النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء اسرائيلي 28/08/2015

  1. #1

    اقلام واراء اسرائيلي 28/08/2015

    نهاية الأمر

    بقلم: جدعون ليفي،عن هآرتس
    المضمون يرى الكاتب انه اذا تمت ازاله طبقات المكياج عن وجه هرتسوغ فسيتجلى لديه ايضا الاساس القومي المتطرف: الايمان أنه في هذه البلاد يعيش شعب مع امتيازات تفوق كل امتيازات الشعب الآخر الذي يعيش هنا .)

    أشكر اسحق هرتسوغ على مقال الرد الجوهري أمس بعنوان («خارج المعسكر مع اوري اريئيل»). وأشكره على فرصة الوصول إلى جوهر الأمر، قد أكون خارج المعسكر، وبالتأكيد ليس مع أوري اريئيل. ليس هناك شيء بيني وبينه، باستثناء المجال الذي بيننا. وايضا بيني وبين هرتسوغ لا يوجد الكثير المشترك. قد يكون اريئيل يريد دولة واحدة، لكنها لن تكون أبدا ديمقراطية ومتساوية. اليمين يريد كل البلاد، وفي أفضل الحالات إبقاء شعب ليست له حقوق فيها. في العالم يسمون هذا تمييز عنصري، وفي البلاد يجب مقاومة ذلك.
    هرتسوغ ليس بعيدا جدا. فاذا تمت ازالة طبقات الماكياج فسيتجلى لديه ايضا الاساس القومي المتطرف: الايمان أنه في هذه البلاد يعيش شعب مع امتيازات تفوق كل امتيازات الشعب الآخر الذي يعيش هنا.
    لا يستطيع أي ديمقراطي أن يقبل ذلك، والفلسطينيون بالتأكيد لن يقبلوا ذلك. بدءً بقانون العودة لليهود فقط ومرورا بـ «الحاجات الامنية» التي هي دائما وأبدا حاجات أمنية لليهود، وانتهاءً بطلب أن تكون الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح. في كل مكان امتيازات، ولماذا يجب أن تكون الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح؟ هل توجد دولة كهذه على وجه الارض؟ ليس لها الحق في الدفاع عن مواطنيها؟ هل حياة الفلسطينيين ليست في خطر بشكل يومي من قبل إسرائيل؟ وماذا عن «الاردن هو حدود أمنية»؟.
    لكن القومية المتطرفة والعنصرية لهرتسوغ، المتحدث الأمين للوسط ـ يسار، تصرخ أكثر فأكثر. ماذا يعني التخويف من خطر «الاغلبية العربية» إذا لم يكن عنصرية، أين يحذرون من خطر كهذا؟ «صوت واحد لاسماعيل هنية وصوت لجدعون ليفي»، هكذا يحاول هرتسوغ التخويف. «واذا قرر داعش ترشيح نفسه لبرلمان اسراطين، فماذا عندها، صوت واحد للجميع؟»، واذا قرر النازيون الترشح في اوروبا، ماذا اذا؟.
    نعم، صوت واحد للجميع، باستثناء العنصريين العنيفين من الشعبين، الذين تم اخراجهم عن القانون. لا توجد ديمقراطية اخرى، صوت للقومي المتطرف اليهودي وصوت للقومي المتطرف الفلسطيني، على أمل أن يتضاءل هؤلاء واولئك.
    ليس عندي فكرة ما الذي يعنيه هرتسوغ وأمثاله عندما يتحدثون عن «دولة يهودية» باستثناء الاغلبية اليهودية فيها؛ لا يهم أي يهود وما هي طريقهم، المهم أن يكونوا يهودا. وبغض النظر عن كيفية طرح ذلك فان النتيجة هي دولة قومية. ديمقراطية؟ بالتأكيد لا، وغير عادلة ايضا. بين «دولة يهودية» في النفق لتحويلها إلى دولة فصل عنصري وبين دولة عادلة، أنا أفضل الثانية. لا أبحث عن اغلبية يهودية ـ ولا اغلبية عربية ـ بل عن اغلبية ديمقراطية. أشك أن الدولة اليهودية الآن ما زالت مع اغلبية كهذه.
    «اطفاء الضوء عن المشروع الصهيوني»، هكذا قال هرتسوغ. لكن هذا الضوء خفت منذ زمن، لا سيما مع الاغلبية اليهودية. تم اطفاء هذا الضوء عندما اصطاد المراقبون اللاجئين على مداخل المدن في الدولة اليهودية؛ وتم اطفاءه ايضا عندما هدم المحتلون المنازل وأبقوا مئات الناس بدون سقف تحت اشعة الشمس في حرارة آب في غور الاردن المحتل. أي ضوء بقي بالضبط عندما تكون هذه هي السياسة، التي لن تسمعوا هرتسوغ الصهيوني يعترض عليها.
    «أي إسرائيلي عاقل سيختار العيش في دولة فيها اغلبية عربية»، سأل هرتسوغ بشكل يمزق القناع. يوجد بالطبع خُمس الإسرائيليين الذين يفضلون الاغلبية العربية. إنهم عقلاء ونسيهم هرتسوغ. وأنا كيهودي إذا وضعت أمام الاختيار بين الاغلبية اليهودية والاغلبية الديمقراطية، بين الاغلبية للعنصرية والاغلبية للمساواة ـ بغض النظر عن القومية ـ فلن اتردد في الاختيار. هرتسوغ ايضا لن يتردد، فهو سيفضل دائما اليهود وهو سيسمي هذا ديمقراطية.
    لذلك فان هرتسوغ داخل المعسكر وأنا خارجه، وأنا فخور بذلك.

    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

    الآخر العربي
    ما يقدمه بينيت يشير دائما إلى ما هو غير مستعد لتقديمه

    بقلم: كارولينا لنتسمان،عن هآرتس
    المضمون يتحدث الكاتب عن حلم بينيت السياسي حول الدولة القومية اليهودية التي تمتد فوق «ارض إسرائيل الكاملة»، ويهنأ ملايين الفلسطينيين فيها من الحقوق الاقتصادية والثقافية، لكنهم لن يكونوا أبدا مواطنيها. بالنسبة لبينيت فان ما يقدمه يشير دائما إلى ما هو غير مستعد لتقديمه.)

    نفتالي بينيت غير مقتنع أن «الآخر هو أنا». ففي جلسة لجنة التعليم في هذا الاسبوع قال: «الآخر ليس أنا، كل واحد مختلف». كخريج لجهاز التعليم الإسرائيلي، لم يستطع بينيت التعريف بشكل افضل ضرورة الخطة التي كانت لدى سلفه في الوظيفة، شاي بيرو، التي أعلن عن الغائها هذا الاسبوع. يبدو أن بينيت لا يستطيع التفكير في «أنا» آخر باستثنائه.
    «
    أنا لا اؤمن بتشويش الهويات، أنا اؤمن بتعظيم الهويات… كل ولد في الدولة يجب أن يعرف الارث الذي جاء منه… هكذا فقط عندما تكون لديك هوية قوية تكون جاهزا لتقبل الآخر»، توسع بينيت. كلما تعمقنا في كلامه فنحن نقتنع أنه ليس هناك تناقض بين ما يقول وبين التفكير الذي يوجد وراء «الآخر هو أنا». عمليا، اقتراح تعظيم الهويات وتمكين كل ولد من تعلم الارث المختلف كان طريقة جيدة لاستيعاب أن الآخر هو أنا: لا توجد افضلية لارث على الآخر، والدليل ـ لا يُفرض على الاولاد تعلم ميراث واحد فقط. «إسرائيل هي فسيفساء، وهنا تكمن قوتها»، قال بينيت. ونحن مجبرون على أن نوافقه في رأيه.
    يبدو أن وزير التعليم قد تشرب المواقف التي تعتمد فرن الصهر كنمط، وبدلا من صهر الهويات لتصبح هوية موحدة ـ هوية إسرائيلية ـ فانه فرض على كل الإسرائيليين هوية تشبه اليهود القادمين من اوروبا «وكأنهم أقاموا هذه الدولة من قارة واحدة».
    اذا كان الامر كذلك، فلماذا يشدد على احاطة اقواله بغطاء نقدي لفكرة «الآخر هو أنا»؟. لأنه مثلما أن «أنا» الوحيد الذي يستطيع بينيت تصوره على نفسه هو اليهودي، هكذا ايضا «الآخر» يكون دائما عربيا. بينيت يريد تعظيم الهويات، لكن بدون الاخلال ببنية القوى بين الأنا اليهودي والآخر العربي.

    طالما أن الامر يتعلق بالتعليم فيبدو أن بينيت لديه حلم «الولايات المتحدة الإسرائيلية». المشكلة الوحيدة هي أن دولة إسرائيل ليست دولة كل مواطنيها، بل دولة قومية عرقية حيث توجد فيها هوية واحدة. وليس صدفة دولة قومية، بل مثل تلك التي شروط الانتماء اليها ليست مدنية وانما ترتبط بالدم اليهودي.

    الدولة القومية ليست مجرد مجموعة من «الآخرين»، بل بمعنى معين هي «الأنا»، لذلك عندما يعظم بينيت هويات مختلفة في اطار سياسي له هوية واحدة ومحددة جدا، فان تعظيم الهويات الذي أعلن عنه ـ يتحول في نهاية المطاف إلى عمل اقصائي.
    لولا وجود العرب في إسرائيل لكان بينيت وزير تعليم ممتاز، بالضبط مثلما أنه لولا ملايين الفلسطينيين الذين يعيشون تحت السيطرة، لكان يمكن أن يكون رئيس حكومة ناجح. لو كان في إسرائيل أبناء قومية واحدة، فان تشجيع تعظيم الهويات الثانوية كان سيكون خطة ممتازة وليس جهازا يهدف إلى منع الشعور بالانتماء الحقيقي. عمليا، إذا كانت مشكلات دولة إسرائيل ليست صعبة، لكان في استطاعة بينيت أن يحلها ايضا.

    بالطبع لا يمكن فصل اشياء كثيرة عن حلم بينيت السياسي حول الدولة القومية اليهودية التي تمتد فوق «ارض إسرائيل الكاملة»، ويهنأ ملايين الفلسطينيين فيها من الحقوق الاقتصادية والثقافية، لكنهم لن يكونوا أبدا مواطنيها. بالنسبة لبينيت فان ما يقدمه يشير دائما إلى ما هو غير مستعد لتقديمه.

    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

    إنه ليس سوبرمان
    قبل إلقاء الحجارة فإن على ضباط الشرطة التذكر أنهم يجلسون في بيت زجاجي

    بقلم: سيما كدمون،عن يديعوت
    المضمون يرى الكاتب ان نتنياهو فاشل من خطوة إلى خطوة، يضعف نفسه حتى الجنون في التهجمات والتعاليات ويطرح امثلة عدة على هذا الفشل والتي على راسها الملف النووي الايراني)

    يوم ميلاد سعيد، بحظ متعثر. مرت 100 يوم على الحكومة. لم يكتب ولم يقل احد تقريبا «انتهت 100 يوم الرحمة للحكومة». أي رحمة؟ من منح الرحمة لمثل هذه الحكومة السيئة؟
    كل وزير يتطاول على نظيره، الكل يحسد ولا يمدح الاخر (باستثناء شاس، المستوطنين والاصوليين، بسبب التعويضات، بما في ذلك التعيينات الغريبة للوزراء ونواب الوزراء، ظاهرا مسبقا وعلى حسابنا) ـ وكلهم يخا ـ فو ـ ن من رئيس الوزراء الذي يشتبه بالكل معا وبكل واحد وحده، في أنهم يتآمرون على خلافته.
    100 يوم بلا رحمة: لا لرئيس الوزراء، الذي لا يزال ينقذ العالم ويغرقنا (بكل معنى الكلمة)؛ لا لوزرائه العاديين، الذين يخافون فتح أفواههم لينطقوا أي عبارة ضد معلم الجيل نتنياهو وخطواته التي تبعدهم عن كل قرار هام.
    ولا لاولئك الذين يتراكضون بسخفهم ليشرحوا على طريقة شتاينتسية واردانية مواقفه، التي تقرب كل الوقت المال من السلطة (صفقة الغاز) وتبعد العطف والفهم من جانب الولايات المتحدة والعالم باسره.
    نعم، هذا هو الزعيم المفعم بالانا المضخمة الذي انطلق ليشتم إيران فتبين أنه يباركها. 100 يوم رحمة منح إيران في تفكيره الاستراتيجي وفي تهديداته التكتيكية. مقلوب، يا بيبي، مقلوب.
    نتنياهو فاشل من خطوة إلى خطوة، يضعف نفسه حتى الجنون في التهجمات والتعاليات، في اتجاه الخلافة بالطريقة التي بين اردوغان وبوتين ـ ويجرنا جميعا وعلى حسابنا («على حسابنا» هو الكليشيه الاكثر انتشارا اليوم، وعن حق). مثل اتهام كل من يعارض بيبي بانه «يمس بامن الدولة». مثل ما قيل عن اشرطة ايهود باراك، الذي لا بد سنعود اليه. وكل ذلك لانه لا يوجد لبيبي وريث. كليشيه آخر: «هل لك من يحل محلك؟».
    وهذا، ظاهرا، صحيح: فهرتسوغ الحبيب يتبين كثرثار متعب وليس كزعيم. لشيلي يحيموفتش توجد عناصر قيادية، ولكن توجد لديها ايضا عناصر تنفيرية.
    في اليمين الخفي والعلني الوضع بائس: لبيد، مناهض للديمقراطية في حزبه، اخفاقاته في المالية وفي الانتخابات الاخيرة تبين فيه جانبا انتهازيا، يحاول أن يرضي نتنياهو وان يهاجمه، يتزلف للاصوليين ويفر للنجاة بنفسه من الوسط ـ اليسار إلى اليمين.
    بينيت يحاول ان يجعل لنفسه ولابتساماته اعادة انطلاق لشخصية الديمقراطي المسيحاني وآييلت شكيد لا تطيل اهداب فستانها واكمامها كي تتهود لتصبح علما-صولية صحيحة، بل تحرث المؤامرات ضد المحاكم، على طريقة ميري ريغف ضد الثقافة الخيانية.
    جلعاد اردان؟ شاب لطيف وساذج، موال جدا لنتنياهو، يعد ولا يفي، ينكل به ويهينه ويخفض كرسيه ونفوذه. جدعون ساعر؟
    الجنتلمان العلماني الذي خاف منه نتنياهو عندما بدأ يحافظ على السبت وعلى الحلال، في صيغته الجديدة، اراد حتى ان يغتصب سبتا مقدسا على تل ابيب.
    بتقديري، هكذا تحليلنا لتقديرات قدرات ضائعة مسبقا، كل قوته تتلخص كبديل بيبي لرافضي بيبي في اليمين المعتدل.
    هذا يبقينا مع الوجه الجديد واللامع جدا، ايهود باراك، ولكن رغم كل ما مر به شعب اسرائيل معه وبدونه، ورغم انعاشه لنا بعدة تفاصيل عن رئيس وزرائنا جسور الروح، فان شيئا من هذا لم ينعش توقنا له، حتى لدى من كان معه، في بداية طريقه كزعيم وطني.
    إذن لا يوجد حقا بديل ليحل محل رئيس الوزراء الذي هو الاسوأ بين رؤساء وزراء اسرائيل؟
    اقترح الصلاة لان يخرج غابي اشكنازي نظيفا من التحقيقات. فهو على الاقل اثار الانطباع في معارضته للهجوم على إيران، في الحملة التي ادارها في غزة ـ وبعد ذلك في سلوكه في السنوات الخمسة من التحقيقات الشريرة حوله. فقد اخفى معاناته وكاد لا يتكلم، لا يهاجم، لا يتورط وحافظ على شرفه.
    صحيح أن براءته ستشعل نتنياهو بالقلق («مرة اخرى يتآمرون ضدي!») ولكن من اجتاز، مثل اشكنازي، 1.000 فرعون في السنوات الخمسة، سيجتازه هو ايضا.

    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء اسرائيلي 23/06/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-10, 11:45 AM
  2. اقلام واراء اسرائيلي 22/06/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-10, 11:43 AM
  3. اقلام واراء اسرائيلي 20/06/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-10, 11:43 AM
  4. اقلام واراء اسرائيلي 19/06/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-10, 11:42 AM
  5. اقلام واراء اسرائيلي 12/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-24, 10:18 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •