[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
وفد حماس يشارك في المؤتمر السنوي للحزب الماليزي الحاكم
شارك عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ماهر عبيد برفقة ممثلين عن الحركة في المؤتمر السنوي العام لحزب المنظمة المالاوية الوطنية المتحدة المعروف بـ(أمنو).
وضم وفد حماس إلى جانب القيادي عبيد، ممثل الحركة في إيران خالد القدومي وممثلها في ماليزيا مسلم عمران.
والتقى الوفد على هامش الزيارة مسؤولين حكوميين ومحليين وممثلين عن مؤسسات أهلية، حيث جرى إطلاعهم على آخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية وبحث سبل دعم الشعب الفلسطيني.
من جانبه، توجه عبيد بالشكر للحزب الحاكم على دعوته للحركة، مشيداً بالعلاقة الثنائية مع الحزب.
وكان المؤتمر قد انطلق في العاصمة الماليزية كوالالمبور، يوم الخميس، بحضور ممثلين عن اثني عشر حزبا سياسيا من عشرة دول.
أجهزة السلطة تعتقل محرراً وتواصل اعتقال العشرات سياسياً
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية أسيراً محرراً في وقت تواصل فيه اعتقال العشرات على خلفية سياسية ودون أي سند قانوني، بينهم معتقل مضرب عن الطعام منذ 10 أيام.
ففي مدينة الخليل اعتقل الوقائي المدرس زايد إسماعيل العواودة (32 عاماً) من قرية البرج عبر حاجز عسكري نصبه أثناء مغادرته لمدرسته في الرماضين، وهو أسير محرر ومعتقل سياسي سابق.
في ذات السياق تواصل الأجهزة الأمنية في مدينة الخليل منذ عدة أيام اعتقال الأستاذ محمد التخمان من بلدة الظاهرية، وذلك عقب إرسال عدد من الاستدعاءات له، وتم تمديد اعتقاله حتى يوم الأحد القادم.
من جانبه يواصل الطالب في جامعة القدس إسماعيل حلبية إضرابه عن الطعام لليوم العاشر على التوالي رفضا لاعتقاله السياسي، فيما تواصل أجهزة السلطة اعتقال الأسير المحرر معن وراد من أبو ديس لليوم الـ 8 على التوالي.
وفي نابلس تـواصل أجهـزة السلطة اعتقـال الطلبة في كلية الشريعة بجامعة النجاح عبادة جمل وضرار ظاهر وعمرو برغوثي، كما يواصل جهاز الأمن الوقائي اعتقال الطالب في جامعة خضوري كرم صلاح لليوم الرابع على التوالي.
هذا ويواصل جهاز الأمن الوقائي في مدينة نابلس اعتقال المهندس عاصم أحمد اشتيه (26 عامًا) من قرية سالم شرق نابلس لليوم الـ5 على التوالي على ذمة المحافظ.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
"قدسنا.. عهد ووعد"فعاليات "حماس" مستمرة احتفالًا بانطلاقتها الـ29
بدأت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، فعاليات الاحتفال بانطلاقتها التاسعة والعشرين في قطاع غزة فور تلاوة الناطق باسم الحركة فوزي برهوم بيان إعلان بدء فعاليات الانطلاقة "قدسنا عهد ووعد".
فقد نظمت حركة حماس بمنطقة جنوب مدينة غزة عصر الخميس الماضي، مسيراً كشفياً رفعت فيه رايات الحركة وشعارات الانطلاقة وصور الشهداء.
من ناحيته، أعلن أشرف زايد مسئول جهاز العمل الجماهيري في الحركة، أن فعاليات الانطلاقة هذا العام تتسم بالتنوع والانتشار والتواصل استجابة لقرار الحركة بتعميم أنشطة الانطلاقة في محافظات القطاع كافة كبديل عن المهرجان المركزي المعتاد بهذه المناسبة.
وأكد أبو زايد أنّ "هذا القرار جاء لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من أبناء الحركة وأنصارها ومحبيها للمشاركة في فعاليات الانطلاقة"، وأوضح أن الفعاليات هذا العام متنوعة جدا ومنتشرة في جميع محافظات القطاع، حيث ستشهد المناطق أنشطة وفعاليات مختلفة ومستمرة خلال الأسبوعين القادمين.
أما بخصوص النشاط المركزي للانطلاقة، فقد أكد أبو زايد أن كل منطقة ستنظم فعالية مركزية كبرى، إما مسيرات جماهيرية مركزية تنتهي بخطاب الحركة كما في محافظة غزة وشمال القطاع ووسطه، أو مهرجانات مركزية كما في محافظتي خانيونس ورفح، موضحاً أن الجهاز سيعلن عن كل فعالية في حينها.
وفي نهاية تصريحه توقع زايد مشاركة جماهيرية مهيبة وواسعة في فعاليات الانطلاقة لهذا العام حيث تنتظر الجماهير هذه المناسبة من كل عام لتعبر عن موقفها الداعم للحركة ومشروعها المقاوم في ظل الحرب المستعرة لاستئصال هذه الحركة والتضييق عليها.
وكانت "حماس" أعلنت أنها ستتوج فعالياتها بمهرجان إلكتروني مميز مساء الثالث عشر من الشهر الجاري، داعية للاحتفال معها عبر منصات التواصل الاجتماعي بالتغريد على وسم #حماس29.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
رسائل الجوال .. أداة دعاية وتحريض في المؤتمر السابع
أثارت الرسائل الترويجية التي أُرسلت لأعضاء المؤتمر السابع لحركة فتح عبر هواتفهم، تدعوهم لانتخاب مرشحين محددين في انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري للحركة، والتحريض ضد أعضاء آخرين، موجة من السخرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والغضب لدى رئيس السلطة محمود عباس.
وتحمل الرسائل التي وصلت الى أعضاء المؤتمر من مصادر مجهولة على مدار الأيام الثلاثة الماضية، دعوة لانتخاب أعضاء محددين ضمن قائمة سُميت بـ "عمالقة فتح"، أبرزهم اللواء جبريل الرجوب، بينما حملت أخرى التحريض ضد أربعة أعضاء، أبرزهم توفيق الطيراوي رئيس لجنة التحقيق باغتيال عرفات.
وتداولت وسائل الاعلام ما قالت إنها "رسائل من مجهول" حملت الرسالة الأولى مطالبة أعضاء المؤتمر بعدم انتخاب الرباعي "توفيق الطيراوي صخر بسيسو سلطان أبو العنين وناصرالقدوة"، باعتبارهم من أنصار القيادي محمد دحلان.
وجاء في الرسالة الأولى "الأخوة والأخوات الفتحاويون، إنني أدعو الله ألا يصيبكم الغباء لحظة اختيار لجنتكم المركزية لقيادة المرحلة المقبلة، من أجل فتح قوية علينا التخلص من مخلفات دحلان (توفيق – صخر- سلطان - ناصر) .. أخوكم...."
بينما جاء في الرسالة الثانية، "لرفع شعار (ذاهبون الى المجلس الوطني) وضمان ألا يكون أمين سر اللجنة التفيذية الا من فتح انتخبوا قائمة عمالقة فتح، جبريل الرجوب، محمد المدني، الطيب عبد الرحيم، حسين الشيخ، نبيل أبو ردينة، محمد اشتية، اسماعيل جبر، نبيل شعث، أحمد نصر، عبد الله أبو سمهدانة، أحمد حلس، بلال النتشة، آمال حمد".
من جهتها، ذكرت مصادر إعلامية أن الرئيس محمود عباس استدعى مدير جهاز المخابرات ماجد فرج أمس بعد حملة الرسائل الترويجية، وطلب منه التدخل لوقف "هذه المهزلة فورآ"، والتوقف عن التحريض ضد اللواء الطيراوي وآخرين.
وأوضحت المصادر أن عباس بصدد اتخاذ اجراءات تاديبية ضد من قام بغرسال تلك الرسائل وأن من يقف وراءها معروف لدى الاجهزة الامنية ومعظم اعضاء المؤتمر.
وكانت مصادر فتحاوية من داخل المؤتمر السابع كشفت عن أنه ومنذ أيام والرسائل تصل الى جميع هواتف أعضاء مؤتمر فتح البالغ عددهم 1400، ومن مصدر مجهول، وبدأ عدد من الأعضاء يتساءلون حول الجهة التي تعرف جميعأرقام هواتف الاعضاء وعددهم، كونها لا توجد إلا لدى اللجنة الفنية للمؤتمر، والتي تم تعيينها من قبل مكتب الرئيس عباس.
وساد الاعتقاد لدى الأعضاء أن هذه الرسائل هي توجيهية لهم حتى يكونوا على علم بتوجيهات الرئيس عباس لهم، خاصة ان الرسالة الاولى تضمنت توجيهاً بعدم انتخاب أربعة من أعضاء المركزية الحاليين.
دميتري دانيال القيادي في حركة فتح، أكد لوكالة "شهاب"، أن إرسال الرسائل يدلل على وجود جهات متنفذة لا تخضع لتراث فتح وأخلاقها، مبيناً "أن هذا أمر متوقع لأن القيادة السياسية فتحت المجال لكل هذه الخروقات".
وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح، إن أرقام هواتف جميع المشاركين في المؤتمر لدى لجنة العضوية وقد تم تسريبها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، بالتعاون مع جهة متنفذة.
وأضاف دانيال "أن ارسال الرسائل استخفاف للأعضاء المشاركين ويجب تعقب ومعاقبة الجهة التي تقف ورائه".
ويشار هنا الى حالة العداء الشديد بين توفيق الطيراوي وجبريل الرجوب، لأسباب عدة، آخرها اتهام الأخير للأول بأنه يدعم قائمة مناهضة له لخوض انتخابات اللجنة المركزية ، الأمر الذي من الممكن أن يؤثر سلباً على انتخابه لدورة ثانية في المركزية .
فيما ذكرت وسائل إعلام، أن قيادات فتحاوية حاولت التقريب بين الرجلين، إلا أنها اصطدمت بتعنت متبادل من قبل الطرفين.
وبدأت انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح اليوم السبت في تمام الساعة الساعة 8:30 صباحا وستستمرلغاية الساعة 4 مساء اليوم، وبلغ عدد المرشحين للجنة المركزية 65 مرشحا سيتم انتخاب 18 منهم، فيما بلغ عدد مرشحي الثوري 436 سيتم انتخاب 80 منهم فقط.
وفد من فتح يتوجه لقطر للرد على رؤية "حماس"
كشف عضو في اللجنة المركزية لحركة "فتح"، عن اعتزام وفد رفيع المستوى من الحركة التوجه خلال الأيام المقبلة، إلى العاصمة القطرية الدوحة، لبحث آلية تنفيذ المصالحة مع حركة حماس.
وأكد عضو اللجنة مفضلاً عدم ذكر اسمه، في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، السبت، أن الوفد الفتحاوي سيكون برئاسة مسئول ملف المصالحة في الحركة عزام الأحمد، وسيبحث في قطر العديد من الملفات أبرزها المصالحة الداخلية وسبل تحريك عجلتها للأمام.
وأوضح أن الأحمد سيلتقي بقيادة حركة "حماس" في قطر، وسيبحث معهم آلية تنفيذ اتفاقات المصالحة، ومتابعة اللقاءات الأخيرة التي جرت بينهما في العاصمة الدوحة.
وذكر أن الوفد الفتحاوي سيتوجه إلى قطر بعد الانتهاء من ملف "المؤتمر السابع" المستمرة فعالياته منذ يوم الخميس الماضي، في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وأعلنت حماس أن قيادتها عرضت خلال لقاء الرئيس عباس الأخير في قطر، رؤية متكاملة لتحقيق المصالحة، عبر آليات عمل، وخطوات محددة لتطبيق الاتفاقيات السابقة في القاهرة، والدوحة، والشاطئ.
وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، أن عباس أكد مع مشعل وهنية وجوب تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية، وإزالة أسباب الانقسام؛ من خلال تشكيل حكومة وحدة وطنية، وإجراء الانتخابات.
جدير بالذكر أن حركة حماس حمّلت عباس المسؤولية الكاملة عن فشل لقاءات الدوحة الأخيرة التي جرت في شهر رمضان الماضي، مؤكدةً أنها جاهزة للمصالحة.
وكان وفد حركة فتح انسحب من جولة المصالحة التي عقدت في الدوحة مؤخراً، وتراجع عن بنود جرى التوافق عليها سابقاً، ولا سيما الاعتراف بشرعية الموظفين في غزة، وانعقاد المجلس التشريعي، وإعادة تفعيل الإطار القيادي المؤقت.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
حماس: لن نقيم مهرجان انطلاقة مركزي هذا العام
قررت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عدم إقامة مهرجانها المركزي هذا العام في ذكرى انطلاقتها السنوية التاسعة والعشرين التي تصادف الرابع عشر من الشهر الجاري.
وأكد أشرف أبو زايد مسؤول جهاز العمل الجماهيري في الحركة والمشرف على فعاليات الحركة لـوكالة أنباء "قدس برس"، أن قيادة الحركة قررت أن لا يكون لها هذا العام مهرجانًا مركزيًا، وذلك للعام الرابع على التوالي.
ويذكر أن آخر مهرجان مركزي أقامته حماس احتفالاً بذكرى انطلاقتها في العام 2012 عقب انتهاء عدوان الاحتلال الإسرائيلي آنذاك، وذلك بحضور رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل.
وأشار إلى أن فعاليات الانطلاقة هذا العام ستتسم بالتنوع والانتشار والتواصل، وذلك لتعميم أنشطة الانطلاقة في كافة قطاع غزة كبديل عن المهرجان المركزي المعتاد.
وأخذت مهرجانات حركة "حماس" في ذكرى انطلاقتها التي تصادف في الرابع عشر من كانون أول/ديسمبر من كل عام؛ شهرة كبيرة على مدار السنوات الماضية وذلك لحشدها أعداد هائلة من الجماهير الفلسطينية والتي يتم خلالها إعلان عن مواقف وسياسات الحركة.
وكانت حركة "حماس" أعلنت الخميس الماضي، عن انطلاق فعاليات الذكرى السنوية الـ 29 لتأسيسها، من أمام منزل مؤسسها الشهيد أحمد ياسين في حي الصبرة جنوبي غرب مدينة غزة.
وانطلقت حركة "حماس" في الـ 14 من كانون أول/ديسمبر 1987 بعد اجتماع عقده مؤسسها الشيخ أحمد ياسين مع عدد من قادة الحركة الإسلامية في منزله للانطلاق ومواكبة انتفاضة الحجارة في أسبوعها الأول، وتم صياغة البيان الأول لـ "حماس" باسم حركة المقاومة الإسلامية وتوزيعه.
وانتشر نفوذ الحركة بشكل كبير، بعد انخراطها القوي في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة.
وتمكنت عام 2006 من الفوز بغالبية مقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني، لكن الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، رفضوا الاعتراف بنتائج الانتخابات، كما رفضت حركة فتح (الخصم السياسي لحماس) وبقية الفصائل المشاركة في الحكومة التي شكلتها حركة حماس، برئاسة إسماعيل هنية، بدعوى "عدم الاتفاق على البرنامج السياسي".
ومنذ سيطرة حركة "حماس" على الأوضاع في القطاع عام 2007، تفرض سلطات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة حصارًا مشددًا، حيث تغلق كافة المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي عبر مصر أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، باستثناء فتحها بشكل جزئي لدخول بعض البضائع والمسافرين.
انطلاقة #حماس29.. فعاليات متنوعة ومتواصلة في كافة المحافظات
بدأت حركة المقاومة الإسلامية حماس فعاليات انطلاقتها التاسعة والعشرين في قطاع غزة فور تلاوة الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس فوزي برهوم بيان إعلان بدء فعاليات الانطلاقة "قدسنا عهد ووعد"، فقد نظمت حركة حماس بمنطقة جنوب مدينة غزة عصر يوم الخميس الأول من ديسمبر مسيرا كشفيا رفعت فيه رايات الحركة وشعارات الانطلاقة وصور الشهداء.
من ناحيته أعلن الأستاذ أشرف زايد مسئول جهاز العمل الجماهيري بحركة المقاومة الإسلامية حماس أن فعاليات الانطلاقة هذا العام تتسم بالتنوع والانتشار والتواصل استجابة لقرار الحركة بتعميم أنشطة الانطلاقة في كافة محافظات القطاع كبديل عن المهرجان المركزي المعتاد بهذه المناسبة.
وأكد أبو زايد أن هذا القرار جاء لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من أبناء الحركة وأنصارها ومحبيها للمشاركة في فعاليات الانطلاقة، وأوضح أن الفعاليات هذا العام متنوعة جدا ومنتشرة في كافة محافظات القطاع، حيث ستشهد كافة مناطق القطاع أنشطة وفعاليات مختلفة ومستمرة خلال الأسبوعين القادمين.
أما بخصوص النشاط المركزي للانطلاقة فقد أكد أبو زايد أن كل منطقة ستنظم فعالية مركزية كبرى، إما أن تكون مسيرات جماهيرية مركزية تنتهي بخطاب الحركة كما في محافظة غزة وشمال القطاع ووسطه، أو مهرجانات مركزية كما في محافظتي خانيونس ورفح، موضحاً أن الجهاز سيعلن عن كل فعالية في حينها.
وفي نهاية تصريحه توقع زايد مشاركة جماهيرية مهيبة وواسعة في فعاليات الانطلاقة لهذا العام حيث تنتظر الجماهير هذه المناسبة من كل عام لتعبر عن موقفها الداعم للحركة ومشروعها المقاوم في ظل الحرب المستعرة لاستئصال هذه الحركة والتضييق عليها.
أبو ماضي: ملف المتعدين مطروح على الطاولة و"التعدي ليس حلًا"
متعدون على أراضٍ حكومية يطالبون "بـتسويةٍ عادلة" لأوضاعهم
يعترف المتعدون على الأراضي الحكومية غرب محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة، تحديدا غرب الحي النمساوي، أنهم متعدون على أرض حكومية؛ لكنهم يطالبون الحكومة بمساعدتهم وإيجاد حلول لهم، لقلة حيلتهم.
وشرعت سلطة الأراضي بحماية قوات من الشرطة، قبل أيام، بهدم ستة منازل مصنوعة جدرانها وسقفها من الزينجو، مما خلق تخوفا لدى عشرات الأسر من إزالة البيوت التي يسكنونها اضطرارا.
وتتعدد أسباب لجوء العديد من الأسر إلى بناء مساكن من الزينجو غير مهيأة للحياة الآدمية في الأراضي الحكومية، والتي أبرزها وفق حديث بعضهم، عدم امتلاكهم منازل تأويهم، ومكوثهم في بيوت مستأجرة دون الإيفاء بدفع أجرتها لسوء الوضع الاقتصادي.
محمد الفقعاوي، أحد هؤلاء الذين لجؤوا للأرض الحكومية غرب الحي النمساوي، أوضح أن الشرطة جرفت عدداً من المنازل بدون سابق إشعار، قائلا: "لم نستطع إخراج عفش المنزل، اعتقلوني وستة أفراد من أصحاب البيوت التي تم هدمها".
وتابع: "الموقف صعب جدا، ولا يوجد لي مأوى، ولا عمل لدي ولا أستفيد من مساعدات الشئون الاجتماعية، وأسكن في منزل جدرانه وسقفه من الصفيح"، مشيرا إلى أنه يعيل أسرة مكونة من ستة أفراد، داعيا في ذات الوقت إلى مساعدته من الجهات المختصة وسلطة الأراضي، من خلال إيجاد حل لمشكلته، أو تركه دون هدم منزله.
وأشار الفقعاوي إلى أنه من مسئولية الحكومة البحث من خلال وزاراتها عن المواطنين الذين يملكون بيوتا أخرى، وفي حال تبين وجود بيت آخر لأحد المتعدين يتم إزاله بيته في الأرض الحكومية.
بدوره، أوضح المواطن شريف عبد العال، أن سلطة الأراضي وزعت عليهم إنذارات بعدم التوسيع وليس الإزالة، قائلا: "تفاجأنا بأنهم هدموا ستة بيوت، ورجعوا مرة أخرى لهدم بيوت جديدة".
وتابع: "نحن نطلب من الحكومة إيجاد حل يرضينا ويرضي الحكومة"، مضيفا: "على بعد 200 متر من هنا أرض طابو، فلماذا لا يتم تطويب هذه الأرض وبيعها للمواطنين المحتاجين كل وفق مقدرته بالتقسيط؟".
ومضى عبد العال يقول: "نحن نطالب بعمل تسوية عادلة لأوضاعنا فقط، ولا نريد أن نتملك هذه الأرض بدون مقابل"، متسائلا: "الحكومة تطالب بعودة اللاجئين وهي غير قادرة على إيجاد مأوى لكثير من الأسر، كيف ذلك؟"، وفق تعبيره.
من ناحيتها، أوضحت إيمان محمد أبو موسى، أنهم ذهبوا بملفهم ومشكلتهم لسلطة الأراضي والمجلس التشريعي ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، دون استجابة من أحد لمعاناتهم.
وقالت: "تعرض منزلنا للهدم مرات عديدة منذ ثلاث سنوات، ما نريده في ظل الأوضاع الصعبة التي نعيشها إيجاد حل لنا"، مشيرة إلى أن ساكني البيوت الأخرى متخوفون أيضا من هدم منازلهم وإزالتها.
ويبلغ عدد سكان المنطقة الواقعة بين الإسكان والأراضي المطوبة ما يقارب 3200 نسمة، بواقع قرابة 700 عائلة، وفق السكان.
ليس حلا
من جهته، أوضح رئيس سلطة الأراضي كامل أبو ماضي، أنه جرى إزالة بعض التعديات قبل أيام، مشيرا إلى أن التعديات هي على أراض حكومية وهي حديثة بعد شهر سبتمبر الماضي، وليست قديمة.
وقال: "التعدي على الأرض الحكومية ليس حلا، فهناك مواطنون كثر ليس لهم بيوت وعدد كبير من المواطنين أيضا مستأجرون".
ولفت أبو ماضي إلى أنه يجري متابعة التعديات أولا بأول ورصدها، قائلا: "لا يعقل أن يجلس شخص في أرض حكومية لمدة شهر أو أكثر أو أقل فتصبح ملكه، ويصبح هذا الشخص صاحب حق ومظلومية".
وشدد على أن جميع الحجج التي تساق في إطار الاعتداء على الأراضي الحكومية غير مبررة، مشيرا إلى أن كثيرا من المتعدين، يقدمون على تلك الخطوة وهم يخططون بشكل مسبق للحلول.
وأوضح أبو ماضي أن ملف المتعدين على الأراضي الحكومية مطروح على طاولة العديد من الوزارات خصوصا وزارة الشئون الاجتماعية ووزارة الأشغال العامة والإسكان، وليس فقط سلطة الأراضي، قائلا: "هناك تفكير في حلول لهؤلاء الناس".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
رفض الاسيران المضربان عن الطعام انس شديد وأحمد ابو فارة عرض من النيابة الصهيونية يقضي بإنهاء اضرابهما عن الطعام مقابل تجديد اعتقالهم الاداري مرة أخيرة لاربعة أشهر، وكانت المحامية احلام حداد أكدت ان الاسيرين في حالة صحية تزداد صعوبة وانهما يواصلان الاضراب عن الطعام لليوم 67 على التوالي.
أفرجت قوات الاحتلال عن الاسيرة الطبيبة صابرين ابو شرار من مدينة دورا جنوب الضفة المحتلة بعد عام ونصف من الاعتقال، ووصفت المحررة ابو شرار اوضاع الاسيرات بالصعبة خاصة في فصل الشتاء والنقص الحاد في الاغطية.
أجبرت قوات الاحتلال سكان مناطق الرأس الاحمر وزيق وكردلة وبردلة والفارسية في الاغوار الشمالية المحتلة على إخلاء منازلهم بغية إجراء تدريبات عسكرية في المنطقة، ويأتي اخلاء السكان وإجبارهم على الابتعاد عن مناطق سكناهم وسط اجواء البرد والمطر.
قمعت قوات الاحتلال امس، المسيرة الاسبوعية في قرية بلعين المناوئة للاستيطان والجدار العنصري، وقد قمع جنود الاحتلال المشاركين ومنعوهم من الاقتراب من بوابة الجدار العنصري واعلنت المنطقة عسكرية مغلقة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
قال يحيى شامية النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح حول فتح باب الترشح لانتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح قبل ساعات من التصويت:
· فتح هي رائدة العمل الوطني منذ عام 1965 وحتى الآن، وفتح وكل التنظيمات الفلسطينية جاءت من اجل تحرير فلسطين، لهذا اليوم نرى ان فلسطين في وضع صعب ولم نتمكن من تحرير شبر واحد، صحيح ان كثر من 600 الف عادوا الى فلسطين، غير ان 800 الف مستوطن سكنوا الضفة الغربية.
· اننا نرى ان هذا المؤتمر هو مؤتمر قد يعود بفتح الى وضعها الطبيعي، فاذا كانت هنالك فرصة للشباب بان يتبوؤوا العمل من جديد في فتح فقد نستبشر خيراً، اما اذا ما بقيت الأكثر من سبعين عاماً وهم يقودون الحركة الفلسطينية عبر فتح رائدة العمل الوطني فأننا نرى ان هذا العمل لا يمكن ان يحقق شيء جديد.
قالت مصادر دبلوماسية بالأمم المتحدة أن المجموعة العربية بالمنظمة الدولية أنجزت مشروع قرار دولي بشأن نشاط إسرائيل الاستيطاني، ووزعته على عدد من أعضاء مجلس الأمن، وأوضحت المصادر أن مشروع القرار سيطرح للنقاش قبل التصويت عليه، مشيرة إلى أنه يتضمن دعوة إسرائيل إلى وقف نشاطاتها الاستيطانية.ويشدد المشروع على عدم قانونية هذه الأنشطة ومخالفتها للتشريعات الدولية، فضلا عن تعطيلها لحل الدولتين وعملية السلام مع الفلسطينيين.


رد مع اقتباس