الجيش يوجه ضربات مكثفة على مقرات الإرهابيين في ريف إدلب ويدمّر تحصينات وطرق إمداد لـ «داعش» بأرياف حلب وحمص ودير الزور
تشرين 23-11-2015
http://www.tishreen.news.sy/tishreen/public/read/350989
ذكر مصدر عسكري أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري نفذ ظهر أمس طلعات جوية طالت أوكاراً ومقرات لتنظيم «داعش» في قرى حميمة وعاكولة وشمالها وتل أحمر وشرق قرية كصكيص بريف حلب الشرقي، مؤكداً تكبيد التنظيم الإرهابي خسائر بالأفراد والآليات المزودة برشاشات متنوعة خلال الطلعات الجوية وتدمير خطوط وطرق إمداد له.
وأضاف المصدر العسكري: إن سلاح الجو في الجيش العربي السوري نفذ عدة غارات جوية على نقاط تحرك وتمركز إرهابيي «داعش» في قرى رسم العبد ودير حافر شرق مطار كويرس بنحو 16كم أسفرت عن تدمير آليات مزودة برشاشات وعتاد حربي لإرهابيي التنظيم المتطرف.
وأكدت مصادر ميدانية أن وحدة من الجيش خاضت الليلة قبل الماضية اشتباكات عنيفة مع إرهابيين مما يسمى «جيش المجاهدين» على محور بلدة خان طومان جنوب غرب مدينة حلب بنحو 10كم انتهت بمقتل وإصابة 20 إرهابياً على الأقل وتدمير آليات متنوعة بما فيها من أسلحة وذخيرة.
وأفادت المصادر بأن وحدة من الجيش دمرت بصواريخ موجهة عربة ثقيلة للإرهابيين وآلية مزودة برشاش ثقيل في محيط قرية أبو رئيل جنوب جبل الأربعين في الريف الجنوبي.
وفي إدلب أكدت مصادر ميدانية أنه تم تدمير آليتين و3 مقرات لتنظيم «جبهة النصرة» ومقتل 6 من أفراد التنظيم المتطرف من بينهم القيادي محمد دلهوب خلال عمليات للجيش في قريتي الناجية وكنصفرة بريف إدلب الجنوبي الغربي، مشيرة إلى أن وحدة من الجيش وجهت ضربات مكثفة على مقرات لإرهابيي «حركة أحرار الشام الإسلامية» في قرية الحامدية بريف معرة النعمان أسفرت عن تدمير سيارة بما فيها من أسلحة وذخيرة وإرهابيين.
ولفتت المصادر إلى مقتل 15 من إرهابيي «جبهة النصرة» بينهما اثنان من المتزعمين وهما يونس الأنصاري وأحمد النابو خلال غارات جوية على مواقع التنظيم التكفيري في بلدة التمانعة شرق مدينة خان شيخون بنحو 8كم.
كذلك قالت مصادر أهلية: إن مسلحين مجهولين قاموا بتصفية القيادي في «جبهة النصرة» الإرهابي أبو عمر الأنصاري مع اثنين من مرافقيه في محيط قرية بسنقول بريف إدلب الجنوبي.
وفي حمص أفاد مصدر عسكري بأن الطيران الحربي السوري نفذ طلعات جوية مكثفة على أوكار للتنظيمات الإرهابية المنضوية تحت زعامة «جبهة النصرة» في قرية تير معلة بالريف الشمالي أسفرت عن تدمير عدد من الآليات بما فيها من أسلحة وذخيرة.
وقال المصدر: إن سلاح الجو في الجيش العربي السوري وجه سلسلة ضربات ظهر أمس على مقرات وتحركات تنظيم «داعش» الإرهابي في منطقة الحلابات غرب مدينة تدمر وفي بير قرية الحفر وبلدتي مهين وحوارين جنوب شرق مدينة حمص بنحو 80كم، مشيراً إلى أن الضربات الجوية أسفرت عن تدمير تجمعات ومقرات بما فيها من إرهابيي التنظيم المتطرف وآليات مزودة برشاشات ثقيلة ومتوسطة.
وفي درعا أوقعت وحدة من الجيش كامل أفراد مجموعة إرهابية قتلى ومصابين جنوب شرق شركة الكهرباء بدرعا البلد ودمرت ما بحوزتهم من أسلحة وذخيرة.
وفي دير الزور ذكر مصدر عسكري أن الطيران الحربي في الجيش العربي السوري نفذ بعد ظهر أمس طلعات جوية على أوكار إرهابيي «داعش» أسفرت عن تدمير آليات ومقرات للتنظيم المتطرف بما فيها من أسلحة وذخيرة في قرية البوليل جنوب شرق المدينة بنحو 28كم، مشيراً إلى تدمير عتاد حربي وآليات لإرهابيي «داعش» في ضربات جوية على أوكارهم في قرية جنينة شمال مدينة دير الزور إضافة إلى إيقاع قتلى ومصابين بين صفوفهم.
وأفادت مصادر ميدانية بأن وحدة من الجيش دمرت آلية ثقيلة لإرهابيي «داعش» في رمايات نارية دقيقة على أوكارهم في منطقة الجنينة إضافة إلى مقتل 3 إرهابيين على الأقل وإصابة آخرين من أفراد التنظيم المتطرف وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم.
وبيّن المصدر العسكري أن عمليات الجيش أسفرت عن تدمير بؤر إرهابية والقضاء على العديد من الإرهابيين في حيي حويقة والجبيلية بمدينة دير الزور. في هذه الأثناء ذكر مراسل «سانا» في حمص أنه تمت تسوية أوضاع 106 مطلوبين سلّموا أنفسهم للجهات المختصة في الرستن وتيرمعلة والزعفرانة وعدد من أحياء مدينة حمص.
قوات أميركية خاصة.. قريبا في سوريا
سكاي نيوز عربية 23-11-2015
http://www.skynewsarabia.com/web/article/793324
كشف الموفد الخاص للرئيس الأميركي للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش، الأحد، عن قرب وصول قوات خاصة أميركية إلى سوريا لمساندة تحالف من المعارضة المسلحة يسمى "قوات سوريا الديمقراطية".
وقال بريت ماكغورك، في لقاء على قناة "سي.بي.أس"، إن القوات الخاصة ستصل قريبا إلى سوريا دون أن يحدد موعدا، إلا أنه دورهم هو "تنظيم" قوات سوريا الديمقراطية" التي تحارب داعش بشمال سوريا.
وكان الرئيس الأميركي، باراك أوباما، قد وافق قبل شهر ونصف تقريبا على نشر 50 عنصرا من القوات الخاصة في مناطق سورية تخضع لسيطرة المعارضة، على أن تنحصر مهامهم بتقديم الاستشارة.
يشار إلى أن "قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة من واشنطن، والتي تضم مقاتلين سوريين من مختلف الطوائف ومجموعات كردية، كانت قد حققت في الأسابيع الماضية انتصارات على داعش، ولاسيما بالحسكة.
باير بوجاك" تُسخّن ملف المنطقة الآمنة في #سوريا
العربية.نت 22-11-2015
http://www.alarabiya.net/ar/arab-and...ria/2015/11/22
عودة الحديث التركي عن منطقة آمنة في سوريا، وعلى حدود البلدين المشتركة في الشمال، ترافق في الأصل، مع حدثين بارزين، أشارت اليهما جهات إعلامية في روسيا من جهة، وتركية من جهة أخرى.
الحدث الأول في فوز حزب أردوغان في الانتخابات، وهو الحدث الذي لم تحتفل به الصحافة الروسية على أي حال. بل استندت إلى نتائجه لترسم حدوداً أكبر لـ"النزاع التركي-الروسي" حول عدة قضايا، منها سوريا. بل إن وسائل إعلام روسية كبرى استندت إلى فوز حزب أردوغان بالانتخابات لتصل إلى نتيجة بأنها "لا تبعث على الأمل بتطوير التعاون الروسي التركي بصورة إيجابية".
أما الحدث الثاني، فهو قيام سلاح الجو الروسي بقصف القرى التركمانية المحاذية لحدود تركيا مع سوريا. وقصف منطقة جبل التركمان في ريف اللاذقية الشمالي، وتحديداً منطقة "باير بوجاك". مما دفع بأنقرة لاستدعاء السفير الروسي لإبلاغه رسالة احتجاج على القصف. كما قامت العاصمة التركية بإبلاغ الأمم المتحدة بالقصف وآثاره سواء على المدنيين أو عمليات اللجوء التي سيفضي إليها القصف الروسي في الساعات الأخيرة.
من قبرص إلى أوكرانيا إلى سوريا.. حدود الخلاف الروسي التركي
وبرأي المحللين الروس، ومنهم الأستاذ الجامعي المتخصص بالفلسفة فيكتور نادين، والذي أجمل نقاط الخلاف الروسي التركي في تقرير نشرته وكالة "روسيا ما وراء العناوين" فإن الخلاف ما بين البلدين هو على كل القضايا الهامة، بدون أن يستثني منها أي موضوع دولي. فبرأيه، تركيا وقفت "إلى جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مع أحداث أوكرانيا". ويضيف نادين أن الموقف ذاته اتخذته تركيا ضد روسيا "عندما سقطت طائرة البوينغ الماليزية". وأيضاً يضيف موقف الأتراك ضد روسيا "في موضوع القرم" وموقف روسيا المضاد للأتراك في "المسألة القبرصية" والموضوع اليوناني.. والجرف القاري.
وينهي بأشهر خلاف روسي تركي هو حول سوريا. فيقول: "يتباين موقفا روسيا وتركيا تبايناً كاملاً من النزاع الداخلي في سوريا".
"باير بوجاك".. بوصلة التحرك التركي
هذا يعني، أن روسيا وتركيا، مختلفان على كل شيء، على رأي المحلل الروسي، ولا يوجد ما يحرّك الطبيعة التفاوضية ما بين البلدين، سوى أحداث على الأرض السورية. وتحديداً في دخول السلاح الروسي في الأيام القليلة الماضية لضرب مناطق تسيطر عليها قوات من المعارضة السورية، خصوصاً بعد إعلان المعارضة عن استعادة سيطرتها على "دلحة وحرجلة" من يد "داعش" بقوات "تركمانية قادت الهجوم بدعم جوي من 10 مقاتلات تركية وثلاث طائرات أميركية من دون طيار" كما نقلت صحيفة الحياة اللندنية.
وكان سبق القصف الروسي الأخير، لمناطق حدودية مابين سوريا وتركيا، إعلان الأميركيين والأتراك عن سعيهما "استعادة مناطق في شمال سوريا تمتد نحو 100 كيلومتر بين جرابلس ومارع لإغلاق الحدود مع تركيا وطرد "داعش" منها".
إلا أن القصف الروسي، وتحديداً على جبل التركمان و"باير بوجاك" شمال ريف اللاذقية، أثار قلق المسؤولين الأتراك من موجة نزوح كبيرة سيتم على إثرها تهجير قرى تركمانية كاملة من شمال اللاذقية، وتحديداً منطقة "باير بوجاق" إلى الأراضي التركية. وهو الأمر الذي أعلنه محافظ ولاية "هاتاي" بأن "1500 من تركمان سوريا نزحوا نحو الحدود التركية" تبعاً لوكالة "الأناضول" التي رأت في خبر هام متصل بالمنطقة الآمنة، أن القصف الروسي لمناطق التركمان و"باير بوجاك" هو بقصد "عرقلة إقامة المنطقة الآمنة" التي دعت إليها تركيا.
وكان رئيس "اتحاد الأطباء التركمان السوريين" مختار فاتح محمد قد لفت في تصريح له، إلى أن منطقة "باير بوجاق" لو سقطت بيد نظام الأسد (والتي سيطر عليها الثوار عام 2012) فإن "من 10 إلى 15 ألفاً من التركمان سيضطرون في المرحلة الأولى للنزوح إلى تركيا ولاسيما من المناطق القريبة من الحدود".
واليوم أعلنت وسائل إعلام تركية أن رئيس الوزراء التركي داود أوغلو قد "تزوّد بمعلومات عن الهجمات التي شنتها قوات الأسد بدعم من الطائرات الروسية على منطقة باير بوجاك" من قائد الأركان التركي ورئيس منظمة الاستخبارات. وأنه تم بعث رسالة إلى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي بهذا الصدد". كما نقلت وسائل الإعلام خبر اتصال أجراه وزير الخارجية التركي بنظيره الأميركي حول المسألة عينها.
بدوره صرّح عارف أماتش، نائب الرئيس العام لحزب الحركة الوطنية التركمانية السورية، أن تركمانيي "منطقة باير بوجاك في حالة بائسة جداً.. والمناطق السكنية تدمرت بالكامل" بسبب "القصف الروسي والسوري للمنطقة".
إقامة المنطقة الآمنة.. بعد أسبوع
وتتخذ منطقة "باير بوجاق" أو بوجاك، أهمية قصوى لما يتعلق بتحريك أو تسخين ملف المنطقة الآمنة التي دعت إليها تركيا لحماية اللاجئين السوريين وتقديم العون لهم في بيئة تخلو من أي أعمال قتالية، وكذلك لعزل أي تداخل لتداعش، سواء من أو إلى الأراضي السورية والتركية. فقد قامت أحزاب قومية بالضغط على الحكومة التركية للتدخل وعدم ترك "باير بوجاك" ومناطق جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي، عرضة لقصف الأسد والطيران الروسي.
وقد نظم مجموعة من القوميين الأتراك تظاهرة احتجاج أمام السفارة الروسية في أنقرة، احتجاجا على "الغارات الجوية التي شنتها روسيا على التركمان في جبل التركمان" واستخدموا تعبير "روسيا القاتلة" في شعاراتهم التي رفعوها.
من هنا، بربط المراقبون، اليوم، ما بين أحداث "باير بوجاك" وما نقلته اليوم الأحد، صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، ومقرها لندن، والتي نقلت عن مصادر تركية قولها إن المنطقة الآمنة التي دعت تركيا إلى إقامتها في الشمال السوري "ستقام خلال أسبوع".
إذ تبدو "حرارة" الأحداث التي باتت "باير بوجاك" مركزاً رئيسياً لها، وتتمحور حولها الأخبار التركية والعالمية، هي المؤشر الذي على أساسه سيظهر إمكانية إقامة المنطقة الآمنة التي تحدثت عنها تركيا، بل ربطت ما بين القصف الروسي - السوري على "باير بوجاك" بفكرة المنطقة الآمنة، عندما قالت إن "القصف الروسي والسوري" على تلك المناطق، القصد منه "عرقلة المنطقة الآمنة التي دعت إليها تركيا".
فهل ستكون "باير بوجاك" هي الدافع الذي سيحث القادة الأتراك على المضي قدماً بإقامة تلك المنطقة الآمنة التي ستؤمن ملاذاً آمناً لمئات الآلاف من السوريين المهجّرين اللاجئين، خصوصاً مع قدوم فصل الشتاء شديد البرودة الذي تُعرف به مناطق الحدود مابين سوريا وتركيا؟!
"شارل ديغول" تباشر الاثنين ضرب "داعش" في سوريا .... حاملة الطائرات الفرنسية تجري اتصالا مع العسكريين الروس
روسيا اليوم 22-11-2015
https://arabic.rt.com/news/801208
أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان-إيف ليه دريان أن حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديغول" التي وصلت الأحد 22 نوفمبر/تشرين الثاني شرق المتوسط ستكون جاهزة لضرب "داعش" في سوريا الاثنين.
وقال الوزير عبر أثير إذاعة Europe 1 إن حاملة الطائرات: "ستكون جاهزة لأداء الخدمة ابتداء من يوم غد".
هذا وأفادت الإذاعة بأن "شارل ديغول" أقامت اتصالا مع العسكريين الروس في المنطقة. وقال مراسل المحطة المتواجد على متن حاملة الطائرات الفرنسية إن الاتصالات تجري في الوقت الحالي بشكل جيد، لكن ليس هناك تنسيق مباشر بين الطرفين فيما يخص العمليات ضد داعش. وبحسب المراسل فإنه حتى الآن لم تكن للسفينة الفرنسية سوى اتصالات محدودة مع الطرف الروسي انحصرت في مسائل الملاحة، خلافا لاتصالاتها مع الأمريكيين التي تجري يوميا وتشمل مسائل التخطيط العملياتي.
وتقود الحاملة "شارل ديغول" مجموعة من السفن الحربية هي فرقاطة وفرقاطة متعددة المهام وناقلة للتزويد بالنفط، كما تصطحب الناقلة مدمرة بريطانية.
في غضون ذلك استبعد الجيش الفرنسي تحقيق انتصار عسكري قريب على تنظيم "الدولة الإسلامية".
وقال رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الفرنسية بيير دو فيلير لصحيفة "لو جورنال دو ديمانش" الفرنسية في مقابلة نشرت الأحد 22 نوفمبر/تشرين الثاني "لن يتحقق انتصار عسكري ضد "داعش" على المدى القريب".
وأكد دو فيلير أنه تحدث مع نظيره الروسي هاتفيا لبحث الوضع فيما يتعلق بسوريا ولكنه أضاف أن فرنسا ليس لديها "في هذه المرحلة أي تنسيق للهجمات أو تحديد لأهداف بالتشاور مع الروس حتى إذا كان لدينا نفس العدو وهو داعش"، مضيفا: "في الجيش نعتاد على المدى الطويل ولكن الناس.. يريدون نتائج سريعة. نحن في سوريا والعراق في قلب هذه المفارقة. الجميع يعرفون أن هذا الصراع سيحل في النهاية من خلال القنوات الدبلوماسية والسياسية".
وقال دو فيلير إن نحو 60 قنبلة ألقيت في غضون ثلاثة أيام مع استهداف معسكرات تدريب أو مراكز قيادة الأسبوع الماضي، مضيفا: "أعتقد بصدق أننا ألحقنا بهم ضررا بالغا". مشيرا إلى أن بلاده تنشر حاليا نحو 34 ألف جندي في فرنسا وخارجها.
مقاتلة فرنسية على متن حاملة الطائرات شارل ديغول قبل انطلاقها من القاعدة البحرية في تولون، فرنسا، 18 نوفمبر 2015
مقاتلة فرنسية على متن حاملة الطائرات شارل ديغول قبل انطلاقها من القاعدة البحرية في تولون، فرنسا، 18 نوفمبر 2015
وكانت فرنسا قد أعلنت في الـ18 من نوفمبر/تشرين الثاني انطلاق مجموعة سفن حربية في مقدمتها "شارل ديغول" قاصدة الساحل السوري في إطار مكافحة الإرهاب.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وبعد إعلان فرنسا حملتها على "داعش" أمر القادة العسكريين الروس المعنيين بالتعامل مع الفرنسيين "كحلفاء" لدى وصول سفنهم إلى منطقة نشاط السفن الحربية الروسية شرق المتوسط.
وجاءت خطوة فرنسا هذه في أعقاب الهجمات الإرهابية في 13 نوفمبر/تشرين الثاني على باريس، وشنت طائراتها الحربية أعنف غاراتها في سوريا حتى الآن لضرب معاقل تنظيم "الدولة الإسلامية" في الرقة، كما كثفت روسيا الاتحادية غارات طائراتها بما فيها الاستراتيجية على معاقل "داعش" في الرقة وغيرها بعد الكشف عن أن تحطم طائرة الركاب الروسية فوق سيناء جاء بفعل عمل إرهابي تبناه التنظيم.
هذا وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قد أكد يوم الاثنين الماضي أنه سيتجنب إجراء تخفيضات في الإنفاق الدفاعي قبل 2019.
ودعا هولاند إلى تشكيل ائتلاف كبير يضم روسيا والولايات المتحدة للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، ومن المقرر أن يلتقي هولاند مع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي باراك أوباما هذا الأسبوع.
ويتوجه هولاند إلى واشنطن للقاء أوباما يوم الثلاثاء ثم يتوجه بعد ذلك إلى موسكو للقاء بوتين لبحث الطريقة التي قد يتعاون بها جيشا البلدين.
وكان تنظيم "الدولة الإسلامية" قد أعلن مسؤوليته عن أسوأ أعمال عنف شهدتها فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية والتي قتل فيها 130 شخصا في تفجيرات وإطلاق نار.
وقال التنظيم إن هذه الهجمات كانت ردا على دور باريس في الغارات الجوية التي تدعمها الولايات المتحدة في العراق وسوريا.
العشائر العربية في سوريا: خروج من دائرة الاستقطاب الدولي إلى حظيرة التجنيد الإجباري
القدس العربي 23-11-2015
http://www.alquds.co.uk/?p=438847
تتنافس القوى المحلية المتصارعة في سوريا على كسب ود العشائر العربية، وضمها إلى جانبها في القتال ضد الأطراف الأخرى.
وخلاف غيرها من القوى، تقدم العشائر العربية خدماتها للقوى الأخرى من دون مكاسب تُذكر لعموم السكان العرب، في حين ينفرد شيوخ العشائر ووجهاؤها والدائرة الضيقة المحيطة بهم بتحقيق مصالح ذاتية على حساب مصالح عامة العرب. وفي الوقت الذي تعمل الأطراف المتصارعة على تحقيق مصالح طائفية، أو فئوية أو حزبية، أو قومية، وأحيانا مناطقية، لا تزال العشائر العربية في سوريا تؤدي أدوارا إلى جانب هذا الطرف، أو ذاك، بعيدا عن أي مكاسب عامة. ففي حين قاتل بعضها إلى جانب النظام، الذي حقق مكاسب ميدانية في محافظة الحسكة، هناك عشائر أخرى قاتلت إلى جانب القوات الكردية في المنطقة نفسها على جبهات أخرى.
كما تميزت العشائر العربية، في معظمها، بموقف الصامت أمام انتهاكات يتعرض لها السكان العرب من أطراف أخرى، مثل النظام أو القوات الكردية، أو حتى الفصائل المسلحة الإسلامية وغير الإسلامية. ويشتكي أبناء القرى العربية، الخاضعة لسيطرة وحدات الحماية الكردية، من حملات تجنيد إجبارية، أو دفع بدلات مالية عن كل شخص يرفض الالتحاق بمعسكرات تدريب المجندين إجباريا. وقد دفعت حملات التجنيد الإجباري بالمزيد من الشباب العرب للنزوح عن مناطقهم التي تسيطر عليها وحدات الحماية الكردية إلى مناطق أخرى، تقع تحت سيطرة النظام كمدينة الحسكة، أو مدينة الرقة الخاضعة لسيطرة تنظيم «الدولة الإسلامية». وهذا بالتأكيد يهدد التركيبة السكانية بخلل فاضح لصالح بعض القوى الكردية التي تسعى لإقامة كانتون كردي في مناطق شمال شرقي سوريا.
وينطلق الأكراد، في فرض التجنيد الإجباري، من رؤية توجب على العرب القتال إلى جانبهم دفاعا عن مناطق كردية يسكنها العرب بصفتهم كمحتلين. وهو ما يضعهم أمام خيارات قاسية تتراوح بين القتال إلى جانب الأكراد ضد العرب في إطار الحرب الأهلية بوجهها القومي، أو مغادرة قراهم ومناطق إقامتهم لتغييرهم بسكان أكراد، وفي أحسن الأحوال، القبول بوجودهم كأقلية عربية تحت سلطة كردية تفرض عليهم القتال إلى جانبها، أو دفع مبالغ مالية.
وعلى الرغم من الدور الكبير الذي أداه أبناء العشائر العربية، الذين قاتلوا إلى جانب الأكراد ضمن بعض تشكيلات الجيش الحر، أو لواء ثوار الرقة ضد «تنظيم الدولة» إلا أنهم وعائلاتهم كانوا عرضة لحملات التهجير أسوة بغيرهم من السكان العرب.
وحسب محللين، فإن الوحدات الكردية عمدت، منذُ اندلاع الثورة السورية، إلى تبني خطاب مكثف يقود إلى تحميل السكان العرب المسؤولية عن معاناتهم طيلة عقود من سيطرة النظام على مناطقهم؛ وتحميلهم مؤخرا جريرة سيطرة «تنظيم الدولة» على مناطقهم أيضا.
ولا يقتصر فرض التجنيد الإجباري على العرب من الذكور بل يشمل الإناث أيضا، وهو ما لا يتوافق مع التقاليد العربية. كما أن الكثير من العوائل الكردية غادرت مناطقها تحاشيا لإجبارهم على تجنيد بناتهم. وتُقدر مصادر في «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن هناك ما يزيد عن 20 ألف إمرأة يقاتلن في صفوف القوات الكردية. وتفاديا للقتال إلى جانب الوحدات الكردية، يترتب على الممتنعين ممن يسمون بالمجندين العرب دفع مبلغ ألف دولار أمريكي أو بندقية آلية أو مغادرة المنطقة. لكن في مقابل وقوف معظم العشائر العربية إلى جانب أطراف الصراع التي تستهدفهم أو تستهدف عربا آخرين، تبرز بعض العشائر العربية بمواقف مغايرة تتبنى الدفاع عن مناطقها وحمايتها من استهداف القوى الأخرى، والوقوف ضد أي مشروع يؤدي إلى تقسيم سوريا.
الوقوف ضد المشاريع التي تريد تقسيم سوريا موقف تتبناه أيضا أهم القوى الكردية الفاعلة على الساحة السورية والأكثر تأثيرا على الشعب الكردي في سوريا وتمثيلا له، إذ يؤكد حزب «الاتحاد الديمقراطي» على أنه مع قيام إدارات ذاتية في عموم المحافظات السورية ضمن دولة سورية موحدة.
وتشكل العشائر العربية، شرق وشمال شرقي سوريا، الكيان الأكثر تشتتا بين باقي الكيانات القومية أو الطائفية، وتتوزع ولاءاتها بين «تنظيم الدولة» أو النظام أو الأكراد، ما يعني غياب المشروع العربي في تلك المناطق، في حين يثبت المشروع الكردي تجسيدا له على أرض الواقع يوما بعد آخر.
الشتات الذي يسود رقعة انتشار العشائر العربية أثر سلبا على التعاطي معها من دول كبرى، مثل روسيا والولايات المتحدة، وحتى من دول إقليمية ذات نفوذ، مثل تركيا. ففي حين تتنافس كل من الولايات المتحدة وروسيا، وتقدمان المزيد من المكاسب للأكراد لاستقطابهم، بقيت القوى العربية – المتمثلة بالعشائر – بعيدة عن محاولات الاستقطاب لإدراك الأطراف الأخرى أنها لم تعد قوى فاعلة على الأرض. وهذا على خلاف الأكراد الذين باتوا يتمتعون بقوة عسكرية، وتأثير واضح في مجريات الأحداث، وبالتأكيد ستكون لهم بصمة ما في إعداد خارطة سوريا المستقبل.
وقد ظلت الولايات المتحدة بعيدة عن التعاون مع أكراد سوريا، خلال السنوات الثلاث الأولى من الثورة، تجنبا لإثارة الدول العربية أو تركيا. لكن معارك كوباني رفعت كل القيود التي وضعتها الولايات المتحدة على سياسة الانفتاح على الأكراد الذين باتوا اليوم الحليف الموثوق للأمريكيين، في حالة شبيهة لتلك الثقة التي أولتها لعشائر الأنبار السُنية التي قاتلت تنظيم «القاعدة» في 2007.
وتأتي سياسة الانفتاح الأمريكي على أكراد سوريا في إطار التنافس مع روسيا التي تطمح إلى أن يكون الأكراد هم القوة الرئيسية التي تقاتل إلى جانب الجيش السوري ضد الفصائل المسلحة. وتشكل هذه نقطة عدم التقاء، إذ تقوم الولايات المتحدة بدعم بعض الفصائل المسلحة الموصوفة بالاعتدال بشكل مباشر، أو تشجيع دول حليفة لها لتقديم الدعم اللازم لها.
ومع كل محاولات إلغاء دور العشائر العربية في سوريا، وحالة عدم الانسجام في علاقاتها البينية، وتشرذم قواها، وتوزع ولاءاتها، ستظل تحتفظ بدور هامشي إلى حد ما. وستحاول الولايات المتحدة توظيفه لصالح خطتها الهادفة إلى إقامة منطقة آمنة في شمال شرقي سوريا إلى جوار العراق، كبديل عن الخطة التركية لإقامة منطقة آمنة على حدودها الجنوبية مع سوريا تشرف عليها فصائل تركمانية وبعض فصائل الجيش الحر والفصائل الإسلامية المعتدلة، كحركة «أحرار الشام».
التشيك تعلن استعدادها لإرسال قوات برية إلى سوريا والعراق
اليوم السابع 23-11-2015
https://www.youm7.com/story/2015/11/23/
قال وزير الدفاع التشيكى مارتن ستروبنيكى إن بلاده مستعدة لإرسال قوة مؤلفة من نحو 200 عنصر إلى سوريا والعراق، فى حال قرر حلف شمال الأطلسى "ناتو" شن هجوم برى ضد تنظيم "داعش " الإرهابى هناك. وأضاف ستروبنيكى فى تصريحات أوردها راديو "سوا " الأمريكى اليوم " الاثنين " أن القوة ستتكون بمعظمها من الخبراء فى مجال الأسلحة الكيميائية، مشيرا إلى أن احتمالات نشوب حرب برية ضد التنظيم ازدادت بعد هجمات باريس الأخيرة. وأوضح أنه يأمل فى أن تقوم جيوش الدول الإقليمية بشن الهجوم مدعومة بغطاء جوى دولى.
العراق يعلق الرحلات الجوية الشمالية ليومين بسبب الحملة الجوية الروسية على سوريا
بي بي سي 23-11-2015
http://www.bbc.com/arabic/middleeast...a_air_campaign
علّق العراق الرحلات الجوية بين بغداد ومدينتي اربيل والسليمانية في شمال البلاد لمدة 48 ساعة بسبب الحملة الجوية العسكرية التي تشنها روسيا في سوريا المجاورة.
وقالت هيئة الطيران المدني العراقية في بيان لها إن "هذا القرار اتُخذ لحماية المسافرين وبسبب اختراق صواريخ كروز وقاذفات تُطلق من بحر قزوين".
وتشارك القطع البحرية الروسية في العمليات العسكرية في سوريا، حيث تستهدف مواقع تنظيم الدولة الاسلامية بصواريخ إلى جانب الغارات الجوية المكثفة التي بدأت منذ نحو شهرين.
وكانت روسيا بدأت في إطلاق صواريخ كروز وطائرات قاذفة بعيدة المدى من سفن حربية في بحر قزوين، الشهر الماضي، وتمر هذه الصورايخ فوق إيران والعراق قاطعة مسافة تبلغ نحو 1500 كيلومتر للوصول إلى أهدافها.
وتؤكد موسكو أن هدفها الرئيس هو تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على مساحات شاسعة من سوريا والعراق، إلا أنها تواجه اتهامات بضرب أهداف أخرى من بينها أراض تسيطر عليها قوات المعارضة المدعومة من الغرب.
إغلاق مطارين في العراق بسبب الصواريخ الروسية على سوريا
بيروت برس 23-11-2015
http://beirutpress.net/article/256574
أعلنت السلطات العراقية إن البلاد علّق الرحلات الجوية بين بغداد ومدينتي أربيل والسليمانية، لمدة يومين ابتداء من يوم الإثنين، بسبب النشاط العسكري الناجم عن الحملة الجوية التي تشنّها روسيا في سوريا المجاورة.
وقالت هيئة الطيران المدني العراقية، في بيان، إن هذا القرار اتُخذ لحماية المسافرين وبسبب اختراق صواريخ كروز وقاذفات تُطلق من بحر قزوين الجزء الشمالي من العراق.
وبدأت روسيا في إطلاق صواريخ كروز وطائرات قاذفة بعيدة المدى من سفن حربية في بحر قزوين الشهر الماضي وتمر فوق إيران والعراق قاطعة مسافة تبلغ نحو 1500 كيلومتر للوصول إلى أهدافها.
ولم يُعرف على الفور ما إذا كانت بغداد تتوقع زيادة في مثل هذا النشاط هذا الأسبوع.
وكان العراق قد أعلن التعاون مع روسيا وإيران وسوريا في مجال المخابرات والأمن لمواجهة تهديد تنظيم "داعش".
وتقول وزارة الدفاع الروسية إن صاروخ كاليبر الذي يُطلق عليه حلف شمال الأطلسي اسم "سيزلر" يطير على ارتفاع 50 متراً ويتميّز بدقته إلى نطاق ثلاثة أمتار.
جنود القوات الخاصة الأميركية يصلون قريباً إلى #سوريا
قناة العربية 23-11-2015
http://www.alarabiya.net/ar/arab-and...ria/2015/11/23
كشف الموفد الأميركي الخاص للتحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، بريت ماكغوريك، أن جنود القوات الخاصة الأميركية، الذين قررت إدارة الرئيس باراك أوباما إرسالهم إلى سوريا الشهر الماضي، سيصلون قريباً جداً إلى أرض العمليات.
وقال ماكغوريك، في برنامج تلفزيوني، إن دور هؤلاء الجنود يتمثل في تنظيم القوات المحلية التي تقاتل "داعش"، من دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وكان أوباما قد أعطى الضوء الأخضر لنشر نحو 50 جندياً من القوات الخاصة في سوريا في دور استشاري غير قتالي، وهو أول انتشار رسمي لقوات أميركية في سوريا منذ إطلاق الحملة العسكرية الدولية ضد التنظيم المتطرف.
%40 من لاجئي سوريا بلبنان عاجزون عن دفع إيجار مساكنهم
قناة العربية 23-11-2015
http://www.alarabiya.net/ar/arab-and.../2015/11/23/40
تزداد تداعيات أزمة اللاجئين السوريين في لبنان سوءا يوما بعد يوم، فالبلد الذي يضم أكثر من مليون لاجئ قادمين من سوريا، يضع قيودا عديدة أمام هؤلاء اللاجئين فيما يخص التوظيف والعمل، ما أغرقهم في مستنقع الديون والفقر والعوز.
ويعاني 90% من السوريين في لبنان بحسب تقرير لهيئة الأمم المتحدة، من تزايد الديون عليهم، وذلك مع استنزاف مواردهم، حيث وقع معظمهم في فخ الديون، إذ يعجز أكثر من 40% منهم عن دفع مستحقات الإيجار.
ومع مضي 4 سنوات منذ اندلاع الأزمة في سوريا، نفدت مدخراتهم، ومشاكل اللاجئين تزداد تعقيدا مع ارتفاع الهاربين من نار العيش تحت حكم النظام أو داعش.


رد مع اقتباس