النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء عربي 21-09-2015

  1. #1

    اقلام واراء عربي 21-09-2015

    في هــــــــــــــذا الملف:
    الأقصى واللاجئون.. والتسوية السياسية
    بقلم: محمد أبو الفضل عن العرب اللندنية
    عرب اليهود
    بقلم: عمار يزلي عن الشروق الجزائرية
    الأقصى في عين العاصفة
    بقلم: يونس السيد عن الخليج الاماراتية
    من جديد الغطرسة الإسرائيلية.. والهوان العربى
    بقلم: يحيى الجمل عن المصري اليوم

    ألا يستحق الأقصى عاصفة حزم؟!
    بقلم: أحمد عبدالملك عن الشرق القطرية
    اقتحام الأقصى... فاصل ونواصل !
    بقلم: وليد إبراهيم الأحمد عن الراي الكويتية
    المسجد الأقصى والقدس وفصول الختام!
    بقلم: فوزية رشيد عن الأيام البحرينية
    شراع: باسم “إسرائيل” وبقائها تدمر دول العرب
    بقلم: خميس التوبي عن الوطن العمانية
    فلسطين: علم بلا دولة
    بقلم: علي بردى عن النهار اللبنانية
    عيون وآذان (الدفاع عن إسرائيل عبث يدين المدافع)
    بقلم: جهاد الخازن عن الحياة اللندنية



    الأقصى واللاجئون.. والتسوية السياسية
    بقلم: محمد أبو الفضل عن العرب اللندنية
    الظاهر أنه لا توجد علاقة قوية بين القضايا الثلاث، لكن من يبحث في الجوهر يجد أن هناك روابط سياسية كامنة بين هذه العناصر، تخرج العلاقة من حيزها الضيق إلى نطاق رحب.
    فاحتلال القدس من قبل إسرائيل، وتكريس وجودها، وفرض سيطرتها على المسجد الأقصى، بما نجم عنه تشريد مئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين من ساكني القدس، على غرار الممارسات التي قامت بها القوات السورية في السنوات الأخيرة، والتي أفضت إلى تشريد ملايين اللاجئين من المواطنين، كما أن تصاعد الحديث عن أزمة هؤلاء يمكن أن يؤدي إلى تعطيل الاتجاه نحو التسوية السياسية، التي بدت خلال الأسابيع الماضية أقرب من أي وقت مضى، وهو الطريق الذي تفننت إسرائيل في الابتعاد عنه.
    بين اللاجئين الفلسطينيين وأشقائهم الجدد من السوريين، مساحات كبيرة من التشابه، فقد جرى اختزال القضية الفلسطينية تقريبا في حل مشكلة اللاجئين، وهو ما يمكن أن تتجه إليه تطورات الأزمة السورية حاليا، بحكم الحسابات المتعارضة لعدد كبير من الأطراف الفاعلة، فقد تم تسليط الأضواء على جيوش اللاجئين التي تتسرب إلى دول أوروبية عدة، بحسبانها قضية إنسانية، يجب أن يتكاتف حولها العالم.
    الحاصل أن الأوضاع تسير باتجاه تحويل الأزمة الأمنية المحتدمة في سوريا إلى إنسانية، وتناسي أو تراجع الجوهر الأساسي، وهو العنف الذي يمارس من جانب قوات بشار الأسد والحركات المتشددة، كداعش والنصرة وأشقائهما، كما حدث مع الاحتلال الإسرائيلي في الحالة الفلسطينية، إذ تم تفريغ القضية من ثوابتها المركزية والتاريخية، وأضحى البحث جاريا عن تعويضات وحلول إنسانية، تخفف أعباء الحصار والتشريد، من على كاهل بعض القوى الغربية، ولم يعد مصير القدس يهم قطاعات كبيرة.
    إذا كانت الانتهاكات التي يقوم بها المتطرفون في الأقصى، ترمي إلى ترسيخ واقع جديد لصالح إسرائيل، فإنه يحمد لها المساهمة في عودة القضية الفلسطينية إلى واجهة المشهد العربي والإسلامي مرة أخرى، بعد أن سبقتها قضايا وأزمات كثيرة خلال السنوات الخمس الماضية، وربما تقدم هذه التطورات حبل إنقاذ للمأزق الذي يعيشه محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية منذ فترة، حيث ضاقت به السبل ولوّح بقلب الطاولة على رؤوس الجميع.
    بالطبع قوات الاحتلال الإسرائيلي لا تريد ضخ الدماء في عروق قضية العرب الأم، ولا يدخل ضمن حساباتها مساعدة أبومازن سياسيا، لكن الخلافات الإقليمية المحتدمة، والانقسامات العربية الشديدة، والمواقف الدولية المرتبكة، أغرت إسرائيل على تشجيع المستوطنين على الاقتحام الجديد، خاصة أنها تدرك أن الحرب المستعرة بين قوى متعددة ضد تنظيمات إسلامية متطرفة، لن تعطي فرصة للالتفات إلى ما تقوم به قوات الاحتلال من ممارسات عنيفة في المسجد الأقصى، بالتالي سوف تمر تجاوزاتها وسط الصخب الإقليمي، ولن تجد من يتصدى لها.
    فقد مرت القوى الإسلامية، سواء تلك التي قدمت نفسها باعتبارها معتدلة، مثل حماس والإخوان المسلمين عموما، أو متشددة مثل تنظيم داعش وأخواته، بكثير من الاختبارات، وثبت فشلها، وتأكدت دوائر مختلفة أن إسرائيل لا تحتل أولوية بالنسبة لهم جميعا، ولا تمثل اهتماما في الخطاب السياسي، وكلهم اعتبروا احتلالها للأراضي المقدسة عداء ثانويا، مقارنة بعداء الأنظمة الحاكمة، الذي تعاملوا معه على أنه عداء رئيسيا، وحتى على مستوى الدول (إيران مثلا) التي تاجرت بقضية القدس، لم تجرؤ على الدخول في مواجهة مع إسرائيل أو رمي حجر عليها، وجرى توظيف الخلاف الظاهر معها لتحقيق مكاسب سياسية آنية.
    وهو ما أغرى إسرائيل على فتح الباب أمام الانتهاكات الأخيرة، ومع أن ردود الأفعال الإقليمية والدولية لا تتناسب، على الإطلاق، مع حجم التصرفات التي يقوم بها المستوطنون في القدس، مدعومين من قوات الاحتلال، غير أنها لفتت الانتباه إلى المأساة التي يعيشها جزء كبير من الفلسطينيين تحت الاحتلال الإسرائيلي، وأصرت أن قضيتهم يمكن أن تعود أم القضايا في المنطقة، بصورة قد تعيد الكلام إلى مشروع التسوية السياسية، الذي دخل طي النسيان.
    بصرف النظر عن ماهية المشروع ومدى ما يحمله من مرتكزات أساسية، فإن ما يجري في المسجد الأقصى من الممكن أن يدفع بعض الدول لإعادة التفكير في الحل السياسي للقضية الفلسطينية برمتها، خاصة أن الأطراف الرئيسية على درجة من الإنهاك، وتخشى من تفجر بركان الغضب الشعبي في الأراضي المحتلة، بما يفتح الطريق أمام انتفاضة جديدة، تحرج إسرائيل والولايات المتحدة، وتجذب إليها الاهتمام الإعلامي والسياسي. هذا ما تتجه إليه التطورات في الأزمة السورية، فمع أن مشكلة اللاجئين متفجرة منذ بضع سنوات، لكنها لم تلق اهتماما كبيرا بها، وأخذت تتحرك دوائر غربية أخيرا، بعد أن بدأت تلحقها أضرار الهجرة السورية، وحتى هذه تم تكثيف الاهتمام بها، من أجل وضع عراقيل في طريق التحركات السياسية من جانب روسيا، التي أعلنت دعمها ووقوفها خلف النظام السوري.
    عندما أرخت المعادلة الروسية بظلالها على بعض الحسابات القديمة، وغلبت التسوية السياسية على الحسم العسكري، تم استدعاء مشكلة اللاجئين، لإحراج النظام السوري ومؤيديه، وتحميله بمفرده مسؤولية تشريد ملايين المواطنين، لكن النتيجة التي يمكن الوصول إليها جراء تنامي الحديث عن أزمة اللاجئين، أفضت إلى مشاكل داخلية لبعض الدول العربية والأوروبية، بعد توظيف أحوال اللاجئين السيئة، واتهام بعض الدول الإقليمية والدولية بالتقاعس عن القيام بالدور الإنساني الواجب القيام به.
    من هنا يمكن أن تلقى التوجهات السياسية قوة دفع مضاعفة، من قبل بعض الأطراف العربية والغربية، لدعم عملية التسوية، ومن يراجع خطاب دول كانت في مقدمة القوى الداعمة للحسم العسكري أخيرا، سيجد تغيرا واضحا في مواقفها لصالح الضفة المقابلة، وهو المصير الذي يمكن أن تتبلور ملامحه بالنسبة للقضية الفلسطينية، قبل أن تتداخل الأوراق، ويصعب التعرف على نقطة البداية والخط الذي يمكن الوصول من خلاله إلى النهاية.

    عرب اليهود
    بقلم: عمار يزلي عن الشروق الجزائرية
    أمام ما يحدث على مرأى ومسمع من العالم العربي والإسلامي والمسيحي في القدس المحتلة، ومن تحضير حثيث لتخريب الوضع الأمني المخرب أصلا في القطاع وفي غزة بسبب حفنة من المتطرفين لا يغلون كثيرا عن متطرفي حكومة الكيان نفسه، لم أجد غير الاستنجاد بالتراث التاريخي للمستقبل في المنطقة!
    فاليهود، كالمسيحيين الإنجليكان، يعملون جاهدين منذ سنوات على تحضير الأرضية لعودة المسيح (بالنسبة إلى المسيحيين) وعودة "الميسياح" (المسيح الدجال) بالنسبة إلى اليهود الذين رأوا في المسيح عليه السلام "دجالا" وينتظرون المخلص الحقيق الذي سيظهر بظهور البقرة الصفراء التي ستذبح على مذبح "هيكل سليمان" الثالث (بعد أن هدم الهيكل مرتين، وهما المذكورتان في القرآن الكريم: في عهد لملك البابلي "نبوخند نصر" ثم في عهد الإمبراطور الروماني "تيتوس"). كل العمل والعمليات في الأقصى هي محاولة لتخريبه لإعادة بناء الهيكل المزعوم في نفس المكان الموجود في الأقصى.
    الصمت العربي والتصدي للعملية من طرف مرابطي القدس وحدهم، سيزيد من غطرسة العدو والنهاية سيكون حتما مآلها عاجلا أم آجلا: صدام عنيف بين مليار مسلم وحفنة من الأراذل المدعومين من طرف قوى الظلم والاستكبار العالمي، لكن النهاية لن تكون لصالحهم.. وهذا في تاريخ كتبنا الدينية والتراثية وحتى في كتبهم التي تقول بنهاية دولة إسرائيل الزائلة حتما.
    نمت على هذا الصمت المحتشم والاستنجاد بمجلس الأمن، كأن مجلس الأمن ليس هو ذراع إسرائيل، لأجد نفسي أنا هو زعيم المسلمين وقد زرت القدس والتقيت بالمرابطين هناك ورحت أقول لهم: واش تديروا بالقدس؟ خليوهم الله يعطيهم الخلا، يبنيوا الهيكل! واش هو الهيكل؟ مسجد نتاعهم. نحن عندنا المسجد الحرام، خليهم هما أولاد الحرام يهدموا الأقصى باش تتهنى القرعة من حك الراس! سوف يبنون لكم مساكن فاخرة بعيدة عنه ومسجدا، واتركوا عنكم قبة الصخرة. سخروا مني أيما سخرية ورموني بالحجارة وقذائف النعال، وخرجت هاربا تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية الباسلة، التي راحت تقنص كل قاذف للحجارة ورماة المولوطوف بعد أن حصلت على الترخيص من أعلى سلطة تشريعية. كل هذا وأنا أنادي في مكبر الصوت المسلمين المستنفرين: لا تعتدوا على الشرطة، هي هنا في خدمتكم. اتركوا العنف والإرهاب وتعاملوا باللين وضبط النفس. أنتم مسلمون تقولون لا إله إلا الله، فكيف تعتدون على الناس بالحجارة، "أنعلوا" الشيطان! (فلعنوني بالنعال واللعان معا!).
    بعدها خطبت في الكنيست وصليت أمام حائط المبكى وبكيت حتى بكوا رثاء لحالي وأنا أقول لهم: لا تبنوا الهيكل اليوم، يرحم بوكم وإلا والله لقامت القيامة من غد! هؤلاء منا مجانين، سيأكلونكم ويأكلوننا معكم! أحنا كنا دائما معكم، لكن الله غالب! الله معهم!
    وأفيق وأنا أنتف ما تبقى من شعر في رأس زوجتي!

    الأقصى في عين العاصفة
    بقلم: يونس السيد عن الخليج الاماراتية
    من يتابع التصعيد الصهيوني الإجرامي في المسجد الأقصى والقدس عموماً وحتى في الضفة الغربية وكل أنحاء فلسطين المحتلة، سرعان ما يكتشف أن هذا التصعيد يأتي في إطار خطة منهجية بدأت بتنفيذها حكومة اليمين والتطرف الصهيوني، في محاولة لحسم معركة المدينة المقدسة مبكراً، وبمعزل عن أي تسويات محتملة، أو ضغوط دولية، ليس فقط من خلال فرض الأمر الواقع وتقسيم الحرم القدسي زمانياً ومكانياً، وإنما السيطرة على المسجد الأقصى والقدس بالكامل وتهويدهما رغماً عن الفلسطينيين والعرب والمجتمع الدولي.
    فهذا التصعيد، ليس معزولاً، في الواقع، عما يجري في الجوار الإقليمي والمنطقة عموماً والساحة الدولية، حيث بات من الواضح، سعي الكيان الصهيوني الحثيث لاستغلال الفوضى الناجمة عن الأحداث الدائرة في المنطقة، وحالة الانقسام الفلسطيني والضعف والارتباك والتشرذم العربي، وانشغال العرب بقضاياهم الداخلية، للاستفراد بالقضية الفلسطينية ومحاولة تصفيتها، أو على الأقل، تحقيق أكبر قدر ممكن من الأهداف الصهيونية بأقل قدر من الخسائر، بما في ذلك إمكانية المقايضة، أي وقف هذه الهجمة مؤقتاً مقابل سحب الشكاوى ووقف التحرك الفلسطيني في الساحة الدولية، ومن دون أن يكون هناك أي تأثير ذي مغزى لرد الفعل الدولي ضد الكيان. وقد مهدت سلطات الاحتلال لهذه الهجمة البربرية بإطلاق يد سوائب المستوطنين في طول الأرض المحتلة وعرضها، وتم إحراق عائلة الدوابشة، وتنفيذ عشرات الاعتداءات الهمجية لإرهاب الفلسطينيين في الضفة، فيما استعدت حكومة الاحتلال لمواجهة الغضب الفلسطيني بالمزيد من القرارات والقوانين العنصرية، خصوصاً ضد الشباب المقدسيين، ومنها إطلاق الرصاص الحي على «المرابطين» والمدافعين عن المسجد الأقصى، وتغليظ عقوبة السجن بحقهم، وقنص راشقي الحجارة، وفرض غرامات مالية باهظة على أهالي الأطفال منهم، ما جعل القدس والأقصى في عين العاصفة.
    والحقيقة، أنهما كانا دوماً في عين العاصفة، ولكن منسوب الاعتداءات الصهيونية واقتحامات المسجد الأقصى وتدنيس الأماكن الدينية وعمليات التهجير والتهويد وهدم المنازل كان يرتفع تدريجياً منذ بدء الاحتلال عام 1967، وإحراق المسجد عام 1969، آخذاً في الاعتبار حساسية هذه الأماكن والظروف الإقليمية والدولية، وصولاً إلى اللحظة الراهنة حيث بدأت هذه الظروف تنداح بفعل التطورات والمتغيرات الجارية في المنطقة والعالم.
    وبات من الواضح أن نتنياهو وحكومته ومستوطنيه يريدون من فتح معركة القدس والأقصى إشعال الحرائق في كل المنطقة، عبر اختبار ردود الفعل العربية والإسلامية، التي جاءت خجولة ولم ترتق أبداً لحجم الأخطار والتهديدات الصهيونية، ما يغري الاحتلال بمواصلة تنفيذ مخططاته، في ظل انقسام فلسطيني وعجز عربي وصمت دولي.
    لكن الاحتلال وحكومته نسيا أن اقتحام شارون للأقصى إبان حملته الانتخابية عام 2000 تسبب في اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية، ونسيا أنه مهما بلغ العجز العربي، فإن القدس ومقدساتها الدينية، ستظل خطاً أحمر بالنسبة للفلسطينيين والعرب والمسلمين، ومصدر إلهام لتوحيدهم في مواجهة الغزوة الصهيونية مهما كانت الظروف، فيما يبقى الانقسام والمناكفات الفلسطينية عنواناً محزناً بل مخزياً في مسار النضال الوطني، لكنه مع ذلك، لن يحول دون انطلاق الانتفاضة الفلسطينية الثالثة، التي بدأت كل مؤشراتها تتجمع في الأفق، رغم التنسيق الأمني.

    من جديد الغطرسة الإسرائيلية.. والهوان العربى
    بقلم: يحيى الجمل عن المصري اليوم
    على مدى عدة أيام متوالية فى الأسبوع الأخير من شهر ذى الحجة، وقبل عيد الأضحى المبارك يريد الاحتلال الإسرائيلى أن يثبت للعالم كله، قبل أن يثب لنا- معشر العرب- أنهم باتوا يُحكمون سيطرتهم على المسجد الأقصى، وأنهم باتوا يقتربون من إعادة بناء هيكل سليمان الذى تتحدث عنه التوراة.
    فى كل يوم يقتحم مستوطنون إسرائيليون فى حماية جنود الاحتلال- باحات المسجد الأقصى. ليس هذا فحسب، بل إن المستوطنين المتطرفين فى رعاية جنود الاحتلال قاموا بتحطيم باب المغاربة، واقتحموا الأقصى المبارك- أولى القبلتين وثالث الحرمين- وطردوا منه المرابطين من المتدينين الفلسطينيين وغيرهم من مسلمى العالم الذين يستطيعون بشق النفس أن يصلوا إلى المسجد ليلوذوا، ويتعبدوا فيه.
    بل إن الغطرسة الإسرائيلية وصلت إلى حد إحراق السجاد المفروش بأرض المسجد الأقصى «الذى بارك الله حوله» ودنسته إسرائيل بمستوطنيها وجنود احتلالها.
    وهكذا، فإن العالم من حولنا يشاهد بشكل يوشك أن يكون يومياً اقتحامات المستوطنين اليهود فى حماية جيش الاحتلال الإسرائيلى إلى كل أنحاء المسجد الأقصى، بل إلى محيط المسجد وصولا إلى بلدة الخليل إبراهيم- عليه السلام- «أبى الأنبياء» ومن المؤكد المعروف فى فقه القانون الدولى أن قوات الاحتلال الإسرائيلى هى المسؤولة عن رعاية المواطنين ورعاية الأرض المحتلة، وذلك وفقا للقوانين الدولية التى تعرفها إسرائيل جيداً، ومع ذلك لا تتورع أن تدوسها بالأقدام.
    ومن الواضح أن هناك تخطيطاً دقيقاً تعدّ له إسرائيل لتغيير طبيعة المسجد الأقصى وقسمته مكاناً وزماناً بين أصحاب الأرض الحقيقيين الذين لا حول لهم ولا قوة، وبين قوات الاحتلال الإسرائيلى التى لا ترعى لقانون ولا لقاعدة وقاراً ولا احتراماً.
    والتساؤل الذى لا بد أن يقول هنا هو:
    أولاً: أين الفصائل الفلسطينية؟
    ثانياً: أين الجامعة العربية؟
    ثالثاً: أين المجتمع الدولى؟
    بداءة نتحدث عن الفصائل الفلسطينية. والشىء المؤسف والمر أن الفصائل الفلسطينية ليست بنياناً واحداً فى مواجهة الاحتلال، كما يفترض أن يكون، ولكن الفصائل الفلسطينية منها فريق يوشك أن يكون ضالعاً مع إسرائيل، وهؤلاء هم أدعياء الإسلام السياسى، والذين يمثلهم قطاع كبير، مما يسمى للأسف «حماس» التى جعلت إحدى مهامها المقدسة والدنيئة للأسف، هى مساعدة الذين يعتدون على التراب المصرى وعلى الشعب المصرى وعلى الجيش المصرى الذى لم يدفع أحد مثلهم ضريبة الدم منذ عام 1948م. وحتى الآن فى الدفاع عن فلسطين وعن قضية فلسطين.
    كان المتوقع بعد كل هذا الذى تنتهكه إسرائيل من حقوق أن يهب الشعب الفلسطينى بكل فصائله فى انتفاضة عارمة تلقن الاحتلال الإسرائيلى درساً واجباً. ولكن شيئاً من ذلك لم يحدث وإن كنت أتصور – وقد يكون ذلك من باب التمنى – أن الانتفاضة قادرة بإذن الله وذلك من إيمانى بأن الشعوب لا تقهر إذا كانت صاحبة حق. والشعب الفلسطينى صاحب حق أكيد وفقاً لقواعد التاريخ والجغرافيا والقانون الدولى جميعاً.
    وكم من مرة قلت للإخوة الفلسطينيين إن فترة التحرير يجب أن نكون فيها جميعاً كالبنيان المرصوص وبعد التحرير نستطيع أن تختلف الرؤى والتوجهات ولكن الاختلاف قبل التحرير يعتبر فى نظرى نوعاً من خيانة الوطن.
    بعد ذلك أنتقل إلى الجامعة العربية التى وجهت إليها كثيرا من النداءات. بداءة يجب أن نفرق بين الجامعة كمنظمة إقليمية وبين الدول الأعضاء فيها.
    المنظمة تعبر عن إرادة الدول الأعضاء فيها.
    وهنا يجوز لنا أن نسأل: هل الدول أعضاء الجامعة العربية كلهم على وفاق فى أمر القضية الفلسطينية، كما يجب أن يحدث؟
    مصر والأردن هما وحدهما على لسان رئيس جمهورية مصر العربية عبدالفتاح السيسى، وعلى لسان عاهل الأردن- هما اللذان أدانا التصرفات الإسرائيلية والاحتلال الإسرائيلى.
    ولكن الجامعة باعتبارها منظمة عربية، أعضاؤها لاذوا بصمت عميق. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
    إننى أدعو الشعب العربى كله دعوة صادقة أن يهب من غفوته، وأن يشكل كتائب للمقاومة تتوجه نحو الأرض المحتلة، لأن ما تدبر له إسرائيل أمر خطير. إن إسرائيل تحلم بدولة ما بين البحر والنهر.
    والأحلام التوراتية لا حدود لها. هم يعتبرون أنهم شعب الله المختار، وأن هذه الأرض كلها هى أرضهم، وأن أمة العرب هى من بقايا التاريخ القديم.
    الخيار فى أيدينا جميعاً.
    أن نكون أو لا نكون.
    يقينى الذى قد يكون من أطيب الأمنيات أن الطغيان على المدى البعيد لن ينتصر، وأن الحق هو الذى سينتصر فى آخر المطاف.

    ألا يستحق الأقصى عاصفة حزم؟!
    بقلم: أحمد عبدالملك عن الشرق القطرية
    هل ينقضُ العرب ادعاءَ رئيسة الوزراء الإسرائيلية جولدا مائير عندما أحرقوا المسجد الأقصى عام 1969، حيث قالت آنذاك: "لم أنم ليلتها وأنا أتخيل أن العرب سيدخلون إسرائيل أفواجاً من كل صوب، لكنني عندما طلع الصباح ولم يحدث أي شيء، أدركت أن باستطاعتنا فعل ما نشاء، فهذه أمة نائمة"!.
    هل نحن وبعد 46 عاماً على تلك المقولة (أمة نائمة) فعلاً، وأن إسرائيل باستطاعتها فعل أي شيء؟.
    كل المؤشرات، للأسف، تشير إلى صحة تلك المقولة، وأن تلك المقولة مازالت تعتبرها إسرائيل أحد المبادئ الأساسية في سياساتها في المنطقة العربية، وبالأخص في الأماكن المقدسة.
    إن المسجد الأقصى بناه الأنبياء من عهد آدم عليه السلام، وعمّره سيدنا إبراهيم عليه السلام حوالي 2000 عام قبل الميلاد، كما عمّره ابناه إسحق ويعقوب عليهما السلام، كما جدده سيدنا سليمان عليه السلام حوالي 1000 عام قبل الميلاد، ولم يكن قبله كنيس ولا هيكل ولا معبد. وهذا يُسقط الدعاوى اليهودية المتطرفة لأحقية اليهود في المسجد.
    الاقتحام الجديد صباح الأربعاء الماضي 16/9/2015، وإقامة صلوات توراتية فيه مخالف للاتفاقيات، إذ إنه من المتعارف عليه أن يُسمح لليهود بدخول باحة المسجد الأقصى بدون أن يُسمح لهم بالصلاة فيه، الاقتحام كان لابد وأن يقابل بالرفض من الشبان الفلسطينيين، وهنا تدخلت الشرطة الإسرائيلية مدَّعية بأن الشبان الفلسطينيين يرشقون عناصر الأمن بالحجارة. وتناسى بيان الشرطة السبب الرئيسي في القضية وهو مخالفة اليهود الأعراف ودخولهم الهمجي وأداء صلواتهم في مكان له قدسية خاصة عند المسلمين.
    ولقد أصيب 21 فلسطينيناً في بداية الاشتباكات، كما أن هذه الاشتباكات طالت مناطق أخرى في البلدة القديمة بالقدس، حيث استخدمت الشرطة الغاز المسيّل للدموع والقنابل الصوتية.
    المرابطات والمرابطون من أبناء الشعب الفلسطيني اكتفوا بترديد (الله أكبر)، فيما قابلتهم الشرطة بالعنف والقنابل المسيّلة للدموع.
    هل ما قام به اليهود المتطرفون تحت حماية الشرطة الإسرائيلية جاء عرضاً، ودون قصد؟ بالطبع لا.. لأن مخطط تهويد القدس وإخلائها من المسلمين موجود على أجندات كل الحكومات الإسرائيلية، كما أن التقسيم المكاني والزمني الذي تحاول إسرائيل فرضه ما هو إلا بداية لتحقيق التهويد وطرد الفلسطينيين من كافة أنحاء القدس.
    ومن المتوقع أن تتفاقم عمليات اقتحام المسجد الأقصى يوم 24/9/2015، الذي يمثل (عيد الغفران) لدى اليهود، ومن المفارقات أنه يشكل عيد الأضحى عند المسلمين.
    ولقد نفى بعض الكتاب العرب ارتباط أعمال الاقتحام هذه بأنها نابعة من (فكر توراتي) أو أن لها مرجعية تلمودية، لأن التوراة التي نزلت على سيدنا موسى، هي عهد الله القديم مع البشر، ولا يمكن أن يعاهد الله البشر على القمع والظلم والإرهاب. (الشرق - 17/9/2015).
    فهل ستندلع أعمال عنف جديدة يوم العيد؟ أم أن الرصاص سوف يحكم الموقف وتنفذ إسرائيل ما تريد، كما قالت جولدا مائير عام 1969.
    مجموعة كبيرة من الاتصالات حدثت بين الزعماء العرب في محاولة لبلورة موقف موجد يوقف الاعتداءات الصهيونية على المقدسات الإسلامية.
    فقد دعا حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، إلى أهمية وحدة الصف العربي والإسلامي من أجل دعم وحماية حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق.
    كما دعا سموه، خلال اتصال مع الملك محمد السادس، ملك المغرب، إلى وضع حد للعدوان الإسرائيلي الغاشم على القدس وعلى الحرم القدسي الشريف ومواجهة المخططات الإسرائيلية التي تستهدف تقسيم الأقصى مكانياً وزمانياً. كما بحث سموه ذات الشأن مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث اتفق سمو الأمير والرئيس التركي على ضرورة تكثيف الجهود من أجل اتخاذ موقف موحد لدعم وحماية حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، وحث المجتمع الدولي على وضع حد للعدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك.
    كما تلقى خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، عاهل المملكة العربية السعودية، اتصالاً هاتفياً من الملك عبد الله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية.
    كما أجرى العاهل السعودي اتصالات مع رؤساء كل من: أمريكا، روسيا، فرنسا، بريطانيا، إضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة الذي أعلن إدانته الشديدة للانتهاكات الخطيرة في المسجد الأقصى.
    وقد عبّر خادم الحرمين الشريفين، خلال تلك الاتصالات، عن إدانته واستنكاره الشديدين للتصعيد الإسرائيلي الخطير في المسجد الأقصى، والاعتداء السافر على المصلين في باحته، وانتهاك حرمة المقدسات الإسلامية.
    كما أعرب الأعضاء الـ(15) الدائمون في مجلس الأمن الدولي عن قلقهم العميق حيال تصاعد التوتر في القدس، ودعوا إلى ضبط النفس والامتناع عن القيام بأعمال أو إلقاء خطب استفزازية، والإبقاء على الوضع التاريخي القائم في المسجد الأقصى، قولاً وفعلاً.
    من جانبه، وفي تحدٍّ واضح للإرادة الدولية، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي (بنيامين نتنياهو) يوم الخميس الماضي، أن إسرائيل مصممة على فرض الالتزام الصارم بالوضع القائم في المسجد الأقصى، مشيراً إلى أنه لن يسمح بـ"التشويش" على زيارات اليهود للموقع، مؤكداً تمسكه بالحفاظ على الوضع القائم في "جبل الهيكل".
    ولقد دعا المجلس الوطني الفلسطيني إلى اتخاذ إجراءات وقرارات لحماية المسجد الأقصى، رداً على الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية، بعد أن حولت القوات الإسرائيلية المسجد الأقصى إلى ثكنة عسكرية، واستدعت قوات الاحتياط لدعم العنف ضد الفلسطينيين وتأكيد واقع الحال، وفرض التقسيم المكاني والزماني، وقد لا يكون تحقيق ذلك بعيداً.
    كانت جماعة (حماس) قد وصفت ما جرى في المسجد الأقصى بأنه إعلان حرب، وطالبت المجتمع الدولي بالتحرك قبل أن ينفجر الوضع بأكمله.
    وحذر القيادي في حركة (حماس)، إسماعيل رضوان، الاحتلال الإسرائيلي من مغبة استمراره في الاعتداءات على المسجد الأقصى، وأشار إلى أن النيران وكتلة اللهب ستصيب الكيان الإسرائيلي في حال استمر عدوانه على المسجد الأقصى، وقال: "إننا نقف اليوم كمقاومة، وتهونُ أرواحنا ودماؤنا فداء للمسجد الأقصى".
    جمعة غضب عمّت العالم الإسلامي، المنابر حفلت بالتنديدات والإدانات والآمال العريضة. ولكن هل فعلاً يعرف العرب والمسلمون إلى أين هم سائرون؟ وهل هذه أول مرة يتم فيها تدنيس المسجد الأقصى، ويتم تحويل دار السلام إلى دار حرب؟ مع كل التقدير لتنديدات مجلس الأمن والجامعة العربية بتلك الأعمال المخالفة للأعراف والمواثيق الدولية.
    هل يحتاج العرب والمسلمون إلى رؤية جديدة في مواجهة استفزازات إسرائيل المتكررة، وإصرار الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة على خلق وفرض واقع جديد لا يسمح للأشقاء الفلسطينيين بممارسة شعائرهم الدينية في الأماكن الإسلامية المقدسة؟ خصوصاً في المسجد الأقصى الذي له مكانة عالية لدى 620ر1 مليار مسلم في العالم يمثلون 23% من سكان المعمورة.
    وهل هذا العدد الضخم لا يستطيع ردع تلك الاستفزازات، علماً بأن عدد اليهود في العالم لا يزيد على 13 مليوناً، منهم 3ر6 مليون فقط يعيشون داخل إسرائيل.
    ألا يحتاج المسجد الأقصى إلى عاصفة حزم جديدة؟!، هل سؤال سوف يسأله الطفل العربي المسلم بعد 100 عام من الآن.

    اقتحام الأقصى... فاصل ونواصل !
    بقلم: وليد إبراهيم الأحمد عن الراي الكويتية
    شهدت ساحات المسجد الأقصى في القدس خلال الأيام الماضية، مواجهات عنيفة، بين المصلين وقوات الشرطة الاسرائيلية، بعد قيام الأخيرة باقتحامات واسعة للمسجد الاقصى واعتداءات صارخة على المصلين مستخدمة الرصاص المطاطي، وقنابل الصوت المسيلة للدموع !
    حتى اصبح المستوطنون وبحماية من الشرطة يقتحمون ساحات المسجد ايضا لكن على مرحلتين الأولى في ساعات الصباح حتى ما قبل صلاة الظهر، والثانية لمدة ساعتين بعد صلاة الظهر بحسب كلام مدير المسجد الاقصى الشيخ عمر الكسواني!
    ورغم ذلك وسقوط قتلى وجرحى فلسطينيين من المرابطين دفاعا عن مقدساتنا الاسلامية فان عزاءنا في هذا كله ان العالم العربي والاسلامي ولله الحمد ما زال حتى اليوم باستطاعته ان يشجب ويستنكر !
    لقد استغلت اسرائيل اوضاعنا العربية والاسلامية المقلوبة رأسا على عقب في زمن التشرذم والفرقة والانقلابات العسكرية شر استغلال مع ظهور الجماعات الارهابية، التي اسمت نفسها بالاسلامية وعلى رأسها داعش المتخصصة في نحر الاسلام والمسلمين لتتطاول علينا بمباركة من حليفتنا الولايات المتحدة الاميركية، التي اعطت الضوء الاخضر للحكومة الاستيطانية باقتحام المسجد الاقصى هذه الايام وقبلها بهجماتها الجوية وغاراتها الارهابية على قطاع غزة في الوقت والتاريخ الذي تشاءه من دون مشاكل!
    توقعوا ياعرب في الايام المقبلة استمرار الاعتداءات على المصلين في الاقصى بعد اقتحام باحاته وتوسع الاستيطان اكثر من ذي قبل في ظل انشغالنا بأوضاعنا الداخلية ومايحدث في سورية من صمت دولي لمجازر الاسد وبراميله المتفجرة، لاسيما بعد دخول روسيا بوضوح عبر عدتها وعتادها للدفاع عن نظامه ليبدو المشهد اكثر تعقيدا وتوسعا في جبهات القتال، رغم استطاعة واشنطن انهاء لعبة الاسد بضربات جوية على النظام الاسدي في دمشق ولكن المشكلة في ان بيع الاسلحة سيتوقف وهو الذي يعد الساعد الايمن لنمو الاقتصاد الاميركي في منطقة الشرق الاوسط !

    المسجد الأقصى والقدس وفصول الختام!
    بقلم: فوزية رشيد عن الأيام البحرينية
    منذ أن بنى الصهاينة كيانهم الصهيوني على أرض فلسطين العربية، بناءً على الأساطير والخرافات والتزوير التاريخي والمرويات التلمودية التي استبدلوا التوراة بها، واعتبروا فلسطين أرض الميعاد لهم، (بعد أن دمغوا «الدين اليهودي» بدمغة أزلية لتكون اليهودية قومية لهم) وليس مجرد دين تتوازعه فئات عديدة في مختلف دول العالم! ومنذ نكسة 1967، التي احتل من خلالها الصهاينة بقية الأرض الفلسطينية ومعها سيناء والجولان، فإن هؤلاء يعملون على (تهويد القدس والمسجد الأقصى)، الذي لا يرون فيه إلا ما سموه (جبل الهيكل) ولذلك كان العزم الصهيوني يشد أزر نفسه بدعم أمريكي وغربي كبيرين، على أن هذا المكان المقدس ومسرى الرسول الأعظم هو مكان للصراع والتأزيم، وإفراغ القدس من أهلها المقدسيين العرب، الذين عاشوا فيه طوال التاريخ!
    } جرف وهدم وحفر وقتل للمصلين المسلمين على مدار السنوات، ليحل الدم محل السلام في باحات المسجد الأقصى، ولتستمر الحفريات بحثا عن أثر «هيكل سليمان» المزعوم، ولا مؤشر أو دليل على وجوده غير قراءات الصهاينة والتلموديين وبعض المستشرقين، الذين تناقل عنهم كتاب الآثار والتاريخ العرب أيضا، منذ اختراق الإسرائيليات للمرويات الدينية والتاريخية العربية! محاولات حثيثة لتهويد القدس والمسجد الأقصى، واعتبار المدينة مدخلا لتغيير الحقائق وتزويرها، وفرض الأمر الواقع على الأمة العربية والإسلامية، بعد أن عمّت الفوضى وعمّ الإرهاب أكثر العواصم العربية، وتنازعتها الطائفية، (وأصبحت أرضا لمخططات التقسيم الأمريكية والغربية) حتى لا يعود مستهجنا وجود «الدولة اليهودية»، التي يريدها الصهاينة فاتحة القضاء على ما تبقى من فلسطين وخاصة مدينة القدس، في ظل انقسام الفصائل الفلسطينية ومخطط تقسيم الدول العربية!
    } هم يسعون اليوم وبكل قوة للوصول إلى إعلان (الدولة التلمودية العالمية) وعاصمتها الأبدية بحسب المخطط الماسوني-الصهيوني هي «أورشليم» أي القدس! ولأن الكيان الصهيوني والمعتمدين على الأساطير في عجلة من أمرهم لظهور «المسيخ الدجال» أو ما سُمي بعودة المسيح الثاني بعد هدم الأقصى وبناء هيكل سليمان، فإن الأحزاب المسيحية – الصهيونية داخل أمريكا وبعض الدول الغربية، هي بدورها تدفع في هذا الاتجاه، وحيث يرى من هو على اطلاع على أساطيرهم وخرافاتهم ونبوءاتهم أن تلك العودة القائمة على بناء الهيكل لا بد أن يسبقها أيضا تدمير الدول العربية وتشظّيها، حتى لا تعود هناك من مقاومة عربية – إسلامية تذكر!
    } إن الذي يحدث منذ سنوات وعقود بعد اغتصاب فلسطين، وتمهيد أرضها لتحمل في سماتها الأبرز، السمات اليهودية – الصهيونية، هو عمل متواصل بات فيه الحق الفلسطيني حتى في مجرد الصلاة في مسجده، حيث أُسري بالرسول الأعظم لكل البشرية، من بقعة فيها، بات هذا الحق هو عرضة للانتهاكات الدائمة، حتى تشكل (المرابطون والمرابطات) داخل المسجد لحمايته، وتعرضوا مؤخرا للعنف والانتهاك، حتى بات الفلسطينيون وخاصة «المقدسيين» يشكلون -إن استمر الوضع- شرارة انتفاضة جديدة، في ظل الإصرار الصهيوني المتفاقم على جدولة المسجد (زمانيا ومكانيا) كبداية لأحداث أكبر هي في الطريق! إنهم يريدون بناء الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى!
    } منذ عام 1948، والتلاعب الدولي بالقضية الفلسطينية مستمر، أي 67 عاما والمفاتيح الفلسطينية لا تزال بيد أهلها، حلما بالعودة، فيما هذا الحلم ذاته أصبح كابوسا مجردا، بعد أن تشردت شعوب عربية أخرى، كالشعب السوري والعراقي وغيرهما في أصقاع الأرض.
    ولأن كل القصة المأساوية والتراجيدية للعرب بدأت منذ إنشاء هذا الكيان على أسس أسطورية مزورة، فإن نهاية الأسطورة هي أيضا على أرض فلسطين، وسط تمزق عربي كبير، وحيث (الدولة التلمودية العالمية) هي ليست فقط لحكم العرب وإنما لحكم العالم كله، وليس بالضرورة أن يكون هذا الحكم باحتلال عسكري مباشر وإنما من خلال آليات (حروب الجيل الرابع والجيل الخامس) الدائرة اليوم والتي تجعل من العواصم العربية، أو هكذا هي تريد، كدمى العرائس وخيوطها بيد الدولة العالمية وعاصمتها القدس!
    إذن قصة المسجد الأقصى ليست مجرد منع مصلين أو التعرض لهم كما يسجل الإعلام الغربي والعالمي، إنما القصة أكبر بكثير، ونحن في فصول الختام فيها!

    شراع: باسم “إسرائيل” وبقائها تدمر دول العرب
    بقلم: خميس التوبي عن الوطن العمانية
    بين صمت تغفو عليه أجساد على مضاجع الألم والحسرة، وبين نعيق ونحيب ونباح تصحو على وقعه مطامع الاستعمار قديمه وجديده، تلعب فيها الرجعية والإرهاب والتكفير والصهيونية دورًا كبيرًا في تحقيقها، وبين البينين يواصل كيان الاحتلال الإسرائيلي بناء مستعمرته الكبرى وتحقيق أحلامه التلمودية، ليمد ناظرَيْه من النيل إلى الفرات.
    هذا الواقع لم يحصل من قبل، وما كان له أن يحصل، لولا “الحريق العربي” الذي أُعِدَّ وخُطِّطَ له بعناية فائقة في مطابخ استخبارات الاستعمار القديم ـ الجديد، والذي تمثل عموده الفقري قوى الرجعية والإرهاب والتكفير التي تربت وترعرعت في كنف الاستعمار ردحًا من الزمن، لتنسل خلسة في بدايات “الحريق العربي” فتتسيد مشهده بالكامل على النحو الماثل أمام الجميع.
    ومن ينظر إلى صور المشهد العربي في سوريا والعراق وليبيا وغيرها، يظن أنها نتيجة طبيعية لأسباب داخلية تتعلق بالوضع الداخلي الناشئ عن التجاذبات السياسية أو جراء المواجهة الشرسة بين قوات الأمن وعصابات الإرهاب. لكن الحقيقة غير ذلك، فالصور المرسلة للرأي العام العالمي يسعى الواقفون خلفها إلى بث عناوين وتحولات بصورة قسرية عبر أنساق حاقدة من الإعلام الخادع بهدف الإمعان في تشويه الصورة؛ لإعطاء نوع من التوازنات ما بين الجريمة بأصلها وطريقة التعبير عنها، ومسارات التضليل والانحراف التي تسلكها عناصر الجريمة الإرهابية المنظمة.
    إن الصور المسموح بنشرها وفق مقتضيات الحال وما يتناسب مع الأهداف، لأولئك اللاجئين من الشعب السوري، هي في الواقع صور مكررة ومستنسخة لما سبقها من صور التآمر بحق الشعب الفلسطيني منذ النكبة وما تلاها من أحداث، وعند مقارنة هذه الصور ببعضها يتسنى للرائي الحذق والموضوعي والعقلاني أن يكتشف أنها ـ وإن كثرت وتعددت فيها الوجوه العربية بين الفلسطينية والسورية والعراقية والليبية وغيرها، وإن تعدد أيضًا مطلقوها وكثروا ـ تخدم طرفًا أصيلًا في المؤامرة، وهو كيان الاحتلال الإسرائيلي وحلفاؤه الاستراتيجيون، والذي كان قبل تفجير مؤامرة “الحريق العربي” يخشى الانهيار والانحسار والتآكل من الداخل جراء الأزمة الديمغرافية التي اشتغل عليها منذ النكبة الفلسطينية والتي تبشره بمستقبل مظلم لا يرى فيه مهاجرين أو قطعان مستوطنين جددًا، حيث كان العامل الديمغرافي شغله الشاغل، فعمد إلى إفراغ فلسطين ولا يزال من ثقلها السكاني ليحقق التفوق الديمغرافي أو على الأقل التوازن فيه. وفي سبيل ذلك أباد كيان الاحتلال الإسرائيلي قرى فلسطينية عن بكرة أبيها وشرد الملايين وطردهم من أرضهم، ولا يزال يفعل فعلته إما بهدم منازل الفلسطينيين بحجة البناء غير المرخص، وإما برفض السماح لهم بالبناء، وعدم السماح بإدخال المواد الداخلة فيه، وإما بزجهم في معتقلاته أو إبادتهم اغتيالًا أو حصارًا منعًا لتكاثرهم. وما يضاعف خشية كيان الاحتلال الإسرائيلي هو فشل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال في استغلال تداعيات هجمات فرنسا الأخيرة المشبوهة لجلب يهود فرنسا، مع النمو المطرد في المواليد الفلسطينيين رغم الممارسات الإجرامية بحق الشعب الفلسطيني، فضلًا عن تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه وتمسكه بخيار المقاومة.
    وبتقريب الصور من بعضها نجد في فلسطين أسماء عصابات إرهابية يهودية اشتهرت في مجال التطهير العرقي والإبادة والتهجير ضد الفلسطينيين، وتدبير أعمال الانفجارات وإطلاق النار، ومن هذه العصابات (الهجاناة) و(شترين) و(جولد شتاين). فكانت مذبحة كفر قاسم ـ على سبيل المثال لا الحصر ـ واحدة من أشهر المذابح التي ارتكبتها هذه العصابات لإرغام الفلسطينيين على الهجرة وترك أراضيهم وممتلكاتهم، وتزامنت هذه المذابح مع مساعٍ دبلوماسية بالتواطؤ مع أنصار قيام المستعمرة الكبرى “إسرائيل” في الغرب لمواصلة حملات التهجير القسري للفلسطينيين حتى يومنا هذا.
    أما في سوريا والعراق نجد عصابات ما يسمى “داعش والنصرة وجيش الفتح وجيش الإسلام وأحرار الشام والجيش الحر وغيرها”، تقوم بالدور بالوكالة عن كيان الاحتلال الإسرائيلي أو هي بالأحرى مستنسخة من عصابات “الهجاناة وشتيرن وجولدشتاين وحاليًّا تدفيع الثمن”، لتمارس بالنيابة والوكالة التطهير العرقي والإبادة والتهجير القسري ضد الشعب السوري والعراقي لإفراغ سوريا والعراق من ثقلهما السكاني وحرمانهما من كفايات شبابها وكفاءاتهم وخبراتهم ومن طاقات مواردها البشرية، ومن الانخراط في مؤسساتها العسكرية، وكذلك لتهشيم اقتصاديهما، فلم يكن تدمير المصانع السورية ـ على سبيل المثال ـ ومصافي النفط وآلات الحفر وتفكيكها وبيعها خردة في السوق التركية السوداء، واستهداف المطارات والرادارات والقواعد العسكرية سوى جزء أساسي من المؤامرة.
    لكن في الوجه الآخر من الصور، ظهرت سريعًا وتباعًا الأهداف التي أريدت من وراء تهجير السوريين تحديدًا ـ لكون رأس الدولة السورية مطلوبًا قطعه ـ وذلك من خلال محاولة التوظيف للأزمة المفتعلة من قبل معشر المتآمرين في سياقات خادمة لمؤامرة تدمير سوريا، حيث كانت المتاجرة بالشعب السوري واللاجئين وحقوهم واضحة عبر محاولة النبش في الدفاتر القديمة بالعودة إلى الحديث عن “مناطق عازلة وآمنة” في سوريا بزعم إيواء النازحين بها، والاجتماع المقبل للجمعية العامة للأمم المتحدة سيكون على موعد مع المتاجرين بحقوق اللاجئين السوريين ومزايداتهم.
    إن كل ما يجري من تدمير وتهجير وقتل ممنهج بحق الدول العربية المستهدفة، سواء بالأصالة أو الوكالة، إنما هو يجري باسم المستعمرة الكبرى “إسرائيل” وأمنها وبقائها؛ ولذلك في زمن تكاثر فيه الرجعيون والعملاء والخونة والإرهابيون والتكفيريون الخادمون لـ “إسرائيل” وأمنها وبقائها، لا غرابة في أن يدنس المسجد الأقصى ويقسم زمانيًّا ومكانيًّا في مرحلته الأولى تمهيدًا لتدميره في مرحلته اللاحقة ومن ثم تصفية القضية الفلسطينية.

    فلسطين: علم بلا دولة
    بقلم: علي بردى عن النهار اللبنانية
    يعتقد المتشائمون أن عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين ماتت. غير أن الأقل تشاؤماً يرون أنها تدور في حلقة مفرغة. ولكن حتى قلة المتفائلين تعترف بحقيقة أن اسرائيل تمكنت حتى الآن من فرض الحدود التي تراها مناسبة لدولة الفلسطينيين. خارج الجدار تصير المدن والقرى في الضفة الغربية كأنها "معازل"، وفي غزة يتحدثون عن "سجن كبير".
    هذا وضع غير قابل للاستمرار. بل ان الأحداث الأخيرة في مدينة القدس القديمة والمواجهات في باحة المسجد الأقصى تدل على أن فتيل الانفجار يمكن أن يشتعل بأي شرارة.
    بصرف النظر عن التمنيات. لم يتمكن الفلسطينيون من تجاوز حال البؤس في حياتهم وحال اليأس من الحلول التي تقترح عليهم. يرزحون تحت قوة قاهرة. لعل أكثر ما يقهرهم هو أن الدول العربية - في ذروة عنفوانها - لم تفعل أكثر من النفخ على الجروح. أعطوا جوزاً فارغاً وكلاماً أجوف من الأقرباء والأشقاء والأصدقاء. لم يبق لهم من الإرث العربي سوى مبادرة سلام أطلقت من بيروت قبل ١٣ سنة. بيد أن القرار في شأن استمرارها - يعترف كثيرون - ليس قراراً عربياً صرفاً. لا بد من الاعتراف أيضاً بأن حال المبادرات التي أطلقتها الولايات المتحدة ليست أفضل. أخفقت في الاضطلاع بدور "الوسيط النزيه". تمسكت طويلاً باحتكارها رعاية عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. لم تنجح حتى إدارة الرئيس باراك أوباما في فك عقدة التدخل الإسرائيلي في الشؤون الأميركية. اسرائيل لا تزال شأناً داخلياً في الولايات المتحدة على رغم اعتقاد بعض الأميركيين أن هذه الصورة النمطية آخذة بالاضمحلال.
    لا يزال الرئيس الفلسطيني محمود عباس متمسكاً بحلّ الدولتين. لكنه لم ينل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سوى الخيبة تلو الخيبة. في العادة تقوم الدول وتنشىء رموزها. غير أن صانع اتفاق أوسلو نجح خلال السنوات الاخيرة في تحقيق رموز دولة غير موجودة بعد. اتخذ خطوات رمزية ناجحة. ينبغي عدم الاستهانة بتمكن الفلسطينيين من انتزاع اعتراف المجتمع الدولي بفلسطين دولة مراقبة غير عضو في الأمم المتحدة. لا يجوز تالياً الاستهتار بقدرتهم على الانضمام الى المنظمات الدولية والدخول في المعاهدات والاتفاقات الدولية. حان وقت رفع علم فلسطين بين أعلام الدول.
    لا يزال الفلسطينيون يكافحون من أجل الحصول على دولة على رغم أنها تبدو كأنها ضرب خيال. ولكن قبل أن يتحوّل حلّ الدولتين سراباً، يحاول الفرنسيون - بدعم أوروبي خجول - إنهاء هذه الدوامة. يندفعون الى مبادرة جديدة لإنشاء مجموعة دعم دولية تضم أعضاء الرباعية ودولاً عربية وأوروبية رئيسية، في محاولة لتأكيد تعلق المجتمع الدولي بحل الدولتين.
    أشاع الآباء المؤسسون لدولة اسرائيل خرافة أن فلسطين كانت أرضاً بلا شعب وأن اليهود كانوا شعباً بلا أرض. الفلسطينيون ليسوا خرافة. موجودون هناك، وسيكون لهم علم بلا دولة مثلما هناك شعب بلا دولة.
    عيون وآذان (الدفاع عن إسرائيل عبث يدين المدافع)
    بقلم: جهاد الخازن عن الحياة اللندنية
    أربع صفحات من القرآن الكريم بخط عربي قديم، جعلت أكاديميين في جامعة أوكسفورد يقولون أن الاكتشاف، في مكتبة جامعة برمنغهام، قد يغيّر المعلومات عن جمع القرآن الكريم.. الصفحات خضعت لفحص بالكربون، وتبيّن أن تاريخها يعود إلى السنوات 568 إلى 645 ميلادية.
    أنقل باختصار عن الأستاذ علي أمين في «فجر الإسلام» ما لا خلاف عليه: نزل القرآن منجّماً على رسول الله في نحو عشرين سنة (حتى وفاته في سنة 632 ميلادية)، وتوفي رسول الله ولم يُجمَع القرآن في مصحف، بل كان في صحف متفرقة كتبها كتّاب الوحي، وفي صدور الحفّاظ من الصحابة... وفي عهد أبي بكر أمر بجمع القرآن، ولكن لا في مصحف واحد... وأودِعَت الصحف المختلفة التي فيها آيات القرآن عند أبي بكر... وانتقلت من أبي بكر إلى عمر، ثم إلى حفصة بنت عمر، حتى إذا تولى عثمان أخذ الصحف من حفصة، وعهد إلى جمعٍ من الصحابة بينهم زيد بن ثابت وعبدالله بن الزبير وسعيد بن العاص بجمعها في مصحف واحد، وكتِبَت منه نسخ كثيرة وزِّعَت على الأمصار... نزل القرآن بلغة العرب وعلى أساليب العرب في كلامهم.
    أقول أن في القرآن: وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبيّن لهم.
    ما سبق تاريخ صحيح سُجِّل في حينه وهناك ما يثبته، فأسأل كيف تغيّر أربع صفحات هذا التاريخ؟ لا أعتقد أن أساتذة أوكسفورد صهيونيون، وإنما هم يعملون بحافز أكاديميتهم، ورأيي أن كلاً من الإسلام والمسيحية دين صحيح سجِّل في حينه، وأن اليهودية دين كتِبَ بعد مئات السنين من أحداثه، وينقل عن خرافات بابلية وآشورية وكلدانية ويونانية وغيرها.
    إن لم يكن الحديث عن الإسلام ونبيّه وكتابه فهو عن اللاساميّة القديمة العائدة، وأرى أن السبب الأهم، إن لم يكن الوحيد، هو صرف الأنظار عن جرائم إسرائيل اليومية.
    قرأت تقريراً يزعم أن الاعتداءات اللاساميّة زادت في بلدان أوروبا، والتقرير يقول أن بريطانيا سجلت 141 اعتداء لا ساميّاً السنة الماضية مقابل 95 اعتداء عام 2013.
    أدين كل اعتداء، ولكن أقول أن أمامي تقريراً آخر يسجل أن المسلمين في بريطانيا كانوا هدف 816 جريمة كره في اثني عشر شهراً حتى تموز (يوليو) الماضي، وبزيادة 70 في المئة على الاثني عشر شهراً السابقة.
    بل إنني رأيت فيديو عن بنت محجبة في السادسة عشرة من العمر اسمها تسنيم كبير، تعرضت للضرب وهشمت أسنانها في شرق لندن. والمعتدي اعتُقِل وحُكِم عليه بالسجن أربع سنوات.
    أنصار الحرب والشر من مؤيدي الإرهاب ضد الفلسطينيين، لا يشيرون إلى الاعتداءات على المسلمين في كل بلد أوروبي، بل أرى صورة لمهاجرين سوريين يرفعون أيديهم فرحاً احتفالاً بوصولهم إلى أوروبا، فيزعم موقع ليكودي أنهم يتحدّون ويعتدون.
    جريدة «جروزاليم بوست» اليمينية المتطرفة التي يملكها يهودي أميركي ليكودي، تصف حملة الجامعات من أميركية وغيرها ضد إسرائيل بأنها لا ساميّة. أبداً، إطلاقاً، هي حملة إنسانية تدعو إلى مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها ومعاقبتها بسبب جرائمها ضد الفلسطينيين، والذين يؤيدون المقاطعة هم شباب من الغرب، أو عماد المستقبل في بلادهم. أقول في النهاية أن كل مَنْ يدافع عن إسرائيل يدين نفسه معها.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء عربي 09/08/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-09-09, 11:05 AM
  2. اقلام واراء عربي 08/08/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-09-09, 11:04 AM
  3. اقلام واراء عربي 06/08/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-09-09, 11:03 AM
  4. اقلام واراء عربي 05/08/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-09-09, 11:03 AM
  5. اقلام واراء عربي 22/07/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-12, 11:21 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •