السلطة تواصل حملتها وتعتقل 20 مواطنًا.. و9 معتقلين يخوضون الإضراب
تواصل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية المحتلة، حملتها الأمنية الموسعة التي بدأتها يوم أمس بحق أنصار حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مختلف المحافظات، حيث اعتقلت 20 منهم، بعد أن اعتقلت أمس أكثر من 108.
ففي محافظة نابلس، اعتقلت الأجهزة الأمنية رمزي أبو عيشة من مخيم عسكر، وأنس الخليلي، وأمير الصفدي، فيما مددت محكمة السلطة اعتقال الشقيقين علي وكامل أسعد حمران، وهارون رشيد أبو الهيجا لمدة 15 يومًا، ورفضت الإفراج عنهم بكفالة مالية، بينما أكدت مصادر تعرضهم للتعذيب في سجن الجنيد.
أما في محافظة رام الله، فقد اعتقلت الأجهزة الأمنية من بلدة سلواد كلًا من رامي نبيل حامد، ومحمد عصام حامد، ومعاذ صالح حامد، وأحمد ياسين شبراوي، فيما فشلت في اعتقال ماهر نادر حامد، كما اعتقلت من بلدة بيتين أيهم جرابعة، ومصعب حامد، بينما اعتقلت من بيتونيا مصعب البراري، ومن برقة همام سمرين.
وفي محافظة الخليل، اعتقلت أجهزة السلطة حازم الفاخوري، وزياد جواد القواسمة، وفضل جبارين مدير جمعية رعاية اليتيم في يطا، فيما اعتقلت من جنين الدكتور حازم حسني زيود.
أما في محافظة بيت لحم، فقد اعتقلت أجهزة السلطة حمزة الصباح من تقوع، واستدعت كلًا من مجاهد طافش من زعترة، وسعد العصا، وهشام ردايدة من العبيدية.
وفي حين اعتقلت أجهزة السلطة في محافظة طولكرم الأسير المحرر أحمد حمدان من بلدة صيدا، فيما اعتقلت من محافظة سلفيت قتيبة الخفش، ويحيى عاصي، واستدعت أحمد جمال عزام للمقابلة.
من جهتها أكدت عائلة المعتقل السياسي إسلام الشعيبي أن نجلها تعرض للضرب والتعذيب لدى جهاز المخابرات في سجن الجنيد.
في ذات السياق اعتقلت أجهزة السلطة الأسير المحرر أحمد صادق عبد الله العمر (34 عامًا) من بلدة سنيريا، وهو معتقل سياسي سابق عدة مرات، وتعرض للتعذيب الشديد خلال اعتقالاته السابقة.
وفي ملف الإضراب عن الطعام داخل سجون السلطة، فقد ارتفع عدد المضربين في صفوف المعتقلين السياسيين إلى تسعة معتقلين، وهم: إسلام حامد من رام الله، وثائر عودة من نابلس، وساجد مسالمة، وفضل جبارين، وعاطف رباع، وحازم فاخوري من الخليل، وأحمد الخفش وعادل شحادة من سلفيت، وأمير حوتري من قلقيلية.
الفصائل تستنكر اعتقال العشرات من أبناء حماس في الضفة
استنكرت الفصائل الفلسطينية في غزة، اعتداء أجهزة السلطة الأمنية في الضفة المحتلة على أبناء حركة حماس، وحملة الاعتقالات الواسعة التي طالت العشرات من أنصارها.
وطالبت الفصائل خلال مؤتمر صحفي عقدته وسط مدينة غزة، اليوم السبت، الرئيس محمود عباس بسرعة الإفراج عن المعتقلين السياسيين، مؤكدة أن ذلك لا يخدم إلا الاحتلال الإسرائيلي.
وقال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، سامي أبو زهري "نحن أمام حملة غير مسبوقة اعتقل فيها أكثر من 100 فلسطيني بالضفة الغربية، وإن هذه الاعتقالات تأتي في محاولة لشراء ود الاحتلال وكسر الجمود بملف المفاوضات".
وأكد أبو زهري أن الاعتقالات السياسية تجري على خلفية المقاومة، ومحاولة لشطب المقاومة من الضفة الغربية، مبينًا أن الإصرار على مواصلة الاعتقالات السياسية في الضفة سيكون له آثار سلبية.
وأوضح أن هذه الحملة تتزامن مع حملة الاحتلال ضد أبناء المقاومة الفلسطينية في الضفة المحتلة، مؤكدًا أنها تأتي في سياق التعاون الأمني المقدس كما وصفه رئيس السلطة محمود عباس.
من جانبه، رفض القيادي في الحركة الجهاد الإسلامي، خالد البطش، ما تقوم به أجهزة أمن السلطة بحق كوادر المقاومة في الضفة، والتغول والفضاحة والتوحش في عملية الاعتقال.
واعتبر البطش، أن هذه الاعتقالات ليس سبيلاً لحفظ الأمن في الضفة، ولا تمهيدًا للوحدة الوطنية، بل إن الاجراءات القمعية تهدف إلى مزيد من تأجيج الوضع الداخلي، مطالبًا عباس بإصدار تعليماته لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين فورًا.
بدوره، طالب القيادي في الجبهة الشعبية محمد طومان أن تلتف القوى الفلسطينية حول مشروع المقاومة في الضفة المحتلة لا أن يتم التضييق عليها تحت مسمى التنسيق الأمني، داعيًا السلطة بالكف عن الاعتقال السياسي والتوحد لمجابهة الاحتلال الإسرائيلي.
الجدير ذكره أن المؤتمر حضره جميع الفصائل الفلسطينية باستثناء حركة فتح.
أبو عبيدة: التصريحات الصهيونية حول علاقتنا بسيناء كذب وخلط للأوراق
نفى أبو عبيدة، المتحدث الرسمي باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ضلوع الكتائب فيما يجري في سيناء مؤكدا أن تصريحات الاحتلال حول هذه العلاقة، هي محض أكاذيب وتلفيق.
وشدد في تغريدات له عبر "تويتر" اليوم السبت، على أن هذه التصريحات ومحاولة جديدة من قبل الاحتلال لخلط الأوراق وزرع الفتنة والفوضى.
وقال أبو عبيدة إن فلسطين المحتلة لا غيرها هي وجهة كتائب القسام، وأجندتنا داخلها، ولا تفكير لدينا لصنع أية أجندة خارجية، فمعركتنا واضحة المعالم.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
الكتلة الإسلامية تستعد لمهرجانات التفوق السادسة عشرة
أنهت الكتلة الإسلامية، في قطاع غزة، استعداداتها لتكريم الطلاب المتفوقين من المرحلتين الاعدادية والثانوية، خلال مهرجانات منفصلة ستجريها بعنوان " فوج النخبة " بحضور عدد من القيادات الوطنية والاسلامية ونواب المجلس التشريعي وحشود من الطلاب وذوي المتفوقين.
وأوضح الناطق الإعلامي باسم الكتلة الإسلامية في القطاع، نضال عيد، أنه سيتم تكريم خلال المهرجانات نحو 2995 طالب من الطلاب الحاصلين على معدلات تزيد عن 95 % ، مشيراً إلى أن المهرجانات سيتخللها عدد من الفقرات الفنية والكلمات الحماسية لضيوف المهرجانات .
وبين عيد أن تسمية مهرجانات التفوق لهذا العام بعنوان " فوج النخبة " جاء تيمناً بالنخبة القسامية التي أثخنت في الاحتلال الإسرائيلي وكبدته خسائر فادحة في صفوف جنوده".
وأضاف:" جاءت تأكيداً على أن العلم والمقاومة يسيران في طريق واحد، فلا يمكن للمقاومة أن تتطور وتبدع وتجابه العدو دون العقول المبدعة والمتميزة والتي تساهم في الابتكار والتخطيط لمجابهة المحتل الغاصب .
وأكد عيد، أن المهرجانات تأتى تتويجاً لأنشطة وفعاليات وخدمات الكتلة الإسلامية التي تنفذها على مدار العام في مدارس القطاع، وتقديراً للطلاب المتفوقين الذين سهروا الليالى وجدوا واجتهدوا في دراستهم في سبيل الوصول للتفوق وتحصيل أعلى الدرجات.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
أبو مرزوق يؤكد على شرط حماس لـ"صفقة التبادل"
أكد الدكتور موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، على شروط حركته فيما يخص أي صفقة تبادل يمكن إبرامها مع الاحتلال الصهيوني، مقابل جنوده المحتجزين لدى المقاومة بغزة.
وشدد أبو مرزوق على أن المطلب الأساس لأي تباحث في شأن عملية تبادل تتمثل أولا بإفراج الاحتلال عن 54 أسيرا أفرج عنهم في إطار صفقة وفاء الأحرار وتم اعتقالهم مجددا.
وفيما يخص التهدئة مع الاحتلال، قال أبو مرزوق إن مسؤولي الحركة لا يلتقون بمسؤولين "إسرائيليين" إطلاقا، وإن المفاوضات غير المباشرة انتهت في مصر بانتهاء الحرب في غزة.
وفي مقابلة بثتها قناة القدس الفضائية أمس الجمعة 4-7-2015، ذكر أن هناك مبادرات شخصية من بعض الشخصيات التي تقدم أفكارا ومبادرات لجميع الأطراف، من بينها مبعوث الرباعية السابق للشرق الأوسط "توني بلير".
وبخصوص العلاقة مع النظام السوري، أكد أبو مرزوق أنه "لا يوجد اتصال معه، وباقي الفصائل الفلسطينية تقوم بهذه المهمة، والتي نرجو أن تكون بهدف تحييد المخيمات الفلسطينية عن القتال هناك"، مشيرا إلى أنه التقى ممثلين عن الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق.
وعن أسباب زيارته للبنان للمرة الثانية خلال شهرين، أكد أبو مرزوق أن الزيارات هي في إطار بحث أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، حيث ذكر أنه التقى بالمسؤولين اللبنانيين، في مقدمتهم رئيس الحكومة تمام سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري.
وفيما يتعلق بأوضاع المخيمات في لبنان، أكد أبو مرزوق أنه جرى التأكيد على ضرورة حفظ أمن المخيمات، مشيدا بالقوة الأمنية المشتركة والدور الذي تقوم به.
ودعا أبو مرزوق وسائل الإعلام اللبنانية بـ"عدم تضخيم الأمور في المخيمات، فهذا يضر باللاجئين والمخيمات وبالقضية الفلسطينية".
من جهة أخرى، أوضح أبو مرزوق أن مشكلة اللاجئين الفلسطينيين الفارين من سوريا إلى لبنان؛ قد تم حلها، بحيث تم الإفراج عمن جرى اعتقالهم من اللاجئين مؤخرا بسبب عدم حيازتهم أوراق إقامة، والاتفاق مع السلطات اللبنانية على تجديد الإقامات لكل اللاجئين المقيمين في لبنان، حسب تأكيده.
ونفى ، أبو مرزوق أن يكون قد التقى مع الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في العاصمة اللبنانية بيروت التي غادرها القيادي في حماس بعد زيارة دامت عدة أيام.
كما نفى أبو مرزوق "ضلوع حركته فيما يجري في سيناء، مشيرا الى أن الأجهزة الأمنية المصرية تعلم أنه لا علاقة لحماس بما يجري في سيناء، وأن الموقف الرسمي المصري لم يتهم الحركة بأي أعمال هناك".
وأضاف أبو مرزوق أن حماس قامت بنشر قوات على طول الحدود لمنع أي عملية تسلل من وإلى قطاع غزة.
الأشقر: حماس لن تستسلم لسياسة الاعتقالات في الضفة
أكد نائب رئيس كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية والقيادي في حركة حماس النائب إسماعيل الأشقر أن حركته لا يمكن لها أن تستسلم لسياسة الاعتقالات السياسية إطلاقاً، مشدداً على رفضها للقبول أو التماهي معها بأي حال من الأحوال.
وأعرب الأشقر، في تصريح صحفي وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، السبت (4-7)، عن خشيته من أن تصبح الأجهزة الأمنية هدفاً للمقاومة في الضفة جراء استمرارها في ملاحقتها لعناصر حركة حماس والمقاومة.
وأكد الأشقر على أن المقاومة "لا يمكن لها أن تستسلم لمجموعة من الخونة المرتزقة ممن باعوا أنفسهم للاحتلال"، كما قال، مطالباً عقلاء حركة فتح والحريصين على المصلحة الوطنية وقف هذا المسلسل.
وحمّل الكل الوطني الفلسطيني المسؤولية عن إيقاف هذا التدهور في العلاقات الوطنية الفلسطينية الداخلية نتيجة الاعتقالات السياسية التي تقوم بها السلطة في الضفة بحق أنصار حركة حماس.
كما حمل الأشقر رئيس السلطة محمود عباس ورئيس وزرائه رامي الحمد الله التبعات الخطيرة جراء هذه السلوكيات التي وصفها بـ"الإجرامية والمدانة".
وثمن الأشقر موقف الفصائل وإدانتها لهذه الأعمال الإجرامية واعتبارها خارج السياق الوطني الفلسطيني وتدمير واضح للمصالحة الفلسطينية، وتمزيق للنسيج الوطني، مطالباً بالعمل على وضع حد لكل الخونة والمجرمين، على حد تعبيره.
وقال في ختام تصريحه، إن حماس لا يمكن لها أن تستسلم لهذا الواقع، ولا نقبل بأي حال من الأحوال أن تستمر هذه الأجهزة في التماهي مع الاحتلال وملاحقة المقاومة وأنصار حماس ومساعدة الاحتلال، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة الأمنية بدلاً من أن تكون حامية لشعبها أصبحت سيفاً مسلطاً عليه.
حملة إعلامية في الذكرى الأولى لـ"العصف المأكول"
بمناسبة مرور عام على حرب "العصف المأكول" التي تصدّى خلالها الشعب الفلسطيني وكتائب القسام والقوى الفلسطينية المقاومة للعدوان الصهيوني الإرهابي على قطاع غزة، في شهر تموز/يوليو عام 2014، تطلق حركة حماس حملة إعلامية بعنوان: "صاعدون نحو الانتصار".
ويجسّد عنوان الحملة قصة صمود الشعب الفلسطيني في هذه الحرب، وتضحياته الإنسانية الرائعة، وتلاحم الشعب والمقاومة في موقف موحّد، ما أدى إلى إفشال العدوان، وإلحاق هزيمة مؤثرة بالاحتلال، فتحت الطريق أمام الانتصار الفلسطيني النهائي المتمثل بزوال الاحتلال، وإنجاز التحرير وحقّ العودة.
وتتضمن الحملة توزيع ملفات صحفية تتناول الحرب ونتائجها الاستراتيجية، وتوزيع لوحات فنية معبّرة تجسّد عطاءات المقاومة، وصور من واقع العدوان والمقاومة تعبّر عن التضحيات الفلسطينية، وإطلاق حراك عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومعلومات موثّقة عن أهم الإنجازات التي حققتها كتائب القسام والتي أذهلت العالم، وردود الفعل الصهيونية على الحرب ونتائجها وشعور المجتمع الصهيوني بالخسارة، مع أدلّة معلوماتية تُظهر هذه الخسارة وتحدّدها.
وتترافق الحملة مع أنشطة سياسية وشعبية وإعلامية في فلسطين ومختلف الأقطار.
وتركّز الحملة على دور الشعب الفلسطيني في هزيمة الاحتلال، ودور كتائب القسام وقوى المقاومة في الصمود وإفشال أهداف العدوان، وإظهار الموقف الفلسطيني الموحّد، ودور الأمّة الداعم، وإبراز الخسائر السياسية والعسكرية التي مُني بها الاحتلال، وأثرها على مجتمعه.
وتسعى الحملة إلى التذكير بمعالجة نتائج العدوان الإرهابي الصهيوني على قطاع غزة، من خلال إعادة إعمار القطاع، وكسر الحصار، وفتح المعابر، وإغاثة المتضرّرين.
اعتقالات السلطة.. كسب للود الصهيوني وحماية لأمنه
استعرض الإعلام العبري اعتقالات أجهزة السلطة لأعضاء ومناصري حركة حماس، السبت، بالإشارة إلى أنها "جاءت على أعلى المستويات من التنسيق الأمني".
وذكرت القناة العبرية العاشرة بأن "مصادر رفيعة في السلطة الفلسطينية، تدعي أن اثنتين من العمليات الأخيرة هي عمليات فردية، كما يشيرون لوجود تشابه بين العمليات الأخيرة وعملية خطف وقتل المستوطنين الثلاثة في الخليل بتاريخ 12 يونيو 2014".
وبحسب القناة: "في رام الله يتهمون حماس ومنظمات فلسطينية أخرى بأنهم يسعون لإضعاف الرئيس أبو مازن في تنفيذ مثل هذه العمليات".
وأضافت القناة، نقلا عن الناطق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية عدنان الضميري: "إن الاعتقالات لم تتم بناءً على اعتبارات سياسية وإنما لأسباب أمنية".
ويطرح مراقبون، تساؤلاً مفاده: لماذا جاءت تلك الاعتقالات عشية انتقاد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الجيش موشيه يعلون للسلطة بصمتها عن إدانة العمليات الأخيرة، وبعد ساعات من تقرير الشاباك المزعوم بالكشف عن بنية عسكرية لحماس، في منطقة نابلس؟
وتقول القناة: "أجهزة السلطة ما توقفت يوما عن اعتقال الناشطين والأكاديميين والصحفيين، فحجة أن الأمر جاء بناءً على معلومات أمنية لإضعاف سلطة أبو مازن، حجة تكذبها الوقائع والأحداث اليومية، وأن الذي حصل ملخصه أن "العبد الذي استمرأ الذل واعتاد على خدمة سيده بلا مقابل، يعزُ عليه وصم سيده له بالتقصير، لذلك يسرع لتقديم خدمات أكبر مما كان يقدم".
ويضيف مراقبون أن "هذه الحملة الأخيرة للأجهزة الأمنية، ما كانت أن تكون لولا مقدمات ومعطيات إسرائيلية غاضبة لفشلها في الكشف عن منفذي العمليات الهجومية المختلفة، لذلك كانت تحليلات الأمنيين والعسكريين الإسرائيليين عبارة عن حالة من الطَرق على أذهان الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وإنعاش فتورها المزعوم".
ويرون أن "أجهزة السلطة تدعي أن حماس تحاول زعزعة الأمن في الضفة الغربية بافتعال العمليات والتحريض عليها، فلو كان هذا الادعاء صحيحا لما كان المعتقلون هم من الأكاديميين وطلبة الجامعات، لكن الهدف الأساسي هو إرضاء الجانب الإسرائيلي وزيادة فعالية التنسيق الأمني".
من ناحيته شرَح الإعلام العبري نظرية الفشل وإلقائه على شهر رمضان؛ بالإشارة إلى "التسهيلات" التي قدمها الجانب الصهيوني للفلسطينيين، وعلى وجه الخصوص الصلاة في الأقصى، وأن حماس تستغل ساحات المسجد الأقصى للتحريض، وتعبئة الجماهير الفلسطينية، وفق زعمه.
وجاء ذلك على موقع روتر العبري إذ نشر كثيراً من الصورومقاطع الفيديو لشبان يحملون الرايات ويرددون الشعارات، بإشارة واضحة للضغط على السلطة الفلسطينية لكبح جماح حماس في الضفة الغربية.
ومن ناحيته ذيل الإعلام العبري تحريضه تحت عنوان "موجة من الهجمات الفلسطينية في شهر رمضان"، حيث نشر تفاصيل عملية مقتل "داني جونين" قرب مستوطنة دوليف في 19 يونيو الماضي، وإعلان مجموعات مروان القواسمي وعامر أبو عيشة" مسؤوليتها عن العملية.
ومن المفارقات العجيبة أن "الشاباك" تارة يقول إن مثل هذه العمليات خلفها "الذئب المنفرد" كمصطلح استخباراتي يُقصد منه أن "العملية ليس من تخطيط تنظيم أو جماعة، وإنما شخص أو شخصين يرتجلون تنفيذ مثل هكذا عمليات"، وتارة يشيرون بأصابع الاتهام الى أن حماس هي من تقف خلف الهجمات التي تحدث، سواءً هجمات الحجارة أو عمليات الطعن والدهس أو عمليات إطلاق النار.
وركز الإعلام العبري السبت أيضاً، على عملية شافوت راحيل في 29 يونيو الماضي، والتي قتل فيها مستوطن وجرح ثلاثة آخرين، والتي أعلنت عن تنفيذها مجموعات مروان القواسمي وعامر أبو عيشة.
بعد كل تلك الاستطرادات، شَرع الإعلام العبري أبواب الحقد والتحريض ليس فقط على الاعتقال وإنما على استباحة الدم الفلسطيني أيضا، فقد نشرت بعض مواقع إعلام الاحتلال بعد هذه العمليات قصة استشهاد الشاب محمد الكسبة وكتبت "أن ضابط برتبة رائد أطلق النار على الشهيد بحجة أنه كان يحمل الحجارة، مع أن الرواية الحقيقية أنه كان يتسلق جدارا للوصول إلى المسجد الأقصى للصلاة فيه".
وكانت الأجهزة الأمنية اعتقلت في اليومين السابقين أكثر من 130 ناشطاً وعضواً من حركة حماس، في بعض الأحيان بدوريات مشتركة بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية وجيش الاحتلال.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
قبها: اعتقالات السلطة تدفع الساحة الفلسطينية للتوتر
استنكر وزير الأسرى السابق والقيادي في حركة حماس وصفي قبها حملة الاعتقالات التي طالت العشرات من أبناء ومؤيدي حركة حماس في محافظات الضفة المحتلة يوم الخميس الماضي.
ووصف القيادي قبها في تصريح لـ"الرسالة نت" الحملة التي شنتها الأجهزة الأمنية في الضفة بالمسعورة والتعسفية, مؤكداً أنها تهدد السلم الفلسطيني وتدفع الساحة الفلسطينية إلى الاحتقان والتوتر.
ونّدد قبها، صمت التنظيمات والفصائل والمؤسسات المعنية بحقوق الانسان والمجلس التشريعي تجاه ما يجري في الضفة من اعتقالات متكررة بحق أبناء حركة حماس.
وقال قبها: "آن الأوان للفصائل أن تخرج عن صمتها ويتصدوا للاستبداد والقهر الذي تعيشه الضفة", مطالباً في الوقت ذاته عقد اجتماعات مستعجلة والتحرك الفوري للضغط على السلطة لوقف اعتداءاتها وانتهاكاتها بحق المواطنين.
وأكد قبها أن الاعتقالات طالت الأسرى المحررين الذين أمضوا سنوات طويلة في سجون الاحتلال, وكذلك أصحاب التخصصات العلمية من أطباء ومهندسين وطلبة جامعيين كافة, مبيّنًا أن الهدف من الحملة كسر شوكة الشباب والنيل من معنوياتهم.
واعتقلت أجهزة أمن السلطة العشرات من أبناء ومؤيدي حركة حماس في أنحاء مختلفة من الضفة المحتلة.
"كتلة النجاح": أجهزة السلطة اعتقلت 21 من أبنائنا
استنكرت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة اعتقال الأجهزة الأمنية أكثر من 21 طالبا من أبنائها، ضمن حملة شرسة شنتها في صفوف أبناء ومناصري حركة حماس بالضفة أمس الجمعة.
وقالت الكتلة الإسلامية في بيان لها: إن جهاز المخابرات فشل في اعتقال ممثل الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية وعضو مجلس اتحاد الطلبة الأخ عاصم اشتية فاعتقل شقيقه الأكبر حمزة اشتية في محاولة للضغط عليه لتسليم نفسه.
كما اعتقل ذات الجهاز ممثل الكتلة الإسلامية السابق أمجد بشكار بعد مداهمة منزله في مخيم عسكر الجديد شرق مدينة نابلس.
وأشارت الكتلة في بيانها إلى أن الاعتقالات طالت 21 من طلبتها، هم: "إسلام شعيبي، هارون أبو الهيجاء، براء العبد الله، عوني الشخشير، جواد الشلبي، سعيد بلال، محمود عصيدة، مراد فتاش، أحمد خفش، محمود عصيدة، عاصم كعك، مجاهد مرداوي، عادل شحادة، محمود أبو عرة، خالد جعبري، داود منصور، محمد عصيدة، عمر دراغمة، احمد بركات، يحيى عاصي".
وطالبت الكتلة الإسلامية رئيس جامعة النجاح الوطنية ورئيس الوزراء رامي الحمد الله وإدارة الجامعة ومؤسسات حقوق الإنسان ولجنة الحريات وجميع المعنيين بالتدخل الفوري لإنهاء مهزلة الاعتقالات السياسية والحفاظ على حرية العمل النقابي وحياة الشباب التعليمية.
العاروري: اعتقالات الضفة تمت على خلفية مقاومة الاحتلال
أكد صالح العاروري عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أن الاعتقالات السياسية التي جرت في الضفة تمت على خلفية مقاومة الاحتلال، مطالبًا بتشكيل بحكومة وحدة وطنية تجمع الفلسطينيين حولها.
وقال العاروري في تصريح متلفز عبر فضائية الأقصى: "بندقيتنا موجهة للاحتلال فقط"، مستنكرًا في الوقت نفسه، الاجراءات التي تتخذه أجهزة السلطة بحق قيادات حركة حماس في الضفة المحتلة.
وأضاف "السلطة لا تريد مقاومة شعبية حقيقية، ولا تسمح لها أن تتمدد، بل أنها تريد مقاومة تحت السيطرة المطلقة"، مشددًا على أن الشعب الفلسطيني لا يأخذ أذنًا من أحد في الدفاع عن حقه.
وتابع "عار على السلطة أن يكون هناك اعتقالات لقيادات ومواطنين يحملون هم المقاومة"، داعيًا إلى ضرورة إيجاد خيار جدي لمعالجة قضية الاعتقال السياسي في الضفة.
وتشن أجهزة أمن السلطة حملة اعتقالات واسعة في صفوف قيادات وكوادر حركة حماس في الضفة المحتلة، تحت ذريعة مقاومة الاحتلال.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
القسام: لا علاقة لنا بما يجري في سيناء
نفى الناطق الرسمي باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام "أبو عبيدة" صحة ما نشره الاحتلال حول علاقة الكتائب بما يجري في سيناء.
وقال أبو عبيدة في تغريدة له عبر تويتر، اليوم السبت، "إن التصريحات الصهيونية حول علاقة كتائب القسام بما يجري في سيناء هو محض أكاذيب وتلفيق ومحاولة جديدة لخلط الأوراق وزرع الفتنة والفوضى".
وأضاف: "وجهتنا ومقصدنا في كتائب القسام هي فلسطين المحتلة لا غيرها، وأجندتنا داخلها، ولا تفكير لدينا لصنع أية أجندة خارجية، فمعركتنا واضحة المعالم".
وكانت وسائل إعلام عبرية قد تناقلت تصريحات لمسئولين إسرائيليين زعموا فيها مشاركة كتائب القسام الذراع العسكري لحركة "حماس" في الأحداث الجارية بسيناء قبل أيام.
يذكر أن ما يزيد عن 60 جندياً مصرياً قتلوا الخميس، في اشتباكات ومواجهات مسلحة أعلنت جماعة ما تسمى "ولاية سيناء" مسئوليتها عنها.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
عد يوم من إعلان حماس بأن "أمن الضفة الغربية" قد اعتقل نحو مائة من أنصارها
حركة "فتح" تتهم "أمن حماس" باعتقال كودارها في غزة
اتهمت الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة، الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية بغزة، التي تشرف عليها حركة "حماس"، بشن حملة اعتقالات في صفوف "كوادرها".
وقالت الهيئة، في بيان تلقتلها السبت 4-7-2015، إن "أجهزة حماس الأمنية، شنت حملة واسعة من الاعتقالات أمس في صفوف قيادات وكوادر حركة فتح في قطاع غزة".
وأضافت الهيئة، إن الأجهزة الأمنية بغزة "قامت باستدعاء واعتقال العديد من كوادر حركة فتح وأعضاء قيادات المناطق (لم تشر إلى أعدادهم)".
ودعت حركة فتح، قيادة حركة حماس، بالعمل الجاد لوقف استدعاء واعتقال أبناء الحركة، مضيفة إن من "شأن تلك الاعتقالات أن تزيد حالة التوتر والاحتقان في العلاقات الوطنية".
ويأتي بيان حركة فتح، بعد يوم من إعلان حركة حماس أن الأجهزة الأمنية، التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية (تشرف عليها حركة فتح) قد شنت حملة اعتقالات واسعة بحق أنصارها، طالت أكثر من مائة منهم.
بدوره، نفى إياد البزم، المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية بغزة، اعتقال أو استدعاء الأجهزة الأمنية لعناصر من حركة فتح على خلفية سياسية.
وأضاف البزم في حديث لوكالة وكالة الأناضول، إن أي اعتقال أو استدعاء لأي شخص "في حال حدوثه"، يتم وفق "الإجراءات القانونية".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]استنكرت فصائل المقاومة الفلسطينية حملة الإعتقالات السياسية التي شنتها أجهزة أمن السلطة بحق عناصر وأنصار حركة حماس، واعتبرتها طعنة في خاصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته، وطالبت الفصائل خلال وقفة احتجاجية نظمتها صباح اليوم أجهزة السلطة بالتوقف الفوري عن تبادل الأدوار مع العدو الصهيوني ووقف الاعتقالات السياسية.
ستنكرت الكتلة الإسلامية في "جامعة النجاح الوطنية" بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، اعتقال الأجهزة الأمنية أكثر من 21 طالبا من أبنائها، ضمن حملة شرسة شنتها في صفوف أبناء ومناصري حركة حماس بالضفة، قالت الكتلة الإسلامية في بيان لها: إن "جهاز المخابرات فشل في اعتقال ممثل الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية وعضو مجلس اتحاد الطلبة الأخ عاصم اشتية فاعتقل شقيقه الأكبر حمزة اشتية في محاولة للضغط عليه لتسليم نفسه".
سلبت اجهزة أمن السلطة فرحة عدد من العائلات الفلسطينية التي كانت تنتظر الاحتفال بنتائج ابنائها في الثانوية العامة فيما نكأت جراح اسر اخرى وحرمت لسنوات ماضية من رب اسرتها جراء الاعتقال السياسي.
ابرق اسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بالتهنئة القلبية لطلبة الناجحين في امتحانات الثانوية العامة.
قال محمد طومان القيادي في الجبهة الشعبية، خلال مؤتمر عقدته بعض الفصائل الفلسطينية، اليوم أمام برج شوا وسط مدينة غزة، "ضد اعتقال العشرات من ابناء حركة حماس في الضفة الغربية على يد الاجهزة الامنية الفلسطينية":
§ لا يمكن ولا يعقل في ظل هذه الظروف التي يمر بها ابناء شعبنا الفلسطيني ان نسمع باعتقالات مناضلين حقيقيين جزء منهم امضى عشرات السنين في سجون الاحتلال ومنهم من خرج بصفقة وفاء الأحرار الأخيرة.
§ لا يمكن القبول بهذه الاعتقالات، نحن بأحوجّ ان تلتف كل القوى حول مشروع المقاومة هذا المشروع الذي يحاول البعض اجهاضه من خلال ما يسمى بالتنسيق الأمني، الذي اخذ المجلس المركزي الفلسطيني قرار بوقفه، لكن للأسف حتى هذه اللحظة يتم ممارسة كل اشكال التنسيق الأمني.
§ نحن ندين بشدة كل هذه الاعتقالات ونطالب اجهزة الأمن في السلطة الفلسطينية الكف عن موضوع الاعتقالات وان تتوحد كل القوى في مواجهة هذه الاعتقالات التي تلحق الضرر بالقضية الفلسطينية.
§ لا يمكن القبول بتعديل الحكومة، كان هنالك حكومة توافق بغض النظر على الملاحظات حولها ولكنها كانت حكومة توافق والكل باركها، والآن ابو مازن الرئيس بتصرفه هذا يقسم هذه الشعرة التي كانت تقريباً توصل الجميع بغض النظر على الاشكاليات التي كانت قائمة حول هذه الحكومة، اننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لا يمكن ان نقبل ذلك ولن نشارك بمثل هذه حكومة ونطالب كل انسان وطني شريف ان يحدد موقف واضح من هذه الحكومة لأن هذا قرار فردي لا يمكن القبول به والسكوت عنه وان نعود الى الموقف الذي يقول انه لا يجوز لأحد ان يستفرد بالقرار الوطني الفلسطيني.
§ نطالب بعقد اجتماع لجنة تفعيل المنظمة لمناقشة كل قضايا الشعب الفلسطيني واشتقاق سياسة فلسطينية واحدة موحدة من خلالها يمكن من خلالها الاتفاق على تشكيل حكومة.
قال خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الاسلامي:
§ نرفض الاعتقالات السياسية التي تقوم بها أجهزة أمن الضفة بحق كوادر حركة حماس، ونعتبر أن هذه الاعتقالات ستحدث مزيدا من تأجيج الوضع الداخلي، ونرفض ما تقوم به أجهزة الأمن بحق كوادر المقاومة وحماس والتغول والفضاحة والتوحش في عملية الاعتقال.
§ نعتبر أن هذه الاعتقالات ليس سبيلا لحفظ الأمن في الضفة ولا تمهيدا للوحدة الوطنية، بل إن الاجراءات القمعية تهدف لمزيد من تأجيج الوضع الداخلي.
§ إن الرد على عدم التوصل لحكومة وحدة وطنية، لا ينبغي أن يكون باعتقال كوادر حركة حماس، بل يكون الرد بمزيد من الحوار واللقاء والتشاور والحرص على الوحدة الوطنية، وتهيئة الأجواء لتحقيقها.
§ ندين الاعتقالات السياسية ونطالب الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمد لله وكل الوطنيين والمعنيين، أن يراعوا الأمر ويوقفوا الحملات دون تردد، ونرفض الاعتقال السياسي في الضفة وفي غزة إن حصل، كما نرفض قمع الحريات في الضفة وغزة.
§ أمامنا انفلات في الاعتقال السياسي يجب أن تتوقف، فنحن حريصون على وحدتنا ونسعى لتحقيق الشراكة السياسية، فيجب البدء بعقد الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية والتشاور لانجاز الشراكة.
§ ما حدث هو خطأ ونأمل أن تبقى الأمور في سياقها الوطني، واطالب من الرئيس محمود عباس بإصدار تعليماته لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين فوراً.
قال سامي ابو زهري القيادي في حركة حماس:
§ اليوم بمشاركة الفصائل الفلسطينية بغزة نقف لندين حملة الإعتقالات الواسعة التي شنتها اجهزة امن السلطة في الضفة الغربية ضد العشرات من ابناء حركة حماس، نحن امام حملة غير مسبوقة من حيث الحجم والنوعية ومن حيث الدلالات.
§ نحن امام حملة اعتقل فيها ما يزيد عن 100 شخص ونحن امام حملة شملت نوعيات من قيادات ونخب المجتمع، من اسرى محررين ومن اكادميين ومن طلبة جامعات وغير ذلك، كما ان هذه الحملة تتزامن مع ما اعلنه الاحتلال من اعتقال مجموعة مقاومة مسلحة تنتمي لحركة حماس في الضفة الغربية، هذه الاعتقالات تأتي في سياق التعاون الأمني بين اجهزة امن السلطة وبين الاحتلال الاسرائيلي، هذا التعاون الأمن الذي وصفه رئيس السلطة بأنه مقدس مع الاحتلال الاسرائيلي.
§ الاحتلال يتلقى هذه الخدمات المجانية لحماية امنه بينما ندفع نحن كشعب فلسطيني ثمن ذلك من امن ومستقبل ابنائنا وابناء شعبنا الفلسطيني.
§ هذه الإعتقالات محاولة لشراء ود الإسرائيليين وكسر الجمود في ملف المفاوضات ونحن نقول الاحتلال لن يرضى لا عن ابو مازن ولا عن اي طرف فلسطيني، الاحتلال مجرم بحق كل ابناء شعبنا الفلسطيني.
§ كان ينبغي بدلا من هذه الاعتقالات ان يتم تعزيز الوحدة الوطنية واعادة تقييم الموقف التي فيها نوع من التفرد وفيها نوع من القفز عن الاتفاقات وادارة الظهر للقوى والفصائل الفلسطينية وخاصة لحركة حماس.
§ نحن سمعنا اعلان صريح ان هذه الاعتقالات تجري على خلفية مشروع المقاومة، كما ورد على لسان الناطق باسم الأجهزة الامنية، قال لن نسمح لأجهزة حماس بأن تجرنا الى تصعيد مع الاحتلال الاسرائيلي، هذه الاعتقالات تأتي لأضعاف المقاومة وافشال اي مواجهة مع الاحتلال الاسرائيلي في الضفة المستباحة والتي تهود فيها المقدسات.
§ هذه الاعتقالات لن تفلح بشطب حماس، لن تفلح بشطب الحركة ولن تضعف مشروع المقاومة، المقاومة قوية وقادرة على خلق البدائل وقادرة على الاستئناف والأستمرار رغم كل المحاولات لاضعافها في الضفة الغربية، هذه المحاولات لا تزيدنا الى اصرار على المضي للتشبث بالمشروع الوطني وحماية اهلنا وحماية شعبنا.
§ لا يجوز لأحد ان يساوي بين الوضع بالضفة والوضع في غزة هم يتحدثون عن تهدئة في غزة وذلك حتى يعوموا الامور، ونحن نقول الفصائل الفلسطينية في غزة تمتلك جيوش من المقاومين والمسلحين بينما يحظر على مواطن فلسطيني في الضفة الغربية ان يمتلك مسدس واحد، غزة التي يزاود عليها خاضت عدة حروب وصمدت وانتصرت فيها بينما يتم في الضفة الاستيطان والتهويد ومصادرة الأراضي وغير ذلك من الجرائم.
§ نحن ندعو لمواجهة الحقيقة وعدم الالتفاف عليها، شعبنا بأمس الحاجة الى تفعيل مشروع المقاومة خاصة في الضفة الغربية.
§ ندعو باسم حركة حماس للأفراج عن المعتقلين من ابناء الحركة ومن ابناء الفصائل الفلسطينية الأخرى في سجون السلطة، ونقول ان هذا الاتجاه الخاطئ وانه لا يخدم حركة فتح ولا يخدم السلطة هذا يخدم فقط الاحتلال الاسرائيلي، نحن ننصح وندعو قيادة فتح وقيادة السلطة حرصاً على المشروع الوطني وحرصاً على المصالحة الفلسطينية بالافراج عن المعتقلين الفلسطينيين فوراً، ونؤكد ان الاصرار على هذه الخطوة او توسيعها سيكون له تداعيات سلبية وهو ما لا نريده، ورئيس السلطة محمود عباس ورئيس الحكومة رامي الحمد الله يتحملان المسؤولية عن هذه الاعتقالات.
شيعت جماهير شعبنا في رام الله الشهيد محمد سامي الكسبة البالغ من العمر 17 عاما والذي أعدمه جنود الإحتلال بدم بارد قرب حاجز قلنديا.
نكلت قوات الإحتلال بالمسن الفلسطيني زكي محمد صباح بسبب بيعه الكعك في منطقة باب الخليل بمدينة القدس المحتلة، واعتقلت قوات الإحتلال المسن صباح بينما لم يتمكن أي من أفراد عائلته من الوصول والإطلاع على الإجراءات التي ينوي الإحتلال إجرائها.
قمعت قوات الإحتلال وقفة تضامنية في الذكرى الأولى لاستشهاد الطفل محمد أبو خضير بعد حرقه على يد مجموعة من المستوطنين، وأغلق النشطاء مدخل المستوطنة التي خرج منها قتلة الشهيد.
أدى مئات الآلآف من الفلسطينيين من كافة الأراضي المحتلة صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك، حيث نشرت قوات الإحتلال 2000 جندي إضافي وعشرات الحواجز في محيط الأقصى ودققت في بطاقات المصلين، في المقابل تمكن نحو 500 مصلي من قطاع غزة من الصلاة في المسجد الأقصى المبارك.
شارك المئات من المصلين في مظاهرة في باحات المسجد الأقصى المبارك وهتفوا لحركة حماس ورفعوا رايات حركة حماس ونددوا بالاعتقالات السياسية التي تنفذها أجهزة أمن السلطة.
أخطرت قوات الإحتلال عائلة عبد الله من بلدة برقين غرب سلفيت بمصادرة 4 دنمات من أراضيهم الواقعة شمال البلدة لأغراض عسكرية وبهدف توسيع الاستيطان في المنطقة.
أعدم مسلحوا تنظيم ما يسمى داعش في مخيم اليرموك 5 أشخاص من سكان المخيم من بينهم لاجئ فلسطيني نعيم بهلساوي، في وقت تعرض فيه ذات المخيم ومخيم خان الشيح لقصف بقذائف الهاون والبراميل المتفجرة ألقتها طائرات النظام السوري.
استنكرت فصائل المقاومة ببيان مشترك حملة الاعتقالات واعتبرتها طعنة في خاصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته، وحمل بيان الفصائل رئيس السلطة محمود عباس وحكومة الحمد الله المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الاعتقالات، وفي بيان مفصل اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي إن الاعتقالات السياسية في الضفة بحق أنصار حماس محاولة لتكبيل يد المقاومة والحد من قدرتها وقوتها وأنها تأتي متزامنة مع جريمة الاحتلال بإعدام فتى من مخيم قلنديا.
قال وصفي قبها القيادي في حركة حماس:
· هذه اعتقالات شاملة ومسعورة وتعسفية وهي تخدم فقط الاحتلال، ولا يعقل أن تتم هذه الاعتقالات من الخليل وحتى جنين وان يتم التركيز فيها على الأسرى المحررين.
· هذه الاعتقالات تعكس أن هذه السلطة ماضية في التنسيق الأمني ولا تلتزم حتى لقرارات منظمة التحرير الفلسطينية والمجلس المركزي الفلسطيني الذي اتخذ قرار بوقف التنسيق الأمني، الأمر الذي أحرج البعض في الأجهزة الأمنية.
· هذه الأجهزة لازالت تلتزم بالتنسيق الأمني ولازالت تقوم بمهام أمنية وظيفية تخدم امن الاحتلال، فلا يعقل اعتقال أسير محرر أمضى في سجون الاحتلال 5 أعوام ولم يمضي عليه شهرين من تحرره من الاحتلال آو آن يتم اعتقال أسير محرر في اليوم الأول من رمضان وقد كان أجرى عملية جراحية قبل يومين من اعتقاله.
· السلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية تقوم بنفس مهام الاحتلال وتحاكي الاحتلال من خلال عمليات الاعتقال، وتبقي على الصوت الفلسطيني مكبوت حتى تمارس المزيد من القهر على أبناء شعبنا الفلسطيني حتى لا تعطي الفرصة لأبناء شعبنا الفلسطيني بأن يفكر بقضيته وتضعه دائماً تخت فزاعة الاعتقال.
· حملة الاعتقالات هذه جاءت بعد عمليات المقاومة الفلسطينية ولا يمكن آن نتجاهل ذلك على الإطلاق، هذه السلطة تقوم بمهام أمنية تخدم الاحتلال وتمنع ظهور صوت فلسطيني يخدم أبناء الشعب الفلسطيني.
· السلطة عندما تقوم بهذه الحملة الشاملة والمسعورة من الاعتقالات من أبناء حركة حماس، فهذه رسالة لحماس بأن السلطة لا تريد مصالحة على الإطلاق ولا تريد أصلا حوار وطني، والحديث عن تشكيل حكومة وطنية ما هو إلا ذر للرماد في العيون.
قالت منى منصور النائب في المجلس التشريعي:
· في الوقت الذي عملت فيه السلطة التشريعية من خلال المجلس التشريعي على تحريم وتجريم الاعتقال السياسي، لكن للأسف الشديد حتى قراراتنا كنواب منتخبين من الشعب الفلسطيني لم يتم احترامها ولم يتم تطبيقها.
· السبب الوحيد لما يجري أن عقيدة الأجهزة الأمنية ليست عقيدة تحرير الوطن وإنما هي عقيدة أمنية لخدمة الاحتلال.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.gif[/IMG]
تواصل الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية لليوم الثاني على التوالي حملة الإعتقالات في صفوف حركة حماس، وللتعلق على ذلك استضافة القناة اسماعيل الأشقر القيادي في حركة حماس، حيث قال :
· هذه الاعتقالات من قبل الاجهزة الأمنية بالضفة لانصار ومؤيدي حركة حماس هي مدانة من الكل الوطني الفلسطيني، ونحن في حركة حماس لا يمكن ان نقبل او ان نسمح باستمرار هذه العملية.
· لا يعقل ان تكون هذه الأجهزة الأمنية موجودة لكي تكون سيف مسلط على ابناء شعبنا الفلسطيني بدلاً من ان تقوم بحماية ابناء شعبنا الفلسطيني من هجمات المستوطنين.
· نحن في حركة حماس سيكون لنا ارتدادات صعبة جداً على هذا الاسلوب الهمجي من قبل الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، اولا لابد من الاستنكار الشعبي لكل الفصائل الفلسطينية، والآن لابد من عزل محمود عباس وحكومته الغير معترف بها لا قانونياً ولا شرعياً، يجب عزلها وعزل من يحاول ان يكون في دائرة عباس وممارسة الضغط عليهم.
· اخشى ما اخشاه ان تكون هذه الأجهزة في يوم من الأيام هدفاً للمقاومة الفلسطينية اذا استمرت على هذه الطريقة بملاحقة المقاومة وقتل المقاومة.
· نحن لن نستسلم لهؤلاء الذين يشكلون سرية في الجيش الاسرائيلي، على عباس والحمد الله ان يتحملوا مسؤولياتهم والا فان الصعب قادم لهم في المستقبل القريب.
ادان المتحدث الرسمي باسم حركة حماس سامي ابو زهري اعتقالات الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية في الضفة بحق العشرات ابناء حماس، وقال ابو زهري خلال وقفة للفصائل في مدينة غزة رفضاً للاعتقالات ان هذه الحملة تأتي في سياق التعاون الأمني بين السلطة والاحتلال بهدف اضعاف المقاومة.
أكد خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الاسلامي على رفض حركته لهذه الحملة من الاعتقالات، وأشار البطش ان هذه الاعتقالات بحق ابناء حركة حماس هي رد فعل من السلطة على فشل محاولة الوصول لتشكيلة جديدة للحكومة، مطالباً باطلاق سراح المعتقلين.
شيع آلاف الفلسطينيين في مخيم قلنديا جثمان الشهيد محمد الكسبة وسط حالة من الغضب الشعبي، فيما أعلن الحداد العام لمدة ثلاثة أيام حدادا على روح الشهيد.
نددت حركة فتح بقتل الإحتلال الشهيد محمد الكسبة ودعا المتحدث بإسم الحركة في القدس رأفت عليان على ضرورة تحرك محكمة الجنايات الدولية لمحاسبة الإحتلال وكافة أذرعها التنفيذية مطالبا بتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين.
كشف مركز معلومات وادي حلوة أن سلطات الإحتلال إعتقلت 150 فلسطينيا خلال الشهر الماضي، وأكد المركز أن من بين المعتقلين حوالي 60 قاصرا و19 امرأة.
عقد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ووزير خارجية فلسطين رياض المالكي اجتماعاً مشتركاً مع مجلس سفراء العرب في موسكو لبحث علمية التسوية.
استضافت القناة تعليقا على موضوع إعتقال الأجهزة الأمنية الفلسطينية عدداً من كوادر حركة حماس عضو المبادرة الوطنية الفلسطينية صلاح الخواجا وأبرز ما قاله :
ü كل هذه الإجراءات ستضر في أمل الشعب الفلسطيني في الوحدة والتوافق أيضا لأي مستقبل للحديث عن أي وحدة وطنية.
ü يجب احترام البنود العشرة للجنة الحريات، ولا يمكن تحت أي ظرف انتهاك الحريات والتعبير عن الرأي، والأولية الآن هي المواجهة مع الإحتلال، وللأسف أن التنسيق الأمني يزداد ويصل إلى أعلى ذروته.
ü إسرائيل تريد أن تضع السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير أمام مسؤولية الدفاع عن الحالة الفلسطينية وهذا الخطر الكبير فيما تريده إسرائيل في موضوع التنسيق الأمني.
ü أعتقد أنه ما يجري من تنسيق أمني ليس فقط يخفف 10 مليار شيقل سنويا عن الإحتلال بسبب هذا التنسيق بل سيعزز الإنقسام الداخلي وسيفتت إمكانية الوحدة الفلسطينية.
دعت حركة حماس الأجهزة الأمنية إلى الإفراج الفوري عن كافة المعتقلين في سجونها وحذرت الحركة من نتائج تداعيات إعتقال السلطة لأكثر من 100 شخص لنشطاء وكوادر الحركة، ومؤكدة أن ما جرى هو تصعيد يقيد جهود المصالحة، ويهدف إلى تحقيق التعاون الأمني مع الإحتلال وضرب المقاومة وتصفيتها.
أكد أحمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي في الذكرى الأولى على العداون على قطاع غزة على إنتصار المقاومة الفلسطينية مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية المتعاونة مع الكيان الصهيوني مصيرها الزوال.
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق إن التعديلات الوزارية على حكومة الوفاق فاقدة للشرعية وأضاف أبو مرزوق إن غزة لن تعيش من الفراغ السياسي متهما الرئيس محمود عباس بالعمل على تعطيل مهام حكومة الوفاق الوطني في غزة.
قال مدير العمليات في وكالة الأونروا في غزة روبرت تلنير إن عملية إعادة بناء المنازل المدمرة يمكن أن تبدأ الأسبوع المقبل، وأكد أن الوكالة ستشرع بمنح الناس الأموال اللازمة خلال أيام، الأمر الذي يتيح لهم الحصول على مواد البناء والبدء في إعمار منازلهم بشكل فوري.
استضاف لقاء خاص عضو المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق للحديث عن مجمل الأوضاع الفلسطينية :
· حكومة الوفاق الوطني فشلت بامتياز بقيامها بإلتزاماتها ومهامها، على أكمل وجه.
· قرار عباس في الذهاب إلى تعديل وزاري على الحكومة يعتبر قرار فردي، ومعظم المؤسسات الفلسطينية معطلة لصالح رغبات الرئيس أبو مازن ولا يستطيع أحد أن يقول له( لا )سواء من اللجنة التنفيذية أو المركزية خوفا من الفصل.
· نحن مع حكومة وحدة وطنية فلسطينية تشكل من الكل الوطني وبموافقة الكل الوطني.
· أي تعديل وزاري لا بد أن يرجع فيه إلى حركة حماس وبدون ذلك ستكون الحكومة غير معترفة بها وبالتالي نعتبر هذه الحكومة هي حكومة محمود عباس فقط.
· لا رجعة للانقسام وحماس مصرة على أن تبقي على هذا الشعب موحدة.
· قطاع غزة بعيدا كل البعد عن ميزانية السلطة الفلسطينية وحسابات السلطة وحسابات أبو مازن ولم يكن قطاع غزة جزء من هذه الميزانية.
· نحن لم نمنع أي أحد من دخول قطاع غزة سواء كان وزيرا أو رئيس وزراء أو أبو مازن أو أي أحد وقطاع غزة لكل الفلسطينيين.
· شرعية حماس هي الشرعية الشعبية وحماس على رأس المقاومة ولا ينكر ذلك أحد، وحماس تتعامل اليوم مع كافة أطراف المجتمع الدولي باستثناء إسرائيل.
· سعينا وبذلنا ولا زلنا نبذل الجهود من أجل إعادة علاقات قوية ومتينة مع الإخوة في مصر وهذه العلاقة تحسنت بشكل كبير، ولكن للأسف أن ما يدور في مصر ميدانيا تضر بمستقبل العلاقات مع الإخوة في مصر وتلقى لنا التهم جزافا، ويؤثر ذلك على وضع معبر رفح البري المنفذ الوحيد لأهل القطاع، وما يجري في سيناء يضر في قطاع غزة دون أي طرف آخر.
· الموقف السياسي المصري لا يتهمنا بأي شي بل بالعكس ما يدور من حولنا تقديرا للحركة بضبط الحدود مع الشقيقة مصر.
· أبو مازن رفض بأن يكون هناك إتفاق مكة 2 من أجل الوصول إلى المصالحة ولكن كالعادة أبو مازن يوجه سهامه واتهاماته لحركة حماس، والرئيس كارتر كان صاحب فكرة أن يكون إتفاق مكة 2 والسعودية رحبت بذلك وأبو مازن رفض الفكرة، والأخ خالد مشعل رحب بأي جهد سعودي من أجل الوصول إلى مصالحة.
· نقول للرئيس أبو مازن عليك أن تبين لنا إن كان لنا لقاءات مباشرة مع إسرائيل أو غير مباشرة جرت، وكثير من الأطراف تذهب إلى إسرائيل وتلتقي بالإسرائيليين ومن ثم تلتقي بنا نحن لم نكلف أحد ومبادراتهم هي عبارة عن مبادرات شخصية.
· عزل قطاع غزة عن الضفة الغربية هي سياسية إسرائيلية مرفوضة وغير مقبولة ولم تكن حماس جزء من هذه الأفعال الشنيعة.
· الهدف من إعاقة الإعمار وهدف السلطة من عدم دفع الرواتب للموظفين والهدف من جلب الذرائع لعدم فتح المعابر كل ذلك من أجل خنق الناس ليرفضوا حماس، ولكن الكل يعلم بأن شعبية حماس تزداد وشعبية أبو مازن في الحضيض.
· توني بلير إلتقى بالأخ خالد مشعل بعدة لقاءات في الدوحة وكلها لقاءات وتشاور حول حل مشاكل قطاع غزة ووقف إطلاق النار أو تثبيت وقف إطلاق النار بالإضافة إلى رغباته هو تقديم حركة حماس في المجتمع الدولي ونحن لا نضع أي فيتو لأحد يريد أن يحل مشاكل غزة، وهناك رضا عن تحرك بلير من أطراف عديدة عربية وخارجية.
· لا شك أن هناك عشرات من الناس في تنظيم داعش في قطاع غزة وأعتقد أن السجون متسعة لهم، ولا أعتقد أن أحد يأخذ بكلامهم وأنهم يريدون أن يحولوا غزة إلى بحر من الدماء وما شابه، أحيانا تأتي إلينا أسر بعض الأشخاص الذين ينتمون لهذا التنظيم وذلك لتصحيح فكرهم وسلوكهم وطريقهم وأعتقد أنه كثير من الجهد يبذل في هذا الإطار.
· جزء من شعبنا الفلسطيني مقيم في لبنان ولا أعتقد أن أي حركة فلسطينية تستطيع أن تدير ظهرها لحل مشاكل أبناء شعبنا في مخيمات لبنان، ونحن التقينا برئيس الوزراء في لبنان والتقينا برئيس مجلس النواب ومسؤول الأمن العام وباقي الفصائل الفلسطينية والتقينا بعدد كبير من الفلسطينيين الموجودين هنا ولم نلتقي بالسيد حسن نصر الله.
· أي مشكلة تحدث في المخيمات الفلسطينية لا بد أن تحل عبر الحوار وليس عبر السلاح، ونريد من الإخوة الإعلاميين بعدم تضخيم الأمور في المخيمات وهذا الأمر يضر بوجود الشعب الفلسطيني ومستقبل الشعب الفلسطيني.
· لا يوجد اتصال مع النظام السوري في الوقت الحاضر ولكن باقي الفصائل تقوم بالاتصال، ونرجو بأن تحل كافة المشكلات التي يعاني منها اللاجئ الفلسطيني في المخيمات السورية بأسرع وقت ممكن.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.gif[/IMG]
الاخبار عبر موقع اذاعة صوت الاقصى :
طالبت فصائل المقاومة الفلسطينية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وحكومة الحمد الله بالافراج فورا عن كافة المعتقلين السياسيين لديها ووقف هذه السياسة المقيته، محملةً اياهم المسئولية الكاملة عن حياتهم.وهاجمت الفصائل في بيان لها وصل"صوت الأقصى"، نسخة عنه سياسة التنسيق الامني بالضفة، داعيةً لتغليب المصلحة الوطنية العليا على المصالح الحزبية الفئوية الضيقة.
تبنى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف تقرير لجنة تقصي الحقائق بشأن العدوان الصهيوني على قطاع غزة صيف 2014 وهو ما انتقده رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.ويدعو قرار مجلس حقوق الإنسان الذي تم تبنيه بأغلبية ساحقة الجمعة إلى محاكمة المسؤولين عن جرائم الحرب التي ارتكبت خلال العدوان على قطاع غزة صيف 2014.
قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية المحتلة حسام بدران، إن الحملة الأمنية المسعورة التي تقوم بها السلطة حاليا ضد قيادات وكوادر حماس في الضفة، تؤكد تبعية الأجهزة الأمنية في السلطة لأجهزة الاحتلال، خاصة بعد أن أعلن الاحتلال بأن حركة حماس تقف وراء غالبية عمليات المقاومة الأخيرة.
انتقد محرر صحيفة معاريف العبرية "بن كسبيت" محاولة الكيان اتهام حماس بمساعدة داعش في هجماتها الأخيرة بسيناء قائلاً: "إن هذا الدور لم يكن موفقاً ولا يصب في مصلحة التهدئة مع حماس في غزة".جاء ذلك خلال برنامج "مجلة الجمعة" على القناة العبرية العاشرة الليلة الماضية.
أصيب جنديان صهيونيان بجراح ما بين طفيفة ومتوسطة في انفلات رصاصة عن طريق الخطأ من سلاح زميلهم بقاعدة للجيش بالنقب جنوب فلسطين المحتلة عام 1948 امس.وذكرت صحيفة "يديعوت احرنوت" أن الحادثة وقعت ساعة تنظيف زميلهم لسلاحه فيما جرى نقل الجنديين لمستشفى "برزيلاي" بعسقلان لتلقي العلاج.
أصيب 13 مواطنا الليلة، بجروح مختلفة إثر قيامهم بإطلاق الألعاب النارية 'احتفالاُ بنتائج الثانوية العامة في مدن الضفة الغربية.وذكر بيان لإدارة العلاقات العامة والإعلام بالشرطة أنه تم تسجيل (10) إصابات في مدينة نابلس، وإصابتين في مدينة جنين أدت إحداهما إلى قطع أوتار يد الشخص المصاب كما سجلت إصابة أخرى في مدينة الخليل.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image016.gif[/IMG]
استضاف برنامج ما وراء الخبر عدد من القادة السياسيين للحديث عن "الأجهزة الأمنية الفلسطينية تعتقل من 108 من كوادر ومؤيدي حماس في الضفة الغربية"
قال مشير المصري القيادي في حركة حماس:
· ما يتحدث به قيادات السلطة وفتح في الضفة الغربية هو حديث مخجل وخلط للأوراق وتزوير للحقائق من أجل تكييف هذه الاعتقالات السياسية.
· حركة حماس تدين حملة الاعتقالات المسعورة التي طالت أكثر من 100 مجاهد من أبناء حركة حماس، وإذا كان الضميري يتحدث عن معتقلين من غير حماس فهذه جريمة اكبر أيضا لأنهم يلاحقون كل فصائل المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية على خلفية مقارعة العدو، وهذا هو تصعيد خطير يمس العلاقة الفلسطينية الفلسطينية ويمس الأمن والسلم الأهلي.
· هذه الاعتقالات طعمة في ظهر الشعب الفلسطيني والمطلوب من السلطة ان يكون لها موقف من الاختلال وتجاوزاته لا ان تتبادل الادوار مع الاحتلال
· هذه الاعتقالات خدمة مجانية للاحتلال ومعظم المعتقلين هم اسرى محررون
· متائب القسام اعلنت مسؤوليتها عن بعض العمليات الاخيرة ضد الاحتلال في الضفة الغربية وهذا ما لم يعجب السلطة وقررت ان تقدم اكثر من 100 معتقل قربان في شهر رمضان
· الحديث عن انقلاب في الضفة ضد السلطة اقول انقلاب على ماذا انقلاب على سلطه غير موجوده وعلى واقع يصول ويجول به الاحتلال اعتقد ان هذه مبادرة تبرير فاشله لحملة الاعتقالات .
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image017.gif[/IMG]
أبو مرزوق لم يلتقِ نصرالله
الاخبار اللبنانية
التقى عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، خلال زيارته لبنان في أيار الماضي، الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله. استمر اللقاء ما يقارب ثماني ساعات، تحدث فيها الطرفان عما يجري من أحداث في المنطقة، إضافة الى «مصارحة حقيقية وصادقة» بينهما، على خلفية اختلاف وجهات النظر بشأن الأزمة السورية، كما نقل أحد المطلعين على الاجتماع. يذكر أن أبو مرزوق، الذي زار بيروت منذ يومين، وغادرها ليل أمس، لم يلتق السيد نصرالله هذه المرة، على عكس ما تداولته وسائل إعلام فلسطينية وإسرائيلية.
واكتفى القيادي الحمساوي بالمشاركة في إفطار اقامه حزب الله والحرس الثوري الإيراني في الضاحية الجنوبية لبيروت، شارك فيه عدد من قادة الفصائل الفلسطينية وشخصيات لبنانية، ووفد من الجماعة الإسلامية (الجناح اللبناني لـ»الاخوان المسلمين»)، كما زار أبو مرزوق رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة تمام سلام، والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم. ووصف قادة في حماس العلاقة مع حزب الله بالـ»جيدة جداً»، وأضافوا إنها عادت الى أفضل مما كانت عليه في السنتين الماضيتين. ويشار الى ان ابو مرزوق سيعود الى بيروت قريباً، للقاء قادة الفصائل الفلسطينية، للتنسيق معهم في ملف مفاوضات التهدئة مع العدو في قطاع غزة.
فتح" تتهم "أمن حماس" باعتقال كودارها في غزة
سما
اتهمت الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة، الأجهزة الأمنية التابعة للداخلية بغزة، التي تخضع لسلطة حركة "حماس"، بشن حملة اعتقالات في صفوف "كوادرها".
وقالت الهيئة، في بيان صحفي اليوم السبت، إن "أجهزة حماس الأمنية، شنت حملة واسعة من الاعتقالات أمس في صفوف قيادات وكوادر حركة فتح في قطاع غزة".
وأضافت الهيئة، إن الأجهزة الأمنية بغزة "قامت باستدعاء واعتقال العديد من كوادر حركة فتح وأعضاء قيادات المناطق (لم تشر إلى أعدادهم)".
ودعت حركة فتح، قيادة حركة حماس، بالعمل الجاد لوقف استدعاء واعتقال أبناء الحركة، مضيفة إن من "شأن تلك الاعتقالات أن تزيد حالة التوتر والاحتقان في العلاقات الوطنية".
ويأتي بيان حركة فتح، بعد يوم من إعلان حركة حماس أن الأجهزة الأمنية، التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية (تسيطر عليها حركة فتح) قد شنت حملة اعتقالات واسعة بحق أنصارها، طالت أكثر من مائة منهم.
خبراء: حماس لن تسمح بأي تمدد لتنظيم الدولة في قطاع غزة
سما نقلا عن الأناضول
يستبعد محللون وكتاب فلسطينيون، سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية “داعش”، أو أي جماعات سلفية جهادية على قطاع غزة، أمام ما وصفوه بـ”القبضة الأمنية” المُحكمة لحركة المقاومة الإسلامية “حماس″.
ويرى المحللون، في أحاديث منفصلة لوكالة الأناضول إنّ حركة “حماس″ التي لا تزال تسيطر على مقاليد الحُكم في قطاع غزة، ستبقى هي الجهة المسيطرة، على الأوضاع الأمنية والداخلية على “المدى البعيد”.
وهدد مقطع مصور، بثته مواقع تابعة لتنظيم “داعش”، بإسقاط حركة المقاومة الإسلامية “حماس″ في قطاع غزة، بسبب عدم تطبيقها “الشريعة”، وممارستها التضييق الأمني على أنصاره.
وأظهر تسجيل فيديو نشرته مواقع مناصرة لداعش الثلاثاء الماضي، تهديد عدد من أفراد التنظيم بمهاجمة حركة حماس، وبجعل قطاع غزة واحدا من مناطق نفوذهم.
وتوعد عضو “ملثم”، في التنظيم الحركة بقوله: “إلى طواغيت حماس (..) بإذن الله سنقتلع دولة اليهود من جذورها وأنتم و(فتح) وكل العلمانيين.. أنتم زبد زائل يذهب مع زحفنا وستحكم الشريعة في غزة رغما عنكم.”
وتابع:” نقسم برب الكعبة أننا قادمون وسيكون مصير القطاع كمخيم اليرموك”.
وسبق أن هاجم التنظيم في إبريل/ نيسان الماضي، مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا، واحتل مساحات واسعة منه، لكن عاد وسحب قواته منه.
ويسيطر تنظيم داعش على مساحات كبيرة في العراق وسوريا، وأعلن مسؤوليته عن شن هجمات في تونس واليمن ومصر.
ويرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأمة في غزة (خاصة) عدنان أبو عامر، أن قطاع غزة سيبقى تحت سيطرة حركة “حماس″، ولن تتمكن أي جهات أخرى من التحكم فيه “بالقوة” وعبر إحداث “الفوضى” و”التوتر الأمني”.
ويضيف أبو عامر أنه ما من احتمالية أن يحدث تغيير في الوضع السياسي والأمني في قطاع غزة في الوقت الراهن.
وتابع: “سيطرة جهات أخرى غير حماس في قطاع غزة، في ضوء قبضتها الأمنية المحكمة، غير وارد، كما أن حركة حماس تحظى بتوافق شعبي وجماهيري في مسألة الضبط الأمني، وعدم السماح لأي جهة كانت في بث الفوضى والعنف”.
ويقول أبو عامر إنه وعلى بالرغم من أن قطاع غزة منطقة جغرافية صغيرة، وتعيش وسط تهديدات من أكثر من جهة إلا أن ذلك لن يمنع حركة حماس من إحكام وتشديد قبضتها الأمنية، ومنع أي “أحداث” من شأنها أن تغير خارطة الوضع الأمني في غزة.
ولا تتوافر معلومات دقيقة حول حجم التأييد لتنظيم “داعش” في قطاع غزة، ودأبت وزارة الداخلية على نفي أي وجود للتنظيم، لكنها تقول إنه “من الوارد والطبيعي كما في كل المجتمعات، أن يعتنق بعض الشباب الأفكار المتطرفة”.
وفي التاسع عشر من كانون الثاني/ يناير الماضي، قام مناصرو “داعش”، (نحو مائتين من الشبان) بالخروج في مسيرة علنية جابت شوارع مدينة غزة الرئيسية، للتنديد بالرسوم المسيئة للنبي محمد في صحيفة “شارلي إيبدو” الفرنسية.
وفي ظهورهم العلني الأول، وجه المناصرون التحية إلى زعيم تنظيم داعش، أبو بكر البغدادي، وحملوا الرايات السوداء التابعة لتنظيم.
وبررت الداخلية في قطاع غزة السماح لأنصار داعش بالخروج بقولها:” إن حرية الرأي والتعبير مكفولة في إطار احترام القانون والمحافظة على الأمن والنظام العام والحفاظ على الممتلكات العامة”.
وبين الفينة والأخرى، تعلن مصادر أمنية فلسطينية، ومواقع محلية عن مقتل أحد الشبان الفلسطينيين من قطاع غزة، أثناء قتاله في صفوف تنظيم داعش في سوريا، والعراق.
ولا تتوافر معلومات دقيقة حول أعداد الفلسطينيين، الذي يقاتلون في صفوف التنظيمات الجهادية في سوريا والعراق.
غير أن صحيفة فلسطينية قالت في وقت سابق، إن نحو 100 شاب فلسطيني من قطاع غزة، يقاتلون في صفوف تنظيم “داعش”.
ويقول مخيمر أبو سعدة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر بغزة إنه وعلى الرغم من حالة التوتر بين مناصرين لداعش، وحركة حماس، إلا أن الأخيرة ستبقى هي الجهة المسيطرة على مقاليد الحكم.
ويرى أبو سعدة، أنه ما من خطر حقيقي على حركة حماس أو قطاع غزة، من قبل الجماعات السلفية الجهادية، أو مناصرين لتنظيم داعش.
وتابع:” موازين القوى تميل لحركة حماس، في كل شيء، سياسيا وأمنيا، لنفترض أننا نتحدث عن مئات المناصرين لداعش في قطاع غزة، في المقابل هناك آلاف العناصر من القسام والأجهزة الأمنية التابعة لها، ما يعني أن حركة حماس أقوى”.
غير أن أبو سعدة لم يستبعد أن تقوم بعض الجهات المناصرة لتنظيم داعش باللجوء إلى أعمال عنف أو أحداث إرهابية في غزة، وهو ما يستدعي “يقظة الأجهزة الأمنية بشكل كبير”.
ويشهد قطاع غزة، مؤخرا توترا كبيرا بين حركة (حماس)، وجماعات متشددة تناصر “تنظيم داعش”، وتشن الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية، حملات اعتقال في صفوفها.
وتقول حركة حماس، إن تلك الجماعات “خارجة عن القانون”، وتعمل على “زعزعة الأمن” في القطاع، وتتبنى أفكارا تكفيرية.
ولا تزال حركة “حماس″ تسيطر على مقاليد الحكم في قطاع غزة، رغم إعلان تشكيل حكومة وحدة فلسطينية في الثاني من يونيو/ حزيران 2014، لم تتسلم مهامها في القطاع، بسبب استمرار الخلافات السياسية بين حركتي “حماس″ و”فتح”.
ويرى أبو سعدة، أن حركة حماس مطالبة بتفعيل الحوار الفكري مع مناصرين لتنظيم داعش، ومنع أي تمدد لهم.
وكان النائب سالم سلامة، النائب عن حركة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني، كشف عن إجراء “حوارات فكرية” مع نشطاء “متشددين”، يناصرون تنظيم داعش في قطاع غزة.
وقال سلامة وهو رئيس رابطة علماء فلسطين (تجمع غير حكومي) في تصريح سابق لوكالة الأناضول للأنباء:” حركة حماس ومن خلال العلماء والدعاة، قامت مؤخرا بمحاورة السلفيين الذين يتبنون أفكارا متطرفة، ويؤيدون تنظيم داعش”.
وأضاف سلامة:” من يتم اعتقالهم من قبل الأجهزة الأمنية (لا تزال تسيطر عليها حركة حماس)، على خلفية ارتكابهم لأعمال تخل بالأمن، وتورطهم بفعل الفكر المتشدد، يتم محاورتهم فكريا، ودينيا، لثنيهم عن التطرف، والعدول عن ميولهم، والتأكيد عليهم أن الدين الإسلامي لا يؤخذ بالمغالبة”.
وفي وقت سابق نفى خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أي وجود واقعي لتنظيم “داعش”، في قطاع غزة.
وأضاف الحية، في تصريحات صحفية له إن الحديث عن وجود تنظيم داعش بغزة “مُضخم إعلاميا”، مشيرا إلى أن كافة المؤشرات والمعلومات الأمنية تدحض أي وجود للتنظيم على الأرض.
وتابع “رصيد داعش لا يتعدى التأييد من بعض الشباب الذي يتنقلون كل عام من راية لراية”.
وتقول وزارة الداخلية إنها لن تتهاون مع أي جهة أو أفراد تسعى لنشر الفوضى والمس بأمن قطاع غزة، ولن تسمح لأي جهة كانت بأن تتجاوز حدودها.
ومن جانبه، يرى مصطفى الصواف الكاتب السياسي في صحيفة “الرسالة” المقربة من حركة “حماس″، أن تنظيم داعش لن يستطيع أن يجد له “موطئ قدم”، في قطاع غزة.
ويضيف:” لا وجود عملي، ولا هيكلي لهذا التنظيم، قد يوجد من يناصره، ويؤيده، من بعض الشبان، لكن على أرض الواقع، حركة حماس تسيطر أمنيا ولا تسمح لأي جهة كانت بأن تقوم بالإخلال في الأمن “.
وأكد الصواف، أن الفلسطينيين في قطاع غزة، يعطون ثقتهم الكاملة لحركة حماس، في ضبطها للأمن، وهو ما يعطيها حافزا للقضاء على أي مظاهر من شأنها أن تنشر الفوضى والفلتان.
واستدرك بالقول:” هناك التفاف كبير من الفلسطينيين، لرفض ونبذ أي جماعات تحمل الفكر المتطرف والتكفيري، وإجماع على فرض الأمن”.
وعلى مدار سنوات حكمها لقطاع غزة (2007-2014) والذي لا تزال تسيطر عليه رغم تشكيل حكومة الوفاق الوطني في الثاني من حزيران 2014، دأبت حركة “حماس “على ملاحقة التنظيمات المعتنقة للفكر “الجهادي” المتشدد، أمنياً.
وفي الرابع عشر من آب العام 2009 ، داهمت الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة “حماس″ السابقة، مسجد ابن تيمية، في مدينة رفح في جنوب قطاع غزة، واشتبكت في معارك طويلة مع أتباع شيخ سلفي يُدعي عبد اللطيف موسى، الذي أعلن عقب صلاة الجمعة إنشاء “إمارة إسلامية” في أكناف بيت المقدس، وأسفرت الاشتباكات عن مقتل الشيخ موسى، وقرابة 20 آخرين.
ولم تكن تلك الحادثة، كما يرى مراقبون، سوى إعلان حرب حقيقية، من قبل حركة المقاومة على تنظيمات “السلفيّة الجهادية” والتي بدأت تنشط مع بروز نجم تنظيم “القاعدة” في أعقاب هجمات الحادي عشر من أيلول العام 2001.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image018.gif[/IMG]
تصريح صحفي تعقيبًا على تصريحات رياض المالكي
04 تموز / يوليو 2015
بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي
صرح الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، سامي أبو زهري، بما يأتي:
تصريحات وزير الخارجية رياض المالكي على قناة روسيا اليوم؛ أن السلطة مقتنعة بأن حركة حماس متورطة في سيناء، هي ادعاءات كاذبة، تدلل على أن هذه الحكومة لم تعد حكومة توافق، في ظل تحريضها على الشعب الفلسطيني، وبعد أن نصبت نفسها عدوًا لطرف فلسطيني لصالح طرف آخر، وحركة حماس لن تمر مرور الكرام على هذه التصريحات الفئوية.
الناطق باسم حركة حماس
د. سامي أبو زهري
السبت 4/7/2015م


رد مع اقتباس