النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء محلي 30/03/2015

  1. #1

    اقلام واراء محلي 30/03/2015

    في هذا الملف:


    ü بمناسبة يوم الارض .. المطلوب التركيز على الزراعة كدعامة للانتاج الوطني
    بقلم: عقل أبو قرع – القدس
    ü القمة العربية، ولحظة الحسم!!
    بقلم: سميح شبيب – الايام
    ü نبض الحياة - الذكرى الـ 39 ليوم الارض
    بقلم: عمر حلمي الغول – الحياة
    ü انتعاش الاستيطان في يوم الأرض
    بقلم: خالد معالي - pnn




    بمناسبة يوم الارض .. المطلوب التركيز على الزراعة كدعامة للانتاج الوطني
    بقلم: عقل أبو قرع – القدس
    يصادف الثلاثون من اذار من كل عام، ما يعرف ب " يوم الارض"، وهو اليوم الذي يحمل المعاني والرموز والذكريات، ويؤكد على التلاحم بين ابناء الشعب الفلسطيني، في داخل الخط الاخضر وفي الضفة وغزة والقدس وفي الخارج، وهو اليوم، الذي توج بسقوط الشهداء، وهو اليوم الذي يعني الحفاظ على الارض، وعلى ما تحويه من ثروات طبيعية وبشرية، واليوم الذي يؤكد على اهمية وجود الشعب على هذه الارض، للدفاع عنها، ولحمايتها من المصادرة ومن الاستيطان، ولكن وفي خضم الاحتفالات والذكريات والمهرجانات والمسيرات التي ترمز للحفاظ على الارض، من المفترض ان نعمل على استغلال هذه الارض، وما تشمله من تربة ومن مياه ومن حيز، من اجل الانتاج ومن اجل الاعتماد على الذات والبقاء والنمو، وهذا يعني استغلال الارض بأفضل الوسائل والمجالات، ومنها قطاع الزراعة، كقطاع انتاجي، من الدعائم الاساسية، والمستدامة للاقتصاد الفلسطيني.
    وكانت تقارير محلية ودولية، قد اشارت الى ان مساهمة القطاع الزراعي في الناتج المحلي الاجمالي قد تقلص الى اكثر من النصف، اي من حوالي 9% في عام 1999 الى حوالي 4% في عام 2014، وبما ان هذه التقارير قد اشارت الى ان من الاسباب لذلك هو القيود للوصول الى الارض والمياه، خاصة في المنطقة او الارض الفلسطينية المصنفة "ج"، الا ان هناك اسباب اخرى، يمكننا التحكم بها، ومن خلالها يمكن ايلاء الاهتمام المطلوب للارض ولهذا القطاع الانتاجي الهام، وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الاجمالي، وكذلك في تحقيق الامن الغذائي والاعتماد على الذات، من حيث توفير المنتج الوطني، وبالتالي الحد من الارتفاع المتواصل في الاسعار وتشغيل المزيد من الايادي العاملة.
    وبمناسبة يوم الارض، والاهتمام بالارض، وبالتالي الاهتمام بالزراعة في هذه الارض، فان هناك اجراءات او وسائل دعم من الممكن القيام بها في هذا الصدد، منها التسهيلات الضريبية للعاملين في الزراعة، وتوفير المواد التي تتطلبها الزراعة الحديثة من بلاستيك واسمدة ومبيدات، والمزيد من الارشاد الزراعي بأنواعه المختلفة، والذي لا يكفي الموجود منه حاليا، الارشاد فيما يتعلق باختيار المحصول المناسب للارض، والارشاد حول استعمال الكيماويات في الزراعة، والارشاد فيما يتعلق بالقطف والتسويق.
    وكذلك الدعم ليشمل المزيد من التخطيط الزراعي والنظرة الوطنية لذلك من حيث استخدام المياه والارض، ومن حيث الاستهلاك المحلي او التصدير، ومن حيث فتح الاسواق الخارجية، ومن حيث التنسيق لحماية المنتج الوطني، سواء من خلال العطاءات او اصدار المواصفات او الفحوصات المخبرية، والدعم يشمل التوجه نحو الابحاث العلمية التطبيقية، التي تعمل على تبيان خاصية التربة، وتربط ذلك مع تلبية حاجات القطاع الزراعي وحل مشاكله المحددة، والعمل على ايلاء التدريب الزراعي الاهمية، بدءا من المدارس وحتى الكليات المتخصصة، والعمل على تقديم الحوافز والضمانات للقطاع الخاص للتوجه وللاستثمار في الزراعة، وكذلك العمل على ازالة تلك النظرة غير المنطقية، الى القطاع الزراعي بأنه ليس اولوية وليس مربح وليس بالخيار الاول للعمل او للاستثمار فيه.
    ومن المعروف ان منطقة الاغوار الفلسطينية، الذي تمتاز تربته بالخصوبة العالية ، قادرة على انتاج محاصيل متنوعة، للاستهلاك المحلي وللتصدير، وهي تحوي حوالي ثلث احتياطات الضفة الغربية من المياه الجوفية، وتشكل حوالي 46% من المناطق المصنفة "ج"، ورغم ان هناك عوائق اسرائيلية للوصول الى الارض في الاغوار ومن ثم استغلالها، الا انه ورغم الحديث المتواصل عن اهميته للاقتصاد الفلسطيني، وللدولة الفلسطينية، الا انه يبدو اننا لم نقم بالمطلوب نحوه، ولم نقم بانشاء هيئة وطنية لتطوير او لدعم الاغوار، من نواحي عدة، واهمها من اجل توسيع وتطوير الزراعة.
    ولتبيان اهمية الاغوار، فقد اشار احد التقارير الصادرة عن البنك الدولي، الى ان انتاج المستوطنات الاسرائيلية في الاغوار فقط يصل الى حوالي 500 مليون شيكل سنويا، وبأن حوالي 70% من انتاج الاردن من الخضار والفواكه يأتي من الجانب الاردني من الاغوار.
    وفي ذكرى"يوم الارض"، لا شك ان هناك العديد من الخطوات التي يمكن القيام بها لدعم القطاع الزارعي الفلسطيني كقطاع انتاج حيوي للاقتصاد ولدر العملات الصعبة وللحفاظ على توفر الانتاج وعدم رفع الاسعار وبالتالي الامن الغذائي والاجتماعي، وللتذكير بأهمية استغلال الارض الفلسطينية، ومنها على سبيل المثال منطقة الاغوار، فقد اشار تقرير للبنك الدولي، الى ان منطقة الاغوار فقط يمكن ان تدر للاقتصاد الفلسطيني، حوالي مليار دولار سنويا، اذا تم استغلالها بالكامل، اي اذا تم ازالة العوائق الاسرائيلية، فدعنا نفترض اننا وفي يوم الارض، قد قمنا باعتبار ذلك اولوية وطنية، وباشرنا العمل من اجل تحقيق ليس الاستغلال الكامل، ولكن استغلال نسبة معينة من هذا البقعة الحيوية، ودعنا نفترض نسبة 25% من ذلك، وهذا يعني ادرار حوالي 250 مليون دولار سنويا من هذه الارض فقط، والذي بدوره يؤدي الى توفير المزيد من الفرص للعمل، والى الحفاظ على الاسعار، والى توفير المنتج الوطني، والاهم الى تحفيز القطاع الزراعي كقطاع انتاجي مستدام.
    القمة العربية، ولحظة الحسم!!
    بقلم: سميح شبيب – الايام
    مثلت القمة العربية في شرم الشيخ حدثاً مهماً، ومفصلياً. تناولت القمة، جملة قضايا مصيرية، كان أبرزها ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وأزمة اليمن، وضرورة تشكيل قوة عربية مشتركة، لمواجهة التحديات، وحماية القرار العربي.
    ما حدث في اليمن باختصار، هو استغلال البعد المذهبي ـ الطائفي، لتحقيق نفوذ إيراني.
    الحوثيون، هم جزء من النسيج الاجتماعي ـ الاقتصادي اليمني، هم مواطنون أصليون في اليمن، ينحدرون من الزيديين، وهم مقاتلون أشداء، لهم دورهم في الحياة السياسية اليمنية، واستقلال اليمن، وإعماره وازدهاره.
    بدأ الحوثيون في الاستقواء ومحاولة تمييز أنفسهم عن غيرهم، عندما بدأ سيل الأسلحة ينهمر عليهم من إيران، وبدأت تحركاتهم العسكرية ضد السلطة الشرعية في البلاد، زمن عهد الرئيس عبد الله صالح. ارتبط تحرك الحوثيين العسكري، بمحاولات من النفوذ الإيراني، شرقاً وغرباً، ومحاولتها إحكام سيطرتها على المنافذ الاستراتيجية البحرية، في البحر الأحمر.
    امتلك الحوثيون، وهم ميليشيات، أسلحة استراتيجية مهمة، كصواريخ سكود، والطائرات، وأجهزة مراقبة متطورة.
    لم يكن في أجندة الحوثيين، أية نية لمفاوضات يمنية ـ يمنية مثمرة، في ظل الشرعية.
    وصل الحوثيون إلى درجة شن هجوم شامل على الشرعية ومؤسساتها، بهدف إسقاطها، وبالتالي إقامة السلطة الحوثية، كأداة من أدوات النظام الإيراني.
    عند هذه اللحظة التاريخية الحاسمة، جاء قرار إطلاق عملية عاصفة الحزم، بقيادة المملكة العربية السعودية، وبمشاركة دول عربية عديدة، وبإسناد دول إسلامية أخرى، كباكستان وتركيا.
    ما قام به الحوثيون، هو انقلاب، انقلاب على الشرعية اليمنية أولاً، وقبل أي شيء آخر، هو انقلاب على النظام العربي، ومحاولة إلغاء زعامة السعودية ومصر، وإبدال تلك الزعامة، بالزعامة الإيرانية.
    من هنا تأتي أهمية عملية «عاصفة الحزم»، التي قالت بالفم الملآن، للحوثيين ومن ورائهم الإيرانيين: لا وألف لا عند هذه النقطة وفقط، تمكن الإيرانيون، ومنذ انهيار الحكم العربي ـ القومي في العراق، وبمساعدة الولايات المتحدة الأميركية، من بسط نفوذها في العراق أولاً، وبأبعاد طائفية واضحة، ومن ثم التمدد في سورية ولبنان، وبعدها في اليمن، عبر محاولات باتت شاخصة للعيان، من بسط النفوذ الإيراني في المشرق العربي، وتقويض الزعامات العربية، وتهديد أمن وسلامة الخليج العربي، وتحويله إلى خليج فارسي.
    أهمية القمة العربية، أنها جاءت عبر مرحلة مفصلية تاريخية، لوضع حد للتمدد الإيراني، وتهديداته للأمن والاستقرار العربي.
    لعل تشكيل قوة عربية مشتركة، هو سابقة تاريخية، سيترتب عليها الكثير من الأمور، وجميعها تتمحور حول محور واحد، هو الحفاظ على الكيانية العربية، ومقوماتها.
    من المستبعد أن يكون هناك تدخل إيراني مباشر، لكنه من غير المستبعد، أن يكون تدخلاً غير مباشر، يرمي إلى تهديد الأمن والاستقرار في السعودية ودول الخليج العربي. الاحتمالات مفتوحة على شتى الاحتمالات، والمعركة مفتوحة، وفي أوجها!!!
    نبض الحياة - الذكرى الـ 39 ليوم الارض
    بقلم: عمر حلمي الغول – الحياة
    تحل الذكرى الـ 39 ليوم الارض بعد جلاء غيوم الانتخابات الاسرائيلية، وتسيد زعيم الليكود واقرانه من اليمين المتطرف المشهد الرسمي الاسرائيلي، مع ما لذلك من دلالات سياسية اهمها: اولا رفض نتنياهو اقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967؛ ثانيا التخندق في خنادق الاستيطان الاستعماري؛ ثالثا السعي لتنفيذ خيار الحل الاقتصادي، الذي بدأت بوادره تبرز من خلال بعض التسهيلات الاسرائيلية؛ رابعا الدفع باتجاه اقامة الدولة الفلسطينية في قطاع غزة على حساب المشروع الوطني، وقيام بعض الدول العربية والاقليمية بمساعدة حركة حماس للانفراد بالمحافظات الجنوبية.
    وعلى صعيد ابناء الشعب في داخل الداخل، تم تسجيل انتصار جزئي في الانتخابات الاخيرة بحصول القائمة المشتركة على ثلاثة عشر مقعدا، ومبادرة رئيس القائمة بالمسيرة من النقب الى مقر الحكومة للمطالبة بالاعتراف بالقرى والبلدات الفلسطينية غير المعترف بها، والتوقف عن ممارسة سياسة التمييز العنصري.
    اللوحة تشير الى احتدام الصراع الفلسطيني الاسرائيلي على الارض في فلسطين التاريخية. الامر الذي يعطي ليوم الارض في ذكراه التاسعة والثلاثين اهمية خاصة، ويتطلب من الفلسطينيين حيثما كانوا مواصلة التمسك باهدافهم، ومتابعة مسيرة الكفاح في كل المنابر الاممية والاقليمية والعربية والمحلية. ومواصلة الجهود لانتزاع قرار اممي من مجلس الامن يقر بالحقوق الوطنية الفلسطينية، ويحدد سقفا زمنيا لازالة الاحتلال الاسرائيلي عن اراضي الدولة الفلسطينية المحتلة في حزيران عام 67، وتأكيد حق العودة للاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194، وايضا ملاحقة القيادات الاسرائيلية في محكمة الجنايات الدولية كمجرمي حرب، واعادة النظر باتفاقية باريس، والعمل على تعزيز الاستقلالية للاقتصاد الوطني، وابعاده تدريجيا عن دائرة المحوطة والتبعية للاقتصاد الاسرائيلي، ومواصلة مقاطعة المنتجات والسلع الاسرائيلية.
    وداخل الخط الاخضر تبقى المطالب الفلسطينية ذاتها، اولا الاعتراف بالقرى غير المعترف بها؛ ثانيا مواصلة الحرب ضد مخطط برافر الاستعماري، المستهدف نهب الارض الفلسطينية في النقب؛ ثالثا الاصرار على عودة لاجئي البلدات والقرى، التي هجروا منها في عام 1948 وبعد ذلك تحت حجج وذرائع امنية وعسكرية؛ رابعا العمل على انتزاع المساواة في الحقوق للمواطنين العرب داخل دولة الابرتهايد الاسرائيلية.
    اهداف وطنية واجتماعية عديدة امام كل تجمع من تجمعات شعبنا. لكن الاهم ضرورة العمل على دفع عربة المصالحة الوطنية للامام، والاستفادة من النتائج الايجابية للقاءات رئيس الوزراء، رامي الحمد الله في غزة مع قيادات حركة حماس وفصائل العمل الوطني. ومراكمة الخطوات الايجابية بهدف قطع الطريق على كل من يريد تعطيل المصالحة الوطنية وتأبيد الانقلاب الحمساوي. وفضح وتعرية كل من يعمل ضد المصالحة.
    عام جديد ومهام قديمة جديدة مطروحة على الكل الفلسطيني للدفاع عن تلك الاهداف، وحماية وحدة الارض والشعب والنسيج الاجتماعي والمشروع الوطني الفلسطيني والنظام السياسي التعددي الديمقراطي. وكل يوم ارض وفلسطين بخير.

    انتعاش الاستيطان في يوم الأرض
    بقلم: خالد معالي - pnn
    تحل ذكرى يوم الأرض في ذكراها أل 39؛ والاستيطان ينتعش بشكل غير مسبوق ولم يحدث مثله سابقا؛ فمنذ فوز "نتنياهو" لوحظ انتعاش في حركة الاستيطان في الضفة الغربية بشكل لم بعهده الفلسطينيون؛ وذلك كما وعد "نتنياهو" ناخبيه من المستوطنين والمتطرفين في دولة الاحتلال خلال حملته الانتخابية، والتي آتت أكلها بفوزه المفاجئ.
    استيطان رخيص ومجاني بنظر "نتنياهو"؛ على حساب الأرض الفلسطينية؛ لا تتم مقاومته إلا بالشموع، والشجب والاستنكار ومسيرات سلمية محدودة؛ وعرب يتفرجون ولا يحركون ساكنا؛ كل هذه الاعتراضات على الاستيطان تشجع "نتنياهو" على المزيد من الانتعاش في عمليات البناء الاستيطاني.
    يوم الأرض الخالد؛ يحييه الفلسطينيون منذ عام 76 وحتى الآن في كافة المناطق؛ تحت شعار " إنا باقون، ما بقي الزعتر والزيتون"؛ وهو ما يتوجب الحفاظ على ما تبقى من الأرض بحمايتها من الاستيطان وجعله مكلفا وباهظا؛ وليس رخيصا ومريحا كما هو حاصل الآن.
    ماذا تبقى أكثر من هكذا صراحة؛ عندما يصرح "نتنياهو"بكل وضوح وصلافة وعنجهية؛ ويقول: لا عودة لحدود ١٩٦٧، ولا تراجع عن توحيد القدس باعتبارها عاصمة لدولته المزعومة الفانية، ولا وقف للاستيطان، ولا لعودة اللاجئين.
    إذن المرحلة القادمة عنوانها هو انتعاش حركة الاستيطان، وبات أمر عادي في عرف "نتنياهو"؛إطلاق يد المستوطنين في البناء الاستيطاني، والزحف على ما تبقى من أراضي الضفة الغربية، لتقوى وتنتعش حركة الاستيطان.
    الإعلان عن المصادقة على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في القدس والضفة، ومحاولات تقسيم الحرم القدسي، وهدم المنازل ومصادرة الأراضي وتجريفها، في القدس والضفة والنقب والداخل المحتل؛ كلها عناوين المرحلة المقبلة .
    المستوطنون فرحون بالاستيطان الرخيص؛ وتزداد عربدتهم كل يوم؛ ولا حسيب ولا رقيب عليهم، وصاروا يسرحون ويمرحون ويجرفون المزيد من الأراضي، في مختلف مناطق الضفة الغربية، ويعتدون يوميا على مركبات المواطنين ويغلقون الطرق متى شاءوا، ويعربدون، وكل ذلك بحماية جيش الاحتلال الذي لا يتدخل إلا في حال تعرض المستوطنين للخطر.
    يوما بعد يوم يتضح أن "نتنياهو" يعبر حقيقة عن مكونات نفسية المحتلين المشتاقة للمزيد؛ من ظلم الشعب الفلسطيني وتهجيره وطرده في منافي الأرض؛ وترك ما تبقى من الفلسطينيين بلا أرض يتشبثون بها.
    مع إطلالة كل شمس يوم جديد في الضفة، يتم فرض الوقائع على الأرض بقوة السلاح والإرهاب من قبل المستوطنين؛ وصار للمستوطنين صولات وجولات في مختلف المناطق، والمحبب لهم على الدوام هي الأرض.
    الاستيطان يتوحش، ويأكل اليابس والأخضر، ولا مجال للمزيد من الضعف والانقسام؛ ولا مجال للتأني وإطالة الوقت؛ وعلى الجميع – قبل فوات الأوان- سرعة التوحد ضمن برنامج وطني موحد؛ يظل الجميع دون اجتهادات فردية او حزبية؛ فيد الله مع الجماعة؛ وليس مع المشتتين المنقسمين الذين يهدرون طاقاتهم في خلافات جانبية.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء محلي 28/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء محلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-04, 11:18 AM
  2. اقلام واراء محلي 26/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء محلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-04, 11:17 AM
  3. اقلام واراء محلي 25/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء محلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-04, 11:16 AM
  4. اقلام واراء محلي 24/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء محلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-04, 11:16 AM
  5. اقلام واراء محلي 23/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء محلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-04, 11:15 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •