النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء محلي 28/12/2015

  1. #1

    اقلام واراء محلي 28/12/2015

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG][IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]



    العناوين:-

    v "مكاني في الأرض"
    بقلم: الدكتور أحمد جميل عزم – القدس
    v حول سمير القنطار
    بقلم: د.عاطف أبو سيف – الايام
    v بيبي يقضي على سلفان
    بقلم: عمر حلمي الغول – الحياة
    v غزة الحافية .. فيها مافيا........................! !
    بقلم: توفيق الحاج – معا


    "مكاني في الأرض"
    بقلم: الدكتور أحمد جميل عزم – القدس
    يقول مناضل فلسطيني مخضرم نفّذ بقرار ذاتي عملية طعن أوقعت جنوداً إسرائيليين قتلى، العام 1974، إنّه حاول جاهداً تذكر كيف كان يفكر، وما هي حالته النفسية حينها، حتى يستطيع فهم التفكير الذي يسكن الشبان والفتيات الذين ينفذون عمليات الطعن حالياً، وإنّه لا يستطيع الوصول بالفعل إلى حالته يومها، سوى أنّه كان يرى ذلك مهماً لتحرير فلسطين. فيرد عليه مناضل آخر، كان معه في العمل المسلح والسري في السبعينيات والثمانينيات، أنّ تلك العمليات كانت تتضمن عادةً تخطيطاً للانسحاب وعدم الوقوع، حتى إنه كان هناك ترجيح أن يستشهد المناضل، أمّا الآن فهناك شعور أنّ من يذهب لينفذ عملية يذهب ليستشهد، أكثر من ذهابه لتنفيذ عملية، أي إنّ الاستشهاد أصبح هدفاً، لدرجة إهمال متطلبات نجاح العملية وسيناريو الانسحاب، أضف إلى ذلك أنّ الاستشهاد يأخذ معنى ثقافيا ووطنيا، فضلا عن المعنى الديني.
    فيما يطغى صخب مكبرات الصوت في عزاء الشهيدة هديل عواد في قلنديا، على الحديث، يكمل والد شهيد، استشهد ابنه قبل أشهر، الحديث. ويخبرني: هل تصدق أنّ المقبرة تحولت "لمتنفس" لدى الأطفال والشبان؟! أسأله: ربما أنّ هذا بحث عن فضاء فارغ، وهروب من اكتظاظ المخيم؟ فيرد: الأمر ليس كذلك، فهناك نادي المخيم، ومدينة رام الله قريبة، لكن فكرة الشهادة قوية في عقول الشبان والفتيان، لدرجة أنّه وجد طفلا يرعى قبر ابنه، فيسأله عندما ذهب للزيارة وقراءة الفاتحة، من يكون الشهيدُ لك؟ فيخبره "إنه صديقي". ويفسّر أنّه ربما كان ابنه، وهو في العشرين من عمره، الذي كان جزءا من مجموعة مسلحة، يُلاطِف الطفل أو يلعب معه.
    ويعلق مشاركٌ ممن حولنا، ومنهم والد ثلاثة شهداء، وأخ شهيد وشهيدة، فيقول: هل تصدقون أنّ طفلا حدد مساحة معينة بجانب شهيد باعتباره المكان الذي يريد دفنه فيه لدى استشهاده، وأنه حزن عندما ووري شهيد "آخر" هناك!
    يعلّق أحد قياديي المخيم بالقول: لقد أوقفنا منذ حين فكرة مهرجانات التأبين التي كانت تتم في اليوم الأربعين للاستشهاد، لأنّ المواجهات التي تتبع المهرجان على الحاجز القريب، تشهد شهداء جددا وجرحى.
    المتحدثون الذين تصادف لقاؤهم، كانوا أسرى سابقين، اختاروا درب النضال، وأسئلتهم ليست تشكيكاً في الدافع الوطني، والنضالي، وليست إنكاراً له.
    وقفُ التأبين هو إشارة إلى خشية أنّ فكرة الشهادة باتت تكتسب بعداً شخصياً جذاباً، أو محرّضاً، اجتماعياً، من دون أن يكون ذلك ضمن إطار شامل من "إعداد المستطاع من القوة"، والحشد المنظم. وتقول إعلامية إنها عندما شاهدت جنازة الشهيد مهند الحلبي، والحشود التي خرجت، لم تستبعد أنّ تستثير الجنازة بحد ذاتها حماسة شبان للحاق بمهند، والذي كان باكورة عمليات الطعن.
    لكن التمعن في الشهداء، ينفي بشكل قاطع أنّ الأمر سعيٌ وراء زفة الشهيد، ووراء الأغاني التي ستؤلف باسمك، والجماهير التي سترفع صورتك وترفعك على الأكتف وتسير خلفك، ليس الأمر هكذا. فمثلا، بهاء عليان، الناشط الثقافي المعروف والمميز؛ وماهر الهشلمون، رجل الأعمال، وغيرهما كثر، كانوا بالفعل نجوماً مجتمعيين لهم احترامهم وحضورهم العام.
    هو الوطن، وهو رفض الاحتلال؛ هي الكرامة، وهو الإنسان، وهو تراث حضارة عميقة، وهذه كلها ليست رومانسية، بل قوى مادية ومعنوية، يعرفها عِلم النضال والصراع، هي الهوية النضالية، التي تنبع من إرث فصائل رفعت البندقية، ورفعت ريشة رسام، وقلم روائي وشاعر وكاتب، وإبرة التطريز، والأقصى والكنائس، والدبكة، والنغمة، والموسيقى، وقصص دلال المغربي، وخليل الوزير، وجورج حبش، وأحمد ياسين، والآباء والإخوة، ومروان البرغوثي وأحمد سعدات، وكوفيّة عرفات، وكلها قوى حقيقية تصنع هوية، فيها الملموس الواعي، وفيها المفاجئ الكامن.
    في الوقت ذاته، هناك الآن غياب الفصائل التي كانت تستوعب وتؤطّر أولئك الثوريين في خلايا العمل السري، ومجموعات العمل الشعبي، ليصنعوا ثورة جماعية، ولتحويل الهوية وطاقتها النضالية إلى جزء من كل يتكامل، يحرق الأرض تحت أقدام الغزاة، ويبذر قمحاً، ويحصد سنابل ذهبية، تنظر في موسم حصادها صبية إلى شاب يحمل منجلا، وتأتيه في موسم الزيت والزيتون بالزعتر، ويأتيها بزهرة، ويزهر وطنٌ في العينين.
    بسبب غياب الفصيل الجامع الذي يتكامل الوطن فيه، يَنبتُ النضال الفردي؛ انتظاراً لعودة الروح إلى الجماعة.
    حول سمير القنطار
    بقلم: د.عاطف أبو سيف – الايام
    كشف النقاش حول استشهاد سمير القنطار الكثير حول المفاهيم المغلوطة المتعلقة بالوطنية والانتماء.
    فموقف البعض الذي خلط بين النضال من أجل تحديد فلسطين وبين انتمائه لسياقات حزبية وانتمائه لسياقات خارج حدود الوطنية.
    فالنقاش أساء في جله إلى كل هؤلاء المناضلين الذين عملوا من أجل فلسطين وأفنوا عمرهم بحثا عن حريتها.
    فهم حين انخرطوا في الثورة الفلسطينية وغادروا بلادهم ليحملوا السلاح من أجل القتال مع الثورة لم يكن في بالهم غير فلسطين وقبلوا أن يدفعوا كل ثمن مطلوب من أجل ذلك.
    لم يكن في بالهم أي شيء آخر غير فلسطين.
    لا يمكن لنا في خضم أي موقف أن نطلب من هؤلاء أن يلتزموا معنا بكل المواقف المختلفة التي نتبناها حتى من قضاياهم الخاصة بوطنهم أو تلك التي خارج حدود بلادهم.
    فهم لم يلتحقوا بالنضال الوطني الفلسطيني من أجل أن يتنازلوا عن كل مواقفهم المتعلقة بالقضايا الأخرى غير تلك التي لا تمس فلسطين.
    والحكمة في ذلك أن من التحق بالثورة الفلسطينية لم يلتحق من أجل أن يصبح فلسطينيا أو حزبياً ألفاً بالمائة بل من أجل أن يقاتل بحثاً عن حرية فلسطين وعودة شعبها إلى مدنه وقراه المهجرة.
    وعليه، سيكون من الغبن أن نتوقع منه الالتزام بما نعتبره مواقفنا الصلبة أو تلك الهشة المتعلقة بالمتغيرات الإقليمية والدولية.
    وتأسيساً على السابق، فإن الهجوم غير المبرر الذي تم على سمير القنطار بعد استشهاده يعكس رغبة البعض في إظهار هذا التعصب الحزبي البغيض الذي لا يطمح لشيء إلا أن يتبنى الجميع نفس الموقف ويقف الكل على نفس الضفة من النهر بغية تحقيق مقولة الشعب الأعمى الذي يسير بلا وجهة نحو المستقبل.
    فلم يكن سمير القنطار بعد خروجه من السجن وتقضيته ثلاثين عاماً من عمره أن يخرج ويشاور فصائل الشعب الفلسطيني عن ما هو الموقف الذي يجب عليه أن يتبناه بخصوص القضايا القومية العربية التي وللحق يهم بعضها سمير القنطار أكثر مما يهم الكثير من فصائل الشعب الفلسطيني التي ترك دورها بقعاً سوداء في الأزمات الإقليمية الراهنة.
    فالموقف الذي أشار له البعض حول مساهمة سمير القنطار في الأزمة السورية هو بداية ليس محل إجماع الكل الفلسطيني.
    فالفلسطينيون ليسوا مجتمعين حول موقف محدد من الأزمة السورية فالبعض يقف مع طرف فيما اختار البعض الآخر الجهة الأخرى من الصراع ليقف معها. وحقيقة الأمر أن جل الشعب الفلسطيني لم يكن يرغب في أن يكون الفلسطينيون طرفاً في هذا الصراع الذي نجح في تمزيق سورية وتفتيت وحدة الدولة والوطن. وربما قد يستحضر البعض كل هذا العويل والصراخ الذي يبدر من الكثيرين حين يتم تذكر المآلات السوداء للربيع العربي الذي لم تجن منه الدولة العربية سوى الأزمات المتتالية على كافة الصعد.
    وسورية لم تكن استثناء في ذلك، بل يمكن القول إن سورية ربما دفعت الثمن الأعلى، ولا يبدو من المنظور القريب أن سورية ستتعافى من تبعات هذه الأزمات. هذا موضوع آخر لسنا في وارد مناقشته الآن.
    بيد أن ما حدث في سورية بغباء أو بقلة إدراك البعض للمستقبل نجح في جر الفلسطينيين إلى أتون الأزمة التي دفع فيها الفلسطينيون ثمناً غالياً نتج عنه تدمير مخيم اليرموك وبعض المخيمات الفلسطينية الأخرى وتهجير مئات آلاف الفلسطينيين في نكبة ثانية لم يكونوا في أسوأ كوابيسهم يحلمون بها.
    ويمكن لمراجعة وطنية شاملة أن تشير بإصبع الاتهام للكثيرين وتطالب بمحاكمات ثورية لهم على الجرم الذي اقترفوه حين زجوا بالمخيمات الفلسطينية في عين اللهب وجعلوها مسرحاً للمعارك.
    ولكن الأمر الأكثر بشاعة في كل ذلك أن يتم نقل هذا الزج من مستوى الممارسة إلى مستوى الوعي.
    بمعنى ألا نكتفي بأن نكون طرفاً رغماً عن أنفسنا بل نقوم برسم الدور المطلوب من كل من يحب فلسطين ونطالبهم أن يتبنوا هذا الموقف أو ذاك.
    مرة أخرى لا يتعلق الأمر بمجرد موقف من استشهاد مناضل أفنى عمره في سبيل فلسطين بل يتعلق بتفكيك الوعي خلف هذا الموقف.
    الوعي المؤسس على نفي الآخرين وسلب إرادتهم ومحاولة تطويعها لصالح مشاريع حزبية ومواقف مسبقة لا تخدم الأجندة الوطنية بل تخدم أجندات خارج حدود الوطن.
    فلو أن من اتخذ موقفاً من سمير القنطار بناه على أساس علاقة سمير القنطار بفلسطين أو مدى قربه أو بعده من المصلحة الفلسطينية لكان محقاً فيما يقول. ولكن ما تم أن الموقف المسيء للنضال الوطني الفلسطيني تم على أساس المواقف الحزبية العابرة للوطنية.
    إنها المواقف التي تتخذ من الحزب الأم ومصالحه وارتباطاته الخارجية مرجعية في تحديد المواقف وتبني الأدوار، لأنه كما أسلفنا يمكن الجزم أن جل الشعب الفلسطيني لا يرى فيما يحدث في سورية مصلحة لفلسطين، ويمكن لسمير القنطار لو قدر له أن يكون فلسطينياً من هذا الجل.
    عموماً لابد لنا دائماً أن نقيس الأمور من زاوية فلسطينية وليس من زاوية خارج فلسطين، ولا بد لنا دائماً أن نكون شعباً شكوراً نمتن لمن شاركنا الثمن ونذكره بالخير، بصرف النظر اتفقنا أو اختلفنا مع مواقفه، ونذكر بالخير كل من أفنى عمره في سبيل فلسطين.
    ولابد لنا أيضاً أن نعلي من فلسطين ومن وطنيتنا بعمقها العربي وامتدادها الإسلامي والإنساني، لا أن نجردها من كل شيء يتعلق بفلسطين، وتقتصر وقتها على رغبات ومصالح دول وأحزاب دول وأحزاب خارج فلسطين.
    بيبي يقضي على سلفان
    بقلم: عمر حلمي الغول – الحياة
    نهاية الاسبوع الماضي أعلن وزير الداخلية الاسرائيلي سلفان شالوم في بيان مقتضب، استقالته من الوزارة والتخلي عن مقعده في الكنيست، واعتزال العمل السياسي في أعقاب تقدم عشر نساء باتهامات ضده بالتحرش الجنسي. ما حدا به الخروج من المشهد السياسي لتخفيف حجم الفضيحة، وللاختباء في عرين أسرته، حرصا على تقليص نسبة الضرر.
    لم يكن مفاجئا انتشار وترويج فضائح الفساد الجنسي ضد نائب رئيس الوزراء، لا سيما وان الانتخابات الداخلية لحزب الليكود باتت على الابواب. ونتنياهو لا يريد وجود اي شخص يمكن ان يفكر للحظة في منافسته لا الآن ولا لاحقا. رغم ان شالوم من خلال المتابعة للتطورات الداخلية في الليكود، لم يفكر في المنافسة. مع ذلك أراد زعيم الليكود، تصفية المنافسين المحتملين في المستقبل. لا سيما وانه يعلم، ان خفوت صوت مسؤول ملف المفاوضات مع الفلسطينيين راهنا، ليس معناه القبول إلى ما لا نهاية ببقاء نتنياهو ممسكا بمقاليد الامور، خاصة وانه يعتبر نفسه الاحق بقيادة الليكود والحكومة على حد سواء. لذا كان لا بد من القضاء عليه بهدوء ومن دون وجود رئيس الحكومة في المشهد.
    وهناك عامل اساسي لا يجوز ان يغيب عن اي متابع للشأن الاسرائيلي، يتعلق بالحؤول دون وصول اليهود الشرقيين إلى المواقع الاولى في المؤسسة الرسمية. وان وصل احدهم تتم ملاحقته، حتى يتم إخراجه بفضيحة مدوية، كما حصل مع الرئيس الاسبق موشي كتساب الايراني. الذي يقبع بالسجن منذ سنوات بذات التهمة. نائب رئيس الوزراء، اليهودي التونسي العربي الاصل، أسوة بكل القيادات اليهودية الصهيونية الشرقية، رغم ان مكانته وثقله في الحزب والحكومة تراجعت، ليس مسموحا له الصعود لاحتلال المواقع الاولى في الدولة والنظام السياسي الاسرائيلي، وللحؤول دون ذلك، تم استخراج ملف قديم معد ومجهز مسبقا من قبل الاجهزة الامنية للنيل من وجوده، وملف التحرش الجنسي ضد شالوم، ليس جديدا، لان النساء اللواتي قدمن شهاداتهن، ذكرن التحرش بأثر رجعي.
    رغم خروج سلفان شالوم من الساحة الحكومية والبرلمانية وبالتالي الحزبية، إلا انه كان يتمنى الخروج بأقل ضجيج ومهانة مما جرى. وهو ما اعلنه في بيانه، حين اشار الى انه كان يمكن الخروج دون الاذية المضاعفة، التي استهدفه بها نتنياهو ومن أخرج سيناريو ملاحقة وزير الداخلية الشرقي. لكن دولة الاستيطان الغربي الصهيونية، لا تقبل القسمة على اليهود الشرقيين مهما كانت مواقعهم العسكرية او السياسية. لأنهم من وجهة نظر الاشكناز ليسوا اكثر من أدوات لتنفيذ السياسات المرسومة. ومن يعود ايضا لتجربة فؤاد بن اليعازر، عندما فكر الترشح لرئاسة الدولة، اخرجوا له ملف الفساد والرشوة المالية بالاضافة لموضوع التحرش الجنسي، ومازال ملفه مفتوحا حتى الآن، ما حدا به للتراجع عن فكرة المنافسة على موقع الرئاسة. وهو ما يعني ان سقف الشرقيين اليهود الصهاينة لا يتجاوز مكانة الوزير وبحد اقصى نائب رئيس الوزراء. كما هو حال سلفان شالوم. ووصول موشي كتساف لموقع الرئاسة، كان بالخطأ، ولكنهم لم يتركوه ينعم بالموقع، فلاحقوه واطاحوا به قبل ان ينهي فترته.
    وذلك الصراع داخل الليكود مستمر، حيث مازال نتنياهو يخشى عودة جدعون ساعر، وزير الداخلية الاسبق، الذي شاء الانسحاب مؤقتا بحجة الاستراحة، غير ان طموحه بتولي سدة رئاسة الحزب معلوم لدى نتنياهو واركان الليكود، وليس سرا. لا سيما وانه يملك الكاريزما للمنافسة، وهناك تيار قوي يدعم توجهه. وقادم الايام ستكشف عن تفاعلات جديدة لساحة الليكود الداخلية، لان خصوم نتنياهو يزدادون كل يوم، رغم انه يمسك بمقاليد الامور جيدا حتى الآن.


    غزة الحافية .. فيها مافيا........................! !
    بقلم: توفيق الحاج – معا
    غزة ... أم النكبات... أم المتناقضات... فيها العجب من شعبان لرجب ...وفيها النكت للي اشتكى واللي بكى واللي سكت .. غزة حاكورة مسورة على 2مليون مقهور بالاسلاك الشائكة والمعابر المغلقة والشعارات الكاذبة ومحاصرة بالهموم والميركفا والميليشيات والزنانات والطوربيدات.. فيها الفقارا والحيارا والامارا والعبيد... وكله عايش والله يزيد .. بس عيشة عن عيشة تفرق... يعني عيشة الهباب مش زي عيشة الكباب وعيشة سبعة في اوضة مش زي عيشة مدام الوزير ع الموضة...يعني فت العدس في خص نص نص..مش زي الاوزي و لوكس الشاطئء وزعامة تبوس ..كاميرات تصور والكل يبص.. والجندرما تعص وتقول هص هص!!
    حق فردة صندل فرنسي لزوجة زعيم مسئول بيطعم عيلة مستورة طول السنة حمص وفلافل وفول.....!!
    فنطزية عرس واحد لابن رجل اعمال من العصابة.. بتبني عشرة بيوت ادمية لاناس نسيهم الواعظ في زخم الخطابة وتذكر بس حكم الطهارة من الجنابة..!!
    في غزة العزة.. اينما وليت وجهك.. تجد مافيات.. مافيات..طفيليات حلابة..تتسلق على ظهور الغلابة وتمتص دماءهم بطريقة مشروعة..والطرق كلها سالكة وغير ممنوعة..وكلمتها مسموعة..طالما الموالي يدسون بالشمال في يمين مولانا الوالي..!!
    مافيات على كل شكل ولون .. *مافيا سياسية..من الزعامات والقيادات والحكومات والوزارات تدير التصريحات والمناكفات والمماحكات ولعبة خد وهات...!! في النهار ...طخ على بعض ..وتخوين وتعميل وبزنس عيني عينك مع اسرائيل...وفي الليل بيسهروا مع بعض وتبادل احضان وابتسامات ونكت طازة ع الشعب اللي مات..!!
    *مافيا اقتصادية من كبار رجال الاعمال وشركات الاعمار التي لم تعمر شيء..وانما قدمت لنا احدث صيحة من الكرفانات.. سحلب في الصيف وبوظة في الشتا... يااااا مهون ايام الخيام والقرميد ... احن على المدمرين المنيلين من لسع الحديد.. حتى كيس الاسمنت المدعوم اشتروه...وباربع اضعاف السعر باعوه....والناس بتشكي وتولول ياخلق ..ياهووووه ..بنصدر ملفوف ع روسيا وع اسرائيل البندورة والخيار ...واسعارهن في سوق الثلاث نار يا حبيبي نار..!!
    *مافيا اتصالات من فريق شركات عال العال تحت قيادة الكابتن جوال ..بتبيعنا الهوا بحملات فورية وحزم نت وفيس ياعنيه ...ونازله علينا فواتيرشهرية.. وبترضي ع الجنبين عباس وهنية..!!
    * مافيا اعلامية.. من اذاعات وفضائيات ووكالات.. اشي ديني واشي وطني واشي شغل هيات .. صوت الزير وصوت جساس واللي ضايع صوت الناس...الله وكيلك ..كله عدس ان كان حب واللا مجروش ..كله قاري ع شيخ واحد.. نفس الخطاب نفس الدفتروالكتاب (حلق حوش..ولم قروش.) ماحب ماعليهم يستشهد حد...تلاقي حرب التحرير اشتعلت والعزم اشتد.. نفير وتكبير وعزق حجار من بعيد لبعيد... وغزة اليوم في عيد.. وبعدين ننسى مع برشلونة وريال مدريد ونتعشى فته حمص والحسرة على اهل الشهيد..!! والحال هو الحال ومافي اشي جديد..مجرد دكاكين اف ام بايرة بتبيع فشة خلق..لناس حايرة من سلطة جايرة.. بيستهبلوا المواطن وبيعيشوا ع الاعلانات (سيبك من نت الجار..وخليك ظلك حمار) و( اذا بدك تعيش في الجنة هناك.. اتفسح في الشارم بارك)..!!
    *مافيا تعليمية...من الابتدائية للثانوية... للجامعات وهي كما الجامعة العربية.. اااخر الترتيب في ذيل الجامعات ..تتفنن بفرض رسوم التسجيل والساعات.. بالدينارشرطا وقد تبخرت القروض والاعفاءات..بينما لايجد الغلابا حق ربطة البيتا 7 شيكلات ..!! وتمر السنوات الحلابات لنرى خريجا نصف جاهل لاتربية ولا اخلاق في زمن الفهلوة والنفاق.. حاله يارب كما خلقتني ..مالا وعلما وحظا .. ليس له محل من الاعراب.. يصطف في طابور البطالة المترمل الطووووويل في انتظار وظيفة مستحيلة وزواج اكثر استحالة...فيلجأ اما للعمل في الباطون في رابعة النهار اوالسرقة او يستلهم البوعزيزي ويشعل في نفسه النار..!!
    * مافيا اجتماعية.... من منتديات وملتقيات وجمعيات ان جي اوز ....زي المانجة وزي اللوز ...جمعيات خيرية بتصحى وتنام ع ظهور الايتام... وجمعيات اكسسوار عن المراة وكله تمام ومؤتمرمسلطن عن الشباب احلى مافيه المشاريب.. وغدا مجلتن..وقول ياسلام ..
    غزة مولد وصاحبه غايب .... اللي بيحضر يعلا ويكبر

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء محلي 21/04/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء محلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-05-13, 12:05 PM
  2. اقلام واراء محلي 31/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء محلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-04-06, 10:00 AM
  3. اقلام واراء محلي 30/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء محلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-04-06, 10:00 AM
  4. اقلام واراء محلي 28/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء محلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-04-06, 09:59 AM
  5. اقلام واراء محلي 26/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء محلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-04-06, 09:58 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •