[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_imlip_ima
إجلاء مقاتلي المعارضة من الزبداني وعائلات من الفوعة وكفريا برعاية أممية
فرانس برس 28-12-2015
http://www.france24.com/ar/20151228
بدأ اليوم الإثنين في سوريا تطبيق اتفاق تم التوصل إليه برعاية أممية بين المعارضة والنظام يقضي بإجلاء المئات من مقاتلي المعارضة من مدينة الزبداني قرب الحدود مع لبنان عبر ممر آمن إلى مطار بيروت ثم إلى تركيا، والمئات من العائلات من قريتي الفوعة وكفريا الشيعيتين المحاصرتين في محافظة إدلب إلى الحدود التركية ثم إلى بيروت، وذلك برعاية اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
بدأ اليوم الإثنين إجلاء مسلحين من المعارضة السورية من مدينة حدودية مع لبنان، إلى جانب عائلات محاصرة في بلدتين للشيعة في شمال البلاد، بموجب تنفيذ المرحلة الثانية لاتفاق بين المعارضة والنظام تم التوصل إليه برعاية أممية، وفق ما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ويمنح الاتفاق أكثر من 450 مسلحا من مقاتلي المعارضة الذين يتحصنون منذ عدة أشهر في مدينة الزبداني قرب الحدود اللبنانية ممرا آمنا إلى مطار بيروت، ومن هناك إلى وجهتهم النهائية في تركيا برعاية اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وبالتزامن مع ذلك، ستتوجه حوالي 300 أسرة، من بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين المحاصرتين في محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة، في قافلة برية إلى الحدود التركية ثم إلى بيروت جوا على أن يعودوا إلى دمشق في وقت لاحق.
مقاتلو #الزبداني إلى تركيا عبر لبنان
العربية.نت 28-12-2015
http://www.alarabiya.net/ar/arab-and...ria/2015/12/28
بدأ تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق الزبداني وكفريا الفوعة، ووصلت سيارات تابعة للصليب الأحمر إلى المنطقة الحدودية المشتركة بين لبنان وسوريا لنقل مقاتلي الزبداني وعائلاتهم إلى بيروت ومن ثم إلى تركيا. وبدأ تسليم جرحى فصائل المعارضة المسلحة في #الزبداني إلى الصليب الأحمر.
ويتوقع نقل 123 شخصا من الزبداني عبر بيروت إلى تركيا بينهم جرحى وعائلات بعض المقاتلين.
وأفادت مراسلة الحدث بأن سيارات الصليب الأحمر اللبناني والأمن العام اللبناني عبرت نقطة المصنع الحدودية بين لبنان وسوريا بانتظار وصول الجرحى الذين سيتم نقلهم من المنطقة المشتركة بين الحدود السورية اللبنانية، مع بعض العائلات السورية إلى مطار بيروت الدولي ومن ثم إلى تركيا.
وينص الاتفاق الذي جرى برعاية أممية على منح العشرات من مقاتلي المعارضة السورية الذين يتحصنون منذ عدة أشهر في مدينة الزبداني قرب الحدود اللبنانية ممرا آمنا إلى مطار بيروت ثم إلى وجهتهم النهائية في تركيا برعاية اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وبالتزامن ستتوجه حوالي 300 أسرة من بلدتي كفريا والفوعة (اللتين تقطنهما أغلبية شيعية) المحاصرتين في محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة في قافلة برية إلى الحدود التركية ثم إلى بيروت جواً.
تنفيذ اتفاق إجلاء مسلحين ومدنيين من 3 بلدات سوريا اليوم
اليوم السابع 28-12-2015
http://www.youm7.com/story/2015/12/28
توقعت مصادر مقربة من المفاوضات فى سوريا إجلاء مسلحين من المعارضة كانوا محاصرين فى مدينة حدودية وعائلات محاصرة فى بلدتين للشيعة فى شمال البلاد اليوم الإثنين بعد أشهر من تأجيل تنفيذ المرحلة الثانية لاتفاق نادر توصل إليه طرفا الصراع بدعم من الأمم المتحدة. وقالت المصادر إن الاتفاق يمنح عشرات من مقاتلى المعارضة الذين يتحصنون منذ عدة أشهر فى مدينة الزبدانى قرب الحدود اللبنانية ممرا آمنا إلى مطار بيروت ثم إلى وجهتهم النهائية فى تركيا برعاية اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وبالتزامن ستتوجه حوالى 300 أسرة فى بلدتين للشيعة محاصرتين فى محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة فى قافلة برية إلى الحدود التركية ثم إلى بيروت جوا. والطريق عبر تركيا هو الأكثر أمنا للعائلات لأن السفر عبر سوريا سيجعلها تمر على إدلب حيث تسيطر فصائل المعارضة المسلحة على مناطق مختلفة.
الجيش يحكم السيطرة الكاملة على قرية شربع ومزارعها بريف حلب الشرقي ويقضي على العشرات من إرهابيي «النصرة» في قرية جرجناز بريف إدلب
تشرين 28-12-2015
http://www.tishreen.news.sy/tishreen/public/read/353079
أحكمت وحدات من الجيش والقوات المسلحة سيطرتها الكاملة على قرية شربع ومزارعها بالريف الشرقي لحلب بعد أن قضت على آخر بؤر تنظيم «داعش» فيها، بينما كثفت وحدات أخرى من الجيش رماياتها النارية على أوكار وخطوط التنظيمات الإرهابية في أرياف حمص وحماة ودرعا ما أسفر عن تدمير مقرات وآليات مزودة برشاشات وأخرى محملة بأسلحة وذخيرة وإيقاع معظم الإرهابيين بين قتيل ومصاب، كما نفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري غارة جوية على مقر لتنظيم «جبهة النصرة» في قرية جرجناز بريف إدلب ما أسفر عن تدمير المقر بشكل كامل ومقتل العشرات من إرهابيي التنظيم التكفيري بينهم أبرز متزعميهم، في حين دمرت وحدة من الجيش تجمع صهاريج لإرهابيي «داعش» شمال شرق قرية شعف بريف السويداء الشرقي.
فقد قال مصدر عسكري: إن سلاح الجو في الجيش العربي السوري نفذ غارة بعد معلومات دقيقة عن وجود العشرات من إرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» داخل أحد المقرات الإرهابية في قرية جرجناز في ريف معرة النعمان الشرقي بريف إدلب أسفرت عن تدمير المقر بالكامل ومقتل جميع من كانوا بداخله، مشيراً إلى أن من بين القتلى أحد متزعمي تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي محمد خالد الشيخ الملقب «أبو البراء» ومحمد عباس الملقب «القعقاع» ومحمد سليمان.
وأفادت مصادر ميدانية بأن وحدة من الجيش وجهت رمايات مدفعية مكثفة على تحركات للتنظيمات الإرهابية بعد عملية رصد ومتابعة لتحركاتهم في الهبيط في أقصى الجنوب الغربي لمحافظة إدلب، لافتة إلى أن الضربات أسفرت عن تدمير سيارة محملة بأسلحة وذخيرة ومقتل عدد من الإرهابيين من بينهم محمد عبد الكريم مخللاني أحد متزعمي ما يسمى «حركة أحرار الشام» الإسلامية.
أما في ريف حماة فقد قال مصدر عسكري: إن سلاح الجو في الجيش العربي السوري نفذ بعد ظهر أمس غارة دمر خلالها سيارتين ومقراً لإرهابيي ما يسمى «صقور الغاب» في كفرنبودة شمال غرب مدينة حماة بنحو 50 كم، لافتاً إلى أن الغارة أسفرت عن سقوط قتلى ومصابين بين صفوف التنظيم الإرهابي من بينهم الشيشاني عتيد دودي.
وفي حمص أفاد مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش دمرت مقرات وتجمعات لإرهابيي تنظيم «داعش» في محيط حقل شاعر، وأضاف: إن وحدة من الجيش دمرت سيارة لإرهابيي التنظيم التكفيري وأوقعت عدداً من أفراده قتلى ومصابين في محيط بيارات تدمر في الريف الشرقي.
وأشار المصدر إلى أن وحدات من الجيش دمرت آليات بعضها مزود برشاشات ثقيلة وأوقعت خسائر في الأفراد والعتاد في صفوف مجموعة من إرهابيي تنظيم «داعش» تسللت باتجاه تل أم كدوم وحوش أبو فرج في محيط مدينة القريتين جنوب شرق مدينة حمص بنحو 80 كم.
ولفت المصدر إلى أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة دمرت أوكاراً وبؤراً لإرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» في مزرعة علوان وجنوب تير معلة الواقعة على بعد 7 كم شمال مدينة حمص.
أما في حلب فقد أكدت مصادر ميدانية أن وحدات من الجيش أحكمت سيطرتها الكاملة على قرية شربع ومزارعها بالريف الشرقي لحلب بعد أن قضت على آخر بؤر تنظيم «داعش» فيها.
وأضافت المصادر: عملية السيطرة هذه جاءت بعد معارك عنيفة خاضها بواسل الجيش وأسفرت عن تكبيد إرهابيي التنظيم المتطرف خسائر فادحة في الأفراد والعتاد والآليات وتدمير تحصيناتهم التي أقاموها في القرية ومحيطها.
وبينت المصادر أن وحدات الجيش ضبطت خلال عمليات التمشيط التي قامت بها في شربع مدافع هاون وعدداً من العبوات الناسفة والألغام المضادة للدروع زرعها إرهابيو «داعش» في القرية خلال وجودهم فيها.
وفي وقت سابق أمس أفاد مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش كثفت رماياتها النارية على أوكار وخطوط إمداد للتنظيمات الإرهابية المنضوية تحت زعامة «جبهة النصرة» في قرى تل جبين وتل مصيبين وشويحنة ومعارة الأرتيق وشماوية بالريف الشمالي لحلب، مشيرة إلى أن الرمايات النارية أسفرت عن تدمير مقرات وآليات مزودة برشاشات ومحملة بالأسلحة والذخيرة وإيقاع معظم الإرهابيين الذين كانوا بداخلها بين قتيل ومصاب.
وأقرت التنظيمات الإرهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بتلقيها ضربات قاصمة ومقتل العديد من أفرادها من بينهم أحد متزعمي «جبهة النصرة» السعودي «أبو المثنى المدني» الملقب بـ«تواق».
ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش قضت في عمليات نوعية على تجمعات وبؤر لإرهابيي التنظيمات التكفيرية في حي الحلوانية بمدينة حلب.
وبين المصدر العسكري أن وحدة من الجيش كبدت تنظيم «داعش» خسائر بالأفراد والآليات خلال تدميرها تجمعات لإرهابييه في قرية رسم الكما بالريف الشرقي.
وفي ريف دمشق ذكر مصدر عسكري أن وحدة من الجيش خاضت اشتباكات عنيفة مع مجموعات إرهابية هاجمت عند الساعة التاسعة من صباح أمس إحدى النقاط العسكرية المتمركزة في منطقة مرج السلطان، مشيرة إلى أن الاشتباكات انتهت بمقتل أغلبية أفراد المجموعات الإرهابية وفرار الباقين باتجاه عمق الغوطة الشرقية.
وذكر المصدر العسكري أن عناصر الجيش صادروا كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة التي تركها الإرهابيون قبل فرارهم.
وفي درعا ذكر مصدر عسكري أن وحدة من الجيش دمرت تجمعاً ووكراً للتنظيمات الإرهابية التكفيرية بما فيها من إرهابيين وأسلحة ومعدات في مخيم النازحين بمنطقة درعا البلد.
وأفاد مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش والقوات المسلحة دمرت مقرات للتنظيمات الإرهابية بما تحويه من أسلحة وذخيرة في محيط الجمرك القديم بدرعا البلد، وأضاف: إن ضربات الجيش على أوكار وتجمعات إرهابيي «جبهة النصرة» في الطرف الشمالي الشرقي لبلدة اليادودة غرب مدينة درعا بحوالي 5 كم أسفرت عن تدمير عدد من أوكارهم وآلياتهم وأسلحة وذخائر.
وأفادت مصادر ميدانية بأن عناصر الهندسة في الجيش العربي السوري نفذوا عملية نوعية زرعوا خلالها عدة عبوات ناسفة في وكرين يتردد عليهما إرهابيو ما يسمى «حركة المثنى الإسلامية» و«ألوية الفرقان» لشن هجوم على نقاط عسكرية في الجهة المقابلة لمداجن بلدة كفر شمس في ريف درعا الشمالي الغربي، مؤكدة أن العملية أسفرت عن تدمير الوكرين ومقتل وإصابة جميع الإرهابيين الموجودين داخلهما مع أسلحتهم وعتادهم الحربي.
وفي السويداء أفاد مصدر عسكري بأن وحدة من الجيش دمرت تجمع صهاريج لإرهابيي «داعش» شمال شرق قرية شعف جنوب شرق السويداء بـ34 كم، مؤكداً أن الضربات أسفرت عن تدمير سيارة بما فيها من أسلحة وذخائر وإرهابيين في قرية رجم الدولة على بعد نحو 41 كم شمال شرق المحافظة.
في غضون ذلك، وضمن سلسلة اعتداءاتهم المتواصلة، أطلق إرهابيون قذيفة هاون سقطت على مدينة جرمانا بريف دمشق ما أسفر عن ارتقاء شهيد وإصابة 6 أشخاص بجروح.
وأفاد مصدر في قيادة الشرطة لمراسلة «سانا» بأن قذيفة أطلقها إرهابيون سقطت على حي كشكول بمدينة جرمانا على تخوم الغوطة الشرقية ما أدى إلى استشهاد شخص وإصابة 6 آخرين بجروح أسعفوا إلى مشافي دمشق.
ديبكا : الأسد يسيطر على سوريا من جديد
الديار 28-12-2015
http://www.addiyar.com/article/1104323
ذكر ملف ديفكه أن اغتيال قائد جيش الإسلام زهران علوش في الخامس والعشرين من الشهر الحالي بعملية قصف لسلاح الجو الروسي شرقي دمشق يعتبر بمثابة أكثر الإلماحات وضوحا للتحول الذي طرأ على الحرب في سورية بالنسبة للرئيس الروسي بوتين وجيشه، وأيضا بالنسبة للرئيس السوري بشار الأسد. لقد بدا الصراع بين القوى المتصارعة في سورية ما بين مد وجزر، فأحيانا يتفوق هذا الطرف، وأحيانا ذاك. وقد اتسمت التدخلات الأجنبية في الحرب السورية، كتدخل الولايات المتحدة، السعودية، ، الأردن ودول في الخليج وإسرائيل في الحرب، تدخلا مترددا وجزئيا ويغص بالمتناقضات. فأحيانا يتم إرسال أسلحة، وأحيانا لا يتم إرسالها، وحينما يصل السلاح فعلا يكون أقل في كفاءته وفعاليته مما وعد به الطرف المزود. ولم يتلق المسلحون صواريخ مضادة للدبابات إلا في مطلع عام 2015 كي يتمكنوا من مواجهة الدبابات السورية، ولم تكن كميات الصواريخ كبيرة، هذا ولم يتلقوا صواريخ مضادة للطائرات أبدا.
لقد كانت إدارة الرئيس أوباما هي المسؤولة عن هذا الوضع. فهو لم يف بوعوده بشأن تقديم المساعدة بالأسلحة والتدريب، كما مارست إدارته ضغوطا شديدة على الجهات الأجنبية وتدخلها في الحرب كي لا تخرج في مساعداتها عن السياسة الأميركية في سورية، والتي كانت ترمي لخلق وضع لا تنتصر فيه أية جهة باستثناء الانتصارات المحلية الصغيرة والتي لم تغير شيئا. بيد أن مسألتين قوضتا السياسة الأميركية المذكورة:
1- عندما احتلت قوات تنظيم الدولة في صيف 2014 مدينة الموصل شمالي العراق، وهزمت سبع كتائب من الجيش العراقي المدرعة، واستولت على الأسلحة الأميركية الحديثة التي كانت بأيدي الجنود العراقيين، وعلى مخازن الأسلحة، وأخذت المدرعات الأميركية وناقلات الجنود المدرعة وصواريخ أرض-أرض، والصواريخ المضادة للدبابات والطائرات تتسرب إلى قوات التنظيم في سورية.
2- بعد سنة من هذا الوضع قرر الرئيس الروسي بوتين التدخل عسكريا في سورية، وبشكل خاص سلاحه الجوي وقوته الصاروخية. وعلى عكس الرئيس أوباما الذي أراد السيطرة على الحرب عبر سياسة معقدة تقوم على تزويد معارضي الأسد بالأسلحة والمعدات الحربية، فقد ألقى بوتين بكامل ثقله العسكري والإستراتيجي في الحرب من أجل إحراز النصر لبشار الأسد وحلفائه الإيرانيين.
إن الجهات التي تتابع ممارسات القوات الروسية في سورية لا تجد صعوبة في اكتشاف مخططات الحرب الروسية التي تقوم بشكل أساسي على دحر الثوار السوريين من المناطق التي يسيطرون عليها بالقرب من اللاذقية، حلب، إدلب، حمص، حماه ودمشق، وإذا لم يتجاوبوا ولم يوافقوا على الانضمام إلى المسيرة السلمية الأميركية الروسية المشتركة والتي لم يتم الاتفاق عليها بصورة نهائية بين روسيا وأميركا، فسوف يتم تدميرهم عسكريا.
لقد وضعت الحرب ضد تنظيم الدولة جانبا في هذه المرحلة حتى إعادة السيطرة الكاملة في سورية إلى أيدي الرئيس السوري الأسد وجيشه. وتشير مصادر الموقع إلى أن النجاح الروسي في إحراز هذه الأهداف هو نجاح جزئي، والسبب في ذلك يرجع إلى أن الروس يعتمدون على الجيش السوري، والإيرانيين، والمليشيات الشيعية الموالية لإيران وحزب الله، والتي من المفروض في أعقاب موجة الهجمات الجوية التي شنها ويشنها الروس يجب أن يدخلوا إلى المناطق التي يسيطر عليهاالمسلحون ويحتلوها. بيد أن تقدم القوات المذكورة الموالية للأسد بطيئة للغاية ولا تتناسب مع حجم القصف الروسي. وفي الخامس والعشرين من الشهر الحالي شرع الروس يستخدمون نفس الأسلحة التي تستخدمها إسرائيل ضد المنظماتوالفصائل الفلسطينية ، الاغتيالات. ولا شك أن اغتيال الروس لقائد جيش الإسلام هو إنجاز استخباري أكثر منه إنجازا عسكريا. ومثلما كان لدى إسرائيل جهات استخبارية في سورية تضع علامات بالليزر على المكان الذي تواجد فيه سمير قنطار في سورية كي يمكن الطائرات من تدميره، فقد كان لدى الروس جهات تضع علامات بالليزر على المكان الذي تواجد فيه علوش .
إن اغتيال علوش سيسرع عملية انهيار قواتالثوار في دمشق، وخصوصا في أعقاب موافقة لنظام السوري وهؤلاء على إخلاء ما لا يقل عن ألفي جندي من منطقة دمشق خلال الأسبوع الحالي تحت رعاية الأمم المتحدة.
تداعيات مقتل قائد "جيش الإسلام" في سوريا وتغييرات في المحافظين المصريين
بي بي سي 28-12-2015
http://www.bbc.com/arabic/inthepress...b_press_review
ناقشت صحف عربية صادرة صباح الأحد على النتائج المترتبة على اغتيال زعيم "جيش الإسلام" زهران علوش في غارة جوية على غوطة دمشق الشرقية.
ويعتقد بعض الكتاب أن مقتل علوش سوف يؤثر سلبًا على المفاوضات الرامية إلى إيجاد حل للأزمة السورية، بينما يشدد البعض الآخر على "الأهمية الرمزية" لتصفية "أحد التكفيريين الإرهابيين".
وتنقل الشروق المصرية عن خبراء سوريين قولهم إن مقتل علوش "قصم ظهر المفاوضات وأثبت أن النظام وداعميه من الروس ليس لهم مصداقية، لأن ’جيش الإسلام وقائده كانا من الموقعين على اتفاقية الرياض التي تعد أحد الأسس التي يُفترض أن تبنى عليها المفاوضات".
وعلى خلاف ذلك، يقول طارق الحميد في الشرق الأوسط اللندنية إنه "قد يرى البعض في اغتيال الروس لقائد جيش الإسلام ضربة موجعة وقاصمة للظهر، بينما هي ليست كذلك. صحيح أن مقتل علوش يعد ضربة معنوية، لكنه فرقعة إعلامية، وليس قاصمة للظهر، ولن يغير المعادلة ميدانيًا، وكما يأمل الروس".
ومن جانبه، يهاجم عمر عياصرة الموقف الروسي في السبيل الأردنية، قائلاً إن "الغارة الروسية التي قتلت زهران علوش قائد ’جيش الاسلام‘ وكبار مساعديه تؤكد أن روسيا ترغب بصناعة ثنائية سورية عنوانها ’داعش والنظام فقط لا غير‘.
ويوضح أن استهداف علوش جاء بعد مشاركة جيش الإسلام في مؤتمر المعارضة في الرياض وموافقته على الدخول في مفاوضات "لكن روسيا ومحورها لا يعجبهم ذلك، ولا يرغبون على ما يبدو في ظهور قوة سورية معارضة ثقيلة الوزن لا تتبع لهم في مشهد المفاوضات".
ويرى خالد الدخيل في الحياة اللندنية أن "استهداف علوش وتنظيمه يأتي متكاملاً مع موقف روسيا من مؤتمر الرياض تحديداً، فموسكو رفضت النتائج التي توصل إليها المؤتمر، واعتبرت أنه لا يمثل كل أطياف المعارضة السورية".
ويبين أن "روسيا تتبنى في هذه المرحلة موقف النظام السوري من مسألة الحل السياسي، ومن ينبغي أن يشارك في هذا الحل".
لكن عريب الرنتاوي له رأي آخر في الدستور الأردنية، حيث يقول: " إن كان زهران علوش هو حجر الرحى في مفاوضات ’جنيف 3‘ والعامود الفقري للهيئة التوجيهية للمفاوضات التي انبثقت عن مؤتمر الرياض، فإن أحداً لا يجب أن يأسف لانهيار هذه المفاوضات قبل بدئها. هدف المفاوضات هو بناء سوريا الديمقراطية التعددية والعلمانية، ولا أجد من بين المعارضات السورية جميعها، خصماً لهذه القيم ونقيضاً لها، أكثر من علوش وجيشه، إذا استثنينا بالطبع، ’داعش‘ و’النصرة‘ اللذان استثناهما المجتمع الدولي بإجماعه، كونهما فصيلين إرهابيين".
ويشدد محمد خروب في الرأي الأردنية على "الأهمية الرمزية لتصفية أحد أبرز الجهاديين التكفيريين من الإرهابيين"، مشيرًا إلى "مجرد تعقبه والوصول اليه وتوجيه ضربة دقيقة له، يؤشر إلى ضيق هوامش مناورة من كانوا يتحكمون بالغوطة الشرقية".
"حركة المحافظين" في مصر
واهتمت صحف مصرية بتغييرات في المحافظين أعلن عنها السبت، وشملت تعيين 11 محافظًا جديدا.
وتقول الشروق الجديد إن حركة المحافظين الجديدة اتسمت بـ "زيادة حصة اللواءات".
وتصف المصري اليوم حركة المحافظين بأنها جاءت "بنكهة عسكرية".
ويؤكد سعيد الطرابيلي في الصحيفة نفسها أنه "يرفض حركة المحافظين بسبب أسلوبها التقليدي، سواء في التعيين أو الإقالة".
ويحذر من أنه "ما لم نغير هذه الطريقة فسوف نكتوى بنار محافظين جاءوا ولم يفعلوا شيئًا، ثم يرحلون دون أن يحس بهم المواطن".
وتصف الدستور ظهور حركة المحافظين بأنها "ولادة متعسرة"، مشيرة إلى قرار إقالة بعض المحافظين يعود إلى "البيروقراطية المدمرة وعدم جذب استثمارات جديدة وتردي الخدمات".
اغتيال مخرج سوري مناهض لداعش والنظام
صحيفة اليوم 28-12-2015
http://www.alyaum.com/article/4109615
أعلنت حملة "الرقة تذبح بصمت" ان المعارض السوري المناهض لتنظيم داعش ناجي الجرف اغتيل أمس الأحد في مدينة غازي عنتاب جنوب شرق تركيا بمسدس كاتم للصوت.
وكتبت حملة "الرقة تذبح بصمت" على تويتر: "مخرجنا ناجي الجرف، الوالد لطفلتين، أغتيل بمسدس كاتم للصوت في غازي عنتاب (على الحدود السورية) في تركيا (الأحد)".
والجرف (38 عاما) ناشط سياسي معروف بمعارضته النظام السوري ومناهضته داعش، يتحدر من مدينة السلمية في ريف حماة الشرقي (وسط).
وقال صديق للجرف، لفرانس برس: "كان من المفترض ان يصل الى باريس الأسبوع الحالي بعد حصوله وعائلته الصغيرة على تأشيرة لجوء الى فرنسا".
ونقل موقع "تي 24" الاخباري التركي ان "الجرف قتل بالرصاص في رأسه اثناء تجوله في الشارع" في غازي عنتاب، مشيرا الى انه "توفي في المستشفى بعد نقله اليه متأثرا بجروحه".
وحسب الموقع، فان "الشرطة أطلقت تحقيقا بحثا عن المعتدي، ودققت في الكاميرات الموجودة في المكان كما استمعت الى شهود عيان". وأخرج الجرف افلاما وثائقية عدة عن الازمة السورية، وفي منتصف الشهر الحالي نشر على موقع يوتيوب فيلما وثائقيا قال: إنه حول تنظيم داعش "وسلوكياته في مدينة حلب قبل طرده منها". وشغل ايضا منصب رئيس تحرير مجلة حنطة التي ترصد "المشاهدات اليومية في حياة المواطن السوري"، وهي ليست المرة الاولى التي يستهدف فيها ناشطون سياسيون سوريون معارضون في تركيا.
ففي بداية نوفمبر تبنى داعش اغتيال الناشط ابراهيم عبدالقادر (20 عاما) من مجموعة "الرقة تذبح بصمت" مع صديق له، بعد يومين من العثور على جثتيهما مقطوعتي الرأس في مدينة أورفا جنوب تركيا.
روحاني: إضعاف سورية لا يصبّ في مصلحة الإسلام ولا دول الجوار ...... حسون: بلادنا لن تكون جسراً لتنفيذ المشروعات الغربية والأمريكية
تشرين 28-12-2015
http://www.tishreen.news.sy/tishreen/public/read/353078
تحت عنوان «التحديات التي تواجه العالم الإسلامي» بدأ مؤتمر الوحدة الإسلامية التاسع والعشرون أعماله صباح أمس في العاصمة الإيرانية طهران بمشاركة سماحة مفتي الجمهورية العربية السورية الدكتور أحمد بدر الدين حسون وبحضور سفير سورية في طهران الدكتور عدنان محمود ووفود من 70 دولة.
وفي كلمة له خلال افتتاح المؤتمر الذي عقد بالتزامن مع إحياء ذكرى عيد المولد النبوي الشريف قال الرئيس الإيراني حسن روحاني: إن إضعاف سورية التي تقف في صف المقاومة وتصمد أمام الصهاينة لا يصب في مصلحة الإسلام ولا في مصلحة دول الجوار، مشيراً إلى أن البنى التحتية في سورية دمرت بسبب ممارسات التنظيمات الإرهابية.
وتساءل روحاني: لو قمنا بتدمير شوارع ومباني سورية وآثارها الحضارية وقمنا بسرقة نفطها وبيعها للآخرين وقمنا أيضاً بإضعاف الدولة فيها التي وقفت بوجه العدو الرئيس في المنطقة «إسرائيل» على مدى أعوام طويلة فمن المستفيد من ذلك؟
وتابع روحاني: هل إضعاف سورية يخدم مصلحة العالم الإسلامي؟ وهل يخدم مصلحة جيرانها المسلمين؟ وهل يؤدي تدمير سورية إلى بناء تركيا والأردن والسعودية وقطر والإمارات أو غيرها من الدول؟.. فمن الذي يبتهج من دمار سورية سوى «إسرائيل»؟ ومن الذي يبتهج من الحرب في العراق سوى «إسرائيل» وأولئك المعادين للمسلمين؟
وانتقد روحاني الدول الداعمة للإرهاب والتي تعمل على صرف أثمان النفط لشراء الأسلحة للإرهابيين من أجل ارتكاب الفظائع بحق المسلمين وقال: ربما لم نكن نتصور أبداً أن يتم في العالم الإسلامي نسيان المعتدي الرئيس أي الكيان الصهيوني وأن يتنحى من ساحة نشرات أخبار الدول الإسلامية وما يطرح بدلاً منه هو قتل المسلمين بيد المسلمين أو أدعياء الإسلام.
ودعا روحاني الجميع للتكاتف من أجل مكافحة التطرف والعنف والإرهاب، مؤكداً أن الأمة الإسلامية بحاجة ماسة اليوم لإظهار حقيقة الوجه الناصع للرسول الأكرم في ظل الممارسات الإرهابية لتنظيم «داعش» وغيره من التنظيمات الإرهابية.
وشدّد روحاني على وجوب التصدي للعنف الفكري والعقائدي الناتج عن عدم الاعتدال والاتزان والعدالة والذي يسبق العنف الجسدي، مشيراً إلى أن التفسيرات المختلفة يجب أن تكون مقبولة ولكن هذا لا يعني الصراع و«تكفير» الآخر.
ونقلت «سانا» عن روحاني قوله: في مثل هذا العالم لا سبيل أمامنا نحن المسلمين سوى أن نضع أيدينا بأيدي بعضنا البعض ولذلك أنا أدعو جميع الدول الإسلامية في المنطقة وخارجها وحتى تلك التي تصب حتى اليوم حمم قنابلها وصواريخها على رؤوس جيرانها للإقلاع عن ذلك وانتهاج الطريق الصحيح.
وأضاف روحاني: كم من القنابل والصواريخ اشتريتم من أميركا خلال العام الأخير؟ ولو قمتم بتوزيع أموالها بين فقراء المسلمين لما بقي فقير ينام جائعاً، وإذا كان بإمكان جماعات مثل «داعش» استقطاب عناصر لها فذلك يعود للفقر المادي والفقر الثقافي ولذلك تعالوا نعمل على مكافحة الفقر الثقافي والمادي في المجتمع الإسلامي.
وتطرّق روحاني إلى نتائج الاتفاق النووي مع الدول الغربية، معتبراً أن الاتفاق كان لمصلحة جميع الدول وليس إيران فقط وقال: بعد 12عاماً من المفاوضات والتهم المزعومة والحظر الاقتصادي المفروض على الشعب الإيراني تبيّن لهم أن إيران لم تكن عازمة على صناعة القنبلة النووية بل كانت صادقة معهم منذ البداية.
بدوره أكد المفتي حسون أن سورية استطاعت بعد خمس سنوات من الحرب الإرهابية الشرسة عليها أن تفرض سيادتها على الأعداء، لافتاً إلى ما أقره المجتمعون في مجلس الأمن قبل أيام بأن الشعب السوري هو صاحب القرار في تحديد مستقبله ومن يحكمه وليس أميركا أو بعض الأنظمة التابعة لها.
وقال المفتي حسون: لقد وقفت أمامكم منذ عام وقلت لكم لا تخافوا على سورية، واليوم تشير الأحداث والتطورات إلى أن العالم اقتنع بما قلناه منذ سنوات بأن الشعب السوري هو صاحب القرار في تقرير مستقبله وليس أميركا وبعض الأنظمة العربية والإسلامية.
وأوضح حسون أن سورية رفضت على الدوام الإملاءات الأميركية، مشدداً على أن سورية لن تكون جسراً لتنفيذ المشروعات الغربية والأميركية ولذلك يتم استهدافها من قبل الإرهابيين.
وأضاف مفتي الجمهورية: إن الإرهابيين وداعميهم الذين قتلوا المدنيين والأطفال والنساء والعلماء والمشايخ ودمّروا البنى التحتية في سورية يعقدون الاجتماعات في الرياض وفي الخارج برعاية من الأنظمة والدول الداعمة لهم وهدفهم واحد هو «استسلام» سورية، لافتاً إلى أن سورية تدفع الأثمان لأنها وقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني وقاومت الصهاينة ورفضت الإملاءات الأميركية.
ودعا المفتي حسون المشاركين في المؤتمر وجميع أصدقاء سورية إلى عقد الدورة القادمة من مؤتمر الوحدة الإسلامية في دمشق، كما دعا المدارس الفقهية إلى العودة لدراسة القيم والأخلاق الإسلامية بدل التركيز على ما يفرق المسلمين.
وطالب حسون جميع الدول وخاصة الإسلامية التي تقيم علاقات مع كيان الاحتلال الإسرائيلي إلى إغلاق سفاراته في عواصمها، مشيراً إلى أن سورية التي وقفت بوجه هذا الكيان أُغلقت سفاراتها في العديد من الدول وأخرجت من «الجامعة العربية» ليكون البديل عنها من يتعامل مع الكيان الإسرائيلي.
وعبّر حسون عن تقديره للمواقف الإيرانية المبدئية الرافضة للرضوخ للغرب والسير في مشروعاته التي تستهدف المنطقة.
وفي سياق متصل أمَّ الدكتور حسون جميع المشاركين في أداء صلاة الظهر في أحد مساجد طهران.
من جهته أكد مستشار قائد الثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي أن أنظمة الاستكبار والاستبداد العالمي وعلى رأسها أميركا جلبت المجاميع التكفيرية لكي تحارب العالم الإسلامي بالوكالة عنها.
وأشار ولايتي إلى أن النظام السلطوي الأميركي والصهيونية الدولية هما من زرع الكيان الصهيوني ووجّه ضربة للأمة الإسلامية باحتلاله فلسطين، لافتاً إلى أن الاستبداديين أتوا بجيوشهم إلى المنطقة من أجل تفكيك بلدانها ولكنهم خسروا في أفغانستان والعراق.
وقال ولايتي: إن مهمتنا الرئيسة هي التعرف إلى المؤامرات الشيطانية وأن نكون ذوي بصيرة تجاهها فالفتن والمؤامرات الحالية في الإسلام لا مثيل لها لأن الاستعمار استغل كل الفتن ضد المسلمين.
كما رأى نائب الأمين العام لحزب الله في لبنان الشيخ نعيم قاسم أن العالم الإسلامي يواجه أزمات نابعة من الهيمنة الاستبكارية التي تتمظهر بمظهرين: مظهر الاحتلال ومظهر الأنظمة التابعة والمستبدة ونابعة من تشويه صورة الإسلام الذي يجري على أيدي التكفيريين ويعرض صورة سلبية عنه وهذا ما تجب معالجته، داعياً إلى ضرورة تحديد المشكلة الأساسية من أجل العمل على حلها وإلى ضرورة الوحدة وتعميم ثقافتها على مستوى العالم الإسلامي.
وقال قاسم: إن الإسلام الذي يجب أن نعمل على إبرازه واضح وهو الذي يحمل قيم الرحمة والتقدم والفضائل ويرفض الظلم والانحراف والتبعية ويدعو إلى الوحدة ويحمل قضية فلسطين كمسألة رئيسة ويحمل أيضاً قضايا المظلومين ويدافع عنهم في مختلف أنحاء العالم.
وأضاف قاسم: إن ما يجري في سورية هو اعتداء عليها لتدميرها وما يجري في العراق هو محاولة لسلب حق الشعب العراقي في تحديد مصيره وما يجري في اليمن هو احتلال أرضه والعدوان على شعبه، أما في لبنان فكانت هناك محاولات لجعل البلد تابعاً إلا أننا انتصرنا عليها رغم الدعم الأميركي الكبير لها.
من جانبه أكد وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري أن الإرهاب هو المستفيد الأول والأخير من الحرب التي تشن على الدولة السورية أو غيرها من الدول، مشيراً إلى أن القوات المسلحة السورية لا تزال تدافع منذ خمس سنوات عن الشعب السوري في وجه الحرب الإرهابية الشرسة في حين لاتزال بعض القوى تتمسك بخيار «إسقاط» الدولة السورية.
وشدّد الجعفري على أن الوقت حان كي يقف العالم صفاً واحداً ويلتزم خيار المواجهة ضد تنظيم «داعش» الإرهابي وكل أشكال الإرهاب أينما وجد منتقداً الإعلام الذي باع ضميره وعمد إلى قلب الحقائق من أجل إرضاء إرادات دولية، موضحاً أن ما يحصل في العراق مغاير لما تعكسه بعض وسائل الإعلام.
وقال الجعفري: كنا نتمنى أن نسمع صوت الأزهر في وجه تنظيم «داعش» الإرهابي في العراق ونحن بأمسّ الحاجة إلى ذلك، داعياً جميع الدول للوقوف إلى جانب العراق ودعمه بعيداً عن أي مراهنات لأن أبناء العراق يقفون موقفاً موحداً مع وطنهم.
كذلك دعا رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في العراق عمار الحكيم إلى طاولة حوار إسلامية تعيد للمسلمين المبادرة، مشيراً إلى أنه لا بديل عن الحوار لمعالجة المشاكل ولمواجهة التكفير والتطرف.
وشدّد الحكيم على ضرورة مواجهة العالم الإسلامي لخطابات الفتنة والتحريض والكراهية وأن يعترف ببعضه بعضاً وأن يتحمل الاختلاف بالعقيدة وقال: لقد تركنا نار التطرف مستعرة والمعاهد التي تدرسه مفتوحة وعلينا التحرك بجدية وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة وعقد المؤتمرات والشباب يقتل.
وأضاف الحكيم: إن الشرق الأوسط يمر بفترة يتم فيها توزيع جديد للأدوار وتوازنات سياسية وتقسيم للنفوذ وعلينا ألا نترك للقوى الدولية العبث بمقدرات الشعوب فنحن في العراق استعدنا 23 بالمئة من الأراضي المغتصبة من تنظيم «داعش» وامتزجت دماء العراقيين مع بعضها بعضاً.
بدوره وصف معاون الرئيس الأفغاني محمد محقق تنظيم «داعش» بأنه غدة سرطانية تجمع الجماعات التكفيرية المشابهة لها وتعبث في سورية والعراق واليمن.
وقال محقق: إن البلدان الإسلامية اليوم عرضة للمؤامرات الخبيثة للاستعمار ومنها مؤامرة بث الفرقة بين شعوبنا وبلداننا ولكن إذا ما توحدنا بكل المذاهب فسنتخلص من الاستعمار.
ودعا محقق الأمة الإسلامية إلى إجراء الحوار بين الدول الإسلامية، مشيراً إلى أن من يرفض ذلك ويصرّ على التحدث بلغة العنف ليس مسلماً بل زرعته الاستخبارات الصهيونية لبث الفرقة بين المسلمين.
يشارك في هذا المؤتمر نحو 400 مفكر إسلامي من 70 بلداً في إطار 14 لجنة عمل وسيبحث المؤتمر على مدى ثلاثة أيام الأخطار التي تحدق بالعالم الإسلامي في ظل الهجمة الشرسة التي يتعرض لها ولا سيما خطري الإرهاب والتطرف.
مفتي سوريا: "من قتلنا ودمّر مساجدنا اجتمع بالرياض"
قناة العالم 28-12-2015
http://www.alalam.ir/news/1773259
قال مفتي سوريا الشيخ احمد بدر الدين حسون، إن الذين قتلوا العلماء وفجروا المساجد هم من يجتمعون في الدوحة والرياض واسطنبول لهدف واحد هو استسلام سوريا.
واضاف في كلمة له خلال المؤتمرالدولي الـ29 للوحدة الاسلامية المنعقد في العاصمة الايرانية طهران اليوم الاحد، "لا تخافوا علی سوریا والیوم تقول ما قلنا لکم منذ عشرة ایام، اجتمع مجلس الامن بأجمعه وسمعتم ذلك وقالوا کلمة کنا نقولها منذ السنوات الخمس، قالوا ان الشعب السوري هو صاحب القرار وهو الذي یقرر من هو حاکمه ومن هو یزول عن الحکم، ولیست اميرکا، والیوم میلاد سوریا الجدید".
وصرح الشیخ حسون: "اقول لکم انه عندما وقفت ايران مع سوريا ليس لاننا شيعة وسنة، بل لاننا وقفنا مع المعارضة وصمدنا بوجه كيان الاحتلال الاسرائيلي والولايات المتحدة الاميركية".
واضاف الشيخ حسون، ان "من قتل علمائنا في دمشق وحلب ودمر مساجدنا يعقدون اجتماعاتهم في اسطنبول والدوحة والرياض ونيويورك لهدف واحد هو استسلام سوريا"، وأوضح اقول للاخوة اغلقوا السفارات الاسرائيلية في بلادكم.
وتابع الشيخ حسون قائلا: "شوقي ان يكون مؤتمر الوحدة القادم في دمشق لنقول لهم ان سوريا وايران وروسيا الصديقة هي من انتصرت"، معرباً عن امتنانه وشكره للجمهورية الاسلامية "لاحتضانها المقاومة ودعمها رغم الحصار الغربي عليها".
واضاف، "اهنئ الاخوة في الجمهورية الاسلامية بميلاد جديد لهم في العالم كونهم لايكذبون".
وكان المؤتمر الدولي الـ29 للوحدة الإسلامية بدأ أعماله صباح اليوم الأحد، في العاصمة الإيرانية طهران، تحت شعار "التحديات التي تواجه العالم الإسلامي"، بالتزامن مع إحياء ذكرى مولد النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله).
ويشارك في هذا اللقاء نحو 400 مفكر إسلامي من 70 بلداً في إطار 14 لجنة عمل، ويبحث المشاركون الأخطار التي تحدق بالعالم الاسلامي في ظل الهجمة الاستكبارية الشرسة لاسيما خطر الارهاب والتطرف الذي يهدد المنطقة.
أردوغان يتهم إيران بتبني سياسة طائفية بسوريا
الجزيرة نت 28-12-2015
http://www.aljazeera.net/news/international/2015/12/28
اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إيران بالوقوف إلى جانب النظام السوري بذريعة طائفية من خلال دعمها الرئيس السوري بشار الأسد، مؤكدا وقوف بلاده إلى جانب الشعب السوري.
جاء ذلك في كلمة له بمدينة إسطنبول خلال احتفالات الذكرى الثلاثين لتأسيس وقف "الوحدة" التركي.
وتدعم أنقرة المعارضة السورية التي تقاتل نظام الأسد وتشارك في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، في حين تدعم إيران وروسيا نظام الأسد.
وانتقد أردوغان روسيا وإيران وتنظيم الدولة والمقاتلين الأكراد، واتهمهم بقتل الأبرياء من دون رحمة في سوريا.
وقال إن جماعات مثل تنظيم الدولة وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني السوري هي "أدوات في الصراع العالمي على السلطة".
وأضاف أن هذه الجماعات مثل حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه تركيا إرهابيا.
وتعتبر أنقرة أن حزب الاتحاد الديمقراطي هو الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني الذي يشن تمردا داميا في جنوب شرق البلاد الذي تسكنه أغلبية من الأكراد منذ 1984.
ممثلان بريطانيان يتبرعان بمليون دولار إلى لاجئي #سوريا
فرانس برس 28-12-2015
http://www.alarabiya.net/ar/last-page/2015/12/28
تبرع الممثل البريطاني ساشا بارون كوهين وزوجته الممثلة الأسترالية اسلا فيشر بمليون دولار لمساعدة ضحايا النزاع في سوريا، بحسب ما أعلنت يوم الأحد منظمات تلقت هذه التبرعات.
وقدم الزوجان مبلغ 450 ألف يورو الى منظمة "سايف ذي تشيلدرن" لدعم حملة تلقيح ضد الحصبة تستهدف 250 ألف طفل يعيشون في شمال سوريا.
وقدم الزوجان مبلغا مماثلا إلى منظمة "انترناشونال ريسكيو كوميتي" لمساعدة النازحين السوريين الذي يبلغ عددهم داخل سوريا وخارجها 11 مليونا.
وصرح جاستن فورثيس المدير العام لمنظمة "سايف ذي تشيلدرن" بأن هذا المال سيساهم في "إنقاذ حياة آلاف الأشخاص".
وأكد ديفيد ميليباند رئيس منظمة "انترناشونال ريسكيو كوميتي" أن تبرع ساشا وايسلا "يشكل مبادرة إنسانية رائعة".


رد مع اقتباس