الاحد : 21-6-2015
شؤون فتح

مواقع موالية لمحمد دحلان
(الأخبار)






















المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان

عناوين الأخبار في المواقع:


v إسرائيل تتغاضى عن التمويل القطري لحماس

v عباس ينوي العودة للمفاوضات من بوابة حكومة الوفاق

v التيار الإصلاحي: لسنا دعاة تمرد وهدفنا استعادة "فتح" مكانتها

v (محدث)في ظل الأوضاع المأساوية: انتحار شاب كان معتقلاً لدى أمن حماس في مدينة خان يونس

v ويكليكس .. عباس لمشعل: لن أترشح للرئاسة مرة أخرى ولا يوجد في فتح من يصلح للرئاسة !!

v الرئيس يتوقع الوقوف وحيدا في مواجهة فرنسا ويخشى من دعم مصري أردني للخطة

v عائلة "جبر" تطالب الجهات المختصة بغزة القصاص من الذي حاول اغتيال ابنها رأفت

v مصدر: الرئيس عباس طالب حماس الاعتراف ببرنامج منظمة التحرير كشرط لمشاركتها في الحكومة

v دعوة إلى التضامن مع الأسير عدنان يوم غدٍ في كافة المحافظات

v ثلاثة حكومات في فلسطين والرابعة على الطريق!!

v حماس: نرفض الانصياع لبرنامج المنظمة... وشروط عباس تنهي المصالحة





أخبـــــــــــــار . .


إسرائيل تتغاضى عن التمويل القطري لحماس

الكرامة برس

أبدى دبلوماسيون أمريكيون دهشتهم مما يعتبرونه تعاون بين تل أبيب والدوحة، وتغاضي الحكومة الإسرائيلية عن الدعم الذي تقدمه قطر لحركة حماس الفلسطينية، فضلا عن “إجراء مقابلات خلف الكواليس بين ممثلين عن البلدين”.

ونقل موقع (Business Insider) الأمريكي عن شخصيات دبلوماسية أمريكية، أن واشنطن تنظر إلى الدعم القطري لحماس بعين القلق، في الوقت الذي تعتبر فيه المنظمة الفلسطينية إرهابية، بينما تدعمها الدوحة بالأموال اللازمة لتنفيذ أهدافها، وفي الوقت نفسه تقيم علاقات سرية مع إسرائيل، والتي تستهدفها حركة حماس.

ويشير الموقع الأمريكي إلى أن الكثير من التناقض يشوب ملف العلاقات القطرية – الإسرائيلية، وأن إسرائيل التي تتحدث عن خطر حماس، تسمح للدوحة بمساعدة الحركة الفلسطينية، وتتغاضى عن الدعم المالي الذي تقدمه لها، تحت مسمى “إعادة إعمار قطاع غزة”.

ونقل الموقع الأمريكي أيضا عن “يوسي كوبرفازر”، رئيس شعبة الأبحاث السابق بالإستخبارات العسكرية الإسرائيلية، أنه “يرى تناقضا كبيرا بين الموقف الإسرائيلي من حركة حماس، وبين السماح بتمويلها عن طريق الدوحة، واستغلال مصطلح إعادة الإعمار في سبيل إبقاء الحركة على قيد الحياة”.

ولفت كوبرفازر، والذي كان يتولى أيضا منصب مدير عام وزارة الشؤون الاستراتيجية بحكومة الاحتلال، إلى أنه “يؤمن بضرورة توفير ظروف حياة أفضل للمواطنين في قطاع غزة، وأن الأموال القطرية قد تساهم في ذلك، ولكنها قبل كل شيء تقوي حركة حماس، بدلا من أن تنعش الحياة الاقتصادية لمواطني القطاع”.

وذهب المسئول الإسرائيلي السابق إلى أنه “بعد عام من عملية الجرف الصامد، وتدمير قطاع غزة، يبدو وأن المساعدات القطرية التي تتم بمعرفة إسرائيل، تساهم في بقاء حركة المقاومة الإسلامية، على الرغم من العداء المتبادل بينها وبين إسرائيل، وفي وقت ذاته ترفض الأخيرة الاعتراف بإقامة علاقات رسمية مع الدوحة”.

ويقول كوبرفازر إن إسرائيل “سعت دائما لعزل حماس، وفي الوقت نفسه تسمح لقطر بتمويلها”، مضيفا أن “حركة حماس ترفض الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود، وترفض كل الاتفاقات المبرمة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، وتضع في ميثاقها التأسيسي تدمير إسرائيل كهدف”، لافتا إلى أن التناقض “يكمن في سماح الحكومة الإسرائيلية لقطر بضخ الملايين من الدولارات لمساعدة الفصائل الفلسطينية على إعادة بناء قطاع غزة، الذي تضرر بشدة خلال حرب الصيف الماضي مع إسرائيل”.

وفسر الخبير الإسرائيلي هذا الأمر بأن “اعتبارات إسرائيلية تدفعها للتغاضي عن التمويل القطري لحماس، وأن الاعتبار الرئيسي يعتمد على فكرة أن الأموال القطرية على المدى البعيد ستكون فرصة لرفع مستوى المعيشة لمواطني غزة، ما سيدفعهم لفقدان الحافز لعداء إسرائيل، وسيرفضون الدخول في جولات حربية جديدة معها، وبالتالي سيشكلون ضغطا على حكومة حماس في هذا الاتجاه” على حد قوله.






ويقول الموقع الأمريكي إن محمد العمادي، المسئول القطري المكلف بالإشراف على لجنة إعادة إعمار غزة، زار إسرائيل أكثر من مرة، على الرغم من عدم الاعتراف بوجود علاقات دبلوماسية بين البلدين.

وذكر الموقع الأمريكي أن العمادي التقى مسئولين عسكريين إسرائيليين، وبخاصة المسئولين عن ملف المعابر الحدودية مع قطاع غزة، وأن هناك قناعة بأنه لا يمكن مساعدة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة دون المرور على حركة حماس التي تسيطر على القطاع.

ولفتت الصحيفة إلى اهتمام إسرائيل بالتقارب مع الدوحة على خلفية المخاوف المشتركة من البرنامج النووي الإيراني، وأنها تجد من ينصتون إليها في الدوحة، على الرغم من عدم وجود علاقات معلنة بينهما.

عباس ينوي العودة للمفاوضات من بوابة حكومة الوفاق
الكرامة برس

أكدت مصادر فلسطينية مطلعة أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يريد العودة للمفاوضات مع اسرائيل من بوابة حكومة الوفاق الوطني، وذلك بإعطائها صلاحيات سياسية.

وقالت المصادر انه في ظل الضغوط الدولية والعربية التي يتعرض لها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ومع الحديث عن المبادرة الفرنسية لإحياء عملية السلام، فان الرئيس عباس يرغب في العودة للمفاوضات ولكن بشكل غير مباشر وليس من خلاله، بل من خلال حكومة الوفاق الوطني.

وأضافت، أن الحراك الأخير الذي حصل الأسبوع الماضي حول حكومة والوفاق واستقالتها كان الهدف منه عقد اجتماع بين الحكومة واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الاثنين المقبل (22|6) في رام الله بحضور رئيس الحكومة رامي الحمد الله.

وكشفت المصادر، انه سيتم خلال الاجتماع تجديد الثقة من قبل اللجنة التنفيذية لحكومة الوفاق برئاسة الحمد الله، وتوسيع صلاحيتها لتشمل صلاحيات سياسية، وذلك بإسناد ملف المفاوضات مع الاحتلال إليها وتكليف الحمد الله شخصيًا بهذا الملف.

وكان الحمد الله أطلق مؤخرًا تصريحًا حول موافقة حكومته للشروع في مفاوضات مع دولة اسرائيل دون أي شروط مسبقة، وهو ما يتعارض ما قرار السلطة وحركة "فتح".

وكانت السلطة تشترط العودة للمفاوضات بوقف الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة الأمر الذي رفضته دولة الاحتلال.

ويبدأ وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس جولة خارجية لعرض مقترحات فرنسية من أجل إعادة إطلاق مفاوضات التسوية الفلسطينية الإسرائيلية، حيث سيصل الأحد (21|6)، إلى رام الله وتل أبيب لطرح المقترحات الفرنسية حول مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية التي هي المحرك الأساس لجولته في المنطقة.

وتسعى فرنسا إلى التصويت في الأمم المتحدة على مشروع قرار ينص على استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي المتوقفة بشكل تام منذ فشل الوساطة الأمريكية.

وترفض كافة الأوساط والفصائل الفلسطينية عودة السلطة للمفاوضات، حيث ترى فيها أنها مضيعة للوقت لبناء المزيد من المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة وتهويد القدس.






التيار الإصلاحي: لسنا دعاة تمرد وهدفنا استعادة "فتح" مكانتها

الكرامة برس

أكد "التيار الإصلاحي" في رسالة وصلت " الكرامة برس"، أنهم ليسوا بديلًا عن أحد، وأنهم ليسوا دعاةً للانشقاق أو حركةً للتمرد، مشددين على أن هدفهم الرئيسي هو استعادة حركة "فتح" لمكانها الطبيعي في قيادة المشروع الوطني الفلسطيني لتحرير الانسان والارض.

وبحسب الرسالة، فقد أكد التيار على أنهم مستمرين في تنفيذ عهدهم وحماية المخيمات، كما لن يسمحوا باستعمال المخيمات لأجندات لا تخدم مصالح الفلسطينيين وقضيتهم.

وفيما يلي نص الرسالة:

"كثرت المقالات والتحليلات والاستنتاجات والتوقعات حول مخيم عين الحلوة وظهر فيها تعدد المرجعيات والارتباطات, وتبين ان هناك قاسم مشترك بينهم هو استهداف مخيم عين الحلوه, هذا المخيم الذي يقطنه اكثر من 100 الف لاجئ ونازح في مساحه لا تتعدى الكيلو متر مربع, هذا المخيم الذي شكل جزءا مهما من تاريخ الشعب الفلسطيني وثورته المعاصرة والذي سمي عن جداره عاصمه الشتات.

المسؤول عنه استقال من تحمل المسؤولية وما زال مصرا على انه المسؤول.
والمسؤول عن امنه نأى بنفسه عن حفظ الامن وتنحى جانبا ولكنه مصر على انه المسؤول.
والمسؤول والمسؤول والمسؤول جميعهم استقالوا من تحمل المسؤولية وما زالوا مصرين على انهم مسؤولين.
فالقاسم المشترك بينهم هو التقصير والعجز والفشل وتوجيه اصابع الاتهام الى التيار الاصلاحي بقياده العميد اللينو بأنه وراء توتير الأجواء والذي سرعان ما سقط لان الخيرين الطيبين وهم الاكثرية الصامتة وجميع الجهات الرسمية والحزبية والاهلية ثمنت عاليا الدور والمجهود الجبار الذي قام به العميد اللينو واخوانه في قياده التيار مع الكثير من الخيرين والحريصين على منع امتداد الاشتباكات الى منطق اخرى اضافه الى قيام بعض عناصر التيار الاصلاحي القاطنين في منطقه الاشتباكات التصدي لعصابات المتطرفين لمنعهم من السيطرة على منطقه البركسات ومقر قياده الامن الوطني .

لسنا حركة تمرد أو انشقاق او بديل عن احد, نحن أبناء هذه الحركة وفي قلبها, امنا وانتمينا لفكرها واهدافها واطلقنا صرختنا ضد الفساد والانسحاب من تحمل المسؤولية, نريد استعاده الحركة الى مربعها الطبيعي في قياده المشروع الوطني الفلسطيني لتحرير الانسان والارض.

ان التيار الاصلاحي في لبنان بات يشكل صمام الامان في حماية المخيمات ويقوم بسد الثغرات وملئ الفراغ التي تتركه المرجعيات المفترض انها المسؤولة, ولسنا في وارد الدخول في مهاترات والرد على الاضاليل التي تصدر عن المسؤولين الغير مسؤولين لأننا نؤمن ان المرجع الصالح والحكم هم اهلنا في المخيمات".

إننا في التيار الاصلاحي نعاهد اهلنا في لبنان بأننا سنستمر في القيام بواجبنا في تحصين الأمن والأمان والاستقرار في مخيماتنا وسنكون عامل إيجابي في الحفاظ على السلم الاهلي في لبنان، ولن نسمح باستعمال المخيمات لأجندات لا تخدم مصالح الفلسطينيين وقضيتهم , وسنكون دائما صمام الامان والحارس الامين في خدمه اهلنا".










(محدث)في ظل الأوضاع المأساوية: انتحار شاب كان معتقلاً لدى أمن حماس في مدينة خان يونس

الكرامة برس

انتحر الشاب "محمد عبد الله أبو مصطفى" 25 عامًا، من مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة مساء اليوم السبت.
وقالت مصادر محلية لمراسل " الكرامة برس" في غزة، أنه عثر على أبو مصطفى مشنوقًا داخل غرفته وقت صلاة التراويح.

مقربين من المرحوم أكدوا أنه كان معتقلاً بغزة على خلفية قضية معينة وأصيب خلال سجنه بمرض نفسي، فتم إطلاق سراحه وإنتهى الأمر بانتحاره.

ولا تعد حالة أبو مصطفى الأولى في القطاع، فقد أقدم أكثر من شاب غزي في السنوات الأخيرة على النتحار، وبطرق مختلفة بسبب سوء الأوضاع المعيشية التي يعانيها أهالي القطاع تحت حكم حركة حماس.

ويكليكس .. عباس لمشعل: لن أترشح للرئاسة مرة أخرى ولا يوجد في فتح من يصلح للرئاسة !!






صوت فتح

باشر موقع ويكيليكس أمس الجمعة نشر وثائق مسربة لوزارة الخارجية السعودية، تشمل أكثر من نصف مليون برقية ووثائق أخرى للخارجية السعودية تتضمن اتصالات سرية مع سفارات المملكة حول العالم، بعض التسريبات عبارة عن تقارير مصنفة تحت بند "سري للغاية" من مؤسسات سعودية بينها وزارة الداخلية والاستخبارات العامة.

وتتضمن الوثائق المسربة بحسب موقع ويكيليكس على أعداد كبيرة من رسائل البريد الالكتروني المتبادلة بين الخارجية والهيئات الخارجية، وقال الموقع بأن الوثائق سيتم نشرها خلال الأسابيع المقبلة، ونشر اليوم 70000 وثيقة كدفعة أولى منها فيما سيتم نشر الباقي تباعا خلال الأسابيع القادمة.

وهناك العشرات تخص القضية الفلسطينية ، وبالنسبة لأولى الوثائق وهي مصارحة الرئيس عباس لخالد مشعل "رئيس المكتب السياسي لحماس" عدم نيته الترشح للرئاسة وأن فخامته مقتنع بأن فتح ليست قادرة على تقديم شخص مناسب لمنصب الرئاسة ".

نص الوثيقة:

أما الإنتخابات الرئاسية فإن الرئيس محمود عباس صارح خالد مشعل بأنه لا نية لديه للترشح في الإنتخابات القادمة, وأن فخامته مقتنع بأن فتح ليست قادرة على تقديم شخص مناسب لمنصب الرئاسة.

وأشار إلى أنهم تمكنوا مع حركة فتح من تخفيض التوترات على الأرض وأضاف أنهم من ضمن ما اتفقوا عليه مع أبو مازن أن يتحرك الفلسطينيون لاستعادة الروح في علاقاتهم مع العرب بعد الانشغال الذي هيمن على الساحة الفلسطينية خلال الفترة الماضية وقال اننا أبلغناه بأن الحركة ستبدأ حراكاً عربياً دون أن يعني منافسة لحركة فتح, وأن أبا مازن وافق ولكنه طلب ابقاؤه على اطلاع على تلك التحركات.

تطرق في حديثه إلى الأوضاع في مصر فقال أن معلوماتهم تشير إلى أن الإخوان المسلمين لن يعترضوا على أي شخصية ليرشحها الجيش لمنصب الرئاسة, وأن الجيش يميل في الوقت الحالي إلى ترشيح رئيس الوزراء السابق أحمد شفيق ولكنه قد يتخلى عنه إذا تصاعدت ضغوط من أجل ترشيح رئيس مدني, وحينها فقد يرشح الجيش السيد عمرو موسى.

للتفضل بالاطلاع والإحاطة وتفضلوا بقبول فائق الإحترام سيدي ..

السفير : علي بن سعيد عن عواض عسيري. "

وتحمل الوثائق، التي عرضها الموقع باللغة العربية، في أعلاها شعارات وعناوين مثل "المملكة العربية السعودية" أو "وزارة الخارجية"، حمل بعضها صفات "عاجل" أو "سري"، وحملت واحدة من هذه الوثائق المنشورة، على الأقل، عنوان السفارة السعودية في واشنطن.

وأشار الموقع في بيان أصدره، ونشره موقع "بي بي سي" إلى أنه بصدد نشر أكثر من 500 ألف من وثائق الدبلوماسية السعودية على الانترنت.

ويقول مراقبون إن هذه الوثائق، إذا ثبتت صحتها، ستلقي الضوء على آلية عمل مؤسسات الدولة السعودية، وربما على التنافس السعودي الإيراني في المنطقة، ودعم السعودية للمعارضة السورية أو بعض الجماعات والشخصيات السياسية في العراق، أو الحكومة في مصر، فضلا عن معارضة الرياض للاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.

ولم يتضح بعد كيف حصل الموقع على هذه الوثائق، على الرغم من أنه أشار في بيانه إلى هجوم إلكتروني أخيرا على وزارة الخارجية السعودية، شنته مجموعة تطلق على نفسها اسم الجيش اليمني الإلكتروني.






الرئيس يتوقع الوقوف وحيدا في مواجهة فرنسا ويخشى من دعم مصري أردني للخطة
صوت فتح

كثير من الساسة الفلسطينية يقولون ان الرئيس محمود عباس “أبو مازن” لا يعرف بعد كيفية التحرك والرد على المبادرة الفرنسية التي ستطرح رسميا من قبل وزير الخارجية لوران فابيوس القادم من باريس إلى المنطقة لتسويقها، خاصة في ظل قبولها عربيا من مصر والأردن، إذا ما كانت لا تلبي المطالب الفلسطينية، المتمثلة بالأساس على وجود سقف زمني للمفاوضات، تضمن دولة فلسطينية على حدود العام 1967.

في خفايا المبادرة التي ستطرحها فرنسا لتكون بنودها أساس قرار تطرحه على مجلس الأمن ليكون ملزما لجميع الأطراف، طلبت قبل ذلك من الفلسطينيين والإسرائيليين أولا التوقف عن أي أفعال أحادية، وغمزت في قناة التسهيلات الحياتية لحكومة إسرائيل، فما كان من الأخيرة إلى الإعلان عن جملة تسهيلات في شهر رمضان لمواطني الضفة، لكن دون تنسيق أو علم من السلطة الفلسطينية، التي اعتبرتها تجاوزا، ورفضت التعاطي معها.

فرنسا أيضا حسب ما يؤكد مسؤول فلسطيني حصلت على تعهد من أبو مازن بوقف كل التحركات الدولية الجديدة ضد إسرائيل، حال انطلقت عملية سلام جديدة، لكن ذلك سيكون بخلاف التوجه لمحكمة الجنايات الدولية، كونه طلب قدم قبل التحرك الفرنسي الجديد للتفاوض.

ورغم ذلك يبقى هناك قلقا فلسطينيا كبيرا أبداه الرئيس أبو مازن أكثر من مرة، وآخرها في اجتماع المجلس الثوري لحركة فتح الذي يضم قادة الحركة المتنفذين في رام الله، فأحد الحاضرين للاجتماع أكد ان الرئيس تحدث عن المبادرة الفرنسية بحذر شديد، وأبلغ المجتمعين أنه سيتعامل معها إذا ما كانت تلبي المطالب الفلسطينية، المتمثلة في وقف الاستيطان وإطلاق سراح الأسرى القدامى، على أن تكون أساس هذه المفاوضات أن تنتهي بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 67، مع تحديد مدة زمنية لها مسبقا، كما حدث مع الجهد الأمريكي الذي فشل العام الماضي، حيث حددت إدارة الرئيس باراك أوباما وقتها مدة تسعة أشهر للتفاوض.

الكثيرون من قادة فتح وأيضا من قادة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير خرجوا مؤخرا بعد اللقاءات التي حضرها أبو مازن بعد الحديث عن المفاوضات والمبادرة الفرنسية، بانطباع مفاده بأن الرئيس الفلسطيني يخشى من موافقة عربية من كل من مصر والأردن على خطة التوجه الفرنسية الجديدة، حتى وإن لم تكن تشمل المطالب الفلسطينية، وهو أمر سيجعل أبو مازن يقف وحيدا في مواجهة الضغوط الدولية، إذ أن موقف هاتين الدولتين يعتبر الفيصل إلى جانب المملكة العربية السعودية في اجتماعات لجنة المتابعة العربية، وهما الدولتان التي اختارهما وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس لتكونا على جدول أعمال زيارته للمنطقة التي تشمل الضفة الغربية وإسرائيل.

وفي الفترة الأخيرة كثفت جهات فلسطينية كبيرة اتصالاتها بالأطراف العربية المعنية بالمفاوضات خاصة مع القاهرة وعمان، من أجل مناقشة خطة تحرك متفق عليها مسبقا، وهي الفترة التي لوحظ خلالها تحرك مصري أردني ملحوظ تجاه الملف الفلسطيني، برز من خلال العديد من الزيارات الخارجية لساسة هذه الدول.

فابيوس سيلتقي زعماء الدول الأربعة المصري عبد الفتاح السيسي، والملك الأردني عبد الله الثاني والرئيس أبو مازن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لتسويق المبادرة التي استبقها بالتعهد بشكل غير علني للأطراف المعنية بأن تكون المبادرة الفرنسية مقبولة لدى الجميع









عائلة "جبر" تطالب الجهات المختصة بغزة القصاص من الذي حاول اغتيال ابنها رأفت
صوت فتح

تعرض المدرس رأفت توفيق جبر " 30" عاما من سكان مخيم البريج وسط قطاع غزة والذي يعمل مسئولا للحراسات في مديرية التربية والتعليم بالوسطى إلى عملية إطلاق مباشر نار وبصورة متعمدة من مسلح كان يستقل سيارة أثناء عودته من عمله في وزارة التربية والتعليم "محافظة الوسطى" وذلك يوم الخميس الماضي حيث أصابه بثلاث رصاصات ادت احداهن الى قطع شريان رئيسي في قدمه وثم نقله إلى مستشفى شهداء الأقصى بصورة حرجة حيت نزف 70% من دمه وتمكن الأطباء بعد جهد من إعادة وصل الشريان مرة أخرى له وثم نقله إلى مستشفى الشفاء بغزة وما زال يرقد في غرفة العناية المكثفة بحالة الخطر ولكن حالته مستقرة

وأوضح شهود عيان كانوا في المنطقة لحظة وقوع الحادثة أن مسلحا كان يستقل سيارة قام بإطلاق ثلاث رصاصات من سلاح رشاش صوب الأستاذ رأفت جبر والذي يعيل أسرة مكونة من 6 أفراد منهم أربعة اطفال وذلك يوم الخميس الموافق 18/6 في اليوم الأول من شهر رمضان المبارك وذلك الساعة 12:15 دقيقة من بعد الظهر حيث كان خارجاً من مكان عمله في مديرية التربية والتعليم بالوسطى

وأوضح شهود العيان أن المسلح كان جالساً داخل سيارة يقودها شخصا أخر وكانت السيارة متوقفة بالقرب من باب المديرية بالنصيرات وعند مشاهدته جبر قام بإطلاق النار عليه ثم لاذ بالفرار حيث تم نقل جبرإلى مستشفى شهداء الأقصى بسيارة خاصة لأحد المواطنين كانت متواجدة في المكان وهو بحال خطرة جداً حيث نزف أكثر من 70% من دمه وذلك بسبب قطع الشريان الرئيسي في ساقه الأيمن

وعن الأسباب لوقوع هذه الحادثة أكد أحد أقارب المصاب بأن المشكلة كانت بسبب قيام مسئول الحراسات جبر بنقل موظف يعمل في دائرته إلى مكان أخر بحكم اختصاصه وتكليفه بالعمل وهذا أدى إلى غضب الموظف وبدون سابق انذار وبصورة متعمدة وعن حالة تنم عن الغدر قام بانتظار ابننا لحظة خروجه من المديرية واطلاق الرصاص عليه مباشرة مشيرا إلى أن الشرطة حضرت إلى المكان ,وقامت كتائب القسام بتسليم الجاني للشرطة التي حققت معه

وبدورها أصدرت عائلة جبر في البريج بيان توضيحي للرأي العام جاء فيه :

يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل. تحية طيبة وبعد

إليكم بيان توضيحي من عائلة جبر حول الجريمة النكراء التي تعرض لها ابننا الاستاذ/ رأفت توفيق جبر حيث قام الجاني بإطلاق ثلاث رصاصات من سلاح رشاش صوب الاستاذ رأفت جبر وذلك يوم الخميس الموافق 18/6 في اليوم الأول من شهر رمضان المبارك وذلك الساعة 12:15 دقيقة من بعد الظهر حيث كان الاستاذ رأفت خارجاً من مكان عمله في مديرية التربية والتعليم بالوسطى وفوجئ بالمجرم جالساً داخل سيارة يقودها ابن عمه متوقفاً بالقرب من باب المديرية وعند مشاهدته للأستاذ رأفت جبر قام بإطلاق النار عليه ثم لاذ بالفرار عبر سيارة ابن عمه حيث تم نقل الاستاذ رأفت إلى مستشفى شهداء الأقصى بسيارة خاصة لأحد المواطنين كانت متواجدة في المكان وهو بحال خطرة جداً حيث نزف أكثر من 70% من دمه وذلك بسبب قطع الشريان الرئيسي في ساقه الأيمن ولكن بفضل الله تعالى تم إنقاذ حياته في الدقائق الأخيرة وهذا من فضل الله عز وجل وإننا في عائلة جبر في الوطن والشتات نحمل المجرمين عواقب هذا العمل الإجرامي ونطالب الجهات المختصة بإيقاع أقصى العقوبات على المجرمين وإخضاعهم للعدالة بأخذ القصاص منهم كما أننا في عائلة جبر نرفض عودة الفلتان الأمني لقطاع غزة ونطالب الحكومة والداخلية والنيابة العامة وجميع الجهات الأمنية المختصة وكتائب القسام بالضرب بيد من حديد على من تسول له نفسه ترويع الآمنين وإشاعة الفوضى وعودة الفلتان الأمني في المجتمع حتى يستمر الأمن والأمان للمواطن الفلسطيني في قطاع غزة.







مصدر: الرئيس عباس طالب حماس الاعتراف ببرنامج منظمة التحرير كشرط لمشاركتها في الحكومة
امد

قال مصدر فلسطيني مطلع قال لوكالة "شينخوا" الصينية، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس عرض على حركة "حماس" تشكيل حكومة "وحدة وطنية" وفق برنامج منظمة التحرير.

وأبلغ المصدر مشترطًا عدم ذكر اسمه، أن عباس "مصمم على أن تكون الحكومة الجديدة بتوجهات سياسية واضحة تعتمد برنامج منظمة التحرير".

تجدر الإشارة إلى أن عباس سيترأس عباس غدًا الاثنين اجتماعًا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في مدينة رام الله في الضفة الغربية لبحث تشكيل حكومة وحدة، وفق ما أعلنت الرئاسة يوم الأربعاء الماضي.

وسيحضر الاجتماع رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني رامي الحمد الله الذي قدم استقالته إلى عباس يوم الأربعاء وتم قبولها من دون الإعلان عن ذلك رسميًا.

وتشكلت حكومة الوفاق الوطني مطلع يونيو من العام الماضي بموجب تفاهمات للمصالحة بين وفد من منظمة، من دون أن يكون لها برنامج سياسي، ولا علاقة لها بالشأن السياسي.

وكلفت الحكومة بالعمل على توحيد المؤسسات الفلسطينية والتحضير لإجراء أول انتخابات فلسطينية عامة منذ بدء الانقسام الفلسطيني الداخلي منتصف عام 2007 إلا أنه لم يتم التقدم بشأن تحقيق ذلك.

دعوة إلى التضامن مع الأسير عدنان يوم غدٍ في كافة المحافظات
أمد

دعا نادي الأسير، اليوم الأحد، إلى أوسع حركة تضامن شعبية مع الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام لليوم 48 على التوالي احتجاجاً على اعتقاله الإداري.

وقال رئيس نادي الأسير قدورة فارس: 'لقد استنفدنا كافة السبل، وخاطبنا جميع مؤسسات حقوق الإنسان في العالم، ولم يبق أمامنا إلا وقت قليل لإنقاذ حياة الأسير عدنان'.

داعياً الشعب الفلسطيني إلى المشاركة في التحركات الشعبية يوم غدٍ الاثنين في كافة محافظات الوطن، وإلى تنفيذ اعتصامات وإطلاق مسيرات شعبية تبدأ من مقرات الصليب الأحمر الدولي في المحافظات في وقت واحد، و'ذلك لإيصال رسالتين الأولى إلى حكومة الاحتلال تحملها المسؤولية عن حياة الأسير خضر عدنان، وأن أي سوء سيصيبه ستكون له عواقب وخيمة، والرسالة الثانية إلى مؤسسات حقوق الإنسان والأمم المتحدة، والتي بتخليها عن متابعة حالة الأسير عدنان فهي تعتبر شريكة للاحتلال في ما سيتعرض له'.

وأضاف أن 'على العالم إعادة النظر في هذه المؤسسات التي لم تحرّك ساكناً، ولا تستطيع التدخل من أجل قضية عادلة يخوضها الأسير عدنان ضد سياسة الاعتقال الإداري الذي رفضته كافة المواثيق الدولية'.

وطالب نادي الأسير كافة سفارات وقناصل وممثليات فلسطين في المنتشرة في العالم إلى تنظيم وقفات تضامنية وتوجيه رسائل إلى المؤسسات الحقوقية.







ثلاثة حكومات في فلسطين والرابعة على الطريق!!
الكوفية برس

الحكومة الأولى هي حكومة رامي الحمدالله رئيس الوزراء الحالي الذي يسعى لتشكيل حكومة يتخلص فيها من ثلاثة وزراء وهم وزير المالية شكري بشارة ومن نائبه زياد أبو عمرو ومن وزيرة التربية والتعليم هدى الشخشير، وان يعيد للحكومة وزراء على قد اليد كجواد الناجي لوزارة الاقتصاد وأمثاله من الشخصيات الكرتونية.

اسباب هذا التغير الذي ينشده الحمدالله لا علاقة له بوطنية أو مهنية او تطويرية، وإنما لأسباب شخصية مختلفة، فمشكلته مع وزير المالية تتمثل في تعديه عل صلاحيات الوزير في عدة قضايا ،وتوجت هذه التعديات بقراره إلحاق وحدة الضابطة الجمركية التابعة لوزارة المالية إلى وزارة الداخلية التابعة له، وتعين ضابط على قيادتها تم ترقيته عدة رتب بقدرة قادر لأنه يوما ما قبل سنوات فزع للحمد الله في مشكلة حائط منزله !!! مما ادى إلى استفحال الخلاف بين وزير المالية والحمدلله بشكل لا يمكن لكلاهما العمل معا.

أما زياد أبو عمرو فالحمدلله الذي يتعامل مع الوزراء بعقلية رئيس الجامعة المعروفة عنه بالمزاجية وردة الفعل المتسرعة دائما لم يستطع تقبل وجود أبو عمرو ذو الشخصية القوية في الحكومة منذ اليوم الأول لتشكيلها.

وبالنسبة لوزيرة التربية الشخشير، فالحمدلله في اتصاله الشهير على برنامج حكي عالمكشوف مع عزام الاحمد أوضح كيف أن عزام الاحمد فرض عليه الشخشير لانها قريبة زوجته !!!

وأما أسباب إصراره على عودة جواد الناجي والذي اصطحبه في جميع رحلاته مؤخرا، فتكمن في الخدمات التي يقدمها جواد من خلال موقعه الدائم والأبدي كمسؤول عن الصناديق العربية والذي من خلاله حصل على فيلا في الإسكان الدبلوماسي وعلى الوزارة وعلى عدة ملايين وعلى قلب الحمدالله !!!!

أما الحكومة الثانية فهي الحكومة التي يسعى أبو مازن لتشكيلها وعلى أن تكون برئاسة الحمد الله ومكونة من فصائل منظمة التحرير، ويهدف أبو مازن من وراء هذه الحكومة إلى عزل حماس ومحاولة دفعها لاظهار ما تحيكه في الخفاء مع إسرائيل ؟! وكذلك إلى عزل قطاع غزة نهائيا عن الضفة الغربية.

والحكومة الثالثة فهي حكومة وحدة وطنية تشمل جميع الفصائل بما فيها حماس والجهاد، والتي تسعى بعض الفصائل وأعضاء من مركزية فتح لتشكيلها وذلك للتخلص من الوضع القائم وبدء صفحة جديدة عنوانها إنهاء مرحلة الانقسام وإنهاء حكومة الحمدالله الذي تراوده الآن أحلام وطموحات أن يكون وريثا لأبو مازن على اعتبار أن مؤسسة الحكومة هي الوحيدة الباقية بعد تعطل وشلل بقية المؤسسات.

هذه هي الحكومات الثلاثة المطروحة الآن في طوشة الحكومة الفلسطينية الدائرة رحاها الآن، والرابعة القادمة على الطريق هي الحكومة التي قد يتوافق عليها عباس والحمدلله وتحقق لكل منهما غايته بعيدا عن اي مصلحة وطنية.

حماس: نرفض الانصياع لبرنامج المنظمة... وشروط عباس تنهي المصالحة
الكوفية برس

قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية «حماس» سامي أبو زهري إن حركته ترفض اشتراط الرئيس محمود عباس أن تلتزم الحكومة الجديدة المنوي تشكيلها ببرنامج منظمة التحرير الفلسطينية.

وأضاف أبو زهري في تصريح خاص الأحد أن حركته أبلِغت بأن الرئيس محمود عباس سيسعى لأن يكون برنامج أي حكومة وحدة جديدة، هو برنامج منظمة التحرير الفلسطينية.





وشدد أبو زهري على أنه «ليس من حق أي طرف فلسطيني أن يفرض رؤيته الخاصة على الأطراف الأخرى، لأن هناك اتفاق مصالحة ينص على أن الحكومة التي تسبق الانتخابات حكومة مهمات محددة منصوص عليها».

وأوضح أن اتفاق المصالحة ينص على أن هذه الحكومة-التي تسبق الانتخابات- لا علاقة لها ببرنامج سياسي، معتبرا أن من يعرض هذه الشروط فإنه عمليًا ينهي المصالحة، ويعيدها إلى المربع الأول.

وأشار إلى أن برنامج منظمة التحرير السياسي يعتمد أولاً على اتفاق «أوسلوا».

وكان مصدر فلسطيني مطلع قال لوكالة «شينخوا» الصينية، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس عرض على حركة المقاومة الإسلامية «حماس» تشكيل حكومة «وحدة وطنية» وفق برنامج منظمة التحرير.

وأبلغ المصدر مشترطًا عدم ذكر اسمه، أن عباس «مصمم على أن تكون الحكومة الجديدة بتوجهات سياسية واضحة تعتمد برنامج منظمة التحرير».

تجدر الإشارة إلى أن عباس سيترأس عباس غدًا الاثنين اجتماعًا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في مدينة رام الله في الضفة الغربية لبحث تشكيل حكومة وحدة، وفق ما أعلنت الرئاسة يوم الأربعاء الماضي.

وسيحضر الاجتماع رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني رامي الحمد الله الذي قدم استقالته إلى عباس يوم الأربعاء وتم قبولها من دون الإعلان عن ذلك رسميًا.

وتشكلت حكومة الوفاق الوطني مطلع يونيو من العام الماضي بموجب تفاهمات للمصالحة بين وفد من منظمة، من دون أن يكون لها برنامج سياسي، ولا علاقة لها بالشأن السياسي.

وكلفت الحكومة بالعمل على توحيد المؤسسات الفلسطينية والتحضير لإجراء أول انتخابات فلسطينية عامة منذ بدء الانقسام الفلسطيني الداخلي منتصف عام 2007 إلا أنه لم يتم التقدم بشأن تحقيق ذلك.