في هذا الملف:
اسرائيل تمعن في قتل عملية السلام بالاستيطان
بقلم: حديث القدس – القدس
v أميركا وإسرائيل: الزوجة والعشيقة.. والحماة !
بقلم: حسن البطل – الايام
v سؤال عالماشي - قاضي القضاة وجريمة (الأغبياء والأشقياء)!!
بقلم: موفق مطر – الحياة
اسرائيل تمعن في قتل عملية السلام بالاستيطان
بقلم: حديث القدس – القدس
قررت اسرائيل اقامة مستوطنة جديدة في المنطقة بين القدس والخليل وذلك لتدعيم وتقوية الكتلة الاستيطانية الكبرى غوش عتصيون، كما انهم يحاولون الاستيلاء على اكثر من خمسة دونمات من اراضي بلدة سلوان جنوبي المسجد الاقصى المبارك لزيادة الاستيطان والتهويد في المدينة المقدسة، وكذلك فان اعمال البناء في المستوطنات ومصادرة الارض في بقية انحاء الضفة، لا تتوقف.
وتجيء هذه الممارسات في الوقت الذي يكثر فيه الحديث عن مساعي يقوم بها الاتحاد الاوروبي بصفة خاصة، لاستئناف المفاوضات واحياء عملية السلام التي ترقد بلا حراك وراء الابواب المغلقة والاجرادات التي تقوم بها اسرائيل. ومن بين كبار الزوار كانت مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد وعدد من وزراء خارجية دوله ومنهم من زار المنطقة ومنهم من يخطط لزيارتها.
وقد ذكرت مصادر مختلفة ان من اهم دوافع هذا التحرك هو معرفة المواقف النهائية لحكومة نتانياهو الجديدة من جهة، وايصال رسائل دولية لاسرائيل خلاصتها ان الوضع الراهن لا يمكن ان يستمر، من جهة اخرى، كما اضافت هذه المصادر ان الاتحاد الاوروبي يهدد باتخاذ اجراءات عقابية جديدة ضد اسرائيل اذا لم تستجب لمطالب المجتمع الدولي وتوقف قتلها لعملية السلام.
ولقد اعتدنا كثيرا على مثل هذه التحركات في السابق ولكن المرحلة الحالية تشير الى احتمال وجود جدية ومصداقية اكبر، ولا سيما على ضوء ما تشهده المنطقة من تطرف واعمال عنف وقتل وفوضى لم تعرفها في السابق ابدا. كما ان بعض الدول الاوروبية بدأت تتخذ اجراءات عقابية ضد المستوطنات والمستوطنين كما اعترفت برلمانات عديدة بالدولة الفلسطينية وازداد التأييد الشعبي لقضيتنا ورفضا للاحتلال والاستيطان.
ان الموقف الفلسطيني واضح وصريح كل الوضوح والصراحة، وهو اننا مستعدون لاستئناف المفاوضات فورا في حال موافقة اسرائيل على وقف الاستيطان وحل الدولتين في حدود ١٩٦٧ والقدس الشرقية عاصمة رغم التجربة الطويلة التي عشناها بالتفاوض وكانت النتائج مدمرة حتى وصلنا الى الوضع الذي نحن فيه هذه الايام حيث اتسع الاستيطان وضعف خيار حل الدولتين وتوقفت المفاوضات نتيجة ذلك.
واذا كان احد لا يعرف حتى اليوم من الذي يعيق عملية السلام فان اسرائيل تقدم له الدليل يوميا، سواء بالممارسات الفعلية او بالتصريحات الرسمية، منهم يرفضون مبدأ حل الدولتين او وقف الاستيطان او القدس الشرقية عاصمة لنا وليست جزءا من "القدس الموحدة" التي يريدونها عاصمة ابدية لاسرائيل.
نأمل بعد انتهاء موجة الزيارات الاوروبية في هذه الفترة، ان تنتقل المساعي الى الفعل وبسرعة لان الوقت يمضي والخيار السياسي السلمي يبتعد ... وقد لا يبقى منه شيئا سوى فتح الابواب المغلقة امام موجات مد التوتر والعنف والدماء وعدم الاستقرار، وليس في هذه اية مصلحة لاي طرف .. فهل هناك من يستمع ام اننا سنظل ندور بالحلقة المفرغة خاصة وان واشنطن لا تبدو في الصورة كما يجب ؟!
أميركا وإسرائيل: الزوجة والعشيقة.. والحماة !
بقلم: حسن البطل – الايام
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
عاود الرئيس باراك اوباما التذمّر من سياسة إسرائيل.. ولكن كما يتذمّر الزوج والزوجة من الحماة، وهو نفسه الذي تعترف له إسرائيل بأنه أسخى رؤساء أميركا في تعزيز أمن دولة إسرائيل.
كان رئيس أميركي، هو الجمهوري دوايت أيزنهاور، قد أجبر إسرائيل، إبّان ولاية دافيد ـ بن ـ غوريون، على الانسحاب من سيناء، بعد احتلالها في «حرب السويس» 1956، بتواطؤ مع رئيس وزراء بريطانيا، آنذاك، أنطوني إيدن، ورئيس وزراء فرنسا، آنذاك، غي مولييه.
كان رئيس أميركي، هو الجمهوري جورج بوش ـ الأب، قد أرغم رئيس وزراء إسرائيل، آنذاك، اسحاق شامير، على حضور مؤتمر مدريد 1991، تحت تهديد بإعادة النظر في «قرض ضمانات» أميركية لإسرائيل بقيمة 10 مليارات دولار، لاستيعاب الهجرة اليهودية «السوفياتية»: آنذاك، كان وزير خارجيته، جيمس بيكر، قد أعطى، علناً، شامير رقم هاتف البيت الأبيض، ليقول: «نعم»، أو «لا».
كان رئيس أميركي، هو الديمقراطي جيمي كارتر، بصفته عرّاب كامب ديفيد المصري ـ الإسرائيلي، قد ألغى لقاءات، بصفته رئيس «لجنة الحكماء» الدولية، مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الدولة رؤوبين ريفلين، لأنه «لا فائدة تُرجى».
ما الذي سيفعله رئيس ديمقراطي أميركي، هو باراك أوباما، غير التذمّر من سياسة نتنياهو، وغير الزجر والإرغام الذي مارسهما أيزنهاور وبوش ـ الأب؟
يقول اوباما للصحافي اليهودي الأميركي، جيفري غولدلبرغ، إن إسرائيل تخالف وثيقة استقلالها في سياستها إزاء مواطنيها الفلسطينيين، وتخالف صفتها دولة ديمقراطية في استمرار احتلالها، وتخالف ما يجمعها مع الولايات المتحدة من «قيم إنسانية وعالمية». هذه ليست المرّة الأولى حيث يشكو اوباما ويتذمّر، فقد سبق وفعل في مقابلات مع صحافي أميركي بارز في «نيويورك تايمز» النافذة، هو توماس فريدمان، علماً أن الصحيفة كانت من مؤيدي إسرائيلي في ما مضى!
الآن، يدعو هنري سيغمان، العضو السابق في مجلس العلاقات الخارجية الأميركية، وهو يهودي، إلى إعادة تقييم سياسة أميركا إزاء السلام الفلسطيني ـ الإسرائيلي. كيف؟ أن تنتقل من حلّ تفاوضي ترعاه إلى حل دولي تنضم إليه في مجلس الأمن، الذي عليه أن يفرض شروط التفاوض. لماذا؟ لأن حكومة نتنياهو، كما معارضة «المعسكر الصهيوني» بقيادة هيرتسوغ ـ ليفني لن تقبلا دولة فلسطينية على خطوط 1967.
طالما هناك أفق لحل تفاوضي ترعاه أميركا، فإن واشنطن كانت تعرقل دور مجلس الأمن، لكن في غياب هذا الأفق لا تغدو الولايات المتحدة ملتزمة بذلك.. «فرجينا عرض كتافك يا اوباما»؟
تبقت لإدارة اوباما فرصة من عام ونصف ليتخذ القرار، أي لترفع العراقيل أمام مشروع فرنسي مقترح سيقدم خلال هذا الصيف إلى مجلس الأمن. هل ستتذكر أميركا دور «لا فابيت» على تحريرها واستقلالها؟
إسرائيل سترفض القرار، أو تراوغ في قبوله، لكن في هذه الحالة ستخاطر إسرائيل بالنظر إليها كدولة عاصية وتزداد عزلتها الدولية.
فشل نتنياهو في رهانه على رئيس جمهوري يمنع أوباما من ولاية ثانية؛ وفشل أوباما في رهانه على رئيس وزراء إسرائيل يمنع نتنياهو من ولاية رابعة بدأها بالتحذير من التصويت العربي، وقال أوباما: ستكون للتصريح مضاعفات!
فشل الحل التفاوضي برعاية أميركا، والآن حل دولي يختبر شعار بن ـ غوريون: ليس مهماً ما يقوله العالم بل ما يفعله اليهود.
«طراشة» بـ 64 مليون دولار!
هوس الأثرياء في الاقتناء تجاريه «سوذبي» لتجارة اللوحات الفنية أو المجوهرات.. لكن هذا الهوس وصل حدوداً غير معقولة.. وإلاّ كيف تباع لوحة «طراشة دهان» من لونين أصفر وأزرق لرسام على قيد الحياة بمبلغ 64 مليون دولار؟ فن بصري؟ أوب ـ آرت، معقول.. لكن هذه لوحة طراشة دهان بالفرشاة.
حتى لوحة «نساء الجزائر» بريشة بيكاسو لا تستحق 179 مليون دولار. إنهم يشترون «الأسماء» لا « اللوحات» ثم يبيعونها بسعر أعلى مما اشتروها، هذا إن استطاعوا حمايتها من اللصوص.
سؤال عالماشي - قاضي القضاة وجريمة (الأغبياء والأشقياء)!!
بقلم: موفق مطر – الحياة
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
هل من تفسير للاعتداء على العلامة أحمد هليل قاضي القضاة في المملكة الاردنية الهاشمية في المسجد الأقصى، غيرالتساوق مع مخططات دولة الاحتلال والاستيطان الاسرائيلي لتهويده؟!.
اعتداء ( فئة ) تدعي الاسلام على عالم جليل اعتلى منبر المسجد الأقصى المقدس لالقاء خطبة الجمعة، وهو الذي جاء منتصرا لقضية القدس العربية، ولاولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين مسرى النبي محمد ( صلى الله عليه وسلم) لا يعتبر خروجا على قيم الدين وتعاليمه، وانتهاكا لحرمة بيوت يعبد فيها الله وحده جل جلاله، وحسب، بل (عهر سياسي) في وضح النهار، يمارسه (مستخدمو الدين)، في سباقهم المحموم في ميدان التساوق والانسجام مع مخطط قطع صلة المسلمين خصوصا بالمسجد الأقصى، والعرب والمؤمنين في العالم بالمدينة المقدسة، واهلها الفلسطينيين العرب الصامدين.
لا نرى هذا الاعتداء الا جريمة، وحلقة مزدوجة الأهداف من مسلسل (تآمرالأغبياء) مع شاباك وموساد (حكومة الأشقياء) على ضرب عصب الاخوة والمصير المشترك للشعبين الفلسطيني والاردني أولا، ولاحباط الأشقاء العرب والمسلمين، والمسيحيين في العالم، ومنعهم من تلبية نداء الرئيس ابو مازن لهم بضرورة الانتصار للقدس وتأكيد جذورها العربية، ومساندة مواطنيها الأصليين الفلسطينيين والوقوف معهم عمليا، بزيارتها، واكمال مناسك الحج فيها مسلمين كانوا أو مسيحيين.
ظن الحمقى، المتسللون بثياب الصلاة، الذين حولوا (الدين الحنيف) لمجرد شعارات (حزب) أو يافطات (الجماعة) ظنوا بقدرتهم على الاستحواذ على جذور الأقصى التاريخية ومكانته المقدسة وتجييرها لمآربهم الحزبية، رغم انهم الغائبون دائما وابدا عند اقتحام المستوطنين وجنود الاحتلال للمسجد وللحرم القدسي، فحجارة بيوت القدس العتيقة، ومساجدها وكنائسها، وكل نافذة في المسجد الأقصى بمثابة عيون للتاريخ العظيم، مفتوحة على الذاكرة الفلسطينية الخالدة، تعرف حماة مساجدها وكنائسها وبيوتها، وتميزهم عن المستترين بشعارات واثواب وخطابات دينية سطحية، يفضح ظاهرها باطن المستثمرين بها.
يجب نبذ مستخدمي الدين لمنافعهم ومكاسبهم الدنيوية الحزبية، وعدم الاستماع اليهم، فمفاهيمهم وسلوكياتهم تعبير ( اسلامي مفبرك ) مكشوف، عن مخطط المستوطنين وحكومتهم للاستيلاء على المسجد الأقصى وتهويد الحرم القدسي، تمهيدا للسيطرة الكاملة على المدينة المقدسة، فالمسلم العاقل، المؤمن حقا بالله لا يمنع عالما جليلا، من الوقوف على منبر المسجد الأقصى، لينادي بنصرته، ونصرة الشعب الفلسطيني عموما والمقدسيين خصوصا، اما من فعل ذلك فانهم (المسيرون) بأمر شياطين احزابهم وجماعاتهم، الكافرون بمبدأ الوطنية والدولة، والمحرفون لمبادئ وشريعة الدين.
لن يفلح المعتدون على العالم هليل في تفكيك وحدة الشعب الفلسطيني، أو خدش علاقته مع الأشقاء في المملكة الاردنية الهاشمية، كما لم يفلح من سبقوهم الذين رفعوا صور (المخلوع مرسي) على بنيان الأقصى المقدس من خدش علاقة شعبنا وقيادتنا مع شعب وقيادة مصر العربية، فلدى هذه الأمة قادة حكماء، عاقلون لا تؤثر على قراراتهم افعال (فئات مرتبطة) بأجندات خارجية، معروف محرضها الأساسي، ودوافع الأدوات المستخدمة، وأهداف (معلميهم ومستخدميهم الكبار)، من وراء تعميم فكرة الخروج على مبادئ وقيم واخلاقيات وشريعة الدين الحنيف، ونشر الفوضى والارهاب الديني، متماسكون، يجمعهم مبدأ تمتين الجبهات الداخلية وتعزيزها بالأفكار التنويرية، والثقافة الانسانية الحضارية، وحمايتها بأمن ووعي وفكر وطني، ولن يسمحوا بأي اختراق مهما كان شأنه.. فان كان هؤلاء لا يملكون من أمرهم شيئا، خاضعون، تتحكم برؤوس جماعاتهم قوى خارجية بالـ( ريموت كونترول) فان قيادتنا تمضي على هدى الانتماء للوطن، ودرب الحرية والاستقلال، وبناء الدولة الديمقراطية الحرة التقدمية المستقلة، ونحو يوم لا نرى فيه (مستخدمي الدين) يسندون ظهورهم بطوابير جنود الاحتلال والمستوطنين للاستقواء على العلماء والمؤمنين في بيوت الله!.


رد مع اقتباس