النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء عربي 04/07/2015

  1. #1

    اقلام واراء عربي 04/07/2015

    في هــــــــــــذا الملف:
    رأي الوطن: الإرهاب إسرائيلي .. إذا كانت له هوية
    بقلم: أسرة التحرير عن الوطن العمانية
    حصار غزة.. إلى متى؟
    بقلم: جورج طريف عن الرأي الأردنية
    عربدة صهيونية وعدالة مفقودة
    بقلم: يونس السيد عن الخليج الاماراتية





    رأي الوطن: الإرهاب إسرائيلي .. إذا كانت له هوية
    بقلم: أسرة التحرير عن الوطن العمانية

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]





    في تكرار مستفز وممجوج ومفضوح ومثير للسخرية في الوقت ذاته، أعاد كيان الاحتلال الإسرائيلي تدوير أسطوانته المشروخة بالدعوة إلى إقامة تحالف بينه وبين الدول العربية، لمحاربة ما أسماه “الإرهاب الإسلامي”، في أعقاب الهجمات الإرهابية ضد قوات الأمن المصرية في سيناء الأربعاء، محدِّدًا الدول العربية التي يريد أن يتحالف معها وهي مصر والأردن ودول الخليج “المعتدلة”، موحيًا من خلال أسطوانته المشروخة أن خلاص هذه الدول يتحقق عبر التعاون معه في هذا المجال.
    واللافت أن هذه الدعوة جاءت بُعيد قرصنة قوات الاحتلال الإسرائيلي لسفن الحرية القادمة من السويد لكسر الحصار الظالم على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وفي ظل إمعانه في إذلال الشعب الفلسطيني بالممارسات الإرهابية اليومية وقمع المسيرات الفلسطينية الرافضة لهذا الإرهاب والضائقة ذرعًا بتنغيص الحياة اليومية على الشعب الفلسطيني والتي كان من بينها المسيرة الفلسطينية أمس الأول لإحياء ذكرى الجريمة الإرهابية التي ارتكبتها عصابات المستوطنين بحق الشهيد محمد أبو خضير (16 عامًا) وحرقه حيًّا، وذلك بعد وضع البنزين في فمه وأمعائه وجسده، وهو الأسلوب أو الإشارة التي تلقاها تنظيم “داعش” الإرهابي فيما بعد ونفذها بحق الطيار الأردني معاذ الكساسبة الذي وضع في قفص حديدي وقد ظهرت ملابسه مبللة بالبنزين وكذلك أرضية القفص وخارجها. ما يؤكد العلاقة العضوية الراسخة بين أعتى كيان إرهابي وأعتى تنظيم إرهابي تعرفهما البشرية في هذا العصر.
    وأمام هذه الحقيقة وما قبلها وما سيعقبها من حقائق حول هذه العلاقة العضوية والمنتج والداعم للإرهاب وممتهنه، فإن وثائق عميل الاستخبارات الأميركية إدوارد سنودن قد لا تضيف جديدًا عما هو ثابت ومتداول ومعروف لدى الكثير من المتابعين والمحللين والكثير من الاعترافات المناظرة لوثائق سنودن، لكنها تبقى ثابتة في جدار الزمن والذاكرة وصفحات التاريخ تؤشر إلى خيوط الارتباط بين “داعش” والاستخبارات الأميركية والبريطانية والموساد الإسرائيلي.
    وإذا كان المثل الدارج يقول “إذا لم تستحِ فافعل ما شئت” فإن كيان الاحتلال الإسرائيلي بدعوته إلى إقامة تحالف مع دول عربية “معتدلة” يريد أن يضيف إلى المثل ليكون “إذا لم تستحِ فقل وافعل ما شئت”، وإن كان يحق له ذلك، فهو يبدو اليوم مرتاحًا جدًّا للتحول الراهن الماثل في العلاقات المشبوهة وعلاقات التعاون الإقليمي وبعض العربي السرية منها والمعلنة في دعم الإرهاب بذرائع واهية وكاذبة كـ”مجابهة الخطر الإيراني، ودعم المطالب الشعبية” وغيرها، لتؤكد المؤكد, وتعكس فهمًا أوسع لمعطيات تطورات الأحداث وحقيقة بروز ظاهرة الإرهاب في المنطقة وطغيانها لتكون ذريعة للإعلان عن ما كان حبيس الأدراج من مخططات واستراتيجيات، وما أنشئ لها من تحالفات عسكرية وسياسية واقتصادية، ولذلك رفع جيش الاحتلال الإسرائيلي سقوف تعاونه ودعمه لـ”داعش والنصرة والجيش الحر وجيش الإسلام والجبهة الإسلامية وحركة المثنى وغيرها من عصابات الإرهاب” في سوريا، وفتح المستشفيات لعلاج إرهابييها، وكذلك تدفق الدعم الغربي والإقليمي وبعض العربي لهذه العصابات الإرهابية في سوريا والعراق وليبيا وتونس واليمن لم يكن ذلك سوى صورة تعبيرية واضحة عن حقيقة ما يجري.
    إذًا، يتبين لنا أن ليس هناك “إرهاب إسلامي”؛ لأن المسلم الصادق ليس إرهابيًّا لا بالفطرة ولا بالدين، وإذا كان الإسرائيليون أرادوا أن يعطوا الإرهاب هوية بأنه “إسلامي” فهو في الحقيقة إرهاب “يهودي” وإسرائيلي و”مسيحي”؛ لأن ما يقع من المحسوب على الإسلام اسمًا من جرم، يقع من المحسوب على اليهودية والمسيحية وغيرهما. على أن السؤال الذي يطرح نفسه: ما موقف الدول العربية “المعتدلة” التي ضربها إرهاب “داعش” والمرتبط بعلاقاته العضوية مع كيان الاحتلال الإسرائيلي من دعوة الأخير إلى التحالف معه؟

    حصار غزة.. إلى متى؟
    بقلم: جورج طريف عن الرأي الأردنية

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]






    تحدثت الانباء الواردة من قطاع غزة عن سيطرة البحرية الاسرائيلية يوم الأثنين 29-6-2015م على سفينة ماريان السويدية المتجهة إلى غزة واقتادتها إلى ميناء أسدود المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قال ان عملية السيطرة تمت بسرعة ودون أن يصاب أحد بأذى على الرغم من رفض ربان السفينة والمبحرون على متنها الانصياع إلى الإنذارات التي وجهت إليهم بعدم خرق ما أسماه «منطقة الطوق البحري القانوني»
    السفينة السويدية ماريان هي الوحيدة التي انطلقت ضمن برنامج أسطول الحرية 3 في انتظار التحاق السفن الـ 3 الأخرى التي ستنطلق من السواحل اليونانية، السفينة التي تقل على متنها شخصيات معروفة بينها الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي والنائب العربي في الكنيست الإسرائيلي باسل غطاس، إضافة إلى كتاب وفنانين ومثقفين من السويد ودول أخرى .
    وما من شك في أن هدف السفينة ماريان كان كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، غير أن ربانها على الأغلب عند مغادرته شواطىء كريت اليونانية كان شبه متيقين من أن حمولته لن تدنو حتى من ساحل غزة اثر التهديدات التي اطلقتها السلطات الإسرائيلية في وقت سابق بأنها ستعترض الأسطول، الذي يضم أربع سفن قبل وصوله إلى غزة، وذلك وسط دعوات عربية ودولية لتوفير حماية له، الا أنه وفور انطلاق السفينة ماريان انطلقت زوارق إسرائيلية لمحاصرة السفينة.
    هذه المحاولة هي الثالثة التي يقوم فيها نشطاء سياسيون عرب واجانب لكسر الحصار الاسرائيلي على غزة بعد اسطول الحرية رقم 1لسنة2007م واسطول الحرية رقم 2لسنة 2011م، ومن المعروف سلفا ان هذه الأساطيل لن تتمكن من فك حصار غزة .....وانما محاولة للفت نظر العالم الى معاناة فلسطينيي القطاع تحت الحصار والتجويع دون ان يحرك العالم بمؤسساته ومنظماته ودوله الكبرى ساكنا باستثناء نداءات خجولة من الاستنكار .
    ليس خافيا على أحد أن منظمي رحلات أسطول الحرية يريدون انقاذ الفلسطينيين في القطاع، فإن لم يكن فلا ضير من إحراج العالم الحر بأن هناك ما يقرب من المليوني فلسطيني محشرون منهكون مشردون يواجهون المجهول فيما تبدو اسرائيل بالمقابل غير معنية برسائل الاحراج تلك، فهي وحتى قبل أن تفرد سفينة ماريان أشرعتها لم تخف ضغائنها تجاه الفلسطينيين وكل من يتعاطف مع قضيتهم العادلة بل وتجاهر امام العالم ....وتتحدى أن حصارها مستمر منذ سنين وإلى اليوم وحتى إشعار آخر ....! ومتى سيتم كسرالصمت العربي والاسلامي والعالمي حتى يتحقق كسر الحصار على غزة....؟
    عربدة صهيونية وعدالة مفقودة
    بقلم: يونس السيد عن الخليج الاماراتية

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]





    ما يفعله الكيان الصهيوني من عربدة وجرائم وانتهاكات للقوانين والمواثيق الدولية، يؤكد حقيقتين: أن هذا الكيان لا يزال فوق القانون ويحظى بحماية دولية تبقيه في منأى عن أي حساب أو عقاب، وأن الأمم المتحدة هيئة دولية للأقوياء فقط، ولا مكان فيها للضعفاء، ولا للشعوب المحتلة أو المقهورة والمغلوبة على أمرها.
    ما حدث الأسبوع الماضي لأسطول الحرية، وهو الثالث منذ عام 2010، يفضح أخلاقيات الغرب وهيئاته النافذة، التي تدعي الدفاع عن الحريات وحقوق الشعوب المحتلة في الحرية والاستقلال، مع كل الاحترام والتقدير لقطاع واسع من شعوب الغرب التي تزداد تفهماً وتضامناً مع القضية الفلسطينية، وللنشطاء والسياسيين الأجانب والعرب الذين جاؤوا في مهمة إنسانية نبيلة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من ثماني سنوات، ولم يسمح له، رغم مرور نحو عام، على المأساة الإنسانية التي لم يشهد لها التاريخ مثيلاً، حتى بإعادة إعمار الخراب والدمار الذي أحدثه العدوان الصهيوني الأخير عليه. فالغطرسة والعنجهية والتمادي في استعراض القوة أمام مجموعة سفن تحمل مساعدة إنسانية رمزية لأهالي غزة في عرض المياه الدولية، واقتياد إحداها وهي السفينة السويدية «ماريان دي غوتنبرغ» إلى ميناء أسدود في فلسطين المحتلة والتحقيق مع من كانوا على متنها ثم طردهم، واضطرار السفن الثلاث الأخرى إلى العودة من حيث أتت، ما كان ليتم لو شعرت سلطات الكيان بأن هناك من يردعها، أو لو وجدت، على الأقل، موقفاً حاسماً من الهيئات الدولية النافذة، وفي مقدمتها الأمم المتحدة.
    فالعالم بأغلبيته الساحقة بات يدرك عدالة القضية الفلسطينية، ويدرك أيضاً أن ملف الجرائم الصهيونية التي ارتكبت منذ ما قبل عام 1948 وحتى الآن تنوء به الجبال، لكن المشكلة تكمن في غياب العدالة الدولية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالكيان الصهيوني، الذي أصبح فوق القانون، بل فوق المجتمع الدولي برمته. إذ كيف يمكن للعدالة أن تتحقق وعشرات القرارات الصادرة عن مجلس الأمن والأمم المتحدة لا تزال حبيسة أدراج المنظمة الدولية؟ وكيف يمكن للعدالة أن تتحقق عندما تصر الأمم المتحدة على الكيل بمكيالين وتساوي بين الضحية والجلاد؟ ومن الذي يستطيع محاسبة الكيان على الجرائم التي يرتكبها؟
    ثلاث محاولات جرت عبر البحر لكسر الحصار عن غزة في غضون نحو خمس سنوات، كلها قمعت بالقوة وفي المياه الدولية تحت بصر وسمع المجتمع الدولي، لكنها في الواقع، أصبحت كافية لطرح السؤال عن جدوى هذه المحاولات، إذ رغم الحماس والاستعدادات والتحضيرات التي كانت تستغرق أشهراً عديدة، وما يرافقها من عمل إعلامي كبير، إلا أنها سرعان ما كانت تنتهي برمشة عين، وسط ذهول وصمت الجميع، لكن من دون أن يرتفع صوت للمطالبة بتجريم هذا الكيان ومعاقبته، وإن ارتفع هذا الصوت فسرعان ما يجد من يعمل على إخماده.
    لا يعني ذلك أبداً التوقف عن هذه المحاولات، لكنها يجب أن تترافق مع أنشطة ضاغطة أخرى على الحكومات وفي كل المحافل الدولية لعلها توقظ ضمير الإنسانية، وكي لا تبقى عدالة القضية الفلسطينية أسيرة العدالة الدولية المفقودة.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء عربي 31/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-04-20, 11:45 AM
  2. اقلام واراء عربي 28/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-04-05, 11:55 AM
  3. اقلام واراء عربي 26/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-04-05, 11:48 AM
  4. اقلام واراء عربي 25/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-04-05, 11:47 AM
  5. اقلام واراء عربي 04/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-14, 10:58 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •