[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG] [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.jpg[/IMG]
المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار
v يوسف: هناك عدة طروحات لحل مشكلة موظفي حكومة حماس
v موقع عبري: بدء تطبيق قرار إطلاق النار ضد المتظاهرين الفلسطينيين قبل المصادقة عليه
v مباحث حماس تعتقل شابة في مدينة غزة بطريقة مهينة ووحشية
v إسرائيل تصادق على إستقدام 20 ألف عامل صيني لتسريع البناء في المستوطنات
v مسؤول فلسطيني يكشف أبرز مفاجئة بخطاب عباس المرتقب : إعلان دولة فلسطينية تحت الإحتلال
v مصادر: حماس لاتريد التصعيد وهي بصدد اعتقال مطلقي الصواريخ بغزة
v أعضاء كنيست عرب يزورون الأردن وتركيا لتوضيح المخاطر المُهددة لـ”الأقصى”
v ليبرمان: أبو مازن يموّل ويحرض على الإرهاب ولا يدفع الثمن
v عقوبات تأديبية صارمة بحق قيادات عليا بالامن الوطني
v "شارك بالقرار" تعلن عن انتهاء المرحلة الأولى بمشاركة آلاف الكوادر الفتحاوية
v القاهرة مستعدة لاستضافة الإطار القيادي المؤقت للمنظمة بمن فيهم مشعل
v جبهة النضال: حركة حماس تمتلك مشروعا خاصا بها و تطرح نفسها بديلا للمنظمة والمشروع الوطني
v رهانات حماس الإقليمية: لا مجال للعب على جميع الأوتار
v قافلة ذوي شهداء جنين تغادر إلى الديار الحجازية
v ردا على موقف رفض السحل...فتح: تصريحات بعض المسؤولين دليل على فقدان البوصلة
v يديعوت: رئيسة البرازيل تعارض تعيين مستوطن سفيرا لاسرائيل ببلادها
v اشتية: السلطة الفلسطينية بشكلها الحالي لا تلبي الحد الأدنى من الحق السياسي للشعب
v الرئيس عباس يعزي بوفاة نجل حاكم دبي
v مسؤول: خطاب عباس في الأمم المتحدة سيتضمن "5 نقاط جوهرية"..وسيعلن "دولة تحت الاحتلال"
v عبدالستار يطالب بمحاكمة شعث.. ويؤكد: القيادة لن توقف أوسلو لأنها خائنة
الأخبـــــــــــار
يوسف: هناك عدة طروحات لحل مشكلة موظفي حكومة حماس
الكرامة برس
رفع د. أحمد يوسف النقاب عن أن هناك عدة طروحات عرضت على حركته " حماس" لحل مشكلة الموظفين في قطاع غزة، معتبراً أزمة ألـ 40 ألف موظف في غزة ورقة ضغط على حماس.
وقال يوسف في تصريحات صحافية اليوم الأحد: مبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف كان في قطاع غزة قبل أيام، وطرح عدة أفكار لحل مشكلات غزة، من بينها مشكلة الـ 40 ألف موظف"، مشيراً إلى أن حماس ليس لديها مشكلة في تسليم قطاع غزة لحكومة التوافق، "ولكن مقابل حل أزمة موظفيها".
وأضاف: لم يكن عند حماس أي مشكلة في ذلك، فعندما تحل حكومة الحمدالله قضية الموظفين، عليها أن تباشر عملها فوراً في القطاع، وهذا بحسب ما اتفقنا عليه في إبريل 2014".
وبيّن يوسف أنه من الممكن أن يعمل ملادينوف على حل أزمة الرواتب، وبعدها ستسير الأمور على ما يرام وتعود الحكومة لمباشرة عملها في غزة"، لافتاً إلى عدم وجود أي اتصالات بين حركته وحكومة رام الله بعد الزيارة الأخيرة لوزراء الحمدالله إلى غزة منذ الشهرين الماضيين.
وأكد أن هناك فجوة كبيرة في العلاقة بين حماس وحكومة الحمدالله، في ظل اختلاف وجهات النظر المتعددة، منوهاً إلى أن بعض الشخصيات تجري بعض الاتصالات ولكن تبقى بشكل غير رسمي"، بحسب يوسف.
ويرى القيادي في حماس أن حل مشكلات قطاع غزة تتطلب إرادة حقيقية ونية صادقة من حكومة التوافق، " لأن حماس سلمت قطاع غزة للحكومة الحالية من أجل أن تتحرك، وأن تمضي قدماً في الملفات التي وكلت بها".
وتابع: على حكومة الوفاق أن تشعر المواطنين في غزة أنها ماضية في حل المشكلات العالقة، وإذا أثبتت صدق نواياها وتوجهاتها، أعتقد أن قطاع غزة سيكون ساحة مفتوحة لها لترتيب أمورها كما تشاء".
وكان مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف التقى خلال زيارته غزة الخميس الماضي، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية لبضع ساعات للمرة الأولى منذ توليه منصبه في آذار (مارس) الماضي.
وبحث ملادينوف مع هنية سبل تمكين حكومة التوافق الوطني الفلسطينية برئاسة رامي الحمدالله من بسط سيطرتها على القطاع والعمل بحرية، وتسليم المعابر لها.
الجدير ذكره، أن موظفي غزة لم يتقاضوا رواتبهم منذ عامين، نتيجة المناكفات السياسية بين حماس وحكومة التوافق التي ما تزال تتجاهل القطاع، الأمر الذي أدى لتراجع مستوى خدمات كافة القطاعات الحكومية المقدمة للجمهور، في ظل استمرار الإضرابات التي تقودها نقابة الموظفين بغزة.
موقع عبري: بدء تطبيق قرار إطلاق النار ضد المتظاهرين الفلسطينيين قبل المصادقة عليه
الكرامة برس
كشف موقع "0404" العبري، اليوم الأحد، أن أوامر اطلاق النار الجديدة ضد المتظاهرين الفلسطينيين بدأت فعليا منذ أيام، وأصبح استخدام الرصاص الحي والقناصة ضمن التعليمات التي وصلت لجنود الجيش والشرطة قبل مصادقة حكومة نتنياهو على هذه الأوامر الجديدة.
وأشارت المواقع العبرية إلى أن حكومة نتنياهو سوف تصادق اليوم في اجتماعها الأسبوعي على الأوامر الجديدة التي سبق وأقرها نتنياهو مع عدد من وزرائه، وسيكون الاجتماع اليوم مجرد مصادقة على تعليمات يتم تطبيقها على ارض الواقع، خاصة بعد رصد موقع "0404" لكيفية تعامل الجيش الاسرائيلي خلال الأيام الماضية مع التظاهرات الفلسطينية في القدس.
وأشار الموقع إلى أنه يوجد تعليمات واضحة في الميدان للجيش الاسرائيلي والشرطة باستخدام الرصاص الحي والقنص ضد المتظاهرين، حيث جرى استخدام الرصاص الحي في العيسوية وشعفاط ومناطق أخرى من الضفة الغربية، وذلك باستخدام بنادق "روجر" وبندقية القنص "ميكرو توبر" والتي يستخدما عدد كبير من الجنود.
مباحث حماس تعتقل شابة في مدينة غزة بطريقة مهينة ووحشية
الكرامة برس
اعتقلت ما تسمى "مباحث العباس التابعة لحماس" في غزة ظهر اليوم السبت، طالبة الحقوق الشابة تهاني نصر 21 عامًا وإثنين من زملائها في العمل بحجة عدم وجود علاقة شرعية بينها وبينهم.
وكانت الشابة نصر برفقة زملائها بمكان عام، والذي اعتبره مباحث بالعباس أنه مكان مشبوه، تم على إثره اعتقالها هي وزملائها لمدة 3 ساعات.
وتابعت نصر : "إن الشرطة النسائبة قامت بالاعتداء عليي بطريقة همجية وضربي بشكل عنيف وتم تهديدي بالقتل وسألوني عن طبيعة علاقتي بالزملاء".
وطالبت: " أخذ حقي برد الاعتبار بالاعتذار الرسمي على مواقع الداخلية بغزة وعدم تكرار الحادثة معي أو مع فتاة أخرى".
وحملت الشابة نصر في حال تكرر الموضوع معها أو مع غيرها الحكومة والمؤسسات الحقوقية المسؤولية.
يذكر بأن الشابة نصر هي طالبة حقوق سنة رابعة بجامعة الأزهر وتعمل في عدة مؤسسات تعنى بالشباب وهي مدربة حقوق إنسان في غزة.
إسرائيل تصادق على إستقدام 20 ألف عامل صيني لتسريع البناء في المستوطنات
الكرامة برس
قالت مصادر اسرائيلية ان حكومة نتنياهو ستصادق خلال جلسته اليوم على مشروع قرار يقدمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حول استقدام 20 ألف عامل صيني متخصص في اعمال البناء .
وحسب المصادر فان هذا الاجراء يهدف إلى تسريع وتيرة مشاريع البناء الجارية في اسرائيل والمستوطنات القائمة في الضفة الغربية والقدس، مما قد يؤدي الى خفض أسعار السكن.
وكانت الحكومة الصينية قد طلبت في وقت سابق من إسرائيل عدم تشغيل عمال البناء الصينيين في المستوطنات .
مسؤول فلسطيني يكشف أبرز مفاجئة بخطاب عباس المرتقب : إعلان دولة فلسطينية تحت الإحتلال
الكرامة برس
كشف مسؤول بارز في السلطة الفلسطينية ، عن أبرز نقاط الخطاب "الهام والمفصلي"، الذي سيلقيه الرئيس محمود عباس (ابو مازن) في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، نهاية شهر أيلول (سبتمبر) الحالي.
وأكد المسؤول، أن "خطاب الرئيس عباس سيتضمن 5 نقاط أساسية ومهمة، سيعالج فيها الأوضاع الفلسطينية الداخلية والخارجية، ويضع تصوراته للمرحلة المقبلة".خسب ما نقلت عنه صحيفة" الغد" الأردنية
وذكر المسؤول، أن "القنبلة التي هدد الرئيس عباس بتفجيرها ستكون في النقطة الأخيرة من خطابه، بعد استعراض كافة الأوضاع التي تمر بها القضية والمشروع الوطني الفلسطيني، وكذلك ممارسات الاحتلال القمعية بالضفة والقدس وغزة".
ولفت إلى أن النقطة الأولى لخطاب عباس، سيتحدث فيها بشكل أساسي عن اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على المقدسات الإسلامية والمسجد الأقصى المبارك، وخطورة الخطط التي يهدف الاحتلال منها إلى تنفيذ التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، وضرورة استنهاض الأمة العربية والإسلامية للدفاع عن الأقصى وسكان القدس وعدم تمرير المخططات الإسرائيلية.
وأشار إلى أن النقطة الثانية ستتضمن واقع السلطة الفلسطينية المالي والسياسي، وكذلك فشل كل الرهانات التي كانت في السابق على الدور الأمريكي والأوروبي في إحياء عملية السلام المتوقفة بفعل ممارسات الاحتلال.
وبين المصدر أن عباس سيحمل الإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن إفشال المفاوضات طوال أكثر من 20 عاماً، وأنهم مسؤولون عن كل النتائج التي ستؤدي في النهاية إلى انهيار السلطة الفلسطينية وتدهور الأوضاع الداخلية، وطبيعة التعامل "الجديد" مع كل الاتفاقيات الثنائية السياسية والاقتصادية التي وقعت مع إسرائيل في السابق.
وأشار إلى أن النقطة الثالثة، سيستعرض خلالها عباس تحركاته على الصعيد الداخلي، والمصالحة مع حركة "حماس" وسيؤكد خلالها أن حركة "فتح" جاهزة للبدء بحوار وطني شامل، يستند على الاتفاقات السابقة التي جرى توقيعها، وأنه أوعز لعزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" لإجراء حوارات مع حركة "حماس" للتحضير لعقد اجتماع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير، والمجلس الوطني.
فيما ذكر أن النقطة الرابعة، سيتناول خلالها الجهود التي تبذلها السلطة على المستوى الدولي، والملفات التي قدمت لمحكمة الجنايات الدولية، في مقدمتها ملفا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والاستيطان، وسيؤكد أن السلطة ماضية في هذا الطريق حتى محاكمة ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمه.
وفي نهاية خطابه وهي النقطة الخامسة، كشف المسؤول الفلسطيني، أن "الرئيس عباس سيلجأ رسمياً إلى إعلان "فلسطين دولة تحت الاحتلال الإسرائيلي"، وسيكون الاحتلال -بهذا الإعلان- المسؤول عن "الدولة الفلسطينية" أمام المجتمع الدولي، ويضع مسؤولية الحكم في الضفة الغربية كاملة بين أيدي إسرائيل كقوة محتلة.
وأوضح المسؤول ذاته، أن عباس وخلال جولته الخارجية التي قام بها لعدد من الدول العربية ، أبلغها بخطواته المقبلة، وإعلانه خلال كلمته في مقرر الأمم المتحدة "أن الدولة الفلسطينية دولة تحت الاحتلال الإسرائيلي".
وكان عباس أعلن أنه سيلقي في خطابه بمقر الأمم المتحدة "قنبلة"، رفض الكشف عنها، مشيراً إلى أنه سيتحدث عن "أوسلو والخروقات والانتهاكات الإسرائيلية متمثلة بقرارات المحكمة الإسرائيلية العليا بالسماح بهدم المنازل الفلسطينية في مناطق "أ" و"ب"، وهما المنطقتان اللتان يفترض أن تكونا خاضعتين لسيادة السلطة الفلسطينية إدارياً.
مصادر: حماس لاتريد التصعيد وهي بصدد اعتقال مطلقي الصواريخ بغزة
الكرامة برس
ذكرت القناة العبرية العاشرة، مساء السبت، أن التقديرات الأمنية الإسرائيلية تشير إلى أن حركة حماس قد تعتقل مطلقي الصواريخ الليلة الماضية من غزة باتجاه مستوطنات الجنوب.
وتزعم القناة، أن مطلقي الصواريخ هم مجموعات ناشطة متهمة باطلاق عدة صواريخ سابقا في إطار خلافاتها مع حماس بسبب اعتقال ناشطين جهاديين.
وأشارت القناة، إلى أن حركة حماس لا ترغب في أي تصعيد على جبهة غزة وأنها ستعمل على تجنبه وعدم الدخول في دوامة التصعيد.
أعضاء كنيست عرب يزورون الأردن وتركيا لتوضيح المخاطر المُهددة لـ”الأقصى”
الكرامة برس
أعلن العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) أحمد الطيبي أن وفدا يضم عددا من النواب العرب، بدأ اليوم الأحد، جولة تشمل الأردن وتركيا، بهدف توضيح المخاطر التي “تتهدد المسجد الأقصى”، في مدينة القدس.
وقال الطيبي، في حوار عبر الهاتف، مع مراسل وكالة الأناضول للأنباء:” وصلنا صباح اليوم، للأردن، للقاء الملك عبد الله الثاني، ثم سنتوجه إلى تركيا، للقاء الرئيس رجب طيب أردوغان، لنضعهم في صورة الخطر الذي يتهدد المسجد الأقصى”.
وأضاف الطيبي:” خرجنا بوفد من أعضاء الكنيست (البرلمان) العرب، لنقل ما شاهدناه، من جرائم السلطات الإسرائيلية في المسجد الأقصى للزعيمين، الملك عبد الله، و الرئيس أردوغان”.
وقال:” سننقل للزعيمين ما شاهدنا من اعتداءات الشرطة الإسرائيلية على الناس، وإغلاق بوابات المسجد الأقصى أمام المسلمين، لتسهيل اقتحامات المستوطنين، وتدنيس المُصلى القبلي عبر اقتحامه، وممارسات حكومة نتنياهو ضد القدس وأهلها”.
وقال:” اخترنا الأردن وتركيا، بوصفهما دولتين مهمتين في المنطقة، بالاضافة إلى قدرتهما الكبيرة على التأثير في لجم التجاوزات ضد المسجد الأقصى”.
وتابع الطيبي:” إن إجراءات الحكومة الإسرائيلية، ستأخذ المنطقة إلى دوامة عنف كبيرة”.
وأوضح أن أعضاء الكنيست العرب، بذلوا خلال الفترة الماضية، جهدا كبيرا، في توضيح ما يتعرض له المسجد الأقصى، من خلال لقاءات مع القناصل والسفراء الأجانب في إسرائيل.
ولفت إلى أن الوفد التقى مؤخرا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مضيفا:” نقلنا للقيادة الفلسطينية حجم الخطر الكبير الذي يتهدد المسجد الأقصى “.
ويضم الوفد، أحمد الطيبي، وجمال زحالقة، وعايدة توما سليمان، وطلب أبو عرار، وأسامة سعدي.
ويسود التوتر مدينة القدس، بفعل الاقتحامات المتكررة للشرطة الإسرائيلية، والمستوطنين اليهود للمسجد الأقصى، وهو ما يتسبب باندلاع مواجهات بين المصلين المسلمين، وقوات الأمن الإسرائيلية.
ليبرمان: أبو مازن يموّل ويحرض على الإرهاب ولا يدفع الثمن
الكرامة برس
قال عضو الكنيست الإسرائيلي ورئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، اليوم الأحد، "إن رئيس السلطة محمود عباس يحرض على الإرهاب ويمول نشاطات إرهابية ولكنه لا يدفع ثمن ذلك".
وزعم ليبرمان في حديث إذاعي أن حفر الأنفاق من قطاع غزة مستمر، وكذلك تطوير الصواريخ، وأن إسرائيل ترد على هذه النشاطات بإطلاق النار باتجاه مناطق غير مأهولة، بحسب الإذاعة العبرية العامة.
وفي سياق أخر، انتقد الحكومة الإسرائيلية قائلا إنها لا تتعامل مع المصادر الأيديولوجية للإرهاب ومصادر تمويله.
عقوبات تأديبية صارمة بحق قيادات عليا بالامن الوطني
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.jpg[/IMG]
الكرامة برس
اتخذت قيادة الأمن الوطنيو عقوبات صارمة بحق عدد من عناصرها، طالت رتبا عسكرية عليا، عقب احداث القمع بحق عدد من المشاركين في مسيرة مناصرة للمسجد الأقصى في مخيم العزة ببيت لحم.
وجاءت العقوبات كما هو موضح في التعميم الرسمي الذي صدر عن قيادة الأمن الوطني.
"شارك بالقرار" تعلن عن انتهاء المرحلة الأولى بمشاركة آلاف الكوادر الفتحاوية
الكرامة برس
اختتمت حملة " شارك بالقرار" التي بدأت منذ شهر المرحلة الأولى من حملتها بمشاركة آلاف الكوادر من أبناء حركة فتح في الإستبيان الذي طرحته الحملة والمكون من 53 سؤال يعالج كافة الإشكاليات التي تعاني منها حركة فتح.
وأعلن القائمون على الحملة في بيان صحفي أنهم عازمون على البدء بالمرحلة الثانية من حملتهم "شارك بالقرار" التي خصصت لتصويب أوضاع حركة فتح والخروج بتوصيات يتم نقلها للقيادة العليا في الحركة.
وأوضح القائمون على الحملة أن المرحلة الثانية تشمل اطلاع الكادر على اخر المستجدات وحول عملية تفريغ وتحليل البيانات وتبدأ بتشكل لجان التوصية التى ستشمل كافة مستويات الكادر وذو الاختصاص.
وبارك القائمون على الحملة الجهد الجبار الذي قامت به اللجان العاملة في الحملة على مدار الشهر من توزيع الإستبيان ومتابعة النتائج وتحليلها وفرزها عبر برامج متخصصة ومتقدمة.
ونوهت الحملة في بيانها الى أن نسبة المشاركة 95بلغت % ,مشيرةً الى أن المشاركة الغير مسبوقة تمثل روح العطاء لدى ابناء حركة فتح من اجل التغير والاستنهاض بالحركة عبر مؤسساتها الرسمية.
وفي ختام البيان جدد القائمون على حملة "شارك بالقرار" العهد والقسم مع رئيس الحركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابو مازن الذى بارك خطوات شارك بالقرار وكان على إطلاع ومتابعة اول بأول.
القاهرة مستعدة لاستضافة الإطار القيادي المؤقت للمنظمة بمن فيهم مشعل
صوت فتح
كشفت مصادر فلسطينية لصحيفة "الرأي" الكويتية أن العاصمة المصرية القاهرة أبدت استعدادها لاستضافة الإطار القيادي الموقت لمنظمة التحرير الفلسطينية بحضور كامل أعضائه بمَن فيهم رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل .
وأشارت المصادر إلى أن مصر قامت بدور محوري إلى جانب حركة الجهاد الاسلامي في ثني رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن عقد جلسة طارئة للمجلس الوطني الفلسطيني كانت مقرَّرة في رام الله منتصف الشهر الجاري .
وأوضحت المصادر نفسها أن الحراك السياسي الفلسطيني يهدف لاستكمال المصالحة الفلسطينية الداخلية، وإعادة تفعيل أطر منظمة التحرير وانضمام حركتيْ الجهاد الاسلامي و"حماس"اليها، ثم دعوة المجلس الوطني للانعقاد بحيث يكون اجتماعه فرصة للتقارب وليس عاملاً لتعميق الشرخ والخلاف الداخلي".
وأكدت في الوقت نفسه "أن المحادثات التي جرت في القاهرة تجاوزتْ الملف الفلسطيني وتطرقت إلى ضرورة وأهمية أن تلعب مصر دوراً مطلوباً في تخفيف حدة التوتر بين بعض الدول الخليجية من جهة وبين ايران من جهة أخرى، بما يخدم في تسريع وصول القوى المتصارعة في غير بلد عربي إلى طاولات الحوار وسلوك طريق الحلول السلمية لوقف شلال الدم المراق في أكثر من دولة عربية، على أن تلعب حركة "الجهاد الإسلامي" دوراً في تقريب وجهات النظر في هذا الملف بين الأطراف المعنية".
وأكدت المصادر الفلسطينية عيْنها ان المحادثات التي جرت مع مسؤولين مصريين تناولت جملة مسائل مهمة ومركزية بالنسبة للقضية الفلسطينية وللعلاقات الفلسطينية العربية، وكان لها ثمرات واضحة، "أولها دعوة الجانب المصري لإعادة فتح معبر رفح وتخفيف الأعباء التي ينوء تحتها أبناء غزة في ظل الحصار الاسرائيلي المتواصل منذ نحو ثمانية أعوام"، وثانيها "تخفيف حدة التوتر القائمة بين مصر و"حماس".
جبهة النضال: حركة حماس تمتلك مشروعا خاصا بها و تطرح نفسها بديلا للمنظمة والمشروع الوطني
صوت فتح
توقف المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني في جلسته الثانية ، من دورة إنعقاده دورة ( البناء وتعزيز مكانة الجبهة السياسية) أمام مجمل الأوضاع السياسية ، بما فيها التحديات المتعلقة بالدعوة لانعقاد المجلس الوطني ، وموقف الجبهة من هذه الدعوة، وصولا للأسباب الحقيقة التي أدت إلى أرجاء عقده خلال منتصف الشهر الجاري ، حيث أكد المكتب السياسي ، أن دعوة المجلس الوطني للانعقاد يعتبر بمثابة استحقاق وطني وسياسي ، تعطل منذ سنوات ، وأنه منذ حصول الانقسام قبل ثمانية سنوات لم يفكر أحد بعقده ، بهدف إنهاء الانقسام .
ونوه المكتب السياسي في بيانه الذي وصل"شبكة الكرامة برس" نسخة عنه، إلى أن الواقع أثبت بما لا يدع مجالا للشك بأن الانتظار لم يكن في صالح الوضع الفلسطيني برمته، بل على العكس كان المستفيد الوحيد من تعطيل تجديد شرعية مؤسسات المنظمة حركة حماس، حيث استثمرته تكتيكيا لاستنزاف المنظمة وتعطيل المؤسسات الشرعية ، وذلك بهدف إضعاف المنظمة ومؤسساتها ، بما يؤدي إلى تراجع دورها ومكانتها على المستويين الداخلي والخارجي .
وشدد المكتب السياسي على أنه لا يخفى على أحد بأن حركة حماس تمتلك مشروعا خاصا بها ينطلق من طبيعة العلاقة التي تربطها بحركة الإخوان المسلمين والتنظيم الدولي للإخوان،باعتبارها جزء من المشروع الإسلامي العالمي ، وبالتالي فإن حركة حماس ، ومنذ تأسيسها في العام 1987 ، تطرح نفسها بديلا للمنظمة والمشروع الوطني، وهي تتصرف وفق ذلك وتبني كافة إستراتيجياتها وتكتيكاتها انطلاقا من هذا الفهم .
وليس هذا وحسب بل أن حركة حماس تعتقد أن مجمل الأوضاع والظروف الراهنة لصالحها ، بسبب انسداد أفق عملية السلام .
وهنا لا بد من الإشارة ، إلى أن الأسباب والدوافع التي أدت للدعوة لانعقاد المجلس الوطني ، تأتي انسجاما طبيعيا لامتلاك اللحظة الراهنة من أجل توظيفها لخدمة القضية الفلسطينية ، وبالتالي تفويت الفرصة على المتربصين ، وإنها تأكيدا على خطوات المرحلة بكافة تداعياتها ، وبالتالي يعتبر القرار بالدعوة لعقد المجلس الوطني استجابة طبيعية ، من اجل استنهاض المنظمة وكافة مؤسساتها ، وبالتالي الحفاظ على زخم القضية الوطنية لشعبنا وكافة حقوقه الثابتة ، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
وأما فيما يتصل بالدوافع والأسباب التي دعت الضرورة لعقد المجلس الوطني فيمكننا إبرازها بالتالي :
أولا – انسداد أفق العملية السياسية :
هذا الانسداد ناجم عن تنصل الإدارة الأمريكية من عملية السلام وانسحابها التدريجي ، وتجلى ذلك بشكل واضح لا لبس فيه ، بعد تعنت حكومة نتنياهو السابقة الالتزام بتعهداتها إن كان من خلال عدم الإيفاء بتعهداتها بإطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى، أو من خلال الاستمرار بعملية مصادرة الأراضي وبناء المستوطنات ، إضافة للإمعان السافر بتهويد مدينة القدس ، وعزلها عن محيطها الفلسطيني ، هذا الأمر دفع مستشاري الرئيس الأمريكي أوباما ، بإسداء النصح والإرشاد بالابتعاد عن ملف القضية الفلسطينية، والتركيز على القضايا ذات الأولوية من اجل ضمان نجاح الحزب الديمقراطي بالانتخابات الأمريكية القادمة مثل ( الملف النووي ، مكافحة الإرهاب) ، كما أن الإدارة الأمريكية الحالية غير معنية بالتصادم مع حكومة نتنياهو ، بل على العكس لديها مصلحة بتعويض الحكومة الإسرائيلية مقابل الاتفاق الذ جرى إبرامه مع إيران ، ومن ضمنها تعطيل أية جهود دولية أو مبادرات ترمي لحل القضية الفلسطينية، ناهيكم عن كون حكومة نتنياهو تفرض سياسة الأمر الواقع من خلال زيادة الاستيطان ومصادرة الأراضي ، والمحاولات المحمومة التي تقوم بها منذ فترة من أجل تقسيم الحرم القدسي الشريف زمانيا ومكانيا .
وكل ذلك بهدف تفويت أية فرصة ( لخيار الدولتين) ، وما يعنيه عدم قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس .
وإزاء الوضع السياسي ، وانسداد أفق العملية السياسية ، وبالتالي غياب أية خيارات أخرى ، بخاصة وأن السلطة الوطنية قد أوفت بكافة التزاماتها إزاء عملية السلام ، واتفاق إعلان المبادئ ( أوسلو) ، وأن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة قد تنصلت من كافة التعهدات والالتزامات والاتفاقيات ، بات من الضروري إبلاغ العالم بأسره ، وخصوصا المعنيين بعملية السلام في المنطقة ، بأن القيادة لن تظل أسيرة لاتفاق أوسلو، أي أن السلطة بدون سلطة، واحتلال بدون تكلفة، وإن الوضع الطبيعي يتطلب أن تتوقف المنظمة أمام مسؤولياتها وفي المقدمة المجلس الوطني الفلسطيني باعتباره برلمان الشعب الفلسطيني بكافة أماكن تواجده ، وذلك من خلال تحديد الخيارات والمسارات للمرحلة القادمة ، وفي هذا الصدد لابد من الإشارة إلى أن هناك فرقا شاسعا ما بين اتفاق أوسلو ، باعتباره اتفاق إعلان مبادئ تم توقيعه بين م.ت.ف وحكومة إسرائيل وما بين اتفاق المرحلة الانتقالية الأمر الذي بات ملما إعادة النظر بالمرحلة الانتقالية ، والذي كان ينبغي انتهائها أيار 1999، وفي هذا الصدد نشير إلى أن اتفاق المرحلة الانتقالية يتضمن( نقل الصلاحيات المدنية ، أتفاق باريس الاقتصادي ، والاتفاق الأمني المشترك) هذا الاتفاق الانتقالي والذي نشأت بموجبه السلطة الوطنية .
وبهذا الخصوص فإن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة تعاطت مع الأمر بثلاث إستراتيجيات لضرب وتقويض الاتفاق الانتقالي .
وتمثلت ب :
أ- سلطة بدون سلطة، حيث بدأت إسرائيل باستعادة الصلاحيات المدنية وأهمها التنظيم الهيكلي ( الأراضي ، السكان ، المعابر) ، كذالك الاتصال المباشر مع المواطنين لتسهيل وتقديم الخدمات المدنية لهم بشكل مباشر
كذلك قرار محكمة العدل الإسرائيلية بامتلاك إسرائيل صلاحية هدم المنازل ، وهذا عمليا يعني إعادة السيطرة ، إضافة لإعادة ضباط الإدارة المدنية كما كان عليه الواقع السابق .
ب- الأمن : الحكومات الإسرائيلية لا زالت تسعى لتحويل السلطة إلى مجرد مشروع أمني لحماية إسرائيل وأمنها وحدودها دون أية إلتزامات اتجاه الأمن والسلطة .
فمنذ العام 2000 وإسرائيل تسيطر على كافة المعابر والتنسيق العسكري قد توقف، كذلك كافة أشكال التنسيق الأمني المشتركة قد توقفت، إضافة إلى أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة انتهكت كل ذلك من خلال الاقتحامات والمداهمات للمدن ومراكزها، والاعتقالات والاغتيالات.
ج- العمل على فصل القدس عن محيطها، كذلك فصل غزة عن الضفة والقدس، هذا المشروع جرى البدء فيه العام 2005، عندما بدأ شارون بالانسحاب أحادي الجانب من غزة، تحت ما يسمى بخطة (الانطواء) وبهذا الصدد فإن استمرار الانقسام يعد مصلحة إستراتيجية لإسرائيل لمنع قيام دولة فلسطينية، كذلك للتذرع بغياب الشريك الفلسطيني للتفاوض معه.
وللتدليل على ذلك، فإن الحروب التي شنتها إسرائيل على غزة جاءت لتعزيز شرعية الانقسام بصيغة وطنية، كذلك لإضعاف حماس دون إزاحتها عن السلطة.
وهذا ما أكد عليه إيغورا إيلاند، من خلال مشروعه الذي طرحه أواسط العام 2010 والذي حدد بموجبه إقامة كيان بغزة، وحكم ذاتي بالضفة.
ثانيا/ إن إطالة أمد الانقسام لأكثر من ثمانية سنوات، دلالة واضحة على أن حركة حماس لديها مشروعها الإسلاموي والذي ترى فيه بديلا بامتياز عن المشروع الوطني بكامله، وهذا يعني أنها ترى نفسها بديلا أيضا عن كافة المؤسسات الشرعية للشعب الفلسطيني، وتتذرع حركة حماس بذلك من خلال زعمها أن فوزها بالانتخابات التشريعية يمنحها الحق بذلك، كذلك يمنحها الحق للتفاوض مع إسرائيل نيابة عن الشعب الفلسطيني، وتجلى ذلك من خلال المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بين حماس والكيان الإسرائيلي، من خلال بعض الترتيبات الأمنية العازلة التي نشأت بترتيب ثنائي ما بين إسرائيل وحماس. وأن تركيا وقطر والسفير السويسري شركاء بذلك.
وهنا لا بد من الإشارة إلى أن كافة الاتفاقات التي تم التوصل إليها والتوقيع عليها من قبل كافة القوى والفصائل بما فيه حركتي حماس والجهاد وآخرها اتفاق الشاطئ، والتي أعقبها تشكيل حكومة الوفاق الوطني، لم تفض إلى أية نتائج عملية وملموسة، بما فيه الدعوة التي أطلقتها قيادة م.ت.ف لتشكيل حكومة وحدة وطنية.
بل على العكس، فإن حركة حماس تسعى إلى عرقلة أية تفاهمات من شأنها إنهاء الانقسام، وهذا يساعدها في المرحلة الراهنة على استمرار حالة الضعف التي تعاني منها مؤسسات م.ت.ف.
ثالثا/ المخيمات الفلسطينية في الشتات:-
إن ازدياد الأزمة والحروب الطاحنة التي تعيشها بعضا من الدول العربية، بدأت تلقي بظلالها على الوضع الفلسطيني، وبخاصة لأبناء شعبنا في مخيمات اللجوء والشتات، وتحديدا في المخيمات السورية وفي لبنان، هذا الوضع الذي بدأ يهدد ببعده الاستراتيجي حق العودة لأبناء شعبنا الفلسطيني، وما يتطلبه ذلك من أهمية وضرورة التيقظ للأمر، ومواجهته باستراتيجية عمل وطنية واضحة من خلال مؤسسات م.ت.ف.
إن العوامل والأسباب التي تم ذكرها وإزاء المخاوف الحقيقية الناجمة عنها، وبعد غياب نحو 20 عاما من عدم إنعقاد المجلس الوطني، وجدنا أنه لا بد بل ومن الضرورات الوطنية، وكاستحقاق وطني وسياسي من الدعوة لعقد المجلس الوطني بهدف:-
ت- تعزيز شرعية م.ت.ف واللجنة التنفيذية داخليا وخارجيا، على اعتبار أن المجلس الوطني الفلسطيني بمثابة برلمان دولة فلسطين، واللجنة التنفيذية حكومة دولة فلسطين، وهذا لن يكون إلا من خلال العمل على تفعيل المنظمة وفي مقدمتها اللجنة التنفيذية.
ث- كذلك وإزاء طبيعة المرحلة والظروف المحيطة، بات من الضروري صوغ رؤية واستراتيجية عمل وطنية جديدة، بخاصة بعد الاعتراف الأممي بدولة فلسطين بصفة مراقب، وعلى أساس أن تقوم استراتيجية العمل الوطنية على قاعدة دولة فلسطين تحت الاحتلال.
_ وفي ظل التدخلات الإقليمية من بعض الأطراف ، بات ملحا التأكيد على استقلالية القرار الوطني الفلسطيني المستقل.
إلا أنه وبكل أسف ، غابت روح المسؤولية الوطنية العالية لدى العديد من القوى والفصائل ، والتي قامت بحملة تحريض لا مبرر لها، وللإنصاف نقول أن مواقف القوى والفصائل كانت متفاوتة من حيث المصالح والأهداف ، فحركة حماس عاشت حالة إرباك واعتبرت أن عقد المجلس الوطني ، سيعيق ويعرقل مشروعها ، مما دفعها للتحريض عليه وممارسة الإبتزازات بكافة أشكالها، والبعض كان يرى لا بد من أعطاء فرصة للحوار ومحاولات إنهاء الانقسام ، وآخرون كان موقفهم لا يبدو كونه مناكفة سياسية ، تحت ذرائع واهية وضيقة المصالح وتبحث عن دور لها .
هذا الأمر بمجمله يضاف إليه طبيعة الخلافات والمناكفات الداخلية لدى حركة فتح ، أضعفت التوجه لدعوة المجلس للانعقاد وبدورة اعتيادية ، وأي كان الأمر ، فإننا بالجبهة نعتقد أن الأضرار السياسية التي رافقت عملية إرجاء أو تأجيل عقد المجلس الوطني ، أكثر بكثير من الأضرار التي كانت سترافق عقده ، حيث أن هذا التأجيل وأن طال أمده سيضرب مصداقية المنظمة وبالتالي سيؤثر على شرعيتها التي تتآكل وسيزيد الأمور تعقيدا .
وانطلاقا من هذا الأمر ، فإن المكتب السياسي يعكف على بلورة مشروع ورقة سياسية ستقدم للقوى والفصائل تنطلق من ضرورة الدعوة لعقد المجلس الوطني خلال مدة لا تتجاوز الثلاثة شهور، وأنه حال تعذر مشاركة حماس والجهاد، يتم الاتفاق على أن لا يكون عقد المجلس بديلا عن الوحدة الوطنية ، وإمكانية عقد مجلس وطني جديد بمشاركة الجميع .
رهانات حماس الإقليمية: لا مجال للعب على جميع الأوتار
صوت فتح
تعمل حركة حماس هذه الأيام جاهدة لإنهاء عزلتها الدولية عبر إعادة إحياء علاقاتها الإقليمية، واستعادة المصادر السابقة للدعم المالي والسياسي واكتساب مصادر جديدة. لكن استراتيجية التحوّط الحذرة التي تعتمدها لتصحيح الأضرار في علاقاتها الدولية لم تولّد سوى نتائج متفاوتة، مما يجعلها مطالبة بتوضيحها أكثر، وفق دراسة للباحثة بينيديتا برتي صادرة عن مركز كارنيغي للسلام الدولي.
تجد حركة حماس نفسها اليوم عالقة بين إعادة الإعمار المتعثّرة لقطاع غزة، والشقاق السياسي المستمر مع فتح، والأزمة المالية الخانقة، ولذلك تسعى إلى إيجاد حل للخروج من المحنة التي تتخبّط فيها منذ حرب 2014، من خلال بحثها عن إعادة التموقع إقليميا. وهو خطوة يرى محللون أنها يجب أن تكون ثابتة هذه المرة وواضحة إذا ما أرادت الحركة النجاح فيها، خاصة أنها إن أرادت بصدق العودة إلى الحضن السعودي، وربما المصري، فعليها أن تلتزم بفك ارتباطها بإيران الساعية إلى التوسع في المنطقة، وأن تكف عن معاداة النظام المصري.
وقد سبق لحماس أن ظنّت بأنها اكتسبت حليفا بدعمها صعود الإخوان المسلمين في مصر، لكنها سرعان ما خسرته لاحقاً. ولا يمكن التقليل من شأن الأضرار الاقتصادية والسياسية الناجمة عن تدهور علاقاتها مع مصر: فحملات التضييق على اقتصاد الأنفاق في غزة، وإنشاء منطقة عازلة، والقيود الشديدة على الحدود تسبّبت مجتمعةً بتفاقم الأوضاع الاقتصادية والإنسانية الرديئة جداً في القطاع.
محاولات رأب الصدع
نظرا إلى مكانة مصر الإقليمية ودورها التاريخي وثقلها في الشؤون الفلسطينية الداخلية، اضطُرَّت حماس، على الرغم من اعتراضاتها الشديدة على سياسات الرئيس عبدالفتاح السيسي تجاه المجموعات الإسلامية في مصر، إلى تمضية العام الفائت في محاولة احتواء الأضرار اللاحقة بها.
ولهذه الغاية، لم تكتفِ بتسليط الضوء مرارا وتكرارا على مصلحتها في رأب العلاقة مع مصر، إنما عمدت أيضاً إلى التشديد على مخاوفها الأمنية المشتركة مع مصر والتزامها بكبح التنظيمات السلفية الجهادية، بما فيها تلك التي تعلن ولاءها لتنظيم “الدولة الإسلامية” وتنشط في قطاع غزة. وحتى الآن، لم تتحقّق سوى نتائج متواضعة، على غرار قيام مصر إلى حدّ ما بتليين خطابها المناهض لحماس في خطوةٍ يعود فيها الفضل أيضاً إلى الوساطة السعودية.
لكن ليست هناك مؤشّرات بأنّ السياسة المصرية ستشهد تغييرا كبيرا في هذا الإطار؛ فقد فُتِح معبر رفح لثمانية عشر يوما فقط بين يناير ويوليو 2015، وعلى الرغم من فتحه لمدّة أربعة أيام في أغسطس الماضي، إلاّ أنّ الخطوات الصغيرة التي اتّخذتها مصر لا ترقى إلى مستوى مراجعة سياستها في عزل حمـاس في ظـل الإرهاب الـذي يمارسه حلفاء هذه الأخيرة (الإخوان) على الأراضي المصرية.
مصلحة حماس في الحفاظ على روابطها مع طهران تتعارض مع الجهود التي تبذلها من أجل ترميم علاقاتها مع السعودية
خاصّة أنّ حماس ما فتئت تصدر تصريحات انفعالية وغير محسوبة العواقب، تغضب الجانب المصري؛ فبعد شيوع نبأ اختطاف أربعة من عناصر الجناح المسلّح لحركة حماس بطريقة غامضة في سيناء في أواخر أغسطس الماضي، في عملية يُشتبَه بأنها من تنفيذ مجموعة تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، ردّت حماس بمزيج من الاستياء والتشكيك، منتقدة مصر على عدم قيامها بما يلزم لتسوية أزمة الرهائن. ويكتسي تدهور العلاقات بين حماس ومصر أهمية متزايدة نظرا إلى التشنّجات التي تشوب العلاقة بين التنظيم الفلسطيني وإيران.
ومما لاشك فيه أن التمويل الإيراني لغزة تراجع في العامَين الماضيين، وعلى الرغم من الشائعات المتكرّرة عن زيارة سيقوم بها رئيس المكتب السياسي في حركة حماس، خالد مشعل، إلى طهران، إلا أن هذه الزيارة لم تتم بعد.
لعب على جميع الأوتار
يكشف العمل على إعادة إحياء العلاقات مع إيران، المصالح المتناقضة التي تسعى حماس خلفها. فالحفاظ على روابط جيدة مع إيران يكتسي أهمية خاصة بالنسبة إلى الجناح المسلّح للحركة الذي يدرك أنه من غير السهل استبدال الدعم العسكري الذي تقدّمه له طهران من دون الرضوخ إلى مخططاتها وألاعيبها في المنطقة. كما أن استراتيجية السياسة الخارجية الأوسع التي تعتمدها حماس في المنطقة، بما في ذلك تجديد انخراطها مع السعودية ومواقف هذه الأخيرة من النزاع في كل من سوريا واليمن، تجعل من المستحيل العودة إلى التحالف الاستراتيجي الوثيق الذي كان يربط حماس بطهران قبل العام 2011.
واقع الحال هو أن مصلحة حماس في الحفاظ على روابطها مع طهران تتعارض مع الجهود التي تبذلها الحركة من أجل ترميم علاقاتها مع السعودية التي ابتعدت عن حماس إبان نزاعها مع فتح في العام 2007. وفي العام 2015، أدّى التغيير في القيادة الداخلية في السعودية واعتلاء العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز سدّة الحكم، والجهود التي تبذلها حماس للتواصل مع العالم الخارجي، إلى تقارب مطّرد إنما تدريجي بين الطرفَين.
وتُوِّجت هذه العملية بالزيارة التي قام بها وفد رفيع المستوى برئاسة مشعل إلى الرياض في يوليو 2015. بيد أن القول أن هذه الاجتماعات تعكس “تحوّلا استراتيجيا” لدى حماس بعيدا من إيران، مبالَغ فيه إلى حدّ كبير، فصحيح أن السعودية باتت الآن أقرب إلى حماس مما كانت عليه منذ العام 2007؛ لكن الرياض بذلت كل ما بوسعها كي تنفي رسمياً أي تغيير في سياستها حيال الحركة، مؤكّدة أن زيارة حماس إلى السعودية لم تكن سياسية بل دينية الطابع.
بيد أن السعودية أظهرت بكل تأكيد اهتماما متزايدا بالتوسّط من أجل التوصّل إلى مستوى ما من التفاهم بين حماس ومصر؛ وقد يؤدّي تجدّد علاقاتها مع حماس إلى زيادة دعمها المادي للحركة في إطار جهودها الهادفة إلى تثبيت معسكرها الإقليمي، في مقابل محاولات التوسع المحموم الإيرانية، وهو بالتالي ما يستوجب من حماس توضيح موقفها أكثر.
ضرورة الحسم
يبدو أنّ حماس ما زالت تسعى إلى حد كبير إلى تحسين علاقاتها مع السعودية مع الحفاظ في الوقت نفسه على محاوريها الإقليميين ومنهم إيران.
وعبر اتّباع استراتيجية التحوّط نفسها في المنطقة، تحافظ حماس أيضا على علاقاتها مع الدوحة وأنقرة، لكنها تدرك أن الدعم السياسي والمادّي من هذَين البلدين، على الرغم من أهمّيته، لا يمكن أن يكون بديلا عن الدعم الذي يمكن أن تقدمه السعودية.
وقد جرى إلى حد ما تضخيم الدعم السياسي التي تقدّمه قطر لحركة حماس؛ في حين أنه يبقى أقل بكثير من التعهّدات التي قطعتها.
الجانب العربي لن يقبل بأن تتحول حماس إلى ذراع أخرى من الأذرع التي تعمل من خلالها إيران على زعزعة أمن دول المنطقة
وتأمل حماس باستخدام هذه العلاقات إلى إنهاء عزلتها الدولية وزيادة الدعم الدبلوماسي والسياسي والاقتصادي لها إلى أقصى حد. وتشكّل أنقرة والدوحة والرياض اليوم والقاهرة، بدرجة أقل، جزءا من دبلوماسية حماس المكّوكية التي تندرج في إطار عملية متأنّية لإعادة إرساء التوازن في السياسة الخارجية للحركة، والتي حقّقت حتى الآن تحسّنا متواضعا على الأقل في مكانة حماس الإقليمية.
أما هؤلاء اللاعبون الإقليميون فيهتمّ كل منهم، على الرغم من الاختلاف في الأسباب والشعور بالإلحاحية، ليس فقط بمسألة المصالحة الداخلية الفلسطينية، إنما أيضا بالانخراط في حوار طويل الأمد مع حماس حول التوصّل إلى وقف مطوّل لإطلاق النار مع إسرائيل.
وعلى الرغم من غياب الحوار المباشر أو إطار العمل المتّفق عليه بين جميع الأطراف، إلا أن كل الفاعلين الإقليميين الأساسيين تقريباً (بما في ذلك مبعوث اللجنة الرباعية سابقاً، طوني بلير، بصفته الشخصية)، يُبدون اهتماماً بطرح أطر عمل مختلفة يمكن أن تقود إلى هدوء يدوم لفترة أطول بين حماس وإسرائيل.
وهذا الاهتمام الدولي المتجدّد بالتوسّط من أجل التوصّل إلى تفاهم غير رسمي، وبإعادة إعمار غزة، هو تطوّر إيجابي في حد ذاته. لكن النجاح صعبٌ من دون استراتيجية إقليمية متماسكة.
وفي المقابل، من شأن الفشل في تحقيق اختراق في موضوع غزة أن يتسبّب بمزيد من الضغوط على حماس، لاسيما وأن الوضع يصبح أقل قابلية للاستدامة يوماً بعد يوم، ما يزيد من احتمالات اندلاع جولة أخرى من النزاع.
وفي هذا السياق الذي يسوده الالتباس، يبدو أن حماس تمضي في استراتيجيتها التحوّطية الاستباقية، معتقدة أنها بذلك تتجنّب الوقوع في فخ الاستقطاب السياسي المتزايد في المنطقة واضطرارها إلى الاختيار بين طهران والرياض، في حين أنه لا مناص من هذا الاختيار. خاصة أنّ الجانب العربي، وأساسا المملكة العربية السعودية، لن يقبل بأن تتحول حماس إلى ذراع أخرى من الأذرع التي تعمل من خلالها إيران على زعزعة أمن دول المنطقة والتدخل في شؤونها بغاية السيطرة عليها، على شاكلة الميليشيات التي تنشط في كل من العراق ولبنان وسوريا.
كما يبدو أنّ حماس بدأت تعي، وفي ظل استمرار الانقسام والاستقطاب في السياسة الإقليمية،أنها قد تجد صعوبة أكبر في الحفاظ على توازنها الداخلي كحركة.
وبهذا المعنى، فقد يكون اختيار حماس لشـركائهـا الإقليميين اليـوم مهما بالنسبـة إلى استراتيجيتها الإجمالية وتماسكها الداخلي على المدى الطويل، بمـا قد يؤدّي إلى تغيير التوازن بين أهدافها السياسية والعسكرية.
قافلة ذوي شهداء جنين تغادر إلى الديار الحجازية
فراس برس
غادرت صباح اليوم الأحد قافلة الحجاج من ذوي شهداء محافظة جنين إلى الديار الحجازية ضمن قوافل المنحة الملكية السعودية لذوي الشهداء.
وتجمع 49 حاجًا وحاجة في حافلة وسط مدينة جنين حيث كان في وداعهم وفد رسمي من فعاليات جنين بعد إتمام كامل الإجراءات.
وقال رئيس التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين محمد صبيحات، في كلمته خلال وداع الحجاج، إنه تم اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لتسهيل رحلة الحجاج من معبر الكرامة، والتي ستصل جوا مساء اليوم إلى الديار الحجازية.
ردا على موقف رفض السحل...فتح: تصريحات بعض المسؤولين دليل على فقدان البوصلة
امد
رّد المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي على تصريحات بعض المسؤولين الفلسطينيين حول قضية الاعتداء على الشاب في بيت لحم، قائلا: 'إن بعض هذه التصريحات دليل على انحراف بوصلتهم الوطنية'.
وقال القواسمي في تصريح صحفي اليوم الأحد، 'إن تشبيه رجال الأمن والمؤسسة الفلسطينية بعصابات 'جوستابو' يعبر عن حقد كان من الواجب توجيهه نحو المحتل الإسرائيلي، ومستوطنيه الإرهابيين'.
وأكد القواسمي أن الخطأ الذي حصل يجري متابعته على أعلى مستوى، وفقا للقانون والإجراءات المتبعة، وهذه التصريحات المشبوهة التي عبر عنها البعض هي أخطر بكثير، مما حدث في بيت لحم، مع تأكيد حركة فتح على موقفها الثابت بضرورة عدم الاعتداء على أي فلسطيني من أي طرف، وأن سيادة القانون هي التي يجب أن تسود دائما.
يديعوت: رئيسة البرازيل تعارض تعيين مستوطن سفيرا لاسرائيل ببلادها
امد
ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية اليوم الاحد، أن "رئيسة البرازيل ديلما روسيف، حولت رسائل الى إسرائيل مفادها انها لا تشعر بالارتياح ازاء تعيين رئيس مجلس المستوطنات سابقا، داني ديان، سفيرا لإسرائيل في بلادها، كونه يقيم في مستوطنة، وجاء من قيادة المستوطنين"، موضحة أن "هذه الرسائل التي تم تحويلها عبر قنوات دبلوماسية تضع رئيس الحكومة ووزير الخارجية بنيامين نتانياهو في مأزق صعب، خاصة وانه تم التصديق على تعيين ديان في الحكومة في السادس من أيلول".
وأشارت الى أنه "حسب العرف الدبلوماسي، فان الحكومة تقوم عادة بتحويل اسم السفير المرشح الى الدولة المضيفة وتطلب موافقتها عليه. وعادة، من النادر ان ترفض دولة استقبال سفير تم ترشيحه في بلاده، ولكي تتجنب وقوع حادث دبلوماسي لا ترفض الحكومة الاجنبية التعيين وانما تقوم بتحويل رسائل هادئة تطلب فيها سحب التعيين كي تتجنب رفضه رسميا"، معتبرة أنه "اذا قام نتانياهو بسحب التعيين فان ذلك سيشكل صفعة له ولإسرائيل. واذا أصر على التعيين وقوبل بالرفض الرسمي، فمن شأن ذلك ان يؤثر على العلاقات مع البرازيل التي يعتبرها نتناياهو هدفا استراتيجيا مهما لإسرائيل التي تعمل على تطوير علاقات تجارية مع اسواق اميركا الجنوبية، والبرازيلية بشكل خاص".
اشتية: السلطة الفلسطينية بشكلها الحالي لا تلبي الحد الأدنى من الحق السياسي للشعب
اشتية: السلطة الفلسطينية بشكلها الحالي لا تلبي الحد الأدنى من الحق السياسي للشعب
أمد
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، محمد اشتية، إن إسرائيل تريد أن يبقى اتفاق أوسلو سقفا للحل السياسي، وأنها لم تنفذ أيا من الاتفاقات الموقعة وتتهرب منها لمنع قيام دولة فلسطينية مستقبلا.
وأضاف، خلال لقاء جمعه اليوم بمطارنة الكنيسة اللوثرية الأمريكية في رام الله، أن السلطة الفلسطينية بشكلها الحالي لا تلبي الحد الأدنى من الحق السياسي للشعب الفلسطيني، وأن حركة فتح ستقاوم الأمر الواقع بالسبل الشعبية والدولية والرسمية، كون هذه الحركة هي حركة تحرر وطني لم تنجز مشروعها بعد.
وقال إن الإسلام السياسي هو نتاج احتقانات اقليمية تم تبنيه في مرحلة ما بعد 11 سبتمبر، علما أن الحليف الحقيقي للإسلام السياسي اليوم هو الولايات المتحدة.
وأضاف أن المناخ العام في الأراضي الفلسطينية محتقن جدا، نظرا لانسداد الأفق السياسي واستمرار الانشقاق، والمستويات غير المسبوقة من الفقر والبطالة.
وأشار اشتية إلى أن جيل شباب اليوم في فلسطين هم من وُلدوا في زمن السلطة لا زمن الثورة، داعيا للاهتمام بهذا الجيل كي لا ندفع ثمن غياب جيل كامل من الوعي الوطني والنضالي، بحيث تبقى البوصلة باتجاه القدس ضد الاحتلال وإجراءاته وليس ضد السلطة وهياكلها.
وتابع: الرئيس أبو مازن ونحن معه يواجه تحديا كبيرا يتمثل في جرف السلطة واستمرار الانقسام وغياب العرب من معادلة الشرق الأوسط، التي تتصارع فيها ثلاث استراتيجيات غير عربية هي لإسرائيل وتركيا وإيران.
وقال: في وحل الدم العربي في سوريا والعراق وليبيا واليمن تنام إسرائيل على فراش من حرير، ولذلك فتحت معركتها على الأقصى وعلى كل الأراضي الفلسطينية عبر أدواتها الاستعمارية وهي الاستيطان والمستوطنين.
ونّوه اشتية إلى أن الشرعية الفلسطينية عمادها الرئيس محمود عباس، وأن الرئيس عباس أراد أن يخلق شبكة أمان وطنية عبر مؤسسات منظمة التحرير وتجديد دمها، ولم يكن الهدف هو إخلاء موقعة.
الرئيس عباس يعزي بوفاة نجل حاكم دبي
أمد
بعث رئيس دولة فلسطين محمود عباس، برقيتي تعزية منفصلتين لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة - أبو ظبي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ونائبه، رئيس مجلس الوزراء الإماراتي، حاكم إمارة دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بوفاة الشيخ راشد.
وقال سيادته في برقية التعزية للشيخ خليفة' أمام هذا المصاب الكبير، لا يسعنا إلا أن نتقدم إلى سموكم، ومن خلالكم لحكومة ولشعب الإمارات باسم دولة فلسطين، وشعبها، وباسمي شخصيا بأحر التعازي وأصدق المواساة، فقد فقدت دولة الإمارات في شخص الراحل العزيز سمو الشيخ راشد ابنا من أبنائها الذين كانوا في قمة العطاء والتفاني في خدمة وطنهم، ورفعة شعبهم، وعزته، وخدمة قضايا أمتهم'.
وفي برقية مماثلة أرسلها سيادته لرئيس مجلس الوزراء، حاكم إمارة دبي الشيخ محمد، يعزيه بوفاة نجله الشيخ راشد.
وقال: نعزي أنفسنا وإياكم بهذا المصاب الذي لا راد لقضاء الله فيه، لنتقدم إليكم أخانا العزيز، ولكافة أصحاب السمو الأمراء والأميرات، ولشعب الإمارات الشقيق كافة، باسم دولة فلسطين وشعبها وبالأصالة عن نفسي، بأصدق التعازي والمواساة الأخوية'.
ودعا سيادته أن يشمل الراحل بعميم عفوه وغفرانه، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهمهم جميعا وأسرته الكريمة وشعب الإمارات الشقيق جميل الصبر وحسن العزاء، ويحفظهم وبلدهم بكل خير وأمن ورخاء.
مسؤول: خطاب عباس في الأمم المتحدة سيتضمن "5 نقاط جوهرية"..وسيعلن "دولة تحت الاحتلال"
أمد
كشف مسؤول بارز في السلطة الفلسطينية ، عن أبرز نقاط الخطاب "الهام والمفصلي"، الذي سيلقيه الرئيس محمود عباس (ابو مازن) في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، نهاية شهر أيلول (سبتمبر) الحالي.
وأكد المسؤول، أن "خطاب الرئيس عباس سيتضمن 5 نقاط أساسية ومهمة، سيعالج فيها الأوضاع الفلسطينية الداخلية والخارجية، ويضع تصوراته للمرحلة المقبلة".خسب ما نقلت عنه صحيفة" الغد" الأردنية
وذكر المسؤول، أن "القنبلة التي هدد الرئيس عباس بتفجيرها ستكون في النقطة الأخيرة من خطابه، بعد استعراض كافة الأوضاع التي تمر بها القضية والمشروع الوطني الفلسطيني، وكذلك ممارسات الاحتلال القمعية بالضفة والقدس وغزة".
ولفت إلى أن النقطة الأولى لخطاب عباس، سيتحدث فيها بشكل أساسي عن اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على المقدسات الإسلامية والمسجد الأقصى المبارك، وخطورة الخطط التي يهدف الاحتلال منها إلى تنفيذ التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، وضرورة استنهاض الأمة العربية والإسلامية للدفاع عن الأقصى وسكان القدس وعدم تمرير المخططات الإسرائيلية.
وأشار إلى أن النقطة الثانية ستتضمن واقع السلطة الفلسطينية المالي والسياسي، وكذلك فشل كل الرهانات التي كانت في السابق على الدور الأمريكي والأوروبي في إحياء عملية السلام المتوقفة بفعل ممارسات الاحتلال.
وبين المصدر أن عباس سيحمل الإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن إفشال المفاوضات طوال أكثر من 20 عاماً، وأنهم مسؤولون عن كل النتائج التي ستؤدي في النهاية إلى انهيار السلطة الفلسطينية وتدهور الأوضاع الداخلية، وطبيعة التعامل "الجديد" مع كل الاتفاقيات الثنائية السياسية والاقتصادية التي وقعت مع إسرائيل في السابق.
وأشار إلى أن النقطة الثالثة، سيستعرض خلالها عباس تحركاته على الصعيد الداخلي، والمصالحة مع حركة "حماس" وسيؤكد خلالها أن حركة "فتح" جاهزة للبدء بحوار وطني شامل، يستند على الاتفاقات السابقة التي جرى توقيعها، وأنه أوعز لعزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" لإجراء حوارات مع حركة "حماس" للتحضير لعقد اجتماع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير، والمجلس الوطني.
فيما ذكر أن النقطة الرابعة، سيتناول خلالها الجهود التي تبذلها السلطة على المستوى الدولي، والملفات التي قدمت لمحكمة الجنايات الدولية، في مقدمتها ملفا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والاستيطان، وسيؤكد أن السلطة ماضية في هذا الطريق حتى محاكمة ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمه.
وفي نهاية خطابه وهي النقطة الخامسة، كشف المسؤول الفلسطيني، أن "الرئيس عباس سيلجأ رسمياً إلى إعلان "فلسطين دولة تحت الاحتلال الإسرائيلي"، وسيكون الاحتلال -بهذا الإعلان- المسؤول عن "الدولة الفلسطينية" أمام المجتمع الدولي، ويضع مسؤولية الحكم في الضفة الغربية كاملة بين أيدي إسرائيل كقوة محتلة.
وأوضح المسؤول ذاته، أن عباس وخلال جولته الخارجية التي قام بها لعدد من الدول العربية ، أبلغها بخطواته المقبلة، وإعلانه خلال كلمته في مقرر الأمم المتحدة "أن الدولة الفلسطينية دولة تحت الاحتلال الإسرائيلي".
وكان عباس أعلن أنه سيلقي في خطابه بمقر الأمم المتحدة "قنبلة"، رفض الكشف عنها، مشيراً إلى أنه سيتحدث عن "أوسلو والخروقات والانتهاكات الإسرائيلية متمثلة بقرارات المحكمة الإسرائيلية العليا بالسماح بهدم المنازل الفلسطينية في مناطق "أ" و"ب"، وهما المنطقتان اللتان يفترض أن تكونا خاضعتين لسيادة السلطة الفلسطينية إدارياً.
عبدالستار يطالب بمحاكمة شعث.. ويؤكد: القيادة لن توقف أوسلو لأنها خائنة
الكوفية برس
شن الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني عبد الستار قاسم، اليوم الأحد، هجومًا لاذعًا ضد قيادة حركة التحرير الوطني «فتح» والسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس، متهمًا إياهم بخيانة الشعب الفلسطيني.
واستبعد قاسم، في تصريحات صحفية، أن تتجرأ قيادة فتح والسلطة على وقف تطبيق بعض بنود اتفاقية «أوسلو»، مشيرًا إلى أن «هؤلاء أجبن من أن يوقفوا العمل في أي بند من هذه الاتفاق الهزيل». على حد قوله
وأرجع قاسم، السبب في عدم جرأة -قيادة السلطة وفتح- على مثل هذا القرار إلى خوفهم على مصالحهم، معتبرًا أن «مصالحهم الشخصية تتحقق بخيانة الوطن»، وبالتالي لن يضحوا بمصالحهم من أجل الوطن. على حد تعبيره
وطالب الكاتب الفلسطيني بمحاكمة الدكتور نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ومن على شاكلته باعتبارهم مساهمين في الخيبات والإحباطات الفلسطينية، مؤكدًا أن هؤلاء يجب أن يُحاكموا بسبب انتهاكهم للقانون الثوري لمنظمة التحرير وانتهاكهم للقانون الأساسي المعمول به في السلطة الفلسطينية.
وبحسب قاسم، فإن محاولة تفعيل اللجنة الرباعية، لعبة جديدة لإلهاء الشعب الفلسطيني عن حقوقه ومقدساته، مشيرًا إلى أنه «كلما فشلت فكرة يأتون بفكرة أخرى من أجل تضييع الوقت والتسلية»، موضحًا أنه «لن يأتيننا من الرباعية والمفاوضات أي شئ على الإطلاق، بل مزيد من الترهل والانقسام والتفتت الاجتماعي». حسبما قال
يشار إلى أن عبد الستار توفيق قاسم الخضر هو كاتب ومفكر ومحلل سياسي وأكاديمي فلسطيني، ولد في بلدة دير الغصون بمدينة طولكرم الفلسطينية، وأستاذ العلوم السياسية والدراسات الفلسطينية في جامعة النجاح الوطنية في نابلس.
ويتمتع قاسم برصيد سياسي ونضالي وطني ضد الاحتلال التوسعي الإسرائيلي من خلال كتاباته، وينقد ويطرح الأسئلة الكبرى، قد انتقد نهج أوسلو ومسلكيات جماعة أوسلو، ورفض نهج التسوية والمفاوضات السياسية بين حركة «فتح» و«إسرائيل».
ونتيجة مواقفه تعرض للكثير من المساءلات والتحقيقات والملاحقات السياسية من قبل الاجهزة الامنية الفلسطينية، التي اودعته السجن اكثر من مرة ويعتبر تنسيق السلطة أمنيًّا مع الاحتلال «خيانة عظمى».


رد مع اقتباس