكيتها للمواطن احمد عبد الفتاح فلاح خليفة من قرية بورين، كما اقتلعت جرافات الاحتلال 300 شجرة زيتون في قرية سالم شرق نابلس وذلك بعد 48 ساعة من مطالبة الارتباط الفلسطيني نظيره الصهيوني السماح للاهالي بحراثتها، في المنطقة القريبة من البؤرة الاستطانية "اسكالي " الواقعه شرق قرية سالم بحجة ان المنطقة محمية طبيعية ".
وهاجم مستوطنون ، عددا من المزارعين في قرية بورين جنوب نابلس خلال حراثتهم لأراضيهم، في المنطقة الشرقية من القرية، وطردتهم منها تحت تهديد السلاح، ونصب مستوطنون من" مستوطنة ايتسهار" الواقعة بمحاذاة قرية عوريف عددا من الكرافانات لتوسعة "مستوطنة ايتسهار" حيث نصبوا ثمانية كرافانات في منطقة الوادات شرق قرية عوريف.
واستشهد في مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس، الجريح عمر صبح (45 عاما) من مخيم الفارعة، والذي كان قد اصيب برصاص الاحتلال قبل نحو سبع سنوات، خلال محاولة لاعتقال احد النشطاء في المخيم.
طرد المزراعين وهدم المنشآت
وفي الخليل، أقدم مستوطنو مستوطنة "بيت عين" المقامة على أراضي بلدة بيت أمر شمال الخليل، ، على طرد المزارع محمد عبد الحميد جابر الصليبي واولاده واشقائهم من ارضهم التي كانوا يعملون فيها في منطقة وادي الريش المحاذي للمستوطنة الامر الذي اضطرهم الى مغادرة المنطقة خوفا على حياتهم من اعتداءات المستوطنين.وقمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة سلمية انطلقت في خربة خلة العدرة جنوب الخليل، وتوجهت صوب الأراضي المهددة بالاستيلاء لصالح توسيع مستوطنة 'ماعون' الجاثمة على أراضي يطا،جنود الاحتلال وعدد من المستوطنين اعتدوا على المشاركين بالهراوات وأعقاب البنادق، وشتموهم بألفاظ نابية وعبارات عنصرية، ومنعوهم من الاقتراب من المنطقة،
وأقدمت قوات الاحتلال على هدم منزل قاضي محكمة الاستئناف في رام الله كفاح الشولي في قرية الجاروشية شمال طولكرم، بحجة عدم الترخيص.وقال الشولي إن قوة عسكرية كبيرة ترافقها الجرافات، اقتحمت البلدة وهدمت المنزل والأسوار المحيطة به بالكامل، ودمرت الأرض المقام عليها،وأشار أن مساحة المنزل تبلغ 120 متر، ومكون من طابقين.
وأكد الشولي، أنه لم يتلق أي إشعار بالهدم من قبل، منوهاً أنه تلقى قبل سنتين قراراً من سلطات الاحتلال بوقف البناء في المنزل، وأنه توقف عن البناء، وبقي المنزل على حاله حتى اليوم.
وفي جنين، هدمت جرافات الاحتلال منشآت زراعية وبركسات للماشية في قرية زبدة جنوب غرب جنين تعود للمواطن وليد مطر أبو كباش، وهو من سكان الخليل ودون سابق إنذار باشرت بعملية التجريف والهدم ، كماجرفت جرافات الاحتلال الإسرائيلي الأراضي الزراعية المحيطة ببركس ومحل 'للشايش' في قرية أم الريحان جنوب غرب جنين، وأغلقت الطرق المؤدية إليهبهدف محاصرته اقتصاديا، ومنع المركبات من الوصول لشراء البضاعة منه، كما هدمت جرافات الاحتلال الاسرائيلي، مصنع شايش قيد الانشاء في قرية برطعة الشرقية الواقعة خلف جدار الضم والتوسع العنصري بحجة عدم الترخيص.
وفي بيت لحم، أقدمت جرافات الاحتلال،على تجريف أراض في بلدة الخضر جنوب بيت لحم، في منطقتي 'باطن المعصي'، وأم محمدين ' جنوب البلدة دون سابق إنذار، بهدف إقامة وحدات استيطانية جديدة لتوسيع بؤرتين استيطانيتين قريبتين من الموقع، علما أن أعمال التجريف لا تبعد عن منازل المواطنين في منطقة 'أم ركبة' سوى عشرات الأمتار، في خطوة استيطانية تستهدف نحو 400 دونم زراعية في تلك المنطقة، تعود لعائلات البلدة جميعها وخاصة، عائلات صلاح و دعدوع وصبيح .
وفي الأغوار، هدمت سلطات الاحتلال منزلا وخمسة بركسات سكنية في بلدة الجفتلك في الأغوار الفلسطينية إلى الشمال من أريحا.وتعود ملكية المنزل والبركسات المهدومة إلى المواطنين: جمال فواز فايز عامر، وإبراهيم محمد يوسف دراغمة، ويوسف ذياب شعيب فقها، وفتحي عبد الله أحمد طريف، وغالب سليمان غالي دراغمة.
في تقرير نشرته كتائب القسام
مواقع تدريب القسام.. رسائل الرعب والندية
ضمن سعيها المستمر لتطوير قدراتها القتالية، وفي رسائل موجهة لقوات الاحتلال، كشفت كتائب القسام بعضا من تحضيراتها واستعداداتها لأي مواجهة مقبلة مع قوات الاحتلال؛ حيث نشرت تقريرا حول معسكرات التدريب التابعة لها.
ويوضح التقرير أنه ما أن توقفت عمليات القسام البطولية في معركة العصف المأكول من إطلاق الصواريخ على البلدات المحتلة عام 1948م، وعمليات اقتحام المواقع وقتل الجنود، حتى بدأت كتائب القسام بمرحلة جديدة من الصراع في الإعداد والتجهيز لمعركة التحرير.
وباشرت كتائب القسام مع انتهاء المعركة في بناء وإعادة إعمار وتشييد عددٍ من مواقع التدريب العسكرية قرب الخط الزائل شمال وشرق وجنوب قطاع غزة، وقد جُنّ جنون قادة الاحتلال منها، الذين قالوا أن كتائب القسام سرعان ما تعافت بعد الحرب الأخيرة، وأصبحت تستعد لجولة المواجهة القادمة بقوة وتحدٍّ.
تحدٍّ وندّية
وأكد محللون سياسيون وعسكريون لموقع "القسام" أن مثل هذه المواقع العسكرية لها أبعادٌ كبيرة وتمثل نقلةً نوعية في الصراع بين المقاومة والكيان، على أساسٍ من التحدي والندية، وتشير إلى أن المقاومة وصلت إلى قمة التحدي في المواجهة مع المحتل.
ورأوا أن المقاومة أوجدت حالة ردعٍ كبيرة خلال الفترة الماضية من خلال استخدامها استراتيجية الفعل ورد الفعل المباشر.
واتفق المحللون أن هذه المواقع أوصلت رسالةً قويةً للاحتلال بأن المقاومة ما تزال قويةً وتعافت من آثار الحرب الأخيرة، بل وتستعد للحرب المقبلة دون خوف أو ارتداع.
وعدّوا أن بناء المواقع المتقدمة مفيدٌ؛ إذ تمثل حصون حمايةٍ لقطاع غزة على غرار موقع عسقلان شمال قطاع غزة، الذي ردعت المقاومة فيه القوات الخاصة خلال معركة العصف المأكول ما أدى لانسحاب القوة المتوغلة وعدم عودتها للمكان.
رسائل الرعب وصلت
وما تزال حالة الرعب ترافق سكان المغتصبات المحاذية لقطاع غزة مع سماعهم المتواصل للتدريبات وإطلاق الصواريخ وتفجيرات في مواقع التدريب التابعة لكتائب القسام خلال الأيام الماضية، ما جعلهم يشتكون من استعداد حماس للحرب المقبلة، حسبما ذكرت وسائل إعلام صهيونية.
وأشارت صحف صهيونية إلى أن مواقع القسام يمكن مشاهدتها من مغتصبة "نتيف هعسره" شمال قطاع غزة، حيث تظهر السواتر الترابية المرفوع عليها الرايات الخضراء، بالإضافة إلى حفر الأنفاق وتوافد عشرات المقاتلين يومياً للتدريب داخل الواقع.
وبحسب وسائل إعلام العدوّ؛ فمن السهولة مشاهدة الجرافات العاملة في بناء التحصينات شمال قطاع غزة على بعد مئات الأمتار من الخط الزائل، مؤكدةً أن القسام يبني مواقع استراتيجية قويّة على طول الخط الزائل.
وأكدت أن بناء حماس لهذه المواقع يدل على ثقةٍ عاليةٍ بعدم وجود قلق من الجيش الصهيوني، حيث تبني حماس مواقع لها في مغتصبة نيسانيت التي حُررت في العام 2005.
وأكد قائد عسكري في جيش الاحتلال أن الجيش يراقب التطورات وينظر لها بعينٍ قلقة وسيتخذ قراراتٍ عاجلة حولها قريباً.
اليرموك وفلسطين مثالاً
وأشرفت دائرة الإعداد والتدريب القسامية، مؤخراً على بناء عدد من المواقع العسكرية وعلى سبيل المثال موقعا (اليرموك وفلسطين)، اللذان لا يبعدان عن الخط الزائل سوى مئات الأمتار، كتحدٍّ للعدو الصهيوني.
فموقع "اليرموك" يقع إلى الشرق من حي الشجاعية شرق مدينة غزة، والذي لا يبعد سوى بضعة أمتار من الخط الزائل، فيما يقع موقع "فلسطين" في مستوطنة نيسانيت التي حُررت في العام 2005م، والتي تبعد مئات الأمتار أيضاً فقط عن الخط الزائل الشمالي لقطاع غزة.
ونقل موقع "القسام" عن أحد مسؤولي الإعداد والتدريب، قوله إن القسام سيواصل التدريب والإعداد في هذه المواقع، ولن يهاب تهديدات الاحتلال.
واستبعد أن تكون رسائل القسام من خلال هذه المواقع مبهمة لدى قادة وجنود جيش الاحتلال، مشيراً إلى أن رسائل هذه المواقع وصلت، وكانت على نفوسهم أشد من وقع السيف.
وأكد أن هذه المواقع ستواصل العمل والتدريب ليلاً ونهاراً بكافة الإمكانات ولن تلتفت إلى تهديدات الاحتلال.
وبيّن أن هذه المواقع جاءت لتطمئن المواطنين أن المقاومة لا تزال بخير ولم تنته بعد كما يزعم الاحتلال، وأنها في الخطوط المتقدمة للدفاع عن أبناء شعبها.
وأوضح أن العمل مستمر على قدمٍ وساقٍ لتطوير المواقع وتوسيعها، لتشمل كل ما يلزم لتدريب المجاهدين في كافة التخصصات، فيما رفعت الكتائب راية التوحيد على السواتر الرملية المحيطة بالمواقع.
وما تزال كتائب القسام تواصل ترميم وبناء المواقع العسكرية قرب الخط الزائل شمال ووسط وجنوب قطاع غزة، وتعد العدة بشكل علني وواضح أمام العدو وقواته ومغتصبيه، كرسالة قوة وتحدٍّ للعدو بعد انتصار العصف المأكول، ولتكون طريقاً بإذن الله نحو تحرير فلسطين كل فلسطين.
هاشتاق #Askhamas يُربك اللوبي الصهيوني
بالرغم من النجاح منقطع النظير لحملة الإعلام الاجتماعي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" على شبكة التواصل الاجتماعي الأشهر في العالم "تويتر" إلا أنها تواجه حملات صهيونية مضادة مدفوعة وعنصرية.
ولفت "أبو ياسر" أحد أبرز القائمين على الحملة لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، إلى أن الحملة أوقعت الحملات الصهيونية المنظمة على تويتر في الفخ، بحيث تم الإعلان عن الحملة والهاشتاق بشكل مسبق فتبين للجميع مدى عنصرية مناصري الكيان الصهيوني وحقدهم على كل ما ليس صهيوني، من خلال حجم البذاءات والأكاذيب التي نشروها.
ويُعد موقع "تويتر" أكبر موقع تواصل اجتماعي على شبكة الانترنت، ويحظى بعددٍ ضخم من المتابعين على مستوى العالم لاعتماده على آلية الرسائل النصية القصيرة بالنشر، حيث السرعة والإيجاز حول العالم.
بذرة الفكرة
ويشير "أبو ياسر" إلى أن الفكرة طُرحت على قيادة الحركة، بحيث يتم التواصل من قبل الحركة ومؤيديها لتوعية المجتمع الغربي بما يتعلق بـ"حماس" كحركة فلسطينية لها الحق في المقاومة والدفاع عن شعبها، مبيناً أن هاشتاق Askhamas# عرض من حماس للحديث للجميع، وتلقي أسئلة من الجميع والإجابة عليها.
وأوضح أن الهدف من الحملة، هو تقديم الصورة الحقيقية عن حماس كحركة فلسطينية مقاومة وتوضيح مواقفها من القضايا المختلفة المحلية والإقليمية والدولية، وتفنيد مزاعم وأكاذيب الاحتلال الصهيوني بكل بما يتعلق بفلسطين بشكل عام و"حماس" بشكل خاص.
وأضاف: "نتواصل مع الجمهور الغربي بشكل خاص، والجمهور حول العالم بشكل عام بشكل مباشر بحيث نرفع عنهم غشاء سيطرة الصهيونية على الإعلام الغربي".
طبيعة الحملة
ويبيّن القائم على الحملة لمراسلنا، أن الحملة عبارة عن أربعة لقاءات أساسية على مدار 4 أيام من الساعة السابعة وحتى الساعة العاشرة مساء بتوقيت فلسطين، حيث يتلقى أحد القادة في حماس الأسئلة ويجيب عنها، ويتم متابعة الحملة عن طريق حسابات الحركة الرسمية ومتابعة الهاشتاق Askhamas#.
ويؤكد "أبو ياسر" إلى أن الحملة وصلت إلى مستوى كبير من النجاح، حيث وصلت بشكل مباشر لجميع الناس حول أنحاء العالم، وتم تعرية زيف وعنصرية الاحتلال الصهيوني ومناصريه.
وقال إن عدد التغريدات تجاوز 57 ألف تغريدة في أقل من يوم وهو رقم ضخم، وقد وصل الهاشتاق إلى أعلى "ترند" ويعني (الموضوع الأكثر الأهمية المطروح للنقاش على تويتر) إلى رقم 2 في الولايات المتحدة الأمريكية، ورقم 5 في بريطانيا، والخامس عالمياً.
وكان طاهر النونو عضو الدائرة الإعلامية في حركة حماس، أكدّ أن التفاعل مع الحملة في يومها الأول حقق الهدف المراد منه في النشر والتعريف في الحملة، داعياً للتفاعل مع الحملة على نحوٍ أوسع.
وأوضح النونو، أن الحملة تهدف لـ"إظهار المظلومية الفلسطينية للعالم، وبيان الوجه الحقيقي لحركة حماس، بعيداً عن عمليات التشويه التي يقوم بها الاحتلال"، لافتاً إلى أن الحملة أتاحت الفرصة أمام العالم ليستمعوا من قادة حماس مباشرة.
وشرعت النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس هدى نعيم في اليوم الأول للحملة أمس الجمعة، بالإجابة عن الكم الهائل من الأسئلة التي وردت عبر الهاشتاغ، محاولة التركيز على قضايا المرأة الفلسطينية ودورها في حركة حماس.
وبحسب النونو؛ فإن القائد في حركة حماس والأسير المحرر روحي مشتهى، سيجيب عن أسئلة النشطاء في اليوم الثاني، فيما سيجيب نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية عن أسئلة الجمهور في اليوم الثالث، فيما سيجيب مسؤول في الجناح العسكري لحركة حماس عن أسئلة اليوم الرابع.
حملات مضادة
ويؤكد "أبو ياسر" أن كثير من التغريدات كانت مضادة لحماس وفلسطين ولكل ما هو فلسطيني، ولكنه قال: "انقلب السحر على الساحر وأعطت هذه التغريدات المضادة زخماً أكبر للحملة عبر تصاعد تصدر الهاشتاق للوصول إلى العالمية".
وأشار إلى أن الإعلام الغربي ركّز واهتم في جانب التغريدات التي نشرها مؤيدو الكيان الصهيوني.
ونوه أبرز القائمين على الحملة، أن ما تملكه "حماس" لا يقارن البتة بالدعم الرسمي الحكومي الصهيوني لحملات تشويه القضية الفلسطينية، مضيفاً: "لكن ورغم ذلك استطاعت الحملة أن تنفذ إلى كل بيت و جهاز حاسوب حول العالم بجهد قليل ومساعدة مناصري القضية والعدالة حول العالم بجهدٍ اختياري".
طبيعة الأسئلة
"رغم أن منها تهكمي لكن كان هناك أسئلة عن علاقة حماس باليهود والمقاومة، ورؤية حماس لحل دائم وأسئلة أخرى" هذا ما أكدّ عليه "أبو ياسر"، لافتاً إلى أن النائب هدى نعيم أجابت بشكل قوي على كثير من الأسئلة والتي جاء في أبرزها: أن "حماس لن تضع السلاح حتى ينتهي الاحتلال ويسود العدل، وأن حماس مضطرة للعمل المسلح لأن الاحتلال أفشل كل وسيلة أخرى للتحرر".
تأثير الحملة
وتوقع "أبو ياسر" أن يكون للحملة تأثير كبير، موضحاً أن "حماس" ليس لديها ما تخفيه بما يتعلق بأيديولوجيتها وخصوصيتها ورؤيتها وقد تم توصيل هذه الرسالة على أمل أن تحدث توازنا بين الرواية الصهيونية العنصرية والرواية الفلسطينية المقاومة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
حماس: مؤشرات إيجابية من السعودية
أكد المتحدث باسم "حماس" حسام بدران، وجود بوادر إيجابية في موقف السعودية، التي قال إنها لاعب رئيس في المنطقة ودورها في غاية الأهمية.
وكانت أنباء ترددت عن زيارة مرتقبة لرئيس مكتب حماس السياسي، خالد مشعل، إلى السعودية.
وقال بدران في حديث لصحيفة التقرير السعودية: "نحن نرى بوادر إيجابية في موقف السعودية عمومًا، وكلنا أمل بأن يكون العهد الجديد انطلاقة نوعية في دعم القضية الفلسطينية، وأن يشمل تطورًا في العلاقة مع حماس".
وأضاف: "نحن معنيون بفتح علاقات مع كل طرف يمكن أن يدعم القضية الفلسطينية، وأن يساند حقنا في مقاومة الاحتلال"، مشددًا على قوة العلاقة بين حركته، وأي دولة إقليمية، لا يعني أن تكون على حساب العلاقة مع أي دولة أخرى".
العلاقة مع مصر
وفي شأن العلاقة مع مصر، اعتبر القيادي في حماس قرارات المحكمة المصرية مؤخرًا ضد حماس واعتبارها تنظيمًا إرهابيًا يضع علامات استفهام كبيرة حول إمكانية استمرار مصر في لعب أي دور في القضية الفلسطينية.
واستطرد "إذا أرادت مصر فعلًا أن تستمر بدورها في القضية، خاصة التفاوض غير المباشر، فعليها أن تعدل من مواقفها اتجاه حماس وأن تصلح الخلل الذي أحدثته قرارات المحكمة، ومعالجة حملات التحريض التي يمارسها بعض الإعلاميين ظلمًا وزورًا ضد غزة وحركة حماس، والشعب الفلسطيني عمومًا“.
وقالت الحكومة المصرية الأربعاء الماضي، إنها قدمت طعنًا على حكم محكمة الأمور المستعجلة القاضي باعتبار حماس وجناحها العسكري "منظمة إرهابية".
وأشاد الناطق باسم حماس، بزيارة وفد من حركة الجهاد الإسلامي الأخيرة إلى مصر، التي قال إنها "في محاولة لتخفيف التوتر الحاصل ما بين مصر وحماس، خاصة في أعقاب قرارات المحكمة المصرية ضد حماس".
كما تأتي زيارة وفد الجهاد -وفق بدران- "للبحث عن سبل لتخفيف الضغط على غزة والتقليل من المعاناة نتيجة الحصار وإغلاق معبر رفح".
وأكدت حماس لوفد الجهاد مسبقًا "ما يعرفه أصلًا من أن حماس لا تتدخل في الشأن الداخلي المصري، وأنها معنية بعلاقات طبيعية خدمة لمصلحة شعبنا العليا، خاصة في غزة".
ونفى وجود أي تقدم في موضوع التفاوض غير المباشر مع الاحتلال "الإسرائيلي" بشأن التهدئة في غزة، والتي ترعاها مصر كوسيط.
وأشار إلى خرق الاحتلال المتكرر للتهدئة، والتي كانت آخرها جريمة اغتيال أحد الصيادين الفلسطينيين في بحر غزة.
وعبّر بدران عن أسفه لصمت مصر على هذه الخروقات، قائلًا: "للأسف نحن لا نرى أي تحرك من مصر بصفتها الراعية والوسيط، والاحتلال يخرق التعهدات دون أن يحسب حسابًا لرد فعل مصري".
تحذير من انفجار غزة
وتطرق بدران في حديثه للتقرير، إلى عملية إعمار ما دمره الاحتلال في عدوانه الأخير على غزة، موضحًا أن تأخر الإعمار سببه الأول الاحتلال الذي يتحمل المسؤولية الكبرى في تعطيل دخول المواد واللازمة، واستمرار الحصار الذي هو "أصل المشكلة".
وأضاف: " أن السلطة مقصرة وحكومة التوافق لا تقوم بواجبها في هذا الإطار، إضافة إلى أن غالبية الدول المانحة التي تعهدت بتقديم الدعم في مؤتمر القاهرة، لم تلتزم للآن بما تعهدت به".
ونوّه بدران إلى أن حماس قدمت ما يلزم من أجل سير الإعمار، ووافقت أن تكون حكومة التوافق هي المسؤولة عن الإعمار.
وأشار إلى أن الناس في غزة "تتحمل كثيرًا"، محذرًا من زيادة الضغط واستمرار الحصار وتأخر الإعمار، ومؤكدًا أنه "كفيل بتفجر الأوضاع، وهو أمر إن حدث فسوف يكون في وجه المحتل كما حدث سابقًا".وفق قوله.
واعتبر "التهديدات "الإسرائيلية" بشن عدوان جديد على غزة "ليست جديدة، وجزء منها مرتبط بانتخابات الكنيسيت المقرر إجراؤها بعد ثلاثة أيام".
وأكد أن هذه التهديدات "لا تخيفنا ولا تغير من مواقفنا، وشعبنا ومقاومته جاهزون لكل الاحتمالات"، متابعًا: "نحن لا نبحث عن حرب جديدة، لكن من حقنا الدفاع عن شعبنا في كل وقت وصد أي عدوان يمكن أن يتم".
وعن المصالحة الفلسطينية بين حماس وفتح، أوضح بدران أنه "لا جديد فيها، وهي معطلة بقرار من أبي مازن، وحماس قدمت كل ما هو مطلوب منها ابتداء من ترك الحكومة(...) لكن الطرف الآخر يرفض الالتزام بما وقع عليه".
حماس اعتبرتها تصعيدا خطيرا
شهوة الاعتقالات السياسية بالضفة تزداد
إلى جانب المداهمات والاعتقالات الاسرائيلية المتواصلة بحق الفلسطينيين، تزداد شهوة السلطة وأجهزتها الأمنية في ملاحقة واعتقال كوادر وقيادات حركة حماس وأنصارهم بمختلف مدن الضفة الغربية، ليحتل مشهد الانقضاض على المقاومة مرة أخرى صدارة الأحداث على الساحة.
هذه الاعتقالات التي يشرف عليها جهازا الأمن الوقائي والمخابرات العامة برام الله وصفها مراقبون بالأوسع والأشرس منذ شهور حيث طالت أكثر من ثمانين معتقلا بينهم شخصيات بارزة بالحركة وأئمة مساجد وأسرى محررين وطلبة جامعيين.
حركة حماس اعتبرت حملة الاعتقالات ضد كوادرها تصعيدا خطيرا وتأكيدا على أن التنسيق الأمني مع الاحتلال ما زال على حاله ومستمرا على أعلى المستويات.
مراقبون أكدوا أن توقيت تصعيد وتيرة الاعتقالات والاستدعاءات على خلفية سياسية مؤشر واضح على عبثية قرارات المجلس المركزي التي صدرت مؤخرا أبرزها وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال.
شراسة هذه الاعتقالات تكشف وفقا للمحلل السياسي نعيم بارود عن وجود اضطراب سياسي لدى الأجهزة الأمنية المنتمية لحركة فتح نتيجة للفراغ الذي أصاب المنظومة القيادية للسلطة.
ليضيف بارود: "قرارات الرئيس محمود عباس لا تنفذ على الأرض في حين يطبق ما تقرره أجهزته الأمنية ما يدل على عمق التنسيق الأمني المرتبط بين (إسرائيل) والأجهزة مباشرة دون علم عباس".
دلالات هذه الحملة حسب رؤية نعيم تعطي مؤشرا واضحا على وجود أشخاص في الأجهزة الأمنية يحاولون إيصال رسالة بأن القرار بأيديهم، منوها في الوقت ذاته أن السلطة لا يوجد في جعبتها ما هو إيجابي للقضية الفلسطينية.
ذلك يدلل كما يرى المراقبون أن استمرار واقع الاعتقالات السياسية بالضفة يمثل صفعة كبيرة لحكومة التوافق ولملف المصالحة اضافة إلى من أراد أن يجسر الهوة ويقرب وجهات النظر بين فتح وحماس.
وما زالت حركة حماس ثابتة على مواقفها برفضها سياسة الاعتقال السياسي والتنسيق الأمني مع الاحتلال على خلاف حركة فتح التي تواصل عرقلة أي وفاق وتقارب مع حماس لإعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وتنسيقه.
دور وظيفي
وعقب استمرار سلوك أجهزة عباس بحق المقاومة، أطلق تجمع شباب الضفة الغربية لرفض الاستدعاءات والاعتقالات السياسية حملة إعلامية واسعة تحت شعار "أبو.. الاعتقال السياسي".
من جهته، يرى المحلل السياسي محمود العجرمي أن استمرار الاعتقالات بحق حماس بالضفة من حيث المبدأ تأتي استمرار للدور الوظيفي لسلطة رام الله التي جاءت تنفيذا لإملاءات اتفاق أوسلو لمواجهة المقاومة وتقويض دورها ومنع تزايد الحاضنة الشعبية لها.
موجة الاعتقالات الجارية بالضفة كما يؤكد العجرمي فضحت حقيقة قرارات المركزي الذي عقد لذر الرماد في العيون لا أكثر وكشفت ايضا اصرار عباس على ممارسة سياسته المتفردة البعيدة عن إرادة الفلسطينيين.
ووفقا للعجرمي فإن ما تقوم به أجهزة السلطة محاولة يائسة لوقف الانتفاضة القادمة، موضحا في الوقت ذاته أن مشاهد الاعتقال السياسي باتت غير مفاجئة للشعب الفلسطيني ومتابعي الشأن الوطني والتي تكشف دور السلطة المتواطئة مع الاحتلال.
لذا على الفصائل الفلسطينية كما يؤكد العجرمي ألا تعيش الوهم بأن قيادة السلطة ممكن لها الاقتراب من أي مصالحة لاسيما وأنها قيادة تأتمر بتعليمات الاحتلال وجزء لا يتجزأ من مكونات القوى المعادية للمقاومة وحقوق الشعب.
وكما يؤكد المراقبون أن ما يجري اليوم من صدامات ما بين رجال المقاومة مع الاحتلال وعملائه ليس إلا أحد فصول الانفجار الوشيك والذي سيأخذ في طريقه الاحتلال والأجهزة الفلسطينية المتعاونة معه.
صندوق الاقتراع.. مخرج للأزمة الفلسطينية
برز الحديث عن الانتخابات الفلسطينية خلال الفترة الماضية خاصة بعد حديث الرئيس محمود عباس انه مستعد لإصدار مرسوم رئاسي بتحديد موعد الانتخابات في حال تلقى ورقة موقعة من حماس بالموافقة، علما أن الانتخابات أحد البنود الموقع عليها في اتفاق الشاطئ.
حديث الانتخابات يتنافى مع الوقائع على الأرض خاصة في الضفة الغربية والتي شهدت حملة اعتقالات مسعورة خلال الأيام الماضية في حين أن الانتخابات تحتاج لتهيئة أجواء ومنح حريات تسمح بحرية الترشح والدعاية والانتخاب، وهذه الحملات ضد أنصار حماس تؤكد أن حديث الانتخابات لا يتعدى التصريحات.
ورغم تشكيك عباس وحركة فتح برغبة حماس بعقد الانتخابات إلا أن الأخيرة ترى أن حظوظها في أي انتخابات قادمة تتفوق على كل منافسيها، كما ترى أن فوزها في الانتخابات أو حصولها على نسبة كبيرة سيشكل ضربة لكل من يشكك في شرعيتها أو يتأمر عليها داخليا وإقليميا وربما تمثل مخرجا مهما للحصار والأزمة التي تعانيها.
ووفق مراقبين، فإن المناخ الإقليمي يجعل حماس غير قادرة على قيادة المرحلة الحالية طالما موازين القوى ضد الإسلاميين.
في حين يرى آخرون أنّ حماس ليست الوحيدة التي تعاني من أزمة حقيقية، فالسلطة الفلسطينية وحركة فتح تعيشان أزمة خانقة، وإخراج الجميع من الضائقة يتمثل في انتخابات شاملة بمصداقية عالية.
لكن تجربة الانتخابات التشريعية (2006) والتي فازت بها حركة حماس بالأغلبية المطلقة، والانقلاب عليها من رئيس السلطة وفتح دفع مختصون للاعتقاد أنّ أي دعوة لانتخابات مقبلة هي أمر شكلي، "لن تفرز إصلاحًا حقيقيًا للشعب الفلسطيني".
حلول عملية
الكاتب والمحلل السياسي هاني البسوس، يرى أنّ حركة حماس انسحبت من الحكم لتسلّمه للسلطة بعد اشتداد الخناق عليها من المحيط، "لكنّ الأخيرة لم تقم بما عليها من واجبات".
وأشار إلى أنّ الانتخابات من شأنها إعادة البوصلة إلى مسارها، لكنّه لم يبدِ تفاؤلًا في إيجاد حلولٍ حازمة من الطرفين قبل البدء بالانتخابات، على اعتبار أن قضايا عديدة ما زالت شائكة بينهما أهمّها "الموظفين، وسلاح المقاومة".
وقال البسوس "الانتخابات ليست حلًا سحريًا، لكنّها ستسهم في تقديم حلول عملية بشكلٍ نسبي للعديد من المشاكل الفلسطينية، وحماس غير معنية بخوض الحكم مرة أخرى خلال المرحلة المقبلة، وستكتفِ بمقاعد داخل المجلس التشريعي".
في ذات السياق؛ دعا الكاتب والمحلل السياسي الدكتور ماهر شامية، حركة حماس إلى طلب ضمانات إقليمية للانتخابات، بأن تجرى في الضفة والقدس وغزة بأعلى درجات الشفافية مشابهة لنزاهتها عام 2006، إضافة إلى تقبّل النتائج مهما كانت.
وقال شامية، إن إجراء الانتخابات في ظل استمرار توجّه السلطة وحركة فتح بالعقلية الحاكمة، تعني رفضهم لأي نتائج؛ ما يعني أن الانتخابات القادمة ستلقى مصير سابقتها.
وأضاف "ينبغي أن تكون الدعوة للانتخابات جزءًا من تطبيق شامل للمصالحة، وليس منفصلا عنه، والتفاهم على مصير الموظفين، والملفات العالقة التي يجب أن يجيب عليها عباس قبل الخوض في الانتخابات".
مشروع متناقض
المحلل السياسي والوزير السابق في حكومة سلام فياض الدكتور إبراهيم أبراش، بدوره قال إن الانتخابات وحدها ليست حلًا للأزمات التي يعاني منها الطرفان، مؤكدًا وجوب الاتفاق على ثوابت ومرجعية النظام السياسي الفلسطيني قبل اللجوء لصناديق الاقتراع".
وتحدّث أنه "لا يمكن أن تنجح الانتخابات في ظل طرح كل طرف لمشروعٍ متناقضٍ مع الآخر، وكأنّ فوزه بالانتخابات سيقضي على الطرف الآخر (..) يجب أن يعيش الطرفان بشراكة كاملة".
إلّا أن المحلل السياسي شامية، رأى أنّ فتح متمثلة برئيسها أبو مازن "غير مؤتمنة مطلقًا على المشروع المقبل الذي تهيئ له الانتخابات".
وأضاف موجهًا حديثه للسلطة، "هم وضعوا أنفسهم صمامًا للأمن الاسرائيلي وأي جهة تريد أن تقاتل إسرائيل ينقضوا عليها ويستقصوها".
أمّا البسوس، فيرى أنّ أي جولة انتخابات؛ هي أفضل الحلول المطروحة على الساحة الفلسطينية للجميع، لا سيّما بعد أوج أزمة السلطة مع الاحتلال "الإسرائيلي"، ووضع حماس على قائمة "الإرهاب" في عدد من الدول، "فهي تسعى لفتح علاقات لها مع دول العالم بعد وضعها على قوائم الارهاب وتضييق الحصار عليها في غزة".
وأوضح أنّ حماس تسعى لكسر منظومة اتهامها "بالإرهاب" من خلال تجديد شرعيتها بالانتخابات القادمة، لكنّه تساءل حول مدى تعاطي المجتمع الدولي مع النتائج التي تفرزها صناديق الاقتراع"؟ .
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
أبو مرزوق يدعو السلطة لتغيير سلوكها تجاه غزة
دعا عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق السلطة الفلسطينية لتغيير سلوكها ضد قطاع غزة، من أجل إنجاح حوارات المصالحة، بعد ما كشفته وزارة الداخلية عن تورط ضباط وأفراد من السلطة بالضفة في استهداف المقاومة وتوتير الوضع الأمني.
وقال أبو مرزوق في تصريح عبر "الفيسبوك" اليوم السبت، "إن حوارات المصالحة وتطبيق ما تم الاتفاق عليه والمسئولية الوطنية تقتضي سلوكاً آخر".
وتساءل "لماذا جمع المعلومات عن المقاومة؟ ولماذا الإخلال بالأمن؟ ولماذا نشر الشائعات؟ واختلاق الأكاذيب وترويجها في الصحف، ودسها للأجهزة الأمنية في دول أخرى، إضراراً بقطاع غزة ومقاومته، وبحركة حماس والأجهزة العاملة في القطاع".
واستنكر أبو مرزوق تلك الأفعال، مضيفاً "إلى ماذا يهدف أمن السلطة في رام الله، نحن نعلم الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية تجتهد في مواجهة المقاومة أيما اجتهاد، مدعيةً في ذلك الحفاظ على ما تبقى من سلطة ونفوذ".
وأكمل "وعلى الرغم من إصرار الصهاينة على إبقاء السلطة في الضفة على شكلها الحالي؛ دون دولة أو فرض للسيادة؛ فإن الأكثر غرابة أهدافها وأفعالها في غزة، وهي المحررة من الاحتلال رغم الحصار".
وكانت وزارة الداخلية قد كشفت في مؤتمر صحفي عقدته صباح اليوم، عن اعترافات لعناصر يعلمون مع ضباط السلطة في الضفة من أجل توتير الوضع الأمني في قطاع غزة، وأيضاً اعترافات لعملاء نقلوا معلومات عن المقاومة بناءً على طلب ضباط السلطة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
بالصور .. "مواقع التدريب" رسائل رُعبٍ وتحدّي
القسام – خاص
ما أن توقفت عمليات القسام البطولية في معركة العصف المأكول من إطلاق الصواريخ على البلدات المحتلة عام 1948م، وعمليات اقتحام المواقع وقتل الجنود، حتى بدأت كتائب القسام بمرحلة جديدة من الصراع في الإعداد والتجهيز لمعركة التحرير بإذن الله تعالى.
كتائب القسام باشرت ومع انتهاء المعركة في بناء وإعادة إعمار وتشييد عددٍ من مواقع التدريب العسكرية قرب الخط الزائل شمال وشرق وجنوب قطاع غزة، وقد جُن جنون قادة الاحتلال منها، الذين قالوا أن كتائب القسام سرعان ما تعافت بعد الحرب الأخيرة، وأصبحت تستعد لجولة المواجهة القادمة بقوة وتحدي.
تحدٍ وندّية
وقد أكد محللون سياسيون وعسكريون لموقع القسام، أن مثل هذه المواقع العسكرية لها أبعاد ٌكبيرة وتمثل نقلةً نوعية في الصراع بين المقاومة والكيان، على أساسٍ من التحدي والندية وتشير إلى أن المقاومة وصلت إلى قمة التحدي في المواجهة مع المحتل.
ورأوا أن المقاومة أوجدت حالة ردعٍ كبيرة خلال الفترة الماضية من خلال استخدامها استراتيجية الفعل ورد الفعل المباشر.
واتفق المحللون أن هذه المواقع أوصلت رسالةً قويةً للاحتلال بأن المقاومة مازالت قويةً وتعافت من آثار الحرب الأخيرة، بل وتستعد للحرب المقبلة دون خوف أو ارتداع.
واعتبروا أن بناء المواقع المتقدمة مفيدٌ إذ تمثل حصون حمايةٍ لقطاع غزة على غرار موقع عسقلان شمال قطاع غزة، الذي ردعت المقاومة فيه القوات الخاصة خلال معركة العصف المأكول ما أدى لانسحاب القوة المتوغلة وعدم عودتها للمكان.
رسائل الرعب وصلت
وما زالت حالة الرعب ترافق سكان المغتصبات المحاذية لقطاع غزة مع سماعهم المتواصل للتدريبات وإطلاق الصواريخ وتفجيرات في مواقع التدريب التابعة لكتائب القسام خلال الأيام الماضية ما جعلهم يشتكون من استعداد حماس للحرب المقبلة، حسب ما ذكرت وسائل اعلام صهيونية.
وأشارت صحف صهيونية إلى أن مواقع القسام يمكن مشاهدتها من مغتصبة "نتيف هعسره" شمال قطاع غزة، حيث تظهر السواتر الترابية المرفوع عليها الرايات الخضراء، بالإضافة الى حفر الأنفاق وتوافد عشرات المقاتلين يومياً للتدريب داخل الواقع.
وبحسب وسائل اعلام العدو فمن السهولة مشاهدة الجرافات العاملة في بناء التحصينات شمال قطاع غزة على بعد مئات الأمتار من الخط الزائل، مؤكدةً أن القسام يبني مواقع استراتيجية قويّة على طول الخط الزائل.
وأكدت أن بناء حماس لهذه المواقع يدل على ثقةٍ عاليةٍ بعدم وجود قلق من الجيش الصهيوني، حيث تبني حماس مواقع لها في مغتصبة نيسانيت التي حُررت في العام 2005.
وأكد قائد عسكري في جيش الاحتلال أن الجيش يراقب التطورات وينظر لها بعينٍ قلقة وسيتخذ قراراتٍ عاجلة حولها قريباً.
اليرموك وفلسطين مثالاً
وأشرفت دائرة الإعداد والتدريب القسامية، مؤخراً على بناء عدد من المواقع العسكرية وعلى سبيل المثال موقعي (اليرموك وفلسطين)، واللذان لايبعدان عن الخط الزائل سوى مئات الأمتار، كتحدي للعدو الصهيوني.
فموقع "اليرموك" يقع الى الشرق من حي الشجاعية شرق مدينة غزة، والذي لا يبعد سوى بضعة أمتار من الخط الزائل، فيما يقع موقع "فلسطين" في مغتصبة نيسانيت التي حُررت في العام 2005م، والتي تبعد مئات الأمتار أيضاً فقط عن الخط الزائل الشمالي لقطاع غزة.
وفي حديث خاص لموقع القسام بينّ أحد مسؤولي الإعداد والتدريب ، أن القسام سيواصل التدريب والإعداد في هذه المواقع ولن يهاب تهديدات الاحتلال.
واستبعد أن تكون رسائل القسام من خلال هذه المواقع مبهمة لدى قادة وجنود جيش الاحتلال، مشيراً إلى أن رسائل هذه المواقع وصلت وكانت على نفوسهم أشد من وقع السيف.
وأكد أن هذه المواقع ستواصل العمل والتدريب ليلاً ونهاراً بكافة الامكانات ولن تلتفت إلى تهديدات الاحتلال.
وبيّن أن هذه المواقع جاءت لتطمئن المواطنين أن المقاومة لا زالت بخير ولم تنته بعد كما يزعم الاحتلال وأنها في الخطوط المتقدمة للدفاع عن أبناء شعبها.
وأوضح أن العمل مستمر على قدمٍ وساقٍ لتطوير المواقع وتوسيعها، لتشمل كل ما يلزم لتدريب المجاهدين في كافة التخصصات، فيما رفعت الكتائب راية التوحيد على السواتر الرملية المحيطة بالمواقع.
وما زالت كتائب القسام تواصل ترميم وبناء المواقع العسكرية قرب الخط الزائل شمال ووسط وجنوب قطاع غزة، وتعد العدة بشكل علني وواضح أمام العدو وقواته ومغتصبيه، كرسالة قوة وتحدي للعدو بعد انتصار العصف المأكول، ولتكون طريقاً بإذن الله نحو تحرير فلسطين كل فلسطين .
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
عرضت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة في مؤتمر صحفي، مخططا كاملا أعده قادة الأجهزة الأمنية في رام الله لإحداث فلتان أمني في القطاع وإرسال معلومات خطيرة عن أعمال المقاومة الفلسطينية خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة عامي 2012 و 2014 مرفقة بذلك اعترافات وخرائط وصور وتسجيلات صوتية.
قال إياد البزم المتحدث باسم الوزارة في المؤتمر الصحفي المذكور، اليوم .
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الأجهزة الأمنية بغزة اعتقلت متورطين ومشتبها بهم في تفجيرات وإحراق سيارات ومنازل خلال الفترة الماضية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] عرض خلال المؤتمر "اعترافات مصورة لعناصر من الأجهزة الأمنية التابعة لرام الله، أكدوا فيها تلقيهم تعليمات من رام الله بضرورة إحداث فوضى في غزة".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] عرضت تسجيلات صوتية جاء فيها "إرسال أفراد أمن رام الله المتواجدين بغزة لمعلومات عن أعمال المقاومة الفلسطينية خلال الحروب "الإسرائيلية" الثلاثة على غزة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] عرضت الداخلية خريطة لأهداف تتبع للمقاومة تم ضبطها مع عملاء لمخابرات السلطة، فيما وعدت بعرض المزيد من الوثائق.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] عناصر من الأجهزة الأمنية السابقة في غزة جمعت معلومات حول أهداف تخص فصائل المقاومة المختلفة وتم تسليم هذه المعلومات لضباط أمن السلطة في رام الله، ومن ثم وصلت تلك المعلومات للاحتلال الصهيوني من أجل استهداف هذه المواقع خلال الحرب والتي راح ضحيتها مدنيين فلسطينيين منهم نساء وأطفال.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] هذه الجهات سعت لاستغلال الظروف الصعبة في غزة، وخاصة التي نجمت بعد العدوان لنشر حالة الفوضى والفلتان، من خلال القيام ببعض الحوادث الأمنية الداخلية والتي شملت تفجيرات وحرق مركبات وإطلاق النار؛ هذا فضلا عن الخلافات التنظيمية داخل حركة فتح والتي زادت حدتها في الفترة الأخيرة وانعكست على الشارع في غزة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الأجهزة الأمنية في رام الله قامت بالتحريض على قطاع غزة، والعمل على خلق عداء للقطاع مع دول الجوار وخاصة جمهورية مصر العربية من خلال صياغة تقارير ومعلومات كاذبة تزج بقطاع غزة في الأحداث الدائرة في مصر.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نحمل رئيس الحكومة ووزير الداخلية رامي الحمدلله المسؤولية عن كل ما يجري في قطاع غزة لتخليه عن مسؤولياته وعدم توفير المرجعية لمتابعة عمل الوزارة وأجهزتها الأمنية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الوزارة لديها عشرات الملفات الجاهزة التي تم استكمال إجراءاتها الأمنية وتنتظر قرار الوزير للتعامل معها.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نطالب بتشكيل لجنة وطنية للنظر في مئات الوثائق التي لدينا والتي تظهر تورط الأجهزة الأمنية في رام الله ضد شعبنا ومقاومته في غزة، ووضع حد لما يسمى بالتنسيق الأمني والذي يعتبر بمثابة تخابر مباشر مع الاحتلال.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] لا زالت الأجهزة الأمنية تواصل تحقيقاتها حتى يتم الكشف عن كل من تورط في الإخلال بالأمن والاستقرار في قطاع غزة.
حول التفجيرات التي شهدها قطاع غزة مؤخرا.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] التحقيقات كشفت أنها ناتجة عن مخطط من قادة الأجهزة الأمنية في رام الله للتغطية على فشل الحكومة بالقيام بمسؤولياتها بغزة وإظهار القطاع إقليمًا متمردا.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] سعت هذه الجهات لاستغلال الظروف الصعبة لنشر حالة الفوضى والفلتان عبر تفجيرات وإطلاق نار وإحراق سيارات في مناطق متعددة في قطاع غزة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الأجهزة الأمنية اعتقلت عددًا من المتورطين وآخرين مشتبه بهم، ومسؤولين عن الأحداث الأمنية التي وقعت مؤخرا في القطاع، وقد اعترفوا بتلقيهم تعليمات مباشرة من شخصيات أمنية معروفة في الأجهزة الأمنية برام الله.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الأجهزة الأمنية تواصل تحقيقاتها حتى يتم الكشف عن كل من تورط في الإخلال بالأمن والاستقرار في غزة ولن نسمح بعودة الفلتان الأمني مجددا للقطاع، وسنتخذ كل الإجراءات القانونية اللازمة لذلك.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] لن نسمح لأي شخص أو مجموعة بتهديد الأمن والاستقرار، ولن يشفع لها أي غطاء تنظيمي أو غير ذلك.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] إن هذه المجموعات حرضت على قطاع غزة وخلقت حالة عداء مع دول الجوار وخصوصًا جمهورية مصر العربية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] أوجه رسالة طمأنة للشعب الفلسطيني، أن الأجهزة الأمنية ستواصل عملها وستضرب بيد من حديد لكل من يحاول المساس باستقرار وأمن القطاع، رغم التحديات الصعبة التي تواجهها الوزارة وعدم توفر الإمكانيات ورواتب الموظفين.
مقابلة مع إياد البزم الناطق باسم وزارة الداخلية والأمن الداخلي وتحدث عن المؤتمر الصحفي للكشف عن وثائق تتعلق بالأحداث التي جرت في غزة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] لدينا مئات الوثائق التي ما زالت بحوزتنا وهي تتناول مواضيع عدة، وأخطر مما عرض اليوم، ونحن سنعرض هذه الوثائق في حينه.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الوثائق التي لم نعرضها متعلقة بالشأن الداخلي الفلسطيني، وأيضاً متعلقة بعلاقة قطاع غزة مع دول الجوار، وكيفية تخريبها، وكم المعلومات التي يتم ترويجها وإرسالها لجهات مختلفة من أجل شيطنة قطاع غزة، بالإضافة إلى وثائق متعلقة بالاحتلال الإسرائيلي من أجل استهداف المقاومة الفلسطينية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نؤكد أن الأجهزة الأمنية في القطاع ستواصل عملها وستتخذ كل الإجراءات اللازمة من أجل وضع حد لهذه المحاولات التخريبية التي تقوم بها الجهات التي أشرنا لها.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نحن لدينا منذ مدة طويلة عدد من المعتقلين من الأجهزة الأمنية السابقة في قطاع غزة، وضباط كبار على مستوى رفيع قاموا بجمع معلومات كبيرة، وكتابة تقارير مفبركة وكاذبة، وقدموا اعترافات خطيرة أخطر مما عرضناه اليوم، حيث سيتم عرضها في الوقت المناسب.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] متوقع من قبل اللواء عدنان الضميري أو غيره بأن يقوم بالنفي، ولكن الفيصل بيننا وبين أي أنسان هو الأدلة التي بحوزتنا والتحقيقات والمعتقلين الموجودين لدينا، ونحن طالبنا خلال المؤتمر بتشكيل لجنة وطنية للإطلاع على المعلومات التي لدينا من أجل وضع حد لحالة التنسيق الأمني والتي تسعى لتخريب الوضع في القطاع.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] أي شخص يحاول الإضرار بحالة الأمن والاستقرار في قطاع غزة، سيتم اتخاذ كل الإجراءات القانونية بحقه، حيث أن ضباط الأجهزة الأمنية في رام الله يحاولون استغلال الظروف الإنسانية الصعبة في القطاع، واستغلالها حيث هؤلاء الضباط لا يتمتعون بأخلاق وطنية.
قال مشير المصري القيادي في حركة حماس تعليقا على الموضوع:
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] اعتقد بعد هذا المؤتمر الذي ما كان لوزارة الداخلية عقده، وما كان لها نشر غسيل حركة فتح على الإعلام لولا أنها بذلت جهدا كبيرا، والتقت بفصائل فلسطينية لوضع حد داخلي، لتقلع حركة فتح عن هذا الدور المشبوه من خلال الأجهزة الأمنية في الضفة، ولكن لا حياة لمن تنادي اربط مصيرهم بمصير الاحتلال ومن هنا هم يمارسون دور الاحتلال بإمتياز ولا يقلعون عنه.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] بعد هذا المؤتمر ليس من المناسب أن يطلق على التنسيق الأمني اسم تنسيق أمني؛ وإنما هو تخابر مباشر مع العدو .
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] ندعو حركة فتح للعودة إلى وطنيتها والتوبة من التنسيق الأمني مع الاحتلال ضد المقاومة في قطاع غزة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] إن ما يقوم به قادة الأجهزة الأمنية في رام الله هو تخابر مباشر مع الاحتلال، فالتنسيق الأمني هو عمالة مباشرة مع العدو الصهيوني.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] إن قادة الأجهزة الأمنية في رام الله يحاولون استغلال الحالة الاجتماعية لبعض الموظفين من أجل إثارة الفوضى وممارسة التخابر في غزة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] أدعو الفصائل الفلسطينية للوقف صفا واحدا لمحاربة مثيري الفوضى في القطاع والتصدي لهم.
عرضت القناة العبرية الثانية تقريرا مصورا أظهر حجم المعاناه التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيين خلال نقلهم إلى المحاكم العسكرية الصهيونية.
أصيب الشاب المقدسي أحمد محمد أبو طاعة بجروح بالوجه ورضوض بانحاء جسده، إثر اعتداء مستوطنين صهاينة عليه قرب التمثال الأبيض في شارع رقم 1 في القدس المحتلة.
اقتلع مستوطنون صهاينة مدعومون بقوات الاحتلال اشتال زيتون من أراضي بلدة الخضر بمدينة بيت لحم المحتلة، وقال منسق لجنة مقاومة الجدار والاستيطان في البلدة أحمد صلاح إن عدد من المستوطنين أجبروا المزارع أحمد صبيح إلى مغادرة أرضه قبل قيامهم باقتلاع اشتال الزيتون.
أطلقت الزوارق الصهيونية نيران رشاشاتها الثقيلة اتجاه مراكب الصيادين الفلسطينيين قبالة شاطئ السودانية شمالي مدينة غزة.
أعلنت مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا استشهاد 3 لاجئين فلسطينيين من سكان مخيم اليرموك جراء التعذيب في سجون النظام السوري ومن بين الشهداء سيده فلسطينية جرى اعتقالها قبل نحو عامين.
قدم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل واجب العزاء لوفاه الشيخ حارث الضاري رئيس هيئة علماء المسلمين في العراق، وتحدث مشعل في كلمة له بخيم عزاء أقيمت قطر عن مناقب الفقيد وتضحياته.
أعربت المؤسسة الفلسطينية للشباب والرياضة في لبنان استنكارها للصمت الرياضي العربي والدولي على تنظيم بلدية الاحتلال في القدس لماراثون في شوارع المدينة للعام الخامس على التوالي بدعم من شركات صهيونية وأخرى عالمية، وناشدت المؤسسة الهيئات والمؤسسات والجمعيات رفع الصوت عالياً لرفض إقامة مثل هذه الأنشطة الصهيونية بغطاء رياضي.
أصيب 7 مواطنين فلسطينيين احدهم بحالة خطرة خلال مواجهات اندلعت بين قوات الاحتلال الصهيوني والمواطنين في مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله بالضفة المحتلة.
شهدت عدد من نقاط التماس مع قوات الاحتلال المواجهات في أنحاء متفرقة من الضفة المحتلة والقدس، وأكد القائمون على هذه الفعاليات تضامنهم مع الأسرى في سجون الاحتلال وتأكيداً على رفض سياسة الاستيطان وتهويد المدينة المقدسة.
طالبت عائلة الأسير رائد الحوتري المؤسسات الإنسانية والصليب الأحمر التدخل لتوفير علاج حقيقي لنجلها من مغبة إصابته بفقر النظر وذلك لحاجته الماسة لعملية زراعة قرنية لإصابته بشظايا فيها منذ اعتقاله وهو الذي سيدخل عامه الثالث عشر في سجون الاحتلال.
كشفت وثيقة مسربة تظهر موافقة الرئيس محمود عباس على مخطط لجهاز المخابرات العامة الفلسطينية لتنفيذ عمليات وهجمات وإثارة الفوضى في قطاع غزة، والوثيقة المؤرخة بتاريخ 20 نوفمبر 2014 موقعة من مدير الجهاز اللواء ماجد فرج الذي استعرض فيها نتائج اجتماع الجهاز حول ملف غزة الأمني بعد اجتماع مع ضباط في الجهاز من قطاع غزة.
قال مشير المصري القيادي في حركة حماس:
· ما جاء بهذه الوثيقة هو أمر خطير يدلل على محاولة الأجهزة الأمنية في رام الله إعادة استنساخ الفوضى والفلتان الأمني في قطاع غزة، وعلى أن أيديهم من المستنكفين في جهاز المخابرات وجهاز الوقائي يسعون إلى إثارة القلاقل والانفلات الأمني داخل قطاع غزة.
· هذه الوثيقة كانت في أواخر عام 2014 وجرى بعد تاريخ هذه الوثيقة عدة أحداث وحرق سيارات وتفجيرات في قطاع غزة لمحاولة إرباك الأجهزة الأمنية في قطاع غزة.
· ما يدلل على مصداقية هذه الوثيقة التي كشفتها حركة حماس أن هذه الوثيقة التقت مع ما كشفته الأجهزة الأمنية من تحقيقات واعتقالات لبعض من قاموا ببعض التفجيرات في قطاع غزة والذين وللأسف اعترفوا بأنهم تلقوا أوامر من قبل الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية للقيام بهذه التفجيرات، واعتقد إن هذه التحقيقات ستكون بين أيدي أبناء شعبنا في الوقت المناسب.
· ليس بالجديد أن تقوم حركة فتح بمثل هذه الأفعال وخاصة جهاز المخابرات في رام الله.
· هدف جهاز المخابرات منها إثارة القلاقل والفوضى و إظهار أن السلطة هي المنقذ لواقع قطاع غزة.
· السلطة بقيادة عباس ينبغي آن تكون وطنية وان لا تعمل لمصالح شخصية وفئوية ضيقة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
اتهمت وزارة الداخلية في غزة عناصر أمنية تابعة للسلطة الفلسطينية برام الله بالتورط في تقديم معلومات عن المقاومة في قطاع غزة لصالح الاحتلال، وقالت إنها قامت أيضا بعمليات تفجير بالقطاع، وعرضت الوزارة بالمؤتمر الصحفي اتصالات جرت بين مسؤولين بالأجهزة الأمنية التابعة للسلطة وقوات الاحتلال لرصد أسلحة المقاومة وأماكن تواجد الأنفاق.
رفض الناطق باسم حركة فتح اسامة القواسمي اتهامات وزارة الداخلية بغزة ووصفها بالإفتراءات، واعتبر القواسمي أن التسجيلات التي عرضتها الداخلية تستهدف تعطيل مسار المصالحة الوطنية.
جدد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري دعم الرئيس باراك أوباما لحل الدولتين، حيث دعا كيري إلى استئناف المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والكيان الإسرائيلي.
تواصل زوارق الاحتلال استهداف مراكب الصيادين ببحر غزة، وأفاد مراسلنا بالقطاع أن بحرية الاحتلال فتحت نيران رشاشاتها الثقيلة صوب مراكب الصيادين، وأضاف أن عدد من المراكب أصيب بأضرار جراء ذلك.
حذر المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأونروا من تدهور أوضاع اللاجئين الفلسطينيين بمخيم اليرموك جنوب العاصمة السورية دمشق.
تشير الاستطلاعات الأخيرة للمعركة الانتخابية للكنيست الصهيوني إلى تقدم حزب المعسكر الصهيوني بفارق أربعة مقاعد على حزب الليكود، وتحصل القائمة العربية المشتركة وفق الاستطلاعات على 13 مقعدا.
قال مشير المصري القيادي بحركة حماس، للتعليث على المؤتمر الصحفي لعدنان الضميري الناطق باسم الأجهزة الأمنية، للتعليق على ما خرجت به وزارة الداخلية بغزة :
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] اعتقد أن المؤتمر الذي خرج به الضميري فقط "للسب والشتيمة" لم يتحدث عن وقائع ولا حقائق بقدر ما هو اسطوانة تكررها حركة فتح والسلطة بين الحين والأخر، تحاول السلطة أن تسقط ذاتها على حركة حماس وعلى فصائل المقاومة الفلسطينية من خلال اتهام فصائل المقاومة بالخيانة وإنها قتلت قادتها وغيرها من الأمور.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] مؤتمر وزارة الداخلية اليوم في قطاع غزة كان مؤتمرا رسميا وتحدث عن وثائق وتحقيقات بالصوت والصورة، هل نفهم من كلام الضميري بأن هؤلاء الأشخاص لا يتبعون لحركة فتح واسمائهم معروفة !! وأن التسجيلات الصوتية ليست حقيقية بهذا الإطار!! وإن الوثائق المختومة ومروسة بأسماء وقيادات أجهزة أمنية غير صحيحة!! هل يستطيع أحد أن ينكرها؟.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] هذه الوثائق تم الإطلاع عليها من قبل الفصائل الفلسطينية ووزارة الداخلية خرجت بهذا المؤتمر لإطلاع شعبنا الفلسطيني، لعل هذه الأجهزة "تتوب وتعود إلى رشدها وتعلن عن وطنيتها وفلسطينيتها بعيدا عن مسألة التخابر والتنسيق الأمني".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] هل يستطيع الضميري أن يقول إن التنسيق الأمني قد توقف؟ وأن يقول إن التسيق الأمني لصالح شعبنا الفلسطيني!!!!.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] إذا كان التنسيق الأمني وهو التخابر مع الاحتلال وإمدادهم بالمعلومات عن المقاومة وهو الذي توصلت إليه الأجهزة الأمنية في قطاع غزة من خلال التحقيقات التي جرت مع بعض أفراد الأجهزة الأمنية التابعة للضفة أن هذا التخابر مباشر مع العدو الصهيوني، وهو الذي اعتبره السيد محمود عباس تنسيق مقدس.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] وإذا كان التسيق الأمني لمصلحة شعبنا فلماذا المجلس المركزي مؤخرا هدد ورفع توصية بوقف التنسيق الأمني؟.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] المتتبعون لتصريحات السلطة ومؤتمرات الضميري يشعر أن هذه "الأيقونات والاسطوانات" تكرر بين الفينة والأخرى، عندما يتحدثون أننا في أزمة في حماس عن أي أزمة يتحدثون ؟ مشروعنا في حماس هو مشروع المقاومة والتمسك بالحقوق والثوابت، وإذا كان الضميري لا يعرف مشروع حركة حماس اعتقد أنه لا يجوز أن يكون بهذا الموقع.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] اتهام الضميري بأننا وراء اغتيال قادة المقاومة يشير إلى السخرية وهو محاولة لخلط الأوراق وللتهرب من الحقائق والأمور التي طرحتها وزارة الداخلية، ومحاولة لإسقاط فتح ذاتها التي تورطوا في اغتيال بعض القيادات الفتحاوية والمعروفين بهذا الإطار بالتنسيق مع العدو الصهيوني والتخابر مع العدو للوصول إلى بعض القيادات، إذا يحاولوا أن يسقطوا هذا الواقع على حركة فتح.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] كان الأولى على حركة فتح ان تطلب هذه الوثائق وهذه التسجيلات ثم تحقق بهذه المسألة مع قياداتها الذين يفتخرون بالتنسيق الأمني مع العدو الصهيوني.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نحن نريد من الأجهزة الأمنية بالضفة الغربية أن تكون وطنية، وأن يتركوا غزة التي تواجه الحرب والحصار لأنها لا تريد أن تدخل لا في مناكفات سياسية ولا في أزمات داخلية، وعليهم أن يعلموا تماما أن غزة محرم عليها الفوضى والانفلات الأمني.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] ما كشفته وزارة الداخلية ليس فقط مراقبة حركة حماس فقط بل مراقبة الرفاق بالجبهة الشعبية والإخوة في حركة الجهاد الإسلامي، وإمداد العدو الصهيوني بمعلومات خطيرة لم تكشف بكاملها حتى اللحظة لحساسية الوضع الأمني والعائلي والاجتماعي لبعض المتخابرين ولبعض ما تم اغتياله بهذا الجانب، ونقول لا ينبغي لحركة فتح وللسطة بتنكرها ولا تجبر وزارة الداخلية لكشف المزيد من الوثائق لأنه هذا سيبقى عارا في جبين هذه الأجهزة ليوم القيامة.
قال المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي تعليقا على مؤتمر الأمن الداخلي التابع لحماس حول اتهام أجهزة أمن السلطة بإثارة الفلتان الأمني في غزة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] ابسط إنسان موجود في الساحة الفلسطينية عندما يسمع هذا التقرير يعرف أنها مسرحية سائبة من حيث الإخراج والمضمون، ولو استشاروا البعض أكثر لكان الإخراج أفضل من ذلك، لأن هذا ليس بتقرير مهني فهذا كلام فضفاض.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] هذه المسرحية هي استنساخ لتجارب سابقة خائبة قامت بها حماس، وبينت حركة فتح في حينها حجم التزوير الذي قامت به حماس.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] وحول إظهار حماس لبعض الأشخاص يدلون باعترافات حول تلقيهم أوامر بالحرق والتفجيرات، أن حماس اعتقلت إبراهيم المدهون شقيق الشهيد سميح المدهون، وإبراهيم عبد العال، وأبو قمر منذ ثلاثة أشهر، ونكلت بهم وعذبتهم وانتزعت منهم اعترافات تحت التعذيب، وأغرتهم بالتوقف عن تعذيبهم والإفراج عنهم في حال أدلوا بهذه الإدعاءات.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] وذكر البيان الذي أصدرته عائلات المعتقلين الثلاثة لدى حماس، تعرض أبنائهم للتعذيب الوحشي في أقبية سجون حماس، وصل إلى حد نزع الأظافر.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] اتساءل لماذا لم تتحدث حماس بتفاصيل عن عمليات الحرق؟ ولماذا لم تتحدث عن مفجري منصة الشهيد ياسر عرفات وبيوت وممتلكات قادة فتح في غزة؟ ولماذا لم تتحدث بتفاصيل عن عمليات الحرق المستمرة، التي اعقبت اعتقال الأشخاص الثلاثة، الأشخاص سابقي الذكر؟ ومن الذي خطف وعذب أمناء سر الأقاليم لحركة فتح؟
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] إن جملة الأكاذيب التي ساقتها اليوم حماس تحت ما يسمى الأمن الداخلي لا تنطلي على أحد، والكل يعلم أنها تحكم غزة بالنار والحديد، وهي المسؤولة عن كافة أعمال التفجيرات وحرق المركبات.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] إن تزوير بعض الأوراق أو التسجيلات ليس بحاجة لجهد كبير في هذه الأيام، خاصة أن لدى حماس خبراء في هذا المجال قاموا بتزوير تأشيرات مرور لمن لقوا حتفهم في وسط البحار هربا من الظلم في غزة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] المهزلة الإعلامية التي قدمتها حماس تأتي لتصدير أزمتهما الداخلية، خاصة بعد الكشف عن إجراء قياداتها في غزة مفاوضات سرية معيبة مع إسرائيل، هدفت إلى فصل قطاع غزة عن الضفة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] إن فرقة الضبط الميداني في غزة التابعة لحماس، هي من يقوم بالتنسيق الأمني واعتقال كل من يطلق النار على إسرائيل، وإن المفاوضات السرية الأخيرة التي أجرتها مع إسرائيل هي أعلى مراتب التنسيق الأمني والسياسي والتفريط والتجاوز للكل الفلسطيني الذي تطالبه 'حماس' بموقف حول الأمر.
أكد السيد الرئيس محمود عباس إن الكيان الإسرائيلي قام بسلب جميع صلاحيات السلطة الفلسطينية ما جعل الحكومة الفلسطينية غير قادرة على أداء مسؤولياتها تجاه شعبها وإدارة مؤسساتها، وفي كلمة له أمام مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري قال عباس أن السلطة تعمل على إتمام المصالحة وإنهاء الانقسام، وقبل انطلاق المؤتمر بحث عباس مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي وملك الأردن عبدالله الثاني ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري سبل استئناف عملية التسوية في الشرق الأوسط.
أصيب شاب فلسطيني بجروح خطيرة في قدمه برصاص أطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات مع شبان فلسطينيين بالقرب من مخيم الجلزون في الضفة الغربية كما أصيب العشرات بالغاز المسيل للدموع واعتقل آخرون اثر قمع الاحتلال مسيرات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
قال مدير عام مؤسسة الأقصى للوقف والتراث ناجح بكيران إن الاحتلال أراد إن يوجه عدة رسائل من خلال هذا الماراثون، مفادها أن القدس مدينة إسرائيلية ولا مكان للوجود العربي فيها.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
الأخبار عبر موقع إذاعة صوت الأقصى :
أكد الدكتور مصطفى الصوف الكاتب والمحلل السياسي أن هناك إصرار واضحاً من قبل الأجهزة الأمنية برام الله لارتكاب جرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة.وقال الصواف خلال اتصال خاص بإذاعة صوت الأقصى اليوم :"هناك مضللون وإصرار على ارتكابها من قبل عناصر من أجهزة فتح في غزة ومن يحركهم في رام الله"، واصفاً هذه الأحداث بالعمل الإجرامي وخيانة كبرى للمقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني.واستنكر الصواف صمت الفصائل الفلسطينية عندما تم عرض هذه الوثائق عليهم في حينها ولم تحرك ساكناً، وأضاف:"أتوقع تحركاً خجولاً لصاحب الشأن في هذه القضية بسبب موقفه لحساس من القضية الفلسطينية".وطالب الصواف أجهزة الأمن بغزة بتقديم المتورطين للعدالة حتى يكونوا عبرة لغيرهم، داعياً لعدم تحميل الحمد الله مسؤولية الأحداث كونه غير مسؤول بشكل مباشر عن الأجهزة الأمنية التي يتحكم بها عباس.
طالب المستشار محمد فرج الغول وزير العدل السابق والنائب في المجلس التشريعي بمحاكمة عادلة وعاجلة للذين تورطوا في هذه الإحداث.ودعا الغول بإعداد كشوفات للمتورطين ومحاكمتهم على هذه الجرائم لأنهم يتحملون بطريقة مباشرة أو غير مباشرة عن الأعمال الإجرامية التي شنها الاحتلال واستشهد فيها عشرات الفلسطينيين خلال الحرب الأخيرة.وقال:"لطالما حذرنا من التنسيق الأمني مع الاحتلال التي أجمع عليها الفلسطينيون بأنها خيانة عظمى للشعب الفلسطيني"، داعياً الأجهزة الأمنية بغزة لمنع أي معلومات قد تخرج من القطاع لأي جهة كانت.وحمل وزير العدل السابق رئيس الوزراء رامي الحمد الله المسؤولية الكاملة والرئيس عباس ورؤساء الأجهزة الأمنية بالضفة الغربية المحتلة.
شدد خالد أبو هلال الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أن الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية المحتلة تمارس دورا خيانيا وعمالة واضحة مع العدو الصهيوني.وقال أبو هلال خلال تصريحات لإذاعة صوت الأقصى اليوم:"إن أجهزة سلطة رام الله تمارس العمالة الواضحة مع الاحتلال ونحن نختلف معها شكلاً ومضموناً".وطالب أبو هلال الفصائل الفلسطينية بموقف واضح وجاد تجاه هذه الأجهزة وتسمية المسميات الحقيقية بأصلها، منوهاً إلى أن دور الفصائل سلبي تماماً بخصوص مساوية اعتقال المقاومين في الضفة واعتقال العملاء والمتورطين بالتفجيرات في غزة.ودعا أبو هلال العناصر الأمنية التابعين لرام الله في غزة بعدم الانسياق في هذه الخيانات وأن لا ينساقوا ضد شعبهم حفاظاً على الراتب، مطالباً الأجهزة الأمنية في غزة بالضرب بيد ن حديد على من يثبت تورطه بجمع المعلومات خاصة عن المقاومة.
اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم مواطنا فلسطينيا من مدينة الخليل وسلمت بلاغات استدعاء لعدد من الشبان بينهم نجل نائب أسير.وقالت مصادر في المدينة إن قوات الاحتلال داهمت بلدة السموع جنوبا واعتقلت الشاب يوسف أبو عقيل.كما سلمت مجموعة من الشبان بلاغات استدعاء عرف منهم رائد الشوامرة ونعمان سلهب نجل النائب الأسير عزام سلهب؛ كما تم تسليم استدعاءات لثلاثة شبان من بيت أمر شمالا بينهم محرر.
أفادت مصادر فلسطينية أن ستة أسرى من الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة يدخلون اليوم 14 مارس أعوامًا جديدة في سجون الاحتلال.
نفى حسام بدران الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم ما تداولته بعض وسائل الإعلام حول تلقي رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل دعوةً من العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، لزيارة الرياض.وقال بدران:"إن كل تلك الأنباء غير صحيحة، ولا يوجد أي لقاء مرتقب مع العاهل السعودي أو أي دعوة بهذا الخصوص".وأشاد بدران بمواقف السعودية في مساندة القضية الفلسطينية في كل المحطات، معربا عن أمله في أن يستمر الدعم في كافة المجالات، وأن تعمل على كسر الحصار عن قطاع غزة وتدفع باتجاه عملية إعادة الإعمار وفتح معبر رفح.
مددت محكمتا الصلح والمركزية الصهيونيتين في القدس المحتلة الجمعة توقيف سبعة مقدسيين، وأفرجتا عن ثلاثة آخرين.وحسب محامي مؤسسة الضمير محمد محمود فإن قاضي محكمة الصلح مدد توقيف الشاب محمد المغربي لتاريخ 15-3-2015، ومعاذ أبو الهوى لتاريخ 19-3-2015، وعمر أبو الهوى لتاريخ 26-3-2015"لتقرير ضابط السلوك".
اطلقت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مساء الجمعة حملتها الالكترونية "AskHamas" على وسائل الإعلام الاجتماعي والتي تهدف إلى تعريف الشارع الغربي بحماس وأهدافها وتطلعاتها.وتأتي هذه الحملة بالتزامن مع قرب انتهاء المهلة المحددة للاستئناف على قرار المحكمة الأوروبية برفع حركة حماس من قائمة "الإرهاب" الأوروبية.
استهدفت الزوارق الحربية الصهيونية صباح اليوم بنيران أسلحتها الشاشة قوارب الصيادين في بحر منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة.وذكر مراسلنا أن بحرية الاحتلال التي تجوب عرض البحر قبالة شواطئ غزة، فتحت نيران رشاشاتها الثقيلة صوب مراكب الصيادين قبالة بحر منطقة السودانية، وهم على بعد 4 أميال بحرية، ما أدى إلى حدوث أضرار جسيمة في مركب الصيد.يذكر أن زوارق الاحتلال تتعمد استهداف الصيادين في بحر غزة، وتمنعهم من ممارسة مهنة الصيد، بشكل يومي بإطلاق النار عليهم وملاحقتهم والاستيلاء على مراكبهم.
سلمت قوات الاحتلال فجر اليوم بلاغ استدعاء لأحد الشبان من مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة.وقالت مصادر في المدينة إن عدة آليات عسكرية داهمت منطقة عيصى هناك وشرع الجنود باقتحام المنازل وسلموا الشاب رامي الجعبة بلاغا لمقابلة المخابرات الصهيونية، كما تواجدت قوات الاحتلال في عدة أحياء أخرى من المدينة دون التبليغ عن اعتقالات.
كشف نقيب المهندسين في قطاع غزة كنعان عبيد، الجمعة، تفاصيل المبادرة المذكورة، والتي تمت صياغتها في أيلول/سبتمبر من العام الماضي. ونقلت وكالة "الأناضول" التركية عن عبيد قوله إن المبادرة تضمنت مجموعة مبادئ ومعايير لتوجيه عملية دمج الموظفين المدنيين في غزة، مضيفًا أن الهدف منها على المدى القريب هو المساهمة في تعزيز حكومة التوافق الوطني وتلبية احتياجات الفلسطينيين، ودفع جهود إعادة الإعمار.
قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية إن المقترح السويسري مؤشر لحل قضية موظفي غزة، مؤكداً أن الورقة محل موافقة من قبل حركته ورئيس السلطة محمود عباس.وأوضح هنية خلال خطبة الجمعة في مسجد الشاطئ الكبير بحضور السفير القطري محمد العمادي، أن المقترح عبارة عن مبادئ وأسس وأهداف وهي محل موافقة من حماس وعباس.وفي سياق آخر، شدد على وجود حراك مصري إيجابي تجاه القضية الفلسطينية، وكان آخره طعن الحكومة المصرية بقرار اعتبار حركة "حماس" منظمة "إرهابية".
قالت مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا إن عدد ضحايا التعذيب في سجون النظام السوري ارتفع إلى (301) ضحية، بعد استشهاد لاجئين فلسطينيين داخل السجون.وذكرت المجموعة في بيان لها, أن اللاجئين محمود محمد موعد، وطارق موعد وهما من سكان مخيم اليرموك، استشهدا نتيجة التعذيب في سجون النظام، وبذلك يرتفع عدد الضحايا إلى (301).وأكدت المجموعة أن العدد مرشح للازدياد، وذلك بسبب التعذيب والأوضاع السيئة التي تواجه (784) لاجئاً على الأقل من المعتقلين الفلسطينيين لدى النظام السوري.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]
استضاف برنامج حديث اليوم القيادي في حركة حماس مشير المصري، للحديث حول القضية في الساحة الفلسطينية والمرحلة المقبلة :
أبرز ما قال مشير المصري القيادي في حركة حماس :
· لا شك أن قرارات المجلس المركزي التابع لمنظمة التحرير هي خطوة في الاتجاه الصحيح، لكن للأسف انه كان في مرتبة توصيه أكثر مما هو قرار لدفع اللجنة التنفيذية التابعة للمنظمة لاتخاذ القرار المناسب لوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال.
· هذه التوصية تدلل على مدى خطورة التنسيق الأمني على الشعب الفلسطيني، وأن وقف التنسيق الأمني هو مطلب شعبي ووطني وعارم في ذلك، وان المستفيد من وراء ذلك هو الاحتلال الإسرائيلي لان ذلك السلطة تسعى إلى ممارسة ضغط على الاحتلال في موضوع أموال الضرائب من خلال وقف التنسيق الأمني.
· كان من الأولى أن يوقف التنسيق الأمني بكليته، خاصة انه ما من مستفيد من وراء ذلك إلا الاحتلال، نحن نتمنى أن تصل هذه التوصية إلى قرار حقيقي، وان يتم وقف التنسيق الأمني بشكل فعلي.
· التنسيق الأمني يشكل تخابر مع الاحتلال وهو الذي كسر ظهر المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية وشتت أبناء شعبنا الفلسطيني من خلال هذا العمل الوظيفي وتبادل الأدوار الذي للأسف تقوم به الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة مع أجهزة الاحتلال الأمنية.
· أعتقد أن القرار الاستراتيجي في هذه المرحلة الاستثنائية التي تمر بها المنطقة، وخاصة الساحة الفلسطينية هو قرار وحدة الشعب الفلسطيني والمتمثل في التطبيق الفعلي للمصالحة الفلسطينية.
· نحن في حركة حماس أيدينا ممدودة وبيضاء لإخواننا في حركة فتح من اجل أن نصل إلى إستراتيجية وطنية موحدة يجتمع عليها كل وطني في هذا الإطار.
· من هنا حتى اجتماع المجلس المركزي للأسف انه ناقض الشرعية لأنه لم تجري فيه انتخابات منذ عقود طويلة ربما تجاوزت عمري في ذلك.
· موضوع منظمة التحرير الفلسطينية هو بند من بنود المصالحة الفلسطينية، وأكدنا منذ اعلان القاهرة في 2005 إلى اتفاق الشاطئ في العام المنصرم على أن إعادة تفعيل وبناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس تنظيمية وسياسية جديدة، وبالتالي لا بد آن تجرى انتخابات متزامنة في المجلس الوطني مع الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، حتى تكون المنظمة والمجلس المركزي لها والمجلس الوطني كذلك، هو ممثل لكل قطاعات الشعب الفلسطيني لا سيما آن حركات كبرى مثلت أغلبية الانتخابات الأخيرة غير مشمولة وغير منطوية تحت عنوان منظمة التحرير الفلسطينية، وينبغي أن يكون هناك جسم جامع للشعب الفلسطيني من خلال آن نصل إلى إستراتيجية وطنية موحدة، بعيد عن مسار المفاوضات.
· هذا الخبر خبر إسرائيلي بامتياز للأسف ردد على بعض السنة الناطقين في حركة فتح، حركة حماس موقفها واضح في مثل هذه المسأل تتعامل حركة حماس وفق منظومة وطنية ووفق إرادة كل فصائل الشعب الفلسطيني، حتى موضوع التهدئة إن حماس كانت تشكل رأس حربة المقاومة في المعركة الأخيرة مع فصائل المقاومة إلا أنها آبت أن يكون قرار التهدئة قرار مشمول بكل إرادة فصائل الشعب الفلسطيني.
· نحن لا ننكر أن العرض الذي قدم إلى حركة حماس من جهات غربية تتحدث عن تهدئة لمدة سنوات مقابل تنفيذ بعض الاستحقاقات، والتخفيف عن قطاع غزة وفتح المعابر وموضع الميناء، وموضوع المطار، هذا الطرح ما زال مقدم لدى حركة حماس.
· لا تهدئة مجانية للاحتلال.
· نحن نتعاط مع أي طرح يمكن أن يحقق المصلحة العامة لشعب الفلسطيني ولكن وفق قرار وطني عام في هذا الجانب.
· هذا الطرح يتحدث عن تهدئة 5 سنوات، مقابل التخفيف عن أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة فتح المعابر، موضوع الميناء، والمطار .
· تعودنا على الإعلام الإسرائيلي الذي يعمل على ضرب الفتاشات الذي يحاول من خلالها الوصول إلى المعلومات الأمنية من جهة، ما يمكن أن نؤكده وتؤكده كتائب القسام آن التحقيقات جارية في اغتيال القائد محمد الضيف، ما وصل عبر الإعلام الإسرائيلي كاذبة.
· الذي نؤكده هنا أن الأخبار الإسرائيلية المسربة بما يتعلق في اغتيال محمد الضيف هي تسريبات لا تستند إلى آي معلومات لان التحقيقات في هذه القضية وفي غيرها لم تنتهي بعد.
· القرار المصري بإدراج كتائب القسام وحركة حماس على دائرة المنظمات الإرهابية هو قرار غريب يشكل انقلاب على التاريخ وعلى قيم العروبة وعلى الإسلام، وهو محاكمة القضية الفلسطينية العادلة ومحاكمة مشروع الأمة بكاملها، وكان من الأولى على القضاء المصري أن يعمل على محاكمة الاحتلال الإسرائيلي.
· أعتقد أن المطلوب من القيادة المصرية أن تسارع في تصحيح هذا الخطأ التاريخي الذي يشكل خدمة مجانية للاحتلال الإسرائيلي لأنه لا يوجد في الكون إلا طرفان اعتبر حركة حماس منظمة إرهابية وهو الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية وخاصة بعد أن تراجع القرار الأوروبي بان حماس منظمة إرهابية.
· هذه المحاكمات محاكمات باطلة لا تستند إلى أي حقيقية ولكن تستند إلى أكاذيب وأباطيل.
· نحن نتمنى لمصر الأمن والاستقرار ومن هنا، نحن معنيون بترميم العلاقة مع مصر بما يخدم المصالحة المشتركة في هذا الجانب، ونثمن أي جهد في هذا الموضوع وخاصة الإخوة في حركة الجهاد الإسلامي.
· العلاقة مع الإخوة في حركة الجهاد الإسلامي طيبة، وان زيارتهم سبقها ولحقها وأثنائها اتصالات مكثفة مع حركة حماس سواء في الخارج أو الداخل، وان حركة حماس حرصت على أن توصل رسائل إلى الإخوة المصريين من خلال حركة الجهاد الإسلامي.
· كنا وما زلنا حريصون على أن تكون العلاقة الإستراتيجية بين الشعب الفلسطيني والشعب المصري، وأكدنا القول أن الأمن القومي المصري هو الأمن القومي الفلسطيني، ونحن معنيون في ضبط الحدود سواء سابقا أو ألان أو لاحقاً.
· آما الأنفاق لم تكن تشكل خطر على مصر ولكن كانت الأنفاق التي هدمت وللأسف كانت تشكل إمداد للحياة اليومية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.gif[/IMG]
"حماس": إيران أكدت دعمها لنا خلال لقاء بقطر و"مشعل" قريبا في طهران
سما
جددت إيران تأكيد دعمها لحركة حماس، خلال اللقاء الذي جمع بين رئيس مجلس الشورى في الجمهورية الإيرانية علي لاريجاني، ورئيس المكتب السياسي لحماس في العاصمة القطرية قبل يومين، وفق مسؤول في حماس.
وقال باسم نعيم، القيادي في حماس، إن إيران أكدت على موقفها الثابت من دعم القضية الفلسطينية بشكل عام ومن دعم الفصائل الفلسطينية المقاومة بشكل خاص، وأنها تقف بدون تردد دعمًا للمقاومة الفلسطينية.
تم ذلك خلال لقاء بين خالد مشعل الأربعاء الماضي، مع وفد إيراني يرأسه علي لاريجاني في الدوحة، بحسب ما أعلنت حماس في بيان، واعتبر نعيم أن "هذا اللقاء خطوة مهمة ولقاء مهم على مستوى رفيع وهو يهيئ لزيارات جديدة ويعيد الدفء للعلاقة بين حماس وإيران التي قد تكون فترت في الفترة الأخيرة بسبب الأحداث الإقليمية".
وقال نعيم، إن الطرفين بحثا القضايا المطروحة على الساحة الفلسطينية، سواء داخليًا أو على مستوى الإقليم حول تراجع الاهتمام بالقضية الفلسطينية، مشيرًا أيضًا إلى أنه "توجد نية لزيارة مشعل لإيران لكن لا يوجد اتفاق على أي موعد حتى الآن".
ويأتي هذا اللقاء بعد شهور قليلة من زيارة وفد من حماس إلى طهران في نهاية العام الماضي، وتوترت العلاقة بين طهران وحماس مع بداية النزاع السوري في مارس 2011 واتخاذ حماس موقف معارض للرئيس السوري بشار الأسد، الحليف المقرب من إيران، ونقل رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل إقامته في عام 2012 من دمشق إلى العاصمة القطرية الدوحة.
"القسام" تبني مواقع عسكرية متقدمة قرب حدود غزة
قدس برس
كشفت "كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، النقاب عن قيامها مؤخراً ببناء عدد من المواقع العسكرية لها على حدود قطاع غزة في منطقة مطلة على عدد من المستوطنات اليهودية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
وأوضحت الكتائب في تقرير خاص نشرته على موقعها الإلكتروني الرسمي، أنه ومنذ انتهاء الحرب الأخيرة على غزة قبل ستة أشهر بدأت الكتائب بـ "مرحلة جديدة من الصراع في الإعداد والتجهيز لمعركة التحرير"، حسب التقرير.
وقالت "إن الكتائب باشرت ومع انتهاء المعركة في بناء وإعادة إعمار وتشييد عددٍ من مواقع التدريب العسكرية قرب الخط الزائل شمال وشرق وجنوب قطاع غزة، وقد جُن جنون قادة الاحتلال منها، الذين قالوا إن القسام سرعان ما تعافت بعد الحرب الأخيرة، وأصبحت تستعد لجولة المواجهة القادمة بقوة وتحدي".
وأكد التقرير أن "دائرة الإعداد والتدريب" التابعة للكتائب أشرفت على الانتهاء من بناء عدد من المواقع العسكرية ومنها "اليرموك" و"فلسطين" اللذان لا يبعدان عن السياج الحدودي سوى مئات الأمتار، وذلك في "رسالة تحدي للاحتلال".
وأوضح أن موقع "اليرموك" يقع إلى الشرق من حي الشجاعية شرق مدينة غزة، والذي لا يبعد سوى بضعة أمتار من السياج الامني ، فيما يقع موقع "فلسطين" في محررة "نيسانيت" التي أخلاها الاحتلال عام 2005، والتي تبعد مئات الأمتار كذلك عن السياج الحدودي شمالي قطاع غزة.
ونقل التقرير عن أحد مسئولي "دائرة الإعداد والتدريب" في الكتائب، قوله "إن القسام سيواصل التدريب والإعداد في هذه المواقع ولن يهاب تهديدات الاحتلال، وإن الرسائل التي بعثتها القسام من خلال بناء هذه المواقع وصلت لقادة الاحتلال وكانت على نفوسهم أشد من وقع السيف"، حسب قوله.
واعتبر القائد القسامي، أن بناء هذه المواقع جاء لطمأنة المواطنين الفلسطينيين والبعث برسالة مفادها بأن "المقاومة لا زالت بخير ولم تنته بعد كما يزعم الاحتلال وأنها في الخطوط المتقدمة للدفاع عن أبناء شعبها"، حسب قوله.
وأضاف "العمل مستمر على قدم وساق لتطوير المواقع وتوسيعها، لتشمل كل ما يلزم لتدريب المجاهدين في كافة التخصصات، فيما رفعت الكتائب راية التوحيد على السواتر الرملية المحيطة بالمواقع، ولا تزال القسام تواصل ترميم وبناء المواقع العسكرية قرب الخط الزائل شمال ووسط وجنوب قطاع غزة، وتعد العدة بشكل علني وواضح أمام العدو وقواته ومغتصبيه، كرسالة قوة وتحدي للعدو بعد انتصار العصف المأكول، ولتكون طريقاً بإذن الله نحو تحرير فلسطين كل فلسطين".
وتضمن التقرير صوراً للمواقع العسكرية للكتائب على طول الحدود ويظهر فيها بناء لحصون أسفل الأرض، وتظهر كذلك الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
وكانت صحيفة /يديعوت أحرونوت/ العبرية قد عرضت شريط فيديو يظهر عناصر مسلحة قالت إنها من "كتائب القسام" تقوم بعمليات حفر للأنفاق بالقرب من الشريط الحدودي باستخدام آليات ثقيلة.
وأعرب مسؤولون ومحلّلون عسكريون إسرائيليون، عن خشيتهم من هذا التطور في بناء الأنفاق والمواقع العسكرية التي تطل على المستوطنات اليهودية المحاذية لقطاع غزة.


رد مع اقتباس