حققت كتلة الوفاء الإسلامية الذراع الطلابي لحركة حماس فوزاً ب26 مقعد من أصل 51 في جامعة بيرزيت برام الله، وجاء بعد ذلك كتلة الشهيد ياسر عرفات ب 19 مقعداً وباقي المقاعد لتحالف بيرزيت وكتلة اليسار.(ق.الأقصى)
قال خالد مشعل في اتصال هاتفي خلال مهرجان احتفال حماس بفوزها بالانتخابات في بيرزيت: "أهنيء الكتلة الاسلامية بفوزها ونوصيها بالتصرف من الموقع الوطني فنحن نريد أن نكمل مشروعنا بتحرير الوطن والأرض واستعادة القدس والأسرى لهم دين كبير في أعنقاقنا وسيرون الحرية قريباً".(ق.الاقصى)
قالت حركة حماس إن الفوز الذي حققته الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت هو انتصار لمشروع المقاومة واستفتاء على قوة الحركة في الضفة الغربية؛ وقال سامي أبو زهري الناطق باسم الحركة في تصريح صحفي:"إن فوز الكتلة الإسلامية دليل على أن حركة حماس أقوى وأكبر من كل مشاريع الاستئصال"، حسب تعبيره.(معـا،المركز الفلسطيني للإعلام)
أكد القيادي في حركة حماس، حسام بدران، أن الفوز الذي حققته الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت، يؤكد على تبني أبناء الشعب الفلسطيني عامة وفئة الشباب منه خاصة لبرنامج المقاومة، وأن حركة حماس هي الأقرب للمواطن. (ق.الأقصى)
هنأت حركة حماس في الضفة ذراعها الطلابي "الكتلة الإسلامية" في جامعة بيرزيت، بفوزها في انتخابات مجلس اتحاد الطلبة في الجامعة، معتبرةً النتائج انتصارا كبيرًا لخيار الشعب الفلسطيني أجمع.(الرسالة نت)
نظمت حركة حماس مسيرات حاشدة في قطاع غزة ابتهاجًا بفوز الكتلة الإسلامية في انتخابات جامعة بيرزيت.(الرسالة نت)
نفى ماجد أبو مراد مدير الإعلام في المجلس التشريعي في قطاع غزة أمس ما أشيع حول صرف المجلس مساعدات نقدية لموظفي غزة. (معـا،المركز الفلسطيني للإعلام)
أكدت وزارة المالية في غزة أن قانون "ضريبة التكافل" التي جرى الحديث عنه مؤخراً؛ لا زال قيد المداولة والدراسة داخل أروقة المجلس التشريعي، وأنه لم يطبق نهائياً ولم يتم تحصيل أي من الأموال على هذا البند.(الرأي)
أكد جمال نصار، النائب عن حماس أن المجلس لن يتراجع عن إصداره قانون "ضريبة التكافل الاجتماعي" في قطاع غزة لمساعدة الفقراء والأسر المستورة، رغم المعارضة الكبيرة التي جاءت من قبل المواطنين والتجار على القانون. (الرسالة نت)
قال اسماعيل الأشقر حول ضريبة التكافل:" هناك لغط كبير فيما يتعلق بهذا القانون مؤكدا أنه لم يسري حتى الآن وسريانه سيبدأ في الأول من مايو المقبل مؤكدا أنه سيشرع بالشركات الكبرى مثل جوال والبنوك وغيرها وأن أوجه الصرف ستكون على فئات الفئة الأولى هي الفقراء والعمال والمساكين ثم فئة المستشفيات ومرافق الصحة ثم الموظفين في نهاية المطاف".(دنيا الوطن)
كشفت مصادر أمنية حمساوية، أمس، عن تعليمات مشددة للأمن بتشديد الحراسات ونشر وحدات أمنية في قطاع غزة؛ لمنع وقوع مزيد من التفجيرات.(سمـا)
كشف موقع أمني مقرب من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، أمس، عن اختراق أمن المقاومة لموقع إلكتروني تديره المخابرات الإسرائيلية، ويختص بتجنيد عملاء جدد من قطاع غزة. (سمـا)
نشرت حركة حماس انفوجراف لعمليات أسر الجنود الإسرائيليين التي نفذها الجناح العسكري للحركة منذ تأسيسها وحتى العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.(فلسطين الان)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]وزعت لجنة زكاة مخيم النصيرات وسط قطاع غزة التابعة لحماس، أمس الأربعاء، مساعدات نقدية على عدد من طلبة الجامعات الفقراء والمتراكمة الرسوم الجامعية عليهم.(فلسطين الان)
قال صلاح البردويل إن مباحثات إيجابية دارت في الآونة الأخيرة بين حماس ومسؤولين مصريين في القاهرة، حول جملة من الملفات أبرزها تخفيف الحصار عن قطاع غزة.وذكر البردويل، أنه "في الآونة الأخيرة جرت مباحثات جيدة وإيجابية بين موسى أبو مرزوق ومسؤولين مصريين بالقاهرة، حول وقف الهجمة المصرية على الحركة والمقاومة، ونأمل أن يتم البناء على هذه النقاشات".(الحدث)
قال صلاح البردويل :"على صعيد علاقات حماس بالسعودية هناك اتصالات جرت بين الجانبين غير إنها "لا ترقى إلى مستوى أن تعود العلاقات إلى سابق عهدها".(الحدث)
كشف الكاتب البريطاني "كون كولين" النقاب عن قيام إيران بنقل عشرات الملايين من الدولارات إلى كتائب القسام في غزة، حيث تحاول طهران استعادة نفوذها المفقود في القطاع الذي تسيطر عليه حماس.(سمـا)
أوعزت محكمة في نيويورك إلى الشركة المسئولة عن تسيير المواصلات العامة في المدينة بالسماح لمنظمة مؤيدة لإسرائيل بتعليق ملصقات ضد حركة حماس في محطات هذه المواصلات. وتتضمن الملصقات اقتباسات من برامج قنوات التلفزة التابعة لحماس تمجّد قتل اليهود.(البوابة نيوز)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]أكد مشير المصري، أن كتائب القسام بنيامين نتنياهو، درسا قويا في معركة تحرير الأسرى من خلال صفقات تبادل مع جنود مختطفين.وقال المصري"إن معركة تحرير الأسرى ستتواصل ما دام هناك أسير واحد باق في سجون الاحتلال".(صحيفة صدى)
قال صلاح البردويل: "حماس لن تسلم السلطة في قطاع غزة لأية جهة إذا لم تكن متوافقة معها وطنياً، وتحدد بوصلتها جيداً ويكون برنامجها مواجهة الاحتلال الإسرائيلي".(الحدث)
أكد اسماعيل الأشقر :"أن حماس معنية بإنهاء الانقسام والدليل أنها سلمت الحكومة طواعية وأرادت أن تكون حكومة للكل الوطني "وأضاف الأشقر :"أن هناك قرار سياسي من أبو مازن بعدم التعاطي مع قطاع غزة بالمطلق وهذا مثبت لدى حركة حماس".(دنيا الوطن)
ادعى القيادي في حماس يحيى موسى أن أرباح الحكومة 50-60 مليون دولار شهريًّا، تجنيها من عائدات الضرائب على معابر غزة. (المركز الفلسطيني للإعلام)
إتهم جمال نصار حكومة الوفاق بأخذ أموال المقاصة من الاحتلال والتي يتحملها المواطن في غزة، حيث يتم صرف هذه الأموال على الضفة الغربية وموظفيها ومشاريع تقام هناك دون الاهتمام بقطاع غزة ومواطنيه. (الرسالة نت)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]عبر إسماعيل الأشقر عن سخريته من التسريبات المتكررة حول وجود اتفاق بين حركته وإسرائيل حول دولة غزة مؤكدا أن هذه الإشاعات تأتي من مبدأ تصدير أزمة يعيشها الرئيس محمود عباس وجدد الأشقر تأكيده على أن حركته إذا ارادت الإقدام على شيء لن تخشى من أحد. (دنيا الوطن)
اعتبرت حركة حماس أمس أن تصريحات قيس أبو ليلى القيادي في الجبهة الديمقراطية التي قال فيها" أن الحركة امتهنت كرامة الوزراء" هو افتراء وقلب للحقيقة.(معـا،الرسالة نت)
أكد يحيى موسى أن فوز الكتلة الإسلامية في انتخابات جامعة بيرزيت انتصار للوطنية ومبايعة جديدة للمقاومة.وقال موسى القيادي: "طلبة بيرزيت كانوا وطنيين بامتياز وانحازوا للبندقية ووجهوا صفعة قوية على وجه السلطة ورئيسها محمود عباس".(الرسالة نت)
ادعى اعلام حماس :"ان أجهزة الأمن قمعت مساء الأربعاء، مسيرة سيارات لحركة حماس في مدينة البيرة بالقرب من رام الله، بعد خروجها ابتهاجًا بفوز الكتلة في انتخابات جامعة بيرزيت."(الرسالة نت)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
"داعش ولاية غزة" تتحدى حماس. (مصراوي)
عامٌ على اتفاق الشاطئ والمحصلة "مكانك سر". (فلسطين الان)
عام على اتفاق الشاطئ لم ينه ثماني سنوات من الانقسام. (الرسالة نت)
مؤسسات دعم الزواج بغزة خارج دائرة الرقابة. (الرسالة نت)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
موسى ابو مرزوق
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.jpg[/IMG]
سامي ابو زهري
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.jpg[/IMG]
صلاح البردويل
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.jpg[/IMG]
اسماعيل رضوان
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image016.jpg[/IMG]
حسام بدران
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image018.jpg[/IMG]
مصطفى الصواف
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image020.jpg[/IMG]
حسن ابو حشيش
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image022.jpg[/IMG]
محمد نزال
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image024.jpg[/IMG]
مشير المصري
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image026.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image028.jpg[/IMG]
عزت الرشق
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image030.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image032.jpg[/IMG]
عطا الله ابو السبح
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image034.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image036.jpg[/IMG]
لمى خاطر
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image038.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image040.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image042.jpg[/IMG]
احمد البيتاوي
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image044.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image046.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image048.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image050.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image051.gif[/IMG] [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image052.gif[/IMG]
ليست هذه البطاقة الحمراء الأولى التي حصلت عليها حركة فتح من حَكَم المباراة الذي لا يجامل، ولا ينافق، ولا يخاف، فقد رفع الشعب عام 2005-2006م، بطاقته الحمراء الشهيرة، قائلاً لحركة فتح: قفي وفكري!
لماذا لم تفز الشبيبة الفتحاوية، الجناح الطلابي لحركة فتح هذه المرة في انتخابات مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت، الذي سيطرت عليه لسنوات؟ للإجابة على هذا السؤال أحيلكم إلى بعضٍ من الوقائع العنيدة التي كان لها الدور الأكبر في مفاجأة هذا العام.
من بين تلك الوقائع ما يسمى بسياسة الباب الدوار التي كانت -ولا تزال- قوات الاحتلال وأجهزة أمن السلطة تمارسها ضد الحركة الطلابية في الضفة المحتلة، فلا تستثني من تلك السياسة أيّاً من الكتل الطلابية، حتى أصبحت الحركة الطلابية التي تقف في مقدمة المقاومة والنضال ضد العدو الصهيوني، تعيش خريفاً بائساً من الحريات والديمقراطية.
في ظل تلك الظروف كانت الشبيبة الفتحاوية تشارك في انتخابات مجالس الطلبة في جامعات الضفة، وتحقق نجاحاً وهمياً في غياب مشاركة حقيقية من الكتل الطلابية الأخرى، ولا سيما الكتلة الإسلامية الجناح الطلابي لحركة حماس. ولكنَّ الشبيبة الفتحاوية كانت تخدع نفسها بذلك الوهم، وتعتقد أنها تمثل نبض الحركة الطلابية!
لم يكن بمقدور الكتلة الإسلامية في السنوات الماضية أن تشارك بقوة في انتخابات مجالس الطلبة، نظراً لاعتقال واستدعاء كوادرها في مختلف جامعات الضفة، وينسحب ذلك أيضاً على انتخابات هذا العام، حيث لم تتوقف الأجهزة الأمنية عن "واجبها المقدس".
ولكنَّ الجديد في الأمر أنَّ الحركة الطلابية في الضفة المحتلة كسرت حاجز الخوف، وأتلفت كاتم الصوت، وأصرت على ممارسة حريتها، وانتزاع حقوقها من بين أنياب الاستبداد والظلم، ولذلك رأينا النتيجة المبهرة التي حققتها الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت، وما حققته قبل ذلك بيومين من تعادل مع الشبيبة الفتحاوية في انتخابات "بولتكنك فلسطين" في الخليل، وقد حصدت الكتلة مقعدين إضافيين هذا العام.
ستسأل حركة فتح نفسها عن أسباب التراجع الواضح في انتخابات هذا العام، بعد أن كانت تسيطر على مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت وغيرها من خلال انتخابات وهمية في السنوات الماضية، كانت الأجهزة الأمنية تتكفل بنتائجها مسبقاً. ولا أعتقد أن تقدم الكتلة الإسلامية –حيث فازت بــ26 مقعداً مقابل 19 مقعداً للشبيبة- في هذا العام مرتبط بتراخي قبضة الأجهزة الأمنية الآثمة عن الحركة الطلابية، بقدر ما هو مرتبط بثلاثة أسباب رئيسة:
الأول: فشل الشبيبة الفتحاوية في تقديم خدمات جوهرية للطلبة، واعتمادها على عوامل خارجية لتقوية موقفها، والبقاء على عرش مجلس الطلبة لسنوات، بعد أن كان المجلس تحت قيادة الكتلة الإسلامية من قبل، وخصوصا أن سيطرة الشبيبة الفتحاوية على المجلس جاء بعد "الانقسام الفلسطيني" الذي حدث عام 2007م.
الثاني: تراجع التأييد لحركة فتح، وانحسار شعبيتها، نظراً لتبنيها خيار التسوية البائس الذي كانت نتيجته (0) مربعاً، إلى جانب الضعف والترهل داخل مستويات الحركة، وسيطرة الفرد الواحد، وما يعنيه ذلك من دكتاتورية في قيادة الحركة، جعلتها غير قادرة على تحديد البوصلة؛ فقيادة الحركة لا تريهم إلا ما ترى من خيار التسوية والتعاون الأمني، ووضع رقابنا جميعاً على مقصلة الجزار الصهيوني، وبين قطاعات واسعة من الحركة ترى أن بالإمكان أفضل مما كان، من خلال عمل وطني حقيقي يتجاوز تقديم الخدمات المجانية لاحتلال استيطاني إحلالي غاشم.
الثالث: فازت الكتلة؛ لأنَّها الجناح الطلابي لحركةٍ تتبني المقاومة فكراً وممارسة، وقد رأينا ذلك في الدعاية الانتخابية للكتلة، والتي ذكرت فيها بعزة وافتخار تأييدها للمقاومة المسلحة، واستخدمت أسماء صواريخ المقاومة، وصندوقها الأسود الذي يشتمل على كثير من أسرار المعركة الأخيرة في قطاع غزة. فالكتلة لم تخجل من أن تقول ما تؤمن به، وتراه الطريقة الأنسب للتحرير والعودة. فماذا قالت الشبيبة الفتحاوية للطلبة يا ترى؟ هل أطلعتهم على أفكارها وبرنامجها السياسي المشوه، وقالت لهم كلاماً ضبابياً لا يحرك فيهم إلا شعوراً بالغثيان، ولا يذكرهم إلا بقيادة التسوية التي أشبعتنا كلاماً في الهواء؟!
لقد قال طلبة جامعة بيرزيت وهي من أعرق الجامعات الفلسطينية؛ "نعم" للمقاومة والانتماء والمصداقية، وقالوا "لا" للتسوية والضبابية والتعاون الأمني والقمع الذي تمارسه الأجهزة الأمنية الفلسطينية. فهل ستقرأ تلك الأجهزة –وهي الحاكم الفعلي للضفة- مضمون الرسالة المزعجة التي وصلتها اليوم من طلبة بيرزيت؟
هذه الانتخابات تثير كثيراً من الأسئلة حول موضوع كان الرئيس عباس يستخدمه عصاً يرفعها في وجه حماس، معتقداً أنها تخشى خوض الانتخابات، التي كان آخرها عام 2005-2006م، ولا ندري هل اطّلع الغيب فعلم بنتائج الانتخابات القادمة، وضَمِن تفوق حركته فيها، أم أنه يتوعد بما يخشاه حقاً؟
أياً كانت الإجابة فإنَّ حركة فتح ليست في أفضل حالاتها، وهي غير جاهزة لأية انتخابات قادمة سواء في "الرئاسة، المحلية والتشريعي، أو انتخابات المنظمة"؛ فأوضاع الحركة الداخلية، وفشلها المدويّ في كثير من القضايا الوطنية، وانحسار التأييد الشعبي لها، وخاصة في أوساط اللاجئين، ومن لا تصلهم يد الرواتب الآثمة، كل ذلك يجعل الحركة تفكر ألف مرة قبل خوض أية انتخابات قادمة.
على حركة فتح أن تتحسس قوتها وعافيتها وشعبيتها التي تتآكل، فلم بعد لديها ما يغطي على فشلها السياسي، وأخطائها القاتلة. عليها أن تدرك أن الماء قد تجاوز كتفيها، وأن تنظر في المرآة بلا نرجسية أو غرور، كي لا تندم ساعة لا ينفعها الندم!


رد مع اقتباس