التقرير الإعلامي لحركة فتح
|
إعتبر د.عباس زكي ، يوم القدس العالمي بمثابة صرخة أطلقها الإمام الخميني، كي يكون للقدس مكانةٌ روحية بهدف تحريرها، وإنقاذها من براثن الاحتلال الإسرائيلي. وأعرب عن أمله في أن يعاد النظر في كل آليات الانتصار لمنهج الإمام الخميني، بعد هذه العقود من الزمن التي صدح بها بهذه الصرخة المباركة.(موقع ق. العالم)
قال د. محمد شتيه انه لا يمكن عزل السياسة عن الاقتصاد في الحالة الفلسطينية فهي يد بيد.(معا)
قال د. جمال محيسن أن التعديل الوزاري لم يتم حتى الآن وذلك لإعطاء فرصة أكبر لحركة حماس للتجاوب مع قرار تشكيل حكومة وحدة وطنية ، مشيرا إلى أنه في وقت قريب سيتم التعديل . (دنيا الوطن)
أكد د. جمال محيسن أن حماس لم تعد حركة مقاومة في ظل التفاوض المباشر بين حماس وإسرائيل في قطر ونشر عناصر حماس على الحدود وإطلاق 4000 صاروخ دون أن تصيب هذه الصواريخ أي شخص من الطرف الآخر. (دنيا الوطن)
قال امين مقبول امين سر المجلس الثوري لحركة فتح: تحاول اسرائيل ان تبين من سياستها بتقديم تسهيلات لشعبنا في قطاع غزة في اطار محاولات تغيير الرأي العالمي حتى لا يتخذوا اجراء ضدها.(موطني) مرفق،،،
صرحت النائب عن حركة فتح جهاد ابو زنيد، ان مخيم شعفاط بالقدس يعاني الويلات الكثيرة, اهمها الاحتلال ومعاملتة السيئة لشعبنا بالمخيم والاعتقالات التعسفية, والتهميش المستمر للمخيم علي كافة الاصعدة. (دنيا الوطن)
توصلت حركة فتح في محافظة بيت لحم بالتعاون مع وجهاء وعشائر وفعاليات مختلفة الى تسوية حادثة قيام عدد من الاشخاص باطلاق النار على عضو مجلس بلدي بيت لحم المنتخب عن الحركة قبل نحو شهر عوض شوكة، وهو في السيارة واطلاق النار باتجاه منزله.(ج القدس)
نظم ملتقى الأسرى المحررين بقطاع غزة أمسية رمضانية لتكريم مبعدي كنسية المهد و أسرى الدوريات العرب وأسرى وفاء الاحرار المبعدين لغزة، وذلك مساء الأربعاء بحضور محافظ الشمال الأخ القدير صلاح أبو وردة ووكيل وزارة الأسرى د. محمد التلولي وبحضور الأخ يزيد الحويحي أمين سر حركة فتح بقطاع غزة، ورئيس لجنة الاشراف بالشمال، سابقا والاخ المناضل جمال عبيد عضو القيادية السابق و الأخ المناضل ماهر ابو هربيد أمين سر اقليم الشمال.(دنيا الوطن)
أحيت سفارة دولة فلسطين في اسبانيا بالتعاون مع الجالية الفلسطينية وحركة فتح ومنظكات المجتمع المدني الاسباني، الذكرى الأولى لاستشهاد الطفل محمد ابو خضير في العاصمة مدريد.(زمن برس)
نظمت حركة فتح اقليم نابلس بالشراكة مع نادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، إفطارا جماعيا لذوي الأسرى في محافظة نابلس.(معا)
حركة فتح ما بين الفكرة الوطنية والفرصة الذهبية
وطن للأنباء / فادي ابو بكر
انطلقت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" كحركة تحرر وطنية نوعية وفريدة ، حيث كانت تحمل مبادىء توائم طموحات الشعب الفلسطيني في نيل الحرية والاستقلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على كامل التراب الفلسطيني.
فتح هي فكرة انبثقت عن رجال عظام ، وبثت القيم والمبادىء الوطنية في نفوس الملايين من أبناء هذا الشعب العظيم . وعلى الرغم من ما تعرضت له الحركة من مكائد عربية واستعمارية ، إلا أن محاولات اغتيالها باءت بالفشل ، واستمرت فتح على نهج النضال والمقاومة.
مقاتلو حركة فتح كانوا من تيارات مختلفة، إلا أن البعد الفكري ذي المنطلق الوطني هو ما كان يجمعهم ويوحدهم .
إن كانت الزكاة من الفروض العينية والتكاليف الشرعية التي فرضها الله جل علاه على كافة خلق الله ، فإن الأخلاق الثورية والقيم الوطنية هي كانت فرضاً على أبناء هذه الحركة ، ومن يحيد عنها يعتبر كافر في قاموس الحركة.
المسلكية الثورية هي أخلاق الثورة وأمل الثورة وعطاء الثورة وعهد الثورة ، وبغيرها لا نكون سوى قطاع طرق .
لقد مثلت حركة فتح على طول السنين الماضية الفكرة الوطنية الحرة ، وإرادة الشعوب المستضعفة ، وقدمت نماذج من البطولة والفداء تفخر بها الأجيال حتى أصبح يتغنى بأمجادها كل أحرار العالم . ففتح أجبرت المحتل على أن ينظر للفلسطيني من منظور مختلف وجعلته يعيد اعتباراته وسياساته.
لقد استطاعت حركة فتح في فترة قياسية أن ترسم ملامح العمل الوطني الأصيل، وكسر شوكة المحتل الصهيوني المتغطرس ، فكانت تأبى الانكسار وكان قادتها عازمين على الثبات حتى الانتصار أو الموت و كما قالها القائد الشهيد البطل ابوعلي اياد "نموت واقفين وان نركع".
لقد كان قادة فتح يتمتعون ببعد نظر سياسي وعسكري ، فلا يخوضون مفاوضات عبثية من جانب ولا يخوضون حرباً خاسرة من جانب آخر.
رجال أمثال ياسر عرفات وخليل الوزير وصلاح خلف وغيرهم لم يتفرغوا لانطلاقة حركة فتح في سبيل أنهم رأوا فيها الفرصة الذهبية لمكاسب شخصية ، فهم كانوا يعلمون ما هي المخاطر وكانوا على استعداد تام لأن يرحلوا شهداء في أي لحظة ، وبالفعل رحلوا شهداء ، وكانوا من أعظم الشهداء .
استطاع قادتنا أن يوصلوا الحركة إلى شط الأمان بفعل صمودهم الأسطوري وتضحياتهم الجمة و ايمانهم الراسخ بعدالة القضية الفلسطينية .
أما اليوم فكيف كافئنا قادتنا وشهداءنا وأسرانا وجرحانا الذين ضحوا بأنفسهم من أجلنا وفي سبيل رفع علمنا ؟؟
لقد حولنا حركة فتح من حركة تحرر وطني إلى ما يشبه حكومة بلدية صغيرة ، أصبحت نافذتنا وفرصتنا الذهبية في سبيل نيل مكاسب شخصية ضيقة .
لقد كنا نعمل في حركة فتح من أجل فلسطين ، واليوم نعمل فيها من أجل صاد وسين !!
لا والله إن فتح اليوم ليست فتح التي نعرفها ، أين فتح الفكرة؟ أين فتح النضال؟ أين فتح الأخلاق الثورية؟
إن هذه الكلمات الصادرة مني ومن غيري لا تصدر إلا لمدى التحامنا بالحرية والفكرة الذهبية التي انطلقت من أجلها فتح، ولمدى تأثير هذه الحركة في جيلنا وتشكيل وعيه السياسي.
كائن من يكون المُلام على هذه الأزمات في حركة فتح ، فإن على حركة فتح أن تسابق الزمن في سبيل إصلاح وضعها المتردي ،ومن ثم تمضي في طريقها وتؤدي الدور المنوط بها لأجل الوطن .
العقل والدين والتاريخ والأخلاق يلزمنا ويوجب علينا أن ننصر وننتصر لفلسطين ، وإن كانت حركة فتح هي أمل فلسطين فعلينا أن نقاتل ونقتل الخلايا الفاسدة فيها قبل أن تقتلنا وتقتل حركتنا العظيمة، ولا يوجد أمل للحركة إلا بذلك ، وإلا فإن أي خطاب آخر لا يقوم على الاصلاح فإنه لا يسمن ولا يغني من جوع.
كفى استغلالاً للحركات الوطنية ، فإن فلسطين لم تعد تحتمل أكثر من ذلك ، ولنتصدى بحزم وقوة لرفض وإحباط كافة المحاولات الرامية إلى خصخصة الحركات الوطنية ، وتحويلها إلى واجهات لشركات خاصة ، فأولئك أصحاب أيدولوجية ليست منا ، وهم ألد أعدائنا وأعداء هذا الوطن.
لا نريد فتح "كاني وماني" .. نريد فتح تحقق لنا ولفلسطين الأماني .. ، نريد فتح تكون أهلاً لقيادة المشروع الوطني الفلسطيني ، فمتى سيتصاعد الدخان الأبيض وتعود فتح لنا ؟